صدام السادة الإلهيين
تجمدت النار على الجليد، والجليد الذائب عاد مرة أخرى لإطلاق النار كما رقصت التنانين النارية. الصدام بين أقوى وجودين في عالم أغنية الثلج وعالم إله اللهب على حياتهما قد بدأ. بسبب الصدامات بين اثنين من الكائنات على مستوى السيد الإلهي، إنحدر سجن دفن الجحيم الممتد لمسافة خمسمائة ألف كيلومتر إلى الفوضى.
كانت مو شوانيين بلا تعبير عندما رن صوتها البارد في السماء. انفجر ضوء أزرق فوق جسدها. فجأة، استقرت النيران الهائجة التي صنعها التنين المقرن العتيق الغاضبة. حتى اللهب المتصاعد عاليا، الذي غطى السماء، كان ساكنا تماما. بعد ذلك، الأضواء الزرقاء الجليدية التي تشع من تحت قدمي مو شوانيين تتجه نحو التنين بسرعة صاعقة وفي نفس اللحظة، كان هذا الضوء الأزرق المتجمد يحجب رؤية الجميع.
“هذه هي ملكة عالم اغنية الثلج؟ “
ومع ذلك، لم يكن لديهم سوى أربع وعشرين ساعة لقتله. وبعد أربع وعشرين ساعة، كان سينتهي من إزالة حراشفه، ويسمح له بالعودة إلى أعماق سجن دفن الجحيم مرة أخرى دون أن يحترق إلى رماد. وبمجرد انتهاء الأربع والعشرين ساعة، سيتمكن من الفرار بأمان.
“إنها تبدو كآلهة…!” قال تلميذ ذكر من طائفة الغراب الذهبي بصوت مرتفع. عندما أدرك ما قاله بعد لحظات، غطّى فمه بسرعة بينما كان جسده يرتجف.
بين مخلوقات من نفس مستوى التنين، كان التنين كائنا لا يقهر تماما. قتل تنين كان أصعب بعشر مرات من قتل شخص بنفس المستوى
توهَّجت النيران وأغرقت السماء داخل سجن دفن الجحيم، مذكِّرة بهبوط يوم القيامة النهائي. عندما ظهرت مو شوانيين، وقفت حراشف النار التي تغطي كامل جسم التنين المقرن العتيق على شفير الهاوية. المحيط بـ 500 كيلومتر من سجن دفن الجحيم إنفجر بجنون أيضاً
“اووووو !!!!!!”
وسط هذا السجن الهائج، رنّ زئير التنين المقرن العتيق كما يقول بصوت مليء بالغضب والاستياء: “انه انتِ مرة اخرى! أيها البشر القبيحون والجشعون، يوماً ما، ستواجهون حكم السماء عليكم!”
بغض النظر عن مدى فظاعة وعنف تنانين النار، تم إيقافهم جميعاً قبل أن تصل على بعد بضع مئات من الأمتار من مو شوانيين. أما عن الذيل، الذي بدا وكأنه قادر على تدمير قارة ما، فقد راقبته مو شوانيين بصمت وهو يهبط قبل أن تمد يدها أخيراً بكفها الممدود.
“همف، ربما ولكنك لن تعيش لترى ذلك اليوم!”
1056 – صدام سادة الإلهيين
كانت مو شوانيين بلا تعبير عندما رن صوتها البارد في السماء. انفجر ضوء أزرق فوق جسدها. فجأة، استقرت النيران الهائجة التي صنعها التنين المقرن العتيق الغاضبة. حتى اللهب المتصاعد عاليا، الذي غطى السماء، كان ساكنا تماما. بعد ذلك، الأضواء الزرقاء الجليدية التي تشع من تحت قدمي مو شوانيين تتجه نحو التنين بسرعة صاعقة وفي نفس اللحظة، كان هذا الضوء الأزرق المتجمد يحجب رؤية الجميع.
صدام بين اثنين من الكائنات ذات المستوى السيد الإلهي … وكان واحدا حيث كانا كلاهما يقاتلان من أجل حياتهما. في عالم الاله بأسره، كان هذا المنظر مشهدا لم يكن محظوظا أن يراه العديد من الممارسين العميقين. إذا لم يكن الأمر بسبب إسقاط إرادة طائر الفيرمليون، حتى لو كانوا على علم بما يحدث، فلن يستطيعوا رؤيته… لأنه كان من المستحيل تمامًا عليهم الاقتراب من الحدث الرئيسي.
ووووش!
كانت هذه المرة الاولى، وعلى الأرجح المرة الاخيرة، في كل التاريخ حيث سيتمكن المرء من دخول لؤلؤة السماء الخالدة ليزرع طوال ثلاثة آلاف سنة. إذا أضاع أحد هذه الفرصة… فقد لا تأتي مرة أخرى.
انفجر سادة طوائف اللهب الالهي الثلاثة الذين كانوا يحدقون بثبات في الصورة التي يظهرها التشكيل العميق في نفس الوقت بصرخات رعب. أما بالنسبة لتلاميذ وشيوخ الطوائف الثلاث الأصغر سناً فقد كانت عيونهم منتفخة إلى الخارج بصدمة … فقد شاهدوا البحر الهائج من ألسنة الدم الملونة يتحول فجأة إلى بحر صامت من الجليد الأزرق على يد مو شوانيين بموجة بسيطة من يدها!
وجوه يان وانكانغ ويان جوهاي وهيو رولي في كل لحظة من اللحظات السعيدة التي غمرتهم جميعاً بالحماس. على الرغم من أن هذه الجروح كانت لا تزال مسألة ثانوية للتنين المقرن العتيق …فقد استغرق الأمر لمو شوانيين ساعتين كاملتين لإيقاع جروح بمثل هذه الدرجة المرة الماضية
حتى أن بقعة واسعة من اللون الأزرق ظهرت في السماء القرمزية الأبدية.
مرت ساعة لكن القتال الشرس في وسط سجن دفن جحيم لم يخف على الاطلاق. بدلا من ذلك، أصبح الوضع أكثر حدّة. وقد أشرق بؤبؤا مو شوانيين إلى الحد الذي بدا أنهم يطلقون الصقيع وثيابها البيضاء الثلجية لا تزال خالية من أي بقع. اما بالنسبة الى التنين المقرن العتيق، فقد كان جسده مغطى بجروح السيف وملطَّخا بدمه. علاوة على ذلك، كما ان 30 في المئة تقريبا من حراشفه كانت قد تحطمت.
فم يون تشي انفتح أيضاً … لو كانت الصدمة أعظم، لكان فمه قد سقط من مكانه. كان هذا هو سجن دفن الجحيم، سجن دفن الجحيم حيث تكمن طاقة اللهب القصوى. لم يكن بحر النيران هذا عاديا البتة، لكنه تحول فجأة الى جليد!
“اووووو !!!!!!”
القوة المرعبة لسيد الإلهي كانت تظهر بشكل كامل. كل حركة كانت لها نتائج غيرت السماء والأرض. إذا كانت أي أشباح موجودة، فمن المرجح أن أرواحهم أيضاً سترتعد من الصدمة.
فم يون تشي انفتح أيضاً … لو كانت الصدمة أعظم، لكان فمه قد سقط من مكانه. كان هذا هو سجن دفن الجحيم، سجن دفن الجحيم حيث تكمن طاقة اللهب القصوى. لم يكن بحر النيران هذا عاديا البتة، لكنه تحول فجأة الى جليد!
على الرغم من ان التلاميذ الشبان لأسياد طوائف اللهب الإلهي الثلاثة سمعوا منذ زمن طويل اشاعات عن القوة العظيمة لملكة عالم اغنية الثلج، إلا أنهم لم يتخيلوا قط ان قوتها كانت ستبلغ هذا الحد. القوة التي أظهرتها ملكة العالم في الإسقاط كانت شيئاً لم يستطيعوا تخيله حتى في أحلامهم
“في فترة قصيرة فقط ألف سنة، زادت قوة ملكة عالم اغنية الثلج بهذه الدرجة. لقد كانت تقمع التنين المقرن العتيق منذ لحظة ظهورها في الماضي، هذا لم يحدث من قبل … مرعب حقا.” أصبح تعبير يان جوهاي قاسياً
“اووووو !!!!!”
يون تشي “؟؟؟”
التنين المقرن العتيق كان يزأر وهو مغطى بالجليد. في الوقت نفسه، حطم سجن دفن الجحيم المتجمد الجليد الذي يغطيه على نحو مفاجئ وأضرمت النار في السماء مرة أخرى. “أيها البشر الجشعون الحقيرون، هذا النبيل سيترككم جميعاً تدفنون هنا إلى الأبد!”
كلهم اتفقوا ان قوة سيدته العميقة كانت اقوى بكثير مما كانت عليه قبل ألف سنة، وأنها تقمع التنين كليا في الوقت الحاضر. من المستحيل أن يكونوا مخطئين.
بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم!
“يبدو أننا اخطأنا في الحساب” تنهد يان جوهاي “قد لا يستطيع التنين المقرن العادي ان يشفي خطأه خلال ألف سنة. لكنّ هذا التنين المقرن العتيق ليس تنينًا مقرونا عاديا. إنه مولود من سجن دفن الجحيم. لذلك، من الطبيعي ان يكون قادرا على استخدام قوة سجن دفن الجحيم لمساعدته على شفاء خطأ التنين. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون من المستحيل تمامًا علاج خطأ التنين في غضون ألف سنة. لكننا تجاهلنا دائما هذا الاحتمال في الماضي”
وكأن عشرات الآلاف من البراكين كانت تثور في نفس الوقت فوق سجن دفن الجحيم. بدأت عشرات الآلاف من النيران تشتعل وترتفع، وتحولت إلى تنانين من النار الطائرة وهي ترتطم برعد نحو مو شوانيين. كما ان التنين المقرن العتيق نفسه تحرك في ذلك الوقت، منطلقا الى السماء قبل ان يندفع بشراسة الى الأسفل بذيله الضخم الذي كان اطول حتى من جسده، بينما يطلق ايضا تيارا من نار التنين.
“سيف أميرة الثلج!” أحد شيوخ طائر الفيرمليون نطق بهدوء
بانج!!
دفعت كلمات يون تشي أسياد الطوائف الثلاثة إلى إدارة رؤوسهم والنظر إليه في نفس الوقت. كان تركيزهم في السابق منصباً على إسقاط طائر فيرمليون، أما الآن فقد أدركوا أثناء نظرهم إلى يون تشي أن وجهه تحول إلى اللون القرمزي الناري وأن جسده أصبح غارقاً في العرق.
بغض النظر عن مدى فظاعة وعنف تنانين النار، تم إيقافهم جميعاً قبل أن تصل على بعد بضع مئات من الأمتار من مو شوانيين. أما عن الذيل، الذي بدا وكأنه قادر على تدمير قارة ما، فقد راقبته مو شوانيين بصمت وهو يهبط قبل أن تمد يدها أخيراً بكفها الممدود.
بووم… بووم…
على الرغم من ان قوة التنين المقرن العتيق كانت مروعة جدا، إلا أن طول جسمه بكامله لم يكن سوى كيلومتر واحد. وفي إطار جنس التنين، لا يمكن اعتباره إلا “بسيطا”. لكن ذلك كان فقط في عرق التنانين. بالنسبة لمو شوانيين، كان هذا الذيل العملاق لا يزال وجودا ضخما بلا شك. بينما ينزل الذيل، يلقي بظله على كامل جسد مو شوانيين. في مواجهته كانت راحة يد مو شوانيين الناعمة والرقيقة ممدودة. كان الأمر أشبه بشجرة صغيرة تحاول سد جبل ينهار.
سيف أميرة الثلج في يد مو شوانيين يرقص برفق ويغطي السماء المليئة بالنيران في طبقات لا تحصى من الجليد قبل أن يحطمها بالكامل. بعد ذلك، استُعملت قوة عنقاء الجليد، بالإضافة الى قوى الختم في العالم، لتطويق التنين المقرن العتيق بلا رحمة.
في اللحظة التي اصطدم فيها الجانبان هدرت السماء في السجن
في هذا الوقت، تذكروا أخيراً أن يون تشي كان تلميذاً لعالم اغنية الثلج الذي لم تصل زراعته إلا إلى عالم الأصل الإلهي. وكان ينبغي أن يكون من المستحيل أن يتحمل هالة سجن دفن الجحيم لفترة طويلة
بووم!
وسط هذا السجن الهائج، رنّ زئير التنين المقرن العتيق كما يقول بصوت مليء بالغضب والاستياء: “انه انتِ مرة اخرى! أيها البشر القبيحون والجشعون، يوماً ما، ستواجهون حكم السماء عليكم!”
“اووو !!”
وكأن عشرات الآلاف من البراكين كانت تثور في نفس الوقت فوق سجن دفن الجحيم. بدأت عشرات الآلاف من النيران تشتعل وترتفع، وتحولت إلى تنانين من النار الطائرة وهي ترتطم برعد نحو مو شوانيين. كما ان التنين المقرن العتيق نفسه تحرك في ذلك الوقت، منطلقا الى السماء قبل ان يندفع بشراسة الى الأسفل بذيله الضخم الذي كان اطول حتى من جسده، بينما يطلق ايضا تيارا من نار التنين.
جسد مو شوانيين تأرجح قليلا بينما كان التنين المقرن العتيق يرفع ذيله فجأة مجددا ثم ينقل جسمه من وسط السجن الهائج الى السماء بصرخة تهز الأذن. صورة مو شوانيين مشوشة عندما إستخدمت إندفاع القمر المنقسم لتظهر على الفور أمام التنين المقرن العتيق، يدها البيضاء الثلجية تضغط على رأس التنين. كانت عيناها غير مباليتين وباردتين اذ بدأت خطوط الضوء الأزرق تومض فيها.
وسط هذا السجن الهائج، رنّ زئير التنين المقرن العتيق كما يقول بصوت مليء بالغضب والاستياء: “انه انتِ مرة اخرى! أيها البشر القبيحون والجشعون، يوماً ما، ستواجهون حكم السماء عليكم!”
“اووووو !!!!!!”
الأرواح المتدنية التي جلبها خطأ التنين المقرن العتيق قد اختفت تمامًا دون أي أثر. ومع ظهور المزيد والمزيد من الجروح على جسد التنين المقرن العتيق، بدأت كل هذه الجروح ترى على نحو متزايد بصورة واضحة للنجاح.
سجن دفن الجحيم انفجر بجنون بينما كان التنين المقرن العتيق ينفجر وهو يطير في السماء. فرنت صرخات الألم وهو يطير آلاف الأمتار قبل أن يتحطم عائدا إلى سجن دفن الجحيم.
“هذه هي ملكة عالم اغنية الثلج؟ “
“جيد!!” لم يستطع هيو رولي إلا أن يهتف.
سيف أميرة الثلج في يد مو شوانيين يرقص برفق ويغطي السماء المليئة بالنيران في طبقات لا تحصى من الجليد قبل أن يحطمها بالكامل. بعد ذلك، استُعملت قوة عنقاء الجليد، بالإضافة الى قوى الختم في العالم، لتطويق التنين المقرن العتيق بلا رحمة.
“في فترة قصيرة فقط ألف سنة، زادت قوة ملكة عالم اغنية الثلج بهذه الدرجة. لقد كانت تقمع التنين المقرن العتيق منذ لحظة ظهورها في الماضي، هذا لم يحدث من قبل … مرعب حقا.” أصبح تعبير يان جوهاي قاسياً
بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم!
بالنسبة لخبير على مستوى السيد الإلهي، مسافة من بضعة آلاف متر لم تكن شيئا. مو شوانيين سدّت الثغرة بلحظة مع ظهور سيف أبيض جليدي في يدها.
جسد مو شوانيين تأرجح قليلا بينما كان التنين المقرن العتيق يرفع ذيله فجأة مجددا ثم ينقل جسمه من وسط السجن الهائج الى السماء بصرخة تهز الأذن. صورة مو شوانيين مشوشة عندما إستخدمت إندفاع القمر المنقسم لتظهر على الفور أمام التنين المقرن العتيق، يدها البيضاء الثلجية تضغط على رأس التنين. كانت عيناها غير مباليتين وباردتين اذ بدأت خطوط الضوء الأزرق تومض فيها.
السيف كان نحيفاً وطويلاً، أوسع جزء له لا يزيد عن عدة سنتيمترات. يعكس تماما كل الضوء وليس له بريق، مثل كتلة من الجليد النقي.
“الأخ يون، سيدتك حقاً …” هيو بويون بلع “هذه المرة، يجب أن نكون قادرين على فعل ذلك”
“سيف أميرة الثلج!” أحد شيوخ طائر الفيرمليون نطق بهدوء
وسط هذا السجن الهائج، رنّ زئير التنين المقرن العتيق كما يقول بصوت مليء بالغضب والاستياء: “انه انتِ مرة اخرى! أيها البشر القبيحون والجشعون، يوماً ما، ستواجهون حكم السماء عليكم!”
فصار التنين المقرن العتيق يزأر بغضب، مما جعل السماء ترتجف والارض تهتز. في هذه اللحظة، ارتفعت قوته بشكل مفاجئ إلى أقصى حدودها بسبب غضبه. وأصبح جسده محاطاً بأجمعه وسط ألسنة اللهب التي وصلت إلى السماء بعد أن بدأت ألسنة اللهب في سجن دفن الجحيم، التي بدأت تشتعل بشكل أكثر كثافة بسبب جنون التنين، ابتلعت بالكامل شخصية مو شوانيين.
ان الاذى الذي عاناه التنين المقرن العتيق منذ ألف سنة كان عاملا مهما في نجاحهم في قتل التنين هذه المرة.
سيف أميرة الثلج في يد مو شوانيين يرقص برفق ويغطي السماء المليئة بالنيران في طبقات لا تحصى من الجليد قبل أن يحطمها بالكامل. بعد ذلك، استُعملت قوة عنقاء الجليد، بالإضافة الى قوى الختم في العالم، لتطويق التنين المقرن العتيق بلا رحمة.
“آه؟” استدار هيو بويون بشكل مربك “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ألا يجب أن يكون مستحيلاً على خطأ التنين أن يتعافى تماماً خلال ألف سنة؟”
تجمدت النار على الجليد، والجليد الذائب عاد مرة أخرى لإطلاق النار كما رقصت التنانين النارية. الصدام بين أقوى وجودين في عالم أغنية الثلج وعالم إله اللهب على حياتهما قد بدأ. بسبب الصدامات بين اثنين من الكائنات على مستوى السيد الإلهي، إنحدر سجن دفن الجحيم الممتد لمسافة خمسمائة ألف كيلومتر إلى الفوضى.
ان الاذى الذي عاناه التنين المقرن العتيق منذ ألف سنة كان عاملا مهما في نجاحهم في قتل التنين هذه المرة.
بووم… بووم…
“همف، ربما ولكنك لن تعيش لترى ذلك اليوم!”
على الشاطئ الشمالي لسجن دفن الجحيم، هبّت ريح عارمة بعنف مع موجات النيران المتصاعدة والغاضبة، بينما كانت أمواج النيران تحرض على صيحات الرعب من تلاميذ عالم إله اللهب. فلولا وجود عدد من شيوخ عالم إله اللهب يحرسون الجوانب ويحافظون على ختمها بقوة، لَغرق كامل الفريق منذ وقت طويل في مدّ النار الهائج.
سيف أميرة الثلج في يد مو شوانيين يرقص برفق ويغطي السماء المليئة بالنيران في طبقات لا تحصى من الجليد قبل أن يحطمها بالكامل. بعد ذلك، استُعملت قوة عنقاء الجليد، بالإضافة الى قوى الختم في العالم، لتطويق التنين المقرن العتيق بلا رحمة.
منطقة الصدام كانت على بعد عشرات الآلاف من الأمتار منهم… لكن تقلبات الطاقة التي خلقها الصدام كانت لا تزال قادرة على الوصول إليهم!
“آه؟” استدار هيو بويون بشكل مربك “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ألا يجب أن يكون مستحيلاً على خطأ التنين أن يتعافى تماماً خلال ألف سنة؟”
صدام بين اثنين من الكائنات ذات المستوى السيد الإلهي … وكان واحدا حيث كانا كلاهما يقاتلان من أجل حياتهما. في عالم الاله بأسره، كان هذا المنظر مشهدا لم يكن محظوظا أن يراه العديد من الممارسين العميقين. إذا لم يكن الأمر بسبب إسقاط إرادة طائر الفيرمليون، حتى لو كانوا على علم بما يحدث، فلن يستطيعوا رؤيته… لأنه كان من المستحيل تمامًا عليهم الاقتراب من الحدث الرئيسي.
انفجر سادة طوائف اللهب الالهي الثلاثة الذين كانوا يحدقون بثبات في الصورة التي يظهرها التشكيل العميق في نفس الوقت بصرخات رعب. أما بالنسبة لتلاميذ وشيوخ الطوائف الثلاث الأصغر سناً فقد كانت عيونهم منتفخة إلى الخارج بصدمة … فقد شاهدوا البحر الهائج من ألسنة الدم الملونة يتحول فجأة إلى بحر صامت من الجليد الأزرق على يد مو شوانيين بموجة بسيطة من يدها!
كانت السماء في إسقاط طائر الفيرمليون قرمزية اللون وأحيانا زرقاء جليدية باردة اللون. في كل مرة يتصادم الجانبان كلاهما يطير للخلف مئات الأمتار. كان الاثنان مثل مكوكين يطيران ذهابا وإيابا في كل لحظة. بينما كان يون تشي يشاهد هذا المشهد الذي لا يصدق وهو يتجلّى أمامه، تذكر فجأة حين تبادل الضربات مع سيده، الأمر الذي جعل فروة رأسه تخدَّر فجأة.
أومأ يان جوهاي برأسه ببطء “خطأ التنين لا يحتوي على أي آثار لأي إصابات … إنه أمر غريب للغاية. لو كانت الاجزاء الاخرى، لما كان غريبا ان تتعافى الاصابات ولكن ان يكون خطأ التنين، فكيف يمكن ان يتعافى الى هذا الحد في مجرد ألف سنة!”
كان من الواضح أنه عندما تبادل الضربات معها، لم تستخدم سيدته حتى عشرة آلاف من قوتها الخاصة… وإلا فحتى مائة ألف روح لن تكون كافية له
1056 – صدام سادة الإلهيين
على الرغم من أنه لم يستطع أن يشعر بالقوة والاشتباكات في مستواه الحالي، إلا أنه ما زال بإمكانه أن يقول بوضوح أن مو شوانيين كانت تحتفظ باليد العليا… وأن لديها ميزة كبيرة. التنين المقرن العتيق كان يتعرض للضغط في كل لحظة. وفيما يتعلق بالهجمات المضادة التي شنها من حين لآخر، فقد كانت تتجنبها بسهولة مو شوانيين.
ومع ذلك، لم يكن لديهم سوى أربع وعشرين ساعة لقتله. وبعد أربع وعشرين ساعة، كان سينتهي من إزالة حراشفه، ويسمح له بالعودة إلى أعماق سجن دفن الجحيم مرة أخرى دون أن يحترق إلى رماد. وبمجرد انتهاء الأربع والعشرين ساعة، سيتمكن من الفرار بأمان.
يون تشي استطاع أن يرى أيضاً أنه على الرغم من أن مو شوانيين كانت تضربه مرات لا تحصى … لا شيء على رأس التنين يبدو أنه تغير. ولا حتى نقطة واحدة من الدم يمكن رؤيتها.
“سيف أميرة الثلج!” أحد شيوخ طائر الفيرمليون نطق بهدوء
كان هذا دفاع جسد التنين الذي اعترف به الجميع باعتباره أقوى جسد بين جميع الكائنات الحية!
كانت هذه المرة الاولى، وعلى الأرجح المرة الاخيرة، في كل التاريخ حيث سيتمكن المرء من دخول لؤلؤة السماء الخالدة ليزرع طوال ثلاثة آلاف سنة. إذا أضاع أحد هذه الفرصة… فقد لا تأتي مرة أخرى.
“أشعر ان أمرا ما ليس صائبا” قال يان جوهاي فجأة
1056 – صدام سادة الإلهيين
ألقى يان وانكانغ نظرة خاطفة على يان جوهاي حين قال: “يبدو أن سيد الطائفة يان قد اكتشفها أيضا”.
في الماضي، كانوا يخشون بشدة ولم يقبلوا قوة مو شوانيين، لكنهم الآن شعروا بأنهم محظوظون للغاية بسبب ذلك.
يون تشي “؟؟؟”
“يبدو أننا اخطأنا في الحساب” تنهد يان جوهاي “قد لا يستطيع التنين المقرن العادي ان يشفي خطأه خلال ألف سنة. لكنّ هذا التنين المقرن العتيق ليس تنينًا مقرونا عاديا. إنه مولود من سجن دفن الجحيم. لذلك، من الطبيعي ان يكون قادرا على استخدام قوة سجن دفن الجحيم لمساعدته على شفاء خطأ التنين. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون من المستحيل تمامًا علاج خطأ التنين في غضون ألف سنة. لكننا تجاهلنا دائما هذا الاحتمال في الماضي”
أومأ يان جوهاي برأسه ببطء “خطأ التنين لا يحتوي على أي آثار لأي إصابات … إنه أمر غريب للغاية. لو كانت الاجزاء الاخرى، لما كان غريبا ان تتعافى الاصابات ولكن ان يكون خطأ التنين، فكيف يمكن ان يتعافى الى هذا الحد في مجرد ألف سنة!”
المحادثة بين سادة الطوائف الثلاثة سبباً في دفع يون تشي إلى الزفير في الداخل. على الاقل، زودته محادثتهما ببعض راحة البال.
نظرة يون تشي ركّزت على إسقاط طائر الفيرمليون … ركز عقله على الصورة. وبسرعة شديدة، رأى منطقة متمحورة داخل بطن التنين المقرن العتيق القرمزية ذات اللون القرمزي الأعمق من محيطه
“سيف أميرة الثلج!” أحد شيوخ طائر الفيرمليون نطق بهدوء
كان هذا هو خطأ التنين المقرن العتيق!؟
“جيد!” هز هيو رولي رأسه بقوة عندما امتلأ وجهه فجأة فجأة بالأمل العميق مرة أخرى.
“آه؟” استدار هيو بويون بشكل مربك “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ألا يجب أن يكون مستحيلاً على خطأ التنين أن يتعافى تماماً خلال ألف سنة؟”
“هذا…” تعبير هيو رولي تغير أيضاً
ان الاذى الذي عاناه التنين المقرن العتيق منذ ألف سنة كان عاملا مهما في نجاحهم في قتل التنين هذه المرة.
AhmedZirea
ومع ذلك، إبتداءً من هذه اللحظة، خطأ التنين المقرن هذا… خالٍ تمامًا من أي إصابة، كما لو أنه لم يُجرح أبداً في أدنى حالاته!”
“اووو !!”
“هذا…” تعبير هيو رولي تغير أيضاً
1056 – صدام سادة الإلهيين
“يبدو أننا اخطأنا في الحساب” تنهد يان جوهاي “قد لا يستطيع التنين المقرن العادي ان يشفي خطأه خلال ألف سنة. لكنّ هذا التنين المقرن العتيق ليس تنينًا مقرونا عاديا. إنه مولود من سجن دفن الجحيم. لذلك، من الطبيعي ان يكون قادرا على استخدام قوة سجن دفن الجحيم لمساعدته على شفاء خطأ التنين. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون من المستحيل تمامًا علاج خطأ التنين في غضون ألف سنة. لكننا تجاهلنا دائما هذا الاحتمال في الماضي”
كان هذا هو التفسير الوحيد الممكن.
بالنسبة لخبير على مستوى السيد الإلهي، مسافة من بضعة آلاف متر لم تكن شيئا. مو شوانيين سدّت الثغرة بلحظة مع ظهور سيف أبيض جليدي في يدها.
في الوقت نفسه، ضيق اسياد الطوائف الثلاثة حواجبهم بينما صار الجو المحيط بهم كئيبا الى حد ما. ولأن التنين المقرن قد تعافى، فإن احتمال نجاحهم في قتل التنين قد انخفض أيضاً، وإذا لم يكن من الممكن قتله، فإن محاولة هيو بويون الفذة في الاختراق سوف تتأثر…مما يعني أن مستقبل عالم إله اللهب بالكامل قد يتأثر!
جسد هذا التنين الضخم وحيويته كانا قد بلغا مستوى السيد الإلهي. ما لم تكن القوة المستخدمة كافية لسحقه بالكامل، سيستغرق وقتاً طويلاً. إستناداً إلى عرض مو شوانيين الحالي، سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً نسبياً لتقتله.
كانت هذه المرة الاولى، وعلى الأرجح المرة الاخيرة، في كل التاريخ حيث سيتمكن المرء من دخول لؤلؤة السماء الخالدة ليزرع طوال ثلاثة آلاف سنة. إذا أضاع أحد هذه الفرصة… فقد لا تأتي مرة أخرى.
سجن دفن الجحيم انفجر بجنون بينما كان التنين المقرن العتيق ينفجر وهو يطير في السماء. فرنت صرخات الألم وهو يطير آلاف الأمتار قبل أن يتحطم عائدا إلى سجن دفن الجحيم.
“ومع ذلك، لسنا بحاجة إلى أن نكون متشائمين جدا لمجرد ذلك.” بعد نوبة صمت قصيرة، قال يان وانكانغ ببطء “لقد رأيتم أيضاً قوة ملكة عالم اغنية الثلج. بالمقارنة بألف سنة الماضية، زادت قوتها أكثر من مجرد مستوى واحد! اما بالنسبة الى التنين المقرن العتيق، فمن الواضح أنه يستخدم كامل قوته، ومع ذلك لا يزال مقموعا ومضغوطا بشكل كامل من قبل ملكة عالم اغنية الثلج. هذا لم يحدث من قبل”
وكأن عشرات الآلاف من البراكين كانت تثور في نفس الوقت فوق سجن دفن الجحيم. بدأت عشرات الآلاف من النيران تشتعل وترتفع، وتحولت إلى تنانين من النار الطائرة وهي ترتطم برعد نحو مو شوانيين. كما ان التنين المقرن العتيق نفسه تحرك في ذلك الوقت، منطلقا الى السماء قبل ان يندفع بشراسة الى الأسفل بذيله الضخم الذي كان اطول حتى من جسده، بينما يطلق ايضا تيارا من نار التنين.
“منذ ألف سنة، كنا نحارب ايضا التنين المقرن العتيق بخطأ تنين غير مصاب. لولا الحوادث المفاجئة وغير المتوقعة وهروب التنين سريعا بعد اكتمال إزالة حراشفه، لكنا على الأرجح قد نجحنا. هذه المرة … بالنظر لقوة ملكة عالم اغنية الثلج، لا يوجد سبب لفشلنا. ربما… في أقل من عشرين ساعة”
“همف، ربما ولكنك لن تعيش لترى ذلك اليوم!”
“كلا! يجب أن يكون أقصر من ذلك! فمن الناحية النظرية” ابتسم يان جوهاي “فإن كثافة طاقة الإنسان لا يمكن مقارنتها بكثافة طاقة التنين. وهكذا، في المعركة، تستهلك ملكة عالم اغنية الثلج جزءا من طاقتها أكبر من التنين بعد عدة ساعات، مما يؤدي الى ضعف تدريجي. ومع ذلك، ملكة عالم اغنية الثلج تزيد قوتها العنيفة بحذر. ليس من المؤكد حتى … إذا كان هذا التنين المقرن قادر على البقاء لفترة طويلة. في هذه الحالة، ليست حظوظنا في النجاح أعلى بكثير فحسب، بل إن الوقت الذي ينبغي أن نستغرقه سيقل كثيرا أيضا “.
فصار التنين المقرن العتيق يزأر بغضب، مما جعل السماء ترتجف والارض تهتز. في هذه اللحظة، ارتفعت قوته بشكل مفاجئ إلى أقصى حدودها بسبب غضبه. وأصبح جسده محاطاً بأجمعه وسط ألسنة اللهب التي وصلت إلى السماء بعد أن بدأت ألسنة اللهب في سجن دفن الجحيم، التي بدأت تشتعل بشكل أكثر كثافة بسبب جنون التنين، ابتلعت بالكامل شخصية مو شوانيين.
“جيد!” هز هيو رولي رأسه بقوة عندما امتلأ وجهه فجأة فجأة بالأمل العميق مرة أخرى.
“يبدو أننا اخطأنا في الحساب” تنهد يان جوهاي “قد لا يستطيع التنين المقرن العادي ان يشفي خطأه خلال ألف سنة. لكنّ هذا التنين المقرن العتيق ليس تنينًا مقرونا عاديا. إنه مولود من سجن دفن الجحيم. لذلك، من الطبيعي ان يكون قادرا على استخدام قوة سجن دفن الجحيم لمساعدته على شفاء خطأ التنين. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون من المستحيل تمامًا علاج خطأ التنين في غضون ألف سنة. لكننا تجاهلنا دائما هذا الاحتمال في الماضي”
بين مخلوقات من نفس مستوى التنين، كان التنين كائنا لا يقهر تماما. قتل تنين كان أصعب بعشر مرات من قتل شخص بنفس المستوى
على الرغم من ان قوة التنين المقرن العتيق كانت مروعة جدا، إلا أن طول جسمه بكامله لم يكن سوى كيلومتر واحد. وفي إطار جنس التنين، لا يمكن اعتباره إلا “بسيطا”. لكن ذلك كان فقط في عرق التنانين. بالنسبة لمو شوانيين، كان هذا الذيل العملاق لا يزال وجودا ضخما بلا شك. بينما ينزل الذيل، يلقي بظله على كامل جسد مو شوانيين. في مواجهته كانت راحة يد مو شوانيين الناعمة والرقيقة ممدودة. كان الأمر أشبه بشجرة صغيرة تحاول سد جبل ينهار.
جسد هذا التنين الضخم وحيويته كانا قد بلغا مستوى السيد الإلهي. ما لم تكن القوة المستخدمة كافية لسحقه بالكامل، سيستغرق وقتاً طويلاً. إستناداً إلى عرض مو شوانيين الحالي، سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً نسبياً لتقتله.
“همف، ربما ولكنك لن تعيش لترى ذلك اليوم!”
ومع ذلك، لم يكن لديهم سوى أربع وعشرين ساعة لقتله. وبعد أربع وعشرين ساعة، كان سينتهي من إزالة حراشفه، ويسمح له بالعودة إلى أعماق سجن دفن الجحيم مرة أخرى دون أن يحترق إلى رماد. وبمجرد انتهاء الأربع والعشرين ساعة، سيتمكن من الفرار بأمان.
بغض النظر عن مدى فظاعة وعنف تنانين النار، تم إيقافهم جميعاً قبل أن تصل على بعد بضع مئات من الأمتار من مو شوانيين. أما عن الذيل، الذي بدا وكأنه قادر على تدمير قارة ما، فقد راقبته مو شوانيين بصمت وهو يهبط قبل أن تمد يدها أخيراً بكفها الممدود.
ولكن كما قال يان جوهاي، عند مقارنة كثافة القوة العميقة بين البشر والتنانين نظريا، كانت التنانين أفضل حالا بكثير. على الرغم من أن التنين المقرن العتيق لم يكن قويا مثل مو شوانيين من حيث القوة، فإن احتياطي الطاقة لديه كان أكثر كثافة وأعمق … وأكثر من ذلك بكثير. وهكذا، إذا مرت اثنتا عشرة ساعة ولم تحدث إصابة واحدة خطيرة بعد، فإن إمكانية النجاح في قتل التنين سوف تتضاءل تدريجيا، لأن مو شوانيين كان ستستهلك أكثر من سبعين في المائة من طاقتها في حين أن التنين المقرن العتيق ما كان ليستهلك حتى نصف طاقته
“جيد!!” لم يستطع هيو رولي إلا أن يهتف.
المحادثة بين سادة الطوائف الثلاثة سبباً في دفع يون تشي إلى الزفير في الداخل. على الاقل، زودته محادثتهما ببعض راحة البال.
المحادثة بين سادة الطوائف الثلاثة سبباً في دفع يون تشي إلى الزفير في الداخل. على الاقل، زودته محادثتهما ببعض راحة البال.
كلهم اتفقوا ان قوة سيدته العميقة كانت اقوى بكثير مما كانت عليه قبل ألف سنة، وأنها تقمع التنين كليا في الوقت الحاضر. من المستحيل أن يكونوا مخطئين.
“إنها تبدو كآلهة…!” قال تلميذ ذكر من طائفة الغراب الذهبي بصوت مرتفع. عندما أدرك ما قاله بعد لحظات، غطّى فمه بسرعة بينما كان جسده يرتجف.
على هذا، فبصرف النظر عما إذا كان الصيد ناجحا أو غير ناجح، فإن سيدته على الأقل لن تكون في أي خطر.
في اللحظة التي اصطدم فيها الجانبان هدرت السماء في السجن
يتلوّى بحر النيران باستمرار دون راحة. فقد شعروا بهزات دائمة عبر الأرض تحتهم. أعين الجميع كانت مغلقة بإحكام في إسقاط طائر فيرمليون. لم يجرؤ أحد على أن يشيح ببصره ولو للحظة، لأنه كان من المرجح أن تكون هذه هي الفرصة الوحيدة في حياتهم لرؤية هذا المشهد.
كانت هذه المرة الاولى، وعلى الأرجح المرة الاخيرة، في كل التاريخ حيث سيتمكن المرء من دخول لؤلؤة السماء الخالدة ليزرع طوال ثلاثة آلاف سنة. إذا أضاع أحد هذه الفرصة… فقد لا تأتي مرة أخرى.
مرت ساعة لكن القتال الشرس في وسط سجن دفن جحيم لم يخف على الاطلاق. بدلا من ذلك، أصبح الوضع أكثر حدّة. وقد أشرق بؤبؤا مو شوانيين إلى الحد الذي بدا أنهم يطلقون الصقيع وثيابها البيضاء الثلجية لا تزال خالية من أي بقع. اما بالنسبة الى التنين المقرن العتيق، فقد كان جسده مغطى بجروح السيف وملطَّخا بدمه. علاوة على ذلك، كما ان 30 في المئة تقريبا من حراشفه كانت قد تحطمت.
في الماضي، كانوا يخشون بشدة ولم يقبلوا قوة مو شوانيين، لكنهم الآن شعروا بأنهم محظوظون للغاية بسبب ذلك.
وجوه يان وانكانغ ويان جوهاي وهيو رولي في كل لحظة من اللحظات السعيدة التي غمرتهم جميعاً بالحماس. على الرغم من أن هذه الجروح كانت لا تزال مسألة ثانوية للتنين المقرن العتيق …فقد استغرق الأمر لمو شوانيين ساعتين كاملتين لإيقاع جروح بمثل هذه الدرجة المرة الماضية
“همف، ربما ولكنك لن تعيش لترى ذلك اليوم!”
ولكن هذه المرة، لم تستغرق أكثر من ساعة!
انفجر سادة طوائف اللهب الالهي الثلاثة الذين كانوا يحدقون بثبات في الصورة التي يظهرها التشكيل العميق في نفس الوقت بصرخات رعب. أما بالنسبة لتلاميذ وشيوخ الطوائف الثلاث الأصغر سناً فقد كانت عيونهم منتفخة إلى الخارج بصدمة … فقد شاهدوا البحر الهائج من ألسنة الدم الملونة يتحول فجأة إلى بحر صامت من الجليد الأزرق على يد مو شوانيين بموجة بسيطة من يدها!
الأرواح المتدنية التي جلبها خطأ التنين المقرن العتيق قد اختفت تمامًا دون أي أثر. ومع ظهور المزيد والمزيد من الجروح على جسد التنين المقرن العتيق، بدأت كل هذه الجروح ترى على نحو متزايد بصورة واضحة للنجاح.
بالنسبة لخبير على مستوى السيد الإلهي، مسافة من بضعة آلاف متر لم تكن شيئا. مو شوانيين سدّت الثغرة بلحظة مع ظهور سيف أبيض جليدي في يدها.
في الماضي، كانوا يخشون بشدة ولم يقبلوا قوة مو شوانيين، لكنهم الآن شعروا بأنهم محظوظون للغاية بسبب ذلك.
“إنها تبدو كآلهة…!” قال تلميذ ذكر من طائفة الغراب الذهبي بصوت مرتفع. عندما أدرك ما قاله بعد لحظات، غطّى فمه بسرعة بينما كان جسده يرتجف.
“الأخ يون، سيدتك حقاً …” هيو بويون بلع “هذه المرة، يجب أن نكون قادرين على فعل ذلك”
“الأخ يون، سيدتك حقاً …” هيو بويون بلع “هذه المرة، يجب أن نكون قادرين على فعل ذلك”
“هيهي” ضحك يون تشي ثم قال فجأة: “أخ بويون … بالإضافة إلى أسياد الطوائف الثلاثة، هذا الصغير يشعر أنه قليلا… أنا قد اضطر إلى الرحيل لفترة من الوقت. “
في هذا الوقت، تذكروا أخيراً أن يون تشي كان تلميذاً لعالم اغنية الثلج الذي لم تصل زراعته إلا إلى عالم الأصل الإلهي. وكان ينبغي أن يكون من المستحيل أن يتحمل هالة سجن دفن الجحيم لفترة طويلة
دفعت كلمات يون تشي أسياد الطوائف الثلاثة إلى إدارة رؤوسهم والنظر إليه في نفس الوقت. كان تركيزهم في السابق منصباً على إسقاط طائر فيرمليون، أما الآن فقد أدركوا أثناء نظرهم إلى يون تشي أن وجهه تحول إلى اللون القرمزي الناري وأن جسده أصبح غارقاً في العرق.
ولكن هذه المرة، لم تستغرق أكثر من ساعة!
في هذا الوقت، تذكروا أخيراً أن يون تشي كان تلميذاً لعالم اغنية الثلج الذي لم تصل زراعته إلا إلى عالم الأصل الإلهي. وكان ينبغي أن يكون من المستحيل أن يتحمل هالة سجن دفن الجحيم لفترة طويلة
“أشعر ان أمرا ما ليس صائبا” قال يان جوهاي فجأة
بواسطة :
“جيد!!” لم يستطع هيو رولي إلا أن يهتف.
![]()
ألقى يان وانكانغ نظرة خاطفة على يان جوهاي حين قال: “يبدو أن سيد الطائفة يان قد اكتشفها أيضا”.
