النخاع الإلهي الجامح
كانت هذه خزانة طائفة ملك عالم، لذا كان بوسع المرء أن يتخيل مدى حمايتها.
“لقد حان الوقت للمغادرة.” لم يُظهر يون تشي حماساً كبيراً في الحصول على النخاع الإلهي الجامح، ولكنه لم يُظهر أي خوف أيضاً. “قبل أن نذهب، دعينا ننتهز الفرصة لهز هذا المكان بينما الشخص الأكثر إزعاجا لا يزال بعيدا.”
“هذه أحجار طاقة عالية الجودة”. قالت تشياني يينغ إير “بدلا من استخدامها لمساعدة المرء في زراعته، من الافضل استخدامها كوقود أو كمصدر للطاقة”
سندات الخزانة هي أهم مخزن لموارد الطائفة، ولكنها أيضا مكان يمكن للمرء أن يختبئ فيه خلال حادث طارئ أو غير متوقع. ونتيجة لذلك، كان أحد مداخل الخزانة يقع في غرف نوم ولي العهد.
“هي لينغ، اجعلي هونغ إير تأكل كل يشمات الطاقة هذه الآن”
لم يكن أحد يحرس خزانة طائفة الالف خراب الإلهية، لكنها مختومة وراء ستة حواجز مختلفة. كل حاجز يمكن فتحه فقط باستخدام دم شخص ما قريب مباشرة من سيد الطائفة. وكان من الضروري أن يكون دمًا جديدًا. علاوة على ذلك، تطلب التشكيل الواقي الكبير الأخير منهم أن يخطوا بتسعة وتسعين نقطة تشكيل مختلفة بالترتيب الصحيح. إذا قاموا بخطأ واحد، سينشط التشكيل العميق وينذر الطائفة بأكملها.
هاجمتهم طاقة روحية شديدة الكثافة امتزجت بالظلام الدامس.
ومع ذلك، كان من المؤسف أن هذه الدفاعات، وهي دفاعات مشددة إلى الحد الذي يجعلها منيعة عملياً أمام أغلب الناس الآخرين، كانت في واقع الأمر غير ذات أهمية بالنسبة إلى يون تشي. واستخدم دم ولي عهد الألف خراب كلما احتاج إلى ذلك، وتبع ذكريات ولي العهد ليبحر بسهولة عبر التشكيل العميق وفتح أبواب الخزانة الكبيرة.
“جيد جداً” قالت تشياني يينغ إير. “هذه المرة، لقد جمعت موارد كافية لتكفيك لفترة كافية من الوقت”
هاجمتهم طاقة روحية شديدة الكثافة امتزجت بالظلام الدامس.
هم اليوم بعيدون كل البعد عن القدرة على مواجهة عالم ملكي.
“هذه أحجار طاقة عالية الجودة”. قالت تشياني يينغ إير “بدلا من استخدامها لمساعدة المرء في زراعته، من الافضل استخدامها كوقود أو كمصدر للطاقة”
الخزانة كانت ضخمة. فقد كان عرضها عشرات الكيلومترات، وخُزن عددا لا يُحصى من الحجارة الروحانية، الكريستالات العميقة، اليشم الثمين، الادوية، حُبيبات الروح، القطع الاثرية العميقة، المواد، الاسلحة، الفنون العميقة، وأشياء اخرى ايضا.
“هذه هي طائفة ملك عالم في نهاية المطاف. هي أعظم قليلا من قصر الأضواء التسعة السماوي” ومع ذلك، عند مقارنتها بالموارد التي كان يخزنها عالم إله عاهل براهما، فإنها لم تذكر حتى.
الطاقة البدائية … أيّ شيء إرتبط بهذه الكلمات إنتهى دائماً ان يُرفّع وأغراض مقدّسة.
جميع الموارد الموجودة في مرمى بصرهم مغطاة بحواجز الظلام التي يبدو أنها كانت موجودة لفترة طويلة جدا. ولم تكن هذه الحواجز الظلامية قوية ولذلك لم يكن الأمر يتطلب الكثير من الجهد لكسرها، ولكن إذا تم كسر أي منها فإن الهالة الظلامية التي كانت ستنذر على الفور منطقة كبيرة نسبياً حول الخزانة.
هاجمتهم طاقة روحية شديدة الكثافة امتزجت بالظلام الدامس.
لم يرد يون تشي. هو فقط مشى إلى الزاوية بعناية وانحنى نحو الأسفل. ثم حدَّد الموقع الذي اعطته اياه هي لينغ قبل ان يصفع الأرض بلطف بأصابعه.
علاوة على ذلك، كان بوسع يون تشي أن يستشعر بوضوح وجود صعوبة بالغة في الكشف عن بصمة روحية على هذه الحواجز. في اللحظة التي تم لمس هذه الحواجز، صاحب بصمة الروح هذه سيستشعر فورا ذلك … وذلك الشخص كان على الأرجح سيد طائفة الألف خراب.
هذه المجموعة من الضوء الأرجواني إمتص على الفور في نظرة تشياني يينغ إير. خطت خطوة للأمام، وكانت عيناها الذهبيتان تتجمدان لفترة طويلة من الزمن بينما كانت تنطق الكلمات القليلة التالية بطريقة غريبة للغاية، “النخاع… الإلهي… الجامح!”
ثم اكتسحت يد يون تشي وتلاشت شعلة الجليد. بعد ذلك، اشرق على وجهه ضوء ارجواني نقي لا يمكن تصوره.
لسوء حظهم، كانت كل هذه الأشياء مجرد زينة أمام يون تشي. بقوة كارثة الظلام الأبدية، السيطرة على حواجز الظلام هذه لن تكون أبسط من ذلك.
“لقد حان الوقت للمغادرة.” لم يُظهر يون تشي حماساً كبيراً في الحصول على النخاع الإلهي الجامح، ولكنه لم يُظهر أي خوف أيضاً. “قبل أن نذهب، دعينا ننتهز الفرصة لهز هذا المكان بينما الشخص الأكثر إزعاجا لا يزال بعيدا.”
“ما الذي يجري؟” عندما لاحظت سلوك يون تشي الغريب، دارت عينان تشياني يينغ إير نحوه. “هل وجدت شيئاً؟”
تقدم إلى الأمام وشد بيده ثم بدأت إحدى حواجز الظلام الموجودة أمامه تتلاشى ببطء مع بصمة الروح المنقوشة عليها. ولم يصدر أي صوت أو يطلق أي هالة.
“ما الذي يجري؟” عندما لاحظت سلوك يون تشي الغريب، دارت عينان تشياني يينغ إير نحوه. “هل وجدت شيئاً؟”
بعد ذلك، اجتاح مباشرة الكريستالات العميقة التي سقطت تحت ذلك الحاجز في لؤلؤة السم السماوية.
هذه الحواجز الظلامية، التي كانت في الأصل وسيلة الأمان من الفشل، كانت تنفجر الآن كالفقاعات بواسطة يون تشي، وكانت كل الموارد التي حصدتها طائفة الألف خراب الإلهية من عالم الألف خراب على مدى كل هذه السنوات تُصب بسرعة في لؤلؤة السم السماوية. وفي ذلك الوقت، بعد ان انفجر حاجز آخر، ظهرت أمامهم كومة من حجر اليشم المظلم الذي أطلق هالة شديدة العنف.
علاوة على ذلك، كان بوسع يون تشي أن يستشعر بوضوح وجود صعوبة بالغة في الكشف عن بصمة روحية على هذه الحواجز. في اللحظة التي تم لمس هذه الحواجز، صاحب بصمة الروح هذه سيستشعر فورا ذلك … وذلك الشخص كان على الأرجح سيد طائفة الألف خراب.
دفاعات هذا المكان، التي لم يكن بإمكان الناس الآخرين ان يخطوا فيها خطوة واحدة، اختفت أمامه بسرعة الثلج تحت شمس الظهيرة. في وقت قصير للغاية، هذه الخزانة العملاقة، تراكم طائفة الألف خراب الإلهية من العمل المضني لعشرة آلاف سنة، قد تم تفريغه من قبل يون تشي … مصيره كان كمصير خزينة قصر الأضواء التسعة السماوي.
“هذه أحجار طاقة عالية الجودة”. قالت تشياني يينغ إير “بدلا من استخدامها لمساعدة المرء في زراعته، من الافضل استخدامها كوقود أو كمصدر للطاقة”
“ومع ذلك، إذا أُكتشفت هذه المسألة لعالم ملك القمر المشتعل” عندما برد صوتها، قالت “فسيطاردوننا بالتأكيد الى اقاصَي الكون! في ذلك الوقت، سيكون من الصعب علينا ان نجد ملاذا آمنا حتى في المنطقة الالهية الشمالية”
لسوء حظهم، كانت كل هذه الأشياء مجرد زينة أمام يون تشي. بقوة كارثة الظلام الأبدية، السيطرة على حواجز الظلام هذه لن تكون أبسط من ذلك.
مد يون تشي يده وشعر بالهالة التي تشع من يشمات القوة المظلمة هذه. قال بصوت منخفض، “جيد جدا. بوجودهم حولنا، ستكون لدينا القدرة الكافية لإكمال انتقال بُعدي واحد بعيد المدى”
القوانين المكانية في المنطقة بدأت أعمال شغب. شعرت تشياني يينغ إير وكأن نصف جسدها يحترق بينما كان النصف الآخر يتجمد. النظرة في عينيها الجميلتين تبدلت خفية عندما عادت إلى الوراء وحدقت في يدي يون تشي وهي مصدومة … حدقت في النيران التي انبعثت ضوءا أزورديا مخيفا وخالفت كل النظام الطبيعي، لهب كان يشع الحرارة والبرودة في نفس الوقت.
ركن حواجبي تشياني يينغ إير يرتعش، “الفلك البدائي العميق.”
1603 – النخاع الإلهي الجامح
ومع رنين ناعم، انكسرت ارضية اليشم الاسود تحت قدميه، مما كشف عن حاجز غير مرئي.
“نعم.” يون تشي أمسك بيشمات القوة وخزنها داخل لؤلؤة السم السماوية. قدرة الفلك البدائي العميق على الانتقال كان شيء نحته إله الشر مستخدماً ثاقب العالم. ونتيجة لهذا، فطالما لديه ما يكفي من الوقود، فبوسعه أن يعمل تماماً كحجر وهم الفراغ، بوسعه أن ينتقل فورياً إلى مكان ما من دون أن يترك وراءه أثراً واحداً.
“لقد حان الوقت للمغادرة.” لم يُظهر يون تشي حماساً كبيراً في الحصول على النخاع الإلهي الجامح، ولكنه لم يُظهر أي خوف أيضاً. “قبل أن نذهب، دعينا ننتهز الفرصة لهز هذا المكان بينما الشخص الأكثر إزعاجا لا يزال بعيدا.”
إذا كان هذا العنصر الإلهي الذي كان ينبغي ان يختفي تماما من هذا الكون قويا كما هو مسجل، فطالما وجدوا طريقة الاستعمال “الصحيحة” فإنه سيسمح له للحصول على زيادة “معجزة” في القوة.
“ان استعمال هذه الطريقة لاجتياز عالم الاله يتطلب كمية كبيرة جدا من الطاقة. يشمات القوة هذه يمكنها أن تشغّل سفينة حربية عميقة طبيعية لقرون، لكن إذا إستخدمناها لتنشيط قدرة الفلك البدائي العميق… على القفز لمسافات بعيدة للغاية، فالقيام بقفزات بعيدة المدى جدا يكفي على الأرجح لقفزة واحدة أو اثنتين”
لسوء حظهم، كانت كل هذه الأشياء مجرد زينة أمام يون تشي. بقوة كارثة الظلام الأبدية، السيطرة على حواجز الظلام هذه لن تكون أبسط من ذلك.
تشياني يينغ إير لم تكن متفاجئة. إذا كان من الممكن حقا تكرار تأثير حجر وهم الفراغ، ثم حتى إذا كان يمكن فقط أن يستخدموه مرة أو مرتين مع هذا الكم من الوقود، فإنه سوف يظل يستحق كل هذا العناء.
“انه حصاد كبير وعرضي!” تشياني يينغ إير تمتمت بينما حواجبها غرقت بحماس عميق … والحرارة ومضت في أعماق عينيها الذهبيتين.
“هي لينغ، اجعلي هونغ إير تأكل كل يشمات الطاقة هذه الآن”
أعطى يون تشي هذه التعليمات ذهنياً قبل أن يقول “الآن، لقد ربطنا كل الأطراف العالقة، لذا نهب هذا المكان بكل ما في قلبك”.
مد يون تشي يده وشعر بالهالة التي تشع من يشمات القوة المظلمة هذه. قال بصوت منخفض، “جيد جدا. بوجودهم حولنا، ستكون لدينا القدرة الكافية لإكمال انتقال بُعدي واحد بعيد المدى”
كل القدرات الغريبة والرائعة التي يمتلكها يون تشي جعلته مناسباً ليكون لصّاً.
في اللحظة التي لامس فيها لهب الجليد الحاجز الطاهر، وهو الحاجز الذي “لم يكن من الممكن كسره”، على حد قول تشياني يينغ إير نفسه، ذائب على الفور مثل طبقة من الجليد الرقيق واختفى بشكل سليم … بدون أثر
“انه حصاد كبير وعرضي!” تشياني يينغ إير تمتمت بينما حواجبها غرقت بحماس عميق … والحرارة ومضت في أعماق عينيها الذهبيتين.
دفاعات هذا المكان، التي لم يكن بإمكان الناس الآخرين ان يخطوا فيها خطوة واحدة، اختفت أمامه بسرعة الثلج تحت شمس الظهيرة. في وقت قصير للغاية، هذه الخزانة العملاقة، تراكم طائفة الألف خراب الإلهية من العمل المضني لعشرة آلاف سنة، قد تم تفريغه من قبل يون تشي … مصيره كان كمصير خزينة قصر الأضواء التسعة السماوي.
“جيد جداً” قالت تشياني يينغ إير. “هذه المرة، لقد جمعت موارد كافية لتكفيك لفترة كافية من الوقت”
رفع يده اليسرى ولؤلؤة السم السماوية تومض بضوء خافت.
