Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 423

الفخ [2]

الفخ [2]

الفصل 423: الفخ [2]

كان الألم شديدا، وكان هذا الألم هو الذي منعه من تنظيم قواه.

 

“ما هذا..!!”

جوليان بدأ يكتسب زخمًا متصاعدًا، مما بدأ يثير خوفًا طبيعيًا في ذهن يوهان بينما كان يسرع في تدوير ماناه، مستخرجًا كل ذرة قوة في جسده.

لصدمته ولدهشته السارة، لم يتحرك جوليان لتفادي النار. النيران التهمت جسده مباشرة، تاركة فقط آثارًا خافتة من ظله المشتعل.

فرقعة!

كان الألم لا يطاق.

عضلات يوهان تفجرت وصدرت أصوات تكسر، وقميصه تمزق، وعيناه تحولت إلى اللون الدموي.

“ت-توقف! توقف!”

الفراغ الذي يحيط به انكمش بشكل كبير، ملتفًا بإحكام حول ذراعه.

“تحفة أثرية، لا بد أنها تحفة أثرية.”

ثم، ألقى لكمة، واحدة امتصت الفراغ من حولهم ، كاشفةً عن العالم الخارجي مرة أخرى.

كل ثانية تمددت، مما زاد العذاب حتى أصبح لا يطاق.

كان يوهان واثقًا جدًا أن أي شخص تحت الطبقة الخامسة لا يستطيع الدفاع أو مواجهة لكمته.

عبس جوليان وهو ينظر حوله. كل ما يمكن أن يراه هو اللون الأبيض – امتداد لا نهاية له من اللون الأبيض.

إذا تصدى خصمه للكمته مباشرة، فإن كل قوته ستنعكس عليه مباشرةً، مما سيؤدي إلى تحطيم كل شبر من عظامه، أو حتى أسوأ من ذلك.

“….”

“نعم، هيا!”

اجتاح نسيم خافت أراضي الأكاديمية، حاملا معه الصوت البعيد للخطى التي تقترب، وتزداد صخبا مع مرور كل ثانية.

ازداد حماسه فقط عندما لاحظ أن جوليان يستعد لمواجهة قبضته.

“آرخ!”

بوم!

شعر جوليان بألم نابض فجأة في رأسه. ضرب عقله مباشرة، كما لو أن مطرقة ثقيلة قد قصفته مباشرة.

تصادمت قبضة جوليان مباشرة مع قبضة يوهان.

عض قميصه بشدة، وكتم الصراخ الذي كان على وشك الخروج.

كراك كراك!

“حزن.”

رافق الصوت الانفجاري صوت طقطقة مصحوبًا بضوضاء تكسير عندما تحطمت ذراع جوليان الأخرى.

في الواقع، كان يشعر بشعور رائع!

تسرب الدم من فمه بينما تراجعت يده للخلف. في المواجهة الجسدية، كان جوليان في موقف أدنى.

ثد!

لكن ذلك كان جيدا.

قبل أن يتمكن من الرد، شعر جوليان بأن قدميه تغوصان في الأرض، محدثًا تموجات تنتشر إلى الخارج.

لأنه…

نظر إلى أسفله، ورأى انعكاسه.

لم يكن هناك من الأساس.

تلوى جوليان وحاول تحرير ساقيه، لكنه لم يستطع.

“أوه؟”

“….”

اتسعت عينا يوهان من الصدمة عندما اختفى جسد جوليان من أمام عينيه وما رآه بعدها هو لوح زجاجي شفاف تناثر إلى الآف الشظايا الصغيرة بسبب تأثير قبضته القوية.

شد جوليان أسنانه ونظر بغضب إلى القطة التي عبست قليلاً. ثم، أدارت رأسها ونظرت مباشرة إلى يد جوليان. اتبع نظرتها، ورأى الخاتم الأسود على إصبعه.

ارتفع الذعر في عيون يوهان.

خفض جوليان رأسه ليرى ذراعيه الملطختين بالدماء.

سووش!

في لحظة وجد جوليان نفسه يعاني من ألم مبرح، وفي اللحظة التالية، وجد نفسه داخل هذا العالم الأبيض الغريب.

شفتاه تفرقتا ، استدار لرؤية شخصية جوليان تظهر خلفه مباشرة.

شد يوهان أسنانه وفتح كفه، دافعًا بها نحو جوليان.

شد يوهان أسنانه وفتح كفه، دافعًا بها نحو جوليان.

