اشعت فنغ هانيو اشعاعا أكثر سطوعا عندما تلقت ثناء يون تشي. “همف، هذا طبيعي. لا يمكنني أن أخسر من أخواتي الكبيرات. لكن مرة أخرى، كل هذا بسبب مساهمة سيد القصر. لولا سيد القصر لكان من الصعب علي حتى أن أصبح عرشاً”
يون تشي نظر إليها جيداً قبل أن يتغير وجهه فجأة…
يون تشي ارتفع. بينما كان على وشك العودة الى قصر السحاب المتجمد الخالد، توقفت خطواته فجأة عندما نظر الى السماء بحاجبين مجعَّدين.
“حسنا، فقط قليلا.”
كانت السماء فوق منطقة الجليد المتطرف تغطي مساحة من البياض دون أي تلميح الى اللون. قام على الفور بخفض رأسه وتمتم لنفسه “هل شعرت بالخطأ؟”
“من الواضح أن هذا بسبب موهبة الأخت الكبيرة هانيو. ساعدت قليلا فقط ” أجاب يون تشي بتواضع. إذ اقترب اكثر الى فنغ هانيو بابتسامة فاسقة، مدّ مخالبه الشيطانية خلسة. “بما أن قوة الأخت الكبيرة هانيو العميقة تطورت بهذه السرعة، دعني أرى إن كان صدرك قد أصبح أكبر”
كان لديه شعور ضعيف بأنه كان تحت المراقبة من الأعلى منذ لحظة… وكان أكثر من زوج واحد من العيون.
سم!؟
“آه؟” في أعالي السماء، هتفت فتاة بلباس أزرق بصدمة، “هل يستطيع… هل أحس بنا للتو؟ لا لا لا. كيف استطاع ان يستشعر هالتنا؟”.
سم!؟
“…” وضمت الصدمة من خلال عيون الأنثى ذات الثياب البيضاء الثياب حين قالت بنعومة: “لقد ارتفعت مستوى زراعته بهذه السرعة”
“ضبط أجسادهم!” في السماء، كانت ذات الثياب الفتاة الزرقاء التي دفنت وجهها بين يديها تسمع كل شيء من الاسفل. مثل القطة التي تم الدوس على ذيلها، أطلقت صرخة مذهلة وتلعثمت قائلة: “ضبط أجسادهم- سيكون عليهم ان… ا-ا-أنه… لماذا سمحوا له… دع رجلاً مثله يساعدهم على ضبط أجسادهم! آآآه! كما كان متوقعا، انه حقا شخص بغيض وقح ومتضع! قصر السحاب المتجمد الخالد مليء بالنساء، أنه… سيضايقهم جميعاً! سيد القصر لقصر السحاب المتجمد الخالد، كيف يمكن…كيف…”
“المستوى الخامس من عالم السيادة العميقة … هذا سريع جداً” تفاجأت الفتاة ذات الثياب الزرقاء اكثر. “لقد كان فقط في عالم الإمبراطور عندما أتينا إلى هنا آخر مرة”
المرأة التي كانت تحتضنه بدت جنية جمال لا مثيل له أتت من قمة جبل جليدي. وجسدها الثلجي اشرق بريق الثلج وبدا وكأنه يتوهج بضوء شفاف تقريبا. على الرغم من ان بشرتها شاحبة جدا والالم في وجهها لم يذوب بعد، فإن جمالها لا يزال جمالا يصعب تصويره حتى أفضل لوحة في العالم. العينين تحت حواجبها الرفيعة المحبوكة بشكل طفيف كانتا مغلقتين، وفتحت شفتيها البيضاء الكاملة قليلاً … لقد فقدت الوعي تمامًا.
“سيدتي، هذه التلميذة تتذكر انكِ قلتِ ذات مرة ان أعلى عالم زراعة وصل اليها هذا العالم هو عالم السيادة العميق. حتى لو كان الشخص ذو الموهبة الفطرية الأعلى هنا، فسيظل بحاجة للتطوير لعدة مئات من السنين أو حتى أكثر للوصول إلى هذا العالم، وسيستغرق أقصر فترة ممكنة عشرات السنين. لماذا وصل فجأة إلى هذا العالم بعد مرور سنتين… ألا يمكن أن يكون نفس الشخص الذي رأيناه آخر مرة؟ “
كان هناك سم واحد وهذا السم قد تسلل إلى وريد حياتها، وعروقها العميقة، ونخاع عظامها، وحتى جسدها الروحاني!
“…” كانت الانثى البيضاء صامتة لوقت طويل.
“سيد القصر لقد وعدت … أن تلمس قليلا فقط … آه …” فنغ هانيو قالت مع بكاء مذهل. صار وجهها الجميل تدريجيا ظلا ورديا اكثر عمقا بينما بدأت عيناها تلمعان.
بمجرد أن فتحت البوابة الجليدية، ارتدت صورة جميلة رائعة. كانت فنغ هانيو، التي احرزت اختراقا كبيرا، مبهجة جدا حتى انها أشبهت عفريت الثلج. عندما رأت يون تشي، أضاءت عيناها وهي تصرخ: “سيد القصر، هل رأيت هانكسو؟”
“سيدتي!” سرعان ما اقترب صوت الفتاة المذعورة جدا من يون تشي. قبل أن يرفع رأسه حتى الآن، كان هناك شخص أزرق قد هبط أمامه مثل تيار من الضوء” ا-ا-ا-انت… شخص وضيع، اسرع وأطلق سراح سيدتي!”
“أوه، انها الأخت الكبيرة هانيو. ألستِ دائماً ملتصقة بالأخت الكبيرة هانكسو كل يوم؟ لماذا فقدتها فجأة اليوم؟” يون تشي سأل بابتسامة مشرقة.
على الرغم من أنها كانت لا تزال بعيدة المنال، فقد أدرك على الفور أنه كانت صورة ظلية للمرأة!
“السيد الصغير، السيد الصغير.” تلفظ فنغ هانيو بهدوء باعتراض لم تستخدمه منذ وقت طويل. ثم غدت نبرة صوتها على الفور أكثر رحابة. “لأنني في هذين اليومين كنت في تدريب مغلق، نجحت في تحقيق تقدم كبير. بهذه الطريقة، أنا أعلى من هانكسو بمستوى آخر الآن، هيهيهيهي”
بواسطة :
“أوه!” يون تشي هتف “الأخت الكبيرة هانيو رائعة جدا. لقد وصلت بالفعل إلى المستوى الرابع من عالم الطاغية العميق، أنتِ على وشك اللحاق بالسيدة يولي.”
“نعم، سيد القصر.” مورونغ كيانكسو ألقت نظرة على فنغ هانيو وقالت “هانيو، هانكسو كانت تبحث عنك فحسب. يجب أن تكون في قاعة الثلج الجديدة الآن”
اشعت فنغ هانيو اشعاعا أكثر سطوعا عندما تلقت ثناء يون تشي. “همف، هذا طبيعي. لا يمكنني أن أخسر من أخواتي الكبيرات. لكن مرة أخرى، كل هذا بسبب مساهمة سيد القصر. لولا سيد القصر لكان من الصعب علي حتى أن أصبح عرشاً”
المرأة ذات الثياب البيضاء تخرج سعال مؤلم بينما تضغط بيديها اليشيمية على صدرها. في الوقت نفسه، يتدفق الدم القرمزي فورا من زاوية فمها، صابغا مساحة صدر ثيابها المكسوة بالثلوج. هذه لطخة الدم هي التي تسببت في اختفاء آخر لون خافت على وجهها وسرعان ما خفت حدة الضوء في عينيها المتجمدتين وتمايل جسمها بعنف بعد ان غطاه الضباب الجليدي. ثم سقطت بعد أن فقدت القدرة على البقاء عائمة
“من الواضح أن هذا بسبب موهبة الأخت الكبيرة هانيو. ساعدت قليلا فقط ” أجاب يون تشي بتواضع. إذ اقترب اكثر الى فنغ هانيو بابتسامة فاسقة، مدّ مخالبه الشيطانية خلسة. “بما أن قوة الأخت الكبيرة هانيو العميقة تطورت بهذه السرعة، دعني أرى إن كان صدرك قد أصبح أكبر”
بمجرد أن فتحت البوابة الجليدية، ارتدت صورة جميلة رائعة. كانت فنغ هانيو، التي احرزت اختراقا كبيرا، مبهجة جدا حتى انها أشبهت عفريت الثلج. عندما رأت يون تشي، أضاءت عيناها وهي تصرخ: “سيد القصر، هل رأيت هانكسو؟”
“كلا!” فنغ هانيو عبست بازدراء، بينما كانت على وشك الهرب، كان يون تشي قد عانق جسدها الناعم. ذعرت ثم علقت رأسها وقالت بخجل “سيد القصر سيء جداً…لكن… لكن يمكنك أن تلمس قليلا…”
934 – الإلهة التي سقطت من السماء (3)
“حسنا، فقط قليلا.”
