أن تصبح المخلص
“ولكن بعد النجاة من كل المعارك والدمار والانجراف بلا هدف في الحياة … استطعت في الواقع أن أستيقظ من الحمى وأتذكر كل ما حدث في هذا السجن من الصمت الأبدي. طبعا، جعلني هذا الهدوء والسكينة افهم امورا كثيرة لم اكن اراها بوضوح في الماضي”
“ولكن بعد النجاة من كل المعارك والدمار والانجراف بلا هدف في الحياة … استطعت في الواقع أن أستيقظ من الحمى وأتذكر كل ما حدث في هذا السجن من الصمت الأبدي. طبعا، جعلني هذا الهدوء والسكينة افهم امورا كثيرة لم اكن اراها بوضوح في الماضي”
نجم القطب الأزرق، قارة سحاب الأزور، جرف نهاية السحاب، عالم الظلام …
1435 – أن تصبح المخلص
يو إير!
“خليفة قوة إله الشر وإرادته، رجاء … اذهب وصبح المخلص الذي نحتاجه!”
تشاركت نفس شكل ومظهر هونغ إير، وعاشت واعتمدت على الظلام للبقاء. كانت أيضاً روحاً … روحاً غير مكتملة.
كان الأمر ساخراً للغاية
لم تتعرف على هونغ إير لأنهم لم يلتقوا أو يعرفون بعضهم البعض. ومع ذلك، مما لا شك فيه أن هناك صلة عميقة بينهما.
“إن أكبر ما يقلقني خلال حياتي الباقية هو كيف سيتحول العالم بعد عودة إمبراطور الشيطان الهائجة من العالم الآخر، لذا أرجوك أن تسمح لي بالبقاء حتى تتضح النتائج. بعد ذلك، مهما أصبح العالم، أعدك أن أمنحك كل ما تبقى لي… أرجوك لا ترفض عرضي أو تحاول إبقائي بجوارك. السبب هو انه لن يعود لدي سبب أو قصد لأعيش في هذا العالم بعد ان احصل على جوابي”
حتى يومنا هذا، كان يون تشي لا يزال قادراً على تذكر هونغ إير السعيدة إلى الأبد وهي تتمزق فجأة وتبكي بلا توقف بعد لقائها بيو إير …
“خليفة قوة إله الشر وإرادته، رجاء … اذهب وصبح المخلص الذي نحتاجه!”
عندما كانت ياسمين تعيد صنع جسدها، قالت له أن الروح هي أساس الجسد. وهذا يعني ان مظهر الإنسان وشكله تحدِّدهما روحه.
يون تشي أومأ برأسه. “أعرف”
كل شيء كان يتطابق بشكل مثالي…
يون تشي زفر بعض الشيء بعد سماع كلمات فتاة عنقاء الجلي المُعزّية.
“هذا صحيح.” فتاة عنقاء الجليد أعطته رد إيجابي قبل أن تتابع “النصف الآخر من روح ابنة إله الشر هي الفتاة الغير مكتملة التي قابلتها في هاوية الظلام في قارة سحابة الازرو”
بواسطة :
“…” استنشق يون تشي بعمق وحبس أنفاسه لمدة طويلة قبل أن يزفر أخيرا.
هدأ يون تشي في اللحظات الأخيرة من الكشف.
هونغ إير و يو إير… من كان يتخيل أنهم جزء من نفس الشخص؟ من كان يتخيل أنهما إبنة إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء؟
يون تشي زفر بعض الشيء بعد سماع كلمات فتاة عنقاء الجلي المُعزّية.
تشبّثت به هونغ إير مثل العلكة تحت حذائه عندما رأته أوّل مرّة. لقد أظهرت الكثير من الاتكال و الود نحوه منذ البداية… إذا نظرنا إلى الوراء، ربما كان رد فعل غريزي محفور في أرواحهم. فقد تجاوبوا معه بسبب القوة الالهية التي يملكها.
القوة… التي كان والدهم يحملها.
القوة… التي كان والدهم يحملها.
حتى يومنا هذا، كان يون تشي لا يزال قادراً على تذكر هونغ إير السعيدة إلى الأبد وهي تتمزق فجأة وتبكي بلا توقف بعد لقائها بيو إير …
“هونغ … يو إير…” تمتم يون تشي لنفسه. لم يستطع وصف مشاعره الآن.
عندما كانت ياسمين تعيد صنع جسدها، قالت له أن الروح هي أساس الجسد. وهذا يعني ان مظهر الإنسان وشكله تحدِّدهما روحه.
“يو إير (واحد صامت؟)” فتاة عنقاء الجليد هتفت في مفاجأة. لم يعطي يون تشي اسم يو إير بعد عندما قرأت ذكرياته “هل هذا الأسم الجديد الذي أعطيتها إياه؟ إنه اسم مناسب جداً. إنها إبنة إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء. إنها أنبل مولود، ومع ذلك لا يمكنها إلا أن تعيش في الظلام كشبح صامت، ولا ترى نور النهار. تنهد … “
في الازمنة القديمة، كان عرق الاله وعرق الشيطان في جانبين معاكسين. ولم يكن هناك ما يسمى حلا وسطا، وكان لكل من العرقين عداء لا يرقى إليه. حقيقة أن عاهل عرق الاله مو إي تصرف بوحشية كما فعل هو دليل على ذلك. ورغم هذا فإن يون تشي لم يستشعر قط أي عداء أو رفض لطاقة الظلام العميقة من فتاة عنقاء الجليد.
كان من المستحيل معرفة ما إذا كانت فتاة عنقاء الجليد تتنهد من أجل إله الشر، أو من أجل هونغ إير ويو إير.
يون تشي أومأ برأسه. “أعرف”
ربما كان من الصعب على الإنسان البشري أن يتخيل أن شخصاً بقوة إله خلق سوف يحمل مثل هذا الحزن الرهيب والعجز.
“إن أكبر ما يقلقني خلال حياتي الباقية هو كيف سيتحول العالم بعد عودة إمبراطور الشيطان الهائجة من العالم الآخر، لذا أرجوك أن تسمح لي بالبقاء حتى تتضح النتائج. بعد ذلك، مهما أصبح العالم، أعدك أن أمنحك كل ما تبقى لي… أرجوك لا ترفض عرضي أو تحاول إبقائي بجوارك. السبب هو انه لن يعود لدي سبب أو قصد لأعيش في هذا العالم بعد ان احصل على جوابي”
هونغ إير على الأقل كان لديها جسد و روح كاملين، زوج من الآباء الذين كانوا شغوفون بها وعشيرة أحبتها من أعماق قلوبهم. حتى الآن، كان لديها يون تشي لمنعها من الشعور بالوحدة، والجوع، والأرق، وعدم الارتياح.
يون تشي أومأ برأسه. “أعرف”
لكن يو إير…
“يو إير على الأرجح أمل آخر تركه إله الشر وراءه للعالم” قال يون تشي عاطفياً “يو إير من أعطتني بذرة الظلام. إن لم أكن مخطئاً، فربّما ذهب إله الشر لعالم الظلام لزيارة ابنته، يو إير، قبل أن يخلق الدم الغير قابل للتدمير على حساب حياته. لقد تعمّد ترك بذرة الظلام معها حتى يستطيع خليفة قوة إله الشر الإلهية أن يجدها ويحصل على إرشادها… ويجعل الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء تعلم بوجودها “
“يو إير على الأرجح أمل آخر تركه إله الشر وراءه للعالم” قال يون تشي عاطفياً “يو إير من أعطتني بذرة الظلام. إن لم أكن مخطئاً، فربّما ذهب إله الشر لعالم الظلام لزيارة ابنته، يو إير، قبل أن يخلق الدم الغير قابل للتدمير على حساب حياته. لقد تعمّد ترك بذرة الظلام معها حتى يستطيع خليفة قوة إله الشر الإلهية أن يجدها ويحصل على إرشادها… ويجعل الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء تعلم بوجودها “
يون تشي “…”
عندما كانت الشياطين والآلهة لا تزال على قيد الحياة، لم يجرؤ إله الشر على الذهاب إلى جرف نهاية السحاب لزيارة ابنته. عندما ماتت كل الشياطين والآلهة، كان أخيراً قادراً على إلقاء نظرة أخيرة عليها… ولكن حتى تلك الأمنية التي تحققت كانت مثقلة بحزن كبير.
“قلت مرة اني سأمنح لك آخر ما تبقى من وجودي وقوتي الالهية بعد ان يكون تصميمك كافيا. فلك الآن الحق في المطالبة بقوتي، ولكن الوقت لم يحن بعد”
في ذلك الوقت، لم يكن إله الشر ليعرف ان ابنته “الاخرى” لا تزال على قيد الحياة. لا بد أنه مات متألماً وذنبًا معتقداً أن ابنته “الأخرى” ماتت.
بواسطة :
“فهمت” قالت فتاة عنقاء الجليد مع تنهيدة. “إله الشر… كان حقاً أعظم كائن إلهي بينهم جميعاً. حتى عندما خاب امله كثيرا بسبب المصير، لم يتوقف قط عن الاهتمام بالمستقبل والعالم”
في النهاية، غالبا ما كان الوجه الحقيقي للخوف مجهولا لا صادقا.
على الرغم من انه نبذ لقب اله الخلق، لم يستطع ان يتخلى عن جذوره حتى النهاية. إنه حقاً يستحق كلمة “عظيم”
“إن أكبر ما يقلقني خلال حياتي الباقية هو كيف سيتحول العالم بعد عودة إمبراطور الشيطان الهائجة من العالم الآخر، لذا أرجوك أن تسمح لي بالبقاء حتى تتضح النتائج. بعد ذلك، مهما أصبح العالم، أعدك أن أمنحك كل ما تبقى لي… أرجوك لا ترفض عرضي أو تحاول إبقائي بجوارك. السبب هو انه لن يعود لدي سبب أو قصد لأعيش في هذا العالم بعد ان احصل على جوابي”
“روح عنقاء الجليد” سأل يون تشي فجأة “أنتِ كائن إلهي من جنس الاله، أليس كذلك؟ لماذا لا تكرهي أو ترفضي الشياطين؟ مثلا، تعرفين انني امتلك طاقة الظلام العميقة، ولكن لماذا …”
“ولكن بعد النجاة من كل المعارك والدمار والانجراف بلا هدف في الحياة … استطعت في الواقع أن أستيقظ من الحمى وأتذكر كل ما حدث في هذا السجن من الصمت الأبدي. طبعا، جعلني هذا الهدوء والسكينة افهم امورا كثيرة لم اكن اراها بوضوح في الماضي”
في الازمنة القديمة، كان عرق الاله وعرق الشيطان في جانبين معاكسين. ولم يكن هناك ما يسمى حلا وسطا، وكان لكل من العرقين عداء لا يرقى إليه. حقيقة أن عاهل عرق الاله مو إي تصرف بوحشية كما فعل هو دليل على ذلك. ورغم هذا فإن يون تشي لم يستشعر قط أي عداء أو رفض لطاقة الظلام العميقة من فتاة عنقاء الجليد.
عندما كانت ياسمين تعيد صنع جسدها، قالت له أن الروح هي أساس الجسد. وهذا يعني ان مظهر الإنسان وشكله تحدِّدهما روحه.
قالت فتاة عنقاء الجليد بهدوء، “آنذاك، كان فهمي لـ ‘الشياطين’ هو نفسه كل الكائنات الإلهية. لقد آمنت بأنهم وجه السلبية والقذارة والخطيئة، وأنهم كانوا وجودا رفضته الشريعة السماوية ذاتها لأنهم امتلكوا طاقة ظلامية عميقة. حتى اني آمنت ان السبيل البار ومسؤولية عرق الاله الغير موثقة هي تدميرهم جميعا”
هونغ إير و يو إير… من كان يتخيل أنهم جزء من نفس الشخص؟ من كان يتخيل أنهما إبنة إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء؟
“ولكن بعد النجاة من كل المعارك والدمار والانجراف بلا هدف في الحياة … استطعت في الواقع أن أستيقظ من الحمى وأتذكر كل ما حدث في هذا السجن من الصمت الأبدي. طبعا، جعلني هذا الهدوء والسكينة افهم امورا كثيرة لم اكن اراها بوضوح في الماضي”
“حتى لو فشلت، يجب أن أكون قادرا على حماية نفسي والناس من حولي بسبب إرث إله الشر وهونغ إير.”
“كانت إله الأسلاف هي التي خلقت جنس الاله وجنس الشيطان، وكان أحد طرفيه يمثل ‘يانغ’ والآخر ‘يين’. إن كانا كلاهما من خليقة إله الأسلاف، فهل هما حقا مختلفان عن بعضهما البعض إلى جانب القوة التي يمتلكانها؟ إذا كان جنس الشيطان لا ينتمي حقا الى هذا العالم كما كان يعتقد الجميع، فلماذا عانت اله الأسلاف بخلق جنس الشيطان في المقام الأول؟ ألم يكن جنس الاله وحده سيكفي؟ “
لهذا لم يجرؤ على كشف طاقة ظلامه العميقة… ولا حتى قليلاً.
يون تشي “…”
هدأ يون تشي في اللحظات الأخيرة من الكشف.
“بالإضافة إلى ذلك، إنها حقيقة … حزينة بشكل لا يصدق، لكن الحقيقة أننا يجب أن نعترف بأن … السبب في كل شيء … المذنب الحقيقي وراء تدمير جنس الاله وجنس الشيطان هو … “
“ولكن بعد النجاة من كل المعارك والدمار والانجراف بلا هدف في الحياة … استطعت في الواقع أن أستيقظ من الحمى وأتذكر كل ما حدث في هذا السجن من الصمت الأبدي. طبعا، جعلني هذا الهدوء والسكينة افهم امورا كثيرة لم اكن اراها بوضوح في الماضي”
صوت فتاة عنقاء الجليد أصبح بطيئاً وهادئاً وحزيناً في النهاية، لم تستطع قول الكلمات التي تشير إلى الجاني الحقيقي بسبب السخرية المطلقة التي تحتويها، ولأنها كانت عضوًا في عرق الاله.
على الرغم من انه نبذ لقب اله الخلق، لم يستطع ان يتخلى عن جذوره حتى النهاية. إنه حقاً يستحق كلمة “عظيم”
نعم … يون تشي كان يعرف القليل عن العصور القديمة، ولكن حتى هو كان يستطيع أن يستنتج من الإشاعات وحدها أن جنس الاله هم من جلب نهاية عصر الآلهة.
“الخير والشر في الحياة ليس لهما علاقة بالقوى التي يحملانها. ليس له علاقة بالشياطين أو الآلهة أو الجنس الذي ولدوا فيه ولكن في تلك الحقبة، كانت كلمة ‘الشيطان’ قد حُرفت في وجه الشر المطلق … وهذا الاعتقاد لا يزال موجودا حتى يومنا هذا “.
كان الأمر ساخراً للغاية
“…” استنشق يون تشي بعمق وحبس أنفاسه لمدة طويلة قبل أن يزفر أخيرا.
“الخير والشر في الحياة ليس لهما علاقة بالقوى التي يحملانها. ليس له علاقة بالشياطين أو الآلهة أو الجنس الذي ولدوا فيه ولكن في تلك الحقبة، كانت كلمة ‘الشيطان’ قد حُرفت في وجه الشر المطلق … وهذا الاعتقاد لا يزال موجودا حتى يومنا هذا “.
في النهاية، غالبا ما كان الوجه الحقيقي للخوف مجهولا لا صادقا.
وقد سمع يون تشي بمصير المنطقة الإلهية الشمالية.
لهذا لم يجرؤ على كشف طاقة ظلامه العميقة… ولا حتى قليلاً.
لهذا لم يجرؤ على كشف طاقة ظلامه العميقة… ولا حتى قليلاً.
ما رأيكم بالأسرار؟! انا صراحة اصفق للمؤلف كثيرا عليها وعلى عمقه الشديد
قبل بضع سنوات قام وي هين بمبادلة حياته مع لي جيانمينغ في مؤتمر الإله العميق… فمن ناحية، ذهب الأول إلى المنطقة الإلهية الشمالية ليستبدل حياته بطاقة الظلام العميقة. كان ذلك ليحصل على القوة اللازمة لتنفيذ انتقامه ومن ناحية أخرى، كان لي جيانمينغ قد ذبح أسرة وي هين بالكامل وطائفته، واغتصب زوجته وابنته بسبب رغباته الأنانية …
“أنا سعيدة جداً بكلماتك” قالت فتاة عنقاء الجليد “مهما كانت النتيجة، فأنا ممتنة ومسرورة جدا لأن شخصا مثلك سيشرق له رجاء ساطع في العالم”
من هو الشيطان الحقيقي الذي يستحق الموت؟
تشاركت نفس شكل ومظهر هونغ إير، وعاشت واعتمدت على الظلام للبقاء. كانت أيضاً روحاً … روحاً غير مكتملة.
“عندما يتأصل الاعتقاد الى حد انه صار منطقيا، لا توجد في العالم اية قوة قادرة على تغييره” فتاة عنقاء الجليد قالت”ان اعتقاد الناس ان كل ‘الشياطين’ هم أشرار هو اعتقاد راسخ وشيع كعدم التوافق بين النار والماء. فأنت بالتأكيد لا تستطيع ان تكشف سرك الى الابد”
في النهاية، غالبا ما كان الوجه الحقيقي للخوف مجهولا لا صادقا.
“بما انك تملك بذرة الظلام الخاصة بـ إله الشر، فمن الممكن ان تتحكم بطاقة الظلام العميقة. ما يعنيه هذا هو أن ‘سرك’ لن يُكشف أبداً أو حتى أفضل من ذلك، ينبغي أن تحاول أن تنسَ أن لديك حتى طاقة الظلام العميقة في المقام الأول. وهو خيار يجب ان تتخذه بالنظر الى نظرة العالم الحالي الى طاقة الظلام العميقة”
“هونغ … يو إير…” تمتم يون تشي لنفسه. لم يستطع وصف مشاعره الآن.
يون تشي أومأ برأسه. “أعرف”
“ليس هناك سبب يمنعني من الذهاب، سواء من منظور الإنسانية، أو من منظور نفسي، أو من المعروف الذي أدين به”.
كل من ياسمين ومو شوانيين أخبراه شيئاً مشابهاً.
“بالإضافة إلى ذلك، إنها حقيقة … حزينة بشكل لا يصدق، لكن الحقيقة أننا يجب أن نعترف بأن … السبب في كل شيء … المذنب الحقيقي وراء تدمير جنس الاله وجنس الشيطان هو … “
لم يكن مبالغا ان نقول انه لن يكون قادرا على الوقوف شامخ في هذا العالم مرة اخرى اذا كُشف سره ولو مرة واحدة.
كان من المستحيل معرفة ما إذا كانت فتاة عنقاء الجليد تتنهد من أجل إله الشر، أو من أجل هونغ إير ويو إير.
“قوة وإرادة إله الشر، ابنة الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء، المحبة، اللطف، والرباط العائلي قد تكون كافية للتغلب على عدة ملايين من السنين من البغض. فقد يكفي منعها من ايذاء العالم الذي يريد إله الشر ان يحميه، وعالم لا تزال ابنتها تعيش فيه بسلام حتى يومنا هذا”
كان الأمر ساخراً للغاية
كانت هذه أمنية إله الشر الأخيرة، وأفضل سيناريو … فتاة عنقاء الجليد تصور في رأسها.
كانت هذه أمنية إله الشر الأخيرة، وأفضل سيناريو … فتاة عنقاء الجليد تصور في رأسها.
لا شك أن الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء سوف تصبح الحاكم المطلق للفوضى البدائية بمجرد عودتها. لم تكن هناك قوة في العالم قاطبة تستطيع مقاومتها أو تحديها. فالفارق بين حاكمة مليئة بالكراهية والعنف، وحاكمة كانت على استعداد لتلبية وصية عشيقها المحتضر وبين فرد عائلتها الباقي على قيد الحياة كان على أقل تقدير الفرق بين العالمين.
عندما كانت ياسمين تعيد صنع جسدها، قالت له أن الروح هي أساس الجسد. وهذا يعني ان مظهر الإنسان وشكله تحدِّدهما روحه.
“أنت المفتاح لهذا الأمل، يون تشي”
قبل بضع سنوات قام وي هين بمبادلة حياته مع لي جيانمينغ في مؤتمر الإله العميق… فمن ناحية، ذهب الأول إلى المنطقة الإلهية الشمالية ليستبدل حياته بطاقة الظلام العميقة. كان ذلك ليحصل على القوة اللازمة لتنفيذ انتقامه ومن ناحية أخرى، كان لي جيانمينغ قد ذبح أسرة وي هين بالكامل وطائفته، واغتصب زوجته وابنته بسبب رغباته الأنانية …
“أتوسل إليك، يجب أن تلتقي مع الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء في اليوم الذي ينهار فيه الضوء القرمزي بالكامل. ومما لا شك فيه أن الاجتماع سيصحبه خطر لا حد له، ولكنك أملنا الوحيد. فهذا العالم الهش لا يملك بكل بساطة ما يلزم لمقاومة بغض وغضب الامبراطور الشيطاني بعد الآن”
“الخير والشر في الحياة ليس لهما علاقة بالقوى التي يحملانها. ليس له علاقة بالشياطين أو الآلهة أو الجنس الذي ولدوا فيه ولكن في تلك الحقبة، كانت كلمة ‘الشيطان’ قد حُرفت في وجه الشر المطلق … وهذا الاعتقاد لا يزال موجودا حتى يومنا هذا “.
“خليفة قوة إله الشر وإرادته، رجاء … اذهب وصبح المخلص الذي نحتاجه!”
يون تشي أومأ برأسه. “أعرف”
في هذه المرحلة، أدرك يون تشي الحقيقة الكامنة وراء “الصدع القرمزي”، و “الواجب” و “الأمل” الذي كان على ظهره، والمصاعب التي كان على وشك مواجهتها في المستقبل.
لقد علم عن هونغ إير و ماضي يو إير و خلفيتهم المذهلة.
لقد علم عن هونغ إير و ماضي يو إير و خلفيتهم المذهلة.
لقد علم عن هونغ إير و ماضي يو إير و خلفيتهم المذهلة.
هدأ يون تشي في اللحظات الأخيرة من الكشف.
من هو الشيطان الحقيقي الذي يستحق الموت؟
في النهاية، غالبا ما كان الوجه الحقيقي للخوف مجهولا لا صادقا.
إله الشر ترك وراءه الدم الغير قابل لتدمير لحماية الأجيال القادمة. فتاة عنقاء الجليد التي امامه… كانت تبذل قصارى جهدها لحماية العالم خلال اللحظات الأخيرة من حياتها، على الرغم من أنها لم يعد لها مكان في العالم الحالي.
“أفهم الآن” يون تشي أومأ برأسه بعيون هادئة وحتى يتنفس. لم يتردد حتى لفترة طويلة أو يشعر بالخوف كما توقعت عنقاء الجليد أن يكون. “سأذهب”
في ذلك الوقت، لم يكن إله الشر ليعرف ان ابنته “الاخرى” لا تزال على قيد الحياة. لا بد أنه مات متألماً وذنبًا معتقداً أن ابنته “الأخرى” ماتت.
“إذا نجحت، أعتقد أنه من الحتمي أن أصبح منقذاً في أعين الجميع … على الأقل أنا سأكسب إمتنان الناس وإحترامهم بدلاً من … لا شيء أَكسبه الآن. “
“قوة وإرادة إله الشر، ابنة الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء، المحبة، اللطف، والرباط العائلي قد تكون كافية للتغلب على عدة ملايين من السنين من البغض. فقد يكفي منعها من ايذاء العالم الذي يريد إله الشر ان يحميه، وعالم لا تزال ابنتها تعيش فيه بسلام حتى يومنا هذا”
“حتى لو فشلت، يجب أن أكون قادرا على حماية نفسي والناس من حولي بسبب إرث إله الشر وهونغ إير.”
تذكر يون تشي فجأة شيئاً ما وسأل: “في المرة الأخيرة، قلتي إنكِ تريدين أن تخبريني بأحد أسرار سيدتي … ما هو بالضبط؟”.
“لو لم احصل على تراث إله الشر آنذاك، لما كان لدي كل ما أملكه اليوم. قد لا أزال مشلولاً أو أسوأ ميتاً في هذا الوقت، فمن الطبيعي ان يترافق هذا اللطف الكبير بمسؤولية كبيرة مماثلة”
“هذا صحيح.” فتاة عنقاء الجليد أعطته رد إيجابي قبل أن تتابع “النصف الآخر من روح ابنة إله الشر هي الفتاة الغير مكتملة التي قابلتها في هاوية الظلام في قارة سحابة الازرو”
“ليس هناك سبب يمنعني من الذهاب، سواء من منظور الإنسانية، أو من منظور نفسي، أو من المعروف الذي أدين به”.
تشبّثت به هونغ إير مثل العلكة تحت حذائه عندما رأته أوّل مرّة. لقد أظهرت الكثير من الاتكال و الود نحوه منذ البداية… إذا نظرنا إلى الوراء، ربما كان رد فعل غريزي محفور في أرواحهم. فقد تجاوبوا معه بسبب القوة الالهية التي يملكها.
يون تشي زفر بعفوية بعد أن أنهى حديثه … لم يستطع أن يتخيل مواجهة إمبراطور شيطاني عاد إلى الفوضى بينما كان مليئاً بالكراهية. وكان من المستحيل أن يتنبأ بما قد يحدث بعد ذلك.
“أتوسل إليك، يجب أن تلتقي مع الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء في اليوم الذي ينهار فيه الضوء القرمزي بالكامل. ومما لا شك فيه أن الاجتماع سيصحبه خطر لا حد له، ولكنك أملنا الوحيد. فهذا العالم الهش لا يملك بكل بساطة ما يلزم لمقاومة بغض وغضب الامبراطور الشيطاني بعد الآن”
كان من الممكن تماما ان يُمحى قبل ان يتسنّى له الوقت ليفتح فمه.
قالت فتاة عنقاء الجليد بهدوء، “آنذاك، كان فهمي لـ ‘الشياطين’ هو نفسه كل الكائنات الإلهية. لقد آمنت بأنهم وجه السلبية والقذارة والخطيئة، وأنهم كانوا وجودا رفضته الشريعة السماوية ذاتها لأنهم امتلكوا طاقة ظلامية عميقة. حتى اني آمنت ان السبيل البار ومسؤولية عرق الاله الغير موثقة هي تدميرهم جميعا”
“أنا سعيدة جداً بكلماتك” قالت فتاة عنقاء الجليد “مهما كانت النتيجة، فأنا ممتنة ومسرورة جدا لأن شخصا مثلك سيشرق له رجاء ساطع في العالم”
ما رأيكم بالأسرار؟! انا صراحة اصفق للمؤلف كثيرا عليها وعلى عمقه الشديد
“آمل ألا أخون توقعاتك” أجاب يون تشي بإخلاص .
“لو لم احصل على تراث إله الشر آنذاك، لما كان لدي كل ما أملكه اليوم. قد لا أزال مشلولاً أو أسوأ ميتاً في هذا الوقت، فمن الطبيعي ان يترافق هذا اللطف الكبير بمسؤولية كبيرة مماثلة”
إله الشر ترك وراءه الدم الغير قابل لتدمير لحماية الأجيال القادمة. فتاة عنقاء الجليد التي امامه… كانت تبذل قصارى جهدها لحماية العالم خلال اللحظات الأخيرة من حياتها، على الرغم من أنها لم يعد لها مكان في العالم الحالي.
أتمنى أن تكون الترجمة واضحة وغير مبهمة، فلقد فعلت ما بوسعي كثيرا وأرهقت في ترجمتهم. لكن كانت تستحق جدا ومن الافضل الفصول الي ترجمتها بحياتي (الى حد الآن)
“لا تحتاج إلى وضع الكثير من الضغط على نفسك، انها إمبراطور شيطاني في نهاية المطاف. لا يوجد أحد يستطيع السيطرة على الموقف أو تقرير كيف سيتحول إليه، لذا فأنت بالفعل تنقذ العالم بمجرد التجرؤ على الوقوف بين العالم والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء. فأنت لا تملك القدرة على التحكم في النتيجة، ولا يحق لأحد أن يطلب منك ذلك “.
حتى يومنا هذا، كان يون تشي لا يزال قادراً على تذكر هونغ إير السعيدة إلى الأبد وهي تتمزق فجأة وتبكي بلا توقف بعد لقائها بيو إير …
يون تشي زفر بعض الشيء بعد سماع كلمات فتاة عنقاء الجلي المُعزّية.
ما رأيكم بالأسرار؟! انا صراحة اصفق للمؤلف كثيرا عليها وعلى عمقه الشديد
“قلت مرة اني سأمنح لك آخر ما تبقى من وجودي وقوتي الالهية بعد ان يكون تصميمك كافيا. فلك الآن الحق في المطالبة بقوتي، ولكن الوقت لم يحن بعد”
كان من الممكن تماما ان يُمحى قبل ان يتسنّى له الوقت ليفتح فمه.
“إن أكبر ما يقلقني خلال حياتي الباقية هو كيف سيتحول العالم بعد عودة إمبراطور الشيطان الهائجة من العالم الآخر، لذا أرجوك أن تسمح لي بالبقاء حتى تتضح النتائج. بعد ذلك، مهما أصبح العالم، أعدك أن أمنحك كل ما تبقى لي… أرجوك لا ترفض عرضي أو تحاول إبقائي بجوارك. السبب هو انه لن يعود لدي سبب أو قصد لأعيش في هذا العالم بعد ان احصل على جوابي”
إله الشر ترك وراءه الدم الغير قابل لتدمير لحماية الأجيال القادمة. فتاة عنقاء الجليد التي امامه… كانت تبذل قصارى جهدها لحماية العالم خلال اللحظات الأخيرة من حياتها، على الرغم من أنها لم يعد لها مكان في العالم الحالي.
يون تشي أومأ برأسه. “أنا أفهم”
ربما كان من الصعب على الإنسان البشري أن يتخيل أن شخصاً بقوة إله خلق سوف يحمل مثل هذا الحزن الرهيب والعجز.
لا يهم حقاً إذا حصل على قوة عنقاء الجليد أم لا عندما كان لديه معرفة ان إمبراطور شيطاني من سيتعامل معه.
كان من الممكن تماما ان يُمحى قبل ان يتسنّى له الوقت ليفتح فمه.
الآن، لم يخطر على باله سوى مواجهة إمبراطور شيطاني حقيقي في الازمنة القديمة!
“قوة وإرادة إله الشر، ابنة الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء، المحبة، اللطف، والرباط العائلي قد تكون كافية للتغلب على عدة ملايين من السنين من البغض. فقد يكفي منعها من ايذاء العالم الذي يريد إله الشر ان يحميه، وعالم لا تزال ابنتها تعيش فيه بسلام حتى يومنا هذا”
تذكر يون تشي فجأة شيئاً ما وسأل: “في المرة الأخيرة، قلتي إنكِ تريدين أن تخبريني بأحد أسرار سيدتي … ما هو بالضبط؟”.
“خليفة قوة إله الشر وإرادته، رجاء … اذهب وصبح المخلص الذي نحتاجه!”
_______
قالت فتاة عنقاء الجليد بهدوء، “آنذاك، كان فهمي لـ ‘الشياطين’ هو نفسه كل الكائنات الإلهية. لقد آمنت بأنهم وجه السلبية والقذارة والخطيئة، وأنهم كانوا وجودا رفضته الشريعة السماوية ذاتها لأنهم امتلكوا طاقة ظلامية عميقة. حتى اني آمنت ان السبيل البار ومسؤولية عرق الاله الغير موثقة هي تدميرهم جميعا”
هوف، أخيرا خلصت فصول الأسرار، كانت صعبة جدا ومتوترا للغاية لترجمتهم خيفة أن اقوم بترجمة شيء غلط واذهب السر العظيم أو لا اجعلكم تفهمونه بشكل صحيح، لهذا السبب لا أحب كثيرا ترجمة الاسرار.
لكن يو إير…
أتمنى أن تكون الترجمة واضحة وغير مبهمة، فلقد فعلت ما بوسعي كثيرا وأرهقت في ترجمتهم. لكن كانت تستحق جدا ومن الافضل الفصول الي ترجمتها بحياتي (الى حد الآن)
“يو إير (واحد صامت؟)” فتاة عنقاء الجليد هتفت في مفاجأة. لم يعطي يون تشي اسم يو إير بعد عندما قرأت ذكرياته “هل هذا الأسم الجديد الذي أعطيتها إياه؟ إنه اسم مناسب جداً. إنها إبنة إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء. إنها أنبل مولود، ومع ذلك لا يمكنها إلا أن تعيش في الظلام كشبح صامت، ولا ترى نور النهار. تنهد … “
ما رأيكم بالأسرار؟! انا صراحة اصفق للمؤلف كثيرا عليها وعلى عمقه الشديد
“آمل ألا أخون توقعاتك” أجاب يون تشي بإخلاص .
بواسطة :
في النهاية، غالبا ما كان الوجه الحقيقي للخوف مجهولا لا صادقا.
![]()
في النهاية، غالبا ما كان الوجه الحقيقي للخوف مجهولا لا صادقا.
