صولجان النار السامة!!
جسد لان شيرو تجمد في مكانه. و فقط عندما رأت كتف يون تشي الذي صبغ في لحظة بلون الدم الأحمر, هي أخيرًا أفصحت عن صرخة مذعورة و هلعت لتسند جسده الذي يسقط ببطء.
نسر أبيض عملاق و صقر أسود ضخم اجتاحا السماء على التعاقب كما لو أنهما شرائط من ضوء أبيض و أسود؛ لقد جعل هذا عدد لا يحصى من المشاة يتوقفون و ينظرون واحد بعد الأخر محاولين تخمين ما كان هذان الوحشان العميقان ذو المستوى المرتفع. لكن مباشرة بعد ذلك, الصقر و النسر حلقا أبعد و أعلى و بسرعة عالية للغاية, و اختفيا تمامًا فوق السحاب.
بووف!!
“أيها الثلجي الصغير! أعلى قليلًا!”
جسد لان شيرو تجمد في مكانه. و فقط عندما رأت كتف يون تشي الذي صبغ في لحظة بلون الدم الأحمر, هي أخيرًا أفصحت عن صرخة مذعورة و هلعت لتسند جسده الذي يسقط ببطء.
كامل جسد النسر الثلجي العملاق أبيض كالثلج؛ و لهذا لان شيرو أملت أنه بعد أن تطير فوق السحاب, سيساعدهم هذا على إخفاء أنفسهم بمساعدة السحاب. لكن يون تشي يفهم جيدًا, أن هذا قد يعمل إن كان نوع أخر من الوحوش العميقة الذي يطاردهم؛ و لكن, ما يطاردهم حدث أن يكون صقرًا. الصقور هم حكام السماء, و لا يوجد شيء يمكنه الهرب من عين الصقر.
يون تشي أدار رأسه و صدم ليجد أن صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم من أكثر من ألف متر إلى أقل من ثلاث مائة متر. و بجلوسه على ظهر النسر الثلجي العملاق, يون تشي شعر بوضوح بجسد النسر يتشنج….بالنسبة لوحش عميق حقيقي, الطيران بسرعة القصوى لأربع ساعات يعد بالفعل معجزة. إن لم يكن وحش لان شيرو المتعاقد و يحمل ولاء مطلق لها, فالمثابرة و الاستمرار لهذا الحد كانت ستكون ببساطة مستحيلة.
النسر الثلجي العملاق طار أعلى و أعلى, و مر خلال طبقات لا تحصى من الغيوم. و لكن, صقر العاصفة الضاري مازال يطاردهم بلا هوادة. النسر الثلجي العملاق يمكنه الطيران عاليًا جدًا, بما يكفي ليصل إلى ارتفاع 5000م؛ لكن من حيث ارتفاع التحليق, فهو بعيد من أن يمكن مقارنته مع الصقور. صقر عادي بالغ يمكنه بالفعل أن يحلق إلى ارتفاع 10000م, ناهيك عن وحش عميق من نطاق الروح العميق كصقر العاصفة الضاري.
“وفقًا لما أعرفه, صقر العاصفة الضاري قبض عليه حيًا بواسطة طائفة شياو منذ بضع سنين مضت. و يبدو أنه لم يتم ترويضه بالكامل بعد, و هو ليس وحش عميق متعاقد, و هناك خطر هروبه إذا تم تحريره. لذا ما لم يكن أمرًا ملحًا للغاية, فهم لن يقوموا بتحرير صقر العاصفة الضاري….أخي الصغير يون, ما الذي فعلته بالضبط لطائفة شياو؟” لان شيرو سألت بقلق كما قبضت بإحكام على ريش النسر الثلجي العملاق.
لحسن الحظ, من حيث سرعة الطيران, النسر الثلجي العملاق ليس أقل شأنًا من صقر العاصفة الضاري؛ و حتى بالرغم من أنه يتبعهم من قرب, إلا أن المسافة بينهم استمرت كما هي. النسر الثلجي العملاق لا يملك طريقة للتخلص من تتبع صقر العاصفة الضاري له, لكن صقر العاصفة الضاري لا يمكنه اللحاق بالنسر الثلجي العملاق في وقت قريب أيضًا. و لكن, رتبة النسر الثلجي العملاق, في النهاية, أقل من رتبة صقر العاصفة الضاري؛ و بالنسبة لإمساك صقر العاصفة الضاري بالنسر الثلجي العملاق, فهي فقط مجرد مسألة وقت لا أكثر.
