AhmedZirea
ويجب أن يعرض أقل رغبات الشره أمامه.
شعر يون تشي وكأن جسده قد سافر إلى الفضاء الخارجي.
ولكن للأسف، هذه الطاقة لا يمكن أن تستخدم إلا للشفاء وصقل الجسم. كان من المستحيل استخدامها للهجوم.
طاف بخفة مثل ريشة، كما كل شيء من حوله اختفى عمليا. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تشعر به بحواسه الخمسة كان وجوده الخاص.
الطريق العظيم بوذا قد كسر بنجاح إلى العالم الثالث!
هرعت هالة قوية إلى مسامه من اللامكان وسرعان ما التأمت جميع إصاباته وصُقل جسده … هذا، كان أنقى جوهر الطبيعة.
بعد هضم ربع لحم التنين، انتقل إحساس غريبا من داخله، ولكن هذا الإحساس تم قمعه بسرعة مرة أخرى …
حتى أقوى المخلوقات كانت تقدس الطبيعة غريزياً. لأنه حتى لو كانت تلك المخلوقات في ذروة القوة، كانت مجرد وجود صغير في مواجهة الطبيعة.
جسم التنين الهائل كافي له ليتناوله لعدة سنوات.
ومع ذلك، فإن جوهر الطبيعة الذي يدخل جسم يون تشي كان له تقديس خفيف … تقديس نحو يون تشي!
مع جسم الإنسان العادي، الرغبة في تحقيق المرحلة الرابعة يمكن أن يقال أنها بصعوبة التسلق إلى السماء!
كان الفرق بين طاقة الطبيعة والطاقة العميقة هو أن الطاقة العميقة كانت طاقة الحياة، ولكن طاقة الطبيعة هي الطاقة التي تنتمي إلى الطبيعة؛
مع جسم الإنسان العادي، الرغبة في تحقيق المرحلة الرابعة يمكن أن يقال أنها بصعوبة التسلق إلى السماء!
من الخارج، فإنه من الطبيعي سحق الطاقة عميقة. ومع ذلك، عندما تكون قوة كائن حي قوية في عالم كاف، يمكنه الاستفادة من طاقة الطبيعة إلى حد ما؛ وبطبيعة الحال، فإن استهلاك الطاقة العميقة اللازمة للاستفادة من طاقة الطبيعة هائلة.
انفجار!!
مع قوة يون تشي العميقة الحالية، استخدام قوة الطبيعة مما لا شك فيه حلم مجنون.
طاف بخفة مثل ريشة، كما كل شيء من حوله اختفى عمليا. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تشعر به بحواسه الخمسة كان وجوده الخاص.
قوته غير قادرة على الوصول إلى عالم حيث يمكن الاتصال مع الطبيعة تماما، ويشعر فقط بوجود الطاقة الطبيعية لنقطة معينة.
ومع ذلك، فإن جوهر الطبيعة الذي يدخل جسم يون تشي كان له تقديس خفيف … تقديس نحو يون تشي!
ومع ذلك، طالما يوجه الطريق العظيم لبوذا، فإن الجوهر النقي بين السماء والأرض سوف يتجه بشكل عفوي وتنافسي لجسم يون تشي دون أن يفهم ما هي الطاقة الطبيعية على الإطلاق أو حتى يستهلك أي طاقة أو قوة.
“جيد جدا! طريقتك الجائرة في التدريب الذاتي خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن قد سمحت حقا باختراق الطريق العظيم بوذا إلى المرحلة الثالثة في مثل هذا الوقت القصير من الزمن.
كانت هذه الطاقة المعارضة للسماء التي لا يمكن لأحد أن يكون قادرا على فهمها داخل قارة السماء العميقة!
قوة السيف التي جاءت فيه جعلت حاجبين الشيطان تتجعد … قوة يون تشي العميقة لم تتغير على الإطلاق، ولكن الضغط الذي جلبه هذا السيف كان عمليا ضعف ما كان من قبل!
ولكن للأسف، هذه الطاقة لا يمكن أن تستخدم إلا للشفاء وصقل الجسم. كان من المستحيل استخدامها للهجوم.
مع جسم الإنسان العادي، الرغبة في تحقيق المرحلة الرابعة يمكن أن يقال أنها بصعوبة التسلق إلى السماء!
بعد التغيير المفاجئ للمعبد فوق رأس يون تشي من الفضة إلى الذهب، جوهر الطبيعية التي اتجه لجسم يون تشي فجأة أصبح عدة مرات أكثر كثافة.
ولكن للأسف، هذه الطاقة لا يمكن أن تستخدم إلا للشفاء وصقل الجسم. كان من المستحيل استخدامها للهجوم.
قدم يون تشي حواسه الخمسة، وشعر جسده بذلك الإحساس المكرر الرائع مرة أخرى، حيث رأى بوضوح أن إصابات جسده تتعافى بوتيرة لا يمكن تصورها تفوق بكثير معدل الشفاء السابق.
بالمقارنة مع ما كان عليه في السابق، هذا رذاذ صغير يتجاهل عمليا.
على الرغم من أن الطريق العظيم بوذا كان فن عميق، فإنه لا يعتمد على وجود قوة عميقة، بل اعتمد على قوة الروح والطبيعة بدلا من ذلك.
على الرغم من أن الطريق العظيم بوذا كان فن عميق، فإنه لا يعتمد على وجود قوة عميقة، بل اعتمد على قوة الروح والطبيعة بدلا من ذلك.
وتدريبه لم يكن من المعركة، بل من الفهم.
هدأ الشيطان كما كشف تعبيرا عن ارتياحه. في مواجهة الشيطان الذي كان سيء السمعة داخل قارة السماء العميقة، الذي جلبه لهذه الهاوية، لم يسخر يون تشي منه عندما كان للأسفل واختار السماح له بالاحتفاظ بكرامته دون أدنى تردد.
خلال النصف الأخير من العام، لأنه كان يستهلك لحم التنين ودمه بشدة، وكان يضع نفسه في حالة إصابة خطيرة عدة مئات المرات وواجه أبواب الموت أكثر من مائة مرة.
يون تشي: “…”
في كل مرة، اعتمد على عروقه العميقة الغير قابلة للتدمير لامتصاص قوة تنين اللهب والطريق العظيم بوذا لتعافي جسده … ويمكن القول انه خلال هذه الفترة من أكثر من نصف عام، الطريق العظيم لبوذا، الذي كان في الحالة التي كان يتم تفعيله في أقصى حدوده، ازداد عمق فهمه فيه شيئا فشيئا.
شعر يون تشي وكأن جسده قد سافر إلى الفضاء الخارجي.
عندما اخترق لعالم الأرض العميق، تحولت روحه تحت إثارة التطور، وفهمه من الطريق العظيم بوذا وصل أخيرا لمستوى جديد كليا.
قدم يون تشي حواسه الخمسة، وشعر جسده بذلك الإحساس المكرر الرائع مرة أخرى، حيث رأى بوضوح أن إصابات جسده تتعافى بوتيرة لا يمكن تصورها تفوق بكثير معدل الشفاء السابق.
الطريق العظيم بوذا قد كسر بنجاح إلى العالم الثالث!
ويجب أن يعرض أقل رغبات الشره أمامه.
المرحلة الثالثة من الطريق العظيم لبوذا منح قوة قدرها عشرة آلاف كيلوغرام، وهي هيئة قوية مثل الفولاذ النقي، وقدرة شفاء لا يمكن للشخص العادي أن يفهمها.
على الرغم من أن الطريق العظيم بوذا كان فن عميق، فإنه لا يعتمد على وجود قوة عميقة، بل اعتمد على قوة الروح والطبيعة بدلا من ذلك.
حتى الآن، على الرغم من أن يون تشي قد استنفد تماما كل قوته العميقة في الوقت الراهن، لا يزال يمكنه منافسة ممارس عميق في عالم الروح العميق في حين يعتمد فقط على قوة جسده!
انقلبت يده اليسرى، وظهرت خمسة كيلوغرامات من لحم التنين بين يديه. أخذ وعاء كبير، وصفاها من دم التنين، ثم أشعل اللهب وانتظر بصبر بينما تطهى.
“جيد جدا! طريقتك الجائرة في التدريب الذاتي خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن قد سمحت حقا باختراق الطريق العظيم بوذا إلى المرحلة الثالثة في مثل هذا الوقت القصير من الزمن.
انقلبت يده اليسرى، وظهرت خمسة كيلوغرامات من لحم التنين بين يديه. أخذ وعاء كبير، وصفاها من دم التنين، ثم أشعل اللهب وانتظر بصبر بينما تطهى.
قوتك الآن يجب أن تكون مطابقة بالتساوي مع الناس العاديين في عالم السماء العميق! “
يون تشي: “…”
قالت ياسمين داخل رأسه باستخدام صوت شيخ الحكيم: “داخل حدود إمبراطورية الرياح الزرقاء، تعتبر خبيرا بالفعل! في قارة السماء العميقة، يمكنك أن تعتبر المستوى المتوسط العلوي.
في كل مرة، اعتمد على عروقه العميقة الغير قابلة للتدمير لامتصاص قوة تنين اللهب والطريق العظيم بوذا لتعافي جسده … ويمكن القول انه خلال هذه الفترة من أكثر من نصف عام، الطريق العظيم لبوذا، الذي كان في الحالة التي كان يتم تفعيله في أقصى حدوده، ازداد عمق فهمه فيه شيئا فشيئا.
إلا أن الاختراق المقبل في الطريق العظيم بوذا لن يكون بسيطاً كما كان سابقاً. لأن المرحلة الثالثة من الطريق العظيم بوذا تعتبر الانقسام!
يون تشي: “…”
يمكن اعتبار العوالم الثلاثة الأولى هي المرحلة الأولى، ولكن من المجال الرابع فصاعدا، تصبح المرحلة المتوسطة.
شعر يون تشي وكأن جسده قد سافر إلى الفضاء الخارجي.
مع جسم الإنسان العادي، الرغبة في تحقيق المرحلة الرابعة يمكن أن يقال أنها بصعوبة التسلق إلى السماء!
لم يظهر أثر الرغبة لمدة نصف عام كامل.
إذا أتى يوم وأمكنك الاختراق حقا للمستوى الرابع … سوف تمنحك قوة جسدية بخمسين ألف كيلوغرام!
ومع ذلك، لم يسخر منه، ولم يحول نظرته حتى نحوه، كما واصل قضم لحوم التنين كما لو لم يسمع شيئا على الإطلاق.
يون تشي: “…”
قالت ياسمين داخل رأسه باستخدام صوت شيخ الحكيم: “داخل حدود إمبراطورية الرياح الزرقاء، تعتبر خبيرا بالفعل! في قارة السماء العميقة، يمكنك أن تعتبر المستوى المتوسط العلوي.
دامت فنون بوذا الذهبية لأكثر من أربع ساعات حتى اختفت في رأس يون تشي. كما فتحت عينيه في تلك اللحظة لمعت أشعة من ضوء ذهبي من عيونه.
لم يظهر أثر الرغبة لمدة نصف عام كامل.
وقف، مدد يديه، لينجذب إثم التنين الذي أسقطه داخل الحاجز نحو يديه.
ولكن مهما كانت قوته، وبغض النظر عن مدى اختبائه، كان من المستحيل عليه ألا يخطئ أبدا.
مع قوة عشرة آلاف كيلوغرام المضافة الى ذراعه حديثا، إثم التنين ذو الأربعة آلاف كيلوغرام أو نحو كان كما لا شيء في يديه.
قدم يون تشي حواسه الخمسة، وشعر جسده بذلك الإحساس المكرر الرائع مرة أخرى، حيث رأى بوضوح أن إصابات جسده تتعافى بوتيرة لا يمكن تصورها تفوق بكثير معدل الشفاء السابق.
لم يبدو على جسده أنه تغير في أبداً وأصبح جلده أكثر بيضاء ونقاء بعد أن تم تنقيحه من قبل قوى الطبيعة للمرة الثالثة.