“هيه!”

سووش!

“….”

واندلعت النيران، وانطلقت مباشرة نحو جوليان.

والمزيد.

لصدمته ولدهشته السارة، لم يتحرك جوليان لتفادي النار. النيران التهمت جسده مباشرة، تاركة فقط آثارًا خافتة من ظله المشتعل.

شفتاه تفرقتا ، استدار لرؤية شخصية جوليان تظهر خلفه مباشرة.

“لقد ضربته—!”

كانت عيناها عميقتين، وكانت واقفة على مقربة منه، تنظر إليه بنظرة قلقة.

اهتز قلب يوهان فجأة.

تمتم مرة أخرى، وبدأ وعيه يختفي.

شعر بوجود خافت من خلفه، ولم يتردد في الاستدارة مرة أخرى ودفع يده مرة أخرى في الاتجاه المعاكس.

لكن الأهم من ذلك.

“لقد كان وهما آخر!”

تسرب الدم من فمه بينما تراجعت يده للخلف. في المواجهة الجسدية، كان جوليان في موقف أدنى.

لقد شد أسنانه.

هل فعل السحر العاطفي ذلك؟

بينما استدار وأطلق النيران في الاتجاه المعاكس، غرق قلبه في رعب. كانت عينان تراقبه — باردتان وعميقتان ولا مباليتان، كأنه مجرد نقطة صغيرة غير مهمة.

“نعم، هيا!”

لكن الأهم من ذلك.

كيف يمكن…؟

يبدو أنهم ينتمون إلى قطة.

ببطء فقد وعيه، مفسحًا المجال لآخر.

قبل أن يتمكن يوهان من فهم ما كان يحدث، ظهر زوج من الأيدي المحترقة من خلفه، تمسكان بفمه ورقبته.

“مرحبًا بك في تجارب العقول المنسية.”

“هاا…”

“….!”

مر نفسا ساخنا أسفل رقبة يوهان بينما انفتحت شفاه جوليان.

“….”

“حزن.”

لم يستطع.

“….!”

لكن…

شعر يوهان فجأة بتوتر شديد يتصاعد في صدره، يشتد مع كل ثانية تمر، يزداد ثقلًا وخنقًا.

أغلق عينيه، ووجه المانا إلى الخاتم.

“ت-توقف…! توقف! ت-توقّف!”

…كان قد فقد السيطرة لفترة قصيرة قبل أن يستعيدها. ومع ذلك، عندما استعاد السيطرة، كان كل ما قابله هو الألم.

كلما تضخم الإحساس، كلما شعر يوهان بخفقان رأسه

هل فعل السحر العاطفي ذلك؟

بام، بام!

“بسرعة!”

بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يدق عقله بمطرقة ثقيلة، ويزيد من قوته مع كل ضربة.

“ت-توقف! توقف!”

بام، بام—!

“إذا تناولت الحبوب يجب أن تكون بخير.”

فقد أنفاسه، وأنقطعت أي كلمات كانت ستخرج من فمه. لم يستطع سوى أن يصرخ في ذهنه لجوليان أن يتوقف.

في لحظة وجد جوليان نفسه يعاني من ألم مبرح، وفي اللحظة التالية، وجد نفسه داخل هذا العالم الأبيض الغريب.

“ت-توقف! توقف!”

واندلعت النيران، وانطلقت مباشرة نحو جوليان.

لكن جوليان لم يسمع أفكاره.

“آرخ!”

كيف يمكنه؟

“….”

…في تلك اللحظة بالذات، كانت الدموع تنهمر على وجهه المحترق قليلاً بينما كانت يده ترتجف وهو يشعر بذبذبات ألم خفيفة تنتشر في جسده.

شعر جوليان برشّة دافئة من السائل تضرب وجهه. لم يدرك ما حدث حتى انزلقت الجثة التي كان يحتضنها من قبضته وارتطمت بالأرض.

كان الألم شديدا، وكان هذا الألم هو الذي منعه من تنظيم قواه.

تلوى جوليان وحاول تحرير ساقيه، لكنه لم يستطع.

استمر في صب مشاعره في يوهان الذي بدأ يرتجف.

والمزيد.

“توقف! اجعله يتوقف!”

“واجهت بعض العقبات هنا وهناك، لكن كل شيء سار كما خططت. قد لا يحل هذا كل شيء، لكنني متأكد أنني سأتمكن من حل معظم مشاكلي في الوقت الحالي.”