يون تشي أدار رأسه و صدم ليجد أن صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم من أكثر من ألف متر إلى أقل من ثلاث مائة متر. و بجلوسه على ظهر النسر الثلجي العملاق, يون تشي شعر بوضوح بجسد النسر يتشنج….بالنسبة لوحش عميق حقيقي, الطيران بسرعة القصوى لأربع ساعات يعد بالفعل معجزة. إن لم يكن وحش لان شيرو المتعاقد و يحمل ولاء مطلق لها, فالمثابرة و الاستمرار لهذا الحد كانت ستكون ببساطة مستحيلة.
“وفقًا لما أعرفه, صقر العاصفة الضاري قبض عليه حيًا بواسطة طائفة شياو منذ بضع سنين مضت. و يبدو أنه لم يتم ترويضه بالكامل بعد, و هو ليس وحش عميق متعاقد, و هناك خطر هروبه إذا تم تحريره. لذا ما لم يكن أمرًا ملحًا للغاية, فهم لن يقوموا بتحرير صقر العاصفة الضاري….أخي الصغير يون, ما الذي فعلته بالضبط لطائفة شياو؟” لان شيرو سألت بقلق كما قبضت بإحكام على ريش النسر الثلجي العملاق.
صوت عواء الرياح كهزيم الرعد. و أمام سؤال لان شيرو, يون تشي تردد قليلًا, و من ثم أجاب بصدق : “لا بأس إن اخترتِ أن لا تصدقي ما أنا على وشك قوله……أنا قمت بإعاقة شياو لوتشنيغ بالكامل, و جعلتهم يخسرون ست مائة ألف عملة أرجوانية عميقة مقابل لا شيء…” يون تشي توقف لوهلة, بينما يختار صيغة يسهل على الأخرين استيعابها : “أنا أيضًا دمرت تمامًا خزنة كنوزهم.”
لا عجب أنه في سبيل الإطاحة به, طائفة شياو حررت حتى صقر العاصفة الضاري.
“اه!” لان شيرو فتحت عينيها الجميلتين حتى أصبحتا مستديرتين؛ و أيضًا فتحت فمها بينما تنظر إليه و هي مصعوقة, كما لو أنها تنظر إلى شيء رهيب.
“اه!” لان شيرو فتحت عينيها الجميلتين حتى أصبحتا مستديرتين؛ و أيضًا فتحت فمها بينما تنظر إليه و هي مصعوقة, كما لو أنها تنظر إلى شيء رهيب.
“أنا أقسم بمظهري أن هذه كل الحقيقة.” يون تشي قال بلا حول و لا قوة.
شياو زايهي يمتلك في الواقع صولجان النار السامة!
“….” لان شيرو لم تجد ما تقوله لفترة طويلة من الوقت. هي لم تشك في كلمات يون تشي؛ لأنها متأكدة أنه اعتماد على وجهة نظرها في طبيعة يون تشي, هو أنه في الأساس لن يستعمل مثل هذه الكلمات السخيفة ليخدعها في مثل هذا الوضع. و مع ذلك, فهذا بالضبط لأنها لا تشك في كلمات يون تشي, جعلها هذا مصدومة للغاية و ملئ الذعر قلبها. ما صدمها هو أن يون تشي, الفتى في المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق, قادر في الواقع على أن يجلب مثل هذه الكارثة لأكبر طائفة في مدينة القمر الجديد بنفسه؛ هذا شيء لا يمكن تصوره. و ما أصابها بالذعر….هو أن إعاقة شياو لوتشنيغ و خسارة ست مائة ألف عملة أرجوانية عميقة يمكنه بالفعل أن يولد كره عميقًا؛ لكن تخريب خزنة كنوز الطائفة…..فهذا أكثر من مجرد كره عميق! هذا النوع من الكره كافي ليظل متواجد خلال مئات الأجيال و على مدى ألاف السنين!
“اه!” لان شيرو فتحت عينيها الجميلتين حتى أصبحتا مستديرتين؛ و أيضًا فتحت فمها بينما تنظر إليه و هي مصعوقة, كما لو أنها تنظر إلى شيء رهيب.
إن لم ترغب الطائفة الفرعية لطائفة شياو بتمزيق جثة يون تشي إلى عشرات ألاف القطع بأي ثمن, فحتى هي ستفكر في أن هذا غريب.
طبيعيًا, الوضع الحالي لقلب لان شيرو هو أنه غارق في قلق رهيب. و لكن, عينيها كشفت عن فضول نقي لأبعد الحدود بينما تتحدث مما جعل يون تشي, الذي في الأصل يريد إخفاء كل شيء, غير قادر على الرفض. هو فكر قليلًا, و من ثم حكى لها قائلًا : “كان في قديم الزمان, لي معلم. تعلمت منه بعض مهارات الطب, و من ضمنهم فن التنكر. شياو لو تشنيغ أصيب إصابات خطرة بسببي, و الطائفة بالتأكيد ستبحث عن أطباء في كل مكان في المدينة. و هكذا, أنا تنكرت بهيئة طبيب في منتصف العمر…..و تسللت إلى طائفة شياو…”
لا عجب أنه في سبيل الإطاحة به, طائفة شياو حررت حتى صقر العاصفة الضاري.
النسر الثلجي العملاق طار أعلى و أعلى, و مر خلال طبقات لا تحصى من الغيوم. و لكن, صقر العاصفة الضاري مازال يطاردهم بلا هوادة. النسر الثلجي العملاق يمكنه الطيران عاليًا جدًا, بما يكفي ليصل إلى ارتفاع 5000م؛ لكن من حيث ارتفاع التحليق, فهو بعيد من أن يمكن مقارنته مع الصقور. صقر عادي بالغ يمكنه بالفعل أن يحلق إلى ارتفاع 10000م, ناهيك عن وحش عميق من نطاق الروح العميق كصقر العاصفة الضاري.
لان شيرو كانت في الأصل تفكر ما إذا كان عليها إيقاف هذا الهروب الذي لا فائدة منه و الكشف عن هويتها, و الذي قطعًا كافي لضمان سلامة يون تشي. لكن بعد الاستماع لما قاله يون تشي, ألقت هذه الفكرة بعيدًا كليًا. اعتماد على ما فعله يون تشي, إن وقع في أيدي طائفة شياو, فناهيك عنها, هي حتى لن تقدر على حمايته حتى لو استخدمت والدها.
عندما سمع كلمات لان شيرو, بعد التعقيد ظهر في تعبيرات يون تشي. بينما تحدثت لان شيرو بهذه الكلمات, هو لم يكتشف أدنى أثر من الندم أو الإيهام أو الخبث من أعماق عينيها.
مشاهدًا لردة فعل لان شيرو, يون تشي قال مع بعض الإحساس بالذنب : “أختي الكبرى شيرو, أسف, أنا أثقلت عليكي.”
نسر أبيض عملاق و صقر أسود ضخم اجتاحا السماء على التعاقب كما لو أنهما شرائط من ضوء أبيض و أسود؛ لقد جعل هذا عدد لا يحصى من المشاة يتوقفون و ينظرون واحد بعد الأخر محاولين تخمين ما كان هذان الوحشان العميقان ذو المستوى المرتفع. لكن مباشرة بعد ذلك, الصقر و النسر حلقا أبعد و أعلى و بسرعة عالية للغاية, و اختفيا تمامًا فوق السحاب.
لان شيرو هزت رأسها قليلًا : “هذا خياري الشخصي, لا يوجد شيء يمكن اعتباره حمل.” هي ابتسمت بلطف و واسته قائلة : “أيضًا, أخت كبرى تحمي أخاها الصغير اللطيف, هذا أمر بطبيعة الحال لا يحتاج للنقاش.”
لان شيرو, التي ما زلت تدير رأسها للخلف, لم تلاحظ تمامًا الخطر المميت المقترب منها. و عندما لاحظته أخيرًا, هي بالفعل لم تعد تملك الوقت لتستجيب على الإطلاق….في بؤبؤ عينها المتسع, شيء أسود قاتم يقترب بسرعة عالية؛ و مباشرة بعد ذلك, اعترض طريقه بقوة جسد يون تشي الذي انقض أمامها….
“من المبكر القول بأنك أثقلت علي, لأنها ليس أكيدًا ما إذا كنا لن نتمكن من الهرب. ربما سيتوقفون عن المطارة بعد فترة من الوقت. أو ربما…سيتمرد ذلك الصقر فجأة و يطير في اتجاه مختلف إلى مكان ما؛ كل هذا محتمل….أيها الثلجي الصغير, حلق أسرع قليلًا!”