“جيد جدا! طريقتك الجائرة في التدريب الذاتي خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن قد سمحت حقا باختراق الطريق العظيم بوذا إلى المرحلة الثالثة في مثل هذا الوقت القصير من الزمن.
كانت رؤية الشيطان ثابتة دائما على جسم يون تشي. عندما وقف يون تشي، شعر بضعف أن يون تشي تغير إلى حد ما، لكنه لم يكن قادرا على تحديد ما الذي تغير بالضبط.
في هذه اللحظة، صوت “غولبينغ” خافت للغاية صدى فجأة بجانب آذان يون تشي.
على الأقل، مظهره الخارجي وهالة قوته العميقة كانت لا تزال هي نفسها كما كانت من قبل.
بعد هضم ربع لحم التنين، انتقل إحساس غريبا من داخله، ولكن هذا الإحساس تم قمعه بسرعة مرة أخرى …
“حاول تلقي سيفي مرة أخرى!”
تم تعزيز جسده المألوف من قبل قوة لا يصدق مما جعل يون تشي متحمس جدا ويرغب للتجريب بسرعة.
تم تعزيز جسده المألوف من قبل قوة لا يصدق مما جعل يون تشي متحمس جدا ويرغب للتجريب بسرعة.
كان لديه الموقف الذي لا يشعره بأنه يشاهد، ولكن في الواقع، كل لحظة كان من صعبة ومؤلمة للتحمل.
صاح بصوت عال بينما كان يقفز بسيفه وقطع الهواء إلى الأسفل نحو الشيطان.
AhmedZirea
قوة السيف التي جاءت فيه جعلت حاجبين الشيطان تتجعد … قوة يون تشي العميقة لم تتغير على الإطلاق، ولكن الضغط الذي جلبه هذا السيف كان عمليا ضعف ما كان من قبل!
“حاول تلقي سيفي مرة أخرى!”
وعن هذه اللحظة من التغيير لم يمضي إلا أربع ساعات!
سحب يون تشي لهيب طائر العنقاء ومسح زاوية فمه. أمسك لحم التنين اللحوم وبسعادة أخذ لقمة كبيرة منه.
مع تقطيع السيف إلى الأسفل، بدأ لهب العنقاء بالرقص وبدأت الرياح العاصفة في الانقضاض من كل مكان.
كان هناك “يدان”. واحدة كانت تستمر بالاستيلاء على إثم التنين في حين ضربت الأخرى نحو ظهر يون تشي … لكنها جميعا مرت من خلال صورة فارغة.
ينتمي هذا إلى السيف الثقيل فقط! اتسعت عيون الشيطان كما رفع يده فجأة لالتقاط طرف إثم التنين بقوة داخل يده.
290 – بوذا الذهبي
لكن قوة السيف اختفت تماما خلال تلك اللحظة. ومع ذلك، استغل لهيب طائر العنقاء هذه الفرصة وتقدم ليلتف حول ذراع الشيطان بالكامل تماماً وحرق نصف الملابس الفوضوية التي يرتديها على جسده.
طاف بخفة مثل ريشة، كما كل شيء من حوله اختفى عمليا. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تشعر به بحواسه الخمسة كان وجوده الخاص.
“… ذلك لهب العنقاء فعلا!”
ومع ذلك، فإن جوهر الطبيعة الذي يدخل جسم يون تشي كان له تقديس خفيف … تقديس نحو يون تشي!
فهم الشيطان أخيرا السبب في استبداد النيران العميقة ل يون تشي. هز ذراعيه وطرد جميع لهب طائر العنقاء،
الطريق العظيم بوذا قد كسر بنجاح إلى العالم الثالث!
ولكن ضربة يون تشي الثانية قد اجتاحت بالفعل.
بعد زيادة قوته العميقة، الاختراق في الطريق العظيم بوذا وصحوة لهب طائر العنقاء، بالإضافة إلى التكيف مئات المرات، وصل جسم يون تشي بالفعل لنقطة حيث يمكن أن يتحمل هجوم تنين اللهب بعد الاستهلاك.
لوح الشيطان بشكل تعسفي يده وأمسك نحو إثم التنين مرة أخرى؛ في وقت واحد، ظهر كف آخر سماوي كبير في الهواء الرقيق وامسك نحو ظهر يون تشي.
كانت أصعب لحظة للشيطان كل مرة يلتهم يون تشي لحوم التنين بجنون.
كان هناك “يدان”. واحدة كانت تستمر بالاستيلاء على إثم التنين في حين ضربت الأخرى نحو ظهر يون تشي … لكنها جميعا مرت من خلال صورة فارغة.
كانت هذه الطاقة المعارضة للسماء التي لا يمكن لأحد أن يكون قادرا على فهمها داخل قارة السماء العميقة!
“سس … انها حركة المهارة الغريبة مرة أخرى!” رعد الشيطان بخفة.
الطريق العظيم بوذا قد كسر بنجاح إلى العالم الثالث!
لم يكن للشيطان أي طريقة للتحرك ولم يكن هناك على الإطلاق أي وسيلة لتقييد ظل إله النجم المتصدع ليون تشي.
ضرب سيفه الثقيل في الأرض وتوقف سقوطه. ظهرت ابتسامة قاسية في زاوية فمه:
بعد أن ضربت كفه العدم، اجتاح سيف يون تشي الثقيل مباشرة نحو عنقه وصنع ثقب صغير على رقبته. اتسعت عيون الشيطان وأومض ضوء سماوي فجأة فوق ذراعه اليسرى التي كانت مقيدة بسلاسل النيزك.
في ظل لحظة غفلة، انه في الواقع أنتج صوت بلع اللعاب.
فجأة، يد سماوية طويلة كرجل فتحت من قبل الشيطان وأمسك بشكل لا يرحم نحو يون تشي.
مع قوة عشرة آلاف كيلوغرام المضافة الى ذراعه حديثا، إثم التنين ذو الأربعة آلاف كيلوغرام أو نحو كان كما لا شيء في يديه.
انفجار!!
فجأة، يد سماوية طويلة كرجل فتحت من قبل الشيطان وأمسك بشكل لا يرحم نحو يون تشي.
اصطدم إثم التنين واليد السماوية الكبيرة، وكانت النتيجة كما يمكن للمرء أن يتصور.
ولكن للأسف، هذه الطاقة لا يمكن أن تستخدم إلا للشفاء وصقل الجسم. كان من المستحيل استخدامها للهجوم.
شعر يون تشي كما لو كان صدره قد تحطم بمطرقة كبيرة كما هبط في المنتصف وحلق للخارج.
لذلك، في كل مرة يأكل يون تشي لحم التنين، إما أن يدير رأسه أو يبقى بلا حراك.
بعد ذلك، مستنفذاً ومحطماً، هبط خارج الحاجز.
على الرغم من أن الطريق العظيم بوذا كان فن عميق، فإنه لا يعتمد على وجود قوة عميقة، بل اعتمد على قوة الروح والطبيعة بدلا من ذلك.
ضرب سيفه الثقيل في الأرض وتوقف سقوطه. ظهرت ابتسامة قاسية في زاوية فمه:
ضرب سيفه الثقيل في الأرض وتوقف سقوطه. ظهرت ابتسامة قاسية في زاوية فمه:
“هيه … في البداية، لم أستطع أن أقف ضد ضربة واحدة منك، ولكن في نصف عام، أستطيع أن تحمل بالفعل ثلاثة من تحركاتك!
صاح بصوت عال بينما كان يقفز بسيفه وقطع الهواء إلى الأسفل نحو الشيطان.
في البداية، موجة طفيفة من يدك سوف تأخذ جزءا كبيرا من حياتي، ولكن الآن، يمكنك أن تجعلني أشعر فقط بإصابة ليست ثقيلة ولا ضعيفة … أعطني سنتين كحد أقصى، وأنا ‘سوف أقتلك بالتأكيد!
مع جسم الإنسان العادي، الرغبة في تحقيق المرحلة الرابعة يمكن أن يقال أنها بصعوبة التسلق إلى السماء!
“هههاها!” بدأ الشيطان يضحك بصوت عال أيضا: “أنت شقي، أنت حقا غريب! ومع ذلك، كوني قادر على سحب وحش صغير غريب للأسفل لمرافقتي لا يزال مثيراً للاهتمام بشكل لا يصدق! الآن، أريد حقا أن أرى ما هي المرحلة التي يمكن أن تنضج لها في العامين الذين تتحدث عنهما. “
ولكن مهما كانت قوته، وبغض النظر عن مدى اختبائه، كان من المستحيل عليه ألا يخطئ أبدا.
“أنا على الاطلاق … لن … أسمح … بتخييب أملك!” قال يون تشي بلهجة محددة للغاية.
لم يكن للشيطان أي طريقة للتحرك ولم يكن هناك على الإطلاق أي وسيلة لتقييد ظل إله النجم المتصدع ليون تشي.
جلس، وفي أقل من ساعتين في وقت لاحق، التأمت الإصابات التي تلقاها من يد شيطان تماما.
ومع ذلك، فإن جوهر الطبيعة الذي يدخل جسم يون تشي كان له تقديس خفيف … تقديس نحو يون تشي!
كما مر يوم آخر من دون أن يأكل أي شيء، بدأت بطنه تنقل شعوراً بالجوع.
“هههاها!” بدأ الشيطان يضحك بصوت عال أيضا: “أنت شقي، أنت حقا غريب! ومع ذلك، كوني قادر على سحب وحش صغير غريب للأسفل لمرافقتي لا يزال مثيراً للاهتمام بشكل لا يصدق! الآن، أريد حقا أن أرى ما هي المرحلة التي يمكن أن تنضج لها في العامين الذين تتحدث عنهما. “
لا داعي ليون تشي أن يقلق حول الطعام بعد الآن.
قوتك الآن يجب أن تكون مطابقة بالتساوي مع الناس العاديين في عالم السماء العميق! “
جسم التنين الهائل كافي له ليتناوله لعدة سنوات.
هدأ الشيطان كما كشف تعبيرا عن ارتياحه. في مواجهة الشيطان الذي كان سيء السمعة داخل قارة السماء العميقة، الذي جلبه لهذه الهاوية، لم يسخر يون تشي منه عندما كان للأسفل واختار السماح له بالاحتفاظ بكرامته دون أدنى تردد.
انقلبت يده اليسرى، وظهرت خمسة كيلوغرامات من لحم التنين بين يديه. أخذ وعاء كبير، وصفاها من دم التنين، ثم أشعل اللهب وانتظر بصبر بينما تطهى.
في البداية، موجة طفيفة من يدك سوف تأخذ جزءا كبيرا من حياتي، ولكن الآن، يمكنك أن تجعلني أشعر فقط بإصابة ليست ثقيلة ولا ضعيفة … أعطني سنتين كحد أقصى، وأنا ‘سوف أقتلك بالتأكيد!
بعد أن استيقظ لهيب طائر العنقاء، زادت كفاءته في تحميص لحم التنين كثيرا.
شعر يون تشي كما لو كان صدره قد تحطم بمطرقة كبيرة كما هبط في المنتصف وحلق للخارج.
بعد فترة وجيزة، عطر اللحم الذي فقط لحم التنين يمكن أن يكون، هاجم أنفه وانتشر تدريجيا في جميع أنحاء المنطقة تحت الأرض بأكملها.
كان لديه الموقف الذي لا يشعره بأنه يشاهد، ولكن في الواقع، كل لحظة كان من صعبة ومؤلمة للتحمل.
سحب يون تشي لهيب طائر العنقاء ومسح زاوية فمه. أمسك لحم التنين اللحوم وبسعادة أخذ لقمة كبيرة منه.
دامت فنون بوذا الذهبية لأكثر من أربع ساعات حتى اختفت في رأس يون تشي. كما فتحت عينيه في تلك اللحظة لمعت أشعة من ضوء ذهبي من عيونه.
بعد هضم ربع لحم التنين، انتقل إحساس غريبا من داخله، ولكن هذا الإحساس تم قمعه بسرعة مرة أخرى …
فجأة، يد سماوية طويلة كرجل فتحت من قبل الشيطان وأمسك بشكل لا يرحم نحو يون تشي.
