السيد الكبير للقبيلة: فين ييجي
كلاهما لم يختارا مطاردة يون تشي.
بعد حركة القذف من ذراع يون تشي، غمر بحر لهب الأرجواني الذي أنتجه التشكيل إلى الأمام مثل بركان منفجر.
لم يترك شياو لينغشي بعد الآن، جلس بصمت هناك يمسكها بين ذراعيه.
في تلك اللحظة، صرخ كل شخص في عشيرة حرق السماء دون حسيب ولا رقيب تحت الخوف الشديد.
لكن بعد ذلك مباشرة، طار طائر الثلج الأبيض الضخم من بحر اللهب.
ما شعروا به، مثل مجيء نهاية العالم.
“قطع ذئب السماء!”
“ابن الشيطان، أتجرؤ!”
ثم، تحت نظرات لا حصر لها من العيون الواسعة، سقط على بعد ألف متر.
سيكون من الصعب اللحاق به حتى بالنسبة لهم.
فقط في هذه اللحظة، صدر هدير غاضب مثل الرعد المدوي، مما صدم طبلة أذني الجميع.
بعد ذلك، عكس اتجاهه فجأة، ودفع بعنف نحو الشرق.
حول يون تشي عينيه فجأة، ونظر نحو الأمام … في داخل نظره، ظهر رجلان في منتصف العمر يبدوان في الأربعين أو خمسين، يرتديان ثياباً أرجوانية مغطاة بألسنة أرجوانية تشتعل من كامل جسدهم.
بسرعة البرق، جاءوا على الفور أمام بحر اللهب المنقلب.
ولكن للأسف الشديد أنه كان في الواقع نمرًا أدى إلى تدمير الطائفة!
في نفس الوقت، مدوا ذراعيهم مع هدير صوت من أفواههم، ودفعوا معا نحو بحر اللهب المشتعل.
هذا المكان، من الواضح أنه لا يزال داخل وادي حرق السماء وهو أرض تابعة لعشيرة حرق السماء.
فين ييجي، الذي عرف القصة كلها، اشتعل بالفعل.
بووم ~~~~~
بسرعة كبيرة، انفجر كهف يبلغ عمقه أكثر من عشرة أمتار.
لم يكن يتوقع أنه قبل أن يتمكن من رؤيتهم، تركهم يواجهون هذه الشدائد، بسببه.
خرج صوت ضجيج انفجار شديد للغاية، وتوقف نار اللهب الأرجواني فجأة.
وقع مائة وسبعة وعشرون من تلاميذ المستوى المتوسط، وألف وست مائة واثنين وتسعين من التلاميذ النظاميين في المعركة … ”
بعد ذلك، عكس اتجاهه فجأة، ودفع بعنف نحو الشرق.
خرج صوت ضجيج انفجار شديد للغاية، وتوقف نار اللهب الأرجواني فجأة.
ثم، تحت نظرات لا حصر لها من العيون الواسعة، سقط على بعد ألف متر.
لم يكن يون تشى يريد أن يذهب بعيداً لأن شياو لاي، كان لا يزال داخل عشيرة حرق السماء.
ومع ذلك، فإن جميع الشيوخ وسادة الأجنحة على صاحوا بصوت واحد. بل إن بعضهم سقط على ركبهم على الفور، حيث غمروا دموع الفرح.
بوووم!!!!
هدّأ من عدم ارتياحها مرة أخرى، كما شكلت زاوية شفاهها ابتسامة خفيفة من السعادة.
“طاردوه بسرعة، لا يمكننا أن ندعه يفلت بالتأكيد!”. صاح فين موجي بصوت عالٍ بينما ينظر في الاتجاه الذي غادر منه يون تشي.
مع انفجار ضخم، صعد حقل لهب الأرجواني إلى الأعلى، وأحرق السماء، يمكن رؤيته حتى على بعد خمسين كيلومترا.
عندما سقط صوته، مال جسمه فجأة كما غطى صدره بيده فجأة. وتسرب أنين جاف من فمه.
انتشر اللهب بجنون، على الفور اجتاح كل شيء حوله. حرق البوابة الرئيسية العظيمة لعشيرة حرق السماء حتى الرماد على الفور، وغرق عشر الطائفة بالكامل في بحر النار.
أظلم تعبير يون تشي. ممسكاً بإثم التنين، ارتفعت طاقة جسمه العميقة بالكامل مع ظهور صورة عواء ذئب السماء خلفه.
على الرغم من أنه انفجر على حافة الطائفة، إلا أن هذه الألسنة لا تزال قد عرضت عشيرة حرق السماء لأضرار بالغة، لكنه لم يصب أحدا.
بالمقارنة مع المكان الذي قذف يون تشي إليه، لا يمكن ذكر النتائج في نفس الوقت حتى.
كلاهما لم يختارا مطاردة يون تشي.
جلس بصعوبة … وبجانبه، مسد رأس عنقاء الثلج على الأرض.
هبط الرجلان اللذان أبعدا بحر النيران معاً، بينما كانت أنظارهما وهالتهما تغلقان بإحكام على يون تشي.
بعد ذلك، عكس اتجاهه فجأة، ودفع بعنف نحو الشرق.
————–
“سيد العشيرة الأكبر، الشيخ الأكبر !!”
كلاهما لم يختارا مطاردة يون تشي.
لم يعرف أيا من تلاميذ الجيل الصاعد هذين الاثنين.
كلاهما لم يختارا مطاردة يون تشي.
ومع ذلك، فإن جميع الشيوخ وسادة الأجنحة على صاحوا بصوت واحد. بل إن بعضهم سقط على ركبهم على الفور، حيث غمروا دموع الفرح.
ظهر على وجهه لمسة من الاحمرار الغير طبيعي، كما أصبح تعبير عينيه مهيباً للغاية.
“الأول في المستوى الثاني من عالم الامبراطور العميق، والآخر في المستوى الرابع من عالم الامبراطور العميق…
“دانهون، فقط لما هذا؟ من كان هذا الشاب سابقاً؟ متأكد من أنه بدا للجميع مستقبل أكثر وأكثر إشراقاً، لم تم دفن طائفتنا التي دامت ألف سنة، في الواقع على أيدي شاب! ”
أنت حالياً، لست نداً لهم. غادر بسرعة! ” تحدثت ياسمين على عجل.
“شيء نذل!”
حبكت حواجب يون تشي فجأة.
وفي هذه اللحظة، اندفع الرجل في منتصف العمر الذي على اليسار بالفعل، وتحولت ذراعه اليمنى بالكامل إلى تنين ناري شرس حطم باتجاه الصدر مباشرة.
“دانهون، فقط لما هذا؟ من كان هذا الشاب سابقاً؟ متأكد من أنه بدا للجميع مستقبل أكثر وأكثر إشراقاً، لم تم دفن طائفتنا التي دامت ألف سنة، في الواقع على أيدي شاب! ”
“تنهد، ما حدث قد حدث، لا يوجد أي فائدة من الغضب”.
أظلم تعبير يون تشي. ممسكاً بإثم التنين، ارتفعت طاقة جسمه العميقة بالكامل مع ظهور صورة عواء ذئب السماء خلفه.
لقد استخدم يوم واحد فقط!
“قطع ذئب السماء!”
هز فين ييجي رأسه، وأخرج نفساً طويلاً، وقال: “دانهون، كيف هي الأضرار هذه المرة؟”
ناهيك عن الكلام، لم يجرؤ حتى إخراج صراخ الألم.
بووم!!!
كلاهما لم يختارا مطاردة يون تشي.
اصطدمت صورة ذئب السماء مع النار في السماء، مما أدى إلى صدور تفجير مثل الرعد من السماء التاسعة.
كما انفجر في الجو حقل من الدخان البنفسجي مغطياً عدة عشرات الامتار خارجاً.
“ابن الشيطان، أتجرؤ!”
حتى أن انفجار الهواء العنيف قد تسبب في تدمير كمية هائلة من تلاميذ عشيرة حرق السماء بمسافة أكثر من 100 متر.
“قطع ذئب السماء!”
“انطلاقا من سنه، يجب ألا يكون أكثر من عشرين حتى. يبدو أنه في هذه السنوات، حدث شيء كبير داخل الرياح الزرقاء. ”
داخل النار، رشّ يون تشي ملئ فمه من رذاذ الدم، ودفع باتجاه الخارج مثل مدفع، في بحر اللهب الأرجواني على بعد مئات الأمتار …
على جانب واحد، استخدم طاقته العميقة وعافى إصاباتها ببطء.
لكن بعد ذلك مباشرة، طار طائر الثلج الأبيض الضخم من بحر اللهب.
رؤية شياو لينغشي تحت أنفه وضمن ذراعيه، شعر يون تشى بالإشباع العميق، وأيضا بوجع القلب العميق.
نشر أجنحته، ليصبح بقعة بيضاء في الأفق بالسرعة القصوى.
“دانهون، فقط لما هذا؟ من كان هذا الشاب سابقاً؟ متأكد من أنه بدا للجميع مستقبل أكثر وأكثر إشراقاً، لم تم دفن طائفتنا التي دامت ألف سنة، في الواقع على أيدي شاب! ”
نزل الرجل ذو الثوب الأحمر ببطء، اهتز جسمه قليلاً أثناء هبوطه.
في نفس الوقت، مدوا ذراعيهم مع هدير صوت من أفواههم، ودفعوا معا نحو بحر اللهب المشتعل.
ظهر على وجهه لمسة من الاحمرار الغير طبيعي، كما أصبح تعبير عينيه مهيباً للغاية.
“طاردوه بسرعة، لا يمكننا أن ندعه يفلت بالتأكيد!”. صاح فين موجي بصوت عالٍ بينما ينظر في الاتجاه الذي غادر منه يون تشي.
ما شعروا به، مثل مجيء نهاية العالم.
“لا تطاردوه!” رفع الرجل ذو منتصف العمر في الجبهة يده. كان صوته ناعماً وبطيئاً، لكن حمل قوة الفرض التي تجعل دم الشخص يتصلب:
ومع ذلك، فإن ما لم يكن يتوقعه على الإطلاق هو أن الوقت الذي استخدمه يون تشي للتعافي من حالته لم يكن سبعة أيام على الإطلاق …
“لم يتلقى إصابة ثقيلة جداً. إذا طاردتموه، فلن يؤدي ذلك إلا إلى التخلص من أرواحكم “.
عندما سقط صوته، مال جسمه فجأة كما غطى صدره بيده فجأة. وتسرب أنين جاف من فمه.
————–
ترك عنقاء الثلج صرخة منخفضة، وتحول إلى تيار أبيض فاتح، وعاد إلى الختم العميق.
“سيد القبيلة، ما الخطب؟” قال فين موجي باضطراب.
أظلم تعبير يون تشي. ممسكاً بإثم التنين، ارتفعت طاقة جسمه العميقة بالكامل مع ظهور صورة عواء ذئب السماء خلفه.
“يالها من قوة صادمة” قال الرجل في منتصف العمر بصوت ملبد بينما ينظر في السماء أمامه:
“بعد أن ابتعدت عن العالم لمدة عشرين عامًا، لم أكن أتوقع وجود كائن من هذا النوع في امبراطورية الرياح الزرقاء”
تعرض فين جويتشنغ للصفع على الفور. ركع الأرض، وارتجف.
خرج صوت ضجيج انفجار شديد للغاية، وتوقف نار اللهب الأرجواني فجأة.
“انطلاقا من سنه، يجب ألا يكون أكثر من عشرين حتى. يبدو أنه في هذه السنوات، حدث شيء كبير داخل الرياح الزرقاء. ”
أما الرجل الآخر الذي يرتدي ثيابًا حمراء، فقد سار ببطء أيضًا، وكان التعبير على وجهه يتسم بالمثل.
————–
كلاهما لم يختارا مطاردة يون تشي.
لقد استخدم يوم واحد فقط!
دفع طاقة اللهب المرعبة تلك بعيداً، لم يكن سهلا وغير مؤلم حتى بالنسبة لهم، من كانت قوتهم في عالم الإمبراطور العميق.
وفي هذه اللحظة، اندفع الرجل في منتصف العمر الذي على اليسار بالفعل، وتحولت ذراعه اليمنى بالكامل إلى تنين ناري شرس حطم باتجاه الصدر مباشرة.
استخدموا كل قوتهم عندما فعلوا هذا سابقاً، ولم يجرؤوا على احتجاز أي شيء، لكنهم لم يتمكنوا من دفعه خارج الطائفة.
كان تعبير شياو لينغشى غير الواعى مسالما، مثل طفل فى نوم عميق.
بعد الدفع بكل قوتهم، كانت الهالة والدم في أجسادهما يرتفعان باستمرار، ولم يهدئا حتى الآن.
وقع مائة وسبعة وعشرون من تلاميذ المستوى المتوسط، وألف وست مائة واثنين وتسعين من التلاميذ النظاميين في المعركة … ”
كانوا يعلمون عن هذا الطائر الضخم ذو الثلج الأبيض، والذي من الواضح أنه من منطقة الثلج الشديد في امبراطورية الرياح الزرقاء، عنقاء الثلج.
في الأصل، توقفوا بالفعل عن إزعاج أنفسهم بأمور الطائفة، واختبأوا داخل الأسس السرية للطائفة للتدريب في حالة مكثفة.
سيكون من الصعب اللحاق به حتى بالنسبة لهم.
تعرض فين جويتشنغ للصفع على الفور. ركع الأرض، وارتجف.
لا يزال ممسكاً شياو لينغشي، غير راغب في تركها، وبعد قليل من الأنفاس الكثيفة، بدأ في مراقبة المناظر الطبيعية المحيطة به.
من هؤلاء الرجال في منتصف العمر، واحد منهم كان سيد العشيرة السابق من، الذي الآن السيد الأكبر للعشيرة ييجي.
“بعد أن ابتعدت عن العالم لمدة عشرين عامًا، لم أكن أتوقع وجود كائن من هذا النوع في امبراطورية الرياح الزرقاء”
الآخر كان الشيخ الأعظم فين زيا.
سقط يون تشي من ظهر عنقاء الثلج مع شياو لينغشى بين ذراعيه، انقلب عدة مرات على الأرض، ثم تحطم على رأس جرف الجبل.
على الرغم من أنهم يبدون صغار السن، عمرهم الفعلي أكبر من مائة عام.
في الأصل، توقفوا بالفعل عن إزعاج أنفسهم بأمور الطائفة، واختبأوا داخل الأسس السرية للطائفة للتدريب في حالة مكثفة.
إضافة إلى حقيقة أنه قد اكتشف بالفعل وجود اثنين منا، سيعود بالتأكيد مرة أخرى بعد أن تتعافى جراحه تماما …
مع ذلك، فقد شعروا اليوم بالذهول في نفس الوقت من الحركة الهائلة داخل الطائفة.
—————-
لكن بعد ذلك مباشرة، طار طائر الثلج الأبيض الضخم من بحر اللهب.
بالنظر إلى الدماء، والجثث الممزقة، والفوضى في جميع أنحاء الأرض،
في ظل حماية يون تشي حيث فصلها بمعظم قوته، لم تتضرر على الإطلاق حتى خلال التبادل مع فين ييجي، بينما كان يون تشي نفسه عانى من إصابة داخلية كبيرة.
على الرغم من أن قلب فين ييجي كان بالفعل مثل الماء، لا يزال غير قادر على احتواء غضبه كما سأل بصوت ثقيل:
تعرض فين جويتشنغ للصفع على الفور. ركع الأرض، وارتجف.
“دانهون، فقط لما هذا؟ من كان هذا الشاب سابقاً؟ متأكد من أنه بدا للجميع مستقبل أكثر وأكثر إشراقاً، لم تم دفن طائفتنا التي دامت ألف سنة، في الواقع على أيدي شاب! ”
الآخر كان الشيخ الأعظم فين زيا.
مسح يون تشي الريش الثلجي الأبيض بلطف وقال بقلب موجع: “تشان الصغير، لقد عملت بجد … عد وارتاح بشكل جيد”.
على الرغم من أن فين دانهون هو قائد العشيرة الحالي، إلا أن مكانة والده ظلت قائمة.
ظهر الخجل في قلبه، أخرج تنهدًا طويلاً، وتحدث ببطء عن القصة كاملة …
ذهب عنقاء الثلج شرقا مباشرة، وبعد أن حلق بعيدا جدا، خرجت منه صرخة فجأة.
في نفس الوقت، مدوا ذراعيهم مع هدير صوت من أفواههم، ودفعوا معا نحو بحر اللهب المشتعل.
—————-
ذهب عنقاء الثلج شرقا مباشرة، وبعد أن حلق بعيدا جدا، خرجت منه صرخة فجأة.
بالنظر إلى الدماء، والجثث الممزقة، والفوضى في جميع أنحاء الأرض،
بزوج من الأجنحة الغير قادرة على الرفرفة بعد الآن بغض النظر عن أي شيء، سقط إلى الأسفل، مما جعل يون تشي و شياو لينغشي يسقطان في وادي قاحل.
سقط يون تشي من ظهر عنقاء الثلج مع شياو لينغشى بين ذراعيه، انقلب عدة مرات على الأرض، ثم تحطم على رأس جرف الجبل.
على جانب واحد، استخدم طاقته العميقة وعافى إصاباتها ببطء.
بانغ!!
لم يكن يون تشى يريد أن يذهب بعيداً لأن شياو لاي، كان لا يزال داخل عشيرة حرق السماء.
سقط يون تشي من ظهر عنقاء الثلج مع شياو لينغشى بين ذراعيه، انقلب عدة مرات على الأرض، ثم تحطم على رأس جرف الجبل.
مع نظرة، كانت الجبال القصيرة والصخور المتعرجة في كل مكان. يجب أن تكون أرضًا خفية لم يمر بها الناس منذ فترة طويلة.
جلس بصعوبة … وبجانبه، مسد رأس عنقاء الثلج على الأرض.
“يالها من قوة صادمة” قال الرجل في منتصف العمر بصوت ملبد بينما ينظر في السماء أمامه:
كان جسده بأكمله ينتقض ويرتجف بلا توقف، حتى الصرخات التي ينطق بها أصبحت خفيفة لا حول له ولا قوة.
لم يكن يون تشى يريد أن يذهب بعيداً لأن شياو لاي، كان لا يزال داخل عشيرة حرق السماء.
“ابن الشيطان، أتجرؤ!”
بعد ثلاثة آلاف كيلومتر من الاندفاع بكامل السرعة، كان قد وصل إلى حدوده منذ فترة طويلة.
علاوة على ذلك، شارك في معركة كبيرة مع يون تشي، ثم حمله أيضًا وهرب بأقصى سرعة.
لقد استنفد عنقاء الثلج الحالي قدراً كبيراً من قوته وحياته.
هبط الرجلان اللذان أبعدا بحر النيران معاً، بينما كانت أنظارهما وهالتهما تغلقان بإحكام على يون تشي.
مسح يون تشي الريش الثلجي الأبيض بلطف وقال بقلب موجع: “تشان الصغير، لقد عملت بجد … عد وارتاح بشكل جيد”.
على الرغم من أنهم يبدون صغار السن، عمرهم الفعلي أكبر من مائة عام.
في مواجهة غضب فين ييجي، كان جميع الشيوخ وسادة الأجنحة صامتين تمامًا مثل الزيز في فصل الشتاء ولم يجرؤوا على التنفس بصوت عالٍ.
ترك عنقاء الثلج صرخة منخفضة، وتحول إلى تيار أبيض فاتح، وعاد إلى الختم العميق.
أظلم تعبير يون تشي. ممسكاً بإثم التنين، ارتفعت طاقة جسمه العميقة بالكامل مع ظهور صورة عواء ذئب السماء خلفه.
“طاردوه بسرعة، لا يمكننا أن ندعه يفلت بالتأكيد!”. صاح فين موجي بصوت عالٍ بينما ينظر في الاتجاه الذي غادر منه يون تشي.
لا تزال شياو لينغشي لم تستيقظ.
في ظل حماية يون تشي حيث فصلها بمعظم قوته، لم تتضرر على الإطلاق حتى خلال التبادل مع فين ييجي، بينما كان يون تشي نفسه عانى من إصابة داخلية كبيرة.
خرج صوت ضجيج انفجار شديد للغاية، وتوقف نار اللهب الأرجواني فجأة.
لا يزال ممسكاً شياو لينغشي، غير راغب في تركها، وبعد قليل من الأنفاس الكثيفة، بدأ في مراقبة المناظر الطبيعية المحيطة به.
الآخر كان الشيخ الأعظم فين زيا.
كان هذا المكان قاحلًا تمامًا؛ الأرض جافة والنباتات نادرة.
مسح يون تشي الريش الثلجي الأبيض بلطف وقال بقلب موجع: “تشان الصغير، لقد عملت بجد … عد وارتاح بشكل جيد”.
لم يكن هناك أيضا أي تلميحات من آثار الأقدام في المنطقة المحيطة بهم.
مسح يون تشي الريش الثلجي الأبيض بلطف وقال بقلب موجع: “تشان الصغير، لقد عملت بجد … عد وارتاح بشكل جيد”.
مع نظرة، كانت الجبال القصيرة والصخور المتعرجة في كل مكان. يجب أن تكون أرضًا خفية لم يمر بها الناس منذ فترة طويلة.
على الرغم من أنهم يبدون صغار السن، عمرهم الفعلي أكبر من مائة عام.
هذا المكان، من الواضح أنه لا يزال داخل وادي حرق السماء وهو أرض تابعة لعشيرة حرق السماء.
بانغ!!
بعد حركة القذف من ذراع يون تشي، غمر بحر لهب الأرجواني الذي أنتجه التشكيل إلى الأمام مثل بركان منفجر.
لم يفكر يون تشي في شيء، ولم يختر المغادرة.
بدلا من ذلك، أمسك إثم التنين، وحطم بشدة على جدار الجبل وراءه.
في نفس الوقت، مدوا ذراعيهم مع هدير صوت من أفواههم، ودفعوا معا نحو بحر اللهب المشتعل.
بسرعة كبيرة، انفجر كهف يبلغ عمقه أكثر من عشرة أمتار.
بعد الدفع بكل قوتهم، كانت الهالة والدم في أجسادهما يرتفعان باستمرار، ولم يهدئا حتى الآن.
دخل كهف حاملاً شياو لينغشى، ووضع حاجز الغيمة المجمدة لقطع الهالات …
عندما سقط صوته، مال جسمه فجأة كما غطى صدره بيده فجأة. وتسرب أنين جاف من فمه.
في كثير من الأحيان يكون أخطر مكان هو الأكثر أمنا. لن يتوقّع أناس عشيرة حرق السماء عندما يصعدون جبل وادي حرق السماء أن يون تشي لم يتنقل من الوادي، وبدلاً من ذلك اختبأ داخله هكذا.
بالنظر إلى الدماء، والجثث الممزقة، والفوضى في جميع أنحاء الأرض،
لم يكن يون تشى يريد أن يذهب بعيداً لأن شياو لاي، كان لا يزال داخل عشيرة حرق السماء.
بينما ينظر إلى الجميع، هو، الذي قد تم تنظيفه من العاطفة لأكثر من عشرين عامًا، كان في الواقع يهتز من الغضب في هذه اللحظة:
ما شعروا به، مثل مجيء نهاية العالم.
كان تعبير شياو لينغشى غير الواعى مسالما، مثل طفل فى نوم عميق.
عندما وضعها يون تشي برفق، بدت وكأنها قد لاحظت نفسها وهي تغادر احتضان يون تشي.
حبكت حواجب يون تشي فجأة.
حبكت حواجبها الساحرة بعض الشيء، وكانت رموشها ترتعد بشكل خفيف، وخرج من تعبيرها الخوف…
بووم!!!
حملها يون تشي على عجل مرة أخرى، وشد يدها بشدة …
عندما وضعها يون تشي برفق، بدت وكأنها قد لاحظت نفسها وهي تغادر احتضان يون تشي.
هدّأ من عدم ارتياحها مرة أخرى، كما شكلت زاوية شفاهها ابتسامة خفيفة من السعادة.
على الرغم من أن قلب فين ييجي كان بالفعل مثل الماء، لا يزال غير قادر على احتواء غضبه كما سأل بصوت ثقيل:
بسرعة البرق، جاءوا على الفور أمام بحر اللهب المنقلب.
رؤية شياو لينغشي تحت أنفه وضمن ذراعيه، شعر يون تشى بالإشباع العميق، وأيضا بوجع القلب العميق.
هز فين ييجي رأسه، وأخرج نفساً طويلاً، وقال: “دانهون، كيف هي الأضرار هذه المرة؟”
كان يريد أن يأخذهم بعيدًا بعد أن عاد إلى منزله، إلى مكان لا يضايقه أحد.
لم يكن يتوقع أنه قبل أن يتمكن من رؤيتهم، تركهم يواجهون هذه الشدائد، بسببه.
سقط يون تشي من ظهر عنقاء الثلج مع شياو لينغشى بين ذراعيه، انقلب عدة مرات على الأرض، ثم تحطم على رأس جرف الجبل.
لم يترك شياو لينغشي بعد الآن، جلس بصمت هناك يمسكها بين ذراعيه.
أغلق فين دوانهون عينيه، وقال بحزن:
على جانب واحد، استخدم طاقته العميقة وعافى إصاباتها ببطء.
من ناحية أخرى، استحضر الطريق العظيم لبوذا، لعلاج إصاباته الداخلية والخارجية بسرعة فائقة جدًا.
بينما ينظر إلى الجميع، هو، الذي قد تم تنظيفه من العاطفة لأكثر من عشرين عامًا، كان في الواقع يهتز من الغضب في هذه اللحظة:
————–
“شيء نذل!”
فكر فين زيا بشكل صحيح. سينتظر يون تشي بالفعل لشفاء جروحه تماما، وحتى تتعافى قوته تماما قبل دخوله إلى عشيرة حرق السماء مرة أخرى.
وقبل أن تتاح الفرصة لفين جويتشنغ لاستدعاء جده، كان قد أرسل بالفعل طائراً من قبل يان ييجي بصفعة.
هذه الصفعة كانت ثقيلة للغاية. تضخم يسار وجه فين جويتشينغ إلى حد كبير مع تسرب الدم من زاوية فمه.
على الرغم من أنه انفجر على حافة الطائفة، إلا أن هذه الألسنة لا تزال قد عرضت عشيرة حرق السماء لأضرار بالغة، لكنه لم يصب أحدا.
تدحرجت ثلاثة من أسنانه المكسورة بالكامل على الأرض.
لا يزال ممسكاً شياو لينغشي، غير راغب في تركها، وبعد قليل من الأنفاس الكثيفة، بدأ في مراقبة المناظر الطبيعية المحيطة به.
سيكون من الصعب اللحاق به حتى بالنسبة لهم.
فين ييجي، الذي عرف القصة كلها، اشتعل بالفعل.
في مواجهة غضب فين ييجي، كان جميع الشيوخ وسادة الأجنحة صامتين تمامًا مثل الزيز في فصل الشتاء ولم يجرؤوا على التنفس بصوت عالٍ.
بينما ينظر إلى الجميع، هو، الذي قد تم تنظيفه من العاطفة لأكثر من عشرين عامًا، كان في الواقع يهتز من الغضب في هذه اللحظة:
ومع ذلك، فإن جميع الشيوخ وسادة الأجنحة على صاحوا بصوت واحد. بل إن بعضهم سقط على ركبهم على الفور، حيث غمروا دموع الفرح.
“عشيرتي حرق السماء، لقد ولدت في الواقع حفنة من الأوغاد !! لم يقتصر الأمر على مجموعة من الشيوخ فقط من أجل اغتيال شاب واحد، فعلتم في الواقع مثل هذا الفعل الحقير والقذرة كاختطاف عائلته كطعم، كم هذا رائع! بتجاهل مسألة قيامكم بخسارة كل وجه عشيرتنا، كنتم في الواقع مغرورين بما يكفي لتظنوا أنكم حاصرتم سلحفاة …
ولكن للأسف الشديد أنه كان في الواقع نمرًا أدى إلى تدمير الطائفة!
ترك عنقاء الثلج صرخة منخفضة، وتحول إلى تيار أبيض فاتح، وعاد إلى الختم العميق.
إذا لم آتي أنا وفين زيا في الوقت المناسب، فستكونون جميعًا قد أصبحتم جثثًا!
من الممكن أن تمحى ألف سنة من تراث عشيرتي حرق السماء، هكذا فقط! ”
بينما ينظر إلى الجميع، هو، الذي قد تم تنظيفه من العاطفة لأكثر من عشرين عامًا، كان في الواقع يهتز من الغضب في هذه اللحظة:
“شيء نذل!”
في مواجهة غضب فين ييجي، كان جميع الشيوخ وسادة الأجنحة صامتين تمامًا مثل الزيز في فصل الشتاء ولم يجرؤوا على التنفس بصوت عالٍ.
تعرض فين جويتشنغ للصفع على الفور. ركع الأرض، وارتجف.
من هؤلاء الرجال في منتصف العمر، واحد منهم كان سيد العشيرة السابق من، الذي الآن السيد الأكبر للعشيرة ييجي.
ناهيك عن الكلام، لم يجرؤ حتى إخراج صراخ الألم.
لا تزال شياو لينغشي لم تستيقظ.
—————-
“تنهد، ما حدث قد حدث، لا يوجد أي فائدة من الغضب”.
كل رقم قاله فين دوانهون كان أكثر بشاعة من سابقه، لدرجة أنه تسبب في ارتعاش جسد فين ييجي بأكمله من الغضب.
هز فين ييجي رأسه، وأخرج نفساً طويلاً، وقال: “دانهون، كيف هي الأضرار هذه المرة؟”
لم يترك شياو لينغشي بعد الآن، جلس بصمت هناك يمسكها بين ذراعيه.
أغلق فين دوانهون عينيه، وقال بحزن:
لا يزال ممسكاً شياو لينغشي، غير راغب في تركها، وبعد قليل من الأنفاس الكثيفة، بدأ في مراقبة المناظر الطبيعية المحيطة به.
“من بين سبعة وعشرين شيخًا وثلاثين سادة جناح، مات ثلاثون شخصًا بالكامل على يد يون تشي، بما في ذلك الشيخ العظيم فين مولي.
من ناحية أخرى، استحضر الطريق العظيم لبوذا، لعلاج إصاباته الداخلية والخارجية بسرعة فائقة جدًا.
