مشهد من فراغ التاريخ.
838: مشهد من فراغ التاريخ.
عبس كلاين قليلاً وتردد لبضع ثوانٍ قبل إخراج دمية ورقية وتسليمها.
كان الشخص الجالس بشكل قطري خلف التمثال شيخ يرتدي رداء أسود. كان يرتدي غطاء للرأس ورأسه منحني وعيناه مغمضتان. عند فمه كانت لحية كثيفة وطويلة وبيضاء. كان الأمر كما لو أنه لم يتم تقليمها لسنوات، مما منع أي شخص من معرفة شكله الأصلي.
وفي نظر كلاين، كان هذا الشيخ الأشيب أكثر غرابة من الشخصيات المعلقة في الجو.
“إنه لأنني قد مت منذ فترة طويلة.”
بعد أن امتدت خيوط جسد الروح خاصته من جسده، لم تنجرف إلى النقطة التي بدا وكأنها تخفي “المغناطيس”. بدلاً من ذلك، قاموا بالالتفاف حول جسده والعودة إلى أنفسهم، مما جعل المصدر والوجهة واحدًا ونفسه!
“بالطبع، هناك أكثر بكثير تم جذبهم وإغرائهم إلى هنا، ولكن كان من الصعب عليهم القدوم إلى هنا لأنهم…”
‘يجب أن ألاحظ باستمرار التغييرات في الضوء. بمجرد أن يصبح القمر القرمزي صافياً، سأمر عبر الحائط…’ نظر كلاين حوله وأكد أن الجدار الأقرب للمذبح شديد السواد كان على بعد ستة إلى سبعة أمتار. ثم توصل بسرعة إلى خطة طوارئ.
تنبع خيوط جسد الروح العادية من داخل جسد الروح، ممتدة للخارج في اتجاهات مختلفة إلى اللانهاية. أما بالنسبة للأشكال المعلقة من الأعلى، فإن مصادر خيوط أجسادهم الروحية لم تكن مختلفة. تم تجميع الوجهة التي امتدوا إليها في أعلى الكاتدرائية ؛ وبالتالي، كان من الواضح أنه كان هناك شيئ خاطئ بشأن ذلك.
‘هذا هو سبب عدم تعليقه؟ أم أقول هكذا يتجنب الخطر داخل الكاتدرائية؟’ بينما كان كلاين يتحكم في خيوط جسد الروح خاصته لمقاومة الانجراف المستمر نحو الأعلى، تمتم بصمت وخمن السبب.
“يمكنني مساعدتك في استدعائه من تاريخ هذا العالم.”
فجأة، رأى عينين- زوج من العيون شديدة السواد تبدوان مثل سطح مائي غير مضاء.
وقد بدا وكأنه قد كان لععائلة أنتيغونوس علاقة عميقة بأمة الليل الدائم على القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس!
“هل تعرف مكان صخرة السبج تلك؟”
فتح الشيخ الجالس خلف التمثال عينيه.
“ممتاز”، قال الشيخ بإيماءة وحلقه يبدو وكأنه مليء بالبلغم.
كان لا يزال على قيد الحياة!
انقبض بؤبؤا كلاين على الفور بينما سمع الشيخ يضيف: “لا يمكن الحفاظ عليه إلا لمدة ثلاثين دقيقة. استفد من الوقت بشكل جيد.”
تراجع كلاين دون وعي خطوة إلى الوراء وهو يثني ظهره قليلاً، ويمد راحة يده اليسرى أمامه.
