نذر ملكة الشيطان
لا عجب أن تشي ووياو أخبرته عن عروقه إله الشر العميقة في أول يوم تقابلا فيه. حتى التفسير الذي أعطته له بعد ذلك كان غريبا وغامضا بشكل لا يصدق.
بدأ جسده يهتز بعنف كموجة من الحزن كانت شديدة جدا بحيث لم يستطع تحملها. رفع رأسه لينظر إلى تشي ووياو، التي كانت لا تزال محجبة في الضباب الأسود. كانت نظرته مخيفة وصوته منخفض وعميق. “ماذا بحق الجحيم … اخذته منها …”
لا عجب أنها بدت قادرة على قراءة عقله.
وقد رأى يون تشي العديد من النساء المغريات والجاذبات وكان على دراية بأكثر من بضع فنون من الإغراء. لكنه لم يعرف أبداً أن المرأة يمكن أن تكون بهذا الإغراء والإفتتان.
لا عجب أنها تفهمه جيدا لدرجة أنها كانت تصعقه في كل مرة، مما جعله يعتقد أن عيناها تستطيع أن ترى من خلال أرواح الآخرين مرارا وتكرارا.
بدأ جسده يهتز بعنف كموجة من الحزن كانت شديدة جدا بحيث لم يستطع تحملها. رفع رأسه لينظر إلى تشي ووياو، التي كانت لا تزال محجبة في الضباب الأسود. كانت نظرته مخيفة وصوته منخفض وعميق. “ماذا بحق الجحيم … اخذته منها …”
كما اتضح، كانت قد ظهرت في حياته قبل عشر سنوات. كانت دائما تراقبه وتعلمه من السنوات التي قضاها في عالم أغنية الثلج… حتى اليوم الذي انكسر فيه قلبه وروحه عند نجم القطب الأزرق.
عيون السيدة، صوت السيدة الساحر، الطريقة التي تنهدت بها السيدة، تلك الكلمات الاستفزازية والمغرية …
“امتلكت الكثير من الأسرار” تشي ووياو تابعت “عندما تريد المرأة أن تكشف عن أسرار الرجل، ينتهي بها الأمر عادة إلى الغرق في الهاوية قبل أن تتمكن حتى من ملاحظة ذلك. حتى هي (أنا) لم تكن استثناء. ”
ذلك البكاء الناعم جاء من أعماق روحه. تداعت الأسوار السوداء في قلبه أمام السيدة التي كان يعتقد أنها قد ضاعت للأبد. ولأول مرة منذ ذلك اليوم المظلم، ابصرت نقاط ضعفه المخفية عميقا النور أخيرا.
“كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لها (لي) بعد الأحداث التي وقعت داخل سجن دفن الجحيم … حتى هي (أنا) استسلمت كليا لليأس، لكنك استخدمت قوتك وذكائك وحتى حياتك لتنقذها (ني)”
كل شبر من جسدها… حتى جلدها الثلجي، حتى رقبتها التي كان يمسك بها بيده، بدا وكأنه يتوهج مع ضوء ساحر بشكل خيالي.
“أنت لم تسرق جسدها فحسب، بل سرقت قلبها أيضا … بالنسبة لامرأة ختمت مشاعرها في الجليد خلال العشرة آلاف سنة الأخيرة، بالنسبة لامرأة لم تستطع أن تقع في الحب، في اللحظة التي وقعت فيها في الحب، سيكون ذلك أمرا سيدوم حتى بعد الموت”
لكن بينما كان ينسحب مذعورا ويكاد يفقد توازنه، دغدغ انفه برفق عطر مهدئ. ولم تسجل حواسه المشوشة حركتها إلا بعد أن طوقته تشي ووياو بلطف في عناق، ودفنت وجهه فيما بدا وكأنه كومة من القطن الدافئة.
يون تشي “…”
علاوة على ذلك، لم تكن الطريقة التي توسلوا بها والخوف الذي أظهروه أمور يمكن تزييفها.
“في تلك اللحظة أيضا، كانت تستخدم دائما ‘شخصيتي’ لمواجهتك. والواقع أنها أصبحت أكثر استعدادا من أي وقت مضى لاستخدام تلك ‘الشخصية’. ربما ظنت دون وعي ان ‘شخصيتي’ ستجذبك اليها اكثر، وستجعلك تسقط رأسا على عقب من أجلها”
بينما كان يتوسل إلى مو بينغيون، قام كيرين الثلج الازوردي بتهشيم رأسه على الأرض. كل وحش عميق وراءه بدأ يستجدي الرحمة.
“ومع ذلك…” تشي ووياو توقفت لفترة وجيزة بعد أن أصبح صوتها ملطخاً بالكآبة العميقة. “مباشرة قبل أن تلتقي نهايتها المبكرة خارج نجم القطب الأزرق، بينما كانت روحها تنزلق إلى الموت، علمت أخيرا بوجودي في اللحظات القليلة التي تطلبتها روحي الشيطانية لمغادرة جسدها.”
كان كيرين الثلج الازوردي، وهو سيد الوحوش العميقة في المنطقة الجنوبية من عالم اغنية الثلج، واحدا من الوحوش العملاقة المتبقية في عالم اغنية الثلج. فقد كانت قوته تعادل السيادي الإلهي البشري من المستوى السادس.
نسجت رؤية يون تشي بعنف مع نمو الضبابية في العالم. ومن الواضح أن الأصوات والصور التي ثقبت قلبه وجرحت روحه ظهرت أمامه مرة أخرى.
حتى لو نجحت مو بينغيون في كبحه وإجباره للعودة للمنطقة الجنوبية، سيكون ذلك أفضل سيناريو … وسيضطرون لدفع ثمن باهظ لتحقيق ذلك.
“أنت لست الوحيد … الذي يتصرف بأنانية …”
عندما انفجر الضباب الأسود، ظهر أمامه وجه جميل جدا كان يحمل كل الاغراءات الساحرة في العالم.
“تشي إير، فل… تعش…”
ومع ذلك، لم يستطع احد من البشر ان يشعر بأدنى خطر او تهديد من هذا الحشد الضخم من الوحش العميق. علاوة على ذلك، كانوا جميعهم منبطحين على الأرض بلا حراك.
بدأ جسده يهتز بعنف كموجة من الحزن كانت شديدة جدا بحيث لم يستطع تحملها. رفع رأسه لينظر إلى تشي ووياو، التي كانت لا تزال محجبة في الضباب الأسود. كانت نظرته مخيفة وصوته منخفض وعميق. “ماذا بحق الجحيم … اخذته منها …”
فقط الخوار الغاضب من كيرين الثلج الازوردي يظهر قوة وحشية تصدم السماء. لكن الآن، كل كلمة قالتها كانت مملوءة بالخوف، وارتعد وهو يسجد على الأرض بشكل مثير للشفقة وتوسل إليها. جسده الضخم كان يهتز عندما قال هذه الكلمات.
عنقاء الجليد الإلهية قد أدخل روحها الإلهية إلى مو شوانيين لكي تتمكن من رؤية العالم الخارجي من خلال عيني مو شوانيين. ولم تتدخل في إرادة مو شوانيين إلا عندما ظهر يون تشي لأول مرة.
علاوة على ذلك، لم تكن الطريقة التي توسلوا بها والخوف الذي أظهروه أمور يمكن تزييفها.
أثار ذلك غضب يون تشي بالفعل.
ملكة الشيطان لعالم سرقة الروح، تشي ووياو. كانت أجمل امرأة في المنطقة الإلهية الشمالية. وهذا أمر يعرفه كل كائن حي في المنطقة الإلهية الشمالية ولم يشك فيه أحد قط.
حتى لو كان التخلص من هذا الاقتراح يعني أن حب مو شوانيين الشديد له قد يتحول إلى كراهية، فإنه ما زال يصر على أن تفعل عنقاء الجليد الإلهية ذلك. لأن الأمر كان قاسياً وغير عادل بالنسبة لـ مو شوانيين ولأي أحد على الإطلاق في الواقع، أن يكون لديهم عقولهم الخاصة وأن يعبثوا بإرادتهم.
ومع ذلك، عندما وجدوه منبطحا امام حدود أراضيه. لا يوجد أي أثر حقد أو قد يشع من جسده.
أما بالنسبة لتشي ووياو… على الرغم من أنها ربطت روحها بـ مو شوانيين ولم تستطع التدخل فيها بالقوة. لقد أثرت ببراعة على مو شوانيين طوال حياتها تقريباً.
انسحبت يد يون تشي من رقبة تشي ووياو بسرعة البرق.
كان هذا يعني أيضاً أن مو شوانيين كانت موضعاً للتلاعب والتلاعب من قِبَل أشخاص آخرين طيلة حياتها بالكامل ولم يكن لديها أدنى فكرة عن ذلك.
لا عجب أن تشي ووياو أخبرته عن عروقه إله الشر العميقة في أول يوم تقابلا فيه. حتى التفسير الذي أعطته له بعد ذلك كان غريبا وغامضا بشكل لا يصدق.
“ما الذي تفعلونه جميعاً لـ…” تمتم يون تشي تحت أنفاسه، بينما كانت أصابعه ملتصقة بقبضاته. “لماذا كل واحد منكم … يجب أن يعاملها بهذه الطريقة!”
كان “تمرده” دائماً أحد الأمور التي كانت طائفة عنقاء الجليد الإلهية قلقة بشأنها.
اندفع الألم، وتبادل الاتهامات، والغضب الشديد إلى قلبه، ثم سبحت رؤية يون تشي. فأغلق على الفور الفجوة بينه وبين تشي ووياو بينما انطلقت ذراعه بعنف فجأة. وثقبت أصابعه الضباب الأسود بينما كانت ترتطم بحنجرتها.
كلانج!
لم تتحرك تشي ووياو وسمحت له بإمساكها بعنف من حلقها، وأصابعه تحفر في لحمها بشكل مؤلم.
ومع ذلك، لم يستطع احد من البشر ان يشعر بأدنى خطر او تهديد من هذا الحشد الضخم من الوحش العميق. علاوة على ذلك، كانوا جميعهم منبطحين على الأرض بلا حراك.
في هذه اللحظة أيضاً بدأ ضباب تشي ووياو الأسود بالتشتت … وللمرة الأولى على الإطلاق، نظر يون تشي إلى تشي ووياو من خلال عينيه الضبابيتين.
كان “تمرده” دائماً أحد الأمور التي كانت طائفة عنقاء الجليد الإلهية قلقة بشأنها.
ملكة الشيطان لعالم سرقة الروح، تشي ووياو. كانت أجمل امرأة في المنطقة الإلهية الشمالية. وهذا أمر يعرفه كل كائن حي في المنطقة الإلهية الشمالية ولم يشك فيه أحد قط.
كيرين الثلج الازوردي كان طوله أكثر من مئتي متر. قوته المتوحشة لا حدود لها، وبإمكانه ان يطيح بجبل بضربة واحدة من مخلبه.
عندما انفجر الضباب الأسود، ظهر أمامه وجه جميل جدا كان يحمل كل الاغراءات الساحرة في العالم.
لكن بينما كان ينسحب مذعورا ويكاد يفقد توازنه، دغدغ انفه برفق عطر مهدئ. ولم تسجل حواسه المشوشة حركتها إلا بعد أن طوقته تشي ووياو بلطف في عناق، ودفنت وجهه فيما بدا وكأنه كومة من القطن الدافئة.
فقط على أساس روعة ملامحها الجسدية، كانت ستعتبر جمالا لا مثيل له في عالم الاله. جمالها كان أقل بخطوة من جمال شين شي وتشياني يينغ إير.
على الرغم من ان كيرين واجه وميض سيفها البارد وقوتها الجليدية، لم ينهض. ولم تتقلب طاقته العميقة على الإطلاق. وتوغلت أكثر في الأرض كما قالت بصوت توسل “هذا الوحش الوضيع كان خاطئا، هذا الوحش الوضيع كان خاطئا! هذا الوحش الوضيع فقد عقله مؤخراً لذا ارتكب جريمة لا تغتفر. هذا الوحش الوضيع يفهم خطأ طرقه، لذا أتوسل أن ترحمني سيدتي ملكة العالم … أتوسل أن ترحمني سيدتي ملكة العالم!”
ومع ذلك، حواجبها الهلالية وعيناها الشمعيتين تطلقان دون عناء جاذبية ساحرة لا حدود لها تهدد بانتزاع روح الشخص من جسده. شفتيها الرائعتين كانتا زهريتين ونديتين. لو لمحتها ولو بنظرة واحدة صغيرة، لاخترقت روح الانسان وقلبت إرادته، مما جعل جسده يحترق بشهوة لا حدود لها.
“سيدتي… سيدتي… سيدتي…”
بينما كانت عيناه تنزلان الى الأسفل، رأى انها ترتدي رداء أسود غير مزيَّن ملفوفا حولها، متباهيا بصدرها الوافر وكل انحناء ساحر في جسدها. وقفت بهدوء هناك، ثدييها يرتفعان ويسقطان من مجرد التنفس، الأمر الذي خلق منظراً مغرياً ومدهشاً إلى حد أن أوردة يون تشي كادت تنفتح.
علاوة على ذلك، لم تكن الطريقة التي توسلوا بها والخوف الذي أظهروه أمور يمكن تزييفها.
في تلك اللحظة أيضاً أدرك يون تشي بشكل غير واضح ما تعنيه عبارة “شخصية شيطانية” لأول مرة في حياته.
علاوة على ذلك، لم تكن الطريقة التي توسلوا بها والخوف الذي أظهروه أمور يمكن تزييفها.
وقد رأى يون تشي العديد من النساء المغريات والجاذبات وكان على دراية بأكثر من بضع فنون من الإغراء. لكنه لم يعرف أبداً أن المرأة يمكن أن تكون بهذا الإغراء والإفتتان.
“ما الذي تفعلونه جميعاً لـ…” تمتم يون تشي تحت أنفاسه، بينما كانت أصابعه ملتصقة بقبضاته. “لماذا كل واحد منكم … يجب أن يعاملها بهذه الطريقة!”
كل شبر من جسدها… حتى جلدها الثلجي، حتى رقبتها التي كان يمسك بها بيده، بدا وكأنه يتوهج مع ضوء ساحر بشكل خيالي.
كل شبر من جسدها… حتى جلدها الثلجي، حتى رقبتها التي كان يمسك بها بيده، بدا وكأنه يتوهج مع ضوء ساحر بشكل خيالي.
كان جسد يون تشي بالكامل متجمداً في مكانه وهو يحدق إليها بغباء.
“…” كان جسد يون تشي يرتجف والحائط الأسود الذي أقيم في قلبه يتداعى بلا صوت في هذه اللحظة.
تلاشى الألم الشديد والاسى الشديد والغضب الذي شعر به بوضوح منذ لحظة. كما لو أن كلّ هذه المشاعر امتصّت إلى الهاوية اللامتناهية لمغناطيسيتها اللامتناهية.
فقط الخوار الغاضب من كيرين الثلج الازوردي يظهر قوة وحشية تصدم السماء. لكن الآن، كل كلمة قالتها كانت مملوءة بالخوف، وارتعد وهو يسجد على الأرض بشكل مثير للشفقة وتوسل إليها. جسده الضخم كان يهتز عندما قال هذه الكلمات.
“تشي إير” تشي ووياو تهمس بهدوء بعينيها الغامضتين اللتين تحدقان مباشرة إلى يون تشي. “هل تريد حقا أن تقتل سيدتك؟”
“تشي إير…” صوت سريع الزوال دخل أذنيه بنعومة “لقد كانت سيدتك، لكني أنا سيدتك أيضا. لقد شاهدنا نموّك معًا، وراقبناك تتقدّم أكثر فأكثر، وراقبناك بهدوء كلّ هذا بينما … فقد شاركنا افراحك، رثاءك، آلامك، ودموعك”
عيون السيدة، صوت السيدة الساحر، الطريقة التي تنهدت بها السيدة، تلك الكلمات الاستفزازية والمغرية …
وقد رأى يون تشي العديد من النساء المغريات والجاذبات وكان على دراية بأكثر من بضع فنون من الإغراء. لكنه لم يعرف أبداً أن المرأة يمكن أن تكون بهذا الإغراء والإفتتان.
انسحبت يد يون تشي من رقبة تشي ووياو بسرعة البرق.
كان كيرين الثلج الازوردي، وهو سيد الوحوش العميقة في المنطقة الجنوبية من عالم اغنية الثلج، واحدا من الوحوش العملاقة المتبقية في عالم اغنية الثلج. فقد كانت قوته تعادل السيادي الإلهي البشري من المستوى السادس.
“لا، لا …” يون تشي تعثر إلى الوراء. في تلك اللحظة، لم يستطع تصديق أنه فعل شيء شنيع لسيدته.
“تشي إير…” صوت سريع الزوال دخل أذنيه بنعومة “لقد كانت سيدتك، لكني أنا سيدتك أيضا. لقد شاهدنا نموّك معًا، وراقبناك تتقدّم أكثر فأكثر، وراقبناك بهدوء كلّ هذا بينما … فقد شاركنا افراحك، رثاءك، آلامك، ودموعك”
لكن بينما كان ينسحب مذعورا ويكاد يفقد توازنه، دغدغ انفه برفق عطر مهدئ. ولم تسجل حواسه المشوشة حركتها إلا بعد أن طوقته تشي ووياو بلطف في عناق، ودفنت وجهه فيما بدا وكأنه كومة من القطن الدافئة.
“ما الذي تفعلونه جميعاً لـ…” تمتم يون تشي تحت أنفاسه، بينما كانت أصابعه ملتصقة بقبضاته. “لماذا كل واحد منكم … يجب أن يعاملها بهذه الطريقة!”
“تشي إير…” صوت سريع الزوال دخل أذنيه بنعومة “لقد كانت سيدتك، لكني أنا سيدتك أيضا. لقد شاهدنا نموّك معًا، وراقبناك تتقدّم أكثر فأكثر، وراقبناك بهدوء كلّ هذا بينما … فقد شاركنا افراحك، رثاءك، آلامك، ودموعك”
كان لعالم أغنية الثلج سيادان إلهيّان، مو بينغيون ومو هوانزي، لذلك لم يكن من الصعب بالنسبة لهم لقمع كيرين الثلج الازوردي واحد. لكن مكانته كحاكم لكل الوحوش العميقة الموجودة في جنوب عالم أغنية الثلج كان أكثر رعباً من قوته الفردية. لأنه يمكنه إستدعاء قطيع وحش عميق ممتد من أفق إلى أفق.
“…” كان جسد يون تشي يرتجف والحائط الأسود الذي أقيم في قلبه يتداعى بلا صوت في هذه اللحظة.
لكن قبل حتى ان يبدأوا بقمعهم، بدأ كيرين الثلج الازوردي والحشد الضخم بالتماس الرحمة. حتى انهم قدَّموا تعابير سخية بغيضة بغية الحصول على الرحمة المذكورة.
“عندما إستغلت حياتها لحمايتك، كان ذلك … الخيار الوحيد الأقل ندما عليه في حياتها كلها.”
إذا هاجموا المستوطنات البشرية لتوسيع أراضيهم، فإن البشر الذين يعيشون في المنطقة الجنوبية سيسقطون في وضع رهيب.
“وهكذا … ورثت رغبتها في حمايتك”
بدأ جسده يهتز بعنف كموجة من الحزن كانت شديدة جدا بحيث لم يستطع تحملها. رفع رأسه لينظر إلى تشي ووياو، التي كانت لا تزال محجبة في الضباب الأسود. كانت نظرته مخيفة وصوته منخفض وعميق. “ماذا بحق الجحيم … اخذته منها …”
“لن أسمح لأحد أن يؤذيك أو يخذلك. من يضايقك او يؤذيك او يخونك، سادفع له عشرة آلاف ضعف مهما كان”
ولكن اهنئ المؤلف صراحة على ترابط الأحداث بطريقة مبهرة
“كل ما ترغب فيه، كل ما هو أفضل شيء في هذا الكون … سوف أعطيك كل شيء لتعوضك عنه، حتى لو اضطررت إلى أخذهم بالقوة.”
بينما كانت عيناه تنزلان الى الأسفل، رأى انها ترتدي رداء أسود غير مزيَّن ملفوفا حولها، متباهيا بصدرها الوافر وكل انحناء ساحر في جسدها. وقفت بهدوء هناك، ثدييها يرتفعان ويسقطان من مجرد التنفس، الأمر الذي خلق منظراً مغرياً ومدهشاً إلى حد أن أوردة يون تشي كادت تنفتح.
“هل هذا جيد …”
“سيدتي، كوني حذرة. لا بد أنها خدعة” قال تانزي بصوت منخفض.
“…”
“ما… ما الذي يجري؟” جبين مو تانزي متجعد بعمق. اطلق حسه الالهي ليكتشف ان كل وحش عميق في هذا الحشد الكبير من الوحش العميق الذي امتد حتى الأفق كان منبطحا على الأرض. وكان الخوف ينزف عمليا من أجسادهم، ولم يجرؤ هؤلاء على إطلاق أقل قدر من الحقد أو الاعتداء.
كان جسد يون تشي يرتجف وأسنانه تتهشم معاً بصخب. حاول صرّ أسنانه بقوة لكنه لم يستطع استجماع أي قوة للمقاومة.
كان جسد يون تشي بالكامل متجمداً في مكانه وهو يحدق إليها بغباء.
“سيـ… دتي…”
كان يصرخ بهذه الكلمة مراراً وتكراراً، وكانت الدموع التي ظن أنها جفت منذ فترة طويلة تنهمر من عينيه مرة أخرى، تنقع مقدمة رداء تشي ووياو.
ذلك البكاء الناعم جاء من أعماق روحه. تداعت الأسوار السوداء في قلبه أمام السيدة التي كان يعتقد أنها قد ضاعت للأبد. ولأول مرة منذ ذلك اليوم المظلم، ابصرت نقاط ضعفه المخفية عميقا النور أخيرا.
كيرين الثلج الازوردي كان طوله أكثر من مئتي متر. قوته المتوحشة لا حدود لها، وبإمكانه ان يطيح بجبل بضربة واحدة من مخلبه.
“سيدتي… سيدتي… سيدتي…”
كان هذا نذراً قطعته قبل أن تجد يون تشي مجدداً.
كان يصرخ بهذه الكلمة مراراً وتكراراً، وكانت الدموع التي ظن أنها جفت منذ فترة طويلة تنهمر من عينيه مرة أخرى، تنقع مقدمة رداء تشي ووياو.
عندما انفجر الضباب الأسود، ظهر أمامه وجه جميل جدا كان يحمل كل الاغراءات الساحرة في العالم.
هذا كان وهم وهو على استعداد للتخبط فيه للأبد… ما هو أكثر من ذلك، لم يكن حلما تماما.
“ما الذي تفعلونه جميعاً لـ…” تمتم يون تشي تحت أنفاسه، بينما كانت أصابعه ملتصقة بقبضاته. “لماذا كل واحد منكم … يجب أن يعاملها بهذه الطريقة!”
أغمضت تشي ووياو عينيها برفق بينما كانت تطوي الرجل امامها عناقا ضيقا.
كان كيرين الثلج الازوردي، وهو سيد الوحوش العميقة في المنطقة الجنوبية من عالم اغنية الثلج، واحدا من الوحوش العملاقة المتبقية في عالم اغنية الثلج. فقد كانت قوته تعادل السيادي الإلهي البشري من المستوى السادس.
ربما لأنها كانت تعتز بيون تشي أو ربما كانت متأثرة بالذنب الذي شعرت به تجاه مو شوانيين… لكن كلماتها لم تكن تهدف فقط لراحة يون تشي.
نسجت رؤية يون تشي بعنف مع نمو الضبابية في العالم. ومن الواضح أن الأصوات والصور التي ثقبت قلبه وجرحت روحه ظهرت أمامه مرة أخرى.
كان هذا نذراً قطعته قبل أن تجد يون تشي مجدداً.
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم اغنية الثلج، المنطقة الجنوبية.
——————
إذا هاجموا المستوطنات البشرية لتوسيع أراضيهم، فإن البشر الذين يعيشون في المنطقة الجنوبية سيسقطون في وضع رهيب.
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم اغنية الثلج، المنطقة الجنوبية.
“عندما إستغلت حياتها لحمايتك، كان ذلك … الخيار الوحيد الأقل ندما عليه في حياتها كلها.”
كان كيرين الثلج الازوردي، وهو سيد الوحوش العميقة في المنطقة الجنوبية من عالم اغنية الثلج، واحدا من الوحوش العملاقة المتبقية في عالم اغنية الثلج. فقد كانت قوته تعادل السيادي الإلهي البشري من المستوى السادس.
“…”
كان “تمرده” دائماً أحد الأمور التي كانت طائفة عنقاء الجليد الإلهية قلقة بشأنها.
بما أن كيرين “وقف” على رأس قطيع الوحوش العميقة، تجسس على وصول مو بينغيون وهي لا تزال على مسافة بعيدة. فارتعد جسده كله واندفع الى الأرض وانحنى رأسه نحوها. “هذا الوحش الوضيع يحيي ملكة عالم أغنية الثلج!”
كان لعالم أغنية الثلج سيادان إلهيّان، مو بينغيون ومو هوانزي، لذلك لم يكن من الصعب بالنسبة لهم لقمع كيرين الثلج الازوردي واحد. لكن مكانته كحاكم لكل الوحوش العميقة الموجودة في جنوب عالم أغنية الثلج كان أكثر رعباً من قوته الفردية. لأنه يمكنه إستدعاء قطيع وحش عميق ممتد من أفق إلى أفق.
“أنت لست الوحيد … الذي يتصرف بأنانية …”
إذا هاجموا المستوطنات البشرية لتوسيع أراضيهم، فإن البشر الذين يعيشون في المنطقة الجنوبية سيسقطون في وضع رهيب.
عيون السيدة، صوت السيدة الساحر، الطريقة التي تنهدت بها السيدة، تلك الكلمات الاستفزازية والمغرية …
هذه المرة جاءت مو بينغيون شخصيا إلى المنطقة الجنوبية وتبعها تسعة شيوخ عظماء وعدد لا يحصى من التلاميذ. كما حشدت قوة كل طوائف الفروع في الجنوب. ولكن عندما نزلت هذه القوة على ارض الوحوش العميقة، وجدوا مشهدًا متناقضا في انتظارهم.
لا عجب أن تشي ووياو أخبرته عن عروقه إله الشر العميقة في أول يوم تقابلا فيه. حتى التفسير الذي أعطته له بعد ذلك كان غريبا وغامضا بشكل لا يصدق.
كيرين الثلج الازوردي كان طوله أكثر من مئتي متر. قوته المتوحشة لا حدود لها، وبإمكانه ان يطيح بجبل بضربة واحدة من مخلبه.
نسجت رؤية يون تشي بعنف مع نمو الضبابية في العالم. ومن الواضح أن الأصوات والصور التي ثقبت قلبه وجرحت روحه ظهرت أمامه مرة أخرى.
ومع ذلك، عندما وجدوه منبطحا امام حدود أراضيه. لا يوجد أي أثر حقد أو قد يشع من جسده.
أثار ذلك غضب يون تشي بالفعل.
ومع ذلك، كان هناك حشد هائل من الوحوش العميقة خلفه، وهو حشد كان واسعًا جدًا بحيث لا يمكن عده.
كان كيرين الثلج الازوردي، وهو سيد الوحوش العميقة في المنطقة الجنوبية من عالم اغنية الثلج، واحدا من الوحوش العملاقة المتبقية في عالم اغنية الثلج. فقد كانت قوته تعادل السيادي الإلهي البشري من المستوى السادس.
ومع ذلك، لم يستطع احد من البشر ان يشعر بأدنى خطر او تهديد من هذا الحشد الضخم من الوحش العميق. علاوة على ذلك، كانوا جميعهم منبطحين على الأرض بلا حراك.
هذا كان وهم وهو على استعداد للتخبط فيه للأبد… ما هو أكثر من ذلك، لم يكن حلما تماما.
كانت مو بينغيون قد أحضرت جيشها الخاص من تلاميذ عنقاء الجليد وممارسي عالم أغنية الثلج لمواجهة هذا الحشد، لكنهم استُقبلوا بمشهد جعل جبينها يتجعد بعمق.
حتى لو كان التخلص من هذا الاقتراح يعني أن حب مو شوانيين الشديد له قد يتحول إلى كراهية، فإنه ما زال يصر على أن تفعل عنقاء الجليد الإلهية ذلك. لأن الأمر كان قاسياً وغير عادل بالنسبة لـ مو شوانيين ولأي أحد على الإطلاق في الواقع، أن يكون لديهم عقولهم الخاصة وأن يعبثوا بإرادتهم.
لقد وقعت معركة شرسة ورهيبة قبل يوم واحد في هذه المنطقة الثلجية، ولكن وقع عليها اليوم صمت غريب.
في هذه اللحظة أيضاً بدأ ضباب تشي ووياو الأسود بالتشتت … وللمرة الأولى على الإطلاق، نظر يون تشي إلى تشي ووياو من خلال عينيه الضبابيتين.
بما أن كيرين “وقف” على رأس قطيع الوحوش العميقة، تجسس على وصول مو بينغيون وهي لا تزال على مسافة بعيدة. فارتعد جسده كله واندفع الى الأرض وانحنى رأسه نحوها. “هذا الوحش الوضيع يحيي ملكة عالم أغنية الثلج!”
لا عجب أن تشي ووياو أخبرته عن عروقه إله الشر العميقة في أول يوم تقابلا فيه. حتى التفسير الذي أعطته له بعد ذلك كان غريبا وغامضا بشكل لا يصدق.
“…؟” جسد مو بينغيون تجمد في الهواء. نظرت بعيدا، الصدمة والحيرة تتفتح على عميها الثلجي.
يون تشي “…”
تلاميذها من العنقاء الجليدية خلفها، والممارسون الذين كانوا قد خاضوا معركة شرسة مع هذه الوحوش العميقة بالأمس، لمحوا بعضهم البعض بصدمة واضحة على وجوههم.
كما اتضح، كانت قد ظهرت في حياته قبل عشر سنوات. كانت دائما تراقبه وتعلمه من السنوات التي قضاها في عالم أغنية الثلج… حتى اليوم الذي انكسر فيه قلبه وروحه عند نجم القطب الأزرق.
“سيدتي، كوني حذرة. لا بد أنها خدعة” قال تانزي بصوت منخفض.
كل شبر من جسدها… حتى جلدها الثلجي، حتى رقبتها التي كان يمسك بها بيده، بدا وكأنه يتوهج مع ضوء ساحر بشكل خيالي.
كلانج!
“سنعوضك بالتأكيد عن كل الأضرار التي تسببنا بها خلال ثلاثة أشهر. علاوة على ذلك، اعتبارا من اليوم فصاعدا، سترسل منطقة وحشنا الجنوبي مئتين وخمسين ألف كيلوغرام من أفضل كريستالات الثلج العميقة إلى طائفة عنقاء الجليد الإلهية على سبيل الجزية كل عام … نلتمس الرحمة من سيدتي ملكة العالم!”
سحبت مو بينغيون سيف أميرة الثلج من غمده وأشار نحو كيرين الثلج الازوردي البعيد. أعلنت بصوت بارد، “كيرين الثلج الازوردي، لقد خالفت الاتفاق الذي أبرمته مع ملكة العالم السابقة وحشدت الوحوش العميقة في المنطقة الجنوبية لسرقة الأراضي والموارد البشرية. اليوم، هذه الملكة قد أتت شخصيا لتسوية الأمور معك مرة واحدة وإلى الأبد!”
“كل ما ترغب فيه، كل ما هو أفضل شيء في هذا الكون … سوف أعطيك كل شيء لتعوضك عنه، حتى لو اضطررت إلى أخذهم بالقوة.”
على الرغم من ان كيرين واجه وميض سيفها البارد وقوتها الجليدية، لم ينهض. ولم تتقلب طاقته العميقة على الإطلاق. وتوغلت أكثر في الأرض كما قالت بصوت توسل “هذا الوحش الوضيع كان خاطئا، هذا الوحش الوضيع كان خاطئا! هذا الوحش الوضيع فقد عقله مؤخراً لذا ارتكب جريمة لا تغتفر. هذا الوحش الوضيع يفهم خطأ طرقه، لذا أتوسل أن ترحمني سيدتي ملكة العالم … أتوسل أن ترحمني سيدتي ملكة العالم!”
عيون السيدة، صوت السيدة الساحر، الطريقة التي تنهدت بها السيدة، تلك الكلمات الاستفزازية والمغرية …
فقط الخوار الغاضب من كيرين الثلج الازوردي يظهر قوة وحشية تصدم السماء. لكن الآن، كل كلمة قالتها كانت مملوءة بالخوف، وارتعد وهو يسجد على الأرض بشكل مثير للشفقة وتوسل إليها. جسده الضخم كان يهتز عندما قال هذه الكلمات.
نسجت رؤية يون تشي بعنف مع نمو الضبابية في العالم. ومن الواضح أن الأصوات والصور التي ثقبت قلبه وجرحت روحه ظهرت أمامه مرة أخرى.
هذه المرة، حتى الذين لم يدهشهم المشهد الذي استقبلهم شعروا بأن فكَّيهم يتساقلان.
أما بالنسبة لتشي ووياو… على الرغم من أنها ربطت روحها بـ مو شوانيين ولم تستطع التدخل فيها بالقوة. لقد أثرت ببراعة على مو شوانيين طوال حياتها تقريباً.
“…” توقف سيف أميرة الثلج في الجو ووجدت مو بينغيون نفسها فاقدةً صوابها فجأة.
——————
“ما… ما الذي يجري؟” جبين مو تانزي متجعد بعمق. اطلق حسه الالهي ليكتشف ان كل وحش عميق في هذا الحشد الكبير من الوحش العميق الذي امتد حتى الأفق كان منبطحا على الأرض. وكان الخوف ينزف عمليا من أجسادهم، ولم يجرؤ هؤلاء على إطلاق أقل قدر من الحقد أو الاعتداء.
“…؟” جسد مو بينغيون تجمد في الهواء. نظرت بعيدا، الصدمة والحيرة تتفتح على عميها الثلجي.
عندما رأى أن مو بينغيون ظلت صامتة لفترة طويلة، ازداد رعاش كيرين الثلج الازوردي قوة عندما قال بقلق “هذا الوحش الوضع يعرف أن جرائمه شريرة للغاية … هذا الوحش الصغير يتعهد بالانسحاب إلى المنطقة الجنوبية من اليوم فصاعدا ولن أخطو خطوة أخرى للخروج منها. ولن تجرؤ وحوش الجنوب العميقة على مغادرة أراضيها ”
ومع ذلك، حواجبها الهلالية وعيناها الشمعيتين تطلقان دون عناء جاذبية ساحرة لا حدود لها تهدد بانتزاع روح الشخص من جسده. شفتيها الرائعتين كانتا زهريتين ونديتين. لو لمحتها ولو بنظرة واحدة صغيرة، لاخترقت روح الانسان وقلبت إرادته، مما جعل جسده يحترق بشهوة لا حدود لها.
“سنعوضك بالتأكيد عن كل الأضرار التي تسببنا بها خلال ثلاثة أشهر. علاوة على ذلك، اعتبارا من اليوم فصاعدا، سترسل منطقة وحشنا الجنوبي مئتين وخمسين ألف كيلوغرام من أفضل كريستالات الثلج العميقة إلى طائفة عنقاء الجليد الإلهية على سبيل الجزية كل عام … نلتمس الرحمة من سيدتي ملكة العالم!”
وقد رأى يون تشي العديد من النساء المغريات والجاذبات وكان على دراية بأكثر من بضع فنون من الإغراء. لكنه لم يعرف أبداً أن المرأة يمكن أن تكون بهذا الإغراء والإفتتان.
بينما كان يتوسل إلى مو بينغيون، قام كيرين الثلج الازوردي بتهشيم رأسه على الأرض. كل وحش عميق وراءه بدأ يستجدي الرحمة.
لكن قبل حتى ان يبدأوا بقمعهم، بدأ كيرين الثلج الازوردي والحشد الضخم بالتماس الرحمة. حتى انهم قدَّموا تعابير سخية بغيضة بغية الحصول على الرحمة المذكورة.
حقيقة أن مو بينغيون كانت يجب أن يأتي إلى هنا شخصياً اظهر مدى قوة كيرين الثلج الازوردي وكنوزه.
لكن قبل حتى ان يبدأوا بقمعهم، بدأ كيرين الثلج الازوردي والحشد الضخم بالتماس الرحمة. حتى انهم قدَّموا تعابير سخية بغيضة بغية الحصول على الرحمة المذكورة.
حتى لو نجحت مو بينغيون في كبحه وإجباره للعودة للمنطقة الجنوبية، سيكون ذلك أفضل سيناريو … وسيضطرون لدفع ثمن باهظ لتحقيق ذلك.
كان جسد يون تشي يرتجف وأسنانه تتهشم معاً بصخب. حاول صرّ أسنانه بقوة لكنه لم يستطع استجماع أي قوة للمقاومة.
لكن قبل حتى ان يبدأوا بقمعهم، بدأ كيرين الثلج الازوردي والحشد الضخم بالتماس الرحمة. حتى انهم قدَّموا تعابير سخية بغيضة بغية الحصول على الرحمة المذكورة.
كان “تمرده” دائماً أحد الأمور التي كانت طائفة عنقاء الجليد الإلهية قلقة بشأنها.
علاوة على ذلك، لم تكن الطريقة التي توسلوا بها والخوف الذي أظهروه أمور يمكن تزييفها.
بما أن كيرين “وقف” على رأس قطيع الوحوش العميقة، تجسس على وصول مو بينغيون وهي لا تزال على مسافة بعيدة. فارتعد جسده كله واندفع الى الأرض وانحنى رأسه نحوها. “هذا الوحش الوضيع يحيي ملكة عالم أغنية الثلج!”
_________________
“ومع ذلك…” تشي ووياو توقفت لفترة وجيزة بعد أن أصبح صوتها ملطخاً بالكآبة العميقة. “مباشرة قبل أن تلتقي نهايتها المبكرة خارج نجم القطب الأزرق، بينما كانت روحها تنزلق إلى الموت، علمت أخيرا بوجودي في اللحظات القليلة التي تطلبتها روحي الشيطانية لمغادرة جسدها.”
كانت فصول رائعة جدا، لا أعلم. ولكن حزنت جدا على شوانيين. الناس تدخلت كثير في إرادتها.
كان هذا نذراً قطعته قبل أن تجد يون تشي مجدداً.
ولكن اهنئ المؤلف صراحة على ترابط الأحداث بطريقة مبهرة
بما أن كيرين “وقف” على رأس قطيع الوحوش العميقة، تجسس على وصول مو بينغيون وهي لا تزال على مسافة بعيدة. فارتعد جسده كله واندفع الى الأرض وانحنى رأسه نحوها. “هذا الوحش الوضيع يحيي ملكة عالم أغنية الثلج!”
صورة تشي ووياو:
أما بالنسبة لتشي ووياو… على الرغم من أنها ربطت روحها بـ مو شوانيين ولم تستطع التدخل فيها بالقوة. لقد أثرت ببراعة على مو شوانيين طوال حياتها تقريباً.
“…” توقف سيف أميرة الثلج في الجو ووجدت مو بينغيون نفسها فاقدةً صوابها فجأة.
