هبوط الشمس
“عندما تزرع غضب الشموس التسع السماوية حتى الكمال، تستدعي غضب الشموس التسع السماوية لتطفئ العالم. يبدو أن هيو بويون في المرحلة الأولية فقط، مرحلة “الشمس الواحدة”. ومع ذلك … خلال عشرات آلاف السنين التي تشكل تاريخ عالم إله اللهب، استطاع أربعة مزارعين فقط أن ينجحوا بالفعل في زراعة غضب الشموس التسع السماوية! حتى أقوى المزارعين في تاريخ طائفة الغراب الذهبي، هيو رولي، لم يبلغ بعد هذه المرحلة العاشرة من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق”.
“الآن وقد قالت ملكة عالم اغنية الثلج امورا كهذه، فكيف يمكنك التراجع عنها؟” هيو رولي صرخ “هجوم!”
كان جسد هيو بويون بالكامل مغطى بألسنة اللهب الذهبية، مخلفا وراءه لمحة خافتة عن شخصيته. لكن لم ينتبه أحد إلى هذا لأنهم كانوا مشغولين بالتركيز على الشمس الذهبية المتدلية في السماء.
بواسطة :
بغض النظر عمن كان، فإن أول ما خطر على بالهم عندما شاهدوها لأول مرة كانت الشمس التي اشتعلت بين السماء الزرقاء!
بواسطة :
“غضب الشموس التسع السماوية” صدمت هذه الكلمات الاربع كل شيوخ عنقاء الجليد صدمة هائلة، ومع ذلك الجيل الشاب لم يفهمها كاملا. ومع ذلك، عندما رأى الصغار وجوه الشيوخ وسادة القاعة تشحب فجأة، ادركوا فورا كم كانت الكلمات الأربع مرعبة.
يصبح سيد الإلهي!
“اههــهه-واهــهه!”
تجمدت عيون هيو رولي حين قال: “كما هو متوقع من ملكة عالم أغنية الثلج، أنتِ بالتأكيد عنيدة! أنتِ في الحقيقة لا تهتمي حتى بحياة وموت تلميك المباشر، لقد فتحت عيني حقًا اليوم!”
استمر هيو بويون في الصراخ، وأصبح صوته أجش بشكل متزايد. ومن حين الى آخر، كانت صرخة الغراب الذهبي تنسج بين الصراخ والصرخات الشديدة، فصار الوهج الاصفر الذهبي لونا ذهبيا صافيا بشكل متزايد. أما بالنسبة إلى “الشمس المتوهجة” فقد بقيت في هدوء حيث هي في السماء وبدا أنها لا تمر بأقل تغير. ومع ذلك، استمرت الهالة المخيفة تزداد بسرعة مع كل نفس كما لو انها لن تتوقف ابدا.
في ذلك الوقت، طار اثنان وسبعون شيخا وستة وثلاثون سادة قاعة فجأة في السماء، مركِّزين حاجزا هائلا من الجليد الكريستالي لاحتواء الحرارة. … ولكن، نتيجة لذلك، لم تعط الحرارة في الداخل أي مكان تذهب إليه… يون تشي، الذي كان في وسط كل هذا، كان يواجه الآن القوة الغاشمة لغضب الشموس التسع السماوية
كانت عيون يون تشي تحدق أيضاً إلى الشمس في السماء، غير قادرة على الابتعاد. وبينما كان الاضطراب يخترق عقله، انتقل صوت مو شوانيين فجأة الى جانب أذنه.
كانت بعض ألسنة اللهب الذهبية لا تزال مشتعلة، لكنها كانت جميعها على الجانب الخارجي من الحاجز غير قادرة على لمس جسد يون تشي بصرف النظر عن مدى اشتعالها. كان جسم يون تشي بالكامل خالياً تماماً من الإصابات، ولم تكن ملابس عنقاء الجليد المكسوة بالثلوج التي كان يرتديها أدنى أثر للحرق.
“هذه هي قوة المرحلة العاشرة من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق. تسمى غضب الشموس التسع السماوية”
“هذا النوع من القوة، هل يمكنك مقاومته؟ إذا كنت لا تستطيع، فقط استسلم مباشرة وأنا سأتحمل العواقب. لا تجبر نفسك”
المرحلة العاشرة !؟ اهتز عقل يون تشي مرة أخرى.
فقط، يون تشي …
“عندما تزرع غضب الشموس التسع السماوية حتى الكمال، تستدعي غضب الشموس التسع السماوية لتطفئ العالم. يبدو أن هيو بويون في المرحلة الأولية فقط، مرحلة “الشمس الواحدة”. ومع ذلك … خلال عشرات آلاف السنين التي تشكل تاريخ عالم إله اللهب، استطاع أربعة مزارعين فقط أن ينجحوا بالفعل في زراعة غضب الشموس التسع السماوية! حتى أقوى المزارعين في تاريخ طائفة الغراب الذهبي، هيو رولي، لم يبلغ بعد هذه المرحلة العاشرة من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق”.
“هذا … مرعب للغاية … عالم اللهب في الواقع … لديه مثل هؤلاء الناس المرعبين” قال تلميذ عنقاء الجليد، وهو يرتجف. كان مو هاني، الذي عبدوه كثيرا في الماضي، غير قابل للمقارنة.
يون تشي “…”
كل شيوخ عنقاء الجليد واسياد القاعة أصبحوا باهتي اللون لأنهم لم يعودوا يجرؤون على الكلام. في هذه الأثناء، يان وانكانغ ويان جويهاي نظرا إلى بعضهما البعض.