لم يتحرك كلاين بينما سأل على الفور، “إذن لماذا ما زلت هنا؟”
في وسط صمت وقلق لا يوصفان، رأى عيون الشيخ الأشيب تتحرك قليلاً، يفتح فمه قليلاً، ويتحدث بطريقة مكتومة:
“أخيرًا، جاء متنبئ آخر إلى هنا…”
‘ماذا تقصد… إذا لم أحاول سرقة دفتر الملاحظات، فكنت سأضطر إلى الاعتماد على الهذيان من هذه الجثث المعلقة داخل هذه الكاتدرائية وتسلق القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس للبحث عن كنز عائلة أنتيغونوس. هل سأعتبر من الذين انجذبوا أو أغوا؟ من الصعب الدخول هنا والنتيجة ستكون مأساوية بنفس القدر؟’ تحرك عقل كلاين بينما بدأ يشك في أن ما يدعى بكنز عائلة أنتيغونوس لم يكن سوى فخ مبني على القصر المتهالك والديدان الشفافة التي سبق أن رآها من تنبؤاته.
مدّ الشيخ يده المتجعدة وأخذ الدمية الورقية قبل أن يمرر عبرها بشكل عرضي.
‘آخر؟ لقد دخل متجاوزي مسار المتنبئ هذه الكاتدرائية؟ هذا صحيح، ماعدا محو ملاك الممحاة للناس، وإرسالهم إلى هذه المدينة الضبابية، أولئك الذين اختفوا في الليل في أنقاض معركة الألهة سيظهرون هنا أيضًا، من بينهم، قد يكون هناك عدد قليل من متجاوزي مسار المتنبئ الذين حاولوا البحث عن حوريات البحر في تلك المياه، أو تقدموا بنجاح وكانوا يتطلعون للمغادرة…’ نظرًا لأنه لم يكن للطرف الآخر النية لمهاجمته على الفور وكان لديه نية للتحدث معه، فقد تماسك بقوة وقال بعد بعض التفكير، “لماذا تقول ذلك؟”
كان الشخص الجالس بشكل قطري خلف التمثال شيخ يرتدي رداء أسود. كان يرتدي غطاء للرأس ورأسه منحني وعيناه مغمضتان. عند فمه كانت لحية كثيفة وطويلة وبيضاء. كان الأمر كما لو أنه لم يتم تقليمها لسنوات، مما منع أي شخص من معرفة شكله الأصلي.
لم يرد الشيخ ذو القلنسوة والعيون السوداء واللحية البيضاء على الفور بينما سأل بصوت مكتوم: “هل ترغب في الهروب؟”
“يمكنني أن أخبرك كيف”.
لم ينظر إليه الشيخ ذو الغطاء بينما قال: “البقية لم يكونوا محظوظين للغاية. لقد واجهوا أعداء فقدوا منطقهم وأرادوهم للحصول على الطعام فقط، ثم تم التهامهم.”
كانت المعلومات التي نقلها إليه دفتر عائلة أنتيغونوس عن طريق إفساد دمية قماش سوء الحظ القماشية!
لم يتحرك كلاين بينما سأل على الفور، “إذن لماذا ما زلت هنا؟”
كانت المساحة الفارغة بحجم كفين ومن الواضح أنها كانت محفورة. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد سرق حجر من على سطحه.
‘لقد تم سجنه لمدة قرن على الأقل؟’ أجاب كلاين بصراحة: “لا يزالون موجودين”.
بما أن طريقة الهروب من هذه المدينة الضبابية كانت معروفة، فلماذا قد يبقى المرء داخل مثل هذه الكاتدرائية الخطرة؟
تنهد الشيخ وضحك.
دلى الشيخ رأسه وضحك بطريقة حلقية.
‘السماح لدميتي المتحركة باستخدام قوى التجاوز الخاصة بي؟ ألا يعني هذا أنه يمكنني استخدام قوى عديم الوجه لجعل الدمية الخاصة بي تتحول إلى أنا أخر؟ جسم بديل مثالي؟ هذا نصف إله من مسار المتنبئ؟ هذه إحدى قوى المشعوذ الأغرب؟ العدو لن يعرف أبدًا ما إذا كان القتيل هو المشعوذ الأغرب الحقيقي؟ أيضا، استدعاء دمية من التاريخ. هذا غير قايل للتصور على الإطلاق…’ ظهرت الأفكار في ذهن كلاين بينما بالكاد إستطاع التحكم في نفسه.
“إنه لأنني قد مت منذ فترة طويلة.”
بعد أن امتدت خيوط جسد الروح خاصته من جسده، لم تنجرف إلى النقطة التي بدا وكأنها تخفي “المغناطيس”. بدلاً من ذلك، قاموا بالالتفاف حول جسده والعودة إلى أنفسهم، مما جعل المصدر والوجهة واحدًا ونفسه!
لم ينظر إليه الشيخ ذو الغطاء بينما قال: “البقية لم يكونوا محظوظين للغاية. لقد واجهوا أعداء فقدوا منطقهم وأرادوهم للحصول على الطعام فقط، ثم تم التهامهم.”
“…”
تنبع خيوط جسد الروح العادية من داخل جسد الروح، ممتدة للخارج في اتجاهات مختلفة إلى اللانهاية. أما بالنسبة للأشكال المعلقة من الأعلى، فإن مصادر خيوط أجسادهم الروحية لم تكن مختلفة. تم تجميع الوجهة التي امتدوا إليها في أعلى الكاتدرائية ؛ وبالتالي، كان من الواضح أنه كان هناك شيئ خاطئ بشأن ذلك.
وقف الشعر على ظهر كلاين على نهايته بينما غرق في العرق البارد. لقد كان صامتا.
“أخيرًا، جاء متنبئ آخر إلى هنا…”
نظر الشيخ للأعلى ونظر إليه قبل أن يواصل، “أعطني دمية ورقية”.
كان بإمكانه أن يحدد أن الشيخ لم يكن وجودًا بحالة روح!
عند عدم رؤية أي رد، رفع الشيخ رأسه ببطء ومسح نظرنه على كلاين في مظهره كجيرمان سبارو.
“لقد استخدمت قوى تجاوز خاصة للبحث عن الفراغ في تاريخ هذا العالم ومصيره. لقد قطعت جزءًا من إسقاطي وتركته هنا. لقد تم الحفاظ عليه حتى يومنا هذا. أما بالنسبة لجسدي وروحي، فقد ماتوا منذ زمن طويل وتبددوا.”
‘هذه قوة رائعة…’ لم يتمكن كلاين من التحقق من صحة الادعاء، لذلك كان كل ما سيمكنه فعله هو السؤال، “إذن لماذا تقدم إرشادات حول كيفية الهروب للمتنبئين الذين يدخلون؟”
اختفى فجأة صداع كلاين والحمى وتضخم اللوزتين!
ظل صوت الشيخ مكتومًا.
“بعد أن تفتح الباب، سيشهد التاريخ والمصير هنا تغييرًا. كما سيتلاشى الإسقاط الذي قطعته أيضا، وعندما يحين الوقت، سترى جرة من الرماد.”
“أتمنى فقط أن ترميها في نهر سرينزو بالقرب من ترير عاصمة إنتيس. تلك مسقط رأسي، المكان الذي ولدت فيه.”
“أخيرًا، جاء متنبئ آخر إلى هنا…”
“أتمنى فقط أن ترميها في نهر سرينزو بالقرب من ترير عاصمة إنتيس. تلك مسقط رأسي، المكان الذي ولدت فيه.”
“هل تعرف المكان الذي أشير إليه؟ ليس لدي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مضى في العالم الحقيقي.”
‘لقد تم سجنه لمدة قرن على الأقل؟’ أجاب كلاين بصراحة: “لا يزالون موجودين”.
ظل الشيخ جالسًا في مكانه وقال دون أي حركة واضحة: “أترى ذلك الجدار خلف التمثال؟”
“ممتاز”، قال الشيخ بإيماءة وحلقه يبدو وكأنه مليء بالبلغم.
“ما دمت ستعثر على حجر السبج المقابل وتضعه، فسيتم تحرير هذا الجدار مبدئيًا من حالة مخفية وسرية. سيعرض ألوانًا وهمية. عندما يحين الوقت، سأخبرك برمز خاص معقد. سيكون المفتاح لفتح الباب على الحائط، مما يتيح لك الهروب”. لم يدير الشيخ رأسه بينما نظر إلى الأمام مباشرةً وتحدث بالتفصيل.
على الرغم من أن كلاين لم يثق تمامًا بالشخص الذي كان أمامه. فقد ظن أن معرفة المزيد ستجعله من المفيد له إصدار حكم. ومن ثم، قرر ألا يضيع أي وقت خوفًا من أن يتم مقاطعته مرةً أخرى.
‘شيطانة اليأس. إذا فإن باناتيا هي حقًا شيطانة يأس…’ كان كلاين قد خاطب باناتيا سابقًا داخليًا على هذا النحو، ولكن هذا بسبب علمه أنها كانت تدعى السيدة يأس، وأيضا من تأكده من أنها كانت شيطانة. ومن ثم، فقد قام بتبسيط قطعتي المعلومات وأعطاها مثل هذا اللقب. لم يتوقع أبدًا أن يكون التسلسل 4 من مسار الشيطانة هو شيطانة اليأس.
“إذن كيف أهرب؟”
ظل الشيخ جالسًا في مكانه وقال دون أي حركة واضحة: “أترى ذلك الجدار خلف التمثال؟”
“هل ترى حفرة؟”
لم يرغب كلاين في الواقع في اتباع تعليماته. فبعد كل شيء، قادته باناتيا للقيام بذلك، مما أدى إلى رؤيته لشكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل خاصتها، وبالتالي عانى من الصدمة والأضرار. ومع ذلك، فقد خطط سابقًا لمسح المناطق المحيطة بحثًا عن أدلة. لذلك، قام في النهاية بتحويل نظره بعناية لينظر إلى الجدار خلف التمثال.
“هل تعرف المكان الذي أشير إليه؟ ليس لدي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مضى في العالم الحقيقي.”
منقوش عليها كانت رموز قصيرة وقديمة، ولكن كان هناك بقعة فارغة في الوسط تمنعه من الارتباط كواحد.
“…” كاد أن كلاين يعجز عن الكلام بسبب سخرية الشيخ.
‘إستخدام الدمية الورقية الخاصة بي لنقل مرضي؟’ فكر كلاين وسأل أخيرًا، “آسف لخرقي للآداب. كيف يمكنني مخاطبتك؟”
كانت المساحة الفارغة بحجم كفين ومن الواضح أنها كانت محفورة. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد سرق حجر من على سطحه.
فجأة، رأى عينين- زوج من العيون شديدة السواد تبدوان مثل سطح مائي غير مضاء.
“ما دمت ستعثر على حجر السبج المقابل وتضعه، فسيتم تحرير هذا الجدار مبدئيًا من حالة مخفية وسرية. سيعرض ألوانًا وهمية. عندما يحين الوقت، سأخبرك برمز خاص معقد. سيكون المفتاح لفتح الباب على الحائط، مما يتيح لك الهروب”. لم يدير الشيخ رأسه بينما نظر إلى الأمام مباشرةً وتحدث بالتفصيل.
“ما دمت ستعثر على حجر السبج المقابل وتضعه، فسيتم تحرير هذا الجدار مبدئيًا من حالة مخفية وسرية. سيعرض ألوانًا وهمية. عندما يحين الوقت، سأخبرك برمز خاص معقد. سيكون المفتاح لفتح الباب على الحائط، مما يتيح لك الهروب”. لم يدير الشيخ رأسه بينما نظر إلى الأمام مباشرةً وتحدث بالتفصيل.
انقبض بؤبؤا كلاين على الفور بينما سمع الشيخ يضيف: “لا يمكن الحفاظ عليه إلا لمدة ثلاثين دقيقة. استفد من الوقت بشكل جيد.”
‘رمز خاص معقد… مفتاح لفتح الباب…’ استمع كلاين إلى هتافات “هورناكيس… فليغري …” مع الريح خلفه بينما ظهر رمز في ذهنه فجأةً.
تلوثت الدمية الورقية ببقع من الصدأ الأحمر بينما تشققت بسرعة بعد أن أصبحت هشة.
“بالطبع، هناك أكثر بكثير تم جذبهم وإغرائهم إلى هنا، ولكن كان من الصعب عليهم القدوم إلى هنا لأنهم…”
لقر كانت العين العمودية المكونة من رموز سرية كثيرة!
على الرغم من أن كلاين لم يثق تمامًا بالشخص الذي كان أمامه. فقد ظن أن معرفة المزيد ستجعله من المفيد له إصدار حكم. ومن ثم، قرر ألا يضيع أي وقت خوفًا من أن يتم مقاطعته مرةً أخرى.
“يمكنني مساعدتك في استدعائه من تاريخ هذا العالم.”
كانت المعلومات التي نقلها إليه دفتر عائلة أنتيغونوس عن طريق إفساد دمية قماش سوء الحظ القماشية!
وقد بدا وكأنه قد كان لععائلة أنتيغونوس علاقة عميقة بأمة الليل الدائم على القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس!
عبس كلاين قليلاً وتردد لبضع ثوانٍ قبل إخراج دمية ورقية وتسليمها.
ومع ذلك، فقد تعلم أيضًا شيئًا. سيزداد الخطر داخل الكاتدرائية بشكل كبير بمجرد أن يصبح القمر القرمزي واضحًا. حتى المتحكمون في الدمى لن يكونوا قادرين على التحكم في خيوط أجسادهم الروحية!
‘أيمكن أن يكون ذلك هو المفتاح المزعوم؟’ أرجع كلاين نظرته بهدوء وسأل: “لماذا فشل كل المتنبئين من قبل؟”
تلوثت الدمية الورقية ببقع من الصدأ الأحمر بينما تشققت بسرعة بعد أن أصبحت هشة.
ضحك الشيخ وقال، “بعضهم ثرثارين مثلك، فشلوا في مغادرة هذه الكاتدرائية قبل أن يتضح القمر القرمزي. انتهى بهم الأمر معلقين. نفس حالة ذلك الشخص الذي أعطى لنفسه وجهًا وسيمًا. وبالمثل للسيدة بملامح مثالية”.
أجاب كلاين بطريقة بدت هادئة
طاا طااا طاااا????
“…” كاد أن كلاين يعجز عن الكلام بسبب سخرية الشيخ.
عند عدم رؤية أي رد، رفع الشيخ رأسه ببطء ومسح نظرنه على كلاين في مظهره كجيرمان سبارو.
ومع ذلك، فقد تعلم أيضًا شيئًا. سيزداد الخطر داخل الكاتدرائية بشكل كبير بمجرد أن يصبح القمر القرمزي واضحًا. حتى المتحكمون في الدمى لن يكونوا قادرين على التحكم في خيوط أجسادهم الروحية!
‘يجب أن ألاحظ باستمرار التغييرات في الضوء. بمجرد أن يصبح القمر القرمزي صافياً، سأمر عبر الحائط…’ نظر كلاين حوله وأكد أن الجدار الأقرب للمذبح شديد السواد كان على بعد ستة إلى سبعة أمتار. ثم توصل بسرعة إلى خطة طوارئ.
لم ينظر إليه الشيخ ذو الغطاء بينما قال: “البقية لم يكونوا محظوظين للغاية. لقد واجهوا أعداء فقدوا منطقهم وأرادوهم للحصول على الطعام فقط، ثم تم التهامهم.”
“عليك أن تعرف أنه لا يوجد الكثير من المتجاوزين من مسار المتنبئ من البداية. الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا متحكمين في الدمى أقل حتى. العدد الذي يمكن أن يأتي هنا لأسباب مختلفة ليس سوى عدد قليل.”
“إنها في يد شيطانة اليأس”.
