بووم بوووم!!
كانت الطاقة العميقة التي انبثقت من جسم يون تشي طاغية وتجاوزت تماما حدود عالم السيادة العميقة، مما صدم كلاً من مو ييتشو ومو لوتشيو. ومع ذلك، بالنسبة لهم، الذين كانوا في مرحلة متأخرة من عالم الروح الإلهي، لم يكن هذا النوع من القوة جديراً بالذكر.
كانت الطاقة العميقة التي انبثقت من جسم يون تشي طاغية وتجاوزت تماما حدود عالم السيادة العميقة، مما صدم كلاً من مو ييتشو ومو لوتشيو. ومع ذلك، بالنسبة لهم، الذين كانوا في مرحلة متأخرة من عالم الروح الإلهي، لم يكن هذا النوع من القوة جديراً بالذكر.
“لماذا لا أجرؤ على ذلك؟” لا زال يون تشي مبتسما “علاوة على ذلك، لقد أساءت إليك تمامًا وأنت قلت إنك لن تسمح لي بالخروج. نظرًا لأن هذا هو الحال، يجب أن أقتله فقط للفوز بشيء ما”.
“أنت تبحث عن الموت!”
أمام “تبحث عن الموت” من يون تشي، لم يزعج مو ييتشو نفسه ليتحرك حتى. وضع يده اليمنى خلف ظهره ولوح عرضًا بيساره على شكل مخالب. انطلق تيار من الطاقة الباردة ثم لفّ على الفور يون تشي.
أمام “تبحث عن الموت” من يون تشي، لم يزعج مو ييتشو نفسه ليتحرك حتى. وضع يده اليمنى خلف ظهره ولوح عرضًا بيساره على شكل مخالب. انطلق تيار من الطاقة الباردة ثم لفّ على الفور يون تشي.
سواء كان مو ييتشو، مو لوتشيو أو مو شياولان، فاجأهم هذا المشهد كثيرا. كيف يمكن لمو ييتشو ومو لوتشيو أن يكلفوا عناء التركيز عند التعامل مع يون تشي، الضعيف، الذي كان أدنى منهم بعدة مستويات؟ عندما أقترب يون تشي فجأة، خرج مو ييتشو من صدمته وامسك يون تشي. كما دفعت مو لوتشيو دون وعي راحة يدها، وأطلقت انفجارًا للطاقة الثلجية الباردة.
على الرغم من أن هذه كانت مجرد موجة من يد ييتشو، كانت لا تزال طاقة صقيع في عالم الروح الإلهي. حتى شخص في المستوى العاشر من عالم الأصل الإلهي سيتجمد على الفور إذا لامسها.
كراك!!
تحت طاقة الصقيع، توقف تدفق الهواء في المساحة المحيطة تمامًا. ومع ذلك، فإن يون تشي، الذي كان مندفعا، واجه الطاقة الباردة بشكل مباشر. ناهيك عن عدم التجمد بها، فهو لم يبطء أبدا الاندفاع نحوها.
منذ التسمم الذي اصابها قبل ألف عام، نادراً ما ظهرت مو بينغيون في الأماكن العامة إلا انها لم تمت طوال هذه السنوات الألف. ومع ذلك، فقد عرف الجميع في الطائفة أنها تعافت بطريقة ما بأعجوبة. لن يمر وقت طويل حتى تتعافى سيدة القصر بينغيون تماما وتعود، وان تصعد لقمة عالم اغنية الثلج. كان التلاميذ تحتها فقط مو شياولان ويون تشي … نحو يون تشي، الذي أُخذ تحت جناحها، رغم أن مو ييتشو تجرأ على إلقاء المحاضرات عليه، لكن حتى لو كان لديه عشرة أضعاف الشجاعة، فلن يجرؤ على قتله.