نسر أبيض عملاق و صقر أسود ضخم اجتاحا السماء على التعاقب كما لو أنهما شرائط من ضوء أبيض و أسود؛ لقد جعل هذا عدد لا يحصى من المشاة يتوقفون و ينظرون واحد بعد الأخر محاولين تخمين ما كان هذان الوحشان العميقان ذو المستوى المرتفع. لكن مباشرة بعد ذلك, الصقر و النسر حلقا أبعد و أعلى و بسرعة عالية للغاية, و اختفيا تمامًا فوق السحاب.
عندما سمع كلمات لان شيرو, بعد التعقيد ظهر في تعبيرات يون تشي. بينما تحدثت لان شيرو بهذه الكلمات, هو لم يكتشف أدنى أثر من الندم أو الإيهام أو الخبث من أعماق عينيها.
صولجان النار السامة!!
هو لا يحب أن يكون مدينًا للأخرين بكن هذه المرة, هو بلا أدنى شك مدين لها. هو يدين لها بحياته, أو ربما, بعض المشاعر….
صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم تدريجيًا و في هذه المرة, صوت بشع أتى من خلفهم : “أيها الوغد الصغير, لتجعلني في الواقع أطاردك لهذه الفترة الطويلة! هذه المرة, دعنا نرى إلى أين يمكنك الهرب!!”
“بالحديث عن هذا الموضوع, أخي الصغير يون, كيف تدبرت أمر تسللك إلى داخل طائفة شياو؟ و كيف دمرتهم لذلك الحد؟ هل لا بأس عندك أن تخبرني؟”
صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم تدريجيًا و في هذه المرة, صوت بشع أتى من خلفهم : “أيها الوغد الصغير, لتجعلني في الواقع أطاردك لهذه الفترة الطويلة! هذه المرة, دعنا نرى إلى أين يمكنك الهرب!!”
طبيعيًا, الوضع الحالي لقلب لان شيرو هو أنه غارق في قلق رهيب. و لكن, عينيها كشفت عن فضول نقي لأبعد الحدود بينما تتحدث مما جعل يون تشي, الذي في الأصل يريد إخفاء كل شيء, غير قادر على الرفض. هو فكر قليلًا, و من ثم حكى لها قائلًا : “كان في قديم الزمان, لي معلم. تعلمت منه بعض مهارات الطب, و من ضمنهم فن التنكر. شياو لو تشنيغ أصيب إصابات خطرة بسببي, و الطائفة بالتأكيد ستبحث عن أطباء في كل مكان في المدينة. و هكذا, أنا تنكرت بهيئة طبيب في منتصف العمر…..و تسللت إلى طائفة شياو…”
مرت ساعتان, مرت أربع ساعات….
يون تشي كان بطبيعة الحال فصيحًا في كلامه و تلا بشكل واضح ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية في طائفة شياو لـــ لان شيرو. بالطبع, هو لم يذكر أمور مثل نواة جوهر التنين الإمبراطوري؛ هذا لأنه لا يستطيع ترك الأخرين يعلمون بهذا. كامل عملية الوصف كانت بلا شك رائعة؛ لقد جعلت لان شيرو, أحيانًا, تفتح شفاهها الوردية باتساع, و أحيانًا تضحك بينما تغطى فمها, و أحيانًا تغطي وجهها الدهشة….خاصة عندما سمعت أنهم أخطئوا بظنه الطبيب منقطع النظير, و أيضًا عندما جسد شياو لوتشنيغ احترامًا له كجده الروحي. هي فورًا ضحكت بينما تمسك معدتها لدرجة أن بعض الدموع خرجت من زاوية عينيها…في سائر المدة, كانت كما لو أنها نسيت أنها حاليًا في وضع خطير.
AhmedZirea
مرت ساعتان, مرت أربع ساعات….
صوت عواء الرياح كهزيم الرعد. و أمام سؤال لان شيرو, يون تشي تردد قليلًا, و من ثم أجاب بصدق : “لا بأس إن اخترتِ أن لا تصدقي ما أنا على وشك قوله……أنا قمت بإعاقة شياو لوتشنيغ بالكامل, و جعلتهم يخسرون ست مائة ألف عملة أرجوانية عميقة مقابل لا شيء…” يون تشي توقف لوهلة, بينما يختار صيغة يسهل على الأخرين استيعابها : “أنا أيضًا دمرت تمامًا خزنة كنوزهم.”
