بواسطة :
هذه الكلمات القليلة التي كان من المفترض أن تحمل شعور من المشاعر، وتحدثت مع اللامبالاة، ودون أي تلميح من الانجراف العواطف. وهذا النوع من اللامبالاة، وقدم يون تشي شعور غير مريح من الاختناق. كان شيا تشينغيو من الأيام القديمة مثل لوتس الجليد علوي تقع على جبل الثلج.
rewayat.club
ضد الالهه : 213
نادي الروايات
15-20 دقيقة
“لماذا لا يمكنك الإجابة؟”
الفصل 213 – تشينغ يوي تحت القمر
كان من الواضح أن وحش الأرض العميقة ! وهناك قطعة من حجم القبضة الكريستال الذي بدا بلورات بلون الأرجواني الملونة … كان من المذهل الأرجواني فيند السماوي كريستال! وزرع داخل زجاجة اليشم شفافة، وكان العشب غريب الأطوار مع الجذعية الملتوية، سبعة أوراق حادة وطويلة، فضلا عن سبعة–
كانت الرياح تهب بصوت عال في الليل الأسود الملعب. كان ضوء القمر مملة وكانت النجوم متفرقة. كان الوقت المناسب للتسلل سرا حول … آه لا، سرا الزحف ليلا.
لا تزال تركته بحزم حتى بعد إكسكسوينغ، جنبا إلى جنب مع التغييرات في شيا تشينغ يو … قلب يون تشي مغلي على الفور مع دفعة لتدمير الغيمة المجمدة أسغارد.
كان غدا آخر يوم في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات. يون تشي، الذي فاز عشر من أصل عشر مباريات،
شكل عنوان “السير يون” جعل ركن الفم يون تشي تشنج قليلا. وفتح فمه وسأل: “تشينغيو زوجتي، أريد أن أسألك سؤالا … شهادة زواجنا التي مررت لك في ذلك اليوم … هل لا تزال هناك؟”
قد حصل بالفعل على رتبته في أعلى مئة. يون تشي لم يفكر حتى في أي شيء خاص لنفسه، ولكن تشين وشانغ كان لا يطاق من الفرح، وأن ضحك فمه لم يغلق من بعد الظهر حتى المساء. وبطبيعة الحال، كان تسانغ يوي أيضا سعيدة بشكل رهيب، وعندما كان الجمال مسرور،كان من الطبيعي أسهل بكثير لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
هذه المرة، شيا تشنغيو لم ترفض،
ربما،انها سوف تقع عليه الليلة.
“في ذلك الوقت، لم يكن لديك القدرة على حماية هذه شهادة الزواج، لذلك كنت مرتها لي. الآن، وأعتقد أن لديك بالفعل قوة لحمايتها، لذلك يجب أن تعاد لك على أي حال. “وقالت شيا تشينغ يوي في صوت خفيف.
كما كان يعتقد هنا، يون تشي بدأ على الفور أن يضحك بصعوبة. كما قفز من السرير وكان على وشك أن يخرج لغرفة تسانغ يوي، كان الباب إلى غرفته ضرب فجأة، وجاء صوت شيا يوانبا من الخارج: “صهري،هل أنت نائم الآن؟”
“من، ثم هذا عظيم”. يون تشي نودد: “السؤال الثاني.
الوقت لم يكن متأخرا جدا بعد، لكنه كان هادئا جدا في الخارج. من أجل عدم إزعاجه، تشين وشانغ وشيا يوانبا لم يزوراه في الليل، إلا إذا كان هناك بعض المسألة الملحة.
“أختك؟ جاءت تشينغ يوي في وقت سابق؟ “أخذ يون تشي الحلقة، وقال في لهجة مندهش.
ذهب يون تشي لفتح الباب: “يوانبا، ما الأمر؟”
“ثم،هل تذكرت ما قلت، عندما أعطيت شهادة الزواج لك؟ “طلب يون تشي في صوت هادئ جدا كما انه وضع بعناية بعيدا شهادة الزواج.
“أوه، هذه هي أختي الكبيرة جاءت للتو في وقت سابق،وارادت مني أن أعطي هذا الشيء لك “. أخذ شيا يوانبا حلقة مكانية صغيرة، وأعطاه إلى يون تشي.
ولكن شيا تشينغيو الآن،
“أختك؟ جاءت تشينغ يوي في وقت سابق؟ “أخذ يون تشي الحلقة، وقال في لهجة مندهش.
213 – تشينغيو تحت القمر
“ماهم”. شيا يوانبا مقنعة: “قالت أختي الكبيرة أن كنت في الواقع لا تحتاج هذه الأشياء بعد الآن، لكنها أيضا عديمة الفائدة أن يتم حملها حولها، وتريد مني أن امرر هذا لك على أي حال “.
يون تشي: “… !!!”
شيء أن تشينغ يو زوجتي سوف تعطيه لي؟ ماذا سيكون؟
شكل عنوان “السير يون” جعل ركن الفم يون تشي تشنج قليلا. وفتح فمه وسأل: “تشينغيو زوجتي، أريد أن أسألك سؤالا … شهادة زواجنا التي مررت لك في ذلك اليوم … هل لا تزال هناك؟”
رفع يون تشي الحلقة، وفتح رؤيته الداخلية … في الحلقة المكانية الواسعة، كان هناك ثلاثة أشياء فقط.
سيكون غاضبا نحو قلوبهم!
جوهر عميق. هالة سميكة وغنية.
ومع ذلك، يمكن أن الإنسان دون الرغبة والسعي، لا يزال يعتبر “الإنسان”؟
كان من الواضح أن وحش الأرض العميقة ! وهناك قطعة من حجم القبضة الكريستال الذي بدا بلورات بلون الأرجواني الملونة … كان من المذهل الأرجواني فيند السماوي كريستال! وزرع داخل زجاجة اليشم شفافة، وكان العشب غريب الأطوار مع الجذعية الملتوية، سبعة أوراق حادة وطويلة، فضلا عن سبعة–
هذه المرة، شيا تشنغيو لم ترفض،
تألق ملون يتدفق من خلال كامل الجسم …
التي يمكن استخدامها لشفاء الأوردة العميقة المشلولة في الوقت المناسب.
جوهرة السبعة أعشاب العميقة !!
كان قد ذهب أعمق وأعمق في الليل. على الرغم من أن هناك فقط عدد قليل من النجوم متفرق في السماء، وكان القمر المستديرة الرائعة للغاية، وسكب بسخاء أسفل ضوء القمر مشرق. ولكن كما أنها ألقت على جسم شيا تشينغ يو، هذه عظام القمر لا تشوبه شائبة وجميلة، لا يمكن إلا أن تخفض إلى الخلفية غير ملحوظ.
داخل قلب يون تشي هز بعنف.
“ماهم”. شيا يوانبا مقنعة: “قالت أختي الكبيرة أن كنت في الواقع لا تحتاج هذه الأشياء بعد الآن، لكنها أيضا عديمة الفائدة أن يتم حملها حولها، وتريد مني أن امرر هذا لك على أي حال “.
جوهرة سبعة أعشاب عميقة، الكريستال السماوية الأرجواني ،وحش الأرض العميق … هذه كانت بوضوح الأشياء الثلاثة التي ذكرها ل شيا تشينغ يوي آنذاك،
“ثم،هل تذكرت ما قلت، عندما أعطيت شهادة الزواج لك؟ “طلب يون تشي في صوت هادئ جدا كما انه وضع بعناية بعيدا شهادة الزواج.
التي يمكن استخدامها لشفاء الأوردة العميقة المشلولة في الوقت المناسب.
كان من الواضح أن وحش الأرض العميقة ! وهناك قطعة من حجم القبضة الكريستال الذي بدا بلورات بلون الأرجواني الملونة … كان من المذهل الأرجواني فيند السماوي كريستال! وزرع داخل زجاجة اليشم شفافة، وكان العشب غريب الأطوار مع الجذعية الملتوية، سبعة أوراق حادة وطويلة، فضلا عن سبعة–
رفع يون تشي رأسه، وسأل على وجه السرعة: “كم من الوقت مضى منذ تشينغ يوي غادرت؟”
ذهب يون تشي لفتح الباب: “يوانبا، ما الأمر؟”
“إهم، انها غادرت لتوها منذ قليل.صهري، تريد … “
لا تزال تركته بحزم حتى بعد إكسكسوينغ، جنبا إلى جنب مع التغييرات في شيا تشينغ يو … قلب يون تشي مغلي على الفور مع دفعة لتدمير الغيمة المجمدة أسغارد.
قبل الانتهاء شيا يوانبا من الحديث، يون تشي قد هرع بالفعل مثل عاصفة من الرياح،واختفى على الفور من عيون شيا يوانبا.
كما كان يعتقد هنا، يون تشي بدأ على الفور أن يضحك بصعوبة. كما قفز من السرير وكان على وشك أن يخرج لغرفة تسانغ يوي، كان الباب إلى غرفته ضرب فجأة، وجاء صوت شيا يوانبا من الخارج: “صهري،هل أنت نائم الآن؟”
وقف شيا يوانبا أمام باب الغرفة، وخدش رأسه بوجه بريء، وخرج بصوت صغير: “هل كان يجب أن أخبر صهري عندما جاءت أختي الكبيرة …”
كان شيا تشينغ يو تحت ضوء القمر وكأنه إلهة قد انحدرت من السماء، مما أدى إلى نوع من الجمال الذي لا يوصف وخانق. رؤية هذا الرقم الذي كان جميلا إلى حد من الوهم تقريبا، ليقول أن يون تشي ضربات القلب لم تزداد في وتيرة كان مستحيلا. أخذ ببطء نفسا في،
بعد الخروج من الفناء، توقف يون تشي لحظة، واعتبر المواضيع المتبقية من الجليد-
على الرغم من أن هذا الوقت كان معوقا وغير هام،انه لا يزال لديه نية متواصلة للتحقيق الهدف، والرغبة في قهرها. إن لم يكن للحدث غير المتوقع الذي حدث بعد، إذا ما أعطيت وقتا كافيا،فانه يعتقد اعتقادا راسخا أنه سينجح إذا كانوا تحت نفس اليوم ليلا ونهارا.
البرد هالة مع شعور حاد لا يقاس. بعد الاتجاه الذي هالة الجليد الباردة تؤدي اليه، ذهب يون تشي خنق كامل، وطارد بجنون. لم يمض وقت طويل، في ظل ستار الملعب الأسود من الليل، ظهرت شخصية رشيقة ترفرف الملابس الملونة الثلج في رؤيته. انه تباطات خطاه، وصرخ بسرعة:
قد حصل بالفعل على رتبته في أعلى مئة. يون تشي لم يفكر حتى في أي شيء خاص لنفسه، ولكن تشين وشانغ كان لا يطاق من الفرح، وأن ضحك فمه لم يغلق من بعد الظهر حتى المساء. وبطبيعة الحال، كان تسانغ يوي أيضا سعيدة بشكل رهيب، وعندما كان الجمال مسرور،كان من الطبيعي أسهل بكثير لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
“تشينغ يوي!”
يون تشي: “… !!!”
الصوت الذي جاء من وراءها جعل شيا تشينغ يوي توقف قدميها.و انها استدارت بهدوء، وتقابلت عينيها مع يون تشي، الذين قد لحقها الى هنا. وفيما يتعلق بسعي يون تشي، لا يبدو انها فوجئت جدا. عيونها الساحرة لم ترتعد، وصوتها لين وهادئ: “ما الذي يسعى اليه السير يون من هذه تشينغ يوي؟”
وقال شيا تشينغ يو بهدوء: “لأن ما تعتقده تشينغيو أن ذلك الوقت، هو بالفعل نسي الآن. ربما، لأن مصيرنا كزوج وزوجة لم ينته بعد “.
شكل عنوان “السير يون” جعل ركن الفم يون تشي تشنج قليلا. وفتح فمه وسأل: “تشينغيو زوجتي، أريد أن أسألك سؤالا … شهادة زواجنا التي مررت لك في ذلك اليوم … هل لا تزال هناك؟”
ارتفع يون تشي الصدر صعودا وهبوطا. بعد تهدئة حالته الذهنية، قال مع لهجة سلمية: “شكرا لك لإيجاد هذه المكونات الثلاث لي. وأنا أعلم أنه حتى لو كانت السحابة المجمدة أسغارد،تريد العثور على كل من هذه الثلاثة في غضون سنة ونصف السنة لن يكون بهذه السهولة. وعلاوة على ذلك، كنت مجرد تلميذة دخلت حديثا. “
رفعت شيا تشينغ يو يدها الثلوج البيضاء، وأثارت بخفة عصابتها.
“ممتاز.سيدة أسغارد، الشيوخ، الشيوخ العليا، الصغار، وكذلك جميع صغار وكبار الأخوات يعاملوني بشكل جيد للغاية. “أجاب شيا تشينغ يو بطريقة موجزة جدا.
وقد تم إخراج ورقة من شهادة الزواج المسطحة وغير التالفة التي تم حمايتها بدقة داخل بلورة عديمة اللون. مع رفع حركة يدها، وحلقت شهادة الزواج نحو يون تشي، وهبطت في يديه … وهذه الورقة،
على الرغم من أن هذا الوقت كان معوقا وغير هام،انه لا يزال لديه نية متواصلة للتحقيق الهدف، والرغبة في قهرها. إن لم يكن للحدث غير المتوقع الذي حدث بعد، إذا ما أعطيت وقتا كافيا،فانه يعتقد اعتقادا راسخا أنه سينجح إذا كانوا تحت نفس اليوم ليلا ونهارا.
كان على وجه التحديد شهادة الزواج بينه وبين تشينغ يوي الذي كان لا تشوبها شائبة تماما وغير التالفة!
وهناك نوع من العاطفية تحرك العاطفة التي ولدت في قلب يون تشي. وجود هذه الشهادة الزواج، وربما لا يمكن أن تثبت أن شيا تشينغ يوي عقد حقا بعض المشاعر تجاهه، لكنه أثبت أنه بعد اليوم غادر،
وأجابت مباشرة: “عندما كنت اثني عشر، التقيت سيدي. في سن الثالثة عشر، اقتحمت عالم المبتدئ العميق، ودخلت في عالم الناشئ العميق. أربعة عشر، أنا اخترقت من خلال عالم الناشئ العميق، ودخلت في عالم الحقيقي العميق. بعد زواجي معك في سن السادسة عشر، كنت في ذروة عالم الحقيقي العميق،
وقالت انها قامت بحماية آخر قليلا من الكرامة مع كل ما لديها.
أن قوة شيا تشينغ يو العميقة كانت بالتأكيد ليست المستوى العاشر من عالم المبتدئ العميق التي تم عرضها على السطح. ومع ذلك، كان مرتبة قوتها العميقة على المستوى العاشر من عالم المبتدئ عميق في جميع أنحاء المدينة بأكملها، ولا أحد قد شكك في أي وقت مضى. حتى أولئك من كبار الجيل،
على الأقل، عندما كان زوجها في وضع محفوف بالمخاطر، انها، كالزوجة، لم تغتنم الفرصة للتخلي عنه، ولكن قد مرت فعلا مع الجزء الأكثر مقدسا من واجب الزوجة.
“ماهم”. شيا يوانبا مقنعة: “قالت أختي الكبيرة أن كنت في الواقع لا تحتاج هذه الأشياء بعد الآن، لكنها أيضا عديمة الفائدة أن يتم حملها حولها، وتريد مني أن امرر هذا لك على أي حال “.
إن وجود هذه الشهادة الزواجية،
رفع يون تشي رأسه، وسأل على وجه السرعة: “كم من الوقت مضى منذ تشينغ يوي غادرت؟”
أعلنت أيضا انهم كانوا دائما زوج وزوجة، بما في ذلك الآن.
“تشينغيو لا يمكنك الإجابة على هذا السؤال.”
“في ذلك الوقت، لم يكن لديك القدرة على حماية هذه شهادة الزواج، لذلك كنت مرتها لي. الآن، وأعتقد أن لديك بالفعل قوة لحمايتها، لذلك يجب أن تعاد لك على أي حال. “وقالت شيا تشينغ يوي في صوت خفيف.
وقالت إن كلمات “مصير الزوج والزوجة”
“ثم،هل تذكرت ما قلت، عندما أعطيت شهادة الزواج لك؟ “طلب يون تشي في صوت هادئ جدا كما انه وضع بعناية بعيدا شهادة الزواج.
رفعت شيا تشينغ يو يدها الثلوج البيضاء، وأثارت بخفة عصابتها.
شيا تشينغيو: “…”
التي يمكن استخدامها لشفاء الأوردة العميقة المشلولة في الوقت المناسب.
“قلت في ذلك الوقت:” إذا كنت لا تزالين ترغبين في الاستمرار في كونك زوجتي، فعليك حمايتها. إذا كنت ترغب في الحصول على الحرية الكاملة، فعليك تدميرها “…”. كما تحدث إلى هنا،
كنت قد عرفت بالفعل أنني لم أكن حتى ابن شياو يينغ على الإطلاق، وكان فقط “النذل الذي التقطت” في أفواههم. كنت تماما قد دمرت شهادة الزواج، فضلا عن اسمنا كزوج وزوجة في الطريق الصحيح والسليم، ومن ثم تدخلين نظيفة للغيمة المجمدة أسغارد. لماذا اخترت بدلا من ذلك،
وقد جعل يون تشي ضحكة ذاتية: “في الواقع، عندما غادرت هذا اليوم، كنت دائما أعتقد أن اختيارك سيكون تدمير شهادة الزواج. لأنه، بغض النظر عما إذا كان لوعد والدك، أو سداد ديون الامتنان تجاه العم شياو يينغ، الشخص الذي يجب أن يتزوج كان ابن شياو يينغ. ومع ذلك،
الوقت لم يكن متأخرا جدا بعد، لكنه كان هادئا جدا في الخارج. من أجل عدم إزعاجه، تشين وشانغ وشيا يوانبا لم يزوراه في الليل، إلا إذا كان هناك بعض المسألة الملحة.
كنت قد عرفت بالفعل أنني لم أكن حتى ابن شياو يينغ على الإطلاق، وكان فقط “النذل الذي التقطت” في أفواههم. كنت تماما قد دمرت شهادة الزواج، فضلا عن اسمنا كزوج وزوجة في الطريق الصحيح والسليم، ومن ثم تدخلين نظيفة للغيمة المجمدة أسغارد. لماذا اخترت بدلا من ذلك،
AhmedZirea
حماية شهادة الزواج هذه؟ “
كان عمرها 16 عاما في ذروة عالم المبتدئ العميق بالفعل عبقرية رقم واحد معترف بها من قبل الجماهير. إذا كانت القوة العميقة التي عرضتها كانت من عالم عميق، أو حتى ذروة عالم عميق، فإنه بالتأكيد تحريض ضجة لا يمكن التنبؤ بها.
بدا عيون شيا تشينغيو الساحرة مباشرة في يون تشي، ولم يكن لديها حتى قليلا من نية لتجنب أي شيء. كان التعبير في نظرها هادئا تماما. بعد هذه السنوات ونصف السنة في السحابة المجمدة أسغارد،
وباستثناء فنون الغيوم المجمدة، تضمنت الفنون العميقة الأساسية السحابة المجمدة أسغارد أيضا فنون القلب المجمدة. الأخير،
رأى يون تشي بوضوح أن تصرف شيا تشينغ يو بأكمله قد تغير كثيرا لدرجة أنه كان كما لو أن السماء والأرض قد انقلبت. في تلك الأيام القليلة التي عاشوا معا بعد الزواج، كانت نظرتها غير مبال، البرد، وحتى كانت قليلا خفية وعدم النضج داخل. لكن الآن،
كنت قد عرفت بالفعل أنني لم أكن حتى ابن شياو يينغ على الإطلاق، وكان فقط “النذل الذي التقطت” في أفواههم. كنت تماما قد دمرت شهادة الزواج، فضلا عن اسمنا كزوج وزوجة في الطريق الصحيح والسليم، ومن ثم تدخلين نظيفة للغيمة المجمدة أسغارد. لماذا اخترت بدلا من ذلك،
تم استبدال البرد في عينيها تماما من قبل اللامبالاة، وكان غير مكشوف كما المياه الهادئة، دون أدنى من الاضطراب. إلا أن هالة طاقتها قد أصبحت برد قشعريرة.
كان على وجه التحديد شهادة الزواج بينه وبين تشينغ يوي الذي كان لا تشوبها شائبة تماما وغير التالفة!
وباستثناء فنون الغيوم المجمدة، تضمنت الفنون العميقة الأساسية السحابة المجمدة أسغارد أيضا فنون القلب المجمدة. الأخير،
جوهر عميق. هالة سميكة وغنية.
يمكن أن تجعل واحدة تهدئة القلب، وتفريغ العقل. إلى أقصى حد، يمكن للمرء أن يحقق حالة من عدم وجود رغبات حقا، وينظر دون اهتمام على كل الحياة والموت، والانتصار والهزيمة والطموحات، وكذلك الخير والشر في العالم …
كان عمرها 16 عاما في ذروة عالم المبتدئ العميق بالفعل عبقرية رقم واحد معترف بها من قبل الجماهير. إذا كانت القوة العميقة التي عرضتها كانت من عالم عميق، أو حتى ذروة عالم عميق، فإنه بالتأكيد تحريض ضجة لا يمكن التنبؤ بها.
ومع ذلك، يمكن أن الإنسان دون الرغبة والسعي، لا يزال يعتبر “الإنسان”؟
شيا تشينغيو: “…”
“تشينغيو لا يمكنك الإجابة على هذا السؤال.”
على الرغم من أن هذا الوقت كان معوقا وغير هام،انه لا يزال لديه نية متواصلة للتحقيق الهدف، والرغبة في قهرها. إن لم يكن للحدث غير المتوقع الذي حدث بعد، إذا ما أعطيت وقتا كافيا،فانه يعتقد اعتقادا راسخا أنه سينجح إذا كانوا تحت نفس اليوم ليلا ونهارا.
“لماذا لا يمكنك الإجابة؟”
جوهر عميق. هالة سميكة وغنية.
وقال شيا تشينغ يو بهدوء: “لأن ما تعتقده تشينغيو أن ذلك الوقت، هو بالفعل نسي الآن. ربما، لأن مصيرنا كزوج وزوجة لم ينته بعد “.
كان من الواضح أن وحش الأرض العميقة ! وهناك قطعة من حجم القبضة الكريستال الذي بدا بلورات بلون الأرجواني الملونة … كان من المذهل الأرجواني فيند السماوي كريستال! وزرع داخل زجاجة اليشم شفافة، وكان العشب غريب الأطوار مع الجذعية الملتوية، سبعة أوراق حادة وطويلة، فضلا عن سبعة–
وقالت إن كلمات “مصير الزوج والزوجة”
على الأقل، عندما كان زوجها في وضع محفوف بالمخاطر، انها، كالزوجة، لم تغتنم الفرصة للتخلي عنه، ولكن قد مرت فعلا مع الجزء الأكثر مقدسا من واجب الزوجة.
هذه الكلمات القليلة التي كان من المفترض أن تحمل شعور من المشاعر، وتحدثت مع اللامبالاة، ودون أي تلميح من الانجراف العواطف. وهذا النوع من اللامبالاة، وقدم يون تشي شعور غير مريح من الاختناق. كان شيا تشينغيو من الأيام القديمة مثل لوتس الجليد علوي تقع على جبل الثلج.
رأى يون تشي بوضوح أن تصرف شيا تشينغ يو بأكمله قد تغير كثيرا لدرجة أنه كان كما لو أن السماء والأرض قد انقلبت. في تلك الأيام القليلة التي عاشوا معا بعد الزواج، كانت نظرتها غير مبال، البرد، وحتى كانت قليلا خفية وعدم النضج داخل. لكن الآن،
على الرغم من أن هذا الوقت كان معوقا وغير هام،انه لا يزال لديه نية متواصلة للتحقيق الهدف، والرغبة في قهرها. إن لم يكن للحدث غير المتوقع الذي حدث بعد، إذا ما أعطيت وقتا كافيا،فانه يعتقد اعتقادا راسخا أنه سينجح إذا كانوا تحت نفس اليوم ليلا ونهارا.
جوهر عميق. هالة سميكة وغنية.
ولكن شيا تشينغيو الآن،
كان غدا آخر يوم في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات. يون تشي، الذي فاز عشر من أصل عشر مباريات،
أعطاه شعورا مشابها للقمر الساطع الذي علق فوق السماء الزرقاء. لا تزال لا تشوبها شائبة كما هو الحال دائما، ولكن كان بالفعل بعيدا للغاية منه، لدرجة أنه كان من المستحيل الوصول إليها.
مثلك الآن “.
أهه!! هذا مكان السحابة المجمدة أسغارد ، هو ضار حقا !!
ذهب يون تشي لفتح الباب: “يوانبا، ما الأمر؟”
كما كان يعتقد كيف تشو يويشان، الذي كان قد عاش معه لمدة خمسة أشهر،
التي يمكن استخدامها لشفاء الأوردة العميقة المشلولة في الوقت المناسب.
لا تزال تركته بحزم حتى بعد إكسكسوينغ، جنبا إلى جنب مع التغييرات في شيا تشينغ يو … قلب يون تشي مغلي على الفور مع دفعة لتدمير الغيمة المجمدة أسغارد.
بواسطة :
أخذ في الكثير من الجمال بلا نظير، بعد تحويلها إلى كائنات أخرى غير ملوثين من رغبات العالم … كان تقريبا مكان أن جميع الرجال، بغض النظر عن الإنسان،
كنت أريد أن أعرف هذه الإجابة منذ فترة طويلة. ومع ذلك، في ذلك الوقت، لم تخبريني … أريد أن أعرف، عندما تزوجنا، بالضبط ما كان عالم قوتك العميقة بالفعل؟ “
سيكون غاضبا نحو قلوبهم!
تألق ملون يتدفق من خلال كامل الجسم …
ارتفع يون تشي الصدر صعودا وهبوطا. بعد تهدئة حالته الذهنية، قال مع لهجة سلمية: “شكرا لك لإيجاد هذه المكونات الثلاث لي. وأنا أعلم أنه حتى لو كانت السحابة المجمدة أسغارد،تريد العثور على كل من هذه الثلاثة في غضون سنة ونصف السنة لن يكون بهذه السهولة. وعلاوة على ذلك، كنت مجرد تلميذة دخلت حديثا. “
ومع ذلك، يمكن أن الإنسان دون الرغبة والسعي، لا يزال يعتبر “الإنسان”؟
“لا حاجة للشكر”، كان صوت شيا شنغيو خفيفا و رشيقا: “بالمقارنة مع فتح كل مداخلي العميقة، هذه، لا يمكن اعتباره كثير”.
ربما،انها سوف تقع عليه الليلة.
“أنا فتح المداخل العميقة،
كما كان يعتقد هنا، يون تشي بدأ على الفور أن يضحك بصعوبة. كما قفز من السرير وكان على وشك أن يخرج لغرفة تسانغ يوي، كان الباب إلى غرفته ضرب فجأة، وجاء صوت شيا يوانبا من الخارج: “صهري،هل أنت نائم الآن؟”
كان ينفق سوى بضع قطرات من العرق. ولكن العثور على كل هذه الأشياء بالنسبة لي، لم يكن بسيطا مثل مجرد إنفاق بضع قطرات من العرق. ومع ذلك، أنا في الواقع لا ينبغي أن أقول شكرا لكم، لأننا الزوج والزوجة. “يون تشي ابتسم قليلا.
وقال شيا تشينغ يو بهدوء: “لأن ما تعتقده تشينغيو أن ذلك الوقت، هو بالفعل نسي الآن. ربما، لأن مصيرنا كزوج وزوجة لم ينته بعد “.
شيا شنغيو: “…”.
“أوه، هذه هي أختي الكبيرة جاءت للتو في وقت سابق،وارادت مني أن أعطي هذا الشيء لك “. أخذ شيا يوانبا حلقة مكانية صغيرة، وأعطاه إلى يون تشي.
“هل لي أن أسألك ثلاثة أسئلة؟”
وقالت إن كلمات “مصير الزوج والزوجة”
“من فضلك اطلب”. شيا شنغيو لم ترفض.
شيا شنغيو: “…”.
كان قد ذهب أعمق وأعمق في الليل. على الرغم من أن هناك فقط عدد قليل من النجوم متفرق في السماء، وكان القمر المستديرة الرائعة للغاية، وسكب بسخاء أسفل ضوء القمر مشرق. ولكن كما أنها ألقت على جسم شيا تشينغ يو، هذه عظام القمر لا تشوبه شائبة وجميلة، لا يمكن إلا أن تخفض إلى الخلفية غير ملحوظ.
“ثم،هل تذكرت ما قلت، عندما أعطيت شهادة الزواج لك؟ “طلب يون تشي في صوت هادئ جدا كما انه وضع بعناية بعيدا شهادة الزواج.
كان شيا تشينغ يو تحت ضوء القمر وكأنه إلهة قد انحدرت من السماء، مما أدى إلى نوع من الجمال الذي لا يوصف وخانق. رؤية هذا الرقم الذي كان جميلا إلى حد من الوهم تقريبا، ليقول أن يون تشي ضربات القلب لم تزداد في وتيرة كان مستحيلا. أخذ ببطء نفسا في،
كان ينفق سوى بضع قطرات من العرق. ولكن العثور على كل هذه الأشياء بالنسبة لي، لم يكن بسيطا مثل مجرد إنفاق بضع قطرات من العرق. ومع ذلك، أنا في الواقع لا ينبغي أن أقول شكرا لكم، لأننا الزوج والزوجة. “يون تشي ابتسم قليلا.
وسأل: “في السحابة المجمدة أسغارد، هل تعيشين بشكل جيد؟”
البرد هالة مع شعور حاد لا يقاس. بعد الاتجاه الذي هالة الجليد الباردة تؤدي اليه، ذهب يون تشي خنق كامل، وطارد بجنون. لم يمض وقت طويل، في ظل ستار الملعب الأسود من الليل، ظهرت شخصية رشيقة ترفرف الملابس الملونة الثلج في رؤيته. انه تباطات خطاه، وصرخ بسرعة:
“ممتاز.سيدة أسغارد، الشيوخ، الشيوخ العليا، الصغار، وكذلك جميع صغار وكبار الأخوات يعاملوني بشكل جيد للغاية. “أجاب شيا تشينغ يو بطريقة موجزة جدا.
“قلت في ذلك الوقت:” إذا كنت لا تزالين ترغبين في الاستمرار في كونك زوجتي، فعليك حمايتها. إذا كنت ترغب في الحصول على الحرية الكاملة، فعليك تدميرها “…”. كما تحدث إلى هنا،
“من، ثم هذا عظيم”. يون تشي نودد: “السؤال الثاني.
شيا شنغيو: “…”.
كنت أريد أن أعرف هذه الإجابة منذ فترة طويلة. ومع ذلك، في ذلك الوقت، لم تخبريني … أريد أن أعرف، عندما تزوجنا، بالضبط ما كان عالم قوتك العميقة بالفعل؟ “
بدا عيون شيا تشينغيو الساحرة مباشرة في يون تشي، ولم يكن لديها حتى قليلا من نية لتجنب أي شيء. كان التعبير في نظرها هادئا تماما. بعد هذه السنوات ونصف السنة في السحابة المجمدة أسغارد،
وكان يون تشي في ذلك الوقت على يقين تماما،
البرد هالة مع شعور حاد لا يقاس. بعد الاتجاه الذي هالة الجليد الباردة تؤدي اليه، ذهب يون تشي خنق كامل، وطارد بجنون. لم يمض وقت طويل، في ظل ستار الملعب الأسود من الليل، ظهرت شخصية رشيقة ترفرف الملابس الملونة الثلج في رؤيته. انه تباطات خطاه، وصرخ بسرعة:
أن قوة شيا تشينغ يو العميقة كانت بالتأكيد ليست المستوى العاشر من عالم المبتدئ العميق التي تم عرضها على السطح. ومع ذلك، كان مرتبة قوتها العميقة على المستوى العاشر من عالم المبتدئ عميق في جميع أنحاء المدينة بأكملها، ولا أحد قد شكك في أي وقت مضى. حتى أولئك من كبار الجيل،
“لماذا لا يمكنك الإجابة؟”
الذي كان قوته تتجاوز بكثير عالم المبتدئ العميق، يعتقد انها فقط في المستوى العاشر من عالم المبتدئ عميق. كان كما لو كانت قوة حقيقية كانت مخبأة مع نوع من طريقة خاصة. أما بالنسبة للسبب لإخفائه، فهم يون تشي ذلك بشكل جيد للغاية. في مكان صغير مثل مدينة السحابة العائمة ،
على الرغم من أن هذا الوقت كان معوقا وغير هام،انه لا يزال لديه نية متواصلة للتحقيق الهدف، والرغبة في قهرها. إن لم يكن للحدث غير المتوقع الذي حدث بعد، إذا ما أعطيت وقتا كافيا،فانه يعتقد اعتقادا راسخا أنه سينجح إذا كانوا تحت نفس اليوم ليلا ونهارا.
كان عمرها 16 عاما في ذروة عالم المبتدئ العميق بالفعل عبقرية رقم واحد معترف بها من قبل الجماهير. إذا كانت القوة العميقة التي عرضتها كانت من عالم عميق، أو حتى ذروة عالم عميق، فإنه بالتأكيد تحريض ضجة لا يمكن التنبؤ بها.
داخل قلب يون تشي هز بعنف.
هذه المرة، شيا تشنغيو لم ترفض،
قد حصل بالفعل على رتبته في أعلى مئة. يون تشي لم يفكر حتى في أي شيء خاص لنفسه، ولكن تشين وشانغ كان لا يطاق من الفرح، وأن ضحك فمه لم يغلق من بعد الظهر حتى المساء. وبطبيعة الحال، كان تسانغ يوي أيضا سعيدة بشكل رهيب، وعندما كان الجمال مسرور،كان من الطبيعي أسهل بكثير لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأجابت مباشرة: “عندما كنت اثني عشر، التقيت سيدي. في سن الثالثة عشر، اقتحمت عالم المبتدئ العميق، ودخلت في عالم الناشئ العميق. أربعة عشر، أنا اخترقت من خلال عالم الناشئ العميق، ودخلت في عالم الحقيقي العميق. بعد زواجي معك في سن السادسة عشر، كنت في ذروة عالم الحقيقي العميق،
على الأقل، عندما كان زوجها في وضع محفوف بالمخاطر، انها، كالزوجة، لم تغتنم الفرصة للتخلي عنه، ولكن قد مرت فعلا مع الجزء الأكثر مقدسا من واجب الزوجة.
مثلك الآن “.
بواسطة :
يون تشي: “… !!!”
قد حصل بالفعل على رتبته في أعلى مئة. يون تشي لم يفكر حتى في أي شيء خاص لنفسه، ولكن تشين وشانغ كان لا يطاق من الفرح، وأن ضحك فمه لم يغلق من بعد الظهر حتى المساء. وبطبيعة الحال، كان تسانغ يوي أيضا سعيدة بشكل رهيب، وعندما كان الجمال مسرور،كان من الطبيعي أسهل بكثير لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
بواسطة :
“ممتاز.سيدة أسغارد، الشيوخ، الشيوخ العليا، الصغار، وكذلك جميع صغار وكبار الأخوات يعاملوني بشكل جيد للغاية. “أجاب شيا تشينغ يو بطريقة موجزة جدا.
![]()
كان شيا تشينغ يو تحت ضوء القمر وكأنه إلهة قد انحدرت من السماء، مما أدى إلى نوع من الجمال الذي لا يوصف وخانق. رؤية هذا الرقم الذي كان جميلا إلى حد من الوهم تقريبا، ليقول أن يون تشي ضربات القلب لم تزداد في وتيرة كان مستحيلا. أخذ ببطء نفسا في،
