سر السماء الخالدة (1)
1305 – سر السماء الخالدة (1)
“لكن لا داعي للقلق، فحين رحلت. لم يكن لديها التصميم على الموت” كان صوتها رقيقاً وناعماً كصوت القطن العائم يخترق روح يون تشي، وكأن ذلك الصوت كان يعزيه بحرارة ورفق. “بدلا من ذلك، يبدو أنها اتخذت قرارا مهما جدا … وربما تكون التجارب التي مرت بها معك خلال الأيام القليلة الماضية قد تسببت في حدوث بعض التغييرات في قلبها وعقلها “.
“الكبيرة شين شي” يون تشي انحنى بامتنان عميق “شكرا لكِ على الرحمة العظيمة التي أظهرتيها في إنقاذ حياتي.”
بينما قالت تلك الكلمات اللطيفة، بدأت شين شي تمدد ذراعها اليمنى ببطء.
“لا داعي لشكري. إذا أردت أن تشكر شخص ما، يجب أن تشكر لينغ إير”
قبل لقاء شين شي، لم يكن يون شي يعتقد قط أن صوت الشخص يمكن أن يكون في الواقع لطيفاً جداً في الأذن… لقد كانت ناعمة كسحابة رشيقة وجميلة كأغنية الطبيعة، وببساطة بدت وكأنها الموسيقى السماوية التي نزلت من السماء، شيء لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم البشري القذر.
قبل لقاء شين شي، لم يكن يون شي يعتقد قط أن صوت الشخص يمكن أن يكون في الواقع لطيفاً جداً في الأذن… لقد كانت ناعمة كسحابة رشيقة وجميلة كأغنية الطبيعة، وببساطة بدت وكأنها الموسيقى السماوية التي نزلت من السماء، شيء لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم البشري القذر.
كان من الصعب على يون تشي فهم كلمات شين شي. لأنه لم يسبق لأحد أن أوضح على وجه الدقة أي نوع من الوجود هو “قلب الزجاج المصقول”، وجميع الشائعات والمعلومات المحيطة به تتمحور حول عبارة “حماية السموات”.
ظل ذلك الصوت السماوي يحيط بأذن يون تشي كشعور غريب بالضعف ينتشر في جميع أنحاء جسمه. ولم يتحدث أخيراً إلا بعد أن أصابه الذهول لمدة نصف نفس، “الدين الذي أدين به لهي لينغ، والديون التي أدين بها للكبيرة شين شي، فمن المؤكد أن هذا الصغير لن يجرؤ على نسيانها أبدا”.
ظل ذلك الصوت السماوي يحيط بأذن يون تشي كشعور غريب بالضعف ينتشر في جميع أنحاء جسمه. ولم يتحدث أخيراً إلا بعد أن أصابه الذهول لمدة نصف نفس، “الدين الذي أدين به لهي لينغ، والديون التي أدين بها للكبيرة شين شي، فمن المؤكد أن هذا الصغير لن يجرؤ على نسيانها أبدا”.
“انهض ارجوك” أصبح صوت شين شي أكثر لطفاً: “من الآن فصاعداً، لن تكون هناك حاجة إلى أن تكون رسمياً معي أو أن تبدي أي قدر من الاحترام تجاهي. عادات البشر لا وجود لها في هذا المكان”
المشاعر التي كانت كالثلج الرقيق … قطعت جميع العلاقات …
“انا افهم، هذا الصغير سوف يتذكر ذلك” كان يون تشي مذهولاً بهذه الكلمات ووقف على قدميه.
ظل ذلك الصوت السماوي يحيط بأذن يون تشي كشعور غريب بالضعف ينتشر في جميع أنحاء جسمه. ولم يتحدث أخيراً إلا بعد أن أصابه الذهول لمدة نصف نفس، “الدين الذي أدين به لهي لينغ، والديون التي أدين بها للكبيرة شين شي، فمن المؤكد أن هذا الصغير لن يجرؤ على نسيانها أبدا”.
“مدّ يدك”
عندما بدأت العلامات الذهبية تومض، كانت أيضا إشارة لعلامة تمني الموت لروح براهما أن تبدأ بالانفجار بعنف. ولكن في هذا الوقت، على الرغم من أن جسد يون تشي كان مغطى بوضوح بعلامات ذهبية، فإنه لم يشعر بأي قدر من الألم. فلمح الى الأسفل ليكتشف ان طبقة رقيقة جدا من الضوء الأبيض العميق النقي اللامع الذي لا يضاهى كان يضيء فوق العلامات الذهبية.
بينما قالت تلك الكلمات اللطيفة، بدأت شين شي تمدد ذراعها اليمنى ببطء.
“لا داعي لشكري. إذا أردت أن تشكر شخص ما، يجب أن تشكر لينغ إير”
كانت تلك اليد جميلة للغاية، كانت خالية من العيوب من الثلج الأول، وأكثر براقة من اليشم الإلهي. كما لو أن عذراء سماوية مدّت يدها المرنة من حلم. علاوة على ذلك، الضوء الابيض الضبابي الذي يشع من تلك اليد زاد ايضا من الشعور بأن هذا الوهم هو وهم بدرجات متفاوتة.
تحرك معصم شين شي قليلاً، وعندما أشار إصبعها اليشم إلى الخارج، انطلق الضوء الأبيض باتجاه يون تشي، والتمس مؤخرة يده.