“هيا بنا” الأشياء المتبقية كانت مجموعة من الأشياء التي كانت عديمة الفائدة له. ولكن بينما كان على وشك المغادرة، قرع صوت هي لينغ فجأة في أذنيه، “سيدي، هناك هالة عالية جدا مختبئة تحت الزاوية في الجانب الأيمن من الغرفة”.
هذه الحواجز الظلامية، التي كانت في الأصل وسيلة الأمان من الفشل، كانت تنفجر الآن كالفقاعات بواسطة يون تشي، وكانت كل الموارد التي حصدتها طائفة الألف خراب الإلهية من عالم الألف خراب على مدى كل هذه السنوات تُصب بسرعة في لؤلؤة السم السماوية. وفي ذلك الوقت، بعد ان انفجر حاجز آخر، ظهرت أمامهم كومة من حجر اليشم المظلم الذي أطلق هالة شديدة العنف.
رفع يده اليسرى ولؤلؤة السم السماوية تومض بضوء خافت.
“انه حصاد كبير وعرضي!” تشياني يينغ إير تمتمت بينما حواجبها غرقت بحماس عميق … والحرارة ومضت في أعماق عينيها الذهبيتين.
“ما الذي يجري؟” عندما لاحظت سلوك يون تشي الغريب، دارت عينان تشياني يينغ إير نحوه. “هل وجدت شيئاً؟”
لم يرد يون تشي. هو فقط مشى إلى الزاوية بعناية وانحنى نحو الأسفل. ثم حدَّد الموقع الذي اعطته اياه هي لينغ قبل ان يصفع الأرض بلطف بأصابعه.
“…” لم يتحرك يون تشي، ولكن نظرته أصبحت أكثر تركيزاً. وبعد فترة قصيرة من الصمت، مدّ يديه ببطء، وكان أحدهما عليه نارا والآخر جليدا.
بانج!
الخزانة كانت ضخمة. فقد كان عرضها عشرات الكيلومترات، وخُزن عددا لا يُحصى من الحجارة الروحانية، الكريستالات العميقة، اليشم الثمين، الادوية، حُبيبات الروح، القطع الاثرية العميقة، المواد، الاسلحة، الفنون العميقة، وأشياء اخرى ايضا.
تشياني يينغ إير لم تكن متفاجئة. إذا كان من الممكن حقا تكرار تأثير حجر وهم الفراغ، ثم حتى إذا كان يمكن فقط أن يستخدموه مرة أو مرتين مع هذا الكم من الوقود، فإنه سوف يظل يستحق كل هذا العناء.
ومع رنين ناعم، انكسرت ارضية اليشم الاسود تحت قدميه، مما كشف عن حاجز غير مرئي.
“ما الذي يجري؟” عندما لاحظت سلوك يون تشي الغريب، دارت عينان تشياني يينغ إير نحوه. “هل وجدت شيئاً؟”
“حاجز طاهر!” مشت تشياني يينغ إير “هذا الشيء نادر جدا. وهو حاجز يمكن أن يقال عنه إنه ‘بلا هالة على الإطلاق’ ولا يمكن إنشاؤه إلا باستخدام حجر طاهر. بالاضافة الى ذلك، رغم ان قيمة هذا الحجر الطاهر لا تعادل قيمة حجر وهم الفراغ، فهو ليس بعيدا جدا”
كان هذا الحاجز على مستوى عالِِ للغاية وفريداً من نوعه، ولم يشع أي هالة كما عزل كل الهالات. ومن الواضح أنه تشكل من أداة فريدة من الأدوات العميقة.
ظل يون تشي صامتاً وهبطت شعلة الجليد في يديه ببطء.
ورغم انه كان خفيّا، لم يتمكنا من رؤية ما كان مختوما داخله.
تقدم إلى الأمام وشد بيده ثم بدأت إحدى حواجز الظلام الموجودة أمامه تتلاشى ببطء مع بصمة الروح المنقوشة عليها. ولم يصدر أي صوت أو يطلق أي هالة.
“لا” قالت تشياني يينغ إير “الآن بعد أن أخذنا النخاع الإلهي الجامح الذي كان على الأرجح مخفيا هنا من قبل عالم ملك القمر المشتعل نفسه، ينبغي أن نهرب بأقصى سرعة ممكنة … ومع ذلك، إذا كنت تخشى أن تذهب طائفة الألف خراب الإلهية وتتعامل مع عشيرة يون المقبض السماوي، فلماذا لا تترك لهم هدية كبيرة؟”
“حاجز طاهر!” مشت تشياني يينغ إير “هذا الشيء نادر جدا. وهو حاجز يمكن أن يقال عنه إنه ‘بلا هالة على الإطلاق’ ولا يمكن إنشاؤه إلا باستخدام حجر طاهر. بالاضافة الى ذلك، رغم ان قيمة هذا الحجر الطاهر لا تعادل قيمة حجر وهم الفراغ، فهو ليس بعيدا جدا”
تشياني يينغ إير “؟”
“للإعتقاد أن طائفة الالف خراب الإلهية الصغيرة هذه لديها هذا النوع من الحاجز. أنا فضولية جدا حول ما هو مخفي في الداخل.” عند قول ذلك، حاجبيها ينسجمان فجأة معاً. “هذا غريب، لا يمكن للمرء أن يكتشف وجود الحاجز الطاهر باستخدام إدراكه الروحي، فكيف انتهى بك المطاف إلى العثور عليه؟”
في اللحظة التي لامس فيها لهب الجليد الحاجز الطاهر، وهو الحاجز الذي “لم يكن من الممكن كسره”، على حد قول تشياني يينغ إير نفسه، ذائب على الفور مثل طبقة من الجليد الرقيق واختفى بشكل سليم … بدون أثر
ومع رنين ناعم، انكسرت ارضية اليشم الاسود تحت قدميه، مما كشف عن حاجز غير مرئي.
“…” كالمعتاد، لم يرد يون تشي. لقد مد يده، ولكنه سحبها عندما كان على وشك أن يلمس “الحاجز الطاهر”. سأل، “كيف يمكننا أن نفتحه؟”
“نظرا الى قوتك الحالية، من المستحيل ان تفتحه” أجابت تشياني يينغ إير بطريقة مباشرة “إذا كان فتحه بهذه السهولة فكيف يمكن تسميته ‘حاجز طاهر’ “
“نعم.” يون تشي أمسك بيشمات القوة وخزنها داخل لؤلؤة السم السماوية. قدرة الفلك البدائي العميق على الانتقال كان شيء نحته إله الشر مستخدماً ثاقب العالم. ونتيجة لهذا، فطالما لديه ما يكفي من الوقود، فبوسعه أن يعمل تماماً كحجر وهم الفراغ، بوسعه أن ينتقل فورياً إلى مكان ما من دون أن يترك وراءه أثراً واحداً.
“…” لم يتحرك يون تشي، ولكن نظرته أصبحت أكثر تركيزاً. وبعد فترة قصيرة من الصمت، مدّ يديه ببطء، وكان أحدهما عليه نارا والآخر جليدا.
“حاجز طاهر!” مشت تشياني يينغ إير “هذا الشيء نادر جدا. وهو حاجز يمكن أن يقال عنه إنه ‘بلا هالة على الإطلاق’ ولا يمكن إنشاؤه إلا باستخدام حجر طاهر. بالاضافة الى ذلك، رغم ان قيمة هذا الحجر الطاهر لا تعادل قيمة حجر وهم الفراغ، فهو ليس بعيدا جدا”
لم يكن أحد يحرس خزانة طائفة الالف خراب الإلهية، لكنها مختومة وراء ستة حواجز مختلفة. كل حاجز يمكن فتحه فقط باستخدام دم شخص ما قريب مباشرة من سيد الطائفة. وكان من الضروري أن يكون دمًا جديدًا. علاوة على ذلك، تطلب التشكيل الواقي الكبير الأخير منهم أن يخطوا بتسعة وتسعين نقطة تشكيل مختلفة بالترتيب الصحيح. إذا قاموا بخطأ واحد، سينشط التشكيل العميق وينذر الطائفة بأكملها.
تشياني يينغ إير “؟”
“انه حصاد كبير وعرضي!” تشياني يينغ إير تمتمت بينما حواجبها غرقت بحماس عميق … والحرارة ومضت في أعماق عينيها الذهبيتين.
نما اللهب والجليد ببطء قرب بعضهما البعض قبل أن يلتقيا، نفس واحد… نفسان… عشرة أنفاس…
القوانين المكانية في المنطقة بدأت أعمال شغب. شعرت تشياني يينغ إير وكأن نصف جسدها يحترق بينما كان النصف الآخر يتجمد. النظرة في عينيها الجميلتين تبدلت خفية عندما عادت إلى الوراء وحدقت في يدي يون تشي وهي مصدومة … حدقت في النيران التي انبعثت ضوءا أزورديا مخيفا وخالفت كل النظام الطبيعي، لهب كان يشع الحرارة والبرودة في نفس الوقت.
“ما الذي يجري؟” عندما لاحظت سلوك يون تشي الغريب، دارت عينان تشياني يينغ إير نحوه. “هل وجدت شيئاً؟”
“ما… هو هذا؟” سألت. وهذه المرة، لم يحطّم الامر الذي كانت تشهده معرفتها وحسّها السليم فحسب، بل حطّم ايضا القوانين الاساسية.
ركن حواجبي تشياني يينغ إير يرتعش، “الفلك البدائي العميق.”
AhmedZirea
ظل يون تشي صامتاً وهبطت شعلة الجليد في يديه ببطء.
في اللحظة التي لامس فيها لهب الجليد الحاجز الطاهر، وهو الحاجز الذي “لم يكن من الممكن كسره”، على حد قول تشياني يينغ إير نفسه، ذائب على الفور مثل طبقة من الجليد الرقيق واختفى بشكل سليم … بدون أثر
تشياني يينغ إير “؟”
تشياني يينغ إير، “!!”
“هذا العنصر الإلهي الحقيقي يحتوي على طاقة بدائية! كيف لا أعرف عنه؟” ضوء غريب جدا ومض من خلال عيون تشياني يينغ إير الذهبية. “رغم انني لم ارى احدا من قبل، فإن هذه الطاقة البدائية التي يبدو انها تحوي الكون بأسره داخلها لا تخطئ ابدا! لن يكون بمقدورك ان تسيئ فهمه حتى لو حاولت!”
ثم اكتسحت يد يون تشي وتلاشت شعلة الجليد. بعد ذلك، اشرق على وجهه ضوء ارجواني نقي لا يمكن تصوره.
هذه المجموعة من الضوء الأرجواني إمتص على الفور في نظرة تشياني يينغ إير. خطت خطوة للأمام، وكانت عيناها الذهبيتان تتجمدان لفترة طويلة من الزمن بينما كانت تنطق الكلمات القليلة التالية بطريقة غريبة للغاية، “النخاع… الإلهي… الجامح!”
“نعم.” يون تشي أمسك بيشمات القوة وخزنها داخل لؤلؤة السم السماوية. قدرة الفلك البدائي العميق على الانتقال كان شيء نحته إله الشر مستخدماً ثاقب العالم. ونتيجة لهذا، فطالما لديه ما يكفي من الوقود، فبوسعه أن يعمل تماماً كحجر وهم الفراغ، بوسعه أن ينتقل فورياً إلى مكان ما من دون أن يترك وراءه أثراً واحداً.
“أوه، لإعتقاد بأنكِ تعرفيه أيضاً.” بينما كان يتحدث، كانت نظرة يون تشي ثابتة أيضاً على الضوء الأرجواني.
تشياني يينغ إير لم تكن متفاجئة. إذا كان من الممكن حقا تكرار تأثير حجر وهم الفراغ، ثم حتى إذا كان يمكن فقط أن يستخدموه مرة أو مرتين مع هذا الكم من الوقود، فإنه سوف يظل يستحق كل هذا العناء.
كان الشيء الذي أمامهم بالفعل “النخاع الإلهي الجامح”. هذا الاسم مشتق من تعاليم شين شي وذكريات جرم الروح الملكي.
تشياني يينغ إير لم تكن متفاجئة. إذا كان من الممكن حقا تكرار تأثير حجر وهم الفراغ، ثم حتى إذا كان يمكن فقط أن يستخدموه مرة أو مرتين مع هذا الكم من الوقود، فإنه سوف يظل يستحق كل هذا العناء.
“هذا العنصر الإلهي الحقيقي يحتوي على طاقة بدائية! كيف لا أعرف عنه؟” ضوء غريب جدا ومض من خلال عيون تشياني يينغ إير الذهبية. “رغم انني لم ارى احدا من قبل، فإن هذه الطاقة البدائية التي يبدو انها تحوي الكون بأسره داخلها لا تخطئ ابدا! لن يكون بمقدورك ان تسيئ فهمه حتى لو حاولت!”
بواسطة :
الطاقة البدائية … أيّ شيء إرتبط بهذه الكلمات إنتهى دائماً ان يُرفّع وأغراض مقدّسة.
“هي لينغ، اجعلي هونغ إير تأكل كل يشمات الطاقة هذه الآن”
على الرغم من أن تشياني يينغ إير تعرفت عليه بنظرة واحدة، قالت أيضاً أنها لم تره من قبل. وكان من الواضح أنه حتى وجود مثل عالم إله عاهل براهما لم يستطع الحصول على شيء كهذا. كان لديهم سجلات فقط.
ورغم انه كان خفيّا، لم يتمكنا من رؤية ما كان مختوما داخله.
“الطاقة البدائية تكاد تنقرض في عالم الفوضى البدائية، وعلى حد علم الجميع، فإن هذا العنصر الإلهي، النخاع الإلهي الجامح، اختفى منذ فترة طويلة من وجه هذا الكون. فهذا المكان ليس سوى طائفة رفيعة جدا في عالم نجمي علوي، فلماذا يوجد هنا شيء من هذا القبيل … وهذا ليس شيئا ينبغي أن يكون لوجود مثل طائفة الالف خرائب الإلهية! “
“من المستحيل ايضا ان تكون طائفة الالف خرائب الإلهية قد شيدت هذا الحاجز الطاهر، نظرا لقوتها.” عيون يون تشي تومض “وهذا يعني أنه عندما وضع عالم ملك القمر المشتعل هذا طائفة الالف خرائب الإلهية هنا، لم يكن ذلك لمعاقبة واستبدال عشيرة يون المقبض السماوي. كان أيضا لإخفاء هذا النخاع الإلهي الجامح!”
“انه حصاد كبير وعرضي!” تشياني يينغ إير تمتمت بينما حواجبها غرقت بحماس عميق … والحرارة ومضت في أعماق عينيها الذهبيتين.
بواسطة :
تماماً مثل عندما عرفت بشأن قوة إله الشر في يون تشي كل تلك السنوات الماضية
مد يون تشي يده وشعر بالهالة التي تشع من يشمات القوة المظلمة هذه. قال بصوت منخفض، “جيد جدا. بوجودهم حولنا، ستكون لدينا القدرة الكافية لإكمال انتقال بُعدي واحد بعيد المدى”
إذا كان هذا العنصر الإلهي الذي كان ينبغي ان يختفي تماما من هذا الكون قويا كما هو مسجل، فطالما وجدوا طريقة الاستعمال “الصحيحة” فإنه سيسمح له للحصول على زيادة “معجزة” في القوة.
هاجمتهم طاقة روحية شديدة الكثافة امتزجت بالظلام الدامس.
مد يون تشي يده بعناية فائقة. وانخفض خيط من الطاقة العميقة وانتقل النخاع الإلهي الجامح إلى لؤلؤة السم السماوية.
“لقد سمعت بذلك” قال يون تشي. وقد سمع أيضا هذا الاسم من شين شي. “أنها موجودة فقط في عالم الاله للبداية المطلقة وهي محروسة من قبل التنانين للبداية المطلقة. وأعلم أيضا أن الجمع بين النخاع الإلهي الجامح والثمرة الإلهية للبداية المطلقة سيخلق شيئا لا ينبغي وجوده في هذا العصر …”
مد يون تشي يده بعناية فائقة. وانخفض خيط من الطاقة العميقة وانتقل النخاع الإلهي الجامح إلى لؤلؤة السم السماوية.
اختفى الضوء الأرجواني المنعكس في بؤبؤ عينيها، ولكن نظرة تشياني يينغ إير ظلت ثابتة حيث كان النخاع الإلهي الجامح. قالت ببطء، “يبدو أنك سمعت عن النخاع الإلهي الجامح. بما أن هذا هو الحال، هل سمعت أيضا عن… هذا الاسم، ‘الثمرة الإلهية للبداية المطلقة؟’ “
“ما الذي يجري؟” عندما لاحظت سلوك يون تشي الغريب، دارت عينان تشياني يينغ إير نحوه. “هل وجدت شيئاً؟”
“لقد سمعت بذلك” قال يون تشي. وقد سمع أيضا هذا الاسم من شين شي. “أنها موجودة فقط في عالم الاله للبداية المطلقة وهي محروسة من قبل التنانين للبداية المطلقة. وأعلم أيضا أن الجمع بين النخاع الإلهي الجامح والثمرة الإلهية للبداية المطلقة سيخلق شيئا لا ينبغي وجوده في هذا العصر …”
هذه الحواجز الظلامية، التي كانت في الأصل وسيلة الأمان من الفشل، كانت تنفجر الآن كالفقاعات بواسطة يون تشي، وكانت كل الموارد التي حصدتها طائفة الألف خراب الإلهية من عالم الألف خراب على مدى كل هذه السنوات تُصب بسرعة في لؤلؤة السم السماوية. وفي ذلك الوقت، بعد ان انفجر حاجز آخر، ظهرت أمامهم كومة من حجر اليشم المظلم الذي أطلق هالة شديدة العنف.
“حُبيبة العالم الجامح” قالت تشياني يينغ إير. عيناها لمحتا الجانب “هذه هي الأشياء التي أخبرتك عنها ملكة التنين، صحيح؟”
“إنها شين شي!” صوت يون تشي أصبح بارداً
“للإعتقاد أن طائفة الالف خراب الإلهية الصغيرة هذه لديها هذا النوع من الحاجز. أنا فضولية جدا حول ما هو مخفي في الداخل.” عند قول ذلك، حاجبيها ينسجمان فجأة معاً. “هذا غريب، لا يمكن للمرء أن يكتشف وجود الحاجز الطاهر باستخدام إدراكه الروحي، فكيف انتهى بك المطاف إلى العثور عليه؟”
“هذا العنصر الإلهي الحقيقي يحتوي على طاقة بدائية! كيف لا أعرف عنه؟” ضوء غريب جدا ومض من خلال عيون تشياني يينغ إير الذهبية. “رغم انني لم ارى احدا من قبل، فإن هذه الطاقة البدائية التي يبدو انها تحوي الكون بأسره داخلها لا تخطئ ابدا! لن يكون بمقدورك ان تسيئ فهمه حتى لو حاولت!”
“همف!” ضحكت تشياني يينغ إير بهدوء وببرودة قبل أن تقول “كانت هناك قطعة من النخاع الإلهي الجامح في المنطقة الإلهية الشمالية وقد سقطت في جعبتنا. وأنا أخشى حقا أنك قد استخدمت كل حظك طوال آلاف السنين القليلة التالية!”
كان هذا الحاجز على مستوى عالِِ للغاية وفريداً من نوعه، ولم يشع أي هالة كما عزل كل الهالات. ومن الواضح أنه تشكل من أداة فريدة من الأدوات العميقة.
“هذه هي طائفة ملك عالم في نهاية المطاف. هي أعظم قليلا من قصر الأضواء التسعة السماوي” ومع ذلك، عند مقارنتها بالموارد التي كان يخزنها عالم إله عاهل براهما، فإنها لم تذكر حتى.
“ومع ذلك، إذا أُكتشفت هذه المسألة لعالم ملك القمر المشتعل” عندما برد صوتها، قالت “فسيطاردوننا بالتأكيد الى اقاصَي الكون! في ذلك الوقت، سيكون من الصعب علينا ان نجد ملاذا آمنا حتى في المنطقة الالهية الشمالية”
الطاقة البدائية … أيّ شيء إرتبط بهذه الكلمات إنتهى دائماً ان يُرفّع وأغراض مقدّسة.
هم اليوم بعيدون كل البعد عن القدرة على مواجهة عالم ملكي.
بواسطة :
“لقد حان الوقت للمغادرة.” لم يُظهر يون تشي حماساً كبيراً في الحصول على النخاع الإلهي الجامح، ولكنه لم يُظهر أي خوف أيضاً. “قبل أن نذهب، دعينا ننتهز الفرصة لهز هذا المكان بينما الشخص الأكثر إزعاجا لا يزال بعيدا.”
نظرة شريرة ومضة من خلال عيون تشياني يينغ إير. “اليوم هو عيد ميلاد ذلك ولي العهد الأحمق، ولذا فإن كل شخص مهم من أعلى الطوائف في عالم الالف الخراب يجتمع هنا … وإذا كان كل هؤلاء الناس سيموتون هنا وخزانتهم ستفرغ، هل لا تزال تعتقد أن طائفة الألف خراب الإلهية سيتوفر لها أي وقت فراغ أو طاقة لتهتم بعشيرة يون المقبض السماوي واحدة؟”
علاوة على ذلك، كان بوسع يون تشي أن يستشعر بوضوح وجود صعوبة بالغة في الكشف عن بصمة روحية على هذه الحواجز. في اللحظة التي تم لمس هذه الحواجز، صاحب بصمة الروح هذه سيستشعر فورا ذلك … وذلك الشخص كان على الأرجح سيد طائفة الألف خراب.
“لا” قالت تشياني يينغ إير “الآن بعد أن أخذنا النخاع الإلهي الجامح الذي كان على الأرجح مخفيا هنا من قبل عالم ملك القمر المشتعل نفسه، ينبغي أن نهرب بأقصى سرعة ممكنة … ومع ذلك، إذا كنت تخشى أن تذهب طائفة الألف خراب الإلهية وتتعامل مع عشيرة يون المقبض السماوي، فلماذا لا تترك لهم هدية كبيرة؟”
“ما الذي يجري؟” عندما لاحظت سلوك يون تشي الغريب، دارت عينان تشياني يينغ إير نحوه. “هل وجدت شيئاً؟”
نظرة شريرة ومضة من خلال عيون تشياني يينغ إير. “اليوم هو عيد ميلاد ذلك ولي العهد الأحمق، ولذا فإن كل شخص مهم من أعلى الطوائف في عالم الالف الخراب يجتمع هنا … وإذا كان كل هؤلاء الناس سيموتون هنا وخزانتهم ستفرغ، هل لا تزال تعتقد أن طائفة الألف خراب الإلهية سيتوفر لها أي وقت فراغ أو طاقة لتهتم بعشيرة يون المقبض السماوي واحدة؟”
“هذه هي طائفة ملك عالم في نهاية المطاف. هي أعظم قليلا من قصر الأضواء التسعة السماوي” ومع ذلك، عند مقارنتها بالموارد التي كان يخزنها عالم إله عاهل براهما، فإنها لم تذكر حتى.
بواسطة :
سندات الخزانة هي أهم مخزن لموارد الطائفة، ولكنها أيضا مكان يمكن للمرء أن يختبئ فيه خلال حادث طارئ أو غير متوقع. ونتيجة لذلك، كان أحد مداخل الخزانة يقع في غرف نوم ولي العهد.
![]()
