“بالطبع أنا جاد.” يون تشي أومأ : “فهناك سبب لرغبتي بالوصول إلى نطاق الأرض العميق في ثلاث سنوات.”
“همف! هذا هو أول يوم تتقابلان فيه, و هو حتى لم يفهمك لا من الداخل و لا من الخارج. كيف له أيصنع مثل هذا القرار المتهور و الطائش.” ياسمين تحدثت ببعض الانزعاج : “و ما هو أكثر من هذا, هو أدائك اليوم لقد كان مبهرجًا جدًا و يتجاوز بكثير ما يقدر عليه منهم في نفس العمر. هذه القوة جعلته يعجب بك و لا يستطيع الرؤية من خلال أفعالك, لكن في نفس سيحذر منك غريزيًا, أو حتى ربما يشعر بالتهديد. كيف يمكن له أن يتصرف حسب هواك؟”
“اوه؟” تشن وويو ذهل مجددًا, لأن الرد الذي تلقاه من يون تشي لا يجب أن يأتي من شاب في 16 من عمره. في الواقع, يبدوا مثل شيء قد يقوله رجل مثقف متوسط العمر أو شيخ كبير.
“إلى حد كبير.” يون تشي قال بابتسامة. لكن, ماعدا نفسه, فلا يمكن لأحد آخر أن يفهم المعنى الحقيقي القابع خلف ابتسامته. في الماضي, الأشخاص الذين عرفهم خلال حياته لا حصر لهم و منتشرين في أنحاء تلك القار؛ و عدا تلك الفتاة التي شعر بالذنب اتجاهها خلال كامل حياته, كل من قابلهم كان بعد حياته.
“أنت حقًا تثق بي لهذه الدرجة….كلا, أنت تصدق مشاعرك إلى هذه الدرجة؟” تشن وويو شعر بشكل متزايد أن يون تشي غير عادي و خارج عن المألوف.
“هذا التلميذ الصغير في الواقع يملك دوافعه الشخصية. لكن ما حدث مع شياو لو تشنيغ لم يمكن ضمن نيتي إطلاقًا. أنا متأكد من رئيس القصر كان مدركًا لهذا؛ الهدف الحقيقي خلف تحدي شياو لو تشينغ لي, كان في سبيل تدميري.” تشن وويو لم يتحدث, لكن تعابير عينيه أظهرت موافقة ضمنية.
“إلى حد كبير.” يون تشي قال بابتسامة. لكن, ماعدا نفسه, فلا يمكن لأحد آخر أن يفهم المعنى الحقيقي القابع خلف ابتسامته. في الماضي, الأشخاص الذين عرفهم خلال حياته لا حصر لهم و منتشرين في أنحاء تلك القار؛ و عدا تلك الفتاة التي شعر بالذنب اتجاهها خلال كامل حياته, كل من قابلهم كان بعد حياته.
“ما يستحيل على الأخرين فعله لا يعني أنه يستحيل علي فعله. حتى اليوم؛ هل تخيلت أنه مع قوتي في المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق, سأقدر على إعاقة شياو لو تشينغ؟” يون تشي أجاب.
مصادفة, اثنتان, ثلاثة, عشرة, مائة, ألف, عشرة ألاف,….بعد ذالك, أصبح بإمكانه معرفة من يملكون نية لقتله, فقط من خلال النظر في أعينهم؛ هو حتى يمكنه بين الصادق و الكاذب, و بين الطيب و الشرير. هذا مهارة لا يمكن للمرء أن يكتسبها إلا بعد المرور بتجارب لا تحصى على حافة الموت. كل ما حصل عليه من تراكم هذه التجارب لا يمكن وصفه بالكلمات, و ببساطة يستحيل أن يفهمه الآخرون.
تشن وويو أجاب بوجه صارم : “أنت فقط انضممت للقصر اليوم؛ و مع وضعك كتلميذ جديد, فأنت لست بتلك العلاقة مع قصر الهلال العميق مهما كانت مشاعرك. و لكن منذ البداية, أنت أعلنت و صرحت أنك تلميذ من قصر الهلال العميق لما يزيد عن عشر مرات, و حتى قلت مرارًا و تكرارًا أنك تقاتل لأجل قصر الهلال العميق و ليس مجرد تنمر. أنا حقًا وجدت هذا الأمر غريبًا في ذالك الوقت. و فقط عندما تلاعبت بالطوائف السبعة كأنها على لوح شطرنج و أصبحوا في وضع (مات الشاه), ثم أخزيتهم, و استمررت في استفزازهم لأقصى الحدود, و تصرفت بعنف و قسوة معهم, ثم استهزئت بهم و ازدريتهم, و لم تدخر أدنى جهد في إهانة كل فرد منهم, أدركت حينها أن هذا الذي استمر بالتعريف بنفسه على أنه تلميذ من قصر الهلال العميق أراد تذكيري بهذا.”
و هذا هو السبب الذي جعل شياو لو تشنيغ يضع في عقله نية تدميره؛ و لكن, لقد التقى بــــ يون تشي الذي لا يرحم عندما ينتقم….و حتى إن كان أكثر دهاءًا, فمازال يستحيل عليه إخفاء نواياه من عيني يون تشي لأنه يستطيع النظر إلى القلب.
يون تشي عبس و قال : “ضد شخص لم أملك معه أي نزاع أو عداوة مطلقًا, و رغم هذا يريد تدميري, أنا ببساطة لن أملك أي سبب لأكبح نفسي معه. إن أمكن سأقتله, أو بعبارة أخرى, سأعيقه. بغض النظر عن من يكون, أنا لن أتراجع نهائيًا….هذه إحدى القواعد الأساسية في طريقة تعاملي مع أموري.”
