Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 658

العمل بلا فائدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العمل بلا فائدة

في اللحظة التالية، ظهر يون تشي في السماء فوق منطقة الثلج من الجليد المدقع. هذه المرة ، قدر المسافة بدقة جدا، والتي تظهر على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من الغيمة المجمدة أسغارد. حتى في الهواء، وكما انه يمكن أن يرى بوضوح صورة ظلية فوقه.

 

 

بووم!!!

لم يتوقف يون تشي عن الحد الأدنى ، فوضع كل قوته نحو استخدام ميراج البرق المدقع وهرع(حشو) مثل الصاعقة في اتجاه الغيمة المجمدة أسغارد. في هذه اللحظة، سمع صوت غريب قادم من اتجاه الغيمة المجمدة أسغارد.

 

 

 

بوم … بوم … بوم …

 

 

 

كان الصوت ثقيلا بما لا يقاس. حتى لو كان على بعد عشرة كيلومترات، فإنه لا يزال ثقيلا ومقطعًا للأذن. كان هذا الصوت المتصادم العنيف من للقوة الهائلة التي تصطدم بجسم صلب بشكل لا يصدق. كلما اقترب أكثر ، أصبح الصوت أثقل ، مما جعل يون تشي متأكداً على نحو متزايد من أن الصوت قادم من الغيمة المجمدة أسغارد.

“المعلمة!!”

 

وفي هذا الانفجار القمعي الشديد، انفجر باب اليشم السماوي ، الذي كان قد تعرض لضربات اثنين من الطغاة وعشرة عروش لأكثر من خمسة أشهر ، انفجرت ، وتكسر في مسحوق أبيض باهت. خلف باب اليشم السماوي الذي تم تدميره ، كان حشد من النساء يرتدون ثياباً(ملابس) بيضاء كالثلج في حين بينما كان يجلسن(تتجمع) معا … كانت قاعة نهاية المجمدة الإلهية ذات حجم كبير ، حتى مع وجود ألفين من تلاميذة الغيمة المجمدة الذين كانوا يتجمعون معًا ، لا يزال يبدو واسعًا للغاية و فارغة.

انعقد(مجعد) حواجب يون تشي وجبينه و بذل قصارى جهده لزيادة سرعته.

 

 

كان يي تشينغ شنغ متجهم وقابل للانفعال ومتعكر المزاج. كان قد وضع كل طاقته في تنفيس(شق فتحة) بشكل محموم عواطفه على الباب الحجري السماوية. قبل ستة أشهر، على الرغم من أنه قد واجه عرقلة اليشم الصلب السماوية التي كان ينبغي أن لا تظهر ، ومن أجل تجنب السخرية من الآخرين ولأن السيد الصغير يي شينغهان قد دخل في ممارسة(تدريب) منعزلة ، وكما انه قرر بحزم بعدم طلب المساعدة من شيوخ القاعة الإلهية ، على أمل باستخدام قوته الخاصة لإجبار فتح الباب الصلبة(الحجري) السماوية.

تشينغ يوي … يرجى أن تكوني على ما يرام …

 

 

“أنت …” تسببت كلمات يي تشينغ شينغ بجسم غونغ يوشيان كلها في الارتعاش وتسببت في سعالها بالدماء الأسود فجأة. وكانت كل من الإناث غيمة المجمدة أسغارد نقية من القلب وخالية من الرغبات الدنيوية ، وفنون القلب المجمدة تسبب بقلوبهم أن تصبح باردة مثل الجليد … ولكن في مواجهة مثل هذه الكارثة الهائلة ، حتى لو كانوا قد زرعوا(صقلوا) فنون القلب المجمدة حتى الى اكتمالها ، فإنها لن تكون قادرة على الحفاظ على قلوبهم الهادئة. “.

بوم! بوم! بوم…

 

 

 

كل من الغيمة المجمدة أسغارد كان يهتز بعنف. وتدفق الثلج لا تعد ولا تحصى. وباستثناء من الجليد ألف عام العميق ، فإن الطبقات الأضعف نسبياً من الجليد قد انكسرت بالفعل، مما أدى إلى حدوث شقوق لا تحصى في جميع أنحاء المنطقة.

ووقع نظرة يي تشينغ شينغ على المنصة إلى الجانب الأيمن من القاعة نهاية المجمدة الإلهية، وتحولت هالته فجأة إلى عنف حيث أخذ وجهه تعبيرا شريرا … في عالمه الحالي ، كان يمكن أن يشعر بوجود الطاقة المكانية. على الرغم من أنه كان قد مضى عليه بضعة أشهر ، فإنه لا يزال بإمكانه استشعار بقايا ضئيلة من الطاقة المكانية التي لم تنتشر بعد … أصبح واضحا أنه قد احتوى مرة واحدة في السابق على تشكيل الفضاء(مساحة) العميقة!

 

بووم!!!

تحت الغيمة المجمدة أسغارد، أمام قاعة نهاية المجمدة الإلهية.

 

 

تحت الغيمة المجمدة أسغارد، أمام قاعة نهاية المجمدة الإلهية.

كان يي تشينغ شنغ متجهم وقابل للانفعال ومتعكر المزاج. كان قد وضع كل طاقته في تنفيس(شق فتحة) بشكل محموم عواطفه على الباب الحجري السماوية. قبل ستة أشهر، على الرغم من أنه قد واجه عرقلة اليشم الصلب السماوية التي كان ينبغي أن لا تظهر ، ومن أجل تجنب السخرية من الآخرين ولأن السيد الصغير يي شينغهان قد دخل في ممارسة(تدريب) منعزلة ، وكما انه قرر بحزم بعدم طلب المساعدة من شيوخ القاعة الإلهية ، على أمل باستخدام قوته الخاصة لإجبار فتح الباب الصلبة(الحجري) السماوية.

بووم!!!

 

“وأخيرا … أخيرا !!” فتح عيون يي تشينغ شنغ على أوسع نطاق ممكن ، وتحولت تعابير وجهه من متحمس إلى شرير. وأصبح الألم في ذراعه حتى نوع غريب من المتعة. انتهى أخيراً أكثر من خمسة أشهر من القلق المتألم والعاطفي ، وكان بإمكانه أن يتنفس تماماً مشاعره. “ابتعد عن طريقي!!”

كان يعتقد في الأصل بأن ثلاثة أو أربعة أشهر سيكون بالتأكيد وقتًا كافيًا ، وأنه بحلول الوقت الذي يجلب فيه شيا تشينغ يوي إلى قاعة شمس القمر الإلهية ، وفإن سيد الشباب لم يخرج بعد.

