إذا كان هذا هو الحال، فكان من الواضح أي نوع من المستويات كان جيل الشباب في المنطقة الشرقية الإلهية المؤهلين لدخول مؤتمر الاله العميقة.
“ماذا؟” كان يون تشي مذهولاً للغاية. “ثلاث سنوات في السماء الخالدة هي كيوم واحد في العالم الخارجي؟ السرعة التي يمر بها الوقت… لها فرق ألف؟ اليس هذا مبالغًا فيه … لا عجب أن عالم السماء الخالدة بهذه القوة. فإذا دخل كل هؤلاء الناس الى لؤلؤة السماء الخالدة في كل مرة يزرعون فيها، أفلا يكون وقت زراعتهم أو كفاءتهم أكبر بألف مرة من الانسان العادي؟”
شرط ان يقل العمر عن ستين عامًا، كان مطابق تمامًا للمؤتمرات السابقة ولا يقع خارج توقعات أي شخص.
966 – الخيار الوحيد
ومع ذلك، ان لا تقل القوة العميقة عن عالم المحنة الإلهية، كانت هذه صاعقة عشوائية من البرق للممارسين العميقين الذين كانوا متحمسين منذ لحظة.
“زراعة في عالم المحنة الإلهي … قبل مؤتمر الاله العميق!” مع صر أسنانه، كان يستخدم كل الطاقة وقوة الإرادة في جسده ليقولها بصوت عالٍ وببطء.
كانت المؤتمرات السابقة لمؤتمر الاله العميق مقيدة دائمًا بعالم الروح الإلهي. في تلك الأيام، سيكون كل مؤتمر هو المكان الذي يزدهر فيه الممارسون الشباب العميقين. بناءً على المنافسات بين هؤلاء الممارسين الشباب العميقين كان من السهل رؤية القوة المستقبلية لقوة عالمهم الشاملة.
في المتوسط، بلغ عدد المؤهلين للمشاركة في مؤتمر الاله العميقة بضعة آلاف فقط في كل من العوالم النجمية التسعة آلاف في المنطقة الشرقية الإلهية. مما لا شك فيه أن غالبية هذا الرقم سيكون أكثر تركيزًا في العوالم النجمية العليا ثم في العوالم النجمية الوسطى. على الرغم من أن العوالم النجمية الدنيا كانت الأكثر عددًا، إلا أن عدد المشاركين المؤهلين كانوا قليلين للغاية.
ولكن هذه المرة، قد ارتفعت عتبة التسجيل فجأة بعالم عظيم!
بما انه عالم الاله، حتى الأضعف بينهم سيكون نخبة مطلقة في جيل الشباب.
ومع ذلك، لم يتغير شرط سن الستين عام.
“هذا يعني أنه لا يوجد سوى طريقة واحدة لدخول عالم السماء الخالدة” رفع يون تشي رأسه ببطء. بمجرد أن أصبح خط نظره مستوي، فإن الإضطراب السابق في عينيه قد تغير ليصبح مصمما …كان هناك ضراوة عميقة داخلهم.
أي نوع من المفاهيم كان عالم المحنة الإلهية تحت سن الستين؟ احتل عالم اغنية الثلج المرتبة الأولى في عوالم النجوم المتوسطة وكانت طائفة عنقاء الجليد الإلهية هي جوهره. هناك، إذا وصل احدهم إلى عالم المحنة الإلهية قبل سن الستين، فسيكونون مؤهلين ليصبحوا تلاميذاً رفيعي المستوى لقاعة عنقاء الجليد الالهية!
“بالطبع لن تكون بلا حدود.” مو بينغيون هزّت رأسها بخفة. “إن قدرة لؤلؤة السماء الخالدة ليست بلا نهاية. عليه أن تحافظ على الحيز الزمني السماوي الخالد المستقل للؤلؤة السماء الخالدة الإلهية وذلك يتطلب كمية هائلة من الطاقة. إن عالم الاله الحالي ليس مثل عالم الإله في ذلك الوقت، لذلك لا يمكن مقارنة قدرتها على استعادة الذات بشكل طبيعي بعودة الآلهة. ونتيجة لذلك، كان عالم السماء الخالدة دائما حذرا جدا عندما يستخدمون قوة لؤلؤة السماء الخالدة. وهم لن يحاولوا ابدا تجاوز حدوده ونادرا جدا ان يسمحوا بدخول الذين من عوالم اخرى الى عالم السماء الخالدة الالهية.”
والأمر كذلك للعوالم النجمية العلوية القوية، القدرة على الوصول إلى عالم المحنة الإلهية قبل سن الستين كانت تحتاج لعبقريًا.
” الاستعدادات لعقد مؤتمر الاله العميقة هذه قد بدأت بالفعل منذ أكثر من سبع سنوات، وتاريخ البدء كان ينتشر سراً منذ فترة. الإعلان هذه المرة لا يختلف كثيرًا عن الشائعات. فقط الامر الغير متوقع باستثناء الفترة الزمنية بين هذه المؤتمر والمؤتمر السابقة التي لم تتجاوز سبعمائة عام، هو متطلبات التسجيل وطريقة إجراء المباريات التي قد تغيرت إلى حد كبير. اقتراض قوة لؤلؤة السماء الخالدة ايضا. المكافآت هذه المرة أيضًا مثيرة للصدمة … كل شيء يثبت أن مؤتمر الاله العميقة هذه ليست عادية بالتأكيد”.
تسبب هذا التقييد “عالم المحنة الإلهية” في نطاق مؤتمر الاله العميق ليتم ضغطها أكثر من ألف مرة! جعلت من اجتماع للممارسين العميقة أصبحت مرحلة لم يكن مؤهلًا سوى الممارسين العمقين العباقرة للوقوف عليها.
أي نوع من المفاهيم كان عالم المحنة الإلهية تحت سن الستين؟ احتل عالم اغنية الثلج المرتبة الأولى في عوالم النجوم المتوسطة وكانت طائفة عنقاء الجليد الإلهية هي جوهره. هناك، إذا وصل احدهم إلى عالم المحنة الإلهية قبل سن الستين، فسيكونون مؤهلين ليصبحوا تلاميذاً رفيعي المستوى لقاعة عنقاء الجليد الالهية!
لم يهتم يون تشي في الأصل بقيود التسجيل الخاصة بمؤتمر الاله العميقة لأنه لم يخطط للمشاركة على أي حال، كما أنه لم يعتقد أنه قد يكون مؤهلاً للدخول. ومع ذلك، فإن شرط عالم المحنة الإلهية هذا لا ينطبق فقط على المتقدمين في مؤتمر الاله العميقة. من الواضح أنها كانت تستهدف كل من دخل إلى عالم السماء الخالدة!
بما انه عالم الاله، حتى الأضعف بينهم سيكون نخبة مطلقة في جيل الشباب.
لن يقتصر الأمر على عدم وجود القوة العميقة في عالم المحنة الإلهية مما سيجعل المرء غير مؤهل لمؤتمر الاله العميق، بل إنه لن يسمح لأحد بالدخول إلى عالم السماء الخالدة ليشاهد حتى! علاوة على ذلك، عندما تكلم الصوت، أكد بشدة على عبارة “بأي طريقة”.
أثناء تمتمتها كانت الحواجب الهلالية لمو بينغيون متلاصقة “أولئك القادرين على وضع الألف شخص في المرتبة الأولى من المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل سوف يشكلون الهيمنة المستقبلية للمنطقة الإلهية. وسيمتلكون جميعا موهبة فطرية عالية جدا ومستقبلا لا حدود له. فجلبهم الى السماء الخالدة لكي يزرعوا ثلاثة آلاف سنة سيجلب حتما الف خبير لا مثيل له … وبمجرد خروجهم من عالم السماء الخالدة، ستكون قد مرّوا نحو ثلاث سنوات في العالم الخارجي”
هذا يعني ان خطة ملكة عالم اغنية الثلج الاصلية بإحضاره إلى منطقة المؤتمر أصبحت غير مجدية!
كانت نظرة مو بينغيون ممتدة قليلاً وهي تنظر إلى يون تشي الصامت. لقد أرادت أن تقول شيئًا ما في البداية لكنها ترددت.
إلا إذا … كان قادرا على الزراعة إلى عالم المحنة الإلهية قبل الوقت. ولكن إذا كان هذا هو الحال، فبإمكانه الانضمام مباشرةً إلى مؤتمر الاله العميق، ولن يحتاج إلى ملكة عالم اغنية الثلج لتحضره بشكل خاص إلى عالم السماء الخالدة.
بما انه عالم الاله، حتى الأضعف بينهم سيكون نخبة مطلقة في جيل الشباب.
لكن ثلاثين شهرًا، في تلك الفترة الزمنية القصيرة التي مدتها سنتان ونصف، من عالم السيادة العميقة إلى عالم المحنة الإلهية …
ولكن هذه المرة، قد ارتفعت عتبة التسجيل فجأة بعالم عظيم!
بالنسبة إلى يون تشي، على الرغم من أن العديد من المعجزات قد حدثت له بالفعل، إلا أن هذا لا يزال هراءً خالصًا.
عندما دخلت مو بينغ يون ومو شياو ليان ، تألقت عيون مو بينغ يون في حين كان وجه مو شياو ليان يحمل بعض الشماتة.
“… سيحصل المتنافسين الأربعة الأوائل في مؤتمر الاله العميق على جوائز كبرى من عالم العاهل براهما، عالم السماء الخالدة، عالم إله القمر وعالم اله النجوم، بينما سيتم منح المتسابقين الألف الأوائل الحق بالزراعة في عالم السماء الخالدة الإلهية لمدة ثلاثة ألف سنة … “
ومع ذلك، مو شياولان كانت في حالة معنوية مرتفعة.”سيدتي، الأوائل الألف في مؤتمر الاله العميق هذا، سيكون قادرا على الزراعة في عالم السماء الخالدة، هل هذا حقيقي حقا؟ اتذكر السيدة وهو تقول لي ان عالم السماء الخالدة نادرا ما تسمح للذين من عوالم اخرى بدخول عالم السماء الخالدة الإلهية”
الهالة التي كانت ككون غير محدود تشتت في النهاية، تلاشت مع الجزء الأخير من الصوت. عبارة “سيتم منح المتسابقون الألف الأوائل الحق بالزراعة في عالم السماء الخالدة الإلهية لمدة ثلاثة ألف سنة” أذهلت المنطقة الشرقية الإلهية بأكملها ولكن يون تشي لم يتفاعل مع ذلك مطلقًا. كان لا يزال مصعوقًا من كلمة “عالم المحنة الإلهية”.
” الاستعدادات لعقد مؤتمر الاله العميقة هذه قد بدأت بالفعل منذ أكثر من سبع سنوات، وتاريخ البدء كان ينتشر سراً منذ فترة. الإعلان هذه المرة لا يختلف كثيرًا عن الشائعات. فقط الامر الغير متوقع باستثناء الفترة الزمنية بين هذه المؤتمر والمؤتمر السابقة التي لم تتجاوز سبعمائة عام، هو متطلبات التسجيل وطريقة إجراء المباريات التي قد تغيرت إلى حد كبير. اقتراض قوة لؤلؤة السماء الخالدة ايضا. المكافآت هذه المرة أيضًا مثيرة للصدمة … كل شيء يثبت أن مؤتمر الاله العميقة هذه ليست عادية بالتأكيد”.
في هذا الوقت، صوت رقيق كالماء صدى بجانب أذنه وعقله “يون تشي، هل يمكنني ان ادخل انا وشياولان؟”
ما لم تعرفه هو أن يون تشي كان لديه كنز سماوي آخر عميق… مرآة سامسارا.
كان هذا صوت مو بينغ يون. استعاد يون تشي حواسه على الفور ووقف على عجل وفتح الباب الحجري لغرفة الزراعة.
صورة مو بينغيون ثابتة، تعبيرها تجمد مؤقتاً.
عندما دخلت مو بينغ يون ومو شياو ليان ، تألقت عيون مو بينغ يون في حين كان وجه مو شياو ليان يحمل بعض الشماتة.
“من بين الكنوز السماوية العميقة السبعة، تحتل لؤلؤة السماء الخالدة المرتبة الرابعة تحت السيف البدائي معاقب السماء، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، والختم البدائي للحياة والموت. قوة السماء الخالدة الأصلية كانت متوسطة فقط. لم يكن لديها الميراث العليا التي تمتلكها عوالم القمر والنجمة الإلهية، ومع ذلك فقد أصبحت واحدة من أعظم العوالم في المنطقة الشرقية الإلهية بعد أن حصلت على لؤلؤة السماء الخالدة. علاوة على ذلك، فإن قوتها وهيبتها تتجاوزان قوة كلتا العوالم “
رأت مو بينغيون تعبير يون تشي الصارم وقالت بهدوء “هذا كان ‘صوت السماء الخالدة’ من عالم السماء الخالدة. إنه شيء يمكن سماعه بوضوح في كل مكان في المنطقة الشرقية الإلهية، حتى لو كنت في فضاءً مستقلاً. كانت كذلك الطريقة التي يتم من خلالها إخطار الممارسين العمقين للعوالم المختلفة بمؤتمر الاله العميق السابق “.
“هذا يعني أنه لا يوجد سوى طريقة واحدة لدخول عالم السماء الخالدة” رفع يون تشي رأسه ببطء. بمجرد أن أصبح خط نظره مستوي، فإن الإضطراب السابق في عينيه قد تغير ليصبح مصمما …كان هناك ضراوة عميقة داخلهم.
” الاستعدادات لعقد مؤتمر الاله العميقة هذه قد بدأت بالفعل منذ أكثر من سبع سنوات، وتاريخ البدء كان ينتشر سراً منذ فترة. الإعلان هذه المرة لا يختلف كثيرًا عن الشائعات. فقط الامر الغير متوقع باستثناء الفترة الزمنية بين هذه المؤتمر والمؤتمر السابقة التي لم تتجاوز سبعمائة عام، هو متطلبات التسجيل وطريقة إجراء المباريات التي قد تغيرت إلى حد كبير. اقتراض قوة لؤلؤة السماء الخالدة ايضا. المكافآت هذه المرة أيضًا مثيرة للصدمة … كل شيء يثبت أن مؤتمر الاله العميقة هذه ليست عادية بالتأكيد”.
مسألة الدخول إلى عالم السماء الخالدة لا علاقة لها بعالمنا اغنية الثلج” مو بينغيون عنت بوضوح أنه لم يكن هناك أحد في عالم أغنية الثلج الذي كان قادرا على أن يكون ضمن الألف الاوائل … في الواقع، نسيان الألف الاوائل، الترتيب داخل العشرة آلاف قد يكون من المستحيل أيضا. “ومع ذلك، ليس أمامنا خيار سوى القيام ببعض التحضيرات بعد أن تلقينا المعلومات التي وزعتها عالم السماء الخالدة هذه المرة. في الوقت الحاضر…سأحاول البحث عن بدائل أخرى فيما يتعلق بمسألة جلبك إلى عالم السماء الخالدة. “
كان يون تشي صامتا.
“إن مؤتمر الإله العميق هذا متعجل وغير اعتيادي، إلا أنه لم يتردد في دفع ثمن جلب كمية من الطاقة للمنطقة الشرقية الإلهية”. قالت مو بينغيون “يبدو أن شيئاً ضخماً بشكل صادم سيحدث في عالم الاله قريباً… علاوة على ذلك، علاوة على ذلك ، إنه ليس شيئًا متعلقًا بنطاق نجمة واحدة فقط. بدلاً من ذلك، انها مسألة كبيرة تتطلب ان تواجه عالم الاله كله معا”
“سيدتي ، بما أن الحد الأدنى للعمر لم يتغير ولكن تم تعيين شرط القوة العميقة لتكون في عالم المحنة الالهي، يجب أن يعني ذلك أن المؤهلين للمشاركة في مؤتمر الاله العميقة سيكونون قليلين كثيرا، أليس كذلك؟”
AhmedZirea
“لن يكونوا فقط قليلين بكثير” صرحت مو بينغ يون بصوت ضعيف. “سيتم خفيض حجم هذه الجلسة مقارنة بالجلسات السابقة بعدة آلاف من المرات على الأقل. يجب أن يكون هناك ما يقرب من عشرين أو ثلاثين مليون شخص في المجموع ممن لديهم مؤهلات للاشتراك. “
ومع ذلك، مو شياولان كانت في حالة معنوية مرتفعة.”سيدتي، الأوائل الألف في مؤتمر الاله العميق هذا، سيكون قادرا على الزراعة في عالم السماء الخالدة، هل هذا حقيقي حقا؟ اتذكر السيدة وهو تقول لي ان عالم السماء الخالدة نادرا ما تسمح للذين من عوالم اخرى بدخول عالم السماء الخالدة الإلهية”
*حه كام؟!.. كدا واقل بألاف المرات؟!!*
بما انه عالم الاله، حتى الأضعف بينهم سيكون نخبة مطلقة في جيل الشباب.
“هذا في الحقيقة قليل للغاية” قالت مو شياولان بصوت ضعيف. “أتذكر أن التصفيات التمهيدية للمؤتمر الأخير بلغ مجموعه مائة مليار شخص ولكن فقط حوالي عشرين أو ثلاثين مليون مؤهلون هذه المرة.”
ومع ذلك، ان لا تقل القوة العميقة عن عالم المحنة الإلهية، كانت هذه صاعقة عشوائية من البرق للممارسين العميقين الذين كانوا متحمسين منذ لحظة.
في المتوسط، بلغ عدد المؤهلين للمشاركة في مؤتمر الاله العميقة بضعة آلاف فقط في كل من العوالم النجمية التسعة آلاف في المنطقة الشرقية الإلهية. مما لا شك فيه أن غالبية هذا الرقم سيكون أكثر تركيزًا في العوالم النجمية العليا ثم في العوالم النجمية الوسطى. على الرغم من أن العوالم النجمية الدنيا كانت الأكثر عددًا، إلا أن عدد المشاركين المؤهلين كانوا قليلين للغاية.
إذا كان هذا هو الحال، فكان من الواضح أي نوع من المستويات كان جيل الشباب في المنطقة الشرقية الإلهية المؤهلين لدخول مؤتمر الاله العميقة.
إلا إذا … كان قادرا على الزراعة إلى عالم المحنة الإلهية قبل الوقت. ولكن إذا كان هذا هو الحال، فبإمكانه الانضمام مباشرةً إلى مؤتمر الاله العميق، ولن يحتاج إلى ملكة عالم اغنية الثلج لتحضره بشكل خاص إلى عالم السماء الخالدة.
بما انه عالم الاله، حتى الأضعف بينهم سيكون نخبة مطلقة في جيل الشباب.
إلا إذا … كان قادرا على الزراعة إلى عالم المحنة الإلهية قبل الوقت. ولكن إذا كان هذا هو الحال، فبإمكانه الانضمام مباشرةً إلى مؤتمر الاله العميق، ولن يحتاج إلى ملكة عالم اغنية الثلج لتحضره بشكل خاص إلى عالم السماء الخالدة.
“على الرغم من أن هذا التقييد قاسي وغير مسبوق، إلا أن إغرائه كبير بنفس القدر. إن مجال التصفيات التمهيدية داخل لؤلؤة السماء الخالدة والذي يسمح للمتسابقين بالاستحمام في القوة الإلهية للؤلؤة السماء الخالدة يكفي لجعل المرء غير قادر على الرفض. لا بد أن يشارك أولئك المؤهلون وأولئك القريبين من تأهل لابد أن يبذلوا قصارى جهدهم للمشاركة”.
“إن مؤتمر الإله العميق هذا متعجل وغير اعتيادي، إلا أنه لم يتردد في دفع ثمن جلب كمية من الطاقة للمنطقة الشرقية الإلهية”. قالت مو بينغيون “يبدو أن شيئاً ضخماً بشكل صادم سيحدث في عالم الاله قريباً… علاوة على ذلك، علاوة على ذلك ، إنه ليس شيئًا متعلقًا بنطاق نجمة واحدة فقط. بدلاً من ذلك، انها مسألة كبيرة تتطلب ان تواجه عالم الاله كله معا”
كانت نظرة مو بينغيون ممتدة قليلاً وهي تنظر إلى يون تشي الصامت. لقد أرادت أن تقول شيئًا ما في البداية لكنها ترددت.
الهالة التي كانت ككون غير محدود تشتت في النهاية، تلاشت مع الجزء الأخير من الصوت. عبارة “سيتم منح المتسابقون الألف الأوائل الحق بالزراعة في عالم السماء الخالدة الإلهية لمدة ثلاثة ألف سنة” أذهلت المنطقة الشرقية الإلهية بأكملها ولكن يون تشي لم يتفاعل مع ذلك مطلقًا. كان لا يزال مصعوقًا من كلمة “عالم المحنة الإلهية”.
لم يقتصر الأمر على عالم السماء الخالدة مضيفًا أن هذا التقييد أذهل يون تشي، فقد أثار غضبها أيضًا. وكانت النتيجة الأكثر إلحاحًا هي إجبارها على الوفاء بوعدها تجاه يون تشي.
“ماذا؟” كان يون تشي مذهولاً للغاية. “ثلاث سنوات في السماء الخالدة هي كيوم واحد في العالم الخارجي؟ السرعة التي يمر بها الوقت… لها فرق ألف؟ اليس هذا مبالغًا فيه … لا عجب أن عالم السماء الخالدة بهذه القوة. فإذا دخل كل هؤلاء الناس الى لؤلؤة السماء الخالدة في كل مرة يزرعون فيها، أفلا يكون وقت زراعتهم أو كفاءتهم أكبر بألف مرة من الانسان العادي؟”
ومع ذلك، مو شياولان كانت في حالة معنوية مرتفعة.”سيدتي، الأوائل الألف في مؤتمر الاله العميق هذا، سيكون قادرا على الزراعة في عالم السماء الخالدة، هل هذا حقيقي حقا؟ اتذكر السيدة وهو تقول لي ان عالم السماء الخالدة نادرا ما تسمح للذين من عوالم اخرى بدخول عالم السماء الخالدة الإلهية”
“ماذا؟” كان يون تشي مذهولاً للغاية. “ثلاث سنوات في السماء الخالدة هي كيوم واحد في العالم الخارجي؟ السرعة التي يمر بها الوقت… لها فرق ألف؟ اليس هذا مبالغًا فيه … لا عجب أن عالم السماء الخالدة بهذه القوة. فإذا دخل كل هؤلاء الناس الى لؤلؤة السماء الخالدة في كل مرة يزرعون فيها، أفلا يكون وقت زراعتهم أو كفاءتهم أكبر بألف مرة من الانسان العادي؟”
“على الرغم من أنه أمر لا يصدق على الإطلاق، فإن ذلك كان صوت السماء الخالدة الذي أذيع على كامل المنطقة الشرقية الإلهية لذلك كيف يمكن أن يكون زائفا؟ ” قالت مو بينغيون
صرخ يون تشي فجأة، أصبحت يداه تدريجياً قبضتين مشدودتين بشكل مستمر حتى بدأت عظام أصابعه في إحداث أصوات طقطقة.
“عالم السماء الخالدة الإلهية … أي نوع من مكان هذا؟” سأل يون تشي فجأة.
الهالة التي كانت ككون غير محدود تشتت في النهاية، تلاشت مع الجزء الأخير من الصوت. عبارة “سيتم منح المتسابقون الألف الأوائل الحق بالزراعة في عالم السماء الخالدة الإلهية لمدة ثلاثة ألف سنة” أذهلت المنطقة الشرقية الإلهية بأكملها ولكن يون تشي لم يتفاعل مع ذلك مطلقًا. كان لا يزال مصعوقًا من كلمة “عالم المحنة الإلهية”.
“عالم السماء الخالدة الإلهية هي العالم الأساسي داخل لؤلؤة السماء الخالدة فلؤلؤة السماء الخالدة هي واحدة من الكنوز السماوية العظيمة السبع من عصر الآلهة، وهي أيضا الكنز السماوي العميق الوحيد المعروف لدى عالم الاله في الوقت الحاضر … ” ثم ألقت نظرة عميقة على يون تشي لأن الكنز السماوي الثاني العميق كان قد ظهر بالفعل وكان لؤلؤة السم السماوية في جسد يون تشي.
ومع ذلك، لم يتغير شرط سن الستين عام.
ما لم تعرفه هو أن يون تشي كان لديه كنز سماوي آخر عميق… مرآة سامسارا.
عالم الاله العملاق كان لديه كنز سماوي عميق واحد فقط، لكن يون تشي وحده كان يحمل اثنين!
عالم الاله العملاق كان لديه كنز سماوي عميق واحد فقط، لكن يون تشي وحده كان يحمل اثنين!
كان هذا صوت مو بينغ يون. استعاد يون تشي حواسه على الفور ووقف على عجل وفتح الباب الحجري لغرفة الزراعة.
“من بين الكنوز السماوية العميقة السبعة، تحتل لؤلؤة السماء الخالدة المرتبة الرابعة تحت السيف البدائي معاقب السماء، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، والختم البدائي للحياة والموت. قوة السماء الخالدة الأصلية كانت متوسطة فقط. لم يكن لديها الميراث العليا التي تمتلكها عوالم القمر والنجمة الإلهية، ومع ذلك فقد أصبحت واحدة من أعظم العوالم في المنطقة الشرقية الإلهية بعد أن حصلت على لؤلؤة السماء الخالدة. علاوة على ذلك، فإن قوتها وهيبتها تتجاوزان قوة كلتا العوالم “
“سيدة القصر، إذا…” يون تشي قام بصرّ أسنانه قليلاً. “أنا أقول فقط إذا، إذا ظهرت ملكة العالم العظيم شخصيا أن تسأل عن ذلك، هل عالم السماء الخالدة ربما تمدد قواعدها قليلا؟”
“إن قوة لؤلؤة السماء الخالدة تكمن في (الحيز/ العالم) الزمني الذي خلقته بذاتها والذي يمتلك قانون زمان مستقلا بشكل كامل تقريبا. فيوم واحد فقط سيمر في العالم الخارجي إذا زرع المرء داخل الحيز السماوي الإلهي لعالم السماء الخالدة سيكون بمثابة ثلاث سنوات!”
*حه كام؟!.. كدا واقل بألاف المرات؟!!*
“ماذا؟” كان يون تشي مذهولاً للغاية. “ثلاث سنوات في السماء الخالدة هي كيوم واحد في العالم الخارجي؟ السرعة التي يمر بها الوقت… لها فرق ألف؟ اليس هذا مبالغًا فيه … لا عجب أن عالم السماء الخالدة بهذه القوة. فإذا دخل كل هؤلاء الناس الى لؤلؤة السماء الخالدة في كل مرة يزرعون فيها، أفلا يكون وقت زراعتهم أو كفاءتهم أكبر بألف مرة من الانسان العادي؟”
والأمر كذلك للعوالم النجمية العلوية القوية، القدرة على الوصول إلى عالم المحنة الإلهية قبل سن الستين كانت تحتاج لعبقريًا.
“بالطبع لن تكون بلا حدود.” مو بينغيون هزّت رأسها بخفة. “إن قدرة لؤلؤة السماء الخالدة ليست بلا نهاية. عليه أن تحافظ على الحيز الزمني السماوي الخالد المستقل للؤلؤة السماء الخالدة الإلهية وذلك يتطلب كمية هائلة من الطاقة. إن عالم الاله الحالي ليس مثل عالم الإله في ذلك الوقت، لذلك لا يمكن مقارنة قدرتها على استعادة الذات بشكل طبيعي بعودة الآلهة. ونتيجة لذلك، كان عالم السماء الخالدة دائما حذرا جدا عندما يستخدمون قوة لؤلؤة السماء الخالدة. وهم لن يحاولوا ابدا تجاوز حدوده ونادرا جدا ان يسمحوا بدخول الذين من عوالم اخرى الى عالم السماء الخالدة الالهية.”
“انتظري!”
“ولكن هذه المرة، أعلنوا فعليا للمنطقة الشرقية الإلهية بأسرها أنهم سيسمحون لأعلى ألف متنافس بدخول عالم السماء الخالدة لكي يزرع لمدة ثلاثة آلاف سنة … أن الفترة الزمنية ستكون على الأرجح قريبة من حدود قدرة لؤلؤة السماء الخالدة. وهذا النوع من السخاء لم يسبق له مثيل في كل تاريخ عالم السماء الخالدة”
كانت نظرة مو بينغيون ممتدة قليلاً وهي تنظر إلى يون تشي الصامت. لقد أرادت أن تقول شيئًا ما في البداية لكنها ترددت.
أثناء تمتمتها كانت الحواجب الهلالية لمو بينغيون متلاصقة “أولئك القادرين على وضع الألف شخص في المرتبة الأولى من المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل سوف يشكلون الهيمنة المستقبلية للمنطقة الإلهية. وسيمتلكون جميعا موهبة فطرية عالية جدا ومستقبلا لا حدود له. فجلبهم الى السماء الخالدة لكي يزرعوا ثلاثة آلاف سنة سيجلب حتما الف خبير لا مثيل له … وبمجرد خروجهم من عالم السماء الخالدة، ستكون قد مرّوا نحو ثلاث سنوات في العالم الخارجي”
لم يقتصر الأمر على عالم السماء الخالدة مضيفًا أن هذا التقييد أذهل يون تشي، فقد أثار غضبها أيضًا. وكانت النتيجة الأكثر إلحاحًا هي إجبارها على الوفاء بوعدها تجاه يون تشي.
يون تشي “…”
ومع ذلك، ان لا تقل القوة العميقة عن عالم المحنة الإلهية، كانت هذه صاعقة عشوائية من البرق للممارسين العميقين الذين كانوا متحمسين منذ لحظة.
“إن مؤتمر الإله العميق هذا متعجل وغير اعتيادي، إلا أنه لم يتردد في دفع ثمن جلب كمية من الطاقة للمنطقة الشرقية الإلهية”. قالت مو بينغيون “يبدو أن شيئاً ضخماً بشكل صادم سيحدث في عالم الاله قريباً… علاوة على ذلك، علاوة على ذلك ، إنه ليس شيئًا متعلقًا بنطاق نجمة واحدة فقط. بدلاً من ذلك، انها مسألة كبيرة تتطلب ان تواجه عالم الاله كله معا”
ومع ذلك، ان لا تقل القوة العميقة عن عالم المحنة الإلهية، كانت هذه صاعقة عشوائية من البرق للممارسين العميقين الذين كانوا متحمسين منذ لحظة.
مسألة الدخول إلى عالم السماء الخالدة لا علاقة لها بعالمنا اغنية الثلج” مو بينغيون عنت بوضوح أنه لم يكن هناك أحد في عالم أغنية الثلج الذي كان قادرا على أن يكون ضمن الألف الاوائل … في الواقع، نسيان الألف الاوائل، الترتيب داخل العشرة آلاف قد يكون من المستحيل أيضا. “ومع ذلك، ليس أمامنا خيار سوى القيام ببعض التحضيرات بعد أن تلقينا المعلومات التي وزعتها عالم السماء الخالدة هذه المرة. في الوقت الحاضر…سأحاول البحث عن بدائل أخرى فيما يتعلق بمسألة جلبك إلى عالم السماء الخالدة. “
والأمر كذلك للعوالم النجمية العلوية القوية، القدرة على الوصول إلى عالم المحنة الإلهية قبل سن الستين كانت تحتاج لعبقريًا.
“سيدة القصر، إذا…” يون تشي قام بصرّ أسنانه قليلاً. “أنا أقول فقط إذا، إذا ظهرت ملكة العالم العظيم شخصيا أن تسأل عن ذلك، هل عالم السماء الخالدة ربما تمدد قواعدها قليلا؟”
“بالطبع لن تكون بلا حدود.” مو بينغيون هزّت رأسها بخفة. “إن قدرة لؤلؤة السماء الخالدة ليست بلا نهاية. عليه أن تحافظ على الحيز الزمني السماوي الخالد المستقل للؤلؤة السماء الخالدة الإلهية وذلك يتطلب كمية هائلة من الطاقة. إن عالم الاله الحالي ليس مثل عالم الإله في ذلك الوقت، لذلك لا يمكن مقارنة قدرتها على استعادة الذات بشكل طبيعي بعودة الآلهة. ونتيجة لذلك، كان عالم السماء الخالدة دائما حذرا جدا عندما يستخدمون قوة لؤلؤة السماء الخالدة. وهم لن يحاولوا ابدا تجاوز حدوده ونادرا جدا ان يسمحوا بدخول الذين من عوالم اخرى الى عالم السماء الخالدة الالهية.”
أغلقت مو بينغيون عينيها. “عالم أغنية الثلج هو عالم نجمي متوسط. على الرغم من أن ملكة العالم العظيم مشهورة بكونها على قدم المساواة مع ملك عالم أعلى، إلا أن الأمور ليست جيدة أمام ملك عالم القوي بكثير.”
“ولكن هذه المرة، أعلنوا فعليا للمنطقة الشرقية الإلهية بأسرها أنهم سيسمحون لأعلى ألف متنافس بدخول عالم السماء الخالدة لكي يزرع لمدة ثلاثة آلاف سنة … أن الفترة الزمنية ستكون على الأرجح قريبة من حدود قدرة لؤلؤة السماء الخالدة. وهذا النوع من السخاء لم يسبق له مثيل في كل تاريخ عالم السماء الخالدة”
على الرغم من أن مو بينغيون لم تهز رأسها، فإن المعنى في كلماتها كان واضحا للغاية.
مسألة الدخول إلى عالم السماء الخالدة لا علاقة لها بعالمنا اغنية الثلج” مو بينغيون عنت بوضوح أنه لم يكن هناك أحد في عالم أغنية الثلج الذي كان قادرا على أن يكون ضمن الألف الاوائل … في الواقع، نسيان الألف الاوائل، الترتيب داخل العشرة آلاف قد يكون من المستحيل أيضا. “ومع ذلك، ليس أمامنا خيار سوى القيام ببعض التحضيرات بعد أن تلقينا المعلومات التي وزعتها عالم السماء الخالدة هذه المرة. في الوقت الحاضر…سأحاول البحث عن بدائل أخرى فيما يتعلق بمسألة جلبك إلى عالم السماء الخالدة. “
“ملكة العالم العظيم ستدخل قريبا في عزلة لفترة أخرى من الوقت، لذلك يجب أن أذهب لمناقشة هذا معها بأسرع ما يمكن. ” مو بينغيون التفت حولها. “بمزاج ملكة العالم العظيم، بما أنها وافقت على طلبك، فإنها بالتأكيد لا تريد العودة إليه. ولكن هذه المرة، ما زالت هذه القيود التي وضعتها العوالم الأربعة العظيمة، وهي ليست شيئا يمكن لأحد أن يعارضه … وأخشى أن يكون ذلك صعبا جدا “.
“بالطبع لن تكون بلا حدود.” مو بينغيون هزّت رأسها بخفة. “إن قدرة لؤلؤة السماء الخالدة ليست بلا نهاية. عليه أن تحافظ على الحيز الزمني السماوي الخالد المستقل للؤلؤة السماء الخالدة الإلهية وذلك يتطلب كمية هائلة من الطاقة. إن عالم الاله الحالي ليس مثل عالم الإله في ذلك الوقت، لذلك لا يمكن مقارنة قدرتها على استعادة الذات بشكل طبيعي بعودة الآلهة. ونتيجة لذلك، كان عالم السماء الخالدة دائما حذرا جدا عندما يستخدمون قوة لؤلؤة السماء الخالدة. وهم لن يحاولوا ابدا تجاوز حدوده ونادرا جدا ان يسمحوا بدخول الذين من عوالم اخرى الى عالم السماء الخالدة الالهية.”
“لا تقلق، اذا لم نستطع فعلا فعل اي شيء حيال ذلك، فسنعوض ذلك بالتأكيد.”
إلا إذا … كان قادرا على الزراعة إلى عالم المحنة الإلهية قبل الوقت. ولكن إذا كان هذا هو الحال، فبإمكانه الانضمام مباشرةً إلى مؤتمر الاله العميق، ولن يحتاج إلى ملكة عالم اغنية الثلج لتحضره بشكل خاص إلى عالم السماء الخالدة.
تنهدت مو بينغيون بلا حول ولا قوة قبل أن تستدير، وعندما على وشك المغادرة. ما قالته أخبرت يون تشي أنه لا يجب أن يأمل في المزيد
ولكن هذه المرة، قد ارتفعت عتبة التسجيل فجأة بعالم عظيم!
“انتظري!”
تسبب هذا التقييد “عالم المحنة الإلهية” في نطاق مؤتمر الاله العميق ليتم ضغطها أكثر من ألف مرة! جعلت من اجتماع للممارسين العميقة أصبحت مرحلة لم يكن مؤهلًا سوى الممارسين العمقين العباقرة للوقوف عليها.
صرخ يون تشي فجأة، أصبحت يداه تدريجياً قبضتين مشدودتين بشكل مستمر حتى بدأت عظام أصابعه في إحداث أصوات طقطقة.
على الرغم من أن مو بينغيون لم تهز رأسها، فإن المعنى في كلماتها كان واضحا للغاية.
“هذا يعني أنه لا يوجد سوى طريقة واحدة لدخول عالم السماء الخالدة” رفع يون تشي رأسه ببطء. بمجرد أن أصبح خط نظره مستوي، فإن الإضطراب السابق في عينيه قد تغير ليصبح مصمما …كان هناك ضراوة عميقة داخلهم.
كانت المؤتمرات السابقة لمؤتمر الاله العميق مقيدة دائمًا بعالم الروح الإلهي. في تلك الأيام، سيكون كل مؤتمر هو المكان الذي يزدهر فيه الممارسون الشباب العميقين. بناءً على المنافسات بين هؤلاء الممارسين الشباب العميقين كان من السهل رؤية القوة المستقبلية لقوة عالمهم الشاملة.
“زراعة في عالم المحنة الإلهي … قبل مؤتمر الاله العميق!” مع صر أسنانه، كان يستخدم كل الطاقة وقوة الإرادة في جسده ليقولها بصوت عالٍ وببطء.
أثناء تمتمتها كانت الحواجب الهلالية لمو بينغيون متلاصقة “أولئك القادرين على وضع الألف شخص في المرتبة الأولى من المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل سوف يشكلون الهيمنة المستقبلية للمنطقة الإلهية. وسيمتلكون جميعا موهبة فطرية عالية جدا ومستقبلا لا حدود له. فجلبهم الى السماء الخالدة لكي يزرعوا ثلاثة آلاف سنة سيجلب حتما الف خبير لا مثيل له … وبمجرد خروجهم من عالم السماء الخالدة، ستكون قد مرّوا نحو ثلاث سنوات في العالم الخارجي”
صورة مو بينغيون ثابتة، تعبيرها تجمد مؤقتاً.
عندما دخلت مو بينغ يون ومو شياو ليان ، تألقت عيون مو بينغ يون في حين كان وجه مو شياو ليان يحمل بعض الشماتة.
“آه!؟” صرخت مو شياولان، التي كانت واقفة الى جانبه. ثم التفتت ونظرت إلى يون تشي بكل جدية، ولم تنظر إليه وكأنها تلعب في الأرجاء كما قالت بعينين عريضة: “هل أصبحت غبياً؟ لم يتبقى سوى سنتين ونصف على مؤتمر الاله العميق. لا مئتي سنة ولا عشرين سنة إنها سنتان ونصف، أتعلم؟ وأنت في المرحلة الوسطى من عالم السيادة العميقة الآن. حتى لو أكلت بعض الحُبيبات الالهية الأسطورية، لا توجد طريقة لك لإختراق عالم المحنة الإلهي في مثل هذا الوقت القصير … اوه! إنه ليس من الممكن حتى بالنسبة لك لتدخل إلى عالم الروح الإلهي. حتى الوصول الى العالم الإلهي قد يكون مشكلة”
“هذا في الحقيقة قليل للغاية” قالت مو شياولان بصوت ضعيف. “أتذكر أن التصفيات التمهيدية للمؤتمر الأخير بلغ مجموعه مائة مليار شخص ولكن فقط حوالي عشرين أو ثلاثين مليون مؤهلون هذه المرة.”
بواسطة :
على الرغم من أن مو بينغيون لم تهز رأسها، فإن المعنى في كلماتها كان واضحا للغاية.
![]()
في المتوسط، بلغ عدد المؤهلين للمشاركة في مؤتمر الاله العميقة بضعة آلاف فقط في كل من العوالم النجمية التسعة آلاف في المنطقة الشرقية الإلهية. مما لا شك فيه أن غالبية هذا الرقم سيكون أكثر تركيزًا في العوالم النجمية العليا ثم في العوالم النجمية الوسطى. على الرغم من أن العوالم النجمية الدنيا كانت الأكثر عددًا، إلا أن عدد المشاركين المؤهلين كانوا قليلين للغاية.