‘شيطانة اليأس. إذا فإن باناتيا هي حقًا شيطانة يأس…’ كان كلاين قد خاطب باناتيا سابقًا داخليًا على هذا النحو، ولكن هذا بسبب علمه أنها كانت تدعى السيدة يأس، وأيضا من تأكده من أنها كانت شيطانة. ومن ثم، فقد قام بتبسيط قطعتي المعلومات وأعطاها مثل هذا اللقب. لم يتوقع أبدًا أن يكون التسلسل 4 من مسار الشيطانة هو شيطانة اليأس.
“هل ترى حفرة؟”
“بالطبع، هناك أكثر بكثير تم جذبهم وإغرائهم إلى هنا، ولكن كان من الصعب عليهم القدوم إلى هنا لأنهم…”
لم يكمل جملته بينما نظر ببطء إلى أعلى الكاتدرائية القديمة. ثم قال بصوت مكتوم، “نتائجهم كانت مأساوية بنفس القدر”.
“هل ترى حفرة؟”
“أخيرًا، جاء متنبئ آخر إلى هنا…”
‘ماذا تقصد… إذا لم أحاول سرقة دفتر الملاحظات، فكنت سأضطر إلى الاعتماد على الهذيان من هذه الجثث المعلقة داخل هذه الكاتدرائية وتسلق القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس للبحث عن كنز عائلة أنتيغونوس. هل سأعتبر من الذين انجذبوا أو أغوا؟ من الصعب الدخول هنا والنتيجة ستكون مأساوية بنفس القدر؟’ تحرك عقل كلاين بينما بدأ يشك في أن ما يدعى بكنز عائلة أنتيغونوس لم يكن سوى فخ مبني على القصر المتهالك والديدان الشفافة التي سبق أن رآها من تنبؤاته.
أجاب كلاين بطريقة بدت هادئة
ظل الشيخ جالسًا في مكانه وقال دون أي حركة واضحة: “أترى ذلك الجدار خلف التمثال؟”
لم يكلف نفسه عناء السؤال بمزيد من التفاصيل بينما حاول كشف معلومات أكثر أهمية.
كان بإمكانه أن يحدد أن الشيخ لم يكن وجودًا بحالة روح!
ظل الشيخ جالسًا في مكانه وقال دون أي حركة واضحة: “أترى ذلك الجدار خلف التمثال؟”
“هل تعرف مكان صخرة السبج تلك؟”
ظل صوت الشيخ مكتومًا.
ضحك الشيخ.
“إنها في يد شيطانة اليأس”.
‘شيطانة اليأس. إذا فإن باناتيا هي حقًا شيطانة يأس…’ كان كلاين قد خاطب باناتيا سابقًا داخليًا على هذا النحو، ولكن هذا بسبب علمه أنها كانت تدعى السيدة يأس، وأيضا من تأكده من أنها كانت شيطانة. ومن ثم، فقد قام بتبسيط قطعتي المعلومات وأعطاها مثل هذا اللقب. لم يتوقع أبدًا أن يكون التسلسل 4 من مسار الشيطانة هو شيطانة اليأس.
“سيكون من الصعب جدًا بالنسبة لي الحصول على صخرة السبج تلك. إنها نصف إله حقيقي.” لم يخفِ كلاين الموقف الصعب الذي وُضع فيه بينما كان ينتظر ليرى ما إذا كان لدى الشيخ أي اقتراحات.
“لقد استخدمت قوى تجاوز خاصة للبحث عن الفراغ في تاريخ هذا العالم ومصيره. لقد قطعت جزءًا من إسقاطي وتركته هنا. لقد تم الحفاظ عليه حتى يومنا هذا. أما بالنسبة لجسدي وروحي، فقد ماتوا منذ زمن طويل وتبددوا.”
لم يتحرك كلاين بينما سأل على الفور، “إذن لماذا ما زلت هنا؟”
هز الشيخ رأسه وقال: “أنا شخص مات منذ زمن طويل. ليس هناك الكثير من المساعدة التي يمكنني تقديمها.”
ومع ذلك، فقد تعلم أيضًا شيئًا. سيزداد الخطر داخل الكاتدرائية بشكل كبير بمجرد أن يصبح القمر القرمزي واضحًا. حتى المتحكمون في الدمى لن يكونوا قادرين على التحكم في خيوط أجسادهم الروحية!
لم ينظر إليه الشيخ ذو الغطاء بينما قال: “البقية لم يكونوا محظوظين للغاية. لقد واجهوا أعداء فقدوا منطقهم وأرادوهم للحصول على الطعام فقط، ثم تم التهامهم.”
“هممم… ألم يكن لديك دمية عندما أتيت؟”
“نعم، ولكن لقد تم أكله بالفعل من قبل شيطانة اليأس”.
“سيكون من الصعب جدًا بالنسبة لي الحصول على صخرة السبج تلك. إنها نصف إله حقيقي.” لم يخفِ كلاين الموقف الصعب الذي وُضع فيه بينما كان ينتظر ليرى ما إذا كان لدى الشيخ أي اقتراحات.
أجاب كلاين بطريقة بدت هادئة
تنهد الشيخ وضحك.
فتح الشيخ الجالس خلف التمثال عينيه.
‘هذا هو سبب عدم تعليقه؟ أم أقول هكذا يتجنب الخطر داخل الكاتدرائية؟’ بينما كان كلاين يتحكم في خيوط جسد الروح خاصته لمقاومة الانجراف المستمر نحو الأعلى، تمتم بصمت وخمن السبب.
“يمكنني مساعدتك في استدعائه من تاريخ هذا العالم.”
دلى الشيخ رأسه وضحك بطريقة حلقية.
هز الشيخ رأسه وقال: “أنا شخص مات منذ زمن طويل. ليس هناك الكثير من المساعدة التي يمكنني تقديمها.”
تمامًا بينما قال ذلك، رأى كلاين خطوطًا تحدد نفسها بسرعة بجانبه، ساحبةً أدميرال الدم سينور بقبعته المثلثة ومعطفه الأحمر الداكن. علاوة على ذلك، كانت خيوط جسد الروح لا تزال تحت سيطرته!
“يمكنني مساعدتك في استدعائه من تاريخ هذا العالم.”
انقبض بؤبؤا كلاين على الفور بينما سمع الشيخ يضيف: “لا يمكن الحفاظ عليه إلا لمدة ثلاثين دقيقة. استفد من الوقت بشكل جيد.”
وقد بدا وكأنه قد كان لععائلة أنتيغونوس علاقة عميقة بأمة الليل الدائم على القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس!
~~~~~~~~
“سأساعدك على تقوية بعض الروابط، معززا سيطرتك على الدمية المتحركة. وبهذه الطريقة، يمكنك السماح للدمى المتحركة باستخدام قوى التجاوز الخاصة بك، والسماح لك أيضًا بتبديل المواقع معه على الفور. هيه، وكما سيتم تعزيز المسافة التي يمكن التحكم فيه بها وسمات كونه على قيد الحياة”.
‘السماح لدميتي المتحركة باستخدام قوى التجاوز الخاصة بي؟ ألا يعني هذا أنه يمكنني استخدام قوى عديم الوجه لجعل الدمية الخاصة بي تتحول إلى أنا أخر؟ جسم بديل مثالي؟ هذا نصف إله من مسار المتنبئ؟ هذه إحدى قوى المشعوذ الأغرب؟ العدو لن يعرف أبدًا ما إذا كان القتيل هو المشعوذ الأغرب الحقيقي؟ أيضا، استدعاء دمية من التاريخ. هذا غير قايل للتصور على الإطلاق…’ ظهرت الأفكار في ذهن كلاين بينما بالكاد إستطاع التحكم في نفسه.
لم ينظر إليه الشيخ ذو الغطاء بينما قال: “البقية لم يكونوا محظوظين للغاية. لقد واجهوا أعداء فقدوا منطقهم وأرادوهم للحصول على الطعام فقط، ثم تم التهامهم.”
نظر الشيخ للأعلى ونظر إليه قبل أن يواصل، “أعطني دمية ورقية”.
‘يجب أن ألاحظ باستمرار التغييرات في الضوء. بمجرد أن يصبح القمر القرمزي صافياً، سأمر عبر الحائط…’ نظر كلاين حوله وأكد أن الجدار الأقرب للمذبح شديد السواد كان على بعد ستة إلى سبعة أمتار. ثم توصل بسرعة إلى خطة طوارئ.
عبس كلاين قليلاً وتردد لبضع ثوانٍ قبل إخراج دمية ورقية وتسليمها.
ظل الشيخ جالسًا في مكانه وقال دون أي حركة واضحة: “أترى ذلك الجدار خلف التمثال؟”
“بعد أن تفتح الباب، سيشهد التاريخ والمصير هنا تغييرًا. كما سيتلاشى الإسقاط الذي قطعته أيضا، وعندما يحين الوقت، سترى جرة من الرماد.”
مدّ الشيخ يده المتجعدة وأخذ الدمية الورقية قبل أن يمرر عبرها بشكل عرضي.
“لقد استخدمت قوى تجاوز خاصة للبحث عن الفراغ في تاريخ هذا العالم ومصيره. لقد قطعت جزءًا من إسقاطي وتركته هنا. لقد تم الحفاظ عليه حتى يومنا هذا. أما بالنسبة لجسدي وروحي، فقد ماتوا منذ زمن طويل وتبددوا.”
اختفى فجأة صداع كلاين والحمى وتضخم اللوزتين!
لقر كانت العين العمودية المكونة من رموز سرية كثيرة!
تلوثت الدمية الورقية ببقع من الصدأ الأحمر بينما تشققت بسرعة بعد أن أصبحت هشة.
تلوثت الدمية الورقية ببقع من الصدأ الأحمر بينما تشققت بسرعة بعد أن أصبحت هشة.
طاا طااا طاااا????
‘إستخدام الدمية الورقية الخاصة بي لنقل مرضي؟’ فكر كلاين وسأل أخيرًا، “آسف لخرقي للآداب. كيف يمكنني مخاطبتك؟”
لم يرد الشيخ على الفور بينما قال بحسرة: “لا يمكنني تقديم هذا الكم القليل من المساعدة لك”.
كان الشخص الجالس بشكل قطري خلف التمثال شيخ يرتدي رداء أسود. كان يرتدي غطاء للرأس ورأسه منحني وعيناه مغمضتان. عند فمه كانت لحية كثيفة وطويلة وبيضاء. كان الأمر كما لو أنه لم يتم تقليمها لسنوات، مما منع أي شخص من معرفة شكله الأصلي.
لقد توقف وهو يضحك بشكل مكتوم.
‘إستخدام الدمية الورقية الخاصة بي لنقل مرضي؟’ فكر كلاين وسأل أخيرًا، “آسف لخرقي للآداب. كيف يمكنني مخاطبتك؟”
تمامًا بينما قال ذلك، رأى كلاين خطوطًا تحدد نفسها بسرعة بجانبه، ساحبةً أدميرال الدم سينور بقبعته المثلثة ومعطفه الأحمر الداكن. علاوة على ذلك، كانت خيوط جسد الروح لا تزال تحت سيطرته!
“يمكنك دعوتي، همم…”
بما أن طريقة الهروب من هذه المدينة الضبابية كانت معروفة، فلماذا قد يبقى المرء داخل مثل هذه الكاتدرائية الخطرة؟
“زاراتول”.
لم يكمل جملته بينما نظر ببطء إلى أعلى الكاتدرائية القديمة. ثم قال بصوت مكتوم، “نتائجهم كانت مأساوية بنفس القدر”.
~~~~~~~~
طاا طااا طاااا????