“حماية السيدة !!”

 

توسعت ذراعي يي تشينغ شنغ، وارتفعت موجة من الطاقة العميقة في جميع أنحاء القاعة نهاية المجمدة الإلهية بأكملها. غطّى هواء قاتلة بالجنيات السبعة، وعلى استعداد للانحدار(للنزول) عليهم في لحظة عندما، وفجأة، جاءت انفجار هائل من الخلف، وهزت قاعة نهاية المجمدة الإلهي بأكمله.

لكن ما لم يتخيله هو أن سماكة الباب السماوي ستتجاوز تقديره. وكان اثنا عشر منهم قد قصفوا الباب ليلا ونهارا لأكثر من خمسة أشهر، ولم يصلوا إلى نقطة الانهيار(كسر). وبسبب هذا التباطؤ لفترة طويلة ، أصبح مضطربًا للغاية … علاوة على ذلك ، كان حدث قلقه الأكبر بالفعل … لقد خرج السيد الصغير يي شينغان من العزلة!

 

 

كانت وجه غونغ يوكسيان أبيضا شاحب، مثل الورق، وكانت حيويتها رقيقة مثل السلسلة. وكانت هذه الكلمات القليلة القصيرة قد تسببت لها بالفعل لبدء بالسعال دون توقف. تم دعم يديها من قبل مورونغ يانكسو وجون ليانكي، وكما أنها فقدت بالفعل كل القدرة على الوقوف … وقالت انها مؤلمة بشكل مؤلم، وليس على استعداد للسماح بـ حيويتها بالانتشار ، فقط بسبب عدم رغبتها … عدم رغبتها التي لا تقهر …

وقد أعطيت له هذه المهمة شخصيا من قبل يي شينغان قبل ستة أشهر. في ذلك الوقت، كان قد هتف(صرّح) بأنه سيكمل تماما مثل هذه المهمة البسيطة في أقصر فترة ممكنة من الزمن. إضافة إلى الحقيقة أن يي شينغهان كان قد خطط أصلا للقدوم شخصيا ، ومن الواضح أنه يعتبر شيا تشينغ يوي مهم بشكل لا يصدق. بعد أن تلقى مثل هذه المهمة الهامة والسهلة ، شعر أصلاً بالفخر بنفسه ومتحمس من أعماق قلبه.

 

 

 

ولكن الآن، بعد ستة أشهر، كان سيد الشباب بالفعل قد خرج من العزلة ، بالإضافة إلى أنه لم يمسك شيا تشينغ يوي ، فإنه لم يلمس حتى حاشية(حافة) ملابسها.

كان يعتقد في الأصل بأن ثلاثة أو أربعة أشهر سيكون بالتأكيد وقتًا كافيًا ، وأنه بحلول الوقت الذي يجلب فيه شيا تشينغ يوي إلى قاعة شمس القمر الإلهية ، وفإن سيد الشباب لم يخرج بعد.

 

بووم!!!

تسببت صوت يي شينغان المتجهم(الصاخبة) في أن يرتعشوا الجميع بفزع. لكن لحسن الحظ ، عندما كانوا يقصفون باب الحجري(الصلب) السماوية اليوم ، شعروا بالارتجاف … اليوم ، سيكونون بالتأكيد قادرين على تفجيره.

 

 

“من هو!” قال يي زيي وهو يستدير. وتومض شخصية ذهبية أمام عينيه … وهذا الشخصية الذهبي قد وصل إلى سرعة لا تصدق ، مما جعله غير قادر على رؤية الشخص بشكل واضح حتى مع المستوى الخامس من قوة الطاغية عميقة. وبدون رد، اجتاح هذا الشخص خط بصره الى نحو تلاميذة الغيمة المجمدة أسغارد.

“باستثناء شيا تشنغيوي … ايجب أن تموت النساء الأخريات!” ضرب يي تشينغ شنغ بشراسة اليشم الصلبة السماوية أمامه بقبضته ، وهز قوة الارتداد هزت ذراعه بالكامل مع ألم حاد. وعلاوة على ذلك ، كانت يديه الاثنين حمراء من الدم منذ فترة طويلة. ومن المؤكد أنه لن يتردد في استخدام الأسلحة لمهاجمة الباب … ولكن كل الأسلحة التي كان قد جلبها قبل بضعة أشهر، في عملية مهاجمة باب الحجري السماوية، قد كسرت واحدا تلو الآخر، بما في ذلك أسلحة إمبراطور العميقة.

لم يتوقف يون تشي عن الحد الأدنى ، فوضع كل قوته نحو استخدام ميراج البرق المدقع وهرع(حشو) مثل الصاعقة في اتجاه الغيمة المجمدة أسغارد. في هذه اللحظة، سمع صوت غريب قادم من اتجاه الغيمة المجمدة أسغارد.

 

“البائسين … كل واحد منكم … تذهب للموت !!” انفجر غضب يي تشينغ شنغ تماما. ستة أشهر من النكد والأيام والليالي دون راحة ، لم تأت كل آماله وجهوده أصبحت إلى لا شيء. وستكون العواقب خطيرة بشكل لا يقاس، ويشعر يي تشينغ شينغ بأن رأسه وقلبه يسحقان. لقد اشتعلت(تعثر)، وانفجرت قوته العميقة بأكملها، مما تسبب في الضغط الاستبدادي لتشع(تقمع) الجميع في كل الاتجاهات.

هز يي زيي رأسه. “لا! في الوقت الحالي ، لا بد أن السيد الشاب غير راضٍ كثيراً عنا. من أجل استرضاء غضبه ، بالإضافة إلى إعادة شيا تشينغيوي … نظرًا لأن كل تلاميذة من غيمةة المجمدة أسغارد هم الجمالية من الدرجة الأولى ، يجب أن نجلب بعضًا منها لنجعل بهذا للسيد الشباب سعيدًا! ”

 

 

وفي هذا الانفجار القمعي الشديد، انفجر باب اليشم السماوي ، الذي كان قد تعرض لضربات اثنين من الطغاة وعشرة عروش لأكثر من خمسة أشهر ، انفجرت ، وتكسر في مسحوق أبيض باهت. خلف باب اليشم السماوي الذي تم تدميره ، كان حشد من النساء يرتدون ثياباً(ملابس) بيضاء كالثلج في حين بينما كان يجلسن(تتجمع) معا … كانت قاعة نهاية المجمدة الإلهية ذات حجم كبير ، حتى مع وجود ألفين من تلاميذة الغيمة المجمدة الذين كانوا يتجمعون معًا ، لا يزال يبدو واسعًا للغاية و فارغة.

بووم!!!

بوم! بوم! بوم…

 

 

الكراك!! (صوت-التكسر)

 

 

وقد أعطيت له هذه المهمة شخصيا من قبل يي شينغان قبل ستة أشهر. في ذلك الوقت، كان قد هتف(صرّح) بأنه سيكمل تماما مثل هذه المهمة البسيطة في أقصر فترة ممكنة من الزمن. إضافة إلى الحقيقة أن يي شينغهان كان قد خطط أصلا للقدوم شخصيا ، ومن الواضح أنه يعتبر شيا تشينغ يوي مهم بشكل لا يصدق. بعد أن تلقى مثل هذه المهمة الهامة والسهلة ، شعر أصلاً بالفخر بنفسه ومتحمس من أعماق قلبه.

بعد الطفرة(صوت-الإنفجار) كان الصوت الخارق للأذن لشيء ممزق حيث انتشرت الشقوق العديدة من تحت قبضة يي تشينغ شينغ ، وسرعان ما امتدت إلى الخارج حتى تم تغطية الباب بأكمله معهم.

 

 

انعقد(مجعد) حواجب يون تشي وجبينه و بذل قصارى جهده لزيادة سرعته.

اتسعت عيون يي تشينغ شنغ كما بدأ يضحك بجنون. وقد أدت الأشهر التي قضاها في الهجوم إلى إضعاف اليشم الصلب السماوية وصدوع التشققات. ويبدو أن هذه الشقوق تظهر أن باب اليشم السماوي في النهاية قد تم كسره نهائيا. لم تكن اليشم الصلب السماوية التي بدأت تنهار ، مجرد جدار من الجليد الناعم. التي يمكن لأي ممارس عميق منخفض المستوى تدميرها.

“هاهاهاهاها!” ضحك يي تشينغ شينغ بجنون ، ثم أظلم وجهه كما قال بسرعة: “أنت امرأة بغيضة تأخرت(متأخر\مؤجل) بشكل غير متوقع هذا اللورد العظيم لمثل هذا الوقت الطويل … إذا كنت حسنة التصرف وتركت نفسك ليتم القبض عليكي ، فإن هذا اللورد العظيم سوف لن يكون على استعداد لقتل شخص واحد منكم وهذا من شأنه أن أقدم بكم جميعا إلى السيد الصغير. تلك التي ستحصل على محاباة(تحيز\فضل) السيد الشاب ، فإن موقعها في المستقبل سيكون أعلى من هذا اللورد العظيم. لكنكم جميعًا للأسف رفضوا الخضوع ، والآن انتم مجبرون … إذا لم أقتل بضع مئات منكن ، فلن أتمكن من حل الكراهية “.

 

 

“وأخيرا … أخيرا !!” فتح عيون يي تشينغ شنغ على أوسع نطاق ممكن ، وتحولت تعابير وجهه من متحمس إلى شرير. وأصبح الألم في ذراعه حتى نوع غريب من المتعة. انتهى أخيراً أكثر من خمسة أشهر من القلق المتألم والعاطفي ، وكان بإمكانه أن يتنفس تماماً مشاعره. “ابتعد عن طريقي!!”

غيمة المجمدة أسغارد، مع أساسها بألف عام ، واجهت فجأة بمثل هذه الكارثة الشاملة … لم يعرفوا حتى من هو عدوهم وماذا كان هدفهم … فكيف يمكن أن يكونوا أن يكونوا مستعدين! وكيف يمكن أن يكونوا على استعداد!

 

 

تقدم يي تشينغ شينغ هدر بصوت عالٍ ، وأوقف ذراعيه ، وكثف كل قوته العميقة ، وفأطلقها على باب الحجري السماوي أمامه. تسبب الضغط الاستبدادي لأفرلورد في العشرة الآخرين الذين تبعوه ليشعروا بالاختناق تماما … لكنه لم يسمح لحماسه أن يجعله يفقد العقل ، ويوجه كل القوة نحو باب اليشم السماوي ، ويسيطر على درجة القوة من أجل تجنب أي قوة فائضة يضر شيا تشينغ يوي ، التي كانت في الداخل.

“استسلم!” تشو يويلي مشدودة أسنانها وأصبحت التعابير عنها باردة، تماما دون خوف. “نحن بالفعل جثث ، جاهزة وعلى استعداد للدفن هنا. ونحن على الاطلاق لن نقول لكم! لا تفكر في أن تكون قادرًا على العثور عليها! ”

 

لكن ما لم يتخيله هو أن سماكة الباب السماوي ستتجاوز تقديره. وكان اثنا عشر منهم قد قصفوا الباب ليلا ونهارا لأكثر من خمسة أشهر، ولم يصلوا إلى نقطة الانهيار(كسر). وبسبب هذا التباطؤ لفترة طويلة ، أصبح مضطربًا للغاية … علاوة على ذلك ، كان حدث قلقه الأكبر بالفعل … لقد خرج السيد الصغير يي شينغان من العزلة!

وفي هذا الانفجار القمعي الشديد، انفجر باب اليشم السماوي ، الذي كان قد تعرض لضربات اثنين من الطغاة وعشرة عروش لأكثر من خمسة أشهر ، انفجرت ، وتكسر في مسحوق أبيض باهت. خلف باب اليشم السماوي الذي تم تدميره ، كان حشد من النساء يرتدون ثياباً(ملابس) بيضاء كالثلج في حين بينما كان يجلسن(تتجمع) معا … كانت قاعة نهاية المجمدة الإلهية ذات حجم كبير ، حتى مع وجود ألفين من تلاميذة الغيمة المجمدة الذين كانوا يتجمعون معًا ، لا يزال يبدو واسعًا للغاية و فارغة.

 

 

كان يعتقد في الأصل بأن ثلاثة أو أربعة أشهر سيكون بالتأكيد وقتًا كافيًا ، وأنه بحلول الوقت الذي يجلب فيه شيا تشينغ يوي إلى قاعة شمس القمر الإلهية ، وفإن سيد الشباب لم يخرج بعد.

كان الهواء البارد يسود القاعة ، وحتى أكثر برودة كانت تعبيرات التلاميذة. كانوا يعرفون أن خط الدفاع الأخير سوف ينكسر في نهاية المطاف وقد أعدوا قلوبهم بالفعل. وتجاوزت ستة أشهر إضافية توقعاتهم بالفعل. في هذه اللحظة، كانوا غائبين بالفعل من القلق والخوف، وتعبيراتهم الباردة المليئة بالاستياء والعزيمة وعدم الرغبة … وكذلك القليل من الإشباع ، على أقل تقدير ، على الأقل ، شيا تشينغ يوي قد غادرت بالفعل بأمان منذ أكثر من ستة أشهر، ولن تقع في أيدي هؤلاء الأشرار على الإطلاق.

لم يتوقف يون تشي عن الحد الأدنى ، فوضع كل قوته نحو استخدام ميراج البرق المدقع وهرع(حشو) مثل الصاعقة في اتجاه الغيمة المجمدة أسغارد. في هذه اللحظة، سمع صوت غريب قادم من اتجاه الغيمة المجمدة أسغارد.

 

 

“هاهاهاهاها!” ضحك يي تشينغ شينغ بجنون ، ثم أظلم وجهه كما قال بسرعة: “أنت امرأة بغيضة تأخرت(متأخر\مؤجل) بشكل غير متوقع هذا اللورد العظيم لمثل هذا الوقت الطويل … إذا كنت حسنة التصرف وتركت نفسك ليتم القبض عليكي ، فإن هذا اللورد العظيم سوف لن يكون على استعداد لقتل شخص واحد منكم وهذا من شأنه أن أقدم بكم جميعا إلى السيد الصغير. تلك التي ستحصل على محاباة(تحيز\فضل) السيد الشاب ، فإن موقعها في المستقبل سيكون أعلى من هذا اللورد العظيم. لكنكم جميعًا للأسف رفضوا الخضوع ، والآن انتم مجبرون … إذا لم أقتل بضع مئات منكن ، فلن أتمكن من حل الكراهية “.

“توقف!” عقدت(تمسكت) تشو يويلي بالسيف الجليد أفقيا أمامها ، وجسمها كله على استعداد لبدء القتال. “لا تفكر في أن تكون قادرًا على العثور عليها … فقط عندما ستأتي للبحث عنك ، وسوف سيتم سداد هذا الدين بالدم !!”

 

صرخوا تلاميذة الغيمة المجمدة أسغارد المتجمّعين في التنبيه … افتتح يون تشي جميع مداخل عميقة من الجنيات سبعة لـ الغيمة المجمدة، وزادت ممارستهم(تدريبهم) بسرعة فائقة ، حيث دخلوا فعليًا تماما إلى عالم الإمبراطور العميقة. من وجهة نظر تلاميذة الغيمة المجمدة أسغارد، كان عالم الامبراطور العميقة في القارة السماء العميقة وجود لا مثيل لها، ولكن أمام عالم الطاغية العميقة ، حتى لم يكونوا قادرين على تحمل ضربة واحدة بشكل غير متوقع.

“شرير! أنت … “مددت غونغ يوكسيان يدها المرتجفة وأشارت. “سوف تقابل يومًا ما غضب السماء … السعال … السعال والسعال …”

 

 

 

كانت وجه غونغ يوكسيان أبيضا شاحب، مثل الورق، وكانت حيويتها رقيقة مثل السلسلة. وكانت هذه الكلمات القليلة القصيرة قد تسببت لها بالفعل لبدء بالسعال دون توقف. تم دعم يديها من قبل مورونغ يانكسو وجون ليانكي، وكما أنها فقدت بالفعل كل القدرة على الوقوف … وقالت انها مؤلمة بشكل مؤلم، وليس على استعداد للسماح بـ حيويتها بالانتشار ، فقط بسبب عدم رغبتها … عدم رغبتها التي لا تقهر …

“باستثناء شيا تشنغيوي … ايجب أن تموت النساء الأخريات!” ضرب يي تشينغ شنغ بشراسة اليشم الصلبة السماوية أمامه بقبضته ، وهز قوة الارتداد هزت ذراعه بالكامل مع ألم حاد. وعلاوة على ذلك ، كانت يديه الاثنين حمراء من الدم منذ فترة طويلة. ومن المؤكد أنه لن يتردد في استخدام الأسلحة لمهاجمة الباب … ولكن كل الأسلحة التي كان قد جلبها قبل بضعة أشهر، في عملية مهاجمة باب الحجري السماوية، قد كسرت واحدا تلو الآخر، بما في ذلك أسلحة إمبراطور العميقة.

 

“انتظر!” سحبه يي زيي إلى الوراء ، ووجه مظلمة أيضا كما قال بقسوة ، “تكلمو! إلى أين يؤدي تشكيل الفضاء العميق! أين هي شيا تشينغ يوي الآن … لكم جميعا أفضل التحدث بصراحة. لا يزال بإمكاننا منحكم طريقًا في الحياة ، وهذه هي فرصتكم الأخيرة! ”

غيمة المجمدة أسغارد، مع أساسها بألف عام ، واجهت فجأة بمثل هذه الكارثة الشاملة … لم يعرفوا حتى من هو عدوهم وماذا كان هدفهم … فكيف يمكن أن يكونوا أن يكونوا مستعدين! وكيف يمكن أن يكونوا على استعداد!

 

 

 

“أوه؟” ضيق يي تشينغ شنغ عينيه بينما كان ينظر إلى غونغ يوكسيان الضعيفة بشكل لا يقاس ، ويضحك بازدراء. “هيه، لتلقي من هذه الطاقة العميقة لـ اللورد العظيم ، وإصابة بـ قلبك والأوردة ، ولكن لا تزال تعيشين بشكل غير متوقع ، تسكتكتسكتسك، ليس من السهل على الإطلاق. كيف يرثى لها ، كيف مثيرة للشفقة، ويبدو أن قوتك العميقة قد انتشرت بالفعل متناثرة تماما. حتى لو ظهر “الإله الذهبي العظيم(العظمى السماء الذهبية)” لانقاذك ، كنت قد أصبحت بالفعل معاقًا. إنه أمر مؤلم بما يكفي لجعل هذا اللورد العظيم يريد أن يمد يده ويقتلك حتى لا يبقى منكي شيء. ماذا عن هذا ، هؤلاء النساء الجميلات ، وهذا اللورد العظيم سيقتلهم واحدا تلو الآخر. هذا اللورد العظيم يريد أن يرى كم يجب أن أقتل قبل أن تموتِ من الغضب … هاهاهاها!”

 

 

 

“أنت …” تسببت كلمات يي تشينغ شينغ بجسم غونغ يوشيان كلها في الارتعاش وتسببت في سعالها بالدماء الأسود فجأة. وكانت كل من الإناث غيمة المجمدة أسغارد نقية من القلب وخالية من الرغبات الدنيوية ، وفنون القلب المجمدة تسبب بقلوبهم أن تصبح باردة مثل الجليد … ولكن في مواجهة مثل هذه الكارثة الهائلة ، حتى لو كانوا قد زرعوا(صقلوا) فنون القلب المجمدة حتى الى اكتمالها ، فإنها لن تكون قادرة على الحفاظ على قلوبهم الهادئة. “.

“أوه؟” ضيق يي تشينغ شنغ عينيه بينما كان ينظر إلى غونغ يوكسيان الضعيفة بشكل لا يقاس ، ويضحك بازدراء. “هيه، لتلقي من هذه الطاقة العميقة لـ اللورد العظيم ، وإصابة بـ قلبك والأوردة ، ولكن لا تزال تعيشين بشكل غير متوقع ، تسكتكتسكتسك، ليس من السهل على الإطلاق. كيف يرثى لها ، كيف مثيرة للشفقة، ويبدو أن قوتك العميقة قد انتشرت بالفعل متناثرة تماما. حتى لو ظهر “الإله الذهبي العظيم(العظمى السماء الذهبية)” لانقاذك ، كنت قد أصبحت بالفعل معاقًا. إنه أمر مؤلم بما يكفي لجعل هذا اللورد العظيم يريد أن يمد يده ويقتلك حتى لا يبقى منكي شيء. ماذا عن هذا ، هؤلاء النساء الجميلات ، وهذا اللورد العظيم سيقتلهم واحدا تلو الآخر. هذا اللورد العظيم يريد أن يرى كم يجب أن أقتل قبل أن تموتِ من الغضب … هاهاهاها!”

 

 

” السيدة! ”

 

 

كان الصوت ثقيلا بما لا يقاس. حتى لو كان على بعد عشرة كيلومترات، فإنه لا يزال ثقيلا ومقطعًا للأذن. كان هذا الصوت المتصادم العنيف من للقوة الهائلة التي تصطدم بجسم صلب بشكل لا يصدق. كلما اقترب أكثر ، أصبح الصوت أثقل ، مما جعل يون تشي متأكداً على نحو متزايد من أن الصوت قادم من الغيمة المجمدة أسغارد.

“السيدة !!” مورونغ يانكسو وجون ليانكي سرعان ما عممت بتعميم طاقتهما العميقة ، وعملوا بكل ما في وسعهم لحماية القلب والأوردة غونغ يوشيان في حين التمسك بإحكام على السيوف الجليد في أيديهم الأخرى … ستة أشهر من الراحة، ولكن في النهاية لم يتمكنوا من الهروب من حالتهم اليائسة. حتى لو تجمعوا معا بقوة الجميع هناك، فإنه لا يزال لن يكون كافيا للتعامل مع اثنين من أفرلودز أمامهم … ولكن بغض النظر عن أي شيء ، سيضعون حياتهم على المحك للقتال!

“لا تزالوا تقاوموا عبثا؟” رفع يي تشينغ شنغ ذراعه، وتعابيره الشرير وحشي. “إذا لم تخبرونا أين هي شيا تشينغيوي … فسوف تموتون جميعًا! الآن ثم … دعونا نبدأ مع ما يسمى بـ الجنيات المجمدة السبعة !! ”

 

 

كما مع تنامي(تنفيس) يي تشينغ شينغ بتهور مشاعره وعويله بالغرور نظرياً ، ، فقد تحولت تعابير وجه يي زي … في كل من الغيمة المجمدة أسغارد كانت الأقوى الشخص ذو القوة العميقة شيا تشينغ يوي … نصف خطوة كاملة في عالم الطاغية العميقة! لذلك ، كان من السهل للغاية التعرف عليها. بعد أن تم فتح باب اليشم السماوي ، ودخلوا في قاعة نهاية المجمدة الإلهية، وكان اجتاحت نظراته بالمنطقة عدة مرات ، لكنه لم ير شيا تشينغيوي. ركز و أدرك … أنه لم يستطع بأن يشعر بـ هالة تشينغ يوي على الإطلاق!

تقدم يي تشينغ شينغ هدر بصوت عالٍ ، وأوقف ذراعيه ، وكثف كل قوته العميقة ، وفأطلقها على باب الحجري السماوي أمامه. تسبب الضغط الاستبدادي لأفرلورد في العشرة الآخرين الذين تبعوه ليشعروا بالاختناق تماما … لكنه لم يسمح لحماسه أن يجعله يفقد العقل ، ويوجه كل القوة نحو باب اليشم السماوي ، ويسيطر على درجة القوة من أجل تجنب أي قوة فائضة يضر شيا تشينغ يوي ، التي كانت في الداخل.

وبالتأكيد مرارا وتكرارا ، أصبح وجهه أغمق وأكثر قتامة. وانه تعثر(تعقد) ، “شيا تشينغيوي !! أين أخفيتِ شيا تشنغ يوي! ”

الكراك!! (صوت-التكسر)

 

تسببت صوت يي شينغان المتجهم(الصاخبة) في أن يرتعشوا الجميع بفزع. لكن لحسن الحظ ، عندما كانوا يقصفون باب الحجري(الصلب) السماوية اليوم ، شعروا بالارتجاف … اليوم ، سيكونون بالتأكيد قادرين على تفجيره.

“ماذا؟” كلمات يي زيي تسببت في يي تشينغ شنغ بالتحديق ، مما تسبب له في الذهاب من حالة الضحك بجنون إلى عدم القدرة على التحرك مما تسبب في تغيير تعابير وجهه بشكل كبير … لم يكن للجزء بأكمله من قاعة نهاية المجمدة الإلهية ليس فيها بأي أثر لظل شينغ تشينغيوي ، ناهيك عن أدنى قليلا من هالتها المعلقة!

 

 

“أنت …” تسببت كلمات يي تشينغ شينغ بجسم غونغ يوشيان كلها في الارتعاش وتسببت في سعالها بالدماء الأسود فجأة. وكانت كل من الإناث غيمة المجمدة أسغارد نقية من القلب وخالية من الرغبات الدنيوية ، وفنون القلب المجمدة تسبب بقلوبهم أن تصبح باردة مثل الجليد … ولكن في مواجهة مثل هذه الكارثة الهائلة ، حتى لو كانوا قد زرعوا(صقلوا) فنون القلب المجمدة حتى الى اكتمالها ، فإنها لن تكون قادرة على الحفاظ على قلوبهم الهادئة. “.

كان جميع الأعضاء الآخرين من الغيمة المجمدة أسغارد هناك … فقط شيا تشينغ يوي التي كانت مفقودة!

“السيدة !!” مورونغ يانكسو وجون ليانكي سرعان ما عممت بتعميم طاقتهما العميقة ، وعملوا بكل ما في وسعهم لحماية القلب والأوردة غونغ يوشيان في حين التمسك بإحكام على السيوف الجليد في أيديهم الأخرى … ستة أشهر من الراحة، ولكن في النهاية لم يتمكنوا من الهروب من حالتهم اليائسة. حتى لو تجمعوا معا بقوة الجميع هناك، فإنه لا يزال لن يكون كافيا للتعامل مع اثنين من أفرلودز أمامهم … ولكن بغض النظر عن أي شيء ، سيضعون حياتهم على المحك للقتال!

 

 

“توقف!” عقدت(تمسكت) تشو يويلي بالسيف الجليد أفقيا أمامها ، وجسمها كله على استعداد لبدء القتال. “لا تفكر في أن تكون قادرًا على العثور عليها … فقط عندما ستأتي للبحث عنك ، وسوف سيتم سداد هذا الدين بالدم !!”

تسببت صوت يي شينغان المتجهم(الصاخبة) في أن يرتعشوا الجميع بفزع. لكن لحسن الحظ ، عندما كانوا يقصفون باب الحجري(الصلب) السماوية اليوم ، شعروا بالارتجاف … اليوم ، سيكونون بالتأكيد قادرين على تفجيره.

 

“من هو!” قال يي زيي وهو يستدير. وتومض شخصية ذهبية أمام عينيه … وهذا الشخصية الذهبي قد وصل إلى سرعة لا تصدق ، مما جعله غير قادر على رؤية الشخص بشكل واضح حتى مع المستوى الخامس من قوة الطاغية عميقة. وبدون رد، اجتاح هذا الشخص خط بصره الى نحو تلاميذة الغيمة المجمدة أسغارد.

ووقع نظرة يي تشينغ شينغ على المنصة إلى الجانب الأيمن من القاعة نهاية المجمدة الإلهية، وتحولت هالته فجأة إلى عنف حيث أخذ وجهه تعبيرا شريرا … في عالمه الحالي ، كان يمكن أن يشعر بوجود الطاقة المكانية. على الرغم من أنه كان قد مضى عليه بضعة أشهر ، فإنه لا يزال بإمكانه استشعار بقايا ضئيلة من الطاقة المكانية التي لم تنتشر بعد … أصبح واضحا أنه قد احتوى مرة واحدة في السابق على تشكيل الفضاء(مساحة) العميقة!

تسببت صوت يي شينغان المتجهم(الصاخبة) في أن يرتعشوا الجميع بفزع. لكن لحسن الحظ ، عندما كانوا يقصفون باب الحجري(الصلب) السماوية اليوم ، شعروا بالارتجاف … اليوم ، سيكونون بالتأكيد قادرين على تفجيره.

 

 

كان تشكيل الفضاء العميق ، دون شك ، أعلى مستوى من التشكيلات العميقة في كامل القارة السماء. حتى بالنسبة لأربعة أراضي مقدسة عظيمة ، كان خلق تكوين(تشكيل) مساحة عميقة أمراً بالغ الصعوبة. وهذا ، الباب اليشم الراسخ(الصلب) السماوية الهائل ، يجب أن لا يظهر على الإطلاق في مكان على مستوى الغيمة المجمدة أسغارد.

كان الصوت ثقيلا بما لا يقاس. حتى لو كان على بعد عشرة كيلومترات، فإنه لا يزال ثقيلا ومقطعًا للأذن. كان هذا الصوت المتصادم العنيف من للقوة الهائلة التي تصطدم بجسم صلب بشكل لا يصدق. كلما اقترب أكثر ، أصبح الصوت أثقل ، مما جعل يون تشي متأكداً على نحو متزايد من أن الصوت قادم من الغيمة المجمدة أسغارد.

 

بووم!!!

كان من الواضح للغاية ، أنه خلال قصفهم الذي لا يطاق ، والذي لا يطاق لباب اليشم السماوي ، كان شيا تشينغيوي قد ستهرب بالفعل باستخدام تشكيل مساحة(الفضاء) العميقة !!

بووم!!!

 

 

“لا… يغتفر !!” وكما لو كان حوض من الماء البارد قد صب على رأسه ، تلقد تحول غطرسة يي تشينغشينغ والغرور إلى غضب وخوف ، وارتجف جسده بالكامل بعنف وكما صاح،” أنت\م … كان لديك القدرة(وقاحة) على اللعب معي أنا!!”

 

 

 

ومقارنة بغضبه مع من كل جهوده التي لم تحقق شيئًا ، فقد كان أكثر خوفًا من العواقب المترتبة على عدم تمكنه من جلب شيا تشينغيوي مرة أخرى. في غضبه ، ازدادت نيته القتل ، وقال لهم: “أنتن جميعا … كل واحد منكم، سيموت!”

وقد أعطيت له هذه المهمة شخصيا من قبل يي شينغان قبل ستة أشهر. في ذلك الوقت، كان قد هتف(صرّح) بأنه سيكمل تماما مثل هذه المهمة البسيطة في أقصر فترة ممكنة من الزمن. إضافة إلى الحقيقة أن يي شينغهان كان قد خطط أصلا للقدوم شخصيا ، ومن الواضح أنه يعتبر شيا تشينغ يوي مهم بشكل لا يصدق. بعد أن تلقى مثل هذه المهمة الهامة والسهلة ، شعر أصلاً بالفخر بنفسه ومتحمس من أعماق قلبه.

 

 

“انتظر!” سحبه يي زيي إلى الوراء ، ووجه مظلمة أيضا كما قال بقسوة ، “تكلمو! إلى أين يؤدي تشكيل الفضاء العميق! أين هي شيا تشينغ يوي الآن … لكم جميعا أفضل التحدث بصراحة. لا يزال بإمكاننا منحكم طريقًا في الحياة ، وهذه هي فرصتكم الأخيرة! ”

“حماية السيدة !!”

 

 

“استسلم!” تشو يويلي مشدودة أسنانها وأصبحت التعابير عنها باردة، تماما دون خوف. “نحن بالفعل جثث ، جاهزة وعلى استعداد للدفن هنا. ونحن على الاطلاق لن نقول لكم! لا تفكر في أن تكون قادرًا على العثور عليها! ”

تشينغ يوي … يرجى أن تكوني على ما يرام …

 

“ماذا؟” كلمات يي زيي تسببت في يي تشينغ شنغ بالتحديق ، مما تسبب له في الذهاب من حالة الضحك بجنون إلى عدم القدرة على التحرك مما تسبب في تغيير تعابير وجهه بشكل كبير … لم يكن للجزء بأكمله من قاعة نهاية المجمدة الإلهية ليس فيها بأي أثر لظل شينغ تشينغيوي ، ناهيك عن أدنى قليلا من هالتها المعلقة!

“البائسين … كل واحد منكم … تذهب للموت !!” انفجر غضب يي تشينغ شنغ تماما. ستة أشهر من النكد والأيام والليالي دون راحة ، لم تأت كل آماله وجهوده أصبحت إلى لا شيء. وستكون العواقب خطيرة بشكل لا يقاس، ويشعر يي تشينغ شينغ بأن رأسه وقلبه يسحقان. لقد اشتعلت(تعثر)، وانفجرت قوته العميقة بأكملها، مما تسبب في الضغط الاستبدادي لتشع(تقمع) الجميع في كل الاتجاهات.

 

 

كان يي تشينغ شنغ متجهم وقابل للانفعال ومتعكر المزاج. كان قد وضع كل طاقته في تنفيس(شق فتحة) بشكل محموم عواطفه على الباب الحجري السماوية. قبل ستة أشهر، على الرغم من أنه قد واجه عرقلة اليشم الصلب السماوية التي كان ينبغي أن لا تظهر ، ومن أجل تجنب السخرية من الآخرين ولأن السيد الصغير يي شينغهان قد دخل في ممارسة(تدريب) منعزلة ، وكما انه قرر بحزم بعدم طلب المساعدة من شيوخ القاعة الإلهية ، على أمل باستخدام قوته الخاصة لإجبار فتح الباب الصلبة(الحجري) السماوية.

“حماية السيدة !!”

“استسلم!” تشو يويلي مشدودة أسنانها وأصبحت التعابير عنها باردة، تماما دون خوف. “نحن بالفعل جثث ، جاهزة وعلى استعداد للدفن هنا. ونحن على الاطلاق لن نقول لكم! لا تفكر في أن تكون قادرًا على العثور عليها! ”

 

“ماذا؟” كلمات يي زيي تسببت في يي تشينغ شنغ بالتحديق ، مما تسبب له في الذهاب من حالة الضحك بجنون إلى عدم القدرة على التحرك مما تسبب في تغيير تعابير وجهه بشكل كبير … لم يكن للجزء بأكمله من قاعة نهاية المجمدة الإلهية ليس فيها بأي أثر لظل شينغ تشينغيوي ، ناهيك عن أدنى قليلا من هالتها المعلقة!

قاموا بالصياح في الإنذار(التنبيه)، وقامت كل من مو لاني، تشو يويلي، فنغ هانيو، و فنغ هانكسو بأداء خطوات الرقص المجمدة للثلج ، والتي ظهرت في وقت واحد أمام غونغ يوشيان ، مما تسبب في أرواح الجليد المتألقة للرقص في جميع أنحاء السماء. لقد أصبحوا جميعًا بالفعل عروشًا ، ولكن الفرق بين العرش وأوفرلورد كان كبيرًا مثل المسافة بين السماء والأرض. حتى لو كانت مجرد الطاقة العميقة التي أطلقها أفرلورد ، فإنهم على الاطلاق لن يتمكنوا من مقاومته.

كما مع تنامي(تنفيس) يي تشينغ شينغ بتهور مشاعره وعويله بالغرور نظرياً ، ، فقد تحولت تعابير وجه يي زي … في كل من الغيمة المجمدة أسغارد كانت الأقوى الشخص ذو القوة العميقة شيا تشينغ يوي … نصف خطوة كاملة في عالم الطاغية العميقة! لذلك ، كان من السهل للغاية التعرف عليها. بعد أن تم فتح باب اليشم السماوي ، ودخلوا في قاعة نهاية المجمدة الإلهية، وكان اجتاحت نظراته بالمنطقة عدة مرات ، لكنه لم ير شيا تشينغيوي. ركز و أدرك … أنه لم يستطع بأن يشعر بـ هالة تشينغ يوي على الإطلاق!

 

“أنت …” تسببت كلمات يي تشينغ شينغ بجسم غونغ يوشيان كلها في الارتعاش وتسببت في سعالها بالدماء الأسود فجأة. وكانت كل من الإناث غيمة المجمدة أسغارد نقية من القلب وخالية من الرغبات الدنيوية ، وفنون القلب المجمدة تسبب بقلوبهم أن تصبح باردة مثل الجليد … ولكن في مواجهة مثل هذه الكارثة الهائلة ، حتى لو كانوا قد زرعوا(صقلوا) فنون القلب المجمدة حتى الى اكتمالها ، فإنها لن تكون قادرة على الحفاظ على قلوبهم الهادئة. “.

وقد اصطدمت قوة عشرة آلاف من الجبال معها ، مما تسبب في حدوث ألم متفجّر داخل صدورهن وتسببت في اختفاء الأرواح الجليدية بسرعة. كانوا قادرين فقط على مقاومة لبضع أنفاس من الوقت قبل إرسالهم بعنف بالطيران(محلقاً) ، ومما أدى إلى تحطيم أجسادهم بشدة ضد جدار اليشم السماوي.

انعقد(مجعد) حواجب يون تشي وجبينه و بذل قصارى جهده لزيادة سرعته.

 

لم يتوقف يون تشي عن الحد الأدنى ، فوضع كل قوته نحو استخدام ميراج البرق المدقع وهرع(حشو) مثل الصاعقة في اتجاه الغيمة المجمدة أسغارد. في هذه اللحظة، سمع صوت غريب قادم من اتجاه الغيمة المجمدة أسغارد.

“الأساتذة الصغار!”

بوم! بوم! بوم…

 

هز يي زيي رأسه. “لا! في الوقت الحالي ، لا بد أن السيد الشاب غير راضٍ كثيراً عنا. من أجل استرضاء غضبه ، بالإضافة إلى إعادة شيا تشينغيوي … نظرًا لأن كل تلاميذة من غيمةة المجمدة أسغارد هم الجمالية من الدرجة الأولى ، يجب أن نجلب بعضًا منها لنجعل بهذا للسيد الشباب سعيدًا! ”

“المعلمة!!”

اتسعت عيون يي تشينغ شنغ كما بدأ يضحك بجنون. وقد أدت الأشهر التي قضاها في الهجوم إلى إضعاف اليشم الصلب السماوية وصدوع التشققات. ويبدو أن هذه الشقوق تظهر أن باب اليشم السماوي في النهاية قد تم كسره نهائيا. لم تكن اليشم الصلب السماوية التي بدأت تنهار ، مجرد جدار من الجليد الناعم. التي يمكن لأي ممارس عميق منخفض المستوى تدميرها.

 

“أنت …” تسببت كلمات يي تشينغ شينغ بجسم غونغ يوشيان كلها في الارتعاش وتسببت في سعالها بالدماء الأسود فجأة. وكانت كل من الإناث غيمة المجمدة أسغارد نقية من القلب وخالية من الرغبات الدنيوية ، وفنون القلب المجمدة تسبب بقلوبهم أن تصبح باردة مثل الجليد … ولكن في مواجهة مثل هذه الكارثة الهائلة ، حتى لو كانوا قد زرعوا(صقلوا) فنون القلب المجمدة حتى الى اكتمالها ، فإنها لن تكون قادرة على الحفاظ على قلوبهم الهادئة. “.

صرخوا تلاميذة الغيمة المجمدة أسغارد المتجمّعين في التنبيه … افتتح يون تشي جميع مداخل عميقة من الجنيات سبعة لـ الغيمة المجمدة، وزادت ممارستهم(تدريبهم) بسرعة فائقة ، حيث دخلوا فعليًا تماما إلى عالم الإمبراطور العميقة. من وجهة نظر تلاميذة الغيمة المجمدة أسغارد، كان عالم الامبراطور العميقة في القارة السماء العميقة وجود لا مثيل لها، ولكن أمام عالم الطاغية العميقة ، حتى لم يكونوا قادرين على تحمل ضربة واحدة بشكل غير متوقع.

 

 

 

“لا تزالوا تقاوموا عبثا؟” رفع يي تشينغ شنغ ذراعه، وتعابيره الشرير وحشي. “إذا لم تخبرونا أين هي شيا تشينغيوي … فسوف تموتون جميعًا! الآن ثم … دعونا نبدأ مع ما يسمى بـ الجنيات المجمدة السبعة !! ”

كما مع تنامي(تنفيس) يي تشينغ شينغ بتهور مشاعره وعويله بالغرور نظرياً ، ، فقد تحولت تعابير وجه يي زي … في كل من الغيمة المجمدة أسغارد كانت الأقوى الشخص ذو القوة العميقة شيا تشينغ يوي … نصف خطوة كاملة في عالم الطاغية العميقة! لذلك ، كان من السهل للغاية التعرف عليها. بعد أن تم فتح باب اليشم السماوي ، ودخلوا في قاعة نهاية المجمدة الإلهية، وكان اجتاحت نظراته بالمنطقة عدة مرات ، لكنه لم ير شيا تشينغيوي. ركز و أدرك … أنه لم يستطع بأن يشعر بـ هالة تشينغ يوي على الإطلاق!

 

 

توسعت ذراعي يي تشينغ شنغ، وارتفعت موجة من الطاقة العميقة في جميع أنحاء القاعة نهاية المجمدة الإلهية بأكملها. غطّى هواء قاتلة بالجنيات السبعة، وعلى استعداد للانحدار(للنزول) عليهم في لحظة عندما، وفجأة، جاءت انفجار هائل من الخلف، وهزت قاعة نهاية المجمدة الإلهي بأكمله.

 

 

“لا… يغتفر !!” وكما لو كان حوض من الماء البارد قد صب على رأسه ، تلقد تحول غطرسة يي تشينغشينغ والغرور إلى غضب وخوف ، وارتجف جسده بالكامل بعنف وكما صاح،” أنت\م … كان لديك القدرة(وقاحة) على اللعب معي أنا!!”

بووم!!!

كان الهواء البارد يسود القاعة ، وحتى أكثر برودة كانت تعبيرات التلاميذة. كانوا يعرفون أن خط الدفاع الأخير سوف ينكسر في نهاية المطاف وقد أعدوا قلوبهم بالفعل. وتجاوزت ستة أشهر إضافية توقعاتهم بالفعل. في هذه اللحظة، كانوا غائبين بالفعل من القلق والخوف، وتعبيراتهم الباردة المليئة بالاستياء والعزيمة وعدم الرغبة … وكذلك القليل من الإشباع ، على أقل تقدير ، على الأقل ، شيا تشينغ يوي قد غادرت بالفعل بأمان منذ أكثر من ستة أشهر، ولن تقع في أيدي هؤلاء الأشرار على الإطلاق.

 

 

“من هو!” قال يي زيي وهو يستدير. وتومض شخصية ذهبية أمام عينيه … وهذا الشخصية الذهبي قد وصل إلى سرعة لا تصدق ، مما جعله غير قادر على رؤية الشخص بشكل واضح حتى مع المستوى الخامس من قوة الطاغية عميقة. وبدون رد، اجتاح هذا الشخص خط بصره الى نحو تلاميذة الغيمة المجمدة أسغارد.

بوم! بوم! بوم…

 

اتسعت عيون يي تشينغ شنغ كما بدأ يضحك بجنون. وقد أدت الأشهر التي قضاها في الهجوم إلى إضعاف اليشم الصلب السماوية وصدوع التشققات. ويبدو أن هذه الشقوق تظهر أن باب اليشم السماوي في النهاية قد تم كسره نهائيا. لم تكن اليشم الصلب السماوية التي بدأت تنهار ، مجرد جدار من الجليد الناعم. التي يمكن لأي ممارس عميق منخفض المستوى تدميرها.

ووصل في ومضة ، وجود ما يبدو مثقوب بعد أن اخترق من خلال الفضاء!

كان يعتقد في الأصل بأن ثلاثة أو أربعة أشهر سيكون بالتأكيد وقتًا كافيًا ، وأنه بحلول الوقت الذي يجلب فيه شيا تشينغ يوي إلى قاعة شمس القمر الإلهية ، وفإن سيد الشباب لم يخرج بعد.

“حماية السيدة !!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط