بويون المخوَّل
ذلك أن هيو بويون لم يظهر حتى الآن، ويون تشي لم يكن بوسعه أن يستشعر هالته في المناطق المحيطة أيضا.
ذلك أن هيو بويون لم يظهر حتى الآن، ويون تشي لم يكن بوسعه أن يستشعر هالته في المناطق المحيطة أيضا.
خطا هيو رولي خطوة كبيرة إلى الأمام، كما قال وهو يضحك بصوت عالٍ: “الشاب يون على حق! يون إير، ليس عليك أن تكون مثبط العزيمة. هو بالتأكيد ليس لأن لهب الغراب الذهبي أضعف من طريق السيف الذي فقدته أمام تلك الفتاة الصغيرة جون شيلي. وبالاضافة الى بعض العوامل الاخرى وراء انتصارها، فإن ‘السيف الضبابي’ لتلك الفتاة الصغيرة هو سيف استثنائي جدا! على الرغم من ان سيف تدمير شيطان في عالم الاله هو قوي، فهو لا يشبه حقا الضوء الضبابي. إذا إستطعنا الحصول على ‘سيف الغراب الذهبي المقدس’ أنا أضمن أن ضرب تلك الفتاة لن …إيه؟ “
المعركة الرابعة …
بينما كان هيو رولي يتحدث، ألقى يون تشي نظرة سريعة عليه بنظرة ثاقبة. لو كان الخروج من الاكتئاب بهذه السهولة لما كان يمكن تسميته بالاكتئاب في المقام الأول. علاوة على ذلك، كان الإيمان الذي كان هيو بويون يثق به هو الذي كان يسانده طوال حياته هو الذي انهار بعد المعركة. على الرغم من أنه كان يشعر ببعض الاسترخاء الآن بعد أن حاول يون تشي إقناعه وراحته، فمن المستحيل تماماً أن يشعر بالارتياح بهذه السهولة. فالشفاء الفعلي يتطلب وقتا طويلا جدا، والتسرع المفرط لن يؤدي إلا الى نتائج سلبية.
هز يان جوهاي رأسه عندما اعطى جوابا قصيرا: “ليس بسببك”
إلا إذا كان هناك ما قد يمنحهم تحفيزاً إيجابياً بقوة مماثلة أو حتى أقوى من مستوى الاكتئاب.
“سيف الغراب الذهبي المقدس هو أحد الأشياء التي سعيت وراءها في حياتي. لو تحققت أمنيتي هذه، فلن أندم على موتي عشرة آلاف مرة.”
عندما نظر إلى نظرة يون تشي ذات المغزى، طاع هيو رولي وأغلق فمه.
انتهت الجولة الرابعة من مجموعة الخاسرين، وبدأت الأصوات تتناقش تدريجيا في منطقة جلوس الحضور، فصار الحضور فجأة أكثر صخبا عدة مرات مما كان عليه في السابق.
ومع ذلك … ما هو “سيف الغراب الذهبي المقدس” الذي ذكره هيو رولي؟ ومن صوته، بدا أفضل حتى من “الضوء الضبابي” الذي أطلقته جون شيلي.
إلا إذا كان هناك ما قد يمنحهم تحفيزاً إيجابياً بقوة مماثلة أو حتى أقوى من مستوى الاكتئاب.
“سيدي، لم تتردد في إلحاق ضرر كبير بموهبتك وقوتك العميقة لكي يتمكن هذا التلميذ من الوصول إلى عالم الجوهر الإلهي. ومع ذلك … التلميذ انتهى به الأمر إلى جلب العار عليك “. قال هيو بويون بطريقة مخجلة.
“إذا اختار أن يتنازل … ” توقف صوت يون تشي قليلا. “سيعني ذلك أنه عانى من ضربة أكبر بكثير مما أعتقد. فهو لم يكن يملك شعورا راقيا جدا بالكرامة في الطريق العميق فحسب، بل كان وحده القادر على معرفة عمق إيمانه ‘بقوة لهب الغراب الذهبي’ “
“أنت أكبر فخر لسيدك. كان هذا هو الحال من قبل، وهو صحيح حتى الآن “. قال هيو رولي بصوت ثابت لا يقارن وهو ينظر إلى تلميذه المحبوب.
“أخ بويون، ما هو ‘سيف الغراب الذهبي المقدس’ الذي ذكره سيد الطائفة هيو للتو؟ بدا بالتأكيد وكأنه وجود استثنائي.” سأل يون تشي فجأة، حتى يحرف ذهن هيو بويون في اتجاه آخر.
“إيه؟” يون تشي مذهولاً
رفع هيو بويون رأسه، اذ اظهرت عيناه تعبيرا عن التوق، “حين كان روح الغراب الذهبي الإلهي لا يزال موجودا في هذا العالم، أخبرنا ذات مرة عن ‘سيف الغراب الذهبي المقدس’ الذي بقي في سجن دفن الجحيم منذ زمن الآلهة. على الرغم من أن طاقة سيف الغراب الذهبي المقدس تزداد ضعفاً يوماً بعد يوم، إلا أنه لا يظل يعتبر سلاحا عظيما في الفوضى البدائية الحالية. ومع ذلك، ما من أحد في عالم الاله استطاع ان يرى وجوده”
بينما كان هيو رولي يتحدث، ألقى يون تشي نظرة سريعة عليه بنظرة ثاقبة. لو كان الخروج من الاكتئاب بهذه السهولة لما كان يمكن تسميته بالاكتئاب في المقام الأول. علاوة على ذلك، كان الإيمان الذي كان هيو بويون يثق به هو الذي كان يسانده طوال حياته هو الذي انهار بعد المعركة. على الرغم من أنه كان يشعر ببعض الاسترخاء الآن بعد أن حاول يون تشي إقناعه وراحته، فمن المستحيل تماماً أن يشعر بالارتياح بهذه السهولة. فالشفاء الفعلي يتطلب وقتا طويلا جدا، والتسرع المفرط لن يؤدي إلا الى نتائج سلبية.
“سيف الغراب الذهبي المقدس هو أحد الأشياء التي سعيت وراءها في حياتي. لو تحققت أمنيتي هذه، فلن أندم على موتي عشرة آلاف مرة.”
“إيه؟” يون تشي مذهولاً
“إذا كان الأخ بويون، فهناك أمل أكيد”. قال يون تشي بابتسامة
في ذلك الوقت، وقف يان جوهاي، كما قال بصوت هادئ، “المبجل تشو هوي، هيو بويون، تلميذ عالم إله اللهب، لم يستطع أن يتعافى تماما من الإصابات الشديدة التي لحقت به في المعركة أمس، حيث أن عجلة لؤلؤة الزمن كان قد استخدمها بالكامل في مناسبة سابقة. لذلك، فهو غير قادر على المشاركة في المعركة. يان هذا يعترف بدلا من التلميذ هيو بويون. “
عندما عاد يون تشي إلى مقر عالم أغنية الثلج، كانت مو بينغيون والآخرين قد عادوا لتوهم.
“هيو بويون” قالت مو بينغيون ببطء
“هل انتهت منافسة اليوم؟” يون تشي رفع حواجبه. “سيدة القصر بينغيون من هو خصمي غدا؟”
“يبدو أن محاولتي لإخراجه من مخاوفه لم تسفر إلا عن تأثير مؤقت”. فكر يون تشي في قلبه “تنهد، بالتفكير في ذلك، كانت حياة هيو بويون سلسة حتى الآن، ولمواجهة مثل هذه الانتكاسة الخطيرة كانت تجربة مروعة بالنسبة له. تلك الفتاة جون شيلي عديمة الرحمة بعض الشيء! “
في اليوم التالي، لن تُعقد سوى الجولة الرابعة من مجموعة الخاسرين!
همم؟ بالحديث عن هذا، فإن الحالة العقلية الحالية التي تعيشها جون شيلي لا ينبغي لها أن تختلف كثيراً عن هيو بويون أيضا. على الرغم من مرور وقت طويل منذ تلك الحادثة في عالم اغنية الثلج، يبدو أنّ نيتها بالقتل وغضبها واستيائها يزداد أكثر فأكثر في كلّ مرّة تراني فيها. إنها تتحرق شوقاً لتبتلعني بالكامل
الفائزون سيشقون طريقهم إلى قائمة الثمانية الأوائل!
كان الجو مبهجاً في الأيام الماضية في عالم أغنية الثلج البعيدة. شعب عالم اغنية الثلج لم يحلموا حتى بشيء بهذا الإسراف كشخص من عالمهم يصل إلى مرحلة معركة إله المخوَّل، عالم الاخلاص المقدس وعالم القتال الإلهي كانا وجودين سامي يمكنهم فقط أن ينظروا إلى هذه العوالم. ولكن لم ينجح يون تشي في الوصول إلى مرحلة معركة إله المخوَّل فحسب، بل لقد نجح أيضاً في إلحاق هزيمة نكراء بابن عالم الاخلاص المقدس، فضلاً عن كنس الأرض مع ابن عالم القتال الإلهي. والآن بعد أن دخل إلى مراكز أفضل ثمانية، فقد كان الأمر ببساطة بمثابة مفاجأة سارة ومجد لأهل عالم اغنية الثلج. وقد تفاجأوا جدا حتى انهم شكّوا في ما إذا كانوا قد سقطوا في حلم.
“هيو بويون” قالت مو بينغيون ببطء
“إذا كان الأخ بويون، فهناك أمل أكيد”. قال يون تشي بابتسامة
“إيه؟” يون تشي مذهولاً
بينما كان هيو رولي يتحدث، ألقى يون تشي نظرة سريعة عليه بنظرة ثاقبة. لو كان الخروج من الاكتئاب بهذه السهولة لما كان يمكن تسميته بالاكتئاب في المقام الأول. علاوة على ذلك، كان الإيمان الذي كان هيو بويون يثق به هو الذي كان يسانده طوال حياته هو الذي انهار بعد المعركة. على الرغم من أنه كان يشعر ببعض الاسترخاء الآن بعد أن حاول يون تشي إقناعه وراحته، فمن المستحيل تماماً أن يشعر بالارتياح بهذه السهولة. فالشفاء الفعلي يتطلب وقتا طويلا جدا، والتسرع المفرط لن يؤدي إلا الى نتائج سلبية.
بعد المعارك في هذا اليوم، بقي ثمانية أشخاص في مجموعة الخاسرين.
“أنت أكبر فخر لسيدك. كان هذا هو الحال من قبل، وهو صحيح حتى الآن “. قال هيو رولي بصوت ثابت لا يقارن وهو ينظر إلى تلميذه المحبوب.
ومن بين هؤلاء الثمانية، كان هيو بويون ولو لينغتشوان أكثر الشخصين نفراً من الاصطدام بهما.
حواجب يون تشي ضيقة لأنه بدا أنه يفكر بشيء ما.
لكن في النهاية، خصمه التالي إتضح أنه أحد هذين الإثنين
بينما كان هيو رولي يتحدث، ألقى يون تشي نظرة سريعة عليه بنظرة ثاقبة. لو كان الخروج من الاكتئاب بهذه السهولة لما كان يمكن تسميته بالاكتئاب في المقام الأول. علاوة على ذلك، كان الإيمان الذي كان هيو بويون يثق به هو الذي كان يسانده طوال حياته هو الذي انهار بعد المعركة. على الرغم من أنه كان يشعر ببعض الاسترخاء الآن بعد أن حاول يون تشي إقناعه وراحته، فمن المستحيل تماماً أن يشعر بالارتياح بهذه السهولة. فالشفاء الفعلي يتطلب وقتا طويلا جدا، والتسرع المفرط لن يؤدي إلا الى نتائج سلبية.
“هيو بويون هو أدنى من وو جيكي عندما يتعلق الأمر بزراعة القوة العميقة، ولهب الغراب الذهبي، الذي هو وسائله الأقوى، لا ينبغي أن يشكل الكثير من التهديد لك. لذلك، حتى لو تجاوزت قوته الإجمالية قوة وو جيكي، فسيكون من الأسهل أن تنتصر عليه “.
ولكن يون تشي لم تكن لديه في الواقع أقل علامات البهجة على وجهه، حيث كان هدفه أكبر كثيراً من أن يصبح واحداً من الثمانية الأوائل.
“لا يتعلق الأمر بما إذا كان بوسعي الفوز ضده أو لا “. قال يون تشي “لقد اعتبر هيو بويون على نحو دائم أن لهب الغراب الذهبي كبرياؤه، ولكنه تعرض لضربة قوية بعد هزيمته بهجوم واحد بالسيف من جانب جون شيلي، حتى أنه بدأ يشك في ما إذا كانت قوة لهب الغراب الذهبي عظيمة حقاً كما تصور. وينبغي أن يكون من الصعب جدا عليه أن يستعيد هدوءه في فترة قصيرة من الزمن. لهذا سيتنازل عن المعركة غداً … خصوصاً عندما يكتشف أنني سأكون خصمه. “
يا رجل، ماذا علي أن أفعل بهؤلاء الصغار المدللين؟ تنهد… يون تشي وهو يهز رأسه
مو بينغيون رفعت حواجبها قليلاً، “هيو بويون ما زال صغير، وما كان ينبغي له أن يشهد مثل هذه الانتكاسة العظيمة قبل الآن. وليس غريبا أن يتصرف بهذه الطريقة … جون شيلي تتمنى على الأرجح مثل هذه النتيجة أيضا “.
“الآن سنخوض المعركة الرابعة من الجولة الرابعة لمجموعة الخاسرين. هيو بويون من عالم إله اللهب ضد يون تشي من عالم اغنية الثلج!”
حواجب يون تشي ضيقة لأنه بدا أنه يفكر بشيء ما.
يون تشي “…”
“هل تخطط للذهاب والتحدث مع هيو بويون؟” مو بينغيون سألت.
“إذا اختار أن يتنازل … ” توقف صوت يون تشي قليلا. “سيعني ذلك أنه عانى من ضربة أكبر بكثير مما أعتقد. فهو لم يكن يملك شعورا راقيا جدا بالكرامة في الطريق العميق فحسب، بل كان وحده القادر على معرفة عمق إيمانه ‘بقوة لهب الغراب الذهبي’ “
بعد لحظة من التردد، هز يون تشي رأسه في النهاية قائلا: “لا. سأدع الأخ بويون يقرر بنفسه. إذا اختار أن يقاتل معي، فهذا سيكون للأفضل. سأبذل قصارى جهدي وأهزمه في المعركة بعدل وأمانة! “
المعركة الثانية: لو لينغتشوان من عالم حجب السماء ضد يون تشي من عالم اغنية الثلج
“إذا اختار أن يتنازل … ” توقف صوت يون تشي قليلا. “سيعني ذلك أنه عانى من ضربة أكبر بكثير مما أعتقد. فهو لم يكن يملك شعورا راقيا جدا بالكرامة في الطريق العميق فحسب، بل كان وحده القادر على معرفة عمق إيمانه ‘بقوة لهب الغراب الذهبي’ “
“إيه؟” يون تشي مذهولاً
“لديه خياره الخاص ليتخذه، يون تشي، هذا ليس الوقت المناسب لتشتيت إنتباهك أيضاً.” على الرغم من أن عيني مو بينغيون كانتا تنظران إلى يون تشي بتعبير رقيق، فإنهما لم تبدوان هادئتين كما كانا في الماضي، وكانت هناك بعض المشاعر التي لا يمكن تفسيرها مختلطة داخل النظرة في عينيها. “لا اعرف فيمَ تفكر الآن، لكنّ اداءك اليوم كان صادما جدا، وسيريد عدد لا يُحصى من الناس ان يعرفوا كل شيء عنك. لذلك… يجب ان تحترس أكثر من ذي قبل الآن!”
“هل انتهت منافسة اليوم؟” يون تشي رفع حواجبه. “سيدة القصر بينغيون من هو خصمي غدا؟”
“سأتكفل بالأمر” يون تشي أومأ برأسه
بواسطة :
الليلة مرت بهدوء.
“هيو بويون هو أدنى من وو جيكي عندما يتعلق الأمر بزراعة القوة العميقة، ولهب الغراب الذهبي، الذي هو وسائله الأقوى، لا ينبغي أن يشكل الكثير من التهديد لك. لذلك، حتى لو تجاوزت قوته الإجمالية قوة وو جيكي، فسيكون من الأسهل أن تنتصر عليه “.
في اليوم التالي، في حلبة إله المناوشات، المعارك الشرسة للجولة الرابعة من الخاسرين كانت على وشك أن تبدأ.
“هيو بويون من عالم إله اللهب، أسرع إلى حلبة إله المناوشات في خمس عشرة نفس. وإلا فستعتبر انك تتنازلت عن المعركة!”
كان يون تشي قد وصل في وقت سابق، ولكن هيو بويون لم يظهر في منطقة الجلوس المجاورة لعالم اغنية الثلج حتى عندما بدأت المعركة الأولى.
عندما عاد يون تشي إلى مقر عالم أغنية الثلج، كانت مو بينغيون والآخرين قد عادوا لتوهم.
لم يسأل يون تشي أي شيء من شعب عالم إله اللهب، وانتظر بهدوء أن يأتي هيو بويون.
“هيو بويون من عالم إله اللهب، أسرع إلى حلبة إله المناوشات في خمس عشرة نفس. وإلا فستعتبر انك تتنازلت عن المعركة!”
في المعركة الأولى، فاز لو لينغتشوان بسهولة ضد خصمه وترقى إلى الثمانية الأوائل.
“يبدو أن محاولتي لإخراجه من مخاوفه لم تسفر إلا عن تأثير مؤقت”. فكر يون تشي في قلبه “تنهد، بالتفكير في ذلك، كانت حياة هيو بويون سلسة حتى الآن، ولمواجهة مثل هذه الانتكاسة الخطيرة كانت تجربة مروعة بالنسبة له. تلك الفتاة جون شيلي عديمة الرحمة بعض الشيء! “
في المعركة الثانية والثالثة، أظهر مينغ دوانشي وتشاو فينغ، اللذان سقطا من مجموعة الآلهة المخوَّلة، قوتهما الغير العادية وهزما خصومهما. وعلى هذا الأساس، تمت ترقيتهم أيضاً إلى المراكز الثامنة الأولى.
إلا إذا كان هناك ما قد يمنحهم تحفيزاً إيجابياً بقوة مماثلة أو حتى أقوى من مستوى الاكتئاب.
المعركة الرابعة …
لقد غشّ في التصفيات، وخسر في الجولة الأولى بسبب تنازله عن المعركة، مما جعل يون تشي أضخم أضحوكة في مؤتمر الإله العميق. لو لم يسبّب إمبراطور إله شيتيان ضجة كالمعتوه الذي كان عليه، لكان يون تشي قد طُرد من عالم السماء الخالدة.
“الآن سنخوض المعركة الرابعة من الجولة الرابعة لمجموعة الخاسرين. هيو بويون من عالم إله اللهب ضد يون تشي من عالم اغنية الثلج!”
“هيو بويون هو أدنى من وو جيكي عندما يتعلق الأمر بزراعة القوة العميقة، ولهب الغراب الذهبي، الذي هو وسائله الأقوى، لا ينبغي أن يشكل الكثير من التهديد لك. لذلك، حتى لو تجاوزت قوته الإجمالية قوة وو جيكي، فسيكون من الأسهل أن تنتصر عليه “.
هدء المكان كله في لحظة. وكانت كل النظرات تركز على يون تشي، كما لو كانت تنجذب قسراً إلى مغناطيس.
إلا إذا كان هناك ما قد يمنحهم تحفيزاً إيجابياً بقوة مماثلة أو حتى أقوى من مستوى الاكتئاب.
في منطقة الجلوس الشرقية، إنتقلت نظرة كل إمبراطور إله عظيم إلى الحلبة في نفس الوقت. تسانغ شيتيان، الذي كان نائماً طوال هذه الفترة، جلس منتصباً كالجذع.
هذا الأمر بأكمله كان بالتأكيد التطور الأكثر غرابة الذي شوهد في تاريخ معركة إله المخوَّل.
حتى لوو تشانغ شينغ ما كان ليحظى بمثل هذا الاهتمام على الإطلاق.
انتهت الجولة الرابعة من مجموعة الخاسرين، وبدأت الأصوات تتناقش تدريجيا في منطقة جلوس الحضور، فصار الحضور فجأة أكثر صخبا عدة مرات مما كان عليه في السابق.
يون تشي وقف على قدميه، لكن أخرج تنهيدة.
“إذا اختار أن يتنازل … ” توقف صوت يون تشي قليلا. “سيعني ذلك أنه عانى من ضربة أكبر بكثير مما أعتقد. فهو لم يكن يملك شعورا راقيا جدا بالكرامة في الطريق العميق فحسب، بل كان وحده القادر على معرفة عمق إيمانه ‘بقوة لهب الغراب الذهبي’ “
ذلك أن هيو بويون لم يظهر حتى الآن، ويون تشي لم يكن بوسعه أن يستشعر هالته في المناطق المحيطة أيضا.
كان يون تشي قد وصل في وقت سابق، ولكن هيو بويون لم يظهر في منطقة الجلوس المجاورة لعالم اغنية الثلج حتى عندما بدأت المعركة الأولى.
يون تشي طار في الهواء وهبط على حلبة إله المناوشات. ولم يكتشف الجميع إلا بعد مرور فترة طويلة أن خصم يون تشي لم يكن موجودا حتى في منطقة الجلوس في عالم إله اللهب.
في اليوم التالي، في حلبة إله المناوشات، المعارك الشرسة للجولة الرابعة من الخاسرين كانت على وشك أن تبدأ.
في ذلك الوقت، وقف يان جوهاي، كما قال بصوت هادئ، “المبجل تشو هوي، هيو بويون، تلميذ عالم إله اللهب، لم يستطع أن يتعافى تماما من الإصابات الشديدة التي لحقت به في المعركة أمس، حيث أن عجلة لؤلؤة الزمن كان قد استخدمها بالكامل في مناسبة سابقة. لذلك، فهو غير قادر على المشاركة في المعركة. يان هذا يعترف بدلا من التلميذ هيو بويون. “
“سيف الغراب الذهبي المقدس هو أحد الأشياء التي سعيت وراءها في حياتي. لو تحققت أمنيتي هذه، فلن أندم على موتي عشرة آلاف مرة.”
يون تشي “…”
في منطقة الجلوس الشرقية، إنتقلت نظرة كل إمبراطور إله عظيم إلى الحلبة في نفس الوقت. تسانغ شيتيان، الذي كان نائماً طوال هذه الفترة، جلس منتصباً كالجذع.
على الفور، كانت تُسمع الهسهسات من منطقة جلوس الحضور.
معارك الجولة الثالثة لمجموعة الآلهة المخوَّلة:
أصبحت عيون المبجل تشو هوي جادة، كما قال بصوت عالٍ: “في معركة إله المخوَّل، لا يمكن اتخاذ أي قرار بدلا من مرشح لقب إله!”
وبما أن يون تشي كان من عالم اغنية الثلج، فقد كان أيضاً الشخص الوحيد من عالم النجوم الوسطى بين مرشحي لقب إله الذين خضعوا للمعركة بين أفضل ثمانية ممارسين عميقين.
“هيو بويون من عالم إله اللهب، أسرع إلى حلبة إله المناوشات في خمس عشرة نفس. وإلا فستعتبر انك تتنازلت عن المعركة!”
ومن بين هؤلاء الثمانية، كان هيو بويون ولو لينغتشوان أكثر الشخصين نفراً من الاصطدام بهما.
صوت المبجل تشو هوي يهتز في كل الإتجاهات … خمسة أنفاس … عشرة أنفاس … مر الوقت بسرعة. أخيراً، لم يظهر هيو بويون حتى بعد مرور 15 نفس.
كان يون تشي قد وصل في وقت سابق، ولكن هيو بويون لم يظهر في منطقة الجلوس المجاورة لعالم اغنية الثلج حتى عندما بدأت المعركة الأولى.
“لم يصل هيو بويون إلى حلبة إله المناوشات، وهكذا سوف ينظر إليه على أنه تنازل عن المعركة. لم يعد بإمكانه المشاركة في مؤتمر الإله العميق!”
هز يان جوهاي رأسه عندما اعطى جوابا قصيرا: “ليس بسببك”
“يون تشي قد فاز، وسيدخل الجولة الخامسة من مجموعة الخاسرين غدا!”
على شاشة الضوء في حلبة إله المناوشات، ظهرت في هذا الوقت قائمة مباريات المعارك التي كانت ستجري في اليوم التالي.
في منطقة جلوس الحضور، كان الناس يحملون على وجوههم كل أنواع التعابير، بينما كانوا يتناقشون. البعض كانوا يتنهدون، والبعض الآخر أظهر نظرة من الحيرة.
المعركة الأولى: مينغ دوانشي من عالم النجم الطائر ضد تشاو فينغ من عالم الشمس المشرقة المقدسة
لعل هيو بويون كان ليمنى بالهزيمة بهجوم سيف واحد شنته جون شيلي، ولكن ذلك كان لأن خصمه كانت شخصية قوية، وليس لأنه كان ضعيفاً للغاية. بل على العكس من ذلك، فقد سبق ان نال مدح واعتراف عدد لا يُحصى من الناس في مؤتمر الاله العميق. الغالبية العظمى من الحضور ومو بينغيون نفسها اعتقدت أيضاً أن قوته الإجمالية كانت أعلى من وو جيكي.
في منطقة الجلوس الشرقية، إنتقلت نظرة كل إمبراطور إله عظيم إلى الحلبة في نفس الوقت. تسانغ شيتيان، الذي كان نائماً طوال هذه الفترة، جلس منتصباً كالجذع.
لذلك، كان الجميع يتطلع إلى المعركة بينه وبين يون تشي.
كان الجو مبهجاً في الأيام الماضية في عالم أغنية الثلج البعيدة. شعب عالم اغنية الثلج لم يحلموا حتى بشيء بهذا الإسراف كشخص من عالمهم يصل إلى مرحلة معركة إله المخوَّل، عالم الاخلاص المقدس وعالم القتال الإلهي كانا وجودين سامي يمكنهم فقط أن ينظروا إلى هذه العوالم. ولكن لم ينجح يون تشي في الوصول إلى مرحلة معركة إله المخوَّل فحسب، بل لقد نجح أيضاً في إلحاق هزيمة نكراء بابن عالم الاخلاص المقدس، فضلاً عن كنس الأرض مع ابن عالم القتال الإلهي. والآن بعد أن دخل إلى مراكز أفضل ثمانية، فقد كان الأمر ببساطة بمثابة مفاجأة سارة ومجد لأهل عالم اغنية الثلج. وقد تفاجأوا جدا حتى انهم شكّوا في ما إذا كانوا قد سقطوا في حلم.
لم يتوقعوا أن ينهار بعد الهزيمة. أما عن تفسير يان جوهاي بأن هيو بويون لم يستطع المجيء لأنه لم يكن قد تعافى تماماً من إصاباته، لأن عجلة لؤلؤة الزمن كانت قد استخدمت بالكامل في وقت سابق، فإنهم لم يصدقوا ذلك على الأقل.
في اليوم التالي، في حلبة إله المناوشات، المعارك الشرسة للجولة الرابعة من الخاسرين كانت على وشك أن تبدأ.
وقد شعر الحضور بالاسف لأن هذا الحصان الاسود اللافت للنظر اضطر الى إنهاء رحلته بهذه الطريقة في مؤتمر الاله العميق.
المعركة الأولى: لو تشانغ شينغ من عالم الاخلاص المقدس ضد جون شيلي من جناح سيف قلب اليشب
عندما عاد إلى منطقة جلوس الحضور، سأل يون تشي أخيراً: “سيد الطائفة هيو، الأخ بويون …”.
ومن بين هؤلاء الثمانية، كان هيو بويون ولو لينغتشوان أكثر الشخصين نفراً من الاصطدام بهما.
هز يان جوهاي رأسه عندما اعطى جوابا قصيرا: “ليس بسببك”
ماذا عنى أن تكون ضمن الثمانية الأوائل في معركة إله المخوَّل؟ لقد عنى ذلك أنك كنت في أعلى ثمانية بين الشباب الممارسين العميقين في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها، والذين كان عددهم لا يقل عن النجوم.
“يبدو أن محاولتي لإخراجه من مخاوفه لم تسفر إلا عن تأثير مؤقت”. فكر يون تشي في قلبه “تنهد، بالتفكير في ذلك، كانت حياة هيو بويون سلسة حتى الآن، ولمواجهة مثل هذه الانتكاسة الخطيرة كانت تجربة مروعة بالنسبة له. تلك الفتاة جون شيلي عديمة الرحمة بعض الشيء! “
“الآن سنخوض المعركة الرابعة من الجولة الرابعة لمجموعة الخاسرين. هيو بويون من عالم إله اللهب ضد يون تشي من عالم اغنية الثلج!”
همم؟ بالحديث عن هذا، فإن الحالة العقلية الحالية التي تعيشها جون شيلي لا ينبغي لها أن تختلف كثيراً عن هيو بويون أيضا. على الرغم من مرور وقت طويل منذ تلك الحادثة في عالم اغنية الثلج، يبدو أنّ نيتها بالقتل وغضبها واستيائها يزداد أكثر فأكثر في كلّ مرّة تراني فيها. إنها تتحرق شوقاً لتبتلعني بالكامل
1188 – بويون المخوَّل
يا رجل، ماذا علي أن أفعل بهؤلاء الصغار المدللين؟ تنهد… يون تشي وهو يهز رأسه
هز يان جوهاي رأسه عندما اعطى جوابا قصيرا: “ليس بسببك”
كانت هذه النتيجة تعني أن ينضم يون تشي إلى صفوف المراكز الثماني الأعلى مرتبة من دون الاضطرار إلى خوض معركة.
في المعركة الثانية والثالثة، أظهر مينغ دوانشي وتشاو فينغ، اللذان سقطا من مجموعة الآلهة المخوَّلة، قوتهما الغير العادية وهزما خصومهما. وعلى هذا الأساس، تمت ترقيتهم أيضاً إلى المراكز الثامنة الأولى.
لقد غشّ في التصفيات، وخسر في الجولة الأولى بسبب تنازله عن المعركة، مما جعل يون تشي أضخم أضحوكة في مؤتمر الإله العميق. لو لم يسبّب إمبراطور إله شيتيان ضجة كالمعتوه الذي كان عليه، لكان يون تشي قد طُرد من عالم السماء الخالدة.
المعركة الثانية: شوي يِنغيو من عالم الضوء اللامع ضد شوي ميان من عالم الضوء اللامع
لقد فعل إمبراطور إله شيتيان ذلك لأنه أراد أن يزعج المنطقة الإلهية الشرقية، ويرى المنطقة الإلهية الشرقية تستخف بنفسها. فمن كان ليتصور أن يون تشي قد يفاجئهم إلى هذا الحد مراراً وتكراراً حتى أن مقل أعينهم سوف تفقع، ومن النكتة الأكبر تصبح بؤرة الاهتمام الأعظم. علاوة على ذلك، شق طريقه الى صفوف الثمانية الاوائل.
حتى لوو تشانغ شينغ ما كان ليحظى بمثل هذا الاهتمام على الإطلاق.
هذا الأمر بأكمله كان بالتأكيد التطور الأكثر غرابة الذي شوهد في تاريخ معركة إله المخوَّل.
حتى لوو تشانغ شينغ ما كان ليحظى بمثل هذا الاهتمام على الإطلاق.
ماذا عنى أن تكون ضمن الثمانية الأوائل في معركة إله المخوَّل؟ لقد عنى ذلك أنك كنت في أعلى ثمانية بين الشباب الممارسين العميقين في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها، والذين كان عددهم لا يقل عن النجوم.
عندما عاد إلى منطقة جلوس الحضور، سأل يون تشي أخيراً: “سيد الطائفة هيو، الأخ بويون …”.
وبما أن يون تشي كان من عالم اغنية الثلج، فقد كان أيضاً الشخص الوحيد من عالم النجوم الوسطى بين مرشحي لقب إله الذين خضعوا للمعركة بين أفضل ثمانية ممارسين عميقين.
مو بينغيون رفعت حواجبها قليلاً، “هيو بويون ما زال صغير، وما كان ينبغي له أن يشهد مثل هذه الانتكاسة العظيمة قبل الآن. وليس غريبا أن يتصرف بهذه الطريقة … جون شيلي تتمنى على الأرجح مثل هذه النتيجة أيضا “.
كان شاب ممارس عميق لعالم نجمي متوسط قد داس على عدد لا يحصى من عباقرة عوالم النجوم العليا. وما من شك في أن اسم يون تشي، الذي أصبح معروفا في المنطقة الإلهية الشرقية، سيبلغ مرتفعات غير مسبوقة بسبب فوزه المفاجئ مرارا وتكرارا. على الأقل، خلال فترة معركة إله المخوَّل، اسم عالم أغنية الثلج سيتجاوز شهرة جميع عوالم النجوم العليا.
هذا الأمر بأكمله كان بالتأكيد التطور الأكثر غرابة الذي شوهد في تاريخ معركة إله المخوَّل.
كان الجو مبهجاً في الأيام الماضية في عالم أغنية الثلج البعيدة. شعب عالم اغنية الثلج لم يحلموا حتى بشيء بهذا الإسراف كشخص من عالمهم يصل إلى مرحلة معركة إله المخوَّل، عالم الاخلاص المقدس وعالم القتال الإلهي كانا وجودين سامي يمكنهم فقط أن ينظروا إلى هذه العوالم. ولكن لم ينجح يون تشي في الوصول إلى مرحلة معركة إله المخوَّل فحسب، بل لقد نجح أيضاً في إلحاق هزيمة نكراء بابن عالم الاخلاص المقدس، فضلاً عن كنس الأرض مع ابن عالم القتال الإلهي. والآن بعد أن دخل إلى مراكز أفضل ثمانية، فقد كان الأمر ببساطة بمثابة مفاجأة سارة ومجد لأهل عالم اغنية الثلج. وقد تفاجأوا جدا حتى انهم شكّوا في ما إذا كانوا قد سقطوا في حلم.
عندما نظر إلى نظرة يون تشي ذات المغزى، طاع هيو رولي وأغلق فمه.
في منطقة جلوس الحضور، كانت وجوه الجميع من عالم اغنية الثلج حمراء تماما اذ شعروا بعدم الارتياح من الاثارة. لوو تشانغ شينغ، جون شيلي، شوي يِنغيو … كانوا مجموعة من الوجود الوحشية الذين كانوا مشهورين منذ فترة طويلة في العالم، لذلك كان من الطبيعي جدا بالنسبة لهم أن ينضموا إلى صفوف الثمانية الأوائل. ولكن يون تشي، وهو تلميذ من عالم اغنية الثلج، كان قادراً بالفعل على الوصول إلى نفس مرحلة المنافسة التي بلغها قِلة منهم!
يا رجل، ماذا علي أن أفعل بهؤلاء الصغار المدللين؟ تنهد… يون تشي وهو يهز رأسه
ولكن يون تشي لم تكن لديه في الواقع أقل علامات البهجة على وجهه، حيث كان هدفه أكبر كثيراً من أن يصبح واحداً من الثمانية الأوائل.
وقد شعر الحضور بالاسف لأن هذا الحصان الاسود اللافت للنظر اضطر الى إنهاء رحلته بهذه الطريقة في مؤتمر الاله العميق.
بدت عيون مو بينغيون باردة وكريستالية أيضاً في هذه اللحظة. قالت ليون تشي بنبرة منخفضة وهي تنظر إلى السماء فوق حلبة إله المناوشات “الآن، فإن الأشخاص الثلاثة الآخرين إلى جانب مجموعة الخاسرين هم لو لينغتشوان، ومينغ دوانشي، وتشاو فينغ. وما دمت غير محظوظ إلى الحد الذي يجعلك تجد لو لينغتشوان، فلابد وأن يكون بوسعك أن تخوض معركة ضد الاثنين المتبقيين، حتى ولو كانا أيضاً متنافسين أقوياء “.
“إذا اختار أن يتنازل … ” توقف صوت يون تشي قليلا. “سيعني ذلك أنه عانى من ضربة أكبر بكثير مما أعتقد. فهو لم يكن يملك شعورا راقيا جدا بالكرامة في الطريق العميق فحسب، بل كان وحده القادر على معرفة عمق إيمانه ‘بقوة لهب الغراب الذهبي’ “
انتهت الجولة الرابعة من مجموعة الخاسرين، وبدأت الأصوات تتناقش تدريجيا في منطقة جلوس الحضور، فصار الحضور فجأة أكثر صخبا عدة مرات مما كان عليه في السابق.
ذلك أن هيو بويون لم يظهر حتى الآن، ويون تشي لم يكن بوسعه أن يستشعر هالته في المناطق المحيطة أيضا.
على شاشة الضوء في حلبة إله المناوشات، ظهرت في هذا الوقت قائمة مباريات المعارك التي كانت ستجري في اليوم التالي.
كان الجو مبهجاً في الأيام الماضية في عالم أغنية الثلج البعيدة. شعب عالم اغنية الثلج لم يحلموا حتى بشيء بهذا الإسراف كشخص من عالمهم يصل إلى مرحلة معركة إله المخوَّل، عالم الاخلاص المقدس وعالم القتال الإلهي كانا وجودين سامي يمكنهم فقط أن ينظروا إلى هذه العوالم. ولكن لم ينجح يون تشي في الوصول إلى مرحلة معركة إله المخوَّل فحسب، بل لقد نجح أيضاً في إلحاق هزيمة نكراء بابن عالم الاخلاص المقدس، فضلاً عن كنس الأرض مع ابن عالم القتال الإلهي. والآن بعد أن دخل إلى مراكز أفضل ثمانية، فقد كان الأمر ببساطة بمثابة مفاجأة سارة ومجد لأهل عالم اغنية الثلج. وقد تفاجأوا جدا حتى انهم شكّوا في ما إذا كانوا قد سقطوا في حلم.
معارك الجولة الثالثة لمجموعة الآلهة المخوَّلة:
في منطقة جلوس الحضور، كانت وجوه الجميع من عالم اغنية الثلج حمراء تماما اذ شعروا بعدم الارتياح من الاثارة. لوو تشانغ شينغ، جون شيلي، شوي يِنغيو … كانوا مجموعة من الوجود الوحشية الذين كانوا مشهورين منذ فترة طويلة في العالم، لذلك كان من الطبيعي جدا بالنسبة لهم أن ينضموا إلى صفوف الثمانية الأوائل. ولكن يون تشي، وهو تلميذ من عالم اغنية الثلج، كان قادراً بالفعل على الوصول إلى نفس مرحلة المنافسة التي بلغها قِلة منهم!
المعركة الأولى: لو تشانغ شينغ من عالم الاخلاص المقدس ضد جون شيلي من جناح سيف قلب اليشب
على شاشة الضوء في حلبة إله المناوشات، ظهرت في هذا الوقت قائمة مباريات المعارك التي كانت ستجري في اليوم التالي.
المعركة الثانية: شوي يِنغيو من عالم الضوء اللامع ضد شوي ميان من عالم الضوء اللامع
وقد شعر الحضور بالاسف لأن هذا الحصان الاسود اللافت للنظر اضطر الى إنهاء رحلته بهذه الطريقة في مؤتمر الاله العميق.
معارك الجولة الخامسة من مجموعة الخاسرين:
ماذا عنى أن تكون ضمن الثمانية الأوائل في معركة إله المخوَّل؟ لقد عنى ذلك أنك كنت في أعلى ثمانية بين الشباب الممارسين العميقين في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها، والذين كان عددهم لا يقل عن النجوم.
المعركة الأولى: مينغ دوانشي من عالم النجم الطائر ضد تشاو فينغ من عالم الشمس المشرقة المقدسة
لكن في النهاية، خصمه التالي إتضح أنه أحد هذين الإثنين
المعركة الثانية: لو لينغتشوان من عالم حجب السماء ضد يون تشي من عالم اغنية الثلج
بواسطة :
المعركة الثانية: لو لينغتشوان من عالم حجب السماء ضد يون تشي من عالم اغنية الثلج
![]()
في منطقة جلوس الحضور، كان الناس يحملون على وجوههم كل أنواع التعابير، بينما كانوا يتناقشون. البعض كانوا يتنهدون، والبعض الآخر أظهر نظرة من الحيرة.
