وصول امبراطور الشيطان (3)
في الواقع، كان من الممكن أن الشياطين خارج الفوضى البدائية لن تكون قادرة على البقاء حتى ذلك الحين.
صرخة إمبراطور إله السماء الخالدة لا تختلف عن صوت الموسيقى السماوية في آذان جميع الحاضرين.
هذا الكون أصبح ضعيفاً وهشاً جداً. الخراب الذي جلبه الفراغ خارج الفوضى البدائية جعل قوتها الإمبراطورية الشيطانية بعيدة عن ما كانت عليه في الماضي، ولكن تصورها الروحي يمكن أن يمتد إلى ما هو أبعد من طول الكون بأكمله…
استنفذت قوة ثاقب العالم ولكن جدار الفوضى البدائية لم ينهار تماما. وبدون قوة ثاقب العالم التي تؤثر عليه، فإن جدار الفوضى البدائية سوف يسترد عافيته بسرعة. فضلاً عن ذلك، من كان ليدرك كم من السنوات قد يستغرق الأمر قبل أن يستعيد ثاقب العالم ما يكفي من الطاقة لكسر جدار الفوضى البدائية مرة أخرى.
في الواقع، كان من الممكن أن الشياطين خارج الفوضى البدائية لن تكون قادرة على البقاء حتى ذلك الحين.
لكنها… من البداية حتى النهاية لم تخطو خطوة واحدة وقد حدث كل هذا فقط بسبب التغير الذي حدث في الهالة عندما ظهرت.
اليد الثلجية التي أمسكت ذراع يون تشي تشدت ببطء وهي ترتجف … كانت عيون يون تشي مفتوحة على مصراعيها، وأسنانه مكزوزة بإحكام. شعر وكأن جسده بالكامل محكم بإحكام في الفضاء. لم يكن قادراً على إطلاق أي صوت أو أي حركة.
هذا بالضبط ما قاله إمبراطور إله السماء الخالدة من قبل، افضل نتيجة ممكنة كان الحصول عليها شبه مستحيل!
بعد أن بلغ العشرات من الأمتار، بدأت السرعة التي ينكمش بها الصدع القرمزي تتباطأ، ولكنه استمر في التقلص. وكانت عيون الجميع مركَّزة بإحكام على الصدع والضوء القرمزي، الذي كان في الأصل كثيفا جدا حتى انه كان مخيفا، وسرعان ما صارت باهته وخفيفة امام اعينهم. كما لو أنها علامة على أن الخطر قد مر قبل حتى أن ينفجر.
“علاوة على ذلك …” قال يون تشي وهو يرفع يده ويضغط على صدره، وهو يتنفس قدراً متزايداً من الاضطراب، “إن عروقي العميقة … ترتجف بعنف شديد، وأن الارتجاف يزداد قوة”.
“يبدو أن السماء حمت منطقتنا الإلهية الشرقية” قال إمبراطور إله براهما السماوي.
هي أحد الأباطرة الأربعة في جنس الشيطان القديم “الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء” جي يوان، عادت أخيرًا إلى الفوضى البدائية بعد أن أمضت ملايين السنين خارجها!
قال تشياني وواي، أحد آلهة البراهمة الثلاثة: “لا، بل ان السموات حمت كوننا”
الفضاء المحيط بهم انحدر فجأة إلى سكون بارد مرة أخرى.
“يا له من إنذار كاذب” عندما هز الإمبراطور كيلين رأسه، ابتسامة خافتة ظهرت على وجهه.
كل الصوت وكل العناصر كانت هادئة تماما…
توقفت العاصفة المكانية و تلاشى الضوء القرمزي وكل هذا كان دليلا على أن هذه الكارثة قد عبرت عنها بالفعل.
“لا … لعرق الاله؟” جي يوان قالت عندما تحولت عينيها قليلاً. هاتان العينان السوداوتان تبدوان كهاوية شيطانية لا حدود لها يمكنها التهام الحياة كلها.
“نعم!” إمبراطور إله السماء الخالدة أجاب بقلق “مو إي… مات قبل سنوات عديدة. لقد أصبح منذ زمن طويل أسطورة لحقبة مفقودة …الفوضى البدائية الحالية هي عالم انتقل إلى عصر آخر. “
“يبدو أن أفضل نتيجة ممكنة ظهرت بالفعل” قالت مو شوانيين وهي تتنفس الصعداء.
قال تشياني وواي، أحد آلهة البراهمة الثلاثة: “لا، بل ان السموات حمت كوننا”
توقف تماما صوت دقات القلوب في ذلك الوقت، وعلى الرغم من أن المنطقة كانت مضاءة بوضوح، فقد شعر الجميع كما لو كانوا غارقين في فضاء أسود لا حدود له … إنه نوع من الخوف الخانق و الظلم الذي كان من المستحيل وصفه
وترخيت تعبيرات الجميع، كما لو أن وزنا ثقيلا للغاية قد أزاح عن ظهورهم… كان الاستثناء الوحيد هو يون تشي، حواجبه المحبوكة لم تكن مرتاحة على الإطلاق.
بواسطة :
تلاشت الندبة القرمزية للضوء، وما حل محلها كان عبارة عن كريستالة قرمزية طويلة وضيقة على هيئة ماسية طولها حوالي ثلاثة أمتار. هذه الكريستالة كانت مدسوسة في جدار الفوضى البدائية.
“لا، أخشى أن الأمر ليس بهذه البساطة” قال يون تشي بصوت منخفض “عنقاء الجليد أخبرتني أن هذه كارثة ستنفجر حتماً وقالت أكثر من مرة. بالنظر الى مستوى وجودها، لا اظن انها ستكذب بشأن ذلك”
مو شوانيين “…”
تلك العينان السوداوتان لاحظتا العالم المنغلق الذي خُلق بسبب وصولها. ومسحت هذه الكائنات الحية التي جاءت “للترحيب بها”. رفعت يدها ببطئ عندما لمست هذا العالم الذي انفصلت عنه لأطول وقت …
لم يشعروا قط بمثل هذا الرعب أو بمثل هذا الرعب أو بمثل هذا اليأس.
“علاوة على ذلك …” قال يون تشي وهو يرفع يده ويضغط على صدره، وهو يتنفس قدراً متزايداً من الاضطراب، “إن عروقي العميقة … ترتجف بعنف شديد، وأن الارتجاف يزداد قوة”.
وأخيراً، انكمش الضوء الأحمر حتى بلغ عرضه ثلاثة أمتار فقط. ولكن بعد ذلك لم يستمر في الانكماش، بل ظل ثابت في مكانها.
ثلاثون متراً … خمسة عشر متراً … تسعة أمتار … ستة أمتار …
لقد اعتقدت في البداية أن الحركات الغريبة في جدار الفوضى البدائية على مدى السنوات القليلة الماضية ستضمن أن عرق الاله سيقوم بالاستعدادات الكافية “لاستقبالها” عند عودتها. لكنها لم تتخيل قط ان الذين سيرحبون بها سيكونون مجموعة من الكائنات البشرية الوضيعة والمثيرة للشفقة!
الشيء الوحيد الباقي كان هذا الكون المتعكر والمثير للشفقة هذه المخلوقات الوضيعة والمثيرة للشفقة.
استمر الضوء القرمزي ينحسر وفي اللحظة التي اختفى فيها تماما، قد يكون ذلك دليلا على ان هذه الكارثة قد انطفأت تماما.
لقد كانت مروعة تجاوزت حدود ما يمكن ان تحتمله الروح.
وأخيراً، انكمش الضوء الأحمر حتى بلغ عرضه ثلاثة أمتار فقط. ولكن بعد ذلك لم يستمر في الانكماش، بل ظل ثابت في مكانها.
قبل أقل من ساعة فقط اكتشفوا الحقيقة وراء الصدع القرمزي وقبل أن يتخلصوا من الحقيقة فإن “الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء” الذي إمبراطور إله السماء الخالدة تحدث عنها … تخطت الأبعاد التي فصلت الفوضى البدائية عما هو أبعد من ذلك وظهرت أمام أعينهم.
وبعد ذلك، بدأ الضوء القرمزي يهتز. ثم بدأ النور يخضع لتغييرات واضحة وغريبة. تحول ببطئ من كثافة إلى تألق شفاف، وبعد ذلك بدأ يصبح أكثر وضوحاً…
بدأ يتحوّل ببطئ من ضوء بسيط إلى شيء ذو مضمون.
الرعب … الرعب الذي لا يوصف، مثل شيطان نهض حديثاً، كان ينمو وينتفخ بجنون في أعماق قلوب وأرواح الجميع.
بدأ الحماس على وجه إمبراطور إله السماء الخالدة ينحسر بعد أن حل محله شك وحيرة عميقتين.
في الواقع، كان من الممكن أن الشياطين خارج الفوضى البدائية لن تكون قادرة على البقاء حتى ذلك الحين.
أخيرا، في وقت ما، اوقف الضوء القرمزي تحوّله اخيرا.
كارثة إمبراطور الشيطان قد نزلت في النهاية. أملهم المفرط لم يتحقق، ولم تظهر معجزة. كل جزء من جسد إمبراطور إله السماء الخالدة كان يرتجف. على الرغم من أنه كان قد أدرك منذ فترة طويلة ما هي عليه الحالة في الواقع، وأعد نفسه ذهنيا لسنوات قبل أي شخص آخر، والآن بعد أن واجه هذه الأزمة حقا، فإنه لا يزال يشعر بأن كل ذلك كان محزنا للغاية بكل بساطة.
تلاشت الندبة القرمزية للضوء، وما حل محلها كان عبارة عن كريستالة قرمزية طويلة وضيقة على هيئة ماسية طولها حوالي ثلاثة أمتار. هذه الكريستالة كانت مدسوسة في جدار الفوضى البدائية.
تغير تعبير يون تشي بشكل جذري … الآن، لم تعد عروقه عميقة فحسب، حتى قلبه كان ينبض بسرعة جنونية. في الواقع، كان ينبض بسرعة لدرجة أنه شعر أنه قد يقفز من صدره. ففتح فمه وحاول ان يقول شيئا، لكنه اكتشف فجأة انه لا يستطيع ان يصدر صوتا.
النظام … القانون … الطريق السماوي … جميعهم احتفوا.
قبل أقل من ساعة فقط اكتشفوا الحقيقة وراء الصدع القرمزي وقبل أن يتخلصوا من الحقيقة فإن “الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء” الذي إمبراطور إله السماء الخالدة تحدث عنها … تخطت الأبعاد التي فصلت الفوضى البدائية عما هو أبعد من ذلك وظهرت أمام أعينهم.
ما كان يجري بالضبط … إمبراطور إله السماء الخالدة فتح فمه، ولكن عندما فتح فمه، لم يخرج أي صوت أيضا.
هكذا بدا الأمر وكأن إمبراطور إله السماء الخالدة رأى بصيص أمل خافت في هاوية اليأس تلك. فبذل قصارى جهده ليرفع صوته قائلا: “نعم! سيدتي إمبراطورة الشيطان عادت للتو إلى الفوضى البدائية، لذا فأنتِ لا تدركين أن كلا من عرق الإله وعرق الشيطان قد حققوا نهاياتهم منذ مليون سنة. المخلوقات البشرية فقط … موجودة في هذا الكون الحالي … مع الإدراك الروحي لسيدتي الامبراطورة الشيطانية، يمكنكِ بالتأكيد أن تشعري أن الفوضى البدائي الحالية … مختلفة عن الفوضى البدائي في ذلك الوقت! “
العالم، من وقت غير محدد، انحدر إلى صمت مروع لا مثيل له.
الكراهية، الإستياء، الحقد، البغض … ظهر الضباب الأسود من جسد جي يوان. وفي النهاية أُطلقت طاقة الظلام الشيطانية انفجارا مع تفجر انفعالاتها السلبية، مما جعل الفضاء المحيط بها يصرخ بيأس.
بعد أن بلغ العشرات من الأمتار، بدأت السرعة التي ينكمش بها الصدع القرمزي تتباطأ، ولكنه استمر في التقلص. وكانت عيون الجميع مركَّزة بإحكام على الصدع والضوء القرمزي، الذي كان في الأصل كثيفا جدا حتى انه كان مخيفا، وسرعان ما صارت باهته وخفيفة امام اعينهم. كما لو أنها علامة على أن الخطر قد مر قبل حتى أن ينفجر.
العاصفة المكانية إختفت تماماً.
علاوة على ذلك، بدت الامبراطورة “هادئة” و “عقلانية” أكثر بكثير مما توقعه. فهي لم تكن على الأقل قد انتقدتهم أو تدمرهم فور رؤيتهم.
لم يكن طول الجسم طويلا جدا وكان يرتدي ثيابا سوداء مهترئة وبالية. الجزء الذي انكشف من وجهه وجلده كان لونًا أسودًا زرقاويًا للغاية … كما لو أن هذا الشخص كان شبحا شريرا تم قطعه آلاف المرات، الذي خرج مباشرة من الجحيم التاسع.
الطاقة العميقة التي بعثها في وقت سابق الاسياد الإلهيين المجتمعون اختفت كلها دون أثر، وكأن فراغا فارغا قد التهمها.
النجوم توقفت عن الدوران و الحركة…
أصبح الشخص الأسود أقرب وأقرب وأكثر وضوحًا من داخل تلك الكريستالة القرمزية …في النهاية، كما لو كان الحاجز البعدي قد كسر، ذلك الشخص الأسود خرج ببطء من داخل الكريستالة.
كل الصوت وكل العناصر كانت هادئة تماما…
هي أحد الأباطرة الأربعة في جنس الشيطان القديم “الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء” جي يوان، عادت أخيرًا إلى الفوضى البدائية بعد أن أمضت ملايين السنين خارجها!
النظام … القانون … الطريق السماوي … جميعهم احتفوا.
ترمب!
ترمب!!
في عالم الصمت المميت هذا، اتسعت بؤبؤ عيني الجميع إلى حدها الأقصى في وقت ما. ومع ذلك، لم يصدر أحد صوتا لأطول فترة، ولم يستطع أحد ان يصدر صوتا في المقام الأول. والشيء الوحيد الذي استطاعوا سماعه كان صوت دقات قلوبهم المكتومة والباهتة التي لا تقارن.
بدأ يتحوّل ببطئ من ضوء بسيط إلى شيء ذو مضمون.
ثلاثون متراً … خمسة عشر متراً … تسعة أمتار … ستة أمتار …
كما لو كان العالم كله محكم الإغلاق بالكامل.
ثلاثون متراً … خمسة عشر متراً … تسعة أمتار … ستة أمتار …
استمر هذا الصمت المروع لفترة طويلة جدا ولم يكسره أحد … لأنهم جميعا كانوا غير قادرين على كسره.
بواسطة :
عاهل التنين… الحاكم الأعلى الحالي للفوضى البدائية، جسده بأكمله كان يرتجف وكل مفصل من أصابعه كانت بيضاء من ظهور العظام.
أخيرا، بعد مرور فترة غير محددة من الزمن، بدأ العالم يتغير في رؤية الجميع.
قبل أقل من ساعة فقط اكتشفوا الحقيقة وراء الصدع القرمزي وقبل أن يتخلصوا من الحقيقة فإن “الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء” الذي إمبراطور إله السماء الخالدة تحدث عنها … تخطت الأبعاد التي فصلت الفوضى البدائية عما هو أبعد من ذلك وظهرت أمام أعينهم.
لم يكن الأمر أنه كان ضعيفًا جدًا. كان أن عودة إمبراطور الشيطان كانت مرعبة جداً.
ظهرت صورة ظلية سوداء قاتمة في الكريستالة القرمزية المغروسة في جدار الفوضى البدائية.
“علاوة على ذلك …” قال يون تشي وهو يرفع يده ويضغط على صدره، وهو يتنفس قدراً متزايداً من الاضطراب، “إن عروقي العميقة … ترتجف بعنف شديد، وأن الارتجاف يزداد قوة”.
كانت صورة شخص!
“يا له من إنذار كاذب” عندما هز الإمبراطور كيلين رأسه، ابتسامة خافتة ظهرت على وجهه.
أصبح الشخص الأسود أقرب وأقرب وأكثر وضوحًا من داخل تلك الكريستالة القرمزية …في النهاية، كما لو كان الحاجز البعدي قد كسر، ذلك الشخص الأسود خرج ببطء من داخل الكريستالة.
“آآآه … آآآه …آآآه…”
توقف تماما صوت دقات القلوب في ذلك الوقت، وعلى الرغم من أن المنطقة كانت مضاءة بوضوح، فقد شعر الجميع كما لو كانوا غارقين في فضاء أسود لا حدود له … إنه نوع من الخوف الخانق و الظلم الذي كان من المستحيل وصفه
لم يكن طول الجسم طويلا جدا وكان يرتدي ثيابا سوداء مهترئة وبالية. الجزء الذي انكشف من وجهه وجلده كان لونًا أسودًا زرقاويًا للغاية … كما لو أن هذا الشخص كان شبحا شريرا تم قطعه آلاف المرات، الذي خرج مباشرة من الجحيم التاسع.
من جسد ذلك الشخص، يمكن للمرء أن يقول بإغماء أنه ربما كانت امرأة. الطاقة المظلمة القاتمة ارتفعت من جسدها وعينيها كانتا أكثر سواداً من أعمق ليلة وكانت تحمل إبرة حادة بدت في يدها عادية تماما، وكان رأس الإبرة يتدفق بضوء قرمزي باهت على نحو استثنائي.
على الرغم من أن هذا الضوء كان باهتا، فإن نقطة الضوء القرمزية التي كانت ترفرف على طرف الإبرة كانت أكثر روعة من ضوء أي نجم.
قبل أقل من ساعة فقط اكتشفوا الحقيقة وراء الصدع القرمزي وقبل أن يتخلصوا من الحقيقة فإن “الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء” الذي إمبراطور إله السماء الخالدة تحدث عنها … تخطت الأبعاد التي فصلت الفوضى البدائية عما هو أبعد من ذلك وظهرت أمام أعينهم.
اليد الثلجية التي أمسكت ذراع يون تشي تشدت ببطء وهي ترتجف … كانت عيون يون تشي مفتوحة على مصراعيها، وأسنانه مكزوزة بإحكام. شعر وكأن جسده بالكامل محكم بإحكام في الفضاء. لم يكن قادراً على إطلاق أي صوت أو أي حركة.
وأخيراً، انكمش الضوء الأحمر حتى بلغ عرضه ثلاثة أمتار فقط. ولكن بعد ذلك لم يستمر في الانكماش، بل ظل ثابت في مكانها.
عيون إمبراطور إله السماء الخالدة إنكمشت لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الإنفجار وجسده كله كان يرتجف الى حد الانهيار…
ظهر امبراطور الشيطان لكن الظروف كانت مختلفة عما تنبأ به إمبراطور إله السماء الخالدة.
“لا، أخشى أن الأمر ليس بهذه البساطة” قال يون تشي بصوت منخفض “عنقاء الجليد أخبرتني أن هذه كارثة ستنفجر حتماً وقالت أكثر من مرة. بالنظر الى مستوى وجودها، لا اظن انها ستكذب بشأن ذلك”
لم يشعروا قط بمثل هذا الرعب أو بمثل هذا الرعب أو بمثل هذا اليأس.
الرعب … الرعب الذي لا يوصف، مثل شيطان نهض حديثاً، كان ينمو وينتفخ بجنون في أعماق قلوب وأرواح الجميع.
“علاوة على ذلك …” قال يون تشي وهو يرفع يده ويضغط على صدره، وهو يتنفس قدراً متزايداً من الاضطراب، “إن عروقي العميقة … ترتجف بعنف شديد، وأن الارتجاف يزداد قوة”.
تلك العينان السوداوتان لاحظتا العالم المنغلق الذي خُلق بسبب وصولها. ومسحت هذه الكائنات الحية التي جاءت “للترحيب بها”. رفعت يدها ببطئ عندما لمست هذا العالم الذي انفصلت عنه لأطول وقت …
“الشرير… العجوز.. مو.. إي… جي يوان … عادت! “
اليد الثلجية التي أمسكت ذراع يون تشي تشدت ببطء وهي ترتجف … كانت عيون يون تشي مفتوحة على مصراعيها، وأسنانه مكزوزة بإحكام. شعر وكأن جسده بالكامل محكم بإحكام في الفضاء. لم يكن قادراً على إطلاق أي صوت أو أي حركة.
كان صوتها أجش وأكثر رعباً من صوت روح شريرة، وعندما سمعها الجميع شعروا وكأن عدداً لا يحصى من الإبر المسممة طُعِنت في أرواحهم.
وأخيراً، انكمش الضوء الأحمر حتى بلغ عرضه ثلاثة أمتار فقط. ولكن بعد ذلك لم يستمر في الانكماش، بل ظل ثابت في مكانها.
لم يشعروا قط بمثل هذا الرعب أو بمثل هذا الرعب أو بمثل هذا اليأس.
علاوة على ذلك، يبدو أن هذا الصوت أيقظ الكابوس الذي حبس كل الفوضى البدائية، حيث بدأ المكان الذي ظل خامدا لفترة طويلة يهتز أخيرا بعنف. وفي النهاية استأنفت النجوم البعيدة حركتها ولكنها انحرفت جميعها عن مدارها الأصلي.
“يا له من إنذار كاذب” عندما هز الإمبراطور كيلين رأسه، ابتسامة خافتة ظهرت على وجهه.
استعادت العناصر قوتها عند عودتها إلى الوجود لكنها أصبحت مهتاجة للغاية … حتى أولئك الذين لم يمتلكوا إرادة خاصة بهم، كانوا في الواقع يرتجفون من الخوف.
سقطت هاتان العينان الداكنتان على جسد إمبراطور إله السماء الخالدة، وبالرغم من أنها لم تدم سوى لحظة، إلا أنها جعلته يشعر وكأن جسده وروحه قد تمزقا إلى أجزاء لا حصر لها. قالت: “جنس الاله القذر، هم فقط أرسلوا حفنة من المخلوقات البشرية الوضيعة مثلكم لاستقبال هذه الحاكمة!؟”
عاصفة مكانية تحركت وكانت أكثر رعباً من العاصفة المكانية التي حدثت الآن. أباطرة إله الذين وقفوا في الجبهة والسادة الإلهيين الذين وقفوا في الخلف، كل أجسادهم الإلهية اهتزت بعنف عندما انفجرت بعيدا. وظهرت شقوق وتمزقات على أجساد العديد من سادة الإلهيين، فصبغتهم بالدم.
لكنها… من البداية حتى النهاية لم تخطو خطوة واحدة وقد حدث كل هذا فقط بسبب التغير الذي حدث في الهالة عندما ظهرت.
ترنح إمبراطور إله السماء الخالدة مذعورا. كل الدم في جسده كان يغلي بشراسة لكن كل الدم الذي كان يغلي بدا باردا بشكل لا يقارن. رفع رأسه لينظر إلى الأمام وانفتح فمه وأغلق عدة مرات قبل أن يتكلم في النهاية بأكثر الكلمات ترويعا “الإمبراطورة الشيطانية… معذبة السماء!”
كل الصوت وكل العناصر كانت هادئة تماما…
الرعب … الرعب الذي لا يوصف، مثل شيطان نهض حديثاً، كان ينمو وينتفخ بجنون في أعماق قلوب وأرواح الجميع.
تلاشت الندبة القرمزية للضوء، وما حل محلها كان عبارة عن كريستالة قرمزية طويلة وضيقة على هيئة ماسية طولها حوالي ثلاثة أمتار. هذه الكريستالة كانت مدسوسة في جدار الفوضى البدائية.
قبل أقل من ساعة فقط اكتشفوا الحقيقة وراء الصدع القرمزي وقبل أن يتخلصوا من الحقيقة فإن “الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء” الذي إمبراطور إله السماء الخالدة تحدث عنها … تخطت الأبعاد التي فصلت الفوضى البدائية عما هو أبعد من ذلك وظهرت أمام أعينهم.
ترنح إمبراطور إله السماء الخالدة مذعورا. كل الدم في جسده كان يغلي بشراسة لكن كل الدم الذي كان يغلي بدا باردا بشكل لا يقارن. رفع رأسه لينظر إلى الأمام وانفتح فمه وأغلق عدة مرات قبل أن يتكلم في النهاية بأكثر الكلمات ترويعا “الإمبراطورة الشيطانية… معذبة السماء!”
ظهرت في هذا الكون.
لم تكن سلسلة طويلة جدا من الكلمات، ولكن مجرد القول بها بدا وكأنه يستنفذ كل قوة إمبراطور إله السماء الخالدة. كان صدره يرفرف بعنف وجسده بالكامل يتصبب عرقا باردا.
يا له من كابوس قاس وسخيف!
_____________
سقطت هاتان العينان الداكنتان على جسد إمبراطور إله السماء الخالدة، وبالرغم من أنها لم تدم سوى لحظة، إلا أنها جعلته يشعر وكأن جسده وروحه قد تمزقا إلى أجزاء لا حصر لها. قالت: “جنس الاله القذر، هم فقط أرسلوا حفنة من المخلوقات البشرية الوضيعة مثلكم لاستقبال هذه الحاكمة!؟”
هكذا بدا الأمر وكأن إمبراطور إله السماء الخالدة رأى بصيص أمل خافت في هاوية اليأس تلك. فبذل قصارى جهده ليرفع صوته قائلا: “نعم! سيدتي إمبراطورة الشيطان عادت للتو إلى الفوضى البدائية، لذا فأنتِ لا تدركين أن كلا من عرق الإله وعرق الشيطان قد حققوا نهاياتهم منذ مليون سنة. المخلوقات البشرية فقط … موجودة في هذا الكون الحالي … مع الإدراك الروحي لسيدتي الامبراطورة الشيطانية، يمكنكِ بالتأكيد أن تشعري أن الفوضى البدائي الحالية … مختلفة عن الفوضى البدائي في ذلك الوقت! “
هي أحد الأباطرة الأربعة في جنس الشيطان القديم “الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء” جي يوان، عادت أخيرًا إلى الفوضى البدائية بعد أن أمضت ملايين السنين خارجها!
الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء… إمبراطور شيطان حقيقي بدائي!
لقد اعتقدت في البداية أن الحركات الغريبة في جدار الفوضى البدائية على مدى السنوات القليلة الماضية ستضمن أن عرق الاله سيقوم بالاستعدادات الكافية “لاستقبالها” عند عودتها. لكنها لم تتخيل قط ان الذين سيرحبون بها سيكونون مجموعة من الكائنات البشرية الوضيعة والمثيرة للشفقة!
تغيرت هالة الكون بالكامل. أصبحت موحلة وعكرة تماماً.
العاصفة المكانية إختفت تماماً.
ترمب!
لقد اعتقدت في البداية أن الحركات الغريبة في جدار الفوضى البدائية على مدى السنوات القليلة الماضية ستضمن أن عرق الاله سيقوم بالاستعدادات الكافية “لاستقبالها” عند عودتها. لكنها لم تتخيل قط ان الذين سيرحبون بها سيكونون مجموعة من الكائنات البشرية الوضيعة والمثيرة للشفقة!
النجوم توقفت عن الدوران و الحركة…
وقف شوي تشيان هينغ أمام ابنتيه وقبضته مشدودة وعيناه ملطختان بالدماء. لقد كان مرعوبا لدرجة أنه كان على وشك الإنفجار.
سقطت هاتان العينان الداكنتان على جسد إمبراطور إله السماء الخالدة، وبالرغم من أنها لم تدم سوى لحظة، إلا أنها جعلته يشعر وكأن جسده وروحه قد تمزقا إلى أجزاء لا حصر لها. قالت: “جنس الاله القذر، هم فقط أرسلوا حفنة من المخلوقات البشرية الوضيعة مثلكم لاستقبال هذه الحاكمة!؟”
هكذا بدا الأمر وكأن إمبراطور إله السماء الخالدة رأى بصيص أمل خافت في هاوية اليأس تلك. فبذل قصارى جهده ليرفع صوته قائلا: “نعم! سيدتي إمبراطورة الشيطان عادت للتو إلى الفوضى البدائية، لذا فأنتِ لا تدركين أن كلا من عرق الإله وعرق الشيطان قد حققوا نهاياتهم منذ مليون سنة. المخلوقات البشرية فقط … موجودة في هذا الكون الحالي … مع الإدراك الروحي لسيدتي الامبراطورة الشيطانية، يمكنكِ بالتأكيد أن تشعري أن الفوضى البدائي الحالية … مختلفة عن الفوضى البدائي في ذلك الوقت! “
“آآآه … آآآه …آآآه…”
استعادت العناصر قوتها عند عودتها إلى الوجود لكنها أصبحت مهتاجة للغاية … حتى أولئك الذين لم يمتلكوا إرادة خاصة بهم، كانوا في الواقع يرتجفون من الخوف.
أخيرا، في وقت ما، اوقف الضوء القرمزي تحوّله اخيرا.
جاءت الآهات المرتجفة من أعماق حناجر جميع ملوك العالم العلوية الذين تجمعوا …كان هذا قمع لا يوصف، وهو ضغط كاد أن يسحق أجسادهم وأرواحهم. في الواقع، كانت هذه المرة الاولى في حياتهم التي عرفوا فيها ما هو الرعب واليأس الحقيقيَّان.
الطاقة العميقة التي بعثها في وقت سابق الاسياد الإلهيين المجتمعون اختفت كلها دون أثر، وكأن فراغا فارغا قد التهمها.
الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء… إمبراطور شيطان حقيقي بدائي!
الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء… إمبراطور شيطان حقيقي بدائي!
فقد اعتُبروا اقوى مظاهر الوجود حتى في الحقبة البدائية، أي أباطرة الشيطان الذين كانوا اسمى بكثير من المخلوقات الالهية المذكورة في الأسطورة والأسطورة الرهينتين.
ترمب!
سقطت هاتان العينان الداكنتان على جسد إمبراطور إله السماء الخالدة، وبالرغم من أنها لم تدم سوى لحظة، إلا أنها جعلته يشعر وكأن جسده وروحه قد تمزقا إلى أجزاء لا حصر لها. قالت: “جنس الاله القذر، هم فقط أرسلوا حفنة من المخلوقات البشرية الوضيعة مثلكم لاستقبال هذه الحاكمة!؟”
لقد كان كابوساً كيف أنهم جميعاً تمنوا أن يكون هذا مجرد كابوس.
وبعد ذلك، بدأ الضوء القرمزي يهتز. ثم بدأ النور يخضع لتغييرات واضحة وغريبة. تحول ببطئ من كثافة إلى تألق شفاف، وبعد ذلك بدأ يصبح أكثر وضوحاً…
عاهل التنين… الحاكم الأعلى الحالي للفوضى البدائية، جسده بأكمله كان يرتجف وكل مفصل من أصابعه كانت بيضاء من ظهور العظام.
“يبدو أن السماء حمت منطقتنا الإلهية الشرقية” قال إمبراطور إله براهما السماوي.
الإرهاب الحقيقي لم يكن شيئا يمكن للمرء أن يقاومه بإرادته. القوة القمعية التي تشع من إمبراطورة شيطان تطلبت لحظة واحدة لسحق إرادة أي كائن بشري.
كارثة إمبراطور الشيطان قد نزلت في النهاية. أملهم المفرط لم يتحقق، ولم تظهر معجزة. كل جزء من جسد إمبراطور إله السماء الخالدة كان يرتجف. على الرغم من أنه كان قد أدرك منذ فترة طويلة ما هي عليه الحالة في الواقع، وأعد نفسه ذهنيا لسنوات قبل أي شخص آخر، والآن بعد أن واجه هذه الأزمة حقا، فإنه لا يزال يشعر بأن كل ذلك كان محزنا للغاية بكل بساطة.
“آآآه … آآآه …آآآه…”
قضم بقوة على طرف لسانه وألمه الثاقب ومذاق الدم الذي ملأ فمه ليعيد اليه بعض صفاءه. رفع رأسه وصرخ بكل قوته “سيدتي … إمبراطورة الشيطان … أتوسل إليكِ … إسمحي لي أن أقول شيئا … نحن لسنا … جنس الاله… جنس الاله اختفى … من هذا الكون … منذ زمن طويل! “
لم يكن الأمر أنه كان ضعيفًا جدًا. كان أن عودة إمبراطور الشيطان كانت مرعبة جداً.
الكراهية، الإستياء، الحقد، البغض … ظهر الضباب الأسود من جسد جي يوان. وفي النهاية أُطلقت طاقة الظلام الشيطانية انفجارا مع تفجر انفعالاتها السلبية، مما جعل الفضاء المحيط بها يصرخ بيأس.
لقد كانت مروعة تجاوزت حدود ما يمكن ان تحتمله الروح.
ترنح إمبراطور إله السماء الخالدة مذعورا. كل الدم في جسده كان يغلي بشراسة لكن كل الدم الذي كان يغلي بدا باردا بشكل لا يقارن. رفع رأسه لينظر إلى الأمام وانفتح فمه وأغلق عدة مرات قبل أن يتكلم في النهاية بأكثر الكلمات ترويعا “الإمبراطورة الشيطانية… معذبة السماء!”
قضم بقوة على طرف لسانه وألمه الثاقب ومذاق الدم الذي ملأ فمه ليعيد اليه بعض صفاءه. رفع رأسه وصرخ بكل قوته “سيدتي … إمبراطورة الشيطان … أتوسل إليكِ … إسمحي لي أن أقول شيئا … نحن لسنا … جنس الاله… جنس الاله اختفى … من هذا الكون … منذ زمن طويل! “
“نعم!” إمبراطور إله السماء الخالدة أجاب بقلق “مو إي… مات قبل سنوات عديدة. لقد أصبح منذ زمن طويل أسطورة لحقبة مفقودة …الفوضى البدائية الحالية هي عالم انتقل إلى عصر آخر. “
تغير تعبير يون تشي بشكل جذري … الآن، لم تعد عروقه عميقة فحسب، حتى قلبه كان ينبض بسرعة جنونية. في الواقع، كان ينبض بسرعة لدرجة أنه شعر أنه قد يقفز من صدره. ففتح فمه وحاول ان يقول شيئا، لكنه اكتشف فجأة انه لا يستطيع ان يصدر صوتا.
“لا … لعرق الاله؟” جي يوان قالت عندما تحولت عينيها قليلاً. هاتان العينان السوداوتان تبدوان كهاوية شيطانية لا حدود لها يمكنها التهام الحياة كلها.
لقد كانت مروعة تجاوزت حدود ما يمكن ان تحتمله الروح.
ظهر امبراطور الشيطان لكن الظروف كانت مختلفة عما تنبأ به إمبراطور إله السماء الخالدة.
“هي … هيهي…” بدأت بالضحك فجأة، ولكن ضحكتها كانت باردة بشكل استثنائي ومخيفة، “ميت … ميت! لم تقم هذه الحاكمة حتى الآن بتدمير جسده وتحطيم روحه، فكيف يمكن أن يموت !!؟ “
في عقله وعقل “أسلافه”، عندما تعود الإمبراطورة الشيطانية وآلهة الشيطان التي حملت ملايين السنين من الكراهية، فإنهم بالتأكيد سيطلقون العنان لكراهيتهم واستيائهم بطريقة مجنونة، سينفّسونه على العالم، يدمّرون ويدوسون على كلّ شيء، حيّ وميت …
كيف يمكن للمرء أن يتوقع العقلانية أو الضبط عندما يعود شخص مملوء بالكراهية الكافية لتملأ الكون!
مو شوانيين “…”
“هي … هيهي…” بدأت بالضحك فجأة، ولكن ضحكتها كانت باردة بشكل استثنائي ومخيفة، “ميت … ميت! لم تقم هذه الحاكمة حتى الآن بتدمير جسده وتحطيم روحه، فكيف يمكن أن يموت !!؟ “
لكن الإمبراطورة الشيطانية عادت ولم يروا بعد آلهة الشيطان الأخرى.
بعد أن بلغ العشرات من الأمتار، بدأت السرعة التي ينكمش بها الصدع القرمزي تتباطأ، ولكنه استمر في التقلص. وكانت عيون الجميع مركَّزة بإحكام على الصدع والضوء القرمزي، الذي كان في الأصل كثيفا جدا حتى انه كان مخيفا، وسرعان ما صارت باهته وخفيفة امام اعينهم. كما لو أنها علامة على أن الخطر قد مر قبل حتى أن ينفجر.
علاوة على ذلك، بدت الامبراطورة “هادئة” و “عقلانية” أكثر بكثير مما توقعه. فهي لم تكن على الأقل قد انتقدتهم أو تدمرهم فور رؤيتهم.
قضم بقوة على طرف لسانه وألمه الثاقب ومذاق الدم الذي ملأ فمه ليعيد اليه بعض صفاءه. رفع رأسه وصرخ بكل قوته “سيدتي … إمبراطورة الشيطان … أتوسل إليكِ … إسمحي لي أن أقول شيئا … نحن لسنا … جنس الاله… جنس الاله اختفى … من هذا الكون … منذ زمن طويل! “
هكذا بدا الأمر وكأن إمبراطور إله السماء الخالدة رأى بصيص أمل خافت في هاوية اليأس تلك. فبذل قصارى جهده ليرفع صوته قائلا: “نعم! سيدتي إمبراطورة الشيطان عادت للتو إلى الفوضى البدائية، لذا فأنتِ لا تدركين أن كلا من عرق الإله وعرق الشيطان قد حققوا نهاياتهم منذ مليون سنة. المخلوقات البشرية فقط … موجودة في هذا الكون الحالي … مع الإدراك الروحي لسيدتي الامبراطورة الشيطانية، يمكنكِ بالتأكيد أن تشعري أن الفوضى البدائي الحالية … مختلفة عن الفوضى البدائي في ذلك الوقت! “
الطاقة العميقة التي بعثها في وقت سابق الاسياد الإلهيين المجتمعون اختفت كلها دون أثر، وكأن فراغا فارغا قد التهمها.
قبل أقل من ساعة فقط اكتشفوا الحقيقة وراء الصدع القرمزي وقبل أن يتخلصوا من الحقيقة فإن “الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء” الذي إمبراطور إله السماء الخالدة تحدث عنها … تخطت الأبعاد التي فصلت الفوضى البدائية عما هو أبعد من ذلك وظهرت أمام أعينهم.
لم تكن سلسلة طويلة جدا من الكلمات، ولكن مجرد القول بها بدا وكأنه يستنفذ كل قوة إمبراطور إله السماء الخالدة. كان صدره يرفرف بعنف وجسده بالكامل يتصبب عرقا باردا.
“يبدو أن السماء حمت منطقتنا الإلهية الشرقية” قال إمبراطور إله براهما السماوي.
“حققوا نهايتهم …” تمتمت جي يوان ببطء بينما حدقت بعيدا “نهايتهم …”
هذا الكون أصبح ضعيفاً وهشاً جداً. الخراب الذي جلبه الفراغ خارج الفوضى البدائية جعل قوتها الإمبراطورية الشيطانية بعيدة عن ما كانت عليه في الماضي، ولكن تصورها الروحي يمكن أن يمتد إلى ما هو أبعد من طول الكون بأكمله…
لكنها لم تستطع إيجاد هالات ايّ اله او شيطان.
“علاوة على ذلك …” قال يون تشي وهو يرفع يده ويضغط على صدره، وهو يتنفس قدراً متزايداً من الاضطراب، “إن عروقي العميقة … ترتجف بعنف شديد، وأن الارتجاف يزداد قوة”.
“يبدو أن السماء حمت منطقتنا الإلهية الشرقية” قال إمبراطور إله براهما السماوي.
الشيء الوحيد الباقي كان هذا الكون المتعكر والمثير للشفقة هذه المخلوقات الوضيعة والمثيرة للشفقة.
“هل مو إي… ميت أيضاً؟” قالت ببطء، صوتها بدا مثل أنشودة شيطانية.
عيون إمبراطور إله السماء الخالدة إنكمشت لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الإنفجار وجسده كله كان يرتجف الى حد الانهيار…
“نعم!” إمبراطور إله السماء الخالدة أجاب بقلق “مو إي… مات قبل سنوات عديدة. لقد أصبح منذ زمن طويل أسطورة لحقبة مفقودة …الفوضى البدائية الحالية هي عالم انتقل إلى عصر آخر. “
علاوة على ذلك، يبدو أن هذا الصوت أيقظ الكابوس الذي حبس كل الفوضى البدائية، حيث بدأ المكان الذي ظل خامدا لفترة طويلة يهتز أخيرا بعنف. وفي النهاية استأنفت النجوم البعيدة حركتها ولكنها انحرفت جميعها عن مدارها الأصلي.
الفضاء المحيط بهم انحدر فجأة إلى سكون بارد مرة أخرى.
الفضاء المحيط بهم انحدر فجأة إلى سكون بارد مرة أخرى.
“هي … هيهي…” بدأت بالضحك فجأة، ولكن ضحكتها كانت باردة بشكل استثنائي ومخيفة، “ميت … ميت! لم تقم هذه الحاكمة حتى الآن بتدمير جسده وتحطيم روحه، فكيف يمكن أن يموت !!؟ “
كارثة إمبراطور الشيطان قد نزلت في النهاية. أملهم المفرط لم يتحقق، ولم تظهر معجزة. كل جزء من جسد إمبراطور إله السماء الخالدة كان يرتجف. على الرغم من أنه كان قد أدرك منذ فترة طويلة ما هي عليه الحالة في الواقع، وأعد نفسه ذهنيا لسنوات قبل أي شخص آخر، والآن بعد أن واجه هذه الأزمة حقا، فإنه لا يزال يشعر بأن كل ذلك كان محزنا للغاية بكل بساطة.
الكراهية، الإستياء، الحقد، البغض … ظهر الضباب الأسود من جسد جي يوان. وفي النهاية أُطلقت طاقة الظلام الشيطانية انفجارا مع تفجر انفعالاتها السلبية، مما جعل الفضاء المحيط بها يصرخ بيأس.
بواسطة :
الكراهية، الإستياء، الحقد، البغض … ظهر الضباب الأسود من جسد جي يوان. وفي النهاية أُطلقت طاقة الظلام الشيطانية انفجارا مع تفجر انفعالاتها السلبية، مما جعل الفضاء المحيط بها يصرخ بيأس.
في هذه اللحظة، نظرة جي يوان تدور فجأة و تحدق في اتجاه معين … وهذا الاتجاه يشير الى المكان الذي يقف فيه الاربعة من عالم إله عاهل براهما.
تشياني ووتيان، تشياني ووشيينغ، تشياني ووبي، تشياني وواي!
“عشيرة… إله… براهما… السماوية!” قالت بصرخة خافتة، قطع عظام وكره استبدادي تسرّب من عينيها السوداوين “كلاب ذلك الشرير العجوز مو!!”
_____________
تنبيه مرة أخرى: عندما تذكر الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء شخصيا سيتم كتابتها الامبراطورة غير ذلك سيتم كتابته إمبراطور/الامبراطور
بواسطة :
الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء… إمبراطور شيطان حقيقي بدائي!
![]()
“هي … هيهي…” بدأت بالضحك فجأة، ولكن ضحكتها كانت باردة بشكل استثنائي ومخيفة، “ميت … ميت! لم تقم هذه الحاكمة حتى الآن بتدمير جسده وتحطيم روحه، فكيف يمكن أن يموت !!؟ “
