الحقيقة أو الوهم
ومع ذلك جاء إلى هنا بمفرده. كان قد دخل هذا القصر بدون أحد بجانبه.
أضاءت مجموعة الضوء الشيطاني الإحدى عشرة المتلألئة سلمياً في جسد يون تشي. ولم يشع أي حقد أو ضغط. بدلاً من ذلك، أظهروا درجة من الإذعان … وحتى الخوف وسط هذا الهدوء الذي لا يمكن تفسيره.
توقف ضوء الهياكل العظمية الشيطانية الذي كان يسطع على الفور عن الاندفاع من اجسادها، حتى ان صراخها المشؤوم توقف فجأة.
لكن هذه كانت المرة الأولى في حياتها التي ترى فيها طاقة الظلام العميقة تتصرف بطريقة سهلة وضعيفة.
“!؟” عيني يان وو السوداوين اتسعتا والكلمات التي كانت على وشك قولها عالقة بحنجرتها.
“هوهو، ليس هناك حاجة. إنها مسألة صغيرة” لم تتزعزع ابتسامة إمبراطور ياما للحظة واحدة، ولكن قلبه وروحه كانا يرتجفان بعنف حتى أنه لم يلاحظ السخرية في كلمات يون تشي.
مشهد كان أكثر رعباً من المشهد السابق.
هل كانت المنطقة الإلهية الشمالية… حقاً ستتقلب رأساً على عقب؟
يون تشي يكتسح ذراعيه عرضا في اتجاه الهياكل العظمية الشيطانية الأحد عشر. وفي الحال، بقي أحد عشر عنقودا أسود من الضوء الشيطاني ساكنا تماما قبل ان يخفت بشكل استثنائي.
ومع ذلك، هذه لم تكن المرة الأولى التي يتقدم فيها يون تشي إلى عالم ملكي بمفرده.
هي لم تختف تماما، لكن بدلاً من ذلك، انكمشت الى مجموعات من الضوء مرة أخرى إلى الهياكل العظمية الشيطانية. ولا تزال تومض بشكل خافت ولكنها أصبحت هادئة وسلمية بشكل استثنائي.
توقف ضوء الهياكل العظمية الشيطانية الذي كان يسطع على الفور عن الاندفاع من اجسادها، حتى ان صراخها المشؤوم توقف فجأة.
يان وو شاهدت عدداً لا يحصى من فنون الظلام العميقة في حياتها. علاوة على ذلك، موهبتها الفطرية وسيطرتها على طاقة الظلام العميقة قد وصلت إلى ذروة الكمال وعدد قليل جدا من الناس في هذا الكون يمكن أن يطلقوا على أنفسهم لها انهم على قدم المساواة…
“!؟” عيني يان وو السوداوين اتسعتا والكلمات التي كانت على وشك قولها عالقة بحنجرتها.
لكن هذه كانت المرة الأولى في حياتها التي ترى فيها طاقة الظلام العميقة تتصرف بطريقة سهلة وضعيفة.
كانت هذه مقاطعة ياما الإمبراطورية، قلب أقوى عالم ملكي في المنطقة الشمالية. إمبراطور الياما وقف في المقدمة مع شياطينه ياما تحيط به. أشباح ياما كانت مجرد حراس بين نخبة من المقاتلين يترصدون داخل قاعاتها.
لا. في الحقيقة … هذه كانت المرة الأولى التي عرفت فيها أن طاقة الظلام العميقة يمكن أن تكون بهذه الوداعة والطيعة!
“… الجرأة!”
أضاءت مجموعة الضوء الشيطاني الإحدى عشرة المتلألئة سلمياً في جسد يون تشي. ولم يشع أي حقد أو ضغط. بدلاً من ذلك، أظهروا درجة من الإذعان … وحتى الخوف وسط هذا الهدوء الذي لا يمكن تفسيره.
النقل الصوتي ليان وو ينقل بوضوح الهزات التي كانت قادمة من أعماق روحها.
القوة داخل هذه الهياكل الشيطانية جاءت من إمبراطور ياما وشياطينه العشرة!
بواسطة :
“مصابيحك ليست سيئة”
“همم؟” يون تشي ألقى نظرة سريعة عليه “هل هناك مشكلة يا إمبراطور ياما؟”
بعد أن أدلى يون تشي بهذا التعليق الهزلي، بدأ يتحرك مرة أخرى، مشياً مباشرة نحو القصر الإمبراطوري.
قال يان تيانشياو ذلك بتعبير مخلص على وجهه. كان يبدو مخلصاً إلى الحد الذي جعل يون تشي لا يستطيع أن يجزم ما إذا كان يخادع أم لا.
“…” يان وو بقيت متجذرة في عين المكان. ووقفت هناك لفترة طويلة جدا وعينيها في نهاية المطاف تهتز، وركضت بسرعة وراء يون تشي.
“أخبريني، ماذا حدث بالضبط الآن؟” سأل بصوت عميق.
عندما مرت من خلال تشكيل ياما الباكي، تباطأت فجأة ودفعت راحة يدها نحو الهيكل العظمي للشيطان الذي احتوى قوتها شيطان ياما.
يون تشي، “…”
بعد ذلك، تغيرت تعبيراتها بشكل عنيف.
بصفته ولي عهد عالم ياما، فإنه لم ير قط إمبراطور ياما يفقد رباطة جأشه. في الحقيقة … هو يمكن أن يعتقد بصعوبة أن إمبراطور ياما في الحقيقة قد يوضع في مثل هذا الوضع.
لأن الهيكل العظمي للشيطان الذي تم توجيه راحة يدها نحوه، الهيكل العظمي للشيطان الذي حقنته قبل نصف شهر… لم يستجب لها على الإطلاق!
كان يان تيانشياو يفكر بشراسة في طريقة لإغراء يون تشي إلى “ضريح” الموت المحتم. قبل أن يأتي بفكرة، قام يون تشي باقتراحها بنفسه؟
استدار رأسها بعنف نحو يون تشي بينما كانت عيناها ترتجفان دون إرادتها. فقد أُصيب قلبها بفوضى عارمة وشعرت وكأن اعاصير لا تحصى تحتدم داخله.
لا. في الحقيقة … هذه كانت المرة الأولى التي عرفت فيها أن طاقة الظلام العميقة يمكن أن تكون بهذه الوداعة والطيعة!
إذاً الإشاعات … كانت صحيحة؟
“علاوة على ذلك، ورث الأخ يون قوة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. وجودك بلا شك هدية عظيمة منحتنا إياها ويمكنك ان تقول ايضا انه لشرف كبير ان يقع يان سانجينغ بين يدي الاخ يون”
القوة التي وصلت إلى مجال الآلهة الحقيقية…
إذاً الإشاعات … كانت صحيحة؟
لماذا وُجدت هذه القدرة في هذا الكون؟ لماذا مثل هذا الشخص…
“علاوة على ذلك، ورث الأخ يون قوة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. وجودك بلا شك هدية عظيمة منحتنا إياها ويمكنك ان تقول ايضا انه لشرف كبير ان يقع يان سانجينغ بين يدي الاخ يون”
هل كانت المنطقة الإلهية الشمالية… حقاً ستتقلب رأساً على عقب؟
“همم؟” يون تشي ألقى نظرة سريعة عليه “هل هناك مشكلة يا إمبراطور ياما؟”
شخصية يون تشي مشوشة عندما وصل إلى واجهة القصر الإمبراطوري. بعد ذلك، دخل متبختراً.
يون تشي، “…”
كانت هذه مقاطعة ياما الإمبراطورية، قلب أقوى عالم ملكي في المنطقة الشمالية. إمبراطور الياما وقف في المقدمة مع شياطينه ياما تحيط به. أشباح ياما كانت مجرد حراس بين نخبة من المقاتلين يترصدون داخل قاعاتها.
ومع ذلك جاء إلى هنا بمفرده. كان قد دخل هذا القصر بدون أحد بجانبه.
ومع ذلك جاء إلى هنا بمفرده. كان قد دخل هذا القصر بدون أحد بجانبه.
“هاهاها” أطلق ضحكته الكبيرة عندما إختفت غطرسته السابقة. سار قدما وأخذ زمام المبادرة ليرحب بيون تشي، “عندما اتخذ الأخ يون اسمه في المنطقة الإلهية الشرقية قبل كل تلك السنوات، كان هذا الملك قد سمع بك. وعندما عرفت لاحقا ان الاخ يون اتى الى المنطقة الالهية الشمالية حاملا ميراث الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء، أراد هذا الملك ان يقابلك فورا. يبدو أن أمنيتي تحققت أخيراً”
هذا شيء لم يراه عالم ياما من قبل.
ومع ذلك جاء إلى هنا بمفرده. كان قد دخل هذا القصر بدون أحد بجانبه.
بعد كل شيء، حتى إمبراطور إله كان سيأتي محاطا بأناس أقوياء عندما يزورون عاصمة عالم ملكي آخر.
بينما كان يرتجف ركن فمه، تكلم بصوت هادئ. “أنت يون تشي؟”
ومع ذلك، هذه لم تكن المرة الأولى التي يتقدم فيها يون تشي إلى عالم ملكي بمفرده.
غيّر الكلمة بقوة من “عصب” الى “جرأة” في منتصف الجملة. فانتشرت على الفور ابتسامة دافئة ودودة على وجهه المتجمد والمتسلط، فصار الامبراطور الثقيل هادئا ورقيقا على نحو استثنائي.
في الواقع، كان قد دخل عالم إله النجم لوحده من أجل ياسمين طوال تلك السنوات. وفي ذلك الوقت، كان قد ذهب الى هناك متوقعا الموت.
بعد كل شيء، حتى إمبراطور إله كان سيأتي محاطا بأناس أقوياء عندما يزورون عاصمة عالم ملكي آخر.
الأمور اختلفت هذه المرة. لم يشعر بأي خوف أو تخوف وهو يجهد للقاء إمبراطور ياما، بل لم يتردد قلبه عندما شعر بهالته الواسعة والمظلمة التي لا حدود لها.
يان تيانشياو عبس قليلاً وفي النهاية صار وجها لوجه مع هذه الاسطورة من المنطقة الالهية الشرقية، لكن اجتماعهما كان مختلفا جدا عما تصوَّره.
الجو في القصر الإمبراطوري الشاسع كان لا يزال مميت وكان هناك شخص واحد فقط في القاعة بجانب يان تيانشياو… كان ولي عهد ياما يان جي، الذي أنجز بالفعل “مهمته”.
يون تشي يكتسح ذراعيه عرضا في اتجاه الهياكل العظمية الشيطانية الأحد عشر. وفي الحال، بقي أحد عشر عنقودا أسود من الضوء الشيطاني ساكنا تماما قبل ان يخفت بشكل استثنائي.
عندما دخل يون تشي إلى القاعة، نظرة يان جي عليه.
بعد كل شيء، حتى إمبراطور إله كان سيأتي محاطا بأناس أقوياء عندما يزورون عاصمة عالم ملكي آخر.
استدار يان تيانشياو ببطء بينما أطلق العنان بشكل غير واضح لقوة جامحة لإقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الشمالية … ومع ذلك، يون تشى لم يتعثر حيث واصل السير الى الأمام. كانت عيناه باردتان وهادئتان، ولم يكن هنالك أي تموج فيهما. هالة السيادي الإلهي، الهالة التي لا يمكن وصفها إلا بأنها “ضعيفة بشكل مثير للشفقة” أمام إمبراطور ياما، والتي تشع من جسد يون تشي. ومع ذلك فقد بدت وكأنها تشبه بركة مياه قديمة عميقة إلى حد لا يمكن تصوره في وجه قوته الإمبراطورية. لم تتموج على الإطلاق.
يان تيانشياو عبس قليلاً وفي النهاية صار وجها لوجه مع هذه الاسطورة من المنطقة الالهية الشرقية، لكن اجتماعهما كان مختلفا جدا عما تصوَّره.
قال يون تشي بصوت كئيب وبارد “هذه هي إرادة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء”
بينما كان يرتجف ركن فمه، تكلم بصوت هادئ. “أنت يون تشي؟”
أضاءت مجموعة الضوء الشيطاني الإحدى عشرة المتلألئة سلمياً في جسد يون تشي. ولم يشع أي حقد أو ضغط. بدلاً من ذلك، أظهروا درجة من الإذعان … وحتى الخوف وسط هذا الهدوء الذي لا يمكن تفسيره.
“لقد قتلت ملك الشبح ياما، ومع ذلك لا تزال تجرؤ على اقتحام قصري الشيطان للظلام الأبدي لوحدك. هذا الملك ليس لديه خيار سوى الإعجاب بـ …”
بعد أن أدلى يون تشي بهذا التعليق الهزلي، بدأ يتحرك مرة أخرى، مشياً مباشرة نحو القصر الإمبراطوري.
ومع ذلك، حاجبيه قفزا فجأة قبل ان ينهي جملته.
أصابع يان تيانشياو تلتف ببطء. ورغم ان وجهه كان هادئا، لم يستطع اخفاء رعشة عينيه العنيفة مهما بذل من جهد.
رأى يان وو، التي كانت تتعجل باللحاق بيون تشي، لتصل خلفه.
لأن الهيكل العظمي للشيطان الذي تم توجيه راحة يدها نحوه، الهيكل العظمي للشيطان الذي حقنته قبل نصف شهر… لم يستجب لها على الإطلاق!
موهبة يان وو الفطرية في التعامل مع طاقة الظلام العميقة كانت هائلة. كانت قوة شيطان ياما اعترفت بها في سن الحادية عشرة، لذلك كانت تظهر عادة غطرسة طبيعية مع الآخرين. ارتفعت غطرستها عندما هزَّت المنطقة الالهية الشمالية بكاملها عندما أصبحت سيد إلهي من المستوى العاشر. القليل من الناس كانوا مساوون لها.
قال يان تيانشياو ذلك بتعبير مخلص على وجهه. كان يبدو مخلصاً إلى الحد الذي جعل يون تشي لا يستطيع أن يجزم ما إذا كان يخادع أم لا.
حتى عندما كانت تتعامل مع شقيقها الأكبر ولي عهد ياما يان جي، ما زالت تنظر إليه بازدراء… سواء بدنياً أو في موقفها تجاهه.
شخصية يون تشي مشوشة عندما وصل إلى واجهة القصر الإمبراطوري. بعد ذلك، دخل متبختراً.
لذا، نظرًا لغطرسة يان وو ومزاجها، لم يكن هناك مجال أن تلاحق يون تشي من الخلف… عندما كان من المفترض أن تقوده إلى القصر الإمبراطوري.
توقف ضوء الهياكل العظمية الشيطانية الذي كان يسطع على الفور عن الاندفاع من اجسادها، حتى ان صراخها المشؤوم توقف فجأة.
لكن ما هزّ قلبه حقاً هو النظرة في عينيها.
“…” يان وو بقيت متجذرة في عين المكان. ووقفت هناك لفترة طويلة جدا وعينيها في نهاية المطاف تهتز، وركضت بسرعة وراء يون تشي.
كانت عيناها ترتجفان برعونة وكان بإمكانه رؤية صدمة مخيفة في أعماق عينيها… صدمة من الواضح أنها لم تستطع إخفائها.
حتى عندما كانت تتعامل مع شقيقها الأكبر ولي عهد ياما يان جي، ما زالت تنظر إليه بازدراء… سواء بدنياً أو في موقفها تجاهه.
الشخص الوحيد الذي فهم يان وو الأفضل في هذا العالم كان دون شك يان تيانشياو.
لكن هذه كانت المرة الأولى في حياتها التي ترى فيها طاقة الظلام العميقة تتصرف بطريقة سهلة وضعيفة.
ومع ذلك، كانت هذه المرة الاولى التي يرى فيها يان تيانشياو نظرة كهذه في عينيها.
“هذا…” ظهر تعبير مؤلم على وجه يان تيانشياو وهو يقول “نظراً لصداقتك مع ملكة الشيطان، فأنا على يقين من أن الأخ يون يعلم أن شعب عالم ياما فقط هم الذين يمكنهم دخول بحر العظام للظلام الأبدي. علاوة على ذلك، فإن الاسلاف الثلاثة المكرمين في عالمنا ياما يعيشون في ذلك المكان، ولذلك فإن هذا الملك يخشى أن … ”
“… الجرأة!”
بعد كل شيء، حتى إمبراطور إله كان سيأتي محاطا بأناس أقوياء عندما يزورون عاصمة عالم ملكي آخر.
غيّر الكلمة بقوة من “عصب” الى “جرأة” في منتصف الجملة. فانتشرت على الفور ابتسامة دافئة ودودة على وجهه المتجمد والمتسلط، فصار الامبراطور الثقيل هادئا ورقيقا على نحو استثنائي.
استدار رأسها بعنف نحو يون تشي بينما كانت عيناها ترتجفان دون إرادتها. فقد أُصيب قلبها بفوضى عارمة وشعرت وكأن اعاصير لا تحصى تحتدم داخله.
“هاهاها” أطلق ضحكته الكبيرة عندما إختفت غطرسته السابقة. سار قدما وأخذ زمام المبادرة ليرحب بيون تشي، “عندما اتخذ الأخ يون اسمه في المنطقة الإلهية الشرقية قبل كل تلك السنوات، كان هذا الملك قد سمع بك. وعندما عرفت لاحقا ان الاخ يون اتى الى المنطقة الالهية الشمالية حاملا ميراث الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء، أراد هذا الملك ان يقابلك فورا. يبدو أن أمنيتي تحققت أخيراً”
لماذا وُجدت هذه القدرة في هذا الكون؟ لماذا مثل هذا الشخص…
فكّ يان جي كاد أن يسقط على الأرض في تلك اللحظة.
AhmedZirea
قبل بضعة أنفاس فقط، حذره إمبراطور ياما بشدة من إظهار أي خوف أو تخوف أمام يون تشي، سواء كانت الشائعات صحيحة أو لا. وقال إن كرامة عالمهم ياما لا يمكن المساس بها بأي شكل من الأشكال.
استدار رأسها بعنف نحو يون تشي بينما كانت عيناها ترتجفان دون إرادتها. فقد أُصيب قلبها بفوضى عارمة وشعرت وكأن اعاصير لا تحصى تحتدم داخله.
عندما دخل يون تشي إلى القاعة، استقبله إمبراطور ياما بقوته الجامحة وكرامته … فصار الآن يحييه بحرارة، حتى انه دعاه “أخا”
هي لم تختف تماما، لكن بدلاً من ذلك، انكمشت الى مجموعات من الضوء مرة أخرى إلى الهياكل العظمية الشيطانية. ولا تزال تومض بشكل خافت ولكنها أصبحت هادئة وسلمية بشكل استثنائي.
ملأت الحيرة قلب يان جي حتى لاحظ النظرة المسكونة في عيني يان وو وسرعان ما ارتجف قلبه بعنف.
“!؟” عيني يان وو السوداوين اتسعتا والكلمات التي كانت على وشك قولها عالقة بحنجرتها.
كان يان تيانشياو يحييه بطريقة ودية ودافئة جدا. في الواقع، لم يكن أقل ترحيبا وسهولة الاقتراب من فين داوجون. ضحك يون تشي بكل بساطة عندما رأى هذا. قال، “بما أن إمبراطور ياما يعرف أن ملك الشبح ياما يان سانجينغ مات على يدي، ألن تدعوني لتحاسبني أولا؟”
القوة التي وصلت إلى مجال الآلهة الحقيقية…
“هاهاها!” إمبراطور ياما أطلق ضحكةً عظيمة أخرى. فهو لم يبد أي علامات غضب فحسب، بل بدا وكأنه متحمس حقاً لرؤية يون تشي. “صحيح أن عالمي ياما لن يسمح للمساس بكرامته، ولكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نميز بين الصواب والخطأ!”
لذا، نظرًا لغطرسة يان وو ومزاجها، لم يكن هناك مجال أن تلاحق يون تشي من الخلف… عندما كان من المفترض أن تقوده إلى القصر الإمبراطوري.
“عندما كان في العالم السماء الإمبراطوري، لم يتعرف يان سانجينغ بالاخ يون وأهانه اولا. نتيجة لذلك، اختار الاخ يون ان يؤدبه، وكان من المنطقي جدا ان تفعل ذلك! إذا كان عالمنا ياما يحاول فعلا أن يلزمك بالمهمة، فهو يُظهر كم أن عالمنا رقم واحد في المنطقة الالهية الشمالية ضيق الأفق!”
صوت يان وو النشيط رنّ فجأة في روحه.
يون تشي، “…”
“أبي الملكي، شهدت هذه الطفلة كل ما فعله. لا يوجد شيء خاطئ في هذا على الارجح، ان ميراث الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء يفوق بكثير تخيلاتنا”
“علاوة على ذلك، ورث الأخ يون قوة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. وجودك بلا شك هدية عظيمة منحتنا إياها ويمكنك ان تقول ايضا انه لشرف كبير ان يقع يان سانجينغ بين يدي الاخ يون”
لم يتحرك يون تشي قيد أنملة. أجاب “ان الرحلة من عالم سرقة الروح الى عالم ياما طويلة حقا. لو لم يكن شيئاً مهماً لما ضايقت نفسي بالقدوم إلى هنا”
قال يان تيانشياو ذلك بتعبير مخلص على وجهه. كان يبدو مخلصاً إلى الحد الذي جعل يون تشي لا يستطيع أن يجزم ما إذا كان يخادع أم لا.
بعد ذلك، تغيرت تعبيراتها بشكل عنيف.
بينما كان يتحدث، أرسل نقل صوتي إلى يان وو. “وو إير، ماذا حدث الآن؟”
بعد أن أدلى يون تشي بهذا التعليق الهزلي، بدأ يتحرك مرة أخرى، مشياً مباشرة نحو القصر الإمبراطوري.
تلقى على الفور رد يان وو. “ابي الملكي عبقريّ حقاً. أنت بالتأكيد لا يجب أن تشتبك معه… هذا الرجل مخيف جداً”
“احم. لماذا اختار الاخ يون ان يزورنا اليوم؟” ظلت ابتسامة إمبراطور ياما ثابتة على وجهه وهو يمد يده ليشير ليون تشي ليجلس.
النقل الصوتي ليان وو ينقل بوضوح الهزات التي كانت قادمة من أعماق روحها.
ومع ذلك، حاجبيه قفزا فجأة قبل ان ينهي جملته.
إذا كان هذا هو يان جي، لما كان مقتنعا بذلك. ومع ذلك … فإن الشخص الذي ذهب لمقابلة يون تشي، الشخص الذي عاد بقلب مليء بالصدمة والخوف، كانت يان وو!
“لقد قتلت ملك الشبح ياما، ومع ذلك لا تزال تجرؤ على اقتحام قصري الشيطان للظلام الأبدي لوحدك. هذا الملك ليس لديه خيار سوى الإعجاب بـ …”
“أخبريني، ماذا حدث بالضبط الآن؟” سأل بصوت عميق.
لذا، نظرًا لغطرسة يان وو ومزاجها، لم يكن هناك مجال أن تلاحق يون تشي من الخلف… عندما كان من المفترض أن تقوده إلى القصر الإمبراطوري.
“من المرجح جدا أن الإشاعات التي تقول انه قتل فين داوجون وأخضع بعد ذلك عالم القمر المشتعل كلها دون قتال واحد صحيحة. فقد استخدم يون تشي إصبعاً واحداً لكسر حاجز الظلام الأبدي، وأسكت تشكيل ياما الباكي بموجة واحدة من يديه”
يان تيانشياو عبس قليلاً وفي النهاية صار وجها لوجه مع هذه الاسطورة من المنطقة الالهية الشرقية، لكن اجتماعهما كان مختلفا جدا عما تصوَّره.
“مـاذا!”
لذا، نظرًا لغطرسة يان وو ومزاجها، لم يكن هناك مجال أن تلاحق يون تشي من الخلف… عندما كان من المفترض أن تقوده إلى القصر الإمبراطوري.
يان تيانشياو أطلق تلك الصرخة المذعورة أمام يون تشي.
كانت عيناها ترتجفان برعونة وكان بإمكانه رؤية صدمة مخيفة في أعماق عينيها… صدمة من الواضح أنها لم تستطع إخفائها.
“همم؟” يون تشي ألقى نظرة سريعة عليه “هل هناك مشكلة يا إمبراطور ياما؟”
ومع ذلك، هذه لم تكن المرة الأولى التي يتقدم فيها يون تشي إلى عالم ملكي بمفرده.
“لا، إنه لا شيء” أجابه امبراطور ياما بابتسامة خافتة وهو يستعيد رباطة جأشه بسرعة. “لقد تلقيت لتوي نقلا صوتيا من أحد أطفالي، وأُبلغت بأنه جرح نفسه أثناء فترة الزراعة بسبب فترة من الإهمال. فقلق هذا الملك كثيرا حتى انني صرخت امام الأخ يون وأحرجت نفسي”
“… الجرأة!”
يان جي كاد يقفز من حذائه عندما أطلق يان تيانشياو ذلك الصراخ. فحدَّق الى أبيه الملكي بينما كانت الصدمة والحيرة تملأ قلبه.
“بما أن إمبراطور ياما يرحب بي إلى حد كبير، فسأدخل في صلب الموضوع” قال يون تشي بهدوء ودون تعجل “أريد أن ألقي نظرة على بحر العظام للظلام الأبدي لعالم ياما.”
بصفته ولي عهد عالم ياما، فإنه لم ير قط إمبراطور ياما يفقد رباطة جأشه. في الحقيقة … هو يمكن أن يعتقد بصعوبة أن إمبراطور ياما في الحقيقة قد يوضع في مثل هذا الوضع.
“علاوة على ذلك، ورث الأخ يون قوة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء. وجودك بلا شك هدية عظيمة منحتنا إياها ويمكنك ان تقول ايضا انه لشرف كبير ان يقع يان سانجينغ بين يدي الاخ يون”
“هذا هو ما حدث” قال يون تشي بعينين ضيقتين “للإعتقاد أن إمبراطور ياما، حاكم عالم ملكي، سيقلق جدا على أحد أبنائه. يا له من مؤثر. بما أن هذا هو الحال، يجب أن يسرع إمبراطور ياما للعناية بالطفل. أنا لا أريد أن أكون مسؤول إذا حدث شيء للطفل.”
القوة داخل هذه الهياكل الشيطانية جاءت من إمبراطور ياما وشياطينه العشرة!
“هوهو، ليس هناك حاجة. إنها مسألة صغيرة” لم تتزعزع ابتسامة إمبراطور ياما للحظة واحدة، ولكن قلبه وروحه كانا يرتجفان بعنف حتى أنه لم يلاحظ السخرية في كلمات يون تشي.
كان إمبراطور ياما قد حاول في وقت سابق التحقيق سراً في يون تشي وممارسة الضغوط عليه، إلا أنه لم يجرؤ على محاولة أي شيء معه الآن. صار موقفه وديا جدا حتى انه لم يصدق ذلك.
صوت يان وو النشيط رنّ فجأة في روحه.
استدار يان تيانشياو ببطء بينما أطلق العنان بشكل غير واضح لقوة جامحة لإقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الشمالية … ومع ذلك، يون تشى لم يتعثر حيث واصل السير الى الأمام. كانت عيناه باردتان وهادئتان، ولم يكن هنالك أي تموج فيهما. هالة السيادي الإلهي، الهالة التي لا يمكن وصفها إلا بأنها “ضعيفة بشكل مثير للشفقة” أمام إمبراطور ياما، والتي تشع من جسد يون تشي. ومع ذلك فقد بدت وكأنها تشبه بركة مياه قديمة عميقة إلى حد لا يمكن تصوره في وجه قوته الإمبراطورية. لم تتموج على الإطلاق.
“أبي الملكي، شهدت هذه الطفلة كل ما فعله. لا يوجد شيء خاطئ في هذا على الارجح، ان ميراث الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء يفوق بكثير تخيلاتنا”
“…” يان وو بقيت متجذرة في عين المكان. ووقفت هناك لفترة طويلة جدا وعينيها في نهاية المطاف تهتز، وركضت بسرعة وراء يون تشي.
“يجب أن نجد طريقة لنستدرجه إلى ‘الضريح’ والناس الوحيدون الذين يستطيعون قتله هم أسلافنا الثلاثة الخالدون والغير قالبين للهلاك!”
يون تشي يكتسح ذراعيه عرضا في اتجاه الهياكل العظمية الشيطانية الأحد عشر. وفي الحال، بقي أحد عشر عنقودا أسود من الضوء الشيطاني ساكنا تماما قبل ان يخفت بشكل استثنائي.
“إذا لم نفعل، عالمنا ياما سوف يتبع حقا مسار عالم القمر المشتعل!”
هذا شيء لم يراه عالم ياما من قبل.
أصابع يان تيانشياو تلتف ببطء. ورغم ان وجهه كان هادئا، لم يستطع اخفاء رعشة عينيه العنيفة مهما بذل من جهد.
لكن ما هزّ قلبه حقاً هو النظرة في عينيها.
كسر حاجز الظلام الأبدي بإصبع واحد، دمر تشكيل ياما الباكي بضربة واحدة من راحة يده … وكان ذلك خارجاً عن قدرة أي قوة اعترف بها.
هذا شيء لم يراه عالم ياما من قبل.
لو لم تشهد يان وو شخصيا، لما صدق ان هذه الأمور صحيحة.
“لا، إنه لا شيء” أجابه امبراطور ياما بابتسامة خافتة وهو يستعيد رباطة جأشه بسرعة. “لقد تلقيت لتوي نقلا صوتيا من أحد أطفالي، وأُبلغت بأنه جرح نفسه أثناء فترة الزراعة بسبب فترة من الإهمال. فقلق هذا الملك كثيرا حتى انني صرخت امام الأخ يون وأحرجت نفسي”
“احم. لماذا اختار الاخ يون ان يزورنا اليوم؟” ظلت ابتسامة إمبراطور ياما ثابتة على وجهه وهو يمد يده ليشير ليون تشي ليجلس.
“عندما كان في العالم السماء الإمبراطوري، لم يتعرف يان سانجينغ بالاخ يون وأهانه اولا. نتيجة لذلك، اختار الاخ يون ان يؤدبه، وكان من المنطقي جدا ان تفعل ذلك! إذا كان عالمنا ياما يحاول فعلا أن يلزمك بالمهمة، فهو يُظهر كم أن عالمنا رقم واحد في المنطقة الالهية الشمالية ضيق الأفق!”
لم يتحرك يون تشي قيد أنملة. أجاب “ان الرحلة من عالم سرقة الروح الى عالم ياما طويلة حقا. لو لم يكن شيئاً مهماً لما ضايقت نفسي بالقدوم إلى هنا”
عندما دخل يون تشي إلى القاعة، نظرة يان جي عليه.
كان وجهاً لوجه مع أقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الشمالية، وكان بوسع المرء أن يقول إنه كان يواجه عالم ياما بالكامل، ولكنه كان يتصرف بأسلوب عنيف ومتغطرس ووقح.
“من المرجح جدا أن الإشاعات التي تقول انه قتل فين داوجون وأخضع بعد ذلك عالم القمر المشتعل كلها دون قتال واحد صحيحة. فقد استخدم يون تشي إصبعاً واحداً لكسر حاجز الظلام الأبدي، وأسكت تشكيل ياما الباكي بموجة واحدة من يديه”
لكن مهما تصرف تصرفا سيئا، فهو لا يستطيع اثارة غضب الطرف الآخر أو اثارة نيته في القتل. بدلاً من ذلك، كان إمبراطور ياما يزداد تخوفاً.
القوة التي وصلت إلى مجال الآلهة الحقيقية…
كان إمبراطور ياما قد حاول في وقت سابق التحقيق سراً في يون تشي وممارسة الضغوط عليه، إلا أنه لم يجرؤ على محاولة أي شيء معه الآن. صار موقفه وديا جدا حتى انه لم يصدق ذلك.
عندما تفوّه بهذه الكلمات، ارتفعت رؤساء يان تيانشياو، يان وو، ويان جي بانسجام.
“هذا أمر طبيعي.” كلمات يون تشي جعلت قلبه يتشبث. لكنه لم يجفل حين سأل “هل يمكن ان يخبرنا الأخ يون بما يحتاج؟ إذا كان بوسعنا أن نساعد خليفة امبراطورة الشيطان بأي شكل من الأشكال، فإن عالمنا ياما ليس لديه أي سبب لرفضك”
كانت هذه مقاطعة ياما الإمبراطورية، قلب أقوى عالم ملكي في المنطقة الشمالية. إمبراطور الياما وقف في المقدمة مع شياطينه ياما تحيط به. أشباح ياما كانت مجرد حراس بين نخبة من المقاتلين يترصدون داخل قاعاتها.
يان جي، الذي كان يقف على الهامش، كان منعزلاً طوال الوقت. لم يتحرك ولا قال كلمة واحدة. لأن يان تيانشياو الحالي كان يتصرف بطريقة ودية ولطيفة لدرجة أنه بالكاد تعرف عليه… في الواقع، كان في الواقع خائفاً منه قليلاً.
كسر حاجز الظلام الأبدي بإصبع واحد، دمر تشكيل ياما الباكي بضربة واحدة من راحة يده … وكان ذلك خارجاً عن قدرة أي قوة اعترف بها.
يان وو بقيت صامتة طوال هذا الوقت، لكن عينيها لم تتوقفا عن الإهتزاز.
“بما أن إمبراطور ياما يرحب بي إلى حد كبير، فسأدخل في صلب الموضوع” قال يون تشي بهدوء ودون تعجل “أريد أن ألقي نظرة على بحر العظام للظلام الأبدي لعالم ياما.”
في نظر يون تشي، كان هذا أمراً يستطيع أن ينجزه بسهولة مع كارثة الظلام الأبدية. لكن ما فعله قبل قليل قد قلب عالمها رأسا على عقب.
بينما كان يرتجف ركن فمه، تكلم بصوت هادئ. “أنت يون تشي؟”
“بما أن إمبراطور ياما يرحب بي إلى حد كبير، فسأدخل في صلب الموضوع” قال يون تشي بهدوء ودون تعجل “أريد أن ألقي نظرة على بحر العظام للظلام الأبدي لعالم ياما.”
هي لم تختف تماما، لكن بدلاً من ذلك، انكمشت الى مجموعات من الضوء مرة أخرى إلى الهياكل العظمية الشيطانية. ولا تزال تومض بشكل خافت ولكنها أصبحت هادئة وسلمية بشكل استثنائي.
عندما تفوّه بهذه الكلمات، ارتفعت رؤساء يان تيانشياو، يان وو، ويان جي بانسجام.
بعد أن أدلى يون تشي بهذا التعليق الهزلي، بدأ يتحرك مرة أخرى، مشياً مباشرة نحو القصر الإمبراطوري.
كان يان تيانشياو يفكر بشراسة في طريقة لإغراء يون تشي إلى “ضريح” الموت المحتم. قبل أن يأتي بفكرة، قام يون تشي باقتراحها بنفسه؟
ومع ذلك، كانت هذه المرة الاولى التي يرى فيها يان تيانشياو نظرة كهذه في عينيها.
“هذا…” ظهر تعبير مؤلم على وجه يان تيانشياو وهو يقول “نظراً لصداقتك مع ملكة الشيطان، فأنا على يقين من أن الأخ يون يعلم أن شعب عالم ياما فقط هم الذين يمكنهم دخول بحر العظام للظلام الأبدي. علاوة على ذلك، فإن الاسلاف الثلاثة المكرمين في عالمنا ياما يعيشون في ذلك المكان، ولذلك فإن هذا الملك يخشى أن … ”
كان يان تيانشياو يفكر بشراسة في طريقة لإغراء يون تشي إلى “ضريح” الموت المحتم. قبل أن يأتي بفكرة، قام يون تشي باقتراحها بنفسه؟
قال يون تشي بصوت كئيب وبارد “هذه هي إرادة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء”
“هاهاها!” إمبراطور ياما أطلق ضحكةً عظيمة أخرى. فهو لم يبد أي علامات غضب فحسب، بل بدا وكأنه متحمس حقاً لرؤية يون تشي. “صحيح أن عالمي ياما لن يسمح للمساس بكرامته، ولكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نميز بين الصواب والخطأ!”
بواسطة :
أضاءت مجموعة الضوء الشيطاني الإحدى عشرة المتلألئة سلمياً في جسد يون تشي. ولم يشع أي حقد أو ضغط. بدلاً من ذلك، أظهروا درجة من الإذعان … وحتى الخوف وسط هذا الهدوء الذي لا يمكن تفسيره.
شخصية يون تشي مشوشة عندما وصل إلى واجهة القصر الإمبراطوري. بعد ذلك، دخل متبختراً.
![]()
![]()
الأمور اختلفت هذه المرة. لم يشعر بأي خوف أو تخوف وهو يجهد للقاء إمبراطور ياما، بل لم يتردد قلبه عندما شعر بهالته الواسعة والمظلمة التي لا حدود لها.
