نية القتل لدى السيد الإلهي
في غرفة منعزلة، كان بإمكان لوو تشانغ شينغ ان يرى ملقيا بهدوء داخل حاجز كبير لعجلة لؤلؤة الزمن. غطاه بصيص من الضوء الأبيض، وتمحور تحته ببطء تشكيل أرجواني خافت عميق.
في مكان ما في سماء حلبة إله المناوشات، انشقت سحابة رقيقة لتكشف السيد والتلميذ جون وومينغ وجون شيلي. لقد كانوا هنا منذ بداية معركة لوو تشانغ شينغ ويون تشي
سرعان ما ظهر ضوء أزرق ضعيف حول جسد يون شي. تنهد مو هوانزي والآخرون بارتياح حين رأوا الضوء الأزرق الذي يحمي يون تشي بنجاح، ولكن قلوبهم لم تتمكن من الاستقرار بعد.
………………
“لو كانت سيدة الطائفة هنا، إنها ستضمن بالتأكيد سلامة يون تشي” قال مو هوانزي بينما تمسح العرق البارد الذي لا ينقطع من جبينه.
“أتساءل كيف ستنتهي المعركة القادمة”.
“لا تقلق، إن قوة الحياة لدى يون تشي قوية للغاية. سيكون بخير “
إمبراطور إله براهما السماوي “…”
مو بينغيون همست قبل أن تمد يدها. ومضة زرقاء لاحقا، شفرة قصيرة على شكل فراشة طارت في الهواء ودخلت كفّها. بقي الدم لا تشوبه شائبة تماما بينما اشرق الضوء الطاهر المتجمد من نصل السلاح.
إمبراطور إله براهما السماوي “…”
“… أليس هذا نصل فراشة الصوت لسيدة الطائفة؟” مو هوانزي سأل بشكل مريب “لماذا هو بين يدي يون تشي؟”
لوو جوشي كانت أخته الصغرى. يمكن للمرء أن يقول أنه كان الشخص الذي عرفها أفضل من الجميع.
“… ربما أعطته سيدة الطائفة السلاح ليحميه” مو بينغيون دسّت برفق النصل بعيداً.
هذا الوحي أيقظه أيضا إلى حقيقة أنه كان يجب أن يلاحظ منذ وقت طويل…. والواقع أن حب لوو جوشي للوو تشانغ شينغ كاد يصل إلى نقطة حيث ينبغي أن يعتبر مرضاً.
“لكن نصل فراشة الصوت تركتها سيدة الطائفة السابقة …”
“لو كانت سيدة الطائفة هنا، إنها ستضمن بالتأكيد سلامة يون تشي” قال مو هوانزي بينما تمسح العرق البارد الذي لا ينقطع من جبينه.
“دعونا نجلب يون تشي للمنزل أولاً. جروحه لا يمكنها الإنتظار أكثر” كان صوت مو بينغيون يشعر بالقلق وشيء من الإلحاح. وجه مو هوانزي اهتمامه على الفور إلى يون تشي ورفعه بحذر إلى الهواء بطاقة عميقة.
على الرغم من بقع الدم على جسده تم تطهيرها، إلا أن جروحه لم تتعافى بعد بالكامل. كانت قبيحة ومروعة، وكان وجه لوو تشانغ شينغ منتفخاً بشكل خاص وقطع اللحم المفقودة. لا أحد كان سيتعرف على السيد الشاب تشانغ شينغ لو عاد إلى عالم الاخلاص المقدس الآن
في هذه اللحظة، نزل المبجل تشو هوي من السماء وتوقف أمامهم. ثم ألقى نظرة خاطفة على يون تشي قبل أن يرسل عجلة لؤلؤة الزمن تعوم نحو مو هوانزي.
“لا، لقد بلغني شخص آخر.” تشياني يينغ إير قالت بهدوء “أنا متأكد أنه حتى أنت ستتفاجأ إذا علمت أسرار يون تشي يا أبي”
“إن إصابات يون تشي بالغة الخطورة، لذا فقد قرر أباطرة إله أن يعطوا استثناءًا وأن يمنحوه عجلتين لؤلؤة الزمن إضافيين للتعافي من جراحه. ومن أجل العدالة، سوف يُمنح لوو تشانغ شينغ عجلتين لؤلؤة الزمن إضافيين”. ثم أضاف “اخبروه انه لا حاجة الى دفع نفسه في المعركة التالية”
“هل تعتقد أن لوو تشانغ شينغ سيتعافى في الوقت المناسب للمعركة القادمة؟ أم أنه سيترك مع بعض الضرر الذي لا يمكن إصلاحه؟ بالنظر إلى الحالة التي كان فيها، فلن يكون من المستغرب أن يُترك في وريد عميق مدمر أو شيء من هذا القبيل … “.
قَبِل مو هوانزي عجلتين لؤلؤة الزمن وشكره بإخلاص، “شكراً لك ولاهتمام أباطرة إله.”
“همف!” كان صوت لوو جوشي باردا وبغيضا، “هذا هو خطأ يون تشي الوحشي … كيف يجرؤ على إيذاء تشانغ شينغ خاصي إلى هذا الحد! إنه يستحق أن يتحول إلى لحم مفروم”
المبجل تشو هوي صمت واستدار للمغادرة. ومع ذلك، حاجبان جبينه لم تتجعد.
“يا أخي السماء الخالدة، يبدو أن المنطقة الإلهية الشرقية قد بوركت باثنين من العباقرة الإستثنائيين هذا العام”. أشاد عاهل التنين
كانت إصابات كل من يون تشي و لوو تشانغ شينغ شديدة إلى حد يفوق الخيال. ولكن لوو تشانغ شينغ كان يتمتع بجسده كممارس عميق لقمة عالم الجوهر الإلهي، ويتلطف مع الماء الإلهي للبداية المطلقة. علاوة على ذلك، كان مدعوما بسيدين إلهيين قويين – لوو شانغتشن ولوو جوشي – بالثروة الهائلة التي تزخر بها عالم الاخلاص المقدس. ينبغي أن يكون شهران كافياً لكي يتعافى لوو تشانغ شينغ بالكامل.
“… ربما أعطته سيدة الطائفة السلاح ليحميه” مو بينغيون دسّت برفق النصل بعيداً.
لكن يون تشي …
كان يون تشي قد فاز في معركته الأولى ضد لوو تشانغ شينغ، وكان هذا النصر يعني أن المباراة الثانية سوف تقرر النهائي العظيم. بعد ثلاثة أيام، الثنائي سيتقاتلان مرة ثانية.
أسس عالم أغنية الثلج لا تقارن بنظيرها عالم الاخلاص المقدس. حقيقة أنه لم يمت بعد كانت مفخرة بالفعل. حتى لو تعافى بطريقة ما بما فيه الكفاية ليعود إلى حلبة إله المناوشات، فسيظل هناك ضرر فادح. لن يندهش أحد إذا تبين أن زراعة يون تشي دُمرت في هذه المعركة.
في الأرض المخصصة لشعب عالم الاخلاص المقدس.
اقتيدت لوو جوشي لوو تشانغ شينغ ويون تشي من قبل مو بينغيون وشعبها. ومع ذلك، لم يتفرق الحشد إلا بعد وقت طويل جدا.
“دعونا نجلب يون تشي للمنزل أولاً. جروحه لا يمكنها الإنتظار أكثر” كان صوت مو بينغيون يشعر بالقلق وشيء من الإلحاح. وجه مو هوانزي اهتمامه على الفور إلى يون تشي ورفعه بحذر إلى الهواء بطاقة عميقة.
لا يمكن وصف هذه المعركة القاسية بالكلمات. مجرد تذكرها يرعب المتفرجين حتى الآن.
استدار إمبراطور إله براهما السماوي ليعطي لها لمحة مفاجئة. بعد لحظة، سأل: “يبدو انكِ تعلمين شيئا. هل هو جو تشو مجدداً؟”
الحقيقة هي أن لوو تشانغ شينغ كان إبن الاله الأقوى في المنطقة الإلهية الشرقية والممارس العميق الأول لجيل الشباب. فقد فاقت قوته الحقيقية توقعات الجميع. على الرغم من أنه يبدو وكأنه فعل كل شيء ضد جون شيلي وشوي يِنغيو، في الواقع أنه لم يستخدم حتى نصف قوته الكاملة.
“جوشي، أنتِ … أنتِ لا تستطيعي حقاً أن …”
كان يون تشي أكثر صدمةً من لوو تشانغ شينغ. لقد قلب حرفياً الحس السليم وجعلهم لا يصدقون أعينهم
اقتيدت لوو جوشي لوو تشانغ شينغ ويون تشي من قبل مو بينغيون وشعبها. ومع ذلك، لم يتفرق الحشد إلا بعد وقت طويل جدا.
