السفر إلى عالم إله القمر
بعدما يعود الى عالم السماء الخالدة مرة اخرى، سيدخل الى السماء الخالدة.
سار الرجلان جنباً إلى جنب بينما كانا يتحركان إلى حيث يقيم عالم أغنية الثلج. بعد أن تردد لفترة طويلة من الزمن، لم يسع شينغ لينغ في النهاية إلا أن يسأل: “سيد يون، هل منحت صاحبة السمو كايزي لك حقاً إله ذئب الجحيم السماوي؟”.
إمبراطور إله النجم وقف بالفعل أمام التشكيل البعدي العميق. النجم الوحيد الذي كان بجانبه كان إله النجم الأصل السماوي تومي وكان بصحبته أربع نجوم فقط، تشكيلهم كان بسيطاً للغاية.
ابتسم يون تشي وهو يهز رأسه “الأخ شينغ لينغ، لا تحتاج إلى الذهاب إلى هذا الحد. بالطبع هذه المسألة حقيقية. أعني، كيف اجرؤ على خداع أو إخفاء شيء من هذا القبيل من إمبراطور إله النجم؟ “
بالنسبة الى عالم إله النجم، لم يكن عالم إله القمر مكانا عظيما بالتأكيد، لذلك لم يرغبوا مطلقا في اعطاء عالم إله القمر ايّ وجه. كان من الواضح تماماً أن سبب ذهاب إمبراطور إله النجم هذه المرة كان ليرى بنفسه من هي إمبراطورة إله القمر الغامضة.
لتتمكن من جعل إمبراطور إله القمر يمضي بعيدا، لا أحد شكّ أن إمبراطورة إله القمر الجديدة بالتأكيد شخصية استثنائية.
لتتمكن من جعل إمبراطور إله القمر يمضي بعيدا، لا أحد شكّ أن إمبراطورة إله القمر الجديدة بالتأكيد شخصية استثنائية.
استعاد يون تشي استقراره بطريقة مثيرة للشفقة إلى حد ما. بعد ذلك، قدم احترامه في أقرب وقت ممكن، “الصغير يون تشي يرسل تحياته الى إمبراطور إله النجم وإلى اله النجم الأصل السماوي”
من ناحية أخرى، عندما أحضر يون تشي إلى عالم إله النجم، كان الحد الزمني الذي أعطاه إمبراطور إله السماء الخالدة هو خمسة عشر يوما. ولكن برغم أن إمبراطور إله النجم كان على وشك الرحيل، فمن الواضح أنه لم يكن عازماً على إعادة يون تشي. ولم يكن يون تشي يعرف ما إذا كان ذلك راجعاً إلى أنه لم يكن راغباً في منعه من الدخول من قِبَل ياسمين أو ما إذا كان لديه بعض الخطط الأخرى.
نظر شينغ لينغ إليه واستمر في الهتاف بإعجاب، “يعلم العالم كله أن السيد يون هو ‘طفل السموات’ الذي اختارته السموات نفسها، وهو شخص استدعى تسعة محنات، وهي ظاهرة لم تشهد حتى هذا اليوم. أن يكون إمبراطور إله النجم و صاحبة السمو كايزى راغبان فى الذهاب إلى هذا الحد من أجل السيد يون، هو شيء ربما ليس بغريب جداً. “
ومع ذلك، في اللحظة التي كان على وشك أن يخطو في التشكيل البعدي العميق، قفز حاجباه واستدار.
لم يتردد يون تشي في تقديم إجابته: “إن هذا الصغير يعتزم مرافقة طائفته إلى هناك.”
نزلت كايزي من السماء بسرعة فائقة بعد ذلك رمت يون تشي على الأرض بطريقة قاسية بينما تنهدت في نفس الوقت “آه، كدنا نتأخر”
بعدما يعود الى عالم السماء الخالدة مرة اخرى، سيدخل الى السماء الخالدة.
استعاد يون تشي استقراره بطريقة مثيرة للشفقة إلى حد ما. بعد ذلك، قدم احترامه في أقرب وقت ممكن، “الصغير يون تشي يرسل تحياته الى إمبراطور إله النجم وإلى اله النجم الأصل السماوي”
الخطوة الأولى التي قام بها إلى عالم الاله كانت أيضاً بسبب مو بينغيون التي أحضرته
اكتسحت يون تشي نظرتان مرعبتان “تصور هذا الملك أن ياسمين تريد إرغامك على البقاء، لذا كنت أفكر في الكيفية التي ينبغي أن أشرح بها هذا إلى إمبراطور إله السماء الخالدة “.
ضوء غريب ومعقد يومض في عيني إمبراطور إله النجم، ولكن بعد ذلك استدار ولم يتابع سلسلة أسئلته السابقة. “هذا جيد أيضاً. فلنذهب إذاً”
إمبراطور إله النجم تحدث بصوت لم يكن دافئاً ولا بارداً، ولم يكن يون تشي قادراً على استيعاب أي نوع من المزاج.
إمبراطور إله النجم تحدث بصوت لم يكن دافئاً ولا بارداً، ولم يكن يون تشي قادراً على استيعاب أي نوع من المزاج.
سرعان ما استاءت كايزي حين قالت: “همف، أنت لا تفهم الأخت الكبرى على الإطلاق. إن قالت أنها ستكون خمسة عشر يوماً، فستكون بالتأكيد خمسة عشر يوماً. لن يكون يوماً أقل، ولن يكون يوماً أكثر أيضاً”
ابتسم يون تشي وهو يهز رأسه “الأخ شينغ لينغ، لا تحتاج إلى الذهاب إلى هذا الحد. بالطبع هذه المسألة حقيقية. أعني، كيف اجرؤ على خداع أو إخفاء شيء من هذا القبيل من إمبراطور إله النجم؟ “
امتلأت ياسمين بالكراهية والاستياء تجاه إمبراطور إله النجم، وكان واضحا أن كايزي لم تعامله باحترام كبير أيضا.
بينما كان هذان الرجلان يتحادثان، كانا قد وصلا الى المكان الذي كان يسكن فيه عالم غنية الثلج.
“هيه هيه، إن مزاج صاحبة السمو ياسمين كان دائما على هذا النحو”. قال تومي وهو يضحك. في الوقت نفسه، ألقى نظرة مليئة بالمعاني على إمبراطور إله النجم.
أعطى شينغ لينغ يون تشي قوس رشيق ومهذب، “السيد يون، من فضلك.”
“يون تشي” إمبراطور إله النجم كان لا يزال ينظر إلى يون تشي وتلك النظرة التي يمكن أن تخترق الشمس والقمر بدت وكأنها تبحث عن شيء على شخصه، “كيف كان تدريبك على تقنية ظل إله النجم المكسور؟ “
ماذا كان يجري؟ بغض النظر عن الزاوية التي نظر إليها منها، كان هذا أمراً لا ينبغي أن يحدث قطعاً.
أجاب يون تشي على الفور: “إن تقنية ظل إله النجم المكسور هي في الواقع قمة كل مهارات الحركة في هذا الكون. إن روعتها تفوق الإشاعات. هذا الصغير كان محظوظا بما فيه الكفاية لتكون إله النجم الذبح السماوي تمنحه شخصيا لي. ومع ذلك، المدة كانت قصيرة جدا ومحدودة، لذلك لم استطع فهم المفاهيم الأساسية، إلا ان ذلك ملأني جدا بالاكتفاء”
بعد العودة إلى عالم إله السماء الخالدة، كانت حالة يون تشي العقلية وأهدافه مختلفة تماما.
“إذاً هذا جيد” إمبراطور إله النجم أعطى إيماءة هادئة من رأسه “بالإضافة إلى تقنية ظل إله النجم المكسور، هل كسبت أي شيء آخر؟”
سار الرجلان جنباً إلى جنب بينما كانا يتحركان إلى حيث يقيم عالم أغنية الثلج. بعد أن تردد لفترة طويلة من الزمن، لم يسع شينغ لينغ في النهاية إلا أن يسأل: “سيد يون، هل منحت صاحبة السمو كايزي لك حقاً إله ذئب الجحيم السماوي؟”.
تحدث يون تشي من دون أدنى تردد أو أي محاولة لتفادي الموضوع “كان هذا الصغير محظوظا أيضا بما فيه الكفاية لكي تنقل لي صاحبة السمو كايزي ‘إله ذئب الجحيم السماوي’.”
بينما كان هذان الرجلان يتحادثان، كانا قد وصلا الى المكان الذي كان يسكن فيه عالم غنية الثلج.
عندما تفوه بهذه الكلمات، لم تظهر سوى تموّجات في عيني إمبراطور إله النجم وتومي، لكنَّ تعابير الحراس الأربعة العظماء الذين كانوا يرافقونهم تغيَّرت تغييرا جذريا عندما ظهرت الصدمة بوضوح في عيونهم.
لتتمكن من جعل إمبراطور إله القمر يمضي بعيدا، لا أحد شكّ أن إمبراطورة إله القمر الجديدة بالتأكيد شخصية استثنائية.
“كايزي، هل حقا علمت يون تشي إله ذئب الجحيم السماوي؟” تجعدت حواجب إمبراطور إله النجم قليلاً بينما أصبح صوته أكثر عمقاً.
“آه؟” شعرت كايزي بإحساس خفيف من المفاجأة في قلبها.
“هذا صحيح. قالت لي اختي الكبرى ان اعلمه، لذلك علّمته طبعا” اظهر التعبير على وجه كايزي انها لم تنزعج من هذا السؤال. “ومع ذلك، الأخ الأكبر يون تشي يستحق حقا أن يسمى ‘طفل السموات’. لقد اعتقدت في البداية انه لن يكون قادرا على تعلمه لأنه لا يملك قوة الذئب السماوي الإلهي، ولكن من الذي كان سيظن انه لم يتعلمه فحسب، بل تعلمه بسرعة فائقة ايضا. لا عجب أن أختي الكبرى كانت على استعداد للسماح له بالبقاء في قصر إله النجم لعدة أيام”
الخطوة الأولى التي قام بها إلى عالم الاله كانت أيضاً بسبب مو بينغيون التي أحضرته
“…” عندما سمع كايزي تنطق الكلمات الأربع “الأخ الأكبر يون تشي” في صوتها الساحر هذا، شعر يون تشي بنوع من الحرج يعم جسده كله… هل يمكن أن يكون أنه اعتاد على مناداتها له بـ “نسيبي” حتى الآن؟
نظر شينغ لينغ إليه واستمر في الهتاف بإعجاب، “يعلم العالم كله أن السيد يون هو ‘طفل السموات’ الذي اختارته السموات نفسها، وهو شخص استدعى تسعة محنات، وهي ظاهرة لم تشهد حتى هذا اليوم. أن يكون إمبراطور إله النجم و صاحبة السمو كايزى راغبان فى الذهاب إلى هذا الحد من أجل السيد يون، هو شيء ربما ليس بغريب جداً. “
إمبراطور إله النجم أعطى كايزي نظرة مستوية قبل أن يعيد النظر إلى يون تشي. وبعد فترة صمت قصيرة، سأل: “بما أن ياسمين طلبت من كايزي أن تعلمك الذئب السماوي ‘إله ذئب الجحيم السماوي’ فهل طلبت منك ومن كايزي أن …”
“هذا جيد أيضاً” إمبراطور إله النجم أومأ برأسه “شينغ لينغ، رافق يون تشي إلى حيث يقيم عالم أغنية الثلج”
“يا ملكي، لقد اقترب الوقت، من الأفضل لنا أن نصل في وقت أبكر بقليل” تحدث فجأة إله النجم الأصل السماوي تومي، وقطع إمبراطور إله النجم. في الوقت نفسه، أعطى إيماءة صغيرة للغاية برأسه.
ولا شك ان ذلك اثار فضولا كبيرا لدى الجميع ايضا.
ضوء غريب ومعقد يومض في عيني إمبراطور إله النجم، ولكن بعد ذلك استدار ولم يتابع سلسلة أسئلته السابقة. “هذا جيد أيضاً. فلنذهب إذاً”
بواسطة :
“آه؟” شعرت كايزي بإحساس خفيف من المفاجأة في قلبها.
نزلت كايزي من السماء بسرعة فائقة بعد ذلك رمت يون تشي على الأرض بطريقة قاسية بينما تنهدت في نفس الوقت “آه، كدنا نتأخر”
اهتز حاجبا يون تشي عندما أصبح متحيراً.
استعاد يون تشي استقراره بطريقة مثيرة للشفقة إلى حد ما. بعد ذلك، قدم احترامه في أقرب وقت ممكن، “الصغير يون تشي يرسل تحياته الى إمبراطور إله النجم وإلى اله النجم الأصل السماوي”
وفقاً لكلام ياسمين ذاتها، فإنها كانت قد أخبرت إمبراطور إله النجم بالفعل بأنها ذاهبة إلى خطبة كايزي إلى يون تشي ــ بصرف النظر عن موافقته أو عدم موافقته. وكان يون تشي قد فكر أيضاً في إجاباته على أسئلة إمبراطور إله النجم في وقت مبكر، ولكن مثل هذه “القضية الضخمة” قد حدثت ولم يكن في الواقع ليسأل عن كل شيء؟
التشكيل البعدي العميق صاغ بإستخدام قوة عالم الملك كان استثنائياً بطبيعته، لذا على الرغم من أن عالم إله النجم كان بعيداً عن عالم السماء الخالدة، إلا أن الانتقال البُعدي لم يستمر إلا بضع أنفاس قصيرة.
وقطع إله النجم الأصل السماوي كان بشكل واضح متعمداً حتى لا يتفوه بهذه الكلمات ولا يسمح لإمبراطور إله النجم بمواصلة الحديث عن هذه المسألة… إمبراطور إله النجم كان مترددا فقط للحظة وهو لم يسأل أي أسئلة بعد ذلك.
بعد أن أفلت السؤال من شفتيه، قال شينغ لينغ على الفور بصوت اعتذاري: “لقد صُدِمت نفسي المتواضعة واندهشت من هذا الخبر. إذا كنت قد أهنتك بأي طريقة، أتوسل من أجل غفران السيد يون.”
ماذا كان يجري؟ بغض النظر عن الزاوية التي نظر إليها منها، كان هذا أمراً لا ينبغي أن يحدث قطعاً.
ثلاثة آلاف سنة …
على أية حال، كان يون شي “طفل السماوات” الذي حاولت العديد من العوالم العظيمة أن تجتذبه إلى جانبها، وحتى الإلاهة نفسها كانت راغبة في الزواج منه، وعلى هذا فإن الاستجابة الأكثر طبيعية من جانب إمبراطور إله النجم هي استخدام هذه المسألة لإقناعه بالبقاء في عالم إله النجم. لماذا تجنبه عنوة بدلا من ذلك… هل يمكن أن يكون ذلك هو السبب؟
بعد العودة إلى عالم إله السماء الخالدة، كانت حالة يون تشي العقلية وأهدافه مختلفة تماما.
كما فكر يون تشي في هذا الأمر، فإنه كان قد خطى بالفعل إلى التشكيل البعدي العميق، وسرعان ما انغمس يون تشي في مجموعة من الضوء الأبيض.
مو بينغيون، مو هوانزي وبقية شيوخ عنقاء الجليد وسادة القصر كانوا هنا وجميع التلاميذ الذين رافقوهم كانوا حاضرين أيضا. لذلك كان واضحا أنهم يستعدون حاليا للسفر الى عالم إله القمر ايضا.
في اللحظة الأخيرة التي سبقت تبدد الضوء الأبيض، أعطى يون تشي كايزي ابتسامة دافئة خفيفة… كما لو كان يقول وداعا.
إمبراطور إله النجم تحدث بصوت لم يكن دافئاً ولا بارداً، ولم يكن يون تشي قادراً على استيعاب أي نوع من المزاج.
بالنسبة له، المرة القادمة التي سيلتقون فيها ستكون بعد ثلاثة آلاف سنة من الآن.
سرعان ما استاءت كايزي حين قالت: “همف، أنت لا تفهم الأخت الكبرى على الإطلاق. إن قالت أنها ستكون خمسة عشر يوماً، فستكون بالتأكيد خمسة عشر يوماً. لن يكون يوماً أقل، ولن يكون يوماً أكثر أيضاً”
التشكيل البعدي العميق صاغ بإستخدام قوة عالم الملك كان استثنائياً بطبيعته، لذا على الرغم من أن عالم إله النجم كان بعيداً عن عالم السماء الخالدة، إلا أن الانتقال البُعدي لم يستمر إلا بضع أنفاس قصيرة.
بالنسبة له، المرة القادمة التي سيلتقون فيها ستكون بعد ثلاثة آلاف سنة من الآن.
بعد ان تبدد الضوء الابيض، سارعت الى لقائهم الطاقة الروحية الكثيفة التي يملكها عالم السماء الخالدة. رفع يون تشي رأسه ونظر إلى برج السماء الخالدة الذي حلّق إلى السماء، وتغلّب على قلبه كآبة لحظية.
ولا شك ان ذلك اثار فضولا كبيرا لدى الجميع ايضا.
بعدما يعود الى عالم السماء الخالدة مرة اخرى، سيدخل الى السماء الخالدة.
عندما تفوه بهذه الكلمات، لم تظهر سوى تموّجات في عيني إمبراطور إله النجم وتومي، لكنَّ تعابير الحراس الأربعة العظماء الذين كانوا يرافقونهم تغيَّرت تغييرا جذريا عندما ظهرت الصدمة بوضوح في عيونهم.
حياتيه معاً كانت مجرد 60 عاماً من الزمن. ولكن بعد دخوله عالم إله السماء الخالدة، كان سيغمر بالزراعة طوال ثلاثة آلاف سنة، وينفصل ايضا عن هذا العالم طوال ثلاث سنوات.
بعد ان تبدد الضوء الابيض، سارعت الى لقائهم الطاقة الروحية الكثيفة التي يملكها عالم السماء الخالدة. رفع يون تشي رأسه ونظر إلى برج السماء الخالدة الذي حلّق إلى السماء، وتغلّب على قلبه كآبة لحظية.
ثلاثة آلاف سنة …
بعد أن أفلت السؤال من شفتيه، قال شينغ لينغ على الفور بصوت اعتذاري: “لقد صُدِمت نفسي المتواضعة واندهشت من هذا الخبر. إذا كنت قد أهنتك بأي طريقة، أتوسل من أجل غفران السيد يون.”
لم يكن بوسعه أيضاً أن يتوقع نوع التغييرات التي قد تحدث في معتقداته أو حالته العقلية بعد ثلاثة آلاف عام، ولم يكن يعلم ما إذا كان الشخص الذي سيتغير في ذلك الوقت سيتغير في حالته العقلية الحالية.
بعد العودة إلى عالم إله السماء الخالدة، كانت حالة يون تشي العقلية وأهدافه مختلفة تماما.
عندما أزاح الكآبة عن باله، فكر في كل كلمة قالتها ياسمين واستعاد أفكاره ونظراته عزيمتها… وبالنظر إلى السيناريو الحالي الذي يواجهه، فإن هذا هو في الواقع أفضل خياراته وربما خياره الوحيد.
يون تشي يضحك باعتدال ولكنه لم يؤكد أو ينكر أي شيء.
لم يكن ذلك للحاضر فحسب، بل للمستقبل أيضا.
ولا شك ان ذلك اثار فضولا كبيرا لدى الجميع ايضا.
التشكيل البعدي العميق أرسلهم إلى ضواحي عالم السماء الخالدة. إمبراطور إله النجم قاد الطريق، خطواته بطيئة ومدروسة… ولكن حتى اللحظة التي تخطوا فيها حاجز الحماية في عالم السماء الخالدة ودخلوا إلى نطاق عالم السماء الخالدة، لم يسأل يون تشي أي شيء.
“آه … إنها ليس بتلك الأهمية” يون تشي قال بشيء من الإحراج. و “المكافأة غير المتوقعة” التي كان يتحدث عنها كانت في الواقع كايزي، ولم يكن يعرف لماذا انزلقت هذه الكلمات من فمه أيضا.
بعد أن دخلوا عالم السماء الخالدة، توقف إمبراطور إله النجم واستدار أخيراً وقال: “يون تشي، في اللحظة التي دخلنا فيها هذه العالم، كان إمبراطور إله السماء الخالدة مدركاً بالفعل لعودتك إلى عالمه. وكواحد من الألف طفل مختار من السماء، لديك المؤهلات للمشاركة في احتفال عرس إمبراطور إله القمر. ومع ذلك، هذه المرة. إمبراطور إله القمر، ذلك الرفيق القديم، دعا الكثير من الناس هل انت مستعد لاتباع عالم السماء الخالدة ام انك ستتبع طائفتك”.
تنهد شينغ لينغ بإعجاب: “إن الأساليب الإلهية لمختلف آلهة النجوم ممنوعة من أن تُنقل إلى الغرباء. إن التفكير في أن السيد يون سينال هذا المعروف العظيم، يجعلني في الحقيقة أندهش. بالاضافة الى ذلك، عندما لاحظت بتواضع إمبراطور إله النجم، لم يبدو حزينا على الإطلاق”
لم يتردد يون تشي في تقديم إجابته: “إن هذا الصغير يعتزم مرافقة طائفته إلى هناك.”
بعد العودة إلى عالم إله السماء الخالدة، كانت حالة يون تشي العقلية وأهدافه مختلفة تماما.
“هذا جيد أيضاً” إمبراطور إله النجم أومأ برأسه “شينغ لينغ، رافق يون تشي إلى حيث يقيم عالم أغنية الثلج”
اكتسحت يون تشي نظرتان مرعبتان “تصور هذا الملك أن ياسمين تريد إرغامك على البقاء، لذا كنت أفكر في الكيفية التي ينبغي أن أشرح بها هذا إلى إمبراطور إله السماء الخالدة “.
“نعم” قال شينغ لينغ عندما استلم الأمر.
“هذا صحيح. قالت لي اختي الكبرى ان اعلمه، لذلك علّمته طبعا” اظهر التعبير على وجه كايزي انها لم تنزعج من هذا السؤال. “ومع ذلك، الأخ الأكبر يون تشي يستحق حقا أن يسمى ‘طفل السموات’. لقد اعتقدت في البداية انه لن يكون قادرا على تعلمه لأنه لا يملك قوة الذئب السماوي الإلهي، ولكن من الذي كان سيظن انه لم يتعلمه فحسب، بل تعلمه بسرعة فائقة ايضا. لا عجب أن أختي الكبرى كانت على استعداد للسماح له بالبقاء في قصر إله النجم لعدة أيام”
إمبراطور إله النجم لم يستمر في الكلام، بل غادر مع تومي وحرس النجوم الثلاثة الآخرين.
من ناحية أخرى، عندما أحضر يون تشي إلى عالم إله النجم، كان الحد الزمني الذي أعطاه إمبراطور إله السماء الخالدة هو خمسة عشر يوما. ولكن برغم أن إمبراطور إله النجم كان على وشك الرحيل، فمن الواضح أنه لم يكن عازماً على إعادة يون تشي. ولم يكن يون تشي يعرف ما إذا كان ذلك راجعاً إلى أنه لم يكن راغباً في منعه من الدخول من قِبَل ياسمين أو ما إذا كان لديه بعض الخطط الأخرى.
وقد تُوِّج يون تشي بعبائة “طفل السماوات”، وكان له أيضا هالات أخرى لا حصر لها تزين رأسه، ومن ثم لا يمكن بالتأكيد معاملته على أنه مجرد “شاب ممارس عميق أتى من عالم النجم الأوسط”. على الرغم من أن إمبراطور إله النجم تعامل يون تشي بإنفصال غريب، كان قد أوعز شخصيا له حارس النجم، وكان رئيس الحرس النجم أيضا، أن يرافقه شخصيا للعودة.
نزلت كايزي من السماء بسرعة فائقة بعد ذلك رمت يون تشي على الأرض بطريقة قاسية بينما تنهدت في نفس الوقت “آه، كدنا نتأخر”
“الأخ شينغ لينغ، التقينا مجدداً.” الآن بعد أن ترك إمبراطور إله النجم جانبه، خفت حدة الضغط على يون تشي وابتسم وهو يحيي شينغ لينغ.
يون تشي يضحك باعتدال ولكنه لم يؤكد أو ينكر أي شيء.
على الرغم من ذلك، الشكوك ارتفعت في قلبه مرة أخرى: فقد كان شينغ لينغ رئيس الحرس النجمي لياسمين، ولكن يبدو أن إمبراطور إله النجم كان يحب اصطحابه معه كلما سافر. لقد أحضره عندما شاركوا في مؤتمر الإله العميق، وفي هذه المرة، عندما كانوا مسافرين إلى عالم إله القمر، لم يحضر معه سوى أربعة حراس نجوم، وكان شينغ لينغ من بينهم مرة أخرى.
إمبراطور إله النجم تحدث بصوت لم يكن دافئاً ولا بارداً، ولم يكن يون تشي قادراً على استيعاب أي نوع من المزاج.
ومع ذلك، هذه الشكوك لم تدم إلا للحظة، ولم يأخذ يون تشي الأمر مأخذ الجد.
قام يون تشي بتوديع شينغ لينغ قبل الهبوط داخل الفناء، “سيدة القصر بينغيون والشيوخ المجتمعون، عاد التلميذ يون تشي.”
أعطى شينغ لينغ يون تشي قوس رشيق ومهذب، “السيد يون، من فضلك.”
على الرغم من ذلك، الشكوك ارتفعت في قلبه مرة أخرى: فقد كان شينغ لينغ رئيس الحرس النجمي لياسمين، ولكن يبدو أن إمبراطور إله النجم كان يحب اصطحابه معه كلما سافر. لقد أحضره عندما شاركوا في مؤتمر الإله العميق، وفي هذه المرة، عندما كانوا مسافرين إلى عالم إله القمر، لم يحضر معه سوى أربعة حراس نجوم، وكان شينغ لينغ من بينهم مرة أخرى.
بعد العودة إلى عالم إله السماء الخالدة، كانت حالة يون تشي العقلية وأهدافه مختلفة تماما.
إمبراطور إله النجم تحدث بصوت لم يكن دافئاً ولا بارداً، ولم يكن يون تشي قادراً على استيعاب أي نوع من المزاج.
سار الرجلان جنباً إلى جنب بينما كانا يتحركان إلى حيث يقيم عالم أغنية الثلج. بعد أن تردد لفترة طويلة من الزمن، لم يسع شينغ لينغ في النهاية إلا أن يسأل: “سيد يون، هل منحت صاحبة السمو كايزي لك حقاً إله ذئب الجحيم السماوي؟”.
إمبراطور إله النجم لم يستمر في الكلام، بل غادر مع تومي وحرس النجوم الثلاثة الآخرين.
بعد أن أفلت السؤال من شفتيه، قال شينغ لينغ على الفور بصوت اعتذاري: “لقد صُدِمت نفسي المتواضعة واندهشت من هذا الخبر. إذا كنت قد أهنتك بأي طريقة، أتوسل من أجل غفران السيد يون.”
الخطوة الأولى التي قام بها إلى عالم الاله كانت أيضاً بسبب مو بينغيون التي أحضرته
ابتسم يون تشي وهو يهز رأسه “الأخ شينغ لينغ، لا تحتاج إلى الذهاب إلى هذا الحد. بالطبع هذه المسألة حقيقية. أعني، كيف اجرؤ على خداع أو إخفاء شيء من هذا القبيل من إمبراطور إله النجم؟ “
وقد تُوِّج يون تشي بعبائة “طفل السماوات”، وكان له أيضا هالات أخرى لا حصر لها تزين رأسه، ومن ثم لا يمكن بالتأكيد معاملته على أنه مجرد “شاب ممارس عميق أتى من عالم النجم الأوسط”. على الرغم من أن إمبراطور إله النجم تعامل يون تشي بإنفصال غريب، كان قد أوعز شخصيا له حارس النجم، وكان رئيس الحرس النجم أيضا، أن يرافقه شخصيا للعودة.
تنهد شينغ لينغ بإعجاب: “إن الأساليب الإلهية لمختلف آلهة النجوم ممنوعة من أن تُنقل إلى الغرباء. إن التفكير في أن السيد يون سينال هذا المعروف العظيم، يجعلني في الحقيقة أندهش. بالاضافة الى ذلك، عندما لاحظت بتواضع إمبراطور إله النجم، لم يبدو حزينا على الإطلاق”
نظر شينغ لينغ إليه واستمر في الهتاف بإعجاب، “يعلم العالم كله أن السيد يون هو ‘طفل السموات’ الذي اختارته السموات نفسها، وهو شخص استدعى تسعة محنات، وهي ظاهرة لم تشهد حتى هذا اليوم. أن يكون إمبراطور إله النجم و صاحبة السمو كايزى راغبان فى الذهاب إلى هذا الحد من أجل السيد يون، هو شيء ربما ليس بغريب جداً. “
يون تشي يضحك باعتدال ولكنه لم يؤكد أو ينكر أي شيء.
خلال نصف الشهر الذي بقي فيه يون تشي في عالم إله النجم، بدا أن عالم أغنية الثلج لم يغادر وبقي في عالم السماء الخالدة أيضا. وكان إمبراطور إله القمر قد دعا تقريباً المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها لحضور حفل زفافه هذه المرة، لذا كان من الواضح أنه استعير أيضاً الزخم الذي دفع مؤتمر الإله العميق هذا إلى القيام بذلك.
نظر شينغ لينغ إليه واستمر في الهتاف بإعجاب، “يعلم العالم كله أن السيد يون هو ‘طفل السموات’ الذي اختارته السموات نفسها، وهو شخص استدعى تسعة محنات، وهي ظاهرة لم تشهد حتى هذا اليوم. أن يكون إمبراطور إله النجم و صاحبة السمو كايزى راغبان فى الذهاب إلى هذا الحد من أجل السيد يون، هو شيء ربما ليس بغريب جداً. “
بالنسبة الى عالم إله النجم، لم يكن عالم إله القمر مكانا عظيما بالتأكيد، لذلك لم يرغبوا مطلقا في اعطاء عالم إله القمر ايّ وجه. كان من الواضح تماماً أن سبب ذهاب إمبراطور إله النجم هذه المرة كان ليرى بنفسه من هي إمبراطورة إله القمر الغامضة.
“هاهاها” ضحك يون تشي ضحكةً خافتة قبل أن تغير الموضوع: “الأخ شينغ لينغ، لماذا اختار إمبراطور إله النجم أن يجلب مثل هذه الحاشية الصغيرة عندما قرر الذهاب إلى عالم إله القمر لحضور احتفالات الزفاف الوشيكة؟”.
تحدث يون تشي من دون أدنى تردد أو أي محاولة لتفادي الموضوع “كان هذا الصغير محظوظا أيضا بما فيه الكفاية لكي تنقل لي صاحبة السمو كايزي ‘إله ذئب الجحيم السماوي’.”
شنغ لينغ ضحك بمرارة عندما أجاب، “على الرغم من أن السيد يون كان في عالم الاله لفترة قصيرة كهذه، كان ينبغي أن تسمع أيضا عن المظالم القائمة بين عالمينا. هذه المرة، ربما إن لم يكن إمبراطور إله النجم فضوليًا للغاية حول إمبراطورة إله القمر الجديدة، ربما ما كان ليحضر شخصيًا. “
اكتسحت يون تشي نظرتان مرعبتان “تصور هذا الملك أن ياسمين تريد إرغامك على البقاء، لذا كنت أفكر في الكيفية التي ينبغي أن أشرح بها هذا إلى إمبراطور إله السماء الخالدة “.
“آه، إذاً هكذا هو الأمر”
في اللحظة الأخيرة التي سبقت تبدد الضوء الأبيض، أعطى يون تشي كايزي ابتسامة دافئة خفيفة… كما لو كان يقول وداعا.
بينما كان هذان الرجلان يتحادثان، كانا قد وصلا الى المكان الذي كان يسكن فيه عالم غنية الثلج.
خلال نصف الشهر الذي بقي فيه يون تشي في عالم إله النجم، بدا أن عالم أغنية الثلج لم يغادر وبقي في عالم السماء الخالدة أيضا. وكان إمبراطور إله القمر قد دعا تقريباً المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها لحضور حفل زفافه هذه المرة، لذا كان من الواضح أنه استعير أيضاً الزخم الذي دفع مؤتمر الإله العميق هذا إلى القيام بذلك.
“كايزي، هل حقا علمت يون تشي إله ذئب الجحيم السماوي؟” تجعدت حواجب إمبراطور إله النجم قليلاً بينما أصبح صوته أكثر عمقاً.
قام يون تشي بتوديع شينغ لينغ قبل الهبوط داخل الفناء، “سيدة القصر بينغيون والشيوخ المجتمعون، عاد التلميذ يون تشي.”
عندما رأى يون تشي العديد من الشيوخ والتلاميذ في الخلفية، قال بصوت ناعم جدا: “هل يمكن أن يُسمح لنا جميعا بالذهاب إلى عالم إله على القمر؟”
مو بينغيون، مو هوانزي وبقية شيوخ عنقاء الجليد وسادة القصر كانوا هنا وجميع التلاميذ الذين رافقوهم كانوا حاضرين أيضا. لذلك كان واضحا أنهم يستعدون حاليا للسفر الى عالم إله القمر ايضا.
“هاهاها” ضحك يون تشي ضحكةً خافتة قبل أن تغير الموضوع: “الأخ شينغ لينغ، لماذا اختار إمبراطور إله النجم أن يجلب مثل هذه الحاشية الصغيرة عندما قرر الذهاب إلى عالم إله القمر لحضور احتفالات الزفاف الوشيكة؟”.
عندما رأت يون تشي قد عاد، شعرت مو بينغيون بارتياح شديد. عيناها المتجمّدتان قاستاه كإبتسامة خافتة على شفتيها، “آه، لقد عدت في الوقت المناسب. بالاضافة الى ذلك، عندما نرى مظهرك الحالي، يبدو انك حققت أخيرا رغبة قلبك”
AhmedZirea
ابتسم يون تشي كما قال: “لم أحصل على ما يريده قلبي فحسب، بل حصلت أيضاً على مكافأة غير متوقعة.”
كما فكر يون تشي في هذا الأمر، فإنه كان قد خطى بالفعل إلى التشكيل البعدي العميق، وسرعان ما انغمس يون تشي في مجموعة من الضوء الأبيض.
امتلأت كلماته بالامتنان… لأنه وفى أخيراً رغبته في مقابلة ياسمين وأقسم بعهد أبدي معها. كل هذا كان بسبب مو بينغيون
“هاهاها” ضحك يون تشي ضحكةً خافتة قبل أن تغير الموضوع: “الأخ شينغ لينغ، لماذا اختار إمبراطور إله النجم أن يجلب مثل هذه الحاشية الصغيرة عندما قرر الذهاب إلى عالم إله القمر لحضور احتفالات الزفاف الوشيكة؟”.
الخطوة الأولى التي قام بها إلى عالم الاله كانت أيضاً بسبب مو بينغيون التي أحضرته
بالنسبة الى عالم إله النجم، لم يكن عالم إله القمر مكانا عظيما بالتأكيد، لذلك لم يرغبوا مطلقا في اعطاء عالم إله القمر ايّ وجه. كان من الواضح تماماً أن سبب ذهاب إمبراطور إله النجم هذه المرة كان ليرى بنفسه من هي إمبراطورة إله القمر الغامضة.
“أوه؟ مكافأة غير متوقعة؟ “
بعد أن دخلوا عالم السماء الخالدة، توقف إمبراطور إله النجم واستدار أخيراً وقال: “يون تشي، في اللحظة التي دخلنا فيها هذه العالم، كان إمبراطور إله السماء الخالدة مدركاً بالفعل لعودتك إلى عالمه. وكواحد من الألف طفل مختار من السماء، لديك المؤهلات للمشاركة في احتفال عرس إمبراطور إله القمر. ومع ذلك، هذه المرة. إمبراطور إله القمر، ذلك الرفيق القديم، دعا الكثير من الناس هل انت مستعد لاتباع عالم السماء الخالدة ام انك ستتبع طائفتك”.
“آه … إنها ليس بتلك الأهمية” يون تشي قال بشيء من الإحراج. و “المكافأة غير المتوقعة” التي كان يتحدث عنها كانت في الواقع كايزي، ولم يكن يعرف لماذا انزلقت هذه الكلمات من فمه أيضا.
لم يتردد يون تشي في تقديم إجابته: “إن هذا الصغير يعتزم مرافقة طائفته إلى هناك.”
عندما رأى يون تشي العديد من الشيوخ والتلاميذ في الخلفية، قال بصوت ناعم جدا: “هل يمكن أن يُسمح لنا جميعا بالذهاب إلى عالم إله على القمر؟”
سرعان ما استاءت كايزي حين قالت: “همف، أنت لا تفهم الأخت الكبرى على الإطلاق. إن قالت أنها ستكون خمسة عشر يوماً، فستكون بالتأكيد خمسة عشر يوماً. لن يكون يوماً أقل، ولن يكون يوماً أكثر أيضاً”
“هذا صحيح.” قالت مو بينغيون بإيماءة من رأسها “يبدو أن إمبراطور إله القمر في حالة معنوية عالية الآن. فهو لم يدعو المنطقة الإلهية الشرقية كلها تقريبا فحسب، بل لم يحدد عدد الضيوف ايضا. لذلك سُمح لكل شخص كان موجودا في عالم السماء الخالدة ان يذهب الى عالم إله القمر”
عندما رأت يون تشي قد عاد، شعرت مو بينغيون بارتياح شديد. عيناها المتجمّدتان قاستاه كإبتسامة خافتة على شفتيها، “آه، لقد عدت في الوقت المناسب. بالاضافة الى ذلك، عندما نرى مظهرك الحالي، يبدو انك حققت أخيرا رغبة قلبك”
أُخرِس يون تشي بهذه الكلمات: “لذا فإن إمبراطور إله القمر عازم على جعل حفل الزفاف هذا متباهياً قدر الإمكان. ونحن لا نعرف حتى أي شخصية إمبراطورة إله القمر الجديدة هذه، ولكن حتى لو كانت امرأة مثل ملكة التنين أو الإلهة، فلا ينبغي أن يؤدي ذلك إلى أن يذهب إمبراطور إله القمر إلى هذا الحد، صحيح؟ “.
كما فكر يون تشي في هذا الأمر، فإنه كان قد خطى بالفعل إلى التشكيل البعدي العميق، وسرعان ما انغمس يون تشي في مجموعة من الضوء الأبيض.
“الذي حدث مع يوي ووغو كلّ تلك السنوات سبّب للإمبراطور إله القمر معاناة الخزي جداً. لذلك من الواضح أنه يحاول إرجاع ذلك عدة مرات. أما بالنسبة أي نوع من الشخصيات هي إمبراطورة إله؟ سنعرف اليوم. “
نظر شينغ لينغ إليه واستمر في الهتاف بإعجاب، “يعلم العالم كله أن السيد يون هو ‘طفل السموات’ الذي اختارته السموات نفسها، وهو شخص استدعى تسعة محنات، وهي ظاهرة لم تشهد حتى هذا اليوم. أن يكون إمبراطور إله النجم و صاحبة السمو كايزى راغبان فى الذهاب إلى هذا الحد من أجل السيد يون، هو شيء ربما ليس بغريب جداً. “
قد أرسل دعوات الزفاف هذه قبل ثلاث سنوات، مما احدث ضجة كبيرة في المنطقة الإلهية الشرقية. لقد مرت ثلاث سنوات ولم يحاول إمبراطور إله القمر فقط تهدئة الضجة التي خلقها هذا الاحتفال بالزفاف، بل حتى حاول جعل المناسبة أعظم وأعظم. علاوة على ذلك، لا تزال هوية إمبراطورة إله” هذه لغزا للجميع حتى يومنا هذا.
امتلأت كلماته بالامتنان… لأنه وفى أخيراً رغبته في مقابلة ياسمين وأقسم بعهد أبدي معها. كل هذا كان بسبب مو بينغيون
ولا شك ان ذلك اثار فضولا كبيرا لدى الجميع ايضا.
“…” عندما سمع كايزي تنطق الكلمات الأربع “الأخ الأكبر يون تشي” في صوتها الساحر هذا، شعر يون تشي بنوع من الحرج يعم جسده كله… هل يمكن أن يكون أنه اعتاد على مناداتها له بـ “نسيبي” حتى الآن؟
على مسافة بعيدة، اندفع عمود ضوء أبيض اللون نحو السماء. مو بينغيون رفعت عينيها نحو عمود الضوء وقال، “تشكيل بعدي عميق تم تنشيطه. لنرحل “
“يون تشي” إمبراطور إله النجم كان لا يزال ينظر إلى يون تشي وتلك النظرة التي يمكن أن تخترق الشمس والقمر بدت وكأنها تبحث عن شيء على شخصه، “كيف كان تدريبك على تقنية ظل إله النجم المكسور؟ “
بواسطة :
“آه، إذاً هكذا هو الأمر”
![]()
أجاب يون تشي على الفور: “إن تقنية ظل إله النجم المكسور هي في الواقع قمة كل مهارات الحركة في هذا الكون. إن روعتها تفوق الإشاعات. هذا الصغير كان محظوظا بما فيه الكفاية لتكون إله النجم الذبح السماوي تمنحه شخصيا لي. ومع ذلك، المدة كانت قصيرة جدا ومحدودة، لذلك لم استطع فهم المفاهيم الأساسية، إلا ان ذلك ملأني جدا بالاكتفاء”