بدأت عيناه تتحولان إلى اللون الأبيض.

لكن الأهم من ذلك.

وصل الألم في عقله إلى درجة توقف فيها عن التفكير.

“….!”

بدأ جسده كله يتشنج، يتحرك بقوة ويتلوى في ذراعي جوليان. كان هناك شيء خاطئ واضح فيه، لكن جوليان لم يلاحظه.

لكن…

لقد ظن أنه لا يزال يكافح.

رفع رأسه، واتسعت عيناه عند المشهد الذي رآه.

لذلك قام بحقن المزيد.

شفتاه تفرقتا ، استدار لرؤية شخصية جوليان تظهر خلفه مباشرة.

والمزيد.

عضلات يوهان تفجرت وصدرت أصوات تكسر، وقميصه تمزق، وعيناه تحولت إلى اللون الدموي.

و…

…بعيدًا عن الحبوب، ما هذه القطة؟ هل هي نفس البومة؟ هل هي واحدة من حيوانات الطفيلي؟

بانغ—!

ثم، ألقى لكمة، واحدة امتصت الفراغ من حولهم ، كاشفةً عن العالم الخارجي مرة أخرى.

شعر جوليان برشّة دافئة من السائل تضرب وجهه. لم يدرك ما حدث حتى انزلقت الجثة التي كان يحتضنها من قبضته وارتطمت بالأرض.

والمزيد.

ثد!

كل ثانية تمددت، مما زاد العذاب حتى أصبح لا يطاق.

“….”

“….”

خفض جوليان رأسه ليرى ذراعيه الملطختين بالدماء.

“….”

تحته، ظهرت جثة بلا رأس، ما زالت تنزف.

لعق “حصاة” كفه واستدار، ثم دخل إلى الأدغال، مختفيًا تمامًا بين الكثير من الشجيرات.

“آه.”

“لست مصابًا؟”

حينها فقط أدرك كل شيء وتراجع خطوة، وعضلاته ارتخت من التعب. حاول مقاومة ما حدث، لكنه فشل.

“قطة؟”

ثد.

اتسعت عينا يوهان من الصدمة عندما اختفى جسد جوليان من أمام عينيه وما رآه بعدها هو لوح زجاجي شفاف تناثر إلى الآف الشظايا الصغيرة بسبب تأثير قبضته القوية.

سقط جوليان على مؤخّرته.

***

“….”

شعر بأنه محاصر مرة أخرى.

كان مرهقًا، ومع ذلك كان يتنفس بشكل طبيعي.

شد يوهان أسنانه وفتح كفه، دافعًا بها نحو جوليان.

كان ذهنه مخدرًا لدرجة أنه كان بالكاد يستطيع استيعاب ما حدث. كل ما كان يعرفه هو أن المعركة بأكملها لم تستمر أكثر من نصف دقيقة في أحسن الأحوال.

لم يكن لديه حتى وقت ليرد قبل أن يشعر بأن وعيه يُنتزع.

كانت سريعة بشكل لا يصدق.

غطى صمت غريب المناطق المحيطة بينما كان جوليان مستلقيا بلا حراك على الأرض لعدة دقائق.

لكن…

تدحرج جوليان على الأرض، يتلوى من الألم مع كل حركة. كل حركة كانت تزيد الألم، مرسلة صدمات حادة عبر جسده.

لقد قتل شخصًا من الطبقة الخامسة .

اجتاح نسيم خافت أراضي الأكاديمية، حاملا معه الصوت البعيد للخطى التي تقترب، وتزداد صخبا مع مرور كل ثانية.

شخص طور مجالاً .

“….”

“….”

بدأت عيناه تتحولان إلى اللون الأبيض.

يحدق بشكل فارغ في الجثة بلا رأس أمامه، وارتجفت شفاه جوليان.

“أين أنا؟ أين الحبوب؟ كيف أخرج؟”

“هل فعلت هذا…؟”

كل ثانية تمددت، مما زاد العذاب حتى أصبح لا يطاق.

هل فعل السحر العاطفي ذلك؟

كان مرهقًا، ومع ذلك كان يتنفس بشكل طبيعي.

كيف؟

اتسعت عينا يوهان من الصدمة عندما اختفى جسد جوليان من أمام عينيه وما رآه بعدها هو لوح زجاجي شفاف تناثر إلى الآف الشظايا الصغيرة بسبب تأثير قبضته القوية.

