سحق
الذراع اليسرى من يد سيادي اليد الدموية المسمومة الذي خسر يده اليمنى فجأة تمزقت الى اشلاء، مما اثار صرخة دموية اخرى.
1548 – سحق
تقييد قرص تشكيل نجم وان، قمع مرجل شبح يين العظيم والصقل، صوت جرس الروح الباكي وسم اليد المسمومة القاتل … لم يكن هناك أحد يعتقد أن يون تشي قد ينجو من هذا، حتى لو كانت لديه عشرة أرواح.
الدم تسرّب إلى وجه السيد الروحي الأزرق العميق بسرعة غير طبيعية حتى أنه بدأ يرتجف.
الطوائف التسع العظمى … أو على نحو أكثر دقة، أعادت الطوائف السبع يون تشي إلى الموت القاسي والرائع على نحو لا يصدق بسبب ما أبداه من غطرسة وقوة لا مثيل لها.
أما بالنسبة لـ مينغ شياو، فقد ابتعد عن ساحة المعركة مرة أخرى.
سار مينغ شياو من مسافة بعيدة وقال بابتسامة، “هذا سار أسرع مما توقعت. كنت اخشى ان يصل خبر ذلك الى الملك العظيم”
حدث الضجيج للمرة الثالثة، وانفجرت يد بيضاء شاحبة فجأة من مرجل شبح يين العظيم. الشقوق انتشرت بجنون عبر سطح القطعة الأثرية العميقة ولا تختلف عن عدد الأوعية الدموية المرئية التي تنمو في مقلة أعين الجميع.
“الوصول إلى ملك العالم العظيم؟” السيد الروحي الأزرق العميق أجاب بابتسامة ساخرة “أمثاله لا يستحقون الاهتمام. هذا الفتى قتل زيشوان، كان محظوظاً لأنه مات بهذه السرعة! “
استدار فجأة لينظر إلى مرجل شبح يين العظيم.
بوووم!
بواسطة :
ضجيج باهت فجأة قطع السيد الروحي الأزرق العميق. فجأةً أصبح وجهه شاحباً بشكل مميت كما جسده يرتعد كله.
الدم تسرّب إلى وجه السيد الروحي الأزرق العميق بسرعة غير طبيعية حتى أنه بدأ يرتجف.
استدار فجأة لينظر إلى مرجل شبح يين العظيم.
الإرهاب… الرعب عديم الصوت كان ينتشر كالطاعون في قلب الجميع. لم يكن فقط كبار الشيوخ وسادة طائفة من الطوائف الثمانية العظمى أيضا، كل من كان يشاهد هذا المشهد شعر وكأنه شيطان رهيب قد وضع في قلبه.
تغير وجه الجميع في نفس الوقت. يبدو أن الضجيج جاء من داخل مرجل شبح يين العظيم “ما الذي يجري؟”
بوووم!
بوووم
استدار فجأة لينظر إلى مرجل شبح يين العظيم.
كان هذا الصوت اعلى وأكثر بلادة من ذي قبل، حتى انه طغى على صوت جرس الروح الباكي الشيطاني. لم يكن هناك خطأ، كان قادما من داخل مرجل شبح يين العظيم!
يون تشي هرع نحوهم كشبح.
تغيرت وجوههم مرة اخرى الى الصدمة وعدم التصديق. “إنه… لا يمكن أن يكون …”
“هذه هي فرصتك الأخيرة” قال يون تشي ببطء مثل شيطان يعلن تحذيره الأخير: “إما أن تخضع أو تمت !”.
الدم تسرّب إلى وجه السيد الروحي الأزرق العميق بسرعة غير طبيعية حتى أنه بدأ يرتجف.
أما بالنسبة لـ مينغ شياو، فقد ابتعد عن ساحة المعركة مرة أخرى.
بوووم!
لم يكن أحد ليتوقع خسارة حكام العوالم الشرقية الذين لا نظير لهم أمام يون تشي على هذا النحو الحاسم والرهيب.
حدث الضجيج للمرة الثالثة، وانفجرت يد بيضاء شاحبة فجأة من مرجل شبح يين العظيم. الشقوق انتشرت بجنون عبر سطح القطعة الأثرية العميقة ولا تختلف عن عدد الأوعية الدموية المرئية التي تنمو في مقلة أعين الجميع.
روور!!
بانج!
يون تشي هرع نحوهم كشبح.
مرجل شبح يين العظيم انفجر في وابل من القطع الزرقاء والسوداء في لحظة. فانفجرت نفخة من الدم الأسود من فم السيد الروحاني العميق الأزرق وتأرجح إلى الوراء كما لو أنه هو الذي أصابه الهجوم. عندما نظر للأعلى ورأى الرجل يمشي ببطء من القطعة الأثرية المتهدمة والضباب الأسود المحيط بها، بؤبؤيه اتسعوا لدرجة أنهم مزقوا أنفسهم إربا.
كان هذا الصوت اعلى وأكثر بلادة من ذي قبل، حتى انه طغى على صوت جرس الروح الباكي الشيطاني. لم يكن هناك خطأ، كان قادما من داخل مرجل شبح يين العظيم!
كانت عيون يون تشي بلا مشاعر كأول مرة رآه فيها. لم يبدو سليماً تماماً فحسب، بل لم تكن هناك أية تجعيدة على ملابسه السوداء.
بوووم!
كانت هذه نتيجة لم يحلم بها أحد حتى. دُفِعَت اليد المسمومة من جراء الانفجار في وقت سابق، ومع تعتيم تعبير سيادي اليد الدموية المسمومة، أطلق العنان لغاز ظلام سام مركز بشكل لا يُصدَّق، فغمر يون تشي في لحظة من الزمن.
بووم!
ومع ذلك، يون تشي استمر في السير دون تعجل وسط الغاز. وفي اللحظة التي بدأت فيها اليد المسمومة تسقط نحوه، مد يده وأمسك بحافة القطعة الأثرية العميقة وأطلق دفعة من الطاقة السوداء.
بواسطة :
رييب!
“أنت … أنت … أنت …” اليد التي استخدمها سيد قاعة النجم وان لحمل قرص تشكيل النجم لم يتوقف عن الاهتزاز كما انه تلعثم “من أنت… بحق الارض؟”
الطاقة السوداء غمرت كامل اليد المسمومة في لحظة. وسرعان ما أعقب ذلك ضوضاء مرعبة ممزقة عندما قام يون تشي بلا رحمة بتمزيق يد سيادي اليد الدموية المسمومة بالكامل من معصمه.
ثم سقط يون تشي من السماء وضرب قدمه اليمنى في صدر الشيخ العظيم لدير الروح الباكي، رافعاً إياه ودفع ضحيته إلى الأرض بالكامل. وسرعان ما انتشر رذاذ من الدم والغبار في الثقب الذي على شكل الإنسان.
“وااه!”
جرس الروح الباكي إلتوى بين يدي يون تشي قبل أن ينكسر بالكامل. ثم رمى القطع المعدنية عديمة الفائدة على الأرض.
سيادي اليد الدموية المسمومة أطلق صرخة دموية متأججة بينما انهار على ركبتيه. دمّ سكب خارج الفتحة الغامضة حيث يدّه اليمنى كانت مثل نافورة. في هذه الأثناء، كان يون تشي يمزق قفازه الأسود، هويته قطعت وكأنها لا شيء سوى قطعة قماش قديم.
“هل هذا كل ما لديك؟” يون تشي يسخر بازدراء، “مجموعة من القمامة!”
“أنت …” سيادي اليد الدموية المسمومة يرتجف بعنف بينما تحولت عيناه حمراوتين. صدمته وخوفه فاقا بكثير حتى الألم الذي كان يشعر به.
ومع ذلك، يون تشي استمر في السير دون تعجل وسط الغاز. وفي اللحظة التي بدأت فيها اليد المسمومة تسقط نحوه، مد يده وأمسك بحافة القطعة الأثرية العميقة وأطلق دفعة من الطاقة السوداء.
قدم يون تشي حركة جذب أخرى، وهذه المرة كان جرس الروح الباكي الذي امتص في يده. إذ صُعق الشيخ الأعظم لدير الروح الباكي، حثّ جرس الروح الباكي على الفور ان يدلي بصوت شيطاني أعظم بكثير من النحيب المروع.
كل ملك إلهي رأى ذئباً عملاقاً ينقض نحوهم ويلتهم طاقتهم وروحهم وحتى أجسادهم…
ومع ذلك، لم يتحرك يون تشي على الإطلاق رغم استحمامه داخل صوت شيطاني قد يدمر روحه. كان مثل بركة من المياه الراكدة التي لم تتحرك بوصة واحدة لسنوات لا تحصى. استدار قليلا نحو الشيخ الأعظم لدير الروح الباكي، ومضة سوداء عبرت مرة واحدة من وراء بؤبؤيه.
الطوائف التسع العظمى … أو على نحو أكثر دقة، أعادت الطوائف السبع يون تشي إلى الموت القاسي والرائع على نحو لا يصدق بسبب ما أبداه من غطرسة وقوة لا مثيل لها.
روور!!
AhmedZirea
فجأة ظهر زئير تنين يصم الآلام في روح الشيخ الأعظم لدير الروح الباكي، وظهر تنين أسود كبير الحجم أمامه وفتح فمه.
جرس الروح الباكي إلتوى بين يدي يون تشي قبل أن ينكسر بالكامل. ثم رمى القطع المعدنية عديمة الفائدة على الأرض.
“آآآههــه————”
كان هذا الصوت اعلى وأكثر بلادة من ذي قبل، حتى انه طغى على صوت جرس الروح الباكي الشيطاني. لم يكن هناك خطأ، كان قادما من داخل مرجل شبح يين العظيم!
الشيخ الأعظم لدير الروح الباكي أطلق الصرخة الأكثر رعباً في حياته. لم يهاجمه يون تشي، ولكنه ركض وتدحرج وزحف بعيداً على الأربعة قبل أن يسحق نفسه على الأرض كما الكلب المرتعش الخائف من ذكائه.
بانج!
كراك!
الذراع اليسرى من يد سيادي اليد الدموية المسمومة الذي خسر يده اليمنى فجأة تمزقت الى اشلاء، مما اثار صرخة دموية اخرى.
جرس الروح الباكي إلتوى بين يدي يون تشي قبل أن ينكسر بالكامل. ثم رمى القطع المعدنية عديمة الفائدة على الأرض.
كان هذا الصوت اعلى وأكثر بلادة من ذي قبل، حتى انه طغى على صوت جرس الروح الباكي الشيطاني. لم يكن هناك خطأ، كان قادما من داخل مرجل شبح يين العظيم!
جرس شبح يين العظيم، اليد المسمومة وجرس الروح الباكي كانت أعظم قطع أثرية شيطانية لطوائفهم، لكن ليس فقط يون تشي تحرّر منهم بسهولة. لقد دمرهم جميعاً في غمضة عين كما لو كان يتخلص من زوج من الأحذية البالية.
ومع ذلك، يون تشي استمر في السير دون تعجل وسط الغاز. وفي اللحظة التي بدأت فيها اليد المسمومة تسقط نحوه، مد يده وأمسك بحافة القطعة الأثرية العميقة وأطلق دفعة من الطاقة السوداء.
مرة أخرى، غطى الصمت جبل الغيوم الباردة. وهذه المرة كان أكثر قمعا مما كان عليه من أي وقت مضى منذ البداية. كان الجميع مجمداً كما لو أنهم رأوا شبحاً، وكانت الطوائف الثماني العظمى التي كانت على يقين من مقتل يون تشي في وقت سابق تشعر وكأنها سقطت في أسخف وأروع كابوس في العالم. لم يصدقوا ولا خرجوا من غيبوبتهم.
قفز فجأة في الهواء، واستدعى عاصفة سوداء بسيفه الأزرق واندفع نحو يون تشي مرة أخرى.
“هل هذا كل ما لديك؟” يون تشي يسخر بازدراء، “مجموعة من القمامة!”
كانت هذه نتيجة لم يحلم بها أحد حتى. دُفِعَت اليد المسمومة من جراء الانفجار في وقت سابق، ومع تعتيم تعبير سيادي اليد الدموية المسمومة، أطلق العنان لغاز ظلام سام مركز بشكل لا يُصدَّق، فغمر يون تشي في لحظة من الزمن.
الإرهاب… الرعب عديم الصوت كان ينتشر كالطاعون في قلب الجميع. لم يكن فقط كبار الشيوخ وسادة طائفة من الطوائف الثمانية العظمى أيضا، كل من كان يشاهد هذا المشهد شعر وكأنه شيطان رهيب قد وضع في قلبه.
ضجيج باهت فجأة قطع السيد الروحي الأزرق العميق. فجأةً أصبح وجهه شاحباً بشكل مميت كما جسده يرتعد كله.
كيف يُعقل ان يمزِّق شخص ما قطعة اثرية شيطانية لطائفة، وخصوصا تلك التي كان يستعملها سيد طائفة او شيخ عظيم، بهذه السهولة؟ إنسوا الرؤية، لم يسمعوا أبداً بمثل هذه القوة في حياتهم. في نفس الوقت، أدركوا أن يون تشي تعمّد ترك نفسه محاصراً بتشكيل نجم وان وجرس شبح يين العظيم…
الشيخ الأعظم لدير الروح الباكي أطلق الصرخة الأكثر رعباً في حياته. لم يهاجمه يون تشي، ولكنه ركض وتدحرج وزحف بعيداً على الأربعة قبل أن يسحق نفسه على الأرض كما الكلب المرتعش الخائف من ذكائه.
لا، لم يكن حتى ذلك. بل لأنه كان أقل من مستواه لمراوغة مثل هذه الأشياء!
أولا، ثقب قرص تشكيل النجم لتكوين لسيد قاعة النجم وان بذراعه وضربه الطرف الآخر في قلبه، أحبطه وتسبب في تدفق الدم من فمه.
“الكبير يون… هو… مدهش …” دونغفانغ هانوي تمتمت في ذهول. شعرت وكأن عالمها انقلب رأساً على عقب.
بانج!
“…” هذه المرة، كان عاهل الصقيع الشرقي من لا يستطيع أن يقول كلمة واحدة.
استدار فجأة لينظر إلى مرجل شبح يين العظيم.
“أنت … أنت … أنت …” اليد التي استخدمها سيد قاعة النجم وان لحمل قرص تشكيل النجم لم يتوقف عن الاهتزاز كما انه تلعثم “من أنت… بحق الارض؟”
لكن على خلاف ما مضى، توهّجت عيون الذئب باللون الأسود بدلاً من الأزرق.
قال يون تشي بنبرة منخفضة: “إما أن تخضع أو تمت”.
كانت عيون يون تشي بلا مشاعر كأول مرة رآه فيها. لم يبدو سليماً تماماً فحسب، بل لم تكن هناك أية تجعيدة على ملابسه السوداء.
لم يحاول قتل أي شخص، كان بحاجة لأدوات وليس لجثث.
بووم!
وجه سيد قاعة النجم وان يرتعش بشكل غير طبيعي ولم يكن من الممكن أن “يخضع” ليون تشي أمام هذا العدد الكبير من الممارسين العميقين في العالم الشرقية، ورغم ذلك لم يكن بوسعه أن يجد في نفسه القدرة على السيطرة على مخاوفه ورمي رد لاذع على الإطلاق. عندما نظر إلى الجانب، اكتشف أن أقرانه كانوا يهتزون ويرتجفون بنفس القدر.
تقييد قرص تشكيل نجم وان، قمع مرجل شبح يين العظيم والصقل، صوت جرس الروح الباكي وسم اليد المسمومة القاتل … لم يكن هناك أحد يعتقد أن يون تشي قد ينجو من هذا، حتى لو كانت لديه عشرة أرواح.
كان هناك الكثير من العواطف التي يمكن للشخص التعامل معها. السبب الوحيد الذي جعل أسياد هذه الطائفة والشيوخ العظام يبدون بلا خوف هو أنهم لم يصادفوا أبداً شخصاً يمكنه إخافتهم حتى الآن.
أما بالنسبة لـ مينغ شياو، فقد ابتعد عن ساحة المعركة مرة أخرى.
السيد الروحي الأزرق العميق كان يتنفس بغزارة. الدم كان لا يزال يتدفق من حنجرته بسبب ردة الفعل العنيفة من تدمير مرجل شبح يين العظيم. رفع رأسه بشكل مرتجف و حدق في يون تشي بخوف وكراهية، وعندما تحول الخوف إلى عنف أطلق صرخة نصفية مجنونة “لا بد أنه عانى من أضرار هائلة داخل مرجل شبح يين العظيم، وتم تسميمه من قبل اليد المسمومة… إنه فقط يتظاهر، يجب أن يكون…”
بوووم
“اقتلوه! لنضم أيدينا ونقتله معاً! “
وجه سيد قاعة النجم وان يرتعش بشكل غير طبيعي ولم يكن من الممكن أن “يخضع” ليون تشي أمام هذا العدد الكبير من الممارسين العميقين في العالم الشرقية، ورغم ذلك لم يكن بوسعه أن يجد في نفسه القدرة على السيطرة على مخاوفه ورمي رد لاذع على الإطلاق. عندما نظر إلى الجانب، اكتشف أن أقرانه كانوا يهتزون ويرتجفون بنفس القدر.
قفز فجأة في الهواء، واستدعى عاصفة سوداء بسيفه الأزرق واندفع نحو يون تشي مرة أخرى.
الإرهاب… الرعب عديم الصوت كان ينتشر كالطاعون في قلب الجميع. لم يكن فقط كبار الشيوخ وسادة طائفة من الطوائف الثمانية العظمى أيضا، كل من كان يشاهد هذا المشهد شعر وكأنه شيطان رهيب قد وضع في قلبه.
صرخته نصف المجنونة كانت القوة التي دفعت الجميع إلى حافة الهاوية بينما كانوا يتفاعلون لا شعورياً في نفس الوقت. ستة إنفجارات مختلفة من الظلام طارت باتجاه يون تشي مع وعد الموت.
ثم سقط يون تشي من السماء وضرب قدمه اليمنى في صدر الشيخ العظيم لدير الروح الباكي، رافعاً إياه ودفع ضحيته إلى الأرض بالكامل. وسرعان ما انتشر رذاذ من الدم والغبار في الثقب الذي على شكل الإنسان.
الشيخ العظيم لدير الروح الباكي كان الوحيد الذي لم يتجاوب مع صرخة السيد الروحي الأزرق العميق على عكس أقرانه، لقد عانى من ضرر عقلي كبير عندما دمر جرس روحه الباكي. وبالنظر إلى أنه حتى شوي ميان، صاحبة الروح الغير قابلة للصدأ الإلهية، قد خسرت لصالح يون تشي في معركة عقلية، فإن اختياره باستخدام جرس روح الباكي عليه كان انتحاراً عملياً.
الطاقة السوداء غمرت كامل اليد المسمومة في لحظة. وسرعان ما أعقب ذلك ضوضاء مرعبة ممزقة عندما قام يون تشي بلا رحمة بتمزيق يد سيادي اليد الدموية المسمومة بالكامل من معصمه.
أما بالنسبة لـ مينغ شياو، فقد ابتعد عن ساحة المعركة مرة أخرى.
مرة أخرى، غطى الصمت جبل الغيوم الباردة. وهذه المرة كان أكثر قمعا مما كان عليه من أي وقت مضى منذ البداية. كان الجميع مجمداً كما لو أنهم رأوا شبحاً، وكانت الطوائف الثماني العظمى التي كانت على يقين من مقتل يون تشي في وقت سابق تشعر وكأنها سقطت في أسخف وأروع كابوس في العالم. لم يصدقوا ولا خرجوا من غيبوبتهم.
لا شك ان قوة الملوك الالهيين الستة مجتمعة كانت خارج العالم بالنسبة الى سكان هذه البلدان. فقد اهتزت جبال الغيوم الباردة بقوة، وأسقطت سفن عميقة لا تحصى من جديد رغم انها ابتعدت كثيرا عن ساحة المعركة.
ومع ذلك، يون تشي استمر في السير دون تعجل وسط الغاز. وفي اللحظة التي بدأت فيها اليد المسمومة تسقط نحوه، مد يده وأمسك بحافة القطعة الأثرية العميقة وأطلق دفعة من الطاقة السوداء.
بدا يون تشي غير متأثر على الرغم من كونه في قلب هجمات الملوك الإلهيين الستة. لم يكن ينظر لأحد حتى وببساطة، حرّك يده اليمنى وراءه وأرجح بيده اليسرى بعفوية.
بانج!
في تلك اللحظة، ظهر ذئب أزوردي عملاق أمام أعين الجميع.
لا، لم يكن حتى ذلك. بل لأنه كان أقل من مستواه لمراوغة مثل هذه الأشياء!
الكف اصبح سيف. لقد كانت التقنية الثانية لسجل إله ذئب الجحيم السماوي، ناب بري!
كراك!
لكن على خلاف ما مضى، توهّجت عيون الذئب باللون الأسود بدلاً من الأزرق.
كانت عيون يون تشي بلا مشاعر كأول مرة رآه فيها. لم يبدو سليماً تماماً فحسب، بل لم تكن هناك أية تجعيدة على ملابسه السوداء.
كل ملك إلهي رأى ذئباً عملاقاً ينقض نحوهم ويلتهم طاقتهم وروحهم وحتى أجسادهم…
هذه المرة، كل شخص يمكن أن يشعر عظامه تقشعر نية القتل.
بوووم!
أما بالنسبة لـ مينغ شياو، فقد ابتعد عن ساحة المعركة مرة أخرى.
في النهاية قُطع جبل الغيوم الباردة المؤسف الى نصفين، وفي لحظة أُبيدت طاقة الظلام العميقة التي حقنها الملوك الإلهيين الستة بكل قوتهم. تم رميهم للخلف في ستة إتجاهات مختلفة، ونثروا الدماء في كل مكان مثل ستة أكياس دم مثقوبة.
“هذه هي فرصتك الأخيرة” قال يون تشي ببطء مثل شيطان يعلن تحذيره الأخير: “إما أن تخضع أو تمت !”.
يون تشي هرع نحوهم كشبح.
بوووم!
بووم!
“…” هذه المرة، كان عاهل الصقيع الشرقي من لا يستطيع أن يقول كلمة واحدة.
أولا، ثقب قرص تشكيل النجم لتكوين لسيد قاعة النجم وان بذراعه وضربه الطرف الآخر في قلبه، أحبطه وتسبب في تدفق الدم من فمه.
كراك!
بانج!
ثم سقط يون تشي من السماء وضرب قدمه اليمنى في صدر الشيخ العظيم لدير الروح الباكي، رافعاً إياه ودفع ضحيته إلى الأرض بالكامل. وسرعان ما انتشر رذاذ من الدم والغبار في الثقب الذي على شكل الإنسان.
ثم كسر سيف السيد الروحي الأزرق العميق الى نصفين بإصبع واحد قبل ان يطعن ذراعيه بنصفين خلال ثيابه.
الشيخ الأعظم لدير الروح الباكي أطلق الصرخة الأكثر رعباً في حياته. لم يهاجمه يون تشي، ولكنه ركض وتدحرج وزحف بعيداً على الأربعة قبل أن يسحق نفسه على الأرض كما الكلب المرتعش الخائف من ذكائه.
كراك!
AhmedZirea
الذراع اليسرى من يد سيادي اليد الدموية المسمومة الذي خسر يده اليمنى فجأة تمزقت الى اشلاء، مما اثار صرخة دموية اخرى.
1548 – سحق
بووم!
ثم كسر سيف السيد الروحي الأزرق العميق الى نصفين بإصبع واحد قبل ان يطعن ذراعيه بنصفين خلال ثيابه.
بووم!
كانت عيون يون تشي بلا مشاعر كأول مرة رآه فيها. لم يبدو سليماً تماماً فحسب، بل لم تكن هناك أية تجعيدة على ملابسه السوداء.
بووم!
وجه سيد قاعة النجم وان يرتعش بشكل غير طبيعي ولم يكن من الممكن أن “يخضع” ليون تشي أمام هذا العدد الكبير من الممارسين العميقين في العالم الشرقية، ورغم ذلك لم يكن بوسعه أن يجد في نفسه القدرة على السيطرة على مخاوفه ورمي رد لاذع على الإطلاق. عندما نظر إلى الجانب، اكتشف أن أقرانه كانوا يهتزون ويرتجفون بنفس القدر.
كان يون تشي قد هاجم الملوك الإلهيين الستة مرة أخرى وأصابهم بجروح خطيرة قبل أن يضربوا الأرض. وكانوا جميعاً مغطين بالدماء، ولم يكن بوسعهم أن يقفوا على أقدامهم على الرغم من ارتطامهم بالأرض ومنحهم عدة ثوان للتنفس، ناهيك عن الانتقام أو الكفاح ضد يون تشي.
بانج!
بانج!
الذراع اليسرى من يد سيادي اليد الدموية المسمومة الذي خسر يده اليمنى فجأة تمزقت الى اشلاء، مما اثار صرخة دموية اخرى.
ثم سقط يون تشي من السماء وضرب قدمه اليمنى في صدر الشيخ العظيم لدير الروح الباكي، رافعاً إياه ودفع ضحيته إلى الأرض بالكامل. وسرعان ما انتشر رذاذ من الدم والغبار في الثقب الذي على شكل الإنسان.
“أنت … أنت … أنت …” اليد التي استخدمها سيد قاعة النجم وان لحمل قرص تشكيل النجم لم يتوقف عن الاهتزاز كما انه تلعثم “من أنت… بحق الارض؟”
“هذه هي فرصتك الأخيرة” قال يون تشي ببطء مثل شيطان يعلن تحذيره الأخير: “إما أن تخضع أو تمت !”.
قال يون تشي بنبرة منخفضة: “إما أن تخضع أو تمت”.
هذه المرة، كل شخص يمكن أن يشعر عظامه تقشعر نية القتل.
سار مينغ شياو من مسافة بعيدة وقال بابتسامة، “هذا سار أسرع مما توقعت. كنت اخشى ان يصل خبر ذلك الى الملك العظيم”
الملوك الإلهيين السبعة يلهثون ويئنون ويهمسون بألم مبرح. الآن، يبدون مثل سبعة كلاب تتلوّى على باب الموت.
تغيرت وجوههم مرة اخرى الى الصدمة وعدم التصديق. “إنه… لا يمكن أن يكون …”
من العيون، إلى القلوب، إلى الأوعية العميقة وحتى الهواء – كل شيء كان يرتجف في خوف.
هذه المرة، كل شخص يمكن أن يشعر عظامه تقشعر نية القتل.
لم يكن أحد ليتوقع خسارة حكام العوالم الشرقية الذين لا نظير لهم أمام يون تشي على هذا النحو الحاسم والرهيب.
الإرهاب… الرعب عديم الصوت كان ينتشر كالطاعون في قلب الجميع. لم يكن فقط كبار الشيوخ وسادة طائفة من الطوائف الثمانية العظمى أيضا، كل من كان يشاهد هذا المشهد شعر وكأنه شيطان رهيب قد وضع في قلبه.
“تنهد”
في النهاية قُطع جبل الغيوم الباردة المؤسف الى نصفين، وفي لحظة أُبيدت طاقة الظلام العميقة التي حقنها الملوك الإلهيين الستة بكل قوتهم. تم رميهم للخلف في ستة إتجاهات مختلفة، ونثروا الدماء في كل مكان مثل ستة أكياس دم مثقوبة.
ظهرت فجأة تنهيدة طويلة بجانب قلوب وآذان الجميع. بدا وكأنها جاءت من بعيد، ولكن بدا أيضا وكأنها كانت بجانب أذن المرء.
مرة أخرى، غطى الصمت جبل الغيوم الباردة. وهذه المرة كان أكثر قمعا مما كان عليه من أي وقت مضى منذ البداية. كان الجميع مجمداً كما لو أنهم رأوا شبحاً، وكانت الطوائف الثماني العظمى التي كانت على يقين من مقتل يون تشي في وقت سابق تشعر وكأنها سقطت في أسخف وأروع كابوس في العالم. لم يصدقوا ولا خرجوا من غيبوبتهم.
الملوك الإلهيين الثمانية اليائسين نظروا إلى الأعلى في نفس الوقت. كما تحولت تعابير المشاهدين الى صدمة عميقة.
ثم كسر سيف السيد الروحي الأزرق العميق الى نصفين بإصبع واحد قبل ان يطعن ذراعيه بنصفين خلال ثيابه.
بواسطة :
قدم يون تشي حركة جذب أخرى، وهذه المرة كان جرس الروح الباكي الذي امتص في يده. إذ صُعق الشيخ الأعظم لدير الروح الباكي، حثّ جرس الروح الباكي على الفور ان يدلي بصوت شيطاني أعظم بكثير من النحيب المروع.
![]()
تغير وجه الجميع في نفس الوقت. يبدو أن الضجيج جاء من داخل مرجل شبح يين العظيم “ما الذي يجري؟”
