تجاذب؟
750: تجاذب؟
كونه قرأ العديد من المجلات، عرف كلاين أنه قد كان بالحياة الاجتماعية التي أراد دخولها العديد من الحفلات، لذلك لم يفاجأ باقتراح والتر. لقد قال بإيماءة، “حسنًا”.
“لا، ليست هناك حاجة. لن يبدو ذلك لائقًا.”
“إذا كان ذلك ممكنا، فأنا في الواقع أود تناول كوب من الشاي المثلج الحلو. إنه شيء من الجنوب”. قال كلاين نصف مازح لريتشاردسون.
مع ذلك، نظر جانبًا إلى خادمه اشخصي، ريتشاردسون.
كونه قرأ العديد من المجلات، عرف كلاين أنه قد كان بالحياة الاجتماعية التي أراد دخولها العديد من الحفلات، لذلك لم يفاجأ باقتراح والتر. لقد قال بإيماءة، “حسنًا”.
في هذه المرحلة، دخلت بعض الشخصيات. وكان يقودهم رجل في منتصف العمر بسوالف طويلة وملامح ناعمة للوجه. كان يرتدي معطفاً أسوداً من دون قفازات، ولم يحمل عصا.
“جهز العربة. سأتوجه إلى كاتدرائية القديس صموئيل.”
سرعان ما توقفت العربة على طول الساحة خارج الكاتدرائية. أمسك كلاين بعصاه المرصعة بالذهب، خرج من العربة، وتوقف هناك للاستمتاع برقصة الحمام.
تذكر كلاين بوضوح أن هدفه الرئيسي كان التصرف كمؤمن مخلص لإلهة الليل الدائم من أجل التعرف على رجال الدين المناسبين، ومن هناك سيجد طريقة للتسلل إلى بوابة تشانيس. لذلك، خطط للصلاة في الكاتدرائية كلما كان لديه الوقت للتعبير عن صدقه والتعرف على رجال الدين.
“إذا كان ذلك ممكنا، فأنا في الواقع أود تناول كوب من الشاي المثلج الحلو. إنه شيء من الجنوب”. قال كلاين نصف مازح لريتشاردسون.
“نعم سيدي”. أجاب ريتشاردسون بأدب.
عندما أدرك ريتشاردسون أنه أخطأ في نوايا صاحب العمل، قال على عجل في توتر، “سأضع ذلك في الاعتبار”.
‘يجب أن يؤدي ذلك إلى الجزء الخلفي من الكاتدرائية… يبقى الحراس داخل الكاتدرائية؟ ليس لديهم عائلة وليس لديهم مساكن خاصة بهم؟ من ظروفهم، ليس هذا مفاجئًا أيضًا. علاوة على ذلك، يتم مراقبة حراس بوابة تشانيس من قبل الأساقفة، لذا فهو إجراء احترازي عادي… وهذا يعني أنه يجب أن أصبح صديق مع كهنة وأساقفة كاتدرائية القديس صموئيل للحصول على حرية الدخول إلى المنطقة الواقعة خلف الكاتدرائية…’ لم يسرق كلاين أي نظرات أخرى وهو يغلق عينيه ويفكر في مشاكل مختلفة.
قبل مضي وقت طويل، استقل كلاين عربته الفاخرة المؤجرة ذات الأربع عجلات، مرتديًا معطفًا وقبعة. وبينما كان يستمتع بالمناظر الطبيعية في رحلته، أخذ عينات من الشاي الأسود المزين بشريحة من الليمون.
في الواقع، كان هناك منضدة بار صغيرة في العربة، وفيها، أعد رئيس الخدم والتر لانتي الذهبي، راند الشتاء الأسود، وغيرها من المشروبات الكحولية المقطرة، وكذلك جميع أنواع النبيذ الأحمر والأبيض الذي جاء من إنتيس.
