تشي الصغير، عليك أن تفكر بي ...
التسعة الذين كانوا يهرعون نحو يون تشي توقفوا جميعا في أماكنهم، تغيرت تعبيراتهم من الحقد إلى الدهشة.
تم قطع رئيس الجناح الذي كان في وسط عواء خائف إلى قسمين من اكتساح سيف إثم التنين.
بعد ذلك، تحولوا فجأة إلى الخوف الشديد. بدأت أعينهم تتقلص بسرعة وبدا أن أجسادهم بكاملها ترتعش مثل الأوراق في الريح.
الشقيقان اللذان كانا قد توصلا إلى الأصل “بشكل متناغم”، كانا الآن مليئين بالرغبات القاتلة، حيث كانت هجماتهما شريرة بشكل لا يقاس دون أن يكون هناك أي مجال على الإطلاق.
كان ذلك بسبب ظهور تنين أمام أعينهم … تنين كبير لا يضاهى يملئ السماء.
كان جسده بطول آلاف الأمتار ورأسه بحجم جبل. أتت الهالة الضخمة بشكل كبير عليهم من السماء، وفي ظل هذه الهالة الكبيرة، شعروا أنهم صغيرون كحبة رمل مقارنة بالكون.
والأكثر من ذلك، كانت نظرته أكثر برودة من حافة السيف.
أظلمت السماء وهدر رعد غاضب من الأعلى، هز الأرض وأرسل سلسلة الزلازل.
“لا تعتقد أنني لن أجرؤ على قتلك! أنت قمامة عديمة الفائدة! ”
كان هذا المشهد بأكمله مخيفا كما لو أن يوم الحساب قد جاء فجأة.
لدرجة أنه حتى خبراء عالم السماء الأقوياء سوف يتحولون إلى خراف ينتظرون أن يذبحوا، مما سمح له بأخذ حياتهم كما تمنّى بينما هم يرتعدون ويرتجفون.
“ماذا…. ماذا…. ماذا … ما هذا !؟ “بالنظر إلى التنين الضخم المخيف أمام أعينهم، والعالم الذي سبق أن تغير فجأة، أصبحت أطرافهم ضعيفة، وارتجفت أجسادهم، وانتفخت أعينهم، وأطلقوا صراخهم بأعلى الأصوات في حياتهم على الإطلاق.
بدا أن التنين الضخم سمع صيحات الخوف. انخفض رأسه الكبير فجأة من السماء وهو يفتح فمه عريضًا نحوهم.
مع ضرب كفها، تم تحطيم النافذة الخشبية إلى قطع كما قفزت بسرعة، مروراً عبر النافذة لوحدها. أغلقت عينيها، وتركت جسدها يسقط.
“آآه !!!”
صدر صوت عالي، وأُرسل أربعة من شيوخ العشيرة يطيرون بضربة، وأصبحوا على الفور جثثاً …
مزقت صرخة مليئة بالخوف الشديد السماوات، كان ممارسو السماء العميق الأقوياء هؤلاء مثل الفئران التي يمسكها النمر الشرس تحت هذه القوة والخوف، غير القادرين على المقاومة على الإطلاق.
التغيير المفاجئ في الموقف جعل الجميع غير قادرين على التفاعل. غمر بحر من الظلمة رؤية فين دانهون، حيث رش الدم من فمه بعنف.
برعبهم، أصبحت أجسادهم ترتجف، مما تسبب في فقدانهم كل قوتهم، وتركهم بلا شيء حتى للهروب.
كان ذلك بسبب ظهور تنين أمام أعينهم … تنين كبير لا يضاهى يملئ السماء.
تكوم كل منهم على الأرض، ممسكين رؤوسهم غريزيًا، وأطلقوا صراخًا بائسًا وخائفًا للغاية.
بدا أن التنين الضخم سمع صيحات الخوف. انخفض رأسه الكبير فجأة من السماء وهو يفتح فمه عريضًا نحوهم.
بانغ!
انفجرت عدة عشرات أمتار من الأرض بالكامل، مما أدى إلى تفجير ستة من شيوخ عشيرة حرق السماء في وقت واحد.
اخترق صدر أحد شيوخ عشيرة حرق السماء من ضربة من قبل يون تشي، وحدقت عيناه بخوف بينما تعرض للضرب.
ظهر تعبير شرير مروع على وجه فين جويتشنع. مع هدير، انفجرت النيران على جسده للحياة.
بانغ!!
ظهرت شخصية أمامه، وسد فين جويتشن طريقه. كانت نظرته مليئة بالبرودة: “ما الذي تحاول القيام به؟”
تم قطع رئيس الجناح الذي كان في وسط عواء خائف إلى قسمين من اكتساح سيف إثم التنين.
“ماذا…. ماذا…. ماذا … ما هذا !؟ “بالنظر إلى التنين الضخم المخيف أمام أعينهم، والعالم الذي سبق أن تغير فجأة، أصبحت أطرافهم ضعيفة، وارتجفت أجسادهم، وانتفخت أعينهم، وأطلقوا صراخهم بأعلى الأصوات في حياتهم على الإطلاق.
بانغ!!
أدارت بصرها وخفضته خلال النافذة الخشبية وهي تنظر إلى جسد الشخص الذي كان يكافح في معركة، غارق في الدماء، من أجلها.
بوووم!!
كان هذا المشهد بأكمله مخيفا كما لو أن يوم الحساب قد جاء فجأة.
كان جلد ولحم يديه يحترقان أيضًا على نار هادئة من ألسنة فين جويتشنغ، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة، ولم يتراجع حتى بنصف خطوة.
صدر صوت عالي، وأُرسل أربعة من شيوخ العشيرة يطيرون بضربة، وأصبحوا على الفور جثثاً …
عندما واجهوا يون تشي، انهاروا جميعا على الأرض برعب، وانتهت حياتهم بضربة سيف واحدة في خضم صيحات الخوف …
لقد انهار التشكيل كلياً، وبدون القوة الهائلة المولدة من التشكيل العميق، كان دفاعهم ببساطة ضعيفاً أمام يون تشي.
داخل نطاق روح التنين، وتحت هذه القوة الهائلة، فقدوا كل روحهم القتالية.
في ظل قوة سيف يون تشي، كان ممارسو السماء العميق الذين هزوا اسم الرياح الزرقاء غير قادرين عمليا على الوصول إلى عشرة أمتار من يون تشي.
ما بقي هو الخوف فقط. ناهيك عن مواصلة هجومهم على يون تشي، بدا أنهم فقدوا قدرتهم على المقاومة والفرار.
كانت نظرة فين جويتشن شرسة، وعلى الرغم من أن نيرانه العميقة كانت أضعف بكثير من فين جويتشنغ، إلا أنه لم يكن أدنى مستوى من حيث الضغط المفرط.
هم، الذين كانوا أقوياء إلى حد لا يقارن، يشبهون الآن الخراف الضعيفة التي تنتظر الذبح، حيث كان من السهل قتلهم واحدا تلو الآخر من خلال ضربات يون تشي.
“الشخص الذي يحاول مغازلة الموت هو أنت! أنت النفايات الجيدة من أجل لا شيء وتصر على افتراض موقف نبيل.
كان تعبير فين جويتشنغ شرير. رفع ذراعه اليمنى، وضرب فين جويتشن بعيداً بينما يستولي على شياو لينغشي تقريباً.
خارج نطاق روح التنين، جميع الذين في عشيرة حرق السماء خائفين تمامًا.
كل ما سمعوا به هو عواء تنين، ورأوا ظل تنين يظهر فجأة خلف يون تشي …
وبعد ذلك، رأوا أن كل شخص يطوق يون تشي قد توقف عن مكانه.
ارتعد التلاميذ من رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم، والتعبير على وجوههم …كأنهم يشهدون أفظع مشهد في العالم.
هم، الذين كانوا أقوياء إلى حد لا يقارن، يشبهون الآن الخراف الضعيفة التي تنتظر الذبح، حيث كان من السهل قتلهم واحدا تلو الآخر من خلال ضربات يون تشي.
كما أنه كان في هذه اللحظة تقريبًا، ومض ضوء التشكيل العميق فجأة، واحتفى التشكيل الذي يربط بين جميع الأوردة والعقول العميقة لخبراء السماء فوراً… !!
كما قفز فين جويتشن أيضا عن الأرض، ورمي نفسه على فين جويتشنغ مثل الذئب الغاضب تماما.
بعد 12 أو أكثر من التبادلات، ضرب لسان من اللهب في صدر فين جويتشن، ورماه بعيدا.
هرع يون تشي مثل النمر البري. حطم إثم التنين بجنون على واحد بعد آخر من الشيوخ ورؤساء الأجنحة … بدا أن هؤلاء الشيوخ وسادة الأجنحة جميعا قد تملكهم شيطان.
عندما واجهوا يون تشي، انهاروا جميعا على الأرض برعب، وانتهت حياتهم بضربة سيف واحدة في خضم صيحات الخوف …
اشتعلت ألسنة اللهب الهائلة مع غضبه، وحطمت وجه فين جويتشنغ في لحظة، مما اضطره للعودة بثلاث أو أربع خطوات.
لم يردوا، ولم يقاوموا. حتى بعد الموت، كانت أعينهم لا تزال مفتوحة على مصراعيها، مليئة بالخوف الذي أظهر وكأنهم على وشك الدخول إلى العالم السفلي.
“ماذا…. ماذا…. ماذا … ما هذا !؟ “بالنظر إلى التنين الضخم المخيف أمام أعينهم، والعالم الذي سبق أن تغير فجأة، أصبحت أطرافهم ضعيفة، وارتجفت أجسادهم، وانتفخت أعينهم، وأطلقوا صراخهم بأعلى الأصوات في حياتهم على الإطلاق.
أصيب الذراع الأيمن لفين جويتشنغ بجروح بالغة، كما جُرح داخليا أيضا.
“ما … ما الذي يحدث !؟ ما الذي يحدث! ”
كانوا على وشك رؤية يون تشي يفقد حياته تحت التشكيل العميق، ولكن مثل نزول كابوس فجأة، قُتل خبراء عالم السماء القويون من عشيرة حرق السماء فعليًا واحدًا تلو الآخر بواسطة يون تشي بينما يرتجفون في مكانهم …
تم قطع رئيس الجناح الذي كان في وسط عواء خائف إلى قسمين من اكتساح سيف إثم التنين.
خلال تفادي عدة ضربات، قام بعرقلة خطوات فين جويتشنغ المتقدمة.
كان نطاق روح التنين مجالًا ذهنيًا، بدون لون ولا شكل.
البعيدون عن النطاق، ما لم تكن القوة العقلية لهم قوية بما فيه الكفاية، لن يكونوا قادرين على الشعور بأي شيء يحدث على الإطلاق.
هرع يون تشي مثل النمر البري. حطم إثم التنين بجنون على واحد بعد آخر من الشيوخ ورؤساء الأجنحة … بدا أن هؤلاء الشيوخ وسادة الأجنحة جميعا قد تملكهم شيطان.
لم يكن نطاق روح التنين الذي صنعه يون تشي كبيرًا، نظرًا لأنه كلما كبرت المساحة، كلما ازدادت الضغط على عقله.
ارتعد التلاميذ من رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم، والتعبير على وجوههم …كأنهم يشهدون أفظع مشهد في العالم.
كان يكفي فقط لتغليف كامل التشكيل العميق بالداخل.
ما بقي هو الخوف فقط. ناهيك عن مواصلة هجومهم على يون تشي، بدا أنهم فقدوا قدرتهم على المقاومة والفرار.
لم يكن نطاق روح التنين نطاقًا قويًا يعتمد على الهجوم، ولم يكن نطاقًا يعتمد على التحكم مثل نطاق الغيمة المجمدة.
اشتعلت ألسنة اللهب الهائلة مع غضبه، وحطمت وجه فين جويتشنغ في لحظة، مما اضطره للعودة بثلاث أو أربع خطوات.
بدلا من ذلك، كان نطاق عقلي، أمثال يون تشي الذي لم يكن على اتصال به من قبل … لم يخطر بباله مطلقا أن قوة نطاق روح التنين ستكون قوية بشكل مخيف إلى هذا الحد،
بعد ذلك، تحولوا فجأة إلى الخوف الشديد. بدأت أعينهم تتقلص بسرعة وبدا أن أجسادهم بكاملها ترتعش مثل الأوراق في الريح.
لدرجة أنه حتى خبراء عالم السماء الأقوياء سوف يتحولون إلى خراف ينتظرون أن يذبحوا، مما سمح له بأخذ حياتهم كما تمنّى بينما هم يرتعدون ويرتجفون.
مزقت صرخة مليئة بالخوف الشديد السماوات، كان ممارسو السماء العميق الأقوياء هؤلاء مثل الفئران التي يمسكها النمر الشرس تحت هذه القوة والخوف، غير القادرين على المقاومة على الإطلاق.
مثل هذه القوة، كان مخيفًا لدرجة أنه حتى هو نفسه كان متفاجئ بصدمة عميقة!
كان نطاق روح التنين مجالًا ذهنيًا، بدون لون ولا شكل.
تم تحطيم ظهر فين جويتشن بشدة على الحائط، مما أدى إلى كسر الجدار كما اشتعلت أيضا الطاولات الخشبية والكراسي بجانبه بسرعة.
على الرغم من أنه لا يمكن أن يقتل الناس على الفور، ولا يتسبب في أذى جسدي لأي هدف، إلا أنه لا يزال أكثر إثارة للخوف من أي نطاق هجوم أو سيطرة عرفه يون تشي.
بانغ!!
بعد كل شيء، كان هذا هو نطاق الإله من التنين، الذي يمكن تفعيله فقط من خلال روح التنين!
وقفت شياو لينغشي بجانب النوافذ الخشبية، كان وجهها الرقيق قد نضب من اللون منذ فترة طويلة.
ومع ذلك، فإن مثل هذا النطاق القوي يستخدم أيضًا كمية كبيرة لا تقارن من الطاقة والتركيز العميقين.
بشكل خاص كان مقدار الإرهاق الذهني … بعد خمس أنفاس من الزمن فقط، بدأ دماغ يون تشي يصبح ثقيلاً، وكان يظهر عليه علامات الدوار الشديد بشكل متزايد.
اختفت الابتسامة الساخرة من وجه فين جويتشنغ تماما، وكانت كل عضلة في جسده توخزه.
لقد كان يشعر بضعف أنه في حالته الراهنة، عليه أن استمر بالتقدم بقوة، فإنه سيعاني بالتأكيد من ردة فعل عنيفة عندما يبدده، وربما يغيب عن الوعي على الفور حتى.
ظهرت شخصية أمامه، وسد فين جويتشن طريقه. كانت نظرته مليئة بالبرودة: “ما الذي تحاول القيام به؟”
هم، الذين كانوا أقوياء إلى حد لا يقارن، يشبهون الآن الخراف الضعيفة التي تنتظر الذبح، حيث كان من السهل قتلهم واحدا تلو الآخر من خلال ضربات يون تشي.
في هذا الخمسة أنفاس من الوقت، انتهت حياة 12 من خبراء السماء العميق من قبل إثم التنين.
ولكن إذا تم استخدامها كرهينة للقبض على يون تشي، كشيء يعرض حياته للخطر من أجله … فإنها تفضل الموت.
“غضب أوفرلورد!!”
في ظل قوة سيف يون تشي، كان ممارسو السماء العميق الذين هزوا اسم الرياح الزرقاء غير قادرين عمليا على الوصول إلى عشرة أمتار من يون تشي.
اندفع يون تشي إلى الأمام، ووصل على الفور إلى المكان الأكثر تركيزً لشيوخ عشيرة حرق السماء.
تم التحطيم بإثم التنين بعنف، كما تم رفع نطاق روح التنين الذي تم الحفاظ عليه لوقت قليل فقط من الوقت.
“من … قلت … أنه … قمامة!”
بانغ!!!
بانغ!!!
في نظري، كنت دائما مجرد مهرج سخيف ومثير للشفقة! بقدراتك فقط … هل تعتقد أنك مناسب لإيقافي !؟
انفجرت عدة عشرات أمتار من الأرض بالكامل، مما أدى إلى تفجير ستة من شيوخ عشيرة حرق السماء في وقت واحد.
تحت نطاق روح التنين، ليس فقط لم تمتلك أجسادهم الطاقة العميقة المنقولة من التشكيل العميق، ولكن حتى دفاعهم العميق قد انهار تحت الخوف.
ارتعد التلاميذ من رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم، والتعبير على وجوههم …كأنهم يشهدون أفظع مشهد في العالم.
في هجوم يون تشي، توفي ستة من شيوخ عشيرة حرق السماء، ولم ينج منهم أحد.
“الأشياء التي أرغب في حمايتها … ما لم … أموت …… لا تفكر في اخذ طريقك!”
“لقد قتل يون تشي بالفعل أكثر من عشرين من الشيوخ، وكل العشيرة على وشك أن تدفن على يديه، لكنك مازلت تصرخ حول خطك السخيف … انصرف !!”
كان المشهد في الأصل وفاة يون تشي الوشيكة، ولكن بعد مرور القليل من الوقت، أصبح قتل 18 شيخًا في عالم السماء العميق مثل قطع الخضروات.
التغيير المفاجئ في الموقف جعل الجميع غير قادرين على التفاعل. غمر بحر من الظلمة رؤية فين دانهون، حيث رش الدم من فمه بعنف.
التغيير المفاجئ في الموقف جعل الجميع غير قادرين على التفاعل. غمر بحر من الظلمة رؤية فين دانهون، حيث رش الدم من فمه بعنف.
تم إزالة نطاق روح التنين، وبدأ الشيوخ الباقين يستيقظون فجأة من الكابوس. عرفوا أنه يجب أن يكونوا قد سقطوا في واحدة من مؤامرات يون تشي.
كان جلد ولحم يديه يحترقان أيضًا على نار هادئة من ألسنة فين جويتشنغ، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة، ولم يتراجع حتى بنصف خطوة.
بالنظر إلى الجثث الملقاة على الأرض من حولهم، أعطوا هديرًا صاخبًا، واندفعوا إلى الأمام بقسوة …
لقد كان يشعر بضعف أنه في حالته الراهنة، عليه أن استمر بالتقدم بقوة، فإنه سيعاني بالتأكيد من ردة فعل عنيفة عندما يبدده، وربما يغيب عن الوعي على الفور حتى.
لكن لم يعد من الممكن بناء التشكيل العميق. على الرغم من أنهم سارعوا إلى الأمام في نفس الوقت، فإن تهديدهم نحو يون تشي قد انخفض إلى حد كبير بالفعل.
انفجار!!
في حالته الراهنة، ترك يون تشي بنصف قوة ذروته، ولكن ضد ممارسي السماء العميق الذين لم يكن لديهم التشكيل، انخفض الضغط عليه فجأة.
رقص التنين الصاخب، وصرخت العواصف، وجذب الناس واحدا تلو الآخر إلى دوامة الموت.
في ظل قوة سيف يون تشي، كان ممارسو السماء العميق الذين هزوا اسم الرياح الزرقاء غير قادرين عمليا على الوصول إلى عشرة أمتار من يون تشي.
وإذا ما حدث اتصال طفيف مع “إثم التنين” فإن ضربة خفيفة ستؤدي إلى إصابة خطيرة، في حين أن ضربة ثقيلة قد تؤدي إلى موت عنيف.
لم يردوا، ولم يقاوموا. حتى بعد الموت، كانت أعينهم لا تزال مفتوحة على مصراعيها، مليئة بالخوف الذي أظهر وكأنهم على وشك الدخول إلى العالم السفلي.
قبل فترة طويلة، كان هؤلاء ممارسي السماء العميق مرتبكين بالفعل. لم يتمكنوا حتى من إنقاذ حياتهم لأن كل تعبير منهم كان اليأس المطلق.
لم تفهم فقط ما كان يفكر فيه هذا الشخص العديم الإحساس، من أسفل قلبه، لكنها فقدت عمليا كل حقدها تجاهه بحلول ذلك الوقت، وتم استبداله بنوع من الامتنان المعقد …
التسعة الذين كانوا يهرعون نحو يون تشي توقفوا جميعا في أماكنهم، تغيرت تعبيراتهم من الحقد إلى الدهشة.
اختفت الابتسامة الساخرة من وجه فين جويتشنغ تماما، وكانت كل عضلة في جسده توخزه.
“الأشياء التي أرغب في حمايتها … ما لم … أموت …… لا تفكر في اخذ طريقك!”
كان يحدق على نطاق واسع وبصورة صارمة حيث قتل يون تشي كل واحد من أعمدة دعم عشيرة حرق السماء الواحد تلو الآخر …
بدلا من ذلك، كان نطاق عقلي، أمثال يون تشي الذي لم يكن على اتصال به من قبل … لم يخطر بباله مطلقا أن قوة نطاق روح التنين ستكون قوية بشكل مخيف إلى هذا الحد،
الأهم من ذلك أنه كان يقطع شرايين الحياة في عشيرة حرق السماء واحداً تلو الآخر! كانت يداه وقدماه متجمدين، وأسنانه مشدودة بشدة بينما بدأت موجة من الخوف العميق تنتشر في صدره …
فجأة، بدا أنه فكر في شيء ما، وركض كالمجنون نحو الجناح السماوي.
اشتعلت ألسنة اللهب الهائلة مع غضبه، وحطمت وجه فين جويتشنغ في لحظة، مما اضطره للعودة بثلاث أو أربع خطوات.
فتح باب الجناح بركلة. كانت نظرة فين جويتشنغ معلقة على شخصية شياو لينغشى بقوة حيث سارع نحوها.
التسعة الذين كانوا يهرعون نحو يون تشي توقفوا جميعا في أماكنهم، تغيرت تعبيراتهم من الحقد إلى الدهشة.
الشقيقان اللذان كانا قد توصلا إلى الأصل “بشكل متناغم”، كانا الآن مليئين بالرغبات القاتلة، حيث كانت هجماتهما شريرة بشكل لا يقاس دون أن يكون هناك أي مجال على الإطلاق.
ظهرت شخصية أمامه، وسد فين جويتشن طريقه. كانت نظرته مليئة بالبرودة: “ما الذي تحاول القيام به؟”
ظهرت شخصية أمامه، وسد فين جويتشن طريقه. كانت نظرته مليئة بالبرودة: “ما الذي تحاول القيام به؟”
وقفت شياو لينغشي بجانب النوافذ الخشبية، كان وجهها الرقيق قد نضب من اللون منذ فترة طويلة.
“ما الذي أحاول القيام به؟ من المؤكد أنني سآخذ حياتها إلى يون تشي! ” تحدث فين جويتشنغ بشكل عميق ومنخفض:
“ كان يون تشي على استعداد للمجيء إلى هنا من أجلها، لذا من الواضح أنها مهمة بالنسبة له! سأحضرها أمام يون تشي … وأطلب منه أن يأخذ حياته مقابلها! ”
أظلمت السماء وهدر رعد غاضب من الأعلى، هز الأرض وأرسل سلسلة الزلازل.
تم تحطيم ظهر فين جويتشن بشدة على الحائط، مما أدى إلى كسر الجدار كما اشتعلت أيضا الطاولات الخشبية والكراسي بجانبه بسرعة.
تحركت شياو لينغشي إلى الخلف، وضغطت ظهرها بإحكام على النوافذ الخشبية بينما كانت عينها مليئة بالخوف.
وكان فين جويتشن يغذي من رغبته في حماية شياو لينغشى، بالإضافة إلى غضبه ونية قتله.
“ما … ما الذي يحدث !؟ ما الذي يحدث! ”
لم تتنحى خطى فين جويتشن، وحتى تعبيره لا يزال بلا احساس وباردًا تمامًا،
“لقد قلت إنها مجرد طعم! هذا كل شيء. كان هذا هو الحد الذي اتفقنا عليه في إحضارها إلى هنا! بخلاف ذلك … لا أحد يسمح له بلمسها! ”
كان هذا المشهد بأكمله مخيفا كما لو أن يوم الحساب قد جاء فجأة.
داخل نطاق روح التنين، وتحت هذه القوة الهائلة، فقدوا كل روحهم القتالية.
“لقد قتل يون تشي بالفعل أكثر من عشرين من الشيوخ، وكل العشيرة على وشك أن تدفن على يديه، لكنك مازلت تصرخ حول خطك السخيف … انصرف !!”
ما بقي هو الخوف فقط. ناهيك عن مواصلة هجومهم على يون تشي، بدا أنهم فقدوا قدرتهم على المقاومة والفرار.
كان تعبير فين جويتشنغ شرير. رفع ذراعه اليمنى، وضرب فين جويتشن بعيداً بينما يستولي على شياو لينغشي تقريباً.
ظهرت شخصية أمامه، وسد فين جويتشن طريقه. كانت نظرته مليئة بالبرودة: “ما الذي تحاول القيام به؟”
اندفع يون تشي إلى الأمام، ووصل على الفور إلى المكان الأكثر تركيزً لشيوخ عشيرة حرق السماء.
“أنت تسأل عن الموت!” غضب فين جويتشن، كما خرجت خطوط من سلاسل نار طويلة من يديه، التفت بقوة حول فين جويتشنغ الذي كان متجهاً نحو شياو لينغشي.
ظهرت شخصية أمامه، وسد فين جويتشن طريقه. كانت نظرته مليئة بالبرودة: “ما الذي تحاول القيام به؟”
في الوقت نفسه، هرع جسده إلى الأمام، حيث ألقى بنفسه مثل ذئب شرس.
وإذا ما حدث اتصال طفيف مع “إثم التنين” فإن ضربة خفيفة ستؤدي إلى إصابة خطيرة، في حين أن ضربة ثقيلة قد تؤدي إلى موت عنيف.
فتح باب الجناح بركلة. كانت نظرة فين جويتشنغ معلقة على شخصية شياو لينغشى بقوة حيث سارع نحوها.
“الشخص الذي يحاول مغازلة الموت هو أنت! أنت النفايات الجيدة من أجل لا شيء وتصر على افتراض موقف نبيل.
لقد زاد التعبير الذي ألقاه فين جويتشنغ حقدًا، وبدأت ألسنة اللهب تلتهم لهيب فين جويتشن بشكل أسرع.
في نظري، كنت دائما مجرد مهرج سخيف ومثير للشفقة! بقدراتك فقط … هل تعتقد أنك مناسب لإيقافي !؟
بانغ!
على الرغم من أن طاقتها العميقة لا يمكن مقارنتها بالاثنين على الإطلاق، فقد كان كافياً لها أن تعرف أنه مهما كان إصرار فين جويتشن، فإنه لا يزال غير قادر على كبح جماح فين جويتشنغ في نهاية المطاف.
أصيب الذراع الأيمن لفين جويتشنغ بجروح بالغة، كما جُرح داخليا أيضا.
انفجرت سلاسل النار، حيث بدأ فين جويتشن وفين جويتشنغ الانخراط في قتال.
لم يكن نطاق روح التنين نطاقًا قويًا يعتمد على الهجوم، ولم يكن نطاقًا يعتمد على التحكم مثل نطاق الغيمة المجمدة.
غذى فين جويتشنغ رغبته الملحة في القبض على شياو لينغشى من أجل إخضاع يون تشي،
في حالته الراهنة، ترك يون تشي بنصف قوة ذروته، ولكن ضد ممارسي السماء العميق الذين لم يكن لديهم التشكيل، انخفض الضغط عليه فجأة.
وكان فين جويتشن يغذي من رغبته في حماية شياو لينغشى، بالإضافة إلى غضبه ونية قتله.
الشقيقان اللذان كانا قد توصلا إلى الأصل “بشكل متناغم”، كانا الآن مليئين بالرغبات القاتلة، حيث كانت هجماتهما شريرة بشكل لا يقاس دون أن يكون هناك أي مجال على الإطلاق.
ظهر تعبير شرير مروع على وجه فين جويتشنع. مع هدير، انفجرت النيران على جسده للحياة.
أصيب الذراع الأيمن لفين جويتشنغ بجروح بالغة، كما جُرح داخليا أيضا.
لم يكن نطاق روح التنين الذي صنعه يون تشي كبيرًا، نظرًا لأنه كلما كبرت المساحة، كلما ازدادت الضغط على عقله.
ومع ذلك، كانت قوته هي أكبر بعالم بالمقارنة مع فين جويتشن، وبقي يضغط بسرعة كبيرة على جويتشن حتى وضع غير ملائم.
بعد 12 أو أكثر من التبادلات، ضرب لسان من اللهب في صدر فين جويتشن، ورماه بعيدا.
تم تحطيم ظهر فين جويتشن بشدة على الحائط، مما أدى إلى كسر الجدار كما اشتعلت أيضا الطاولات الخشبية والكراسي بجانبه بسرعة.
“قمامة!” ابتسم فين جويتشنغ بازدراء، وذهب للاستيلاء على شياو لينغشي مرة أخرى.
وإذا ما حدث اتصال طفيف مع “إثم التنين” فإن ضربة خفيفة ستؤدي إلى إصابة خطيرة، في حين أن ضربة ثقيلة قد تؤدي إلى موت عنيف.
“ كان يون تشي على استعداد للمجيء إلى هنا من أجلها، لذا من الواضح أنها مهمة بالنسبة له! سأحضرها أمام يون تشي … وأطلب منه أن يأخذ حياته مقابلها! ”
“من … قلت … أنه … قمامة!”
اختفت الابتسامة الساخرة من وجه فين جويتشنغ تماما، وكانت كل عضلة في جسده توخزه.
اشتعلت ألسنة اللهب الهائلة مع غضبه، وحطمت وجه فين جويتشنغ في لحظة، مما اضطره للعودة بثلاث أو أربع خطوات.
بعد كل شيء، كان هذا هو نطاق الإله من التنين، الذي يمكن تفعيله فقط من خلال روح التنين!
كما قفز فين جويتشن أيضا عن الأرض، ورمي نفسه على فين جويتشنغ مثل الذئب الغاضب تماما.
“أنت تغازل الموت!”
انفجرت سلاسل النار، حيث بدأ فين جويتشن وفين جويتشنغ الانخراط في قتال.
ظهر تعبير شرير مروع على وجه فين جويتشنع. مع هدير، انفجرت النيران على جسده للحياة.
كانت نظرة فين جويتشن شرسة، وعلى الرغم من أن نيرانه العميقة كانت أضعف بكثير من فين جويتشنغ، إلا أنه لم يكن أدنى مستوى من حيث الضغط المفرط.
“الشخص الذي يحاول مغازلة الموت هو أنت! أنت النفايات الجيدة من أجل لا شيء وتصر على افتراض موقف نبيل.
والأكثر من ذلك، كانت نظرته أكثر برودة من حافة السيف.
خلال تفادي عدة ضربات، قام بعرقلة خطوات فين جويتشنغ المتقدمة.
انفجرت عدة عشرات أمتار من الأرض بالكامل، مما أدى إلى تفجير ستة من شيوخ عشيرة حرق السماء في وقت واحد.
كان جلد ولحم يديه يحترقان أيضًا على نار هادئة من ألسنة فين جويتشنغ، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة، ولم يتراجع حتى بنصف خطوة.
كانت خائفة من الموت.
ظهرت شخصية أمامه، وسد فين جويتشن طريقه. كانت نظرته مليئة بالبرودة: “ما الذي تحاول القيام به؟”
“الأشياء التي أرغب في حمايتها … ما لم … أموت …… لا تفكر في اخذ طريقك!”
بوووم!!
“قمامة!” ابتسم فين جويتشنغ بازدراء، وذهب للاستيلاء على شياو لينغشي مرة أخرى.
