فراشة السحاب سالبة الارواح
بينما اقتربا ببطء، تصادف أنهما كانا يمشيان نحو الحجر الجليدي الذي كان يون تشي يختبئ بالقرب منه. كان يون تشي يقف مباشرة أمام ذلك الحجر الجليدي وكان في وسط مجال رؤيتهم، لكن الثنائي لم يستشعروا يون تشي على الإطلاق، على الرغم من أنهما كانا في حالة تأهب قصوى.
في مواجهة أصوات الرياح القاحلة، لم يعد يون تشي يشعر بالتوتر والبرودة كما كان يشعر في البداية، لكنه لم يجرؤ على ترك منطقته الحالية على نحو متهور. هذا لأنه لو تحرك بأدنى درجة وهو غير مرئي فسيظهر على الفور. على الرغم من أنه شعر أنه يجب أن تكون هناك طريقة له ليتحرك في ظل حالة الخفاء، فإنه لم يكن قادرا على القيام بذلك الآن لأنه لم يكن لديه سوى تصور غامض لها
عالم الإكمال العظيم الأسطوري لإندفاع القمر المنقسم… عالم الإخفاء!
عد فترة طويلة من التردد، قرر يون تشي عدم خوض المجازفة واستمر في البقاء في مكانه بدأب. ما دام قادراً على الصمود اليوم، مو شوانيين لن تقتله … عن طريق الخطأ فهم عالم الإخفاء سمح له بإستعادة حياته.
كان السبب وراء كونها مجرد أسطورة لأنه على الرغم من أنه كان في سجلات مكتوبة والفن العميق نفسه ، لم يره أحد من قبل!
عندما فكر في الماضي حين أجبر على سلوك طريق مسدود بالأمس، نمت نية القتل داخل قلب يون تشي.
السبب الذي جعله مجرد اسطورة هو أنه على الرغم من أنه كان في السجلات المكتوبة والفن العميق نفسه، لم يره أحد من قبل!
كانت أجسادهم مليئة بالإصابات، لكن من هالاتهم ومن حالاتهم، لم تكن هناك عوائق كبيرة. على وجه الخصوص ذلك الشخص الذي يقع على اليمين، على الرغم من أنه كان لا يزال يبعد مسافة بعيدة، فقد منح يون تشي شعوراً قوياً للغاية بالاضطهاد والخطر.
حتى مو شوانيين، التي كانت تزرع إندفاع القمر المنقسم، لم تصل قط إلى عالم الإخفاء.
الحجر الجليدي والشق في الشجرة السميكة كان مخبأ ممتاز. مع تسارع الثنائي إلى حد ما، أصبحت المسافة بينهما وبين يون تشي أقصر فأقصر. ببطء، اقتربوا من مسافة ثلاثين متراً … خمسة عشر متراً …ومع ذلك لم يشعروا بعد بوجود شخص آخر في ذلك المكان
عنقاء الجليد خلَّفت وراءها إندفاع القمر المنقسم، كان فهمه وزراعته أصعب بكثير من فهم وزراعة قانون إله العنقاء الجليدي. في كل تاريخ عالم اغنية الثلج، لم يتمكن سوى قليلين جدا من زراعته، ولم يتمكن احد من زراعة حتى بلغ عالم الإكمال العظيم. حتى أن مو شوانيين كانت تعتقد في وقت من الأوقات أن عالم الإخفاء الأسطوري لا يمكن الحصول عليه بجسد بشري.
خلال هذا الوقت كله، مرت العديد من الوحوش العميقة ولم يكتشف أي واحد وجوده.
ولكن في هذه اللحظة، رأت بوضوح صورة يون تشي تختفي من دون أثر، أمام عينيها. حتى الهالة التي لا تزال موجودة أصبحت خافتة بشكل لا يصدق. على أقل تقدير، ذلك الوحش الجليدي الذي مر بجانبه لم يكتشف هالته على الإطلاق.
فكر يون تشي في داخله.
من الوقت الذي علّمت فيه يون تشي إندفاع القمر المنقسم…مرت ثلاثة أشهر فقط!
هذا يعني أيضاً أنه يجب أن يقضي ثلاثة أيام هنا تحول من كونه صعبًا إلى ما هو أبعد من أن يكون سهلاً مثل فطيرة.
“عالم الإخفاء … في ثلاثة أشهر …” تمتمت بهدوء إلى نفسها، بؤبؤا عينيها يتضخمان بتعقيد غير مسبوق. “مهما كان عبقريا، فلا ينبغي لفهمه أن يصل إلى هذا المستوى المرعب. كيف بالضبط … “
كان السبب وراء كونها مجرد أسطورة لأنه على الرغم من أنه كان في سجلات مكتوبة والفن العميق نفسه ، لم يره أحد من قبل!
أصبح العالم مسالماً مرة أخرى. بعد فترة طويلة، ظهر جسد يون تشي ببطء عند ركن حجر جليدي وتحول من الضبابية إلى الزوال في لحظة. بعد ذلك، فتح عينيه ببطء ووقف، ووجهه ملآن بعدم التصديق وهو ينظر الى جسده.
هذا الصوت … مو ييتشو !؟
“هذا هو عالم الإكمال العظيم الأسطوري لإندفاع القمر المنقسم الذي ذكرته سيدتي من قبل؟” يون تشي تمتم لنفسه. حتى هو نفسه وجد صعوبة في التصديق لكن ما شعر به أكثر كان حماساً لا يمكن السيطرة عليه “لذا هو حقاً قادر على إخْفاء شخصية المرء بالكامل …”
على الرغم من أنه لم يستطع إطلاق قوة عميقة في حالة مخفية. لكن إذا إستخدم ميراج البرق المدقع …
بينما كان يتحدث لنفسه، يون تشي ركز مرة أخرى. سرعان ما اندمجت قوة العنقاء الجليدية وانصهر وجوده مع العناصر المحيطة، وعادت شخصيته تصبح تدريجيا ضبابية مرة أخرى. بعد مرور أربعة أنفاس، كانت قد اختفى تماما بالفعل، وكان اختفاؤه هذه المرة أسرع بشكل واضح من ذي قبل
كان ذلك بسبب امتلاكه لعروق إله الشر العميقة. تفاعله مع العناصر كان قويا لدرجة أنه تمكن من تجاهل أي قوانين تقليدية، والطريق العظيم لبوذا سمح له أيضا بالسيطرة على طاقة السماء والأرض كما يشاء. كانت هاتان النقطتان هما العاملان الرئيسيان في الوصول إلى الإخفاء وكانت أصعب الأمور التي يمكن التغلب عليها بالنسبة للممارسين العميقين العاديين. ومع ذلك، في نظر يون تشي، كان بوسعه أن يفعل كل هذا بمرور الوقت. وقد زاد ذلك من قدرته الشاملة التي تخطت كل الحس السليم…
يون تشي رفع يده. بعد هذا الإجراء البسيط، تفرقت الحالة المخفية على الفور. أحكم قبضته على كلتا اليدين وقال بحماس إلى حد ما: “إنني أقف على عتبة بابها الآن، ولذا فإن نقطة الإخفاء الحصينة هي قطعا أبعد من هذا … إذا كان بإمكاني فهمها، يجب أن أكون قادرًا على إخفاء نفسي بالكامل لمدة نفسين أو ثلاثة. في الواقع … أنا قد أكون حتى قادرا على التحرك ببطء بينما انا غير مرئي! “
عالم الأصل الإلهي … يختبئ من احساس روحي لعالم السيد الإلهي!! على الرغم من أنها كانت مجرد لحظة وجيزة وعلى بُعد ما، فإن ذلك لم يكن على الإطلاق شيئا قد يصدقه أحد.
“…” مو شوانيين، التي كانت عالية فوق السماء، سمعت بوضوح ما قاله يون تشي.
بعد فترة وجيزة، سرعان ما خرج شخصان بشريان من الضباب الكثيف معا.
بسبب حماسه، لم يعد يون تشي يهتم بوادي نهاية الضباب. أغلق عينيه مرة أخرى وأصبح جسده مشوشاً مرة أخرى ثم اختفى ثم عاد للظهور …
الصوت الذي كان يحاول جاهدا ان يبقى منخفضا اتى فجأة من بعيد. سرعان ما فتح يون تشي، الذي كان غارقاً في الفكر، عينيه.
المبدأ الكامن وراء الإخفاء هو مزج هالة المرء بالبيئة المحيطة. إستهلك قوة عميقةَ ضئيلة جداً رغم ذلك إستنزف تماماً قليلا من القوة العقلية. علاوة على ذلك، في ظل حالة الإخفاء، إذا استخدم أقل كمية من الطاقة العميقة أو إذا أصيب بطاقة شخص آخر العميقة، فإن الإخفاء الكامل سيختفي بصورة طبيعية على الفور.
خطوات الثنائي كانت حذرة وبطيئة عندما داسوا على الثلج لم يتركوا أي أثر
على الرغم من أن العبء العقلي كان كبيراً، إلا أن القوة العميقة لا يمكن إطلاقها إلى الخارج ولا يجب أن تزعج طاقة الآخر العميقة، مجرد كون المرء يمكن ان يجعل جسده يختفي ويصير غير مرئي كان دون شك كافيا ليجعل منه مهارة تتحدى السماء ويمكن ان تهز عالم الاله كله!
بواسطة :
إن الحالة المخفية لم تكن مجرد إخفاء للشخصية أيضًا. حتى الهالة كانت مخفية بشكل كبير… لم تكن أدنى من ميراج البرق المدقع!
” إذ كانت هذه هي الحال، فحتى الذين في عالم المحنة الإلهي سيجدون صعوبة في اكتشافي خارج مدى ثلاثين مترا، ما دمت لا أتعرض للخطر”
على الرغم من أنه لم يستطع إطلاق قوة عميقة في حالة مخفية. لكن إذا إستخدم ميراج البرق المدقع …
لم تكتشف مو شوانيين وجوده في المكان الذي اختفت منه هالته إلا بعد تركيز عقلها. هالته هذه المرة، كانت الآن أكثر ضعفا عدة مرات مما كانت عليه في حالته الطبيعية المخفية!
تومض فكر في ذهنه وسرعان ما دخل يون تشي الحالة المخفية مرة أخرى. ثم، استخدم بعناية ميراج البرق المدقع …
يون تشي بقي في مكانه، وهدئ تنفسه وبدأ في ممارسة الإخفاء.
في السماء فوقه، عيون مو شوانيين تحركت بضراوة. لأن صورة يون تشي لم تختفي فحسب، بل حتى هالته اختفت فجأة من حسها الروحي!
السبب الذي جعله مجرد اسطورة هو أنه على الرغم من أنه كان في السجلات المكتوبة والفن العميق نفسه، لم يره أحد من قبل!
لم تكتشف مو شوانيين وجوده في المكان الذي اختفت منه هالته إلا بعد تركيز عقلها. هالته هذه المرة، كانت الآن أكثر ضعفا عدة مرات مما كانت عليه في حالته الطبيعية المخفية!
قد لا يبدو الأمر صعبًا …
ظهرت الصدمة مرة أخرى على وجه مو شوانيين الثلجي الذي كان قد هدأ منذ لحظة.
بالتأكيد هو لم يكن مباراة لمو ييتشو في مواجهة مباشرة
على الرغم من أن المسافة كانت تفصل بينهما، مع مستوى القوة العميقة الذي تملكه مو شوانيين، فإن يون شي تمكن في الواقع من الإفلات من إحساسها الروحي لفترة وجيزة!
AhmedZirea
عالم الأصل الإلهي … يختبئ من احساس روحي لعالم السيد الإلهي!! على الرغم من أنها كانت مجرد لحظة وجيزة وعلى بُعد ما، فإن ذلك لم يكن على الإطلاق شيئا قد يصدقه أحد.
“…” مو شوانيين كانت صامتة لفترة طويلة. لقد تذكرت مرة أخرى عندما كانت أول مرة تعلم فيها يون تشي إندفاع القمر المنقسم. أخذ منها محاولة واحدة فقط لإستخدام مرحلته الأولى بنجاح. في ذلك الوقت، كانت مذهولة جدا من الداخل ولكن مقارنة بما كانت تراه الآن … ما حدث في ذلك الوقت كان لا شيء.
“وووووش!”
ولكن في هذه اللحظة، رأت بوضوح صورة يون تشي تختفي من دون أثر، أمام عينيها. حتى الهالة التي لا تزال موجودة أصبحت خافتة بشكل لا يصدق. على أقل تقدير، ذلك الوحش الجليدي الذي مر بجانبه لم يكتشف هالته على الإطلاق.
ظهر يون تشي مرة أخرى بابتسامة راضية على وجهه. كان قد استخدم لتوه ميراج البرق المدقع في حالته المخفية، مما زاد من قمع هالته المخفية. عندما نجح، شعر كما لو أنه اختفى تماما من العالم … والحالة المخفية لم تتفرق أيضا!
أصبح العالم مسالماً مرة أخرى. بعد فترة طويلة، ظهر جسد يون تشي ببطء عند ركن حجر جليدي وتحول من الضبابية إلى الزوال في لحظة. بعد ذلك، فتح عينيه ببطء ووقف، ووجهه ملآن بعدم التصديق وهو ينظر الى جسده.
“جيد!” يون شي صرخ بحماس. حالة إخفاء إندفاع القمر المنقسم بإضافة ميراج البرق المخفي يمكن أن يخفي هالته بشكل مضاعف. إذا كان قادر على إتقانها ببراعة … هو بلا شك سيكتسب سحر حماية قوي جدا آخر!
بالمقارنة مع الحالة البائسة التي واجهها في يومه الأول بأخطار كثيرة، كان اليوم الثاني نسيما رائعًا لا يضاهى.
في الوقت الحاضر، إذا استطاع الحفاظ على هذه الحالة التي أخفى فيها شخصيته وهالته، سيكون من الصعب على الوحوش العميقة هنا أن تكتشف وجوده.
لم يكن يعرف إن كان مو ييتشو محظوظاً لهذه الدرجة أو قوياً جداً. تحت هجوم رماد الينابيع الصفراء الذي أجبر على إستخدامه، كان على يقين من أن مو ييتشو سيموت تحت مخالب لا تعد ولا تحصى من الوحوش العميقة الهائجة. ومع ذلك، بدا أنه لم يصاب بأذى.
هذا يعني أيضاً أنه يجب أن يقضي ثلاثة أيام هنا تحول من كونه صعبًا إلى ما هو أبعد من أن يكون سهلاً مثل فطيرة.
تومض فكر في ذهنه وسرعان ما دخل يون تشي الحالة المخفية مرة أخرى. ثم، استخدم بعناية ميراج البرق المدقع …
الشرط الأساسي لذلك هو أن يكون له سيطرة جيدة على الحالة المخفية
خطوات الثنائي كانت حذرة وبطيئة عندما داسوا على الثلج لم يتركوا أي أثر
كان الإخفاء مهارة تتحدى السماء، وكانت قوية إلى الحد الذي جعل مو شوانيين، التي أمضت عشرة آلاف عام في زراعة القمر إندفاع القمر المنقسم، لم تفهمها بعد. سرعان ما صار من المستحيل على الشخص العادي ان يتقن شيئا ما بعد الفهم الأولي مباشرة.
تومض فكر في ذهنه وسرعان ما دخل يون تشي الحالة المخفية مرة أخرى. ثم، استخدم بعناية ميراج البرق المدقع …
لكن بالنسبة إلى يون تشي، الذي لمح بداية الطريق إلى الإخفاء …لم يكن الأمر صعبًا للغاية!
في مواجهة أصوات الرياح القاحلة، لم يعد يون تشي يشعر بالتوتر والبرودة كما كان يشعر في البداية، لكنه لم يجرؤ على ترك منطقته الحالية على نحو متهور. هذا لأنه لو تحرك بأدنى درجة وهو غير مرئي فسيظهر على الفور. على الرغم من أنه شعر أنه يجب أن تكون هناك طريقة له ليتحرك في ظل حالة الخفاء، فإنه لم يكن قادرا على القيام بذلك الآن لأنه لم يكن لديه سوى تصور غامض لها
كان ذلك بسبب امتلاكه لعروق إله الشر العميقة. تفاعله مع العناصر كان قويا لدرجة أنه تمكن من تجاهل أي قوانين تقليدية، والطريق العظيم لبوذا سمح له أيضا بالسيطرة على طاقة السماء والأرض كما يشاء. كانت هاتان النقطتان هما العاملان الرئيسيان في الوصول إلى الإخفاء وكانت أصعب الأمور التي يمكن التغلب عليها بالنسبة للممارسين العميقين العاديين. ومع ذلك، في نظر يون تشي، كان بوسعه أن يفعل كل هذا بمرور الوقت. وقد زاد ذلك من قدرته الشاملة التي تخطت كل الحس السليم…
“لا … أنا فقط غير متصالح، يجب أن تكون هناك طريقة. لا بد من وجود مخرج. الأخ الأكبر ييتشو، لقد صمدنا كل هذه المدة …يجب أن يكون هناك طريق! “
قد لا يبدو الأمر صعبًا …
يون تشي بقي في مكانه، وهدئ تنفسه وبدأ في ممارسة الإخفاء.
يون تشي بقي في مكانه، وهدئ تنفسه وبدأ في ممارسة الإخفاء.
أصبح العالم مسالماً مرة أخرى. بعد فترة طويلة، ظهر جسد يون تشي ببطء عند ركن حجر جليدي وتحول من الضبابية إلى الزوال في لحظة. بعد ذلك، فتح عينيه ببطء ووقف، ووجهه ملآن بعدم التصديق وهو ينظر الى جسده.
رأى آخرون أن إحراز أدنى تقدم في هذه الحالة القانونية بالغة المستوى تتطلّب سنوات طويلة من التفكير العميق والزراعة. طالما أن إحراز شبر من التقدم في عدة آلاف من السنين لم يكن أمراً غريباً. لكن في نظر يون تشي، بعد استخدامه عشرات المرات، كان المعدل الذي أصبح به غير مرئي قد انخفض إلى النصف!
بعد فترة وجيزة، سرعان ما خرج شخصان بشريان من الضباب الكثيف معا.
في النهاية، إستعمل نفسين فقط لكي يصبح وهمي من حالة صلبة قبل أن يختفي.
يون تشي رفع يده. بعد هذا الإجراء البسيط، تفرقت الحالة المخفية على الفور. أحكم قبضته على كلتا اليدين وقال بحماس إلى حد ما: “إنني أقف على عتبة بابها الآن، ولذا فإن نقطة الإخفاء الحصينة هي قطعا أبعد من هذا … إذا كان بإمكاني فهمها، يجب أن أكون قادرًا على إخفاء نفسي بالكامل لمدة نفسين أو ثلاثة. في الواقع … أنا قد أكون حتى قادرا على التحرك ببطء بينما انا غير مرئي! “
خلال هذا الوقت كله، مرت العديد من الوحوش العميقة ولم يكتشف أي واحد وجوده.
على الرغم من أن المسافة كانت تفصل بينهما، مع مستوى القوة العميقة الذي تملكه مو شوانيين، فإن يون شي تمكن في الواقع من الإفلات من إحساسها الروحي لفترة وجيزة!
“…” مو شوانيين كانت صامتة لفترة طويلة. لقد تذكرت مرة أخرى عندما كانت أول مرة تعلم فيها يون تشي إندفاع القمر المنقسم. أخذ منها محاولة واحدة فقط لإستخدام مرحلته الأولى بنجاح. في ذلك الوقت، كانت مذهولة جدا من الداخل ولكن مقارنة بما كانت تراه الآن … ما حدث في ذلك الوقت كان لا شيء.
“لا … أنا فقط غير متصالح، يجب أن تكون هناك طريقة. لا بد من وجود مخرج. الأخ الأكبر ييتشو، لقد صمدنا كل هذه المدة …يجب أن يكون هناك طريق! “
“تنهد.”
في السماء فوقه، عيون مو شوانيين تحركت بضراوة. لأن صورة يون تشي لم تختفي فحسب، بل حتى هالته اختفت فجأة من حسها الروحي!
لم يكن معروفا ما الذي كانت تتنهد به عندما أدارت بصرها وجسدها على السواء لتختفي فورا في الأفق الغير محدود.
لم يكن يعرف إن كان مو ييتشو محظوظاً لهذه الدرجة أو قوياً جداً. تحت هجوم رماد الينابيع الصفراء الذي أجبر على إستخدامه، كان على يقين من أن مو ييتشو سيموت تحت مخالب لا تعد ولا تحصى من الوحوش العميقة الهائجة. ومع ذلك، بدا أنه لم يصاب بأذى.
مع إضافة ميراج البرق الخفي إلى الحالة المخفية، بدا الأمر وكأن يون تشي بالكامل اختفى في صدع مكاني. فضلاً عن حقيقة أن المكان الذي فر إليه كان آمناً إلى حد غير عادي، فضلاً عن تواتر تجول وحوش عميقة أقل كثيراً من أي منطقة أخرى، فقد مكث يون تشي هناك ليوم كامل من دون أن تكتشفه أي وحوش عميقة.
حتى مو شوانيين، التي كانت تزرع إندفاع القمر المنقسم، لم تصل قط إلى عالم الإخفاء.
بالمقارنة مع الحالة البائسة التي واجهها في يومه الأول بأخطار كثيرة، كان اليوم الثاني نسيما رائعًا لا يضاهى.
ظهر يون تشي مرة أخرى بابتسامة راضية على وجهه. كان قد استخدم لتوه ميراج البرق المدقع في حالته المخفية، مما زاد من قمع هالته المخفية. عندما نجح، شعر كما لو أنه اختفى تماما من العالم … والحالة المخفية لم تتفرق أيضا!
في ذلك اليوم أيضا، أحرز يون تشي في حالة الإخفاء تقدما كبيرا. في النهاية، لم يعد بحاجة الى التركيز كاملا ليحافظ عليها. وأصبح الآن قادراً على استخدام ثلاثين بالمائة من وعيه في أماكن أخرى حيث ركز سبعون بالمائة على الحفاظ على هذه الحالة. بالاضافة الى تقدُّم مهارته، خفَّت ايضا كمية القوة العقلية المستعملة بمقدار كبير.
بالمقارنة مع الحالة البائسة التي واجهها في يومه الأول بأخطار كثيرة، كان اليوم الثاني نسيما رائعًا لا يضاهى.
“هذا العالم الواسع حقا مليء بأشياء غير عادية، لوجود مثل هذه التقنية السحرية. يبدو ان المبادئ التي لا يمكن فهمها سابقا وراء عشب نجم الإخفاء* يجب ان تكون واحدة.”
ظهر يون تشي مرة أخرى بابتسامة راضية على وجهه. كان قد استخدم لتوه ميراج البرق المدقع في حالته المخفية، مما زاد من قمع هالته المخفية. عندما نجح، شعر كما لو أنه اختفى تماما من العالم … والحالة المخفية لم تتفرق أيضا!
(*هذا العشب الي استخدمه يون تشي في الفصول الأولى ضد الشخص الذي جعله ينفى من قرية شياو)
لم يكن معروفا ما الذي كانت تتنهد به عندما أدارت بصرها وجسدها على السواء لتختفي فورا في الأفق الغير محدود.
” إذ كانت هذه هي الحال، فحتى الذين في عالم المحنة الإلهي سيجدون صعوبة في اكتشافي خارج مدى ثلاثين مترا، ما دمت لا أتعرض للخطر”
الشرط الأساسي لذلك هو أن يكون له سيطرة جيدة على الحالة المخفية
فكر يون تشي في داخله.
“لقد كنت على وشك الموت في ذلك الوقت، حتى لو كان ليون تشي عشر حيوات، لكان ميتاً. على الرغم من أنك لم تقتله شخصياً، فموته ما زال يمكن أن يعتبر سببه أنت. لذلك ابتهج قليلا”
في مواجهة أصوات الرياح القاحلة، لم يعد يون تشي يشعر بالتوتر والبرودة كما كان يشعر في البداية، لكنه لم يجرؤ على ترك منطقته الحالية على نحو متهور. هذا لأنه لو تحرك بأدنى درجة وهو غير مرئي فسيظهر على الفور. على الرغم من أنه شعر أنه يجب أن تكون هناك طريقة له ليتحرك في ظل حالة الخفاء، فإنه لم يكن قادرا على القيام بذلك الآن لأنه لم يكن لديه سوى تصور غامض لها
ولكن في هذه اللحظة، رأت بوضوح صورة يون تشي تختفي من دون أثر، أمام عينيها. حتى الهالة التي لا تزال موجودة أصبحت خافتة بشكل لا يصدق. على أقل تقدير، ذلك الوحش الجليدي الذي مر بجانبه لم يكتشف هالته على الإطلاق.
عد فترة طويلة من التردد، قرر يون تشي عدم خوض المجازفة واستمر في البقاء في مكانه بدأب. ما دام قادراً على الصمود اليوم، مو شوانيين لن تقتله … عن طريق الخطأ فهم عالم الإخفاء سمح له بإستعادة حياته.
“هناك القليل جداً من آثار أقدام الوحوش العميقة في هذه المنطقة، لذا يجب أن تكون أكثر أماناً.”
“تنهد.”
الصوت الذي كان يحاول جاهدا ان يبقى منخفضا اتى فجأة من بعيد. سرعان ما فتح يون تشي، الذي كان غارقاً في الفكر، عينيه.
لكن بالنسبة إلى يون تشي، الذي لمح بداية الطريق إلى الإخفاء …لم يكن الأمر صعبًا للغاية!
“لا يوجد شيء مثل مكان آمن هنا!”
حتى مو شوانيين، التي كانت تزرع إندفاع القمر المنقسم، لم تصل قط إلى عالم الإخفاء.
كان هذا صوت شخص آخر، وقد حرك هذا الصوت نظرة يون تشي.
“لا … أنا فقط غير متصالح، يجب أن تكون هناك طريقة. لا بد من وجود مخرج. الأخ الأكبر ييتشو، لقد صمدنا كل هذه المدة …يجب أن يكون هناك طريق! “
هذا الصوت … مو ييتشو !؟
خلال هذا الوقت كله، مرت العديد من الوحوش العميقة ولم يكتشف أي واحد وجوده.
لم يمت !؟
“هذا العالم الواسع حقا مليء بأشياء غير عادية، لوجود مثل هذه التقنية السحرية. يبدو ان المبادئ التي لا يمكن فهمها سابقا وراء عشب نجم الإخفاء* يجب ان تكون واحدة.”
نشط كل من إندفاع القمر المنقسم وميراج البرق المخفي. على الفور تناثرت صورة يون تشي مثل الضباب واختفت ببطء في مكانها.
في النهاية، إستعمل نفسين فقط لكي يصبح وهمي من حالة صلبة قبل أن يختفي.
بعد فترة وجيزة، سرعان ما خرج شخصان بشريان من الضباب الكثيف معا.
“عالم الإخفاء … في ثلاثة أشهر …” تمتمت بهدوء إلى نفسها، بؤبؤا عينيها يتضخمان بتعقيد غير مسبوق. “مهما كان عبقريا، فلا ينبغي لفهمه أن يصل إلى هذا المستوى المرعب. كيف بالضبط … “
كانت أجسادهم مليئة بالإصابات، لكن من هالاتهم ومن حالاتهم، لم تكن هناك عوائق كبيرة. على وجه الخصوص ذلك الشخص الذي يقع على اليمين، على الرغم من أنه كان لا يزال يبعد مسافة بعيدة، فقد منح يون تشي شعوراً قوياً للغاية بالاضطهاد والخطر.
(*هذا العشب الي استخدمه يون تشي في الفصول الأولى ضد الشخص الذي جعله ينفى من قرية شياو)
أما بالنسبة لوجهه … فقد كان من المذهل مو ييتشو!
“لا يوجد شيء مثل مكان آمن هنا!”
لم يكن يعرف إن كان مو ييتشو محظوظاً لهذه الدرجة أو قوياً جداً. تحت هجوم رماد الينابيع الصفراء الذي أجبر على إستخدامه، كان على يقين من أن مو ييتشو سيموت تحت مخالب لا تعد ولا تحصى من الوحوش العميقة الهائجة. ومع ذلك، بدا أنه لم يصاب بأذى.
هذا يعني أيضاً أنه يجب أن يقضي ثلاثة أيام هنا تحول من كونه صعبًا إلى ما هو أبعد من أن يكون سهلاً مثل فطيرة.
“سنموت عاجلاً أم آجلاً لذا لا يهم” مو ييتشو قال بضراوة. “أنا نادم فقط… لأنني لم أقتل يون تشي شخصياً”
ومع ذلك، عندما تذكر بسهولة التقاط جسد ذلك الذئب الأبيض في عالم الروح الإلهية، ومض وميض بارد خطير في عيني يون تشي. يداه كانتا تتمسكان بنصل فراشة السحاب بهدوء
السبب في نفيه كان لأنه فعل الكثير من الأشياء السيئة، ومع ذلك فقد وضع كل استيائه على يون تشي.
خطوات الثنائي كانت حذرة وبطيئة عندما داسوا على الثلج لم يتركوا أي أثر
“لقد كنت على وشك الموت في ذلك الوقت، حتى لو كان ليون تشي عشر حيوات، لكان ميتاً. على الرغم من أنك لم تقتله شخصياً، فموته ما زال يمكن أن يعتبر سببه أنت. لذلك ابتهج قليلا”
على الرغم من أنه لم يستطع إطلاق قوة عميقة في حالة مخفية. لكن إذا إستخدم ميراج البرق المدقع …
بعد سماع ما قاله، طفت ابتسامة على وجه مو ييتشو. “هيه، أنت محق.”
في النهاية، إستعمل نفسين فقط لكي يصبح وهمي من حالة صلبة قبل أن يختفي.
خطوات الثنائي كانت حذرة وبطيئة عندما داسوا على الثلج لم يتركوا أي أثر
بواسطة :
تقتلني؟ ضيق يون تشي عينيه حين كان يسخر من نفسه.
بعد سماع ما قاله، طفت ابتسامة على وجه مو ييتشو. “هيه، أنت محق.”
عندما فكر في الماضي حين أجبر على سلوك طريق مسدود بالأمس، نمت نية القتل داخل قلب يون تشي.
ولكن في هذه اللحظة، رأت بوضوح صورة يون تشي تختفي من دون أثر، أمام عينيها. حتى الهالة التي لا تزال موجودة أصبحت خافتة بشكل لا يصدق. على أقل تقدير، ذلك الوحش الجليدي الذي مر بجانبه لم يكتشف هالته على الإطلاق.
بالتأكيد هو لم يكن مباراة لمو ييتشو في مواجهة مباشرة
لم يكن يعرف إن كان مو ييتشو محظوظاً لهذه الدرجة أو قوياً جداً. تحت هجوم رماد الينابيع الصفراء الذي أجبر على إستخدامه، كان على يقين من أن مو ييتشو سيموت تحت مخالب لا تعد ولا تحصى من الوحوش العميقة الهائجة. ومع ذلك، بدا أنه لم يصاب بأذى.
ومع ذلك، عندما تذكر بسهولة التقاط جسد ذلك الذئب الأبيض في عالم الروح الإلهية، ومض وميض بارد خطير في عيني يون تشي. يداه كانتا تتمسكان بنصل فراشة السحاب بهدوء
“هل ما زلت تحلم بالهروب من هذا المكان على قيد الحياة؟”
“الأخ الأكبر ييتشو، هل … هل ليس لدينا خيار سوى الموت هنا؟”
عنقاء الجليد خلَّفت وراءها إندفاع القمر المنقسم، كان فهمه وزراعته أصعب بكثير من فهم وزراعة قانون إله العنقاء الجليدي. في كل تاريخ عالم اغنية الثلج، لم يتمكن سوى قليلين جدا من زراعته، ولم يتمكن احد من زراعة حتى بلغ عالم الإكمال العظيم. حتى أن مو شوانيين كانت تعتقد في وقت من الأوقات أن عالم الإخفاء الأسطوري لا يمكن الحصول عليه بجسد بشري.
“هل ما زلت تحلم بالهروب من هذا المكان على قيد الحياة؟”
في مواجهة أصوات الرياح القاحلة، لم يعد يون تشي يشعر بالتوتر والبرودة كما كان يشعر في البداية، لكنه لم يجرؤ على ترك منطقته الحالية على نحو متهور. هذا لأنه لو تحرك بأدنى درجة وهو غير مرئي فسيظهر على الفور. على الرغم من أنه شعر أنه يجب أن تكون هناك طريقة له ليتحرك في ظل حالة الخفاء، فإنه لم يكن قادرا على القيام بذلك الآن لأنه لم يكن لديه سوى تصور غامض لها
“لا … أنا فقط غير متصالح، يجب أن تكون هناك طريقة. لا بد من وجود مخرج. الأخ الأكبر ييتشو، لقد صمدنا كل هذه المدة …يجب أن يكون هناك طريق! “
في ذلك اليوم أيضا، أحرز يون تشي في حالة الإخفاء تقدما كبيرا. في النهاية، لم يعد بحاجة الى التركيز كاملا ليحافظ عليها. وأصبح الآن قادراً على استخدام ثلاثين بالمائة من وعيه في أماكن أخرى حيث ركز سبعون بالمائة على الحفاظ على هذه الحالة. بالاضافة الى تقدُّم مهارته، خفَّت ايضا كمية القوة العقلية المستعملة بمقدار كبير.
بينما اقتربا ببطء، تصادف أنهما كانا يمشيان نحو الحجر الجليدي الذي كان يون تشي يختبئ بالقرب منه. كان يون تشي يقف مباشرة أمام ذلك الحجر الجليدي وكان في وسط مجال رؤيتهم، لكن الثنائي لم يستشعروا يون تشي على الإطلاق، على الرغم من أنهما كانا في حالة تأهب قصوى.
كان لديه فرصة واحدة فقط!
الحجر الجليدي والشق في الشجرة السميكة كان مخبأ ممتاز. مع تسارع الثنائي إلى حد ما، أصبحت المسافة بينهما وبين يون تشي أقصر فأقصر. ببطء، اقتربوا من مسافة ثلاثين متراً … خمسة عشر متراً …ومع ذلك لم يشعروا بعد بوجود شخص آخر في ذلك المكان
“هذا هو عالم الإكمال العظيم الأسطوري لإندفاع القمر المنقسم الذي ذكرته سيدتي من قبل؟” يون تشي تمتم لنفسه. حتى هو نفسه وجد صعوبة في التصديق لكن ما شعر به أكثر كان حماساً لا يمكن السيطرة عليه “لذا هو حقاً قادر على إخْفاء شخصية المرء بالكامل …”
ومع تمسك نصل فراشة السحاب بقوة بيده، لم يتسارع نبض يون تشي بسبب اقترابهم منه. بدلا من ذلك، أصبح أكثر ثباتا.
على الرغم من أن المسافة كانت تفصل بينهما، مع مستوى القوة العميقة الذي تملكه مو شوانيين، فإن يون شي تمكن في الواقع من الإفلات من إحساسها الروحي لفترة وجيزة!
كان لديه فرصة واحدة فقط!
يون تشي بقي في مكانه، وهدئ تنفسه وبدأ في ممارسة الإخفاء.
اقترب مو ييتشو أكثر فأكثر من وجهة نظره. في غمضة عين، كان على بعد عشر خطوات. أصابع يون تشي مشدودة مرة أخرى عندما أجبر نفسه على البقاء في مكانه … عندما كان مو ييتشو على بعد سبع خطوات منه طاقة عميقة مخبأة للغاية تنفجر على الفور. جسده الذي أصبح مرئيا يطلق مثل تدفق الضوء، ثم اكتسح فجأة الماضي مو ييتشو.
“وووووش!”
سطع عليه ظلّ يتحرك بسرعة، ما ادى الى شعوره بالبرد. بدا هذا الظل وكأنه انشق فجأة من الفراغ دون سابق إنذار وكان سريعا جدا ولم يكن لديه الوقت للرد.
“…” مو شوانيين كانت صامتة لفترة طويلة. لقد تذكرت مرة أخرى عندما كانت أول مرة تعلم فيها يون تشي إندفاع القمر المنقسم. أخذ منها محاولة واحدة فقط لإستخدام مرحلته الأولى بنجاح. في ذلك الوقت، كانت مذهولة جدا من الداخل ولكن مقارنة بما كانت تراه الآن … ما حدث في ذلك الوقت كان لا شيء.
لم تكن هذه الصدمة ضئيلة بأي حال من الأحوال. توقفت قلوب الثنائي فجأة عندما استداروا مصدومين “من هناك؟”
كان السبب وراء كونها مجرد أسطورة لأنه على الرغم من أنه كان في سجلات مكتوبة والفن العميق نفسه ، لم يره أحد من قبل!
توقف يون تشي بسلاسة على مسافة ثلاثين متراً واستدار عابرياً بابتسامة غريبة على زاوية شفتيه. “الأخ الأصغر ييتشو، لكي أرد لك إستقبالك العاطفي، أنا هنا لأرسلك شخصياً!”
عندما فكر في الماضي حين أجبر على سلوك طريق مسدود بالأمس، نمت نية القتل داخل قلب يون تشي.
بواسطة :
عندما فكر في الماضي حين أجبر على سلوك طريق مسدود بالأمس، نمت نية القتل داخل قلب يون تشي.
![]()
رأى آخرون أن إحراز أدنى تقدم في هذه الحالة القانونية بالغة المستوى تتطلّب سنوات طويلة من التفكير العميق والزراعة. طالما أن إحراز شبر من التقدم في عدة آلاف من السنين لم يكن أمراً غريباً. لكن في نظر يون تشي، بعد استخدامه عشرات المرات، كان المعدل الذي أصبح به غير مرئي قد انخفض إلى النصف!