ومع ذلك، لم يكن كلاين شخصًا يستمتع بالشرب. بصفته متجاوز، لم يعجبه الشعور بالسكر. جعله يتذكر الشعور بفقدان السيطرة. لذلك، استخدم عذر توجهه إلى الكاتدرائية، وذلك لجعله لخادمه، ريتشاردسون، يحضر قدر من شاي الماركيز الأسود.
سرعان ما توقفت العربة على طول الساحة خارج الكاتدرائية. أمسك كلاين بعصاه المرصعة بالذهب، خرج من العربة، وتوقف هناك للاستمتاع برقصة الحمام.
“إذا كان ذلك ممكنا، فأنا في الواقع أود تناول كوب من الشاي المثلج الحلو. إنه شيء من الجنوب”. قال كلاين نصف مازح لريتشاردسون.
بدا هذا سهلاً على السطح، لكنه لم يكن بسيطًا على الإطلاق. لقد مروا بالكثير من النكسات والمحن قبل أن يكملوا المهمة بصعوبة كبيرة. كان كل عضو منهكًا في العقل والجسد.
أجابت شيو بشكل حاسم: “بالطبع، يجب أن أعد جرعة تركيبة المحقق”.
أجاب ريتشاردسون على الفور: “سأقوم بإعداده في المرة القادمة”.
جلس ريتشاردسون خلفه إلى جانبه، ووضع الأشياء في مكانها بينما كان ينظر إلى الشعار المقدس المظلم على المذبح. ثم أغمض عينيه.
ضحك كلاين وهز رأسه.
“لا، ليست هناك حاجة. لن يبدو ذلك لائقًا.”
“بمجرد أن أكون أكثر دراية بالجيران، وأستضيف مأدبة على طراز ديسي، يمكننا إعداد بعض الشاي المثلج الحلو. هيه هيه، أعتقد أن أطفالهم سيحبونه.”
في شقة في قسم شاروود.
“إذا كان ذلك ممكنا، فأنا في الواقع أود تناول كوب من الشاي المثلج الحلو. إنه شيء من الجنوب”. قال كلاين نصف مازح لريتشاردسون.
“هل هذا صحيح…” ألقت شيو على الفور بالمشكلة إلى الجزء الخلفي من عقلها وقالت، “هناك تجمع متجاوين جديد قد ظهر مؤخرًا في القسم الشرقي. لقد دُعيت.”
عندما أدرك ريتشاردسون أنه أخطأ في نوايا صاحب العمل، قال على عجل في توتر، “سأضع ذلك في الاعتبار”.
كان فريقه من القفازات الحمراء قد حلّ للتو قضية شيطان يرتدي جلد البشر، وقد أمسكوا هدفين.
فكرت فورس للحظة وقالت على ما يبدو لـشيو بلا تفكير، “هل ستنضمين إليه؟”
استغرق الأمر عشرين دقيقة فقط للذهاب من 160 شارع بوكلوند إلى كاتدرائية القديس صموئيل في شارع فيلبس سيرًا على الأقدام. إذا لم يكن ذلك بسبب حاجته إلى توظيف سائق واستئجار عربة لعرض صورة تليق بمكانته، فإن كلاين قد فضل المشي لهضم طعامه وتقوية جسده.
في شقة في قسم شاروود.
“بمجرد أن أكون أكثر دراية بالجيران، وأستضيف مأدبة على طراز ديسي، يمكننا إعداد بعض الشاي المثلج الحلو. هيه هيه، أعتقد أن أطفالهم سيحبونه.”
سرعان ما توقفت العربة على طول الساحة خارج الكاتدرائية. أمسك كلاين بعصاه المرصعة بالذهب، خرج من العربة، وتوقف هناك للاستمتاع برقصة الحمام.
أنف كبير، عيون زرقاء رمادية، جلد وجه رخو، بدون شعر وجه.
