Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 51

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم يأبه لملابسه المشتعلة بل اختبأ علي الفور وراء صخرة ضخمة

51 – بذرة ملك الشر – بذرة النار (4)

بخطى حذره مضي مُسرعا… فحسب قول ياسمين هذا التنين الماكر اخفي قوته ومتي اطلقها فلا تتحدث عن المكاسب التي قد يغنمها بل تحدث عن خروجه من هناك حيا.


الفصل 51 : بذرة ملك الشر – بذرة النار (4)

وهذه العشبة القيمة التي من الصعب العثور عليها أمامه الآن بل وينمو منها هنا في هذا المكان تقريبا من 200 إلي 300 واحدة بل إن ربع هذا العدد قد نضج بالفعل وتوجد قطعة من الأرض بها بقايا لجذور العشبة والتي أكلها التنين الناري.

سار تشي مختفيا عن الأنظار مستخدما قدرة عشبه النجم الخفي واقترب بحذر ناحية باب الكهف.

عشبه روح النار الناضجة النادرة للغاية يبلغ ارتفاعها سبع بوصات وجذورها تظهر علي سطح الأرض وتملك تسع ورقات وتلمع في الظلام بوهج احمر ولا تنمو إلا في المناطق الغنية بعنصر النار . وأيضا هي بطيئة النمو يستغرق نضوجها مدة تصل إلي عشر سنوات لذا فهي ذات تكلفة عالية .تكمن أهمية العشبة في حبة روح النار التي يمكن أن تصنع منها التي وبعد تناولها سيصير بإمكانك مقاومة درجات شتي من النيران لمدة محددة من الوقت. كما بإمكانها تغيير خصائص الطاقة الموجودة بأوردة المعرفة مؤقتا إلي طاقة بخصائص عنصر النار وبدون أعراض جانبية من حروق أو إصابة داخلية وبالنسبة للمتدربين علي فنون القتالية لها خاصية عنصر النار فالمنافع التي ستعود عليهم لا تعد .

وما ان وطئت قدميه الأرض الحمراء حتى غزت موجة من الحرارة الشديدة قدميه واخترقت جسده كله ليشعر وكأنه يقف وسط بحر من النيران.

ولكن ما طمأنه و قوي عزمه أن التنين الناري لم يرغب في أن يتضرر مسكنه ولذلك اخذ المعركة بعيدا بل وتحاشي أن تتجه ضرباته إلي ناحية الكهف قدر الإمكان . لذا انطلق تشي مسرعا إلي الجانب الشمالي للكهف بعد ان جمع امره . وعندما لم يبق بينه وبين الكهف سوي أمتار تبلغ الثلاثين مترا شعر بخطر داهم يقترب منه.

هذا التنين الناري سكن هذه الأرض لأكثر من قرن كامل وحولت طاقته هذه الأرض لعالم بعنصر النار. وبالرغم أن المسافة التي تفصله عن ارض المعركة بلغت كيلومترا كاملا إلا أن الخطر مازال قائما فاثر الضربات المتبادلة بين الخصمين يصل إلي مكانه.

مصدر الوهج كان حبة بحجم بلية صغيرة تتلألأ كياقوتة حمراء متوهجة .و عندما وقع نظره عليها شعر قلبه بتوق شديد ناحيتها ومد يده ليلتقطها .

بخطى حذره مضي مُسرعا… فحسب قول ياسمين هذا التنين الماكر اخفي قوته ومتي اطلقها فلا تتحدث عن المكاسب التي قد يغنمها بل تحدث عن خروجه من هناك حيا.

ليقاطعه صوت ياسمين محذرا ” لا تلمسها . لقد وضع التنين عليها علامته “

ولكن ما طمأنه و قوي عزمه أن التنين الناري لم يرغب في أن يتضرر مسكنه ولذلك اخذ المعركة بعيدا بل وتحاشي أن تتجه ضرباته إلي ناحية الكهف قدر الإمكان . لذا انطلق تشي مسرعا إلي الجانب الشمالي للكهف بعد ان جمع امره . وعندما لم يبق بينه وبين الكهف سوي أمتار تبلغ الثلاثين مترا شعر بخطر داهم يقترب منه.

وقف تشي خلف صخرة الحارة علي حافة الكهف بأنفاس متسارعة و بجسد ينصبب عرقا ووجه احمر لا تدري أهو احمر من حرارة الجو أم من الحماس.