“و إن قلنا, أن شخصية رئيس القصر المبجل خارجة عن توقعاتي, فأنا في النهاية, مازلت تلميذ من قصر الهلال العميق؛ حتى إن لم يرد رئيس القصر المبجل ذالك, فمازال من غير المرجح أن تدع تلاميذك يتأذون في حضورك, أليس كذاك؟” يون تشي سأل بينما يبتسم.
تشن وويو أجاب بوجه صارم : “أنت فقط انضممت للقصر اليوم؛ و مع وضعك كتلميذ جديد, فأنت لست بتلك العلاقة مع قصر الهلال العميق مهما كانت مشاعرك. و لكن منذ البداية, أنت أعلنت و صرحت أنك تلميذ من قصر الهلال العميق لما يزيد عن عشر مرات, و حتى قلت مرارًا و تكرارًا أنك تقاتل لأجل قصر الهلال العميق و ليس مجرد تنمر. أنا حقًا وجدت هذا الأمر غريبًا في ذالك الوقت. و فقط عندما تلاعبت بالطوائف السبعة كأنها على لوح شطرنج و أصبحوا في وضع (مات الشاه), ثم أخزيتهم, و استمررت في استفزازهم لأقصى الحدود, و تصرفت بعنف و قسوة معهم, ثم استهزئت بهم و ازدريتهم, و لم تدخر أدنى جهد في إهانة كل فرد منهم, أدركت حينها أن هذا الذي استمر بالتعريف بنفسه على أنه تلميذ من قصر الهلال العميق أراد تذكيري بهذا.”
تشن وويو أجاب بوجه صارم : “أنت فقط انضممت للقصر اليوم؛ و مع وضعك كتلميذ جديد, فأنت لست بتلك العلاقة مع قصر الهلال العميق مهما كانت مشاعرك. و لكن منذ البداية, أنت أعلنت و صرحت أنك تلميذ من قصر الهلال العميق لما يزيد عن عشر مرات, و حتى قلت مرارًا و تكرارًا أنك تقاتل لأجل قصر الهلال العميق و ليس مجرد تنمر. أنا حقًا وجدت هذا الأمر غريبًا في ذالك الوقت. و فقط عندما تلاعبت بالطوائف السبعة كأنها على لوح شطرنج و أصبحوا في وضع (مات الشاه), ثم أخزيتهم, و استمررت في استفزازهم لأقصى الحدود, و تصرفت بعنف و قسوة معهم, ثم استهزئت بهم و ازدريتهم, و لم تدخر أدنى جهد في إهانة كل فرد منهم, أدركت حينها أن هذا الذي استمر بالتعريف بنفسه على أنه تلميذ من قصر الهلال العميق أراد تذكيري بهذا.”
“همف, أنت لم تملك أدنى نية في إخفاء هذا عني إطلاقًا.” تعابير تشن وويو انهارت : “فقط, أنا لم أفهم الغرض وراء افعالك هذه. ما الفائدة التي حصلت عليها من إهانتهم و استفزازهم؟ لا تخبرني أن كل هذا كان من أجل التباهي. هاااه, كان من الممكن أن يكون كل شيء بخير فقط مع هذا؛ و لكن بعد كل هذا, أنت لم تتردد إطلاقًا في إعاقة شياو لو تشينغ, أتعلم ما نوع الكارثة التي جلبتها على نفسك؟ اليوم, و داخل منطقتي, أنا في الواقع سأتمكن من حمايتك؛ لكن مع رغبة طائفة شياو في الانتقام, فحتى و إن كان مجرد فرع خارجي, فأنا لن أتمكن من اعتراضهم بسهولة.”
يون تشي لم ينكر الأمر إطلاقًا و أومأ بينما يجيب بهدوء فظيع : “كما هو متوقع من رئيس القصر المبجل, يستحيل إخفاء ما يفكر به هذا التلميذ الصغير عن رئيس القصر.”
“هذا القرار يعود بالكامل لرئيس القصر المبجل.” يون تشي نظر إليه مباشرة و قال : “بالنسبة لما قلته سابقًا, إن لم يكن هناك شيء يمهد الطريق لإخبار رئيس القصر المبجل عنه, فأنا متأكد أنا رئيس القصر المبجل كان ليأخذ الأمر على أنه مزحة. و لكن, بعد مبارزاتي في الحفلة, فلابد أن يكون هناك أي بصيص أمل عند رئيس القصر المبجل في كلماتي؛ حتى و إن كانت 99% انكار, فــــ 1% تصديق ستكون كافية……ألا تتمنى أن ترعى الشخص الذي سيحطم التاريخ و يزلزل القارة؛ و أن يكون العبقري الاستثنائي الذي وصل إلى نطاق الأرض العميق قبل سن العشرين, تحت إشرافك؟”
“همف, أنت لم تملك أدنى نية في إخفاء هذا عني إطلاقًا.” تعابير تشن وويو انهارت : “فقط, أنا لم أفهم الغرض وراء افعالك هذه. ما الفائدة التي حصلت عليها من إهانتهم و استفزازهم؟ لا تخبرني أن كل هذا كان من أجل التباهي. هاااه, كان من الممكن أن يكون كل شيء بخير فقط مع هذا؛ و لكن بعد كل هذا, أنت لم تتردد إطلاقًا في إعاقة شياو لو تشينغ, أتعلم ما نوع الكارثة التي جلبتها على نفسك؟ اليوم, و داخل منطقتي, أنا في الواقع سأتمكن من حمايتك؛ لكن مع رغبة طائفة شياو في الانتقام, فحتى و إن كان مجرد فرع خارجي, فأنا لن أتمكن من اعتراضهم بسهولة.”