مـ-ماذا؟
أصبح يون تشي، الذي كان سريعًا بالفعل، أسرع عدة أضعاف عندما كان على بعد 15 مترًا من الزوج. أصبحت رؤية الاخوة ضبابية حيث انقسم يون تشي على الفور إلى خمس نسخ دقيقة.
سواء كان مو ييتشو، مو لوتشيو أو مو شياولان، فاجأهم هذا المشهد كثيرا. كيف يمكن لمو ييتشو ومو لوتشيو أن يكلفوا عناء التركيز عند التعامل مع يون تشي، الضعيف، الذي كان أدنى منهم بعدة مستويات؟ عندما أقترب يون تشي فجأة، خرج مو ييتشو من صدمته وامسك يون تشي. كما دفعت مو لوتشيو دون وعي راحة يدها، وأطلقت انفجارًا للطاقة الثلجية الباردة.
974 – هاني وسط تساقط الثلج
أصبح يون تشي، الذي كان سريعًا بالفعل، أسرع عدة أضعاف عندما كان على بعد 15 مترًا من الزوج. أصبحت رؤية الاخوة ضبابية حيث انقسم يون تشي على الفور إلى خمس نسخ دقيقة.
في الوقت الذي خرج فيه الوضع تماما عن نطاق السيطرة، رفرف برفق صوت دافئ لا يمكن تصوره يشبه ريح الربيع الذائبة الثلجية. في هذه اللحظة، حتى الثلج المتساقط لا يستطيع إلا أن يبطئ هبوطه وبدا ايضا ان الجو الخانق المتوتر في الأصل قد تلاشى بفعل قوة غير منظورة تشبه نسيما خفيفا وتخفف بصمت.
بووم بوووم!!
AhmedZirea
رن دوي انفجاران صاخبان بينما ارتفعت الثلوج لارتفاع يبلغ 300 متر. دفع التيار المذهل للهواء مو شياولان وفينغ مو. وسط الموجة الهوائية، تفككت نسخ يون تشي الخمسة، واختفت دون أن تترك أثرا.
“لقد قال كلاكما أنني كنت مزحة وعار على قصر عنقاء الجليد. إذا كان هذا هو الحال، فماذا يكون أنتم يا رفاق، تم سرقة شخصًا على الفور أمام أعينكم بواسطة هذه المزحة والعار؟”
تجمد مو ييتشو في مكانه لنصف نفس قبل أن يستدير بذعر. وقف يون تشي دون أذى، بعيدا عنه بستين متر، بينما يمسك رأس شخص معين.
“آه! الأخ الأكبر هاني … إنه حقا الأخ الأكبر هاني! آه !! “
بشكل صادم، كان الشخص الذي امسكه هو ليو هانج، وهو الشخص الذي كان عليهم حمايته!
“لمسته، ماذا ستفعل؟” تدفق الدم من الشقوق بين أطراف أصابع يون تشي. بما أن الجمجمة قد سحقت بالفعل، فاستخدام القليل من القوة كان كفيلا بتحطيم دماغ ليو هانج بأكمله.
كما استدارت مو ليتشيو بسرعة البرق في هذا الوقت. وقف اثناهما مذهولان في مكانهما بينما شحب وجوههما.
974 – هاني وسط تساقط الثلج
صدمت مو شياولان وفينغ مو أيضا.
“لقد قال كلاكما أنني كنت مزحة وعار على قصر عنقاء الجليد. إذا كان هذا هو الحال، فماذا يكون أنتم يا رفاق، تم سرقة شخصًا على الفور أمام أعينكم بواسطة هذه المزحة والعار؟”
خطف يون تشي ليو هانج من اثنين من تلاميذ قصر عنقاء الجليد والذان كانا دون أدنى شك خبيرين في مرحلة متأخرة من عالم الروح الإلهي، مباشرة أمام أعينهم … وقد فعل ذلك علانية!