فما إن اقترب من الكهف وصار هدفه في متناول يده هبطت الشرر من النار المتوهجة في السماء لتغطي مساحة شاسعة تصل لعدة كيلومترات مربعة . وهبط بعضها علي جسد تشي.

بسرعة اخرج تشي واحدة منها ، واستخدم لؤلؤة السم السماوي ليحولها إلي حبة علاجية وتحت معالجة اللؤلؤة تقلص العشب حتى صار بحجم ياقوتة صغيرة مستديرة تحوي كل خصائص العشب ، ليبتلعها تشي بدون تردد أو تفكير.

لتمسك النار بقميصه ….

“هاه !!!!” ماذا يحدث؟! كيف لقوته…..؟”

لم يأبه لملابسه المشتعلة بل اختبأ علي الفور وراء صخرة ضخمة

و ليخيب ظن يون فالعرين كان نظيفا وما عدا حجارة جدران العرين الساخنة لا يوجد شئ أخر ذا بال.

وبعد أن أطفأ النيران من ملابسه…… تجهم وجهه .

وهذه العشبة القيمة التي من الصعب العثور عليها أمامه الآن بل وينمو منها هنا في هذا المكان تقريبا من 200 إلي 300 واحدة بل إن ربع هذا العدد قد نضج بالفعل وتوجد قطعة من الأرض بها بقايا لجذور العشبة والتي أكلها التنين الناري.

تبا …….. لقد اختفي اثر عشبه النجم الخفي

شعت الياقوتة بضوء احمر ساطع غلف جسد تشي كله .

فتأثير حبة عشبه النجم الخفي يختفي فور تعرض المستخدم للهجوم أو لمسه شخص أخر والآن وقد تعرض للهجوم وصار مرئيا صار امام اختيارين …….. أحلاهما مر إما أن يتقدم إلي الكهف أو يتراجع ويهرب بعيدا وفي كلا الحالتين سيكتشف أمره، وحتى لو بقي هنا ساكنا سيكتشف أمره بعد انتهاء المعركة .

و ليخيب ظن يون فالعرين كان نظيفا وما عدا حجارة جدران العرين الساخنة لا يوجد شئ أخر ذا بال.

لذا فموته صار امرا محتوما.

تبا …….. لقد اختفي اثر عشبه النجم الخفي

” بوووووووم!!! “

بانتباه تفحص الكهف… كان الكهف ضخم من الداخل بالطبع فمن يسكنه هو تنين ضخم الجثة . . والحرارة فيه كانت اعلي من الحرارة في الخارج .

سقطت كرة من نار أطلقها التنين فجأة علي مسافة لا تبعد عن تشي مئة متر لتنفجر ويبلغ لهيبها السماء وتبعث بحرارة تكفي لصهر الصخور ولتحجب عن نظره المعركة.

مصدر الوهج كان حبة بحجم بلية صغيرة تتلألأ كياقوتة حمراء متوهجة .و عندما وقع نظره عليها شعر قلبه بتوق شديد ناحيتها ومد يده ليلتقطها .

وعندما رأي تشي الانفجار أضاءت عينيه فقد لاحت الفرصة للنجاة أمامه

مرة أخري صدقت ياسمين والتنين كان حقا من مرحلة الإمبراطور وقد اخفي فعلا قوته الحقيقية والآن وقد أطلق طاقته الحقيقية لتهتز الأرض تحت أقدام التنين وسط الأصوات المضطربة من قبيلة السماء بل إن سفح الجبل بأكمله شعر بهذه الهزة.

وفي اللحظة التالية انطلق كالسهم مستخدما كل طاقته ليصل داخل الكهف وحجب عمود اللهب الناتج من الانفجار رؤية كلا من التنين ورجال قبيلة السماء فلم يروا تحركاته وتكفلت الطاقة التي احتوتها كرة اللهب بإخفاء طاقة يون الضئيلة .

وبكل خطوة يخطوها إلي الداخل تتساقط حبات العرق الضخمة التي تتبخر إلي بخار ابيض فور ملامستها ارض الكهف .

هذه اللحظات التي القليلة التي سيستغرقها تشي للوصول إلي الكهف هي فترة سيقضيها في عالم الأموات. وبينما ينطلق مسرعا راقب بطرف عينه عمود اللهب وهو يتبدد في الهواء وجز علي أسنانه وتمني لو صارت كل قوته وطاقته في قدميه ليقطع الأمتار المتبقية …..

وهذه العشبة القيمة التي من الصعب العثور عليها أمامه الآن بل وينمو منها هنا في هذا المكان تقريبا من 200 إلي 300 واحدة بل إن ربع هذا العدد قد نضج بالفعل وتوجد قطعة من الأرض بها بقايا لجذور العشبة والتي أكلها التنين الناري.

في لحظات الخطر يتباطأ الزمن و تبدو الأمتار التي تفصل بين المرء والنجاة كأنها أميال طويلة….

كان كهفا عميقا لا يري تشي أخره وكلما توغل فيه أكثر كلما خفت الضوء وبعد أن سار مئات الخطوات إلي الداخل ظهر أخيرا وهج احمر باهت أمامه .

هكذا شعر تشي قبل أن يكتم أنفاسه ويقطع الأمتار المتبقية راميا نفسه ناحية المدخل .

“هووووف…….أخيرا فعلتها.” تمتم بها وهو يربت علي صدره ليصرف عن قلبه ما تبقي من خوف. وبعد أن استعاد ذهنه هدوءه مضي إلي داخل الكهف بخطى بطيئة .

في اللحظة التي دخل فيها الكهف تبدد عمود اللهب وصارت المعركة الحامية بين البشر والتنين الناري مرئية له مجددا.

ولكن لم يعر تشي لكلماتها بالا بل التفت إلي عرين التنين وتفحص العرين الفارغ …. النداء نفسه ولكنه قريب جدا ..

وقف تشي خلف صخرة الحارة علي حافة الكهف بأنفاس متسارعة و بجسد ينصبب عرقا ووجه احمر لا تدري أهو احمر من حرارة الجو أم من الحماس.

لذا فموته صار امرا محتوما.

“هووووف…….أخيرا فعلتها.” تمتم بها وهو يربت علي صدره ليصرف عن قلبه ما تبقي من خوف. وبعد أن استعاد ذهنه هدوءه مضي إلي داخل الكهف بخطى بطيئة .

وقف تشي خلف صخرة الحارة علي حافة الكهف بأنفاس متسارعة و بجسد ينصبب عرقا ووجه احمر لا تدري أهو احمر من حرارة الجو أم من الحماس.

بانتباه تفحص الكهف… كان الكهف ضخم من الداخل بالطبع فمن يسكنه هو تنين ضخم الجثة . . والحرارة فيه كانت اعلي من الحرارة في الخارج .

بسرعة اخرج تشي واحدة منها ، واستخدم لؤلؤة السم السماوي ليحولها إلي حبة علاجية وتحت معالجة اللؤلؤة تقلص العشب حتى صار بحجم ياقوتة صغيرة مستديرة تحوي كل خصائص العشب ، ليبتلعها تشي بدون تردد أو تفكير.

“تسس تسس تسس “

ومع سقوطها من مكانها ظهر وهج احمر قرمزي أمامه .

وبكل خطوة يخطوها إلي الداخل تتساقط حبات العرق الضخمة التي تتبخر إلي بخار ابيض فور ملامستها ارض الكهف .

” جرررررررررر..”

كان كهفا عميقا لا يري تشي أخره وكلما توغل فيه أكثر كلما خفت الضوء وبعد أن سار مئات الخطوات إلي الداخل ظهر أخيرا وهج احمر باهت أمامه .

في اللحظة التي دخل فيها الكهف تبدد عمود اللهب وصارت المعركة الحامية بين البشر والتنين الناري مرئية له مجددا.

توقف لبرهة ثم توجه إلي الضوء متعجلا وما أن رأي مصدر الوهج الأحمر حتى لمعت عيناه فرحا.

ولكن ما طمأنه و قوي عزمه أن التنين الناري لم يرغب في أن يتضرر مسكنه ولذلك اخذ المعركة بعيدا بل وتحاشي أن تتجه ضرباته إلي ناحية الكهف قدر الإمكان . لذا انطلق تشي مسرعا إلي الجانب الشمالي للكهف بعد ان جمع امره . وعندما لم يبق بينه وبين الكهف سوي أمتار تبلغ الثلاثين مترا شعر بخطر داهم يقترب منه.

“عشبه روح النار”

لذا فموته صار امرا محتوما.

عشبه روح النار الناضجة النادرة للغاية يبلغ ارتفاعها سبع بوصات وجذورها تظهر علي سطح الأرض وتملك تسع ورقات وتلمع في الظلام بوهج احمر ولا تنمو إلا في المناطق الغنية بعنصر النار . وأيضا هي بطيئة النمو يستغرق نضوجها مدة تصل إلي عشر سنوات لذا فهي ذات تكلفة عالية .تكمن أهمية العشبة في حبة روح النار التي يمكن أن تصنع منها التي وبعد تناولها سيصير بإمكانك مقاومة درجات شتي من النيران لمدة محددة من الوقت. كما بإمكانها تغيير خصائص الطاقة الموجودة بأوردة المعرفة مؤقتا إلي طاقة بخصائص عنصر النار وبدون أعراض جانبية من حروق أو إصابة داخلية وبالنسبة للمتدربين علي فنون القتالية لها خاصية عنصر النار فالمنافع التي ستعود عليهم لا تعد .

وخمسين من عشب روح النار هي ثروة هائلة . لذا بلا تردد انطلق خارجا بسرعة ولم يتحرك لثلاث خطوات انتفض قلبه وتجمدت خطاه

وهذه العشبة القيمة التي من الصعب العثور عليها أمامه الآن بل وينمو منها هنا في هذا المكان تقريبا من 200 إلي 300 واحدة بل إن ربع هذا العدد قد نضج بالفعل وتوجد قطعة من الأرض بها بقايا لجذور العشبة والتي أكلها التنين الناري.

وفي اللحظة التالية انطلق كالسهم مستخدما كل طاقته ليصل داخل الكهف وحجب عمود اللهب الناتج من الانفجار رؤية كلا من التنين ورجال قبيلة السماء فلم يروا تحركاته وتكفلت الطاقة التي احتوتها كرة اللهب بإخفاء طاقة يون الضئيلة .

وهناك سبب أخر رفع من قيمة عشب روح النار وهو صعوبة جمعها وتخزينها فبأقل قدر من الغفلة ستتلاشي روح النار الموجودة داخل العشب. ولكن لم تكن هذه مشكلة بالنسبة لتشي علي الإطلاق.. – الغشاش – لذا فقد مضي بنهم يجمع العشب الناضج في اللؤلؤة السم السماوي .

ولكن الأوان كان قد فات فقد امسك تشي الياقوتة وبمجرد أن امسكها

يباع عشب روح النار الواحدة بسعر عالي جدا في العالم البشر ولكن الآن تشي يجمعها بسرعة كما لو كانت حزم من الجرجير.

تبا …….. لقد اختفي اثر عشبه النجم الخفي

لذا وبعد برهة تجمعت داخل اللؤلؤة أكثر من خمسين واحدة . ليس منها واحدة غير ناضجة . ليفرك يديه ويصيح في أعماق قلبه : ” أنا غني…..!”

في لحظات الخطر يتباطأ الزمن و تبدو الأمتار التي تفصل بين المرء والنجاة كأنها أميال طويلة….

لو باع هذه الأعشاب إلي قبيلة السماء الملتهبة من خلال وسيط… تُري كم من الإرباح سيجني ؟..بالطبع الكثير.. ولن يقلق يشأن المال مرة آخري

هذا التنين الناري سكن هذه الأرض لأكثر من قرن كامل وحولت طاقته هذه الأرض لعالم بعنصر النار. وبالرغم أن المسافة التي تفصله عن ارض المعركة بلغت كيلومترا كاملا إلا أن الخطر مازال قائما فاثر الضربات المتبادلة بين الخصمين يصل إلي مكانه.

بسرعة اخرج تشي واحدة منها ، واستخدم لؤلؤة السم السماوي ليحولها إلي حبة علاجية وتحت معالجة اللؤلؤة تقلص العشب حتى صار بحجم ياقوتة صغيرة مستديرة تحوي كل خصائص العشب ، ليبتلعها تشي بدون تردد أو تفكير.

توقف لبرهة ثم توجه إلي الضوء متعجلا وما أن رأي مصدر الوهج الأحمر حتى لمعت عيناه فرحا.

وانبعث شعور بالبرودة وهي تنزلق خلال جوفه ليشعر بعدها بالحرارة تنبعث من أحشائه انتشرت خلال جسده في طرفة عين . ليتلاشي ببطء شعوره بالحرارة المحرقة من المحيط ويتوقف عرقه عن التصبب .

اهتز الكهف فجأة من صوت كالرعد ومع أن تشي كان بأعمق جزء من الكهف إلا أن موجة الحرارة الساخنة وصلت إليه ولفحت وجهه .

شعر جسده أخيرا بالراحة وكأنه في النسيم العليل وليس بداخل فرنا متقدا . ثم توغل أكثر داخل الكهف مسرعا وبعد برهة يجد أمامه عرين من صخور استنتج من حجمه وشكله أن التنين ينام ويقضي أكثر وقته فيه .

هكذا شعر تشي قبل أن يكتم أنفاسه ويقطع الأمتار المتبقية راميا نفسه ناحية المدخل .

و ليخيب ظن يون فالعرين كان نظيفا وما عدا حجارة جدران العرين الساخنة لا يوجد شئ أخر ذا بال.

بخطى حذره مضي مُسرعا… فحسب قول ياسمين هذا التنين الماكر اخفي قوته ومتي اطلقها فلا تتحدث عن المكاسب التي قد يغنمها بل تحدث عن خروجه من هناك حيا.

” جرررررررررر..”

” جرررررررررر..”

اهتز الكهف فجأة من صوت كالرعد ومع أن تشي كان بأعمق جزء من الكهف إلا أن موجة الحرارة الساخنة وصلت إليه ولفحت وجهه .

“عشبه روح النار”

ودوي صوت التنين من الخارج :

لتمسك النار بقميصه ….

” أيها البشر الوقحون الجهلة .. استعدوا لتلقي العقوبة التي تستحقونها “

ولكن لم يعر تشي لكلماتها بالا بل التفت إلي عرين التنين وتفحص العرين الفارغ …. النداء نفسه ولكنه قريب جدا ..

لتعقبها الأصوات المضطربة من رجال قبيلة السماء الملتهبة

ولكن لم يعر تشي لكلماتها بالا بل التفت إلي عرين التنين وتفحص العرين الفارغ …. النداء نفسه ولكنه قريب جدا ..

“هاه !!!!” ماذا يحدث؟! كيف لقوته…..؟”

في اللحظة التي دخل فيها الكهف تبدد عمود اللهب وصارت المعركة الحامية بين البشر والتنين الناري مرئية له مجددا.

” هذا التنين الناري ليس من مرحلة السماء…..انه بلا شك من مرحلة الإمبراطور!! وقد اخفي قوته ليستدرجنا إلي هنا “

ومع سقوطها من مكانها ظهر وهج احمر قرمزي أمامه .

” شئ ! الاستخبارات كانت غير صحيحة ، انسحبوا .. انسحبوا بسرعة..”

هذه اللحظات التي القليلة التي سيستغرقها تشي للوصول إلي الكهف هي فترة سيقضيها في عالم الأموات. وبينما ينطلق مسرعا راقب بطرف عينه عمود اللهب وهو يتبدد في الهواء وجز علي أسنانه وتمني لو صارت كل قوته وطاقته في قدميه ليقطع الأمتار المتبقية …..

مرة أخري صدقت ياسمين والتنين كان حقا من مرحلة الإمبراطور وقد اخفي فعلا قوته الحقيقية والآن وقد أطلق طاقته الحقيقية لتهتز الأرض تحت أقدام التنين وسط الأصوات المضطربة من قبيلة السماء بل إن سفح الجبل بأكمله شعر بهذه الهزة.

ومع سقوطها من مكانها ظهر وهج احمر قرمزي أمامه .

انقبض قلب تشي بشدة ، فما دام التنين أطلق قوته الحقيقية فالمعركة علي وشك الانتهاء وان لم يغادر الآن فلن يستطيع المغادرة أبدا.

مصدر الوهج كان حبة بحجم بلية صغيرة تتلألأ كياقوتة حمراء متوهجة .و عندما وقع نظره عليها شعر قلبه بتوق شديد ناحيتها ومد يده ليلتقطها .

وخمسين من عشب روح النار هي ثروة هائلة . لذا بلا تردد انطلق خارجا بسرعة ولم يتحرك لثلاث خطوات انتفض قلبه وتجمدت خطاه

توقف لبرهة ثم توجه إلي الضوء متعجلا وما أن رأي مصدر الوهج الأحمر حتى لمعت عيناه فرحا.

صاحت به ياسمين بشدة “لماذا توقفت ؟ غادر الآن أو انتظر التنين ليشويك ويحولك لرماد”

سار تشي مختفيا عن الأنظار مستخدما قدرة عشبه النجم الخفي واقترب بحذر ناحية باب الكهف.

ولكن لم يعر تشي لكلماتها بالا بل التفت إلي عرين التنين وتفحص العرين الفارغ …. النداء نفسه ولكنه قريب جدا ..

سقطت كرة من نار أطلقها التنين فجأة علي مسافة لا تبعد عن تشي مئة متر لتنفجر ويبلغ لهيبها السماء وتبعث بحرارة تكفي لصهر الصخور ولتحجب عن نظره المعركة.

” ما الذي يناديني…”

وهناك سبب أخر رفع من قيمة عشب روح النار وهو صعوبة جمعها وتخزينها فبأقل قدر من الغفلة ستتلاشي روح النار الموجودة داخل العشب. ولكن لم تكن هذه مشكلة بالنسبة لتشي علي الإطلاق.. – الغشاش – لذا فقد مضي بنهم يجمع العشب الناضج في اللؤلؤة السم السماوي .

وبدلا من أن يهرب إلي الخارج بأقصى سرعة سار إلي العرين حتى دخله مرة أخري وتسارعت نبضات قلبه وهو يطلق نظره في المكان.

” هذا التنين الناري ليس من مرحلة السماء…..انه بلا شك من مرحلة الإمبراطور!! وقد اخفي قوته ليستدرجنا إلي هنا “

لتتركز علي أقصي الركن الأيمن من العرين . الصخر هنا من سنين لا تحصي جميعا يظهر عليها القدم والإهمال إلا صخرة واحدة بدت حديثة ومعتني بها ولا يوجد عليها ذرة غبار والتي يبدو أن التنين يحركها كثيرا وبانتظام لذا سار إليها و حركها من مكانها.

في لحظات الخطر يتباطأ الزمن و تبدو الأمتار التي تفصل بين المرء والنجاة كأنها أميال طويلة….

ومع سقوطها من مكانها ظهر وهج احمر قرمزي أمامه .

“هووووف…….أخيرا فعلتها.” تمتم بها وهو يربت علي صدره ليصرف عن قلبه ما تبقي من خوف. وبعد أن استعاد ذهنه هدوءه مضي إلي داخل الكهف بخطى بطيئة .

مصدر الوهج كان حبة بحجم بلية صغيرة تتلألأ كياقوتة حمراء متوهجة .و عندما وقع نظره عليها شعر قلبه بتوق شديد ناحيتها ومد يده ليلتقطها .

وقف تشي خلف صخرة الحارة علي حافة الكهف بأنفاس متسارعة و بجسد ينصبب عرقا ووجه احمر لا تدري أهو احمر من حرارة الجو أم من الحماس.

ليقاطعه صوت ياسمين محذرا ” لا تلمسها . لقد وضع التنين عليها علامته “

وفي اللحظة التالية انطلق كالسهم مستخدما كل طاقته ليصل داخل الكهف وحجب عمود اللهب الناتج من الانفجار رؤية كلا من التنين ورجال قبيلة السماء فلم يروا تحركاته وتكفلت الطاقة التي احتوتها كرة اللهب بإخفاء طاقة يون الضئيلة .

ولكن الأوان كان قد فات فقد امسك تشي الياقوتة وبمجرد أن امسكها

و ليخيب ظن يون فالعرين كان نظيفا وما عدا حجارة جدران العرين الساخنة لا يوجد شئ أخر ذا بال.

شعت الياقوتة بضوء احمر ساطع غلف جسد تشي كله .

” شئ ! الاستخبارات كانت غير صحيحة ، انسحبوا .. انسحبوا بسرعة..”

بواسطة :

” هذا التنين الناري ليس من مرحلة السماء…..انه بلا شك من مرحلة الإمبراطور!! وقد اخفي قوته ليستدرجنا إلي هنا “

Malek198


وقف تشي خلف صخرة الحارة علي حافة الكهف بأنفاس متسارعة و بجسد ينصبب عرقا ووجه احمر لا تدري أهو احمر من حرارة الجو أم من الحماس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط