Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1222

اللهب القرمزي (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللهب القرمزي (1)

كان الهجوم الذي شنه يون تشي هائجاً إلى حد لا يضاهى، إلا أن موقف لوو تشانغ شينغ ظل رقيقاً وأنيقا، كما لو كان في نزهة عاطلة. وبعد ان اتَّبع السيف الرعد المقدس قطعا نزوليا، ظهرت ثلاث اشعاع سيفية رفيعة دون صوت وثقبت على الفور فراغها بثلاث خطوط شاحبة.

1222 – اللهب القرمزي (1)

إحساس بالأزمة؟” جبين لوو شانغتشن ارتعشا “أتعني…؟”

“من النادر للغاية أن نرى لوو تشانغ شينغ جاداً إلى هذا الحد” علق ملك العالم لوو شانغتشن فجأة. “يبدو أنه على الرغم من أن النصر في متناول يده، فإنه لا يملك فكرة سخيفة بالتقليل من شأن العدو. ليس سيئا”

“أعتقد أنك لن تختار الإستسلام” مد لوو تشانغ شينغ يده “فلنكمل إذاً. دعني أرى كم من الوقت ستصمد “

“لا” لوو جوشي هزت رأسها “ذلك لأن يون تشي جعله يشعر بإحساس بالأزمة.”

في هذا الوقت، كان يون تشي الدموي يقف ببطء.

إحساس بالأزمة؟” جبين لوو شانغتشن ارتعشا “أتعني…؟”

يبدو أن كل شيء قد تقرر. من وجهة نظر جميع الحاضرين، فإن المباراة النهائية العظيمة قد انتهت الآن. قبل مؤتمر الإله العميق، كان لوو تشانغ شينغ بطلاً معروفاً علناً. في النهاية، حادث مؤسف لم يحدث …

شرحت لوو جوشي ببطء: “منذ كان تشانغ شينغ شاباً، لم يعاني قط من خسارة من جانب أقرانه، وكان هو الشخص الذي ينظر بازدراء إلى الآخرين. إنسَ أن تنظر إليه نظرة استخفاف، لم يكن هناك أحد يعادله. حياته كلها كانت هكذا وهو منذ وقت طويل اعتاد عليها. لكن يون تشي…هو أصغر سنا من تشانغ شينغ. على الرغم من ان زراعته في الطريق العميق تقع في عالم المحنة الالهي، إلا أنه تمكن من اجبار تشانغ شينغ على العيش في هذه الحالة. فهو أول شخص يجعل تشانغ شينغ يشعر بنوع من الأزمة والاختلال الناتج عن احتمال كونه أدنى مرتبة “.

“السبب الذي دفع تشانغ شينغ عمداً إلى رغبة يون تشي في تحرير إظهاره الإلهي وإطفائه على الفور لم يكن راجعاً إلى رغبته في تثبيط عزيمة يون تشي، بل كان راجعاً إلى ذلك الشعور بالاختلال في التوازن. عندما أطلق يون تشي سراح إظهار الإله أثناء معركته ضد لو لينغتشوان وكشف عن قوة مذهلة عكست المد بشكل مباشر، كانت ردة فعل تشانغ شينغ شديدة… لأنها كانت قوة حتى هو لم يستطع فهمها”

لوو شانغتشن “…”

“…” حواجب لوو شانغتشن تتجعد “أرى ذلك” 

“السبب الذي دفع تشانغ شينغ عمداً إلى رغبة يون تشي في تحرير إظهاره الإلهي وإطفائه على الفور لم يكن راجعاً إلى رغبته في تثبيط عزيمة يون تشي، بل كان راجعاً إلى ذلك الشعور بالاختلال في التوازن. عندما أطلق يون تشي سراح إظهار الإله أثناء معركته ضد لو لينغتشوان وكشف عن قوة مذهلة عكست المد بشكل مباشر، كانت ردة فعل تشانغ شينغ شديدة… لأنها كانت قوة حتى هو لم يستطع فهمها”

كما كشف الحضور وجوه مليئة بالخيبة. على الرغم من سحق يون تشي بقوة لوو تشانغ شينغ الكاملة، إلا أنه لم تكن هناك أي فرصة للفوز الفعلي، باعتباره ممارساً عميقاً يقف على القمة، كما كان أحد المتسابقين في النهائيات العظيمة، والذي كان الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية يشاهدونه، حتى ولو كان مصيراً للخسارة، فيتعين عليه على الأقل أن يقاتل إلى آخر ثانية. إن لم يكن كذلك، ألن يتم النظر إليه بإزدراء؟

“…” حواجب لوو شانغتشن تتجعد “أرى ذلك” 

“هو … مازال قادراً على الوقوف؟” فوجئ كثيرون من الحضور بصوت عالٍ. 

“قد لا يكون تشانغ شينغ مدركاً له شخصياً، ولكن حتى ولو كان مدركاً له، فإنه لن يعترف به أبدا “. بوصفها سيدته وعمة للوو تشانغ شينغ، كان من الواضح أن فهمها للوو تشانغ شينغ فاق فهم والده. “من أجل ترسيخ هذا الشعور السلبي الذي لم يشعر به قط من قبل، فمن الطبيعي أن يرغب تشانغ شينغ في قمع يون تشي بالكامل ودحره بالكامل.”

الضربة الثالثة نسفت سيف قاتل الشيطان معذب السماء بعيدا. كما لو انه ضُرب بمطرقة سماوية، دوّت في عقله طعنة قوية قبل ارساله طائرا بلا رحمة.

“بمجرد أن يدوس على يون تشي بالكامل، فإن المشاعر السلبية التي أثارها يون تشي سوف تتبدد بطبيعة الحال.”

أوه؟” جعد لوو تشانغ شينغ حواجبه، خيبة أمل تومض في عينيه. “لا تخبرني أنك ستستسلم؟”

أخسر؟ لم يصدق لوو تشانغ شينغ قط أنه سوف يخسر، وما كان ليسمح لنفسه بالخسارة أبدا.

كما كشف الحضور وجوه مليئة بالخيبة. على الرغم من سحق يون تشي بقوة لوو تشانغ شينغ الكاملة، إلا أنه لم تكن هناك أي فرصة للفوز الفعلي، باعتباره ممارساً عميقاً يقف على القمة، كما كان أحد المتسابقين في النهائيات العظيمة، والذي كان الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية يشاهدونه، حتى ولو كان مصيراً للخسارة، فيتعين عليه على الأقل أن يقاتل إلى آخر ثانية. إن لم يكن كذلك، ألن يتم النظر إليه بإزدراء؟

لم يستجب يون تشي لكلمات لوو تشانغ شينغ الهادئة. تقدم للأمام، يعبر ثلاثمائة متر في خطوة واحدة. تحررت كل طاقته العميقة ووصلت مراحل سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق إلى ذروتها. فالقوة التي تحتوي على السيف واللهب على السواء اندمجت تماما في السيف قاتل الشيطان معذب السماء. تفشّيها، الذي أضاء السماء باللهب، بدا كأنه سيحترق خلال الفضاء.

توقف لوو تشانغ شينغ وسحب طاقته العميقة تدريجيا. كان من الواضح أنه يشعر بأنه لم يعد من الضروري مواصلة الهجوم. لم يفهم أحد مدى قوة ذلك الهجوم الأخير أكثر منه

في مواجهة استعراض القوة هذا، لم يتحرك لوو تشانغ شينغ. كان هادئا، كما لو انه كان يشاهد بعض الألعاب النارية المبهرة. رسم سيف الرعد المقدس قوسا في الهواء، ثم اتجه الى الأسفل.

كان تنفس يون تشي خشناً للغاية، وكان تموج صدره حاداً إلى الحد الذي كاد أن ينفجر. كما مدّ يده ببطء. حين ظن الجميع انه سيستدعي سيف قاتل الشيطان معذب السماء ليستمر في القتال، اخفى إظهار الاله للغراب بعد ومضة من النيران.

كان الهجوم الذي شنه يون تشي هائجاً إلى حد لا يضاهى، إلا أن موقف لوو تشانغ شينغ ظل رقيقاً وأنيقا، كما لو كان في نزهة عاطلة. وبعد ان اتَّبع السيف الرعد المقدس قطعا نزوليا، ظهرت ثلاث اشعاع سيفية رفيعة دون صوت وثقبت على الفور فراغها بثلاث خطوط شاحبة.

بوووم

وووش!

توقف لوو تشانغ شينغ وسحب طاقته العميقة تدريجيا. كان من الواضح أنه يشعر بأنه لم يعد من الضروري مواصلة الهجوم. لم يفهم أحد مدى قوة ذلك الهجوم الأخير أكثر منه

صوت خفيف يومض في الحال أثناء مرور يون تشي بانفجار السيوف المشتعلة بأشعة السيوف البيضاء الرقيقة الثلاث ثم تمزقت، وتحولت إلى عاصفة شديدة متناثرة من الطاقة وشظايا من اللهب.

بوووم

المشاهدون وسّعوا أعينهم … يبدو أنهم شاهدوا الفضاء يتفكك كلياً. كانت اشعة السيوف الثلاثة قد تلاشت بالفعل، لكنّ الصورة الباهتة لضوئها الشاحب اختفت من عيون الحضور.

كان الهجوم الذي شنه يون تشي هائجاً إلى حد لا يضاهى، إلا أن موقف لوو تشانغ شينغ ظل رقيقاً وأنيقا، كما لو كان في نزهة عاطلة. وبعد ان اتَّبع السيف الرعد المقدس قطعا نزوليا، ظهرت ثلاث اشعاع سيفية رفيعة دون صوت وثقبت على الفور فراغها بثلاث خطوط شاحبة.

يون تشي إستخدم إندفاع القمر المنقسم ليومض بعيداً. اجتازت الاشعة البيضاء الثلاثة انفجار سيفه وركضت خلال ما بعد الصورة المتجمدة. على الرغم من انه كان لا يزال يحمل صدمة في قلبه، إلا أن جسده استمر يتحرك كالضوء المتدفق واقترب من لو تشانغ شينغ. وكان سيف هائل يُكثَّف مرة اخرى، ثم يُطلَق باتجاه لوو تشانغ شينغ.

في اللحظة التي انهارت فيها قوة لوو تشانغ شينغ، تمكن بالكاد من تحريك سيف قاتل الشيطان معذب السماء إلى موقف أفقي أمامه. 

بووم!!

“تنهد. لقد انتهى” هيو رولي أغلق عينيه. الطريق المسدود الذي آل إليه في البداية أعطاه بصيص من الأمل، ولكن بمجرد أن استخدم لوو تشانغ شينغ بالفعل كامل قوته، تم قمع يون شي بالكامل. وبعيداً عن حرق لوو تشانغ شينغ، وبعد أن فاجأه إظهار الإله، لم يكن يون تشي قادراً على الاقتراب منه على الإطلاق.

سيف قاتل الشيطان معذب السماء توقف عن بعد مائة متر من لوو تشانغ شينغ وسط صيحات المعدن المتلاصقة، انهار بعنف حاجز اصفر بعدما ظهر وانفجر فجأة.

طار لوو تشانغ شينغ فوقه، وتوهج جسده بضوء أصفر عميق كثيف، وكان حقل القوة الثقيل يحيط بقوة يون تشي.

أُجبرت النيران وسيف قاتل الشيطان معذب السماء على العودة دون رحمة. انقلب يون تشي إلى الوراء، وكأنه ضُرِب بجبل عملاق. إنتقل لوو تشانغ شينغ أخيراً. كلا السيف والفأس هاجما معاً ثم ظهرت خمس اشعة سيوف بقوة العاصفة، بينما كانت صورة صقر عملاق تومض خلفه، مسببة ضغطا هائلا ينزل.

الضربة الثانية جعلت ذراع يون تشي مليئة بالدماء. الدم يصبغ ثيابه البيضاء بينما تخض اعضاؤه الداخلية بعنف. 

أشعة السيوف الخمسة مقفلة بإحكام على هالة يون تشي، وتقترب على الفور. ومع عجزه عن قلب نفسه رقيقا، بادر يون تشي بتفعيل حاجز إله الشر في أسرع سرعته.

الصدمة مرت عبر وجه لوو تشانغ شينغ ثم ابتسم قائلا: “يمكنك الوقوف. يبدو أن بنيتك الجسدية يجب أن تكون قد خضعت لتحول خاص” 

كـ – كـ – كراك !!

لم يستجب يون تشي لكلمات لوو تشانغ شينغ الهادئة. تقدم للأمام، يعبر ثلاثمائة متر في خطوة واحدة. تحررت كل طاقته العميقة ووصلت مراحل سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق إلى ذروتها. فالقوة التي تحتوي على السيف واللهب على السواء اندمجت تماما في السيف قاتل الشيطان معذب السماء. تفشّيها، الذي أضاء السماء باللهب، بدا كأنه سيحترق خلال الفضاء.

حاجز إله الشر حجب ثلاث من اشعة السيوف وتحطم أخيرا تحت الرابع. بقوة العاصفة، ضرب شعاع السيف الخامس ظهر يون تشي بلا رحمة كالسوط. 

“هو … مازال قادراً على الوقوف؟” فوجئ كثيرون من الحضور بصوت عالٍ. 

مصحوبًا بصوت عالٍ، تبدد رداء يون تشي الثلجي من الخلف مع تناثر الدم. ولكن قبل ان يشن هجوما معاكسا، ضغط عليه قمع لا يُقهر وسقط بسرعة. 

بووم!!

طار لوو تشانغ شينغ فوقه، وتوهج جسده بضوء أصفر عميق كثيف، وكان حقل القوة الثقيل يحيط بقوة يون تشي.

أشعة السيوف الخمسة مقفلة بإحكام على هالة يون تشي، وتقترب على الفور. ومع عجزه عن قلب نفسه رقيقا، بادر يون تشي بتفعيل حاجز إله الشر في أسرع سرعته.

مجال قوة الجاذبية، واحد من أعلى قوانين سمة فنون الأرض العميقة. حقل قوة الجاذبية الذي أطلقه لوو تشانغ شينغ كان مستبدا لأقصى حد. كان هذا ينطبق بشكل خاص على يون تشي، الذي صادف أنه استخدم سلاحاً ثقيلاً، حيث تم خفض سرعة سيفه إلى النصف. حين شعر يون تشي بقوة لوو تشانغ شينغ بالانغلاق عليه، استغل كل قوته العميقة بالكاد ليقلب نفسه إلى الوراء.

صوت خفيف يومض في الحال أثناء مرور يون تشي بانفجار السيوف المشتعلة بأشعة السيوف البيضاء الرقيقة الثلاث ثم تمزقت، وتحولت إلى عاصفة شديدة متناثرة من الطاقة وشظايا من اللهب.

في اللحظة التي انهارت فيها قوة لوو تشانغ شينغ، تمكن بالكاد من تحريك سيف قاتل الشيطان معذب السماء إلى موقف أفقي أمامه. 

“يون تشي!” مو بينغيون وقفت فجأة، وجهها خالي من الألوان.

بانج! 

1222 – اللهب القرمزي (1)

بدعم من الضوء الأصفر، كان يمكن لسيف الرعد المقدس ان يصير ثقيلا جدا بينما ينزل على سيف قاتل الشيطان معذب السماء. 

بعد ان ترك سيف قاتل الشيطان معذب السماء قبضته، سقط ايضا بعيدا جدا عنه.

الضربة الأولى جعلت جسد يون تشي بأكمله يرتجف بشدة. الهالة في الفضاء المحيط به اندفعت تماما بسبب موجة مروعة من الطاقة انفجرت فجأة.

وووش!

بانج!!!

كما كشف الحضور وجوه مليئة بالخيبة. على الرغم من سحق يون تشي بقوة لوو تشانغ شينغ الكاملة، إلا أنه لم تكن هناك أي فرصة للفوز الفعلي، باعتباره ممارساً عميقاً يقف على القمة، كما كان أحد المتسابقين في النهائيات العظيمة، والذي كان الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية يشاهدونه، حتى ولو كان مصيراً للخسارة، فيتعين عليه على الأقل أن يقاتل إلى آخر ثانية. إن لم يكن كذلك، ألن يتم النظر إليه بإزدراء؟

الضربة الثانية جعلت ذراع يون تشي مليئة بالدماء. الدم يصبغ ثيابه البيضاء بينما تخض اعضاؤه الداخلية بعنف. 

“يون تشي!” مو بينغيون وقفت فجأة، وجهها خالي من الألوان.

بوووم 

الشعور بالنقص كان ينمو في اسفل قلبه في ذلك الوقت. وبالنسبة له، الذي كان دائما “إبن الاله الأول”، لا شك في أن هذا النوع من الشعور مزعج جدا ولا يطاق.

الضربة الثالثة نسفت سيف قاتل الشيطان معذب السماء بعيدا. كما لو انه ضُرب بمطرقة سماوية، دوّت في عقله طعنة قوية قبل ارساله طائرا بلا رحمة.

هذا الصوت الوجيز لعاصفة الريح يشبه ثوران بركان حين اجتاح كامل حلبة إله المناوشات، مما جعلها ترتجف قليلا. كانت سلسلة طويلة من الضباب الدامي تلاحق خلفه بينما كان يون تشي يرشق مسافة اثني عشر كيلومتراً في اتجاه آخر قبل أن ينهار بقوة على الأرض.

لوو تشانغ شينغ يبدي مظهر اللامبالاة. ثم تغيرت الطاقة العميقة على جسده بسرعة من الأصفر إلى الأخضر. طار فأس الرياح الإلهي من قبضته، مستحضرا على الفور عاصفة مروعة جعلت العالم يغيّر لونه. طاردته عاصفة الريح أسرع من يون تشي عدة مرات، وضرب ظهره بلا رحمة.

“السبب الذي دفع تشانغ شينغ عمداً إلى رغبة يون تشي في تحرير إظهاره الإلهي وإطفائه على الفور لم يكن راجعاً إلى رغبته في تثبيط عزيمة يون تشي، بل كان راجعاً إلى ذلك الشعور بالاختلال في التوازن. عندما أطلق يون تشي سراح إظهار الإله أثناء معركته ضد لو لينغتشوان وكشف عن قوة مذهلة عكست المد بشكل مباشر، كانت ردة فعل تشانغ شينغ شديدة… لأنها كانت قوة حتى هو لم يستطع فهمها”

“يون تشي!” مو بينغيون وقفت فجأة، وجهها خالي من الألوان.

بوووم 

بوووم

يون تشي إستخدم إندفاع القمر المنقسم ليومض بعيداً. اجتازت الاشعة البيضاء الثلاثة انفجار سيفه وركضت خلال ما بعد الصورة المتجمدة. على الرغم من انه كان لا يزال يحمل صدمة في قلبه، إلا أن جسده استمر يتحرك كالضوء المتدفق واقترب من لو تشانغ شينغ. وكان سيف هائل يُكثَّف مرة اخرى، ثم يُطلَق باتجاه لوو تشانغ شينغ.

هذا الصوت الوجيز لعاصفة الريح يشبه ثوران بركان حين اجتاح كامل حلبة إله المناوشات، مما جعلها ترتجف قليلا. كانت سلسلة طويلة من الضباب الدامي تلاحق خلفه بينما كان يون تشي يرشق مسافة اثني عشر كيلومتراً في اتجاه آخر قبل أن ينهار بقوة على الأرض.

أخسر؟ لم يصدق لوو تشانغ شينغ قط أنه سوف يخسر، وما كان ليسمح لنفسه بالخسارة أبدا.

بعد ان ترك سيف قاتل الشيطان معذب السماء قبضته، سقط ايضا بعيدا جدا عنه.

“قد لا يكون تشانغ شينغ مدركاً له شخصياً، ولكن حتى ولو كان مدركاً له، فإنه لن يعترف به أبدا “. بوصفها سيدته وعمة للوو تشانغ شينغ، كان من الواضح أن فهمها للوو تشانغ شينغ فاق فهم والده. “من أجل ترسيخ هذا الشعور السلبي الذي لم يشعر به قط من قبل، فمن الطبيعي أن يرغب تشانغ شينغ في قمع يون تشي بالكامل ودحره بالكامل.”

“تنهد. لقد انتهى” هيو رولي أغلق عينيه. الطريق المسدود الذي آل إليه في البداية أعطاه بصيص من الأمل، ولكن بمجرد أن استخدم لوو تشانغ شينغ بالفعل كامل قوته، تم قمع يون شي بالكامل. وبعيداً عن حرق لوو تشانغ شينغ، وبعد أن فاجأه إظهار الإله، لم يكن يون تشي قادراً على الاقتراب منه على الإطلاق.

صوت خفيف يومض في الحال أثناء مرور يون تشي بانفجار السيوف المشتعلة بأشعة السيوف البيضاء الرقيقة الثلاث ثم تمزقت، وتحولت إلى عاصفة شديدة متناثرة من الطاقة وشظايا من اللهب.

“إنه في نهاية المطاف لوو تشانغ شينغ”. تنهد يان جوهاي أيضاً “إن قدرة يون تشي على جعله يستخدم كل قوته مدهشة بما فيه الكفاية. دخول النهائيات العظيمة كافية أيضاً ليترك بصمته. لا أحد مؤهل ليطلب منه المزيد”

“قد لا يكون تشانغ شينغ مدركاً له شخصياً، ولكن حتى ولو كان مدركاً له، فإنه لن يعترف به أبدا “. بوصفها سيدته وعمة للوو تشانغ شينغ، كان من الواضح أن فهمها للوو تشانغ شينغ فاق فهم والده. “من أجل ترسيخ هذا الشعور السلبي الذي لم يشعر به قط من قبل، فمن الطبيعي أن يرغب تشانغ شينغ في قمع يون تشي بالكامل ودحره بالكامل.”

“اخي يون … هل هو بخير؟” هيو بويون سأل بعصبية. المعركة تقررت لذا النتائج لم تعد مهمة، لكن …كانت الضربة الأخيرة المرعبة التي شنها لوو تشانغ شينغ قد انفجرت على ظهر يون تشي!

يون تشي إستخدم إندفاع القمر المنقسم ليومض بعيداً. اجتازت الاشعة البيضاء الثلاثة انفجار سيفه وركضت خلال ما بعد الصورة المتجمدة. على الرغم من انه كان لا يزال يحمل صدمة في قلبه، إلا أن جسده استمر يتحرك كالضوء المتدفق واقترب من لو تشانغ شينغ. وكان سيف هائل يُكثَّف مرة اخرى، ثم يُطلَق باتجاه لوو تشانغ شينغ.

الظهر كان حيث يسكن العمود الفقري. كان قد أصيب في السابق هناك بشعاع سيف، ثم أصيب الآن بهجوم مرعب من هذا القبيل بعد أن فقد قوته… لم يشك أحد في احتمال كسر عمود يون تشي الفقري. 

الضربة الثالثة نسفت سيف قاتل الشيطان معذب السماء بعيدا. كما لو انه ضُرب بمطرقة سماوية، دوّت في عقله طعنة قوية قبل ارساله طائرا بلا رحمة.

بغض النظر عن مدى قوة الممارس العميق، فلو كان عمودهم الفقري مكسوراً، فإن ذلك يعني أنهم كانوا مشلولين تماماً ولم يعودوا قادرين على القتال في المستقبل.

“قد لا يكون تشانغ شينغ مدركاً له شخصياً، ولكن حتى ولو كان مدركاً له، فإنه لن يعترف به أبدا “. بوصفها سيدته وعمة للوو تشانغ شينغ، كان من الواضح أن فهمها للوو تشانغ شينغ فاق فهم والده. “من أجل ترسيخ هذا الشعور السلبي الذي لم يشعر به قط من قبل، فمن الطبيعي أن يرغب تشانغ شينغ في قمع يون تشي بالكامل ودحره بالكامل.”

الأسطورة كانت أسطورة في النهاية كيف يمكن أن تهزم بهذه السهولة؟ حتى لو هز يون تشي المنطقة الإلهية الشرقية مراراً وتكراراً، فإنه كان لا يزال عاجزاً عن هز المركز الأول الحقيقي من جيل الشباب في المنطقة الإلهية الشرقية. 

شوّه ظهره بشكل سيء وصبغت ذراعاه باللون الأحمر، رغم ذلك وقف باستقامة تامة. ولم تكن هناك إشارة لكسر عموده الفقري، عندما استدار، لم ترتعد عيناه الممتلئتان بحدة كئيبة ولم تظهرا الخوف.

توقف لوو تشانغ شينغ وسحب طاقته العميقة تدريجيا. كان من الواضح أنه يشعر بأنه لم يعد من الضروري مواصلة الهجوم. لم يفهم أحد مدى قوة ذلك الهجوم الأخير أكثر منه

“اخي يون … هل هو بخير؟” هيو بويون سأل بعصبية. المعركة تقررت لذا النتائج لم تعد مهمة، لكن …كانت الضربة الأخيرة المرعبة التي شنها لوو تشانغ شينغ قد انفجرت على ظهر يون تشي!

ما شعر به عندما واجه يون تشي لا يختلف عما قالته لوو جوشي. لقد كان السيد الشاب الذي لم يهزم منذ أن كان شابًا، اعتاد على الانتصار، على النظر بازدراء الى الآخرين. ولكن عندما كشف يون تشي عن موهبته المميزة، بدأ قلبه يتحرك واشتد تدريجيا.

شرحت لوو جوشي ببطء: “منذ كان تشانغ شينغ شاباً، لم يعاني قط من خسارة من جانب أقرانه، وكان هو الشخص الذي ينظر بازدراء إلى الآخرين. إنسَ أن تنظر إليه نظرة استخفاف، لم يكن هناك أحد يعادله. حياته كلها كانت هكذا وهو منذ وقت طويل اعتاد عليها. لكن يون تشي…هو أصغر سنا من تشانغ شينغ. على الرغم من ان زراعته في الطريق العميق تقع في عالم المحنة الالهي، إلا أنه تمكن من اجبار تشانغ شينغ على العيش في هذه الحالة. فهو أول شخص يجعل تشانغ شينغ يشعر بنوع من الأزمة والاختلال الناتج عن احتمال كونه أدنى مرتبة “.

على الرغم من أن لوو تشانغ شينغ كان مقتنعاً بأن قوته تتجاوز قوة يون تشي، إلا أنه كان من المستحيل أن يُظهِر براعة يون تشي في المعركة إذا عاد إلى المستوى التاسع من عالم المحنة الإلهي، ولم يكن ليتمكن من استخدام قوة إظهار الاله. في الوقت نفسه، أتقن يون تشي الفنون العميقة من الصفات المختلفة وامتلك أيضاً العديد من السلالات الإلهية والموروثات.

على الرغم من أن لوو تشانغ شينغ كان مقتنعاً بأن قوته تتجاوز قوة يون تشي، إلا أنه كان من المستحيل أن يُظهِر براعة يون تشي في المعركة إذا عاد إلى المستوى التاسع من عالم المحنة الإلهي، ولم يكن ليتمكن من استخدام قوة إظهار الاله. في الوقت نفسه، أتقن يون تشي الفنون العميقة من الصفات المختلفة وامتلك أيضاً العديد من السلالات الإلهية والموروثات.

الشعور بالنقص كان ينمو في اسفل قلبه في ذلك الوقت. وبالنسبة له، الذي كان دائما “إبن الاله الأول”، لا شك في أن هذا النوع من الشعور مزعج جدا ولا يطاق.

“إنه في نهاية المطاف لوو تشانغ شينغ”. تنهد يان جوهاي أيضاً “إن قدرة يون تشي على جعله يستخدم كل قوته مدهشة بما فيه الكفاية. دخول النهائيات العظيمة كافية أيضاً ليترك بصمته. لا أحد مؤهل ليطلب منه المزيد”

ومع ذلك، يون تشي كان مقموعاً بالكامل تحت قوته الحقيقية. على الرغم من أن يون تشي أطلق سراح إظهار الإله، فإنه لم يكن قادراً على المقاومة وكان من السهل أن يصاب بجروح بالغة. في هذه المرحلة الزمنية، كان من المستحيل عليه قلب المد.

أشعة السيوف الخمسة مقفلة بإحكام على هالة يون تشي، وتقترب على الفور. ومع عجزه عن قلب نفسه رقيقا، بادر يون تشي بتفعيل حاجز إله الشر في أسرع سرعته.

جروح يون تشي الثقيلة شكلت بركة من الدماء. بينما كان لوو تشانغ شينغ ينظر إليه من أعلى وكأنه الوصي الحاكم، فقد خفت حدة الانزعاج التي كانت سائدة داخله لعدة أيام، وأصبحت نظرته أكثر هدوءا.

أوه؟” جعد لوو تشانغ شينغ حواجبه، خيبة أمل تومض في عينيه. “لا تخبرني أنك ستستسلم؟”

يبدو أن كل شيء قد تقرر. من وجهة نظر جميع الحاضرين، فإن المباراة النهائية العظيمة قد انتهت الآن. قبل مؤتمر الإله العميق، كان لوو تشانغ شينغ بطلاً معروفاً علناً. في النهاية، حادث مؤسف لم يحدث …

توقف لوو تشانغ شينغ وسحب طاقته العميقة تدريجيا. كان من الواضح أنه يشعر بأنه لم يعد من الضروري مواصلة الهجوم. لم يفهم أحد مدى قوة ذلك الهجوم الأخير أكثر منه

في هذا الوقت، كان يون تشي الدموي يقف ببطء.

“تنهد. لقد انتهى” هيو رولي أغلق عينيه. الطريق المسدود الذي آل إليه في البداية أعطاه بصيص من الأمل، ولكن بمجرد أن استخدم لوو تشانغ شينغ بالفعل كامل قوته، تم قمع يون شي بالكامل. وبعيداً عن حرق لوو تشانغ شينغ، وبعد أن فاجأه إظهار الإله، لم يكن يون تشي قادراً على الاقتراب منه على الإطلاق.

شوّه ظهره بشكل سيء وصبغت ذراعاه باللون الأحمر، رغم ذلك وقف باستقامة تامة. ولم تكن هناك إشارة لكسر عموده الفقري، عندما استدار، لم ترتعد عيناه الممتلئتان بحدة كئيبة ولم تظهرا الخوف.

“تنهد. لقد انتهى” هيو رولي أغلق عينيه. الطريق المسدود الذي آل إليه في البداية أعطاه بصيص من الأمل، ولكن بمجرد أن استخدم لوو تشانغ شينغ بالفعل كامل قوته، تم قمع يون شي بالكامل. وبعيداً عن حرق لوو تشانغ شينغ، وبعد أن فاجأه إظهار الإله، لم يكن يون تشي قادراً على الاقتراب منه على الإطلاق.

“هو … مازال قادراً على الوقوف؟” فوجئ كثيرون من الحضور بصوت عالٍ. 

لوو شانغتشن “…”

“يا له من جسم صادم! لكن حتى لو لم ينكسر عموده الفقري، فإن إصاباته الداخلية والخارجية خطيرة. مع ذلك… بالحكم من مظهره… لا تخبرني أنه يريد المتابعة؟ “

شوّه ظهره بشكل سيء وصبغت ذراعاه باللون الأحمر، رغم ذلك وقف باستقامة تامة. ولم تكن هناك إشارة لكسر عموده الفقري، عندما استدار، لم ترتعد عيناه الممتلئتان بحدة كئيبة ولم تظهرا الخوف.

الصدمة مرت عبر وجه لوو تشانغ شينغ ثم ابتسم قائلا: “يمكنك الوقوف. يبدو أن بنيتك الجسدية يجب أن تكون قد خضعت لتحول خاص” 

“إنه في نهاية المطاف لوو تشانغ شينغ”. تنهد يان جوهاي أيضاً “إن قدرة يون تشي على جعله يستخدم كل قوته مدهشة بما فيه الكفاية. دخول النهائيات العظيمة كافية أيضاً ليترك بصمته. لا أحد مؤهل ليطلب منه المزيد”

يون تشي “…” 

يون تشي إستخدم إندفاع القمر المنقسم ليومض بعيداً. اجتازت الاشعة البيضاء الثلاثة انفجار سيفه وركضت خلال ما بعد الصورة المتجمدة. على الرغم من انه كان لا يزال يحمل صدمة في قلبه، إلا أن جسده استمر يتحرك كالضوء المتدفق واقترب من لو تشانغ شينغ. وكان سيف هائل يُكثَّف مرة اخرى، ثم يُطلَق باتجاه لوو تشانغ شينغ.

“أعتقد أنك لن تختار الإستسلام” مد لوو تشانغ شينغ يده “فلنكمل إذاً. دعني أرى كم من الوقت ستصمد “

الأسطورة كانت أسطورة في النهاية كيف يمكن أن تهزم بهذه السهولة؟ حتى لو هز يون تشي المنطقة الإلهية الشرقية مراراً وتكراراً، فإنه كان لا يزال عاجزاً عن هز المركز الأول الحقيقي من جيل الشباب في المنطقة الإلهية الشرقية. 

هاه … هاه … هاه … هاه …

يون تشي لم يتحدث وأغلق عينيه ببطء.

كان تنفس يون تشي خشناً للغاية، وكان تموج صدره حاداً إلى الحد الذي كاد أن ينفجر. كما مدّ يده ببطء. حين ظن الجميع انه سيستدعي سيف قاتل الشيطان معذب السماء ليستمر في القتال، اخفى إظهار الاله للغراب بعد ومضة من النيران.

1222 – اللهب القرمزي (1)

أوه؟” جعد لوو تشانغ شينغ حواجبه، خيبة أمل تومض في عينيه. “لا تخبرني أنك ستستسلم؟”

يون تشي “…” 

كما كشف الحضور وجوه مليئة بالخيبة. على الرغم من سحق يون تشي بقوة لوو تشانغ شينغ الكاملة، إلا أنه لم تكن هناك أي فرصة للفوز الفعلي، باعتباره ممارساً عميقاً يقف على القمة، كما كان أحد المتسابقين في النهائيات العظيمة، والذي كان الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية يشاهدونه، حتى ولو كان مصيراً للخسارة، فيتعين عليه على الأقل أن يقاتل إلى آخر ثانية. إن لم يكن كذلك، ألن يتم النظر إليه بإزدراء؟

في مواجهة استعراض القوة هذا، لم يتحرك لوو تشانغ شينغ. كان هادئا، كما لو انه كان يشاهد بعض الألعاب النارية المبهرة. رسم سيف الرعد المقدس قوسا في الهواء، ثم اتجه الى الأسفل.

يون تشي لم يتحدث وأغلق عينيه ببطء.

يبدو أن كل شيء قد تقرر. من وجهة نظر جميع الحاضرين، فإن المباراة النهائية العظيمة قد انتهت الآن. قبل مؤتمر الإله العميق، كان لوو تشانغ شينغ بطلاً معروفاً علناً. في النهاية، حادث مؤسف لم يحدث …

بواسطة :

لوو شانغتشن “…”

AhmedZirea


ما شعر به عندما واجه يون تشي لا يختلف عما قالته لوو جوشي. لقد كان السيد الشاب الذي لم يهزم منذ أن كان شابًا، اعتاد على الانتصار، على النظر بازدراء الى الآخرين. ولكن عندما كشف يون تشي عن موهبته المميزة، بدأ قلبه يتحرك واشتد تدريجيا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط