تسوية
ولهذا السبب أيضاً تشياني فانتيان سيكون له رد فعل كهذا بعد سماع ما قالته تشياني يينغ إير.
“كيف تعرف عن الختم البدائي للحياة والموت؟” بدا ان تشياني فانتيان فقد السيطرة على انفعالاته بينما كان يصرخ بصوت منخفض.
……
“كما أن عالم إله القمر لا يملك المؤهلات التي تؤهله لمشاركتها على الملأ.”
لأنه كان أعظم سره، وكان أعظم سرّ لعالم إله عاهل براهما أيضاً!
كان فقط بعد أن أطلق ذلك الزئير المنخفض أصبح يقظا فجأة. وبموجة من ذراعه، استحضر حاجزا ضخما مانعا للصوت.
“لا!”
كان الختم البدائي للحياة والموت ثالث كنز سماوي يحتل المرتبة الثانية بعد سيف الأسلاف وعجلة رضيع الشر. إنه ينتمي إلى إلهة الخلق البدائية للحياة، لي سو. اذا ادركت ان هذا الشخص سيده، فستكون حياته بلا حدود.
الختم البدائي للحياة والموت كان كافي لإثارة جشع امبراطور شيطان.
بكلمات اخرى، كانوا سيعيشون حياة ابدية!
على الرغم من انه لم يكن الكنز الاقوى، فإن الكلمتين “الحياة الابدية” كانتا دون شك هدف الخليقة كلها، وكان ذلك صحيحا حتى لو كانا آلهة حقيقية أو شياطين حقيقيين.
إذا كان يون تشي قد اتصل بعيون شيا تشينغيو في هذه اللحظة، فمن المرجح أن “يخاف” منها.
إذا وضعت كل الكنوز السماوية العظيمة السبع العميقة أمام شخص ما، وكان بإمكانه أن يختار أي منها، فإن الختم البدائي للحياة والموت سيختاره معظم الناس بدلا من سيف الأسلاف أو عجلة رضيع الشر!
شيا تشينغيو لم تسخر منه أكثر من ذلك. فخطت ببطء بضع خطوات الى الأمام، وبينما كانت تقف في ضوء القمر، هبّ عليها نسيم خفيف جعل شعرها الأسود وعباتها الارجوانية ترفرف في الهواء. وكان هذا عن غير قصد سبباً في تحديد منحنياتها الصادمة بشكل مذهل، الأمر الذي دفع يون تشي إلى التوقف والتحديق.
استقبل ثلاثتهم جميعاً يون تشي وشيا تشينغيو بالقوس، ولم يتفاجأوا بوصول يون تشي أيضاً. كان من الواضح أن شيا تشينغيو قد نقلت خبر وصول يون تشي مسبقا.
لقد ذُكر في الأزمنة القديمة انه عندما ماتت إلهة خلق الحياة، لي سو، وقع الختم البدائي للحياة والموت في أيدي عرق الشيطان. ومنذ ذلك الحين، لم ترد أخبار عنه ولم يظهر من جديد في العالم الحاضر.
لقد ذُكر في الأزمنة القديمة انه عندما ماتت إلهة خلق الحياة، لي سو، وقع الختم البدائي للحياة والموت في أيدي عرق الشيطان. ومنذ ذلك الحين، لم ترد أخبار عنه ولم يظهر من جديد في العالم الحاضر.
ولكن في الواقع، كان قد حصل عليه من عالم إله عاهل براهما قبل مائة ألف عام.
AhmedZirea
بعد أن مر بأول كارثة لرضيع الشر، الختم البدائي للحياة والموت، الذي كان يخشى قوى الظلام، كان مثل لؤلؤة السم السماوية. روحه ماتت منذ زمن بعيد مخلف وراءه الختم البدائي للحياة والموت.
الختم البدائي للحياة والموت كان كافي لإثارة جشع امبراطور شيطان.
نعم، ان الختم البدائي للحياة والموت الذي استطاع ان يعطي الحياة الابدية لأي كائن حي كان ميتا. وعلى الرغم من أنه بدا خفيا، إلا أن هذه هي الحقائق.
ولكن في الواقع، كان قد حصل عليه من عالم إله عاهل براهما قبل مائة ألف عام.
“لذلك إذا كنت لا تستطيع ان تبقِ يديك لنفسك وتحاول أن تغيظهم بأية طريقة وتنزلق أيديهم، فلن يتمكن حتى مئات الأشخاص من إنقاذك”
ولكن نظرا لتجربة هاتين الكلمتين “الحياة الأبدية”، كيف يمكن لعالم إله عاهل براهما أن يستسلم ببساطة لأنه كان ميت؟ وعلى مدى السنوات التي تلت ذلك، لم يدخر جميع أباطرة إله براهما السماوي جهداً في البحث عن وسيلة لإحياء الختم البدائي للحياة والموت.
شيا تشينغيو جلبت يديها الشاحبتين خلف ظهرها، كما لو أنّها أحسّت بنظراته التي هبطت فجأة. ومن الطبيعي أن أكمامها العريضة والأرجوانية البراقة تجاوزت أردافها المدوّرة والاستفزازية، الأمر الذي أدى إلى حجب رؤية يون تشي. “سأخبرك الآن ما عليك فعله تالياً”
“…” يون تشي ابتلع بشدة فماً مليئاً باللعاب. إذا كان يمكن للمرء أن يصبح فتاة خادمة لإمبراطور إله، فمن الطبيعي أن لا يكونوا أناس عاديين.
منذ أن وجد إمبراطور إله براهما السماوي قبل جيلين الختم البدائي للحياة والموت وجوده كان أكبر سر لعالم إله عاهل براهما. معروفاً فقط من قبل كل أباطرة إله براهما و آلهة البراهمة، حتى ملوك البراهمة لم يكونوا مؤهلين ليعرفوا عنه.
“كيف تعرف عن الختم البدائي للحياة والموت؟” بدا ان تشياني فانتيان فقد السيطرة على انفعالاته بينما كان يصرخ بصوت منخفض.
وإذا نُشرت الأخبار ان الختم البدائي للحياة والموت في عالم إله عاهل براهما الى الآخرين، فسيلفت دون شك انتباه أزواج لا تُحصى من العينين الجشعتين. وحتى لو كان العالم الملكي رقم واحد في المنطقة الشرقية، حتى وإن كانوا يعرفون أن الختم البدائي للحياة والموت ميت، وحتى لو لم يبلغ أحد من عالم إله عاهل براهما “الحياة الأبدية”. من المؤكد أنه لن يطفئ الجنون الذي أطلقته كلمتا “الحياة الأبدية” في كل الكائنات الحية.
“أوه؟” يون تشي رفع حواجبه “لماذا أنتِ متأكدة؟ “
حاليًا، عالم إله عاهل براهما قد فقد آلهة براهما الثلاثة وقد تم اضطهادهم أيضًا من قبل يون تشي، الذي يحظى بدعم إمبراطورة شيطان … وإذا تسرّبت هذه المسألة، فلا شك ان عالم اله البحر الجنوبي سيسبِّب لهم المتاعب على الفور.
“آوه …” كان يون تشي لفترة وجيزة في حيرة من الكلمات.
لا، ربما لن يضطروا حتى لانتظار عالم إله البحر الجنوبي، الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بنفسها قد تظهر!
“محاظي من الذكور؟” يون تشي صر أسنانه فجأةً “إذا تجرأتي حقاً على أخذ أي منهم فسأقتل كل من أخذته!”
الختم البدائي للحياة والموت كان كافي لإثارة جشع امبراطور شيطان.
“ليست لديك سمعة جيدة في عالم إله القمر” شيا تشينغيو أجابت بهدوء. “إذا كنت لا تريد أي مشكلة، ابقى هنا بهدوء ولا تذهب إلى أي مكان.”
عالم إله القمر لم تكن بعيد عن عالم إله عاهل براهما. بعد ساعات قليلة، بدأ عالم إله القمر يظهر في مرمى بصرهم.
ولهذا السبب أيضاً تشياني فانتيان سيكون له رد فعل كهذا بعد سماع ما قالته تشياني يينغ إير.
نعم، ان الختم البدائي للحياة والموت الذي استطاع ان يعطي الحياة الابدية لأي كائن حي كان ميتا. وعلى الرغم من أنه بدا خفيا، إلا أن هذه هي الحقائق.
“على مدى السنوات القليلة الماضية، كانت شيا تشينغيو مشغولة بقمع الاضطرابات المدنية في عالم إله القمر، ولذلك لم تغادر عالمها ولو مرة واحدة. ومن المستحيل عليها أن تتعلم هذا بنفسها” تشياني يينغ إير قالت بصوت منخفض “الإحتمال الوحيد هو يوي وويا!”
نفس الفلك العميق كان يسافر عبر الكون مرة أخرى، ولكن هذه المرة، مقصده كان عالم إله القمر.
“…” يون تشي ابتلع بشدة فماً مليئاً باللعاب. إذا كان يمكن للمرء أن يصبح فتاة خادمة لإمبراطور إله، فمن الطبيعي أن لا يكونوا أناس عاديين.
نظرة تشياني فانتيان أصبحت مظلمة وقاتمة.
“لقد أدركت بالفعل منذ فترة طويلة أنه كان يعرف منذ فترة طويلة أن ما حدث ليوي ووغو هو من صنع يدي.” قالت تشياني يينغ إير “إلا انه لم يظهر ذلك قط في العلن، ولكنه وضع سراً بعض الفخاخ، ولكن ليس من الضروري أن تقلق كثيراً، ابي الملكي. حتى لو التقط عالم إله القمر بعض الادلة، فهي لا تزال محدودة بالتخمين. وإذا تجرأو على نشر هذه المسألة، فلديّ طرائق لا تُحصى لأجعل الأمر يبدو كما لو ان الختم البدائي للحياة والموت موجود فعلا في عالم إله القمر”
بكلمات اخرى، كانوا سيعيشون حياة ابدية!
“كما أن عالم إله القمر لا يملك المؤهلات التي تؤهله لمشاركتها على الملأ.”
منذ أن وجد إمبراطور إله براهما السماوي قبل جيلين الختم البدائي للحياة والموت وجوده كان أكبر سر لعالم إله عاهل براهما. معروفاً فقط من قبل كل أباطرة إله براهما و آلهة البراهمة، حتى ملوك البراهمة لم يكونوا مؤهلين ليعرفوا عنه.
“ربما ليس في الماضي، لكن الآن الأزمنة مختلفة.” جبين تشاني فانتيان مجعد أكثر “إذا قال يون تشي الى الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء عن هذه المسألة… عندئذ لن نكون قادرين على التنبؤ بما سيحدث لاحقا”
“آوه …” كان يون تشي لفترة وجيزة في حيرة من الكلمات.
“لا، لن يجرؤ” أعطت تيشاني يينغ إير شخرة ناعمة “إذا وصلت الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء إلى لختم البدائي للحياة والموت بهذه الطريقة، فإنها ستفضله أكثر. ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنها ستعتقد أنه خدعها ولن ينتج عن ذلك سوى غضبها، وهو الغضب الناتج عن عدم كسب شيء، وهو موجه نحوه. هل يعتقد ابي الملكي أن يون تشي سيخاطر بذلك قبل أن يحصل على أي تأكيد؟ “
لأنه كان أعظم سره، وكان أعظم سرّ لعالم إله عاهل براهما أيضاً!
“لهذا السبب بالذات جاء يون تشي وشيا تشينغيو إلى هنا. وعلى الأرجح جاءوا ليطلبوا تأكيدا في هذه المسألة!” حتى عيون تشياني فانتيان ستظهر عليها علامات القلق عندما يلمس الآخرون سرّه الأعظم “إن تطهير الطاقة الشيطانية ليست سوى خدعة، والقدوم لتسوية خلافاتنا هو أيضًا ادعاء. هذه المرة لم يكن هناك شيء، ولكن في المرة القادمة … “
لأنه كان أعظم سره، وكان أعظم سرّ لعالم إله عاهل براهما أيضاً!
امتص نفسا عميقا واستدار بجسده فجأة، “يينغ إير، اخبري الباقين انني بحاجة الى قضاء اليومين التاليين متأملا بصمت، لا احد يزعجني!”
تجعد جبين يون تشي وقال: “مع الهالة الحالية للفوضى البدائية، بدأت قوة لؤلؤة السم السماوية تتعافى بسرعة بطيئة للغاية. وإذا حكمنا من سرعة شفائها الحالية، فلن يموت حتى لو أطلقت كل سمها “.
……
كان فقط بعد أن أطلق ذلك الزئير المنخفض أصبح يقظا فجأة. وبموجة من ذراعه، استحضر حاجزا ضخما مانعا للصوت.
ألقَ يون تشي نظرة خاطفة على شيا تشينغيو: “اعذريني على صراحتي، قد تخدع هذه الحيلة الآخرين، ولكنها لن تكون قادرة على خداع تشياني فانتيان. وإلا فإن لقبه كإمبراطور إله رقم واحد كان ليكون بلا فائدة… لكن مرة أخرى، يجب أن تكوني مدركة جيدا لهذا، أليس كذلك؟ “
نفس الفلك العميق كان يسافر عبر الكون مرة أخرى، ولكن هذه المرة، مقصده كان عالم إله القمر.
“لقد أدركت بالفعل منذ فترة طويلة أنه كان يعرف منذ فترة طويلة أن ما حدث ليوي ووغو هو من صنع يدي.” قالت تشياني يينغ إير “إلا انه لم يظهر ذلك قط في العلن، ولكنه وضع سراً بعض الفخاخ، ولكن ليس من الضروري أن تقلق كثيراً، ابي الملكي. حتى لو التقط عالم إله القمر بعض الادلة، فهي لا تزال محدودة بالتخمين. وإذا تجرأو على نشر هذه المسألة، فلديّ طرائق لا تُحصى لأجعل الأمر يبدو كما لو ان الختم البدائي للحياة والموت موجود فعلا في عالم إله القمر”
إذا كان يون تشي قد اتصل بعيون شيا تشينغيو في هذه اللحظة، فمن المرجح أن “يخاف” منها.
“أنجزت المهمة!” يون تشي مدّ جسده “تشينغيو، هل يمكنكِ أن تخبريني ما هو هدفك الآن؟ “
إذا وضعت كل الكنوز السماوية العظيمة السبع العميقة أمام شخص ما، وكان بإمكانه أن يختار أي منها، فإن الختم البدائي للحياة والموت سيختاره معظم الناس بدلا من سيف الأسلاف أو عجلة رضيع الشر!
“سأخبرك بكل شيء بعد أن نصل إلى عالم إله القمر. أنت وحدك القادر على إنجاز هذه المهمة ” قالت له شيا تشينغيو.
“يبدو انكِ لا تريدين ان يعرف الآخرون انني وصلت. وهنا اعتقدت أنكِ سوف ترحبين بي في عالم إله القمر بقدر عظيم من الضجة” قال يون تشي مع بعض المرارة الطفيفة.
“همم …” يون تشي فكر في الأمر للحظة قبل أن يقول: “وضع أهدافك جانبا، الرحلة التي قمنا بها اليوم كانت على الأرجح مجرد حيلة لتشتيت انتباه إمبراطور إله براهما السماوي، أليس كذلك؟”
AhmedZirea
“نعم.”
“أنجزت المهمة!” يون تشي مدّ جسده “تشينغيو، هل يمكنكِ أن تخبريني ما هو هدفك الآن؟ “
ألقَ يون تشي نظرة خاطفة على شيا تشينغيو: “اعذريني على صراحتي، قد تخدع هذه الحيلة الآخرين، ولكنها لن تكون قادرة على خداع تشياني فانتيان. وإلا فإن لقبه كإمبراطور إله رقم واحد كان ليكون بلا فائدة… لكن مرة أخرى، يجب أن تكوني مدركة جيدا لهذا، أليس كذلك؟ “
“لم يكن هدفي ان اخدعه” قالت شيا تشينغيو بهدوء “كان ينبغي ان يُقاد عقله وأفكاره الى ‘مكان آخر’ الآن”
……
“مكان آخر؟” يون تشي سأل بحيرة “أي مكان آخر؟ “
“مثل هذا السر موجود في عالم إله عاهل براهما؟” يون تشي فكر للحظة قبل أن يسأل “هل لي أن أعرف ما هذا السر؟ “
وقد عكس ضوء القمر اللطيف الصور الجميلة لثلاث عذارى شابات.
“اعرف اسرارََا اخرى من اسراره، وينبغي ان يدرك ايضا انني اعرف هذا السر. زيارتنا هذه المرة بدأتها أنت وهو كان عنده شكوك حولها. لذا بالمجيء معك فجأة سيفكر بالتأكيد في ذلك الإتجاه حتى بدون أن يتفوه بكلمة” شيا تشينغيو حدقت في القمر كما قالت “بالتأكيد! “
“…” يون تشي ابتلع بشدة فماً مليئاً باللعاب. إذا كان يمكن للمرء أن يصبح فتاة خادمة لإمبراطور إله، فمن الطبيعي أن لا يكونوا أناس عاديين.
“أوه؟” يون تشي رفع حواجبه “لماذا أنتِ متأكدة؟ “
نظرة تشياني فانتيان أصبحت مظلمة وقاتمة.
إذا كان يون تشي قد اتصل بعيون شيا تشينغيو في هذه اللحظة، فمن المرجح أن “يخاف” منها.
“لأن هذا هو سر تشياني فانتيان الذي يخشى كثيراً من أن يُكشف أمره، سيكون حساساً للغاية بطبيعة الحال حيال ذلك. وبمجرد التطرق اليه، لن يتمكن من إزاحته عن باله. لكنه لا يعرف … أن الهدف الحقيقي كان خداعه طوال الوقت. “
إذا كان يون تشي قد اتصل بعيون شيا تشينغيو في هذه اللحظة، فمن المرجح أن “يخاف” منها.
وقد عكس ضوء القمر اللطيف الصور الجميلة لثلاث عذارى شابات.
امتص نفسا عميقا واستدار بجسده فجأة، “يينغ إير، اخبري الباقين انني بحاجة الى قضاء اليومين التاليين متأملا بصمت، لا احد يزعجني!”
“مثل هذا السر موجود في عالم إله عاهل براهما؟” يون تشي فكر للحظة قبل أن يسأل “هل لي أن أعرف ما هذا السر؟ “
“…” يون تشي ابتلع بشدة فماً مليئاً باللعاب. إذا كان يمكن للمرء أن يصبح فتاة خادمة لإمبراطور إله، فمن الطبيعي أن لا يكونوا أناس عاديين.
“لا!”
تجعد جبين يون تشي وقال: “مع الهالة الحالية للفوضى البدائية، بدأت قوة لؤلؤة السم السماوية تتعافى بسرعة بطيئة للغاية. وإذا حكمنا من سرعة شفائها الحالية، فلن يموت حتى لو أطلقت كل سمها “.
“تشه، كنت أعرف ذلك” يون تشي عبس.
“ربما ليس في الماضي، لكن الآن الأزمنة مختلفة.” جبين تشاني فانتيان مجعد أكثر “إذا قال يون تشي الى الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء عن هذه المسألة… عندئذ لن نكون قادرين على التنبؤ بما سيحدث لاحقا”
امتص نفسا عميقا واستدار بجسده فجأة، “يينغ إير، اخبري الباقين انني بحاجة الى قضاء اليومين التاليين متأملا بصمت، لا احد يزعجني!”
“إن معرفة ذلك الآن لا تعود عليك بأي فائدة.” قالت شيا تشينغيو “إذا كان في يوم من الايام ان تزداد قوتك الى الحد الذي يخيف فيه ملك براهما، فسأقول لك كل شيء دون ان تحتاج حتى الى السؤال. كما انه يعود اليك كليا ان تقرر ماذا تفعله عندما تعرف السر”
“سأخبرك بكل شيء بعد أن نصل إلى عالم إله القمر. أنت وحدك القادر على إنجاز هذه المهمة ” قالت له شيا تشينغيو.
من الواضح أنها لم تكن تنوي إبلاغ الآخرين بأن يون تشي قد وصل إلى عالم إله القمر.
“حسنا!” يون تشي مدّ إصبعه “هذا وعد!”
بواسطة :
عالم إله القمر لم تكن بعيد عن عالم إله عاهل براهما. بعد ساعات قليلة، بدأ عالم إله القمر يظهر في مرمى بصرهم.
عودة إمبراطور إله كانت من المفترض أن تكون مسألة كبيرة. لكن شيا تشينغيو كانت قد خزنت الفلك العميق مُسبقاً وأخفت هالتها عمداً. اختبأت من الجميع وجلبت يون تشي مباشرة إلى مدينة القمر الإلهية.
منذ أن وجد إمبراطور إله براهما السماوي قبل جيلين الختم البدائي للحياة والموت وجوده كان أكبر سر لعالم إله عاهل براهما. معروفاً فقط من قبل كل أباطرة إله براهما و آلهة البراهمة، حتى ملوك البراهمة لم يكونوا مؤهلين ليعرفوا عنه.
من الواضح أنها لم تكن تنوي إبلاغ الآخرين بأن يون تشي قد وصل إلى عالم إله القمر.
“في المرة الأولى التي ساعدت فيها تشياني فانتيان على تطهير الطاقة الشيطانية، كانت لديك بعض الدوافع لتسميمه وقلت أيضا إنه لن يعرف ذلك. لم أفهم ما كنت تعنيه في ذلك الوقت لكنني فهمت فيما بعد عندما إكتشفت أنك تملك لؤلؤة السم السماوية. لذا بعد ذلك …” شيا تشينغيو ضيقت قليلا عينيها مع ظهور نظرة ضبابية تقشعر لها البرودة “أريدك أن تمضي قدما مع خطتك الأصلية في المرة القادمة التي تساعده فيها على تطهير الطاقة الشيطانية من جسده واغتنام الفرصة لإطلاق سم لؤلؤة السم السماوية عندما تدخل طاقتك العميقة إلى جسده!”
“يبدو انكِ لا تريدين ان يعرف الآخرون انني وصلت. وهنا اعتقدت أنكِ سوف ترحبين بي في عالم إله القمر بقدر عظيم من الضجة” قال يون تشي مع بعض المرارة الطفيفة.
نفس الفلك العميق كان يسافر عبر الكون مرة أخرى، ولكن هذه المرة، مقصده كان عالم إله القمر.
“ليست لديك سمعة جيدة في عالم إله القمر” شيا تشينغيو أجابت بهدوء. “إذا كنت لا تريد أي مشكلة، ابقى هنا بهدوء ولا تذهب إلى أي مكان.”
أثناء حديثها، جلبت يون تشي عبر الحاجز المحيط بغرفة نوم إمبراطور إله.
وإذا نُشرت الأخبار ان الختم البدائي للحياة والموت في عالم إله عاهل براهما الى الآخرين، فسيلفت دون شك انتباه أزواج لا تُحصى من العينين الجشعتين. وحتى لو كان العالم الملكي رقم واحد في المنطقة الشرقية، حتى وإن كانوا يعرفون أن الختم البدائي للحياة والموت ميت، وحتى لو لم يبلغ أحد من عالم إله عاهل براهما “الحياة الأبدية”. من المؤكد أنه لن يطفئ الجنون الذي أطلقته كلمتا “الحياة الأبدية” في كل الكائنات الحية.
كان هذا حيّ النوم في شيا تشينغيو، لكنه كان أيضاً عالمًا صغيرًا خاصًّا. فرحّب بهم نسيم لطيف بطيء عند دخولهم. فدخل صوت الماء الى اذنيهما وصار ضوء القمر اللطيف الذي يخرج من العدم ينسكب على الأرض. كما لو أنه دخل فجأة أرض خيال مقمرة جميلة كاللوحة.
“لأن هذا هو سر تشياني فانتيان الذي يخشى كثيراً من أن يُكشف أمره، سيكون حساساً للغاية بطبيعة الحال حيال ذلك. وبمجرد التطرق اليه، لن يتمكن من إزاحته عن باله. لكنه لا يعرف … أن الهدف الحقيقي كان خداعه طوال الوقت. “
وقد عكس ضوء القمر اللطيف الصور الجميلة لثلاث عذارى شابات.
جاءوا مباشرة، خطواتهم خفيفة ورشيقة. على الرغم من ان أرديتهم لها ألوان مختلفة، فقد حركت قلوب الآخرين بعنف. وكانت جلودهم بيضاء كالثلج، رقيقة، وشفافة. وكانت اجسادهم رشيقة ورشيقة، مع منحنيات أنيقة في كل الأماكن الصحيحة. على الرغم من ان طبعهم كان مختلفا، كانت وجوههم جميلة كاللوحة أو القصيدة.
“عندما دخلت طاقتي العميقة جسده في آخر مرة، لم يكن ذلك سوى فكرة جامحة ظهرت طبيعيا عندما حانت لحظة مناسبة كهذه. لا يمكن حتى إعتبارها حركة طائشة. و ليس هذا فقط … بل حتى لو استطعت تسميمه حتى الموت في تلك اللحظة، فلن يكون ذلك سوى دافع ولن أتصرف وفقا له “.
“لهذا السبب بالذات جاء يون تشي وشيا تشينغيو إلى هنا. وعلى الأرجح جاءوا ليطلبوا تأكيدا في هذه المسألة!” حتى عيون تشياني فانتيان ستظهر عليها علامات القلق عندما يلمس الآخرون سرّه الأعظم “إن تطهير الطاقة الشيطانية ليست سوى خدعة، والقدوم لتسوية خلافاتنا هو أيضًا ادعاء. هذه المرة لم يكن هناك شيء، ولكن في المرة القادمة … “
“هذه الخادمة ترحب بالسيدة والسيد الشاب يون”
إذا كان يون تشي قد اتصل بعيون شيا تشينغيو في هذه اللحظة، فمن المرجح أن “يخاف” منها.
نعم، ان الختم البدائي للحياة والموت الذي استطاع ان يعطي الحياة الابدية لأي كائن حي كان ميتا. وعلى الرغم من أنه بدا خفيا، إلا أن هذه هي الحقائق.
استقبل ثلاثتهم جميعاً يون تشي وشيا تشينغيو بالقوس، ولم يتفاجأوا بوصول يون تشي أيضاً. كان من الواضح أن شيا تشينغيو قد نقلت خبر وصول يون تشي مسبقا.
أثناء حديثها، جلبت يون تشي عبر الحاجز المحيط بغرفة نوم إمبراطور إله.
من بين الفتيات الثلاث، تعرف يون تشي على الفتاة التي كانت ترتدي رداءً أصفر في المنتصف. وأشار إلى أن اسمها كان جين يوي، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها الاثنين الآخرين. وقفوا جنباً إلى جنب وكانوا مذهلين لدرجة أن يون تشي شعر بالدوار بينما كان ينظر إليهم … حتى مع وجود شيا تشينغيو بجانبهم، بدوا رائعين بما يكفي لإرسال تموّجات عبر قلب أيّ رجل بينما تجعل عقولهم تعج بالأفكار الخياليّة.
“يمكنكم جميعاً المغادرة” شيا تشينغيو قالت. “خلال الأيام القليلة القادمة، لا أحد يدخل بدون تعليماتي.”