تجمد مو ييتشو في مكانه لنصف نفس قبل أن يستدير بذعر. وقف يون تشي دون أذى، بعيدا عنه بستين متر، بينما يمسك رأس شخص معين.
“آه … آه … آه …” ليو هانج، الذي أمسك رأسه من قبل يون تشي، وسّع عينيه، ببساطة، لم يستطع ان يسيطر على مشاعره.
وصدف أنّ ليو هانج كان مؤسفًا بما يكفي ليصير هدف تنفيسه.
“لقد قال كلاكما أنني كنت مزحة وعار على قصر عنقاء الجليد. إذا كان هذا هو الحال، فماذا يكون أنتم يا رفاق، تم سرقة شخصًا على الفور أمام أعينكم بواسطة هذه المزحة والعار؟”
أمام “تبحث عن الموت” من يون تشي، لم يزعج مو ييتشو نفسه ليتحرك حتى. وضع يده اليمنى خلف ظهره ولوح عرضًا بيساره على شكل مخالب. انطلق تيار من الطاقة الباردة ثم لفّ على الفور يون تشي.
“يون تشي، أنت تدمر آخر بقايا الرحمة لدي!” عندما خرج من صدمته، كان مو ييتشو غاضبًا تمامًا بسبب الإهانة. خطا خطوة للأمام، وعيناه مثبتتان بثبات على يون تشي وقال بحزم “ماذا لو أخذته؟ إذا لمسته مجددا…”
صر مو ييتشو أسنانه لكنه لم يتقدم ولم يتراجع. يمكن أن يستشعروا تعبير يون تشي المرعب والأساليب غير القابلة للتفاوض. إذا قاموا بأدنى الإجراءات دون تفكير، فقد يقتل ليو هانج حقا.
كراك!!
أصبح يون تشي، الذي كان سريعًا بالفعل، أسرع عدة أضعاف عندما كان على بعد 15 مترًا من الزوج. أصبحت رؤية الاخوة ضبابية حيث انقسم يون تشي على الفور إلى خمس نسخ دقيقة.
“آآآآآآآآآه!”
في الوقت الذي خرج فيه الوضع تماما عن نطاق السيطرة، رفرف برفق صوت دافئ لا يمكن تصوره يشبه ريح الربيع الذائبة الثلجية. في هذه اللحظة، حتى الثلج المتساقط لا يستطيع إلا أن يبطئ هبوطه وبدا ايضا ان الجو الخانق المتوتر في الأصل قد تلاشى بفعل قوة غير منظورة تشبه نسيما خفيفا وتخفف بصمت.
تردد صوت تكسير عظام ثم تبعه صيحة ليو هانج المخيفة. يمكن سماع صوت كسر جمجمته تحت أصابع يون تشي مع تدفق دماء من عدة أماكن من رأسه.
هذا لأنه لم يكن لديه الشجاعة لقتل يون تشي، حتى لو قتل ليو هانج.
“آآآآه … آآآآه … آآآه!!” مع إدراكه بأن جمجمته سحقت من قبل شخص ما أخافه كما لو أنه سقط على الفور في الجحيم. كما لو أنه واجه شيطانا قاسي القلب، صرخ ليو هانج بيأس. جسده رعش تحت الرعب الشديد.
وصدف أنّ ليو هانج كان مؤسفًا بما يكفي ليصير هدف تنفيسه.
“الصغير هانج!!” كانت مو لوتشيو تعاني من الصدمة وتجمدت قدما مو ييتشو. لم يتخيل أبداً ولا في أحلامه أن يفعل يون تشي شيء فعلاً … بل وهذا كان سحق جمجمة بشر خالص!! كانت المجموعة الاخرى لا يزالون تلاميذ في قاعة الثلج المتجمدة – وقد فعل ذلك أمامهم.
AhmedZirea
“لمسته، ماذا ستفعل؟” تدفق الدم من الشقوق بين أطراف أصابع يون تشي. بما أن الجمجمة قد سحقت بالفعل، فاستخدام القليل من القوة كان كفيلا بتحطيم دماغ ليو هانج بأكمله.
“يون تشي، أنت تدمر آخر بقايا الرحمة لدي!” عندما خرج من صدمته، كان مو ييتشو غاضبًا تمامًا بسبب الإهانة. خطا خطوة للأمام، وعيناه مثبتتان بثبات على يون تشي وقال بحزم “ماذا لو أخذته؟ إذا لمسته مجددا…”
كان يون تشي يبتسم فعلاً بفعله مثل هذا الشيء الشرير. جعلت تلك الابتسامة الشريرة قلوبهم تتجمد
“لقد قال كلاكما أنني كنت مزحة وعار على قصر عنقاء الجليد. إذا كان هذا هو الحال، فماذا يكون أنتم يا رفاق، تم سرقة شخصًا على الفور أمام أعينكم بواسطة هذه المزحة والعار؟”
“يون تشي … أنت.. أتجرؤ!!” ارتعد صوت مو ييتشو وحتى ان جسده كان يرتجف قليلاً. لم يسبق له أن واجه مثل هذه القسوة وعدم التردد خلال جميع السنوات التي قضاها في قصر عنقاء الجليد أو حتى حياته كلها.
“أنت…” حطم مو ييتشو أسنانه تقريبًا من صريره الشديد عليها. لقد أصبح عاجزًا عن الكلام بسبب “نفايات العالم الادنى” الذي لم يزعج نفسه بالنظر إليه.
“لماذا لا أجرؤ على ذلك؟” لا زال يون تشي مبتسما “علاوة على ذلك، لقد أساءت إليك تمامًا وأنت قلت إنك لن تسمح لي بالخروج. نظرًا لأن هذا هو الحال، يجب أن أقتله فقط للفوز بشيء ما”.
“لماذا يوجد الكثير من الضجيج في هذه الزاوية التي تكون عادة هادئة جدا، حتى ان الثلج المتساقط يعتني به بينما يهبط؟ لكن كيف يمكن أن نلتقي هنا بالصدفة أليست مفاجأة رائعة؟”
“ابن عمي… لا… لا… لا تأتي…” روح ليو هانج قد طارت بالفعل من جسده. “هو… سيفعل ذلك… إنه رجل مجنون… لا تأتي… لا تأتي…”
مو هاني، الشخص الذي تعبده مو شياولان عملياً، الشخص الذي قالت أنه أفضل تلميذ في قاعة العنقاء الجليدية، الشخص الذي كان على الأرجح سيصبح أحد التلاميذ المباشرين لملكة العالم!؟
“يون تشي… لا لا. الأخ الأكبر يون… دعني أذهب… دعني أذهب… لن أجرؤ على فعل ذلك بعد الآن… أعدك… أعدك بأن ابن عمي لن يلاحقك… أعدك!!! ابن عمي، أنقذني… أنقذني…”
كما استدارت مو ليتشيو بسرعة البرق في هذا الوقت. وقف اثناهما مذهولان في مكانهما بينما شحب وجوههما.
“أخي الأكبر، ماذا سنفعل؟ هو… هو…” كانت مو لوتشيو أيضا في حيرة.
“آآآآآآآآآه!”
صر مو ييتشو أسنانه لكنه لم يتقدم ولم يتراجع. يمكن أن يستشعروا تعبير يون تشي المرعب والأساليب غير القابلة للتفاوض. إذا قاموا بأدنى الإجراءات دون تفكير، فقد يقتل ليو هانج حقا.
“يون تشي، أنت تدمر آخر بقايا الرحمة لدي!” عندما خرج من صدمته، كان مو ييتشو غاضبًا تمامًا بسبب الإهانة. خطا خطوة للأمام، وعيناه مثبتتان بثبات على يون تشي وقال بحزم “ماذا لو أخذته؟ إذا لمسته مجددا…”
“مو ييتشو” مشى يون تشي نحو الأشقاء بينما قبضته لا تزال على رأس ليو هانج. “عندما قمت بتأديب هذا القمامة الذي هو تلميذ نفس الطائفة في مكانك، كان عليك أن تشكرني ثم كنت سأناديك أخي الأكبر. الن يكون ذلك رائعا؟ ومع ذلك فأنت تصر على التصرف بهذا الشكل. أتقول انني أسعى الموت؟ هاه، مو ييتشو، أنا بالتأكيد لدي الشجاعة لقتل ليو هانج ولكن هل لديك الشجاعة لقتلي؟”
تحت طاقة الصقيع، توقف تدفق الهواء في المساحة المحيطة تمامًا. ومع ذلك، فإن يون تشي، الذي كان مندفعا، واجه الطاقة الباردة بشكل مباشر. ناهيك عن عدم التجمد بها، فهو لم يبطء أبدا الاندفاع نحوها.
“أنت…” حطم مو ييتشو أسنانه تقريبًا من صريره الشديد عليها. لقد أصبح عاجزًا عن الكلام بسبب “نفايات العالم الادنى” الذي لم يزعج نفسه بالنظر إليه.
تحت طاقة الصقيع، توقف تدفق الهواء في المساحة المحيطة تمامًا. ومع ذلك، فإن يون تشي، الذي كان مندفعا، واجه الطاقة الباردة بشكل مباشر. ناهيك عن عدم التجمد بها، فهو لم يبطء أبدا الاندفاع نحوها.
هذا لأنه لم يكن لديه الشجاعة لقتل يون تشي، حتى لو قتل ليو هانج.
صر مو ييتشو أسنانه لكنه لم يتقدم ولم يتراجع. يمكن أن يستشعروا تعبير يون تشي المرعب والأساليب غير القابلة للتفاوض. إذا قاموا بأدنى الإجراءات دون تفكير، فقد يقتل ليو هانج حقا.
على الرغم من أن قوة يون تشي العميقة كانت منخفضة وكان من العوالم السفلية، فقد عرفت الطائفة بأكملها أنه تم إحضاره شخصيًا من العوالم السفلية بواسطة مو بينغيون. كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تحضر فيها مو بينغيون شخصًا من العوالم السفلى. كانت قد جائت شخصياً لقاعة الثلج المتجمدة قبل ثلاثة أشهر لحماية يون تشي ولم تتردد في إدانة مو فينغشو. كان من الواضح أنها تعتبره مهمًا.
لقد أنقذ حياة أخت ملكة عالم اغنية الثلج، ومع ذلك لم تستطع التمسك بوعد إحضاره إلى عالم السماء الخالدة. لقد كان مكتئباً بشكل لا يصدق ولم يكن هناك سبب يمنعه من الاستفادة من هذا المساندة!
وأي نوع من الأشخاص كانت مو بينغيون؟ كانت شقيقة ملكة العالم العظيم البيولوجية. قبل ألف عام، كانت خبيرة لا نظير لها في المرحلة المتوسطة من عالم السيادة الإلهية والأقوى من بين جميع شيوخ القصور الستة والثلاثين. سواء كان مكانها أو مكانتها أو قوتها، لم يكن هناك مساوٍ لها. يمكن القول أنه في عالم اغنية الثلج بأكمله، كانت في المرتبة الثانية، أسفل ملكة العالم العظيم فقط.
أمسكت يد يون تشي بإحكام على جمجمة ليو هانج مثل خطاف حديدي. من الملامح الساخرة على وجهه، سيقول أي شخص يراه أنه شيطان شرير يبتسم.
منذ التسمم الذي اصابها قبل ألف عام، نادراً ما ظهرت مو بينغيون في الأماكن العامة إلا انها لم تمت طوال هذه السنوات الألف. ومع ذلك، فقد عرف الجميع في الطائفة أنها تعافت بطريقة ما بأعجوبة. لن يمر وقت طويل حتى تتعافى سيدة القصر بينغيون تماما وتعود، وان تصعد لقمة عالم اغنية الثلج. كان التلاميذ تحتها فقط مو شياولان ويون تشي … نحو يون تشي، الذي أُخذ تحت جناحها، رغم أن مو ييتشو تجرأ على إلقاء المحاضرات عليه، لكن حتى لو كان لديه عشرة أضعاف الشجاعة، فلن يجرؤ على قتله.
مـ-ماذا؟
أمسكت يد يون تشي بإحكام على جمجمة ليو هانج مثل خطاف حديدي. من الملامح الساخرة على وجهه، سيقول أي شخص يراه أنه شيطان شرير يبتسم.
“لمسته، ماذا ستفعل؟” تدفق الدم من الشقوق بين أطراف أصابع يون تشي. بما أن الجمجمة قد سحقت بالفعل، فاستخدام القليل من القوة كان كفيلا بتحطيم دماغ ليو هانج بأكمله.
في أعين كل أعدائه، كان يون تشي دائماً شخصاً لا يرحم. سواء كان ليو هانج أو مو ييتشو ،فقد حمل ضغينة عميقة أو كراهية لأي منهما وتصرف بهذه القسوة والوحشية … كان ذلك لأنه “عرف أن لديه مساندة” وأراد أيضا التنفيس قليلا.
تحت طاقة الصقيع، توقف تدفق الهواء في المساحة المحيطة تمامًا. ومع ذلك، فإن يون تشي، الذي كان مندفعا، واجه الطاقة الباردة بشكل مباشر. ناهيك عن عدم التجمد بها، فهو لم يبطء أبدا الاندفاع نحوها.
لقد تبع مو بينغيون إلى عالم اغنية الثلج من أجل أن يتبع ملكة عالم اغنية الثلج إلى عالم السماء الخالدة حتى يتمكن من الحصول على فرصة لرؤية ياسمين مرة أخرى. ومع ذلك، صوت السماء الخالدة حطَّم آماله بلا رحمة. فبالنسبة إليه، كانت الكلمات الثلاث “عالم المحنة الإلهي” مزحة قاسية لا تضاهى. قبل ثلاثة أشهر، كان قد استهلك قسراً حُبيبة يشم روح الجليد المتساقط وزرع بيأس بعد فترة وجيزة. خلال كل ذلك، كان يخفي ضغينة شديدة للغاية.
وصدف أنّ ليو هانج كان مؤسفًا بما يكفي ليصير هدف تنفيسه.
وصدف أنّ ليو هانج كان مؤسفًا بما يكفي ليصير هدف تنفيسه.
حتى نظرة يون تشي كانت قد توقفت عليه بشكل لا يمكن السيطرة لفترة قصيرة من الوقت ـ فقد كان جميلاً إلى الحد الذي جعله يشعر بالغيرة (وهو في المرتبة الثانية تقريباً). كان لديه نعمة الثلج الطائر وهالته الطبيعية التي لا شكل لها تتجاوز تماما نطاق الناس العاديين. كما لو أنه ولد فوق الغيوم لكي تنظر إليه كل الكائنات الحية
والشخص الذي أُجبر على التراجع عن كلمته كانت ملكة عالم اغنية الثلج!
كانت الطاقة العميقة التي انبثقت من جسم يون تشي طاغية وتجاوزت تماما حدود عالم السيادة العميقة، مما صدم كلاً من مو ييتشو ومو لوتشيو. ومع ذلك، بالنسبة لهم، الذين كانوا في مرحلة متأخرة من عالم الروح الإلهي، لم يكن هذا النوع من القوة جديراً بالذكر.
لقد أنقذ حياة أخت ملكة عالم اغنية الثلج، ومع ذلك لم تستطع التمسك بوعد إحضاره إلى عالم السماء الخالدة. لقد كان مكتئباً بشكل لا يصدق ولم يكن هناك سبب يمنعه من الاستفادة من هذا المساندة!
في الوقت الذي خرج فيه الوضع تماما عن نطاق السيطرة، رفرف برفق صوت دافئ لا يمكن تصوره يشبه ريح الربيع الذائبة الثلجية. في هذه اللحظة، حتى الثلج المتساقط لا يستطيع إلا أن يبطئ هبوطه وبدا ايضا ان الجو الخانق المتوتر في الأصل قد تلاشى بفعل قوة غير منظورة تشبه نسيما خفيفا وتخفف بصمت.
“لماذا يوجد الكثير من الضجيج في هذه الزاوية التي تكون عادة هادئة جدا، حتى ان الثلج المتساقط يعتني به بينما يهبط؟ لكن كيف يمكن أن نلتقي هنا بالصدفة أليست مفاجأة رائعة؟”
لقد أنقذ حياة أخت ملكة عالم اغنية الثلج، ومع ذلك لم تستطع التمسك بوعد إحضاره إلى عالم السماء الخالدة. لقد كان مكتئباً بشكل لا يصدق ولم يكن هناك سبب يمنعه من الاستفادة من هذا المساندة!
في الوقت الذي خرج فيه الوضع تماما عن نطاق السيطرة، رفرف برفق صوت دافئ لا يمكن تصوره يشبه ريح الربيع الذائبة الثلجية. في هذه اللحظة، حتى الثلج المتساقط لا يستطيع إلا أن يبطئ هبوطه وبدا ايضا ان الجو الخانق المتوتر في الأصل قد تلاشى بفعل قوة غير منظورة تشبه نسيما خفيفا وتخفف بصمت.
أطلقت مو لوتشيو، التي كانت متوترة وممتلئة بالكراهية، صرخة مبالغا فيها. كلتا يديها غطت وجهها في حماسة عيناها التي فاضت بالمفاجأة اللطيفة … كان الأمر كما لو كانت فتاة ترى أمير أحلامها. حتى الموقف الذي قلبها، وحتى حياة ليو هانج الصغيرة التي كانت لا تزال بين يدي يون تشي، كانت قد خرجت تماماً من عقلها.
“هذا الصوت … آه!” تمتمت مو شياولان بهدوء، ثم صرخت وهي مصدومة بينما تغطي فمها بيدها.
وصدف أنّ ليو هانج كان مؤسفًا بما يكفي ليصير هدف تنفيسه.
فجاء رجل طويل القامة يمشي ببطء من داخل السماء مليئة بالثلوج المتطايرة. لبس ثوبا ابيض يتخطى الثلج نفسه، وكان وجهه جميلا جدا. فمشيته كانت خفيفة وغير متعجلة، كما لو انه يدوس على الغيوم. حيثما ذهب، كان الثلج المرفرف يطير بهدوء، وكأنه لا يريد ازعاجه.
“آه! الأخ الأكبر هاني … إنه حقا الأخ الأكبر هاني! آه !! “
يبدو كما لو أنه خرج من لوحة. كانت ابتسامته فاتحة القلوب، لكنّ جماله جعل السماء مليئة بالثلوج المتلألئة تخسر لونها. فحتى الذين ينتمون الى الجنس نفسه سيصبحون شاردي الذهن.
حتى نظرة يون تشي كانت قد توقفت عليه بشكل لا يمكن السيطرة لفترة قصيرة من الوقت ـ فقد كان جميلاً إلى الحد الذي جعله يشعر بالغيرة (وهو في المرتبة الثانية تقريباً). كان لديه نعمة الثلج الطائر وهالته الطبيعية التي لا شكل لها تتجاوز تماما نطاق الناس العاديين. كما لو أنه ولد فوق الغيوم لكي تنظر إليه كل الكائنات الحية
لقد تبع مو بينغيون إلى عالم اغنية الثلج من أجل أن يتبع ملكة عالم اغنية الثلج إلى عالم السماء الخالدة حتى يتمكن من الحصول على فرصة لرؤية ياسمين مرة أخرى. ومع ذلك، صوت السماء الخالدة حطَّم آماله بلا رحمة. فبالنسبة إليه، كانت الكلمات الثلاث “عالم المحنة الإلهي” مزحة قاسية لا تضاهى. قبل ثلاثة أشهر، كان قد استهلك قسراً حُبيبة يشم روح الجليد المتساقط وزرع بيأس بعد فترة وجيزة. خلال كل ذلك، كان يخفي ضغينة شديدة للغاية.
“آه! الأخ الأكبر هاني … إنه حقا الأخ الأكبر هاني! آه !! “
أمسكت يد يون تشي بإحكام على جمجمة ليو هانج مثل خطاف حديدي. من الملامح الساخرة على وجهه، سيقول أي شخص يراه أنه شيطان شرير يبتسم.
أطلقت مو لوتشيو، التي كانت متوترة وممتلئة بالكراهية، صرخة مبالغا فيها. كلتا يديها غطت وجهها في حماسة عيناها التي فاضت بالمفاجأة اللطيفة … كان الأمر كما لو كانت فتاة ترى أمير أحلامها. حتى الموقف الذي قلبها، وحتى حياة ليو هانج الصغيرة التي كانت لا تزال بين يدي يون تشي، كانت قد خرجت تماماً من عقلها.
لقد تبع مو بينغيون إلى عالم اغنية الثلج من أجل أن يتبع ملكة عالم اغنية الثلج إلى عالم السماء الخالدة حتى يتمكن من الحصول على فرصة لرؤية ياسمين مرة أخرى. ومع ذلك، صوت السماء الخالدة حطَّم آماله بلا رحمة. فبالنسبة إليه، كانت الكلمات الثلاث “عالم المحنة الإلهي” مزحة قاسية لا تضاهى. قبل ثلاثة أشهر، كان قد استهلك قسراً حُبيبة يشم روح الجليد المتساقط وزرع بيأس بعد فترة وجيزة. خلال كل ذلك، كان يخفي ضغينة شديدة للغاية.
الأخ الأكبر هاني؟
“أنت…” حطم مو ييتشو أسنانه تقريبًا من صريره الشديد عليها. لقد أصبح عاجزًا عن الكلام بسبب “نفايات العالم الادنى” الذي لم يزعج نفسه بالنظر إليه.
مو هاني !؟
صر مو ييتشو أسنانه لكنه لم يتقدم ولم يتراجع. يمكن أن يستشعروا تعبير يون تشي المرعب والأساليب غير القابلة للتفاوض. إذا قاموا بأدنى الإجراءات دون تفكير، فقد يقتل ليو هانج حقا.
مو هاني، الشخص الذي تعبده مو شياولان عملياً، الشخص الذي قالت أنه أفضل تلميذ في قاعة العنقاء الجليدية، الشخص الذي كان على الأرجح سيصبح أحد التلاميذ المباشرين لملكة العالم!؟
الأخ الأكبر هاني؟
بواسطة :
“الصغير هانج!!” كانت مو لوتشيو تعاني من الصدمة وتجمدت قدما مو ييتشو. لم يتخيل أبداً ولا في أحلامه أن يفعل يون تشي شيء فعلاً … بل وهذا كان سحق جمجمة بشر خالص!! كانت المجموعة الاخرى لا يزالون تلاميذ في قاعة الثلج المتجمدة – وقد فعل ذلك أمامهم.
![]()
تردد صوت تكسير عظام ثم تبعه صيحة ليو هانج المخيفة. يمكن سماع صوت كسر جمجمته تحت أصابع يون تشي مع تدفق دماء من عدة أماكن من رأسه.