يون تشي التقط أنفاسه دون وعي… أن يعتقد أن يد المرأة يمكن أن تكون جميلة جدا بحيث أنها في الواقع تأخذ أنفاسه بعيدا. علاوة على ذلك، حتى يده الممدودة بدت متجمدة في الجو، كما لو أنها مترددة بعض الشيء في الاقتراب من يدها، كما لو أنه يخشى أن يدنسها.
“بمجرد استيقاظ قلب الزجاج المصقول، فإن قدرة المرء وحكمته وبصره وروحه سوف تمر كلها بتغييرات قد تبدو غريبة على السطح. ولكن سرعة نموهم ستصبح سريعة جدا بحيث لا يمكن لشخص عادي أن يتصورها، والتغيرات في حكمتهم ورؤيتهم ستجعلهم لا يرغبون بعد الآن في أن يكونوا تحت قيادة أي شخص آخر… وهذا الشخص لن يكون على الاقل ضعيفا، مترددا، او حائرا”
تحرك معصم شين شي قليلاً، وعندما أشار إصبعها اليشم إلى الخارج، انطلق الضوء الأبيض باتجاه يون تشي، والتمس مؤخرة يده.
على الرغم من أن هذا المكان كان موجوداً خارج العالم البشري، فإن اسم يون تشي كان قد أدى بالفعل إلى زعزعة عالم الاله بالكامل، لذا فإن الجلبة التي أحدثها هو وشيا تشينغيو كانت شيئاً يعرفه الجميع تحت السماء. وتزداد الإشاعات شيوعا مع كل رواية وإن أراد المرء أن يعرف، سيكون الأمر سهلا جدا.
ظهرت على الفور علامات ذهبية دقيقة ورقيقة على جسد يون تشي وغطت في غمضة عين كامل جسمه.
عالم السماء الخالدة. اليوم الذي كان عالم إله السماء الخالدة سيفتح فيه
علامة تمني الموت لروح براهما!
ظل ذلك الصوت السماوي يحيط بأذن يون تشي كشعور غريب بالضعف ينتشر في جميع أنحاء جسمه. ولم يتحدث أخيراً إلا بعد أن أصابه الذهول لمدة نصف نفس، “الدين الذي أدين به لهي لينغ، والديون التي أدين بها للكبيرة شين شي، فمن المؤكد أن هذا الصغير لن يجرؤ على نسيانها أبدا”.
عندما بدأت العلامات الذهبية تومض، كانت أيضا إشارة لعلامة تمني الموت لروح براهما أن تبدأ بالانفجار بعنف. ولكن في هذا الوقت، على الرغم من أن جسد يون تشي كان مغطى بوضوح بعلامات ذهبية، فإنه لم يشعر بأي قدر من الألم. فلمح الى الأسفل ليكتشف ان طبقة رقيقة جدا من الضوء الأبيض العميق النقي اللامع الذي لا يضاهى كان يضيء فوق العلامات الذهبية.
المشاعر التي كانت كالثلج الرقيق … قطعت جميع العلاقات …
بعد حركة طفيفة في إصبع يشم شين شي، أصبح ذلك الضوء الأبيض العميق اللامع أكثر كثافة بعض الشيء.
أنتِ تفعلين هذا لتزيلي كل الإستياء و الغضب من عالم إله القمر تجاهي أو ربما أنتِ خائفة أنه بعد موتك سأسعى لثأري ضد عالم إله القمر… وإذا كانت هذه هي الحالة حقا، فأنتِ أيضا لم تقلقي مني.
أي نوع من القوة كان هذا… يون تشي تمتم في قلبه. فهي لم تكن أي نوع من القوة التي اعترف بها، ومن المؤكد أنها لم تكن طاقة نقية عميقة أيضاً، ولكنها كانت قوة قادرة على احتواء مثل هذه الدرجة من النقاء.
عندما تذكر الكلمات التي قالتها شيا تشينغيو عندما غادرت وعندما تذكر بقع الدم على عباءة قمرها، والدموع التي ذرفتها من أجله، والطريقة التي ألغت بها كل كرامتها وهي نيابة عنه، وقصر تلاشي القمر السماوي الذي تركته وراءه… تنهد يون تشي حزناً عميقاً وكئيباً في قلبه: إذا كانت مشاعرهما رقيقة كالثلج حقاً، فما الذي قد يجعلها تفعل كل هذا؟
بعد سحب هذا الذراع الناعم العذب، قالت شين شي بصوت ناعم: “لقد تم قمع علامة تمني الموت لروح براهما التي تبتلي جسدك، ولكن في الأشهر المقبلة، ما زال من المحتمل أن تشتعل مرة أخرى. ولكن ينبغي ان يكون الالم الذي تشعر به ألما تستطيع تحمله. يجب أن تشكر جرم روح الخشب في جسدك، إن لم يكن جسدك لن يكون قادراً على الاستجابة لقوتي بمثل هذه الطريقة الحميمة. فعادة يتطلب إلغاء العلامة الى هذا الحد اكثر من عشرة أضعاف الوقت”
يون تشي “…”
جرم روح الخشب … تفاعل مع قوتها بطريقة حميمة؟
أي مرتفعات سيصل إليها بعد ثلاثة آلاف سنة؟ كان هذا أمراً لم يجرؤ أحد على تقديره.
“سوف أقمعها مرة واحدة كل 24 ساعة، وخلال هذه الفترة فإن علامة تمني الموت لروح براهما سوف تتبدد بطريقة بطيئة للغاية. علاوة على ذلك، إذا لم يقمع لأكثر من 24 ساعة، فإن علامة تمني الموت لروح براهما ستتأصل مرة أخرى في داخلك وستكون كل الجهود السابقة بلا طائل. وأرجو أن تتذكر هذه النقطة بالذات “.
“لكن لا داعي للقلق، فحين رحلت. لم يكن لديها التصميم على الموت” كان صوتها رقيقاً وناعماً كصوت القطن العائم يخترق روح يون تشي، وكأن ذلك الصوت كان يعزيه بحرارة ورفق. “بدلا من ذلك، يبدو أنها اتخذت قرارا مهما جدا … وربما تكون التجارب التي مرت بها معك خلال الأيام القليلة الماضية قد تسببت في حدوث بعض التغييرات في قلبها وعقلها “.
“أجل” قال يون تشي وهو يومئ برأسه “سأكون في رعايتك، الكبيرة شين شي.”
بالمقارنة مع الماضي، شخصيته بالكامل مرت بتغيير كامل ومطلق … على الأقل، هذا ما يشعر به الناس الذين إلتقوا به مرة أخرى.
لقد عنت كلمات شين شي أنه قبل ازالة علامة تمني الموت لروح براهما – لن يتمكن من مغادرة هذا المكان… وإن لم يكن الأمر كذلك، فسيقع مرة اخرى كاملا في هذه الهاوية العميقة حيث لن يتمكن من الموت حتى لو أراد ذلك.
بعد سحب هذا الذراع الناعم العذب، قالت شين شي بصوت ناعم: “لقد تم قمع علامة تمني الموت لروح براهما التي تبتلي جسدك، ولكن في الأشهر المقبلة، ما زال من المحتمل أن تشتعل مرة أخرى. ولكن ينبغي ان يكون الالم الذي تشعر به ألما تستطيع تحمله. يجب أن تشكر جرم روح الخشب في جسدك، إن لم يكن جسدك لن يكون قادراً على الاستجابة لقوتي بمثل هذه الطريقة الحميمة. فعادة يتطلب إلغاء العلامة الى هذا الحد اكثر من عشرة أضعاف الوقت”
“الكبيرة شين شي، إذا لم تكن هناك وقاحة… أيجب على هذا الصغير حقاً أن يبقى هنا لخمسين عاماً؟” سأل يون تشي وقلبه مليء بمشاعر معقدة لا حدود لها.
شين شي استدارت. لقد وُجدت بشكل واضح في هذا العالم، ولكن عندما ينظر إليها المرء، فإن شعوره بأن كل هذا مجرد وهم سيقع في قلبه. وكان الأمر كذلك بالنسبة إلى يون تشي أيضا، “الفتاة التي أوصلتك إلى هذا المكان تركت لك قصر تلاشي القمر السماوي، إنه خارج الحاجز. اذهب وخذه”
شين شي لم تعط جواباً مباشراً على ذلك، بل تكلمت بلطف: “حتى لو كان العالم الخارجي يعاني عدداً لا يحصى من المخاوف، فإنك تظل في حاجة إلى البقاء في هذا المكان إلى أن تتبدد تماماً علامة تمني الموت لروح براهما. لأنه ما من احد غيري ومَن ضايقك بهذه العلامة يستطيع ان يحررك منها”
ظهر على وجه يون تشي نظرة صدمة وتعجب. فالمرأة التي امتلكت قلب الزجاج المصقول دُعيت ابنة السماوات وعُرفت بأنها التي نالت حماية السموات. لم يكن هذا مجرد شيء يقوله الرجل العادي في الشارع، بل كان شيئاً حتى الاسياد الإلهيون وأباطرة إله أنفسهم آمنوا به بقوة.
“… أنا أفهم” يون تشي قال مع إيماءة صغيرة من رأسه.
“قلبها الزجاج المصقول… بدأ يستيقظ؟” من الواضح أن يون تشي لم يفهم العواقب التي ترتبت على هذه الكلمات لأنه تُرِك مصدومًا بعض الشيء، “هل إيقاظها …ستجلب لها حماية السماوات؟”
شين شي استدارت. لقد وُجدت بشكل واضح في هذا العالم، ولكن عندما ينظر إليها المرء، فإن شعوره بأن كل هذا مجرد وهم سيقع في قلبه. وكان الأمر كذلك بالنسبة إلى يون تشي أيضا، “الفتاة التي أوصلتك إلى هذا المكان تركت لك قصر تلاشي القمر السماوي، إنه خارج الحاجز. اذهب وخذه”
عندما قاتل يون تشي في المرة الأولى، على الرغم من خسارته، كانت كل أفضل نقاطه معروضة. علاوة على ذلك، كان يصارع كل ما لديه من قوة وإرادة، لذلك فإن خسارته هذه زادت من سمعته.
لم يكن بحاجة لتذكير شين شي. بعد أن استيقظ يون شي، شعر بأن هناك شيئا آخر يتفاعل مع روحه… كان التفاعل بينه وبين قصر تلاشي القمر السماوي.
“…” تعثرت شين شي في لحظة وجيزة من الصمت الشديد. وبعد ذلك خرجت تنهيدة خفيفة ورقيقة من شفتيها، “وضعت نفسها في حالتها الراهنة كل ذلك لحماية كرامتك. وإذا كانت الفتاة قادرة على القيام بهذا النوع من الاختيار، فلا يوجد في هذا العالم سوى عدد قليل جدا من الفتيات مثلها”
شيا تشينغيو غادرت وقطعت بقوة المصير الذي تقاسماه معاً. ولكنها تركت له واحدة من أفضل الأدوات الإلهية التي يمكن استخدامها للحفاظ على حياته، أداة إلهية يمكنها حتى أن تنفض عن السعي وراء سيد إلهي.
كان على وشك أن يرسل شخصيا هؤلاء الأطفال المختارين من السماء، الذين تم اختيارهم خلال مؤتمر الإله العميق، إلى عالم إله السماء الخالد.
“هي …” بينما تركت الكلمة شفتيه، شعر بألم طفيف يخترق قلبه. كان يون تشي يتنفس بقوة قبل أن يستمر في الكلام: “عندما غادرت، هل قالت أي شيء؟”
أي نوع من القوة كان هذا… يون تشي تمتم في قلبه. فهي لم تكن أي نوع من القوة التي اعترف بها، ومن المؤكد أنها لم تكن طاقة نقية عميقة أيضاً، ولكنها كانت قوة قادرة على احتواء مثل هذه الدرجة من النقاء.
شين شي قالت بصوت رحيم: “هل أنت خائف من أنها عادت إلى عالم إله القمر لتواجه الموت؟”
قبل لقاء شين شي، لم يكن يون شي يعتقد قط أن صوت الشخص يمكن أن يكون في الواقع لطيفاً جداً في الأذن… لقد كانت ناعمة كسحابة رشيقة وجميلة كأغنية الطبيعة، وببساطة بدت وكأنها الموسيقى السماوية التي نزلت من السماء، شيء لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم البشري القذر.
كان من الواضح جدا أن شين شي كانت قادرة على فهم شيء ما عن الحالة خلال الأيام التي كان فيها يون شي فاقدا للوعي.
إن كلمات شين شي لم تجعله أقل توتراً. على العكس، جعلوا قلبه أكثر ثقلاً…
على الرغم من أن هذا المكان كان موجوداً خارج العالم البشري، فإن اسم يون تشي كان قد أدى بالفعل إلى زعزعة عالم الاله بالكامل، لذا فإن الجلبة التي أحدثها هو وشيا تشينغيو كانت شيئاً يعرفه الجميع تحت السماء. وتزداد الإشاعات شيوعا مع كل رواية وإن أراد المرء أن يعرف، سيكون الأمر سهلا جدا.
“عندما قامت تشياني يينغ إير بحركتها ضدك، ربما لم تعتقد أن أفعالها ستخلق مثل هذا الخصم المخيف” ألقت شين شي نظرة سريعة على الجانب وكأنها تنظر بلطف إلى يون تشي “في غضون خمسين عاما، سوف تصبح قادرة بكل تأكيد على التحول إلى تهديد لتشياني يينغ إير. عليك ان تؤمن ‘بالمعجزة الالهية’ الموجودة في جسدها”
“… نعم” يون تشي أومأ برأسه، “إن هذه القضية كلها أغضبت بالتأكيد عالم إله القمر كله. علاوة على ذلك، تشعر ايضا بذنب شديد تجاه والدها بالتبني وأمها. لذلك، حتى لو قتلوها، لن تتذمر ولن تقاوم”
تحرك معصم شين شي قليلاً، وعندما أشار إصبعها اليشم إلى الخارج، انطلق الضوء الأبيض باتجاه يون تشي، والتمس مؤخرة يده.
إمبراطور إله القمر كان الأب بالتبني لـ شيا تشينغيو، وكان هذا سر يعرفه عدد قليل للغاية من الناس. ولكنه أفشى الأمر بلا وعي في لحظة من الضعف والقلق.
وقف يون تشي بهدوء في ذلك المكان، ولم يغادر لفترة طويلة جدا من الزمن.
المشاعر التي كانت كالثلج الرقيق … قطعت جميع العلاقات …
“لكن لا داعي للقلق، فحين رحلت. لم يكن لديها التصميم على الموت” كان صوتها رقيقاً وناعماً كصوت القطن العائم يخترق روح يون تشي، وكأن ذلك الصوت كان يعزيه بحرارة ورفق. “بدلا من ذلك، يبدو أنها اتخذت قرارا مهما جدا … وربما تكون التجارب التي مرت بها معك خلال الأيام القليلة الماضية قد تسببت في حدوث بعض التغييرات في قلبها وعقلها “.
عندما تذكر الكلمات التي قالتها شيا تشينغيو عندما غادرت وعندما تذكر بقع الدم على عباءة قمرها، والدموع التي ذرفتها من أجله، والطريقة التي ألغت بها كل كرامتها وهي نيابة عنه، وقصر تلاشي القمر السماوي الذي تركته وراءه… تنهد يون تشي حزناً عميقاً وكئيباً في قلبه: إذا كانت مشاعرهما رقيقة كالثلج حقاً، فما الذي قد يجعلها تفعل كل هذا؟
يون تشي “…”
أنتِ تفعلين هذا لتزيلي كل الإستياء و الغضب من عالم إله القمر تجاهي أو ربما أنتِ خائفة أنه بعد موتك سأسعى لثأري ضد عالم إله القمر… وإذا كانت هذه هي الحالة حقا، فأنتِ أيضا لم تقلقي مني.
“لكن لا داعي للقلق، فحين رحلت. لم يكن لديها التصميم على الموت” كان صوتها رقيقاً وناعماً كصوت القطن العائم يخترق روح يون تشي، وكأن ذلك الصوت كان يعزيه بحرارة ورفق. “بدلا من ذلك، يبدو أنها اتخذت قرارا مهما جدا … وربما تكون التجارب التي مرت بها معك خلال الأيام القليلة الماضية قد تسببت في حدوث بعض التغييرات في قلبها وعقلها “.
ما أتلفته كان مجرد عقد زفاف أبيض شاحب، قطعة من الورق … كان فقط عقد زواج، لكن كل شيء آخر كان لا يزال كاملا ومكتملا، وتلك الأشياء التي لن تتلاشى أبدا.
“إذن ما الذي بدأ يستيقظ منه قلب الزجاج المصقول…؟” يون تشي سأل
“…” تعثرت شين شي في لحظة وجيزة من الصمت الشديد. وبعد ذلك خرجت تنهيدة خفيفة ورقيقة من شفتيها، “وضعت نفسها في حالتها الراهنة كل ذلك لحماية كرامتك. وإذا كانت الفتاة قادرة على القيام بهذا النوع من الاختيار، فلا يوجد في هذا العالم سوى عدد قليل جدا من الفتيات مثلها”
كان عالم إله السماء الخالدة مباشرة أمام أعينهم وجميع الأطفال المختارين من السماء شعروا بالخوف بملأ قلوبهم بفكرة الانفصال عن العالم لثلاثة آلاف سنة. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كان كل واحد منهم مفعما بالترقب والإثارة. فقد استطاعوا الزراعة في لؤلؤة السماء الخالدة دون تلهيات طوال ثلاثة آلاف سنة. ومع ذلك لن يستغرق الأمر سوى ثلاث سنوات قصيرة في العالم الخارجي. كان ذلك حقا ما يمكن ان يدعى بلوغ السموات بخطوة واحدة.
يون تشي “…”
“لأنها إن لم تكن قادرة على النضال ضد تشياني يينغ إير خلال الخمسين سنة القادمة، ستعيش للأبد تحت الظلال المظلمة لـ تشياني يينغ إير بعد أن تغادر هذا المكان …السبب الذي دفعها لقطع كل علاقتها بك هو أيضاً خوفها من فشلها”
“لكن لا داعي للقلق، فحين رحلت. لم يكن لديها التصميم على الموت” كان صوتها رقيقاً وناعماً كصوت القطن العائم يخترق روح يون تشي، وكأن ذلك الصوت كان يعزيه بحرارة ورفق. “بدلا من ذلك، يبدو أنها اتخذت قرارا مهما جدا … وربما تكون التجارب التي مرت بها معك خلال الأيام القليلة الماضية قد تسببت في حدوث بعض التغييرات في قلبها وعقلها “.
“الأمر ليس كذلك” خلافاً تماماً لتوقعات يون تشي، هزت شين شي رأسها بدلاً من ذلك “من كلام العالم أن ‘قلب الزجاج المصقول’ هو جزء من القوة المتبقية لإله الأسلاف، لذا فهو فوق قوانين السماء، وبالتالي فإن الذي يمتلكها يستطيع الحصول على حماية السماء. ولكن هذه ليست في الواقع سوى افتراءات يفترض العالم انها صحيحة”
“ربما يجب أن أقولها لك بطريقة ملائمة” تحت هذا الوهج الأبيض، رفعت شين شي عينيها بضعف، وبدا ذلك الصوت السماوي الدافئ والمريح وكأنه يحوي درجات من الترقب الغامض “بدأ قلبها الزجاج المصقول يستيقظ. “
أنتِ تفعلين هذا لتزيلي كل الإستياء و الغضب من عالم إله القمر تجاهي أو ربما أنتِ خائفة أنه بعد موتك سأسعى لثأري ضد عالم إله القمر… وإذا كانت هذه هي الحالة حقا، فأنتِ أيضا لم تقلقي مني.
“قلبها الزجاج المصقول… بدأ يستيقظ؟” من الواضح أن يون تشي لم يفهم العواقب التي ترتبت على هذه الكلمات لأنه تُرِك مصدومًا بعض الشيء، “هل إيقاظها …ستجلب لها حماية السماوات؟”
ظل ذلك الصوت السماوي يحيط بأذن يون تشي كشعور غريب بالضعف ينتشر في جميع أنحاء جسمه. ولم يتحدث أخيراً إلا بعد أن أصابه الذهول لمدة نصف نفس، “الدين الذي أدين به لهي لينغ، والديون التي أدين بها للكبيرة شين شي، فمن المؤكد أن هذا الصغير لن يجرؤ على نسيانها أبدا”.
“الأمر ليس كذلك” خلافاً تماماً لتوقعات يون تشي، هزت شين شي رأسها بدلاً من ذلك “من كلام العالم أن ‘قلب الزجاج المصقول’ هو جزء من القوة المتبقية لإله الأسلاف، لذا فهو فوق قوانين السماء، وبالتالي فإن الذي يمتلكها يستطيع الحصول على حماية السماء. ولكن هذه ليست في الواقع سوى افتراءات يفترض العالم انها صحيحة”
ظل ذلك الصوت السماوي يحيط بأذن يون تشي كشعور غريب بالضعف ينتشر في جميع أنحاء جسمه. ولم يتحدث أخيراً إلا بعد أن أصابه الذهول لمدة نصف نفس، “الدين الذي أدين به لهي لينغ، والديون التي أدين بها للكبيرة شين شي، فمن المؤكد أن هذا الصغير لن يجرؤ على نسيانها أبدا”.
ظهر على وجه يون تشي نظرة صدمة وتعجب. فالمرأة التي امتلكت قلب الزجاج المصقول دُعيت ابنة السماوات وعُرفت بأنها التي نالت حماية السموات. لم يكن هذا مجرد شيء يقوله الرجل العادي في الشارع، بل كان شيئاً حتى الاسياد الإلهيون وأباطرة إله أنفسهم آمنوا به بقوة.
“الكبيرة شين شي، إذا لم تكن هناك وقاحة… أيجب على هذا الصغير حقاً أن يبقى هنا لخمسين عاماً؟” سأل يون تشي وقلبه مليء بمشاعر معقدة لا حدود لها.
“إذن ما الذي بدأ يستيقظ منه قلب الزجاج المصقول…؟” يون تشي سأل
لقد خطت شين شي خطوة بطيئة إلى الأمام، وكانت خطوة خفيفة ورقيقة واحدة، ومع ذلك بدأ جسدها يصبح أكثر فأكثر وهماً قبل أن يختفي داخل تلك الزهور التي لا تحصى. لكنَّ صوتها السماوي بقي باقيا في اذنيه، “ارجو ان تشعر براحة اكبر بعد ان اقول كل هذه الامور”
“بمجرد استيقاظ قلب الزجاج المصقول، فإن قدرة المرء وحكمته وبصره وروحه سوف تمر كلها بتغييرات قد تبدو غريبة على السطح. ولكن سرعة نموهم ستصبح سريعة جدا بحيث لا يمكن لشخص عادي أن يتصورها، والتغيرات في حكمتهم ورؤيتهم ستجعلهم لا يرغبون بعد الآن في أن يكونوا تحت قيادة أي شخص آخر… وهذا الشخص لن يكون على الاقل ضعيفا، مترددا، او حائرا”
شين شي قالت بصوت رحيم: “هل أنت خائف من أنها عادت إلى عالم إله القمر لتواجه الموت؟”
“كان سلف السماء الخالدة المثال الأول لهذا قبل كل تلك السنوات. لقد كانت في الاصل امرأة بشرية، ومع ذلك اصبحت اول امبراطور إله السماء الخالدة، حتى انها اقنعت لؤلؤة السماء الخالدة ان تخضع لها”
يون تشي التقط أنفاسه دون وعي… أن يعتقد أن يد المرأة يمكن أن تكون جميلة جدا بحيث أنها في الواقع تأخذ أنفاسه بعيدا. علاوة على ذلك، حتى يده الممدودة بدت متجمدة في الجو، كما لو أنها مترددة بعض الشيء في الاقتراب من يدها، كما لو أنه يخشى أن يدنسها.
“قلب الزجاج المصقول هو، بكل المقاصد والمعاني، ‘معجزة إلهية’ حقيقية. كنت قد فكرت في البداية أنه لن يكون من الممكن لقلب زجاج مصقول آخر أن يظهر في هذا العالم… لكن ربما، إنها المعجزة الإلهية الأخيرة. وعند الحديث عن هذه النقطة فقط، لا يبدو حتى التعبير ‹’حماية السماوات’ غير صحيح البتة”
عندما تذكر الكلمات التي قالتها شيا تشينغيو عندما غادرت وعندما تذكر بقع الدم على عباءة قمرها، والدموع التي ذرفتها من أجله، والطريقة التي ألغت بها كل كرامتها وهي نيابة عنه، وقصر تلاشي القمر السماوي الذي تركته وراءه… تنهد يون تشي حزناً عميقاً وكئيباً في قلبه: إذا كانت مشاعرهما رقيقة كالثلج حقاً، فما الذي قد يجعلها تفعل كل هذا؟
كان من الصعب على يون تشي فهم كلمات شين شي. لأنه لم يسبق لأحد أن أوضح على وجه الدقة أي نوع من الوجود هو “قلب الزجاج المصقول”، وجميع الشائعات والمعلومات المحيطة به تتمحور حول عبارة “حماية السموات”.
يون تشي “…”
إلا أن شين شي قدمت جواباً آخر، وهو جواب مختلف تمام الاختلاف عن بقيتهم.
لقد عنت كلمات شين شي أنه قبل ازالة علامة تمني الموت لروح براهما – لن يتمكن من مغادرة هذا المكان… وإن لم يكن الأمر كذلك، فسيقع مرة اخرى كاملا في هذه الهاوية العميقة حيث لن يتمكن من الموت حتى لو أراد ذلك.
“عندما قامت تشياني يينغ إير بحركتها ضدك، ربما لم تعتقد أن أفعالها ستخلق مثل هذا الخصم المخيف” ألقت شين شي نظرة سريعة على الجانب وكأنها تنظر بلطف إلى يون تشي “في غضون خمسين عاما، سوف تصبح قادرة بكل تأكيد على التحول إلى تهديد لتشياني يينغ إير. عليك ان تؤمن ‘بالمعجزة الالهية’ الموجودة في جسدها”
جرم روح الخشب … تفاعل مع قوتها بطريقة حميمة؟
“خمسين سنة … لماذا يجب أن تكون خمسين سنة؟” يون تشي سأل بصوت محيّر.
“لأنها إن لم تكن قادرة على النضال ضد تشياني يينغ إير خلال الخمسين سنة القادمة، ستعيش للأبد تحت الظلال المظلمة لـ تشياني يينغ إير بعد أن تغادر هذا المكان …السبب الذي دفعها لقطع كل علاقتها بك هو أيضاً خوفها من فشلها”
“لأنها إن لم تكن قادرة على النضال ضد تشياني يينغ إير خلال الخمسين سنة القادمة، ستعيش للأبد تحت الظلال المظلمة لـ تشياني يينغ إير بعد أن تغادر هذا المكان …السبب الذي دفعها لقطع كل علاقتها بك هو أيضاً خوفها من فشلها”
يون تشي التقط أنفاسه دون وعي… أن يعتقد أن يد المرأة يمكن أن تكون جميلة جدا بحيث أنها في الواقع تأخذ أنفاسه بعيدا. علاوة على ذلك، حتى يده الممدودة بدت متجمدة في الجو، كما لو أنها مترددة بعض الشيء في الاقتراب من يدها، كما لو أنه يخشى أن يدنسها.
لقد خطت شين شي خطوة بطيئة إلى الأمام، وكانت خطوة خفيفة ورقيقة واحدة، ومع ذلك بدأ جسدها يصبح أكثر فأكثر وهماً قبل أن يختفي داخل تلك الزهور التي لا تحصى. لكنَّ صوتها السماوي بقي باقيا في اذنيه، “ارجو ان تشعر براحة اكبر بعد ان اقول كل هذه الامور”
عندما قاتل يون تشي في المرة الأولى، على الرغم من خسارته، كانت كل أفضل نقاطه معروضة. علاوة على ذلك، كان يصارع كل ما لديه من قوة وإرادة، لذلك فإن خسارته هذه زادت من سمعته.
وقف يون تشي بهدوء في ذلك المكان، ولم يغادر لفترة طويلة جدا من الزمن.
“قلب الزجاج المصقول هو، بكل المقاصد والمعاني، ‘معجزة إلهية’ حقيقية. كنت قد فكرت في البداية أنه لن يكون من الممكن لقلب زجاج مصقول آخر أن يظهر في هذا العالم… لكن ربما، إنها المعجزة الإلهية الأخيرة. وعند الحديث عن هذه النقطة فقط، لا يبدو حتى التعبير ‹’حماية السماوات’ غير صحيح البتة”
إن كلمات شين شي لم تجعله أقل توتراً. على العكس، جعلوا قلبه أكثر ثقلاً…
يون تشي التقط أنفاسه دون وعي… أن يعتقد أن يد المرأة يمكن أن تكون جميلة جدا بحيث أنها في الواقع تأخذ أنفاسه بعيدا. علاوة على ذلك، حتى يده الممدودة بدت متجمدة في الجو، كما لو أنها مترددة بعض الشيء في الاقتراب من يدها، كما لو أنه يخشى أن يدنسها.
“تشينغيو، ماذا ستفعلين بالضبط؟”
…………………
…………………
“أجل” قال يون تشي وهو يومئ برأسه “سأكون في رعايتك، الكبيرة شين شي.”
عالم السماء الخالدة. اليوم الذي كان عالم إله السماء الخالدة سيفتح فيه
“لأنها إن لم تكن قادرة على النضال ضد تشياني يينغ إير خلال الخمسين سنة القادمة، ستعيش للأبد تحت الظلال المظلمة لـ تشياني يينغ إير بعد أن تغادر هذا المكان …السبب الذي دفعها لقطع كل علاقتها بك هو أيضاً خوفها من فشلها”
جميع الأطفال المختارين مجتمعين منذ زمن بعيد، ولكن حتى مع ذلك الشاب الممارس العميق الذي حل محل “وي هين”، لم يتجمع في هذا المكان سوى تسعمائة وتسعة وتسعين شخصاً. يون تشي لم يُرى بعد.
لم يكن بحاجة لتذكير شين شي. بعد أن استيقظ يون شي، شعر بأن هناك شيئا آخر يتفاعل مع روحه… كان التفاعل بينه وبين قصر تلاشي القمر السماوي.
كان عالم إله السماء الخالدة مباشرة أمام أعينهم وجميع الأطفال المختارين من السماء شعروا بالخوف بملأ قلوبهم بفكرة الانفصال عن العالم لثلاثة آلاف سنة. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كان كل واحد منهم مفعما بالترقب والإثارة. فقد استطاعوا الزراعة في لؤلؤة السماء الخالدة دون تلهيات طوال ثلاثة آلاف سنة. ومع ذلك لن يستغرق الأمر سوى ثلاث سنوات قصيرة في العالم الخارجي. كان ذلك حقا ما يمكن ان يدعى بلوغ السموات بخطوة واحدة.
بواسطة :
في وسط حشد الناس، وقفت في الوسط صورة مكسوة بالثلوج البيضاء. فالناس من حوله منحوه مساحة واسعة جدا، وكأن لا أحد يرغب في أن يكون قريبا منه، وبدا أيضا كما لو أنه غير راغب أيضا في أن يكون قريبا من أي منهم.
أنتِ تفعلين هذا لتزيلي كل الإستياء و الغضب من عالم إله القمر تجاهي أو ربما أنتِ خائفة أنه بعد موتك سأسعى لثأري ضد عالم إله القمر… وإذا كانت هذه هي الحالة حقا، فأنتِ أيضا لم تقلقي مني.
عالم الاخلاص المقدس، لوو تشانغ شينغ.
إن كلمات شين شي لم تجعله أقل توتراً. على العكس، جعلوا قلبه أكثر ثقلاً…
جميع الإصابات التي تعرض لها على يد يون شي قبل شهر قد تعافت تماماً… على الأقل، كان هذا ما يبدو عليه على السطح. ولكن حدث تغيير واضح للهالة التي كان يشع منها. ورغم ان الماء كان لا يزال رقيقا ودافئا، فقد احتوت اعماق عينيه على حقد مخيف.
“هي …” بينما تركت الكلمة شفتيه، شعر بألم طفيف يخترق قلبه. كان يون تشي يتنفس بقوة قبل أن يستمر في الكلام: “عندما غادرت، هل قالت أي شيء؟”
عندما قاتل يون تشي في المرة الأولى، على الرغم من خسارته، كانت كل أفضل نقاطه معروضة. علاوة على ذلك، كان يصارع كل ما لديه من قوة وإرادة، لذلك فإن خسارته هذه زادت من سمعته.
المشاعر التي كانت كالثلج الرقيق … قطعت جميع العلاقات …
ولكن أثناء المعركة الثانية، وفي نفس الوقت أصبح ملكاً إلهياً، انفتح الجانب الآخر من نفسه الذي كان يختبئ في أعماق روحه بسبب خسارته أمام يون تشي. وفي النهاية، لم يفقده هذا بعض القوة العميقة فحسب، بل أفقده أيضا كل وجهه وكرامته.
“… أنا أفهم” يون تشي قال مع إيماءة صغيرة من رأسه.
بالمقارنة مع الماضي، شخصيته بالكامل مرت بتغيير كامل ومطلق … على الأقل، هذا ما يشعر به الناس الذين إلتقوا به مرة أخرى.
“عندما قامت تشياني يينغ إير بحركتها ضدك، ربما لم تعتقد أن أفعالها ستخلق مثل هذا الخصم المخيف” ألقت شين شي نظرة سريعة على الجانب وكأنها تنظر بلطف إلى يون تشي “في غضون خمسين عاما، سوف تصبح قادرة بكل تأكيد على التحول إلى تهديد لتشياني يينغ إير. عليك ان تؤمن ‘بالمعجزة الالهية’ الموجودة في جسدها”
ومع ذلك، على الرغم من خسارته لصالح يون تشي، وعلى الرغم أن هذه الخسارة كانت بائسة إلى حد لا يصدق، إلا أنه كان لا يزال لوو تشانغ شينغ، العبقري الغير عادي الذي كان يمتلك ثلاث قوى إلهية وكان بوسعه أن يستخدم ثلاثة عناصر مختلفة، وهو أصغر ملك إلهي في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية.
ظل ذلك الصوت السماوي يحيط بأذن يون تشي كشعور غريب بالضعف ينتشر في جميع أنحاء جسمه. ولم يتحدث أخيراً إلا بعد أن أصابه الذهول لمدة نصف نفس، “الدين الذي أدين به لهي لينغ، والديون التي أدين بها للكبيرة شين شي، فمن المؤكد أن هذا الصغير لن يجرؤ على نسيانها أبدا”.
أي مرتفعات سيصل إليها بعد ثلاثة آلاف سنة؟ كان هذا أمراً لم يجرؤ أحد على تقديره.
ظهر على وجه يون تشي نظرة صدمة وتعجب. فالمرأة التي امتلكت قلب الزجاج المصقول دُعيت ابنة السماوات وعُرفت بأنها التي نالت حماية السموات. لم يكن هذا مجرد شيء يقوله الرجل العادي في الشارع، بل كان شيئاً حتى الاسياد الإلهيون وأباطرة إله أنفسهم آمنوا به بقوة.
بعد فترة انتظار طويلة نوعا ما، طفت شخصية قديمة ببطء في هذه اللحظة.
عالم السماء الخالدة. اليوم الذي كان عالم إله السماء الخالدة سيفتح فيه
إمبراطور إله السماء الخالدة.
يون تشي التقط أنفاسه دون وعي… أن يعتقد أن يد المرأة يمكن أن تكون جميلة جدا بحيث أنها في الواقع تأخذ أنفاسه بعيدا. علاوة على ذلك، حتى يده الممدودة بدت متجمدة في الجو، كما لو أنها مترددة بعض الشيء في الاقتراب من يدها، كما لو أنه يخشى أن يدنسها.
كان على وشك أن يرسل شخصيا هؤلاء الأطفال المختارين من السماء، الذين تم اختيارهم خلال مؤتمر الإله العميق، إلى عالم إله السماء الخالد.
“الأمر ليس كذلك” خلافاً تماماً لتوقعات يون تشي، هزت شين شي رأسها بدلاً من ذلك “من كلام العالم أن ‘قلب الزجاج المصقول’ هو جزء من القوة المتبقية لإله الأسلاف، لذا فهو فوق قوانين السماء، وبالتالي فإن الذي يمتلكها يستطيع الحصول على حماية السماء. ولكن هذه ليست في الواقع سوى افتراءات يفترض العالم انها صحيحة”
بواسطة :
بعد سحب هذا الذراع الناعم العذب، قالت شين شي بصوت ناعم: “لقد تم قمع علامة تمني الموت لروح براهما التي تبتلي جسدك، ولكن في الأشهر المقبلة، ما زال من المحتمل أن تشتعل مرة أخرى. ولكن ينبغي ان يكون الالم الذي تشعر به ألما تستطيع تحمله. يجب أن تشكر جرم روح الخشب في جسدك، إن لم يكن جسدك لن يكون قادراً على الاستجابة لقوتي بمثل هذه الطريقة الحميمة. فعادة يتطلب إلغاء العلامة الى هذا الحد اكثر من عشرة أضعاف الوقت”
![]()
إمبراطور إله القمر كان الأب بالتبني لـ شيا تشينغيو، وكان هذا سر يعرفه عدد قليل للغاية من الناس. ولكنه أفشى الأمر بلا وعي في لحظة من الضعف والقلق.