“سعال سعال سعال …”
رفعت يد يون تشي من خصرها وأمسك مباشرة بصدرها الحريري. على الرغم من ان طبقة من الاثواب الثلجية تفصل بينهما، فقد استعمل قوة ما سرا وغرقت أصابعه عميقا في كتلة من المعجنات الملساء والرقيقة.
“المستوى الخامس من عالم السيادة العميقة … هذا سريع جداً” تفاجأت الفتاة ذات الثياب الزرقاء اكثر. “لقد كان فقط في عالم الإمبراطور عندما أتينا إلى هنا آخر مرة”
كأنين صغير انسكب من شفتيها العصبيتين وعوض ان تترك هاتان اليدان الشيطانيتان ثدييها، امسكتهما عمدا وعجنهم في كل أشكال السحر.
“من الواضح أن هذا بسبب موهبة الأخت الكبيرة هانيو. ساعدت قليلا فقط ” أجاب يون تشي بتواضع. إذ اقترب اكثر الى فنغ هانيو بابتسامة فاسقة، مدّ مخالبه الشيطانية خلسة. “بما أن قوة الأخت الكبيرة هانيو العميقة تطورت بهذه السرعة، دعني أرى إن كان صدرك قد أصبح أكبر”
“سيد القصر لقد وعدت … أن تلمس قليلا فقط … آه …” فنغ هانيو قالت مع بكاء مذهل. صار وجهها الجميل تدريجيا ظلا ورديا اكثر عمقا بينما بدأت عيناها تلمعان.
AhmedZirea
“صحيح، فقط قليلا. لم تغادر يداي بعد، لذلك لا يزال اللمس قائماً بعض الشيء.” أوضح يون تشي بمنتهى الجدية أن يديه الشريرتين انتهكتا عمداً المنطقة المحظورة للفتاة النقية التي كانت تشبه اللوتس الثلجي.
انتقلت البنت ذات الثياب الزرقاء الى الجانب، كما لو انها لا تملك القلب لإعطاء البشرة الشاحبة المميتة للأنثى البيضاء لمحة اخرى. عندما مدّت كلتا يديها، ظهر ببطء حجارة مستديرة ملونة. أغمضت عينيها و كانت قوة غامضة تدور بصمت وعلى الفور أطلق اليشم الدائري اشعاعا خافتا بينما انتشر ببطء تشكيل عميق غريب.
“ااااااه !!” في السماء البعيدة، أطلقت الفتاة ذات الثياب الزرقاء صرخة مذهلة بينما احمرت خدودها على الفور. ما-ما-ما… ماذا يفعل؟ في الواقع هو يضايق تلك الفتاة إنه شخص سيء! مبتذل! وقح! بغيض جداً!”
“هذا المكان … أستطيع أخيرًا التوقف عن القلق بشأنه الآن.” أغمضت الأنثى ذات الثياب البيضاء عينيها. “أما بالنسبة للمكان الأخير، أود أن ألقي نظرة على عالم النجوم البارد مرة أخرى.”
عندما لعنت الفتاة ذات الثياب الزرقاء، استدارت بسرعة وغطت عينيها بيديها.
اشعت فنغ هانيو اشعاعا أكثر سطوعا عندما تلقت ثناء يون تشي. “همف، هذا طبيعي. لا يمكنني أن أخسر من أخواتي الكبيرات. لكن مرة أخرى، كل هذا بسبب مساهمة سيد القصر. لولا سيد القصر لكان من الصعب علي حتى أن أصبح عرشاً”
“…” حواجب الأنثى البيضاء الملبسه محبوكة و أدارت وجهها أيضاً لكن صوتها كان بارداً كالسابق “جميع الخبراء في العالم مفتونون بالطريق العميق، حتى أنهم مستعدون ان يكبحوا رغباتهم لمجرد الحصول على فرصة للعظمة. ولكنه في الواقع يستطيع أن يتقدم إلى مثل هذا العالم، دون أدنى سيطرة أو قمع لرغباته…”
أمام البوابات الشمالية لقصر السحاب المتجمد الخالد، كان جسم فنغ هانيو بالكامل ينخر على صدر يون تشي وهي تئن بلا انقطاع وهي تفتقر إلى القدرة على المقاومة.
“سيدتي، هذه ليست النقطة الأكثر أهمية. انه… من الواضح أنه مجرد شخص وضيع! هذا النوع من الأشخاص… كيف يكون سيد قصر السحاب المتجمد الخالد؟” الفتاة ذات الثياب الزرقاء هزّت رأسها بقوة. كان انطباعها عن يون تشي فلكياً. وعلى الفور انتقل يون تشي من شخص طيب نجح في إنقاذ قصر السحاب المتجمد الخالد إلى شخص حقير وقح وضيع.
“سيدتي، هذه التلميذة تتذكر انكِ قلتِ ذات مرة ان أعلى عالم زراعة وصل اليها هذا العالم هو عالم السيادة العميق. حتى لو كان الشخص ذو الموهبة الفطرية الأعلى هنا، فسيظل بحاجة للتطوير لعدة مئات من السنين أو حتى أكثر للوصول إلى هذا العالم، وسيستغرق أقصر فترة ممكنة عشرات السنين. لماذا وصل فجأة إلى هذا العالم بعد مرور سنتين… ألا يمكن أن يكون نفس الشخص الذي رأيناه آخر مرة؟ “
أمام البوابات الشمالية لقصر السحاب المتجمد الخالد، كان جسم فنغ هانيو بالكامل ينخر على صدر يون تشي وهي تئن بلا انقطاع وهي تفتقر إلى القدرة على المقاومة.
بمجرد أن فتحت البوابة الجليدية، ارتدت صورة جميلة رائعة. كانت فنغ هانيو، التي احرزت اختراقا كبيرا، مبهجة جدا حتى انها أشبهت عفريت الثلج. عندما رأت يون تشي، أضاءت عيناها وهي تصرخ: “سيد القصر، هل رأيت هانكسو؟”
“سعال، سيد القصر”
صوت مورونغ كيانكسو النقي والبارد جاء من خلف يون شي. مثل البرق، ابتعدت يدي يون تشي عن جسد فنغ هانيو وسقطت خلفه. استدار بوجه جسيم وقور ينضح بالهدوء ويعبر عن حضور كبير لسيد القصر. “إنها السيدة الكبيرة مورونغ، ما الأمر؟”
صوت سقوط شيء خلفها جعل الفتاة ذات الثياب الزرقاء تستدير، ثم شحبت من الخوف. أرادت أن تندفع للأمام لإستعادة سيدتها، لكن يشم الأبعاد أمامها فتح لتوه في منتصف الطريق وجذبها بالقوة إلى مكانها. الفتاة ذات الثياب الزرقاء كانت غير صبورة كالنار كما كانت تتصرف بندفاع. فقط بعد عدة أنفاس، عندما إنسحبت قوة يشم الأبعاد، اندفعت مباشرة أسفل بصرخة مفزعة، كانت المرأة ذات الثياب البيضاء قد هبطت بالفعل إلى حد بعيد …
إن لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها مورونغ كيانكسو تحوله السلس تماماً في هذه السلسلة من الحركات، انها بالتأكيد تعتقد نفسها لرؤية الأشياء. فأجابت دون أي تغيير في التعبير “سيد القصر، يويو، ولينكسو، اقتحموا عالم الامبراطور العميق. بالإضافة إلى تشينغيو، فهم أول تلاميذ هذا الجيل الذين نجحوا في أن يصبحوا عروشاً. لكي يثبتوا قواعدهم، علينا إزعاج سيد القصر ليساعدوا في ضبط أجسادهم في ينبوع الشتاء المتجمد”
“…” اخرجت الانثى ذات الثياب البيضاء تنهيدة خافتة. لم يكن من المعروف ما كانت تتنهد عليه ثم استدارت ببطء ثم قالت بهدوء: “شياولان، هيا بنا”.
“أوه، أنا أفهم” أظهر يون تشي المدح وهو يبتسم ويهز رأسه. “ثم دعونا نبدأ في غضون ساعتين حتى يكون لديهم الوقت لإعداد أنفسهم.”
“من الواضح أن هذا بسبب موهبة الأخت الكبيرة هانيو. ساعدت قليلا فقط ” أجاب يون تشي بتواضع. إذ اقترب اكثر الى فنغ هانيو بابتسامة فاسقة، مدّ مخالبه الشيطانية خلسة. “بما أن قوة الأخت الكبيرة هانيو العميقة تطورت بهذه السرعة، دعني أرى إن كان صدرك قد أصبح أكبر”
“نعم، سيد القصر.” مورونغ كيانكسو ألقت نظرة على فنغ هانيو وقالت “هانيو، هانكسو كانت تبحث عنك فحسب. يجب أن تكون في قاعة الثلج الجديدة الآن”
أمام البوابات الشمالية لقصر السحاب المتجمد الخالد، كان جسم فنغ هانيو بالكامل ينخر على صدر يون تشي وهي تئن بلا انقطاع وهي تفتقر إلى القدرة على المقاومة.
“آه! سأبحث عنها على الفور” فنغ هانيو هربت بسرعة… اللحظة التي مرت بها بجانب مورونغ كيانكسو، مورونغ كيانكسو نظرت إليها بتعبير ساخط نصف ضعيف أما بالنسبة لنغ هانيو، فقد أخرجت لسانها سراً.
“آه! سأبحث عنها على الفور” فنغ هانيو هربت بسرعة… اللحظة التي مرت بها بجانب مورونغ كيانكسو، مورونغ كيانكسو نظرت إليها بتعبير ساخط نصف ضعيف أما بالنسبة لنغ هانيو، فقد أخرجت لسانها سراً.
“ضبط أجسادهم!” في السماء، كانت ذات الثياب الفتاة الزرقاء التي دفنت وجهها بين يديها تسمع كل شيء من الاسفل. مثل القطة التي تم الدوس على ذيلها، أطلقت صرخة مذهلة وتلعثمت قائلة: “ضبط أجسادهم- سيكون عليهم ان… ا-ا-أنه… لماذا سمحوا له… دع رجلاً مثله يساعدهم على ضبط أجسادهم! آآآه! كما كان متوقعا، انه حقا شخص بغيض وقح ومتضع! قصر السحاب المتجمد الخالد مليء بالنساء، أنه… سيضايقهم جميعاً! سيد القصر لقصر السحاب المتجمد الخالد، كيف يمكن…كيف…”
اشعت فنغ هانيو اشعاعا أكثر سطوعا عندما تلقت ثناء يون تشي. “همف، هذا طبيعي. لا يمكنني أن أخسر من أخواتي الكبيرات. لكن مرة أخرى، كل هذا بسبب مساهمة سيد القصر. لولا سيد القصر لكان من الصعب علي حتى أن أصبح عرشاً”
“سيدتي، هل تريدي لهذه التلميذة أن تنزل وتضربه؟ أنه… إنه مثير للاشمئزاز!” الفتاة ذات الثياب الزرقاء كانت على وشك أن تُقاد للجنون وكانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا المشهد الفظ الوقح الذي لطخ عينيها وأطاح بآرائها الثلاثة… هذا كان حتى أكثر الكراهية من أولئك الناس من عالم إله اللهب.
ماذا كان يجري؟ كانت هذه منطقة الجليد المتطرف، كيف يمكن أن يكون هناك شخص يتساقط من السماء فوق منطقة الجليد المتطرف؟
“…” اخرجت الانثى ذات الثياب البيضاء تنهيدة خافتة. لم يكن من المعروف ما كانت تتنهد عليه ثم استدارت ببطء ثم قالت بهدوء: “شياولان، هيا بنا”.
بواسطة :
“آه؟ سنذهب؟” كانت الفتاة ذات الثياب الزرقاء مذهولة.
“سعال سعال سعال …”
“هذا المكان … أستطيع أخيرًا التوقف عن القلق بشأنه الآن.” أغمضت الأنثى ذات الثياب البيضاء عينيها. “أما بالنسبة للمكان الأخير، أود أن ألقي نظرة على عالم النجوم البارد مرة أخرى.”
يون تشي ارتفع. بينما كان على وشك العودة الى قصر السحاب المتجمد الخالد، توقفت خطواته فجأة عندما نظر الى السماء بحاجبين مجعَّدين.
“سيدتي …” عينان الفتاة ذات الثياب الزرقاء تختنقان بالضباب مرة أخرى.د أومأت براسها برفق فقط “يشم الأبعاد يجب أن يكون لديه قوة كافية للذهاب إلى عالم النجوم البارد مرة واحدة. هذه التلميذة … هذه التلميذة ستتوجه فورا إلى هناك مع السيدة. “
“…” حواجب الأنثى البيضاء الملبسه محبوكة و أدارت وجهها أيضاً لكن صوتها كان بارداً كالسابق “جميع الخبراء في العالم مفتونون بالطريق العميق، حتى أنهم مستعدون ان يكبحوا رغباتهم لمجرد الحصول على فرصة للعظمة. ولكنه في الواقع يستطيع أن يتقدم إلى مثل هذا العالم، دون أدنى سيطرة أو قمع لرغباته…”
انتقلت البنت ذات الثياب الزرقاء الى الجانب، كما لو انها لا تملك القلب لإعطاء البشرة الشاحبة المميتة للأنثى البيضاء لمحة اخرى. عندما مدّت كلتا يديها، ظهر ببطء حجارة مستديرة ملونة. أغمضت عينيها و كانت قوة غامضة تدور بصمت وعلى الفور أطلق اليشم الدائري اشعاعا خافتا بينما انتشر ببطء تشكيل عميق غريب.
“ااااااه !!” في السماء البعيدة، أطلقت الفتاة ذات الثياب الزرقاء صرخة مذهلة بينما احمرت خدودها على الفور. ما-ما-ما… ماذا يفعل؟ في الواقع هو يضايق تلك الفتاة إنه شخص سيء! مبتذل! وقح! بغيض جداً!”
“سعال سعال سعال …”
AhmedZirea
المرأة ذات الثياب البيضاء تخرج سعال مؤلم بينما تضغط بيديها اليشيمية على صدرها. في الوقت نفسه، يتدفق الدم القرمزي فورا من زاوية فمها، صابغا مساحة صدر ثيابها المكسوة بالثلوج. هذه لطخة الدم هي التي تسببت في اختفاء آخر لون خافت على وجهها وسرعان ما خفت حدة الضوء في عينيها المتجمدتين وتمايل جسمها بعنف بعد ان غطاه الضباب الجليدي. ثم سقطت بعد أن فقدت القدرة على البقاء عائمة
“صحيح، فقط قليلا. لم تغادر يداي بعد، لذلك لا يزال اللمس قائماً بعض الشيء.” أوضح يون تشي بمنتهى الجدية أن يديه الشريرتين انتهكتا عمداً المنطقة المحظورة للفتاة النقية التي كانت تشبه اللوتس الثلجي.
“سـ…سيدتي !!”
صوت مورونغ كيانكسو النقي والبارد جاء من خلف يون شي. مثل البرق، ابتعدت يدي يون تشي عن جسد فنغ هانيو وسقطت خلفه. استدار بوجه جسيم وقور ينضح بالهدوء ويعبر عن حضور كبير لسيد القصر. “إنها السيدة الكبيرة مورونغ، ما الأمر؟”
صوت سقوط شيء خلفها جعل الفتاة ذات الثياب الزرقاء تستدير، ثم شحبت من الخوف. أرادت أن تندفع للأمام لإستعادة سيدتها، لكن يشم الأبعاد أمامها فتح لتوه في منتصف الطريق وجذبها بالقوة إلى مكانها. الفتاة ذات الثياب الزرقاء كانت غير صبورة كالنار كما كانت تتصرف بندفاع. فقط بعد عدة أنفاس، عندما إنسحبت قوة يشم الأبعاد، اندفعت مباشرة أسفل بصرخة مفزعة، كانت المرأة ذات الثياب البيضاء قد هبطت بالفعل إلى حد بعيد …
كان هناك سم واحد وهذا السم قد تسلل إلى وريد حياتها، وعروقها العميقة، ونخاع عظامها، وحتى جسدها الروحاني!
تماماً كما دخل يون تشي إلى قصر السحاب المتجمد الخالد، استشعر فجأة هالة غير عادية تقترب بسرعة من مسافات بعيدة من السماء. رفع رأسه بسرعة، ورأى بشكل مذهل شخصية ثلجية مباشرة فوقه، تمتزج مع السماء المليئة بالثلوج، وهي تسقط بسرعة.
“سيدتي، هل تريدي لهذه التلميذة أن تنزل وتضربه؟ أنه… إنه مثير للاشمئزاز!” الفتاة ذات الثياب الزرقاء كانت على وشك أن تُقاد للجنون وكانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا المشهد الفظ الوقح الذي لطخ عينيها وأطاح بآرائها الثلاثة… هذا كان حتى أكثر الكراهية من أولئك الناس من عالم إله اللهب.
على الرغم من أنها كانت لا تزال بعيدة المنال، فقد أدرك على الفور أنه كانت صورة ظلية للمرأة!
“من الواضح أن هذا بسبب موهبة الأخت الكبيرة هانيو. ساعدت قليلا فقط ” أجاب يون تشي بتواضع. إذ اقترب اكثر الى فنغ هانيو بابتسامة فاسقة، مدّ مخالبه الشيطانية خلسة. “بما أن قوة الأخت الكبيرة هانيو العميقة تطورت بهذه السرعة، دعني أرى إن كان صدرك قد أصبح أكبر”
علاوة على ذلك، كانت هالة قوتها وقوة حياتها ضعيفة بشكل واضح بشكل لا يضاهى.
المرأة التي كانت تحتضنه بدت جنية جمال لا مثيل له أتت من قمة جبل جليدي. وجسدها الثلجي اشرق بريق الثلج وبدا وكأنه يتوهج بضوء شفاف تقريبا. على الرغم من ان بشرتها شاحبة جدا والالم في وجهها لم يذوب بعد، فإن جمالها لا يزال جمالا يصعب تصويره حتى أفضل لوحة في العالم. العينين تحت حواجبها الرفيعة المحبوكة بشكل طفيف كانتا مغلقتين، وفتحت شفتيها البيضاء الكاملة قليلاً … لقد فقدت الوعي تمامًا.
ماذا كان يجري؟ كانت هذه منطقة الجليد المتطرف، كيف يمكن أن يكون هناك شخص يتساقط من السماء فوق منطقة الجليد المتطرف؟
سم!؟
على الرغم من تشكيكه في ذلك في رأيه، إلا أن يون تشي ظل يطير في اللحظة الأولى ثم يهبط، ملتقطاً بثبات الصورة الثلجية التي كانت في منتصف الخريف.
أمام البوابات الشمالية لقصر السحاب المتجمد الخالد، كان جسم فنغ هانيو بالكامل ينخر على صدر يون تشي وهي تئن بلا انقطاع وهي تفتقر إلى القدرة على المقاومة.
بينما كان جسد المرأة الناعم الشبيه بالبرد القارس يتساقط في حضنه، دخل وجهها الشاحب الى عينيه تاركا اياه مبهما.
“سعال، سيد القصر”
المرأة التي كانت تحتضنه بدت جنية جمال لا مثيل له أتت من قمة جبل جليدي. وجسدها الثلجي اشرق بريق الثلج وبدا وكأنه يتوهج بضوء شفاف تقريبا. على الرغم من ان بشرتها شاحبة جدا والالم في وجهها لم يذوب بعد، فإن جمالها لا يزال جمالا يصعب تصويره حتى أفضل لوحة في العالم. العينين تحت حواجبها الرفيعة المحبوكة بشكل طفيف كانتا مغلقتين، وفتحت شفتيها البيضاء الكاملة قليلاً … لقد فقدت الوعي تمامًا.
“من الواضح أن هذا بسبب موهبة الأخت الكبيرة هانيو. ساعدت قليلا فقط ” أجاب يون تشي بتواضع. إذ اقترب اكثر الى فنغ هانيو بابتسامة فاسقة، مدّ مخالبه الشيطانية خلسة. “بما أن قوة الأخت الكبيرة هانيو العميقة تطورت بهذه السرعة، دعني أرى إن كان صدرك قد أصبح أكبر”
يون تشي نظر إليها جيداً قبل أن يتغير وجهه فجأة…
تماماً كما دخل يون تشي إلى قصر السحاب المتجمد الخالد، استشعر فجأة هالة غير عادية تقترب بسرعة من مسافات بعيدة من السماء. رفع رأسه بسرعة، ورأى بشكل مذهل شخصية ثلجية مباشرة فوقه، تمتزج مع السماء المليئة بالثلوج، وهي تسقط بسرعة.
سم!؟
بمجرد أن فتحت البوابة الجليدية، ارتدت صورة جميلة رائعة. كانت فنغ هانيو، التي احرزت اختراقا كبيرا، مبهجة جدا حتى انها أشبهت عفريت الثلج. عندما رأت يون تشي، أضاءت عيناها وهي تصرخ: “سيد القصر، هل رأيت هانكسو؟”
كان هناك سم واحد وهذا السم قد تسلل إلى وريد حياتها، وعروقها العميقة، ونخاع عظامها، وحتى جسدها الروحاني!
“المستوى الخامس من عالم السيادة العميقة … هذا سريع جداً” تفاجأت الفتاة ذات الثياب الزرقاء اكثر. “لقد كان فقط في عالم الإمبراطور عندما أتينا إلى هنا آخر مرة”
“سيدتي!” سرعان ما اقترب صوت الفتاة المذعورة جدا من يون تشي. قبل أن يرفع رأسه حتى الآن، كان هناك شخص أزرق قد هبط أمامه مثل تيار من الضوء” ا-ا-ا-انت… شخص وضيع، اسرع وأطلق سراح سيدتي!”
“سيدتي …” عينان الفتاة ذات الثياب الزرقاء تختنقان بالضباب مرة أخرى.د أومأت براسها برفق فقط “يشم الأبعاد يجب أن يكون لديه قوة كافية للذهاب إلى عالم النجوم البارد مرة واحدة. هذه التلميذة … هذه التلميذة ستتوجه فورا إلى هناك مع السيدة. “
بواسطة :
“…” وضمت الصدمة من خلال عيون الأنثى ذات الثياب البيضاء الثياب حين قالت بنعومة: “لقد ارتفعت مستوى زراعته بهذه السرعة”
![]()
يون تشي ارتفع. بينما كان على وشك العودة الى قصر السحاب المتجمد الخالد، توقفت خطواته فجأة عندما نظر الى السماء بحاجبين مجعَّدين.
