ضيف الشرف للأرض المحرمة
“كأول جنس خلقته سيدة لي سو، وكجنس أنعم عليه بموهبة فريدة أيضا، كان جنس روح الخشب أكثر المخلوقات الحية في العوالم السفلى تقديرا وإعجابا. ولكن من كان ليظن انه في عالم خالٍ من الآلهة، من المفارقات ان كل ما يملكونه سيجلب لهم كارثة لا نهاية لها. وعلى هذا النحو، يكاد جنس ارواح الخشب الحاضر يذبل تماما، وإذا استمرت ظروفهم الحالية، فمن المحتمل ان يخبو كليا قبل ان يمضي وقت طويل”
يون تشي جعّد حواجبه قبل ان يسأل فجأة: “هل امتلك إله الشر ايضا طاقة ضوئية عميقة في الماضي؟”
“طاقة… الضوء العميقة؟” يون تشي تمتم بهذا الاسم.
كان هذا هو السر الوحيد الذي لم يتمكن من كشفه. خلال معركة إله المخوَّل، لم يترك هذا الرجل المدعو “وي هين” حتى هيكلا عظميا، حتى ان اسمه أُزيل تماما كما لو ان ستارا غطاه امام اعينهم. وفي ذلك الوقت، كان البغض الشديد والعداء الشديد اللذان أيديهما جميع الممارسين العميقين مدهشين ومخيفين بشكل خاص.
“هل سمعت بطاقة الظلام العميقة؟” شين شي سألت.
———————
“مم” يون تشي أومأ برأسه ولم يكن قد سمع بها فحسب، بل امتلك أيضا طاقة ظلامية قوية للغاية كانت مخزنة بعيدا في أعماق جسده
“ليس هناك من يستطيع تحمل العذاب الذي تسببه علامة تمني الموت لروح براهما لمدة شهرين” وجه تشياني يينغ إير يزداد برودة. لم يفهم أحد أفضل منها على مدى فظاعة أو استبدادية علامة تمني الموت لروح براهما “ومن غير المحتمل حتى لشخص ما أن يقمعها … لذا بالضبط ماذا يجري!؟”
كان هذا هو السر الوحيد الذي لم يتمكن من كشفه. خلال معركة إله المخوَّل، لم يترك هذا الرجل المدعو “وي هين” حتى هيكلا عظميا، حتى ان اسمه أُزيل تماما كما لو ان ستارا غطاه امام اعينهم. وفي ذلك الوقت، كان البغض الشديد والعداء الشديد اللذان أيديهما جميع الممارسين العميقين مدهشين ومخيفين بشكل خاص.
———————
“طاقة الضوء العميقة شيء يتناقض تماماً مع طاقة الظلام العميقة وهي نوع من الطاقة العميقة الفريدة التي هي مقدسة ونقية للغاية، طاقة عميقة زيّنها عنوان ‘مقدسة’ ” قالت شين شي بلطف. “انها ليست مثل الأشكال الأخرى من الطاقة العميقة. إن وجودها ليس لغرض التدمير أو الذبح على الإطلاق. بل كان المقصود هو الخلق والخلاص، أي تطهير قلوب وأرواح جميع المخلوقات الحية في الكون. فقد خُلقت لتطهير كل أنواع النجاسة والخطية”
ومع ذلك، بالنسبة لـ يون تشي، التسبب في ظهور هذه الطاقة الضوئية العميقة والتحكم بها … لم يعد أمرًا طبيعيًا أو سهلًا بالنسبة له. لم يواجه أي اختناقات أو صعوبات على الإطلاق أثناء استعماله له، بل إن طبيعته عملياً هي كالتحكم في تنفسه.
“السبب الذي يمنعني من قمع وتخليص علامة تمني الموت لروح براهما هو ايضا نابع من قدرة طاقة الضوء العميقة على التطهير والتنقية.”
“هذا الشخص يمكث في عالم إله التنين”
يون تشي “…”
ضيف شرف!؟
“لذلك، فإن طاقة الضوء العميقة ضعيفة للغاية من حيث القدرة التدميرية وقوة الهجوم، وهي لا تعادل حتى الطاقة الخالصة العميقة في هذا الصدد. لكنها الشيء الوحيد الذي تخشاه طاقة الظلام العميقة وفي الوقت نفسه، فإن طاقة الظلام العميقة تقاوم طاقة الضوء العميقة تماماً كما تقاوم طاقة الظلام العميقة. لذلك في حين ان طاقة الظلام العميقة ترتعب منها، فهي ترتعب ايضا من التآكل الذي تسببه طاقة الظلام العميقة”
كان هذا هو السر الوحيد الذي لم يتمكن من كشفه. خلال معركة إله المخوَّل، لم يترك هذا الرجل المدعو “وي هين” حتى هيكلا عظميا، حتى ان اسمه أُزيل تماما كما لو ان ستارا غطاه امام اعينهم. وفي ذلك الوقت، كان البغض الشديد والعداء الشديد اللذان أيديهما جميع الممارسين العميقين مدهشين ومخيفين بشكل خاص.
ابتعدت نظرة شين شي عن مجموعة الضوء الأبيض العائمة فوق يد يون تشي، “إن ييني الحيوي سوف يهبك حقاً طاقة الضوء العميقة. الأمر فقط أنني لم أتوقع أبداً أنه سيكون متوافقاً مع جسدك و يسمح لك بالتلاعب به و السيطرة عليه… يبدو أنك أكثر استثنائية مما كنت أعتقده في البداية أو خمنته.”
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء. إستنزفت حياته بالإفراط في إستخدام السيف البدائي معاقب الأسلاف. ومع ذلك، لي سو كانت إله الخلق الأول الذي يسقط على أيدي جنس الشيطان، وختمها البدائي للحياة والموت قد أُخذ أيضاً … السبب الذي جعلها تموت أولاً على أيدي جنس الشيطان كنا مرعوبين جداً و خائفين من طاقتها الضوئية العميقة.
كانت نبرتها هادئة جداً وبدت دائماً بهذا الوداعة واللطف. ولكن يون تشي لم يكن يعلم أن قلبها يهتز الآن بفعل موجات عاتية غير عادية.
“إن عشيرة روح إله السيف كانت جنساً خاصاً من الآلهة يمكن أن يتحول إلى سيوف وسيوف تحولت إلى سيوف قاتلة الشيطان”. لم تتابع شين شي هذه المسألة أكثر من ذلك. وأضافت بدلاً من ذلك قائلة “والسبب وراء معرفتهم ‘بسيوف قاتلة الشيطان’ هو ايضا امتلاكهم طاقة ضوئية عميقة، لذلك من الطبيعي ان تمتلك السيوف التي تحوَّلوا إليها طاقة مقدسة قوية جدا، وتبث الخوف في قلوب جميع الشياطين”
هل يمكن أن يكون له علاقة بجرم روح الخشب داخل جسده… لا، حتى لو كان جسده يحتوي على جرم روح الخشب فلا يجب أن يكون كذلك.
“طاقة… الضوء العميقة؟” يون تشي تمتم بهذا الاسم.
“هل هذه القوة … يصعب السيطرة عليها؟” سحب يون تشي يده خافتا وازداد الضوء الأبيض الذي يعوم فوقها ضعفا بدرجات متفاوتة. هو لم يتصور قط أن الطاقة العميقة، التي تعادل تماما “القوة التدميرية” في نظر جميع الممارسين العميقين، يمكن أن تكون في الواقع بهذا اللطف والهدوء.
“خلال عصر الآلهة، بالإضافة إلى إلهة الخلق لي سو ومضيف آلهة النور الذي تحتها، كان هناك أيضا جنس خاص من الآلهة، جنس إله الذي كان تابعا لها والذي امتلك أيضا طاقة ضوئية عميقة. جنس الآلهة هذا كان يسمى ‘عشيرة روح إله السيف’ “
عندما حصل على اليين الحيوي الخاص بـ مو شوانيين في ذلك الوقت، لأنه كان شرساً وعنيفاً للغاية، حتى هو الذي كان يمتلك بذرة ماء لإله الشر كان يعاني تقريباً من إصابات داخلية نتيجة للأثر العنيف. لذلك كان عليه ان يكون حذرا ويقظا جدا عند تنقيحه. ومع ذلك، على الرغم من أن طاقة الضوء هذه التي أتت من شين شي كانت أكثر غموضاً وكثافةً مقارنة بالين الحيوي عند مو شوانيين، فعندما التقى بها للتو، كانت الطاقة التي تفجرت إلى الخارج خفيفة ورقيقة بشكل لا يمكن وصفه. شعر كأن تياراً شاسعاً لا حدود له في المحيط كان دافئاً ورقيقاً بشكل استثنائي غمر جسده بالكامل… علاوة على ذلك، خلال كامل عملية التدفق في جسده والعودة إلى العالم من عروقه العميقة، لم يكن بحاجة إلى تركيز أو توجيه طاقته العميقة بأي شكل من الأشكال.
“من بين آلهة الخلق الأربعة العظيمة، كانت قوة لي سو القتالية هي الأضعف، لكنها كانت الأكثر حباً وتبجيلاً بينهم. لقد امتلكت أنبل واقدس جسد وقلب مقدس في الكون، وقد خلقت العديد من العوالم النجمية والأعراق والمخلوقات الحية طوال حياتها. بالاضافة الى ذلك، كانت قوتها الالهية في الخلق انقى وأقوى وأصل طاقة الضوء العميقة”
عندما يبدأ المرء بزراعة نوع جديد من الطاقة العميقة، كانت عملية التحكم الكامل والإلمام التام باستخدامها هي التي كانت صعبة للغاية. في الواقع أصعب بكثير من عملية فهمها وإدراكها. علاوة على ذلك، فإن الوقت اللازم لإكمال هذه العملية سيطول بشكل مناسب.
شيا تشينغيو قالت أن قوتها الإلهية فريدة في الكون بأكمله… ولكن هذا السجل الفريد من نوعه في الكون بالكامل كان شيئاً كسره يون تشي الآن. علاوة على ذلك، فقد حدث ذلك بصورة طبيعية تماما، بل يمكن القول إنه دفع به بدلا من أن يحاول بنشاط الحصول عليه.
ومع ذلك، بالنسبة لـ يون تشي، التسبب في ظهور هذه الطاقة الضوئية العميقة والتحكم بها … لم يعد أمرًا طبيعيًا أو سهلًا بالنسبة له. لم يواجه أي اختناقات أو صعوبات على الإطلاق أثناء استعماله له، بل إن طبيعته عملياً هي كالتحكم في تنفسه.
“ما الذي يزعجك يا آنسة؟” صوت جو تشو القديم والصاخب رنّ إلى جانبها.