وقع مائة وسبعة وعشرون من تلاميذ المستوى المتوسط، وألف وست مائة واثنين وتسعين من التلاميذ النظاميين في المعركة … ”
فقط في هذه اللحظة، صدر هدير غاضب مثل الرعد المدوي، مما صدم طبلة أذني الجميع.
كل رقم قاله فين دوانهون كان أكثر بشاعة من سابقه، لدرجة أنه تسبب في ارتعاش جسد فين ييجي بأكمله من الغضب.
في ظل حماية يون تشي حيث فصلها بمعظم قوته، لم تتضرر على الإطلاق حتى خلال التبادل مع فين ييجي، بينما كان يون تشي نفسه عانى من إصابة داخلية كبيرة.
حطمت قبضته بعنف، وتحولت الطاولة الحجرية المجاورة له على الفور إلى كومة من الغبار.
مسح يون تشي الريش الثلجي الأبيض بلطف وقال بقلب موجع: “تشان الصغير، لقد عملت بجد … عد وارتاح بشكل جيد”.
رفع رأسه، نظر خارج الباب، وقال بنبرة منخفضة وعميقة: “يجب قتل هذا الطفل!”
“لا تطاردوه!” رفع الرجل ذو منتصف العمر في الجبهة يده. كان صوته ناعماً وبطيئاً، لكن حمل قوة الفرض التي تجعل دم الشخص يتصلب:
بينما ينظر إلى الجميع، هو، الذي قد تم تنظيفه من العاطفة لأكثر من عشرين عامًا، كان في الواقع يهتز من الغضب في هذه اللحظة:
“لا يزال فرد عائلته الآخر هنا. بالنسبة لشخصيته، سيعود بالتأكيد. ” قال فين موجي بحذر في حين أنتبه بعناية لتغيرات تعابير فين ييجي.
لم يكن هناك أيضا أي تلميحات من آثار الأقدام في المنطقة المحيطة بهم.
وكما كان فين ييجي يقترب من الغضب، تحدث فين زيا بدلاً من ذلك:
كان تعبير شياو لينغشى غير الواعى مسالما، مثل طفل فى نوم عميق.
“يجب قتل هذا الطفل.
ما حدث قد حدث، اقتراض ذلك الطعم الذي اختطف بالفعل هو أبسط الطرق وأكثرها فعالية. الأخ الأكبر لا يحتاج إلى الغضب لهذا الأمر أكثر من ذلك.
رفع رأسه، نظر خارج الباب، وقال بنبرة منخفضة وعميقة: “يجب قتل هذا الطفل!”
ومع ذلك، مما رأيته فإن ابن الشيطان هذا قد أصيب بجروح كبيرة.
لم يكن هناك أيضا أي تلميحات من آثار الأقدام في المنطقة المحيطة بهم.
إضافة إلى حقيقة أنه قد اكتشف بالفعل وجود اثنين منا، سيعود بالتأكيد مرة أخرى بعد أن تتعافى جراحه تماما …
لذلك، لن يأتي مرة أخرى حتى سبعة أيام على الأقل. في هذه الفترة من الزمن، دعنا أولاً نهدئ الفوضى في الطائفة. ”
بوووم!!!!
تحول فين ييجي إلى الصمت، ثم أومأ ببطء.
فكر فين زيا بشكل صحيح. سينتظر يون تشي بالفعل لشفاء جروحه تماما، وحتى تتعافى قوته تماما قبل دخوله إلى عشيرة حرق السماء مرة أخرى.
حتى أن انفجار الهواء العنيف قد تسبب في تدمير كمية هائلة من تلاميذ عشيرة حرق السماء بمسافة أكثر من 100 متر.
فقط في هذه اللحظة، صدر هدير غاضب مثل الرعد المدوي، مما صدم طبلة أذني الجميع.
ومع ذلك، فإن ما لم يكن يتوقعه على الإطلاق هو أن الوقت الذي استخدمه يون تشي للتعافي من حالته لم يكن سبعة أيام على الإطلاق …
لقد استنفد عنقاء الثلج الحالي قدراً كبيراً من قوته وحياته.
في تلك اللحظة، صرخ كل شخص في عشيرة حرق السماء دون حسيب ولا رقيب تحت الخوف الشديد.
لقد استخدم يوم واحد فقط!
بسرعة البرق، جاءوا على الفور أمام بحر اللهب المنقلب.
بووم!!!
