المقدمة
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
بالنسبة ليون شي هذا الحشد من الناس الأقوياء بما يكفي لتخفيف العالم بأكمله في نظره كانوا قذرين إلى أكبر درجة. على الرغم من كونه محاصرا إلا أن عينيه لم تفقدا لمعان غروره وكبريائه. لكن أكثر من هذا، كان في عينيه كراهية قوية بما يكفي لتبتلع العالم بأكمله.
في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.
لم يبقى لدي أي شيء يربطني بهذا العالم أساسًا. للأسف….لم أستطع الانتقام لسيدي…ولم أستطع إيجاد والديّ.
على جسده كانت هنالك عدة إصابات خطيرة، لدرجة أنه اضطر على الإتكاء على حجر ليواصل وقوفه، تحت قدميه بركة من الدماء قد تشكلت بسبب خطورة إصابته.
يون تشي قام بسحب قلادة فضية من حول عنقه. لقد كانت الشيء الوحيد الذي وجده معه سيده بجواره عندما وجده في وسط الجبال.
جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.
“يون تشي! توقف عن عنادك وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية، أنت لا تستحق أداة مقدسة مثلها”
ولكن بالرغم من كل هذا، فعلى وجهه لم يظهر أي أثر للقلق أو الخوف من الموت، وعلى فمه كانت هنالك ضحكة ساخرة وكأنه كان يسخر من العالم بأكمله.
لم يستطع هذا الحشد العملاق التحكم بجشعهم ما إن ظهرت اللؤلؤة. بعد مطاردة يون شي لثلاثة أيام كاملة، وأخيرًا قد وصلوا إلى هنا.
والآن وقف أمامه الحشد الهائل من الناس الذين حاصروه.
على جسده كانت هنالك عدة إصابات خطيرة، لدرجة أنه اضطر على الإتكاء على حجر ليواصل وقوفه، تحت قدميه بركة من الدماء قد تشكلت بسبب خطورة إصابته.
“يون تشي، أنت محاصر.. إستمع إلى أمرنا وسلمنا لؤلؤة السم السماوية وسنتركك تواصل العيش.”
الآن، كلهم قد جتمعوا من أجل هذا الشاب الذي قاموا بمحاصرته.
“اليوم سوف نحقق عدالة السماء عليك ونتخلص منك، أسرع وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية و سنقوم بإعطائك موتًا
سريعًا وبدون ألم”
“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”
“يون تشي! توقف عن عنادك وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية، أنت لا تستحق أداة مقدسة مثلها”
“أوقفوه”
كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.
أثناء ضحكه بدأ برفع يده اليمنى، وعندما فتح كفه كانت فيها لؤلؤة خضراء اللون. فور ما ما ظهرت هذه اللؤلؤة كل أعين الحشد تجمعت عليها. أعينهم لمعت بالشجع.
الآن، كلهم قد جتمعوا من أجل هذا الشاب الذي قاموا بمحاصرته.
بعد انتهائه من الضحك يون تشي إستخدم آخر ما تبقى لديه من قوة في جسمه ليقفز إلى الخلف.
بالتحديد قد إجتمعوا هنا من أجل لؤلؤة السم السماوية، أقوى أداة مقدسة في العالم.
أثناء ضحكه بدأ برفع يده اليمنى، وعندما فتح كفه كانت فيها لؤلؤة خضراء اللون. فور ما ما ظهرت هذه اللؤلؤة كل أعين الحشد تجمعت عليها. أعينهم لمعت بالشجع.
لم يستطع هذا الحشد العملاق التحكم بجشعهم ما إن ظهرت اللؤلؤة. بعد مطاردة يون شي لثلاثة أيام كاملة، وأخيرًا قد وصلوا إلى هنا.
جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.
“أنتم…… تريدون……لؤلؤة السم السماوية…..؟”
“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”
يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.
مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.
أثناء ضحكه بدأ برفع يده اليمنى، وعندما فتح كفه كانت فيها لؤلؤة خضراء اللون. فور ما ما ظهرت هذه اللؤلؤة كل أعين الحشد تجمعت عليها. أعينهم لمعت بالشجع.
بالنسبة ليون شي هذا الحشد من الناس الأقوياء بما يكفي لتخفيف العالم بأكمله في نظره كانوا قذرين إلى أكبر درجة. على الرغم من كونه محاصرا إلا أن عينيه لم تفقدا لمعان غروره وكبريائه. لكن أكثر من هذا، كان في عينيه كراهية قوية بما يكفي لتبتلع العالم بأكمله.
“أنا لا أملك القوة لقتلكم، لكن لا تفكروا بقتلي. أنتم قطع القمامة لا تستحقون لؤلؤة السم السماوية، لكن أنتم لا تستحقون شرف قتلي أكثر. هاهاها…..”
“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”
“أنتم…… تريدون……لؤلؤة السم السماوية…..؟”
“أنا أكره …نفسي لكوني عديم النفع لهذه الدرجة. أنا أكره نفسي لأني لم أقدر على قتلكم جميعا يا عشائر القمامة.”
في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
يون شي لم يعرف من هم والديه، لأنه عندما وجده سيده، كان عمره بضعة أيام. عندما وجده سيده كان ذلك في فصل الربيع. السماء كانت خالية من الغيوم ومياه الأنهار كانت تجري بكل عذوبة. سيده قام بتسمية ذلك الرضيع الذي وجد يون تشي، في أمل أن يكون الطفل نقيا مثل السحاب وصافيا كالمياه. لكي يرث الطفل مهنته ويواصل إنقاذ المساكين والمحتاجين.
لؤلؤة السم السماوية قد دخلت جسمه، لكن سمها لم يقم بقتله. بل ضوء آخر خفيف قام بتغطية جسده.
مهما كان المرض مستعصيا ومهما كنت الإصابة خطيرة، سيده كان قادرا على علاجها كلها. وهذا كان بسبب لؤلؤة السم السماوية.
الكلمتين “السم السماوية” تعني بأن هذه اللؤلؤة كانت سامة لدرجة مرعبة، لكن السم والدواء أصلهما واحد. معلمه لم يستخدم أبدا سمها، لكن إستخدم الكيمياء لاستخراجه، وإذابته لكي ينتج في النهاية أقوى وأفضل الأدوية في العالم لينقذ بها ملايين الناس.
“أوقفوه”
قبل سبع سنوات يون شي كان قد تعلم كل مهارات سيده في الطب. ولكن إشاعة تخص وجود لؤلؤة السم السماوية عند سيده إنتشرت إلى جميع بقاع العالم مما جعل سيده يتركها مع يون تشي وقيامه بجعل يون تشي يهرب بعيدًا عن مكان سكنهم.
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
وبعد مدة قصيرة، سيده قد مات على يد العشائر الكبيرة
.
عندما وصل خبر موت سيده إلى يون تشي، قام بالبكاء لثلاثة أيام وثلاثة ليالي. وبسبب كراهيته الشديدة تخلى عن الطب وبدأ بإمتصاص السم من اللؤلؤة إلى جسمه.
“اقتلوه الآن. فلربما تغيرت اللؤلؤة في جسمه بشكل ما.”
الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.
“أوقفوه”
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.
يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
بالنسبة ليون شي هذا الحشد من الناس الأقوياء بما يكفي لتخفيف العالم بأكمله في نظره كانوا قذرين إلى أكبر درجة. على الرغم من كونه محاصرا إلا أن عينيه لم تفقدا لمعان غروره وكبريائه. لكن أكثر من هذا، كان في عينيه كراهية قوية بما يكفي لتبتلع العالم بأكمله.
بعد إعلانه ذلك، يون تشي رفع يده اليمنى والقى لؤلؤة السم السماوية إلى فمه. وبعد ذلك قام بدفعها في حلقه ليبتلعها إلى معدته.
“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”
“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”
“اقتلوه الآن. فلربما تغيرت اللؤلؤة في جسمه بشكل ما.”
“لقد قام…..بإبتلاعها….”
في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.
“يون تشي. هل تريد الموت إلى هذه الدرجة”
كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.
“لا بأس. كل ما علينا فعله هو قتله للحصول على اللؤلؤة”
“لا بأس. كل ما علينا فعله هو قتله للحصول على اللؤلؤة”
لؤلؤة السم السماوية قد دخلت جسمه، لكن سمها لم يقم بقتله. بل ضوء آخر خفيف قام بتغطية جسده.
ولكن بالرغم من كل هذا، فعلى وجهه لم يظهر أي أثر للقلق أو الخوف من الموت، وعلى فمه كانت هنالك ضحكة ساخرة وكأنه كان يسخر من العالم بأكمله.
“اقتلوه الآن. فلربما تغيرت اللؤلؤة في جسمه بشكل ما.”
(ملاحظة: مقصده من هذه الجملة أن إسمه يون معناه السحاب والجرف إسمه نهاية السحاب.)
عشرات الناس بدأوا بالزئير والهجوم على يون تشي في نفس الوقت. وهو ينظر إلى الأجساد التي أراد تدميرها أكثر من أي شيء في هذا العالم بدء بالضحك. بالرغم من كون ضحكته جافة وضعيفة للغاية إلا أنها لا زالت مفعمة بغروره وكبريائه.
صرخت الرياح في أذنيه، وقام بإغلاق عينيه للاستعداد للدخول إلى الظلام الأبدي…..
“أنا لا أملك القوة لقتلكم، لكن لا تفكروا بقتلي. أنتم قطع القمامة لا تستحقون لؤلؤة السم السماوية، لكن أنتم لا تستحقون شرف قتلي أكثر. هاهاها…..”
جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.
بعد انتهائه من الضحك يون تشي إستخدم آخر ما تبقى لديه من قوة في جسمه ليقفز إلى الخلف.
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
“أوقفوه”
في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.
مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.
“لقد قام…..بإبتلاعها….”
جرف نهاية السحاب، لا يوجد مكان أفضل لتنتهي فيه حياتي ،أنا يون تشي…
يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.
(ملاحظة: مقصده من هذه الجملة أن إسمه يون معناه السحاب والجرف إسمه نهاية السحاب.)
لم يبقى لدي أي شيء يربطني بهذا العالم أساسًا. للأسف….لم أستطع الانتقام لسيدي…ولم أستطع إيجاد والديّ.
لم يبقى لدي أي شيء يربطني بهذا العالم أساسًا. للأسف….لم أستطع الانتقام لسيدي…ولم أستطع إيجاد والديّ.
“يون تشي، أنت محاصر.. إستمع إلى أمرنا وسلمنا لؤلؤة السم السماوية وسنتركك تواصل العيش.”
يون تشي قام بسحب قلادة فضية من حول عنقه. لقد كانت الشيء الوحيد الذي وجده معه سيده بجواره عندما وجده في وسط الجبال.
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
صرخت الرياح في أذنيه، وقام بإغلاق عينيه للاستعداد للدخول إلى الظلام الأبدي…..
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
بواسطة :
“يون تشي، أنت محاصر.. إستمع إلى أمرنا وسلمنا لؤلؤة السم السماوية وسنتركك تواصل العيش.”
كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.
![]()
![]()
“أوقفوه”
