الصوت السماوي للأرض المحرمة
وبسبب كل هذه الأمور كان لقاؤها سيكون أصعب من تسلق السماء… والواقع أنه لن يكون من قبيل المبالغة ولو قليلاً أن نقول إنه كان أصعب شيء يمكن إنجازه في هذا العالم.
كانت عيناها الجميلتان وصوتها مليئتان بتضرع عميق ورغبة … ومع ذلك، ظل العالم المحيط بها دون تغيير، عالم نقي خيالي من الطيور الغناء والأزهار العطرة، ولكن لم يكن هناك رد.
كانت أرض سامسارا المحرمة يقع فيها “بئر سامسارا” التي سخرت وسيطرت على قوة التناسخ في زمن الآلهة القديمة. في ذلك الوقت، كان عرق إله التنين حارسا ايضا على بئر سامسارا.
كانت أرض سامسارا المحرمة يقع فيها “بئر سامسارا” التي سخرت وسيطرت على قوة التناسخ في زمن الآلهة القديمة. في ذلك الوقت، كان عرق إله التنين حارسا ايضا على بئر سامسارا.
بعد المعركة الشرسة بين الآلهة والشياطين، انقرض جنس إله التنين ودمر بئر سامسارا أيضا، وأصبح “بئرا ميتا”. ولكن بما أنه كان المركز الذي سيطر سابقا على التناسخ كل الآلهة، فقد بقي ثابتا حتى يومنا هذا.
عرفت شيا تشينغيو أنه حتى لو كانت أقوى بمئات المرات مما هي عليه الآن، لم يكن هناك أي طريقة تمكنها من اختراقها بالقوة … و حتى لو كانت قادرة على ذلك، فستظل عاجزة تماماً عن فعل ذلك. فقد ارتفع صدرها وسقط، اذ بذلت قصارى جهدها لقمع التهيج والعاطفة المنتفخَين في قلبها. بعد ذلك، سقطت ببطء على ركبتيها:
ومع ذلك، فإن السبب الذي من أجله سيصبح هذا المكان أعظم أرض محرمة في عالم إله التنين لم يكن فقط بسبب وجود “بئر سامسارا”، بل كان بسبب شخصية واحدة…
كانت عيناها الجميلتان وصوتها مليئتان بتضرع عميق ورغبة … ومع ذلك، ظل العالم المحيط بها دون تغيير، عالم نقي خيالي من الطيور الغناء والأزهار العطرة، ولكن لم يكن هناك رد.
سرعان ما حلَّق قصر تلاشي القمر السماوي، الى الاسفل تاركا وراءه كل المشاهد والاصوات في سيل من التراب. هؤلاء الممارسون العميقين والتنانين الطائرة الذين كانوا على مقربة منهم شعروا فقط بعاصفة قوية من الرياح عبر أجسادهم، لكنهم لم يمسكوا حتى بظل قصر تلاشي القمر السماوي.
فقد رغب عاهل التنين ان يأخذ ابنا بالتبني في المنطقة الإلهية الشرقية، حتى انه منح علامة إله التنين على هذا الشخص. لقد كانت هذه أخبار كبيرة في عالم إله التنين، فكيف لا يعرفون عنها؟
بينما كان يندفع خلال معظم مناطق عالم إله التنين، ضوء أبيض متوهج ظهر فجأة على شاشة الضوء في قصر تلاشي القمر السماوي… كان ذلك حاجزًا عملاقًا غطى أرضًا واسعة وهادئة تمامًا. كان الضوء الأبيض الذي يشع منه لا تشوبه شائبة تماما، وداخل هذا الضوء الأبيض النقي نقاء تغلغل في قلب المرء وروحه.
عرفت شيا تشينغيو أنه حتى لو كانت أقوى بمئات المرات مما هي عليه الآن، لم يكن هناك أي طريقة تمكنها من اختراقها بالقوة … و حتى لو كانت قادرة على ذلك، فستظل عاجزة تماماً عن فعل ذلك. فقد ارتفع صدرها وسقط، اذ بذلت قصارى جهدها لقمع التهيج والعاطفة المنتفخَين في قلبها. بعد ذلك، سقطت ببطء على ركبتيها:
بينما كانت عيون شيا تشينغيو تحدق في الضوء الأبيض الذي يشع من الحاجز، شعرت بوضوح أن قلبها وروحها يستعيدان الكثير من هدوئه. فكأنما مجموعة من النور الدافئ واللطيف بدأ يشرق في روحها، مُرضيةً ومُعزِّية افكارها وعقلها.
كلا آلهة التنين الحارسة العظيمة تبادلت النظرات، لكن بعد ذلك، ضوء أبيض ومض في السماء وفي نفس الوقت اختفت صورتان كبيرتان لإله التنين حين اتخذت آلهة التنانين هيئة بشرية، ثم نزلتا إلى الأرض أمام شيا تشينغيو ويون تشي، وكانت عيونهما تنظر إلى علامة إله التنين في يد شيا تشينغيو.
هذا الشعور الغامض جعل عيني شيا تشينغيو أكثر تركيزا عندما أمسكت يون تشي بسرعة ووقفت على قدميها. وفي نفس الوقت، قالت بصوت مستعجل، “نحن هنا، نحن هنا! يون تشي، أسرع وأعطني علامة إله التنين لي! ”
بعد عدة أنفاس، يمكن للمرء أن يجعل الشكل الكامل للحاجز من داخل ذلك الوهج الأبيض. وفي تلك اللحظة، رنّ فجأة زئير شديد ومهيب من المكان الذي أمامهم.
بينما كان التنين في هيئته البشرية، كان استهلاك الطاقة والعبء المادي على جسده ضئيلين للغاية. علاوة على ذلك، كان من الأنسب الانتقال إلى مكان آخر. وهكذا، بمجرد أن يتمكن أحد أعضاء عرق التنين من التحول، فإنهم عادة ما يقضون أيامهم في شكل بشري. ومعظم أعراق الوحوش والشياطين الاخرى الى جانب عرق التنين فعل الأمر عينه.
“من يذهب إلى هناك؟ مَن يجرؤ على اقتحام أرض سامسارا المحرمة!”
“ليس هذا المكان الذي كان ينبغي ان تأتي اليه، بل ينبغي ان ترحلي”
أثناء ذلك الزئير الشرس، ظلال تنانين ضخمين ظهرت فجأة أمام قصر تلاشي القمر السماوي… التنانين الهائلين اللذين ظهرا كان طولهما آلاف الأمتار. عيونهم التنينية كانت غاضبة وأجسامهم الهائلة منعت تماما طريق قصر تلاشي القمر السماوي. ظهرت هالتان دراكونيّتان مروّعتان بمشاعر كابتة مروّعة عندما هبطتا بشدّة على الشخصين. لقد جعل شيا تشينغيو تشعر وكأن سلسلة جبال تضغط عليها باستمرار، وأخذت روحها تمامًا.
AhmedZirea
آلهة التنين الحارسة لأرض سامسارا المحرمة!
أزاحت شيا تشينغيو علامة إله التنين جانباً قبل أن تلتقط يون تشي وتستعد بسرعة للرحيل، “أشكر آلهة التنين الكبيرة على إذعانها لطلبي، ولكنني في حاجة إلى … رؤيتها”.
لم يكن غضب التنين الحقيقي شيئاً يمكن لأحد إيقافه، لذلك لم تبدأ شيا تشينغيو في شق طريقها، وفي هذه اللحظة بدأت سرعة قصر تلاشي القمر السماوي في التباطؤ. وبعد ذلك، حملت يون تشي وهي تغادر حدود قصر تلاشي القمر السماوي وتنزل من السماء، هابطة على الأرض القديمة والسميكة تحتها. صرخت في وجه التنانين الحارسة الضخمين بصوت قلق “أحيي آلهة التنانين الكبيرين، أنا شيا تشينغيو من عالم إله القمر للمنطقة الإلهية الشرقية، وقد جئت إلى هنا بصفة خاصة للتوسل من أجل اجتماع مع التنينة الكبيرة 【شين شي】”.
كلما تقدّمت إلى الأمام، كلما أصبحت هالة الطبيعة أنظف وأكثر كثافة. كل العناصر في هذا المكان كانت خفيفة ورقيقة بشكل لا يصدق فقد كان هنالك هبوب ريح خفيف، صوت الماء المتدفق البطيء والمرتاح، حتى الأرض كانت رائحتها جميلة جدا حتى انها سكرت.
الكلمات الثلاث “عالم إله القمر” لم تجعل الطرف الآخر يتأثر بأدنى قدر. ما أجاب شيا تشينغيو كان صوت الرعد المذهل الذي يهز الأرض “اعطى عاهل التنين هذه الوصية شخصيا، فلا يُسمح لروح واحدة ان تدخل أرض سامسارا المحرمة! فغادرا بسرعة، وإذا تجرأتما على المضي قدما ولو بنصف خطوة، مهما كنتم، سنقتلكم بدون … “.
ومع ذلك، شيا تشينغيو كانت مدركة جداً كل شيء بما كانوا يُخبرونها … في النهاية، حتى على مستوى إمبراطور إله القمرَ، “هي” ما زالت تَعتبر وجود فريد جداً. هؤلاء على مستوى أباطرة إله يعرفون كل معلومة عن “هي”
قبل أن تخرج كلمة “رحمة” من فمه، بدا صوت إله التنين الحارس المدوّي فجأة عالقا في حلقه وهو مقطوع تماما، حتى أن هذا القمع الثقيل قد ضعف للحظة.
بعد عدة أنفاس، يمكن للمرء أن يجعل الشكل الكامل للحاجز من داخل ذلك الوهج الأبيض. وفي تلك اللحظة، رنّ فجأة زئير شديد ومهيب من المكان الذي أمامهم.
رفعت شيا تشينغيو ذراعها اليمنى وفي يدها أمسكت بيشم ثمين على شكل تنين يلمع ببريق أبيض، “هذه هي علامة إله التنين التي أعطاها عاهل التنين نفسه. لذلك اتوسل الى الإلهين الكبيرين ان يسمحا لهذه الصغيرة ان تدخل أرض سامسارا المحرمة”
أرض سامسارا المحرمة!
العينان الدراكونيّتان لإلهين حارسين عظيمين إمتلأت بالدهشة وهالتهما تبددت بسرعة… ولم يكن السبب انهم سحبوا قوتهم الوحشية، بل لأن القوة القمعية الفاترة التي تنتمي الى عاهل التنين نفسه والتي اشعت من علامة اله التنين، محا هالتهم بشكل لا مثيل لها.
كانت عيناها الجميلتان وصوتها مليئتان بتضرع عميق ورغبة … ومع ذلك، ظل العالم المحيط بها دون تغيير، عالم نقي خيالي من الطيور الغناء والأزهار العطرة، ولكن لم يكن هناك رد.
داخل عالم إله التنين، التحديق إلى علامة اله التنين كان مثل التحديق إلى عاهل التنين نفسه!
أثناء ذلك الزئير الشرس، ظلال تنانين ضخمين ظهرت فجأة أمام قصر تلاشي القمر السماوي… التنانين الهائلين اللذين ظهرا كان طولهما آلاف الأمتار. عيونهم التنينية كانت غاضبة وأجسامهم الهائلة منعت تماما طريق قصر تلاشي القمر السماوي. ظهرت هالتان دراكونيّتان مروّعتان بمشاعر كابتة مروّعة عندما هبطتا بشدّة على الشخصين. لقد جعل شيا تشينغيو تشعر وكأن سلسلة جبال تضغط عليها باستمرار، وأخذت روحها تمامًا.
كان عاهل التنين قد شغل منصبه لعشرات من آلاف السنين، لكنه لم يمنح سوى ثلاث علامات إله التنين طوال حكمه. على الرغم من انهما كانا حارسَي عاهل التنين، لم يكونا قد حدَّقا شخصيا الى علامة اله التنين. ولكن هذه القوة القمعية التي تنتمي إلى عاهل التنين، القوة القمعية التي تشع من علامة إله التنين، كان شيئاً لا يمكن تزييفه على الإطلاق. في هذا الكون بأكمله، لن يكون بمقدور المرء إيجاد شخص واحد لديه الجرأة الكافية حتى لمحاولة صنع علامة إله التنين مزيفة.
بواسطة :
كلا آلهة التنين الحارسة العظيمة تبادلت النظرات، لكن بعد ذلك، ضوء أبيض ومض في السماء وفي نفس الوقت اختفت صورتان كبيرتان لإله التنين حين اتخذت آلهة التنانين هيئة بشرية، ثم نزلتا إلى الأرض أمام شيا تشينغيو ويون تشي، وكانت عيونهما تنظر إلى علامة إله التنين في يد شيا تشينغيو.
وبسبب كل هذه الأمور كان لقاؤها سيكون أصعب من تسلق السماء… والواقع أنه لن يكون من قبيل المبالغة ولو قليلاً أن نقول إنه كان أصعب شيء يمكن إنجازه في هذا العالم.
بينما كان التنين في هيئته البشرية، كان استهلاك الطاقة والعبء المادي على جسده ضئيلين للغاية. علاوة على ذلك، كان من الأنسب الانتقال إلى مكان آخر. وهكذا، بمجرد أن يتمكن أحد أعضاء عرق التنين من التحول، فإنهم عادة ما يقضون أيامهم في شكل بشري. ومعظم أعراق الوحوش والشياطين الاخرى الى جانب عرق التنين فعل الأمر عينه.
مع استمرارها للأمام، أصبحت هالة الطبيعة معتدلة ولطيفة بحيث تجاوزت خيال شيا تشينغيو. إكتشفت شيا تشينغيو أيضاً العديد من التغيرات في محيطها. وبنظرة واحدة، تمكنت من رؤية الغيوم والضباب يحجبان المنطقة، مما جعلها تبدو كما لو انها تمشّت في مسكن سماوي. أصوات صافية ورقيقة من الطيور تزقزق والفراشات ترفرف عبر الهواء في أذنيها، واعتقدت شيا تشينغيو أنها تستطيع حتى أن تسمع بصوت خافت الهمس البهيج للنباتات والزهور حولها …
آلهة التنانين الحارسة، التي اتخذت الشكل البشري، بدت كزوج من البشر الشباب الطبيعيين تماما. وكانوا يرتدون نفس الصفيحة الإلهية ذات حراشف التنين، وكان من المستحيل أن نجزم ما إذا كانت مصنوعة من شيء ما، أو ما إذا كانت قد ولدت طبيعيا من قبل قواهم. وعندما تركت عيونهم أخيراً علامة إله التنين، مسحوا مرة أخرى شيا تشينغيو ويون تشي قبل أن يحددوا عينهم على جسد يون تشي.
في هذا الوقت، كان يون تشي في حالة من اللاوعي، ولكن نوبات اللاوعي العرضية هذه كانت بلا شك أفضل وضع ممكن له الآن. ومع ذلك، بشرته كانت مروعة جدا، مما جعل قلوبهم تضطرب بقوة.
كانت كل كلمة تنطق من فمها مملوءة بتضرع حزين عميق، كان صوتها حزين جدا لدرجة أن هذا العالم الهادئ الذي لا يزال صامدا قد تلوَّن بهذا الحزن. وبجانبها، بدأت مجموعة من الفراشات الملونة، التي كانت ترفرف بين الزهور، ترفرف بجناحيها الملونين وهي ترتفع في الهواء وتراقب بهدوء الفتاة التي ركعت في ذلك المكان.
“هل يمكن أن يكون هذا الشاب من المنطقة الإلهية الشرقية الذي تلقى علامة إله التنين من عاهل التنين قبل نصف شهر؟”
طارت بسرعة نحو العالم أمامها. عند سماع كلماتها، حواجبا آلهة التنانين الحارسة العظيمة محبوكة معا بإحكام. وانتقلوا إلى قمع جماحها دون وعي منهم، ولكن بمجرد أن فكروا في علامة إله التنين، بقوا أيديهم على الفور لأنهم لم يتمكنوا إلا من تكرار كلمات النصيحة الجدية التي قدموها من قبل، “تذكري، يجب ألا تستثيري غضبها بالتأكيد، وإلا… حتى عاهل التنين نفسه لن يستطيع إنقاذك”
“يون تشي!” إله التنين الحارس الآخر تابع هذه الكلمات على الفور.
كلا آلهة التنين الحارسة العظيمة تبادلت النظرات، لكن بعد ذلك، ضوء أبيض ومض في السماء وفي نفس الوقت اختفت صورتان كبيرتان لإله التنين حين اتخذت آلهة التنانين هيئة بشرية، ثم نزلتا إلى الأرض أمام شيا تشينغيو ويون تشي، وكانت عيونهما تنظر إلى علامة إله التنين في يد شيا تشينغيو.
فقد رغب عاهل التنين ان يأخذ ابنا بالتبني في المنطقة الإلهية الشرقية، حتى انه منح علامة إله التنين على هذا الشخص. لقد كانت هذه أخبار كبيرة في عالم إله التنين، فكيف لا يعرفون عنها؟
في هذا الوقت، كان يون تشي في حالة من اللاوعي، ولكن نوبات اللاوعي العرضية هذه كانت بلا شك أفضل وضع ممكن له الآن. ومع ذلك، بشرته كانت مروعة جدا، مما جعل قلوبهم تضطرب بقوة.
كان هذا صحيحا. على الرغم من ان يون تشي بقي في عالم الاله لفترة تزيد قليلا على ثلاث سنوات، فقد بلغ اسمه آذان الناس الذين يعيشون في المنطقة الالهية الغربية.
لقد انحنت بعمق… ولم تنهض لوقت طويل.
“إنه يون تشي” شيا تشينغيو قالت في صوت عاجل “علامة إله التنين هنا لذا من المستحيل أن يكون هناك أي كذبة أيضاً. هناك لعنة خبيثة للغاية تصيبه في الوقت الحاضر والشخص الوحيد في هذا الكون الذي يستطيع رفعها هي الكبيرة شين شي، لذلك أتوسل من الكبيرين أن يدخلوننا!”
أثناء ذلك الزئير الشرس، ظلال تنانين ضخمين ظهرت فجأة أمام قصر تلاشي القمر السماوي… التنانين الهائلين اللذين ظهرا كان طولهما آلاف الأمتار. عيونهم التنينية كانت غاضبة وأجسامهم الهائلة منعت تماما طريق قصر تلاشي القمر السماوي. ظهرت هالتان دراكونيّتان مروّعتان بمشاعر كابتة مروّعة عندما هبطتا بشدّة على الشخصين. لقد جعل شيا تشينغيو تشعر وكأن سلسلة جبال تضغط عليها باستمرار، وأخذت روحها تمامًا.
أجابها اله التنين الحارس الى اليسار: “ان النظر الى علامة إله التنين يشبه رؤية عاهل التنين نفسه، لذلك إذا رغبتما كلاكما في دخول أرض سامسارا المحرمة، فلا حيلة لنا في منعكما. لكن نصيحة لكلاكما قبل دخولكما. حتى لو استطعتم ان تتجاوزونا، فلن تستطيعوا دخول ‘أرض سامسارا المحرمة’ ”
بينما كان التنين في هيئته البشرية، كان استهلاك الطاقة والعبء المادي على جسده ضئيلين للغاية. علاوة على ذلك، كان من الأنسب الانتقال إلى مكان آخر. وهكذا، بمجرد أن يتمكن أحد أعضاء عرق التنين من التحول، فإنهم عادة ما يقضون أيامهم في شكل بشري. ومعظم أعراق الوحوش والشياطين الاخرى الى جانب عرق التنين فعل الأمر عينه.
إله التنين الحارس الآخر إختار هذه اللحظة ليتكلم بصوت مهذب “لقد حرسنا هذا المكان لعشرات الآلاف من السنين. بالاضافة الى عاهل التنين والخادمة التي اختيرت مؤخرا، لم يدخل أحد ارض سامسارا المحرمة”
“الصغيرة شيا تشينغيو من المنطقة الشرقية الإلهية … وزوجها يون تشي، يتوسلان لرؤية الكبيرة شين شي”.
“ما لم تختر مغادرة أرض سامسارا المحرمة بمحض ارادتها، يكون لقائها امرا مستحيلا على الاطلاق. ومن الأفضل ألا تحاولي فرض المسألة بالقوة”
ومع ذلك، حتى لو تخطى أحدهم الإلهين الحارسين العظيمين، فلن يدخل أحدهما إلا حدود أرض سامسارا المحرمة. إذا أراد المرء حقاً دخول أرض سامسارا المحرمة… إذن حتى علامة إله التنين نفسها لن تساعد على الإطلاق.
كانت علامة إله التنين امامهم، لذلك كانوا يعطون هذه النصيحة من لطف قلوبهم.
العينان الدراكونيّتان لإلهين حارسين عظيمين إمتلأت بالدهشة وهالتهما تبددت بسرعة… ولم يكن السبب انهم سحبوا قوتهم الوحشية، بل لأن القوة القمعية الفاترة التي تنتمي الى عاهل التنين نفسه والتي اشعت من علامة اله التنين، محا هالتهم بشكل لا مثيل لها.
ومع ذلك، شيا تشينغيو كانت مدركة جداً كل شيء بما كانوا يُخبرونها … في النهاية، حتى على مستوى إمبراطور إله القمرَ، “هي” ما زالت تَعتبر وجود فريد جداً. هؤلاء على مستوى أباطرة إله يعرفون كل معلومة عن “هي”
سرعان ما حلَّق قصر تلاشي القمر السماوي، الى الاسفل تاركا وراءه كل المشاهد والاصوات في سيل من التراب. هؤلاء الممارسون العميقين والتنانين الطائرة الذين كانوا على مقربة منهم شعروا فقط بعاصفة قوية من الرياح عبر أجسادهم، لكنهم لم يمسكوا حتى بظل قصر تلاشي القمر السماوي.
قد يصل الأمر لمقابلتها مرة واحدة فقط، حتى ان أباطرة إله الذين سيطروا على البُعد البدائي للفوضى سيشعرون كما لو انهم نالوا حظوة مفاجئة وغير متوقعة من كائن أسمى.
كانت علامة إله التنين امامهم، لذلك كانوا يعطون هذه النصيحة من لطف قلوبهم.
وبسبب كل هذه الأمور كان لقاؤها سيكون أصعب من تسلق السماء… والواقع أنه لن يكون من قبيل المبالغة ولو قليلاً أن نقول إنه كان أصعب شيء يمكن إنجازه في هذا العالم.
كانت كل كلمة تنطق من فمها مملوءة بتضرع حزين عميق، كان صوتها حزين جدا لدرجة أن هذا العالم الهادئ الذي لا يزال صامدا قد تلوَّن بهذا الحزن. وبجانبها، بدأت مجموعة من الفراشات الملونة، التي كانت ترفرف بين الزهور، ترفرف بجناحيها الملونين وهي ترتفع في الهواء وتراقب بهدوء الفتاة التي ركعت في ذلك المكان.
أزاحت شيا تشينغيو علامة إله التنين جانباً قبل أن تلتقط يون تشي وتستعد بسرعة للرحيل، “أشكر آلهة التنين الكبيرة على إذعانها لطلبي، ولكنني في حاجة إلى … رؤيتها”.
ومع ذلك، شيا تشينغيو كانت مدركة جداً كل شيء بما كانوا يُخبرونها … في النهاية، حتى على مستوى إمبراطور إله القمرَ، “هي” ما زالت تَعتبر وجود فريد جداً. هؤلاء على مستوى أباطرة إله يعرفون كل معلومة عن “هي”
طارت بسرعة نحو العالم أمامها. عند سماع كلماتها، حواجبا آلهة التنانين الحارسة العظيمة محبوكة معا بإحكام. وانتقلوا إلى قمع جماحها دون وعي منهم، ولكن بمجرد أن فكروا في علامة إله التنين، بقوا أيديهم على الفور لأنهم لم يتمكنوا إلا من تكرار كلمات النصيحة الجدية التي قدموها من قبل، “تذكري، يجب ألا تستثيري غضبها بالتأكيد، وإلا… حتى عاهل التنين نفسه لن يستطيع إنقاذك”
كان هذا الصوت ليِّنا وجميلا جدا، كما لو انه اتى من قمم السحاب. وبدا كما لو أنه جاء من حلم. كان خفيفا ورشيقا كسحابة ناعمة ومرنة كالنسيم. وبغض النظر عمن سمعه، فإنهم سيجدون أنفسهم غير قادرين على الاعتقاد بأن هذا الصوت المرن الجميل النقي موجود فعلا في هذا العالم… ربما حتى أسطورة “الموسيقى السماوية الأثيريالية” لا تقارن بها.
لكن شخصية شيا تشينغيو سبق أن حلقت لمسافات بعيدة، ولم يكن أحد يعرف ما إذا كانت قد سمعت ما قالوه للتو.
آلهة التنانين الحارسة، التي اتخذت الشكل البشري، بدت كزوج من البشر الشباب الطبيعيين تماما. وكانوا يرتدون نفس الصفيحة الإلهية ذات حراشف التنين، وكان من المستحيل أن نجزم ما إذا كانت مصنوعة من شيء ما، أو ما إذا كانت قد ولدت طبيعيا من قبل قواهم. وعندما تركت عيونهم أخيراً علامة إله التنين، مسحوا مرة أخرى شيا تشينغيو ويون تشي قبل أن يحددوا عينهم على جسد يون تشي.
كانت أرض سامسارا المحرمة شاسعة، ولكن لم يكن هناك سوى شخص واحد يعيش فيها. وبسبب وجود هذه الشخصية صارت أكبر مكان محظور في عالم إله التنين بكامله – حتى عاهل التنين لم يستطع ان يأتي ويذهب كما يشاء. وهذه كلمات لم تبالغ فيها البتة، وإن كان الأمر كذلك بالنسبة لواحد مثله، فماذا عن بقيتهم؟
“ما لم تختر مغادرة أرض سامسارا المحرمة بمحض ارادتها، يكون لقائها امرا مستحيلا على الاطلاق. ومن الأفضل ألا تحاولي فرض المسألة بالقوة”
إن لم يكن بفضل علامة إله التنين، حتى لو جاء إمبراطور إله القمر بنفسه لن يسمح له بالمرور، ناهيك عن شيا تشينغيو.
“من يذهب إلى هناك؟ مَن يجرؤ على اقتحام أرض سامسارا المحرمة!”
ومع ذلك، حتى لو تخطى أحدهم الإلهين الحارسين العظيمين، فلن يدخل أحدهما إلا حدود أرض سامسارا المحرمة. إذا أراد المرء حقاً دخول أرض سامسارا المحرمة… إذن حتى علامة إله التنين نفسها لن تساعد على الإطلاق.
أجابها اله التنين الحارس الى اليسار: “ان النظر الى علامة إله التنين يشبه رؤية عاهل التنين نفسه، لذلك إذا رغبتما كلاكما في دخول أرض سامسارا المحرمة، فلا حيلة لنا في منعكما. لكن نصيحة لكلاكما قبل دخولكما. حتى لو استطعتم ان تتجاوزونا، فلن تستطيعوا دخول ‘أرض سامسارا المحرمة’ ”
كانت سرعة شيا تشينغيو سريعة للغاية، وكان من الواضح أن قلبها كان يشتعل بقلق وإلحاح، ولكنها شعرت بأن تغييرا واضحا للغاية يحدث أمامها.
بانج!
كلما تقدّمت إلى الأمام، كلما أصبحت هالة الطبيعة أنظف وأكثر كثافة. كل العناصر في هذا المكان كانت خفيفة ورقيقة بشكل لا يصدق فقد كان هنالك هبوب ريح خفيف، صوت الماء المتدفق البطيء والمرتاح، حتى الأرض كانت رائحتها جميلة جدا حتى انها سكرت.
ومع ذلك، فإن السبب الذي من أجله سيصبح هذا المكان أعظم أرض محرمة في عالم إله التنين لم يكن فقط بسبب وجود “بئر سامسارا”، بل كان بسبب شخصية واحدة…
مع استمرارها للأمام، أصبحت هالة الطبيعة معتدلة ولطيفة بحيث تجاوزت خيال شيا تشينغيو. إكتشفت شيا تشينغيو أيضاً العديد من التغيرات في محيطها. وبنظرة واحدة، تمكنت من رؤية الغيوم والضباب يحجبان المنطقة، مما جعلها تبدو كما لو انها تمشّت في مسكن سماوي. أصوات صافية ورقيقة من الطيور تزقزق والفراشات ترفرف عبر الهواء في أذنيها، واعتقدت شيا تشينغيو أنها تستطيع حتى أن تسمع بصوت خافت الهمس البهيج للنباتات والزهور حولها …
الشيء الوحيد الذي ردّ على شيا تشينغيو كان لا يزال ذلك الصمت الثقيل. وكان الأمر كما لو كان حقا عالما خياليا وفارغا، وأنه لم يكن هناك أحد سمع حتى توسلاتها اليائسة منها.
بدا الأمر وكأنها دخلت في عالم خرافي وهمي، مكان لا تلطخه ضوضاء العالم البشري أو قذارته، مكان يبدو أنه لا يحتوي حتى على أثر للخلاف أو الشر. تدريجيا، صار جسد شيا تشينغيو مسترخيا دون وعي، وشعرت وكأن قلبها يداعب برفق بأنقى مياه الينابيع، مما جعلها أكثر هدوءا ورباطة جأش.
كانت كل كلمة تنطق من فمها مملوءة بتضرع حزين عميق، كان صوتها حزين جدا لدرجة أن هذا العالم الهادئ الذي لا يزال صامدا قد تلوَّن بهذا الحزن. وبجانبها، بدأت مجموعة من الفراشات الملونة، التي كانت ترفرف بين الزهور، ترفرف بجناحيها الملونين وهي ترتفع في الهواء وتراقب بهدوء الفتاة التي ركعت في ذلك المكان.
بانج!
كلما تقدّمت إلى الأمام، كلما أصبحت هالة الطبيعة أنظف وأكثر كثافة. كل العناصر في هذا المكان كانت خفيفة ورقيقة بشكل لا يصدق فقد كان هنالك هبوب ريح خفيف، صوت الماء المتدفق البطيء والمرتاح، حتى الأرض كانت رائحتها جميلة جدا حتى انها سكرت.
بينما تطير شيا تشينغيو بسرعة للأمام، صدم جسدها بشدة ضد حاجز غير مرئي. أمسكت بيون تشي وهي ترتد عدة خطوات إلى الوراء وكادت تسقط على الأرض.
لم يكن غضب التنين الحقيقي شيئاً يمكن لأحد إيقافه، لذلك لم تبدأ شيا تشينغيو في شق طريقها، وفي هذه اللحظة بدأت سرعة قصر تلاشي القمر السماوي في التباطؤ. وبعد ذلك، حملت يون تشي وهي تغادر حدود قصر تلاشي القمر السماوي وتنزل من السماء، هابطة على الأرض القديمة والسميكة تحتها. صرخت في وجه التنانين الحارسة الضخمين بصوت قلق “أحيي آلهة التنانين الكبيرين، أنا شيا تشينغيو من عالم إله القمر للمنطقة الإلهية الشرقية، وقد جئت إلى هنا بصفة خاصة للتوسل من أجل اجتماع مع التنينة الكبيرة 【شين شي】”.
كان الضباب يكتنف العالم الذي أمامها، ولم يكن باستطاعتها إلا ان ترى ظلال الزهور والنباتات حولها التي تتأرجح برفق. فحتى مع رؤية شيا تشينغيو، لم تتمكن حتى الآن من رؤية أي شيء، ولم تتمكن إدراكها الروحي من الانتشار أمامها على الإطلاق.
لكن شخصية شيا تشينغيو سبق أن حلقت لمسافات بعيدة، ولم يكن أحد يعرف ما إذا كانت قد سمعت ما قالوه للتو.
كما لو كان ذلك العالم الذي لا يمكن للإنسان البشري أن يصل إليه أبداً.
1299 – الصوت السماوي للأرض المحرمة
أرض سامسارا المحرمة!
كان هذا صحيحا. على الرغم من ان يون تشي بقي في عالم الاله لفترة تزيد قليلا على ثلاث سنوات، فقد بلغ اسمه آذان الناس الذين يعيشون في المنطقة الالهية الغربية.
عرفت شيا تشينغيو أنه حتى لو كانت أقوى بمئات المرات مما هي عليه الآن، لم يكن هناك أي طريقة تمكنها من اختراقها بالقوة … و حتى لو كانت قادرة على ذلك، فستظل عاجزة تماماً عن فعل ذلك. فقد ارتفع صدرها وسقط، اذ بذلت قصارى جهدها لقمع التهيج والعاطفة المنتفخَين في قلبها. بعد ذلك، سقطت ببطء على ركبتيها:
الكلمات الثلاث “عالم إله القمر” لم تجعل الطرف الآخر يتأثر بأدنى قدر. ما أجاب شيا تشينغيو كان صوت الرعد المذهل الذي يهز الأرض “اعطى عاهل التنين هذه الوصية شخصيا، فلا يُسمح لروح واحدة ان تدخل أرض سامسارا المحرمة! فغادرا بسرعة، وإذا تجرأتما على المضي قدما ولو بنصف خطوة، مهما كنتم، سنقتلكم بدون … “.
“الصغيرة شيا تشينغيو من المنطقة الشرقية الإلهية … وزوجها يون تشي، يتوسلان لرؤية الكبيرة شين شي”.
بواسطة :
كانت عيناها الجميلتان وصوتها مليئتان بتضرع عميق ورغبة … ومع ذلك، ظل العالم المحيط بها دون تغيير، عالم نقي خيالي من الطيور الغناء والأزهار العطرة، ولكن لم يكن هناك رد.
“هل يمكن أن يكون هذا الشاب من المنطقة الإلهية الشرقية الذي تلقى علامة إله التنين من عاهل التنين قبل نصف شهر؟”
رفعت شيا تشينغيو يدها إلى صدرها قبل أن تنحني بعمق وتصيح بصوت يحده العبادة، “تتوسل هذه الصغيرة شيا تشينغيو وزوجها يون تشي إلى رؤية الكبيرة شين شي.”
الكلمات الثلاث “عالم إله القمر” لم تجعل الطرف الآخر يتأثر بأدنى قدر. ما أجاب شيا تشينغيو كان صوت الرعد المذهل الذي يهز الأرض “اعطى عاهل التنين هذه الوصية شخصيا، فلا يُسمح لروح واحدة ان تدخل أرض سامسارا المحرمة! فغادرا بسرعة، وإذا تجرأتما على المضي قدما ولو بنصف خطوة، مهما كنتم، سنقتلكم بدون … “.
الشيء الوحيد الذي ردّ على شيا تشينغيو كان لا يزال ذلك الصمت الثقيل. وكان الأمر كما لو كان حقا عالما خياليا وفارغا، وأنه لم يكن هناك أحد سمع حتى توسلاتها اليائسة منها.
ومع ذلك، فإن السبب الذي من أجله سيصبح هذا المكان أعظم أرض محرمة في عالم إله التنين لم يكن فقط بسبب وجود “بئر سامسارا”، بل كان بسبب شخصية واحدة…
كانت شيا تشينغيو قد مسكت يون تشي بهدوء قبل أن تصرخ مرة أخرى: “إن هذه الصغيرة تستحق عشرة آلاف موت بسبب إزعاجها للسلام والهدوء في حياة الكبيرة شين شي. لكن زوجي قد نُكب بـ ‘علامة تمني الموت لروح براهما’، والوحيد تحت السماء الذي يستطيع إنقاذه هي الكبيرة شين شي. وأتوسل إلى الكبيرة شين شي أن تظهر لنا تعاطفا عظيما وأن تقف أمامنا لإنقاذه… والصغيرة شيا تشينغيو مستعدة لاستخدام حياتها الخاصة كضمان! ”
الشيء الوحيد الذي ردّ على شيا تشينغيو كان لا يزال ذلك الصمت الثقيل. وكان الأمر كما لو كان حقا عالما خياليا وفارغا، وأنه لم يكن هناك أحد سمع حتى توسلاتها اليائسة منها.
كانت كل كلمة تنطق من فمها مملوءة بتضرع حزين عميق، كان صوتها حزين جدا لدرجة أن هذا العالم الهادئ الذي لا يزال صامدا قد تلوَّن بهذا الحزن. وبجانبها، بدأت مجموعة من الفراشات الملونة، التي كانت ترفرف بين الزهور، ترفرف بجناحيها الملونين وهي ترتفع في الهواء وتراقب بهدوء الفتاة التي ركعت في ذلك المكان.
كان الضباب يكتنف العالم الذي أمامها، ولم يكن باستطاعتها إلا ان ترى ظلال الزهور والنباتات حولها التي تتأرجح برفق. فحتى مع رؤية شيا تشينغيو، لم تتمكن حتى الآن من رؤية أي شيء، ولم تتمكن إدراكها الروحي من الانتشار أمامها على الإطلاق.
لقد انحنت بعمق… ولم تنهض لوقت طويل.
بينما كانت عيون شيا تشينغيو تحدق في الضوء الأبيض الذي يشع من الحاجز، شعرت بوضوح أن قلبها وروحها يستعيدان الكثير من هدوئه. فكأنما مجموعة من النور الدافئ واللطيف بدأ يشرق في روحها، مُرضيةً ومُعزِّية افكارها وعقلها.
في تلك اللحظة، طارت فجأة الفراشات الزاهية الألوان، التي ظلت تحوم هناك لفترة طويلة من الزمن، في الهواء قبل أن ترقص بفرح وحماس بين الزهور… وفي هذه اللحظة ايضا، رنّ صوت في هذا العالم الصافي والهدوء قائلا:
بانج!
“ليس هذا المكان الذي كان ينبغي ان تأتي اليه، بل ينبغي ان ترحلي”
كان هذا الصوت ليِّنا وجميلا جدا، كما لو انه اتى من قمم السحاب. وبدا كما لو أنه جاء من حلم. كان خفيفا ورشيقا كسحابة ناعمة ومرنة كالنسيم. وبغض النظر عمن سمعه، فإنهم سيجدون أنفسهم غير قادرين على الاعتقاد بأن هذا الصوت المرن الجميل النقي موجود فعلا في هذا العالم… ربما حتى أسطورة “الموسيقى السماوية الأثيريالية” لا تقارن بها.
كان هذا الصوت ليِّنا وجميلا جدا، كما لو انه اتى من قمم السحاب. وبدا كما لو أنه جاء من حلم. كان خفيفا ورشيقا كسحابة ناعمة ومرنة كالنسيم. وبغض النظر عمن سمعه، فإنهم سيجدون أنفسهم غير قادرين على الاعتقاد بأن هذا الصوت المرن الجميل النقي موجود فعلا في هذا العالم… ربما حتى أسطورة “الموسيقى السماوية الأثيريالية” لا تقارن بها.
بينما كان التنين في هيئته البشرية، كان استهلاك الطاقة والعبء المادي على جسده ضئيلين للغاية. علاوة على ذلك، كان من الأنسب الانتقال إلى مكان آخر. وهكذا، بمجرد أن يتمكن أحد أعضاء عرق التنين من التحول، فإنهم عادة ما يقضون أيامهم في شكل بشري. ومعظم أعراق الوحوش والشياطين الاخرى الى جانب عرق التنين فعل الأمر عينه.
بواسطة :
رفعت شيا تشينغيو يدها إلى صدرها قبل أن تنحني بعمق وتصيح بصوت يحده العبادة، “تتوسل هذه الصغيرة شيا تشينغيو وزوجها يون تشي إلى رؤية الكبيرة شين شي.”
كان هذا صحيحا. على الرغم من ان يون تشي بقي في عالم الاله لفترة تزيد قليلا على ثلاث سنوات، فقد بلغ اسمه آذان الناس الذين يعيشون في المنطقة الالهية الغربية.
![]()
![]()
آلهة التنانين الحارسة، التي اتخذت الشكل البشري، بدت كزوج من البشر الشباب الطبيعيين تماما. وكانوا يرتدون نفس الصفيحة الإلهية ذات حراشف التنين، وكان من المستحيل أن نجزم ما إذا كانت مصنوعة من شيء ما، أو ما إذا كانت قد ولدت طبيعيا من قبل قواهم. وعندما تركت عيونهم أخيراً علامة إله التنين، مسحوا مرة أخرى شيا تشينغيو ويون تشي قبل أن يحددوا عينهم على جسد يون تشي.