كان خصمه لوو تشانغ شينغ، الخصم الذي تجاوزت قوته الحقيقية حتى الشائعات المحيطة به، ولكن يون تشي تمكن بطريقة ما من التغلب على الصعاب وزعم النصر.
“في هذه الحالة، ينبغي ان تركِّزي على الزراعة بجهد أكبر وأن تستعملي اسمه كحافز لا كابوس.” جون وومينغ قال بهدوء “يوم ما عندما تكوني حقا قادرة على استخدام السيف المجهول، قد تبحثين عنه مرة أخرى. “
كان يون تشي قد فاز في معركته الأولى ضد لوو تشانغ شينغ، وكان هذا النصر يعني أن المباراة الثانية سوف تقرر النهائي العظيم. بعد ثلاثة أيام، الثنائي سيتقاتلان مرة ثانية.
كانت إصابات كل من يون تشي و لوو تشانغ شينغ شديدة إلى حد يفوق الخيال. ولكن لوو تشانغ شينغ كان يتمتع بجسده كممارس عميق لقمة عالم الجوهر الإلهي، ويتلطف مع الماء الإلهي للبداية المطلقة. علاوة على ذلك، كان مدعوما بسيدين إلهيين قويين – لوو شانغتشن ولوو جوشي – بالثروة الهائلة التي تزخر بها عالم الاخلاص المقدس. ينبغي أن يكون شهران كافياً لكي يتعافى لوو تشانغ شينغ بالكامل.
لقد فاز يون تشي، ولكن هل خسر لوو تشانغ شينغ حقاً؟
“يا أخي السماء الخالدة، يبدو أن المنطقة الإلهية الشرقية قد بوركت باثنين من العباقرة الإستثنائيين هذا العام”. أشاد عاهل التنين
لا، هو لم يخسر، ليس في عيونهم على الأقل. على الرغم من أن المعركة الأولى بين يون تشي ولوو تشانغ شينغ انتهت بانتصار يون تشي، فإنهم لم يعتقدوا أن هناك خاسراً حقيقياً بين الثنائي على الإطلاق. وقد قاتل المحاربان حتى آخر أثر للقوة وقوة الإرادة وحتى آخر قطرة من دمهم. في النهاية، كان المنتصر هو القدر والحظ، وليس القوة.
“… ربما أعطته سيدة الطائفة السلاح ليحميه” مو بينغيون دسّت برفق النصل بعيداً.
“لا عجب أن يتمكن لوو تشانغ شينغ ويون تشي من التحول إلى أقوى الممارسين العميقين في المنطقة الإلهية الشرقية. هل يمكنك أن تتخيل مدى هوسهم وقوة إرادتهم…؟ فكلاهما يستحق الشهرة والانجازات”
AhmedZirea
“منذ تمكن يون تشي من هزيمة لوو تشانغ شينغ، هل يعني هذا أنه أصبح إبن الاله الأقوى الجديد في المنطقة الإلهية الشرقية؟”
لا يمكن وصف هذه المعركة القاسية بالكلمات. مجرد تذكرها يرعب المتفرجين حتى الآن.
“أعتقد أنهما يستحقان الفوز بعد هذه المعركة، لذا كلاهما يستحقان أن يصبحا أقوى أبن إله في المنطقة الإلهية الشرقية”
لا، هو لم يخسر، ليس في عيونهم على الأقل. على الرغم من أن المعركة الأولى بين يون تشي ولوو تشانغ شينغ انتهت بانتصار يون تشي، فإنهم لم يعتقدوا أن هناك خاسراً حقيقياً بين الثنائي على الإطلاق. وقد قاتل المحاربان حتى آخر أثر للقوة وقوة الإرادة وحتى آخر قطرة من دمهم. في النهاية، كان المنتصر هو القدر والحظ، وليس القوة.
“هل تعتقد أن لوو تشانغ شينغ سيتعافى في الوقت المناسب للمعركة القادمة؟ أم أنه سيترك مع بعض الضرر الذي لا يمكن إصلاحه؟ بالنظر إلى الحالة التي كان فيها، فلن يكون من المستغرب أن يُترك في وريد عميق مدمر أو شيء من هذا القبيل … “.
لا يمكن وصف هذه المعركة القاسية بالكلمات. مجرد تذكرها يرعب المتفرجين حتى الآن.
“أنا … لا أعرف …”
“لكن نصل فراشة الصوت تركتها سيدة الطائفة السابقة …”
“أتساءل كيف ستنتهي المعركة القادمة”.
كان خصمه لوو تشانغ شينغ، الخصم الذي تجاوزت قوته الحقيقية حتى الشائعات المحيطة به، ولكن يون تشي تمكن بطريقة ما من التغلب على الصعاب وزعم النصر.
………………
“لكن نصل فراشة الصوت تركتها سيدة الطائفة السابقة …”
كان مصير معركة يون تشي ولوو تشانغ شينغ هو إرباك المنطقة الإلهية الشرقية لعدة أيام مقبلة.
في غرفة منعزلة، كان بإمكان لوو تشانغ شينغ ان يرى ملقيا بهدوء داخل حاجز كبير لعجلة لؤلؤة الزمن. غطاه بصيص من الضوء الأبيض، وتمحور تحته ببطء تشكيل أرجواني خافت عميق.
“يا أخي السماء الخالدة، يبدو أن المنطقة الإلهية الشرقية قد بوركت باثنين من العباقرة الإستثنائيين هذا العام”. أشاد عاهل التنين
استدار إمبراطور إله براهما السماوي ليعطي لها لمحة مفاجئة. بعد لحظة، سأل: “يبدو انكِ تعلمين شيئا. هل هو جو تشو مجدداً؟”
“أنت على حق.” إمبراطور إله السماء الخالدة أومأ مع أثرا من السعادة.
“جوشي، أنتِ … أنتِ لا تستطيعي حقاً أن …”
“إن يون تشي جدير بالملاحظة بشكل خاص. أشك في أنك بحاجة لي أن أقول لك كم هو استثنائي.” نظر إليه عاهل التنين وقال له بشكل له معنى “حتى بدون ‘ميراث’، قد يتطور عبقري مثل هذا إلى شمس مستقبلية بمفرده. ستكون خسارة فادحة للمنطقة الإلهية الشرقية إذا فقد حياته بسبب الجشع والغيرة، ألا تظن ذلك؟ “
“تشانغ شينغ مولود من أكثر المواليد احتراما، وهو لا يستحق أن يجرح من قبل ذلك الوحشي الوضيع على الإطلاق! لو لم نكن في عالم السماء الخالدة الآن، لكنت شخصياً …”
أومأ إمبراطور إله السماء الخالدة برقة وبجدية: “إن عالم السماء الخالدة ستضمن سلامة يون تشي للثلاثة آلاف سنة القادمة على الأقل. لا داعي للقلق إذا غمر ‘الشمس’ التي تتكلم عنها آنذاك.”
“أعتقد أنهما يستحقان الفوز بعد هذه المعركة، لذا كلاهما يستحقان أن يصبحا أقوى أبن إله في المنطقة الإلهية الشرقية”
بطبيعة الحال، كان أباطرة إله الآخرون قد سمعوا حديثهم.
في غرفة منعزلة، كان بإمكان لوو تشانغ شينغ ان يرى ملقيا بهدوء داخل حاجز كبير لعجلة لؤلؤة الزمن. غطاه بصيص من الضوء الأبيض، وتمحور تحته ببطء تشكيل أرجواني خافت عميق.
من حيث مستوى الزراعة والقوة وسمك الطاقة العميقة، تجاوز لوو تشانغ شينغ يون تشي بعضها البعض. ومع ذلك، يون تشي تمكن من إبقاءه ساكناً طيلة القسم الأعظم من المعركة بالاستعانة بمجموعة صحية من الحيل.
على الرغم من بقع الدم على جسده تم تطهيرها، إلا أن جروحه لم تتعافى بعد بالكامل. كانت قبيحة ومروعة، وكان وجه لوو تشانغ شينغ منتفخاً بشكل خاص وقطع اللحم المفقودة. لا أحد كان سيتعرف على السيد الشاب تشانغ شينغ لو عاد إلى عالم الاخلاص المقدس الآن
إمبراطور إله براهما السماوي قال بهدوء “لقد استخدم إظهار الاله على الرغم من وجوده في عالم المحنة الإلهي …لقد صهر لهيب العنقاء والغراب الذهبي معاً … يمتلك روح تنين من المستوى المذهل …لديه جسم قاسي مثل لوو تشانغ شينغ… وتلك القوة التي أظهرها … لا شيء من هذا مفهوم حتى بالنسبة لشخص مثلي … فقط من هو هذا يون تشي !؟ ”
………………
” لو وجد ابي صعوبة في فهمه، فلا يمكن ان يكون ذلك ‘أفضل’ للجميع.” تشياني يينغ إير تمتمت بدون أي أثر للعواطف “لكن هذا عالم إله السماء الخالدة، يجب أن نطيع قوانين هذا المكان. يون تشي ولوو تشانغ شينغ سيتقاتلان مجدداً بعد ثلاثة أيام. عليك أن تنتظر حتى نهاية مؤتمر الإله العميق لتحل اللغز في عقلك، يا ابي. “
كان يون تشي قد فاز في معركته الأولى ضد لوو تشانغ شينغ، وكان هذا النصر يعني أن المباراة الثانية سوف تقرر النهائي العظيم. بعد ثلاثة أيام، الثنائي سيتقاتلان مرة ثانية.
استدار إمبراطور إله براهما السماوي ليعطي لها لمحة مفاجئة. بعد لحظة، سأل: “يبدو انكِ تعلمين شيئا. هل هو جو تشو مجدداً؟”
“لا عجب أن يتمكن لوو تشانغ شينغ ويون تشي من التحول إلى أقوى الممارسين العميقين في المنطقة الإلهية الشرقية. هل يمكنك أن تتخيل مدى هوسهم وقوة إرادتهم…؟ فكلاهما يستحق الشهرة والانجازات”
“لا، لقد بلغني شخص آخر.” تشياني يينغ إير قالت بهدوء “أنا متأكد أنه حتى أنت ستتفاجأ إذا علمت أسرار يون تشي يا أبي”
كان يون تشي أكثر صدمةً من لوو تشانغ شينغ. لقد قلب حرفياً الحس السليم وجعلهم لا يصدقون أعينهم
“أوه؟”
1231 – نية القتل لدى السيد الإلهي
“لكني لن أخبرك عنهم” تجعدت شفتي تشياني يينغ إير قليلاً “السر هو شيء يتحسن كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون عنه. كلما كبر السر، صار ضروريا أكثر”
في الأرض المخصصة لشعب عالم الاخلاص المقدس.
إمبراطور إله براهما السماوي “…”
“أنا … لا أستطيع”. استدارت جون شيلي بينما كان كتفاها الضعيفان يرتجفان، “كيف … من الممكن ان اسمح له ان ينتهي هنا! يوماً ما، سأهزمه بعدل وإنصاف! سأجعله يرد لي كل ما يدين به عشرات ومئات المرات!”
في مكان ما في سماء حلبة إله المناوشات، انشقت سحابة رقيقة لتكشف السيد والتلميذ جون وومينغ وجون شيلي. لقد كانوا هنا منذ بداية معركة لوو تشانغ شينغ ويون تشي
“همف!” كان صوت لوو جوشي باردا وبغيضا، “هذا هو خطأ يون تشي الوحشي … كيف يجرؤ على إيذاء تشانغ شينغ خاصي إلى هذا الحد! إنه يستحق أن يتحول إلى لحم مفروم”
بطبيعة الحال، كان الثمن الذي دفعته جون شيلي لاستخدام السيف المجهول بالقوة لا يستحق السخرية. حتى بعد قضاء شهرين في عجلة لؤلؤة الزمن مع حراسة جون وومينغ إلى جانبها، بدت جون شيلي مريضة وضعيفة للغاية.
“لكن نصل فراشة الصوت تركتها سيدة الطائفة السابقة …”
ولكن على الرغم من حالتها الصحية، فقد أصرت جون شيلي على حضور هذه المعركة.
لكن بعد ولادة لوو تشانغ شينغ، اختارت البقاء في عالم الاخلاص المقدس. لقد سكبت قلبها وروحها في تربيته، والأوقات القليلة التي تركت فيها عالم الاخلاص المقدس، كان ذلك من أجل لوو تشانغ شينغ.
“هذا يجب أن يكون كافيا لكِ، أليس كذلك؟” جون وومينغ قال “يون تشي لم يهزمك بضربة حظ. حتى انه انقذك وحافظ على كرامتك. ربما حان الوقت لوضع حقدك جانباً”
1231 – نية القتل لدى السيد الإلهي
“أنا … لا أستطيع”. استدارت جون شيلي بينما كان كتفاها الضعيفان يرتجفان، “كيف … من الممكن ان اسمح له ان ينتهي هنا! يوماً ما، سأهزمه بعدل وإنصاف! سأجعله يرد لي كل ما يدين به عشرات ومئات المرات!”
“لو كانت سيدة الطائفة هنا، إنها ستضمن بالتأكيد سلامة يون تشي” قال مو هوانزي بينما تمسح العرق البارد الذي لا ينقطع من جبينه.
“في هذه الحالة، ينبغي ان تركِّزي على الزراعة بجهد أكبر وأن تستعملي اسمه كحافز لا كابوس.” جون وومينغ قال بهدوء “يوم ما عندما تكوني حقا قادرة على استخدام السيف المجهول، قد تبحثين عنه مرة أخرى. “
كل كلمة قالتها لوو جوشي كانت مختلطة بالغضب المتصاعد، وكانت تتسرب نيّة القتل قبل أن تعلم بذلك. أثار ذلك قلق لوو شانغتشين وجعله ينظر إليها بصدمة.
جون شيلي لم تجيب عليه. استدارت وطارت لمسافة بعيدة
1231 – نية القتل لدى السيد الإلهي
في الأرض المخصصة لشعب عالم الاخلاص المقدس.
كان لوو شانغشين مسترخيا قليلا، لكنّ كلمات لوو جوشي ونبرتها أيقظته على احتمال آخر. قال بعبوس، “هل أنتِ ذاهبة إلى تحرير ‘ختم’ تشانغ شينغ؟”
كان المكان صامتاً على غير العادة. انتظر فريق من الشيوخ والتلاميذ في الخارج بهدوء وبعزم.
“لكن نصل فراشة الصوت تركتها سيدة الطائفة السابقة …”
في غرفة منعزلة، كان بإمكان لوو تشانغ شينغ ان يرى ملقيا بهدوء داخل حاجز كبير لعجلة لؤلؤة الزمن. غطاه بصيص من الضوء الأبيض، وتمحور تحته ببطء تشكيل أرجواني خافت عميق.
” لو وجد ابي صعوبة في فهمه، فلا يمكن ان يكون ذلك ‘أفضل’ للجميع.” تشياني يينغ إير تمتمت بدون أي أثر للعواطف “لكن هذا عالم إله السماء الخالدة، يجب أن نطيع قوانين هذا المكان. يون تشي ولوو تشانغ شينغ سيتقاتلان مجدداً بعد ثلاثة أيام. عليك أن تنتظر حتى نهاية مؤتمر الإله العميق لتحل اللغز في عقلك، يا ابي. “
على الرغم من بقع الدم على جسده تم تطهيرها، إلا أن جروحه لم تتعافى بعد بالكامل. كانت قبيحة ومروعة، وكان وجه لوو تشانغ شينغ منتفخاً بشكل خاص وقطع اللحم المفقودة. لا أحد كان سيتعرف على السيد الشاب تشانغ شينغ لو عاد إلى عالم الاخلاص المقدس الآن
“أنا … لا أستطيع”. استدارت جون شيلي بينما كان كتفاها الضعيفان يرتجفان، “كيف … من الممكن ان اسمح له ان ينتهي هنا! يوماً ما، سأهزمه بعدل وإنصاف! سأجعله يرد لي كل ما يدين به عشرات ومئات المرات!”
جلست لوو جوشي ولوو شانغتشن على الجانبين الأيسر واليمين من لوو تشانغ شينغ، حيث قاما بالإشراف على العلاج والتلاعب بالطاقة العميقة للتشكيل العميق والهالة الطبية حوله. عندما استشعروا أن الأزمة قد ولت، وكان لوو تشانغ شينغ يستعيد حيويته ببطء، عادت قلوبهم أخيراً إلى الأرض.
أومأ إمبراطور إله السماء الخالدة برقة وبجدية: “إن عالم السماء الخالدة ستضمن سلامة يون تشي للثلاثة آلاف سنة القادمة على الأقل. لا داعي للقلق إذا غمر ‘الشمس’ التي تتكلم عنها آنذاك.”
“كمية الجروح التي أخذها تشانغ شينغ اليوم هي ضعف ما أخذه منذ ولادته. ومع ذلك، فإن هذه المعركة جعلتني أرى ابني في ضوء جديد. إنه بالتأكيد ورث عنادي” تنهد لوو شانغشن بالارتياح.
لوو شانغتشين عابساً: “على الرغم من أن تلك المعركة كانت يائسة إلى حد كبير، إلا أنها كانت معركة بذل فيها المقاتلان كل ما لديهما، وكانت معركة تشانغ شينغ الأكثر براعة حتى يومنا هذا. وقد يكون قد خسر للأسف، ولكن شهرته تنامت نتيجة لهذا، لذا فليس لدينا ما نلوم يون تشي عليه. بالإضافة إلى أن يون تشي ليس أفضل من تشانغ شينغ في أحسن الأحوال. أشك أنه سيستعيد عافيته بالنظر للأسس الضحلة لعالم أغنية الثلج”
“همف!” كان صوت لوو جوشي باردا وبغيضا، “هذا هو خطأ يون تشي الوحشي … كيف يجرؤ على إيذاء تشانغ شينغ خاصي إلى هذا الحد! إنه يستحق أن يتحول إلى لحم مفروم”
“لكني لن أخبرك عنهم” تجعدت شفتي تشياني يينغ إير قليلاً “السر هو شيء يتحسن كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون عنه. كلما كبر السر، صار ضروريا أكثر”
لوو شانغتشين عابساً: “على الرغم من أن تلك المعركة كانت يائسة إلى حد كبير، إلا أنها كانت معركة بذل فيها المقاتلان كل ما لديهما، وكانت معركة تشانغ شينغ الأكثر براعة حتى يومنا هذا. وقد يكون قد خسر للأسف، ولكن شهرته تنامت نتيجة لهذا، لذا فليس لدينا ما نلوم يون تشي عليه. بالإضافة إلى أن يون تشي ليس أفضل من تشانغ شينغ في أحسن الأحوال. أشك أنه سيستعيد عافيته بالنظر للأسس الضحلة لعالم أغنية الثلج”
“إن يون تشي جدير بالملاحظة بشكل خاص. أشك في أنك بحاجة لي أن أقول لك كم هو استثنائي.” نظر إليه عاهل التنين وقال له بشكل له معنى “حتى بدون ‘ميراث’، قد يتطور عبقري مثل هذا إلى شمس مستقبلية بمفرده. ستكون خسارة فادحة للمنطقة الإلهية الشرقية إذا فقد حياته بسبب الجشع والغيرة، ألا تظن ذلك؟ “
“تشانغ شينغ مولود من أكثر المواليد احتراما، وهو لا يستحق أن يجرح من قبل ذلك الوحشي الوضيع على الإطلاق! لو لم نكن في عالم السماء الخالدة الآن، لكنت شخصياً …”
ولكن على الرغم من حالتها الصحية، فقد أصرت جون شيلي على حضور هذه المعركة.
كل كلمة قالتها لوو جوشي كانت مختلطة بالغضب المتصاعد، وكانت تتسرب نيّة القتل قبل أن تعلم بذلك. أثار ذلك قلق لوو شانغتشين وجعله ينظر إليها بصدمة.
“دعونا نجلب يون تشي للمنزل أولاً. جروحه لا يمكنها الإنتظار أكثر” كان صوت مو بينغيون يشعر بالقلق وشيء من الإلحاح. وجه مو هوانزي اهتمامه على الفور إلى يون تشي ورفعه بحذر إلى الهواء بطاقة عميقة.
لوو جوشي كانت أخته الصغرى. يمكن للمرء أن يقول أنه كان الشخص الذي عرفها أفضل من الجميع.
“لا عجب أن يتمكن لوو تشانغ شينغ ويون تشي من التحول إلى أقوى الممارسين العميقين في المنطقة الإلهية الشرقية. هل يمكنك أن تتخيل مدى هوسهم وقوة إرادتهم…؟ فكلاهما يستحق الشهرة والانجازات”
لم يكن هناك أحد في المنطقة الإلهية الشرقية لم يسمع عن الجنية جوشي. كانت إنسانة لامبالية بشكل لا يُصدَّق، وكثيرا ما سافرت رغم ولادتها في عالم الاخلاص المقدس. لم تعتبر نفسها حتى مقيمة في عالم الاخلاص المقدس. على الرغم من أنها كانت معروفة بأنها الممارسة الأولى للمنطقة الإلهية الشرقية، وبإمكانها بسهولة أن تجعل نجوم العالم ينحنون لها لو أرادت ذلك، لطالما اعتقدت أن التمثيل أقل من مستواها
في مكان ما في سماء حلبة إله المناوشات، انشقت سحابة رقيقة لتكشف السيد والتلميذ جون وومينغ وجون شيلي. لقد كانوا هنا منذ بداية معركة لوو تشانغ شينغ ويون تشي
لكن بعد ولادة لوو تشانغ شينغ، اختارت البقاء في عالم الاخلاص المقدس. لقد سكبت قلبها وروحها في تربيته، والأوقات القليلة التي تركت فيها عالم الاخلاص المقدس، كان ذلك من أجل لوو تشانغ شينغ.
أسس عالم أغنية الثلج لا تقارن بنظيرها عالم الاخلاص المقدس. حقيقة أنه لم يمت بعد كانت مفخرة بالفعل. حتى لو تعافى بطريقة ما بما فيه الكفاية ليعود إلى حلبة إله المناوشات، فسيظل هناك ضرر فادح. لن يندهش أحد إذا تبين أن زراعة يون تشي دُمرت في هذه المعركة.
لكن الآن، أظهرت الجنية النبيلة واللامبالية نية القتل لصغير مثل لوو تشانغ شينغ بعد أن أصيب الطرف الاخر… على الرغم من كونه الشخص الذي يفهم أخته أكثر من أي شخص آخر، إلا أن لوو شانغتشن لم يصدق تصوره الروحي لفترة من الوقت.
إمبراطور إله براهما السماوي “…”
هذا الوحي أيقظه أيضا إلى حقيقة أنه كان يجب أن يلاحظ منذ وقت طويل…. والواقع أن حب لوو جوشي للوو تشانغ شينغ كاد يصل إلى نقطة حيث ينبغي أن يعتبر مرضاً.
لوو جوشي كانت أخته الصغرى. يمكن للمرء أن يقول أنه كان الشخص الذي عرفها أفضل من الجميع.
“جوشي، أنتِ … أنتِ لا تستطيعي حقاً أن …”
“جوشي، أنتِ … أنتِ لا تستطيعي حقاً أن …”
“همف!” أغلقت لوو جوشي عينيها وكبحت جماحها ببطء في مشاعرها الشريرة، “نظراً لما فعله بي تشانغ شينغ، أود كثيراً أن أقطعه إلى ألف قطعة بيدي. ولكن هل اعتقدت حقا ان شخصا نبيلا مثلي سيهاجم صبيا؟”
استدار إمبراطور إله براهما السماوي ليعطي لها لمحة مفاجئة. بعد لحظة، سأل: “يبدو انكِ تعلمين شيئا. هل هو جو تشو مجدداً؟”
“تشانغ شينغ سيستعيد ما هو له بيديه، بطبيعة الحال.”
كان لوو شانغشين مسترخيا قليلا، لكنّ كلمات لوو جوشي ونبرتها أيقظته على احتمال آخر. قال بعبوس، “هل أنتِ ذاهبة إلى تحرير ‘ختم’ تشانغ شينغ؟”
كان لوو شانغشين مسترخيا قليلا، لكنّ كلمات لوو جوشي ونبرتها أيقظته على احتمال آخر. قال بعبوس، “هل أنتِ ذاهبة إلى تحرير ‘ختم’ تشانغ شينغ؟”
“أعتقد أنهما يستحقان الفوز بعد هذه المعركة، لذا كلاهما يستحقان أن يصبحا أقوى أبن إله في المنطقة الإلهية الشرقية”
بواسطة :
“أعتقد أنهما يستحقان الفوز بعد هذه المعركة، لذا كلاهما يستحقان أن يصبحا أقوى أبن إله في المنطقة الإلهية الشرقية”
![]()
لكن بعد ولادة لوو تشانغ شينغ، اختارت البقاء في عالم الاخلاص المقدس. لقد سكبت قلبها وروحها في تربيته، والأوقات القليلة التي تركت فيها عالم الاخلاص المقدس، كان ذلك من أجل لوو تشانغ شينغ.
