Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 982

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بالجانب كان يون تشي تماما مثل مو هاني. كانت نظراته ثابتة على مو فيشوي. أصبح تدريجيا مخدراً تماما بينما يحدق.

982 – مناسبة عظيمة

“هاني، اليوم يمكن أن يقال أنه يوم مهم جدا بالنسبة لك.” ثم استدار مو هوانزي إلى مو هاني، وأصبح وجهه أكثر خشونةً بعض الشيء. “على الرغم من أن فيشوي حفيدتي، إذا كان أنت … أنا قادر على التعرف عليك دون الشعور بالسوء. باختصار، ابذل قصارى جهدك. وعلى الأرجح سيكون مستقبل طائفتنا على كتفيكما”

بينما كان يون تشي لا يزال مذهولًا، هبت رياح فاترة وسقطت صورة ظلية أخرى من السماء. كان ذكر ولديه شارة يشم نبيل منقوشة والتي ميزت وضعه كضابط إلهي على كتفه. رفرفت ملابسه البيضاء في مهب الريح، مما جعله يبدو وسيمًا وأنيقًا بشكل خاص بينما ينضح بهالة نبيلة وأنيقة.

“هاهاهاها!”

“إنه الأخ الأكبر هاني!” صرخت مو شياولان.

سيدة مو هاني المباشرة!

القاعة الإلهية … آوه، لا. لم يكن سوى اكثر تلميذين بارزين في الطائفة بأكملها وحتى في عالم اغنية الثلج، والذي سيتمكن أحدهما من أن يصبح تلميذاً ووريثاً مباشرًا لملكة العالم العظيم، واللذين وصلا باكرا عن طريق الصدفة. القدرة على مقابلة كلاهما حتى قبل دخولهم لبحيرة الصقيع السفلي الإلهية حظا لا يصدق.

“هاني، اليوم يمكن أن يقال أنه يوم مهم جدا بالنسبة لك.” ثم استدار مو هوانزي إلى مو هاني، وأصبح وجهه أكثر خشونةً بعض الشيء. “على الرغم من أن فيشوي حفيدتي، إذا كان أنت … أنا قادر على التعرف عليك دون الشعور بالسوء. باختصار، ابذل قصارى جهدك. وعلى الأرجح سيكون مستقبل طائفتنا على كتفيكما”

هبط مو هاني ثم انحنى باحترام نحو مو بينغيون. “التلميذ مو هاني يحي سيدة القصر مو بينغيون. لقد سمعت أن جسد سيدة القصر السماوي يتحسن مع كل يوم يمر. هاني مبتهج. “

استمرت ابتسامة مو هاني على وجهه ولكن ظهرت كآبة إضافية بين حواجبه … على الرغم من أنه اعتاد منذ فترة طويلة على هذا التعامل من مو فيشوي.

أومأت مو بينغيون بخفة. “ستحدد نتائج اليوم الطريق الذي ستسير فيه لبقية حياتك. لا تتهاون. “

استمرت ابتسامة مو هاني على وجهه ولكن ظهرت كآبة إضافية بين حواجبه … على الرغم من أنه اعتاد منذ فترة طويلة على هذا التعامل من مو فيشوي.

“نعم” أجاب مو هاني بجدية. ثم استقام والتفت نحو مو بينغيون التي لا زالت تشبه الماء. كانت البهجة في ابتسامته الدافئة بينما يقول “اختي الصغرى فيشوي، لقد وصلتِ مبكرًا جدًا. ألم تأتي مع الشيخ الأكبر والآخرين؟”

الواجب الرئيسي لشيوخ القاعة الالهية الـ72 كان تدريب تلاميذ القاعة الألفين. كان لكل سيد في قصر عنقاء الجليد ثلاثة آلاف تلميذ تحتهم، ولكن في القاعة الإلهية، لم يكن لكل شيخ أكثر من ثلاثين تلميذا. ويتجلى هذا بوضوح في المعاملة التي لقيتها طائفة عنقاء الجليد من كبار تلاميذها… ويمكن قول ذلك لأي طائفة أخرى.

“ألم يأت الأخ الأكبر هاني مبكرًا جدًا كذلك؟” كان صوت مو فيشوي باردًا كالثلج. على الرغم من أنها كانت تجيب مو هاني الا ان نظراتها لم تداعى اطلاقا بمواجهة اقترابه.

“سأتذكر نصيحة الأخ الأكبر هاني”. هز يون تشي رأسه.

“كان قلبي مضطربًا طوال الليل بينما أفكر باليوم لذا جئت مبكرًا على أمل أن تساعدني الرياح الباردة هنا على الهدوء قليلاً. يبدو أن زراعتي لا تزال غير كافية. إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية لأكون قادرًا على أن أصبح تلميذاً مباشراً لسيد الطائفة فعندئذ سأمنح امنية حياتي. إذا هُزمت من قبل اختي الصغرى فيشوي فلن أشعر أيضًا بالأسف. ربما سأكون سعيدا حقا داخلي.” تنهد مو هاني بخفة، كانت كلماته هادئة ومخلصة بينما ينظر إلى مو فيشوي طوال الوقت، ولا تنتقل عيناه إلى أي شيء على الإطلاق.

