الظل القاتم فوق المنطقة الإلهية الشرقية
وجه إمبراطور إله براهما السماوي بدا مظلما كما كان دائما. كان على وشك أن يستجوب إمبراطور إله النجم بشكل أكبر عندما بدأت الطاقة الشيطانية داخل جسمه تهتاج فجأةً وتجعله يتأرجح. سقط بشكل ضعيف على الأرض وبدا وكأنه يتألم كثيراً.
“لا تقلق.” قال إمبراطور إله براهما السماوي “إصابة رضيع الشر ليست أخف من إصابتنا. لن تهرب”
خارج عالم إله النجم، العاصفة الكونية المرعبة التي لا مثيل لها التي كانت تمتلك القوة الكافية لتدمير كل شيء لا تزال مستمرة.
كان قد تذكّر للتو أن رضيع الشر هو أيضًا إله نجم الذبح السماوي!
لقد كان عالم إله النجم مكانا يحيط به النجوم منذ الازمنة القديمة، وبدا كما لو انه يتمتع بحماية السموات نفسها. اما اليوم فقد تحوَّل الى أرض مقفرة مليئة بالركام ومظلمة ورملية، لم يكن أحد ليعتقد أنه عالم ملكي في المنطقة الالهية الشرقية لو رآه من بعيد.
“…” إمبراطور إله النجم أجاب بدون تفكير “قوة رضيع الشر كافية لإبادة كل حرّاسنا، لذا كيف … يمكنه أن ينجو من الهجوم؟ “
كما ان مركز مدينة إله النجم – نجم السماء – دُمِّر تماما. لا يوجد جسد واحد سليم يمكن العثور عليه في الأميال: قصر إله النجم، بحيرة النجم السماوي، اجنحة النجم، التشكيلات الحماية العميقة …كل ما كان يؤلف ثروة ورمزا وأساسا لعالم إله النجم الذي يبلغ قيمته مليون سنة دُمِّر تدميرا تاما.
إمبراطور إله السماء الخالدة ارتعد قبل أن يفتح فمه وبصق دما من فمه. بشرته الشاحبة بالفعل أصبحت أكثر بياضاً من ذي قبل.
فالدمار كان شاملا جدا بحيث بدا كما لو انه مُحي من سطح العالم.
بفتت…
إمبراطور إله النجم وقف بفراغ في وسط الأرض القاحلة. بالأمس فقط، كانت مدينة إله النجم تتلألأ كعالم خالد او ارض مقدسة محاطة بالنجوم. حتى لو كان مصير عالم الإله أن يبيد يوماً ما، كان يجب أن يزول في كارثة طبيعية شملت العالم بأكمله، أو حرب رهيبة بين عالمين ملكيين دامت لآلاف السنين أو حتى عشرات الآلاف من السنين. ولكن لا، فقد تحوَّل عالم إله النجم الى أرض قاحلة في يوم واحد فقط. رحل عالم ملكي كامل هكذا!
“ملكة التنين، تعني؟” إمبراطور إله براهما السماوي هز رأسه. “إن رضى ملكة التنين ثمين للغاية. لا يمكننا أن نضيع وقتنا في مسألة تافهة كهذه. فلنترك الأمر الى حين تتعرض حياتنا فعلا للخطر”
يا لها من مزحة … يا لها من مزحة!
كان بالكاد يستطيع الوقوف على قدميه بمساندة، ولكنه بالكاد تقدم بخطوتين إلى الأمام قبل أن يشعر وكأنه سينهار على قدميه مرة أخرى. ولم يكن لديه خيار آخر سوى الجلوس على الأرض مرة أخرى.
على الرغم من ان إمبراطور إله النجم كان اول إمبراطور يستنزف كل قوته، إلا أنه كان في الواقع هو الذي عانى اقل الإصابات. فنظر حوله في ذهول وعينان موحلة ونظرة غبية لا تناسب هويته، متمنيا كما يبدو أن كل شيء كان مجرد كابوس سخيف.
آلهة النجم والشيوخ كلهم أومأوا برأسهم تجاوباً. فهم لم يكونوا اغبياء، وقد اكتشفوا جميعا ان “مراسم” الدمار الذي قاموا به قد يكون الزناد الذي أطلق شرارة إيقاظ رضيع الشر. بإعتبار أن رضيع الشر كان لا يزال على قيد الحياة، إذا كان شخص ما عرف الحقيقة… فإن العواقب لا يمكن تصورها.
أصيب إمبراطور إله القمر بجرح خطير، ويوي ووجي كان يُسرع بإرساله إلى عالم إله القمر للعلاج بأسرع ما يمكن. إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي كانا يعانيان ايضا اصابات خطيرة، والطاقة الشيطانية التي أُنزلت بهما كانت تعذبهما حتى الآن.
صمت إمبراطور إله السماء الخالدة لفترة طويلة قبل أن يتنهد الصعداء. صحيح أن رضيع الشر كاد أن يدمر عالم إله النجم بأكمله، وحتى أقل خصلة مع موجة الصدمة ستحول أمثال يون تشي إلى غبار.
ولكن لم يغادر أحد منهم للعلاج بعد. ما لم يشاهدوا موت رضيع الشر بأعينهم.
“فلنذهب” كان ذلك أعظم لطف يمكن أن يظهره إمبراطور إله السماء الخالدة لإمبراطور إله النجم.
“كح … كح…” بدا ان إمبراطور إله السماء الخالدة يتألم كثيرا، وكانت بشرته زرقاء اللون. وفي كل مرة يسعل فيها بصوت عالٍ، يخرج بصاق من الدم الأسود المحمر من حلقه.
“لا تهتم إذن.” إمبراطور إله السماء الخالدة أومأ برأسه “ومع ذلك، أنا متأكد من أنك تفهم المصطلح ‘حيث توجد الحياة، هناك أمل’. إذا حدث ان غيّرت رأيك يوما ما، فقد تأتي الى السماء الخالدة وقتما تشاء.”
كان بالكاد يستطيع الوقوف على قدميه بمساندة، ولكنه بالكاد تقدم بخطوتين إلى الأمام قبل أن يشعر وكأنه سينهار على قدميه مرة أخرى. ولم يكن لديه خيار آخر سوى الجلوس على الأرض مرة أخرى.
AhmedZirea
على الجانب الآخر، كانت جروح إمبراطور إله براهما السماوي أسوأ حتى من جروح إمبراطور إله السماء الخالدة. كانت ياسمين قد لكمته في صدره، لكنّه كان في الواقع أفضل من إمبراطور إله السماء الخالدة، بسبب قوّته الإلهيّة الهائلة. تبادل الإمبراطوران لمحة واحدة مع بعضهما البعض قبل أن تصبح تعابيرهما مريرة… لم يروا الطرف الآخر مجروحا كما كانوا هكذا من قبل.
من المستحيل تماما أن يقول الحقيقة لأحد، وإلا سيتهمه كل كائن حي على الفور بخطاياه وسيعاني من غضب عالم إله عاهل براهما السماوي، وعالم إله السماء الخالدة، وعالم إله القمر.
إذا آلهة القمر والأوصياء وآلهة براهما وملوك براهما لم يصلوا في الوقت المناسب، أقوى إمبراطورين في المنطقة الإلهية الشرقية قد يكونوا هلكوا بالفعل.
“…” إمبراطور إله النجم لم يقل أي شيء هذه المرة.
“كيف حال جروحك؟” إمبراطور إله السماء الخالدة سأل.
“أشكرك على لطفك يا إمبراطور إله السماء الخالدة” لكن إمبراطور إله النجم هز رأسه على الرغم من الضبابية في عيونه “لقد تحول دم ومجد أسلافي إلى أرض مقفرة خلال عهدي، ولكن لا يمكنني أن أتخلى عنه طالما أنني ما زلت إمبراطور إله النجم. هذا هو مكان موتي وهذا هو المكان الذي سأبقى فيه. أنا لن أكون قادر على مواجهة أسلافي خلاف ذلك”
“…جروحي بخير” أجاب إمبراطور إله براهما السماوي “لكن هذه الطاقة الشيطانية التي تهاجم القلب … لا أعتقد انني سأرتاح بسهولة خلال السنتين القادمتين”
“أين هو رضيع الشر؟” إمبراطور إله السماء الخالدة صارع إلى قدميه.
كان تعليقه سبباً في برد برد ملك براهما المجاور له، الطاقة الشيطانية التي تسربت إلى جسمه كانت قوية بما يكفي لتعذيبه لعدة سنوات؟ يا لها من قوة مخيفة.
رحل الجميع – عالم إله القمر، عالم إله السماء الخالدة، وعالم إله عاهل براهما السماوي.
“هيهي …” ابتسم إمبراطور إله السماء الخالدة بمرارة، “عرفت طريقة تخفف من هذا الألم بسرعة”
في النهاية، السبب الحقيقي لهذه الكارثة كان بسبب مراسم عالم إله النجم… بشكل أكثر تحديداً، طموحه كان سبب كُلّ شيء!
“ملكة التنين، تعني؟” إمبراطور إله براهما السماوي هز رأسه. “إن رضى ملكة التنين ثمين للغاية. لا يمكننا أن نضيع وقتنا في مسألة تافهة كهذه. فلنترك الأمر الى حين تتعرض حياتنا فعلا للخطر”
كانوا آلهة القمر، الأوصياء، إله براهما، وملوك براهما الذين ذهبوا بعيدا في وقت سابق لمطاردة ياسمين.. ومع ذلك، جُثّة رضيع الشر لم يكن بالإمكان رؤيتها.
إمبراطور إله السماء الخالدة حنى رأسه بفهم عميق قليلاً.
كما ان مركز مدينة إله النجم – نجم السماء – دُمِّر تماما. لا يوجد جسد واحد سليم يمكن العثور عليه في الأميال: قصر إله النجم، بحيرة النجم السماوي، اجنحة النجم، التشكيلات الحماية العميقة …كل ما كان يؤلف ثروة ورمزا وأساسا لعالم إله النجم الذي يبلغ قيمته مليون سنة دُمِّر تدميرا تاما.
“إمبراطور إله القمر مع ذلك …” إمبراطور إله براهما السماوي تطلع إلى الغرب. “أشك أنه سيصمد حتى يرى ملكة التنين”
أصيب إمبراطور إله القمر بجرح خطير، ويوي ووجي كان يُسرع بإرساله إلى عالم إله القمر للعلاج بأسرع ما يمكن. إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي كانا يعانيان ايضا اصابات خطيرة، والطاقة الشيطانية التي أُنزلت بهما كانت تعذبهما حتى الآن.
الإمبراطوران صمتا وكان الأوصياء وملوك البراهمة الذين يحمونهم يرتدون تعابير مشوهة ويشعرون بخنق قلوبهم.
“جميعكم … لا يجب أن تخبروا أي شخص عن المراسم، يون تشي وياسمين” ، إمبراطور إله النجم تحدث.
كان الوزن ثقيلا في قلوبهم، ادراكهم انه لا يزال هنالك شيء يمكن ان يدمرهم بسهولة رغم أنهم كانوا أعظم وجود في العالم.
فالدمار كان شاملا جدا بحيث بدا كما لو انه مُحي من سطح العالم.
“لا تقلق.” قال إمبراطور إله براهما السماوي “إصابة رضيع الشر ليست أخف من إصابتنا. لن تهرب”
بدا وجه إمبراطور إله النجم مشوشاً لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يحشد حزنه “لم أكن أعرف، لم أكن أعرف أنه … كان لديها عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية عليها. “
كان قد انتهى لتوه من قول ذلك عندما اقتربت منهما بسرعة هالات قوية من بعيد. لقد وصلوا إلى الأباطرة في غمضة عين.
فالدمار كان شاملا جدا بحيث بدا كما لو انه مُحي من سطح العالم.
كانوا آلهة القمر، الأوصياء، إله براهما، وملوك براهما الذين ذهبوا بعيدا في وقت سابق لمطاردة ياسمين.. ومع ذلك، جُثّة رضيع الشر لم يكن بالإمكان رؤيتها.
فالدمار كان شاملا جدا بحيث بدا كما لو انه مُحي من سطح العالم.
“أين هو رضيع الشر؟” إمبراطور إله السماء الخالدة صارع إلى قدميه.
بدا وجه إمبراطور إله النجم مشوشاً لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يحشد حزنه “لم أكن أعرف، لم أكن أعرف أنه … كان لديها عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية عليها. “
ثم ركع أوصياؤه على الأرض وأفادوا بأسف: “لقد كانت سريعة للغاية، ولسبب ما اختفت هالتها فجأة إلى لا شيء …”.
لقد كانت الحقيقة. عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية التي دمرت عصر الشياطين والآلهة وفقدت بعد ذلك كانت داخل ياسمين طوال هذا الوقت. ومع ذلك … هو لا ينسَ اللحظة التي رجعت فيها رضيع الشر إلى الحياة حتى في الموت. وبحلول ذلك الوقت، أدرك غامضاً أن رضيع الشر لم تستيقظ إلا لأن يون تشي مات ميتة فظيعة امام ياسمين وتسبب في استيائها. في الأصل، كان من المفترض أن تكون في سبات كامل.
إمبراطور إله السماء الخالدة ارتعد قبل أن يفتح فمه وبصق دما من فمه. بشرته الشاحبة بالفعل أصبحت أكثر بياضاً من ذي قبل.
وأصبح العالم أكثر هدوءا وبرودة. والأسوأ من ذلك أن الطاقة الشيطانية السوداء صبغت طبقة من اليأس على هذه الأرض القاحلة المقفرة.
كان قد تذكّر للتو أن رضيع الشر هو أيضًا إله نجم الذبح السماوي!
كان قد انتهى لتوه من قول ذلك عندما اقتربت منهما بسرعة هالات قوية من بعيد. لقد وصلوا إلى الأباطرة في غمضة عين.
لقد كانت أسرع وأخف إله نجم في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها!
“أيها الإمبراطور، لا يجب أن تأخر علاجك أكثر من ذلك وإلا ستعاني من ضرر لا يمكن إصلاحه” قال إله براهما بإخلاص “سنفعل كل ما في وسعنا للبحث عن رضيع الشر … وسنعتمد على عالم إله السماء الخالدة في إعلام العالم بنشأته بصوت السماء الخالدة. “
أُصيب جميع أباطرة إله الأربعة بجروح بليغة، حتى ان إمبراطور إله القمر كان على وشك الموت. بالرغم من أنهم نجحوا في وضع رضيع الشر في الحضيض بفضل تضحية العديد من آلهة النجم، آلهة القمر، الأوصياء وملوك براهما…
AhmedZirea
لقد هربت في النهاية!
صمت إمبراطور إله السماء الخالدة لفترة طويلة قبل أن يتنهد الصعداء. صحيح أن رضيع الشر كاد أن يدمر عالم إله النجم بأكمله، وحتى أقل خصلة مع موجة الصدمة ستحول أمثال يون تشي إلى غبار.
إذا مُنحت الوقت لإستعادة قواها، ثمّ كامل المنطقة الإلهية الشرقية… لا، عالم الاله كله سيكون في خطر كبير
كان بالكاد يستطيع الوقوف على قدميه بمساندة، ولكنه بالكاد تقدم بخطوتين إلى الأمام قبل أن يشعر وكأنه سينهار على قدميه مرة أخرى. ولم يكن لديه خيار آخر سوى الجلوس على الأرض مرة أخرى.
“سيدي!” صعق الأوصياء من رد فعل إمبراطور إله السماء الخالدة. قالوا بخوف: “أرجوك اهدأ يا سيدي. هذا كله خطأنا “.
يا لها من مزحة … يا لها من مزحة!
إمبراطور إله براهما السماوي تنهد بقوة قبل أن يغمض عينيه قائلا “لقد عاد رضيع الشر إلى العالم، وقوته مرعبة تفوق الخيال. لم تعد هذه مشكلتنا وحدنا. يجب أن نخبر المنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الجنوبية بعودتها فورا، ونعلن للعالم لكي نجدها. يجب أن نقتلها فوراً بعد أن نجدها… لا يمكننا إعطائها أي فرصة لتأخذ استراحة أو تتعافى”
1352 – الظل القاتم فوق المنطقة الإلهية الشرقية
فجأة، حدق بغضب على إمبراطور إله النجم وهتف “شينغ جويكونج! ما الذي يجري بحق الجحيم!!”
“فلنذهب” كان ذلك أعظم لطف يمكن أن يظهره إمبراطور إله السماء الخالدة لإمبراطور إله النجم.
بدا وجه إمبراطور إله النجم مشوشاً لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يحشد حزنه “لم أكن أعرف، لم أكن أعرف أنه … كان لديها عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية عليها. “
ثم ركع أوصياؤه على الأرض وأفادوا بأسف: “لقد كانت سريعة للغاية، ولسبب ما اختفت هالتها فجأة إلى لا شيء …”.
“أنت لا تعرف؟” من الواضح أن إمبراطور إله براهما السماوي لم يصدقه. ثم تمادى بنظرة وحشية على وجهه، “قل لي، لماذا قام عالم إله النجم بتنشيط حاجز نجم الروح المطلق في المقام الأول!”
نظر إمبراطور إله النجم الى السماء الرمادية وأضاف: “ما دامت النجوم لا تخبو، فلن تذبل قوة آلهة النجوم الاصلية ابدا. قوّتنا الأصلية ستبقى سليمة، لذا عالم إله النجم … سيصعد ثانيةً يوماً ما! “
“قُلت بأنني لم أعرف” صوت إمبراطور إله النجم أصبح باردا. “لا تقل لي أنك تتهمني بتحويل عالم إله النجم لهذه الحالة عن قصد!”
أُصيب جميع أباطرة إله الأربعة بجروح بليغة، حتى ان إمبراطور إله القمر كان على وشك الموت. بالرغم من أنهم نجحوا في وضع رضيع الشر في الحضيض بفضل تضحية العديد من آلهة النجم، آلهة القمر، الأوصياء وملوك براهما…
لقد كانت الحقيقة. عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية التي دمرت عصر الشياطين والآلهة وفقدت بعد ذلك كانت داخل ياسمين طوال هذا الوقت. ومع ذلك … هو لا ينسَ اللحظة التي رجعت فيها رضيع الشر إلى الحياة حتى في الموت. وبحلول ذلك الوقت، أدرك غامضاً أن رضيع الشر لم تستيقظ إلا لأن يون تشي مات ميتة فظيعة امام ياسمين وتسبب في استيائها. في الأصل، كان من المفترض أن تكون في سبات كامل.
“فلننطلق!” إمبراطور إله براهما السماوي هدر مرة قبل أن يغادر. لا يجب أن يؤجل علاجه أكثر من ذلك.
في النهاية، السبب الحقيقي لهذه الكارثة كان بسبب مراسم عالم إله النجم… بشكل أكثر تحديداً، طموحه كان سبب كُلّ شيء!
“كيف حال جروحك؟” إمبراطور إله السماء الخالدة سأل.
من المستحيل تماما أن يقول الحقيقة لأحد، وإلا سيتهمه كل كائن حي على الفور بخطاياه وسيعاني من غضب عالم إله عاهل براهما السماوي، وعالم إله السماء الخالدة، وعالم إله القمر.
خارج عالم إله النجم، العاصفة الكونية المرعبة التي لا مثيل لها التي كانت تمتلك القوة الكافية لتدمير كل شيء لا تزال مستمرة.
اما الآن، فلا شك ان عالم إله النجم – مفترضا انه لا يزال جديرا باسمه في وضعه الحالي – كان في فوضى عارمة. وقد دُمر كل شيء، وأزهقت أرواح لا حصر لها في هذه العملية. فهنالك ست آلهة نجمية فقط وسبع عشرة شيخا لا يزالون أحياء، وكل واحد منهم أُصيب خلال المعركة. حتى إله نجم الروح السماوي فقد كلتا ساقيه. سيكون من السهل إعادة صنعهم، ولكن إعادتهم إلى مستوى “الجسد الإلهي” كانت قصة مختلفة تماما.
إمبراطور إله السماء الخالدة توقف لينظر إلى محيطه. ثم تنهد قائلا: “إمبراطور إله النجم، اشكّ في وجود مخلوقات كثيرة على سطح عالم إله النجم، وقد تستغرق هذه الطاقة الشيطانية وقتا طويلا جدا لتزيلها. إذا لم يكن لديكم مكان آخر تذهبون اليه، فهل ترغبون في التعافي في عالم إله السماء الخالدة؟”
عالم إله النجم كان لا يزال قويا بعشرون أو نحو ذلك مع سادة إلهيين، لكنه لم يعد يستحق أن يعتبر عالم ملكي… كيف يمكن أن يكون ذلك في حين أن “العالم” نفسه قد اختفى تماماً؟
كان قد انتهى لتوه من قول ذلك عندما اقتربت منهما بسرعة هالات قوية من بعيد. لقد وصلوا إلى الأباطرة في غمضة عين.
وجه إمبراطور إله براهما السماوي بدا مظلما كما كان دائما. كان على وشك أن يستجوب إمبراطور إله النجم بشكل أكبر عندما بدأت الطاقة الشيطانية داخل جسمه تهتاج فجأةً وتجعله يتأرجح. سقط بشكل ضعيف على الأرض وبدا وكأنه يتألم كثيراً.
كان قد انتهى لتوه من قول ذلك عندما اقتربت منهما بسرعة هالات قوية من بعيد. لقد وصلوا إلى الأباطرة في غمضة عين.
“أيها الإمبراطور، لا يجب أن تأخر علاجك أكثر من ذلك وإلا ستعاني من ضرر لا يمكن إصلاحه” قال إله براهما بإخلاص “سنفعل كل ما في وسعنا للبحث عن رضيع الشر … وسنعتمد على عالم إله السماء الخالدة في إعلام العالم بنشأته بصوت السماء الخالدة. “
ثم ركع أوصياؤه على الأرض وأفادوا بأسف: “لقد كانت سريعة للغاية، ولسبب ما اختفت هالتها فجأة إلى لا شيء …”.
إمبراطور إله براهما السماوي أخفض الطاقة الشيطانية التي كانت ترهق جسده قبل أن يشير بإصبع الإتهام إلى إمبراطور إله النجم “عودة رضيع الشر من الأفضل أن لا يكون لها علاقة بك وإلا … سأمزقك إرباً بنفسي!”
“سيدي!” صعق الأوصياء من رد فعل إمبراطور إله السماء الخالدة. قالوا بخوف: “أرجوك اهدأ يا سيدي. هذا كله خطأنا “.
“فلننطلق!” إمبراطور إله براهما السماوي هدر مرة قبل أن يغادر. لا يجب أن يؤجل علاجه أكثر من ذلك.
“ملكة التنين، تعني؟” إمبراطور إله براهما السماوي هز رأسه. “إن رضى ملكة التنين ثمين للغاية. لا يمكننا أن نضيع وقتنا في مسألة تافهة كهذه. فلنترك الأمر الى حين تتعرض حياتنا فعلا للخطر”
كان إمبراطور إله السماء الخالدة أيضاً قد استدار نحو إمبراطور إله النجم قبل أن يسأل سؤالاً مفاجئاً: “أين يون تشي؟”
على الرغم من ان إمبراطور إله النجم كان اول إمبراطور يستنزف كل قوته، إلا أنه كان في الواقع هو الذي عانى اقل الإصابات. فنظر حوله في ذهول وعينان موحلة ونظرة غبية لا تناسب هويته، متمنيا كما يبدو أن كل شيء كان مجرد كابوس سخيف.
“…” إمبراطور إله النجم أجاب بدون تفكير “قوة رضيع الشر كافية لإبادة كل حرّاسنا، لذا كيف … يمكنه أن ينجو من الهجوم؟ “
كان قد انتهى لتوه من قول ذلك عندما اقتربت منهما بسرعة هالات قوية من بعيد. لقد وصلوا إلى الأباطرة في غمضة عين.
صمت إمبراطور إله السماء الخالدة لفترة طويلة قبل أن يتنهد الصعداء. صحيح أن رضيع الشر كاد أن يدمر عالم إله النجم بأكمله، وحتى أقل خصلة مع موجة الصدمة ستحول أمثال يون تشي إلى غبار.
ثم ركع أوصياؤه على الأرض وأفادوا بأسف: “لقد كانت سريعة للغاية، ولسبب ما اختفت هالتها فجأة إلى لا شيء …”.
على الرغم من ان إمبراطور إله السماء الخالدة كان مهيَّأ لهذا الجواب، كان قلبه لا يزال يتألم ويندب لفقدان يون تشي.
“سيدي!” صعق الأوصياء من رد فعل إمبراطور إله السماء الخالدة. قالوا بخوف: “أرجوك اهدأ يا سيدي. هذا كله خطأنا “.
“لماذا أتى؟ لماذا استطاع دخول حاجز نجم الروح المطلق؟” إمبراطور إله السماء الخالدة سأل.
كان قد تذكّر للتو أن رضيع الشر هو أيضًا إله نجم الذبح السماوي!
“…” إمبراطور إله النجم لم يقل أي شيء هذه المرة.
“سيدي!” صعق الأوصياء من رد فعل إمبراطور إله السماء الخالدة. قالوا بخوف: “أرجوك اهدأ يا سيدي. هذا كله خطأنا “.
“تنهد، لا تهتم. الماضي هو الماضي. لا شيء سيتغير حتى لو حصلت على إجابة. ولكن يا له من عار ان تخسر عبقريا اسطوريا قد يكون قادرا على اعادة كتابة اسطورة المنطقة الإلهية الشرقية”
وأصبح العالم أكثر هدوءا وبرودة. والأسوأ من ذلك أن الطاقة الشيطانية السوداء صبغت طبقة من اليأس على هذه الأرض القاحلة المقفرة.
إمبراطور إله السماء الخالدة توقف لينظر إلى محيطه. ثم تنهد قائلا: “إمبراطور إله النجم، اشكّ في وجود مخلوقات كثيرة على سطح عالم إله النجم، وقد تستغرق هذه الطاقة الشيطانية وقتا طويلا جدا لتزيلها. إذا لم يكن لديكم مكان آخر تذهبون اليه، فهل ترغبون في التعافي في عالم إله السماء الخالدة؟”
“سيدي!” صعق الأوصياء من رد فعل إمبراطور إله السماء الخالدة. قالوا بخوف: “أرجوك اهدأ يا سيدي. هذا كله خطأنا “.
“أشكرك على لطفك يا إمبراطور إله السماء الخالدة” لكن إمبراطور إله النجم هز رأسه على الرغم من الضبابية في عيونه “لقد تحول دم ومجد أسلافي إلى أرض مقفرة خلال عهدي، ولكن لا يمكنني أن أتخلى عنه طالما أنني ما زلت إمبراطور إله النجم. هذا هو مكان موتي وهذا هو المكان الذي سأبقى فيه. أنا لن أكون قادر على مواجهة أسلافي خلاف ذلك”
إمبراطور إله براهما السماوي أخفض الطاقة الشيطانية التي كانت ترهق جسده قبل أن يشير بإصبع الإتهام إلى إمبراطور إله النجم “عودة رضيع الشر من الأفضل أن لا يكون لها علاقة بك وإلا … سأمزقك إرباً بنفسي!”
الآلهة النجمية الستة حنت رؤوسهم بحزن ولم تقل كلمة واحدة.
فجأة، حدق بغضب على إمبراطور إله النجم وهتف “شينغ جويكونج! ما الذي يجري بحق الجحيم!!”
“لا تهتم إذن.” إمبراطور إله السماء الخالدة أومأ برأسه “ومع ذلك، أنا متأكد من أنك تفهم المصطلح ‘حيث توجد الحياة، هناك أمل’. إذا حدث ان غيّرت رأيك يوما ما، فقد تأتي الى السماء الخالدة وقتما تشاء.”
عالم إله النجم كان لا يزال قويا بعشرون أو نحو ذلك مع سادة إلهيين، لكنه لم يعد يستحق أن يعتبر عالم ملكي… كيف يمكن أن يكون ذلك في حين أن “العالم” نفسه قد اختفى تماماً؟
“فلنذهب” كان ذلك أعظم لطف يمكن أن يظهره إمبراطور إله السماء الخالدة لإمبراطور إله النجم.
يا لها من مزحة … يا لها من مزحة!
رحل الجميع – عالم إله القمر، عالم إله السماء الخالدة، وعالم إله عاهل براهما السماوي.
“فلننطلق!” إمبراطور إله براهما السماوي هدر مرة قبل أن يغادر. لا يجب أن يؤجل علاجه أكثر من ذلك.
وأصبح العالم أكثر هدوءا وبرودة. والأسوأ من ذلك أن الطاقة الشيطانية السوداء صبغت طبقة من اليأس على هذه الأرض القاحلة المقفرة.
“ملكة التنين، تعني؟” إمبراطور إله براهما السماوي هز رأسه. “إن رضى ملكة التنين ثمين للغاية. لا يمكننا أن نضيع وقتنا في مسألة تافهة كهذه. فلنترك الأمر الى حين تتعرض حياتنا فعلا للخطر”
“جميعكم … لا يجب أن تخبروا أي شخص عن المراسم، يون تشي وياسمين” ، إمبراطور إله النجم تحدث.
“كح … كح…” بدا ان إمبراطور إله السماء الخالدة يتألم كثيرا، وكانت بشرته زرقاء اللون. وفي كل مرة يسعل فيها بصوت عالٍ، يخرج بصاق من الدم الأسود المحمر من حلقه.
آلهة النجم والشيوخ كلهم أومأوا برأسهم تجاوباً. فهم لم يكونوا اغبياء، وقد اكتشفوا جميعا ان “مراسم” الدمار الذي قاموا به قد يكون الزناد الذي أطلق شرارة إيقاظ رضيع الشر. بإعتبار أن رضيع الشر كان لا يزال على قيد الحياة، إذا كان شخص ما عرف الحقيقة… فإن العواقب لا يمكن تصورها.
كما ان مركز مدينة إله النجم – نجم السماء – دُمِّر تماما. لا يوجد جسد واحد سليم يمكن العثور عليه في الأميال: قصر إله النجم، بحيرة النجم السماوي، اجنحة النجم، التشكيلات الحماية العميقة …كل ما كان يؤلف ثروة ورمزا وأساسا لعالم إله النجم الذي يبلغ قيمته مليون سنة دُمِّر تدميرا تاما.
“مليكي، ماذا علينا أن نفعل في المستقبل؟” كبير آلهة النجم سأل.
“سيدي!” صعق الأوصياء من رد فعل إمبراطور إله السماء الخالدة. قالوا بخوف: “أرجوك اهدأ يا سيدي. هذا كله خطأنا “.
مدّ إمبراطور إله النجم ذراعه عاليًا واستدعى قرصًا دائريًّا غريبًا حيث كان يتراقص فوقه 12 نوعًا مختلفًا من الأنوار العميقة. وقد مثَّل النور كل إله من آلهة النجوم الاثني عشر، وكان من بينها نور السمّ السماوي والأصل السماوي والقوة السماوي ساطعا بشكل خصوصي. توهج مثل اللهب المحترق
اما الآن، فلا شك ان عالم إله النجم – مفترضا انه لا يزال جديرا باسمه في وضعه الحالي – كان في فوضى عارمة. وقد دُمر كل شيء، وأزهقت أرواح لا حصر لها في هذه العملية. فهنالك ست آلهة نجمية فقط وسبع عشرة شيخا لا يزالون أحياء، وكل واحد منهم أُصيب خلال المعركة. حتى إله نجم الروح السماوي فقد كلتا ساقيه. سيكون من السهل إعادة صنعهم، ولكن إعادتهم إلى مستوى “الجسد الإلهي” كانت قصة مختلفة تماما.
نظر إمبراطور إله النجم الى السماء الرمادية وأضاف: “ما دامت النجوم لا تخبو، فلن تذبل قوة آلهة النجوم الاصلية ابدا. قوّتنا الأصلية ستبقى سليمة، لذا عالم إله النجم … سيصعد ثانيةً يوماً ما! “
عالم إله النجم كان لا يزال قويا بعشرون أو نحو ذلك مع سادة إلهيين، لكنه لم يعد يستحق أن يعتبر عالم ملكي… كيف يمكن أن يكون ذلك في حين أن “العالم” نفسه قد اختفى تماماً؟
الكوابيس في ذلك اليوم سارت بشكل فوضوي في عقله وأخيرا، فقد السيطرة على تدفق دمه المتمرد بينما كان كل شيء يندفع الى رأسه دفعة واحدة.
إمبراطور إله السماء الخالدة ارتعد قبل أن يفتح فمه وبصق دما من فمه. بشرته الشاحبة بالفعل أصبحت أكثر بياضاً من ذي قبل.
بفتت…
إمبراطور إله براهما السماوي تنهد بقوة قبل أن يغمض عينيه قائلا “لقد عاد رضيع الشر إلى العالم، وقوته مرعبة تفوق الخيال. لم تعد هذه مشكلتنا وحدنا. يجب أن نخبر المنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الجنوبية بعودتها فورا، ونعلن للعالم لكي نجدها. يجب أن نقتلها فوراً بعد أن نجدها… لا يمكننا إعطائها أي فرصة لتأخذ استراحة أو تتعافى”
الدم الذي خرج من فمه كان طوله عشرة أمتار على الأقل. ثم سقط على الأرض وأغمي عليه تماما.
“إمبراطور إله القمر مع ذلك …” إمبراطور إله براهما السماوي تطلع إلى الغرب. “أشك أنه سيصمد حتى يرى ملكة التنين”
بواسطة :
“لماذا أتى؟ لماذا استطاع دخول حاجز نجم الروح المطلق؟” إمبراطور إله السماء الخالدة سأل.
![]()
على الرغم من ان إمبراطور إله السماء الخالدة كان مهيَّأ لهذا الجواب، كان قلبه لا يزال يتألم ويندب لفقدان يون تشي.