كيف يمكن…؟

كانت عيناها عميقتين، وكانت واقفة على مقربة منه، تنظر إليه بنظرة قلقة.

“أُرخ!”

شعر جوليان برشّة دافئة من السائل تضرب وجهه. لم يدرك ما حدث حتى انزلقت الجثة التي كان يحتضنها من قبضته وارتطمت بالأرض.

شعر جوليان بألم نابض فجأة في رأسه. ضرب عقله مباشرة، كما لو أن مطرقة ثقيلة قد قصفته مباشرة.

نظر إلى أسفله، ورأى انعكاسه.

كان الألم لا يطاق.

“ت-توقف! توقف!”

ارتجف جوليان وحول انتباهه إلى يده حيث كان يرتدي الخاتم.

بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يدق عقله بمطرقة ثقيلة، ويزيد من قوته مع كل ضربة.

“ح-حبوب…”

“حزن.”

تمتم، ووجه القليل من المانا التي تبقت لديه.

مر نفسا ساخنا أسفل رقبة يوهان بينما انفتحت شفاه جوليان.

“ح-حبوب…”

بام، بام—!

تمتم مرة أخرى، وبدأ وعيه يختفي.

ثد!

“آه، لا.”

“تحفة أثرية، لا بد أنها تحفة أثرية.”

لم يستطع أن يترك وعيه يختفي. ليس بعد. إذا حدث ذلك، سيكون في ورطة كبيرة.

جوليان بدأ يكتسب زخمًا متصاعدًا، مما بدأ يثير خوفًا طبيعيًا في ذهن يوهان بينما كان يسرع في تدوير ماناه، مستخرجًا كل ذرة قوة في جسده.

لم يستطع.

عضلات يوهان تفجرت وصدرت أصوات تكسر، وقميصه تمزق، وعيناه تحولت إلى اللون الدموي.

هو…

…كان قد فقد السيطرة لفترة قصيرة قبل أن يستعيدها. ومع ذلك، عندما استعاد السيطرة، كان كل ما قابله هو الألم.

ثد!

صوت حفيف~

سقط جوليان على الأرض، وتلاشى وعيه، وتم استبداله ببطء بآخر.

تمتم مرة أخرى، وبدأ وعيه يختفي.

خدش الأرض، يقاوم بيأس، لكنه كان عبثًا.

هل فعل السحر العاطفي ذلك؟

هو…

لا، هذا ليس مهمًا الآن.

ببطء فقد وعيه، مفسحًا المجال لآخر.

شد جوليان أسنانه ونظر بغضب إلى القطة التي عبست قليلاً. ثم، أدارت رأسها ونظرت مباشرة إلى يد جوليان. اتبع نظرتها، ورأى الخاتم الأسود على إصبعه.

“….”

تمامًا عندما كان على وشك الكلام، ارتجفت الأرض تحت قدميه بشكل غير طبيعي، مما أرسل قشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.

غطى صمت غريب المناطق المحيطة بينما كان جوليان مستلقيا بلا حراك على الأرض لعدة دقائق.

 

تدريجيا، بدأت جفونه في الارتعاش.

“هاا…”

ارتعاش . ارتعاش .

“لقد كان وهما آخر!”

في اللحظة التي فتحت فيها عيون جوليان، تغير تعبيره.

“أ-أين؟”

“المساعدة—آخ!”

لكن، لم يستمر هذا الشعور لفترة طويلة.

جلس فجأة، يئن من الألم.

شخص طور مجالاً .

“آرخ”

“أه؟ أليس من المفترض أن تعرف؟”

ارتفع صراخ جوليان في الهواء بينما كان يحك وجهه وذراعيه بسرعة، مما زاد من الألم.

رافق الصوت الانفجاري صوت طقطقة مصحوبًا بضوضاء تكسير عندما تحطمت ذراع جوليان الأخرى.

“ال-لعنة، اجعلها تتوقف! اجعلها تتوقف!”

ضرب يده على الأرض، فأرسل مزيدًا من التموجات التي انتشرت بلا نهاية عبر العالم الأبيض، ولم تتوقف إلا عندما ظهرت تموجات أخرى.

تدحرج جوليان على الأرض، يتلوى من الألم مع كل حركة. كل حركة كانت تزيد الألم، مرسلة صدمات حادة عبر جسده.

“بسرعة!”

“ح.”

ثد!

عض قميصه بشدة، وكتم الصراخ الذي كان على وشك الخروج.

كانت تعابير وجهه المذهول مشهدًا يستحق المشاهدة.

“توقف، اجعلها تتوقف! ماذا فعل ذلك الوغد؟!”

“ح.”

…كان قد فقد السيطرة لفترة قصيرة قبل أن يستعيدها. ومع ذلك، عندما استعاد السيطرة، كان كل ما قابله هو الألم.

إذا تصدى خصمه للكمته مباشرة، فإن كل قوته ستنعكس عليه مباشرةً، مما سيؤدي إلى تحطيم كل شبر من عظامه، أو حتى أسوأ من ذلك.

“آرخ!”

نظر إلى أسفله، ورأى انعكاسه.

كان الألم لا يطاق، جعله يلهث، وصدره يضيق كأنه يختنق.

كانت تعابير وجهه المذهول مشهدًا يستحق المشاهدة.

كل ثانية تمددت، مما زاد العذاب حتى أصبح لا يطاق.

ارتجف جوليان وحول انتباهه إلى يده حيث كان يرتدي الخاتم.

“ت-توقف، اجع-”

صرخ بأعلى صوته، والغضب يتجمع داخله.

“لماذا لا تستخدم حبوبك؟”

تحته، ظهرت جثة بلا رأس، ما زالت تنزف.

قطع صوت فجأة صراخه. وفي عذابه، تمكن جوليان من أن يحرك رأسه ليرى ظلًا ينظر نحوه.

“تحفة أثرية، لا بد أنها تحفة أثرية.”

“قطة؟”

بانغ—!

كانت عيناها عميقتين، وكانت واقفة على مقربة منه، تنظر إليه بنظرة قلقة.

كان يوهان واثقًا جدًا أن أي شخص تحت الطبقة الخامسة لا يستطيع الدفاع أو مواجهة لكمته.

“إذا تناولت الحبوب يجب أن تكون بخير.”

ثد!

“حبوب؟ أي حبوب؟”

لا، ليس مرة أخرى…

…بعيدًا عن الحبوب، ما هذه القطة؟ هل هي نفس البومة؟ هل هي واحدة من حيوانات الطفيلي؟

الفصل 423: الفخ [2]

لا، هذا ليس مهمًا الآن.

تمتم، ووجه القليل من المانا التي تبقت لديه.

“أ-أين؟”

هو…

كل ما يمكن أن يفكر فيه هو جعل الألم يتوقف.

…كان قد فقد السيطرة لفترة قصيرة قبل أن يستعيدها. ومع ذلك، عندما استعاد السيطرة، كان كل ما قابله هو الألم.

“ح-حبوب؟ أ-أين…؟”

كان ذهنه مخدرًا لدرجة أنه كان بالكاد يستطيع استيعاب ما حدث. كل ما كان يعرفه هو أن المعركة بأكملها لم تستمر أكثر من نصف دقيقة في أحسن الأحوال.

“أه؟ أليس من المفترض أن تعرف؟”

“آرخ!”

“….”

خفض جوليان رأسه ليرى ذراعيه الملطختين بالدماء.

شد جوليان أسنانه ونظر بغضب إلى القطة التي عبست قليلاً. ثم، أدارت رأسها ونظرت مباشرة إلى يد جوليان. اتبع نظرتها، ورأى الخاتم الأسود على إصبعه.

“كان من الصعب جدًا إعداد هذا.”

“هذا، مرة أخرى؟”

“ما هذا..!!”

لقد لاحظه من قبل عندما نظرت إليه البومة. لم يولي الكثير من الاهتمام لذلك بدافع الحذر، ولكن الآن لم يكن لديه الوقت للتفكير في توخي الحذر.

تمتم مرة أخرى، وبدأ وعيه يختفي.

…ناظرًا إلى القطة، شد جوليان أسنانه لقمع ألمه، ثم وجه كل تركيزه نحو الخاتم حيث بدأ بسرعة بتوجيه المانا.

صوت حفيف~

لم يكن متأكدا تماما من الغرض منه، ولكن انطلاقا من مظهره، بدا وكأنه شيء يمكن أن يساعده في الحصول على الحبوب التي يحتاجها.

كانت تعابير وجهه المذهول مشهدًا يستحق المشاهدة.

“تحفة أثرية، لا بد أنها تحفة أثرية.”

“حبوب؟ أي حبوب؟”

أغلق عينيه، ووجه المانا إلى الخاتم.

كل ما يمكن أن يفكر فيه هو جعل الألم يتوقف.

“….!”

بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يدق عقله بمطرقة ثقيلة، ويزيد من قوته مع كل ضربة.

في اللحظة التي قام فيها بتنشيطه، اندلعت قوة شفط قوية من الخاتم، وسحبت وعيه من جسده.

“قطة؟”

لم يكن لديه حتى وقت ليرد قبل أن يشعر بأن وعيه يُنتزع.

اتسعت عينا يوهان من الصدمة عندما اختفى جسد جوليان من أمام عينيه وما رآه بعدها هو لوح زجاجي شفاف تناثر إلى الآف الشظايا الصغيرة بسبب تأثير قبضته القوية.

“….”

“لماذا لا تستخدم حبوبك؟”

اجتاح نسيم خافت أراضي الأكاديمية، حاملا معه الصوت البعيد للخطى التي تقترب، وتزداد صخبا مع مرور كل ثانية.

لكن ذلك كان جيدا.

لعق “حصاة” كفه واستدار، ثم دخل إلى الأدغال، مختفيًا تمامًا بين الكثير من الشجيرات.

لقد ظن أنه لا يزال يكافح.

صوت حفيف~

“نعم، هيا!”

“لقد انجزت عملي.”

“لقد انجزت عملي.”

بعد ذلك بقليل، ترددت عدة أصوات.

“هاا…”

“هنا!”

 

“…. هناك شخص ما هنا!”

“ت-توقف…! توقف! ت-توقّف!”

“بسرعة!”

“مرحبًا بك في تجارب العقول المنسية.”

 

تدحرج جوليان على الأرض، يتلوى من الألم مع كل حركة. كل حركة كانت تزيد الألم، مرسلة صدمات حادة عبر جسده.

***

تردد صدى خفيف لخطوة، مما أوقف جوليان للحظة بينما ألقى ظل فوق جسده.

 

شعر بأنه محاصر مرة أخرى.

كان العالم أبيض.

“….!”

في لحظة وجد جوليان نفسه يعاني من ألم مبرح، وفي اللحظة التالية، وجد نفسه داخل هذا العالم الأبيض الغريب.

“….”

“….”

كل ما يمكن أن يسمعه جوليان هو الصدى الخافت لصوته.

نظر إلى أسفله، ورأى انعكاسه.

كراك كراك!

كان يبدو سليمًا تمامًا.

“أرخغ! آخ!”

“لست مصابًا؟”

لصدمته ولدهشته السارة، لم يتحرك جوليان لتفادي النار. النيران التهمت جسده مباشرة، تاركة فقط آثارًا خافتة من ظله المشتعل.

لم يشعر بأي ألم شعر به سابقا.

لكن، لم يستمر هذا الشعور لفترة طويلة.

في الواقع، كان يشعر بشعور رائع!

كان إيميت هو من خفض رأسه لينظر عن قرب إلى جوليان، الذي كان جسده يغوص أعمق في الأرض.

لكن، لم يستمر هذا الشعور لفترة طويلة.

كل ما يمكن أن يسمعه جوليان هو الصدى الخافت لصوته.

عبس جوليان وهو ينظر حوله. كل ما يمكن أن يراه هو اللون الأبيض – امتداد لا نهاية له من اللون الأبيض.

كل ما يمكن أن يسمعه جوليان هو الصدى الخافت لصوته.

“أين أنا؟ أين الحبوب؟ كيف أخرج؟”

لصدمته ولدهشته السارة، لم يتحرك جوليان لتفادي النار. النيران التهمت جسده مباشرة، تاركة فقط آثارًا خافتة من ظله المشتعل.

كان الهدوء مخيفًا من حوله.

تردد صوت خافت قبل أن يتمكن من نطق كلماته.

كل ما يمكن أن يسمعه جوليان هو الصدى الخافت لصوته.

“أين أنا؟ أين الحبوب؟ كيف أخرج؟”

“هيه!”

“نعم، هيا!”

صرخ بأعلى صوته، والغضب يتجمع داخله.

“ماذا يفترض بي أن أفعل؟ أي أحد!!”

تحركت عيناه بسرعة حول المكان، وعبس أكثر. ذكريات العام الماضي غمرت ذهنه، مما جعل صدره يضيق بشدة.

تحركت عيناه بسرعة حول المكان، وعبس أكثر. ذكريات العام الماضي غمرت ذهنه، مما جعل صدره يضيق بشدة.

ثد.

 

“تحفة أثرية، لا بد أنها تحفة أثرية.”

شعر بأنه محاصر مرة أخرى.

تدريجيا، بدأت جفونه في الارتعاش.

لا، ليس مرة أخرى…

قبل أن يتمكن يوهان من فهم ما كان يحدث، ظهر زوج من الأيدي المحترقة من خلفه، تمسكان بفمه ورقبته.

تمامًا عندما كان على وشك الكلام، ارتجفت الأرض تحت قدميه بشكل غير طبيعي، مما أرسل قشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.

 

“….!”

غطى صمت غريب المناطق المحيطة بينما كان جوليان مستلقيا بلا حراك على الأرض لعدة دقائق.

قبل أن يتمكن من الرد، شعر جوليان بأن قدميه تغوصان في الأرض، محدثًا تموجات تنتشر إلى الخارج.

كل ما يمكن أن يفكر فيه هو جعل الألم يتوقف.

“ما هذا..!!”

صرخ بأعلى صوته، والغضب يتجمع داخله.

تلوى جوليان وحاول تحرير ساقيه، لكنه لم يستطع.

لم يكن هناك من الأساس.

“آه!”

يبدو أنهم ينتمون إلى قطة.

كل ما فعله جعله يغوص أسرع.

ببطء فقد وعيه، مفسحًا المجال لآخر.

“أرخغ! آخ!”

 

ضرب يده على الأرض، فأرسل مزيدًا من التموجات التي انتشرت بلا نهاية عبر العالم الأبيض، ولم تتوقف إلا عندما ظهرت تموجات أخرى.

هو…

تك—

لكن…

تردد صدى خفيف لخطوة، مما أوقف جوليان للحظة بينما ألقى ظل فوق جسده.

كان ذهنه مخدرًا لدرجة أنه كان بالكاد يستطيع استيعاب ما حدث. كل ما كان يعرفه هو أن المعركة بأكملها لم تستمر أكثر من نصف دقيقة في أحسن الأحوال.

رفع رأسه، واتسعت عيناه عند المشهد الذي رآه.

“….”

“أنت—”

لم يكن لديه حتى وقت ليرد قبل أن يشعر بأن وعيه يُنتزع.

“كان من الصعب جدًا إعداد هذا.”

تردد صدى خفيف لخطوة، مما أوقف جوليان للحظة بينما ألقى ظل فوق جسده.

تردد صوت خافت قبل أن يتمكن من نطق كلماته.

“واجهت بعض العقبات هنا وهناك، لكن كل شيء سار كما خططت. قد لا يحل هذا كل شيء، لكنني متأكد أنني سأتمكن من حل معظم مشاكلي في الوقت الحالي.”

“واجهت بعض العقبات هنا وهناك، لكن كل شيء سار كما خططت. قد لا يحل هذا كل شيء، لكنني متأكد أنني سأتمكن من حل معظم مشاكلي في الوقت الحالي.”

“هذا، مرة أخرى؟”

كان إيميت هو من خفض رأسه لينظر عن قرب إلى جوليان، الذي كان جسده يغوص أعمق في الأرض.

في اللحظة التي فتحت فيها عيون جوليان، تغير تعبيره.

كانت تعابير وجهه المذهول مشهدًا يستحق المشاهدة.

“أ-أين؟”

“قد لا تكون على دراية بهذا المكان، لكنه مكان عزيز جدا بالنسبة لي.”

“حبوب؟ أي حبوب؟”

مد إيميت يديه، ونظر إلى عالم الأبيض من حولهم.

رفع رأسه، واتسعت عيناه عند المشهد الذي رآه.

“مرحبًا بك في تجارب العقول المنسية.”

شعر بوجود خافت من خلفه، ولم يتردد في الاستدارة مرة أخرى ودفع يده مرة أخرى في الاتجاه المعاكس.

 

رفع رأسه، واتسعت عيناه عند المشهد الذي رآه.

 

“إذا تناولت الحبوب يجب أن تكون بخير.”

_____________________________________

…كان قد فقد السيطرة لفترة قصيرة قبل أن يستعيدها. ومع ذلك، عندما استعاد السيطرة، كان كل ما قابله هو الألم.

 

“لقد كان وهما آخر!”

 

كان الألم لا يطاق.

ترجمة : TIFA

“….!”

“ح-حبوب…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط