إيقاظ السيد الأعلى
“من أنت!؟”
“ماذا حدث؟ من هو ذلك الشخص؟ هل تعرفه؟ سأل هوا مينغهاي على عجل.
“هوهو”. لينغ كون ضاحكا، ولم يقل كلمة أخرى.
هناك في الواقع شخص تجرأ على التوغل بقوة في ساحة بطولة تصنيف الأمم السبعة، في عالم العنقاء لإمبراطورية العنقاء الإلهية.
ومع ذلك، في اللحظة التي اكتسحت فيها نظرة شيا يوانبا نحوهم، يمكن للقوة أن تظهر من عينيه، وقد استطاعت في الواقع أن تسبب في خفق قلوبهم فجأة.
رفع فينغ هينكونغ رأسه برفق، ونظر إلى ذلك الدخيل في الجو… ولكن في اللحظة التالية، اختفى الهدوء على وجهه دون أن يترك أثراً، وظهرت الصدمة في عينيه.
بففت…
هزت مناداة يون تشي الشخصية الضخمة فجأة. ببطء، بدأ بالاستدارة… كان دورانه بطيئا بشكل لا يضاهى، وخلال العملية بأكملها، كان جسمه يرتجف مثل المنخل.
كونه الأقرب له، انخفضت حواجب فينغ فييان. ومثلما كان على وشك التصرف، عندما كانت طاقته العميقة يتم رفعها في منتصف الطريق، تم إيقافه بشكل قوي. كشف وجهه عن تعبير صادم مشابه لفنغ هينكونغ، وشاهد ببساطة بعيون متسعة حيث تهبط هذه الشخصية الكبيرة والضخمة بشدة مع هالة شرسة لا تضاهى، بجوار يون تشي.
تحطمت الأرض تحت قدميه مباشرة، وامتد خط من الشقوق على الفور تحت قدميه. في لحظة واحدة فقط، امتدت الشقوق إلى أكثر من كيلومتر، مما أدى إلى تقسيم مقاعد الجمهور إلى نصفين مباشرة، وأكثر من ذلك، تسبب في شحوب وجوه الممارسين في المقاعد.
هؤلاء التلاميذ التسعة الذين تم تفجيرهم بقوة بمجرد هالته وحدها، نظروا إليه بعيون مذعورة للغاية. للحظة، لم يجرؤا بشكل أساسي على اتخاذ خطوة للأمام.
انفجار!!!
تحطمت الأرض تحت قدميه مباشرة، وامتد خط من الشقوق على الفور تحت قدميه. في لحظة واحدة فقط، امتدت الشقوق إلى أكثر من كيلومتر، مما أدى إلى تقسيم مقاعد الجمهور إلى نصفين مباشرة، وأكثر من ذلك، تسبب في شحوب وجوه الممارسين في المقاعد.
“الجحيم … في أماكن أخرى، من النادر أن نرى سيد أعلى ولو مرة واحدة خلال مائة عام، متى أصبح المرء لا يقدر بثمن حتى اليوم … عمره 18 عامًا … سيد أعلى… هل أنت مستاء لأنك لا تمزح معي؟” قال في نفس بارد.
“أنا .أجل … ولكن … ولكن … “أخذ لينغ جي نفسا عميقا. لقد صُدم بشدة لدرجة أنه كان غير قادر على التعبير عن كلماته بشكل صحيح.
في اللحظة التي هبط فيها، تلقى تلاميذ العنقاء العباقرة التسعة، المحيطين بـ “يون تشي”، موجة هوائية تشبه موجات تسونامي تضيق عليهم.
أصيبوا بالهلع في نفس الوقت، وتم دفعهم على بعد عشرات الأمتار من هذه الموجة من الهواء. تم عرض الصدمة والخوف على كل وجه من وجوههم … فقط مجرد قوة هبوطه دفعت كامل التسعة منهم إلى الخلف! قوة هذا الشخص … كيف يمكن أن تكون مروعة فقط!؟
“أوه؟” نظر المعلم الروحي الأزرق مستعجباً في شخصية الذي نزل، وتذكر هديره الصاخب سابقاً، والذي بدى من خلال الملعب بأكمله.
“سيد أعلى!؟” يي شينغان، الذي كان لديه سلوك حر طوال الوقت، في هذه اللحظة بالذات، عبس بشدة. من الواضح، أنه من المستحيل على السيد الأعلى الذي لم يتجاوز سنه العشرين، ألا يلفت انتباهه.
وأخيراً، استدار جسمه بالكامل، وكشف عن وجه مشوه بسبب الإثارة.
الشخص الذي نزل من السماء كانت له شخصية ضخمة بما لا يقارن. كان جسده كله قويًا مثل وحش، وكانت كل عضلة على جسده تنتفخ عالياً، ولامعة بلمعان لا يكون إلا للمعادن. فقط عن طريق النظر إليهم فقط، يمكن تخيلها فقط كيف يتم إخفاء القوة المخيفة في كل منها.
عند النظر إلى هذا الشخص، كان جميع خبراء طائفة العنقاء الإلهي يحملون وجوهًا من الصدمة … لأن الهالة العميقة التي انبعثت من جسد هذا الشخص … كانت بوضوح في عالم الطاغية العميق!
ومع ذلك، نشأ يون تشي معه. بغض النظر عن حجم التغيير الذي حصل معه اثنان افتراقهم، حتى لو لم يلتقيا لأكثر من عشر سنوات، بل مجرد نظرة، فسيظل بإمكانهما التعرف على بعضهما البعض.
وإذا كان مجرد سيد أعلى، فلن يكون كافياً لصدمهم إلى هذا الحد. يمكن أن يروا بوضوح نوعًا من عدم النضج على وجه هذا الشخص، الذي كان حجمه كبيرًا ومذهلًا إلى حد مذهل.
يمكن للطاقة العميقة القوية أن تبطئ عملية الشيخوخة، وتخفي عمر الشخص، ومع ذلك، كان من المستحيل الحفاظ على هذا الشكل من عدم النضج الذي لا يمكن أن ينتمي إلا إلى الشباب. وبعبارة أخرى، فإن عمر هذا الشخص، حتى على أكثر من غيره … لن يتجاوز عشرين !!
في سن الثامنة عشرة، كان بالفعل في عالم السيادة! إنجازاته في المستقبل لا حدود لها! تهانينا للمعلم الروحاني الأزرق القديم على وجود مثل هذا التلميذ الموهوب “.
سيد أعلى الذي ليس حتى عشرين سنة !!
المعلم الروحي الأزرق الكبير ابتسم بخفة. “تلميذي العزيز هو بالفعل ثمانية عشر عاما من العمر هذا العام.”
وهذه الهالة، كان من الواضح أنها من سيد أعلى في منتصف المرحلة … والتي يمكن أن يقمع سبعين في المئة من الخبراء من الدرجة العليا في طائفة العنقاء الإلهي!
وبدلاً من ذلك، كان هناك الآن الحزم والحسم والشعور القمعي القادر على صدم قلب المرء، الذي لم يظهر منه قط في الماضي. كان الشعور بالقدرة على تحمل هالة علاقته، مقارنة مع هشاشته السابقة، يختلف في الأساس عن العالم.
عندما أدرك فينغ فييان وفينغ هينكونغ، اللذان كانا من بين خبراء الذروة من الدرجة الأولى في “السماء العميقة” هذه الحقيقة، حتى أنهما وقعا في غيبوبة للحظة.
بصوته الصاخب، كانت كل كلمة ترتعد في السماء البعيدة، تهزهم إلى درجة أنها تغلي الطاقة والدماء في أجسادهم، مما جعلهم يشعرون وكأنهم على وشك إخراج الدم في المكان.
حتى مع شخصية فينغ فييان العنيفة، عندما واجه هذا الدخيل الذي اخترق الجدران لدخول هذه المنطقة، لم يجرؤ على التصرف بتهور.
هزت مناداة يون تشي الشخصية الضخمة فجأة. ببطء، بدأ بالاستدارة… كان دورانه بطيئا بشكل لا يضاهى، وخلال العملية بأكملها، كان جسمه يرتجف مثل المنخل.
في منتصف مرحلة السيد الأعلى ولا يتجاوز العشرين سنة من العمر حتى … كان هذا مخيفًا جدًا لمفهوم ما.
بصوته الصاخب، كانت كل كلمة ترتعد في السماء البعيدة، تهزهم إلى درجة أنها تغلي الطاقة والدماء في أجسادهم، مما جعلهم يشعرون وكأنهم على وشك إخراج الدم في المكان.
هؤلاء التلاميذ التسعة الذين تم تفجيرهم بقوة بمجرد هالته وحدها، نظروا إليه بعيون مذعورة للغاية. للحظة، لم يجرؤا بشكل أساسي على اتخاذ خطوة للأمام.
بعد انفصالهما لأكثر من عامين، ظهرت شخصية شيا يوانبا، الذي كان مذهلاً بالفعل في المقام الأول، مرة أخرى بمقدار خمسة عشر سنتيمتراً.
ومع ذلك، لم يتم دفع يون تشي حتى، الذي كان الأقرب إلى نقطة هبوطه، ولو بمقدار بوصة واحدة من الموجة الهوائية.
لأنه التقى شيا يوانبا مرة كذلك. في ذلك الوقت، كان تحت مراقبته عندما استخدم يون تشي حياته لإنقاذ شيا يوانبا. إن لم يكن بسبب الكلمات التي تحدث بها مع يون تشي، ومشاعره التي لا يمكن السيطرة عليها، حتى لو كان مظهره مشابهاً، فإنه بالتأكيد لن يصدق أنه كان نفس الشخص بالضبط.
من الواضح أنه قام بقصد، بإضعاف الموجة الهوائية التي كانت تتجه إلى اتجاه يون تشي بإرادته.
استقرت عواطف شيا يوانبا في هذه اللحظة أيضًا. استدار، ومع ذلك، لم يواجه المعلم الروحي الأزرق الكبير. بدلا من ذلك، اجتاحت عيناه بشدة العديد من تلاميذ العنقاء في الهواء:
استدار يون تشي ببطء حوله، ونظر مذهولا في ظهر الشخصية في خط بصره. كان مألوفًا بشكل لا يقارن، لكن الهالة كانت غريبة تمامًا، لدرجة أنه كان في الأساس غير مكتمل …
“هذا الطفل هو التلميذ المغلق الأخير لهذا الكبير. تلميذي العزيز لديه شخصية متهورة، ولأنه رأى فجأة أحد أقاربه، فقد السيطرة على مشاعره، على إفزاع الجميع. آمل أن تكون طائفتكم المحترمة غير مستاءة “.
“يوا … يوانبا؟”
“صهري… هو حقا أنت …” قال شيا يوانبا نفس الكلمات بالضبط كما يون تشي. رفع كتفيه، وبغض النظر عما فعله، لم تتوقف دموعه عن التدفق. بغض النظر عن كيف يمكن للمرء أن يتغير، فإن العاطفة الأكثر عظمة وأثمن في روح المرء لن تتغير أبداً.
هزت مناداة يون تشي الشخصية الضخمة فجأة. ببطء، بدأ بالاستدارة… كان دورانه بطيئا بشكل لا يضاهى، وخلال العملية بأكملها، كان جسمه يرتجف مثل المنخل.
“هذا الطفل هو التلميذ المغلق الأخير لهذا الكبير. تلميذي العزيز لديه شخصية متهورة، ولأنه رأى فجأة أحد أقاربه، فقد السيطرة على مشاعره، على إفزاع الجميع. آمل أن تكون طائفتكم المحترمة غير مستاءة “.
كان من غير المعروف إذا كان ذلك بسبب إثارته الشديدة، أو الخوف من أن الشخص الذي كان سيراه بعد الالتفات، لم يكن ذلك الشخص الذي كان يأمل حقاً في رؤيته.
سابقاً، عندما كان شيا يوانبا ينوح بصوت عالٍ مثل طفل صغير، كان تلاميذ العنقاء التسعة يشعرون أنه كان مضحكا.
وأخيراً، استدار جسمه بالكامل، وكشف عن وجه مشوه بسبب الإثارة.
عندما أدرك فينغ فييان وفينغ هينكونغ، اللذان كانا من بين خبراء الذروة من الدرجة الأولى في “السماء العميقة” هذه الحقيقة، حتى أنهما وقعا في غيبوبة للحظة.
شيا يوانبا !!
على الرغم من أنه كان قد اكتشف بالفعل أن يون تشي لم يمت بالفعل قبل عامين من والده، عندما رأى يون تشي حياً بعيونه، لا يزال مضطربًا لدرجة أنه كان غير قادر تمامًا على السيطرة على عواطفه الخاصة.
سيد أعلى الذي ليس حتى عشرين سنة !!
بعد انفصالهما لأكثر من عامين، ظهرت شخصية شيا يوانبا، الذي كان مذهلاً بالفعل في المقام الأول، مرة أخرى بمقدار خمسة عشر سنتيمتراً.
تحطمت الأرض تحت قدميه مباشرة، وامتد خط من الشقوق على الفور تحت قدميه. في لحظة واحدة فقط، امتدت الشقوق إلى أكثر من كيلومتر، مما أدى إلى تقسيم مقاعد الجمهور إلى نصفين مباشرة، وأكثر من ذلك، تسبب في شحوب وجوه الممارسين في المقاعد.
أمام يون تشي، كان عملاقًا مطلقًا. أصبحت نظراته ناضجة بعض الشيء. عيناه والمكان بين الحواجب لم يعد يمتلك تلك السذاجة والضعف الذي كان عليه من قبل.
“ماذا حدث؟ من هو ذلك الشخص؟ هل تعرفه؟ سأل هوا مينغهاي على عجل.
وبدلاً من ذلك، كان هناك الآن الحزم والحسم والشعور القمعي القادر على صدم قلب المرء، الذي لم يظهر منه قط في الماضي. كان الشعور بالقدرة على تحمل هالة علاقته، مقارنة مع هشاشته السابقة، يختلف في الأساس عن العالم.
قيم يون تشيه شيا يوانبا مرة أخرى مرة أخرى، وكان قلبه مليئة بالصدمة.
ومع ذلك، نشأ يون تشي معه. بغض النظر عن حجم التغيير الذي حصل معه اثنان افتراقهم، حتى لو لم يلتقيا لأكثر من عشر سنوات، بل مجرد نظرة، فسيظل بإمكانهما التعرف على بعضهما البعض.
هذا التباين، كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن قادرًا على تصديق عينيه.
“صهري…”
ومع ذلك، فإن وجوه فينغ هينكونغ، فينغ فييان، ومختلف الشيوخ الكبار من طائفة العنقاء الالهية تراجعت من الصدمة. ارتعشت حواجب يي شينغهان بشدة للحظة.
عندما نطق شيا يوانبا بهذا، انزلقت الدموع على الفور، وأصبح صوته غير مفهوم بسبب دموعه المختنقة. “صهري… صهري!”
“من أنت بحق الجحيم! أنت في الواقع تجرؤ على دخول عالم العنقاء!! “وصل فينغ فييان في الهواء فوق شيا يوانبا، وقال بصوت منخفض.
صاح شيا يوانبا بصوت مرتعش، ثم تقدم فجأة إلى الأمام، أحتضن شكله العملاق مع تشي يون. على الفور، اثنين من الأذرع الضخمة احتضنته بإحكام، وفقط كذلك، أمام عدة ملايين من الناس، بدأ في البكاء بصوت عال.
وقف المعلم الروحي الأزرق الكبير من مقعده. يحمل مقشة ذيل الحصان في يديه، وابتسم بهدوء:
الرجل الذي كانت له شخصية قاسية كذلك، يبكي في الواقع بشكل مفجع. كل ركن من أركان الملعب، كان مليئًا بعويله وبكائه.
المعلم الروحي الأزرق الكبير ابتسم بخفة. “تلميذي العزيز هو بالفعل ثمانية عشر عاما من العمر هذا العام.”
ومع ذلك، كان الواقع أمام أعينهم. لقد استيقظت الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد لـ شيا يوانبا، على نحو حقيقي!
“يوانبا، هو حقا أنت”. ضغط يون تشي يده على ذراع شيا يوانبا، وابتسم بخفة. إن الصدمة وعدم التصديق في قلبه قد تلاشت بسرعة، وما حل محلهما كان الدفء والراحة.
لقد رأى شيا يوانبا من قبل بشكل طبيعي، لأنه في ذلك الوقت، ذهب مع يون تشي إلى طائفة السيف السماوي للمشاركة في دورة تصنيف الرياح الزرقاء. كان أهم صفتين له: الأولى: شخصيته الضخمة، الثانية: قوته العميقة الضعيفة التافهة. كان من المستحيل عدم ترك انطباع عميق على لينغ جي. بعد ذلك كان سبب حبس يون تشي في شرفة إدارة السيف أيضًا.
لقد تغير شيا يوانبا وقد انقلبت قوته رأسا على عقب. عيناه، وسلوكه، وهالته، كل منهم قد تغيرت تماما. ومع ذلك، فإن الصوت الذي اعتاد أن يصدره، والإحساس من العناق، والدموع التي كانت ستقع أمامه فقط … لم تتغير على الإطلاق. كان لا يزال ذلك شيا يوانبا المألوف منذ الطفولة.
عندما وقف المعلم الروحي الأزرق الكبير بنفسه ليتكلم، وقف فينغ هينكونغ على عجل. مع تعبير مذهل، قال: “إذاً فهو في الواقع تلميذ المعلم الروحي الأزرق الكبير، فلا عجب أن لديه قوة عميقة مذهلة في مثل هذه السن المبكرة … أتساءل ما هو عمر تلميذك الموقر هذا العام؟”
قيم يون تشيه شيا يوانبا مرة أخرى مرة أخرى، وكان قلبه مليئة بالصدمة.
“صهري… هو حقا أنت …” قال شيا يوانبا نفس الكلمات بالضبط كما يون تشي. رفع كتفيه، وبغض النظر عما فعله، لم تتوقف دموعه عن التدفق. بغض النظر عن كيف يمكن للمرء أن يتغير، فإن العاطفة الأكثر عظمة وأثمن في روح المرء لن تتغير أبداً.
علاوة على ذلك، فإن جميع التغييرات التي خضع لها في العامين الماضيين، كانت كلها بسبب يون تشي.
على الرغم من أنها قد أخبرت يون تشي منذ فترة طويلة أن الأوردة العميقة لشيا يوانبا هي الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد النادرة للغاية، فقد قالت أيضًا إنه نظرًا لشخصيته، كان من المستحيل تمامًا أن تستيقظ الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد.
على الرغم من أنها قد أخبرت يون تشي منذ فترة طويلة أن الأوردة العميقة لشيا يوانبا هي الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد النادرة للغاية، فقد قالت أيضًا إنه نظرًا لشخصيته، كان من المستحيل تمامًا أن تستيقظ الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد.
على الرغم من أنه كان قد اكتشف بالفعل أن يون تشي لم يمت بالفعل قبل عامين من والده، عندما رأى يون تشي حياً بعيونه، لا يزال مضطربًا لدرجة أنه كان غير قادر تمامًا على السيطرة على عواطفه الخاصة.
شيا يوانبا الذي على مألوفاً له، وكان ضعيف وواهي. ومع ذلك، شيا يوانبا الحالي، على أراضي هذا العنقاء الإلهية، بينما كان يواجه الرؤساء والتلاميذ الكبار لطائفة العنقاء الإلهية، وهالته، وعيونه، وصوته، بهذا الطغي والاستبداد في الواقع. هذا النوع من الإحساس … كان كما لو كان إمبراطورًا لا نظير له يراقب العالم بغرور، ويطل على حيوات لا تحصى. بأن كل شيء في عينيه كانوا كائنات غير ذات أهمية!
أمام يون تشي، كان عملاقًا مطلقًا. أصبحت نظراته ناضجة بعض الشيء. عيناه والمكان بين الحواجب لم يعد يمتلك تلك السذاجة والضعف الذي كان عليه من قبل.
نظر لينغ جي في العملاق الذي كان يعانق يون تشي، وبعد التحديق بهدوء لفترة طويلة، فجأة أطلق صراخ غريب.
انفجار!!!
أصيبوا بالهلع في نفس الوقت، وتم دفعهم على بعد عشرات الأمتار من هذه الموجة من الهواء. تم عرض الصدمة والخوف على كل وجه من وجوههم … فقط مجرد قوة هبوطه دفعت كامل التسعة منهم إلى الخلف! قوة هذا الشخص … كيف يمكن أن تكون مروعة فقط!؟
“ماذا حدث؟ من هو ذلك الشخص؟ هل تعرفه؟ سأل هوا مينغهاي على عجل.
هزت مناداة يون تشي الشخصية الضخمة فجأة. ببطء، بدأ بالاستدارة… كان دورانه بطيئا بشكل لا يضاهى، وخلال العملية بأكملها، كان جسمه يرتجف مثل المنخل.
“أنا .أجل … ولكن … ولكن … “أخذ لينغ جي نفسا عميقا. لقد صُدم بشدة لدرجة أنه كان غير قادر على التعبير عن كلماته بشكل صحيح.
لقد رأى شيا يوانبا من قبل بشكل طبيعي، لأنه في ذلك الوقت، ذهب مع يون تشي إلى طائفة السيف السماوي للمشاركة في دورة تصنيف الرياح الزرقاء. كان أهم صفتين له: الأولى: شخصيته الضخمة، الثانية: قوته العميقة الضعيفة التافهة. كان من المستحيل عدم ترك انطباع عميق على لينغ جي. بعد ذلك كان سبب حبس يون تشي في شرفة إدارة السيف أيضًا.
“إذا كان لي أن أقول أنه قبل عامين، كانت قوة هذا الشخص العميقة في عالم الإبتدائي العميق فقط، هل تصدق ذلك؟”
عندما تم النطق بالكلمات الثلاث “ثمانية عشر عامًا”، لم يكن هؤلاء الأشخاص الذين لم يكن تدريبهم حتى الآن هم من سيد أعلى والذين لم يتمكنوا من فحص درجة قوة شياو يوانبا، يشعرون بأي شيء.
ومع ذلك، من الواضح أن قوة شياو يوانبا العميقة كانت في ذلك الوقت فقط في عالم الناشئ العميق. يمكن القول أن شيا يوانبا كان الشخص صاحب أسوأ المواهب التي شاهدها في حياته.
عندما نطق شيا يوانبا بهذا، انزلقت الدموع على الفور، وأصبح صوته غير مفهوم بسبب دموعه المختنقة. “صهري… صهري!”
ومع ذلك، في اللحظة التي نزل فيها، كانت هالته قادرة على تحطيم الأرض بشكل أساسي، وحتى العشرة العباقرة من طائفة العنقاء، تم تفجيره إلى عشرات الأمتار بعيدًا بسبب الهالة وحدها …
رفع فينغ هينكونغ رأسه برفق، ونظر إلى ذلك الدخيل في الجو… ولكن في اللحظة التالية، اختفى الهدوء على وجهه دون أن يترك أثراً، وظهرت الصدمة في عينيه.
هذا التباين، كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن قادرًا على تصديق عينيه.
ثم هدأت تعابيره على الفور، كما قال بصوت خافت:
ما الخطأ في هذا العالم …؟ فاز الرئيس على فينغ شيلو. كانت هذه النتيجة مدهشًة بما فيه الكفاية!! ولكن هذه القمامة بين القمامة في ذلك الوقت، هو في الواقع … في الواقع …
“هذا الشخص …” تم الكشف عن دهشة شديدة من تعبير لينغ كون، وكان هذا الدهشة أكثر عدة مرات مقارنة عندما هزم يون تشيفينغ تشيلو.
في اللحظة التي هبط فيها، تلقى تلاميذ العنقاء العباقرة التسعة، المحيطين بـ “يون تشي”، موجة هوائية تشبه موجات تسونامي تضيق عليهم.
لأنه التقى شيا يوانبا مرة كذلك. في ذلك الوقت، كان تحت مراقبته عندما استخدم يون تشي حياته لإنقاذ شيا يوانبا. إن لم يكن بسبب الكلمات التي تحدث بها مع يون تشي، ومشاعره التي لا يمكن السيطرة عليها، حتى لو كان مظهره مشابهاً، فإنه بالتأكيد لن يصدق أنه كان نفس الشخص بالضبط.
“من أنت!؟”
“سيد أعلى!؟” يي شينغان، الذي كان لديه سلوك حر طوال الوقت، في هذه اللحظة بالذات، عبس بشدة. من الواضح، أنه من المستحيل على السيد الأعلى الذي لم يتجاوز سنه العشرين، ألا يلفت انتباهه.
علاوة على ذلك، فإن جميع التغييرات التي خضع لها في العامين الماضيين، كانت كلها بسبب يون تشي.
المعلم الروحي الأزرق الكبير ابتسم بخفة. “تلميذي العزيز هو بالفعل ثمانية عشر عاما من العمر هذا العام.”
“سيد القاعة الشاب”. تحدث لينغ كون.
الشخص الذي نزل من السماء كانت له شخصية ضخمة بما لا يقارن. كان جسده كله قويًا مثل وحش، وكانت كل عضلة على جسده تنتفخ عالياً، ولامعة بلمعان لا يكون إلا للمعادن. فقط عن طريق النظر إليهم فقط، يمكن تخيلها فقط كيف يتم إخفاء القوة المخيفة في كل منها.
“إذا كان لي أن أقول أنه قبل عامين، كانت قوة هذا الشخص العميقة في عالم الإبتدائي العميق فقط، هل تصدق ذلك؟”
“أرى أن الشيخ لينغ كون يعرف كيف يصنع مثل هذه النكات اللذيذة أيضًا”. ابتسم يي شينغهان.
يمكن للطاقة العميقة القوية أن تبطئ عملية الشيخوخة، وتخفي عمر الشخص، ومع ذلك، كان من المستحيل الحفاظ على هذا الشكل من عدم النضج الذي لا يمكن أن ينتمي إلا إلى الشباب. وبعبارة أخرى، فإن عمر هذا الشخص، حتى على أكثر من غيره … لن يتجاوز عشرين !!
“هوهو”. لينغ كون ضاحكا، ولم يقل كلمة أخرى.
وبدلاً من ذلك، كان هناك الآن الحزم والحسم والشعور القمعي القادر على صدم قلب المرء، الذي لم يظهر منه قط في الماضي. كان الشعور بالقدرة على تحمل هالة علاقته، مقارنة مع هشاشته السابقة، يختلف في الأساس عن العالم.
“من أنت بحق الجحيم! أنت في الواقع تجرؤ على دخول عالم العنقاء!! “وصل فينغ فييان في الهواء فوق شيا يوانبا، وقال بصوت منخفض.
ومع ذلك، كان الواقع أمام أعينهم. لقد استيقظت الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد لـ شيا يوانبا، على نحو حقيقي!
ومع ذلك، لم يجرؤ على التصرف بتهور. لأنه بالنسبة لسيد أعلى في هذه السن المبكرة، كان المكان الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه، هو الأسس المقدسة!
في منتصف مرحلة السيد الأعلى ولا يتجاوز العشرين سنة من العمر حتى … كان هذا مخيفًا جدًا لمفهوم ما.
من الواضح أنه قام بقصد، بإضعاف الموجة الهوائية التي كانت تتجه إلى اتجاه يون تشي بإرادته.
وقف المعلم الروحي الأزرق الكبير من مقعده. يحمل مقشة ذيل الحصان في يديه، وابتسم بهدوء:
في سن الثامنة عشرة، كان بالفعل في عالم السيادة! إنجازاته في المستقبل لا حدود لها! تهانينا للمعلم الروحاني الأزرق القديم على وجود مثل هذا التلميذ الموهوب “.
“هذا الطفل هو التلميذ المغلق الأخير لهذا الكبير. تلميذي العزيز لديه شخصية متهورة، ولأنه رأى فجأة أحد أقاربه، فقد السيطرة على مشاعره، على إفزاع الجميع. آمل أن تكون طائفتكم المحترمة غير مستاءة “.
الشخص الذي نزل من السماء كانت له شخصية ضخمة بما لا يقارن. كان جسده كله قويًا مثل وحش، وكانت كل عضلة على جسده تنتفخ عالياً، ولامعة بلمعان لا يكون إلا للمعادن. فقط عن طريق النظر إليهم فقط، يمكن تخيلها فقط كيف يتم إخفاء القوة المخيفة في كل منها.
“ولكن، مع رؤية مدى قربه من الرئيس يون، وأنه التلميذ المغلق للشيخ الأكبر من معبد العاهل المطلق… يبدو أن الرئيس يون قد خرج على الفور من الخطر فجأة!”
عندما وقف المعلم الروحي الأزرق الكبير بنفسه ليتكلم، وقف فينغ هينكونغ على عجل. مع تعبير مذهل، قال: “إذاً فهو في الواقع تلميذ المعلم الروحي الأزرق الكبير، فلا عجب أن لديه قوة عميقة مذهلة في مثل هذه السن المبكرة … أتساءل ما هو عمر تلميذك الموقر هذا العام؟”
“يوانبا، هو حقا أنت”. ضغط يون تشي يده على ذراع شيا يوانبا، وابتسم بخفة. إن الصدمة وعدم التصديق في قلبه قد تلاشت بسرعة، وما حل محلهما كان الدفء والراحة.
“أوه؟” نظر المعلم الروحي الأزرق مستعجباً في شخصية الذي نزل، وتذكر هديره الصاخب سابقاً، والذي بدى من خلال الملعب بأكمله.
المعلم الروحي الأزرق الكبير ابتسم بخفة. “تلميذي العزيز هو بالفعل ثمانية عشر عاما من العمر هذا العام.”
أمام يون تشي، كان عملاقًا مطلقًا. أصبحت نظراته ناضجة بعض الشيء. عيناه والمكان بين الحواجب لم يعد يمتلك تلك السذاجة والضعف الذي كان عليه من قبل.
وهذه الهالة، كان من الواضح أنها من سيد أعلى في منتصف المرحلة … والتي يمكن أن يقمع سبعين في المئة من الخبراء من الدرجة العليا في طائفة العنقاء الإلهي!
عندما تم النطق بالكلمات الثلاث “ثمانية عشر عامًا”، لم يكن هؤلاء الأشخاص الذين لم يكن تدريبهم حتى الآن هم من سيد أعلى والذين لم يتمكنوا من فحص درجة قوة شياو يوانبا، يشعرون بأي شيء.
ومع ذلك، فإن وجوه فينغ هينكونغ، فينغ فييان، ومختلف الشيوخ الكبار من طائفة العنقاء الالهية تراجعت من الصدمة. ارتعشت حواجب يي شينغهان بشدة للحظة.
ومع ذلك، فإن وجوه فينغ هينكونغ، فينغ فييان، ومختلف الشيوخ الكبار من طائفة العنقاء الالهية تراجعت من الصدمة. ارتعشت حواجب يي شينغهان بشدة للحظة.
قال فينغ هينكونغ بصوت مندهش: “كما كان متوقعًا من التلميذ المغلق، الذي أدخله المعلم الروحي الأزرق الكبير شخصياً.
وهذه الهالة، كان من الواضح أنها من سيد أعلى في منتصف المرحلة … والتي يمكن أن يقمع سبعين في المئة من الخبراء من الدرجة العليا في طائفة العنقاء الإلهي!
في سن الثامنة عشرة، كان بالفعل في عالم السيادة! إنجازاته في المستقبل لا حدود لها! تهانينا للمعلم الروحاني الأزرق القديم على وجود مثل هذا التلميذ الموهوب “.
لم يخفض فينع هينكونغ عمداً حجم صوته، ومع طاقته العميقة الكثيفة، انتشر صوته بشكل طبيعي عبر الساحة بأكملها بسهولة. عندما تم نطق الكلمات القليلة “ثمانية عشر عامًا”، و “سيد أعلى” من فمه، لم يكن أحد الممارسين في الساحة ليس مصدوماً.
يمكن للطاقة العميقة القوية أن تبطئ عملية الشيخوخة، وتخفي عمر الشخص، ومع ذلك، كان من المستحيل الحفاظ على هذا الشكل من عدم النضج الذي لا يمكن أن ينتمي إلا إلى الشباب. وبعبارة أخرى، فإن عمر هذا الشخص، حتى على أكثر من غيره … لن يتجاوز عشرين !!
بففت…
في منتصف مرحلة السيد الأعلى ولا يتجاوز العشرين سنة من العمر حتى … كان هذا مخيفًا جدًا لمفهوم ما.
الهواء الذي أخذه لينغ جي إلى بطنه، اندفع على الفور. “سيد ….سيد أعلى!؟”
“الجحيم … في أماكن أخرى، من النادر أن نرى سيد أعلى ولو مرة واحدة خلال مائة عام، متى أصبح المرء لا يقدر بثمن حتى اليوم … عمره 18 عامًا … سيد أعلى… هل أنت مستاء لأنك لا تمزح معي؟” قال في نفس بارد.
ثم هدأت تعابيره على الفور، كما قال بصوت خافت:
سابقاً، عندما كان شيا يوانبا ينوح بصوت عالٍ مثل طفل صغير، كان تلاميذ العنقاء التسعة يشعرون أنه كان مضحكا.
“ولكن، مع رؤية مدى قربه من الرئيس يون، وأنه التلميذ المغلق للشيخ الأكبر من معبد العاهل المطلق… يبدو أن الرئيس يون قد خرج على الفور من الخطر فجأة!”
“يوانبا، هو حقا أنت”. ضغط يون تشي يده على ذراع شيا يوانبا، وابتسم بخفة. إن الصدمة وعدم التصديق في قلبه قد تلاشت بسرعة، وما حل محلهما كان الدفء والراحة.
“هوهو”. ضحك المعلم الروحي في فينغ هينكونغ. ثم تحولت عيناه نحو شيا يوانبا، كما قال بصوت خفيف: “يوانبا، كتلميذ للمعبد، حتى لو كنت غير قادر على مساعدته، فإنه لا يزال من غير المناسب البكاء بهذه الطريقة. قم بتهدئة مشاعرك، و أحضر لتحية سيد طائفة العنقاء العنقاء. ”
لقد رأى شيا يوانبا من قبل بشكل طبيعي، لأنه في ذلك الوقت، ذهب مع يون تشي إلى طائفة السيف السماوي للمشاركة في دورة تصنيف الرياح الزرقاء. كان أهم صفتين له: الأولى: شخصيته الضخمة، الثانية: قوته العميقة الضعيفة التافهة. كان من المستحيل عدم ترك انطباع عميق على لينغ جي. بعد ذلك كان سبب حبس يون تشي في شرفة إدارة السيف أيضًا.
كونه الأقرب له، انخفضت حواجب فينغ فييان. ومثلما كان على وشك التصرف، عندما كانت طاقته العميقة يتم رفعها في منتصف الطريق، تم إيقافه بشكل قوي. كشف وجهه عن تعبير صادم مشابه لفنغ هينكونغ، وشاهد ببساطة بعيون متسعة حيث تهبط هذه الشخصية الكبيرة والضخمة بشدة مع هالة شرسة لا تضاهى، بجوار يون تشي.
استقرت عواطف شيا يوانبا في هذه اللحظة أيضًا. استدار، ومع ذلك، لم يواجه المعلم الروحي الأزرق الكبير. بدلا من ذلك، اجتاحت عيناه بشدة العديد من تلاميذ العنقاء في الهواء:
“في وقت سابق، هل كنتم أنتم من قال أنه لا يوجد شخص آخر في الرياح الزرقاء!؟ وأردتم أيضًا مهاجمة صهري بجميعكم التسعة معًا !؟ إذاً تعالوا وواجهوا هذا الأب هنا … تعالوا! ”
سابقاً، عندما كان شيا يوانبا ينوح بصوت عالٍ مثل طفل صغير، كان تلاميذ العنقاء التسعة يشعرون أنه كان مضحكا.
ومع ذلك، في اللحظة التي اكتسحت فيها نظرة شيا يوانبا نحوهم، يمكن للقوة أن تظهر من عينيه، وقد استطاعت في الواقع أن تسبب في خفق قلوبهم فجأة.
بصوته الصاخب، كانت كل كلمة ترتعد في السماء البعيدة، تهزهم إلى درجة أنها تغلي الطاقة والدماء في أجسادهم، مما جعلهم يشعرون وكأنهم على وشك إخراج الدم في المكان.
ومع ذلك، لم يجرؤ على التصرف بتهور. لأنه بالنسبة لسيد أعلى في هذه السن المبكرة، كان المكان الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه، هو الأسس المقدسة!
قيم يون تشيه شيا يوانبا مرة أخرى مرة أخرى، وكان قلبه مليئة بالصدمة.
شيا يوانبا الذي على مألوفاً له، وكان ضعيف وواهي. ومع ذلك، شيا يوانبا الحالي، على أراضي هذا العنقاء الإلهية، بينما كان يواجه الرؤساء والتلاميذ الكبار لطائفة العنقاء الإلهية، وهالته، وعيونه، وصوته، بهذا الطغي والاستبداد في الواقع. هذا النوع من الإحساس … كان كما لو كان إمبراطورًا لا نظير له يراقب العالم بغرور، ويطل على حيوات لا تحصى. بأن كل شيء في عينيه كانوا كائنات غير ذات أهمية!
شيا يوانبا الذي على مألوفاً له، وكان ضعيف وواهي. ومع ذلك، شيا يوانبا الحالي، على أراضي هذا العنقاء الإلهية، بينما كان يواجه الرؤساء والتلاميذ الكبار لطائفة العنقاء الإلهية، وهالته، وعيونه، وصوته، بهذا الطغي والاستبداد في الواقع. هذا النوع من الإحساس … كان كما لو كان إمبراطورًا لا نظير له يراقب العالم بغرور، ويطل على حيوات لا تحصى. بأن كل شيء في عينيه كانوا كائنات غير ذات أهمية!
“لقد استيقظت الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد”. كان صوت ياسمين مليئًا بالدهشة أيضًا.
على الرغم من أنها قد أخبرت يون تشي منذ فترة طويلة أن الأوردة العميقة لشيا يوانبا هي الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد النادرة للغاية، فقد قالت أيضًا إنه نظرًا لشخصيته، كان من المستحيل تمامًا أن تستيقظ الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد.
رفع فينغ هينكونغ رأسه برفق، ونظر إلى ذلك الدخيل في الجو… ولكن في اللحظة التالية، اختفى الهدوء على وجهه دون أن يترك أثراً، وظهرت الصدمة في عينيه.
بدلاً من ذلك، سيصبح عبئًا كبيرًا للغاية على مسار ممارسته العميقة، مما يتسبب في قدرته العميقة، بأقصى درجة، تتوقف في عالم الأساسي العميق.
ومع ذلك، كان الواقع أمام أعينهم. لقد استيقظت الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد لـ شيا يوانبا، على نحو حقيقي!
على الرغم من أنها قد أخبرت يون تشي منذ فترة طويلة أن الأوردة العميقة لشيا يوانبا هي الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد النادرة للغاية، فقد قالت أيضًا إنه نظرًا لشخصيته، كان من المستحيل تمامًا أن تستيقظ الأوردة الإلهية للإمبراطور المستبد.
لم يخفض فينع هينكونغ عمداً حجم صوته، ومع طاقته العميقة الكثيفة، انتشر صوته بشكل طبيعي عبر الساحة بأكملها بسهولة. عندما تم نطق الكلمات القليلة “ثمانية عشر عامًا”، و “سيد أعلى” من فمه، لم يكن أحد الممارسين في الساحة ليس مصدوماً.