هذا كلمات حركت تشن وويو لوهلة. و لكن, هو مباشرة ضحك في سره : “بالنسبة لهذه النقطة, فأنت قد أخطئت. فيما يخص طموحك, فأنا معجب بها, و على ثقة بأنك مؤهل لمثل هذه الأهداف الجامحة. لكنك ما زلت صغيرًا جدًا؛ أنت ما زلت في نطاق الناشئ العميق, و لا تفهم مدى صعوبة المسير في طريق تدريب القوة العميقة. خلاله توجد الكثير من العقبات و أعناق الزجاجات التي لن تتمكن من المرور خلالها بالعمل الجاد و المثابرة مع مجرد موهبة عادية. و أنا الذي سار في هذا الطريق لخمسين عامًا, أفهمه أفضل منك بعشر مرات. لذا أنا موقن أنه مع ثلاث سنوات, ستكون هناك فرصة لدخول النطاق الحقيقي العميق من المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق. و لكن, لدخول نطاق الأرض العميق, فأنا يستحيل أن أصدق هذا, و لا أي شخص أخر أيضًا.”
“أنا لن أتمكن من اعتراضهم بسهولة.” بكلمات أخرى, فهو يمكن اعتراضهم, فقط سيحتاج لبذل جهد إضافي. هذا الأمر جعل يون تشي يشعر ببعض الدهشة. فقط ما مقدار قوة و نفوذ طائفة شياو في مدينة القمر الجديد, لكي يقول رئيس القصر الجديد مثل هذه الكلمات بخصوصهم؛ لا بد أن القوة التي خلفة استثنائية.
“أما بالنسبة لحماية تشن وويو, فسيكون من الأفضل امتلاكها؛ لكن لن يكون مهمًا حتى و إن لم أمتلكها!”
حقيقة أن هذا النوع من الأشخاص, من بين كل الناس, جاء إلى مدينة القمر الجديد ليصبح رئيس قصر الهلال العميق, مريبة إلى حد ما.
“إلى حد كبير.” يون تشي قال بابتسامة. لكن, ماعدا نفسه, فلا يمكن لأحد آخر أن يفهم المعنى الحقيقي القابع خلف ابتسامته. في الماضي, الأشخاص الذين عرفهم خلال حياته لا حصر لهم و منتشرين في أنحاء تلك القار؛ و عدا تلك الفتاة التي شعر بالذنب اتجاهها خلال كامل حياته, كل من قابلهم كان بعد حياته.
“هذا التلميذ الصغير في الواقع يملك دوافعه الشخصية. لكن ما حدث مع شياو لو تشنيغ لم يمكن ضمن نيتي إطلاقًا. أنا متأكد من رئيس القصر كان مدركًا لهذا؛ الهدف الحقيقي خلف تحدي شياو لو تشينغ لي, كان في سبيل تدميري.”
تشن وويو لم يتحدث, لكن تعابير عينيه أظهرت موافقة ضمنية.
كلمات يون تشي سببت ارتباك لي تشن وويو لفترة من الوقت. و بعد تعمقه في التفكير لفترة, سأل : “أنا لم أفهم قصدك بعد؟”
يون تشي عبس و قال : “ضد شخص لم أملك معه أي نزاع أو عداوة مطلقًا, و رغم هذا يريد تدميري, أنا ببساطة لن أملك أي سبب لأكبح نفسي معه. إن أمكن سأقتله, أو بعبارة أخرى, سأعيقه. بغض النظر عن من يكون, أنا لن أتراجع نهائيًا….هذه إحدى القواعد الأساسية في طريقة تعاملي مع أموري.”
“و إن قلنا, أن شخصية رئيس القصر المبجل خارجة عن توقعاتي, فأنا في النهاية, مازلت تلميذ من قصر الهلال العميق؛ حتى إن لم يرد رئيس القصر المبجل ذالك, فمازال من غير المرجح أن تدع تلاميذك يتأذون في حضورك, أليس كذاك؟” يون تشي سأل بينما يبتسم.
كلمات يون تشي سببت قشعريرة لــــ تشن وويو. لقد لاحظ أنه غير قادر إطلاقًا على قراءة هذا الفتى, و تعجب من نوع و عدد التجارب التي خاضها هذا الفتى ذو 16 عامًا ليملك مثل هذه النظرة في عينيه و هذه الشخصية. هو بهدوء أخذ نفسًا من الهواء, ثم تجنب موضوع شياو لو تشينغ و سأل : “إذًا لما بالضبط تعمدت إهانة الطوائف السبعة؟”
“و إن قلنا, أن شخصية رئيس القصر المبجل خارجة عن توقعاتي, فأنا في النهاية, مازلت تلميذ من قصر الهلال العميق؛ حتى إن لم يرد رئيس القصر المبجل ذالك, فمازال من غير المرجح أن تدع تلاميذك يتأذون في حضورك, أليس كذاك؟” يون تشي سأل بينما يبتسم.
“في الواقع احتجت لثلاث أشياء.” يون تشي أجاب.
“إلى حد كبير.” يون تشي قال بابتسامة. لكن, ماعدا نفسه, فلا يمكن لأحد آخر أن يفهم المعنى الحقيقي القابع خلف ابتسامته. في الماضي, الأشخاص الذين عرفهم خلال حياته لا حصر لهم و منتشرين في أنحاء تلك القار؛ و عدا تلك الفتاة التي شعر بالذنب اتجاهها خلال كامل حياته, كل من قابلهم كان بعد حياته.
“ثلاثة أشياء؟”
“ولكن, ما أستطيع أنا مساعدتك فيه هو فقط ما يظهر في العلن. طائفة شياو قطعًا تملك طرق خفية للحصول على ثأرها, و سيكون من المستحيل علي حمايتك بالكامل. إن أتت وقت لا أستطيع فيه الوصول إليك, فحينها لن يكون أمامك خيار سوى الاعتماد على نفسك.”
يون تشي قام بالتوضيح : “أولًا, شخص و مكان يسمحان لي بتدريب نمو بمعدل سريع؛ ثانيًا, أعداء و ضغط يسمحان لي بالتطور أكثر؛ ثالثًا, شخص يمكنني من امتلاك الأول بينما أواجه الثاني.”
يون تشي : “….”
كلمات يون تشي سببت ارتباك لي تشن وويو لفترة من الوقت. و بعد تعمقه في التفكير لفترة, سأل : “أنا لم أفهم قصدك بعد؟”
“أنا لن أتمكن من اعتراضهم بسهولة.” بكلمات أخرى, فهو يمكن اعتراضهم, فقط سيحتاج لبذل جهد إضافي. هذا الأمر جعل يون تشي يشعر ببعض الدهشة. فقط ما مقدار قوة و نفوذ طائفة شياو في مدينة القمر الجديد, لكي يقول رئيس القصر الجديد مثل هذه الكلمات بخصوصهم؛ لا بد أن القوة التي خلفة استثنائية.
“بسيط جدًا.” يون تشي واصل : “في خلال ثلاث سنوات, أريد الوصول إلى نطاق الأرض العميق!”
“اوه؟” تشن وويو ذهل مجددًا, لأن الرد الذي تلقاه من يون تشي لا يجب أن يأتي من شاب في 16 من عمره. في الواقع, يبدوا مثل شيء قد يقوله رجل مثقف متوسط العمر أو شيخ كبير.
“ماذا!” أعين تشن وويو توسعت : “ثلاث سنوات؟ نطاق الأرض العميق؟ مالذي تهذي به!”
حقيقة أن هذا النوع من الأشخاص, من بين كل الناس, جاء إلى مدينة القمر الجديد ليصبح رئيس قصر الهلال العميق, مريبة إلى حد ما.
يون تشي : “…”
“بسيط جدًا.” يون تشي واصل : “في خلال ثلاث سنوات, أريد الوصول إلى نطاق الأرض العميق!”
“لا تقل لي أنك جاد؟” رؤية تعبير يون تشي, جعل تشن وويو يشعر بالحيرة. الواقف أمامه, هو شاب يريد التقدم من بداية تطاق الناشئ العميق إلى نطاق الأرض العميق, في خلال ثلاث سنوات! و بالحكم على تعابيره و النظرة في عينيه, كان واضحًا أنه في غاية الجدية عندما قال هذه الكلمات.
“همف! هذا هو أول يوم تتقابلان فيه, و هو حتى لم يفهمك لا من الداخل و لا من الخارج. كيف له أيصنع مثل هذا القرار المتهور و الطائش.” ياسمين تحدثت ببعض الانزعاج : “و ما هو أكثر من هذا, هو أدائك اليوم لقد كان مبهرجًا جدًا و يتجاوز بكثير ما يقدر عليه منهم في نفس العمر. هذه القوة جعلته يعجب بك و لا يستطيع الرؤية من خلال أفعالك, لكن في نفس سيحذر منك غريزيًا, أو حتى ربما يشعر بالتهديد. كيف يمكن له أن يتصرف حسب هواك؟”
“بالطبع أنا جاد.” يون تشي أومأ : “فهناك سبب لرغبتي بالوصول إلى نطاق الأرض العميق في ثلاث سنوات.”
“ماذا!” أعين تشن وويو توسعت : “ثلاث سنوات؟ نطاق الأرض العميق؟ مالذي تهذي به!”
تشن وويو صمت. و بعد النظر لفترة إلى يون تشي, تحدث قائلًا : “يون تشي, هل تعلم كم كان عمري عندما وصلت إلى نطاق الأرض العميق؟”
“ماذا!” أعين تشن وويو توسعت : “ثلاث سنوات؟ نطاق الأرض العميق؟ مالذي تهذي به!”
يون تشي : “….”
هذا كلمات حركت تشن وويو لوهلة. و لكن, هو مباشرة ضحك في سره : “بالنسبة لهذه النقطة, فأنت قد أخطئت. فيما يخص طموحك, فأنا معجب بها, و على ثقة بأنك مؤهل لمثل هذه الأهداف الجامحة. لكنك ما زلت صغيرًا جدًا؛ أنت ما زلت في نطاق الناشئ العميق, و لا تفهم مدى صعوبة المسير في طريق تدريب القوة العميقة. خلاله توجد الكثير من العقبات و أعناق الزجاجات التي لن تتمكن من المرور خلالها بالعمل الجاد و المثابرة مع مجرد موهبة عادية. و أنا الذي سار في هذا الطريق لخمسين عامًا, أفهمه أفضل منك بعشر مرات. لذا أنا موقن أنه مع ثلاث سنوات, ستكون هناك فرصة لدخول النطاق الحقيقي العميق من المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق. و لكن, لدخول نطاق الأرض العميق, فأنا يستحيل أن أصدق هذا, و لا أي شخص أخر أيضًا.”
“عندما كان عمري 16 عامًا, كنت في المستوى الخامس لنطاق الناشئ العميق, و كنت أعد في قمة عباقرة عائلتي في ذالك الوقت, حتى بالتفكير أن كنت أعلى منك بنصف نطاق تقريبًا, فأنا لم أكن لأتمكن من مجابهة قوتك. فيما بعد, وصلت إلى النطاق الحقيقي العميق عند عمر 19, و إلى نطاق الروح العميق عند عمر 28, و وصلت إلى قمة نداق الروح العميق عند عمر 38 قبل أن أعلق في عنق الزجاجة لست سنوات كاملة, لأصل إلى نطاق الأرض العميق فقط في عمر 44 عام. حتى عند التفكير بأني وصلت إلى نطاق الأرض العميق في عمر 44 عام,
“عندما كان عمري 16 عامًا, كنت في المستوى الخامس لنطاق الناشئ العميق, و كنت أعد في قمة عباقرة عائلتي في ذالك الوقت, حتى بالتفكير أن كنت أعلى منك بنصف نطاق تقريبًا, فأنا لم أكن لأتمكن من مجابهة قوتك. فيما بعد, وصلت إلى النطاق الحقيقي العميق عند عمر 19, و إلى نطاق الروح العميق عند عمر 28, و وصلت إلى قمة نداق الروح العميق عند عمر 38 قبل أن أعلق في عنق الزجاجة لست سنوات كاملة, لأصل إلى نطاق الأرض العميق فقط في عمر 44 عام. حتى عند التفكير بأني وصلت إلى نطاق الأرض العميق في عمر 44 عام,
فمازلت تعد هذه موهبة تظهر بين كل عشرة ألف شخص في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء. لقد كانت خمسين عامًا منذ وصلت إلى نطاق الأرض العميق, و أخيرًا ها أنا قد وصلت إلى المستوى السادس لنطاق الأرض العميق….فقط, بعد كل هذا العمر, أنا على الأرجح لا أملك المؤهلات لدخول نطاق السماء العميق.”
“تبدو محبط بعض الشيء.” ياسمين تحدثت بصوت بارد و رقيق.
” اما بالنسبة للوصول إلى نطاق الأرض العميق من بداية نطاق الناشئ العميق و في ثلاث سنوات,” تشن وويو هز رأسه بينما يقول : “على الأقل مع حياتي من الخبرات و المعلومات, لم أسمع بأحد فعلها من قبل. و حتى عند التفكير بأن هذا بعد المنال, فناهيك عن نطاق الأرض العميق, حتى الوصول إلى النطاق الحقيقي العميق من المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق, إن حصل هذا, فسيعد أندر من ريش العنقاء و قرن أحادي القرن.”
هذا كلمات حركت تشن وويو لوهلة. و لكن, هو مباشرة ضحك في سره : “بالنسبة لهذه النقطة, فأنت قد أخطئت. فيما يخص طموحك, فأنا معجب بها, و على ثقة بأنك مؤهل لمثل هذه الأهداف الجامحة. لكنك ما زلت صغيرًا جدًا؛ أنت ما زلت في نطاق الناشئ العميق, و لا تفهم مدى صعوبة المسير في طريق تدريب القوة العميقة. خلاله توجد الكثير من العقبات و أعناق الزجاجات التي لن تتمكن من المرور خلالها بالعمل الجاد و المثابرة مع مجرد موهبة عادية. و أنا الذي سار في هذا الطريق لخمسين عامًا, أفهمه أفضل منك بعشر مرات. لذا أنا موقن أنه مع ثلاث سنوات, ستكون هناك فرصة لدخول النطاق الحقيقي العميق من المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق. و لكن, لدخول نطاق الأرض العميق, فأنا يستحيل أن أصدق هذا, و لا أي شخص أخر أيضًا.”
“ما يستحيل على الأخرين فعله لا يعني أنه يستحيل علي فعله. حتى اليوم؛ هل تخيلت أنه مع قوتي في المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق, سأقدر على إعاقة شياو لو تشينغ؟” يون تشي أجاب.
خطوات يون تشي توقفت, بينما يفكر فيما قالته ياسمين : “أنت محقة. أفعالي كان مبالغ فيها بعض الشيء.”
تعابير تشن وويو تجمدت. ثم هز رأسه و ضحك رغم عن نفسه : “يبدو و كأنك جاد تمامًا.” تشن وويو تنهد : “هذا الوقت من الشباب رائع بلا شك؛ لا يهم مدى صعوبة الهدف أو المشقة في تحقيقه, دائمًا سيبذلون كل جهدهم لأجله, ولكن, بعد أن قلت لي الكثير, و حتى أنك كثفت عن خطة الثلاث سنوات خاصتك, ألست خائفًا من ألا أساعدك؟ فكر بالأمر, أنا لا املك أي سبب يدفعني لمساعدتك من الأصل. في النهاية, هذا أول يوم نتعارف فيه. لا يهم مدى موضعيتك, ما علاقة هذا بي؟”
هذا كلمات حركت تشن وويو لوهلة. و لكن, هو مباشرة ضحك في سره : “بالنسبة لهذه النقطة, فأنت قد أخطئت. فيما يخص طموحك, فأنا معجب بها, و على ثقة بأنك مؤهل لمثل هذه الأهداف الجامحة. لكنك ما زلت صغيرًا جدًا؛ أنت ما زلت في نطاق الناشئ العميق, و لا تفهم مدى صعوبة المسير في طريق تدريب القوة العميقة. خلاله توجد الكثير من العقبات و أعناق الزجاجات التي لن تتمكن من المرور خلالها بالعمل الجاد و المثابرة مع مجرد موهبة عادية. و أنا الذي سار في هذا الطريق لخمسين عامًا, أفهمه أفضل منك بعشر مرات. لذا أنا موقن أنه مع ثلاث سنوات, ستكون هناك فرصة لدخول النطاق الحقيقي العميق من المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق. و لكن, لدخول نطاق الأرض العميق, فأنا يستحيل أن أصدق هذا, و لا أي شخص أخر أيضًا.”
“هذا القرار يعود بالكامل لرئيس القصر المبجل.” يون تشي نظر إليه مباشرة و قال : “بالنسبة لما قلته سابقًا, إن لم يكن هناك شيء يمهد الطريق لإخبار رئيس القصر المبجل عنه, فأنا متأكد أنا رئيس القصر المبجل كان ليأخذ الأمر على أنه مزحة. و لكن, بعد مبارزاتي في الحفلة, فلابد أن يكون هناك أي بصيص أمل عند رئيس القصر المبجل في كلماتي؛ حتى و إن كانت 99% انكار, فــــ 1% تصديق ستكون كافية……ألا تتمنى أن ترعى الشخص الذي سيحطم التاريخ و يزلزل القارة؛ و أن يكون العبقري الاستثنائي الذي وصل إلى نطاق الأرض العميق قبل سن العشرين, تحت إشرافك؟”
تشن وويو أجاب بوجه صارم : “أنت فقط انضممت للقصر اليوم؛ و مع وضعك كتلميذ جديد, فأنت لست بتلك العلاقة مع قصر الهلال العميق مهما كانت مشاعرك. و لكن منذ البداية, أنت أعلنت و صرحت أنك تلميذ من قصر الهلال العميق لما يزيد عن عشر مرات, و حتى قلت مرارًا و تكرارًا أنك تقاتل لأجل قصر الهلال العميق و ليس مجرد تنمر. أنا حقًا وجدت هذا الأمر غريبًا في ذالك الوقت. و فقط عندما تلاعبت بالطوائف السبعة كأنها على لوح شطرنج و أصبحوا في وضع (مات الشاه), ثم أخزيتهم, و استمررت في استفزازهم لأقصى الحدود, و تصرفت بعنف و قسوة معهم, ثم استهزئت بهم و ازدريتهم, و لم تدخر أدنى جهد في إهانة كل فرد منهم, أدركت حينها أن هذا الذي استمر بالتعريف بنفسه على أنه تلميذ من قصر الهلال العميق أراد تذكيري بهذا.”
هذا كلمات حركت تشن وويو لوهلة. و لكن, هو مباشرة ضحك في سره : “بالنسبة لهذه النقطة, فأنت قد أخطئت. فيما يخص طموحك, فأنا معجب بها, و على ثقة بأنك مؤهل لمثل هذه الأهداف الجامحة. لكنك ما زلت صغيرًا جدًا؛ أنت ما زلت في نطاق الناشئ العميق, و لا تفهم مدى صعوبة المسير في طريق تدريب القوة العميقة. خلاله توجد الكثير من العقبات و أعناق الزجاجات التي لن تتمكن من المرور خلالها بالعمل الجاد و المثابرة مع مجرد موهبة عادية. و أنا الذي سار في هذا الطريق لخمسين عامًا, أفهمه أفضل منك بعشر مرات. لذا أنا موقن أنه مع ثلاث سنوات, ستكون هناك فرصة لدخول النطاق الحقيقي العميق من المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق. و لكن, لدخول نطاق الأرض العميق, فأنا يستحيل أن أصدق هذا, و لا أي شخص أخر أيضًا.”
“أما بالنسبة لحماية تشن وويو, فسيكون من الأفضل امتلاكها؛ لكن لن يكون مهمًا حتى و إن لم أمتلكها!”
“لكن, بخصوص ما حدث اليوم, فلن أدخر جهدًا في حمايتك. في النهاية, أنت تلميذ من قصر الهلال العميق, و أنا هو رئيس قصر الهلال العميق, و رئيس القصر يحمي تلاميذه؛ بالإضافة, أنه بعد حادثة الليلة, اسمك سيتردد صداه في كامل مدينة القمر الجديد؛ سينتشر جدًا لدرجة أن شهرتك ستمدد على نطاق 1000 ميل. قصر الهلال العميق سيصبح مشهورًا أيضًا بسبب هذا. و إن وصلت في يوم ما إلى نطاق الأرض العميق أو حتى نطاق السماء العميق, فأيضًا قصر الهلال العميق سيحمل الشرف والمجد من اسمك. بالنسبة لتلميذ مثلك, قصر الهلال العميق لم يرى موهبة كهذه لما يزيد عن القرن؛ و بالتالي, لا يهم ما سيحدث, أنا سأضمن سلامتك. بالطبع, هذا لأجل قصر الهلال العميق كما هو لنفسي.”
خطوات يون تشي توقفت, بينما يفكر فيما قالته ياسمين : “أنت محقة. أفعالي كان مبالغ فيها بعض الشيء.”
“ولكن, ما أستطيع أنا مساعدتك فيه هو فقط ما يظهر في العلن. طائفة شياو قطعًا تملك طرق خفية للحصول على ثأرها, و سيكون من المستحيل علي حمايتك بالكامل. إن أتت وقت لا أستطيع فيه الوصول إليك, فحينها لن يكون أمامك خيار سوى الاعتماد على نفسك.”
تعابير تشن وويو تجمدت. ثم هز رأسه و ضحك رغم عن نفسه : “يبدو و كأنك جاد تمامًا.” تشن وويو تنهد : “هذا الوقت من الشباب رائع بلا شك؛ لا يهم مدى صعوبة الهدف أو المشقة في تحقيقه, دائمًا سيبذلون كل جهدهم لأجله, ولكن, بعد أن قلت لي الكثير, و حتى أنك كثفت عن خطة الثلاث سنوات خاصتك, ألست خائفًا من ألا أساعدك؟ فكر بالأمر, أنا لا املك أي سبب يدفعني لمساعدتك من الأصل. في النهاية, هذا أول يوم نتعارف فيه. لا يهم مدى موضعيتك, ما علاقة هذا بي؟”
كلمات تشن وويو جعلت يون تشي يشعر ببعض خيبة الأمل؛ و لكن, حتى و إن لم تكن أفضل نتيجة ممكنة, فمازالت ضمن توقعاته. يون تشي شابك قبضتيه باحترام و قال : “أنا ممتن لرئيس القصر المبجل على وعده. أنا فقط انضممت للتو, و رغم هذا سببت إزعاج كبيرًا لقصر الهلال العميق؛ هذا التلميذ الصغير يشعر بالإحراج بسبب هذا. و لكن, يمكن لرئيس القصر المبجل أن يسترخي, فبخصوص ما حدث اليوم, أنا سأبذل قصارى جهدي للتعامل معه و حل مشاكلي الخاصة و لن أعقد الأمور على رئيس القصر المبجل.”
“اوه؟” تشن وويو ذهل مجددًا, لأن الرد الذي تلقاه من يون تشي لا يجب أن يأتي من شاب في 16 من عمره. في الواقع, يبدوا مثل شيء قد يقوله رجل مثقف متوسط العمر أو شيخ كبير.
“هاها, لا داعي لتبالغ في القلق.” تشن وويو ابتسم : “هم في الأصل جاءوا للسخرية مني و إظهار من الزعيم هنا, و مع ذلك فقد ساعدتني على رد الصفعة لهم. حتى لو خسرت منصبي كرئيس للقصر, فسأظل أحميك. كلمة شكرًا ستكون طبيعية, ههههه…….”
_______________________________________________
“أنت حقًا تثق بي لهذه الدرجة….كلا, أنت تصدق مشاعرك إلى هذه الدرجة؟” تشن وويو شعر بشكل متزايد أن يون تشي غير عادي و خارج عن المألوف.
بعد إنهائه المحادثة مع تشن وويو, يون تشي جر جسده الواهن خارج القاعة الرئيسية, و هام في أفكاره طوال الطريق.
“هذا في الواقع أمر يسهل التعامل معه.” يون تشي ضحك بريبة كما انبعث شعور شرير من ابتسامته : “هذا الحادثة كانت خطء شياو لو تشينغ, على أي حال. إن لم أكن أملك ورقة رابحة مخفية لألعبها في ذلك الوقت, فالشخص الذي كان سيعاق هو أنا بدلًا عنه. إن هم تقبلوا الأمر ببساطة, فأنا أيضًا سأتغاضى عن هذا الأمر. و من جهة أخرى, إن أر ادوا حقًا التسبب بالمتاعب لي…..فأنا سأحرص على جعل طائفتهم تصبح في حالة تجعلهم يطيرون كالدجاج و يركضون كالكلاب, بينما ذيولهم بين أرجلهم!”
“تبدو محبط بعض الشيء.” ياسمين تحدثت بصوت بارد و رقيق.
“أما بالنسبة لحماية تشن وويو, فسيكون من الأفضل امتلاكها؛ لكن لن يكون مهمًا حتى و إن لم أمتلكها!”
“هذا صحيح..” يون تشي هز رأسه : “أنا في الأصل أردت استخدام هدفي الأعظم و أدائي اليوم لأجعل تشن وويو يتحرك لتلك النقطة التي يأخذني فيها كتلميذه الشخصي. و أشياء مثل, المهارات العميقة و المصادر من قصر الهلال العميق تصبح متاحة لي قدر الإمكان. و لكن بنظر إلى هذا, لقد كنت حقا ساذجًا في تفكيري.”
تشن وويو أجاب بوجه صارم : “أنت فقط انضممت للقصر اليوم؛ و مع وضعك كتلميذ جديد, فأنت لست بتلك العلاقة مع قصر الهلال العميق مهما كانت مشاعرك. و لكن منذ البداية, أنت أعلنت و صرحت أنك تلميذ من قصر الهلال العميق لما يزيد عن عشر مرات, و حتى قلت مرارًا و تكرارًا أنك تقاتل لأجل قصر الهلال العميق و ليس مجرد تنمر. أنا حقًا وجدت هذا الأمر غريبًا في ذالك الوقت. و فقط عندما تلاعبت بالطوائف السبعة كأنها على لوح شطرنج و أصبحوا في وضع (مات الشاه), ثم أخزيتهم, و استمررت في استفزازهم لأقصى الحدود, و تصرفت بعنف و قسوة معهم, ثم استهزئت بهم و ازدريتهم, و لم تدخر أدنى جهد في إهانة كل فرد منهم, أدركت حينها أن هذا الذي استمر بالتعريف بنفسه على أنه تلميذ من قصر الهلال العميق أراد تذكيري بهذا.”
“همف! هذا هو أول يوم تتقابلان فيه, و هو حتى لم يفهمك لا من الداخل و لا من الخارج. كيف له أيصنع مثل هذا القرار المتهور و الطائش.” ياسمين تحدثت ببعض الانزعاج : “و ما هو أكثر من هذا, هو أدائك اليوم لقد كان مبهرجًا جدًا و يتجاوز بكثير ما يقدر عليه منهم في نفس العمر. هذه القوة جعلته يعجب بك و لا يستطيع الرؤية من خلال أفعالك, لكن في نفس سيحذر منك غريزيًا, أو حتى ربما يشعر بالتهديد. كيف يمكن له أن يتصرف حسب هواك؟”
تشن وويو أجاب بوجه صارم : “أنت فقط انضممت للقصر اليوم؛ و مع وضعك كتلميذ جديد, فأنت لست بتلك العلاقة مع قصر الهلال العميق مهما كانت مشاعرك. و لكن منذ البداية, أنت أعلنت و صرحت أنك تلميذ من قصر الهلال العميق لما يزيد عن عشر مرات, و حتى قلت مرارًا و تكرارًا أنك تقاتل لأجل قصر الهلال العميق و ليس مجرد تنمر. أنا حقًا وجدت هذا الأمر غريبًا في ذالك الوقت. و فقط عندما تلاعبت بالطوائف السبعة كأنها على لوح شطرنج و أصبحوا في وضع (مات الشاه), ثم أخزيتهم, و استمررت في استفزازهم لأقصى الحدود, و تصرفت بعنف و قسوة معهم, ثم استهزئت بهم و ازدريتهم, و لم تدخر أدنى جهد في إهانة كل فرد منهم, أدركت حينها أن هذا الذي استمر بالتعريف بنفسه على أنه تلميذ من قصر الهلال العميق أراد تذكيري بهذا.”
خطوات يون تشي توقفت, بينما يفكر فيما قالته ياسمين : “أنت محقة. أفعالي كان مبالغ فيها بعض الشيء.”
مصادفة, اثنتان, ثلاثة, عشرة, مائة, ألف, عشرة ألاف,….بعد ذالك, أصبح بإمكانه معرفة من يملكون نية لقتله, فقط من خلال النظر في أعينهم؛ هو حتى يمكنه بين الصادق و الكاذب, و بين الطيب و الشرير. هذا مهارة لا يمكن للمرء أن يكتسبها إلا بعد المرور بتجارب لا تحصى على حافة الموت. كل ما حصل عليه من تراكم هذه التجارب لا يمكن وصفه بالكلمات, و ببساطة يستحيل أن يفهمه الآخرون.
“ما الذي تخطط لفعله تاليًا؟ بخصوص إعاقتك لــــ شياو لو تشينغ, فطائفة شياو لن تدعك تفلت أبدًا. قتلك في الحال سيعتبر أقل ما قد يحدث!”
“ما يستحيل على الأخرين فعله لا يعني أنه يستحيل علي فعله. حتى اليوم؛ هل تخيلت أنه مع قوتي في المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق, سأقدر على إعاقة شياو لو تشينغ؟” يون تشي أجاب.
“هذا في الواقع أمر يسهل التعامل معه.” يون تشي ضحك بريبة كما انبعث شعور شرير من ابتسامته : “هذا الحادثة كانت خطء شياو لو تشينغ, على أي حال. إن لم أكن أملك ورقة رابحة مخفية لألعبها في ذلك الوقت, فالشخص الذي كان سيعاق هو أنا بدلًا عنه. إن هم تقبلوا الأمر ببساطة, فأنا أيضًا سأتغاضى عن هذا الأمر. و من جهة أخرى, إن أر ادوا حقًا التسبب بالمتاعب لي…..فأنا سأحرص على جعل طائفتهم تصبح في حالة تجعلهم يطيرون كالدجاج و يركضون كالكلاب, بينما ذيولهم بين أرجلهم!”
“هذا التلميذ الصغير في الواقع يملك دوافعه الشخصية. لكن ما حدث مع شياو لو تشنيغ لم يمكن ضمن نيتي إطلاقًا. أنا متأكد من رئيس القصر كان مدركًا لهذا؛ الهدف الحقيقي خلف تحدي شياو لو تشينغ لي, كان في سبيل تدميري.” تشن وويو لم يتحدث, لكن تعابير عينيه أظهرت موافقة ضمنية.
“أما بالنسبة لحماية تشن وويو, فسيكون من الأفضل امتلاكها؛ لكن لن يكون مهمًا حتى و إن لم أمتلكها!”
يون تشي : “…”
بواسطة :
“و إن قلنا, أن شخصية رئيس القصر المبجل خارجة عن توقعاتي, فأنا في النهاية, مازلت تلميذ من قصر الهلال العميق؛ حتى إن لم يرد رئيس القصر المبجل ذالك, فمازال من غير المرجح أن تدع تلاميذك يتأذون في حضورك, أليس كذاك؟” يون تشي سأل بينما يبتسم.
![]()
كلمات يون تشي سببت قشعريرة لــــ تشن وويو. لقد لاحظ أنه غير قادر إطلاقًا على قراءة هذا الفتى, و تعجب من نوع و عدد التجارب التي خاضها هذا الفتى ذو 16 عامًا ليملك مثل هذه النظرة في عينيه و هذه الشخصية. هو بهدوء أخذ نفسًا من الهواء, ثم تجنب موضوع شياو لو تشينغ و سأل : “إذًا لما بالضبط تعمدت إهانة الطوائف السبعة؟”