السماء قد أظلمت بالفعل. كما مرت أربع ساعات و مئات الكيلو مترات في صوت دوي الرياح, أذان يون تشي و لان شيرو كانت قريبة من الصمم. هما بالفعل لم يعودا مدركين لموقعهما الحالي. في كل مرة يديران رأسيهما لمرات لا تحصى, مازالا يريان بوضوح هيئة الصقر الأسود في كل مرة.
“أيها الثلجي الصغير! أعلى قليلًا!”
“هذا سيئ! هم تقريبًا لحقوا بنا! أيها الثلجي الصغير, حلق أسرع قليلًا. أيها الثلجي الصغير!!”
99 – لعبة الحياة والموت
يون تشي أدار رأسه و صدم ليجد أن صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم من أكثر من ألف متر إلى أقل من ثلاث مائة متر. و بجلوسه على ظهر النسر الثلجي العملاق, يون تشي شعر بوضوح بجسد النسر يتشنج….بالنسبة لوحش عميق حقيقي, الطيران بسرعة القصوى لأربع ساعات يعد بالفعل معجزة. إن لم يكن وحش لان شيرو المتعاقد و يحمل ولاء مطلق لها, فالمثابرة و الاستمرار لهذا الحد كانت ستكون ببساطة مستحيلة.
“أختي الكبرى, لا تضغطي عليه أكثر من هذا. قوته البدنية أرهقت بالفعل و إن واصل على هذا الحال, ففترة حياته ستتعرض لضرر مباشر.”
مع ذلك أفضلية رتبة صقر العاصفة الضاري برزت بوضوح هذه المرة. سرعة تحليقه بالكاد انخفضت قليلًا. صيحات الصقر المتباعدة القادمة منه مليئة بالطاقة, و يتردد صداها عبر السماء و الأرض.
“أختي الكبرى, دعي الثلجي الصغير يحلق على ارتفاع منخفض مرة واحدة, و نحن يجب أن نستـــــ…”
“أختي الكبرى, لا تضغطي عليه أكثر من هذا. قوته البدنية أرهقت بالفعل و إن واصل على هذا الحال, ففترة حياته ستتعرض لضرر مباشر.”
كسيدة النسر الثلجي العملاق, لان شيرو مدركة لوضعه الحالي أفضل من يون تشي. هي عضت على شفتها و أحكمت كلتا قبضتيها بشدة.
كسيدة النسر الثلجي العملاق, لان شيرو مدركة لوضعه الحالي أفضل من يون تشي. هي عضت على شفتها و أحكمت كلتا قبضتيها بشدة.
صولجان النار السامة!!
تشنجات جسد النسر الثلجي العملاق أصبحت أكثر و أكثر حدة؛ حتى وضعيته لم تعد مستقرة بعد الآن. و قد بدأ يترنح و يتمايل, و حتى سرعته و اصلت الانخفاض على نحو متزايد.
“هذا سيئ! هم تقريبًا لحقوا بنا! أيها الثلجي الصغير, حلق أسرع قليلًا. أيها الثلجي الصغير!!”
صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم تدريجيًا و في هذه المرة, صوت بشع أتى من خلفهم : “أيها الوغد الصغير, لتجعلني في الواقع أطاردك لهذه الفترة الطويلة! هذه المرة, دعنا نرى إلى أين يمكنك الهرب!!”
لان شيرو كانت في الأصل تفكر ما إذا كان عليها إيقاف هذا الهروب الذي لا فائدة منه و الكشف عن هويتها, و الذي قطعًا كافي لضمان سلامة يون تشي. لكن بعد الاستماع لما قاله يون تشي, ألقت هذه الفكرة بعيدًا كليًا. اعتماد على ما فعله يون تشي, إن وقع في أيدي طائفة شياو, فناهيك عنها, هي حتى لن تقدر على حمايته حتى لو استخدمت والدها.
يون تشي التف فجأة ليكتشف أن صقر العاصفة الضاري أصبح لا يبعد أكثر من مائة متر. صقر العاصفة الضاري ظهر بالكامل, كما ظهرت الهيئة الواقفة على ظهره بوضوح….إنه بلا شك شياو زايهي!
تشنجات جسد النسر الثلجي العملاق أصبحت أكثر و أكثر حدة؛ حتى وضعيته لم تعد مستقرة بعد الآن. و قد بدأ يترنح و يتمايل, و حتى سرعته و اصلت الانخفاض على نحو متزايد.
“أختي الكبرى, دعي الثلجي الصغير يحلق على ارتفاع منخفض مرة واحدة, و نحن يجب أن نستـــــ…”
“أختي الكبرى…” هو يمكنه تحمل الألم الحاد من الجرح لكن تحت قوة الطلقة الثقيلة عقله تشتت, و جعله يشعر كما لو أنه لم يعد قادرًا على إسناد نفسه. بوجه شاحب, تحدث بصعوبة بينما يعض طرف لسانه : “هذا…..صولجان النار السامة, يحتوى على سم حاد….إن أصاب…..فموت حتمي….أمسكي بي….و قفزي….بالقفز….ربما نموت….لكن إن لم نقفز….فبالتأكيد سنموت…”
بينما يون تشي في منتصف حديثه, توقف فجأة؛ لأنه في اللحظة السابقة, شعور بخطر محدق أتى من خلفه. هو التف بسرعة, و بنظرة واحدة, رأى سلاح ذو شكل غريب يمسكه شياو زايهي الواقف على ظهر صقر العاصفة الضاري.
مشاهدًا لردة فعل لان شيرو, يون تشي قال مع بعض الإحساس بالذنب : “أختي الكبرى شيرو, أسف, أنا أثقلت عليكي.”
هذا هو…..
قبل أن يستطيع التفاعل حتى, هو بالفعل رأى وميض نار يندفع من صولجان النار السامة…..على الفور, خط هالة خطيرة قاتلة حلق نحوهم بسرعة تفوق سرعة الصوت. هو في الأصل يستهدف يون تشي, لكن بسبب الهواء الشديد الحالي, خضع لانحراف بسيط في مساره, و انطلق مباشرة نحو صدر لان شيرو.
صولجان النار السامة!!
صوت عواء الرياح كهزيم الرعد. و أمام سؤال لان شيرو, يون تشي تردد قليلًا, و من ثم أجاب بصدق : “لا بأس إن اخترتِ أن لا تصدقي ما أنا على وشك قوله……أنا قمت بإعاقة شياو لوتشنيغ بالكامل, و جعلتهم يخسرون ست مائة ألف عملة أرجوانية عميقة مقابل لا شيء…” يون تشي توقف لوهلة, بينما يختار صيغة يسهل على الأخرين استيعابها : “أنا أيضًا دمرت تمامًا خزنة كنوزهم.”
شياو زايهي يمتلك في الواقع صولجان النار السامة!
“بالحديث عن هذا الموضوع, أخي الصغير يون, كيف تدبرت أمر تسللك إلى داخل طائفة شياو؟ و كيف دمرتهم لذلك الحد؟ هل لا بأس عندك أن تخبرني؟”
قبل أن يستطيع التفاعل حتى, هو بالفعل رأى وميض نار يندفع من صولجان النار السامة…..على الفور, خط هالة خطيرة قاتلة حلق نحوهم بسرعة تفوق سرعة الصوت. هو في الأصل يستهدف يون تشي, لكن بسبب الهواء الشديد الحالي, خضع لانحراف بسيط في مساره, و انطلق مباشرة نحو صدر لان شيرو.
هذا هو…..
“أختي الكبرى احذري!!”
لان شيرو, التي ما زلت تدير رأسها للخلف, لم تلاحظ تمامًا الخطر المميت المقترب منها. و عندما لاحظته أخيرًا, هي بالفعل لم تعد تملك الوقت لتستجيب على الإطلاق….في بؤبؤ عينها المتسع, شيء أسود قاتم يقترب بسرعة عالية؛ و مباشرة بعد ذلك, اعترض طريقه بقوة جسد يون تشي الذي انقض أمامها….
بووف!!
يون تشي أدار رأسه و صدم ليجد أن صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم من أكثر من ألف متر إلى أقل من ثلاث مائة متر. و بجلوسه على ظهر النسر الثلجي العملاق, يون تشي شعر بوضوح بجسد النسر يتشنج….بالنسبة لوحش عميق حقيقي, الطيران بسرعة القصوى لأربع ساعات يعد بالفعل معجزة. إن لم يكن وحش لان شيرو المتعاقد و يحمل ولاء مطلق لها, فالمثابرة و الاستمرار لهذا الحد كانت ستكون ببساطة مستحيلة.
فتحة كبيرة ظهرت في كتف يون تشي و الدم تناثر في كل مكان. و حتى بالرغم من أنه تفادى الأماكن الحيوية, فهو مازال يقلل من شأن قوة صولجان النار السامة؛ في اللحظة التي ضرب فيها بصولجان النار السامة, هو تقريبًا سمع القوقأة البشعة لحاصد الأرواح.
هذا هو…..
جسد لان شيرو تجمد في مكانه. و فقط عندما رأت كتف يون تشي الذي صبغ في لحظة بلون الدم الأحمر, هي أخيرًا أفصحت عن صرخة مذعورة و هلعت لتسند جسده الذي يسقط ببطء.
“أيها الثلجي الصغير! أعلى قليلًا!”
“أختي الكبرى…” هو يمكنه تحمل الألم الحاد من الجرح لكن تحت قوة الطلقة الثقيلة عقله تشتت, و جعله يشعر كما لو أنه لم يعد قادرًا على إسناد نفسه. بوجه شاحب, تحدث بصعوبة بينما يعض طرف لسانه : “هذا…..صولجان النار السامة, يحتوى على سم حاد….إن أصاب…..فموت حتمي….أمسكي بي….و قفزي….بالقفز….ربما نموت….لكن إن لم نقفز….فبالتأكيد سنموت…”
مرت ساعتان, مرت أربع ساعات….
سم حاد؟
بنظرها إلى نزيف كتف يون تشي المشوه هذا جعل قلب لان شيرو يرتجف بعنف من أعماقه. هي أومأت بعينين ضبابيتين و احتضنت جسد يون تشي بقوة : “عظيم جدًا…..لنقفز.”
جسد لان شيرو تجمد في مكانه. و فقط عندما رأت كتف يون تشي الذي صبغ في لحظة بلون الدم الأحمر, هي أخيرًا أفصحت عن صرخة مذعورة و هلعت لتسند جسده الذي يسقط ببطء.
في هذه اللحظة, في مواجهة يون تشي الذي تصدى لأجلها بحياته, هي ما زلت تختار أن تتبعه على عمى حتى في مواجهة الارتفاع الشاهق لبضعة ألاف من الأمتار. هي عانقت يون تشي و وقفت على ظهر النسر الثلجي العملاق. ناظرة إلى الأرض الواسعة تحتهم, هي همسة بلطف : “أيها الثلجي الصغير, لقد عملت بجهد….عد و خذ قسطًا من الراحة.”
مع ذلك أفضلية رتبة صقر العاصفة الضاري برزت بوضوح هذه المرة. سرعة تحليقه بالكاد انخفضت قليلًا. صيحات الصقر المتباعدة القادمة منه مليئة بالطاقة, و يتردد صداها عبر السماء و الأرض.
بمجرد أن اختفى صوتها, العلامة على ظهر يديها أضأت. و مع صيحة طويلة, جسد النسر الثلجي العملاق اختفى داخل الضوء الأبيض.
كامل جسد النسر الثلجي العملاق أبيض كالثلج؛ و لهذا لان شيرو أملت أنه بعد أن تطير فوق السحاب, سيساعدهم هذا على إخفاء أنفسهم بمساعدة السحاب. لكن يون تشي يفهم جيدًا, أن هذا قد يعمل إن كان نوع أخر من الوحوش العميقة الذي يطاردهم؛ و لكن, ما يطاردهم حدث أن يكون صقرًا. الصقور هم حكام السماء, و لا يوجد شيء يمكنه الهرب من عين الصقر.
يون تشي و لان شيرو سقطا نحو الأسفل مباشرة بينما يهبطان بشكل عمودي نحو أرض واسعة غير معروفة تحتهم.
“أختي الكبرى احذري!!”
بواسطة :
مع ذلك أفضلية رتبة صقر العاصفة الضاري برزت بوضوح هذه المرة. سرعة تحليقه بالكاد انخفضت قليلًا. صيحات الصقر المتباعدة القادمة منه مليئة بالطاقة, و يتردد صداها عبر السماء و الأرض.
![]()
بمجرد أن اختفى صوتها, العلامة على ظهر يديها أضأت. و مع صيحة طويلة, جسد النسر الثلجي العملاق اختفى داخل الضوء الأبيض.
