سلسلة هجمات ثلاثية
728: سلسلة هجمات ثلاثية
ذبلت جميع الأوراق حيث تجمدت جميع الحشرات حتى الموت. جميع الوحوش إما سقطت مشلولة على الأرض، أو بدأت تعض نفسها بعنف، تاركةً أجسادها تنزف!
من الواضح أن سينور لن يراهن على أن الغرض الذي ألقاه خصمه لن يشكل تهديد. لقد فتادى بعيدًا على الفور، مما سمح لعلبة السيجار الحديدية التي كانت مغلقة بجدار الروحانية بالسقوط على الأرض.
ثم فتح فمه مرة أخرى وأصدرت صرخة.
ثلاث ثوان! ثانيتين! ثانية واحدة!
الزئير الذي بدا وكأنه يأتي من أعماق جسد الروح خاصته جعل كلاين يشعر بألم مبرح في رأسه. على الرغم من أنه غالبًا ما عانى من هذيان الوجودات مثل الخالق الحقيقي والسيد باب، وكان يقاوم مثل هذه الهجمات، كان من المستحيل عليه ألا يتوقف للحظات. لقد شعر بأنفه يحرق كما لو أن إحدى الشعيرات الدموية قد انفجرت.
كان كلاين على وشك إضافة طلقة أخرى عندما أظلمت السماء فجأة. لقد مدت ذراع فجأة!
‘لا… لا أستطيع… أن أترك… هذا… يستمر…’ كانت الأفكار تتحرك ببطء في عقل سينور بيتما تشكلت قشرة جليدية شفافة أمامه.
ومع ذلك، مع مقاومته مجتمعة مع رشو، تم تقليل الآثار. لقد جعل توقفه المؤقت للحظة فقط، وكان هذا شيئًا لم يكن لدى سينور أي فكرة عن معرفته.
الزئير الذي بدا وكأنه يأتي من أعماق جسد الروح خاصته جعل كلاين يشعر بألم مبرح في رأسه. على الرغم من أنه غالبًا ما عانى من هذيان الوجودات مثل الخالق الحقيقي والسيد باب، وكان يقاوم مثل هذه الهجمات، كان من المستحيل عليه ألا يتوقف للحظات. لقد شعر بأنفه يحرق كما لو أن إحدى الشعيرات الدموية قد انفجرت.
لذلك، تظاهر كلاين وكأنه لم يتعافى بينما كشف عن حالته الضعيفة، منتظرًا أن يقع العدو في شركه.
كان من المفترض أن يكون هذا التعديل بمثابة ضربة قاتلة مفاجئة، ولكن نظرًا لأن أفكار سينور قد تباطأت بشكل كبير، فإن “الطلب” الذي تلقته الرقاقة الجليدية لم يحدث إلا عندما كانت على وشك الوصول إلى كلاين. جعل هذا التغيير المفاجئ غير كافٍ لإمساك كلاين على حين غرة حيث قام بتحريك رحلات غروزيل ومنع الهجوم بسهولة.
أما بالنسبة لكلاين، الذي شهد سلسلة الأفعال البطيئة لخصمه، فقد أرجع بسرعة يده اليسرى وأخرج رحلات غروزيل من صدره واستعد.
في معركة عادية، نظرًا لأن الروح كان قادر على القفز عبر وسائط تشبه المرآة، مما جعل من المستحيل تحديد هذا الموقع في وقت مبكر، فقد جعل من المستحيل الحفاظ على مسافة خمسة أمتار من خصمه، حتى لو تسبب في ألسنة اللهب و استخدامها بشكل متكرر لتحقيق التجسد. سيتسبب في تعطيل قدرة خيوط جسد الروح الخاصة به مؤقتًا بعد وجود أي تأثيرات صغيرة.
أصبحت أفكار سينور راكدة على الفور كما لو أن كل جزء من جسده كان يصدأ.
‘لا… لا أستطيع… أن أترك… هذا… يستمر…’ كانت الأفكار تتحرك ببطء في عقل سينور بيتما تشكلت قشرة جليدية شفافة أمامه.
لهذا، خطط لأخذ القليل من المخاطرة. لقد جعل خصمه يقع في فخ خطط له، حتى ينهي المعركة بسرعة ويهرب إلى الهاوية.
زومبي!
عندما هرب بالكاد مرة أخرى، فتح جيرمان سبارو ذو الشعر الأسود وبني العينين فمه للمرة الثالثة بتعبير جامد.
رؤية هدفه يبدو في حالة ذهول بسبب الصرخات المتكررة، لم يتردد سينور في جعل هالته تصبح أعماق.
ظهرت شخصية أدميرال الدم المنقبضة بسرعة في عيون كلاين بطريقة واضحة بشكل غير طبيعي.
لقد أظلم قفازه الأيسر، وبينما تحرك للخلف تكثف بطريقة تشبه الشفرة، مشكلاً سلاحًا هائلاً مصنوع من الحمم واللهب.
رؤية هدفه يبدو في حالة ذهول بسبب الصرخات المتكررة، لم يتردد سينور في جعل هالته تصبح أعماق.
لم يكن هذا انعكاسًا للعالم، لكن شخصيتين صغيرتين تبدوان وكأنهما تنبضان بالحياة في عينيه!
لهذا، خطط لأخذ القليل من المخاطرة. لقد جعل خصمه يقع في فخ خطط له، حتى ينهي المعركة بسرعة ويهرب إلى الهاوية.
لهذا، خطط لأخذ القليل من المخاطرة. لقد جعل خصمه يقع في فخ خطط له، حتى ينهي المعركة بسرعة ويهرب إلى الهاوية.
عندما أوشك تملك الروح على الانتهاء، قام كلاين، بملابسه الممزقة والمتفحمة، بتمديد راحة يده اليسرى كما لو كان يشير “رجاءً” كرجل محترم مهذب.
حافظت الجوع الزاحف على سوادها الشرير والنبيل بينما شوهت بقوة هدف أدميرال الدم.
بسبب الهالة المتجمدة من قبل، كان هناك أجسام صقيعية وبلورية في كل مكان حولهم. كلهم كانوا معادلين لسطح المرآة!
سرعان ما أطلقت رصاصة هوائية وضربت سينور في فمه، لقد ألقى رأسه إلى الوراء مع سقوط الأسنان. لقد ترك الصراخ عالق في حلقه.
تم إخفاء الخيوط السوداء الوهمية في عينيه بعيدًا حيث انطلقت صاعقة فضية من البرق من أعماق عينيه.
على الجليد الرقيق، ظهر سينور بقبعته المثلثة هناك، وكان تعبيره وكأنه في حيرة من أمره.
عندما رأى السيطرة تتعمق وكيف كانت مقاومة سينور تنهار شيئًا فشيئًا، إلى درجة فقدان منطقه وشن وابل من الهجمات مثل المجنون، شعر كلاين ببعض الفرح فجأة.
في تلك اللحظة، تحولت الجوع الزاحف إلى حالة سوداء عميقة بينما قال كلاين كلمة مليئة بالفساد، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان:
ظهرت شخصية أدميرال الدم المنقبضة بسرعة في عيون كلاين بطريقة واضحة بشكل غير طبيعي.
بطئ!
ظهرت شخصية أدميرال الدم المنقبضة بسرعة في عيون كلاين بطريقة واضحة بشكل غير طبيعي.
تمامًا بينما كان على وشك استخدام أسطح المرآة للإنتقال، تجمد سينور على الفور. لقد حددت شخصيته نفسها بشكل لا إرادي بينما أصبح جسده شديد الصلابة. لقد فشلت محاولاته.
نظرًا لعدم وجود طريقة لاستخدام بُطئ بشكل متكرر، جعل كلاين قفازه الأيسر يصبح شاحب حيث كان ملزثا بلون أخضر غامق قليلاً.
زومبي!
تفاقم الختم الناجم عن الصقيع على الأرض مرة أخرى حيث انتشر بسرعة إلى جانب سينور بينما بدأوا بالانتشار من أصابع قدميه لتحويله إلى تمثال جليدي مكتمل.
ولهذا السبب بالتحديد قرر المضي قدمًا تدريجياً بالترتيب الصحيح من خلال التحكم في خيوط جسد الروح لأدميرال الدم!
بمعرفته أنه كان لدى الروح مقاومة قوية جدًا للبرد، لم يترك كلاين حذره أو يضيع أي وقت. لقد جعل الجوع الزاحف تتحول كما لو كانت مذهبة.
بعد أن تفرق الإثنان عن بعضهما البعض، تخلى كلاين على الفور عن سيف الحمم. لقد خطى خطوة إلى يساره واستدار في مواجهة ظهر أدميرال الدم. ورفع ناقوس الموت الحديدي الأسود إلى رأس خصمه.
‘هراء لعين…’ أصبحت تصرفات سينور راكدة وعرقلته مرة أخرى. ثم، دون أي مفاجآت، عانى من هجومين متابعين هما صعق الجليد و الإختراق النفسي.
تم إخفاء الخيوط السوداء الوهمية في عينيه بعيدًا حيث انطلقت صاعقة فضية من البرق من أعماق عينيه.
كان كلاين على وشك إضافة طلقة أخرى عندما أظلمت السماء فجأة. لقد مدت ذراع فجأة!
إختراق المحقق النفسي!
في حالته المعتادة، لن يتأثر اندماج الروح والجسد لسينور بشكل كبير. حتى أنها قد تتسبب في رد فعل عكسي للهجوم على خصمه. ومع ذلك، بعد أن كان قد تعافى للتو من بطئ، وجد نفسه مغلقًا في الجليد. كل ما أمكنه فعله هو مقاومة الصاعقة التي لا شكل لها والتي استهدفت جسد الروح خاصته!
شعر عقله كما لو أن شفرة قد اخترقتها وهي تلتوي. انتشر الألم في جسده بينما فقد كل المنطق مؤقتًا.
لقد أظلم قفازه الأيسر، وبينما تحرك للخلف تكثف بطريقة تشبه الشفرة، مشكلاً سلاحًا هائلاً مصنوع من الحمم واللهب.
‘فرصة!’ لقد تحرك عقله، لكنه لم يحاول هجومًا بعيد المدى سمح بحدوث الكثير من الحوادث. بدلاً من ذلك، اختار التحكم في خيوط جسد الروح لسينور والذي استغرق وقتًا أطول. لقد نقر بقدمه اليمنى بينما اندفعت شخصيته نحو خصمه مثل النمر.
كان كلاين على وشك إضافة طلقة أخرى عندما أظلمت السماء فجأة. لقد مدت ذراع فجأة!
بحلول الوقت الذي استعاد فيه وضوحه واستعد للقيام بقفزات مستمرة لفتح مسافة، فتح المغامر البارد المقابل له فمه مرة أخرى.
على الجليد الرقيق، ظهر سينور بقبعته المثلثة هناك، وكان تعبيره وكأنه في حيرة من أمره.
بطئ!
بعد أن كان قد أعد نفسه بالفعل، تحدث كلاين أولاً:
‘هراء لعين…’ أصبحت تصرفات سينور راكدة وعرقلته مرة أخرى. ثم، دون أي مفاجآت، عانى من هجومين متابعين هما صعق الجليد و الإختراق النفسي.
بعد أن كان قد أعد نفسه بالفعل، تحدث كلاين أولاً:
عندما هرب بالكاد مرة أخرى، فتح جيرمان سبارو ذو الشعر الأسود وبني العينين فمه للمرة الثالثة بتعبير جامد.
لذلك، تظاهر كلاين وكأنه لم يتعافى بينما كشف عن حالته الضعيفة، منتظرًا أن يقع العدو في شركه.
بطئ!
لقد كانت ثانية فقط منذ انتهاء صرخة الرضيع!
كان سينور غاضبًا بينما ترنح في يأس قبل أن يجد نفسه عالقًا في حلقة دائمة.
ولهذا السبب بالتحديد قرر المضي قدمًا تدريجياً بالترتيب الصحيح من خلال التحكم في خيوط جسد الروح لأدميرال الدم!
أصبحت أفكار سينور راكدة على الفور كما لو أن كل جزء من جسده كان يصدأ.
أما بالنسبة لكلاين، الذي أبقى خصمه في مكانه لثلاث مرات، فقد بدأ في السيطرة على خيوط الروح الخاصة بخصمه.
في تلك اللحظة، تحولت الجوع الزاحف إلى حالة سوداء عميقة بينما قال كلاين كلمة مليئة بالفساد، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان:
في الواقع، كان الحل الأكثر فاعلية عندما لا يتمكن خصمه من الهروب هو اغتنام الفرصة لاستخدام ناقوس الموت لتنفيذ هجومين أو ثلاث هجمات قاتلة. لكن إخفاقاته السابقة أخبرته أنه قد كان لعدوه غرض غامض يسمح له بأن يكون محظوظًا. قد تؤدي الطلقات المباشرة والقاتلة بشكل مفرط إلى وقوع حادث، مما يؤدي إلى بعض الآثار غير المرغوب فيها.
ولهذا السبب بالتحديد قرر المضي قدمًا تدريجياً بالترتيب الصحيح من خلال التحكم في خيوط جسد الروح لأدميرال الدم!
مر الوقت بسرعة. بينما ركض كلاين حول سينور لتفادي الهجمات المحتملة من نصف إله مدرسة روز للفكر، لقد كان يسيطر على خيوط جسد روح سينور، ووصل ببطء إلى حالة السيطرة الأولية.
مر الوقت بسرعة. بينما ركض كلاين حول سينور لتفادي الهجمات المحتملة من نصف إله مدرسة روز للفكر، لقد كان يسيطر على خيوط جسد روح سينور، ووصل ببطء إلى حالة السيطرة الأولية.
تعافى كلاين، الذي كان متمرسًا في هذا، سريعًا بينما أدرك أن سينور كان لا يزال في حالة ذهول ومتصلبة.
كان من المفترض أن يكون هذا التعديل بمثابة ضربة قاتلة مفاجئة، ولكن نظرًا لأن أفكار سينور قد تباطأت بشكل كبير، فإن “الطلب” الذي تلقته الرقاقة الجليدية لم يحدث إلا عندما كانت على وشك الوصول إلى كلاين. جعل هذا التغيير المفاجئ غير كافٍ لإمساك كلاين على حين غرة حيث قام بتحريك رحلات غروزيل ومنع الهجوم بسهولة.
ثلاث ثوان! ثانيتين! ثانية واحدة!
أصبحت أفكار سينور راكدة على الفور كما لو أن كل جزء من جسده كان يصدأ.
أشعلت النيران ذات اللون الأزرق الفاتح سينور، ولكن ماعدا الأضرار التي لحقت بجسده، لم يفقد حياته. لكن الألم جعله يصرخ بلا انقطاع.
لم يكن هذا انعكاسًا للعالم، لكن شخصيتين صغيرتين تبدوان وكأنهما تنبضان بالحياة في عينيه!
لم يعد لدى كلاين القوة لاستخدام الجوع الزاحف مرة أخرى. لقد استمر في تعميق سيطرته بينما بدأ في المشي بسرعة متوسطة.
بلغ هاجس الخطر لكلاين حده الأقصى. لقد أغمض عينيه على عجل، واندفع للأمام وقام بشقلبة. لقد حمل رحلات غروزيل وأمسكه أمام وجهه!
ولهذا السبب بالتحديد قرر المضي قدمًا تدريجياً بالترتيب الصحيح من خلال التحكم في خيوط جسد الروح لأدميرال الدم!
‘لا… لا أستطيع… أن أترك… هذا… يستمر…’ كانت الأفكار تتحرك ببطء في عقل سينور بيتما تشكلت قشرة جليدية شفافة أمامه.
مبعوث الرغبة، سيف الحمم!
كانت مصبوغة باللون الأخضر القاتم كما لو كانت تظهر احترامها للغابة المحيطة.
كان من المفترض أن يكون هذا التعديل بمثابة ضربة قاتلة مفاجئة، ولكن نظرًا لأن أفكار سينور قد تباطأت بشكل كبير، فإن “الطلب” الذي تلقته الرقاقة الجليدية لم يحدث إلا عندما كانت على وشك الوصول إلى كلاين. جعل هذا التغيير المفاجئ غير كافٍ لإمساك كلاين على حين غرة حيث قام بتحريك رحلات غروزيل ومنع الهجوم بسهولة.
في حالته المعتادة، لن يتأثر اندماج الروح والجسد لسينور بشكل كبير. حتى أنها قد تتسبب في رد فعل عكسي للهجوم على خصمه. ومع ذلك، بعد أن كان قد تعافى للتو من بطئ، وجد نفسه مغلقًا في الجليد. كل ما أمكنه فعله هو مقاومة الصاعقة التي لا شكل لها والتي استهدفت جسد الروح خاصته!
أما بالنسبة لكلاين، الذي شهد سلسلة الأفعال البطيئة لخصمه، فقد أرجع بسرعة يده اليسرى وأخرج رحلات غروزيل من صدره واستعد.
في تلك اللحظة، تحولت الجوع الزاحف إلى حالة سوداء عميقة بينما قال كلاين كلمة مليئة بالفساد، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان:
لم يعد لدى كلاين القوة لاستخدام الجوع الزاحف مرة أخرى. لقد استمر في تعميق سيطرته بينما بدأ في المشي بسرعة متوسطة.
من الواضح أن سينور لن يراهن على أن الغرض الذي ألقاه خصمه لن يشكل تهديد. لقد فتادى بعيدًا على الفور، مما سمح لعلبة السيجار الحديدية التي كانت مغلقة بجدار الروحانية بالسقوط على الأرض.
سو!
أشعلت النيران ذات اللون الأزرق الفاتح سينور، ولكن ماعدا الأضرار التي لحقت بجسده، لم يفقد حياته. لكن الألم جعله يصرخ بلا انقطاع.
انطلقت الرقاقة الجليدية أخيرًا، متجهة على ما يبدو إلى صدر كلاين، لكنها غيرت اتجاهها فجأة في منتصف الطريق حيث طار بشكل مائل إلى الأعلى!
كان من المفترض أن يكون هذا التعديل بمثابة ضربة قاتلة مفاجئة، ولكن نظرًا لأن أفكار سينور قد تباطأت بشكل كبير، فإن “الطلب” الذي تلقته الرقاقة الجليدية لم يحدث إلا عندما كانت على وشك الوصول إلى كلاين. جعل هذا التغيير المفاجئ غير كافٍ لإمساك كلاين على حين غرة حيث قام بتحريك رحلات غروزيل ومنع الهجوم بسهولة.
‘لا… لا أستطيع… أن أترك… هذا… يستمر…’ كانت الأفكار تتحرك ببطء في عقل سينور بيتما تشكلت قشرة جليدية شفافة أمامه.
‘هراء لعين…’ أصبحت تصرفات سينور راكدة وعرقلته مرة أخرى. ثم، دون أي مفاجآت، عانى من هجومين متابعين هما صعق الجليد و الإختراق النفسي.
أصبح تعبير سينور شحب مرة أخرى. بعد بضع ثوانٍ من التفكير، فتح فمه ببطء في محاولة لإخراج صرخة الروخ.
مبعوث الرغبة، سيف الحمم!
بعد أن كان قد أعد نفسه بالفعل، تحدث كلاين أولاً:
في تلك اللحظة، ظهرت صرخة رضيع حادة ودوي في الغابة.
تساقطت دماء ملطخة بلمحة خضراء داكنة. فقد أدميرال الدم ما يقرب من نصف رقبته بينما سقط إلى الأمام. لقد أغمي عليه لكنه بقي على قيد الحياة.
“باانغ!”
نظرًا لعدم وجود طريقة لاستخدام بُطئ بشكل متكرر، جعل كلاين قفازه الأيسر يصبح شاحب حيث كان ملزثا بلون أخضر غامق قليلاً.
سرعان ما أطلقت رصاصة هوائية وضربت سينور في فمه، لقد ألقى رأسه إلى الوراء مع سقوط الأسنان. لقد ترك الصراخ عالق في حلقه.
عندما رأى السيطرة تتعمق وكيف كانت مقاومة سينور تنهار شيئًا فشيئًا، إلى درجة فقدان منطقه وشن وابل من الهجمات مثل المجنون، شعر كلاين ببعض الفرح فجأة.
في تلك اللحظة، ظهرت صرخة رضيع حادة ودوي في الغابة.
لذلك، تظاهر كلاين وكأنه لم يتعافى بينما كشف عن حالته الضعيفة، منتظرًا أن يقع العدو في شركه.
في تلك اللحظة، تحولت الجوع الزاحف إلى حالة سوداء عميقة بينما قال كلاين كلمة مليئة بالفساد، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان:
برزت الكتل في جميع أنحاء جسد كلاين وهو يسقط رحلات غروزيل من يده. لقد شعر رأسه كما لو أنه تم إمساكه بإحكام من يد غير مرئية، مما جعله يفقد للحظات حواسه حول محيطه، بما في ذلك خيوط جسد الروح. ونتيجة لذلك، أزيلت سيطرته على سينور.
لم يكن هذا انعكاسًا للعالم، لكن شخصيتين صغيرتين تبدوان وكأنهما تنبضان بالحياة في عينيه!
في معركة عادية، نظرًا لأن الروح كان قادر على القفز عبر وسائط تشبه المرآة، مما جعل من المستحيل تحديد هذا الموقع في وقت مبكر، فقد جعل من المستحيل الحفاظ على مسافة خمسة أمتار من خصمه، حتى لو تسبب في ألسنة اللهب و استخدامها بشكل متكرر لتحقيق التجسد. سيتسبب في تعطيل قدرة خيوط جسد الروح الخاصة به مؤقتًا بعد وجود أي تأثيرات صغيرة.
على بعد حوالي المائة متر منهم، الطفل كبير الحجم، الذي كان أسود اللون، منتفخ ومجعد، الذي بدا وكأنه قد اندفع خارج الماء قد هرب من حالته الوهمية وعاد إلى الواقع.
في تلك اللحظة، ظهرت صرخة رضيع حادة ودوي في الغابة.
كانت أطرافه طويلة ورفيعة، ولم يكن هناك سوى ثقب غير منتظم في وجهه. تلف حول الفتحة كانت أسنان حادة.
ولهذا السبب بالتحديد قرر المضي قدمًا تدريجياً بالترتيب الصحيح من خلال التحكم في خيوط جسد الروح لأدميرال الدم!
في تلك اللحظة، أصيب جسد شانكس بجرح إضافي واضح وعميق. لقد كان جرحًا طاعنا عبر الجلد الأسود المتورم، مما تسبب في تدفق سائل أخضر مسود متعفن.
بعد ظهور نصف إله مدرسة روز للفكر، توقف عن المراوغة أو الهروب. لقد بدأ بالصراخ بجنون، وأطلق صرخات طفولية. لقد جعل كلاين وسينور يقعان في ذهول مؤلم. حتى أجسادهم أظهرت علامات فقدان السيطرة.
‘هراء لعين…’ أصبحت تصرفات سينور راكدة وعرقلته مرة أخرى. ثم، دون أي مفاجآت، عانى من هجومين متابعين هما صعق الجليد و الإختراق النفسي.
نظرًا لعدم وجود طريقة لاستخدام بُطئ بشكل متكرر، جعل كلاين قفازه الأيسر يصبح شاحب حيث كان ملزثا بلون أخضر غامق قليلاً.
تم إلقاء الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في الفراغ بينما فتحوا أفواههم وأطلقوا صرخات صامتة، لقد أسكتت الصرخات المرعبة.
‘هراء لعين…’ أصبحت تصرفات سينور راكدة وعرقلته مرة أخرى. ثم، دون أي مفاجآت، عانى من هجومين متابعين هما صعق الجليد و الإختراق النفسي.
انخرطت ريينت تينيكر و شانكس في جولة أخرى من القتال، حيث كانا يتنقلان بين عالم الروح والواقع من وقت لآخر أثناء تنقلهما بين الأوراق والأعشاب وبيض الحشرات وبلورات الجليد والأشواك.
في تلك اللحظة، ظهرت صرخة رضيع حادة ودوي في الغابة.
وقف سينور وكلاين في ذهول. لقد بذلوا قصارى جهدهم للتعافي من آثار صرخة الرضيع.
في هذا الجانب، ظن سينور أنه، كروح، كان لديه ميزة لا يمكن تجاوزها. لقد إلتفت زوايا شفتيه بشكل لا شعوري قليلاً.
لقد كان قد إكتشف بالفعل ما يجب فعله مع خصمه لاحقًا.
في هذا الجانب، ظن سينور أنه، كروح، كان لديه ميزة لا يمكن تجاوزها. لقد إلتفت زوايا شفتيه بشكل لا شعوري قليلاً.
لكن في تلك اللحظة، أصبحت عيون المغامر الذي كان يرتدي ملابس ممزقة بينما كان ينضح بجو بارد واضحة!
لقد كانت ثانية فقط منذ انتهاء صرخة الرضيع!
نظرًا لعدم وجود طريقة لاستخدام بُطئ بشكل متكرر، جعل كلاين قفازه الأيسر يصبح شاحب حيث كان ملزثا بلون أخضر غامق قليلاً.
الزئير الذي بدا وكأنه يأتي من أعماق جسد الروح خاصته جعل كلاين يشعر بألم مبرح في رأسه. على الرغم من أنه غالبًا ما عانى من هذيان الوجودات مثل الخالق الحقيقي والسيد باب، وكان يقاوم مثل هذه الهجمات، كان من المستحيل عليه ألا يتوقف للحظات. لقد شعر بأنفه يحرق كما لو أن إحدى الشعيرات الدموية قد انفجرت.
تعافى كلاين، الذي كان متمرسًا في هذا، سريعًا بينما أدرك أن سينور كان لا يزال في حالة ذهول ومتصلبة.
تعافى كلاين، الذي كان متمرسًا في هذا، سريعًا بينما أدرك أن سينور كان لا يزال في حالة ذهول ومتصلبة.
‘فرصة!’ لقد تحرك عقله، لكنه لم يحاول هجومًا بعيد المدى سمح بحدوث الكثير من الحوادث. بدلاً من ذلك، اختار التحكم في خيوط جسد الروح لسينور والذي استغرق وقتًا أطول. لقد نقر بقدمه اليمنى بينما اندفعت شخصيته نحو خصمه مثل النمر.
لقد أظلم قفازه الأيسر، وبينما تحرك للخلف تكثف بطريقة تشبه الشفرة، مشكلاً سلاحًا هائلاً مصنوع من الحمم واللهب.
من الواضح أن سينور لن يراهن على أن الغرض الذي ألقاه خصمه لن يشكل تهديد. لقد فتادى بعيدًا على الفور، مما سمح لعلبة السيجار الحديدية التي كانت مغلقة بجدار الروحانية بالسقوط على الأرض.
مبعوث الرغبة، سيف الحمم!
كان من المفترض أن يكون هذا التعديل بمثابة ضربة قاتلة مفاجئة، ولكن نظرًا لأن أفكار سينور قد تباطأت بشكل كبير، فإن “الطلب” الذي تلقته الرقاقة الجليدية لم يحدث إلا عندما كانت على وشك الوصول إلى كلاين. جعل هذا التغيير المفاجئ غير كافٍ لإمساك كلاين على حين غرة حيث قام بتحريك رحلات غروزيل ومنع الهجوم بسهولة.
بام!
بام!
إختراق المحقق النفسي!
مر جسد كلاين على يسار سينور حيث اجتاح السيف الحارق صدره وعلق في المنتصف.
تساقطت دماء ملطخة بلمحة خضراء داكنة. فقد أدميرال الدم ما يقرب من نصف رقبته بينما سقط إلى الأمام. لقد أغمي عليه لكنه بقي على قيد الحياة.
أصبحت أفكار سينور راكدة على الفور كما لو أن كل جزء من جسده كان يصدأ.
أشعلت النيران ذات اللون الأزرق الفاتح سينور، ولكن ماعدا الأضرار التي لحقت بجسده، لم يفقد حياته. لكن الألم جعله يصرخ بلا انقطاع.
بعد أن تفرق الإثنان عن بعضهما البعض، تخلى كلاين على الفور عن سيف الحمم. لقد خطى خطوة إلى يساره واستدار في مواجهة ظهر أدميرال الدم. ورفع ناقوس الموت الحديدي الأسود إلى رأس خصمه.
لم يستخدم هجومًا مميتا، وقام بسحب الزناد مباشرة!
مع دوي، اهتز جسده فجأة قليلاً. كان هذا لأن البقعة التي خطا عليها بدت وكأنها حفرة. ومن ثم، انزلق ناقوس إلى ااأسفل، وأصابت الرصاصة الذهبية جانب رقبة سينور.
تفاقم الختم الناجم عن الصقيع على الأرض مرة أخرى حيث انتشر بسرعة إلى جانب سينور بينما بدأوا بالانتشار من أصابع قدميه لتحويله إلى تمثال جليدي مكتمل.
تساقطت دماء ملطخة بلمحة خضراء داكنة. فقد أدميرال الدم ما يقرب من نصف رقبته بينما سقط إلى الأمام. لقد أغمي عليه لكنه بقي على قيد الحياة.
كان كلاين على وشك إضافة طلقة أخرى عندما أظلمت السماء فجأة. لقد مدت ذراع فجأة!
كان طول الذراع عشرة أمتار، ولها سطح أسود لزج مع نتوءات غريبة. كانت إما جماجم أو مقل عيون منتفخة أو ألسنة شائكة. في اللحظة التي ظهرت فيها، اهتزت الغابة بأكملها.
عندما رأى السيطرة تتعمق وكيف كانت مقاومة سينور تنهار شيئًا فشيئًا، إلى درجة فقدان منطقه وشن وابل من الهجمات مثل المجنون، شعر كلاين ببعض الفرح فجأة.
في تلك اللحظة، ظهرت صرخة رضيع حادة ودوي في الغابة.
ذبلت جميع الأوراق حيث تجمدت جميع الحشرات حتى الموت. جميع الوحوش إما سقطت مشلولة على الأرض، أو بدأت تعض نفسها بعنف، تاركةً أجسادها تنزف!
بلغ هاجس الخطر لكلاين حده الأقصى. لقد أغمض عينيه على عجل، واندفع للأمام وقام بشقلبة. لقد حمل رحلات غروزيل وأمسكه أمام وجهه!
في تلك اللحظة، تحولت الجوع الزاحف إلى حالة سوداء عميقة بينما قال كلاين كلمة مليئة بالفساد، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان:
وقف سينور وكلاين في ذهول. لقد بذلوا قصارى جهدهم للتعافي من آثار صرخة الرضيع.