“أما عن كبار الغراب الذهبي الأربعة الذين نجحوا في زراعة المرحلة العاشرة من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، فإن أصغرهم كان قد تجاوز عمره ستة آلاف عام. هيو بويون، ومع ذلك … لم يصل بعد إلى ثلاثين!
“مو شوانيين، التلميذ الذي قبلته للتو ليس طبيعياً وسبب لي صدمة كبيرة. ومع ذلك، بالمقارنة مع هيو بويون … فهو لا يزال يفتقر إلى حد كبير!”
ارتعش عقل يون تشي … كان غضب الشموس التسع السماوية الذي أطلقها هيو بويون تحمل هالة مرعبة تفوق بأشدها رماد الينابيع الصفراء بمرات لا تحصى، لكنها كانت في مرحلة “شمس واحدة” الأساسية فقط.
في عالم الاله، احتوت هذه الكلمات الأربع على وزن مقدس جدا لأن “الأسياد الإلهيين” كانوا آلهة في نظر البشر. ومع ذلك، عندما قال هو رولي هذه الكلمات، لم يضحك أي من أعضاء طائفة العنقاء الجليدية…
أي نوع من العوالم المرعبة قد يصل غضب الشموس التسع السماوية؟
“سيدة الطائفة! هذا…”
“هذا النوع من القوة، هل يمكنك مقاومته؟ إذا كنت لا تستطيع، فقط استسلم مباشرة وأنا سأتحمل العواقب. لا تجبر نفسك”
إنسوا أمر المستوى الخامس لعالم المحنة الإلهي مو هاني، حتى يان تشو الذي جاء اليوم أيضًا، بزراعة مستواه الثامن، لن يكون منافس هيو بويون. في نظر هيو رولي، عندما قفز مو هاني خارجاً، كان فقط يقدم الخضروات ولن يكون ذلك أقل عقبة أمام هيو بويون.
كان صوت مو شوانيين بارداً وخالياً من العواطف. بدون تردد، أومأ يون تشي برأسه برفق.
إنسوا أمر المستوى الخامس لعالم المحنة الإلهي مو هاني، حتى يان تشو الذي جاء اليوم أيضًا، بزراعة مستواه الثامن، لن يكون منافس هيو بويون. في نظر هيو رولي، عندما قفز مو هاني خارجاً، كان فقط يقدم الخضروات ولن يكون ذلك أقل عقبة أمام هيو بويون.
ومع ذلك، نظرته كانت لا تزال ملتصقة بالشمس المعلقة في السماء، حيث ظهرت نظرة رغبة عميقة داخل بؤبؤه.
“سيدة الطائفة!” حدقت مو بينغيون في يون تشي لفترة، ثم في النهاية لم تتمكن من تحمله أكثر من ذلك وهي تتحدث نحو مو شوانيين. مو بينغيون ومو شوانيين كانا يعرفان أن جسد يون تشي يحتوي على قوة إله الشر. ومع ذلك، بما أنهم لم يكونوا يون تشي، فمن الطبيعي أنهم لم يعرفوا بالضبط ما هو مستوى القوة الذي يمكن أن يصل إليه حد قوة إله الشر.
من روح الغراب الذهبي، نال هو نفسه المراحل السبع الأولى من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق. ومنذ ذلك الحين، وبسبب قوة لهب الغراب الذهبي، استبدل لهب العنقاء بقدرته الرئيسية. ومع ذلك، لم يتوقع قط أن تكون المستويات الأعلى من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق قوية إلى هذا الحد.
“الحياة والموت؟ همف، لماذا تعتقد أن تلميذ هذه الملكة لا يستطيع الدفاع ضد مجرد غضب الشموس التسع السماوية؟” مو شوانيين سألت ببرود.
فكر في نفسه، إذا تمكنت من تعلم المستويات العليا من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، بقوتي إله الشر، يجب أن أكون قادر على زراعتهم بسرعة دون صعوبة كبيرة. في ذلك الوقت، قوتي الخاصة ستكون قادرة على الإرتفاع لمستوى آخر، فقط… نظرًا لأنه كان الفن الإلهي الأساسي لطائفة الغراب الذهبي، فإنها بطبيعة الحال لن تكون مستعدة لتسليمها للآخرين.
تلاميذ عنقاء الجليد كانوا جميعاً مذهولين ومرعوبين. من بين كل الجيل الشاب من طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لم يكن هناك على الإطلاق أحد يمكنه إطلاق مثل هذا المستوى من القوة. أما بالنسبة ليون تشي… فقد كانوا على يقين من وفاته. ربما في اللحظة الأولى التي ضربته، تحول على الفور إلى رماد.
اكتسحت نظرة مو شوانيين دون قصد عيون يون تشي ثم واصلت البحث في مكان آخر.
استمر هيو بويون في الصراخ، وأصبح صوته أجش بشكل متزايد. ومن حين الى آخر، كانت صرخة الغراب الذهبي تنسج بين الصراخ والصرخات الشديدة، فصار الوهج الاصفر الذهبي لونا ذهبيا صافيا بشكل متزايد. أما بالنسبة إلى “الشمس المتوهجة” فقد بقيت في هدوء حيث هي في السماء وبدا أنها لا تمر بأقل تغير. ومع ذلك، استمرت الهالة المخيفة تزداد بسرعة مع كل نفس كما لو انها لن تتوقف ابدا.
ثم تساقطت قطرات العرق المتجمعة من جسد هيو بويون وكأنها أمطار غزيرة، ثم تبخرت على الفور. وبدأت صرخات هيو بويون تهدأ تدريجيا عندما بدأت هالة الشمس المرتفعة في السماء تستقر وتتوقف عن النمو في هذا الوقت.
تلاميذ عنقاء الجليد كانوا جميعاً مذهولين ومرعوبين. من بين كل الجيل الشاب من طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لم يكن هناك على الإطلاق أحد يمكنه إطلاق مثل هذا المستوى من القوة. أما بالنسبة ليون تشي… فقد كانوا على يقين من وفاته. ربما في اللحظة الأولى التي ضربته، تحول على الفور إلى رماد.
تحت أنظار كل الحاضرين، صارت السماء البيضاء الباهتة في ما مضى كتلة متألقة من الأصفر الذهبي التي امتدت على مدى بصرهم. وعلى ما يبدو، أصبحت الشمس المتوهجة مركز العالم بينما اطلقت اشعة مضيئة بشكل مدهش كالشمس الحقيقية.
في الأساطير القديمة، كان مصدر لهب الغراب الذهبي هو لهب الشمس. وهكذا، كانت نيران غضب الشموس التسع السماوية لهب حقيقي للشمس.
لو لم يروا ذلك شخصيا بأعينهم، ما كانوا ليصدقوا ان كل هذا سببه شاب ممارس عميق كان فقط في عالم المحنة الإلهي.
تجمدت عيون هيو رولي حين قال: “كما هو متوقع من ملكة عالم أغنية الثلج، أنتِ بالتأكيد عنيدة! أنتِ في الحقيقة لا تهتمي حتى بحياة وموت تلميك المباشر، لقد فتحت عيني حقًا اليوم!”
في هذه اللحظة، لم يعد من الممكن اعتبار هيو بويون مجرد موهبة لا مثيل لها… فقد كان واضحا انه وحش تجاوز حدود المنطق والمعرفة! لقد كان وحشاً الذي جعل جميع أعضاء الطبقة العليا في طائفة العنقاء الجليدية يعلقون فكهم في صدمة
“هذا … مرعب للغاية … عالم اللهب في الواقع … لديه مثل هؤلاء الناس المرعبين” قال تلميذ عنقاء الجليد، وهو يرتجف. كان مو هاني، الذي عبدوه كثيرا في الماضي، غير قابل للمقارنة.
في الأساطير القديمة، كان مصدر لهب الغراب الذهبي هو لهب الشمس. وهكذا، كانت نيران غضب الشموس التسع السماوية لهب حقيقي للشمس.
بمجرد ظهور شخصية يون تشي، بعيداً عن صوت النيران المتلألئة والحارقة داخل العالم، كان كل شيء صامتاً.
استدار رأس هيو رولي ببطء بينما كان بؤبؤه يحترق بحماس مستمر. كان هذا شيئاً يحلم به فقط عالم لن يستطيع الوصول إليها أبداً. وهذا هو السبب في أنه عندما قفز مو هاني فجأة للعب “المفسد” لم يكلف هو رولي نفسه عناء الشكوى.
ومع ذلك، لم يلحظ أي منهم تعابير الشيوخ وسادة القاعة التي تمر فجأة بتغير هائل في هذه اللحظة حيث كانت نظراتهم لا تزال جميعها ثابتة في المكان الذي كان يقف فيه يون شي سابقا …بتعبيراتهم المصدومة ونظراتهم الثابتة تماما، بدا انهم جميعا فقدوا أرواحهم.
إنسوا أمر المستوى الخامس لعالم المحنة الإلهي مو هاني، حتى يان تشو الذي جاء اليوم أيضًا، بزراعة مستواه الثامن، لن يكون منافس هيو بويون. في نظر هيو رولي، عندما قفز مو هاني خارجاً، كان فقط يقدم الخضروات ولن يكون ذلك أقل عقبة أمام هيو بويون.
ثم قد يصل مباشرة إلى عالم نجمي اعلى!
“مو شوانيين، التلميذ الذي قبلته للتو ليس طبيعياً وسبب لي صدمة كبيرة. ومع ذلك، بالمقارنة مع هيو بويون … فهو لا يزال يفتقر إلى حد كبير!”
يون تشي رفع رأسه، جسده بالكامل يضيء لوناً أصفر ذهبياً. ومع انحدار الشمس ببطء، بات من الواضح أنها لم تختم طاقة يون تشي. يبدو أن هيو بويون ترك يون تشي مع فرصة للهرب. ومع ذلك، لم يتحرك يون تشي وهو يقف هناك فحسب، بل نظر إلى الشمس المتأججة وهي تسقط باتجاهه. يبدو أنه كان يحللها
وقف هيو رولي إلى جانب هيو بويون وهو يستهزئ بكل غطرسة وفخر “هيو بويون هو أقوى بمئات المرات من سيده الأحمق! في المستقبل، هو سيكون الشخص الأول في تأريخ عالم اللهب … الذي يصل إلى عالم سيد الإلهي! “
بمجرد ظهور شخصية يون تشي، بعيداً عن صوت النيران المتلألئة والحارقة داخل العالم، كان كل شيء صامتاً.
يصبح سيد الإلهي!
لأن القوة التي أحسوا بها تصطدم بحاجز الجليد… لقد شارفت على بلوغ مستوى عالم الجوهر الإلهي!
في عالم الاله، احتوت هذه الكلمات الأربع على وزن مقدس جدا لأن “الأسياد الإلهيين” كانوا آلهة في نظر البشر. ومع ذلك، عندما قال هو رولي هذه الكلمات، لم يضحك أي من أعضاء طائفة العنقاء الجليدية…
“الحياة والموت؟ همف، لماذا تعتقد أن تلميذ هذه الملكة لا يستطيع الدفاع ضد مجرد غضب الشموس التسع السماوية؟” مو شوانيين سألت ببرود.
أربعة وعشرون عامًا … المرحلة العاشر لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق “غضب الشموس التسع السماوية” …
“يون تشي … هو … هو … في مواجهة هذه القوة المرعبة، يجب أن يكون قد مات على الفور … سيدة الطائفة، هي … “
استخدام عبارة “يصبح سيِّدا إلهي” لوصف هذا الوحش لا يبدو مبالغا فيه او سخيفا على الاطلاق.
من روح الغراب الذهبي، نال هو نفسه المراحل السبع الأولى من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق. ومنذ ذلك الحين، وبسبب قوة لهب الغراب الذهبي، استبدل لهب العنقاء بقدرته الرئيسية. ومع ذلك، لم يتوقع قط أن تكون المستويات الأعلى من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق قوية إلى هذا الحد.
بعد ظهور سيد إلهي في عالم أغنية الثلج، ارتفع مكانتهم بين عوالم النجمة الوسطى فجأة.
المرحلة العاشرة !؟ اهتز عقل يون تشي مرة أخرى.
إذا كان عالم إله اللهب سيولد شخص يستطيع أن يصل إلى عالم السيد الإلهي…
ومع ذلك، لم يلحظ أي منهم تعابير الشيوخ وسادة القاعة التي تمر فجأة بتغير هائل في هذه اللحظة حيث كانت نظراتهم لا تزال جميعها ثابتة في المكان الذي كان يقف فيه يون شي سابقا …بتعبيراتهم المصدومة ونظراتهم الثابتة تماما، بدا انهم جميعا فقدوا أرواحهم.
ثم قد يصل مباشرة إلى عالم نجمي اعلى!
تلاميذ عنقاء الجليد كانوا جميعاً مذهولين ومرعوبين. من بين كل الجيل الشاب من طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لم يكن هناك على الإطلاق أحد يمكنه إطلاق مثل هذا المستوى من القوة. أما بالنسبة ليون تشي… فقد كانوا على يقين من وفاته. ربما في اللحظة الأولى التي ضربته، تحول على الفور إلى رماد.
“سيدة الطائفة!” حدقت مو بينغيون في يون تشي لفترة، ثم في النهاية لم تتمكن من تحمله أكثر من ذلك وهي تتحدث نحو مو شوانيين. مو بينغيون ومو شوانيين كانا يعرفان أن جسد يون تشي يحتوي على قوة إله الشر. ومع ذلك، بما أنهم لم يكونوا يون تشي، فمن الطبيعي أنهم لم يعرفوا بالضبط ما هو مستوى القوة الذي يمكن أن يصل إليه حد قوة إله الشر.
“اههــهه-واهــهه!”
في مواجهة هذا المستوى العالي من لهب الغراب الذهبي الإلهي، لم تستطع مو بينغيون إلا أن تشعر بالخوف على يون شي.
تجمدت عيون هيو رولي حين قال: “كما هو متوقع من ملكة عالم أغنية الثلج، أنتِ بالتأكيد عنيدة! أنتِ في الحقيقة لا تهتمي حتى بحياة وموت تلميك المباشر، لقد فتحت عيني حقًا اليوم!”
مو شوانيين لم ترد.
كانت بعض ألسنة اللهب الذهبية لا تزال مشتعلة، لكنها كانت جميعها على الجانب الخارجي من الحاجز غير قادرة على لمس جسد يون تشي بصرف النظر عن مدى اشتعالها. كان جسم يون تشي بالكامل خالياً تماماً من الإصابات، ولم تكن ملابس عنقاء الجليد المكسوة بالثلوج التي كان يرتديها أدنى أثر للحرق.
“هيو رولي، مع انك لم تحقق شيئا، فقد قبلت تلميذا جيدا!” مو شوانيين سخرت ببرود
………………
“جاه … جاه…” شخصية هيو بويون لا تزال مشتعلة بالنيران. فالتصق بيد واحدة نحو السماء وهو يلهث بقوة، ويبدو ان تعبيره ونفسه ملأان بالألم.
بغض النظر عمن كان، فإن أول ما خطر على بالهم عندما شاهدوها لأول مرة كانت الشمس التي اشتعلت بين السماء الزرقاء!
بعد كل شيء، بالرغم من أن هذه كانت المرحلة الابتدائية فقط، ‘شمس واحدة’، إلا أنها كانت لا تزال عبئا كبيرا جدا على زراعة عالم المحنة الإلهي. على الرغم من أنه استخدمها بالقوة، إلا أنه استنفد قواه بالكامل في هذه العملية.
بعد كل شيء، بالرغم من أن هذه كانت المرحلة الابتدائية فقط، ‘شمس واحدة’، إلا أنها كانت لا تزال عبئا كبيرا جدا على زراعة عالم المحنة الإلهي. على الرغم من أنه استخدمها بالقوة، إلا أنه استنفد قواه بالكامل في هذه العملية.
“هيه …” هيو رولي سخر “أسرعي وقولي لتلميذك أن يستسلم. يجب أن تعلمي أن غضب الشموس التسع السماوية هذه ليست أمراً لا يمكن السيطرة عليها بسهولة. عندما تبدأ بالهبوط، تلميذك الجديد سيموت بالتأكيد!”
في ذلك الوقت، طار اثنان وسبعون شيخا وستة وثلاثون سادة قاعة فجأة في السماء، مركِّزين حاجزا هائلا من الجليد الكريستالي لاحتواء الحرارة. … ولكن، نتيجة لذلك، لم تعط الحرارة في الداخل أي مكان تذهب إليه… يون تشي، الذي كان في وسط كل هذا، كان يواجه الآن القوة الغاشمة لغضب الشموس التسع السماوية
“استسلم؟” أظهر وجه مو شوانيين ازدراء “هل يمكن اعتبار غضب الشموس التسع السماوية هذه شيئا؟””
“آه!” كانت نظرة يان وانكانغ مشرقة حتى أنه تأثر بالمنظر الرائع للشمس الحارقة وهي تهبط. لقد تنهد بشدة لأنه لم يستطع أن يعرف لماذا تجاهلت مو شوانيين حياة تلميذها ولم تسمح له بخسارته بينما أخذت أيضاً زمام المبادرة بتقديم وعد كبير كهذا
تجمدت عيون هيو رولي حين قال: “كما هو متوقع من ملكة عالم أغنية الثلج، أنتِ بالتأكيد عنيدة! أنتِ في الحقيقة لا تهتمي حتى بحياة وموت تلميك المباشر، لقد فتحت عيني حقًا اليوم!”
“جاه … جاه…” شخصية هيو بويون لا تزال مشتعلة بالنيران. فالتصق بيد واحدة نحو السماء وهو يلهث بقوة، ويبدو ان تعبيره ونفسه ملأان بالألم.
“الحياة والموت؟ همف، لماذا تعتقد أن تلميذ هذه الملكة لا يستطيع الدفاع ضد مجرد غضب الشموس التسع السماوية؟” مو شوانيين سألت ببرود.
هذا الاكتشاف المفاجئ جعل هذا الخبير الأول في عالم إله اللهب يبتعد مباشرة بينما تحدق نظراته بإحكام في المنطقة التي أمامه. فقد كان عاجزا تماما عن الإيمان بما يشعر به إدراكه الروحي.
“جيد … جيد!” جسد هيو رولي بأكمله ارتجف فجأة. إن كانت مو شوانيين قد أهانته، فبإمكانه تحمُّل ذلك لكنها تجرأت بالفعل على إهانة غضب الشموس التسع السماوية. “ثم إذا تلميذك، يون تشي هذا، مات تحت غضب الشموس التسع السماوية … ماذا ستفعلي؟”
“استسلم؟” أظهر وجه مو شوانيين ازدراء “هل يمكن اعتبار غضب الشموس التسع السماوية هذه شيئا؟””
“يموت؟” مو شوانيين رفعت حواجبها بينما قالت بلا مبالاة “جيد، ثم هذه الملكة ستخبرك بما سيحدث!”
كان هيو بويون قد بلغ أقصى حدوده حين صر اسنانه بضراوة وأطلق هدير عالٍ، فتنفجر النيران على جسده على الفور بينما بدأت “الشمس الحارقة” تنزل وسط صيحات الصدمة.
“اذا أصيب يون تشي بجروح خطيرة او قُتل بسبب غضب الشموس التسع السماوية هذه، تعدك هذه الملكة بعدم التسبب في متابعة المسألة. إذا كُسر هذا الوعد فلتضربني السماء! هيو رولي، هل هذا يجعلك سعيدا!”
“غضب الشموس التسع السماوية” صدمت هذه الكلمات الاربع كل شيوخ عنقاء الجليد صدمة هائلة، ومع ذلك الجيل الشاب لم يفهمها كاملا. ومع ذلك، عندما رأى الصغار وجوه الشيوخ وسادة القاعة تشحب فجأة، ادركوا فورا كم كانت الكلمات الأربع مرعبة.
هذه الكلمات الثقيلة جعلت الجميع في حالة ذهول. كان هيو رولي مصدوماً بشكل خاص بهذه الكلمات حين أشار إلى مو شوانيين وقال وهو يصر أسنانه “مو شوانيين، هذا… أمر قلتيه أنتِ بنفسك!”.
يون تشي “…”
“سيدة الطائفة! هذا…”
هذا الاكتشاف المفاجئ جعل هذا الخبير الأول في عالم إله اللهب يبتعد مباشرة بينما تحدق نظراته بإحكام في المنطقة التي أمامه. فقد كان عاجزا تماما عن الإيمان بما يشعر به إدراكه الروحي.
“صمتاً!” كان شيخ قاعة الهية قد ابتدأ يتكلم عندما حدّقت إليه مو شوانيين ببرود ووبّخته “يتنافس تلميذان، من اين نلتم جميعا كل هذا الهراء؟ إذا كان أي منكم يجرؤ على التدخل بينما يتبادل الضربات … لا تلوموا هذه الملكة على قساوتها!”
بالنظر إلى مدى فظاعة غضب الشموس التسع السماوية، لو نزلت حقاً التسع شموس، فلربما كان العالم حقاً سيمحو “غضب السماء”.
كل شيوخ عنقاء الجليد واسياد القاعة أصبحوا باهتي اللون لأنهم لم يعودوا يجرؤون على الكلام. في هذه الأثناء، يان وانكانغ ويان جويهاي نظرا إلى بعضهما البعض.
ارتعش عقل يون تشي … كان غضب الشموس التسع السماوية الذي أطلقها هيو بويون تحمل هالة مرعبة تفوق بأشدها رماد الينابيع الصفراء بمرات لا تحصى، لكنها كانت في مرحلة “شمس واحدة” الأساسية فقط.
إذا يون تشي كان سيموت، هي بالتأكيد لن تسبب المتاعب … ليس ذلك فقط، لكن منعت أي شخص آخر من التدخل وإنقاذه!
كان يون تشي لا يزال يقف في منصبه الأصلي. ومع ذلك، الجليد كله الذي كان تحت قدميه كان قد اختفى منذ وقت طويل. علاوة على ذلك، فقد نشأ تحته ثقب هائل غير معروف العمق. كان تعبير يون تشي جدياً. وبرز حول جسمه حاجز ازرق اللون من الجليد الكريستالي بين اللهب المتبقي، عاكسا ومطلقا الأضواء الذهبية والزرقاء.
لكن كانت غضب الشموس التسع السماوية! كيف يمكن ليون تشي أن يستلمها؟
بعد ظهور سيد إلهي في عالم أغنية الثلج، ارتفع مكانتهم بين عوالم النجمة الوسطى فجأة.
“بويون!” صاح هوو رولي.
ثم قد يصل مباشرة إلى عالم نجمي اعلى!
رفع هوو بويون رأسه بصعوبة “سيدي … ولكن …”
“يون تشي … هو … هو … في مواجهة هذه القوة المرعبة، يجب أن يكون قد مات على الفور … سيدة الطائفة، هي … “
“الآن وقد قالت ملكة عالم اغنية الثلج امورا كهذه، فكيف يمكنك التراجع عنها؟” هيو رولي صرخ “هجوم!”
“وااااااااااااااااااااه!”
كان هيو بويون قد بلغ أقصى حدوده حين صر اسنانه بضراوة وأطلق هدير عالٍ، فتنفجر النيران على جسده على الفور بينما بدأت “الشمس الحارقة” تنزل وسط صيحات الصدمة.
“غضب الشموس التسع السماوية” صدمت هذه الكلمات الاربع كل شيوخ عنقاء الجليد صدمة هائلة، ومع ذلك الجيل الشاب لم يفهمها كاملا. ومع ذلك، عندما رأى الصغار وجوه الشيوخ وسادة القاعة تشحب فجأة، ادركوا فورا كم كانت الكلمات الأربع مرعبة.
“وااااااااااااااااااااه!”
بعد فترة طويلة من انفجار الشمس، بدأت أخيرا تهدأ بينما بدأت النيران تخمد ببطء.
كان تلامذة عنقاء الجليد لا يزالون يتحملون الحرّ السابق، لكن الآن، مع نزول الشمس، بدا العالم كله وكأنه أُلهب فجأة في بحر من اللهب بينما بدأ تلاميذ عنقاء الجليد الذين لديهم ادنى قدر من الزراعة يصرخون فجأة متألّمين.
AhmedZirea
في ذلك الوقت، طار اثنان وسبعون شيخا وستة وثلاثون سادة قاعة فجأة في السماء، مركِّزين حاجزا هائلا من الجليد الكريستالي لاحتواء الحرارة. … ولكن، نتيجة لذلك، لم تعط الحرارة في الداخل أي مكان تذهب إليه… يون تشي، الذي كان في وسط كل هذا، كان يواجه الآن القوة الغاشمة لغضب الشموس التسع السماوية
تلاميذ عنقاء الجليد كانوا جميعاً مذهولين ومرعوبين. من بين كل الجيل الشاب من طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لم يكن هناك على الإطلاق أحد يمكنه إطلاق مثل هذا المستوى من القوة. أما بالنسبة ليون تشي… فقد كانوا على يقين من وفاته. ربما في اللحظة الأولى التي ضربته، تحول على الفور إلى رماد.
تركت الشمس الحارقة خطوط من اللهب بعد سقوطها حتى على الجانب الآخر من الحاجز الجليدي، كان كل تلاميذ عنقاء الجليد لا يزالون يشعرون بهجة الهجوم المخيفة التي لا مثيل لها.
يصبح سيد الإلهي!
يون تشي رفع رأسه، جسده بالكامل يضيء لوناً أصفر ذهبياً. ومع انحدار الشمس ببطء، بات من الواضح أنها لم تختم طاقة يون تشي. يبدو أن هيو بويون ترك يون تشي مع فرصة للهرب. ومع ذلك، لم يتحرك يون تشي وهو يقف هناك فحسب، بل نظر إلى الشمس المتأججة وهي تسقط باتجاهه. يبدو أنه كان يحللها
استمر هيو بويون في الصراخ، وأصبح صوته أجش بشكل متزايد. ومن حين الى آخر، كانت صرخة الغراب الذهبي تنسج بين الصراخ والصرخات الشديدة، فصار الوهج الاصفر الذهبي لونا ذهبيا صافيا بشكل متزايد. أما بالنسبة إلى “الشمس المتوهجة” فقد بقيت في هدوء حيث هي في السماء وبدا أنها لا تمر بأقل تغير. ومع ذلك، استمرت الهالة المخيفة تزداد بسرعة مع كل نفس كما لو انها لن تتوقف ابدا.
“ااااههه–“
“صمتاً!” كان شيخ قاعة الهية قد ابتدأ يتكلم عندما حدّقت إليه مو شوانيين ببرود ووبّخته “يتنافس تلميذان، من اين نلتم جميعا كل هذا الهراء؟ إذا كان أي منكم يجرؤ على التدخل بينما يتبادل الضربات … لا تلوموا هذه الملكة على قساوتها!”
تتداخل صيحات الصدمة التي لا حصر لها مع بعضها البعض، بينما كان الجميع يتفرج بإمعان على الشمس الحارقة وهي تهبط أخيرا وتحصر يون تشي في الداخل…
بعد كل شيء، بالرغم من أن هذه كانت المرحلة الابتدائية فقط، ‘شمس واحدة’، إلا أنها كانت لا تزال عبئا كبيرا جدا على زراعة عالم المحنة الإلهي. على الرغم من أنه استخدمها بالقوة، إلا أنه استنفد قواه بالكامل في هذه العملية.
بووم ~~~~~~~
“اذا أصيب يون تشي بجروح خطيرة او قُتل بسبب غضب الشموس التسع السماوية هذه، تعدك هذه الملكة بعدم التسبب في متابعة المسألة. إذا كُسر هذا الوعد فلتضربني السماء! هيو رولي، هل هذا يجعلك سعيدا!”
صاحب انفجار الضوء الذهبي صوت متفجر ممل عندما أضاءت السماء فوقه عشرات آلاف الأمتار بوهج ناري. شاهد الجميع الشمس أمامهم تنفجر بالكامل
“يون تشي … هو … هو … في مواجهة هذه القوة المرعبة، يجب أن يكون قد مات على الفور … سيدة الطائفة، هي … “
المساحة التي كان فيها يون تشي تحولت تماماً إلى لون ذهبي. لم يكن هناك سوى عالم ذهبي يحرق العالم. طبقات الجليد تفصل الجميع عن النيران الذهبية، مانعة إياها من الهيجان في كل مكان. ومع ذلك، كل شيوخ عنقاء الجليد وسادة القاعات الذين يحافظون على الحاجز الجليدي الكريستالي كانوا مرعوبين.
“هيو رولي، مع انك لم تحقق شيئا، فقد قبلت تلميذا جيدا!” مو شوانيين سخرت ببرود
لأن القوة التي أحسوا بها تصطدم بحاجز الجليد… لقد شارفت على بلوغ مستوى عالم الجوهر الإلهي!
“اذا أصيب يون تشي بجروح خطيرة او قُتل بسبب غضب الشموس التسع السماوية هذه، تعدك هذه الملكة بعدم التسبب في متابعة المسألة. إذا كُسر هذا الوعد فلتضربني السماء! هيو رولي، هل هذا يجعلك سعيدا!”
شخص في المستوى الخامس من عالم المحنة الإلهي … يطلق طاقة تشبه قوة عالم الجوهر الإلهي!
“وااااااااااااااااااااه!”
بالنظر إلى مدى فظاعة غضب الشموس التسع السماوية، لو نزلت حقاً التسع شموس، فلربما كان العالم حقاً سيمحو “غضب السماء”.
“عندما تزرع غضب الشموس التسع السماوية حتى الكمال، تستدعي غضب الشموس التسع السماوية لتطفئ العالم. يبدو أن هيو بويون في المرحلة الأولية فقط، مرحلة “الشمس الواحدة”. ومع ذلك … خلال عشرات آلاف السنين التي تشكل تاريخ عالم إله اللهب، استطاع أربعة مزارعين فقط أن ينجحوا بالفعل في زراعة غضب الشموس التسع السماوية! حتى أقوى المزارعين في تاريخ طائفة الغراب الذهبي، هيو رولي، لم يبلغ بعد هذه المرحلة العاشرة من سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق”.
فقط، يون تشي …
رفع هوو بويون رأسه بصعوبة “سيدي … ولكن …”
“آه!” كانت نظرة يان وانكانغ مشرقة حتى أنه تأثر بالمنظر الرائع للشمس الحارقة وهي تهبط. لقد تنهد بشدة لأنه لم يستطع أن يعرف لماذا تجاهلت مو شوانيين حياة تلميذها ولم تسمح له بخسارته بينما أخذت أيضاً زمام المبادرة بتقديم وعد كبير كهذا
علاوة على ذلك، لم تكن هذه الهالة موجودة فحسب، بل كانت واضحة بشكل غير عادي …ولا يبدو انها قد ضعفت على الاطلاق!
كانت تنهيدته قد انتهت حين تغيَّرت تعابير وجهه فجأة.
كان هيو بويون قد بلغ أقصى حدوده حين صر اسنانه بضراوة وأطلق هدير عالٍ، فتنفجر النيران على جسده على الفور بينما بدأت “الشمس الحارقة” تنزل وسط صيحات الصدمة.
خلال طبقات من لهب الغراب الذهبي … كان لا يزال من الممكن أن يشعر بهالة يون تشي!
كان صوت مو شوانيين بارداً وخالياً من العواطف. بدون تردد، أومأ يون تشي برأسه برفق.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه الهالة موجودة فحسب، بل كانت واضحة بشكل غير عادي …ولا يبدو انها قد ضعفت على الاطلاق!
1007 – هبوط الشمس
هذا الاكتشاف المفاجئ جعل هذا الخبير الأول في عالم إله اللهب يبتعد مباشرة بينما تحدق نظراته بإحكام في المنطقة التي أمامه. فقد كان عاجزا تماما عن الإيمان بما يشعر به إدراكه الروحي.
في مواجهة هذا المستوى العالي من لهب الغراب الذهبي الإلهي، لم تستطع مو بينغيون إلا أن تشعر بالخوف على يون شي.
“هذا … مرعب للغاية … عالم اللهب في الواقع … لديه مثل هؤلاء الناس المرعبين” قال تلميذ عنقاء الجليد، وهو يرتجف. كان مو هاني، الذي عبدوه كثيرا في الماضي، غير قابل للمقارنة.
بواسطة :
“يون تشي … هو … هو … في مواجهة هذه القوة المرعبة، يجب أن يكون قد مات على الفور … سيدة الطائفة، هي … “
كانت عيون يون تشي تحدق أيضاً إلى الشمس في السماء، غير قادرة على الابتعاد. وبينما كان الاضطراب يخترق عقله، انتقل صوت مو شوانيين فجأة الى جانب أذنه.
“لا تتحدث بالهراء!”
“هيه …” هيو رولي سخر “أسرعي وقولي لتلميذك أن يستسلم. يجب أن تعلمي أن غضب الشموس التسع السماوية هذه ليست أمراً لا يمكن السيطرة عليها بسهولة. عندما تبدأ بالهبوط، تلميذك الجديد سيموت بالتأكيد!”
………………
“اذا أصيب يون تشي بجروح خطيرة او قُتل بسبب غضب الشموس التسع السماوية هذه، تعدك هذه الملكة بعدم التسبب في متابعة المسألة. إذا كُسر هذا الوعد فلتضربني السماء! هيو رولي، هل هذا يجعلك سعيدا!”
تلاميذ عنقاء الجليد كانوا جميعاً مذهولين ومرعوبين. من بين كل الجيل الشاب من طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لم يكن هناك على الإطلاق أحد يمكنه إطلاق مثل هذا المستوى من القوة. أما بالنسبة ليون تشي… فقد كانوا على يقين من وفاته. ربما في اللحظة الأولى التي ضربته، تحول على الفور إلى رماد.
“جيد … جيد!” جسد هيو رولي بأكمله ارتجف فجأة. إن كانت مو شوانيين قد أهانته، فبإمكانه تحمُّل ذلك لكنها تجرأت بالفعل على إهانة غضب الشموس التسع السماوية. “ثم إذا تلميذك، يون تشي هذا، مات تحت غضب الشموس التسع السماوية … ماذا ستفعلي؟”
ومع ذلك، لم يلحظ أي منهم تعابير الشيوخ وسادة القاعة التي تمر فجأة بتغير هائل في هذه اللحظة حيث كانت نظراتهم لا تزال جميعها ثابتة في المكان الذي كان يقف فيه يون شي سابقا …بتعبيراتهم المصدومة ونظراتهم الثابتة تماما، بدا انهم جميعا فقدوا أرواحهم.
1007 – هبوط الشمس
بعد فترة طويلة من انفجار الشمس، بدأت أخيرا تهدأ بينما بدأت النيران تخمد ببطء.
كان جسد هيو بويون بالكامل مغطى بألسنة اللهب الذهبية، مخلفا وراءه لمحة خافتة عن شخصيته. لكن لم ينتبه أحد إلى هذا لأنهم كانوا مشغولين بالتركيز على الشمس الذهبية المتدلية في السماء.
ومع تضاؤل أعداد اللهب الذهبي الكثيفة تدريجيا، ظهرت تدريجيا شخصية كانت تحاط داخل اللهب.
هذه الكلمات الثقيلة جعلت الجميع في حالة ذهول. كان هيو رولي مصدوماً بشكل خاص بهذه الكلمات حين أشار إلى مو شوانيين وقال وهو يصر أسنانه “مو شوانيين، هذا… أمر قلتيه أنتِ بنفسك!”.
كان يون تشي لا يزال يقف في منصبه الأصلي. ومع ذلك، الجليد كله الذي كان تحت قدميه كان قد اختفى منذ وقت طويل. علاوة على ذلك، فقد نشأ تحته ثقب هائل غير معروف العمق. كان تعبير يون تشي جدياً. وبرز حول جسمه حاجز ازرق اللون من الجليد الكريستالي بين اللهب المتبقي، عاكسا ومطلقا الأضواء الذهبية والزرقاء.
“هذا النوع من القوة، هل يمكنك مقاومته؟ إذا كنت لا تستطيع، فقط استسلم مباشرة وأنا سأتحمل العواقب. لا تجبر نفسك”
كانت بعض ألسنة اللهب الذهبية لا تزال مشتعلة، لكنها كانت جميعها على الجانب الخارجي من الحاجز غير قادرة على لمس جسد يون تشي بصرف النظر عن مدى اشتعالها. كان جسم يون تشي بالكامل خالياً تماماً من الإصابات، ولم تكن ملابس عنقاء الجليد المكسوة بالثلوج التي كان يرتديها أدنى أثر للحرق.
تركت الشمس الحارقة خطوط من اللهب بعد سقوطها حتى على الجانب الآخر من الحاجز الجليدي، كان كل تلاميذ عنقاء الجليد لا يزالون يشعرون بهجة الهجوم المخيفة التي لا مثيل لها.
بمجرد ظهور شخصية يون تشي، بعيداً عن صوت النيران المتلألئة والحارقة داخل العالم، كان كل شيء صامتاً.
بغض النظر عمن كان، فإن أول ما خطر على بالهم عندما شاهدوها لأول مرة كانت الشمس التي اشتعلت بين السماء الزرقاء!
بواسطة :
“غضب الشموس التسع السماوية” صدمت هذه الكلمات الاربع كل شيوخ عنقاء الجليد صدمة هائلة، ومع ذلك الجيل الشاب لم يفهمها كاملا. ومع ذلك، عندما رأى الصغار وجوه الشيوخ وسادة القاعة تشحب فجأة، ادركوا فورا كم كانت الكلمات الأربع مرعبة.
![]()
رفع هوو بويون رأسه بصعوبة “سيدي … ولكن …”