السبب الذي من أجله استطاع ان يسيطر كاملا وبحرية على النار والماء والبرق والظلام والطاقة العميقة يعود الى وجود بذور إله الشر. ومع ذلك، طاقة الضوء العميقة هذه كانت شيئا حصل عليها لتوه ولم يحصل عليها حتى من خلال فهمه أو زراعته، إلا أنه استطاع أن يسيطر عليها بطريقة حرة وغير مقيدة…
“علاوة على ذلك، أول جنس صنعته … هل تعرف من هو؟ “
هل كانت هذه الطاقة، بوصفها الطاقة الأكثر قداسة ونقاء، إحدى السمات الفريدة لطاقة الضوء العميقة؟
بواسطة :
“لا.” بينما أجابت شين شي على شكوك يون تشي، أعطته شين شي هزة خفيفة في برأسها “ليس من الصعب التحكم في طاقة الضوء العميقة. بل على العكس من ذلك، فإن الطاقة هي الأسهل للسيطرة عليها. لقد اعتقدت في البداية أنه، إلى جانب نفسي، لن يكون هناك إمكانية لظهور طاقة ضوئية عميقة في هذا العالم. كنت أتوقع أقل من ذلك أن تظهر داخل جسمك “.
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله عاهل براهما.
“لماذا هذا؟” تساءل يون تشي: “هل هناك العديد من المتطلبات الصارمة التي يتعين علينا أن نلبيها قبل أن يصبح بوسع المرء زراعة طاقة الضوء العميقة؟”
“كأول جنس خلقته سيدة لي سو، وكجنس أنعم عليه بموهبة فريدة أيضا، كان جنس روح الخشب أكثر المخلوقات الحية في العوالم السفلى تقديرا وإعجابا. ولكن من كان ليظن انه في عالم خالٍ من الآلهة، من المفارقات ان كل ما يملكونه سيجلب لهم كارثة لا نهاية لها. وعلى هذا النحو، يكاد جنس ارواح الخشب الحاضر يذبل تماما، وإذا استمرت ظروفهم الحالية، فمن المحتمل ان يخبو كليا قبل ان يمضي وقت طويل”
شيا تشينغيو قالت أن قوتها الإلهية فريدة في الكون بأكمله… ولكن هذا السجل الفريد من نوعه في الكون بالكامل كان شيئاً كسره يون تشي الآن. علاوة على ذلك، فقد حدث ذلك بصورة طبيعية تماما، بل يمكن القول إنه دفع به بدلا من أن يحاول بنشاط الحصول عليه.
بواسطة :
انتظر لحظة، هل يمكن أن يكون بسبب عروقي إله الشر العميقة؟ يبدو أنه كان السبب الوحيد والمحتمل.
“جنس روح الخشب ولد طبيعياً بقوة الطبيعة، لكن هذا في الواقع شكل من أشكال طاقة الحياة العميقة. علاوة على ذلك، تُستمد طاقة الحياة العميقة هذه أيضاً من طاقة الضوء العميقة. لقد ورثوا القوة الفريدة التي وهبهم إياها سيدة لي سو، وكانوا أيضا يملكون أنقى القلوب والمعتقدات “.
“هل سمعت من قبل عن آلهة الخلق الأربعة العظيمة في العصر البدائي؟” سألت فجأة.
“كلا، لم يفعل، وكان من المستحيل أن يمتلكها” هزت شين شي رأسها من دون أدنى تردد.
“نعم، هذا الصغير قد سمع عنهم بالفعل” يون تشي أومأ برأسه “الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي، إلهة خلق الحياة لي سو، إله خلق النظام شي كي، وإله خلق للعناصر… الذين يُعرف لاحقًا باسم إله الشر”.
يون تشي جعّد حواجبه قبل ان يسأل فجأة: “هل امتلك إله الشر ايضا طاقة ضوئية عميقة في الماضي؟”
أومأت شين شي برأسها برفق قبل أن تتابع قائلة: “إن مصدر طاقة الضوء العميقة كانت من إلهة خلق الحياة لي سو”.
“إن عشيرة روح إله السيف كانت جنساً خاصاً من الآلهة يمكن أن يتحول إلى سيوف وسيوف تحولت إلى سيوف قاتلة الشيطان”. لم تتابع شين شي هذه المسألة أكثر من ذلك. وأضافت بدلاً من ذلك قائلة “والسبب وراء معرفتهم ‘بسيوف قاتلة الشيطان’ هو ايضا امتلاكهم طاقة ضوئية عميقة، لذلك من الطبيعي ان تمتلك السيوف التي تحوَّلوا إليها طاقة مقدسة قوية جدا، وتبث الخوف في قلوب جميع الشياطين”
“من بين آلهة الخلق الأربعة العظيمة، كانت قوة لي سو القتالية هي الأضعف، لكنها كانت الأكثر حباً وتبجيلاً بينهم. لقد امتلكت أنبل واقدس جسد وقلب مقدس في الكون، وقد خلقت العديد من العوالم النجمية والأعراق والمخلوقات الحية طوال حياتها. بالاضافة الى ذلك، كانت قوتها الالهية في الخلق انقى وأقوى وأصل طاقة الضوء العميقة”
السبب الذي من أجله استطاع ان يسيطر كاملا وبحرية على النار والماء والبرق والظلام والطاقة العميقة يعود الى وجود بذور إله الشر. ومع ذلك، طاقة الضوء العميقة هذه كانت شيئا حصل عليها لتوه ولم يحصل عليها حتى من خلال فهمه أو زراعته، إلا أنه استطاع أن يسيطر عليها بطريقة حرة وغير مقيدة…
“علاوة على ذلك، أول جنس صنعته … هل تعرف من هو؟ “
“…” لم يكن يون تشي يعرف كيف يجب أن يرد. وبدلاً من ذلك بادر إلى تبديل الموضوع بفظاظة: “لماذا قد يكون من شبه المستحيل أن تعود طاقة الضوء العميقة إلى الظهور من جديد؟”.
يون تشي “…”
جسد مقدس لا يصدأ أم قلب مقدس ونقي؟
افترقت شفتا شين شي وتحدثت باسم لا يمكن أن يكون يون تشي معتاداً عليه أكثر، “أرواح الخشب.”
إلهة خلق الحياة لي سو كانت أول إله خلق تسقط بعد وفاة الإمبراطور الإلهي معاقب السماء.
“…” صدم يون تشي بقوة بتلك الكلمات.
“نعم، هذا الصغير قد سمع عنهم بالفعل” يون تشي أومأ برأسه “الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي، إلهة خلق الحياة لي سو، إله خلق النظام شي كي، وإله خلق للعناصر… الذين يُعرف لاحقًا باسم إله الشر”.
“جنس روح الخشب ولد طبيعياً بقوة الطبيعة، لكن هذا في الواقع شكل من أشكال طاقة الحياة العميقة. علاوة على ذلك، تُستمد طاقة الحياة العميقة هذه أيضاً من طاقة الضوء العميقة. لقد ورثوا القوة الفريدة التي وهبهم إياها سيدة لي سو، وكانوا أيضا يملكون أنقى القلوب والمعتقدات “.
“ربما، تكون هذه هي إرادة السماء أيضا”. أعطت شين شي فجأة تنهدًا شديد النعومة. عندما واجهت يون تشي بعد ذلك، بدت النظرة في عينيها وكأنها شهدت نوعاً من التغيير بهدوء أيضا، “يون تشي، هل أنت على استعداد لتأخذني معلمة لك؟”
“كأول جنس خلقته سيدة لي سو، وكجنس أنعم عليه بموهبة فريدة أيضا، كان جنس روح الخشب أكثر المخلوقات الحية في العوالم السفلى تقديرا وإعجابا. ولكن من كان ليظن انه في عالم خالٍ من الآلهة، من المفارقات ان كل ما يملكونه سيجلب لهم كارثة لا نهاية لها. وعلى هذا النحو، يكاد جنس ارواح الخشب الحاضر يذبل تماما، وإذا استمرت ظروفهم الحالية، فمن المحتمل ان يخبو كليا قبل ان يمضي وقت طويل”
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء. إستنزفت حياته بالإفراط في إستخدام السيف البدائي معاقب الأسلاف. ومع ذلك، لي سو كانت إله الخلق الأول الذي يسقط على أيدي جنس الشيطان، وختمها البدائي للحياة والموت قد أُخذ أيضاً … السبب الذي جعلها تموت أولاً على أيدي جنس الشيطان كنا مرعوبين جداً و خائفين من طاقتها الضوئية العميقة.
احتوت كلماتها على كآبة عميقة. واستمع يون تشي إليهم بهدوء ولكن في نفس الوقت اهتز قلبه، ولاحظ أيضا تفصيل صغير.
“السبب الذي يمنعني من قمع وتخليص علامة تمني الموت لروح براهما هو ايضا نابع من قدرة طاقة الضوء العميقة على التطهير والتنقية.”
عندما ذكرت لي سو، اتصلت بها دون وعي … “سيدة لي سو”؟
“مم” يون تشي أومأ برأسه ولم يكن قد سمع بها فحسب، بل امتلك أيضا طاقة ظلامية قوية للغاية كانت مخزنة بعيدا في أعماق جسده
كانت آخر مستعمِلة لطاقة الضوء العميقة في الكون وتم إنشاء عرق روح الخشب بواسطة اصل طاقة الضوء العميقة. وبسبب ذلك، يمكن القول انها وجنسها الروحي يتشاطران رباطا وتاريخا مميَّزين. لم يكن مستغربا أن شين شي، التي لم تتورط أبدا مع العالم البشري، سوف تنقذ هي لينغ بل وحتى جلبتها عمدا إلى هذه الأرض المحرمة التي كانت في الأصل تقيم فيها فقط.
كلمات شين شي سمحت لـ يون تشي أن يفهم نواياها،” هل تريديني أن أرث قوتك الالهية المضيئة؟ “
إلهة خلق الحياة لي سو كانت أول إله خلق تسقط بعد وفاة الإمبراطور الإلهي معاقب السماء.
بينما كان يون تشي على وشك طرح سؤال، شعر فجأة بحركة هالة شين شي. في هذا الوقت، التفتت نظرتها أيضا ونظرت إلى مكان بعيد، “لقد وصل ضيف شرف، دعنا نكمل هذه المحادثة بعد وقت قصير من هذا …تذكر، لا تكشف طاقتك الضوئية العميقة أمام أي شخص في الوقت الحالي.”
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء. إستنزفت حياته بالإفراط في إستخدام السيف البدائي معاقب الأسلاف. ومع ذلك، لي سو كانت إله الخلق الأول الذي يسقط على أيدي جنس الشيطان، وختمها البدائي للحياة والموت قد أُخذ أيضاً … السبب الذي جعلها تموت أولاً على أيدي جنس الشيطان كنا مرعوبين جداً و خائفين من طاقتها الضوئية العميقة.
يون تشي “…”
“خلال عصر الآلهة، بالإضافة إلى إلهة الخلق لي سو ومضيف آلهة النور الذي تحتها، كان هناك أيضا جنس خاص من الآلهة، جنس إله الذي كان تابعا لها والذي امتلك أيضا طاقة ضوئية عميقة. جنس الآلهة هذا كان يسمى ‘عشيرة روح إله السيف’ “
“طاقة الضوء العميقة شيء يتناقض تماماً مع طاقة الظلام العميقة وهي نوع من الطاقة العميقة الفريدة التي هي مقدسة ونقية للغاية، طاقة عميقة زيّنها عنوان ‘مقدسة’ ” قالت شين شي بلطف. “انها ليست مثل الأشكال الأخرى من الطاقة العميقة. إن وجودها ليس لغرض التدمير أو الذبح على الإطلاق. بل كان المقصود هو الخلق والخلاص، أي تطهير قلوب وأرواح جميع المخلوقات الحية في الكون. فقد خُلقت لتطهير كل أنواع النجاسة والخطية”
كان اسم “عشيرة روح إله السيف” سبباً في إرتعاش عين يون تشي بشدة.
السبب الذي من أجله استطاع ان يسيطر كاملا وبحرية على النار والماء والبرق والظلام والطاقة العميقة يعود الى وجود بذور إله الشر. ومع ذلك، طاقة الضوء العميقة هذه كانت شيئا حصل عليها لتوه ولم يحصل عليها حتى من خلال فهمه أو زراعته، إلا أنه استطاع أن يسيطر عليها بطريقة حرة وغير مقيدة…
“هل سمعت بهذا الاسم من قبل؟” بدا أن شين شي تنظر إليه بلطف وهي تطرح هذا السؤال.
إلهة خلق الحياة لي سو كانت أول إله خلق تسقط بعد وفاة الإمبراطور الإلهي معاقب السماء.
“… لقد سمعت به” يون تشي أومأ برأسه. فهو لم يسمع به فحسب، بل سمع به أيضا قبل وصوله الى عالم الاله. وفي ذلك الوقت، أخبرته ياسمين أنه من المرجح جدا أن تكون هونغ إير قد أتت من ذلك الجنس المميز من الآلهة المعروف باسم “عشيرة روح إله السيف”.
“هل سمعت بهذا الاسم من قبل؟” بدا أن شين شي تنظر إليه بلطف وهي تطرح هذا السؤال.
“إن عشيرة روح إله السيف كانت جنساً خاصاً من الآلهة يمكن أن يتحول إلى سيوف وسيوف تحولت إلى سيوف قاتلة الشيطان”. لم تتابع شين شي هذه المسألة أكثر من ذلك. وأضافت بدلاً من ذلك قائلة “والسبب وراء معرفتهم ‘بسيوف قاتلة الشيطان’ هو ايضا امتلاكهم طاقة ضوئية عميقة، لذلك من الطبيعي ان تمتلك السيوف التي تحوَّلوا إليها طاقة مقدسة قوية جدا، وتبث الخوف في قلوب جميع الشياطين”
عندما يبدأ المرء بزراعة نوع جديد من الطاقة العميقة، كانت عملية التحكم الكامل والإلمام التام باستخدامها هي التي كانت صعبة للغاية. في الواقع أصعب بكثير من عملية فهمها وإدراكها. علاوة على ذلك، فإن الوقت اللازم لإكمال هذه العملية سيطول بشكل مناسب.
“ان ‘سيف قاتل الشيطان’ الفريد الذي تتحكم فيه، حتى لو لم يكن مجرد سيف قاتل الشيطان، يملك ايضا طاقة مقدسة، لذلك يتصدى ويثبط الى حد بعيد طاقة الظلام العميقة. وإذا كنت قد قابلت في أي وقت أي خصم استخدم طاقة الظلام العميقة من قبل، فإن هذه النقطة كان ينبغي أن تكون واضحة وضوح الشمس لك”.
“ليس هناك من يستطيع تحمل العذاب الذي تسببه علامة تمني الموت لروح براهما لمدة شهرين” وجه تشياني يينغ إير يزداد برودة. لم يفهم أحد أفضل منها على مدى فظاعة أو استبدادية علامة تمني الموت لروح براهما “ومن غير المحتمل حتى لشخص ما أن يقمعها … لذا بالضبط ماذا يجري!؟”
“…” لم يكن يون تشي يعرف كيف يجب أن يرد. وبدلاً من ذلك بادر إلى تبديل الموضوع بفظاظة: “لماذا قد يكون من شبه المستحيل أن تعود طاقة الضوء العميقة إلى الظهور من جديد؟”.
قالت تشياني يينغ إير ببرود “إن علامة تمني الموت لروح براهما التي أنزلتها بيون تشي، رد الفعل الروحي الذي أتلقي منه قد ازداد ضعفاً عدة مرات”.
شين شي لم تضغط عليه أكثر بخصوص “بسيوف قاتلة الشيطان” ولم تذكر هونغ إير. بدلا من ذلك، تبعت سير حديثه وتابعت قائلة: “من أجل زراعة طاقة الضوء العميقة، يجب على المرء أن يمتلك ‘جسدا مقدسا’ و ‘قلبا مقدسا’ … لقد أصبح من المستحيل منذ زمن بعيد أن تظهر هذه الأشياء في هذا العالم الذي يزداد قذارة ويفيض بالرغبة يوماً بعد يوم. علاوة على ذلك، من غير المرجح … أن تحصل عليها… “.
عندما حصل على اليين الحيوي الخاص بـ مو شوانيين في ذلك الوقت، لأنه كان شرساً وعنيفاً للغاية، حتى هو الذي كان يمتلك بذرة ماء لإله الشر كان يعاني تقريباً من إصابات داخلية نتيجة للأثر العنيف. لذلك كان عليه ان يكون حذرا ويقظا جدا عند تنقيحه. ومع ذلك، على الرغم من أن طاقة الضوء هذه التي أتت من شين شي كانت أكثر غموضاً وكثافةً مقارنة بالين الحيوي عند مو شوانيين، فعندما التقى بها للتو، كانت الطاقة التي تفجرت إلى الخارج خفيفة ورقيقة بشكل لا يمكن وصفه. شعر كأن تياراً شاسعاً لا حدود له في المحيط كان دافئاً ورقيقاً بشكل استثنائي غمر جسده بالكامل… علاوة على ذلك، خلال كامل عملية التدفق في جسده والعودة إلى العالم من عروقه العميقة، لم يكن بحاجة إلى تركيز أو توجيه طاقته العميقة بأي شكل من الأشكال.
جسد مقدس… قلب مقدس؟
جسد مقدس لا يصدأ أم قلب مقدس ونقي؟
“لا” شين شي هزت رأسها “على الرغم من أنني لا أعرف لماذا، كنت بالفعل تملك طاقة ضوئية عميقة. لذا أريد أن آخذك كتلميذي حتى أستطيع أن أعلمك … وأسمح لكم بأن ترث فن الضوء الإلهي الوحيد في هذا الكون. “
كان هذان أمران لا يمكنك ضربهما حتى لو استخدمت مائة عصا.
يون تشي جعّد حواجبه قبل ان يسأل فجأة: “هل امتلك إله الشر ايضا طاقة ضوئية عميقة في الماضي؟”
ومع ذلك، بطريقة ما، فقد ظهرت طاقة الضوء العميقة داخل جسده بطريقة طبيعية للغاية!
“أنت تتحدث عن … ملكة التنين!؟”
“على الرغم من أنه لا يمكن اعتبارك شريراً بعد، وأن لديك قلباً صالحاً وعطوفاً، إلا أن جسدك لطخ بكمية لا تحصى من الدماء والقذارة. بالاضافة الى ذلك، تمتلئ روحك وقلبك بالرغبات الشديدة والظلام الدامس. كان ينبغي من المستحيل تمامًا أن تظهر طاقتك الضوئية العميقة بداخلك …” نظرت إلى يون تشي وخلف ذلك الوهاج الأبيض كانت هاتان العينان تحتويان على الصدمة والحيرة منذ أن علمت بهذا الأمر “أنا أيضاً غير قادرة على فهم سبب حدوث هذا “
قالت تشياني يينغ إير ببرود “إن علامة تمني الموت لروح براهما التي أنزلتها بيون تشي، رد الفعل الروحي الذي أتلقي منه قد ازداد ضعفاً عدة مرات”.
يون تشي جعّد حواجبه قبل ان يسأل فجأة: “هل امتلك إله الشر ايضا طاقة ضوئية عميقة في الماضي؟”
“نعم، هذا الصغير قد سمع عنهم بالفعل” يون تشي أومأ برأسه “الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي، إلهة خلق الحياة لي سو، إله خلق النظام شي كي، وإله خلق للعناصر… الذين يُعرف لاحقًا باسم إله الشر”.
“كلا، لم يفعل، وكان من المستحيل أن يمتلكها” هزت شين شي رأسها من دون أدنى تردد.
عندما حصل على اليين الحيوي الخاص بـ مو شوانيين في ذلك الوقت، لأنه كان شرساً وعنيفاً للغاية، حتى هو الذي كان يمتلك بذرة ماء لإله الشر كان يعاني تقريباً من إصابات داخلية نتيجة للأثر العنيف. لذلك كان عليه ان يكون حذرا ويقظا جدا عند تنقيحه. ومع ذلك، على الرغم من أن طاقة الضوء هذه التي أتت من شين شي كانت أكثر غموضاً وكثافةً مقارنة بالين الحيوي عند مو شوانيين، فعندما التقى بها للتو، كانت الطاقة التي تفجرت إلى الخارج خفيفة ورقيقة بشكل لا يمكن وصفه. شعر كأن تياراً شاسعاً لا حدود له في المحيط كان دافئاً ورقيقاً بشكل استثنائي غمر جسده بالكامل… علاوة على ذلك، خلال كامل عملية التدفق في جسده والعودة إلى العالم من عروقه العميقة، لم يكن بحاجة إلى تركيز أو توجيه طاقته العميقة بأي شكل من الأشكال.
“هل يمكن أن يكون السبب هو جرم روح الخشب لهي لين؟” يون تشي تمتم بصوت ناعم.
قالت تشياني يينغ إير ببرود “إن علامة تمني الموت لروح براهما التي أنزلتها بيون تشي، رد الفعل الروحي الذي أتلقي منه قد ازداد ضعفاً عدة مرات”.
ما زالت شين شي تهز رأسها: “إن قوة الطبيعة التي تمتلكها أرواح الخشب تنبع من طاقة الضوء العميقة، وهذا يعني أن حتى العرق الملكي لروح الخشب لن يتمكن من الوصول إلى مستوى أعلى من طاقة الضوء العميقة ذاتها.”
ما زالت شين شي تهز رأسها: “إن قوة الطبيعة التي تمتلكها أرواح الخشب تنبع من طاقة الضوء العميقة، وهذا يعني أن حتى العرق الملكي لروح الخشب لن يتمكن من الوصول إلى مستوى أعلى من طاقة الضوء العميقة ذاتها.”
“…” كان يون تشي مذهولاً. وبما أن شين شي لم تفهمه، كان من المستحيل عليه أن يفهمها.
ابتعدت نظرة شين شي عن مجموعة الضوء الأبيض العائمة فوق يد يون تشي، “إن ييني الحيوي سوف يهبك حقاً طاقة الضوء العميقة. الأمر فقط أنني لم أتوقع أبداً أنه سيكون متوافقاً مع جسدك و يسمح لك بالتلاعب به و السيطرة عليه… يبدو أنك أكثر استثنائية مما كنت أعتقده في البداية أو خمنته.”
“ربما، تكون هذه هي إرادة السماء أيضا”. أعطت شين شي فجأة تنهدًا شديد النعومة. عندما واجهت يون تشي بعد ذلك، بدت النظرة في عينيها وكأنها شهدت نوعاً من التغيير بهدوء أيضا، “يون تشي، هل أنت على استعداد لتأخذني معلمة لك؟”
“آه؟” هذه الكلمات التي لم يتوقعها قط، والتي جاءت دون أي إنذار، جعلت يون تشي يشعر بالذهول على الفور.
“آه؟” هذه الكلمات التي لم يتوقعها قط، والتي جاءت دون أي إنذار، جعلت يون تشي يشعر بالذهول على الفور.
عندما ذكرت لي سو، اتصلت بها دون وعي … “سيدة لي سو”؟
نظرت شين شي إلى المسافات البعيدة كما قالت بشكل قاتم، “عندما أعدت هي لينغ إلى هنا كل تلك السنوات، كان ذلك أيضا بسبب رغباتي الأنانية. لم أرد لطاقة الضوء العميقة أن تتلاشى من هذا الكون بعد رحيلي. وأحد الأسباب المهمة التي دفعتني الى ارجاعها هو ان العرق الوحيد الذي يستطيع على الأرجح زراعة طاقة الضوء العميقة هو روح الخشب الملكي”
هل كانت هذه الطاقة، بوصفها الطاقة الأكثر قداسة ونقاء، إحدى السمات الفريدة لطاقة الضوء العميقة؟
“لكن … كما توقعت، حتى لو كانت هي لينغ، كانت لا تزال غير قادرة على إظهار طاقة ضوء عميقة داخل جسدها.”
“هل يمكن أن يكون السبب هو جرم روح الخشب لهي لين؟” يون تشي تمتم بصوت ناعم.
كلمات شين شي سمحت لـ يون تشي أن يفهم نواياها،” هل تريديني أن أرث قوتك الالهية المضيئة؟ “
عندما حصل على اليين الحيوي الخاص بـ مو شوانيين في ذلك الوقت، لأنه كان شرساً وعنيفاً للغاية، حتى هو الذي كان يمتلك بذرة ماء لإله الشر كان يعاني تقريباً من إصابات داخلية نتيجة للأثر العنيف. لذلك كان عليه ان يكون حذرا ويقظا جدا عند تنقيحه. ومع ذلك، على الرغم من أن طاقة الضوء هذه التي أتت من شين شي كانت أكثر غموضاً وكثافةً مقارنة بالين الحيوي عند مو شوانيين، فعندما التقى بها للتو، كانت الطاقة التي تفجرت إلى الخارج خفيفة ورقيقة بشكل لا يمكن وصفه. شعر كأن تياراً شاسعاً لا حدود له في المحيط كان دافئاً ورقيقاً بشكل استثنائي غمر جسده بالكامل… علاوة على ذلك، خلال كامل عملية التدفق في جسده والعودة إلى العالم من عروقه العميقة، لم يكن بحاجة إلى تركيز أو توجيه طاقته العميقة بأي شكل من الأشكال.
“لا” شين شي هزت رأسها “على الرغم من أنني لا أعرف لماذا، كنت بالفعل تملك طاقة ضوئية عميقة. لذا أريد أن آخذك كتلميذي حتى أستطيع أن أعلمك … وأسمح لكم بأن ترث فن الضوء الإلهي الوحيد في هذا الكون. “
هل كانت هذه الطاقة، بوصفها الطاقة الأكثر قداسة ونقاء، إحدى السمات الفريدة لطاقة الضوء العميقة؟
فن الضوء الإلهي؟
كان هذان أمران لا يمكنك ضربهما حتى لو استخدمت مائة عصا.
بينما كان يون تشي على وشك طرح سؤال، شعر فجأة بحركة هالة شين شي. في هذا الوقت، التفتت نظرتها أيضا ونظرت إلى مكان بعيد، “لقد وصل ضيف شرف، دعنا نكمل هذه المحادثة بعد وقت قصير من هذا …تذكر، لا تكشف طاقتك الضوئية العميقة أمام أي شخص في الوقت الحالي.”
شيا تشينغيو قالت أن قوتها الإلهية فريدة في الكون بأكمله… ولكن هذا السجل الفريد من نوعه في الكون بالكامل كان شيئاً كسره يون تشي الآن. علاوة على ذلك، فقد حدث ذلك بصورة طبيعية تماما، بل يمكن القول إنه دفع به بدلا من أن يحاول بنشاط الحصول عليه.
ضيف شرف!؟
بينما كان يون تشي على وشك طرح سؤال، شعر فجأة بحركة هالة شين شي. في هذا الوقت، التفتت نظرتها أيضا ونظرت إلى مكان بعيد، “لقد وصل ضيف شرف، دعنا نكمل هذه المحادثة بعد وقت قصير من هذا …تذكر، لا تكشف طاقتك الضوئية العميقة أمام أي شخص في الوقت الحالي.”
استدار يون تشي بشكل غير إرادي ونظر إلى حيث كانت شين شي تنظر. أي نوع من الشخصيات يمكن ان يقال عنه انه ضيف شرف في أرض سامسارا المحرمة؟
“…” كان يون تشي مذهولاً. وبما أن شين شي لم تفهمه، كان من المستحيل عليه أن يفهمها.
———————
“ليس هناك من يستطيع تحمل العذاب الذي تسببه علامة تمني الموت لروح براهما لمدة شهرين” وجه تشياني يينغ إير يزداد برودة. لم يفهم أحد أفضل منها على مدى فظاعة أو استبدادية علامة تمني الموت لروح براهما “ومن غير المحتمل حتى لشخص ما أن يقمعها … لذا بالضبط ماذا يجري!؟”
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله عاهل براهما.
“هل سمعت من قبل عن آلهة الخلق الأربعة العظيمة في العصر البدائي؟” سألت فجأة.
“ما هذا؟” عيون تشياني يينغ إير انفتحت، وكسرت صمتها، وحواجبها الهلالية محبوكة بإحكام. على مستواها، كانت هناك أشياء قليلة جداً في العالمِ التي يمكن أن تجعلها منزعجة جداً.
ضيف شرف!؟
“ما الذي يزعجك يا آنسة؟” صوت جو تشو القديم والصاخب رنّ إلى جانبها.
“آه؟” هذه الكلمات التي لم يتوقعها قط، والتي جاءت دون أي إنذار، جعلت يون تشي يشعر بالذهول على الفور.
قالت تشياني يينغ إير ببرود “إن علامة تمني الموت لروح براهما التي أنزلتها بيون تشي، رد الفعل الروحي الذي أتلقي منه قد ازداد ضعفاً عدة مرات”.
“لذلك، فإن طاقة الضوء العميقة ضعيفة للغاية من حيث القدرة التدميرية وقوة الهجوم، وهي لا تعادل حتى الطاقة الخالصة العميقة في هذا الصدد. لكنها الشيء الوحيد الذي تخشاه طاقة الظلام العميقة وفي الوقت نفسه، فإن طاقة الظلام العميقة تقاوم طاقة الضوء العميقة تماماً كما تقاوم طاقة الظلام العميقة. لذلك في حين ان طاقة الظلام العميقة ترتعب منها، فهي ترتعب ايضا من التآكل الذي تسببه طاقة الظلام العميقة”
جو تشو “…”
“هل يمكن أن يكون السبب هو جرم روح الخشب لهي لين؟” يون تشي تمتم بصوت ناعم.
“ليس هناك من يستطيع تحمل العذاب الذي تسببه علامة تمني الموت لروح براهما لمدة شهرين” وجه تشياني يينغ إير يزداد برودة. لم يفهم أحد أفضل منها على مدى فظاعة أو استبدادية علامة تمني الموت لروح براهما “ومن غير المحتمل حتى لشخص ما أن يقمعها … لذا بالضبط ماذا يجري!؟”
إلهة خلق الحياة لي سو كانت أول إله خلق تسقط بعد وفاة الإمبراطور الإلهي معاقب السماء.
“لا” قال جو تشو بصوت معتدل: “لا، في هذا الكون، هناك بالفعل شخص واحد ربما يمكنه قمع علامة تمني الموت لروح براهما للآنسة، وربما يمكن حتى لها أن تتخلص منها تماما.”
ضيف شرف!؟
“هذا الشخص يمكث في عالم إله التنين”
جسد مقدس لا يصدأ أم قلب مقدس ونقي؟
تسببت كلمات جو تشو في توتر حاجبي تشياني يينغ إير بشدة كما ظهر في عقلها اسم وشكل بدا إلى الأبد مغمورا بالضباب السماوي.
عندما ذكرت لي سو، اتصلت بها دون وعي … “سيدة لي سو”؟
“أنت تتحدث عن … ملكة التنين!؟”
بواسطة :
بواسطة :
“خلال عصر الآلهة، بالإضافة إلى إلهة الخلق لي سو ومضيف آلهة النور الذي تحتها، كان هناك أيضا جنس خاص من الآلهة، جنس إله الذي كان تابعا لها والذي امتلك أيضا طاقة ضوئية عميقة. جنس الآلهة هذا كان يسمى ‘عشيرة روح إله السيف’ “
![]()
“…” صدم يون تشي بقوة بتلك الكلمات.