سحب مو هوانزي يده نصف الممدودة وفرك أنفه بشكل محرج. وقال محزنا: “ان مزاج هذه الطفلة يزداد سوءا يوما بعد يوم. إن أصبحت مثل تلك الفتاة بينغيون التي لم تتزوج طوال حياتها … تنهد، فإن ذلك يقلقني بشدة. “

على الرغم من أنها كانت باردة بما يكفي لاختراق القلب إلا أن ما أطلق هذه النية الباردة كان في الواقع منظرا جميلا بشكل مفرط. إذا كان قادرًا على الحصول على أقل ابتسامة منها فمن المحتمل أنه سيكون سعيدًا بالتجميد هنا إلى الأبد.

على الرغم من أن مو فيشوي كانت جميلة للغاية ولم تكن اقل من مو بينغيون، إلا أنها لم تكن جميلة بشكل خيالي مثل تلك التي أطلقت على نفسها اسم “مو شيوانين”. ولم تكن ساحرة بشكل شيطاني لدرجة أنها كانت ستجعله يفقد السيطرة على نفسه.

ما أجابه كان في الواقع صمت مو فيشوي. أغلقت عيناها الجليدية بلطف بعدما عادت إلى صمتها السابق، ولم تعد تعطيه أي اهتمام. كان الأمر كما لو أنها لم تسمع ما قاله للتو… في الواقع لم يبدو الأمر كما لو أنها نظرت إليه حتى ولو مرة واحدة منذ البداية.

“نعم” أجاب مو هاني بجدية. ثم استقام والتفت نحو مو بينغيون التي لا زالت تشبه الماء. كانت البهجة في ابتسامته الدافئة بينما يقول “اختي الصغرى فيشوي، لقد وصلتِ مبكرًا جدًا. ألم تأتي مع الشيخ الأكبر والآخرين؟”

استمرت ابتسامة مو هاني على وجهه ولكن ظهرت كآبة إضافية بين حواجبه … على الرغم من أنه اعتاد منذ فترة طويلة على هذا التعامل من مو فيشوي.

شيخ عظيم؟ نظرة يون تشي سرعان ما صغت هذا الرجل المهيب بشكل غير عادي… لقد كان كبير كبار طائفة عنقاء الجليد الإلهية، وكان في الواقع رجلاً!

في طائفة عنقاء الجليد الإلهية كان هناك عدد لا يحصى من الفتيات اللواتي يعشقوه. طالما كان مهتمًا فسيكونون على استعداد لأن يصبحوا محظياته أو خادماته. ومع ذلك فإن الشخص الوحيد الذي يعشقه قلبه عامله كلا شيء.

“هيهي، بالتحدث عن ذلك، ان نكون قادرين على الاجتماع مرة أخرى في غضون سبعة أيام فقط في مثل هذه الطائفة الضخمة. يبدو أن لدينا بعض المصير مع بعضنا البعض.” ابتسم مو هاني ثم ربت على كتف يون تسي بخفة. “اخي الأصغر يون تشي، على الرغم من أنك من العوالم السفلى وقوتك العميقة منخفضة، فلا بد أن تتألق داخل الطائفة إذا بذلت بعض الجهد مع موهبتك الفطرية غير العادية. أنا أصدق عيني. هذه الكلمات التي قلتها في المرة الأخيرة ستظل فعالة سواء أصبحت تلميذ سيدة العالم المباشر اليوم أم لا. إذا واجهت أي صعوبات يصعب حلها في المستقبل، فسوف أكون متأكدًا من مساعدتك بكل قدراتي. يجب أن تبذل قصارى جهدك للعمل بجد وألا تضيع موهبتك الفطرية غير العادية.”

كانت تعامل الجميع كهذا. انها فتاة ولدت بدماء سلالة عنقاء الجليد. كان الأمر كما لو أن قلبها وروحها قد أغلقتها قوة عنقاء الجليد منذ ولادتها ولن تذوب أبداً. من ناحية أخرى لن يصبح الرجل هكذا. ربما كان هذا متعلقًا بالاختلافات في الين واليانغ من كلا الجنسين.

القاعة الإلهية … آوه، لا. لم يكن سوى اكثر تلميذين بارزين في الطائفة بأكملها وحتى في عالم اغنية الثلج، والذي سيتمكن أحدهما من أن يصبح تلميذاً ووريثاً مباشرًا لملكة العالم العظيم، واللذين وصلا باكرا عن طريق الصدفة. القدرة على مقابلة كلاهما حتى قبل دخولهم لبحيرة الصقيع السفلي الإلهية حظا لا يصدق.

بالجانب كان يون تشي تماما مثل مو هاني. كانت نظراته ثابتة على مو فيشوي. أصبح تدريجيا مخدراً تماما بينما يحدق.

انفجرت الضحكات الصريحة من السماء عاليا، مما ادى الى تشتيت البرودة الشديدة في هذه المنطقة. وسط الضحك العظيم، سقط رجل ضخم من السماء.

على الرغم من أن مو فيشوي كانت جميلة للغاية ولم تكن اقل من مو بينغيون، إلا أنها لم تكن جميلة بشكل خيالي مثل تلك التي أطلقت على نفسها اسم “مو شيوانين”. ولم تكن ساحرة بشكل شيطاني لدرجة أنها كانت ستجعله يفقد السيطرة على نفسه.

لاحظت مو شياولان أنه كان يحدق في مو فيشوي مع نظرة غبية، وسرعان ما مدت يدها ولوحت أمامه. “هاي! هاي! أسرع واسترجع حواسك! نظرتك لها تبدو غير مهذبة! “

كانت مو فيشوي مختلفة عن “هدوء” و “اعتدال” مو بينغيون، كانت “جليدية” و “باردة”… مثل المرة الأولى التي قابل فيها تشو يوتشان عندما صدت الابتسامات الأخرى بهلتها وحدها. كانت لديها نفس نظرة تجميد الروح ونفس الجمال السماوي الذي بدا أنه جاء من قمر القصر السماوي البارد…

على الرغم من انهم كانوا تلاميذ متشابهين ولم يكن هنالك سوى فرق واحد بين القاعة الالهية وقصر العنقاء الجليدي، كان فرق بين الغيوم والطين. لم يكن أحد من تلامذة قصر عنقاء الجليد وراء تلاميذ القاعة الإلهية متوتراً لدرجة أنهم لم يجرؤ على التنفس بقوة. وكانوا يصطفون في خمس وثلاثين مجموعة مرتبة، وكل خطوة كانت كمسمار يُدق على الأرض. لم يجرؤون حتى على التحرك

لاحظت مو شياولان أنه كان يحدق في مو فيشوي مع نظرة غبية، وسرعان ما مدت يدها ولوحت أمامه. “هاي! هاي! أسرع واسترجع حواسك! نظرتك لها تبدو غير مهذبة! “

“ألم يأت الأخ الأكبر هاني مبكرًا جدًا كذلك؟” كان صوت مو فيشوي باردًا كالثلج. على الرغم من أنها كانت تجيب مو هاني الا ان نظراتها لم تداعى اطلاقا بمواجهة اقترابه.

“هاهاها”. مشى مو هاني مع قهقهة. “إن الأخت الصغرى فيشوي مثل إلهة غير انسانية. ان كانت هذه هي المرة الأولى التي يرونها فيها فإن جميع الرجال ستؤخذ قلوبهم. وفقدانهم لأرواحهم أمر شائع للغاية.”

مو بينغيون “…”

“الأخ الأكبر هاني.” مو شياولان سرعان ما حيته بتوتر. ثم وخزت خصر يون تشي عدة مرات بأصابعها. على الرغم من أن مو هاني قال ذلك، فإن الجميع في الطائفة كانوا يعلمون أنه كان يحب مو فيشوي ويون تشي يحدق بالفعل بمثل هذا الشكل أمامه. كان هذا فقط … محرج للغاية، آآآآآه!

“مم” أومأ مو هاني برأسه ثم أوعز: “بالنسبة لك، فإن القدرة على الدخول إلى بحيرة الصقيع السفلي السماوية هي فرصة نادرة. يجب ان تتمسك بها جيدا”

“…” استعادت تعابير يون تشي تركيزه تدريجياً. وبينما كان يبعد نظراته تمتم غاضبًا “ليس الأمر كما لو كانت جنية صغيرة”.

“الأخ الأكبر هاني.” مو شياولان سرعان ما حيته بتوتر. ثم وخزت خصر يون تشي عدة مرات بأصابعها. على الرغم من أن مو هاني قال ذلك، فإن الجميع في الطائفة كانوا يعلمون أنه كان يحب مو فيشوي ويون تشي يحدق بالفعل بمثل هذا الشكل أمامه. كان هذا فقط … محرج للغاية، آآآآآه!

“آه؟ ماذا قلت؟ جنية الصغيرة؟ ماهي الجنية الصغيرة؟” سألت مو شياولان لا شعوريا.

استمرت مو فيشوي في المشي في الثلج لتعطي مو هوانزي شخصية خلفية كانت أبعد.

“الجنية الصغيرة هي الجنية الصغيرة، الجنية الصغيرة هي الوحيدة في العالم، هل تفهين الآن؟”

“أخي الأكبر هاني” تحدث يون تشي مع مو هاني. “لقد تأثرت بمزاجي قبل بضعة أيام وغادرت بسرعة كبيرة، ولم أتقدم بالشكر المناسب لك. اليوم أود أن أشكر رسميا الأخ الأكبر هاني على مساعدتك في ذلك اليوم.”

نظرت مو شياولان إلى يون تشي المجنون فجأة بنظرة فارغة قليلاً … سيكون الأمر أغرب إذا كانت قد فهمت ذلك بالفعل.

لاحظت مو شياولان أنه كان يحدق في مو فيشوي مع نظرة غبية، وسرعان ما مدت يدها ولوحت أمامه. “هاي! هاي! أسرع واسترجع حواسك! نظرتك لها تبدو غير مهذبة! “

“أخي الأكبر هاني” تحدث يون تشي مع مو هاني. “لقد تأثرت بمزاجي قبل بضعة أيام وغادرت بسرعة كبيرة، ولم أتقدم بالشكر المناسب لك. اليوم أود أن أشكر رسميا الأخ الأكبر هاني على مساعدتك في ذلك اليوم.”

“… أشكر الشيخ العظيم على المديح” بما ان أعضاء طائفة العنقاء الجليد الإلهية يزرعون الفنون الجليدية العميقة، كان معظمهم هادئين وباردين. ومع ذلك، هذا مو هوانزي كان غريب ونادر. 

لوح مو هاني بيده. “نحن جميعًا في نفس الطائفة ولم يتطلب الأمر الكثير من الجهد. لا تحتاج إلى أن تكون مهذبا. “

انحنى مو هاني بشدة “هذا التلميذ سيبذل قصارى جهده”.

“هيهي، بالتحدث عن ذلك، ان نكون قادرين على الاجتماع مرة أخرى في غضون سبعة أيام فقط في مثل هذه الطائفة الضخمة. يبدو أن لدينا بعض المصير مع بعضنا البعض.” ابتسم مو هاني ثم ربت على كتف يون تسي بخفة. “اخي الأصغر يون تشي، على الرغم من أنك من العوالم السفلى وقوتك العميقة منخفضة، فلا بد أن تتألق داخل الطائفة إذا بذلت بعض الجهد مع موهبتك الفطرية غير العادية. أنا أصدق عيني. هذه الكلمات التي قلتها في المرة الأخيرة ستظل فعالة سواء أصبحت تلميذ سيدة العالم المباشر اليوم أم لا. إذا واجهت أي صعوبات يصعب حلها في المستقبل، فسوف أكون متأكدًا من مساعدتك بكل قدراتي. يجب أن تبذل قصارى جهدك للعمل بجد وألا تضيع موهبتك الفطرية غير العادية.”

“أخي الأكبر هاني” تحدث يون تشي مع مو هاني. “لقد تأثرت بمزاجي قبل بضعة أيام وغادرت بسرعة كبيرة، ولم أتقدم بالشكر المناسب لك. اليوم أود أن أشكر رسميا الأخ الأكبر هاني على مساعدتك في ذلك اليوم.”

“سأتذكر نصيحة الأخ الأكبر هاني”. هز يون تشي رأسه.

“… أشكر الشيخ العظيم على المديح” بما ان أعضاء طائفة العنقاء الجليد الإلهية يزرعون الفنون الجليدية العميقة، كان معظمهم هادئين وباردين. ومع ذلك، هذا مو هوانزي كان غريب ونادر. 

“مم” أومأ مو هاني برأسه ثم أوعز: “بالنسبة لك، فإن القدرة على الدخول إلى بحيرة الصقيع السفلي السماوية هي فرصة نادرة. يجب ان تتمسك بها جيدا”

كانت مو فيشوي مختلفة عن “هدوء” و “اعتدال” مو بينغيون، كانت “جليدية” و “باردة”… مثل المرة الأولى التي قابل فيها تشو يوتشان عندما صدت الابتسامات الأخرى بهلتها وحدها. كانت لديها نفس نظرة تجميد الروح ونفس الجمال السماوي الذي بدا أنه جاء من قمر القصر السماوي البارد…

بما انهم كانوا قريبين جدا من بحيرة الصقيع السفلي السماوية، كانت هذه المنطقة شديدة البرودة. وكانت مو شياولان قد نشرت ما يزيد على نصف قوتها العميقة للدفاع ضده. ولم يمضِ وقت طويل حتى أتت رياح باردة من الجنوب بينما كانت مجموعة من الأشخاص على متن قارب جليدي يقتربون.

العصر الحاضر شكَّلته القوة، وهو أمر يصعب تغييره. وكان الجيل الشاب هو الذي يقرر مستقبل الطائفة. لو كان الجيل الشاب غير جيد، لما تمكنت الطائفة إلا من الانحدار. 

“هاهاهاها!”

سحب مو هوانزي يده نصف الممدودة وفرك أنفه بشكل محرج. وقال محزنا: “ان مزاج هذه الطفلة يزداد سوءا يوما بعد يوم. إن أصبحت مثل تلك الفتاة بينغيون التي لم تتزوج طوال حياتها … تنهد، فإن ذلك يقلقني بشدة. “

انفجرت الضحكات الصريحة من السماء عاليا، مما ادى الى تشتيت البرودة الشديدة في هذه المنطقة. وسط الضحك العظيم، سقط رجل ضخم من السماء.

ألفان من تلاميذ القاعة الإلهية كانوا يقودهم اثنان وسبعون شيوخًا. وكان خلفهم القصور الستة والثلاثون التي يقودها أسياد قصرهم. على الرغم من انهم تأمَّلوا مقدما طوال سبعة ايام، لم يتمكن كل تلاميذ قصر العنقاء الجليدي من احتواء الاثارة على وجوههم. وقد جعلت مناسبة اليوم جميع الشيوخ وسادة القصر والتلاميذ الحاضرين في القاعة الإلهية حاضرين. حتى أكثر التلاميذ خبرة هناك لم يروا مثل هذا المشهد

الرجل يبدو أنه تجاوز بالفعل بدايته. لحيته أصبحت رمادية والشعر على رأسه مازال أسوداً. كان وجهه مليئا بالتجاعيد وعيناه لامعتان مثل نمر شرس. ضحكته الجريئة وهالته القوية بدت نوعاً ما عكس الجليد 

“مم” أومأ مو هاني برأسه ثم أوعز: “بالنسبة لك، فإن القدرة على الدخول إلى بحيرة الصقيع السفلي السماوية هي فرصة نادرة. يجب ان تتمسك بها جيدا”

عندما هبط، هبط خلفه أيضا ثلاثون شخصا رافقوه في نفس الوقت واليشم المنقوش الذي يشير إلى أنهم تلاميذ القاعة الالهية كانت على أكتافهم بشكل صادم!

ما أجابه كان في الواقع صمت مو فيشوي. أغلقت عيناها الجليدية بلطف بعدما عادت إلى صمتها السابق، ولم تعد تعطيه أي اهتمام. كان الأمر كما لو أنها لم تسمع ما قاله للتو… في الواقع لم يبدو الأمر كما لو أنها نظرت إليه حتى ولو مرة واحدة منذ البداية.

“الشيخ العظيم”. هذه المرة كانت مو بينغيون من قامت بتحية

“مم” أومأ مو هاني برأسه ثم أوعز: “بالنسبة لك، فإن القدرة على الدخول إلى بحيرة الصقيع السفلي السماوية هي فرصة نادرة. يجب ان تتمسك بها جيدا”

“الشيخ…العظيم!” قامت مو شياولان على عجل بجر يون تشي إلى الأمام بينما كان مو هاني ينحنى بعمق …فقط مو فيشوي كانت لا تزال صامتة مثل الثلج ولم تلقي نظرة على أي مكان.

“إنه الأخ الأكبر هاني!” صرخت مو شياولان.

شيخ عظيم؟ نظرة يون تشي سرعان ما صغت هذا الرجل المهيب بشكل غير عادي… لقد كان كبير كبار طائفة عنقاء الجليد الإلهية، وكان في الواقع رجلاً!

وصلت جميع قصور العنقاء الثلجية الستة والثلاثين ووصلت قاعة الثلج المتجمدة مو فينغشو ومو سوشان معا.

في طائفة العنقاء الجليد الإلهية، كان شيوخ القاعة الإلهية الثانية والسبعون يتمتعون بنفس المكانة التي يتمتع بها أسياد قصر عنقاء الجليد الستة والثلاثين. ولكن من حيث القوة، تفوق الشيوخ بعض الشيء على سادة القصر. ولكن هذا الفرق في القوة لم يكن بسبب الموهبة الفطرية بل بسبب التقدم في السن. والسبب هو ان الذين تجاوزوا عشرة آلاف سنة   كان يمكن اعتبارهم شيوخا وأن متوسط عمر سادة القصر كان يُعدّ بآلاف قليلة فقط.

AhmedZirea

الواجب الرئيسي لشيوخ القاعة الالهية الـ72 كان تدريب تلاميذ القاعة الألفين. كان لكل سيد في قصر عنقاء الجليد ثلاثة آلاف تلميذ تحتهم، ولكن في القاعة الإلهية، لم يكن لكل شيخ أكثر من ثلاثين تلميذا. ويتجلى هذا بوضوح في المعاملة التي لقيتها طائفة عنقاء الجليد من كبار تلاميذها… ويمكن قول ذلك لأي طائفة أخرى.

“هاني، اليوم يمكن أن يقال أنه يوم مهم جدا بالنسبة لك.” ثم استدار مو هوانزي إلى مو هاني، وأصبح وجهه أكثر خشونةً بعض الشيء. “على الرغم من أن فيشوي حفيدتي، إذا كان أنت … أنا قادر على التعرف عليك دون الشعور بالسوء. باختصار، ابذل قصارى جهدك. وعلى الأرجح سيكون مستقبل طائفتنا على كتفيكما”

العصر الحاضر شكَّلته القوة، وهو أمر يصعب تغييره. وكان الجيل الشاب هو الذي يقرر مستقبل الطائفة. لو كان الجيل الشاب غير جيد، لما تمكنت الطائفة إلا من الانحدار. 

“هاهاها” مو هوانزي ضحك بصوت عال فجأة. “فقط أنظري لعقلي. لقد كبرت في السن لدرجة أنني لا أستطيع التفكير بشكل صحيح بوجودك هنا، ألست قلقا بحماقة؟ “

اتخذ الشيخ العظيم مو هوانزي خطوات كبيرة إلى الأمام وقال بصوت مرتفع، “بينغيون، لقد جئتِ في وقت مبكر جدا، هاه”.

مو هوانزي لوح بيد كبيرة “طفل، سمعتك تفوق سمعتك في الآونة الأخيرة. بعد كل هذا، أعادتك بينغيون، بعد كل هذه السنوات. إن القدرة على هزيمة واحد في عالم الأصل الإلهي في عالم السيادة العميقة هي أيضا مدهشة حقا. أنت تستحق التدريب وعيون بينغيون، حسنا، كيف يمكن أن تكون سيئة؟ “

“لقد وصلنا للتو منذ وقت ليس ببعيد” أجابت مو بينغيون

سحب مو هوانزي يده نصف الممدودة وفرك أنفه بشكل محرج. وقال محزنا: “ان مزاج هذه الطفلة يزداد سوءا يوما بعد يوم. إن أصبحت مثل تلك الفتاة بينغيون التي لم تتزوج طوال حياتها … تنهد، فإن ذلك يقلقني بشدة. “

“أوه؟” هبطت نظرة مو هوانزي على يون تشي. “هذا الصغير يجب أن يكون ذلك الشخص الذي أحضرته من العوالم السفلى. أتذكر اسمه كان يون تشي. هاهاها، لقد سمعت أن هذا الطفل كان قادرا على هزيمة تلميذ قاعة الثلج المتجمدة بقوة كبيرة في عالم السيادة العميقة. مبهرة جدا”

“أوافقك الرأي.” مو بينغيون أومأَت برفق. “لكنني لا اخطط ان ادعهم ينقعون في مياه البحيرة السماوية. ليس هذا فقط غير مفيد لهم، بل سيكون من السهل جدا أن يصابوا بالإصابات. فقط الهالة الباردة المتجمدة مفيدة لهم”

على الرغم من أن قصر عنقاء الجليد لم يكن به الكثير من التلاميذ، كل قصر ما زال به ثلاثة آلاف. لم يكن من السهل تذكر الإسم…  كان ذلك فقط بجانب مو شياولان قصر عنقاء الجليد السادس والثلاثين كان به يون تشي فقط

انحنى مو هاني بشدة “هذا التلميذ سيبذل قصارى جهده”.

“أشعر بالتواضع لأن الشيخ العظيم يعرف حقا اسم هذا التلميذ” أجاب يون تشي بسرعة

“لكن بينغيون، على الرغم من أن قدرات هذين الطفلين ليست سيئة، فإن زراعتهم متدنية بعض الشيء. أخشى أنهم لن يستطيعوا تحمل مياه البحيرة السماوية ” حواجب مو هوانزي مجعدة

مو هوانزي لوح بيد كبيرة “طفل، سمعتك تفوق سمعتك في الآونة الأخيرة. بعد كل هذا، أعادتك بينغيون، بعد كل هذه السنوات. إن القدرة على هزيمة واحد في عالم الأصل الإلهي في عالم السيادة العميقة هي أيضا مدهشة حقا. أنت تستحق التدريب وعيون بينغيون، حسنا، كيف يمكن أن تكون سيئة؟ “

“هاهاها” مو هوانزي ضحك بصوت عال فجأة. “فقط أنظري لعقلي. لقد كبرت في السن لدرجة أنني لا أستطيع التفكير بشكل صحيح بوجودك هنا، ألست قلقا بحماقة؟ “

عندما قال “يون تشي” فإن تلاميذ القاعة الإلهية خلفه غيروا نظراتهم نحوه أيضاً …يمكن أن نرى بوضوح أنه أصبح مشهورًا إلى حد ما خلال هذه الفترة الزمنية.

استمرت مو فيشوي في المشي في الثلج لتعطي مو هوانزي شخصية خلفية كانت أبعد.

“… أشكر الشيخ العظيم على المديح” بما ان أعضاء طائفة العنقاء الجليد الإلهية يزرعون الفنون الجليدية العميقة، كان معظمهم هادئين وباردين. ومع ذلك، هذا مو هوانزي كان غريب ونادر. 

ما أجابه كان في الواقع صمت مو فيشوي. أغلقت عيناها الجليدية بلطف بعدما عادت إلى صمتها السابق، ولم تعد تعطيه أي اهتمام. كان الأمر كما لو أنها لم تسمع ما قاله للتو… في الواقع لم يبدو الأمر كما لو أنها نظرت إليه حتى ولو مرة واحدة منذ البداية.

“لكن بينغيون، على الرغم من أن قدرات هذين الطفلين ليست سيئة، فإن زراعتهم متدنية بعض الشيء. أخشى أنهم لن يستطيعوا تحمل مياه البحيرة السماوية ” حواجب مو هوانزي مجعدة

في طائفة العنقاء الجليد الإلهية، كان شيوخ القاعة الإلهية الثانية والسبعون يتمتعون بنفس المكانة التي يتمتع بها أسياد قصر عنقاء الجليد الستة والثلاثين. ولكن من حيث القوة، تفوق الشيوخ بعض الشيء على سادة القصر. ولكن هذا الفرق في القوة لم يكن بسبب الموهبة الفطرية بل بسبب التقدم في السن. والسبب هو ان الذين تجاوزوا عشرة آلاف سنة   كان يمكن اعتبارهم شيوخا وأن متوسط عمر سادة القصر كان يُعدّ بآلاف قليلة فقط.

“أوافقك الرأي.” مو بينغيون أومأَت برفق. “لكنني لا اخطط ان ادعهم ينقعون في مياه البحيرة السماوية. ليس هذا فقط غير مفيد لهم، بل سيكون من السهل جدا أن يصابوا بالإصابات. فقط الهالة الباردة المتجمدة مفيدة لهم”

ألفان من تلاميذ القاعة الإلهية كانوا يقودهم اثنان وسبعون شيوخًا. وكان خلفهم القصور الستة والثلاثون التي يقودها أسياد قصرهم. على الرغم من انهم تأمَّلوا مقدما طوال سبعة ايام، لم يتمكن كل تلاميذ قصر العنقاء الجليدي من احتواء الاثارة على وجوههم. وقد جعلت مناسبة اليوم جميع الشيوخ وسادة القصر والتلاميذ الحاضرين في القاعة الإلهية حاضرين. حتى أكثر التلاميذ خبرة هناك لم يروا مثل هذا المشهد

“هاهاها” مو هوانزي ضحك بصوت عال فجأة. “فقط أنظري لعقلي. لقد كبرت في السن لدرجة أنني لا أستطيع التفكير بشكل صحيح بوجودك هنا، ألست قلقا بحماقة؟ “

مو بينغيون “…”

“هاني، اليوم يمكن أن يقال أنه يوم مهم جدا بالنسبة لك.” ثم استدار مو هوانزي إلى مو هاني، وأصبح وجهه أكثر خشونةً بعض الشيء. “على الرغم من أن فيشوي حفيدتي، إذا كان أنت … أنا قادر على التعرف عليك دون الشعور بالسوء. باختصار، ابذل قصارى جهدك. وعلى الأرجح سيكون مستقبل طائفتنا على كتفيكما”

أومأت مو بينغيون بخفة. “ستحدد نتائج اليوم الطريق الذي ستسير فيه لبقية حياتك. لا تتهاون. “

انحنى مو هاني بشدة “هذا التلميذ سيبذل قصارى جهده”.

“نعم” أجاب مو هاني بجدية. ثم استقام والتفت نحو مو بينغيون التي لا زالت تشبه الماء. كانت البهجة في ابتسامته الدافئة بينما يقول “اختي الصغرى فيشوي، لقد وصلتِ مبكرًا جدًا. ألم تأتي مع الشيخ الأكبر والآخرين؟”

“سعال سعال، فيشوي. من الواضح أن جدك يريدك أن تصبحي التلميذة المباشرة لسيدة الطائفة، لذا عليكِ…آه، آه، فيشوي…”

“أخي الأكبر هاني” تحدث يون تشي مع مو هاني. “لقد تأثرت بمزاجي قبل بضعة أيام وغادرت بسرعة كبيرة، ولم أتقدم بالشكر المناسب لك. اليوم أود أن أشكر رسميا الأخ الأكبر هاني على مساعدتك في ذلك اليوم.”

استمرت مو فيشوي في المشي في الثلج لتعطي مو هوانزي شخصية خلفية كانت أبعد.

“أوه؟” هبطت نظرة مو هوانزي على يون تشي. “هذا الصغير يجب أن يكون ذلك الشخص الذي أحضرته من العوالم السفلى. أتذكر اسمه كان يون تشي. هاهاها، لقد سمعت أن هذا الطفل كان قادرا على هزيمة تلميذ قاعة الثلج المتجمدة بقوة كبيرة في عالم السيادة العميقة. مبهرة جدا”

سحب مو هوانزي يده نصف الممدودة وفرك أنفه بشكل محرج. وقال محزنا: “ان مزاج هذه الطفلة يزداد سوءا يوما بعد يوم. إن أصبحت مثل تلك الفتاة بينغيون التي لم تتزوج طوال حياتها … تنهد، فإن ذلك يقلقني بشدة. “

“الشيخ العظيم”. هذه المرة كانت مو بينغيون من قامت بتحية

مو بينغيون “…”

عند زاوية معينة، لم يكن هناك سوى شخصين في “المجموعة” السادسة والثلاثين، مما جعل الأمر يبدو واضحا بشكل خاص. وأشرقت عيون يون تشي في محيطه وشعر بهالات لا حدود لها كالحلم والتنهد والهتاف في كل ثانية أخرى. ومع ذلك، مو شياو لان لم تكن مرتاحة على نحو خاص، فقد ظلت يدها الصغيرة ممسكة بثبات بكمين يون تشي طيلة هذه الفترة.

مو هوانزي كان أكبر من مو بينغيون بستة آلاف سنة، في ذلك الوقت، كان أيضاً نصف سيدها لذا كان مؤهلاً لمناداتها بـ “فتاة” 

AhmedZirea

وقت إفتتاح بحيرة الصقيع السفلي السماوية كان يقترب. العديد من الشيوخ والتلاميذ وقصور العنقاء الجليدية بدأت تتوالى

هبط مو هاني ثم انحنى باحترام نحو مو بينغيون. “التلميذ مو هاني يحي سيدة القصر مو بينغيون. لقد سمعت أن جسد سيدة القصر السماوي يتحسن مع كل يوم يمر. هاني مبتهج. “

ألفان من تلاميذ القاعة الإلهية كانوا يقودهم اثنان وسبعون شيوخًا. وكان خلفهم القصور الستة والثلاثون التي يقودها أسياد قصرهم. على الرغم من انهم تأمَّلوا مقدما طوال سبعة ايام، لم يتمكن كل تلاميذ قصر العنقاء الجليدي من احتواء الاثارة على وجوههم. وقد جعلت مناسبة اليوم جميع الشيوخ وسادة القصر والتلاميذ الحاضرين في القاعة الإلهية حاضرين. حتى أكثر التلاميذ خبرة هناك لم يروا مثل هذا المشهد

“…” استعادت تعابير يون تشي تركيزه تدريجياً. وبينما كان يبعد نظراته تمتم غاضبًا “ليس الأمر كما لو كانت جنية صغيرة”.

وشمل ذلك مختلف تلاميذ قاعة الإلهية كذلك.

“إنه الأخ الأكبر هاني!” صرخت مو شياولان.

على الرغم من انهم كانوا تلاميذ متشابهين ولم يكن هنالك سوى فرق واحد بين القاعة الالهية وقصر العنقاء الجليدي، كان فرق بين الغيوم والطين. لم يكن أحد من تلامذة قصر عنقاء الجليد وراء تلاميذ القاعة الإلهية متوتراً لدرجة أنهم لم يجرؤ على التنفس بقوة. وكانوا يصطفون في خمس وثلاثين مجموعة مرتبة، وكل خطوة كانت كمسمار يُدق على الأرض. لم يجرؤون حتى على التحرك

سيدة مو هاني المباشرة!

عند زاوية معينة، لم يكن هناك سوى شخصين في “المجموعة” السادسة والثلاثين، مما جعل الأمر يبدو واضحا بشكل خاص. وأشرقت عيون يون تشي في محيطه وشعر بهالات لا حدود لها كالحلم والتنهد والهتاف في كل ثانية أخرى. ومع ذلك، مو شياو لان لم تكن مرتاحة على نحو خاص، فقد ظلت يدها الصغيرة ممسكة بثبات بكمين يون تشي طيلة هذه الفترة.

“نعم” أجاب مو هاني بجدية. ثم استقام والتفت نحو مو بينغيون التي لا زالت تشبه الماء. كانت البهجة في ابتسامته الدافئة بينما يقول “اختي الصغرى فيشوي، لقد وصلتِ مبكرًا جدًا. ألم تأتي مع الشيخ الأكبر والآخرين؟”

وصلت جميع قصور العنقاء الثلجية الستة والثلاثين ووصلت قاعة الثلج المتجمدة مو فينغشو ومو سوشان معا.

“… أشكر الشيخ العظيم على المديح” بما ان أعضاء طائفة العنقاء الجليد الإلهية يزرعون الفنون الجليدية العميقة، كان معظمهم هادئين وباردين. ومع ذلك، هذا مو هوانزي كان غريب ونادر. 

جاء آخر شيخ في القاعة الإلهية عبر السماء قبل 15 دقيقة من فتح بحيرة الصقيع السفلي السماوية وهبط امام التلاميذ المختلفين … أو ليكون أكثر دقة، هبط مباشرة أمام مو هاني.

لوح مو هاني بيده. “نحن جميعًا في نفس الطائفة ولم يتطلب الأمر الكثير من الجهد. لا تحتاج إلى أن تكون مهذبا. “

كانت امرأة طويلة القامة ذات وجه قد شهدت تغيرات كثيرة في الحياة وتمتلك بعض الجلالة. كانت عيناها تقشعر لها الأبدان تنبعث منها هواء مهيب دون أي تغيير في التعبير. وقد تسبب وصولها في تقهقر الهالة المحيطة بها في مكان واحد.

“أخي الأكبر هاني” تحدث يون تشي مع مو هاني. “لقد تأثرت بمزاجي قبل بضعة أيام وغادرت بسرعة كبيرة، ولم أتقدم بالشكر المناسب لك. اليوم أود أن أشكر رسميا الأخ الأكبر هاني على مساعدتك في ذلك اليوم.”

الشيخة التاسعة والثلاثون في القاعة الإلهية – مو يونزي

بواسطة :

بصرف النظر عن كونها الشيخة التاسعة والثلاثين، كانت تتمتع بحالة كانت الطائفة بأسرها على علم بها.

سيدة مو هاني المباشرة!

الشيخة التاسعة والثلاثون في القاعة الإلهية – مو يونزي

بواسطة :

اتخذ الشيخ العظيم مو هوانزي خطوات كبيرة إلى الأمام وقال بصوت مرتفع، “بينغيون، لقد جئتِ في وقت مبكر جدا، هاه”.

AhmedZirea


وشمل ذلك مختلف تلاميذ قاعة الإلهية كذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط