فم البئر الذي لا يمكن للبشر المرور عبره
641: فم بئر لا يمكن للبشر المرور عبرة.
“هذا طين من الطبقة الداخلية للبئر. لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن تشكيل مثل هذه الأنماط!”
كانت نينا قرصانة ارتفعت في الرتب. في كثير من الأحيان، قد تكون سريعة الإنفعال، لكنها كانت ماهرة جدًا في التعامل مع الأمور. كانت شخصًا موثوقًا به إلى حد ما. بعد بعض التفكير، أعطت وصفا بطريقة جادة.
“لقد تسبب فشل حرب العشرين عامًا في معاناة المملكة لسنوات من الإذلال، لكنها أوجدت أيضًا العديد من الأبطال”. لجأ ميشيل إلى الإطراء.
“فم البئر في عمق عميق إلى حد ما على طول قاع البحر. أحتاج إلى وقت كافٍ لكي أضبط نفسي قبل أن أتكيف مع درجة حرارة وضغط المنطقة. ولهذا السبب أخذت الكثير من الوقت للوصول إلى هناك.”
‘بئر تحت الماء لا يستطيع البشر دخوله…’ لخص كلاين، الذي لم يكن لديه رغبة في استكشافه، وصف نينا.
“لا يمكن اكتشافه بسهولة، لكن المباني الفولاذية المتبقية في الواقع واضحة إلى حد ما. لقد عثرت عليها بمجرد التأقلم على الوضع.
“لا يمكن اكتشافه بسهولة، لكن المباني الفولاذية المتبقية في الواقع واضحة إلى حد ما. لقد عثرت عليها بمجرد التأقلم على الوضع.
“لقد انهاروا أو تعفنوا بالكامل بالفعل. لا توجد طريقة لتخيل شكلهم في الأصل. ومع ذلك، يمكنني أن أقول أنهم كانوا قد امتدوا بالتأكيد عبر مسافة كبيرة في الماضي. لقد تقلصت كثيرًا الآن.”
‘لماذا نظرت إلي فجأة؟ تتحقق مما كنت أفعله؟ من المستحيل بالنسبة لها أن تعرف أنني أمتلك صولجان إله البحر ويمكنني أن أجعل المخلوقات البحرية تقوم بما أريد. هذا غير صحيح. إنها تعرف، لكنها تعرف فقط أن السيد الأحمق يستخدم صولجان إله البحر كالفيتوا، وليس العالم… ما لم تكن قد اكتشفت أن العالم هزالأحمق… ولكن هذا مستحيل. حتى السيد الرجل المعلق لا يزال عالقًا في مفهوم أن العالم مبارك. هي لم تدرك هذه النقطة حتى…’
عندما قالت نينا هذا، ضحكت وقامت بمسح جميع الرجال من حولها.
641: فم بئر لا يمكن للبشر المرور عبرة.
‘إن قرصانة حقيقية مختلفة حقا…’ تنهد كلاين من أعماق قلبه.
‘هذه…’ تحركت عيون أودري قليلاً بينما تذكرت بسرعة مصدر الألفة.
من وجهة نظره، سواء كانت أميردالة النجوم كاتليا، أو نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا، أو نائبة الأدميرال السقم تراسي، فلا يمكن اعتبار أي منهن قرصانة نقية. جميعهن من فصائل رئيسية أو منظمات سرية. عندما كانوا متجاوزي تسلسلات منخفضة، إما أنهم لم يكونوا في البحر، أو كانوا يتبعون ذوي مكانة مهمة، لذلك ما فعلوه كان أمور آمنة نسبيًا. وبخلاف ذلك، كانوا مغامرين مستقلين لم يفسدوا أبدًا بشخصيات وأجواء القراصنة من المستوى المنخفض أو المتوسط.
“زيارتك شرف لي ولعائلتي.”
بعد أن انتهت نينا من الضحك، وجهت كاتليا إصبعها إلى المادة الصدئة التي بالكاد يمكن وصفها بأنها عمود معدني.
“هذا طين من الطبقة الداخلية للبئر. لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن تشكيل مثل هذه الأنماط!”
“هذا جزء من المبنى الفولاذي؟”
“اختفى اسم هذا الفارس بالفعل في أنهار التاريخ الطويلة. هذه المفكرة هي الدليل الوحيد على وجوده. لقد وقف ذات مرة حتى اللحظة الأخيرة في جزيرة سونيا.”
“نعم، قبطانة. كما تعلمين، لا أعرف الكثير عن التاريخ أو الغوامض. لم يكن بإمكاني سوى إحضار البعض لدراستك. أنت خبيرة في هذا الأمر.” ابتسمت نينا وهي تسلم “العمود المعدني”.
‘ليس هناك داعي للتعجل. دعونا نرى ما إذا كانت السيدة الناسك قادرة على اكتشاف أي شيء من هذين الشيئين. سأفكر فيما إذا كنت سأستكشفه في رحلة العودة؛ وإلا، قد يجذب بعض الخطر المبالغ فيه… لا تزال هناك معلومات غير كافية بشأن ذلك. لا توجد طريقة للقيام بأي عرافة…’ بينما تجولت أفكاره، ظل تعبير كلاين جامداً.
ثم أشارت إلى قطعة الطين السوداء المتصلبة المليئة بالثقوب على سطحها.
ثم أشارت إلى قطعة الطين السوداء المتصلبة المليئة بالثقوب على سطحها.
“بالقرب من الأطلال الحديدية، وجدت بئرًا. إنه ليس كبير جدًا. إذا تم وصفها بكلمة ‘ضخمة’، فقد رأيت بالتأكيد الكثير من المدافع الضخمة.”
وأخيرًا، أشار إصبع ميشيل إلى دفتر ملاحظات بغطاء أسود.
“إن أولئك المغامرين المخمورين أفضل في التباهي منا نحن القراصنة!”
“… لتعش القبطانة!” صرخت نينا بفرحة.
“هذا طين من الطبقة الداخلية للبئر. لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن تشكيل مثل هذه الأنماط!”
“لقد انهاروا أو تعفنوا بالكامل بالفعل. لا توجد طريقة لتخيل شكلهم في الأصل. ومع ذلك، يمكنني أن أقول أنهم كانوا قد امتدوا بالتأكيد عبر مسافة كبيرة في الماضي. لقد تقلصت كثيرًا الآن.”
ضرب إصبع نينا مرارًا النقاط السداسية على الطين الأسود.
فوجئ ميشيل أولاً قبل أن تضيئ عيناه. لقد شعر كما لو أن الزهور في الحديقة قد تلاشت على الفور.
اعتقد كلاين في البداية أنها تركت من قبل طلقات كثيفة بمقذوفات صغيرة جدًا، ولكن بعد فحص دقيق، اشتبه في أنها كانت “إنماط” متبقية بعد أن فسد شيء ما. كانت كل بقعة ضحلة للغاية بينما انتشرت حوافها إلى الخارج بشكل غير منتظم.
سلمت نينا الطين الأسود إلى كاتليا بينما واصلت وصفها، “فم البئر صغير حقًا. حتى طفل من ناس لن يتمكن من الدخول.”
سلمت نينا الطين الأسود إلى كاتليا بينما واصلت وصفها، “فم البئر صغير حقًا. حتى طفل من ناس لن يتمكن من الدخول.”
“لا يمكن اكتشافه بسهولة، لكن المباني الفولاذية المتبقية في الواقع واضحة إلى حد ما. لقد عثرت عليها بمجرد التأقلم على الوضع.
“إنه عميق للغاية. حتى أنني شعرت أنه لا نهاية له. في تلك البيئة، كان الجزء الداخلي مظلمًا تمامًا كما لو أن شيئًا ما كان يستدعيني ببطء، نعم- ببطء.”
في غرفة في الطابق العلوي من المقصورة، تم إغلاق النوافذ بإحكام وتم سحب الستائر. كان هناك زوج من العيون الباهتة مخبأة خلفها، يراقبان بصمت الحشد على سطح السفينة، بالإضافة إلى جيرمان سبارو.
“لقد وجدت بعض الصخور المجاورة ورميتها، ولكن لم يكن هناك أي رد فعل. باختصار، إنه مليئ بالماء.”
وصفت ميشيل بلهجة رائعة “إنه يستمتع باستخدام جمل قصيرة- بسيطة وقصيرة جدا…”
حملت كاتليا “العمود المعدني” والطين الأسود. من خلال النظارات السميكة، درستها بجدية.
وقد ذكرت هذه السيدة النبيلة في الرسالة أنها علمت من تجمع أن السيد ميشيل دويت كان جامعًا متميزًا ومحبًا لهذا المجال. لقد كانت لديها رغبة كبيرة في زيارة.
“بما أن الفم صغير جدًا ولا يستطيع البشر دخوله، فلا حاجة لنا لبدء الاستكشاف على الفور. سيكون ذلك خطيرًا للغاية.”
من لهجة ميشيل وتعبيراته الدقيقة، يتركز اهتمامه على المحتوى وليس الغرض نفسه. إنه لا يعزه بشكل خاص… لدي فرصة كبيرة لشرائه…’ قامت أودري بهدوء بينمت أدارت رأسها. ثم ابتسمت لميشيل دويت وقالت، “ما هي العادات غير المألوفة بالضبط؟”
“الأغراض ننتظر حتى أكتشف الأسرار المخفية داخل هذه العناصر وما إذا كان البئر القديم يستحق منا المخاطرة قبل أن نعود للقيام بمحاولة.”
قام خادمان، تم إصدار تعليمات اهما بفتح البوابات الخارجية المصنوعة الحديد، بقيادة العربه حول الحديقة ووصلوا إلى أمام المنزل.
“أيْ أيْ قبطانة!” كانت نينا الرطبة ترتجف بسبب الرياح الباردة. الطريقة التي تحركت بها جعلت جميع القراصنة المحيطين يحدقون بها مباشرة.
هنا، وجد ميشيل أخيرا ثقته كسيد المنزل. لقد بدأ في الإشارة إلى مجموعته وتقديم مقدمة من اليسار.
دفعت كاتليا نظاراتها وقالت لنينا، “يمكنك شرب زجاجة من نبيذ دم سونيا. ليس هناك حد للباقي.”
في تلك اللحظة، ألقت عليه كاتليا نظرة من باب الفضول. ثم أرجعت نظرتها دون ترك أي أثر.
“… لتعش القبطانة!” صرخت نينا بفرحة.
سلمت نينا الطين الأسود إلى كاتليا بينما واصلت وصفها، “فم البئر صغير حقًا. حتى طفل من ناس لن يتمكن من الدخول.”
‘بئر تحت الماء لا يستطيع البشر دخوله…’ لخص كلاين، الذي لم يكن لديه رغبة في استكشافه، وصف نينا.
‘لذلك، بعد أن أدركت أن البشر غير قادرين على المرور عبر البئر القديم، قامت بطبيعة الحال بوصل الصولجان في يد السيد الأحمق. هل تخطط لطلب المساعدة في المستقبل؟ نظرت إلي لمعرفة ما إذا كان العالم قد استوعب أيضًا المعلومات المقابلة أو لديه أفكار مماثلة؟’
فجأة خطرت له فكرة غريبة.
وأخيرًا، أشار إصبع ميشيل إلى دفتر ملاحظات بغطاء أسود.
‘لا يستطيع البشر دخول البئر، لكن هذا لا يعني أن غير البشر لا يستطيعون دخول البئر!’
من لهجة ميشيل وتعبيراته الدقيقة، يتركز اهتمامه على المحتوى وليس الغرض نفسه. إنه لا يعزه بشكل خاص… لدي فرصة كبيرة لشرائه…’ قامت أودري بهدوء بينمت أدارت رأسها. ثم ابتسمت لميشيل دويت وقالت، “ما هي العادات غير المألوفة بالضبط؟”
‘العديد من أسماك أعماق البحار ليست بالضرورة بتلك الضخامة. هناك فرصة كبيرة لمرورهم من خلال البئر.’
‘بئر تحت الماء لا يستطيع البشر دخوله…’ لخص كلاين، الذي لم يكن لديه رغبة في استكشافه، وصف نينا.
بصفته “إله بحر”، كان لديه إمكانية جعل المخلوقات البحرية تقوم بما يريد أثناء استخدام الصولجان!
‘بئر تحت الماء لا يستطيع البشر دخوله…’ لخص كلاين، الذي لم يكن لديه رغبة في استكشافه، وصف نينا.
‘ليس هناك داعي للتعجل. دعونا نرى ما إذا كانت السيدة الناسك قادرة على اكتشاف أي شيء من هذين الشيئين. سأفكر فيما إذا كنت سأستكشفه في رحلة العودة؛ وإلا، قد يجذب بعض الخطر المبالغ فيه… لا تزال هناك معلومات غير كافية بشأن ذلك. لا توجد طريقة للقيام بأي عرافة…’ بينما تجولت أفكاره، ظل تعبير كلاين جامداً.
سلمت نينا الطين الأسود إلى كاتليا بينما واصلت وصفها، “فم البئر صغير حقًا. حتى طفل من ناس لن يتمكن من الدخول.”
في تلك اللحظة، ألقت عليه كاتليا نظرة من باب الفضول. ثم أرجعت نظرتها دون ترك أي أثر.
“أهلا سيدتي الشريفة.”
‘لماذا نظرت إلي فجأة؟ تتحقق مما كنت أفعله؟ من المستحيل بالنسبة لها أن تعرف أنني أمتلك صولجان إله البحر ويمكنني أن أجعل المخلوقات البحرية تقوم بما أريد. هذا غير صحيح. إنها تعرف، لكنها تعرف فقط أن السيد الأحمق يستخدم صولجان إله البحر كالفيتوا، وليس العالم… ما لم تكن قد اكتشفت أن العالم هزالأحمق… ولكن هذا مستحيل. حتى السيد الرجل المعلق لا يزال عالقًا في مفهوم أن العالم مبارك. هي لم تدرك هذه النقطة حتى…’
مساء أمس، تلقى رسالة. كان المرسل من مرافقة أغنى عائلة أرستقراطية في مقاطعة شرقي تشيستر، عائلة هال. الشخص الذي كتب الرسالة كان ابنة عضو برلمان من مجلس اللوردات الذي كان له تأثير هائل. كانت الأنسة أودري هال، التي اعتبرت أنها الجوهرة الأكثر روعة في باكلوند.
‘بالنظر إلى هذا من وجهة نظر مختلفة، سأنظر إليه من زاوية أدميرالة النجوم… إنها شخص تلاحقه المعرفة، وهي متابع لملكة الغوامض. إنها موالية لنظام الزهد موسى، وقد طافت البحر لسنوات. لديها الكثير من المعرفة والخبرة، لذلك ليس من الغريب أنها تعرف أن مجال إله البحر يمتلك قوة التجاوز للسيطرة على المخلوقات البحرية.’
“زيارتك شرف لي ولعائلتي.”
‘لذلك، بعد أن أدركت أن البشر غير قادرين على المرور عبر البئر القديم، قامت بطبيعة الحال بوصل الصولجان في يد السيد الأحمق. هل تخطط لطلب المساعدة في المستقبل؟ نظرت إلي لمعرفة ما إذا كان العالم قد استوعب أيضًا المعلومات المقابلة أو لديه أفكار مماثلة؟’
“هذه خوذة ظهرت في حرب الوردة البيضاء. بعد الكثير من الأبحاث، يمكن تحديد أن المالك هو عضو في عائلة ساورون. في ذلك الوقت، كانوا لا يزالون يعتبرون ملوك”.
مرت العديد من الأفكار في ذهن كلاين. مع قوى المهرج، حافظ بقوة على تعبيره غير المبالي. لم يتصرف بشكل غير طبيعي بأي شكل من الأشكال.
أخذ خطوتين إلى الأمام وخلع قبعته للإنحناء.
عندما كانت نينا على وشك تجذب نبيذ دم سونيا، ضغط كلاين على قبعته وعاد إلى الكابينة.
كان للخوذة الذهبية تصميم معقد. كانت هناك أجنحة طيور تزينها، وتكون القناع من قطع من الحراشف ذهبية.
عندما كان على وشك الاقتراب من الباب، ظهر شكل في ذهنه فجأة.
عندما كانت نينا على وشك تجذب نبيذ دم سونيا، ضغط كلاين على قبعته وعاد إلى الكابينة.
في غرفة في الطابق العلوي من المقصورة، تم إغلاق النوافذ بإحكام وتم سحب الستائر. كان هناك زوج من العيون الباهتة مخبأة خلفها، يراقبان بصمت الحشد على سطح السفينة، بالإضافة إلى جيرمان سبارو.
صدقت أودري بشكل غريزي أن دفتر الملاحظات كان هدفها. ومن ثم، اتكأت قليلاً فقط. تماما، كان للغطاء الأسود أنماط غير واضحة. معا، حددوا صورة مجردة للتنين.
‘من هذا؟’ كلاين لم يتوقف. لم يظهر جسده أي تردد بينما دخل المقصورة بشكل طبيعي كما لو لم يحدث شيء.
“أيْ أيْ قبطانة!” كانت نينا الرطبة ترتجف بسبب الرياح الباردة. الطريقة التي تحركت بها جعلت جميع القراصنة المحيطين يحدقون بها مباشرة.
…
مساء أمس، تلقى رسالة. كان المرسل من مرافقة أغنى عائلة أرستقراطية في مقاطعة شرقي تشيستر، عائلة هال. الشخص الذي كتب الرسالة كان ابنة عضو برلمان من مجلس اللوردات الذي كان له تأثير هائل. كانت الأنسة أودري هال، التي اعتبرت أنها الجوهرة الأكثر روعة في باكلوند.
في الثالثة بعد الظهر، سطعت أشعة الشمس الساطعة ولكن غير الحارقة على الحديقة المجاورة لجامعة ستوين.
أخذ خطوتين إلى الأمام وخلع قبعته للإنحناء.
كان ميشيل دويت بالفعل أستاذًا مشاركًا في الأربعين. كان يرتدي معطفًا طويلًا وربطة عنق جميلة بينما كان ينتظر عند الباب.
صدقت أودري بشكل غريزي أن دفتر الملاحظات كان هدفها. ومن ثم، اتكأت قليلاً فقط. تماما، كان للغطاء الأسود أنماط غير واضحة. معا، حددوا صورة مجردة للتنين.
مساء أمس، تلقى رسالة. كان المرسل من مرافقة أغنى عائلة أرستقراطية في مقاطعة شرقي تشيستر، عائلة هال. الشخص الذي كتب الرسالة كان ابنة عضو برلمان من مجلس اللوردات الذي كان له تأثير هائل. كانت الأنسة أودري هال، التي اعتبرت أنها الجوهرة الأكثر روعة في باكلوند.
“هذه خوذة ظهرت في حرب الوردة البيضاء. بعد الكثير من الأبحاث، يمكن تحديد أن المالك هو عضو في عائلة ساورون. في ذلك الوقت، كانوا لا يزالون يعتبرون ملوك”.
وقد ذكرت هذه السيدة النبيلة في الرسالة أنها علمت من تجمع أن السيد ميشيل دويت كان جامعًا متميزًا ومحبًا لهذا المجال. لقد كانت لديها رغبة كبيرة في زيارة.
عندما كانت نينا على وشك تجذب نبيذ دم سونيا، ضغط كلاين على قبعته وعاد إلى الكابينة.
لم يكن لدى ميشيل دويت أي سبب للرفض.
“هذا جزء من المبنى الفولاذي؟”
سرعان ما وصلت عربة كلاسيكية تحمل شعار العائلة إلى الباب.
فجأة خطرت له فكرة غريبة.
قام خادمان، تم إصدار تعليمات اهما بفتح البوابات الخارجية المصنوعة الحديد، بقيادة العربه حول الحديقة ووصلوا إلى أمام المنزل.
“إنه عميق للغاية. حتى أنني شعرت أنه لا نهاية له. في تلك البيئة، كان الجزء الداخلي مظلمًا تمامًا كما لو أن شيئًا ما كان يستدعيني ببطء، نعم- ببطء.”
كانت مدبرة منزل هي الأولى التي نزلت، وتلاها الحراس والخادمات.
“فم البئر في عمق عميق إلى حد ما على طول قاع البحر. أحتاج إلى وقت كافٍ لكي أضبط نفسي قبل أن أتكيف مع درجة حرارة وضغط المنطقة. ولهذا السبب أخذت الكثير من الوقت للوصول إلى هناك.”
بعد ذلك، إمتدت يد ترتدي قفاز أبيض طويل الشاش في الخارج.
وقد ذكرت هذه السيدة النبيلة في الرسالة أنها علمت من تجمع أن السيد ميشيل دويت كان جامعًا متميزًا ومحبًا لهذا المجال. لقد كانت لديها رغبة كبيرة في زيارة.
بمساعدة الخادمات، خطت أودري بأناقة على السجادة التي مهدها ميشيل.
بعد ذلك، إمتدت يد ترتدي قفاز أبيض طويل الشاش في الخارج.
فوجئ ميشيل أولاً قبل أن تضيئ عيناه. لقد شعر كما لو أن الزهور في الحديقة قد تلاشت على الفور.
مساء أمس، تلقى رسالة. كان المرسل من مرافقة أغنى عائلة أرستقراطية في مقاطعة شرقي تشيستر، عائلة هال. الشخص الذي كتب الرسالة كان ابنة عضو برلمان من مجلس اللوردات الذي كان له تأثير هائل. كانت الأنسة أودري هال، التي اعتبرت أنها الجوهرة الأكثر روعة في باكلوند.
أخذ خطوتين إلى الأمام وخلع قبعته للإنحناء.
وقد ذكرت هذه السيدة النبيلة في الرسالة أنها علمت من تجمع أن السيد ميشيل دويت كان جامعًا متميزًا ومحبًا لهذا المجال. لقد كانت لديها رغبة كبيرة في زيارة.
“أهلا سيدتي الشريفة.”
لقد قامت بالفعل بتعديل حالتها العقلية مسبقًا- كان عليها أن تظهر كما لو كانت هنا حقًا للقيام للف المجموعة.
“زيارتك شرف لي ولعائلتي.”
“فم البئر في عمق عميق إلى حد ما على طول قاع البحر. أحتاج إلى وقت كافٍ لكي أضبط نفسي قبل أن أتكيف مع درجة حرارة وضغط المنطقة. ولهذا السبب أخذت الكثير من الوقت للوصول إلى هناك.”
خلعت أودري القبعة المحجبة ومررتها إلى خادمتها قبل تبادل القليل من المجاملات. بعد ذلك، اتبعت ميشيل دويت إلى غرفة المعيشة ودخلت غرفة الجامع في الطابق الأول.
‘العديد من أسماك أعماق البحار ليست بالضرورة بتلك الضخامة. هناك فرصة كبيرة لمرورهم من خلال البئر.’
هنا، وجد ميشيل أخيرا ثقته كسيد المنزل. لقد بدأ في الإشارة إلى مجموعته وتقديم مقدمة من اليسار.
ضرب إصبع نينا مرارًا النقاط السداسية على الطين الأسود.
“هذه خوذة ظهرت في حرب الوردة البيضاء. بعد الكثير من الأبحاث، يمكن تحديد أن المالك هو عضو في عائلة ساورون. في ذلك الوقت، كانوا لا يزالون يعتبرون ملوك”.
بمساعدة الخادمات، خطت أودري بأناقة على السجادة التي مهدها ميشيل.
كان للخوذة الذهبية تصميم معقد. كانت هناك أجنحة طيور تزينها، وتكون القناع من قطع من الحراشف ذهبية.
أخذ خطوتين إلى الأمام وخلع قبعته للإنحناء.
“لقد حصل سلفي على أول لقب أرستقراطي في تلك الحرب”. أجابت أودري باهتمام مثار.
‘من هذا؟’ كلاين لم يتوقف. لم يظهر جسده أي تردد بينما دخل المقصورة بشكل طبيعي كما لو لم يحدث شيء.
لقد قامت بالفعل بتعديل حالتها العقلية مسبقًا- كان عليها أن تظهر كما لو كانت هنا حقًا للقيام للف المجموعة.
لقد قامت بالفعل بتعديل حالتها العقلية مسبقًا- كان عليها أن تظهر كما لو كانت هنا حقًا للقيام للف المجموعة.
“لقد تسبب فشل حرب العشرين عامًا في معاناة المملكة لسنوات من الإذلال، لكنها أوجدت أيضًا العديد من الأبطال”. لجأ ميشيل إلى الإطراء.
عندما كانت نينا على وشك تجذب نبيذ دم سونيا، ضغط كلاين على قبعته وعاد إلى الكابينة.
وقعت حرب الوردة البيضاء بعد حرب العشرين سنة وقبل معركة القسم المنتهك. هناك، هزمت لوين إنتيس وأصبحت قوية مرة أخرى.
حملت كاتليا “العمود المعدني” والطين الأسود. من خلال النظارات السميكة، درستها بجدية.
واصل ميشيل تقديم مجموعته بينما استمعت أودري بجدية، مثيرةً أسئلة من وقت لآخر بينما كانت تتحدث معه.
خلعت أودري القبعة المحجبة ومررتها إلى خادمتها قبل تبادل القليل من المجاملات. بعد ذلك، اتبعت ميشيل دويت إلى غرفة المعيشة ودخلت غرفة الجامع في الطابق الأول.
وأخيرًا، أشار إصبع ميشيل إلى دفتر ملاحظات بغطاء أسود.
من لهجة ميشيل وتعبيراته الدقيقة، يتركز اهتمامه على المحتوى وليس الغرض نفسه. إنه لا يعزه بشكل خاص… لدي فرصة كبيرة لشرائه…’ قامت أودري بهدوء بينمت أدارت رأسها. ثم ابتسمت لميشيل دويت وقالت، “ما هي العادات غير المألوفة بالضبط؟”
“هذا يعود إلى فارس كان متمركز في جزيرة سونيا في حرب العشرين عامًا.”
‘بالنظر إلى هذا من وجهة نظر مختلفة، سأنظر إليه من زاوية أدميرالة النجوم… إنها شخص تلاحقه المعرفة، وهي متابع لملكة الغوامض. إنها موالية لنظام الزهد موسى، وقد طافت البحر لسنوات. لديها الكثير من المعرفة والخبرة، لذلك ليس من الغريب أنها تعرف أن مجال إله البحر يمتلك قوة التجاوز للسيطرة على المخلوقات البحرية.’
“اختفى اسم هذا الفارس بالفعل في أنهار التاريخ الطويلة. هذه المفكرة هي الدليل الوحيد على وجوده. لقد وقف ذات مرة حتى اللحظة الأخيرة في جزيرة سونيا.”
كان ميشيل دويت بالفعل أستاذًا مشاركًا في الأربعين. كان يرتدي معطفًا طويلًا وربطة عنق جميلة بينما كان ينتظر عند الباب.
“إن دفتر الملاحظات هذا ليس فقط حسابًا مباشرًا للبحث في ذلك الجزء من التاريخ، ولكنه يخفي أيضًا مشكلات معينة. قواعد اللغة لدى الفارس لها العديد من العادات غير المألوفة. قد يكون هذا دليلًا لمساعدتنا في تحديد هويته بالضبط.”
مساء أمس، تلقى رسالة. كان المرسل من مرافقة أغنى عائلة أرستقراطية في مقاطعة شرقي تشيستر، عائلة هال. الشخص الذي كتب الرسالة كان ابنة عضو برلمان من مجلس اللوردات الذي كان له تأثير هائل. كانت الأنسة أودري هال، التي اعتبرت أنها الجوهرة الأكثر روعة في باكلوند.
صدقت أودري بشكل غريزي أن دفتر الملاحظات كان هدفها. ومن ثم، اتكأت قليلاً فقط. تماما، كان للغطاء الأسود أنماط غير واضحة. معا، حددوا صورة مجردة للتنين.
‘بالنظر إلى هذا من وجهة نظر مختلفة، سأنظر إليه من زاوية أدميرالة النجوم… إنها شخص تلاحقه المعرفة، وهي متابع لملكة الغوامض. إنها موالية لنظام الزهد موسى، وقد طافت البحر لسنوات. لديها الكثير من المعرفة والخبرة، لذلك ليس من الغريب أنها تعرف أن مجال إله البحر يمتلك قوة التجاوز للسيطرة على المخلوقات البحرية.’
من لهجة ميشيل وتعبيراته الدقيقة، يتركز اهتمامه على المحتوى وليس الغرض نفسه. إنه لا يعزه بشكل خاص… لدي فرصة كبيرة لشرائه…’ قامت أودري بهدوء بينمت أدارت رأسها. ثم ابتسمت لميشيل دويت وقالت، “ما هي العادات غير المألوفة بالضبط؟”
“لقد حصل سلفي على أول لقب أرستقراطي في تلك الحرب”. أجابت أودري باهتمام مثار.
وصفت ميشيل بلهجة رائعة “إنه يستمتع باستخدام جمل قصيرة- بسيطة وقصيرة جدا…”
“إن دفتر الملاحظات هذا ليس فقط حسابًا مباشرًا للبحث في ذلك الجزء من التاريخ، ولكنه يخفي أيضًا مشكلات معينة. قواعد اللغة لدى الفارس لها العديد من العادات غير المألوفة. قد يكون هذا دليلًا لمساعدتنا في تحديد هويته بالضبط.”
كانت أودري دائمًا مستمعة جيدة. لقد نظرت إليه بابتسامة وهي تستمع باهتمام مركّز. هذا جعل ميشيل يتحدث أكثر.
خلعت أودري القبعة المحجبة ومررتها إلى خادمتها قبل تبادل القليل من المجاملات. بعد ذلك، اتبعت ميشيل دويت إلى غرفة المعيشة ودخلت غرفة الجامع في الطابق الأول.
بينما استمعت، شعرت فجأة أن عادات الفارس النحوية كانت مألوفة إلى حد ما.
“إنه عميق للغاية. حتى أنني شعرت أنه لا نهاية له. في تلك البيئة، كان الجزء الداخلي مظلمًا تمامًا كما لو أن شيئًا ما كان يستدعيني ببطء، نعم- ببطء.”
‘هذه…’ تحركت عيون أودري قليلاً بينما تذكرت بسرعة مصدر الألفة.
“لقد حصل سلفي على أول لقب أرستقراطي في تلك الحرب”. أجابت أودري باهتمام مثار.
كانت هذه عادة نحوية للتنينية التي كانت قد أتقنتها بجدية!
كانت مدبرة منزل هي الأولى التي نزلت، وتلاها الحراس والخادمات.
‘لماذا نظرت إلي فجأة؟ تتحقق مما كنت أفعله؟ من المستحيل بالنسبة لها أن تعرف أنني أمتلك صولجان إله البحر ويمكنني أن أجعل المخلوقات البحرية تقوم بما أريد. هذا غير صحيح. إنها تعرف، لكنها تعرف فقط أن السيد الأحمق يستخدم صولجان إله البحر كالفيتوا، وليس العالم… ما لم تكن قد اكتشفت أن العالم هزالأحمق… ولكن هذا مستحيل. حتى السيد الرجل المعلق لا يزال عالقًا في مفهوم أن العالم مبارك. هي لم تدرك هذه النقطة حتى…’
