Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1177

العودة إلى السماء الخالدة مرة أخرى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العودة إلى السماء الخالدة مرة أخرى

هو اختراق مستوى كامل مثلا من المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي الى المستوى الأول من عالم الروح الإلهي

1177 – العودة إلى السماء الخالدة مرة أخرى

“تنهد، لقد اجتاز الجولات الثلاث من التصفيات بالغش، ولكن عالم السماء الخالدة أظهر قدراً لا يمكن تصوره من الشهامة ليسمح له بدخول معركة إله المخوَّل. لكن في النهاية… ميه! “

الموجة الأولى من الطاقة الطبية الأساسية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تم صقلها في فترة قصيرة من أربع إلى ست ساعات. ولم تقع حوادث غير متوقعة خلال هذه العملية أيضا. كان يون تشي يشعر بشعور مريح إلى الحد الذي جعله عاجزاً عن وصفه طيلة الوقت. كما لو أن جسده كان يطفو عالياً بين الغيوم أو يتجول في حلم

كما ظهرت نظرة عميقة من عدم التصديق في عيني مو بينغيون أيضا.

ومع تحسن القوة الطبية، توقفت حُبيبة يشم الكون الخماسية أيضا عن العمل بعنف في الوقت الحاضر. وانصهرت هذه الهالة الباردة الغامضة والحالمة مع جسده في وقت ما، حتى ان الاصابات التي حدثت داخل جسمه وخارجه شُفيت تماما.

لكن هذا الوضع لم يدم طويلاً. الموجة الثانية من القوة الطبية الأساسية “لحُبيبة يشم الكون الخماسية” تحررت فجأة. على الرغم من أنها كانت أضعف قليلاً من المرة السابقة، فإنها كانت لا تزال قوية بالقدر الكافي لإرسال يون تشي على الفور إلى أعماق الهاوية.

ركز يون تشي عقله مرة أخرى، وبدأ في تثبيت وتقوية الطاقة الحديثة.

كما ظهرت نظرة عميقة من عدم التصديق في عيني مو بينغيون أيضا.

لكن هذا الوضع لم يدم طويلاً. الموجة الثانية من القوة الطبية الأساسية “لحُبيبة يشم الكون الخماسية” تحررت فجأة. على الرغم من أنها كانت أضعف قليلاً من المرة السابقة، فإنها كانت لا تزال قوية بالقدر الكافي لإرسال يون تشي على الفور إلى أعماق الهاوية.

كان معلوما للجميع أن قوته العميقة كانت بوضوح عند المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي أول أمس. 

ومع ذلك، هذه المرة لم يكن على يون تشي أن يناضل كما كان من قبل. هذه الهالة اللينة الغامضة اندفعت مرة أخرى في جسده، وكحمام ربيعي خفيف ورقيق، رطبت جسمه بالكامل قبل أن تندمج مع جسمه وطاقته مرة أخرى. ثم كلاهما قمعا معا وصقلا هذه القوة الطبية الجديدة.

الموجة الأولى من الطاقة الطبية الأساسية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تم صقلها في فترة قصيرة من أربع إلى ست ساعات. ولم تقع حوادث غير متوقعة خلال هذه العملية أيضا. كان يون تشي يشعر بشعور مريح إلى الحد الذي جعله عاجزاً عن وصفه طيلة الوقت. كما لو أن جسده كان يطفو عالياً بين الغيوم أو يتجول في حلم

أغلب القوة الطبية لحُبيبة يشم الكون الخماسية كانت مخفية في جوهرها. موجة تلو الأخرى من الطاقة الطبية انفجرت بالتتابع، وتم صقلها من قبل يون تشي مراراً وتكراراً. وكلما وجد يون تشي نفسه عاجزاً عن تحمل ثوران القوة الطبية، كانت هالة البرد الجليدية الحالمة هذه تندفع إلى جسده بسرعة.

ركز يون تشي عقله، حاول التواصل مع هذه الخصلة من عنقاء الجليد الإلهية. الطاقة التي كانت ملتصقة بالروح كانت قوية جدا في عينيه، وقد تضخِّم قوته العميقة مرة اخرى.

بعد تكرار هذه العملية عشرات المرات، كانت القوة الطبية المتدفقة من حُبيبة يشم الكون الخماسية ضعيفة جدا، وكانت الهالة الخيالية التي كانت تندفع في جسده كل مرة للمساعدة في قمع وصقل القوة الطبية تزداد ضعفا أيضا.

الموجة الأولى من الطاقة الطبية الأساسية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تم صقلها في فترة قصيرة من أربع إلى ست ساعات. ولم تقع حوادث غير متوقعة خلال هذه العملية أيضا. كان يون تشي يشعر بشعور مريح إلى الحد الذي جعله عاجزاً عن وصفه طيلة الوقت. كما لو أن جسده كان يطفو عالياً بين الغيوم أو يتجول في حلم

مرت حتى الآن فترة غير معروفة من الزمن. ربما، بضعة أيام، بضعة أشهر، أو حتى بضعة سنوات… عندما وصلت دورة صقل الطاقة الطبية هذه إلى المئة مرة، أطلقت حُبيبة يشم الكون الخماسية أخيرًا كل قوتها الطبية. بعد ذلك، اختفى الضوء الغير عادي ذو الألوان الخمسة الذي ظل يون تشي مغلفاً داخله طيلة هذه الفترة بالكامل من دون أثر أيضاً.

لكن هذا الوضع لم يدم طويلاً. الموجة الثانية من القوة الطبية الأساسية “لحُبيبة يشم الكون الخماسية” تحررت فجأة. على الرغم من أنها كانت أضعف قليلاً من المرة السابقة، فإنها كانت لا تزال قوية بالقدر الكافي لإرسال يون تشي على الفور إلى أعماق الهاوية.

أصبح يون تشي قادراً الآن على الشعور بالارتياح في عقله، ولم يكن يشعر بأي نوع من الإجهاد على الإطلاق. بل على العكس من ذلك، كان عقله صاحياً وهادئاً إلى حد غير مسبوق.

AhmedZirea

لم يختر يون تشي أن يستشعر طاقته العميقة الحالية، فأطلق بدلاً من ذلك حواسه المختومة وفتح عينيه بهدوء… ولا يزال حاجز عجلة لؤلؤة الزمن قائما، مما يثبت أنه قضى في الداخل أقل من “شهر”. ومع ذلك، لم يكن هناك مكان يُرى فيه مو شوانيين، وهي الشخصية الاخرى الوحيدة التي كانت موجودة معه في الحاجز. لم يكن هناك أثر لهالتها في المحيط أيضاً

…………

في ذلك الوقت صرخة عنقاء طفيفة ظهرت فجأة من أعماق روحه 

أكدوا مجددا تقييمهم ووجدوا دون شك ان هالته العميقة هي حقا هالة المستوى الثامن من عالم المحنة الإلهي، بلا شك!

خصلة الروح الإلهية التي منحته إياها فتاة عنقاء الجليد تتلألأ بضوء جليدي بارد داخل روحه.

ومع ذلك، على الرغم من أنه كان من المقرر أن تندلع اليوم ثماني معارك، كان الجميع يتوقعون أن تندلع ست معارك منها فقط. 

كانت مو شوانيين قد أخبرته ذات مرة أن عالم المحنة الإلهي هو العالم الأكثر خصوصية على الطريق الإلهي. فقد امتلك تسعة عوالم صغيرة فقط، ولن يحدث أي تغيير نوعي، بل إنه ببساطة زيادة القوة العميقة للممارس العميق. لذلك كان عالم المحنة الالهي الاكثر ملاءمة ليزيد بالقوة من قوته العميقة. ولم يكن القيام بذلك أسهل وأنسب في هذا العالم فحسب، بل كان بوسع المرء أن يحصل على المزيد من القوة في حين يواجه أقل الآثار الجانبية الممكنة.

ومع ذلك، على الرغم من أنه كان من المقرر أن تندلع اليوم ثماني معارك، كان الجميع يتوقعون أن تندلع ست معارك منها فقط. 

وكان أيضاً أحد الأسباب التي جعلت مو شوانيين لا تسمح ليون تشي بأخذ حُبيبة يشم الكون الخماسية عندما كان في عالم الروح الإلهي. 

ركز يون تشي عقله مرة أخرى، وبدأ في تثبيت وتقوية الطاقة الحديثة.

ركز يون تشي عقله، حاول التواصل مع هذه الخصلة من عنقاء الجليد الإلهية. الطاقة التي كانت ملتصقة بالروح كانت قوية جدا في عينيه، وقد تضخِّم قوته العميقة مرة اخرى.

حُبيبة يشم الكون الخماسية العادي لديه طاقة كافية فقط لزراعة مُمارس عميق في عالم الأصل الإلهي حتى عالم المحنة الإلهي. ولكن لزم الحصول على طاقة هائلة لزراعة عالم صغير في عالم المحنة الإلهي، وهو أمر لا يضاهي بطبيعة الحال فعل الشيء نفسه في عالم الروح الإلهي أو الأصل الإلهي. وقالت مو شوانيين شخصيا إنه… حتى لو كان حُبيبة يشم الكون الخماسية هذه لديها قوة طبية قوية للغاية، فلو قام يون شي بصقلها بعد وصوله إلى عالم المحنة الإلهي، نظراً لعروقه العميقة الخاصة، لكان قادراً على زيادة زراعته بنحو ثلاثة عوالم صغيرة، مع زيادة أربعة عوالم صغيرة باعتبارها الحد الأقصى.

…………

“يبدو أنه أيضا لا يريد أن يهان باستمرار أمام الآخرين… ميه! الهروب هكذا أكثر خزياً. يقال انه حتى التلميذ المباشر لملكة عالم اغنية الثلج. أليس هو يفعل ذلك مسألة عار لعالم أغنية الثلج بأكمله؟ لو كان هذا الملك لديه هذا النوع من التلميذ المباشر، لقتلته فورا بضربة من كفّي!”

عالم إله السماء الخالدة، حلبة إله المناوشات، اليوم الثالث من معركة إله المخوَّل.

أكدوا مجددا تقييمهم ووجدوا دون شك ان هالته العميقة هي حقا هالة المستوى الثامن من عالم المحنة الإلهي، بلا شك!

في معركة إله المخوَّل في اليوم السابق، هُزم ثمانية أشخاص من مجموعة الآلهة المخوَّلة وسقطوا في مجموعة الخاسرين. ومن ناحية أخرى، تم استبعاد ثمانية أشخاص من مجموعة الخاسرين.

“فيوا! كنت أعرف أن هذا الفتى ليس من نوع الأشخاص الذين يهربون دون أن يقاتلوا” أخرج هيو رولي نفساً مريحاً. بعد ذلك، زأر، “الشاب يون، من الجيد أنك هنا! حتى لو كنا نعرف بوضوح أننا لسنا نداً لخصومنا، فلا يزال علينا أن نقاتل بأفضل قدراتنا قبل أن نعاني من الهزيمة… همم؟ “

اليوم، كانت المعارك التي ستخوضها مجموعة الخاسرين هي الوحيدة والتي ستخوض ثماني معارك، وكان سيُزال من معركة إله المخوَّل ثمانية أشخاص. 

في ذلك الوقت القصير جدا في أقل من يومين … زراعته زادت بما يصل إلى سبعة عوالم صغيرة! 

بكلمات اخرى، لم يبتقَ سوى ستة عشر شخصا في معركة إله المخوَّل بعد المعارك اليوم. وأولئك الذين تمكنوا من شق طريقهم إلى أعلى ستة عشر سوف يحصلون على القدر الكافي من المجد لكي يسطعوا طيلة حياتهم. 

“يون تشي لم يأتي إلى حلبة إله المناوشات بالأمس، وسمعت أن أحدا رآه يغادر عالم إله السماء الخالدة مكتئبا ووحيدا. لقد هرب على الأرجح إلى عالم اغنية الثلج. “

الأشخاص الثمانية المتبقون من مجموعة الآلهة المخوَّلة، سيصبحون محور الاهتمام للمنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.

بكلمات اخرى، لم يبتقَ سوى ستة عشر شخصا في معركة إله المخوَّل بعد المعارك اليوم. وأولئك الذين تمكنوا من شق طريقهم إلى أعلى ستة عشر سوف يحصلون على القدر الكافي من المجد لكي يسطعوا طيلة حياتهم. 

كانت السماء قد أضاءت للتو، ولكن المقاعد المخصصة لآلاف العوالم النجمية على حلبة إله المناوشات كانت مليئة بالناس. وما زال بوسع هؤلاء الذين خسروا في معارك مجموعة الآلهة المخوَّلة أن يحصلوا على حبل النجاة، ولكن بمجرد إقصاء أحد ما في مجموعة الخاسرين فسوف يتم القضاء عليه بشكل مباشر، ومن دون أي فرصة للعودة. لذلك جعل التنافس بين فريق الخاسرين الناس أكثر توترا وقلقا.

أغلب القوة الطبية لحُبيبة يشم الكون الخماسية كانت مخفية في جوهرها. موجة تلو الأخرى من الطاقة الطبية انفجرت بالتتابع، وتم صقلها من قبل يون تشي مراراً وتكراراً. وكلما وجد يون تشي نفسه عاجزاً عن تحمل ثوران القوة الطبية، كانت هالة البرد الجليدية الحالمة هذه تندفع إلى جسده بسرعة.

ومع ذلك، على الرغم من أنه كان من المقرر أن تندلع اليوم ثماني معارك، كان الجميع يتوقعون أن تندلع ست معارك منها فقط. 

“هذا بالتأكيد سيسجل كحدث مخجل في تاريخ مؤتمر الإله العميق.”

على شاشة الضوء في حلبة إله المناوشات، تم كشف قائمة معارك اليوم.

بعد تكرار هذه العملية عشرات المرات، كانت القوة الطبية المتدفقة من حُبيبة يشم الكون الخماسية ضعيفة جدا، وكانت الهالة الخيالية التي كانت تندفع في جسده كل مرة للمساعدة في قمع وصقل القوة الطبية تزداد ضعفا أيضا.

 المعركة 1: عالم اغنية الثلج【يون تشي】—— VS —— عالم الاخلاص المقدس【لوو تشانجان】

في ذلك الوقت، إمبراطور إله السماء الخالدة أمر من منطقة الجلوس الشرقية، “تشو هوي، فقط اعلن النتيجة. مؤتمر الإله العميق لا يحتاج إلى تضييع وقته على مثل هذا الجبان الذي لا يبالي البتة بكرامة الطريق العميق “.

المعركة 2: عالم القتال الإلهي 【وو جيكي】—— VS —— عالم قصف الرعد【لي جيانمينغ】

المعركة 2: عالم القتال الإلهي 【وو جيكي】—— VS —— عالم قصف الرعد【لي جيانمينغ】

…………

ومع ذلك، هذه المرة لم يكن على يون تشي أن يناضل كما كان من قبل. هذه الهالة اللينة الغامضة اندفعت مرة أخرى في جسده، وكحمام ربيعي خفيف ورقيق، رطبت جسمه بالكامل قبل أن تندمج مع جسمه وطاقته مرة أخرى. ثم كلاهما قمعا معا وصقلا هذه القوة الطبية الجديدة.

“هذا لوو تشانجان محظوظ جدا. قوته في المستوى السفلي، لكن خصمه في المعركة الأولى تبين أنه يون تشي، وهكذا حصل على تذكرة مجانية لدخول مجموعة الآلهة المخوَّلة. البارحة خسر أمام هيو بويون من عالم إله اللهب في المعركة بين أعضاء مجموعة الآلهة المخوَّلة. لكن من كان يتوقع أن يكون منافسه في المعركة الأولى لمجموعة الخاسرين هو يون تشي مرة أخرى… يبدو أنه سيحصل على مكان في الستة عشر الأوائل، هاه”

في ذلك الوقت صرخة عنقاء طفيفة ظهرت فجأة من أعماق روحه 

“ما زال بإمكانه أن يصادف يون تشي لأنه لم يكن عليه أن يقاتل أمس. وإلا فكيف استطاع ان يواجه خصما ضعيفا كهذا في هذه المرحلة من المنافسة؟ الرجل الذي يستحق أن يضل طريقه من هنا ربح بدون قتال أحد، أنا أشعر حقا انه ليس من العدل بالنسبة لأولئك المرشحين للقب إله الذين أُبعدوا بعد خوض معركة شاقة”

فوجئوا لأن هالة قوته العميقة قد تغيرت … تماما!

“يون تشي لم يأتي إلى حلبة إله المناوشات بالأمس، وسمعت أن أحدا رآه يغادر عالم إله السماء الخالدة مكتئبا ووحيدا. لقد هرب على الأرجح إلى عالم اغنية الثلج. “

في ذلك الوقت، إمبراطور إله السماء الخالدة أمر من منطقة الجلوس الشرقية، “تشو هوي، فقط اعلن النتيجة. مؤتمر الإله العميق لا يحتاج إلى تضييع وقته على مثل هذا الجبان الذي لا يبالي البتة بكرامة الطريق العميق “.

“يبدو أنه أيضا لا يريد أن يهان باستمرار أمام الآخرين… ميه! الهروب هكذا أكثر خزياً. يقال انه حتى التلميذ المباشر لملكة عالم اغنية الثلج. أليس هو يفعل ذلك مسألة عار لعالم أغنية الثلج بأكمله؟ لو كان هذا الملك لديه هذا النوع من التلميذ المباشر، لقتلته فورا بضربة من كفّي!”

الفرق بين عالم صغير وعالم عظيم….

شعب عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب كانوا موجودين بالفعل في منطقة الجلوس واستطاعوا سماع كل أنواع الأصوات المخروقة للاذن في المناقشة.

هو اختراق مستوى كامل مثلا من المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي الى المستوى الأول من عالم الروح الإلهي

ظلت مو بينغيون صامتة طوال الوقت، وكان مو هوانزي والبقية يشعرون بعدم الارتياح الشديد، وكأنهم يجلسون على دبابيس وإبر. ندموا على ظهورهم هنا على جانب عالم إله اللهب، كان يان جوهاي وهيو رولي يتنهدون في قلوبهم. أراد هيو بويون عدة مرات أن يستفسر عن يون تشي، ولكنه في النهاية لم يتمكن من التعبير عن أفكاره.

في معركة إله المخوَّل في اليوم السابق، هُزم ثمانية أشخاص من مجموعة الآلهة المخوَّلة وسقطوا في مجموعة الخاسرين. ومن ناحية أخرى، تم استبعاد ثمانية أشخاص من مجموعة الخاسرين.

المسابقة كانت على وشك البدء. عندما كان الحاجز يغطي حلبة إله المناوشات، ظهرت شخصية المبجل تشو هوي في الهواء. معركة إله المخوَّل اليوم كانت قد بدأت أخيراً

ومع ذلك، فإن زيادة قدرها سبعة عوالم كاملة جعلتها تقفز في خوف.

“اليوم، الجولة الثانية لمجموعة الخاسرين ستنعقد. الفائزون سيدخلون الجولة الثالثة من مجموعة الخاسرين غداً، وسيواجه الخاسرون نهاية مسيرتهم في مؤتمر الاله العميق! “

كانت مو شوانيين قد أخبرته ذات مرة أن عالم المحنة الإلهي هو العالم الأكثر خصوصية على الطريق الإلهي. فقد امتلك تسعة عوالم صغيرة فقط، ولن يحدث أي تغيير نوعي، بل إنه ببساطة زيادة القوة العميقة للممارس العميق. لذلك كان عالم المحنة الالهي الاكثر ملاءمة ليزيد بالقوة من قوته العميقة. ولم يكن القيام بذلك أسهل وأنسب في هذا العالم فحسب، بل كان بوسع المرء أن يحصل على المزيد من القوة في حين يواجه أقل الآثار الجانبية الممكنة.

“سنخوض المعركة الأولى من الجولة الثانية لمجموعة الخاسرين. يون تشي من عالم اغنية الثلج ولوو تشانجان من عالم الاخلاص المقدس، اسرعوا الى حلبة إله المناوشات!”

على شاشة الضوء في حلبة إله المناوشات، تم كشف قائمة معارك اليوم.

في اللحظة التي أنهى فيها المبجل تشو هوي كلامه، انجرف جسد لوو تشانجان في الهواء، وسقط في مركز حلبة إله المناوشات بطريقة واثقة وبشكل لا يضاهى. فأطلق نظره مباشرة الى مكان الجلوس في عالم اغنية الثلج، بينما كانت زوايا فمه ترسم على وجهه ابتسامة هادئة.

في معركة إله المخوَّل في اليوم السابق، هُزم ثمانية أشخاص من مجموعة الآلهة المخوَّلة وسقطوا في مجموعة الخاسرين. ومن ناحية أخرى، تم استبعاد ثمانية أشخاص من مجموعة الخاسرين.

لم يكن هناك حتى ظل يون تشي في منطقة جلوس عالم اغنية الثلج.

في ذلك الوقت القصير جدا في أقل من يومين … زراعته زادت بما يصل إلى سبعة عوالم صغيرة! 

إذ تبعت نظرات كل الناس نظره، اكتسحت ايضا منطقة جلوس عالم اغنية الثلج. نصفهم كان يبدو عليه الازدراء، والنصف الآخر كان فيه تعابير ساخرة. حتى ان البعض كانوا يهزّون رؤوسهم وهم يتنهدون في داخلهم، كما لو انهم يشعرون بخزي غير مباشر على عالم اغنية الثلج. بالنظر إلى نظرات لا حصر لها، لم يجرؤ أهل عالم اغنية الثلج على رفع رؤوسهم وهم يشعرون بالقلق.

في ذلك الوقت صرخة عنقاء طفيفة ظهرت فجأة من أعماق روحه 

“هذا الفتى لم يهرب حقاً خوفاً، صحيح؟” هيو رولي هز رأسه. اخرج تنهيدة قوية ونظرة حزينة وخائبة الأمل على وجهه كله.

المعركة 2: عالم القتال الإلهي 【وو جيكي】—— VS —— عالم قصف الرعد【لي جيانمينغ】

على الرغم من أن يون شي قد استسلم مباشرة في معركته الأولى في اليوم الأول من معركة إله المخوَّل، إلا إنه كان حاضراً على الأقل في موقع المنافسة، وأعلن شخصياً أنه سيتخلى عن المعركة… ففي النهاية، لم تكن لديه فرصة للنصر، نظراً لقوته. حتى لو كان الاعتراف بالهزيمة على الفور بمثابة عمل من أعمال فقدان الكرامة كممارس عميق، فقد يظل من الممكن تجاهله.

“فيوا! كنت أعرف أن هذا الفتى ليس من نوع الأشخاص الذين يهربون دون أن يقاتلوا” أخرج هيو رولي نفساً مريحاً. بعد ذلك، زأر، “الشاب يون، من الجيد أنك هنا! حتى لو كنا نعرف بوضوح أننا لسنا نداً لخصومنا، فلا يزال علينا أن نقاتل بأفضل قدراتنا قبل أن نعاني من الهزيمة… همم؟ “

بالأمس، لم يكن لديه أي خصم ليقاتل في الجولة الأولى من مجموعة الخاسرين، وتم ترقيته مباشرة إلى الجولة التالية. لذا، حتى لو كان غائب عن المكان، لا أحد قال أيّ شئ حوله. 

بواسطة :

لكن في حال لم يأتي اليوم… إذا كان قد هرب فعلا الى عالم اغنية الثلج، فلن يكون هنالك حقا سبب يمنع الآخرين من الاحتقار به.

لقد مضى وقت طويل منذ أن أنهى المبجل تشو هوي كلماته، ولكن لوو تشانجان وحده هو الذي كان يقف على المسرح. وبما أنه لم يكن بالإمكان رؤية ظل يون شي في منطقة الجلوس، فمن الواضح أنه لم يكن حاضراً في المكان. وكانت نتيجة المعركة في مثل هذه الحالة واضحة للجميع.

لقد مضى وقت طويل منذ أن أنهى المبجل تشو هوي كلماته، ولكن لوو تشانجان وحده هو الذي كان يقف على المسرح. وبما أنه لم يكن بالإمكان رؤية ظل يون شي في منطقة الجلوس، فمن الواضح أنه لم يكن حاضراً في المكان. وكانت نتيجة المعركة في مثل هذه الحالة واضحة للجميع.

مرت حتى الآن فترة غير معروفة من الزمن. ربما، بضعة أيام، بضعة أشهر، أو حتى بضعة سنوات… عندما وصلت دورة صقل الطاقة الطبية هذه إلى المئة مرة، أطلقت حُبيبة يشم الكون الخماسية أخيرًا كل قوتها الطبية. بعد ذلك، اختفى الضوء الغير عادي ذو الألوان الخمسة الذي ظل يون تشي مغلفاً داخله طيلة هذه الفترة بالكامل من دون أثر أيضاً.

“تنهد، لقد اجتاز الجولات الثلاث من التصفيات بالغش، ولكن عالم السماء الخالدة أظهر قدراً لا يمكن تصوره من الشهامة ليسمح له بدخول معركة إله المخوَّل. لكن في النهاية… ميه! “

أصبح يون تشي قادراً الآن على الشعور بالارتياح في عقله، ولم يكن يشعر بأي نوع من الإجهاد على الإطلاق. بل على العكس من ذلك، كان عقله صاحياً وهادئاً إلى حد غير مسبوق.

“هذا بالتأكيد سيسجل كحدث مخجل في تاريخ مؤتمر الإله العميق.”

الفرق بين عالم صغير وعالم عظيم….

“يون شي هرب، لذا المبجل تشو هوي لا يحتاج لإضاعة الوقت في انتظاره. فقط أعلن نتيجة المعركة. القمامة مثله دخوله في معركة إله المخوَّل المتميزة كانت بمثابة تخريب مؤتمر الاله العميق أكمله”

“يون تشي لم يأتي إلى حلبة إله المناوشات بالأمس، وسمعت أن أحدا رآه يغادر عالم إله السماء الخالدة مكتئبا ووحيدا. لقد هرب على الأرجح إلى عالم اغنية الثلج. “

المبجل تشو هوي كان لامبالياً في عينيه، ووفقا لقواعد معركة إله المخوَّل، إذا لم يدخل المتسابق حلبة إله المناوشات في خمس عشرة نفس، فإنه سيعتبر خاسرا. على الرغم من أن يون تشي لم يكن حاضراً حتى في المكان، ناهيك عن معركة إله المخوَّل، كان من السهل التوصل إلى نتيجة هذه المعركة، إلا أن طبيعة المبجل تشو هوي كانت سبباً في انتظاره بفارغ الصبر لمدة خمسة عشر نفس قبل إعلان النتيجة.

الموجة الأولى من الطاقة الطبية الأساسية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تم صقلها في فترة قصيرة من أربع إلى ست ساعات. ولم تقع حوادث غير متوقعة خلال هذه العملية أيضا. كان يون تشي يشعر بشعور مريح إلى الحد الذي جعله عاجزاً عن وصفه طيلة الوقت. كما لو أن جسده كان يطفو عالياً بين الغيوم أو يتجول في حلم

في ذلك الوقت، إمبراطور إله السماء الخالدة أمر من منطقة الجلوس الشرقية، “تشو هوي، فقط اعلن النتيجة. مؤتمر الإله العميق لا يحتاج إلى تضييع وقته على مثل هذا الجبان الذي لا يبالي البتة بكرامة الطريق العميق “.

ومع ذلك، على الرغم من أنه كان من المقرر أن تندلع اليوم ثماني معارك، كان الجميع يتوقعون أن تندلع ست معارك منها فقط. 

المبجل تشو هوي أومأ برأسه وأعلن بصوت عالٍ، دون أن يكلِّف نفسه عناء ذكر اسم يون شي، “في المعركة الأولى للجولة الثانية من مجموعة الخاسرين، لوو تشانجان قد…أوه؟”

بواسطة :

فقط عندما كان على وشك قول كلمة “فاز”، رفع المبجل تشو هوي حواجبه فجأة. أدار رأسه لينظر الى السماء فوقه، وانتقلت ايضا نظرات غالبية الحاضرين في ذلك الاتجاه.

المسابقة كانت على وشك البدء. عندما كان الحاجز يغطي حلبة إله المناوشات، ظهرت شخصية المبجل تشو هوي في الهواء. معركة إله المخوَّل اليوم كانت قد بدأت أخيراً

كان فلك جليدي يطير من الشرق بسرعة، مثل ضوء النجوم الذي يعبر السماء، ووصل إلى فوق سماء حلبة إله المناوشات في لحظة. إنسان سقط مباشرة من الفلك الجليدي وهبط أمام لوو تشانجان. وبعد ذلك، اختفى الفلك الجليدي أيضا.

…………

“يون تشي!” كل الناس من عالم اغنية الثلج صرخوا بدهشة 

لكن في حال لم يأتي اليوم… إذا كان قد هرب فعلا الى عالم اغنية الثلج، فلن يكون هنالك حقا سبب يمنع الآخرين من الاحتقار به.

“أخيراً هنا …” مو بينغيون تنهدت لفترة طويلة، مع تخفيف التعبير على وجهها.

“أخيراً هنا …” مو بينغيون تنهدت لفترة طويلة، مع تخفيف التعبير على وجهها.

“فيوا! كنت أعرف أن هذا الفتى ليس من نوع الأشخاص الذين يهربون دون أن يقاتلوا” أخرج هيو رولي نفساً مريحاً. بعد ذلك، زأر، “الشاب يون، من الجيد أنك هنا! حتى لو كنا نعرف بوضوح أننا لسنا نداً لخصومنا، فلا يزال علينا أن نقاتل بأفضل قدراتنا قبل أن نعاني من الهزيمة… همم؟ “

“يون تشي!” كل الناس من عالم اغنية الثلج صرخوا بدهشة 

رفع هيو رولي حواجبه فجأة، لأنه شعر بشيء غريب. وبعد النظر بإصرار إلى يون تشي للحظة، وسع عينيه على الفور، وكشف عن تعبير عن عدم التصديق.

AhmedZirea

كان يون تشي قد غير ملابسه إلى الثوب الأبيض الجليدي لطائفة عنقاء الجليد، وكانت يداه خلف ظهره ورأسه مرفوعاً بعض الشيء إلى أعلى. كانت عينيه تبدو كالماء الساكن، وكانت الابتسامة ترتسم على وجهه. المكان الذي هبط فيه كان على بعد أقل من عشر خطوات من لوو تشانجان الذي كان يقف أمامه

ومع ذلك، هذه المرة لم يكن على يون تشي أن يناضل كما كان من قبل. هذه الهالة اللينة الغامضة اندفعت مرة أخرى في جسده، وكحمام ربيعي خفيف ورقيق، رطبت جسمه بالكامل قبل أن تندمج مع جسمه وطاقته مرة أخرى. ثم كلاهما قمعا معا وصقلا هذه القوة الطبية الجديدة.

أعطاه المبجل تشو هوي نظرة جانبية بينما حواجبه تتحرك بوضوح. وفي منطقة الجلوس، فوجئ جميع آلهة النجوم والخبراء الآخرون بنظراتهم على وجوههم ايضا، حتى ان كلًّا من الأباطرة العظماء في منطقة الجلوس الشرقية كانت عليهم تعابير غير عادية في عيونهم.

الموجة الأولى من الطاقة الطبية الأساسية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تم صقلها في فترة قصيرة من أربع إلى ست ساعات. ولم تقع حوادث غير متوقعة خلال هذه العملية أيضا. كان يون تشي يشعر بشعور مريح إلى الحد الذي جعله عاجزاً عن وصفه طيلة الوقت. كما لو أن جسده كان يطفو عالياً بين الغيوم أو يتجول في حلم

لم يتفاجأوا بوصول يون تشي المفاجئ.

لقد مضى وقت طويل منذ أن أنهى المبجل تشو هوي كلماته، ولكن لوو تشانجان وحده هو الذي كان يقف على المسرح. وبما أنه لم يكن بالإمكان رؤية ظل يون شي في منطقة الجلوس، فمن الواضح أنه لم يكن حاضراً في المكان. وكانت نتيجة المعركة في مثل هذه الحالة واضحة للجميع.

فوجئوا لأن هالة قوته العميقة قد تغيرت … تماما!

 المعركة 1: عالم اغنية الثلج【يون تشي】—— VS —— عالم الاخلاص المقدس【لوو تشانجان】

كان معلوما للجميع أن قوته العميقة كانت بوضوح عند المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي أول أمس. 

المسابقة كانت على وشك البدء. عندما كان الحاجز يغطي حلبة إله المناوشات، ظهرت شخصية المبجل تشو هوي في الهواء. معركة إله المخوَّل اليوم كانت قد بدأت أخيراً

ولكن، من الواضح أن يون تشي كان لديه هالة عميقة من المستوى الثامن من عالم المحنة الإلهي تدور عبر جسده!

رفع هيو رولي حواجبه فجأة، لأنه شعر بشيء غريب. وبعد النظر بإصرار إلى يون تشي للحظة، وسع عينيه على الفور، وكشف عن تعبير عن عدم التصديق.

أكدوا مجددا تقييمهم ووجدوا دون شك ان هالته العميقة هي حقا هالة المستوى الثامن من عالم المحنة الإلهي، بلا شك!

1177 – العودة إلى السماء الخالدة مرة أخرى

في ذلك الوقت القصير جدا في أقل من يومين … زراعته زادت بما يصل إلى سبعة عوالم صغيرة! 

ولكن، من الواضح أن يون تشي كان لديه هالة عميقة من المستوى الثامن من عالم المحنة الإلهي تدور عبر جسده!

“المستوى الثامن … لعالم المحنة الإلهي؟ هل هو نفس يون تشي؟” فتح مو هوانزي فمه على مصراعيه ولم يجرؤ على تصديق إدراكه الروحي. 

كما ظهرت نظرة عميقة من عدم التصديق في عيني مو بينغيون أيضا.

بالأمس، لم يكن لديه أي خصم ليقاتل في الجولة الأولى من مجموعة الخاسرين، وتم ترقيته مباشرة إلى الجولة التالية. لذا، حتى لو كان غائب عن المكان، لا أحد قال أيّ شئ حوله. 

كانت مو بينغيون مدركة أيضاً أن يون تشي قد ابتلع “حُبيبة يشم الكون الخماسية”. علاوة على ذلك، ساعدت أيضا مو شوانيين على دمج المواد الخمس بنجاح فيما بينهم. فقد أدركت ان المواد المستخدمة لصنع “حُبيبة يشم الكون الخماسية” مميزة جدا، لذلك فإن قوتها الطبية سيكون لها تأثير اكبر بكثير مما ذُكر في السجلات.

1177 – العودة إلى السماء الخالدة مرة أخرى

حُبيبة يشم الكون الخماسية العادي لديه طاقة كافية فقط لزراعة مُمارس عميق في عالم الأصل الإلهي حتى عالم المحنة الإلهي. ولكن لزم الحصول على طاقة هائلة لزراعة عالم صغير في عالم المحنة الإلهي، وهو أمر لا يضاهي بطبيعة الحال فعل الشيء نفسه في عالم الروح الإلهي أو الأصل الإلهي. وقالت مو شوانيين شخصيا إنه… حتى لو كان حُبيبة يشم الكون الخماسية هذه لديها قوة طبية قوية للغاية، فلو قام يون شي بصقلها بعد وصوله إلى عالم المحنة الإلهي، نظراً لعروقه العميقة الخاصة، لكان قادراً على زيادة زراعته بنحو ثلاثة عوالم صغيرة، مع زيادة أربعة عوالم صغيرة باعتبارها الحد الأقصى.

“يون شي هرب، لذا المبجل تشو هوي لا يحتاج لإضاعة الوقت في انتظاره. فقط أعلن نتيجة المعركة. القمامة مثله دخوله في معركة إله المخوَّل المتميزة كانت بمثابة تخريب مؤتمر الاله العميق أكمله”

كانت تدرك تمام العلم أن هدف يون تشي وراء العودة إلى عالم أغنية الثلج كان البحث عن حُبيبة يشم الكون الخماسية. 

…………

ومع ذلك، فإن زيادة قدرها سبعة عوالم كاملة جعلتها تقفز في خوف.

“هذا الفتى لم يهرب حقاً خوفاً، صحيح؟” هيو رولي هز رأسه. اخرج تنهيدة قوية ونظرة حزينة وخائبة الأمل على وجهه كله.

___________

الموجة الأولى من الطاقة الطبية الأساسية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تم صقلها في فترة قصيرة من أربع إلى ست ساعات. ولم تقع حوادث غير متوقعة خلال هذه العملية أيضا. كان يون تشي يشعر بشعور مريح إلى الحد الذي جعله عاجزاً عن وصفه طيلة الوقت. كما لو أن جسده كان يطفو عالياً بين الغيوم أو يتجول في حلم

الفرق بين عالم صغير وعالم عظيم….

لم يختر يون تشي أن يستشعر طاقته العميقة الحالية، فأطلق بدلاً من ذلك حواسه المختومة وفتح عينيه بهدوء… ولا يزال حاجز عجلة لؤلؤة الزمن قائما، مما يثبت أنه قضى في الداخل أقل من “شهر”. ومع ذلك، لم يكن هناك مكان يُرى فيه مو شوانيين، وهي الشخصية الاخرى الوحيدة التي كانت موجودة معه في الحاجز. لم يكن هناك أثر لهالتها في المحيط أيضاً

عالم الصغير هو الاختراق في نفس مستوى الطاقة مثلا من 

في معركة إله المخوَّل في اليوم السابق، هُزم ثمانية أشخاص من مجموعة الآلهة المخوَّلة وسقطوا في مجموعة الخاسرين. ومن ناحية أخرى، تم استبعاد ثمانية أشخاص من مجموعة الخاسرين.

المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي الى المستوى الثاني 

ركز يون تشي عقله مرة أخرى، وبدأ في تثبيت وتقوية الطاقة الحديثة.

أما عالم عظيم

ومع ذلك، فإن زيادة قدرها سبعة عوالم كاملة جعلتها تقفز في خوف.

هو اختراق مستوى كامل مثلا من المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي الى المستوى الأول من عالم الروح الإلهي

اليوم، كانت المعارك التي ستخوضها مجموعة الخاسرين هي الوحيدة والتي ستخوض ثماني معارك، وكان سيُزال من معركة إله المخوَّل ثمانية أشخاص. 

بواسطة :

حُبيبة يشم الكون الخماسية العادي لديه طاقة كافية فقط لزراعة مُمارس عميق في عالم الأصل الإلهي حتى عالم المحنة الإلهي. ولكن لزم الحصول على طاقة هائلة لزراعة عالم صغير في عالم المحنة الإلهي، وهو أمر لا يضاهي بطبيعة الحال فعل الشيء نفسه في عالم الروح الإلهي أو الأصل الإلهي. وقالت مو شوانيين شخصيا إنه… حتى لو كان حُبيبة يشم الكون الخماسية هذه لديها قوة طبية قوية للغاية، فلو قام يون شي بصقلها بعد وصوله إلى عالم المحنة الإلهي، نظراً لعروقه العميقة الخاصة، لكان قادراً على زيادة زراعته بنحو ثلاثة عوالم صغيرة، مع زيادة أربعة عوالم صغيرة باعتبارها الحد الأقصى.

AhmedZirea


أعطاه المبجل تشو هوي نظرة جانبية بينما حواجبه تتحرك بوضوح. وفي منطقة الجلوس، فوجئ جميع آلهة النجوم والخبراء الآخرون بنظراتهم على وجوههم ايضا، حتى ان كلًّا من الأباطرة العظماء في منطقة الجلوس الشرقية كانت عليهم تعابير غير عادية في عيونهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط