Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1097

المشي مباشرة إلى الفخ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المشي مباشرة إلى الفخ

“سسس … أنظر لوجه هذه الفتاة الصغيرة…سسسس… السيد الشاب سيحبها بالتأكيد. أوه، لا، لا. يجب أن نقبض عليها أولاً وأن نسلمها إلى سيد الطائفة. ما رأيك؟”

1097 – المشي مباشرة إلى الفخ

كان من الضروري له أن يفكر بسرعة بطريقة وإلا كان عليه أن يعدّ نفسه للموت هنا الليلة!

بعد أن غادر يون تشي طائفة الروح السوداء الإلهية، توجه مباشرة إلى الغرب. من أجل العودة إلى مدينة داركيا، كان عليه عبور سلسلة جبال الروح السوداء أولاً. على الرغم من ان عددا كبيرا من تلاميذ طائفة الروح السوداء الالهية كانوا يرقدون في كمين في سلسلة الجبال، فقد كان واثقا ان لا احد سيلاحظ وجوده ما دام حذرا بعض الشيء.

من كان ليظن أنه بعد ان يفضح نفسه، سيتحول لينغ يون الى شخص مخيف! 

بعد كل شيء، فمن غير العملي على الإطلاق أن يغير مسارا حول سلسلة جبال الروح السوداء، مقارنة بتجاهل لمثل هذا الخطر الجاهل. 

إذا كان سينقذها مرة أخرى هذه المرة، فسيكون ذلك جيدًا تمامًا مثل وجود رغبة في الموت، يتصرف بطريقة نفسيه ويتصرف بحماقة كاملة. 

كان من غير المحتمل أيضا أن تلاميذ طائفة الروح السوداء الإلهية، الذين أجبروا على المجيء إلى هنا متبعين الأوامر وينتظرون بلا مبالاة فرصة، سيصدقون حقا أنهم سيحصلون على فرصة.

“ارسلوا نقل صوتي بسرعة إلى سيد الطائفة وسيد القاعة الكبرى!!”

بعد دخوله سلسلة جبال الروح السوداء، اكتسح يون تشي إدراكه الروحي المحيط به واكتشف هالات عدد كبير من تلاميذ الطائفة الروحية والتشكيلات العميقة. فأطلق ضحكة ازدراء وسار بسرعة الى الأمام دون ان يصدر صوتا، وهو في حالته الغير مرئية. سرعان ما دخل أعماق سلسلة الجبال متجنبا العديد من التلاميذ والتشكيلات العميقة.

“اقبضوا عليها! يجب أن نمسك بها حالاً!” صاح قائد بصوت عالٍ.

في الليل، كان الضباب في سلسلة جبال الروح السوداء كثيفا جدا، مما حدّ كثيرا من بصر وإدراك كل الحاضرين. ولذلك، كانت سلسلة الجبال في الليل أكثر أماناً عدة مرات مما كانت عليه في النهار بالنسبة إلى يون تشي. لم يواجه أي نوع من الخطر المفاجئ على الإطلاق في طريقه حتى الآن.

هذا الصوت…

في ذلك الوقت، ومض نور عميق في السماء فجأة، من مكان ليس ببعيد عنه، بدا متألقا خصوصا في ظلام الليل. 

بعد أن غادر يون تشي طائفة الروح السوداء الإلهية، توجه مباشرة إلى الغرب. من أجل العودة إلى مدينة داركيا، كان عليه عبور سلسلة جبال الروح السوداء أولاً. على الرغم من ان عددا كبيرا من تلاميذ طائفة الروح السوداء الالهية كانوا يرقدون في كمين في سلسلة الجبال، فقد كان واثقا ان لا احد سيلاحظ وجوده ما دام حذرا بعض الشيء.

هذا هو … شخص ما أطلق تشكيل عميق! لا! كيف يمكن لأي شخص أن يندفع إلى مثل هذا المكان في هذه الفترة الزمنية؟ هل يمكن أن يكون وحشا عميقا

عندما رأوا الفتاة امام عيونهم، حدَّق كل تلاميذ طائفة الروح واحدهم الى الآخر عاجزا. 

بالنظر إلى وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص الراقدين في الكمين، فإن إحداث تشكيل عميق كان من دون أدنى شك، بمثابة وخز عش الدبابير. جميع تلامذة طائفة الروح السوداء الإلهية الذين كانوا مختبئين في المحيط، شعروا بالقلق على الفور من التشكيل العميق وكان يمكن سماع صراخهم من هنا وهناك بينما كانوا يتجمعون نحوه. لم يكن صوت وحش عميق الذي جاء من إتجاه التشكيل العميق المتوهج ولكن صرخة فتاة صغيرة.

بعد التوصل إلى نتيجة، أدار يون تشي نظره بعيداً.

“إيه؟ آه!! من أنتم؟ أأنتم مجموعة من الأشرار؟ ووااه… أنا خائفة جدا!!”

“لينغ يون … قالت لينغ يون!”

كان يون تشي يشخر بازدراء عندما سمع صوتا. وفي لحظة، تصلّب وجهه واتسعت عينيه.