“لا تعتقد أنني لن أجرؤ على قتلك! أنت قمامة عديمة الفائدة! ”
لم تتنحى خطى فين جويتشن، وحتى تعبيره لا يزال بلا احساس وباردًا تمامًا،
لقد زاد التعبير الذي ألقاه فين جويتشنغ حقدًا، وبدأت ألسنة اللهب تلتهم لهيب فين جويتشن بشكل أسرع.
اخترق صدر أحد شيوخ عشيرة حرق السماء من ضربة من قبل يون تشي، وحدقت عيناه بخوف بينما تعرض للضرب.
تم حرق نصف ذراعيه بما فيه الكفاية ليكشف عمليا عن عظامه، لكنه لم يتوقف عن ذلك. بدأ اللهب ينتشر خارج يديه والذراعين …
وقفت شياو لينغشي بجانب النوافذ الخشبية، كان وجهها الرقيق قد نضب من اللون منذ فترة طويلة.
ما بقي هو الخوف فقط. ناهيك عن مواصلة هجومهم على يون تشي، بدا أنهم فقدوا قدرتهم على المقاومة والفرار.
فيما يتعلق بفين جويتشن، كان من المفترض في الأصل أن تكون مليئة بالكراهية تجاهه، كما أنه هو الذي أحضرها ووالدها هنا،
“الشخص الذي يحاول مغازلة الموت هو أنت! أنت النفايات الجيدة من أجل لا شيء وتصر على افتراض موقف نبيل.
لكنه كان يحميها هذه المرة … إلى درجة أنه لم يتردد في استخدم حياته لحمايتها.
لم يكن نطاق روح التنين نطاقًا قويًا يعتمد على الهجوم، ولم يكن نطاقًا يعتمد على التحكم مثل نطاق الغيمة المجمدة.
لم تفهم فقط ما كان يفكر فيه هذا الشخص العديم الإحساس، من أسفل قلبه، لكنها فقدت عمليا كل حقدها تجاهه بحلول ذلك الوقت، وتم استبداله بنوع من الامتنان المعقد …
في الوقت نفسه، هرع جسده إلى الأمام، حيث ألقى بنفسه مثل ذئب شرس.
على الرغم من أن طاقتها العميقة لا يمكن مقارنتها بالاثنين على الإطلاق، فقد كان كافياً لها أن تعرف أنه مهما كان إصرار فين جويتشن، فإنه لا يزال غير قادر على كبح جماح فين جويتشنغ في نهاية المطاف.
أدارت بصرها وخفضته خلال النافذة الخشبية وهي تنظر إلى جسد الشخص الذي كان يكافح في معركة، غارق في الدماء، من أجلها.
فجأة، اختفت كل مخاوفها، وظهرت ابتسامة جميلة على وجهها.
كان المشهد في الأصل وفاة يون تشي الوشيكة، ولكن بعد مرور القليل من الوقت، أصبح قتل 18 شيخًا في عالم السماء العميق مثل قطع الخضروات.
لكن لم يعد من الممكن بناء التشكيل العميق. على الرغم من أنهم سارعوا إلى الأمام في نفس الوقت، فإن تهديدهم نحو يون تشي قد انخفض إلى حد كبير بالفعل.
” تشي الصغير … عليك أن تفكر بي …”
انفجار!!
لدرجة أنه حتى خبراء عالم السماء الأقوياء سوف يتحولون إلى خراف ينتظرون أن يذبحوا، مما سمح له بأخذ حياتهم كما تمنّى بينما هم يرتعدون ويرتجفون.
مع ضرب كفها، تم تحطيم النافذة الخشبية إلى قطع كما قفزت بسرعة، مروراً عبر النافذة لوحدها. أغلقت عينيها، وتركت جسدها يسقط.
الأهم من ذلك أنه كان يقطع شرايين الحياة في عشيرة حرق السماء واحداً تلو الآخر! كانت يداه وقدماه متجمدين، وأسنانه مشدودة بشدة بينما بدأت موجة من الخوف العميق تنتشر في صدره …
كانت خائفة من الموت.
كما قفز فين جويتشن أيضا عن الأرض، ورمي نفسه على فين جويتشنغ مثل الذئب الغاضب تماما.
ولكن إذا تم استخدامها كرهينة للقبض على يون تشي، كشيء يعرض حياته للخطر من أجله … فإنها تفضل الموت.
اخترق صدر أحد شيوخ عشيرة حرق السماء من ضربة من قبل يون تشي، وحدقت عيناه بخوف بينما تعرض للضرب.
كانت نظرة فين جويتشن شرسة، وعلى الرغم من أن نيرانه العميقة كانت أضعف بكثير من فين جويتشنغ، إلا أنه لم يكن أدنى مستوى من حيث الضغط المفرط.
“ما … ما الذي يحدث !؟ ما الذي يحدث! ”