“هذه الخادمة ترحب بالسيدة والسيد الشاب يون”
“نعم.” جين يوي، ويوي ياو، ويوي ليان امتثلوا جميعا بطاعة قبل أن يغادروا بهدوء، ولم يبق سوى عطرهم طافيا في الهواء.
بواسطة :
“إن عالم إله القمر هو حقاً مكان عظيم.” قال يون تشي بصوت عالٍ “لكن من الجيد أن خدمك الشخصيين جميعهن سيدات، لو كنّ رجالا… بالتأكيد سأطاردهم جميعا من اجلك!”
“كإمبراطورة إله القمر، أنا حتى مسموح لي أن يكون لي ألف محاظي من الذكور، ناهيك عن الخدم الذكور.” بؤبؤ عيني شيا تشينغيو الجميلتان أطلقتا عليه نظرة مرحة وغير مبالية من زاوية عينها.
“محاظي من الذكور؟” يون تشي صر أسنانه فجأةً “إذا تجرأتي حقاً على أخذ أي منهم فسأقتل كل من أخذته!”
“كما أن عالم إله القمر لا يملك المؤهلات التي تؤهله لمشاركتها على الملأ.”
“أوه حقا؟” أعطت شيا تشينغيو ابتسامة لا تبدو وكأنها ابتسامة كما قالت “دعنا لا نتحدث عن المحظيات الذكور أولا، إذا كنت قادرا على مطاردة الفتيات الخادمات الثلاث اللاتي رأيتهن للتو، سوف أكون معك للتعامل معهن. كيف ذلك؟ “
“محاظي من الذكور؟” يون تشي صر أسنانه فجأةً “إذا تجرأتي حقاً على أخذ أي منهم فسأقتل كل من أخذته!”
“صحيح، لا تلوميني على عدم إخبارك بهذا لاحقاً.” تابعت شيا تشينغيو دون انتظار رد يون تشي، “إن الثلاثة، جين يوي ويوي ليان، هم مبعوثي الشخصي للقمر الإلهي، وكل واحد منهم هو سيد إلهي من المستوى الخامس. ويوي ياو، التي تبدو أنها الأضعف و الأسهل في التنمر هي مساعدتي إله القمر ومثلي، إنها واحدة من آلهة القمر الاثني عشر في عالم إله القمر. قوتها بين آلهة القمر تأتي في المرتبة الثانية بعدي أنا وإله القمر الذهبي “
“هذه الخادمة ترحب بالسيدة والسيد الشاب يون”
ولقت شيا تشينغيو ابتسامة صغيرة، “هل تعتقد أن كل شخص فاسق مثلك؟”
“~! @ # ¥٪…” كان يون تشي على وشك التحدث عندما حطمت مطرقة كلماته في معدته.
“لذلك إذا كنت لا تستطيع ان تبقِ يديك لنفسك وتحاول أن تغيظهم بأية طريقة وتنزلق أيديهم، فلن يتمكن حتى مئات الأشخاص من إنقاذك”
“…” يون تشي ابتلع بشدة فماً مليئاً باللعاب. إذا كان يمكن للمرء أن يصبح فتاة خادمة لإمبراطور إله، فمن الطبيعي أن لا يكونوا أناس عاديين.
بدت هؤلاء الفتيات الثلاث رقيقات ولطيفات للغاية حتى أنهن بدأن أقل تهديداً من أرنب. لكنهم كانوا خارقين للعادة، أليس كذلك؟!
“أنت ليست لديك قوّة كافية، لذا لا تتكلّم بوقاحة مثل هذا الهراء. هل تعتقد حقا أن لديك القدرة على إيقافي إذا أردت أن آخذ محظية ذكري؟”
“لا!”
“حتى لو لم استطيع ايقافه، فعليّ ان احاول!” قال يون تشي في نوبة من الاستياء، ولكن تعبيراته تحولت إلى جادة بعد ذلك “ولكنني أعتقد أنكِ لن تفعلي ذلك بكل تأكيد “.
ولقت شيا تشينغيو ابتسامة صغيرة، “هل تعتقد أن كل شخص فاسق مثلك؟”
ولقت شيا تشينغيو ابتسامة صغيرة، “هل تعتقد أن كل شخص فاسق مثلك؟”
بكلمات اخرى، كانوا سيعيشون حياة ابدية!
“آوه …” كان يون تشي لفترة وجيزة في حيرة من الكلمات.
ولكن في الواقع، كان قد حصل عليه من عالم إله عاهل براهما قبل مائة ألف عام.
وقد عكس ضوء القمر اللطيف الصور الجميلة لثلاث عذارى شابات.
شيا تشينغيو لم تسخر منه أكثر من ذلك. فخطت ببطء بضع خطوات الى الأمام، وبينما كانت تقف في ضوء القمر، هبّ عليها نسيم خفيف جعل شعرها الأسود وعباتها الارجوانية ترفرف في الهواء. وكان هذا عن غير قصد سبباً في تحديد منحنياتها الصادمة بشكل مذهل، الأمر الذي دفع يون تشي إلى التوقف والتحديق.
“أنت ليست لديك قوّة كافية، لذا لا تتكلّم بوقاحة مثل هذا الهراء. هل تعتقد حقا أن لديك القدرة على إيقافي إذا أردت أن آخذ محظية ذكري؟”
“همم …” يون تشي فكر في الأمر للحظة قبل أن يقول: “وضع أهدافك جانبا، الرحلة التي قمنا بها اليوم كانت على الأرجح مجرد حيلة لتشتيت انتباه إمبراطور إله براهما السماوي، أليس كذلك؟”
شيا تشينغيو جلبت يديها الشاحبتين خلف ظهرها، كما لو أنّها أحسّت بنظراته التي هبطت فجأة. ومن الطبيعي أن أكمامها العريضة والأرجوانية البراقة تجاوزت أردافها المدوّرة والاستفزازية، الأمر الذي أدى إلى حجب رؤية يون تشي. “سأخبرك الآن ما عليك فعله تالياً”
“في المرة الأولى التي ساعدت فيها تشياني فانتيان على تطهير الطاقة الشيطانية، كانت لديك بعض الدوافع لتسميمه وقلت أيضا إنه لن يعرف ذلك. لم أفهم ما كنت تعنيه في ذلك الوقت لكنني فهمت فيما بعد عندما إكتشفت أنك تملك لؤلؤة السم السماوية. لذا بعد ذلك …” شيا تشينغيو ضيقت قليلا عينيها مع ظهور نظرة ضبابية تقشعر لها البرودة “أريدك أن تمضي قدما مع خطتك الأصلية في المرة القادمة التي تساعده فيها على تطهير الطاقة الشيطانية من جسده واغتنام الفرصة لإطلاق سم لؤلؤة السم السماوية عندما تدخل طاقتك العميقة إلى جسده!”
تجعد جبين يون تشي وقال: “مع الهالة الحالية للفوضى البدائية، بدأت قوة لؤلؤة السم السماوية تتعافى بسرعة بطيئة للغاية. وإذا حكمنا من سرعة شفائها الحالية، فلن يموت حتى لو أطلقت كل سمها “.
“عندما دخلت طاقتي العميقة جسده في آخر مرة، لم يكن ذلك سوى فكرة جامحة ظهرت طبيعيا عندما حانت لحظة مناسبة كهذه. لا يمكن حتى إعتبارها حركة طائشة. و ليس هذا فقط … بل حتى لو استطعت تسميمه حتى الموت في تلك اللحظة، فلن يكون ذلك سوى دافع ولن أتصرف وفقا له “.
نظرة تشياني فانتيان أصبحت مظلمة وقاتمة.
أجابت سيا تشينغيو ببطء: “لا اريدك ان تسممه حتى الموت، وأنت أيضا لن تستطيع تسميمه حتى الموت. ما أريده هو أن يكون تشياني فانتيان في مأزق، وليس أن يواجه طريقاً مسدوداً! “
“لأن هذا هو سر تشياني فانتيان الذي يخشى كثيراً من أن يُكشف أمره، سيكون حساساً للغاية بطبيعة الحال حيال ذلك. وبمجرد التطرق اليه، لن يتمكن من إزاحته عن باله. لكنه لا يعرف … أن الهدف الحقيقي كان خداعه طوال الوقت. “
“لذلك إذا كنت لا تستطيع ان تبقِ يديك لنفسك وتحاول أن تغيظهم بأية طريقة وتنزلق أيديهم، فلن يتمكن حتى مئات الأشخاص من إنقاذك”
جعل أحدهما في ضائقة يائسة من شأنه أن يجلب الأمل والنضال في الطرف الآخر، ولكن إذا ما وصل أحدهما إلى طريق مسدود … فلن يؤدي إلا إلى هجوم مضاد يائس ويؤدي إلى قتال لا هوادة فيه حتى الموت.
“نعم.” جين يوي، ويوي ياو، ويوي ليان امتثلوا جميعا بطاعة قبل أن يغادروا بهدوء، ولم يبق سوى عطرهم طافيا في الهواء.
وهذا الأخير لا شك فيه أن كلاً من يون تشي وعالم إله القمر لن يتمكنا من التعامل معه.
بواسطة :
![]()