بعد زيادة قوته العميقة، الاختراق في الطريق العظيم بوذا وصحوة لهب طائر العنقاء، بالإضافة إلى التكيف مئات المرات، وصل جسم يون تشي بالفعل لنقطة حيث يمكن أن يتحمل هجوم تنين اللهب بعد الاستهلاك.
خلال النصف الأخير من العام، لأنه كان يستهلك لحم التنين ودمه بشدة، وكان يضع نفسه في حالة إصابة خطيرة عدة مئات المرات وواجه أبواب الموت أكثر من مائة مرة.
على الرغم من أنه لم يتمكن من قمعه تماما، وكان لا يزال يضرب من قبل عدد لا يحصى من الهالات القوية التي ألمته بشدة بشكل مستمر.
إلا أن الاختراق المقبل في الطريق العظيم بوذا لن يكون بسيطاً كما كان سابقاً. لأن المرحلة الثالثة من الطريق العظيم بوذا تعتبر الانقسام!
بالمقارنة مع ما كان عليه في السابق، هذا رذاذ صغير يتجاهل عمليا.
“هههاها!” بدأ الشيطان يضحك بصوت عال أيضا: “أنت شقي، أنت حقا غريب! ومع ذلك، كوني قادر على سحب وحش صغير غريب للأسفل لمرافقتي لا يزال مثيراً للاهتمام بشكل لا يصدق! الآن، أريد حقا أن أرى ما هي المرحلة التي يمكن أن تنضج لها في العامين الذين تتحدث عنهما. “
ربما في المستقبل القريب، بعد الزيادة المستمرة لقوة يون تشي، ستختفي هذه الأحاسيس الغير مريحة تماما.
“أنا على الاطلاق … لن … أسمح … بتخييب أملك!” قال يون تشي بلهجة محددة للغاية.
كان يتمتع بالطعم اللذيذ من لحم التنين بكل مداخله العميقة مفتوحة.
قوته غير قادرة على الوصول إلى عالم حيث يمكن الاتصال مع الطبيعة تماما، ويشعر فقط بوجود الطاقة الطبيعية لنقطة معينة.
قوته العميقة تحركت في جميع أنحاء جسده لتنقية كل القوة التي احتوها لحم التنين.
في ظل لحظة غفلة، انه في الواقع أنتج صوت بلع اللعاب.
في هذه اللحظة، صوت “غولبينغ” خافت للغاية صدى فجأة بجانب آذان يون تشي.
على الرغم من أنه لم يتمكن من قمعه تماما، وكان لا يزال يضرب من قبل عدد لا يحصى من الهالات القوية التي ألمته بشدة بشكل مستمر.
كان ذلك صوت ابتلاع اللعاب.
“هههاها!” بدأ الشيطان يضحك بصوت عال أيضا: “أنت شقي، أنت حقا غريب! ومع ذلك، كوني قادر على سحب وحش صغير غريب للأسفل لمرافقتي لا يزال مثيراً للاهتمام بشكل لا يصدق! الآن، أريد حقا أن أرى ما هي المرحلة التي يمكن أن تنضج لها في العامين الذين تتحدث عنهما. “
اليد التي استخدمها يون تشي لامساك لحم التنين أصبحت راكدة لجزء من الثانية، ولكن بعد ذلك بدأ بالأكل مرة أخرى على الفور، وتصرف كما لو انه ببساطة لم يسمع أي شيء.
قوة السيف التي جاءت فيه جعلت حاجبين الشيطان تتجعد … قوة يون تشي العميقة لم تتغير على الإطلاق، ولكن الضغط الذي جلبه هذا السيف كان عمليا ضعف ما كان من قبل!
وفي هذه اللحظة، كان للشيطان الإرادة بالموت تقريباً.
كما مر يوم آخر من دون أن يأكل أي شيء، بدأت بطنه تنقل شعوراً بالجوع.
الشخص الذي كان يتضور جوعا لمدة مئة سنة كاملة، اضطر إلى مواجهة واحدة من أفضل اللحوم الشهية في العالم، لحم التنين …
قوة السيف التي جاءت فيه جعلت حاجبين الشيطان تتجعد … قوة يون تشي العميقة لم تتغير على الإطلاق، ولكن الضغط الذي جلبه هذا السيف كان عمليا ضعف ما كان من قبل!
كانت أصعب لحظة للشيطان كل مرة يلتهم يون تشي لحوم التنين بجنون.
ومع ذلك، كان لديه مكانة محترمة مثل ملك الشيطان المبجل، لذلك لن يتسول لتناول الطعام من صغير على الاطلاق،
ومع ذلك، كان لديه مكانة محترمة مثل ملك الشيطان المبجل، لذلك لن يتسول لتناول الطعام من صغير على الاطلاق،
ومع ذلك، لم يسخر منه، ولم يحول نظرته حتى نحوه، كما واصل قضم لحوم التنين كما لو لم يسمع شيئا على الإطلاق.
ويجب أن يعرض أقل رغبات الشره أمامه.
الطريق العظيم بوذا قد كسر بنجاح إلى العالم الثالث!
لذلك، في كل مرة يأكل يون تشي لحم التنين، إما أن يدير رأسه أو يبقى بلا حراك.
“هيه … في البداية، لم أستطع أن أقف ضد ضربة واحدة منك، ولكن في نصف عام، أستطيع أن تحمل بالفعل ثلاثة من تحركاتك!
كان لديه الموقف الذي لا يشعره بأنه يشاهد، ولكن في الواقع، كل لحظة كان من صعبة ومؤلمة للتحمل.
كانت هذه الطاقة المعارضة للسماء التي لا يمكن لأحد أن يكون قادرا على فهمها داخل قارة السماء العميقة!
لم يظهر أثر الرغبة لمدة نصف عام كامل.
لوح الشيطان بشكل تعسفي يده وأمسك نحو إثم التنين مرة أخرى؛ في وقت واحد، ظهر كف آخر سماوي كبير في الهواء الرقيق وامسك نحو ظهر يون تشي.
ولكن مهما كانت قوته، وبغض النظر عن مدى اختبائه، كان من المستحيل عليه ألا يخطئ أبدا.
“حاول تلقي سيفي مرة أخرى!”
في ظل لحظة غفلة، انه في الواقع أنتج صوت بلع اللعاب.
على الأقل، مظهره الخارجي وهالة قوته العميقة كانت لا تزال هي نفسها كما كانت من قبل.
على الرغم من أن الصوت كان خفيفا للغاية، كان على يقين أنه كان كافيا ليسمعه يون تشي.
وعن هذه اللحظة من التغيير لم يمضي إلا أربع ساعات!
في الوقت نفسه، رأى أنه في الوقت الذي انتقل فيه هذا الصوت إلى الخارج، ركدت حركات يون تشي أيضا لفترة وجيزة …
شعر يون تشي وكأن جسده قد سافر إلى الفضاء الخارجي.
ومع ذلك، لم يسخر منه، ولم يحول نظرته حتى نحوه، كما واصل قضم لحوم التنين كما لو لم يسمع شيئا على الإطلاق.
على الرغم من أن الصوت كان خفيفا للغاية، كان على يقين أنه كان كافيا ليسمعه يون تشي.
هدأ الشيطان كما كشف تعبيرا عن ارتياحه. في مواجهة الشيطان الذي كان سيء السمعة داخل قارة السماء العميقة، الذي جلبه لهذه الهاوية، لم يسخر يون تشي منه عندما كان للأسفل واختار السماح له بالاحتفاظ بكرامته دون أدنى تردد.
مع جسم الإنسان العادي، الرغبة في تحقيق المرحلة الرابعة يمكن أن يقال أنها بصعوبة التسلق إلى السماء!
بواسطة :
لذلك، في كل مرة يأكل يون تشي لحم التنين، إما أن يدير رأسه أو يبقى بلا حراك.
![]()
كان لديه الموقف الذي لا يشعره بأنه يشاهد، ولكن في الواقع، كل لحظة كان من صعبة ومؤلمة للتحمل.