بعد دخول الكاتدرائية والمجيء إلى قاعة الصلاة الرئيسية، مرر قبعته الرسمية وعصاه إلى ريتشاردسون. لقد وجد مقعدًا بالقرب من الممر وجلس. لقد أنزل رأسه وشبك يديه وصلى بجدية وصمت.
أمسكت شيو ديريشا بشعرها الأشقر الأشعث، نظرت إلى المال، ورفعت رأسها لتنظر إلى فورس. لقد أطلقت، “أنتِ حقا متورطة في القمار غير القانوني؟”
جلس ريتشاردسون خلفه إلى جانبه، ووضع الأشياء في مكانها بينما كان ينظر إلى الشعار المقدس المظلم على المذبح. ثم أغمض عينيه.
في الجو الهادئ، شعر كلاين بروحانيته تتبعثر قليلاً. لم يكن متفاجئًا جدًا من هذا، لأن قداس الصلاة في الكاتدرائية سيواجه شيئًا مشابهًا. تجمعت الأجزاء الروحانية الصغيرة التي حملت المعتقدات الورعة معًا لتوفير القوة لأختام بوابة تشانيس تحت الأرض.
“متجاوز عاش لفترة طويلة جدا من الزمن؟” تمتم ليونارد، “سأحاول التحقيق.”
أجاب ريتشاردسون على الفور: “سأقوم بإعداده في المرة القادمة”.
بعد فترة زمنية غير معروفة، تفعل إدراكه الروحي وهو يفتح عينيه وينظر مقابله بشكل قطري.
كان يقف هناك شيخ يرتدي رداء رجال دين أسود. كان شعره متناثر، لقد بدا وجهه شاحبًا. يشبه الرجل الميت.
من بعيد، كانت لديه هالة باردة مع نقص في التعبير. اندمج مع بيئة قاعة الصلاة المظلمة إلى حد ما.
‘حارس…’ أصدر كلاين حكمًا من لمحة واحدة. لقد أغمض عينيه مرة أخرى واستمر في الصلاة. بالطبع، لقد تذكر بالفعل ملامح وجه الرجل.
“لا، ليست هناك حاجة. لن يبدو ذلك لائقًا.”
هز القائد سويست رأسه بابتسامة.
أنف كبير، عيون زرقاء رمادية، جلد وجه رخو، بدون شعر وجه.
بينما جلس الشيخ الذي كان يرتدي زي رجل الدين. ركز على الصلاة للإلهة. داخل قاعة الصلاة، كان هناك عدد قليل من الثقوب في الجدار الأمامي. تلألأ منها ضوء نقي مثل النجوم المتلألئة. جعلت البيئة المظلمة تبدو لطيفة ومقدسة.
“هذا هو المال الذي اقترضته منك.” سلمت فورس 220 جنيه إلى شيو.
مر الوقت عندما شعر كلاين بأن إدراكه الروحي ينطلق مرة أخرى.
في الجو الهادئ، شعر كلاين بروحانيته تتبعثر قليلاً. لم يكن متفاجئًا جدًا من هذا، لأن قداس الصلاة في الكاتدرائية سيواجه شيئًا مشابهًا. تجمعت الأجزاء الروحانية الصغيرة التي حملت المعتقدات الورعة معًا لتوفير القوة لأختام بوابة تشانيس تحت الأرض.
“جهز العربة. سأتوجه إلى كاتدرائية القديس صموئيل.”
لقد فتح عينيه بعناية ورأى أن الحارس ذو الرداء الأسود كان قد ترك مقعده ودخل ممرًا إلى الجانب.
‘يجب أن يؤدي ذلك إلى الجزء الخلفي من الكاتدرائية… يبقى الحراس داخل الكاتدرائية؟ ليس لديهم عائلة وليس لديهم مساكن خاصة بهم؟ من ظروفهم، ليس هذا مفاجئًا أيضًا. علاوة على ذلك، يتم مراقبة حراس بوابة تشانيس من قبل الأساقفة، لذا فهو إجراء احترازي عادي… وهذا يعني أنه يجب أن أصبح صديق مع كهنة وأساقفة كاتدرائية القديس صموئيل للحصول على حرية الدخول إلى المنطقة الواقعة خلف الكاتدرائية…’ لم يسرق كلاين أي نظرات أخرى وهو يغلق عينيه ويفكر في مشاكل مختلفة.
بعد مرور بعض الوقت، نهض ببطء وسار إلى المذبح. واقفًا أمام صندوق التبرعات، أخذ خمسين جنيهاً نقداً وألقى بها بإخلاص.
هذا جعل الأسقف والكاهن المناوب ينظران. لقد أصبحت نظراتهم ودودة بينما تذكروا مظهره.
تذكر ليونارد وسأل بهدوء، “ماذا تقصد بالمشكلة؟”
“هذه هي حياتنا نحن القفازات الحمراء. كان يجب أن تعلم أنه هكذا كيف سيكون الحال عندما إخترت الانضمام.”
“تذكري أن تحضريني معك عندما يكون لديك امتياز دعوة عضو جديد.”
بعد القيام بذلك، أومأ كلاين برأسه لرجال الدين، واستدار، وسار في الممر باتجاه المخرج. لقد أمسك ريتشاردسون بقبعته وعكازه وتبعه عن كثب.
أجاب الصوت المسن قليلا، “أحد الرجال الذين قابلتهم عند المدخل. أنا أعيش في جسدك، ولم تسترد قوتي، لذا لم أتمكن من الرؤية بوضوح.”
بمجرد خروجه من قاعة الصلاة، سار نحو المدخل الرئيسي إلى جانب سلسلة من الجداريات المعقدة والنوافذ ذات الألواح الملونة التي إصطفت في الأعلى.
أمسكت شيو ديريشا بشعرها الأشقر الأشعث، نظرت إلى المال، ورفعت رأسها لتنظر إلى فورس. لقد أطلقت، “أنتِ حقا متورطة في القمار غير القانوني؟”
بعد فترة زمنية غير معروفة، تفعل إدراكه الروحي وهو يفتح عينيه وينظر مقابله بشكل قطري.
في هذه المرحلة، دخلت بعض الشخصيات. وكان يقودهم رجل في منتصف العمر بسوالف طويلة وملامح ناعمة للوجه. كان يرتدي معطفاً أسوداً من دون قفازات، ولم يحمل عصا.
“نعم سيدي”. أجاب ريتشاردسون بأدب.
وخلفه كان شاب يرتدي معطفا مشابها. كان لديه شعر أسود وعينان خضراء، وكان يبدو وسيمًا بشعره المصفف بشكل عشوائي. لقد بدا وكأنه لم يمشطه بعد الاستيقاظ في الصباح.
هذا جعل الأسقف والكاهن المناوب ينظران. لقد أصبحت نظراتهم ودودة بينما تذكروا مظهره.
“بمجرد أن أكون أكثر دراية بالجيران، وأستضيف مأدبة على طراز ديسي، يمكننا إعداد بعض الشاي المثلج الحلو. هيه هيه، أعتقد أن أطفالهم سيحبونه.”
كان كلاين مألوفًا بشكل خاص بمظهره وشكله. لقد بدا كما لو أنهم لم يروا بعضهم البعض منذ سنوات.
“ذلك الشخص من الآن يمثل مشكلة”.
‘ليونارد ميتشل!’
بينما جلس الشيخ الذي كان يرتدي زي رجل الدين. ركز على الصلاة للإلهة. داخل قاعة الصلاة، كان هناك عدد قليل من الثقوب في الجدار الأمامي. تلألأ منها ضوء نقي مثل النجوم المتلألئة. جعلت البيئة المظلمة تبدو لطيفة ومقدسة.
“نعم!” لم تتردد شيو في ردها. “إذا لم أوقفك، فلن تكوني تدخنين السجائر فقط، بل تدخن الحشيش جتى!”
انقبض بؤبؤا كلاين قليلاً، لكنه لم يتوقف على الإطلاق. لقد حافظ على وتيرته وخطواته، وسار نحو صقور الليل القلائل في المعاطف السوداء.
“لديه هالة قديمة”.
نعم، كان كلاين متأكد من أنهم كانوا صقور ليل!
عندما التقيا، ألقى نظرة عابرة على ليونارد ورفاقه قبل اجتيازهم والسير نحو المدخل الرئيسي.
750: تجاذب؟
كان فريقه من القفازات الحمراء قد حلّ للتو قضية شيطان يرتدي جلد البشر، وقد أمسكوا هدفين.
كان المدخل الرئيسي مفتوحًا والسحب في الخارج كانت رقيقة. كان هناك الكثير من ضوء الشمس وكان الحمام يطير.
كان كلاين مألوفًا بشكل خاص بمظهره وشكله. لقد بدا كما لو أنهم لم يروا بعضهم البعض منذ سنوات.
نظر ليونارد ميتشل إلى المؤمن الذي مر بجانبه بدافع الملل، لقد أرجع نظرته و قال بحسرة: “آمل أن نتمكن من البقاء في باكلوند لبضعة أيام هذه المرة للحصول على قسط جيد من الراحة. لم تكن الحالة هذه المرة خطيرة ومثيرة فحسب، ولكنها تطلبت منا أيضًا أن نكون متوترين طوال الوقت.”
750: تجاذب؟
قام ليونارد ميتشل بلف شفتيه بابتسامة.
كان فريقه من القفازات الحمراء قد حلّ للتو قضية شيطان يرتدي جلد البشر، وقد أمسكوا هدفين.
هز القائد سويست رأسه بابتسامة.
بدا هذا سهلاً على السطح، لكنه لم يكن بسيطًا على الإطلاق. لقد مروا بالكثير من النكسات والمحن قبل أن يكملوا المهمة بصعوبة كبيرة. كان كل عضو منهكًا في العقل والجسد.
هز القائد سويست رأسه بابتسامة.
“توقفي، توقفي، توقفي!” أخفضت فورس يديها. قالت بغضب مستلي “هل أبدو كمن يشارك في قمار غير شرعي؟”
“هذه هي حياتنا نحن القفازات الحمراء. كان يجب أن تعلم أنه هكذا كيف سيكون الحال عندما إخترت الانضمام.”
سرعان ما توقفت العربة على طول الساحة خارج الكاتدرائية. أمسك كلاين بعصاه المرصعة بالذهب، خرج من العربة، وتوقف هناك للاستمتاع برقصة الحمام.
في هذه المرحلة، دخلت بعض الشخصيات. وكان يقودهم رجل في منتصف العمر بسوالف طويلة وملامح ناعمة للوجه. كان يرتدي معطفاً أسوداً من دون قفازات، ولم يحمل عصا.
“ومع ذلك، تهانينا على التقدم إلى مهدئ أدواح.”
“ومع ذلك، تهانينا على التقدم إلى مهدئ أدواح.”
قبل مضي وقت طويل، استقل كلاين عربته الفاخرة المؤجرة ذات الأربع عجلات، مرتديًا معطفًا وقبعة. وبينما كان يستمتع بالمناظر الطبيعية في رحلته، أخذ عينات من الشاي الأسود المزين بشريحة من الليمون.
‘ليونارد ميتشل!’
قام ليونارد ميتشل بلف شفتيه بابتسامة.
“هذه هي حياتنا نحن القفازات الحمراء. كان يجب أن تعلم أنه هكذا كيف سيكون الحال عندما إخترت الانضمام.”
“إنه أبطأ مما توقعت. أيضًا، أيها القائد سويست، لقد وصلت أخيرًا إلى التسلسل 5.”
“هذه ليست مشكلة مع الكنيسة. إذا كان بإمكاني تحمله بشكل أفضل، اكان بإمكاني أن أصبح مشعوذ أرواح في وقت سابق.” مسح سوست ابتسامته وهو يسير في ممر قاعة الصلاة. “صلوا إلى الإلهة. سيقضي ذلك بشكل فعال على إجهادكم العقلي، ويسمح لكم بالتعافي”
وبينما كان يتحدث، دخل فريق القفازات الحمراء إلى القاعة المظلمة والهادئة حيث وجدوا مكانًا للجلوس.
‘يجب أن يؤدي ذلك إلى الجزء الخلفي من الكاتدرائية… يبقى الحراس داخل الكاتدرائية؟ ليس لديهم عائلة وليس لديهم مساكن خاصة بهم؟ من ظروفهم، ليس هذا مفاجئًا أيضًا. علاوة على ذلك، يتم مراقبة حراس بوابة تشانيس من قبل الأساقفة، لذا فهو إجراء احترازي عادي… وهذا يعني أنه يجب أن أصبح صديق مع كهنة وأساقفة كاتدرائية القديس صموئيل للحصول على حرية الدخول إلى المنطقة الواقعة خلف الكاتدرائية…’ لم يسرق كلاين أي نظرات أخرى وهو يغلق عينيه ويفكر في مشاكل مختلفة.
كان ليونارد على وشك التركيز على الصلاة عندما سمع فجأةً صوتا مسن قليلا يرن في ذهنه:
كان فريقه من القفازات الحمراء قد حلّ للتو قضية شيطان يرتدي جلد البشر، وقد أمسكوا هدفين.
“ذلك الشخص من الآن يمثل مشكلة”.
“من؟” أبقى ليونارد رأسه منخفضًا بينما سأل بصوت مكبوت.
أجاب الصوت المسن قليلا، “أحد الرجال الذين قابلتهم عند المدخل. أنا أعيش في جسدك، ولم تسترد قوتي، لذا لم أتمكن من الرؤية بوضوح.”
“إذا كان ذلك ممكنا، فأنا في الواقع أود تناول كوب من الشاي المثلج الحلو. إنه شيء من الجنوب”. قال كلاين نصف مازح لريتشاردسون.
“إنه أبطأ مما توقعت. أيضًا، أيها القائد سويست، لقد وصلت أخيرًا إلى التسلسل 5.”
تذكر ليونارد وسأل بهدوء، “ماذا تقصد بالمشكلة؟”
في هذه المرحلة، دخلت بعض الشخصيات. وكان يقودهم رجل في منتصف العمر بسوالف طويلة وملامح ناعمة للوجه. كان يرتدي معطفاً أسوداً من دون قفازات، ولم يحمل عصا.
“لديه هالة قديمة”.
“هذه هي حياتنا نحن القفازات الحمراء. كان يجب أن تعلم أنه هكذا كيف سيكون الحال عندما إخترت الانضمام.”
“متجاوز عاش لفترة طويلة جدا من الزمن؟” تمتم ليونارد، “سأحاول التحقيق.”
أمسكت شيو ديريشا بشعرها الأشقر الأشعث، نظرت إلى المال، ورفعت رأسها لتنظر إلى فورس. لقد أطلقت، “أنتِ حقا متورطة في القمار غير القانوني؟”
‘هذا لأنني كنت بحاجة إلى تخدير نفسي من الألم الناجم عن هذيان القمر الكامل. لم أعد بحاجة إلى ذلك…’ لم تتجادل فورس مع شيو بينما أوضحت مباشرةً، “لقد بعت معرفة الغوامض التي أعرفها في تجمع متجاوزين. كان ذلك الشخص كريمًا للغاية ودفع عدة مئات من الجنيهات.”
في الوقت نفسه، لقد فكر ‘يجب أن يكون الرجل العجوز يخفي أشياء معينة. نادرًا ما يتطوع ليخبرني أن شخصًا ما يمثل مشكلة، ومع ذلك أن يكون غامضًا جدًا بشأنه… بعد أن أجد الهدف وأؤكد أنه لا يوجد خطر في الوقت الحالي، سأتركه. لا أريد أن أكون متورطًا في صراع بعض الوحوش التي لم تمت من الحقبة الرابعة… إذا كان هذا الشخص سيحدث كارثة حقًا، فسأبلغ رئيس الأساقفة بذلك مباشرة…’
“نعم سيدي”. أجاب ريتشاردسون بأدب.
…
في شقة في قسم شاروود.
‘يجب أن يؤدي ذلك إلى الجزء الخلفي من الكاتدرائية… يبقى الحراس داخل الكاتدرائية؟ ليس لديهم عائلة وليس لديهم مساكن خاصة بهم؟ من ظروفهم، ليس هذا مفاجئًا أيضًا. علاوة على ذلك، يتم مراقبة حراس بوابة تشانيس من قبل الأساقفة، لذا فهو إجراء احترازي عادي… وهذا يعني أنه يجب أن أصبح صديق مع كهنة وأساقفة كاتدرائية القديس صموئيل للحصول على حرية الدخول إلى المنطقة الواقعة خلف الكاتدرائية…’ لم يسرق كلاين أي نظرات أخرى وهو يغلق عينيه ويفكر في مشاكل مختلفة.
“هذا هو المال الذي اقترضته منك.” سلمت فورس 220 جنيه إلى شيو.
في الوقت نفسه، لقد فكر ‘يجب أن يكون الرجل العجوز يخفي أشياء معينة. نادرًا ما يتطوع ليخبرني أن شخصًا ما يمثل مشكلة، ومع ذلك أن يكون غامضًا جدًا بشأنه… بعد أن أجد الهدف وأؤكد أنه لا يوجد خطر في الوقت الحالي، سأتركه. لا أريد أن أكون متورطًا في صراع بعض الوحوش التي لم تمت من الحقبة الرابعة… إذا كان هذا الشخص سيحدث كارثة حقًا، فسأبلغ رئيس الأساقفة بذلك مباشرة…’
“إذا كان ذلك ممكنا، فأنا في الواقع أود تناول كوب من الشاي المثلج الحلو. إنه شيء من الجنوب”. قال كلاين نصف مازح لريتشاردسون.
كانت قد تلقت بالفعل 100 جنيه من السيد قمر و 500 جنيه من السيدة الناسك.
أومأت فورًا وغطت فمها لتتثاءب.
أمسكت شيو ديريشا بشعرها الأشقر الأشعث، نظرت إلى المال، ورفعت رأسها لتنظر إلى فورس. لقد أطلقت، “أنتِ حقا متورطة في القمار غير القانوني؟”
كان ليونارد على وشك التركيز على الصلاة عندما سمع فجأةً صوتا مسن قليلا يرن في ذهنه:
“يجب أن أخبرك أن مثل هذه المقامرة يجب أن تكون عملية احتيال وفخ. إنهم يسمحون لك بالفوز لجعلك تخسرين أكثر! على الرغم من أنك خبيرة في الخدع ولديك فرصة لخداعهم، فقد يكون لعمليات احتيال المقامرة هذه متجاوزين أخرين مختبئين فيها!”
بعد القيام بذلك، أومأ كلاين برأسه لرجال الدين، واستدار، وسار في الممر باتجاه المخرج. لقد أمسك ريتشاردسون بقبعته وعكازه وتبعه عن كثب.
هز القائد سويست رأسه بابتسامة.
“توقفي، توقفي، توقفي!” أخفضت فورس يديها. قالت بغضب مستلي “هل أبدو كمن يشارك في قمار غير شرعي؟”
أجاب ريتشاردسون على الفور: “سأقوم بإعداده في المرة القادمة”.
“نعم!” لم تتردد شيو في ردها. “إذا لم أوقفك، فلن تكوني تدخنين السجائر فقط، بل تدخن الحشيش جتى!”
“إنه أبطأ مما توقعت. أيضًا، أيها القائد سويست، لقد وصلت أخيرًا إلى التسلسل 5.”
كان فريقه من القفازات الحمراء قد حلّ للتو قضية شيطان يرتدي جلد البشر، وقد أمسكوا هدفين.
‘هذا لأنني كنت بحاجة إلى تخدير نفسي من الألم الناجم عن هذيان القمر الكامل. لم أعد بحاجة إلى ذلك…’ لم تتجادل فورس مع شيو بينما أوضحت مباشرةً، “لقد بعت معرفة الغوامض التي أعرفها في تجمع متجاوزين. كان ذلك الشخص كريمًا للغاية ودفع عدة مئات من الجنيهات.”
750: تجاذب؟
“هل هذا صحيح…” ألقت شيو على الفور بالمشكلة إلى الجزء الخلفي من عقلها وقالت، “هناك تجمع متجاوين جديد قد ظهر مؤخرًا في القسم الشرقي. لقد دُعيت.”
أجاب ريتشاردسون على الفور: “سأقوم بإعداده في المرة القادمة”.
في الوقت نفسه، لقد فكر ‘يجب أن يكون الرجل العجوز يخفي أشياء معينة. نادرًا ما يتطوع ليخبرني أن شخصًا ما يمثل مشكلة، ومع ذلك أن يكون غامضًا جدًا بشأنه… بعد أن أجد الهدف وأؤكد أنه لا يوجد خطر في الوقت الحالي، سأتركه. لا أريد أن أكون متورطًا في صراع بعض الوحوش التي لم تمت من الحقبة الرابعة… إذا كان هذا الشخص سيحدث كارثة حقًا، فسأبلغ رئيس الأساقفة بذلك مباشرة…’
“تجمع متجاوزين جديد؟” فوجئت فورس أولاً قبل أن تشعر بشعور من الترقب.
في الجو الهادئ، شعر كلاين بروحانيته تتبعثر قليلاً. لم يكن متفاجئًا جدًا من هذا، لأن قداس الصلاة في الكاتدرائية سيواجه شيئًا مشابهًا. تجمعت الأجزاء الروحانية الصغيرة التي حملت المعتقدات الورعة معًا لتوفير القوة لأختام بوابة تشانيس تحت الأرض.
وفقًا لمعلمها، دوريان غراي، والسيد الأحمق، كانت تعلم أن لويس وين كان من أوراكل نظام الشفق. كان من المحتمل أن يكون وصوله إلى باكلوند ليحل محل السيد A المفقود، وذلك لإعادة بناء فصيل نظام الشفق في هذه المدينة الكبيرة. لذلك، كانت هناك فرصة قوية لأنه تنكر لتنظيم تجمع المتجاوزين الجديد.
“توقفي، توقفي، توقفي!” أخفضت فورس يديها. قالت بغضب مستلي “هل أبدو كمن يشارك في قمار غير شرعي؟”
فكرت فورس للحظة وقالت على ما يبدو لـشيو بلا تفكير، “هل ستنضمين إليه؟”
أجابت شيو بشكل حاسم: “بالطبع، يجب أن أعد جرعة تركيبة المحقق”.
“ومع ذلك، تهانينا على التقدم إلى مهدئ أدواح.”
أومأت فورًا وغطت فمها لتتثاءب.
كانت قد تلقت بالفعل 100 جنيه من السيد قمر و 500 جنيه من السيدة الناسك.
“تذكري أن تحضريني معك عندما يكون لديك امتياز دعوة عضو جديد.”
“نعم سيدي”. أجاب ريتشاردسون بأدب.
أجاب ريتشاردسون على الفور: “سأقوم بإعداده في المرة القادمة”.