“سيد الطائفة حكيم جداً. توقع بأنك ستجيء هنا بالتأكيد!”

هذا الصوت…

ياسمين الصغيرة!

لا تقل لي إنه …

بعد التوصل إلى نتيجة، أدار يون تشي نظره بعيداً.

ياسمين الصغيرة!

فقد اعتقدوا أنهم لن يتمكنوا من الحصول على أية نتائج بانتظار الفرصة دون ان يحركوا ساكنا، ولكن لدهشتهم، حصلوا على فرصة حقيقية للقبض على هدفهم. في الليل الصامت، كان كل تلميذ من طائفة الروح يتحرك. وقد قلق جميع الذين كانوا ممددين في كمين في منطقة جبال الروح السوداء من الحركة الضخمة التي قام بها تلاميذ القاعات الأربع والستين، الذين حصلوا على المعلومات عن طريق نقل الصوت، واندفعوا بسرعة كالمد والجزر وهم يهرعون الى يون تشي من كل الاتجاهات.

قام يون تشي بتجعيد حواجبه. وقف ببطء على شجرة طويلة ونظر بعمق.

“لينغ يون … قالت لينغ يون!”

كانت شخصية صغيرة ولطيفة محصورة داخل تشكيل عميق كان يومض بضوء عميق. كانت ترتدي ثيابا متعددة الألوان مثل قوس قزح ووجهها الأبيض اللبني رائع جدا. على الرغم من أنه كان وقت الليل، كان لا يزال ضوء النجوم يتلألأ في عينيها.

“لينغ يون … قالت لينغ يون!”

لم تكن سوى ياسمين الصغيرة!

في الليل، كان الضباب في سلسلة جبال الروح السوداء كثيفا جدا، مما حدّ كثيرا من بصر وإدراك كل الحاضرين. ولذلك، كانت سلسلة الجبال في الليل أكثر أماناً عدة مرات مما كانت عليه في النهار بالنسبة إلى يون تشي. لم يواجه أي نوع من الخطر المفاجئ على الإطلاق في طريقه حتى الآن.

بعد أن تقطعت بها الطريق داخل التشكيل العميق، وبعد ذلك، أصبحت محاطة بعدد متزايد من الناس على حين غفلة، بدت خائفة جدا. فجسدها كان يلف حين كانت عيناها الجميلتان بالنجوم تنظران بخوف الى الناس من حولها.

بعد أن تقطعت بها الطريق داخل التشكيل العميق، وبعد ذلك، أصبحت محاطة بعدد متزايد من الناس على حين غفلة، بدت خائفة جدا. فجسدها كان يلف حين كانت عيناها الجميلتان بالنجوم تنظران بخوف الى الناس من حولها.

لماذا كانت هنا !؟

كان محاطاً بكثافة ومقموعا بعدد كبير من الهالات. علاوة على ذلك، كانوا جميعا من أكثر تلاميذ طائفة الروح السوداء الإلهية نخبة، ومع ذلك، فإن جثث الناس من جانبهم هي التي تتراكم على الأرض.

ليس هذا فحسب، بل إنها أخطأت حين لامست التشكيل العميق لطائفة الروح في مثل هذا الوقت! 

فقد اعتقدوا أنهم لن يتمكنوا من الحصول على أية نتائج بانتظار الفرصة دون ان يحركوا ساكنا، ولكن لدهشتهم، حصلوا على فرصة حقيقية للقبض على هدفهم. في الليل الصامت، كان كل تلميذ من طائفة الروح يتحرك. وقد قلق جميع الذين كانوا ممددين في كمين في منطقة جبال الروح السوداء من الحركة الضخمة التي قام بها تلاميذ القاعات الأربع والستين، الذين حصلوا على المعلومات عن طريق نقل الصوت، واندفعوا بسرعة كالمد والجزر وهم يهرعون الى يون تشي من كل الاتجاهات.

عندما رأوا الفتاة امام عيونهم، حدَّق كل تلاميذ طائفة الروح واحدهم الى الآخر عاجزا. 

لن يكون أكثر من مجرد أمنيات يجبره على الخروج من هذه الظروف. كان عليه أن يخفي نفسه أولاً عن طريق قطع كل الهالات المغلقة عليه ثم يستخدم الضباب الكثيف في الليل… لقد كانت الطريقة الوحيدة لتركه ليهرب من الحصار

“لماذا هي فتاة صغيرة؟”

يا له من هراء! ألا يمكن لهذه الفتاة الصغيرة أن تسمي نفسها بشيء آخر…؟ لماذا تصرّ على تسمية نفسها بياسمين الصغيرة؟

“قوتها العميقة فقط في عالم الإمبراطور العميق … لا! كيف من الممكن أن تأتي إلى هنا؟ هناك بالتأكيد شخص جاء إلى هنا برفقتها”

انفجر تلاميذ طائفة الروح في منطقة تبعد بضعة كيلومترات عن يون تشي بلا كابح بينما اهتزت السماء، إلى جانب أصوات الصرخات البائسة. وكالزلابية التي ترتطم بالأرض، أُصيب المصابين بإصابات الخفيفة بجروح خطيرة، ومات في الحال ذوو الإصابات الأثقل. كان يون تشي يضغط بقوة سيفه إلى الأمام، فنشط ميراج البرق المدقع تحت قدميه. على الرغم من أنه كان يحمل ياسمين الصغيرة، كان جسده يتحرك بسرعة تيار الضوء، يشق طريقه من خلال حشد من التوابع مثل سكين حاد. فقطع سيفه معذب السماء قاتل الشيطان بلا قيود بصوت صفير، كما لو أن الضربة أدت الى حدوث إعصار.

“سسس … أنظر لوجه هذه الفتاة الصغيرة…سسسس… السيد الشاب سيحبها بالتأكيد. أوه، لا، لا. يجب أن نقبض عليها أولاً وأن نسلمها إلى سيد الطائفة. ما رأيك؟”

بالنظر إلى كل ما حدث بلا حول ولا قوة، يرتعش وجه يون تشي باستمرار. لم يكن لديه الوقت ليفكر في السبب وراء ظهور الفتاة الصغيرة في هذا المكان أو الوسائل التي كانت تستخدمها للوصول إلى هنا. الشيء الوحيد الذي كان متأكداً منه بشكل لا يقارن هو أنها لو وقعت في أيدي طائفة الروح، فستكون لها نهاية بائسة للغاية. خصوصاً الآن بعد أن نادت بإسمه من بين كل شيء

بعد سماع كلماتهم، خافت ياسمين الصغيرة أكثر. قالت ما خطر ببالها، بينما كانت مذعورة قليلا، “أنت … أنت لا تستطيع ترهيبي… وأنت حتى غير مسموح لك بالإمساك بي! أنا … دعني أخبرك، نسيبي هو لينغ يون، أشهر شخص في عالم داركيا الآن. إذا كنت تجرؤ على مضايقتي، نسيبي … بالتأكيد لن يغفر لكم يا رفاق. “

“اصمتي!” زاد يون تشي من سرعته إلى أقصى حد وزأر بينما كان يصرّ بأسنانه. 

” ~! @ # ¥٪ … ” يون تشي كاد أن يتقيأ فماً مليئاً بالدماء على الفور

بانج بانج بانج بانج بانج بانج …

ما من شك في أن سماع اسم “لينغ يون” فجأة من فم ياسمين الصغيرة لم يكن مختلفاً عن وخز عش الدبابير بقوة للمرة الثانية. تلامذة طائفة الروح، الذين كانت نظرتهم مختلفة في أعينهم حتى هذه اللحظة، ذُهلوا جميعا في نفس الوقت. وسرعان ما حدث تغيير مفاجئ في تعابيرهم.

“ارسلوا نقل صوتي بسرعة إلى سيد الطائفة وسيد القاعة الكبرى!!”

“لينغ يون … قالت لينغ يون!”

فقط هجومين بالسيف تسببا بخوف كل تلاميذ طائفة الروح. وكل الذين كانوا يتقدمون اليه ابطأوا سرعتهم، اذ خدرت فروات رؤوسهم وارتجفت ارجافا جنونيا في قلوبهم. فاندهش التلاميذ كثيرا حتى انهم لم يتجرأوا على تصديق عيونهم.

“اقبضوا عليها! يجب أن نمسك بها حالاً!” صاح قائد بصوت عالٍ.

ما خطبي بحق الجحيم…؟ لماذا أفقد السيطرة على نفسي في كل مرة أقابل فيها هذه الفتاة الصغيرة، كما لو أنني تحت تأثير تعويذة ما؟

بالنظر إلى كل ما حدث بلا حول ولا قوة، يرتعش وجه يون تشي باستمرار. لم يكن لديه الوقت ليفكر في السبب وراء ظهور الفتاة الصغيرة في هذا المكان أو الوسائل التي كانت تستخدمها للوصول إلى هنا. الشيء الوحيد الذي كان متأكداً منه بشكل لا يقارن هو أنها لو وقعت في أيدي طائفة الروح، فستكون لها نهاية بائسة للغاية. خصوصاً الآن بعد أن نادت بإسمه من بين كل شيء

سلسلة جبال الروح السوداء بأكملها ترتجف لفترة وجيزة بينما كان صفير اعصار وصوت السيف الرهيب يتردد في كل أنحاء المنطقة. السماء مملوئة بالدماء وممزقة على طول الأطراف و العظام المكسورة

لكن المكان كله كان مكتظا بعدد لا يحصى من تلاميذ طائفة الروح من النخبة، وكان حاضرا أيضا بعض نواب الاسياد الأقوياء، فضلا عن أسياد القاعات الأقوياء الذين كانت قوتهم تفوق قوته بكثير. فإذا اعلن حضوره لإنقاذها، سيكون ذلك معادلا للسير مباشرة الى الفخ.

“ارسلوا نقل صوتي بسرعة إلى سيد الطائفة وسيد القاعة الكبرى!!”

