سيف معذب السماء يولد من جديد
عند التفكير في هذه النقطة، استدعى يون تشي على الفور سيف قاتل الشيطان معذب السماء.
يون تشي “…؟”
“هونغ إير، أنتِ … انتظري … انتظري لحظة! “
وسع يون تشي عينيه حين تجمد جسمه في لحظة.
بعد أن صادفت مثل هذه المادة الغذائية، كيف كان من الممكن لهونغ إير أن تنتبه إلى يون تشي؟ انقضت على سيف الغراب الذهبي المقدس “بصيحات”، وبسرعة إلى الحد الذي جعل يون تشي عاجزاً عن الرد عليها. بعد ذلك، رأى عينيها ترتجفان بينما فتحت شفتيها، كاشفة عن سن كلب أبيض لامع وحاد، ومضيت قدما لتقضم سيف الغراب الذهبي المقدس.
“من هي؟ ما هي؟”
كان اللعاب يتساقط من فمها المفتوح فجأة، اذ كان ينجذب الى نصل السيف.
يون تشي أخرج عجلة لؤلؤة الزمن. قبل أن يتمكن من استخدام طاقته العميقة لتنشيطها، كانت نيران سجن دفن الجحيم قد أحرقتها بالفعل، وانتشر حاجز عجلة لؤلؤة الزمن حول يون تشي دون أن يصدر صوتا.
“آه … توقفي!!”
عندما صادف هونغ إير لأول مرة و أكلت خطأه التنين بالقوة، لم يستطع الإمساك بها. لاحقاً، فشل مرة أخرى في إيقاف هونغ إير عندما أكلت عنوة سيف الشيطان الأبدي. الآن، قوته العميقة وصلت المراحل المتأخرة من عالم المحنة الإلهي… لكنّه ما زال غير قادر على الإمساك بهونغ إير!
تحول يون تشي إلى شاحب من الخوف، بينما اندفع في فورة. لم يكن بسبب خوفه من أن يتلف سيف الغراب الذهبي المقدس من قبل هونغ إير… يا لها من مزحة! لم يكن سوى سيف الغراب الذهبي المقدس، كائن إلهي تركه وراءه من عصر الآلهة القديمة! على الرغم من انه كان لا يضاهى قوته الحقيقية الآن، فقد بقي وجودا عند مستوى الاله الحقيقي. كيف يمكن لسيف عميق عادي أن يقارن به؟
هونغ إير كانت دائما وحش صغير مربك، ولكن هـ – هـ – هـ – هذا …
لقد كان خائفا من أن تتأذى هونغ إير من سيف الغراب الذهبي المقدس.
بعد أن صادفت مثل هذه المادة الغذائية، كيف كان من الممكن لهونغ إير أن تنتبه إلى يون تشي؟ انقضت على سيف الغراب الذهبي المقدس “بصيحات”، وبسرعة إلى الحد الذي جعل يون تشي عاجزاً عن الرد عليها. بعد ذلك، رأى عينيها ترتجفان بينما فتحت شفتيها، كاشفة عن سن كلب أبيض لامع وحاد، ومضيت قدما لتقضم سيف الغراب الذهبي المقدس.
نظراً لمستوى قوة سيف الغراب الذهبي المقدس، حتى لدغة واحدة ستكون كافية لتسبب أضراراً خفيفة لهونغ إير.
أصبح سجن دفن الجحيم مضطربًا فجأة، حتى عيون العنقاء في السماء تقلصت فجأة، “هي … هي … ما هي بالضبط!”
ولكن هونغ إير كانت قد عضت السيف بالفعل عندما أطلق يون تشي صرخته من الخوف.
قطعة السيف كانت تمضغ مثل البسكويت الذهبي.
كلالك!
“هي … في الحقيقة … قادرة على أكل سيف الغراب الذهبي المقدس … هي في الحقيقة … “
بعد سماع صوت عال وواضح، ظهر ثقب على شكل أسنان على سيف الغراب الذهبي المقدس.
ولكن هونغ إير كانت قد عضت السيف بالفعل عندما أطلق يون تشي صرخته من الخوف.
قطعة السيف كانت تمضغ مثل البسكويت الذهبي.
بعد سماع صوت عال وواضح، ظهر ثقب على شكل أسنان على سيف الغراب الذهبي المقدس.
وسع يون تشي عينيه حين تجمد جسمه في لحظة.
كان يون تشي يملك زراعة جيدة في الوقت الحالي، وكان أيضاً تحت السجن دفن الجحم الآن. ولكن على الرغم من ذلك، كان هناك بالفعل مسافة كبيرة بينه وبين هونغ إير. في غمضة عين أثناء هروبها وهي تبدو كضوء ضوء قرمزي، على الرغم من أنها كانت تتحرك بأقصى سرعتها… لم تكن تحمل فقط سيف الغراب الذهبي المقدس بين ذراعيها، سواء كانت سرعت جريها أو لدغها، فكلاهما كان مروِّعا ومخيفا لدرجة انه جعل الاشباح والآلهة تبكي. وكان من الممكن سماع أصوات التهشم باستمرار طوال هذا الوقت وهي تعض وتمضغ السيف…
كان خدا هونغ إير منتفختان كما تحرك فمها في حركة مضغ. أضاءت عيناها بضوء قرمزي مثير، “ياللروعة! جيد جداً … لذيذ جدا!!”
السيف الضخم ظهر عالياً في الهواء. يون تشي أمسكه بيده لكي يفحص هالتها، ومع ذلك، ذراعيه شعرتا فجأة بثقل شديد، وكأن جبلا شاهقا يقمعها.
“همم ..”
تحول يون تشي إلى شاحب من الخوف، بينما اندفع في فورة. لم يكن بسبب خوفه من أن يتلف سيف الغراب الذهبي المقدس من قبل هونغ إير… يا لها من مزحة! لم يكن سوى سيف الغراب الذهبي المقدس، كائن إلهي تركه وراءه من عصر الآلهة القديمة! على الرغم من انه كان لا يضاهى قوته الحقيقية الآن، فقد بقي وجودا عند مستوى الاله الحقيقي. كيف يمكن لسيف عميق عادي أن يقارن به؟
أصبح سجن دفن الجحيم مضطربًا فجأة، حتى عيون العنقاء في السماء تقلصت فجأة، “هي … هي … ما هي بالضبط!”
“آه … إيه …” يون تشي رفع رأسه. أجاب بغموض قبل ان يتمكن من إعطاء جواب: “انها … روح السيف التي في حوزتي. عادة، تأكل السيوف كطعام. امم… أنا أيضا لم أكن أعرف أنها يمكن أن تأكل حتى سيف الغراب الذهبي المقدس … “
صوت العنقاء الإلهي كان يرتجف من الخوف… والسبب هو ان المشهد الماثل امام عينيه كان أمرا لا يستطيع حتى شخص في مستواه ان يفهمه.
هذا لم يكن سوى سيف الغراب الذهبي المقدس …
والآن فقط رجع يون تشي إلى نفسه من اندهاشه، وكأنه استيقظ من حلم. وفجأة اندفع نحو هونغ إير وهو يصدر صوتا عاليا، “هونغ إير، لا يمكنكِ أكل ذلك!!”
ومع ذلك، سيف قاتل الشيطان معذب السماء ما زال لم يتحرك البتة. كأنما كان مقموع بواسطة قوة سماوية.
عندما رأت هونغ إير ريحا عاتية تهب عليها. اندفعت هاربة بينما هرب جسدها الصغير كالضوء الساطع، مما جعل يون تشي يخطئ هدفه تماماً.
من كان يظن أن سيفاً كهذا ستأكله هونغ إير كما لو كان سيفاً آخر؟!
سيف الغراب الذهبي المقدس الذي لم يتحرك حتى بعد كل الجهود التي بذلها يون تشي التقط بسهولة من قبل هونغ إير. لقد هرب بعيداً من معها… بسهولة كبيرة، كما لو كانت قطعة خشب التقطتها عشوائياً.
بواسطة :
” ~! @ # ¥٪ …” مقل عيون يون تشي كادت تخرج من تجويفها وسرعان ما أطلق صرخة غريبة قبل أن يهرع نحو هونغ إير مرة أخرى، “هونغ إير! حقا لا يمكنكِ ان تأكلي هذا!”.
لقد تم أكله بالفعل من قبل هونغ إير… كما لو كان مجرد سيف عادي !؟
“واااه!” عندما شاهدت يون تشي يطاردها لخطف طعامها، أطلقت هونغ إير صرخة، وهربت منه دون أي تردد، بينما عانقت بإحكام سيف الغراب الذهبي المقدس الذي كان بحجم ضعف حجم جسدها تقريبا.
ولكن هونغ إير كانت قد عضت السيف بالفعل عندما أطلق يون تشي صرخته من الخوف.
كان يون تشي يملك زراعة جيدة في الوقت الحالي، وكان أيضاً تحت السجن دفن الجحم الآن. ولكن على الرغم من ذلك، كان هناك بالفعل مسافة كبيرة بينه وبين هونغ إير. في غمضة عين أثناء هروبها وهي تبدو كضوء ضوء قرمزي، على الرغم من أنها كانت تتحرك بأقصى سرعتها… لم تكن تحمل فقط سيف الغراب الذهبي المقدس بين ذراعيها، سواء كانت سرعت جريها أو لدغها، فكلاهما كان مروِّعا ومخيفا لدرجة انه جعل الاشباح والآلهة تبكي. وكان من الممكن سماع أصوات التهشم باستمرار طوال هذا الوقت وهي تعض وتمضغ السيف…
بواسطة :
وبدا الأمر وكأن صرخة خافتة من الخوف تنبعث من روح الغراب الذهبي.
نظر يون تشي إليها مباشرة وفمه مفتوح على مصراعيه ولم يغلق لفترة طويلة.
عندما صادف هونغ إير لأول مرة و أكلت خطأه التنين بالقوة، لم يستطع الإمساك بها. لاحقاً، فشل مرة أخرى في إيقاف هونغ إير عندما أكلت عنوة سيف الشيطان الأبدي. الآن، قوته العميقة وصلت المراحل المتأخرة من عالم المحنة الإلهي… لكنّه ما زال غير قادر على الإمساك بهونغ إير!
هذه التوليح وحدها … مجرد تلويح السيف مرة واحدة قد استهلك كل طاقة يون تشي. كان يتنفس تقريباً مثل الثور بينما كان جسده يعرج. لم يستطع الشعور بوجود ذراعيه.
لم يمض وقت طويل حتى يتوقف يون تشي عن الامساك بها. حدق بعناد في هونغ إير… وسيف الغراب الذهبي المقدس الذي كان يختفي بسرعة بين ذراعيها.
أنزل يون تشي حواجبه وأطلق صيحة خفيفة، بعد أن زادت قوته العميقة بشكل كبير بسبب فتحه باب “هدير السماء” مباشرة. بعد صوت الرعد المتدحرج المقموع تمكن أخيراً من رفع سيف قاتل الشيطان معذب السماء شيئاً فشيئاً… كان إطلاق مثل هذا السيف الاستبدادي المرعب من الممكن أن يجعل يون تشي يجد صعوبة في تصديق حواسه.
في وقت قصير من الأنفاس العشرة، سيف الغراب الذهبي الكبير بشكل خاص تم أكله بالكامل من قبل هونغ إير. عندما اختفى نصل السيف تماما، انطفأ تماما لهب الغراب الذهبي الذي كان مشتعلا لفترة غير معروفة من الزمن. لم يتبقى سوى مقبض عديم اللمعان.
لقد كان خائفا من أن تتأذى هونغ إير من سيف الغراب الذهبي المقدس.
هونغ إير لعبت بالمقبض عندما وقفت أمام يون تشي بينما كانت تنظر إليه بوجهها الجميل. كانت خدودها منتفخة، وكانت تمضغ آخر نصل السيف وهي تبتسم بشكل واسع. تقوّست حواجبها القرمزية الجميلة والرائعة “لقد اكتفيت من أكل السيف، لذا سيكون من غير المجدي أن يمسكني السيد الآن. هيهيهيهي…”
وسع يون تشي عينيه حين تجمد جسمه في لحظة.
بلع … حنجرة يون تشي تصدر صوتاً هائجاً.
هذا … هذا …
بلع! بعد أن ابتلعت هونغ إير آخر النصل، ضيقت عينيها بنظرة ثملة على وجهها، “جيد جداً. إنه لذيذ جداً، أفضل من أي شيء أكلته حتى الآن. سيدي، أنت لطيف جداً لإيجاد مثل هذا الشيء اللذيذ لي لأكله. “
نظر يون تشي إليها مباشرة وفمه مفتوح على مصراعيه ولم يغلق لفترة طويلة.
كان هذا المكان وجودا ساميا، نظرا لمركزه كواحد من العوالم الملكية الأربعة للمنطقة الإلهية الشرقية. وقد سجد العديد من الناس له ونظروا إليه لسنوات لا تحصى. لقد كان هذا القصر وجودا مقدسا أكثر بكثير من القصر القمري من خرافات وأساطير العالم الدنيوي.
هذا لم يكن سوى سيف الغراب الذهبي المقدس …
بلع … حنجرة يون تشي تصدر صوتاً هائجاً.
سيف الغراب الذهبي المقدس!
قطعة السيف كانت تمضغ مثل البسكويت الذهبي.
لقد تم أكله بالفعل من قبل هونغ إير… كما لو كان مجرد سيف عادي !؟
كان اللعاب يتساقط من فمها المفتوح فجأة، اذ كان ينجذب الى نصل السيف.
لقد أكلت سيف الشيطان الأبدي في الماضي… على الرغم من ان السيف فقد كل طاقته، فقد كان لا يزال سيف شيطان قديم. وبالتالي، كان مخيفا جدا أن يرى كيف أكلته بالكامل. لكن هذه المرة أكلت شيئاً عظيماً كسيف الغراب الذهبي المقدس!
هذا لم يكن سوى سيف الغراب الذهبي المقدس …
سيف الغراب الذهبي المقدس كان مُختلفاً تماماً عن سيف شيطان الأبدي الذي لم يتبقى لديه طاقة. تركه الغراب الذهبي وروح العنقاء الإلهية كانت تحرسه… لقد كان سيفاً إلهيًا لم يعترف به حتى بعد كل جهوده!
كان اللعاب يتساقط من فمها المفتوح فجأة، اذ كان ينجذب الى نصل السيف.
من كان يظن أن سيفاً كهذا ستأكله هونغ إير كما لو كان سيفاً آخر؟!
لقد كان خائفا من أن تتأذى هونغ إير من سيف الغراب الذهبي المقدس.
هونغ إير كانت دائما وحش صغير مربك، ولكن هـ – هـ – هـ – هذا …
هؤلاء الذين يعيشون في وجود رفيع المستوى مثل عالم إله القمر يحتقرون أساسًا السعي وراء الأشياء الباهظة. ولكن كل شبر وركن من قاعة الإمبراطورة الإلهية لا يمكن وصفه إلا بالكلمات الثلاثة “مبالغ فيهما للغاية.” استُخدم الزجاج اللامع القمري كبلاط ولِبن هذا المكان، وكانت كل الطاولات والكراسي مصنوعة من خشب شجرة القمر المخفية، وكان الفراش والسرير والستائر وكل قطعة من الأشياء في هذا المكان رائعة جدا حتى ان انسان عادي لم يستطع حتى ان يتخيلها.
“هي … في الحقيقة … قادرة على أكل سيف الغراب الذهبي المقدس … هي في الحقيقة … “
بعد أن صادفت مثل هذه المادة الغذائية، كيف كان من الممكن لهونغ إير أن تنتبه إلى يون تشي؟ انقضت على سيف الغراب الذهبي المقدس “بصيحات”، وبسرعة إلى الحد الذي جعل يون تشي عاجزاً عن الرد عليها. بعد ذلك، رأى عينيها ترتجفان بينما فتحت شفتيها، كاشفة عن سن كلب أبيض لامع وحاد، ومضيت قدما لتقضم سيف الغراب الذهبي المقدس.
صوت روح العنقاء الإلهي كان يرتجف… لم تكن هناك آلهة في هذا العالم الآن، لذلك كان من غير المتصور ان يرتعد إله حقيقي من الخوف.
كانت قاعة الإمبراطورة الإلهية تقع في قصر إله القمر، الذي كان مركز عالم إله. لقد كان مكاناً مقدساً بين الأماكن المقدسة.
“من هي؟ ما هي؟”
لم يعط يون شي جواباً. جلس متربع القدمين وهو يلهث، أمسك بمقبض سيف قاتل الشيطان معذب السماء بيديه. لم يعد لديه الطاقة ليرفعه مرة أخرى… لكن عيناه كانتا تشعان بضوء غير عادي من الإثارة
“آه … إيه …” يون تشي رفع رأسه. أجاب بغموض قبل ان يتمكن من إعطاء جواب: “انها … روح السيف التي في حوزتي. عادة، تأكل السيوف كطعام. امم… أنا أيضا لم أكن أعرف أنها يمكن أن تأكل حتى سيف الغراب الذهبي المقدس … “
لقد كان أداة إلهية تركها خلفه إله حقيقي، اللعنة… كيف انتهى به المطاف الى الاكل من قبل هونغ إير؟ لم تعد هذه مجرد مسألة إهدار للسيف أو تدنيسه. كيف سأعوض ذلك؟ هل علي أن أعرض رأسي كتعويض، هاه !؟
كان دماغ يون تشي في حالة فوضى. آحا… ماذا يجب أن أفعل الآن!؟
لأن هذا المكان كان محل إقامة المرأة الأعظم في عالم إله القمر.
لقد كان أداة إلهية تركها خلفه إله حقيقي، اللعنة… كيف انتهى به المطاف الى الاكل من قبل هونغ إير؟ لم تعد هذه مجرد مسألة إهدار للسيف أو تدنيسه. كيف سأعوض ذلك؟ هل علي أن أعرض رأسي كتعويض، هاه !؟
هذه التوليح وحدها … مجرد تلويح السيف مرة واحدة قد استهلك كل طاقة يون تشي. كان يتنفس تقريباً مثل الثور بينما كان جسده يعرج. لم يستطع الشعور بوجود ذراعيه.
“روح السيف؟ هناك مثل روح السيف هذه … في هذا العالم؟” صوت الروح العنقاء قال في شك. آخر قوة روحها كانت محبوسة في هونغ إير. كان بإمكانه رؤية وجود هونغ إير لكن بشكل غير متوقع، إدراكه الروحي لم يستطع إدراك وجودها “الجسم الرئيسي لسيف الغراب الذهبي المقدس صُنع من ‘العظمة المقدّسة’ لسلف الغراب الذهبي، الذي ولد من الطاقة البدائية في الفوضى البدائية ، بعد أن لاقى حتفه. إنه من المستحيل حتى لقوة الإله الحقيقي أن يكسره إذاً، كيف تمكنت هي…؟ كيف قامت…؟
بلع! بعد أن ابتلعت هونغ إير آخر النصل، ضيقت عينيها بنظرة ثملة على وجهها، “جيد جداً. إنه لذيذ جداً، أفضل من أي شيء أكلته حتى الآن. سيدي، أنت لطيف جداً لإيجاد مثل هذا الشيء اللذيذ لي لأكله. “
“إيه … ربما … إنه لأنه …” كان يون تشي راغباً في اختلاق سبب، ولكن السيف كان بمثابة وجود الاله الحقيقي، ولم يخلفه إلا الغراب الذهبي، وكان يواجه شخصاً عظيماً ومعرفاً مثل روح العنقاء الإلهية. بغض النظر عن مدى إرهاقه عقلياً، فقد كان من المستحيل عليه أن يأتي بتفسير مقبول.
كانت قاعة الإمبراطورة الإلهية تقع في قصر إله القمر، الذي كان مركز عالم إله. لقد كان مكاناً مقدساً بين الأماكن المقدسة.
في هذا الوقت، أطلقت هونغ إير فجأة صرخة مفاجئة. ضوء ذهبي غير عادي يضيء في بؤبؤ عينيها، وبعد ذلك اشتعلت طبقة من اللهب الذهبي عليها وهي تنتشر في جميع أنحاء جسدها.
“هالة سيف قتل الشيطان…” روح العنقاء الإلهية قالت “لا … هالة سيف الغراب الذهبي المقدس مزج داخلها، أيضا!”
يون تشي “…؟”
يون تشي أخرج عجلة لؤلؤة الزمن. قبل أن يتمكن من استخدام طاقته العميقة لتنشيطها، كانت نيران سجن دفن الجحيم قد أحرقتها بالفعل، وانتشر حاجز عجلة لؤلؤة الزمن حول يون تشي دون أن يصدر صوتا.
“ووه! هذه النار تبدو مثل نار السيد. إنها دافئة جداً” هونغ إير فتحت ذراعيها، بينما كانت عيناها المشرقتان تنظران إلى اللهب الذي اشتعل على جسدها من تلقاء نفسه. ضيقت عينيها ببطء مرة أخرى، عندما أصبح صوتها ناعما تدريجيا، “آه… أشعر بتعب مفاجئ. انا حقا اريد ان انام”
هونغ إير لعبت بالمقبض عندما وقفت أمام يون تشي بينما كانت تنظر إليه بوجهها الجميل. كانت خدودها منتفخة، وكانت تمضغ آخر نصل السيف وهي تبتسم بشكل واسع. تقوّست حواجبها القرمزية الجميلة والرائعة “لقد اكتفيت من أكل السيف، لذا سيكون من غير المجدي أن يمسكني السيد الآن. هيهيهيهي…”
بعد مدّ خصرها وهي تتثاءب، قالت هونغ إير بعينين نائمتين، “سيدي، هونغ إير ممتلئة جدّا، لذا عليّ العودة إلى النوم… لا تكن مزعجاً وتوقظني”
هونغ إير كانت دائما وحش صغير مربك، ولكن هـ – هـ – هـ – هذا …
في اللحظة التي أنهت فيها كلماتها بصوت ناعم، تحول جسدها إلى ضوء قرمزي وعادت إلى يون تشي.
حتى أن شخصاً متميزاً مثل “آلهة القمر”، والذي نظر بازدراء إلى كل الكائنات الحية في العالم، لن يجرؤ على دخول هذا المكان بسهولة.
كان يون تشي يقف في حالة ذهول … لم يستخدم سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق الآن، لكن لهب الغراب الذهبي اشتعل على جسد هونغ إير؟
بواسطة :
هل يمكن أن يكون بسبب أكلها لسيف الغراب الذهبي المقدس!
“هي … في الحقيقة … قادرة على أكل سيف الغراب الذهبي المقدس … هي في الحقيقة … “
عند التفكير في هذه النقطة، استدعى يون تشي على الفور سيف قاتل الشيطان معذب السماء.
كلالك!
السيف الضخم ظهر عالياً في الهواء. يون تشي أمسكه بيده لكي يفحص هالتها، ومع ذلك، ذراعيه شعرتا فجأة بثقل شديد، وكأن جبلا شاهقا يقمعها.
ولكن هونغ إير كانت قد عضت السيف بالفعل عندما أطلق يون تشي صرخته من الخوف.
بوووم!!!!!!!!
“آه … توقفي!!”
سيف قاتل الشيطان معذب السماء أجبر يديه وذراعيه على النزول بينما ارتطم بقوة عند قدميه على الأرض. وقع انفجار مدوٍّ، كما لو ان صاعقة من السماء التاسعة انفجرت، وسجن دفن الجحيم يضرب بجنون. بدا ان كل سجن دفن الجحيم يرتجف خوفا.
هذا السيف … في الحقيقة دمج القوة الإلهية لسيف الغراب الذهبي المقدس مع نفسه؟ ما هذا بالضبط…؟”
انحنى جسد يون تشي وانفتحت عيناه على مصراعيها. كان يتمسك بيأس بمقبض السيف، مما تسبب في بروز أوردة زرقاء على ذراعيه وأصبحت عضلات وجهه مشدودة …لكن سيف قاتل الشيطان معذب السماء لم يتزحزح شبر واحد.
“آه … توقفي!!”
هذا … هذا …
بعد بضعة أنفاس، نجح يون تشي أخيراً في رفع سيف قاتل الشيطان معذب السماء عموديا. ثم قام بتلويح السيف بشدة للأسفل
فجأةً صر يون تشي أسنانه بينما أطلق طاقته العميقة. بعد صوت عال وواضح، الصخرة الإلهية عند قدميه انفجرت قليلا.
بعد بضعة أنفاس، نجح يون تشي أخيراً في رفع سيف قاتل الشيطان معذب السماء عموديا. ثم قام بتلويح السيف بشدة للأسفل
ومع ذلك، سيف قاتل الشيطان معذب السماء ما زال لم يتحرك البتة. كأنما كان مقموع بواسطة قوة سماوية.
أصبح سجن دفن الجحيم مضطربًا فجأة، حتى عيون العنقاء في السماء تقلصت فجأة، “هي … هي … ما هي بالضبط!”
أنزل يون تشي حواجبه وأطلق صيحة خفيفة، بعد أن زادت قوته العميقة بشكل كبير بسبب فتحه باب “هدير السماء” مباشرة. بعد صوت الرعد المتدحرج المقموع تمكن أخيراً من رفع سيف قاتل الشيطان معذب السماء شيئاً فشيئاً… كان إطلاق مثل هذا السيف الاستبدادي المرعب من الممكن أن يجعل يون تشي يجد صعوبة في تصديق حواسه.
في هذا الوقت، أطلقت هونغ إير فجأة صرخة مفاجئة. ضوء ذهبي غير عادي يضيء في بؤبؤ عينيها، وبعد ذلك اشتعلت طبقة من اللهب الذهبي عليها وهي تنتشر في جميع أنحاء جسدها.
بعد بضعة أنفاس، نجح يون تشي أخيراً في رفع سيف قاتل الشيطان معذب السماء عموديا. ثم قام بتلويح السيف بشدة للأسفل
“آه … إيه …” يون تشي رفع رأسه. أجاب بغموض قبل ان يتمكن من إعطاء جواب: “انها … روح السيف التي في حوزتي. عادة، تأكل السيوف كطعام. امم… أنا أيضا لم أكن أعرف أنها يمكن أن تأكل حتى سيف الغراب الذهبي المقدس … “
بوووم
كان يون تشي يملك زراعة جيدة في الوقت الحالي، وكان أيضاً تحت السجن دفن الجحم الآن. ولكن على الرغم من ذلك، كان هناك بالفعل مسافة كبيرة بينه وبين هونغ إير. في غمضة عين أثناء هروبها وهي تبدو كضوء ضوء قرمزي، على الرغم من أنها كانت تتحرك بأقصى سرعتها… لم تكن تحمل فقط سيف الغراب الذهبي المقدس بين ذراعيها، سواء كانت سرعت جريها أو لدغها، فكلاهما كان مروِّعا ومخيفا لدرجة انه جعل الاشباح والآلهة تبكي. وكان من الممكن سماع أصوات التهشم باستمرار طوال هذا الوقت وهي تعض وتمضغ السيف…
دوّى صوت انفجار هائل، وبدا كما لو ان المكان كله اهتز تماما. النيران التي كانت أمام عيون يون تشي كانت مشتعلة. أطلق يون تشي صوتاً خافتاً بينما كان سيف قاتل الشيطان معذب السماء ينزلق من يديه في لحظة ثم يسحق بقوة على الأرض. كانت ذراعاه مخدرتان بينما كانتا ترتجفان بقوة.
يون تشي أخرج عجلة لؤلؤة الزمن. قبل أن يتمكن من استخدام طاقته العميقة لتنشيطها، كانت نيران سجن دفن الجحيم قد أحرقتها بالفعل، وانتشر حاجز عجلة لؤلؤة الزمن حول يون تشي دون أن يصدر صوتا.
هذه التوليح وحدها … مجرد تلويح السيف مرة واحدة قد استهلك كل طاقة يون تشي. كان يتنفس تقريباً مثل الثور بينما كان جسده يعرج. لم يستطع الشعور بوجود ذراعيه.
لم يكن هذا المكان جزءا من العالم العادي، بل الجزء السفلي من سجن دفم الجحيم!
لكن لم يكن لديه الوقت ليهتم بمثل هذه الأشياء. عيناه كانتا تنظران مباشرة للأمام في هذه اللحظة.
لكن لم يكن لديه الوقت ليهتم بمثل هذه الأشياء. عيناه كانتا تنظران مباشرة للأمام في هذه اللحظة.
سجن دفم الجحيم كان يغلي بجنون، كان هناك سيف قرمزي طويل جداً منحوت عليه. على الرغم من قوة اللهب المشتعل في العالم هنا، إلا أن علامة السيف القرمزي كانت موجودة بوضوح في وسطها، ولم تظهر أي علامات للاختفاء حتى بعد مرور وقت طويل.
كان يون تشي يملك زراعة جيدة في الوقت الحالي، وكان أيضاً تحت السجن دفن الجحم الآن. ولكن على الرغم من ذلك، كان هناك بالفعل مسافة كبيرة بينه وبين هونغ إير. في غمضة عين أثناء هروبها وهي تبدو كضوء ضوء قرمزي، على الرغم من أنها كانت تتحرك بأقصى سرعتها… لم تكن تحمل فقط سيف الغراب الذهبي المقدس بين ذراعيها، سواء كانت سرعت جريها أو لدغها، فكلاهما كان مروِّعا ومخيفا لدرجة انه جعل الاشباح والآلهة تبكي. وكان من الممكن سماع أصوات التهشم باستمرار طوال هذا الوقت وهي تعض وتمضغ السيف…
لم يكن هذا المكان جزءا من العالم العادي، بل الجزء السفلي من سجن دفم الجحيم!
كان هذا المكان وجودا ساميا، نظرا لمركزه كواحد من العوالم الملكية الأربعة للمنطقة الإلهية الشرقية. وقد سجد العديد من الناس له ونظروا إليه لسنوات لا تحصى. لقد كان هذا القصر وجودا مقدسا أكثر بكثير من القصر القمري من خرافات وأساطير العالم الدنيوي.
“هذه … قوتي …؟” أنزل يون تشي رأسه وهو يتمتم غير مصدق وهو ينظر إلى ذراعيه العرجاء.
“هالة سيف قتل الشيطان…” روح العنقاء الإلهية قالت “لا … هالة سيف الغراب الذهبي المقدس مزج داخلها، أيضا!”
“هالة سيف قتل الشيطان…” روح العنقاء الإلهية قالت “لا … هالة سيف الغراب الذهبي المقدس مزج داخلها، أيضا!”
يون تشي “…؟”
هذا السيف … في الحقيقة دمج القوة الإلهية لسيف الغراب الذهبي المقدس مع نفسه؟ ما هذا بالضبط…؟”
نظراً لمستوى قوة سيف الغراب الذهبي المقدس، حتى لدغة واحدة ستكون كافية لتسبب أضراراً خفيفة لهونغ إير.
لم يعط يون شي جواباً. جلس متربع القدمين وهو يلهث، أمسك بمقبض سيف قاتل الشيطان معذب السماء بيديه. لم يعد لديه الطاقة ليرفعه مرة أخرى… لكن عيناه كانتا تشعان بضوء غير عادي من الإثارة
هؤلاء الذين يعيشون في وجود رفيع المستوى مثل عالم إله القمر يحتقرون أساسًا السعي وراء الأشياء الباهظة. ولكن كل شبر وركن من قاعة الإمبراطورة الإلهية لا يمكن وصفه إلا بالكلمات الثلاثة “مبالغ فيهما للغاية.” استُخدم الزجاج اللامع القمري كبلاط ولِبن هذا المكان، وكانت كل الطاولات والكراسي مصنوعة من خشب شجرة القمر المخفية، وكان الفراش والسرير والستائر وكل قطعة من الأشياء في هذا المكان رائعة جدا حتى ان انسان عادي لم يستطع حتى ان يتخيلها.
يون تشي أخرج عجلة لؤلؤة الزمن. قبل أن يتمكن من استخدام طاقته العميقة لتنشيطها، كانت نيران سجن دفن الجحيم قد أحرقتها بالفعل، وانتشر حاجز عجلة لؤلؤة الزمن حول يون تشي دون أن يصدر صوتا.
“همم ..”
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله القمر.
بوووم
كان هذا المكان وجودا ساميا، نظرا لمركزه كواحد من العوالم الملكية الأربعة للمنطقة الإلهية الشرقية. وقد سجد العديد من الناس له ونظروا إليه لسنوات لا تحصى. لقد كان هذا القصر وجودا مقدسا أكثر بكثير من القصر القمري من خرافات وأساطير العالم الدنيوي.
عند التفكير في هذه النقطة، استدعى يون تشي على الفور سيف قاتل الشيطان معذب السماء.
كانت قاعة الإمبراطورة الإلهية تقع في قصر إله القمر، الذي كان مركز عالم إله. لقد كان مكاناً مقدساً بين الأماكن المقدسة.
هذا … هذا …
حتى أن شخصاً متميزاً مثل “آلهة القمر”، والذي نظر بازدراء إلى كل الكائنات الحية في العالم، لن يجرؤ على دخول هذا المكان بسهولة.
لأن هذا المكان كان محل إقامة المرأة الأعظم في عالم إله القمر.
هؤلاء الذين يعيشون في وجود رفيع المستوى مثل عالم إله القمر يحتقرون أساسًا السعي وراء الأشياء الباهظة. ولكن كل شبر وركن من قاعة الإمبراطورة الإلهية لا يمكن وصفه إلا بالكلمات الثلاثة “مبالغ فيهما للغاية.” استُخدم الزجاج اللامع القمري كبلاط ولِبن هذا المكان، وكانت كل الطاولات والكراسي مصنوعة من خشب شجرة القمر المخفية، وكان الفراش والسرير والستائر وكل قطعة من الأشياء في هذا المكان رائعة جدا حتى ان انسان عادي لم يستطع حتى ان يتخيلها.
السيف الضخم ظهر عالياً في الهواء. يون تشي أمسكه بيده لكي يفحص هالتها، ومع ذلك، ذراعيه شعرتا فجأة بثقل شديد، وكأن جبلا شاهقا يقمعها.
لأن هذا المكان كان محل إقامة المرأة الأعظم في عالم إله القمر.
أصبح سجن دفن الجحيم مضطربًا فجأة، حتى عيون العنقاء في السماء تقلصت فجأة، “هي … هي … ما هي بالضبط!”
بواسطة :
يون تشي “…؟”
![]()
أصبح سجن دفن الجحيم مضطربًا فجأة، حتى عيون العنقاء في السماء تقلصت فجأة، “هي … هي … ما هي بالضبط!”
