المقامرة اليائسة
على الرغم من أنه كان من المرجح جدا ان ينفجر فورا، كان بإمكانه على الأقل ان يمسك بشظية الامل هذه!
العنة!!
من ناحية أخرى، حتى لو كان يون تشي يفكر بأصابع قدمه، فسوف يكون قادراً على إدراك حقيقة مفادها أن الخطوة التالية التي اتخذها الملك الشيطاني ذابح القمر لن تكون لاشراكه في القتال. بدلا من ذلك، كان يسكب كل جهوده ليهز يون تشي ويندفع نحو زهرة اودومبارا للعالم السفلي! في تلك النقطة، ليس فقط أن البتلات الأربعة المتبقية من زهرة اودومبارا ستقع في أيدي الشيطان…لم يكن حتى قادراً على الاقتراب من زهرة اودومبارا للعالم السفلي ، لذلك كان يمكن أن ينسى الكفاح أو الأمل في النصر!
عندما رأى يون تشي الملك الشيطاني ذابح القمر يبتلع بتلات زهرة أودومبارا للعالم السفلي، يون تشي شعر بقشعريرة شديدة على كامل جسمه
فقط شرارة الإرادة الغير قابلة للإخماد كانت لا تزال محبوسة بحزم في الملك الشيطاني ذابح القمر
في النهاية، كان أسوأ سيناريو قد ظهر أمام عينيه
الملك الشيطاني ذابح القمر الذي ابتلع بتلات زهرة اودومبارا للعالم السفلي فتح ذراعيه على مصراعيها وهو يغمض عينيه ويتمتع بالشعور بقوة زهرة اودومبارا للعالم السفلي المنتشرة في جسمه. لقد انتشر شعور مريح ومهدئ للغاية في كل جسده، حتى في اعماق روحه، مسببا كل الاوجاع والآلام التي ابتلي بها لتختفي عمليا.
بالنظرا الى الضيق الشديد الذي كانوا يعانون منه، لم يعد بإمكان ياسمين ان تتردد بعد الآن. في اللحظة التي استخدم فيها يون تشي كل قوة إرادته لإطلاق تلك الضربة بسيفه، ترك جسد ياسمين الروحي لؤلؤة السم السماوية ودخلت جسد يون تشي. أطلقت أربعة أشعة عميقة من الطاقة العميقة بسرعة قصوى حيث اخترقت جميع أعضاء يون تشي الداخلية ودخلت عروقه العميقة. أربعة أشعة طاقة قرمزية عميقة أطلقت بسرعة فائقة وضغطت اشعة الضوء الاربعة على أبواب الشر الاربعة.
لم يضيع فرصة الحصول على زهرة اودومبارا المطلوبة فحسب بل ستشفي جروح الملك الشيطاني ذابح القمر! علاوة على ذلك، هذا المكان كان منطقة مغلقة بإحكام لذا حتى السفينة البدائية العميقة لن تستطيع الانتقال من هنا. كما حدث أيضا أن ياسمين لم تستطع ان تتجسد في هذا المكان!
ربما يحتاج الأمر إلى نفسين فقط لكي ينفجر جسد يون تشي وهو بالتأكيد لن يترك جثة كاملة خلفه.
لذا في الوقت الحالي، قد يقال إن هذا هو الموقف الأكثر قسوة وانتقاداً إلى اليأس الذي واجهه يون تشي من قبل.
في اللحظة التي انفجرت فيها الدوامة السوداء في الخارج، تمزق الهواء من سيف ساحق السماء الذي حمل قوة بوابة “هدير السماء” نحو الأسفل. على الفور، توقفت فجأة الدوامة السوداء التي شكّلها الملك الشيطاني ذابح القمر بكل طاقته الباقية. بعد ذلك، بدأت تقمع وتلتهم وتبتلع من قبل شعاع السيف القرمزي… حتى اختفى تمامًا.
الملك الشيطاني ذابح القمر الذي ابتلع بتلات زهرة اودومبارا للعالم السفلي فتح ذراعيه على مصراعيها وهو يغمض عينيه ويتمتع بالشعور بقوة زهرة اودومبارا للعالم السفلي المنتشرة في جسمه. لقد انتشر شعور مريح ومهدئ للغاية في كل جسده، حتى في اعماق روحه، مسببا كل الاوجاع والآلام التي ابتلي بها لتختفي عمليا.
بدا أنّ الطاقة المظلمة في جسده تستعيد عافيتها بسرعة … يون تشى والملك الشيطاني ذابح القمر يمكن أن يشعر كل منهما بوضوح. في هذه اللحظة، كل الجروح على جسده بدأت تتوهج بضوء أرجواني خافت وبعد ذلك، بدأت الجراح تتعافى بسرعة منذرة بالخطر بحيث تمكن يون تشي من مشاهدة اللحم وهو يلتئم ويحياك أمام عينيه مباشرة.
ألقى نظرة على الضوء الأرجواني الساطع في محيط رؤيته. أراد أن يهرع الى حيث كانت زهرة اودومبارا لعالم السفلي، ولكن في كل مرة يحاول فيها تحريك جسمه الشيطاني الى الامام، كان يدفع بقوة الهالة المرعبة التي كانت تندفع نحوه. كأن ظهره مسمر على الحائط خلفه. في الوقت الحالي، هو يُمْكِن أَنْ يَرْفع ساقَه بالكاد، ناهيك عن الاندفاع نحو الأمام. كما لو أن كل جزء من جسمه يُضغط عليه بواسطة جبل هائل.
“هاهاها!” الملك الشيطاني ذابح القمر ضحك بعنف. اللحظة التي استهلك فيها زهرة اودومبارا للعالم السفلي كانت لحظة أعظم نشوة بالنسبة له. ولكن هذه المرة، كان الشعور بالنشوة أعظم بكثير مما كان عليه من قبل. عندما فكر كيف أن كفاح يون تشي اليائس لن يؤدي إلا إلى اليأس في النهاية، استحوذ الفرح الشديد على قلبه، “أيها الإنسان المثير للشفقة! لنرى الى متى ستصارع هذا الملك هذه المرة!”
ربما يحتاج الأمر إلى نفسين فقط لكي ينفجر جسد يون تشي وهو بالتأكيد لن يترك جثة كاملة خلفه.
صوت قعقعة ثقيل جداً تردد داخل عروق يون تشي العميقة. كل مداخله العميقة انفتحت بالكامل بينما تورمت عروق اله الشر العميقة على الفور إلى ضعف حجمها المعتاد…وكانوا على وشك التمزق !!
“ستعرف قريبا مصير الذين غيظوا هذا الملك واغضبوه! فَهذَا الملك سيدعك تشعر بأروع مَطْهَرٍ فِي هٰذَا ٱلْعَالَمِ!”
الملك الشيطاني ذابح القمر الذي ابتلع بتلات زهرة اودومبارا للعالم السفلي فتح ذراعيه على مصراعيها وهو يغمض عينيه ويتمتع بالشعور بقوة زهرة اودومبارا للعالم السفلي المنتشرة في جسمه. لقد انتشر شعور مريح ومهدئ للغاية في كل جسده، حتى في اعماق روحه، مسببا كل الاوجاع والآلام التي ابتلي بها لتختفي عمليا.
“… “أصيب جسد يون تشي بالبرد عندما شعر بالملك الشيطاني ذابح القمر وبدأت هالة الشيطان في الارتفاع بشكل كبير. غرقت شجاعته عندما رأى تلك الجروح القريبة أمام عينيه لكن عقله ظل صافيا ومركزا بشكل لا يصدق على الرغم من العواطف الغارقة فوقه…
انهارت جدران حجرية سوداء لا تُحصى حين سقطت على الأرض شظايا حجرية لا تُحصى. كان كامل مذبحة قمر عش الشيطان يهتز ويبدو كما لو ان السماء والارض نفسها ترتجف معه. هبّت رياح مدمّرة في جميع أنحاء عش الشيطان لأنها اصطدمت وانتشرت في كل شيء من حولهم، علاوة على ذلك، فإن الجزء الأعمق من مذبحة قمر عش الشيطان امتلأ بالكامل باللهب الذهبي الملتهب الذي احتدم بعنف بينما كانت عاصفة كارثية اشتعلت بلا رحمة على مر العصور …
كلما زاد الموقف يأسًا ، أصبح أكثر وضوحًا!
بووووم–
في اللحظة التي انفجرت فيها الدوامة السوداء في الخارج، تمزق الهواء من سيف ساحق السماء الذي حمل قوة بوابة “هدير السماء” نحو الأسفل. على الفور، توقفت فجأة الدوامة السوداء التي شكّلها الملك الشيطاني ذابح القمر بكل طاقته الباقية. بعد ذلك، بدأت تقمع وتلتهم وتبتلع من قبل شعاع السيف القرمزي… حتى اختفى تمامًا.
قالت ياسمين إنه بالنظر إلى حالة الملك الشيطاني ذابح القمر، فإنه سيتمكن من استعادة معظم طاقته العميقة وشفاء معظم جراحة في غضون مائة نفس فقط! ومع ذلك، لم يستهلك سوى خمس بتلات زهرة بدلا من الزهرة بكاملها، لذلك ينبغي أن يستغرق الأمر أطول من ذلك.
بووووم–
فتحت عينيها مرة أخرى عندما نظرت للعالم الخارجي
على الرغم من أن قدرته على استعادة معظم طاقته وحيويته مثل ذلك كان مدهشا حقا، في النهاية كان لا يزال لديه مائة نفس… لذا لم يتم إلقاؤه في هاوية اليأس حتى الآن !!
علاوة على ذلك، على الرغم من أن خمس بتلات من زهرة اودومبارا لعالم السفلي قد استهلكت … أربعة بتلات لا تزال باقية!
كانت تلك لحظة واحدة فقط … لكن في كل ثانية بعد ذلك سيسوء الوضع عدة مرات!!
روحها كانت خائفة جداً من طاقة الشيطان وبما ان يون تشي كان في أعماق مذبحة قمر عش الشيطان، فمن الطبيعي أن تتسرب كمية صغيرة من طاقة الشيطان الى جسده. على الرغم من أن ياسمين لم تسكن إلا داخل جسد يون تشي لفترة وجيزة، فإنها شعرت بشعور لا يطاق إلى حد كبير انتشر في جسمها لحظة عودتها إلى لؤلؤة السم السماوية.
قوة البتلات الأربع المتبقية من زهرة اودومبارا للعالم السفلي … قد تكون كافية فقط لمنح ياسمين حياة جديدة!! حتى لو لم يستطيعوا، فمن المؤكد أنها ستكون عونا كبيرا.
بالنظرا الى الضيق الشديد الذي كانوا يعانون منه، لم يعد بإمكان ياسمين ان تتردد بعد الآن. في اللحظة التي استخدم فيها يون تشي كل قوة إرادته لإطلاق تلك الضربة بسيفه، ترك جسد ياسمين الروحي لؤلؤة السم السماوية ودخلت جسد يون تشي. أطلقت أربعة أشعة عميقة من الطاقة العميقة بسرعة قصوى حيث اخترقت جميع أعضاء يون تشي الداخلية ودخلت عروقه العميقة. أربعة أشعة طاقة قرمزية عميقة أطلقت بسرعة فائقة وضغطت اشعة الضوء الاربعة على أبواب الشر الاربعة.
تجعدت حواجب يون تشي بينما بدأت أفكاره بالتسابق…في الوقت الحالي ، لا يزال الملك الشيطاني ذابح القمر مصابًا بجروح خطيرة واستهلك معظم قوته أيضًا. إن كان قادراً على قتله قبل أن يتعافى بمساعدة زهرة أودمبارا، فعندئذ…
تجعدت حواجب يون تشي بينما بدأت أفكاره بالتسابق…في الوقت الحالي ، لا يزال الملك الشيطاني ذابح القمر مصابًا بجروح خطيرة واستهلك معظم قوته أيضًا. إن كان قادراً على قتله قبل أن يتعافى بمساعدة زهرة أودمبارا، فعندئذ…
لا! لم يكن هناك إذا! كان هذا هو الخيار الوحيد المتبقي له، الأمل الوحيد الذي كان قد تركه … وإلا، فإنه بالتأكيد سيصبح لحما ميتا عندما يسترد الملك الشيطاني ذابح القمر عافيته!!
بووووم–
ومع ذلك، فإن القوة الكلية للملك الشيطاني ذابح القمر والحالة الراهنة ليست بعيدة عن حالته، بالنظر إلى أن لديه أيضا جسدا شيطانيا …ولم يتمكن حتى من إصابته بجروح خطيرة خلال معركته الشريرة التي استمرت لساعات! لذلك فإن محاولة ايصال ضربة قاتلة في غضون نفَس قصير سيكون أصعب من بلوغ السماء!
عندما رأى يون تشي الملك الشيطاني ذابح القمر يبتلع بتلات زهرة أودومبارا للعالم السفلي، يون تشي شعر بقشعريرة شديدة على كامل جسمه
في اللحظة التي انفجرت فيها الدوامة السوداء في الخارج، تمزق الهواء من سيف ساحق السماء الذي حمل قوة بوابة “هدير السماء” نحو الأسفل. على الفور، توقفت فجأة الدوامة السوداء التي شكّلها الملك الشيطاني ذابح القمر بكل طاقته الباقية. بعد ذلك، بدأت تقمع وتلتهم وتبتلع من قبل شعاع السيف القرمزي… حتى اختفى تمامًا.
علاوة على ذلك، على الرغم من أن خمس بتلات من زهرة اودومبارا لعالم السفلي قد استهلكت … أربعة بتلات لا تزال باقية!
لكن الموقف الذي يواجهه حالياً لا يعطي يون تشي وقتاً للتردد أو التفكير. لأن الملك الشيطاني ذابح القمر استمر في النمو مع كل نفس عابر وجروحه استمرت بتلائم بسرعة! هذا يعني في الاساس ان كل نسمة عابرة يمكن ان تسبِّب شرارة الأمل الضئيلة التي كانت تنبعث منه باستمرار! ربما بعد مرور عشر أو عشرين نفساً قد يختفي هذا الأمل الخافت تماماً
ومع ذلك، فإن القوة الكلية للملك الشيطاني ذابح القمر والحالة الراهنة ليست بعيدة عن حالته، بالنظر إلى أن لديه أيضا جسدا شيطانيا …ولم يتمكن حتى من إصابته بجروح خطيرة خلال معركته الشريرة التي استمرت لساعات! لذلك فإن محاولة ايصال ضربة قاتلة في غضون نفَس قصير سيكون أصعب من بلوغ السماء!
أدركت ياسمين على الفور ما كان يخطط له يون تشي و ابتلعت كلمات التحذير قبل أن تترك فمها…لأنها عرفت أن هذا بالفعل هو الخيار الوحيد المتبقي له.
من ناحية أخرى، حتى لو كان يون تشي يفكر بأصابع قدمه، فسوف يكون قادراً على إدراك حقيقة مفادها أن الخطوة التالية التي اتخذها الملك الشيطاني ذابح القمر لن تكون لاشراكه في القتال. بدلا من ذلك، كان يسكب كل جهوده ليهز يون تشي ويندفع نحو زهرة اودومبارا للعالم السفلي! في تلك النقطة، ليس فقط أن البتلات الأربعة المتبقية من زهرة اودومبارا ستقع في أيدي الشيطان…لم يكن حتى قادراً على الاقتراب من زهرة اودومبارا للعالم السفلي ، لذلك كان يمكن أن ينسى الكفاح أو الأمل في النصر!
ومع ذلك، فإن القوة الكلية للملك الشيطاني ذابح القمر والحالة الراهنة ليست بعيدة عن حالته، بالنظر إلى أن لديه أيضا جسدا شيطانيا …ولم يتمكن حتى من إصابته بجروح خطيرة خلال معركته الشريرة التي استمرت لساعات! لذلك فإن محاولة ايصال ضربة قاتلة في غضون نفَس قصير سيكون أصعب من بلوغ السماء!
عندما رأى يون تشي الملك الشيطاني ذابح القمر يبتلع بتلات زهرة أودومبارا للعالم السفلي، يون تشي شعر بقشعريرة شديدة على كامل جسمه
اتسعت عيون يون تشي وانبعث ضوءاً حازماً وشرساً مشعاً من الداخل. يداه مشدودتان بشراسة حول مقبض سيف ساحق السماء كان الأمر كما لو أنه أراد أن يغرسه في جسده … الآن بعد أن كان لديه خيار واحد فقط، يون تشي رمى جانبا كل أفكار الأسعار أو ما بعدها!
قوة البتلات الأربع المتبقية من زهرة اودومبارا للعالم السفلي … قد تكون كافية فقط لمنح ياسمين حياة جديدة!! حتى لو لم يستطيعوا، فمن المؤكد أنها ستكون عونا كبيرا.
صرخ يون تشي بصوت عالٍ بحيث بدا وكأن حنجرته ستتمزق. بعد توقف قصير ، زادت سرعته بشكل كبير أثناء اندفاعه نحو الملك الشيطاني ذابح القمر.
“الملك الشيطاني ذابح القمر !!”
صرخ يون تشي بصوت عالٍ بحيث بدا وكأن حنجرته ستتمزق. بعد توقف قصير ، زادت سرعته بشكل كبير أثناء اندفاعه نحو الملك الشيطاني ذابح القمر.
علاوة على ذلك، رجل الدم كان يحمل سيف فيرمليون في يده …رجل الدم هذا كان في الواقع يون تشي !!
العنة!!
“يون تشي ، أنت …”
“بوابة إله الشر الرابعة، هدير السماء!!”
أدركت ياسمين على الفور ما كان يخطط له يون تشي و ابتلعت كلمات التحذير قبل أن تترك فمها…لأنها عرفت أن هذا بالفعل هو الخيار الوحيد المتبقي له.
إلى جانب ذلك اللون الأحمر الدموي ، لم يستطع رؤية أي شيء آخر …
لم يكن لديه خيار سوى أن يخاطر بحياته على هذه المقامرة!
على الرغم من أنه كان من المرجح جدا ان ينفجر فورا، كان بإمكانه على الأقل ان يمسك بشظية الامل هذه!
“بوابة إله الشر الرابعة، هدير السماء!!”
فتحت عينيها مرة أخرى عندما نظرت للعالم الخارجي
علاوة على ذلك، رجل الدم كان يحمل سيف فيرمليون في يده …رجل الدم هذا كان في الواقع يون تشي !!
بوووم!!
أدركت ياسمين على الفور ما كان يخطط له يون تشي و ابتلعت كلمات التحذير قبل أن تترك فمها…لأنها عرفت أن هذا بالفعل هو الخيار الوحيد المتبقي له.
صوت قعقعة ثقيل جداً تردد داخل عروق يون تشي العميقة. كل مداخله العميقة انفتحت بالكامل بينما تورمت عروق اله الشر العميقة على الفور إلى ضعف حجمها المعتاد…وكانوا على وشك التمزق !!
علاوة على ذلك، على الرغم من أن خمس بتلات من زهرة اودومبارا لعالم السفلي قد استهلكت … أربعة بتلات لا تزال باقية!
في الوقت نفسه ، انفجرت موجة طاقة برية ومسعورة من جسده حيث دفعوا جانباً كل طاقة الظلام المحيطة! تسببت فظاعة موجة الطاقة هذه في أن يحلق الملك الشيطاني ذابح القمر الضاحك بعيدًا كما لو أنه أُصيب بمطرقة عملاقة. طار في الهواء قبل أن يحطم أحد الجدران الحجرية الموجودة في أعماق الكهف.
“بوابة إله الشر الرابعة، هدير السماء!!”
سرعان ما خنقت الضحكة التي ضحكها الملك الشيطاني ذابح القمر حين رفع رأسه لينظر إلى يون تشي. إن العيون التي امتلأت بالرضا عن النفس والفرح امتلأت الآن برعب هائل …
بووووم–
يون تشي الذي كان يندفع نحوه قد اختفى وما حل محله هو رجل مغطى تماما بالدم، شخصية دموية كان يشع منها هالة مروعة! كل خصلة من شعره كانت تقف بجانب النار تحترق حول جسده والحيوية العميقة التي كان يطلقها كانت مصبوغة بشكل مذهل بألوان قرمزية مثيرة للاندهاش! وبدا أن عينيه كانتا ملطختان بالدم، حتى ان بياض عينيه تحوّل الى احمر ملطخ بالدماء!
كلما زاد الموقف يأسًا ، أصبح أكثر وضوحًا!
كان الدم يرشّ من ذراعيه بينما بدأ عدد لا يحصى من الشقوق المزعجة تجري في جلده، مما جعل الدم ينزف من جسده كالنافورة. بدا كل جسمه كما لو انه طُعن آلاف المرات قبل أن يُسحب من دمه، ولم يكن ممكنا رؤية أي جزء من جسمه دون أن يصاب بأذى!
لذا في الوقت الحالي، قد يقال إن هذا هو الموقف الأكثر قسوة وانتقاداً إلى اليأس الذي واجهه يون تشي من قبل.
كان مظهره مخيفا جدا بحيث يجعل الشخص العادي يشحب من الصدمة والخوف، لكنه بالتأكيد لن يكون قادرًا على اخافة الملك الشيطاني ذابح القمر. ما أخاف الملك الشيطاني ذابح القمر كانت الهالة البرية والهائجة التي كانت تشع من جسده!
إذا كان يمكن وصف هالة يون تشي في السابق بأنها مجموعة من اللهب…ثم رجل الدم الذي أمامه كان يطلق هالة كانت أشبه بثوران بركاني عنيف من أعماق الجحيم نفسه! كان الأمر مرعبا جدا لدرجة ان كل الأعصاب في الملك الشيطاني ذابح القمر تشنجت بينما الروح التي كانت تغذيها زهرة اودومبارا للعالم السفلي، اعتُدي عليها فورا بشعور خطر شديد.
كانت تلك لحظة واحدة فقط … لكن في كل ثانية بعد ذلك سيسوء الوضع عدة مرات!!
اتسعت عيون يون تشي وانبعث ضوءاً حازماً وشرساً مشعاً من الداخل. يداه مشدودتان بشراسة حول مقبض سيف ساحق السماء كان الأمر كما لو أنه أراد أن يغرسه في جسده … الآن بعد أن كان لديه خيار واحد فقط، يون تشي رمى جانبا كل أفكار الأسعار أو ما بعدها!
علاوة على ذلك، رجل الدم كان يحمل سيف فيرمليون في يده …رجل الدم هذا كان في الواقع يون تشي !!
” اواااااااااااااااااااااه!!!”
“أنت …” الملك الشيطاني ذابح القمر لم يكن قادراً حتى على الضحك بعد الآن
لم يكن لديه خيار سوى أن يخاطر بحياته على هذه المقامرة!
منذ اللحظة التي فتح فيها يون تشي بوابة ” هدير السماء”، كانت أحاسيسه غارقة بالكامل في ألم لا نهاية له. لكن في الوقت نفسه، يُمْكِنُ أَنْ يَشْعرَ أيضاً بقوة مروعة لا تُضاهى تنفجر خارج جسمِه … علاوة على ذلك، هذه القوَّةِ تَجاوزتْ كثيراً حدود ما جسمِه يُمْكِن أَنْ تتحمّل. يُمْكِن أَنْ يَشْعر بشكل واضح ان كُلّ جزء من جسمِه يتمزّق في اللحظةَ التي انفجرت فيها طاقة عميقة من داخل جسده…حتى العالم الذي أمامه قد تحول لأحمر دموي.
“… “أصيب جسد يون تشي بالبرد عندما شعر بالملك الشيطاني ذابح القمر وبدأت هالة الشيطان في الارتفاع بشكل كبير. غرقت شجاعته عندما رأى تلك الجروح القريبة أمام عينيه لكن عقله ظل صافيا ومركزا بشكل لا يصدق على الرغم من العواطف الغارقة فوقه…
انهارت جدران حجرية سوداء لا تُحصى حين سقطت على الأرض شظايا حجرية لا تُحصى. كان كامل مذبحة قمر عش الشيطان يهتز ويبدو كما لو ان السماء والارض نفسها ترتجف معه. هبّت رياح مدمّرة في جميع أنحاء عش الشيطان لأنها اصطدمت وانتشرت في كل شيء من حولهم، علاوة على ذلك، فإن الجزء الأعمق من مذبحة قمر عش الشيطان امتلأ بالكامل باللهب الذهبي الملتهب الذي احتدم بعنف بينما كانت عاصفة كارثية اشتعلت بلا رحمة على مر العصور …
إلى جانب ذلك اللون الأحمر الدموي ، لم يستطع رؤية أي شيء آخر …
فقط شرارة الإرادة الغير قابلة للإخماد كانت لا تزال محبوسة بحزم في الملك الشيطاني ذابح القمر
قام برفع السلاح التي كاد يفقد كل الشعور به، استنفد كل ما في وسعه ليثبِّت باتجاه المنطقة التي كان فيها الملك الشيطاني ذابح القمر
ضاق بؤبؤ عين الملك الشيطاني ذابح القمر… قبل مليون سنة، كان هذا النوع من القوة ليكون تافهاً لدرجة أنه لن يلاحظه حتى. لكن بالنسبة للملك الشيطاني ذابح القمر الحالي، كانت هذه القوة الكارثية التي جعلته يرتجف خوفا لا يمكن السيطرة عليه.
“هاهاها!” الملك الشيطاني ذابح القمر ضحك بعنف. اللحظة التي استهلك فيها زهرة اودومبارا للعالم السفلي كانت لحظة أعظم نشوة بالنسبة له. ولكن هذه المرة، كان الشعور بالنشوة أعظم بكثير مما كان عليه من قبل. عندما فكر كيف أن كفاح يون تشي اليائس لن يؤدي إلا إلى اليأس في النهاية، استحوذ الفرح الشديد على قلبه، “أيها الإنسان المثير للشفقة! لنرى الى متى ستصارع هذا الملك هذه المرة!”
ألقى نظرة على الضوء الأرجواني الساطع في محيط رؤيته. أراد أن يهرع الى حيث كانت زهرة اودومبارا لعالم السفلي، ولكن في كل مرة يحاول فيها تحريك جسمه الشيطاني الى الامام، كان يدفع بقوة الهالة المرعبة التي كانت تندفع نحوه. كأن ظهره مسمر على الحائط خلفه. في الوقت الحالي، هو يُمْكِن أَنْ يَرْفع ساقَه بالكاد، ناهيك عن الاندفاع نحو الأمام. كما لو أن كل جزء من جسمه يُضغط عليه بواسطة جبل هائل.
“الملك الشيطاني ذابح القمر !!”
اقترب شعاع السيف القرمزي أكثر وازداد الخوف في عيني الملك الشيطاني بشكل متناسب. أعطى زئير عظيم بينما كلّ القوة في جسمه إندفعت بشكل يائس. لقد شكل دوامة سوداء من الطاقة كانت أكثر ظلاماً بعشرة آلاف مرة من أعماق الهاوية و أرسلها طائراً باتجاه يون تشي مع صرخة.
في اللحظة التي انفجرت فيها الدوامة السوداء في الخارج، تمزق الهواء من سيف ساحق السماء الذي حمل قوة بوابة “هدير السماء” نحو الأسفل. على الفور، توقفت فجأة الدوامة السوداء التي شكّلها الملك الشيطاني ذابح القمر بكل طاقته الباقية. بعد ذلك، بدأت تقمع وتلتهم وتبتلع من قبل شعاع السيف القرمزي… حتى اختفى تمامًا.
ومع ذلك، فإن القوة الكلية للملك الشيطاني ذابح القمر والحالة الراهنة ليست بعيدة عن حالته، بالنظر إلى أن لديه أيضا جسدا شيطانيا …ولم يتمكن حتى من إصابته بجروح خطيرة خلال معركته الشريرة التي استمرت لساعات! لذلك فإن محاولة ايصال ضربة قاتلة في غضون نفَس قصير سيكون أصعب من بلوغ السماء!
من ناحية أخرى، حتى لو كان يون تشي يفكر بأصابع قدمه، فسوف يكون قادراً على إدراك حقيقة مفادها أن الخطوة التالية التي اتخذها الملك الشيطاني ذابح القمر لن تكون لاشراكه في القتال. بدلا من ذلك، كان يسكب كل جهوده ليهز يون تشي ويندفع نحو زهرة اودومبارا للعالم السفلي! في تلك النقطة، ليس فقط أن البتلات الأربعة المتبقية من زهرة اودومبارا ستقع في أيدي الشيطان…لم يكن حتى قادراً على الاقتراب من زهرة اودومبارا للعالم السفلي ، لذلك كان يمكن أن ينسى الكفاح أو الأمل في النصر!
كانت رؤية الملك الشيطاني ذابح القمر مغطاة بنور فيرميلوين لا حدود له، كمية كبيرة من الدماء ترش في الهواء وهو يتحمل عبء ذلك الانفجار الكارثي. هزة أرضية مهزوزة هزت مذبحة قمر عش شيطان مع عواء مَرْبُوط باليأسِ والألمِ دَقَّ في كُلّ زاوية….
العنة!!
بووووم–
عندما رأى يون تشي الملك الشيطاني ذابح القمر يبتلع بتلات زهرة أودومبارا للعالم السفلي، يون تشي شعر بقشعريرة شديدة على كامل جسمه
” اواااااااااااااااااااااه!!!”
انهارت جدران حجرية سوداء لا تُحصى حين سقطت على الأرض شظايا حجرية لا تُحصى. كان كامل مذبحة قمر عش الشيطان يهتز ويبدو كما لو ان السماء والارض نفسها ترتجف معه. هبّت رياح مدمّرة في جميع أنحاء عش الشيطان لأنها اصطدمت وانتشرت في كل شيء من حولهم، علاوة على ذلك، فإن الجزء الأعمق من مذبحة قمر عش الشيطان امتلأ بالكامل باللهب الذهبي الملتهب الذي احتدم بعنف بينما كانت عاصفة كارثية اشتعلت بلا رحمة على مر العصور …
لم يضيع فرصة الحصول على زهرة اودومبارا المطلوبة فحسب بل ستشفي جروح الملك الشيطاني ذابح القمر! علاوة على ذلك، هذا المكان كان منطقة مغلقة بإحكام لذا حتى السفينة البدائية العميقة لن تستطيع الانتقال من هنا. كما حدث أيضا أن ياسمين لم تستطع ان تتجسد في هذا المكان!
كلما زاد الموقف يأسًا ، أصبح أكثر وضوحًا!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها يون تشي بوابة “هدير السماء”، وكانت هذه أيضاً أول تلويحة سيف قام بها عندما كانت بوابة “هدير السماء” مفتوحة. ياسمين كانت لا تزال غير مدركة لنتيجة تلويح السيف هذا. لكن ما تمكنت من تأكيده بشكل قاطع هو أن يون تشي الحالي كان عاجزاً تماماً عن تحمل القوة التي أطلقتها بوابة ” هدير السماء!” فتح يون تشي بالقوة بوابة “هدير السماء” وأصبحت طاقته العميقة هائجة في الحال، كان بوسع ياسمين أن ترى بوضوح كل أعضائه الداخلية وهي تتمزق بينما تتفتت عروقه وتدفق الدم بحرية من جسمه. الشيء الوحيد الذي بقي غير مكسور كانت عظامه التي عززها نخاع اله التنين
على الرغم من أنه كان من المرجح جدا ان ينفجر فورا، كان بإمكانه على الأقل ان يمسك بشظية الامل هذه!
” اواااااااااااااااااااااه!!!”
كانت تلك لحظة واحدة فقط … لكن في كل ثانية بعد ذلك سيسوء الوضع عدة مرات!!
لكن الموقف الذي يواجهه حالياً لا يعطي يون تشي وقتاً للتردد أو التفكير. لأن الملك الشيطاني ذابح القمر استمر في النمو مع كل نفس عابر وجروحه استمرت بتلائم بسرعة! هذا يعني في الاساس ان كل نسمة عابرة يمكن ان تسبِّب شرارة الأمل الضئيلة التي كانت تنبعث منه باستمرار! ربما بعد مرور عشر أو عشرين نفساً قد يختفي هذا الأمل الخافت تماماً
ربما يحتاج الأمر إلى نفسين فقط لكي ينفجر جسد يون تشي وهو بالتأكيد لن يترك جثة كاملة خلفه.
ومع ذلك، فإن القوة الكلية للملك الشيطاني ذابح القمر والحالة الراهنة ليست بعيدة عن حالته، بالنظر إلى أن لديه أيضا جسدا شيطانيا …ولم يتمكن حتى من إصابته بجروح خطيرة خلال معركته الشريرة التي استمرت لساعات! لذلك فإن محاولة ايصال ضربة قاتلة في غضون نفَس قصير سيكون أصعب من بلوغ السماء!
بالنظرا الى الضيق الشديد الذي كانوا يعانون منه، لم يعد بإمكان ياسمين ان تتردد بعد الآن. في اللحظة التي استخدم فيها يون تشي كل قوة إرادته لإطلاق تلك الضربة بسيفه، ترك جسد ياسمين الروحي لؤلؤة السم السماوية ودخلت جسد يون تشي. أطلقت أربعة أشعة عميقة من الطاقة العميقة بسرعة قصوى حيث اخترقت جميع أعضاء يون تشي الداخلية ودخلت عروقه العميقة. أربعة أشعة طاقة قرمزية عميقة أطلقت بسرعة فائقة وضغطت اشعة الضوء الاربعة على أبواب الشر الاربعة.
قوة ياسمين كانت استبدادية لدرجة أن بمجرد اختفاء تلك الأنوار القرمزية، أغلقت أبواب اله الشر الأربعة المفتوحة. سرعان ما بدأت الطاقة العميقة الهائجة تتلاشى. تنفَّست ياسمين الصعداء قبل ان تدخل على عجل الى لؤلؤة السم السماوية.
روحها كانت خائفة جداً من طاقة الشيطان وبما ان يون تشي كان في أعماق مذبحة قمر عش الشيطان، فمن الطبيعي أن تتسرب كمية صغيرة من طاقة الشيطان الى جسده. على الرغم من أن ياسمين لم تسكن إلا داخل جسد يون تشي لفترة وجيزة، فإنها شعرت بشعور لا يطاق إلى حد كبير انتشر في جسمها لحظة عودتها إلى لؤلؤة السم السماوية.
“هاهاها!” الملك الشيطاني ذابح القمر ضحك بعنف. اللحظة التي استهلك فيها زهرة اودومبارا للعالم السفلي كانت لحظة أعظم نشوة بالنسبة له. ولكن هذه المرة، كان الشعور بالنشوة أعظم بكثير مما كان عليه من قبل. عندما فكر كيف أن كفاح يون تشي اليائس لن يؤدي إلا إلى اليأس في النهاية، استحوذ الفرح الشديد على قلبه، “أيها الإنسان المثير للشفقة! لنرى الى متى ستصارع هذا الملك هذه المرة!”
دخلت ياسمين بسرعة الى حالة تأمل ومر وقت طويل قبل ان يختفي اخيرا هذا الشعور الذي لا يطاق.
ومع ذلك، فإن القوة الكلية للملك الشيطاني ذابح القمر والحالة الراهنة ليست بعيدة عن حالته، بالنظر إلى أن لديه أيضا جسدا شيطانيا …ولم يتمكن حتى من إصابته بجروح خطيرة خلال معركته الشريرة التي استمرت لساعات! لذلك فإن محاولة ايصال ضربة قاتلة في غضون نفَس قصير سيكون أصعب من بلوغ السماء!
“هاهاها!” الملك الشيطاني ذابح القمر ضحك بعنف. اللحظة التي استهلك فيها زهرة اودومبارا للعالم السفلي كانت لحظة أعظم نشوة بالنسبة له. ولكن هذه المرة، كان الشعور بالنشوة أعظم بكثير مما كان عليه من قبل. عندما فكر كيف أن كفاح يون تشي اليائس لن يؤدي إلا إلى اليأس في النهاية، استحوذ الفرح الشديد على قلبه، “أيها الإنسان المثير للشفقة! لنرى الى متى ستصارع هذا الملك هذه المرة!”
فتحت عينيها مرة أخرى عندما نظرت للعالم الخارجي
“الملك الشيطاني ذابح القمر !!”
على الرغم من أنه كان من المرجح جدا ان ينفجر فورا، كان بإمكانه على الأقل ان يمسك بشظية الامل هذه!
