العودة الى الطائفة
والأسوأ من ذلك، أن ثمن هذا الكشف قد يكون حياة أسرة إمبراطورية رياح الجليد بأكملها.
فقدان ابنه، الرهبة، الصدمة، الأسف، الكراهية، والإرهاب … فينغ هويتا شعر وكأنه غارق في الجحيم الآن. الندم ملأ عقله والألم جعله يتمنى الموت. لو لم يظهر حجر التصوير العميق الشكل الحقيقي لابنه أمام عينيه، لفضّل الموت على الاعتقاد أن ابنه الأكثر فخراً كان شخصاً بمثل هذا الطموح والقلب الوحشيين…
يون تشي التقط بشكل عرضي بين أصابعه حجرا صغيرا رقيقا. بدا ضوء عميق يسبح عبر سطح حجر اليشم
بعد أن كان بعيداً عن قاعة رياح الجليد العظيمة، إرتاح وجه يون تشي ببطء. ثم تنهد “سيدتي على حق. العدالة غير موجودة في هذا العالم. هناك فقط قانون الغابة. تنهد”
“حجر تصوير عميق!” الناس المحيطون تعرفوا على القطعة في يده “لا يمكن أن يكون …”
“همف. ألقي نظرة بأم عينيك، فينغ هويتا! “
هل تعرفي أي أسياد قاعة أو أسياد قصر… شقي… مرح، ويستمتع بمقلبة الآخرين؟” أطلق يون تشي الوصف بعد أن واجه صعوبة كبيرة.
قام يون تشي بإطلاق شخرة باردة وقام بتحريك أصابعه. تم رمي حجر التصوير العميق على الأرض في غمضة عين، مفعلا تشكيله الداخلي العميق في اللحظة التي ارتطم فيها بالأرض. ضوء عميق واضح من الكريستال وصوت عميق ظهرا فوق الحجر
من كان يتخيل أن هذا الابن النبيل الاستثنائي، الذي كان شبه كامل في كل النواحي، سيكون مثل هذا الشخص الغادر، الوحشي القاسي؟ من كان ليعرف أنه شخص يتآمر على قتل يون تشي، والتضحية بالوطن الأم وقتل أخته لمجرد إمكانية أن يصبح تلميذاً مباشراً للملكة العظيمة؟
أول صورة عرضت بواسطة حجر التصوير العميق كانت لمو هاني. ومع ذلك، التعبير المشؤوم الذي ظهر على وجهه كان غريباً للغاية على كل الحاضرين، باستثناء يون تشي، إلى الحد الذي كاد يقترب من المستحيل. وكان صوته بشكل خاص مليئا بالوحشية غير المسموعة.
قصر رياح الثلج كان مقدراً له أن يكون صاخباً الليلة. لم يكترث يون تشي كيف ستتعامل عائلة إمبراطورية رياح الجليد مع الآثار لأنه قد حقق بالفعل هدف رحلته. على الرغم من بعض الصعوبات، فإن السرعة التي حقق بها هدفه كانت أسرع بكثير مما كان يتصور في البداية.
“… سأعرض شخصيا قرن كيلين على السيدة. لكنك لن تكون هناك لترى تلك اللحظة، لأنك … ستموت هنا قريبا جدا! “
أول صورة عرضت بواسطة حجر التصوير العميق كانت لمو هاني. ومع ذلك، التعبير المشؤوم الذي ظهر على وجهه كان غريباً للغاية على كل الحاضرين، باستثناء يون تشي، إلى الحد الذي كاد يقترب من المستحيل. وكان صوته بشكل خاص مليئا بالوحشية غير المسموعة.
الصورة المعروضة بحجر التصوير العميق لا يمكن أن تكون مزيفة. لم يجرؤ فينغ هويتا على تصديق عينيه وأذنيه كما هب البرد في جميع أنحاء جسده.
“لا وجود لمثل هذا الشخص في الطائفة بكاملها!” انتقدت مو شياولان نظريته بلا تردد “فأسياد القاعات وأسياد القصر هم جميعاً أناس هادئون وجادون، وسيدتي واحد من أكثرهم لطفاً على الإطلاق. من المستحيل أن يكون هناك شيء مثل ما وصفته”
“ماذا قلت؟ أنت … أتريد قتلي؟ أتجرؤ على قتلي؟ “
أول صورة عرضت بواسطة حجر التصوير العميق كانت لمو هاني. ومع ذلك، التعبير المشؤوم الذي ظهر على وجهه كان غريباً للغاية على كل الحاضرين، باستثناء يون تشي، إلى الحد الذي كاد يقترب من المستحيل. وكان صوته بشكل خاص مليئا بالوحشية غير المسموعة.
“لا، لا، لا، كيف أجرؤ على فعل شيء كهذا؟! الأخ الأكبر يون تشي هو التلميذ المباشر لسيدة الطائفة في نهاية المطاف. لن أجرؤ على إيذاء شعرة واحدة عليك، حتى لو كانت لدي شجاعة كبيرة كالسماء بطبيعة الحال، لن أقتلك لكن … بإشعال آلية هنا بينما تحاول عبثًا سرقة قرن كيلين!”
يون تشي التقط بشكل عرضي بين أصابعه حجرا صغيرا رقيقا. بدا ضوء عميق يسبح عبر سطح حجر اليشم
“لا تتوتر أيها الأخ الأكبر يون تشي … سوف أتستر على الحادث برمته جيدًا. حتى لو جاءت سيدة الطائفة شخصياً إلى هنا، سيكون من المستحيل معرفة أي شيء خاطئ بقصتي. يمكنك ان تثق بي من كل قلبك في ذلك”
“هذا هو الأفضل”.
……………………
أول صورة عرضت بواسطة حجر التصوير العميق كانت لمو هاني. ومع ذلك، التعبير المشؤوم الذي ظهر على وجهه كان غريباً للغاية على كل الحاضرين، باستثناء يون تشي، إلى الحد الذي كاد يقترب من المستحيل. وكان صوته بشكل خاص مليئا بالوحشية غير المسموعة.
تغير جوّ المشهد من جديد. صدمة هائلة ملأت وجوه الجميع هذه المرة. مظهر مو هاني، كلمات مو هاني …كان بوسع الجميع أن يروا ويسمعوا أن مو هاني تعمد إغراء يون تشي إلى الخزانة ليخطط للحصول على فرصة لقتله!
واستنتج ان هذا الخبير الغامض اختلق “مزحة” ليعبث معه في اللحظة الاخيرة! أياً كان من لم يكن يحاول الإيقاع به على الإطلاق، فقد كان ببساطة يجعل حياته أكثر صعوبة حتى يتمكن من مشاهدة عرض فشار…
الخطيئة والمرارة اللتين ارتكبهما مو هاني لمحاولة قتل التلميذ المباشر لملكة العالم العظيمة كانت لا توصف حرفيًا.
منذ لحظة، كان يصرخ على يون تشي بغضب مستقيم … لكن الآن؟ إذا كان مو هاني قد تآمر حقاً لقتل يون تشي أولاً، ثم نسي الموت العنيف، فقد يموت آلاف أو عشرات الآلاف من المرات ولا يزال غير كافي لتكفير عن جرائمه.
غضب فينغ هويتا وحزنه قد تلاشى تماماً. كل شبر من جلده ولحمه كان يرتجف من الخوف والرعب فقط. تذبذب وسقط بقوة على الارض، عيناه ترتجفان بوضوح حتى هددتا بالقفز من تجويفها “لا … لا … لا … مستحيل … هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا … هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا …”
“هذا هو الأفضل”.
منذ لحظة، كان يصرخ على يون تشي بغضب مستقيم … لكن الآن؟ إذا كان مو هاني قد تآمر حقاً لقتل يون تشي أولاً، ثم نسي الموت العنيف، فقد يموت آلاف أو عشرات الآلاف من المرات ولا يزال غير كافي لتكفير عن جرائمه.
الجميع يقولون إن لا أحد يفهم ابنه أفضل من أبيه، ناهيك عن أب كان إمبراطور أمة. لكنه الآن فقط، في ألم وحزن أدرك أنه لم يفهم ابنه على الإطلاق
فينغ هانغ ركع على ركبتيه مع حدقتين فارغتين تماماً. بدا وكأنه كان مجمدا في الجليد. في الواقع كان أفضل من فينغ هويتا في مواجهة هذا الكشف. بعد كل شيء، كان لا يزال يتذكر ما قاله له هاني هاني قبل حلول الظلام. تذكر ذلك الخط الذي كاد يجعل قلبه يقفز من صدره بوضوح حتى الآن
الصورة التي تظهر على حجر الصور العميقة لم تنتهي بعد
الصورة التي تظهر على حجر الصور العميقة لم تنتهي بعد
“لا اصدق ان الاخ الاكبر هاني كان شخصا كهذا”
“أنت … هل جننت؟” كان هذا صوت يون تشي “أنا في إمبراطوريتك رياح الجليد في الوقت الحاضر. حتى لو صدقت السيدة أنني قتلت بآلية ما، بسبب مزاجها… ستقضي عليكم جميعا في نوبة غضب”
“أوه! أنت على حق، على حق تماما.” كان مو هاني يومئ برأسه ويبتسم بلا مبالاة “حتى لو كنت قد مت أثناء محاولتك سرقة الكنز المقدس لإمبراطوريتنا رياح الجليد، فسوف يكون من الطبيعي تماماً أن تدمر سيدة الطائفة المدينة الإمبراطورية بالكامل في نوبة غضب … لكن حتى لو أُزيلت امبراطورية رياح الجليد، لن تقتلني سيدة الطائفة بالتأكيد!”
من كان يتخيل أن هذا الابن النبيل الاستثنائي، الذي كان شبه كامل في كل النواحي، سيكون مثل هذا الشخص الغادر، الوحشي القاسي؟ من كان ليعرف أنه شخص يتآمر على قتل يون تشي، والتضحية بالوطن الأم وقتل أخته لمجرد إمكانية أن يصبح تلميذاً مباشراً للملكة العظيمة؟
………………
بعد كل شيء، الأشخاص الوحيدون في العالم الذين يمكنهم ان يخفوا اسرارا هم الموتى.
“ما دمت أستطيع النجاح، ماذا يهم حتى لو غرقت إمبراطورية رياح الجليد بأكملها في لهيب الغضب والإبادة؟”
يون تشي التقط بشكل عرضي بين أصابعه حجرا صغيرا رقيقا. بدا ضوء عميق يسبح عبر سطح حجر اليشم
………………
………………
“… أنت، نفسك، طردت حراسك ولا أحد يعرف أين ذهبت أو مع من. أما بالنسبة لي، فقد خرجت من ممر سري داخل القصر. هذا يعني أن لا أحد يعرف أنني غادرت القصر لذلك سيعتقد الجميع انني كنت نائما بهدوء في القصر خلال اللحظات الحرجة لموتك بعد ‘اقتحام’ الخزانة”
فينغ هويتا انحنى على الفور أمام يون تشي “من فضلك … يرجى تقديم الكنز المقدس كهدية لملكة العالم العظيمة، الشاب يون. إذا نجح الكنز المقدس في إرضاء ملكة العالم العظيمة، فهذا من حسن حظنا. وهذا الملك الصغير سيبتهج كثيرا بهذه النتيجة”
“لقد ساعدتك حتى في التفكير في كيفية دخولك. فقط سأحتاج للتضحية بأختي الملكية المسكينة”
أول صورة عرضت بواسطة حجر التصوير العميق كانت لمو هاني. ومع ذلك، التعبير المشؤوم الذي ظهر على وجهه كان غريباً للغاية على كل الحاضرين، باستثناء يون تشي، إلى الحد الذي كاد يقترب من المستحيل. وكان صوته بشكل خاص مليئا بالوحشية غير المسموعة.
“يكفي… يكفي!!”
“… أنت، نفسك، طردت حراسك ولا أحد يعرف أين ذهبت أو مع من. أما بالنسبة لي، فقد خرجت من ممر سري داخل القصر. هذا يعني أن لا أحد يعرف أنني غادرت القصر لذلك سيعتقد الجميع انني كنت نائما بهدوء في القصر خلال اللحظات الحرجة لموتك بعد ‘اقتحام’ الخزانة”
فينغ هويتا فقد أخيراً كل إحساس بالراحة تماماً وصرخ وهو ينقض نحو حجر الصور العميق. جمع كرة من الهالة الفوضوية تماما وحطمها على الحجر، مما تسبب في تحطمها واختفائها فورا في غمضة عين.
“يبدو أنكِ لم تستمعي إلى أي شيء قلته لكِ في وقت سابق على الإطلاق”، كان يون تشي يدحرج بعينيه من الجانب الآخر من القارب الجليدي.
الصمت المميت يجلس بقوة فوق رؤوس الجميع. صوت فينغ هويتا الثقيل كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه في مسرح الجريمة، إلى جانب يون تشي، سقطت مو شياولان في حالة من الصدمة المطلقة عندما وقفت هناك وهي تشعر وكأنها تعوم داخل حلم. على الجانب الآخر، فانغ هانجين أصبحت باهتة اللون منذ زمن طويل. الصوت الأخير المتبقي، الذي خرج من حجر التصوير العميق تسبب في غرقها بشكل ضعيف إلى ركبتيها. عانقت كتفيها و ارتجفت باستمرار
فينغ هويتا فقد أخيراً كل إحساس بالراحة تماماً وصرخ وهو ينقض نحو حجر الصور العميق. جمع كرة من الهالة الفوضوية تماما وحطمها على الحجر، مما تسبب في تحطمها واختفائها فورا في غمضة عين.
بالنسبة لمو شياولان، كان مو هاني الأخ الأكبر الذي كانت تحترمه أكثر من أي شخص آخر.
كما أنه كان التلميذ المباشر لسيدة الطائفة. توقّع أن أولئك الذين كانوا في مستوى رئيس القاعة وما فوقه هم من يجرؤ على خداعه هكذا.
بالنسبة لفينغ هانجين، كان مو هاني الأخ الأكبر الذي كانت معجبة به أكثر من غيره.
فينغ هانغ ركع على ركبتيه مع حدقتين فارغتين تماماً. بدا وكأنه كان مجمدا في الجليد. في الواقع كان أفضل من فينغ هويتا في مواجهة هذا الكشف. بعد كل شيء، كان لا يزال يتذكر ما قاله له هاني هاني قبل حلول الظلام. تذكر ذلك الخط الذي كاد يجعل قلبه يقفز من صدره بوضوح حتى الآن
إلى فينغ هويتا، مو هاني كان إبنه الأكثر فخراً…
بواسطة :
ما كان احد الحاضرين في مسرح الجريمة ليفكر فيه لو لم يصير تلميذا مباشرا لملكة العالم العظيمة. كان ليكون ابن السماء الفذ بالفخر في عالم أغنية الثلج…
“حجر تصوير عميق!” الناس المحيطون تعرفوا على القطعة في يده “لا يمكن أن يكون …”
من كان يتخيل أن هذا الابن النبيل الاستثنائي، الذي كان شبه كامل في كل النواحي، سيكون مثل هذا الشخص الغادر، الوحشي القاسي؟ من كان ليعرف أنه شخص يتآمر على قتل يون تشي، والتضحية بالوطن الأم وقتل أخته لمجرد إمكانية أن يصبح تلميذاً مباشراً للملكة العظيمة؟
هل تعرفي أي أسياد قاعة أو أسياد قصر… شقي… مرح، ويستمتع بمقلبة الآخرين؟” أطلق يون تشي الوصف بعد أن واجه صعوبة كبيرة.
لم يوقف يون تشي فينغ هويتا من تدمير حجر التصوير العميق. مع حواجبه المخفّضة، قال بنبرة باردة “هل اصررت ان تعرف سببي؟ هل أنت راض عن الإجابة التي أعطيتك إياها؟”
على متن القارب الجليدي الطائر، غطت مو شياولان خديها بكلتا يديها وحدقت في الهواء. كان من الواضح أنها لا تزال غير قادرة على تقبل ما حدث ليلة أمس
في الواقع لم يستجب فينغ هويتا المشلول لكلمات يون تشي على الإطلاق. يبدو وكأنه فقد روحه
الجميع يقولون إن لا أحد يفهم ابنه أفضل من أبيه، ناهيك عن أب كان إمبراطور أمة. لكنه الآن فقط، في ألم وحزن أدرك أنه لم يفهم ابنه على الإطلاق
“أراد أن يقتلني لكن أنا من قتله بدلاً من ذلك. هذا كل شيء” يون تشي عابس بشدة “إذا علمت سيدتي أن مو هاني حاول قتلي، قد تطلق العنان لسخطها على كل إمبراطورية رياح الجليد، نظراً لمزاجها. على الأقل، لم تكن العائلة الامبراطورية لتهرب سالمة”
واستنتج ان هذا الخبير الغامض اختلق “مزحة” ليعبث معه في اللحظة الاخيرة! أياً كان من لم يكن يحاول الإيقاع به على الإطلاق، فقد كان ببساطة يجعل حياته أكثر صعوبة حتى يتمكن من مشاهدة عرض فشار…
هذه المرة تسببت كلمات يون تشي في إرتعاش فينغ هويتا مرة مثل ورقة الشجر. في الحقيقة، صدمة كبيرة وخوف إندلع في بؤبؤ كلّ عضو ملكي حاضر في المشهد …كانوا يعرفون جيدًا أن كلمات يون تشي لم تكن تهديدات خاملة.
منذ لحظة، كان يصرخ على يون تشي بغضب مستقيم … لكن الآن؟ إذا كان مو هاني قد تآمر حقاً لقتل يون تشي أولاً، ثم نسي الموت العنيف، فقد يموت آلاف أو عشرات الآلاف من المرات ولا يزال غير كافي لتكفير عن جرائمه.
“لهذا السبب كنت على استعداد لإبقاء كل هذا طي الكتمان. بعد كل شيء، لقد كان مو هاني من حاول قتلي لأجل طموحه. لم يكن هناك سبب ليفسد الجميع بجانبه” عيون يون تشي أصبحت باردة “ولكن كان عليك أن تكون قويا، أليس كذلك؟ همف! حسنا، لقد تحققت امنيتك الآن!”
يون تشي التقط بشكل عرضي بين أصابعه حجرا صغيرا رقيقا. بدا ضوء عميق يسبح عبر سطح حجر اليشم
فينغ هويتا عاد فجأة إلى نفسه وزحف في طريقه إلى يون تشي وهو مغطى بالدموع “هذا الملك الصغير رجل أعمى وأحمق. هذا الملك الصغير لم يكن لديه ادنى فكرة انه اقام مثل هذا الحيوان الغادر…لقد كان هذا الملك الصغير هو الذي أساء تقدير صالحك اللطيف، هذا الملك الصغير هو الذي يستحق أن يكون ميتًا … أتوسل … أتوسل إليك، الشاب يون، أتوسل إليك لا تخبر الملكة العظيمة بهذا. هذا … هذا الملك الصغير سيتذكر إلى الأبد اللطف العظيم الذي أظهرته لنا … “
قصر رياح الثلج كان مقدراً له أن يكون صاخباً الليلة. لم يكترث يون تشي كيف ستتعامل عائلة إمبراطورية رياح الجليد مع الآثار لأنه قد حقق بالفعل هدف رحلته. على الرغم من بعض الصعوبات، فإن السرعة التي حقق بها هدفه كانت أسرع بكثير مما كان يتصور في البداية.
فقدان ابنه، الرهبة، الصدمة، الأسف، الكراهية، والإرهاب … فينغ هويتا شعر وكأنه غارق في الجحيم الآن. الندم ملأ عقله والألم جعله يتمنى الموت. لو لم يظهر حجر التصوير العميق الشكل الحقيقي لابنه أمام عينيه، لفضّل الموت على الاعتقاد أن ابنه الأكثر فخراً كان شخصاً بمثل هذا الطموح والقلب الوحشيين…
في الواقع لم يستجب فينغ هويتا المشلول لكلمات يون تشي على الإطلاق. يبدو وكأنه فقد روحه
الجميع يقولون إن لا أحد يفهم ابنه أفضل من أبيه، ناهيك عن أب كان إمبراطور أمة. لكنه الآن فقط، في ألم وحزن أدرك أنه لم يفهم ابنه على الإطلاق
الحقيقة التي تؤكد أنه لا هو ولا مو هاني قد لاحظا شخصاً آخر مختبئاً داخل الخزانة على الإطلاق كان يعني أن هذا الشخص كان أقوى كثيراً من مو هاني. لابد أنه كان اعلى منه بعالم كامل على الأقل من مو هاني… على هذا المستوى، لم تكن هناك طريقة لأن هذا الشخص كان مجرد تلميذ.
والأسوأ من ذلك، أن ثمن هذا الكشف قد يكون حياة أسرة إمبراطورية رياح الجليد بأكملها.
“ماذا قلت؟ أنت … أتريد قتلي؟ أتجرؤ على قتلي؟ “
ألقى يون تشي بنظرة باردة على وجوه الجميع فقال: “هل تعتقد حقاً أنه من الممكن إبقاء هذا الأمر طي الكف في هذه المرحلة؟”.
هل تعرفي أي أسياد قاعة أو أسياد قصر… شقي… مرح، ويستمتع بمقلبة الآخرين؟” أطلق يون تشي الوصف بعد أن واجه صعوبة كبيرة.
فينغ هويتا تجمد لثانية قبل أن يغرق رأسه كالصخرة. وجهه يبدو مثل الرماد. لم يكونا الوحيدين الموجودين في القاعة الكبرى. وكان هناك أيضا العديد من الضيوف ذوي المكانة الرفيعة الذين جاءوا ليقدموا تهنئة عيد ميلادهم. حتى لو تمكنوا من جعل الجميع يحلفون يمين الموت لإبقاء هذا الكشف سرا، فإن خبر محاولة مو هاني قتل التلميذ المباشر لملكة العالم العظيمة كان سينتشر في جميع أنحاء البلاد في وقت قصير.
بالنسبة لفينغ هانجين، كان مو هاني الأخ الأكبر الذي كانت معجبة به أكثر من غيره.
بعد كل شيء، الأشخاص الوحيدون في العالم الذين يمكنهم ان يخفوا اسرارا هم الموتى.
قام يون تشي بإطلاق شخرة باردة وقام بتحريك أصابعه. تم رمي حجر التصوير العميق على الأرض في غمضة عين، مفعلا تشكيله الداخلي العميق في اللحظة التي ارتطم فيها بالأرض. ضوء عميق واضح من الكريستال وصوت عميق ظهرا فوق الحجر
“لا حاجة إلى أن نبدو بهذا التشاؤم، ملك رياح الجليد” قال يون تشي بلا مبالاة في لمحة جانبية “القضاء على منزلك الملكي قد لا يتطلب أكثر من نقرة إصبع لسيدتي، لكنها ليست شخصا قاسيا أو غير متعقل يرتكب فظائع طائشة. سأبلغ سيدتي بكل شيء وأشرح لها أن مو هاني كان الشخص الوحيد المذنب هنا. على أية حال، أنا لم أُصاب بالكامل، أليس كذلك؟ بما أنني بخير، ربما ستظن سيدتي أنه من المزعج جداً معاقبتك كثيراً. أيضا … سأقدم كنزك المقدس كهدية لسيدتي. قد تشعر بميل أقل للنظر في هذه المسألة إن كانت تشعر بإخلاصك”
ألقى يون تشي بنظرة باردة على وجوه الجميع فقال: “هل تعتقد حقاً أنه من الممكن إبقاء هذا الأمر طي الكف في هذه المرحلة؟”.
فينغ هويتا نظر فجأة من الأرض. وجهه الأبيض الشاحب إستعاد بعض اللون عندما أومأ على عجل “الشاب يون، لطفك عظيم… هذا الملك الصغير لا يمكنه أبدًا تسديده … اتوسل… أتوسل إليك أن تتحدث لصالحنا أمام ملكة العالم العظيمة مع وجود الشمس والقمر كشاهدين، يقسم هذا الملك الصغير أن ولاءه لملكة العالم العظيمة لا تشوبه شائبة على الإطلاق … إمبراطورية رياح الجليد ستموت عشرة آلاف مرة إذا كنت تريد ذلك، الشاب يون…”
منذ لحظة، كان يصرخ على يون تشي بغضب مستقيم … لكن الآن؟ إذا كان مو هاني قد تآمر حقاً لقتل يون تشي أولاً، ثم نسي الموت العنيف، فقد يموت آلاف أو عشرات الآلاف من المرات ولا يزال غير كافي لتكفير عن جرائمه.
كان خطاب فينغ هويتا غير متماسك على الإطلاق تحت مظاهر الخوف، والاضطراب، والصدمة في هذه المرحلة.
هل تعرفي أي أسياد قاعة أو أسياد قصر… شقي… مرح، ويستمتع بمقلبة الآخرين؟” أطلق يون تشي الوصف بعد أن واجه صعوبة كبيرة.
“في هذه الحالة، الكنز المقدس…”
ما كان احد الحاضرين في مسرح الجريمة ليفكر فيه لو لم يصير تلميذا مباشرا لملكة العالم العظيمة. كان ليكون ابن السماء الفذ بالفخر في عالم أغنية الثلج…
فينغ هويتا انحنى على الفور أمام يون تشي “من فضلك … يرجى تقديم الكنز المقدس كهدية لملكة العالم العظيمة، الشاب يون. إذا نجح الكنز المقدس في إرضاء ملكة العالم العظيمة، فهذا من حسن حظنا. وهذا الملك الصغير سيبتهج كثيرا بهذه النتيجة”
“لا، لا، لا، كيف أجرؤ على فعل شيء كهذا؟! الأخ الأكبر يون تشي هو التلميذ المباشر لسيدة الطائفة في نهاية المطاف. لن أجرؤ على إيذاء شعرة واحدة عليك، حتى لو كانت لدي شجاعة كبيرة كالسماء بطبيعة الحال، لن أقتلك لكن … بإشعال آلية هنا بينما تحاول عبثًا سرقة قرن كيلين!”
“هذا هو الأفضل”.
“لو كنت غبياً مثلك، لكنت ميتاً مرات لا تحصى بالفعل”. قال يون تشي
أومأ يون تشي برأسه واستدار على الفور “إذا لم يكن هناك شيء آخر، فقد حان الوقت للعودة إلى غرفتي والحصول على بعض الراحة. سأعود إلى الطائفة في الحال صباح الغد لا تحتاج أن ترسلني.”
الصورة التي تظهر على حجر الصور العميقة لم تنتهي بعد
يون تشي قفز في الهواء وطار مباشرة نحو قصر عذراء الثلج قبل أن يقول أحد أي شيء.
“أنت … هل جننت؟” كان هذا صوت يون تشي “أنا في إمبراطوريتك رياح الجليد في الوقت الحاضر. حتى لو صدقت السيدة أنني قتلت بآلية ما، بسبب مزاجها… ستقضي عليكم جميعا في نوبة غضب”
قصر رياح الثلج كان مقدراً له أن يكون صاخباً الليلة. لم يكترث يون تشي كيف ستتعامل عائلة إمبراطورية رياح الجليد مع الآثار لأنه قد حقق بالفعل هدف رحلته. على الرغم من بعض الصعوبات، فإن السرعة التي حقق بها هدفه كانت أسرع بكثير مما كان يتصور في البداية.
فينغ هانغ ركع على ركبتيه مع حدقتين فارغتين تماماً. بدا وكأنه كان مجمدا في الجليد. في الواقع كان أفضل من فينغ هويتا في مواجهة هذا الكشف. بعد كل شيء، كان لا يزال يتذكر ما قاله له هاني هاني قبل حلول الظلام. تذكر ذلك الخط الذي كاد يجعل قلبه يقفز من صدره بوضوح حتى الآن
بعد أن كان بعيداً عن قاعة رياح الجليد العظيمة، إرتاح وجه يون تشي ببطء. ثم تنهد “سيدتي على حق. العدالة غير موجودة في هذا العالم. هناك فقط قانون الغابة. تنهد”
يون تشي التقط بشكل عرضي بين أصابعه حجرا صغيرا رقيقا. بدا ضوء عميق يسبح عبر سطح حجر اليشم
“حتى الآن، أنا فقط أستعير قوة سيدتي” ابتسم يون تشي بسخرية قبل أن يختفي في الليل
بعد كل شيء، الأشخاص الوحيدون في العالم الذين يمكنهم ان يخفوا اسرارا هم الموتى.
بعيدا جدا، في مكان فوق السماء حيث لا يمكن لأحد أن يرى، رنّة طويلة من خلال الهواء. ومضة ثلجية في وقت لاحق، اختفت الشخصية بدون أثر، مثل نجم يومض.
“آه!؟” مو شياولان قفزت على قدميها على حين غرة.
“لا اصدق ان الاخ الاكبر هاني كان شخصا كهذا”
كما أنه كان التلميذ المباشر لسيدة الطائفة. توقّع أن أولئك الذين كانوا في مستوى رئيس القاعة وما فوقه هم من يجرؤ على خداعه هكذا.
على متن القارب الجليدي الطائر، غطت مو شياولان خديها بكلتا يديها وحدقت في الهواء. كان من الواضح أنها لا تزال غير قادرة على تقبل ما حدث ليلة أمس
ألقى يون تشي بنظرة باردة على وجوه الجميع فقال: “هل تعتقد حقاً أنه من الممكن إبقاء هذا الأمر طي الكف في هذه المرحلة؟”.
الآن، كانوا قد رحلوا بعيداً عن إمبراطورية رياح الجليد
بعد أن كان بعيداً عن قاعة رياح الجليد العظيمة، إرتاح وجه يون تشي ببطء. ثم تنهد “سيدتي على حق. العدالة غير موجودة في هذا العالم. هناك فقط قانون الغابة. تنهد”
“يبدو أنكِ لم تستمعي إلى أي شيء قلته لكِ في وقت سابق على الإطلاق”، كان يون تشي يدحرج بعينيه من الجانب الآخر من القارب الجليدي.
“أنا لست تافهة لأ قلق على شخص ميت” يون تشي فرك جبهته “أنا متأكد الآن أن شخصاً من الطائفة جاء معنا سراً إلى إمبراطورية رياح الجليد”
“لا أحد … لم يكن أحد ليصدق ما قلته عندما استخدمته على الأخ الأكبر هاني” صوت مو شياولان أصبح أصغر قبل أن تستدير “هذا غريب جداً. الجميع في الطائفة يحترمون الاخ الاكبر هاني احتراما عظيما. لم يفكر أحد في ذلك أنه كان… شخصًا سيئًا. ولكنك كنت فقط في الطائفة لفترة قصيرة، لذلك كيف عرفت في وقت مبكر أن كان شخصا سيئا؟ أتذكر… أتذكر أنك قلت شيئًا غريبًا عندما قابلته للمرة الأولى.
بالنسبة لفينغ هانجين، كان مو هاني الأخ الأكبر الذي كانت معجبة به أكثر من غيره.
“لو كنت غبياً مثلك، لكنت ميتاً مرات لا تحصى بالفعل”. قال يون تشي
“ماذا قلت؟ أنت … أتريد قتلي؟ أتجرؤ على قتلي؟ “
“كنت أعرف أنك ستسخر مني مرة أخرى” صرخت مو شياولان ولكن ليس بقوة كما كانت تفعل في ذلك الوقت. تسللت بضعة لمحات إلى يون تشي قبل أن تقول فجأة “يون تشي، تبدو وكأنك خرجت عن الموضوع منذ الأمس … هل لا تزال مسألة الأخ الأكبر هاني تثير أعصابك قليلا؟”
ما كان احد الحاضرين في مسرح الجريمة ليفكر فيه لو لم يصير تلميذا مباشرا لملكة العالم العظيمة. كان ليكون ابن السماء الفذ بالفخر في عالم أغنية الثلج…
“أنا لست تافهة لأ قلق على شخص ميت” يون تشي فرك جبهته “أنا متأكد الآن أن شخصاً من الطائفة جاء معنا سراً إلى إمبراطورية رياح الجليد”
فينغ هويتا انحنى على الفور أمام يون تشي “من فضلك … يرجى تقديم الكنز المقدس كهدية لملكة العالم العظيمة، الشاب يون. إذا نجح الكنز المقدس في إرضاء ملكة العالم العظيمة، فهذا من حسن حظنا. وهذا الملك الصغير سيبتهج كثيرا بهذه النتيجة”
“آه!؟” مو شياولان قفزت على قدميها على حين غرة.
منذ لحظة، كان يصرخ على يون تشي بغضب مستقيم … لكن الآن؟ إذا كان مو هاني قد تآمر حقاً لقتل يون تشي أولاً، ثم نسي الموت العنيف، فقد يموت آلاف أو عشرات الآلاف من المرات ولا يزال غير كافي لتكفير عن جرائمه.
“انه شخص قوي جدا أيضا!” قام يون شي بصر أسنانه قليلاً، لقد تسببت أساليب الشخص الغامض في برودة دمه عدة مرات الليلة الماضية، ولكن بعد أن عاد إلى قصر عذراء الثلج وفكر في الأمر بعقل هادئ أدرك أن هذا الخبير لم يؤذيه ولم يحاول سرقة قرن كيلين الجلدي من جثة مو هاني وقد أقام فخًا يبدو وكأنه ملتوي كان ممتلئًا بالثقوب. عندما فكّر في هالة قانون إله العنقاء الجليدي على جثة مو هاني وحقيقة أنه لم تقع حوادث غريبة أخرى بعد مغادرته قاعة رياح الجليد العظيمة…
“أراد أن يقتلني لكن أنا من قتله بدلاً من ذلك. هذا كل شيء” يون تشي عابس بشدة “إذا علمت سيدتي أن مو هاني حاول قتلي، قد تطلق العنان لسخطها على كل إمبراطورية رياح الجليد، نظراً لمزاجها. على الأقل، لم تكن العائلة الامبراطورية لتهرب سالمة”
واستنتج ان هذا الخبير الغامض اختلق “مزحة” ليعبث معه في اللحظة الاخيرة! أياً كان من لم يكن يحاول الإيقاع به على الإطلاق، فقد كان ببساطة يجعل حياته أكثر صعوبة حتى يتمكن من مشاهدة عرض فشار…
على متن القارب الجليدي الطائر، غطت مو شياولان خديها بكلتا يديها وحدقت في الهواء. كان من الواضح أنها لا تزال غير قادرة على تقبل ما حدث ليلة أمس
هل تعرفي أي أسياد قاعة أو أسياد قصر… شقي… مرح، ويستمتع بمقلبة الآخرين؟” أطلق يون تشي الوصف بعد أن واجه صعوبة كبيرة.
هل تعرفي أي أسياد قاعة أو أسياد قصر… شقي… مرح، ويستمتع بمقلبة الآخرين؟” أطلق يون تشي الوصف بعد أن واجه صعوبة كبيرة.
“لا وجود لمثل هذا الشخص في الطائفة بكاملها!” انتقدت مو شياولان نظريته بلا تردد “فأسياد القاعات وأسياد القصر هم جميعاً أناس هادئون وجادون، وسيدتي واحد من أكثرهم لطفاً على الإطلاق. من المستحيل أن يكون هناك شيء مثل ما وصفته”
“أنت … هل جننت؟” كان هذا صوت يون تشي “أنا في إمبراطوريتك رياح الجليد في الوقت الحاضر. حتى لو صدقت السيدة أنني قتلت بآلية ما، بسبب مزاجها… ستقضي عليكم جميعا في نوبة غضب”
“اعتقدت ذلك … أيضًا” يون تشي خدش رأسه بقوة وكان هذا أيضا جزءا من نظريته التي ظل متمسكا بها، “أسلوب المزاح هذا يشعر وكأنه شيء تفعله فتاة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها ولكن عمرها…”
بواسطة :
الحقيقة التي تؤكد أنه لا هو ولا مو هاني قد لاحظا شخصاً آخر مختبئاً داخل الخزانة على الإطلاق كان يعني أن هذا الشخص كان أقوى كثيراً من مو هاني. لابد أنه كان اعلى منه بعالم كامل على الأقل من مو هاني… على هذا المستوى، لم تكن هناك طريقة لأن هذا الشخص كان مجرد تلميذ.
“آه!؟” مو شياولان قفزت على قدميها على حين غرة.
كما أنه كان التلميذ المباشر لسيدة الطائفة. توقّع أن أولئك الذين كانوا في مستوى رئيس القاعة وما فوقه هم من يجرؤ على خداعه هكذا.
“… أنت، نفسك، طردت حراسك ولا أحد يعرف أين ذهبت أو مع من. أما بالنسبة لي، فقد خرجت من ممر سري داخل القصر. هذا يعني أن لا أحد يعرف أنني غادرت القصر لذلك سيعتقد الجميع انني كنت نائما بهدوء في القصر خلال اللحظات الحرجة لموتك بعد ‘اقتحام’ الخزانة”
“فقط من هو؟” يون تشي فكر بجدية مرة أخرى.
“لهذا السبب كنت على استعداد لإبقاء كل هذا طي الكتمان. بعد كل شيء، لقد كان مو هاني من حاول قتلي لأجل طموحه. لم يكن هناك سبب ليفسد الجميع بجانبه” عيون يون تشي أصبحت باردة “ولكن كان عليك أن تكون قويا، أليس كذلك؟ همف! حسنا، لقد تحققت امنيتك الآن!”
بواسطة :
“لا وجود لمثل هذا الشخص في الطائفة بكاملها!” انتقدت مو شياولان نظريته بلا تردد “فأسياد القاعات وأسياد القصر هم جميعاً أناس هادئون وجادون، وسيدتي واحد من أكثرهم لطفاً على الإطلاق. من المستحيل أن يكون هناك شيء مثل ما وصفته”
![]()
بواسطة :