“…” يون تشي بذل كل ما في وسعه ليلتقط أنفاسه سراً. لا، هو لا يستطيع أن يترك نفسه تضايق بواسطتها. لم تكن قريبته ولا صديقته ولم ينقذها مرتين فحسب، بل كاد أن يفقد حياته بسببها في المرة الأخيرة. كان يشعر بالضيق لدرجة أنه أراد أن يمطر اللعنات عليها

“لينغ يون … قالت لينغ يون!”

إذا كان سينقذها مرة أخرى هذه المرة، فسيكون ذلك جيدًا تمامًا مثل وجود رغبة في الموت، يتصرف بطريقة نفسيه ويتصرف بحماقة كاملة. 

فقط هجومين بالسيف تسببا بخوف كل تلاميذ طائفة الروح. وكل الذين كانوا يتقدمون اليه ابطأوا سرعتهم، اذ خدرت فروات رؤوسهم وارتجفت ارجافا جنونيا في قلوبهم. فاندهش التلاميذ كثيرا حتى انهم لم يتجرأوا على تصديق عيونهم.

بعد التوصل إلى نتيجة، أدار يون تشي نظره بعيداً.

فقد اعتقدوا أنهم لن يتمكنوا من الحصول على أية نتائج بانتظار الفرصة دون ان يحركوا ساكنا، ولكن لدهشتهم، حصلوا على فرصة حقيقية للقبض على هدفهم. في الليل الصامت، كان كل تلميذ من طائفة الروح يتحرك. وقد قلق جميع الذين كانوا ممددين في كمين في منطقة جبال الروح السوداء من الحركة الضخمة التي قام بها تلاميذ القاعات الأربع والستين، الذين حصلوا على المعلومات عن طريق نقل الصوت، واندفعوا بسرعة كالمد والجزر وهم يهرعون الى يون تشي من كل الاتجاهات.

بعد الأمر، اندفع التلاميذ الأقرب إليها على الفور. عندما رأت هذه الفتاة البائسة مجموعة الشرسين المرعوبين وهم يأتون نحوها، أطلقت صرخة مرعبة قائلة: “ووا … لينقذني أحد!!!”

1097 – المشي مباشرة إلى الفخ

في وسط صراخها، صورة لهب قرمزي انفجرت في السماء. وكالنجم الساقط من السماء، احدث على الفور انفجارا مروِّعا عند بلوغه الأرض.

يا له من هراء! ألا يمكن لهذه الفتاة الصغيرة أن تسمي نفسها بشيء آخر…؟ لماذا تصرّ على تسمية نفسها بياسمين الصغيرة؟

بوووم!!

” ~! @ # ¥٪ … ” يون تشي كاد أن يتقيأ فماً مليئاً بالدماء على الفور

بينما انفجر نور اللهب وارتفع السيف، انجر مئات التلاميذ في المنطقة الى هاوية الموت في وقت قصير. فتفجرت اجسادهم الى اجزاء بينما كانوا يصرخون في رعب شديد. التشكيلة العميقة التي كانت الفتاة مختومة بها تحطمت أيضاً في جزء من الثانية. تلك الصورة من اللهب إلتقطت ياسمين الصغيرة وهربت بدون أي تأخير، فارتفعت الى السماء مثل العاصفة.

ما خطبي بحق الجحيم…؟ لماذا أفقد السيطرة على نفسي في كل مرة أقابل فيها هذه الفتاة الصغيرة، كما لو أنني تحت تأثير تعويذة ما؟

أطلقت الفتاة صرخة خوف طويلة جدا، ولكن عندما امعنت النظر في الشخص الذي بجانبها، هتفت على الفور فرحة قائلة: “ياللروعة! إنه نسيبي!”

ولكن فقط إذا كان يواجه التلاميذ العاديين لطائفة الروح

“اصمتي!” زاد يون تشي من سرعته إلى أقصى حد وزأر بينما كان يصرّ بأسنانه. 

“ارسلوا نقل صوتي بسرعة إلى سيد الطائفة وسيد القاعة الكبرى!!”

ما خطبي بحق الجحيم…؟ لماذا أفقد السيطرة على نفسي في كل مرة أقابل فيها هذه الفتاة الصغيرة، كما لو أنني تحت تأثير تعويذة ما؟

AhmedZirea

ك*م كدا !!

“! ~ @ # ¥٪ …” (هذه الفتاة الصغيرة لا تزال تضحك في مثل هذا الموقف !؟)

أُلقي جميع تلامذة طائفة الروح في اضطراب كبير بسبب التغير المفاجئ والغير متوقع في الوضع.

اشتعلت النيران في بؤبؤ عين يون تشي. كان ممسكا بسيف معذب السماء قاتل الشيطان في يده اليمنى، بينما كان جسده يحترق. حتى أنه لم يلمح الى التلاميذ المقتربين وأرجحه الى الأسفل.

“من هذا!!؟”

ليس هذا فحسب، بل إنها أخطأت حين لامست التشكيل العميق لطائفة الروح في مثل هذا الوقت! 

“لينغ يون! إنه بالتأكيد لينغ يون !! “

بعد دخوله سلسلة جبال الروح السوداء، اكتسح يون تشي إدراكه الروحي المحيط به واكتشف هالات عدد كبير من تلاميذ الطائفة الروحية والتشكيلات العميقة. فأطلق ضحكة ازدراء وسار بسرعة الى الأمام دون ان يصدر صوتا، وهو في حالته الغير مرئية. سرعان ما دخل أعماق سلسلة الجبال متجنبا العديد من التلاميذ والتشكيلات العميقة.

“إنه لينغ يون!”

“لينغ يون ظهر!! حاصروه في الحال واقضوا عليه!”

“لينغ يون ظهر!! حاصروه في الحال واقضوا عليه!”

بعد أن تقطعت بها الطريق داخل التشكيل العميق، وبعد ذلك، أصبحت محاطة بعدد متزايد من الناس على حين غفلة، بدت خائفة جدا. فجسدها كان يلف حين كانت عيناها الجميلتان بالنجوم تنظران بخوف الى الناس من حولها.

“ارسلوا نقل صوتي بسرعة إلى سيد الطائفة وسيد القاعة الكبرى!!”

بينما انفجر نور اللهب وارتفع السيف، انجر مئات التلاميذ في المنطقة الى هاوية الموت في وقت قصير. فتفجرت اجسادهم الى اجزاء بينما كانوا يصرخون في رعب شديد. التشكيلة العميقة التي كانت الفتاة مختومة بها تحطمت أيضاً في جزء من الثانية. تلك الصورة من اللهب إلتقطت ياسمين الصغيرة وهربت بدون أي تأخير، فارتفعت الى السماء مثل العاصفة.

فقد اعتقدوا أنهم لن يتمكنوا من الحصول على أية نتائج بانتظار الفرصة دون ان يحركوا ساكنا، ولكن لدهشتهم، حصلوا على فرصة حقيقية للقبض على هدفهم. في الليل الصامت، كان كل تلميذ من طائفة الروح يتحرك. وقد قلق جميع الذين كانوا ممددين في كمين في منطقة جبال الروح السوداء من الحركة الضخمة التي قام بها تلاميذ القاعات الأربع والستين، الذين حصلوا على المعلومات عن طريق نقل الصوت، واندفعوا بسرعة كالمد والجزر وهم يهرعون الى يون تشي من كل الاتجاهات.

لقد وضع كل قوته خلف السيف 

العديد من الهالات كانت محبوسة بإحكام عليه وهالات أخرى لا تحصى كانت تقترب منه بسرعة من كل الإتجاهات… وكان من بينها أكثر من عشر هالات كانت قوية بما يكفي لسحقه بشكل كامل بمفرده. 

لم تكن سوى ياسمين الصغيرة!

“سيد الطائفة حكيم جداً. توقع بأنك ستجيء هنا بالتأكيد!”

كانت شخصية صغيرة ولطيفة محصورة داخل تشكيل عميق كان يومض بضوء عميق. كانت ترتدي ثيابا متعددة الألوان مثل قوس قزح ووجهها الأبيض اللبني رائع جدا. على الرغم من أنه كان وقت الليل، كان لا يزال ضوء النجوم يتلألأ في عينيها.

“لينغ يون، دعنا نرى إذا كان بإمكانك الهروب هذه المرة!”

أُلقي جميع تلامذة طائفة الروح في اضطراب كبير بسبب التغير المفاجئ والغير متوقع في الوضع.

“سيد الطائفة أمر، لا حاجة للقبض عليه حياً. اقتلوه على الفور!”

في ذلك الوقت، ومض نور عميق في السماء فجأة، من مكان ليس ببعيد عنه، بدا متألقا خصوصا في ظلام الليل. 

ياسمين الصغيرة تجمعت بين ذراعيه بإصرار كما قالت بصوت مرعب “نسيبي، لماذا يوجد الكثير من الأشرار في هذا المكان …؟”

من كان ليظن أنه بعد ان يفضح نفسه، سيتحول لينغ يون الى شخص مخيف! 

“ليس مسموحاً لكِ أن تقولي كلمة!” زأر يون تشي. أعضاء طائفة الروح حاصروا المكان، لذا كان من الصعب عليه أن يحتفظ بحياته بعد أن فضح نفسه… خصوصا عندما اضطر الى صرف انتباهه وقدرته على حماية الفتاة الصغيرة! 

بعد دخوله سلسلة جبال الروح السوداء، اكتسح يون تشي إدراكه الروحي المحيط به واكتشف هالات عدد كبير من تلاميذ الطائفة الروحية والتشكيلات العميقة. فأطلق ضحكة ازدراء وسار بسرعة الى الأمام دون ان يصدر صوتا، وهو في حالته الغير مرئية. سرعان ما دخل أعماق سلسلة الجبال متجنبا العديد من التلاميذ والتشكيلات العميقة.

“نسيبي، لماذا تظهر دائماً كلما كنت في خطر؟ هل تتبعني في الخفاء دائما لتحميني؟”

” ~! @ # ¥٪ … ” يون تشي كاد أن يتقيأ فماً مليئاً بالدماء على الفور

“إذا لم تغلقي فمك … سأرميكِ بعيدًا!”

في كل مرة يشن فيها سيف معذب السماء قاتل الشيطان في يده هجوما، كان التلاميذ الروحيون الذين أمامه يموتون في انفجار تلو الآخر. حتى اضعف التلاميذ كانوا في عالم الأصل الالهي، وكان هنالك ايضا خبراء كثيرون في عالم الروح الإلهي. ولكن أمام يون تشي، الذي كان في المرحلة المبكرة فقط من عالم الروح الإلهي، ناهيك عن مقاومة هجماته، فما داموا على اتصال بآثار هجومه، فإنهم سوف يصابون على الفور حتى لو تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.

“ألم يقل نسيبي أنه لن يهتم لأمري مرة اخرى؟ هيهي، أنا ببساطة لا أصدق كلماتك”

بوووم!!!!

“! ~ @ # ¥٪ …” (هذه الفتاة الصغيرة لا تزال تضحك في مثل هذا الموقف !؟)

لكن المكان كله كان مكتظا بعدد لا يحصى من تلاميذ طائفة الروح من النخبة، وكان حاضرا أيضا بعض نواب الاسياد الأقوياء، فضلا عن أسياد القاعات الأقوياء الذين كانت قوتهم تفوق قوته بكثير. فإذا اعلن حضوره لإنقاذها، سيكون ذلك معادلا للسير مباشرة الى الفخ.

“لينغ يون، استعد للموت !!”

“إنه لينغ يون!”

في سماء الليل المظلمة المغطاة بالضباب الرمادي، شوهدت أعداد لا تُحصى من الشخصيات السوداء تحلِّق في السماء. وبدا المشهد برمته وكأن يون تشي وياسمين الصغيرة وقعا بين شبكة كبيرة من التلاميذ وهم يقتربون من الاثنين بسرعة. 

“إيه؟ آه!! من أنتم؟ أأنتم مجموعة من الأشرار؟ ووااه… أنا خائفة جدا!!”

اشتعلت النيران في بؤبؤ عين يون تشي. كان ممسكا بسيف معذب السماء قاتل الشيطان في يده اليمنى، بينما كان جسده يحترق. حتى أنه لم يلمح الى التلاميذ المقتربين وأرجحه الى الأسفل.

سلسلة جبال الروح السوداء بأكملها ترتجف لفترة وجيزة بينما كان صفير اعصار وصوت السيف الرهيب يتردد في كل أنحاء المنطقة. السماء مملوئة بالدماء وممزقة على طول الأطراف و العظام المكسورة

لقد وضع كل قوته خلف السيف 

بواسطة :

كلما زاد عدد الأعداء الذين يواجههم، صار واضحا اكثر ان سيفه الثقيل سيظهر قوته القصوى.

كانت الطاقة العميقة تندفع بشكل محموم من كافة أنحاء جسد يون تشي بينما كان يحافظ على سرعته إلى أقصى حدودها، فيتخلص من المزيد والمزيد من الأعداء في طريقه. فقد كان متأكدا أنه ما ان يبطئ سرعته قليلا حتى يُطوَّق تماما ويموت دون شك.

بووم!!

هذا هو … شخص ما أطلق تشكيل عميق! لا! كيف يمكن لأي شخص أن يندفع إلى مثل هذا المكان في هذه الفترة الزمنية؟ هل يمكن أن يكون وحشا عميقا

انفجر تلاميذ طائفة الروح في منطقة تبعد بضعة كيلومترات عن يون تشي بلا كابح بينما اهتزت السماء، إلى جانب أصوات الصرخات البائسة. وكالزلابية التي ترتطم بالأرض، أُصيب المصابين بإصابات الخفيفة بجروح خطيرة، ومات في الحال ذوو الإصابات الأثقل. كان يون تشي يضغط بقوة سيفه إلى الأمام، فنشط ميراج البرق المدقع تحت قدميه. على الرغم من أنه كان يحمل ياسمين الصغيرة، كان جسده يتحرك بسرعة تيار الضوء، يشق طريقه من خلال حشد من التوابع مثل سكين حاد. فقطع سيفه معذب السماء قاتل الشيطان بلا قيود بصوت صفير، كما لو أن الضربة أدت الى حدوث إعصار.

“! ~ @ # ¥٪ …” (هذه الفتاة الصغيرة لا تزال تضحك في مثل هذا الموقف !؟)

بوووم!!!!

“قوتها العميقة فقط في عالم الإمبراطور العميق … لا! كيف من الممكن أن تأتي إلى هنا؟ هناك بالتأكيد شخص جاء إلى هنا برفقتها”

مرة اخرى تردد صدى صوت هائل في كل أنحاء المكان. فأضرمت النيران المحترقة التي تحتوي على قوة تدمير لا حدود لها، وغطّت سماء الليل وأضاءتها باللون القرمزي. كان اللحم والدم يتطايران في كل مكان تحت الضوء الأحمر بينما كانت الأرض مبعثرة بالجثث. 

في سماء الليل المظلمة المغطاة بالضباب الرمادي، شوهدت أعداد لا تُحصى من الشخصيات السوداء تحلِّق في السماء. وبدا المشهد برمته وكأن يون تشي وياسمين الصغيرة وقعا بين شبكة كبيرة من التلاميذ وهم يقتربون من الاثنين بسرعة. 

فقط هجومين بالسيف تسببا بخوف كل تلاميذ طائفة الروح. وكل الذين كانوا يتقدمون اليه ابطأوا سرعتهم، اذ خدرت فروات رؤوسهم وارتجفت ارجافا جنونيا في قلوبهم. فاندهش التلاميذ كثيرا حتى انهم لم يتجرأوا على تصديق عيونهم.

عندما رأوا الفتاة امام عيونهم، حدَّق كل تلاميذ طائفة الروح واحدهم الى الآخر عاجزا. 

لم يكن هناك أحد في طائفة الروح يجهل اسم لينغ يون، لكن الانطباع الذي كان لديهم عنه هو أنه شخص لديه قدرة كبيرة على الإخفاء. ظنوا أنه يجرؤ على المؤامرة ضدهم سرا ولن يجرؤ على إظهار نفسه أمامهم

إذا كان سينقذها مرة أخرى هذه المرة، فسيكون ذلك جيدًا تمامًا مثل وجود رغبة في الموت، يتصرف بطريقة نفسيه ويتصرف بحماقة كاملة. 

من كان ليظن أنه بعد ان يفضح نفسه، سيتحول لينغ يون الى شخص مخيف! 

“لينغ يون ظهر!! حاصروه في الحال واقضوا عليه!”

كان محاطاً بكثافة ومقموعا بعدد كبير من الهالات. علاوة على ذلك، كانوا جميعا من أكثر تلاميذ طائفة الروح السوداء الإلهية نخبة، ومع ذلك، فإن جثث الناس من جانبهم هي التي تتراكم على الأرض.

بينما انفجر نور اللهب وارتفع السيف، انجر مئات التلاميذ في المنطقة الى هاوية الموت في وقت قصير. فتفجرت اجسادهم الى اجزاء بينما كانوا يصرخون في رعب شديد. التشكيلة العميقة التي كانت الفتاة مختومة بها تحطمت أيضاً في جزء من الثانية. تلك الصورة من اللهب إلتقطت ياسمين الصغيرة وهربت بدون أي تأخير، فارتفعت الى السماء مثل العاصفة.

كانت الطاقة العميقة تندفع بشكل محموم من كافة أنحاء جسد يون تشي بينما كان يحافظ على سرعته إلى أقصى حدودها، فيتخلص من المزيد والمزيد من الأعداء في طريقه. فقد كان متأكدا أنه ما ان يبطئ سرعته قليلا حتى يُطوَّق تماما ويموت دون شك.

“اقبضوا عليها! يجب أن نمسك بها حالاً!” صاح قائد بصوت عالٍ.

في كل مرة يشن فيها سيف معذب السماء قاتل الشيطان في يده هجوما، كان التلاميذ الروحيون الذين أمامه يموتون في انفجار تلو الآخر. حتى اضعف التلاميذ كانوا في عالم الأصل الالهي، وكان هنالك ايضا خبراء كثيرون في عالم الروح الإلهي. ولكن أمام يون تشي، الذي كان في المرحلة المبكرة فقط من عالم الروح الإلهي، ناهيك عن مقاومة هجماته، فما داموا على اتصال بآثار هجومه، فإنهم سوف يصابون على الفور حتى لو تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.

“اقبضوا عليها! يجب أن نمسك بها حالاً!” صاح قائد بصوت عالٍ.

سلسلة جبال الروح السوداء بأكملها ترتجف لفترة وجيزة بينما كان صفير اعصار وصوت السيف الرهيب يتردد في كل أنحاء المنطقة. السماء مملوئة بالدماء وممزقة على طول الأطراف و العظام المكسورة

“سسس … أنظر لوجه هذه الفتاة الصغيرة…سسسس… السيد الشاب سيحبها بالتأكيد. أوه، لا، لا. يجب أن نقبض عليها أولاً وأن نسلمها إلى سيد الطائفة. ما رأيك؟”

عندما رأى جميع تلامذة طائفة الروح الوضع يجري على هذا النحو الغير متوقع، شعروا بصدمة لا توصف. ومع ذلك، كان يون تشي يصرّ بأسنانه طوال هذا الوقت. فاستعمال السيف بيد واحدة لم يخفِّف قوته كثيرا فحسب، بل زاد ايضا من ارهاق قوته العميقة. ولكن كان كافيا التعامل مع التلاميذ العاديين لطائفة في الوقت الحاضر.

بوووم!!

ولكن فقط إذا كان يواجه التلاميذ العاديين لطائفة الروح

“سيد الطائفة أمر، لا حاجة للقبض عليه حياً. اقتلوه على الفور!”

في حال كان سيصل خبير في عالم المحنة الالهي ويزيد الضغط عليه قليلا، فهذا سيغيّر الوضع. وبما انه كان محاطا تماما بتلاميذ طائفة الروح، فإن مواجهة خبير كهذا لن تؤدي إلا الى نتيجة مروعة له.

بعد سماع كلماتهم، خافت ياسمين الصغيرة أكثر. قالت ما خطر ببالها، بينما كانت مذعورة قليلا، “أنت … أنت لا تستطيع ترهيبي… وأنت حتى غير مسموح لك بالإمساك بي! أنا … دعني أخبرك، نسيبي هو لينغ يون، أشهر شخص في عالم داركيا الآن. إذا كنت تجرؤ على مضايقتي، نسيبي … بالتأكيد لن يغفر لكم يا رفاق. “

كان من الضروري له أن يفكر بسرعة بطريقة وإلا كان عليه أن يعدّ نفسه للموت هنا الليلة!

“إيه؟ آه!! من أنتم؟ أأنتم مجموعة من الأشرار؟ ووااه… أنا خائفة جدا!!”

لن يكون أكثر من مجرد أمنيات يجبره على الخروج من هذه الظروف. كان عليه أن يخفي نفسه أولاً عن طريق قطع كل الهالات المغلقة عليه ثم يستخدم الضباب الكثيف في الليل… لقد كانت الطريقة الوحيدة لتركه ليهرب من الحصار

هذا الصوت…

يا له من هراء! ألا يمكن لهذه الفتاة الصغيرة أن تسمي نفسها بشيء آخر…؟ لماذا تصرّ على تسمية نفسها بياسمين الصغيرة؟

بعد أن تقطعت بها الطريق داخل التشكيل العميق، وبعد ذلك، أصبحت محاطة بعدد متزايد من الناس على حين غفلة، بدت خائفة جدا. فجسدها كان يلف حين كانت عيناها الجميلتان بالنجوم تنظران بخوف الى الناس من حولها.

بانج بانج بانج بانج بانج بانج …

انفجر تلاميذ طائفة الروح في منطقة تبعد بضعة كيلومترات عن يون تشي بلا كابح بينما اهتزت السماء، إلى جانب أصوات الصرخات البائسة. وكالزلابية التي ترتطم بالأرض، أُصيب المصابين بإصابات الخفيفة بجروح خطيرة، ومات في الحال ذوو الإصابات الأثقل. كان يون تشي يضغط بقوة سيفه إلى الأمام، فنشط ميراج البرق المدقع تحت قدميه. على الرغم من أنه كان يحمل ياسمين الصغيرة، كان جسده يتحرك بسرعة تيار الضوء، يشق طريقه من خلال حشد من التوابع مثل سكين حاد. فقطع سيفه معذب السماء قاتل الشيطان بلا قيود بصوت صفير، كما لو أن الضربة أدت الى حدوث إعصار.

عشرات الشرائح السوداء من البرق اخترقت خلال عاصفة طاقة السيف وضربت على ظهر يون تشي مباشرةً. الصوت الناتج عند ملامستهم لجسده قمع تماما كما لو أنهم اصطدموا بصفيحة فولاذية. ترنح يون تشي قليلاً وتحطم الجزء العلوي من ثوبه إلى قطع. ولكن لم تكن هناك سوى ندوب قليلة سطحية على جلده العاري ولم تخرج قطرة دم واحدة من جسده. وقبل أن يتمكن تلاميذ طائفة الروح الذين تمكنوا من ضربه من إظهار فرحتهم بنجاح عملهم، كادت مقل عيونهم تخرج من تجويفها خوفا عندما رأوا المشهد أمامهم.

إذا كان سينقذها مرة أخرى هذه المرة، فسيكون ذلك جيدًا تمامًا مثل وجود رغبة في الموت، يتصرف بطريقة نفسيه ويتصرف بحماقة كاملة. 

بعد الحصول على الأوردة الإلهية لقلب بوذا، أصبحت قدرة يون تشي على توجيه الطاقة العميقة في كافة أنحاء جسمه سريعة للغاية. لذلك صارت قدرته على استعمال سيف معذب السماء قاتل الشيطان أفضل بكثير مما كانت عليه في الماضي. ولكن بما انه كان يستخدم السيف بيد واحدة، فقد كان له تأثير سلبي أكبر بكثير مما كان عليه في السابق. على الرغم من أنه كان من الصعب على تلاميذ طائفة الروح الاقتراب إليه، فإن طاقتهم العميقة وقواهم العميقة البرقية كانت تضربه باستمرار كالمطر الجارفة. قد لا يصاب بإصابات خطيرة من قبلهم، لكن جسمه إمتلأ بدمائه الحمراء في غمضة عين.

كان من غير المحتمل أيضا أن تلاميذ طائفة الروح السوداء الإلهية، الذين أجبروا على المجيء إلى هنا متبعين الأوامر وينتظرون بلا مبالاة فرصة، سيصدقون حقا أنهم سيحصلون على فرصة.

بواسطة :

” ~! @ # ¥٪ … ” يون تشي كاد أن يتقيأ فماً مليئاً بالدماء على الفور

AhmedZirea


“…” يون تشي بذل كل ما في وسعه ليلتقط أنفاسه سراً. لا، هو لا يستطيع أن يترك نفسه تضايق بواسطتها. لم تكن قريبته ولا صديقته ولم ينقذها مرتين فحسب، بل كاد أن يفقد حياته بسببها في المرة الأخيرة. كان يشعر بالضيق لدرجة أنه أراد أن يمطر اللعنات عليها

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط