Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1769

تماماً كما تذكرت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تماماً كما تذكرت

1769 تماماً كما تذكرت

عندما غادرت الصدمة والخوف نظامهم، ما يقرب من نصف تلاميذ عنقاء الجليد تراجعوا على أعقابهم. يلهثون من أجل الهواء بكثافة لأن العرق البارد الذي ينقع اجسادهم بدأ يتحول الى جليد.

منطقة عنقاء الجليد المقدسة.

استدارت وذهبت لغرف نومها. عندما خرجت، كانت تحمل عدة مجموعات من اردية عنقاء الجليد في ذراعيها. علامات عنقاء الجليد المنقوشة على هذه الاردية كانت مخصصة فقط لتلاميذ سيد الطائفة المباشر.

هذا المكان كان لا يزال محاطا بالثلوج إلى الأبد، كما تذكر.

“هيو بويون ملك عالم إله اللهب وصل ليطلب لقاء مع ملكة العالم بينغيون”

بينما كان يصعد تلك الدرجات الثلجية الغير معلمة ووصل أمام القاعة المقدسة، اكتسحت عيناه المنطقة المحيطة به. البركة، السرير الجليدي، المنحوتات الجليدية… كل شيء كان كما يتذكره.

من حيث سلطته، قوته، قوته العسكرية، وجاذبيته … كان شخصاً يقف بالفعل عند قمة المناطق الإلهية الشرقية والشمالية. كان على قدم المساواة مع المناطق الالهية الجنوبية والغربية، كانت لديه السلطة والقدرة على تشكيل وإعادة تشكيل عالم الاله.

بعد أن خلفت مو بينغيون لقب سيدة الطائفة، أصبحت قاعة عنقاء الجليد المقدسة موطنها الشخصي ولكنها لم تلمس شيئاً واحداً في هذا المكان طيلة الأعوام القليلة الماضية، حتى الحلي البسيطة التي أحبتها مو شوانيين كانت في أماكنها الأصلية.

حاول ذكر آخر من تلاميذ عنقاء الجليد تحذيرها بقلق. “الأخت الصغرى شياولان، هو سيد الشيطان الآن، لا يجب أبدا أن تخاطبيه كأخ أكبر. إذا… إذا غضب سيد الشيطان بسبب ذلك…”

في الزاوية، كان بإمكان المرء ان يرى خطا واضحا يمتد على سطح مصباح جليدي. هذا كان الشرخ الذي صنعه بعد مو شوانيين (تشي ووياو) أجبرته على ابتلاع دم التنين المقرن، مما جعله يضطرب ويكاد أن يدفع مو فيشوي للأسفل … للإعتقاد أنه لم يتم إصلاحه بعد.

تجمد فجأة يون تشي الذي كان يطير باتجاه الشمال. أدار رأسه قليلا، لكن تعبيره كان لا يزال هادئا ببرود كما كان الآن. لم يتغير الأمر على الإطلاق.

حين رأت يون تشي وقد توقف تماماً وهو يحدق في محيطه بلا معنى، قالت مو بينغيون بصوت رقيق “ادخل”.

حاول ذكر آخر من تلاميذ عنقاء الجليد تحذيرها بقلق. “الأخت الصغرى شياولان، هو سيد الشيطان الآن، لا يجب أبدا أن تخاطبيه كأخ أكبر. إذا… إذا غضب سيد الشيطان بسبب ذلك…”

يون تشي لم يتحرك للدخول. سأل بطريقة شاردة الذهن “إذا رأتني السيدة الآن… هل ستكره ما أصبحت عليه؟”

عندما كانت المنطقة الالهية الشمالية قد أذعنت له كاملا، لم يكن امام عدد لا يُحصى من الأسياد الإلهيين خيار سوى ان يتذللوا ويرتعدوا عند قدميه. في الواقع يون تشي الحالي لا يحتاج حتى إلى إطلاق أي قدر من قوته الشيطانية المظلمة عمدا، بل إن مجرد نظرة واحدة من هاتين العينين الهادئتين تكفي لإلقاء أرواح لا حصر لها في هاوية من الخوف والرعب.

فوجئت مو بينغيون بهذه الكلمات. سيد الشيطان للظلام هذا الذي ذبح عددا لا يحصى من العوالم النجمية والمخلوقات الحية دون كلمة واحدة كان في الواقع مترددا وخجولا جدا ليدخل هذه القاعة المقدسة — حيث كان المكان الذي قد شارك فيه ذكريات عددا لا يحصى مع مو شوانيين.

“كبرت فيشوي بقفزات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية.” يون تشي نظر في الإتجاه الذي غادرت فيه مو فيشوي. كانت تسير بطريقة بطيئة وغير متعجلة وكانت لا تزال ضمن نطاق إدراكه الروحي. كان بإمكانه أن يشعر بالثلج العواء الذي ينمو هادئاً ولطيفاً أينما ذهبت.

“نعم” أجابته مو بينغيون “لأنك ما زلت تخاطبها كسيدة”

مو فيشوي.

“كان من الجيد بالنسبة لك أن لا تفهم. لكن الآن … ألازلت لا تفهم لماذا كانت مصرة على طردك من الطائفة؟”

عندما غادرت الصدمة والخوف نظامهم، ما يقرب من نصف تلاميذ عنقاء الجليد تراجعوا على أعقابهم. يلهثون من أجل الهواء بكثافة لأن العرق البارد الذي ينقع اجسادهم بدأ يتحول الى جليد.

“ماذا لو فهمت؟” رد يون تشي بصوت ناعم. أطلق العنان لضحكة بائسة تنتقص من الذات “كم عدد الناس الذين قتلتهم ساذجتي السابقة؟ أُفضّل ان تمقتني وتكرهني”

عيون مو بينغيون الجليدية تحركت باتجاهه. بعد ذلك، سارت برفق الى الامام ووقفت امام يون تشي. بينما كان يون تشي ينظر بصمت شديد، رفعت يدها المكسوة بالثلوج وداعبت وجهه بلطف بأصابع الثلج تلك.

انحنى ببطء ونظر إلى مو بينغيون. “سيدة القصر بينغيون، هل مازلتِ تكرهينني؟”

لم يجرؤ حتى على إكمال جملته.

عيون مو بينغيون الجليدية تحركت باتجاهه. بعد ذلك، سارت برفق الى الامام ووقفت امام يون تشي. بينما كان يون تشي ينظر بصمت شديد، رفعت يدها المكسوة بالثلوج وداعبت وجهه بلطف بأصابع الثلج تلك.

“لن يفعل! لن يفعل!” هزّت مو شياولان رأسها بقوة كما قالت بصوت واثق جدا.” أعتقد أنه لن يؤذي عالم أغنية الثلج مهما تغير. ألم تثبت الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية ذلك بالفعل؟”

“في ذلك الوقت، ضربتك على الرغم من انك كنت تعاني أكثر ألم في حياتك.” كان صوتها ناعماً ولطيفاً، مثل الضباب، مثل الحلم. عيناها الجليديتان قد ضبابتا والشعور بالذنب الذي ظل مدفوناً في قلبها خلال السنوات القليلة الماضية يمكن رؤيته فيهما “ألا يزال يؤلمك؟”

سألت امرأة نحيلة ترتدي ثوبا ازرق ثلجيا بصوت متحمس ومقلق. كانت زرعتها في عالم الروح الإلهي ولم تصل حتى إلى زراعة تلاميذ عنقاء الجليد من حولها، لكن كان من الواضح أنها كانت تملك وضعا فريدا جدا بينهم.

“…” كان بإمكانه أن يشعر بإحساس لطيف مثل اليشم الناعم على وجهه. اخترق قلبه وروحه مباشرة. بدأت عيناه ترتجفان كلما تحركت شفتاه “إنه لم يؤلم في المقام الأول”

استدارت وذهبت لغرف نومها. عندما خرجت، كانت تحمل عدة مجموعات من اردية عنقاء الجليد في ذراعيها. علامات عنقاء الجليد المنقوشة على هذه الاردية كانت مخصصة فقط لتلاميذ سيد الطائفة المباشر.

عندما قام بتوديعها في بحيرة الصقيع السفلي السماوية، شعر بأن كل لطف مو بينغيون الجليدي يتحول إلى ألم وكآبة. لكن عندما رآها أخيراً اليوم، بدا أن كل حزنها تلاشى بدون أثر. فقد عادت مرة اخرى الى مو بينغيون الماضي، وهو الشخص الذي يشبه اسمها حقا، سحابة من الجليد الباردة من الخارج لكنها ناعمة ولطيفة من الداخل.

قبل أحد عشر عاماً، تتبع مو بينغيون إلى عالم الاله بهدف بسيط للغاية، وهو هدف ربما بدا للغاية ساذجًا لأي شخص آخر. كانت هذه بداية كل شيء.

في هذا الوقت، خرجت امرأة جميلة جدا من خلف إحدى المرايا الجليدية داخل القاعة المقدسة، هالة تشبه اللوتس المتجمد.

حتى لو عاد عاهل التنين نفسه الآن، فلن يجرؤ على القيام بأية تحركات طائشة في وجه القوة الرهيبة التي كانت المنطقة الالهية الشمالية قد تحلت بها. فقد تغير الوضع بشكل كبير لدرجة أنه حتى هو سيتعامل بحذر. على هذا النحو، حذر المنطقة الإلهية الجنوبية من يون تشي كان مستحقاً.

مو فيشوي.

حتى عندما نظر بعيداً، لم يتفوه يون تشي بأي كلمة. بدلاً من ذلك، طار بفراغ بعيدا.

رأت يون تشي واليد الثلجية التي كانت تداعب وجهه، كان رأسها الحساس متدلي قليلا بينما كانت تتكلم بصوت رقيق “سيدة الطائفة، الاخ الاكبر يون”

في ذلك الوقت، لا هو ولا مو بينغيون كان يمكن أن يتخيلوا أنه سيصبح المحور الذي سيدور عليه مصير عالم الاله بأكمله.

ذراعها اليشم انحنت قليلا كما مو بينغيون سحبت يدها عن غير وعي من يون تشي. قبل أن تتفوه بكلمة واحدة، كانت مو فيشوي قد قدمت لهم قوسًا مهذبًا قبل أن تنسحب بهدوء من المنطقة.

في الزاوية، كان بإمكان المرء ان يرى خطا واضحا يمتد على سطح مصباح جليدي. هذا كان الشرخ الذي صنعه بعد مو شوانيين (تشي ووياو) أجبرته على ابتلاع دم التنين المقرن، مما جعله يضطرب ويكاد أن يدفع مو فيشوي للأسفل … للإعتقاد أنه لم يتم إصلاحه بعد.

“كبرت فيشوي بقفزات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية.” يون تشي نظر في الإتجاه الذي غادرت فيه مو فيشوي. كانت تسير بطريقة بطيئة وغير متعجلة وكانت لا تزال ضمن نطاق إدراكه الروحي. كان بإمكانه أن يشعر بالثلج العواء الذي ينمو هادئاً ولطيفاً أينما ذهبت.

في هذه اللحظة، يتردد صدى صوت مملوء بالوقار في الهواء فوقهم.

ابتسامة صغيرة ظهرت على وجه مو بينغيون “قلقتُ في البداية ان يعيقها التلهيات التي في قلبها. لكن تبين أنني كنت قلقة من أجل لا شيء. يبدو أن نفس الإطار الذهني يمكن أن ينتج نتائج مختلفة بشكل كبير في أشخاص مختلفين. فيشوي طفلة رائعة وبالتأكيد ستكون قادرة على تحمل مستقبل طائفة عنقاء الجليد الإلهية”

عندما غادرت الصدمة والخوف نظامهم، ما يقرب من نصف تلاميذ عنقاء الجليد تراجعوا على أعقابهم. يلهثون من أجل الهواء بكثافة لأن العرق البارد الذي ينقع اجسادهم بدأ يتحول الى جليد.

أخرج يون تشي ثلاث خواتم كريستالية أرجوانية ومد يده باتجاه مو بينغيون. “هذه الخواتم تحتوي على موارد أخذناها من عالم إله السماء الخالدة. ينبغي ان يسمحوا لطائفة عنقاء الجليد الإلهية ان تنمو بسرعة كبيرة خلال فترة قصيرة من الزمن”

ذراعها اليشم انحنت قليلا كما مو بينغيون سحبت يدها عن غير وعي من يون تشي. قبل أن تتفوه بكلمة واحدة، كانت مو فيشوي قد قدمت لهم قوسًا مهذبًا قبل أن تنسحب بهدوء من المنطقة.

الموارد التي جمعها عالم ملكي كانت نعمة لا يمكن تصورها وثروة لأي عالم نجمي متوسط، بهذه الأنواع من الموارد، يمكنها أن تغذي مواهب من شأنها أن تتجاوز بكثير العصور السابقة في فترة زمنية قصيرة جدا.

“كان من الجيد بالنسبة لك أن لا تفهم. لكن الآن … ألازلت لا تفهم لماذا كانت مصرة على طردك من الطائفة؟”

مو بينغيون أخذتهم بدون سؤال. حواسها الإلهية اكتسحت الخواتم برفق كما قالت، “حسنا، سأستخدمها استخداما جيدا. هذه الموارد ستجعل طائفتنا تمر بتحول كامل ومطلق في غضون جيل واحد”

انحنى ببطء ونظر إلى مو بينغيون. “سيدة القصر بينغيون، هل مازلتِ تكرهينني؟”

في الواقع عدم تردد مو بينغيون في أخذ هدية يون تشي جعله في حالة من الذهول للحظة.

هذا هو الرجل الذي جلبته هي وسيدها إلى عالم اغنية الثلج قبل كلّ تلك السنوات. الرجل الذي كانت تسخر منه وتوبخه كل يوم، لكنه الآن بعيد كالحلم، شخص لم تعد تستطيع الوصول إليه.

استدارت وذهبت لغرف نومها. عندما خرجت، كانت تحمل عدة مجموعات من اردية عنقاء الجليد في ذراعيها. علامات عنقاء الجليد المنقوشة على هذه الاردية كانت مخصصة فقط لتلاميذ سيد الطائفة المباشر.

يون تشي لم يتحرك للدخول. سأل بطريقة شاردة الذهن “إذا رأتني السيدة الآن… هل ستكره ما أصبحت عليه؟”

“هذه هي اردية عنقاء الجليد الخاصة بك، جميعها مصنوعة لك شخصيا من قبل الأخت الكبرى.” قالت مو بينغيون “على الرغم من أنك لم تعد تلميذا لطائفتنا ولن ترتدي هذه الأردية مرة أخرى، فإنها لا تزال ملكاً لك. تركها هنا لن يكون سوى خيانة … النوايا التي كانت لديها عندما صنعت هذه الملابس. ”

من حيث سلطته، قوته، قوته العسكرية، وجاذبيته … كان شخصاً يقف بالفعل عند قمة المناطق الإلهية الشرقية والشمالية. كان على قدم المساواة مع المناطق الالهية الجنوبية والغربية، كانت لديه السلطة والقدرة على تشكيل وإعادة تشكيل عالم الاله.

كان رأس يون تشي يتساقط بينما يمد يده ببطء لأخذ الاردية. أصابعه تتبّعت برفق الرموز الإلهية الباردة، مرت فترة طويلة قبل أن يرفع رأسه أخيراً ويقول “سيدة القصر بينغيون، لقد جئت لسببين اليوم. أول أن اراها، لكن الثاني يتعلق بك. آمل أن تغادري معي اليوم. ”

“كان من الجيد بالنسبة لك أن لا تفهم. لكن الآن … ألازلت لا تفهم لماذا كانت مصرة على طردك من الطائفة؟”

فقد “اختطفت” مو بينغيون ذات مرة من قبل عالم إله عاهل براهما ولم يكن يون تشي ليسمح بحدوث ذلك مرة ثانية.

مو بينغيون أخذتهم بدون سؤال. حواسها الإلهية اكتسحت الخواتم برفق كما قالت، “حسنا، سأستخدمها استخداما جيدا. هذه الموارد ستجعل طائفتنا تمر بتحول كامل ومطلق في غضون جيل واحد”

مو بينغيون لم تصدم من اقتراحه على الإطلاق. هزت برفق رأسها وتكلمت بصوت هادئ كالماء، “يون تشي، لا تنسى أبدا المكانة التي تتمتع بها اليوم. سواء كنت قلق او تشعر بالذنب، فأعطوا كل هذه المشاعر الى الأخت الكبرى وحدها”

من حيث سلطته، قوته، قوته العسكرية، وجاذبيته … كان شخصاً يقف بالفعل عند قمة المناطق الإلهية الشرقية والشمالية. كان على قدم المساواة مع المناطق الالهية الجنوبية والغربية، كانت لديه السلطة والقدرة على تشكيل وإعادة تشكيل عالم الاله.

“أما بالنسبة لي ولعالم أغنية الثلج، نحن لا ينبغي أبدا أن نصبح شيئا يربطك أو يعيقك. حتى لو واجه عالم أغنية الثلج يوما ما النهاية الاكثر مأساوية، فما زلت اختار الموت معه”

عندما كانت المنطقة الالهية الشمالية قد أذعنت له كاملا، لم يكن امام عدد لا يُحصى من الأسياد الإلهيين خيار سوى ان يتذللوا ويرتعدوا عند قدميه. في الواقع يون تشي الحالي لا يحتاج حتى إلى إطلاق أي قدر من قوته الشيطانية المظلمة عمدا، بل إن مجرد نظرة واحدة من هاتين العينين الهادئتين تكفي لإلقاء أرواح لا حصر لها في هاوية من الخوف والرعب.

رغم ان صوتها كان ناعما ورقيقا، فقد كان مليئا بفولاذ استثنائي. كان من الواضح أن كلماتها لم تحتمل أي جدال.

“لن يفعل! لن يفعل!” هزّت مو شياولان رأسها بقوة كما قالت بصوت واثق جدا.” أعتقد أنه لن يؤذي عالم أغنية الثلج مهما تغير. ألم تثبت الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية ذلك بالفعل؟”

“أيضاً، أنا لا أتمنّى لك لرُؤيتها كما أنت الآن. رائحة الدم والخبث التي تشع من جسدك سميكة جداً، سوف يزعج راحتها. إذا حققت أهدافك يوما ما وسمحت لها ان تتوقف عن القلق عليك، فعندئذ يمكنك ان تأتي لرؤيتها”

تجمد فجأة يون تشي الذي كان يطير باتجاه الشمال. أدار رأسه قليلا، لكن تعبيره كان لا يزال هادئا ببرود كما كان الآن. لم يتغير الأمر على الإطلاق.

“ومع ذلك، إذا كان عليك حقاً أن تصطحب شخصاً معك …” أصبحت نغمة مو بينغيون متزايدة المعنى. “اذن خذ فيشوي معك”

1769 تماماً كما تذكرت

……………

في هذا الوقت، صوت ساكن فقط في ذكرياته الجميلة رن خارج الثلج الطائر.

بعد أن غادر منطقة عنقاء الجليد المقدسة، ظل يون تشي يحلق عالياً في الهواء وسمح لجسده بالتمايل داخل الثلج العواء. حدّق في السهول اللانهائية للثلوج بعيون باردة كالجليد… لكن لم يكن ذلك النوع من البرد الذي يخترق عظامك بلا رحمة، كان ذلك النوع من البرد الذي كان هادئاً وسالماً.

حدقت مو شياولان بدهشة في الشخص الأسود العائم في الهواء. فهمست بعض الكلمات بهدوء، لكنها غطت فمها بيدها بقوة على الفور. لم تجرؤ على إطلاق صرير آخر بعد ذلك.

كان هذا الهدوء الاكثر هدوءا منذ عودته الى المنطقة الالهية الشرقية. حتى أنه شعر وكأن الدماء الطازجة على يديه والحقد في قلبه قد غطاها الثلج والجليد مؤقتاً.

“لن يفعل! لن يفعل!” هزّت مو شياولان رأسها بقوة كما قالت بصوت واثق جدا.” أعتقد أنه لن يؤذي عالم أغنية الثلج مهما تغير. ألم تثبت الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية ذلك بالفعل؟”

لم يختر زيارة بحيرة الصقيع السفلي السماوية في النهاية. في الواقع كلمات مو بينغيون حركت قلبه، خاصة الجزء الذي يتحدث عنه والذي لا يلطخ حضورها بالدم والخطية اللذين ينقعان الآن وجوده.

هذا هو الرجل الذي جلبته هي وسيدها إلى عالم اغنية الثلج قبل كلّ تلك السنوات. الرجل الذي كانت تسخر منه وتوبخه كل يوم، لكنه الآن بعيد كالحلم، شخص لم تعد تستطيع الوصول إليه.

قبل أحد عشر عاماً، تتبع مو بينغيون إلى عالم الاله بهدف بسيط للغاية، وهو هدف ربما بدا للغاية ساذجًا لأي شخص آخر. كانت هذه بداية كل شيء.

مو فيشوي.

في ذلك الوقت، لا هو ولا مو بينغيون كان يمكن أن يتخيلوا أنه سيصبح المحور الذي سيدور عليه مصير عالم الاله بأكمله.

في هذه اللحظة، يتردد صدى صوت مملوء بالوقار في الهواء فوقهم.

فقد غزا المنطقة الإلهية الشرقية وأظهر للعالم قوته الشيطانية المروعة. الحقيقة الكامنة وراء كل شيء قد كُشفت أيضاً للكون بأكمله وكان لا يزال لديه المنطقة الإلهية الشمالية، طريق الهروب الكامل الذي لا يمكن قطعه، المعقل المثالي الذي لا يمكن الإطاحة به.

فقد “اختطفت” مو بينغيون ذات مرة من قبل عالم إله عاهل براهما ولم يكن يون تشي ليسمح بحدوث ذلك مرة ثانية.

من حيث سلطته، قوته، قوته العسكرية، وجاذبيته … كان شخصاً يقف بالفعل عند قمة المناطق الإلهية الشرقية والشمالية. كان على قدم المساواة مع المناطق الالهية الجنوبية والغربية، كانت لديه السلطة والقدرة على تشكيل وإعادة تشكيل عالم الاله.

ومع ذلك، لم يكن لدى يون تشي أدنى نية للتوقف الآن. الكراهية في قلبه قد هدأت وسط الثلج الطائر… لكنها لم تُخفض قيد أنملة.

حتى لو عاد عاهل التنين نفسه الآن، فلن يجرؤ على القيام بأية تحركات طائشة في وجه القوة الرهيبة التي كانت المنطقة الالهية الشمالية قد تحلت بها. فقد تغير الوضع بشكل كبير لدرجة أنه حتى هو سيتعامل بحذر. على هذا النحو، حذر المنطقة الإلهية الجنوبية من يون تشي كان مستحقاً.

فوجئت مو بينغيون بهذه الكلمات. سيد الشيطان للظلام هذا الذي ذبح عددا لا يحصى من العوالم النجمية والمخلوقات الحية دون كلمة واحدة كان في الواقع مترددا وخجولا جدا ليدخل هذه القاعة المقدسة — حيث كان المكان الذي قد شارك فيه ذكريات عددا لا يحصى مع مو شوانيين.

ومع ذلك، لم يكن لدى يون تشي أدنى نية للتوقف الآن. الكراهية في قلبه قد هدأت وسط الثلج الطائر… لكنها لم تُخفض قيد أنملة.

كان هذا الهدوء الاكثر هدوءا منذ عودته الى المنطقة الالهية الشرقية. حتى أنه شعر وكأن الدماء الطازجة على يديه والحقد في قلبه قد غطاها الثلج والجليد مؤقتاً.

في هذه المنطقة المليئة بالثلوج، اندمجت وجوه الناس الذين هاجموا مو شوانيين بسرعة داخل عقله. كل وجه من هذه الوجوه حُفر بمشقة في قلبه وروحه بوضوح لا يوصف.

في ذلك الوقت، لا هو ولا مو بينغيون كان يمكن أن يتخيلوا أنه سيصبح المحور الذي سيدور عليه مصير عالم الاله بأكمله.

في مقدمتهم… كان لونغ باي، الشخص الذي وجه الضربة القاتلة لـ مو شوانيين!

“أما بالنسبة لي ولعالم أغنية الثلج، نحن لا ينبغي أبدا أن نصبح شيئا يربطك أو يعيقك. حتى لو واجه عالم أغنية الثلج يوما ما النهاية الاكثر مأساوية، فما زلت اختار الموت معه”

في هذا الوقت، صوت ساكن فقط في ذكرياته الجميلة رن خارج الثلج الطائر.

“ومع ذلك، إذا كان عليك حقاً أن تصطحب شخصاً معك …” أصبحت نغمة مو بينغيون متزايدة المعنى. “اذن خذ فيشوي معك”

“آه؟ هل رأيتم حقاً الأخ الأكبر يون؟ كيف يبدو الآن؟ ”

بعد أن خلفت مو بينغيون لقب سيدة الطائفة، أصبحت قاعة عنقاء الجليد المقدسة موطنها الشخصي ولكنها لم تلمس شيئاً واحداً في هذا المكان طيلة الأعوام القليلة الماضية، حتى الحلي البسيطة التي أحبتها مو شوانيين كانت في أماكنها الأصلية.

سألت امرأة نحيلة ترتدي ثوبا ازرق ثلجيا بصوت متحمس ومقلق. كانت زرعتها في عالم الروح الإلهي ولم تصل حتى إلى زراعة تلاميذ عنقاء الجليد من حولها، لكن كان من الواضح أنها كانت تملك وضعا فريدا جدا بينهم.

عيون مو بينغيون الجليدية تحركت باتجاهه. بعد ذلك، سارت برفق الى الامام ووقفت امام يون تشي. بينما كان يون تشي ينظر بصمت شديد، رفعت يدها المكسوة بالثلوج وداعبت وجهه بلطف بأصابع الثلج تلك.

يون تشي نظر للأسفل نحو العذراء ذات الرداء الأزرق. بعد سماع أول كلمة قالتها، أدرك يون تشي بالفعل صوت مو شياولان. على الرغم من مرور سنوات عديدة، إلا أنها لا تزال تبدو كما هي بالظبط.

تلميذ عنقاء الجليد الذي كان بوضوح قائد هذه المجموعة تحدث بصوت قاتم “سيدة طائفتنا السابقة ماتت لأجله، لذا من الواضح أنه لن يكون راغباً بإيذاء عالم اغنية الثلج. لكن الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية شهدوا كم أصبح مرعباً. لا يجب أن تتقرب منه أبداً أو تثرثر عنه على انفراد. إذا كان يطير إلى الغضب على شيء قلنا، فإنه سيكون … آه … آآآه…”

“تماما كما في الصور التي رأيناها … لا، لا، لقد كان في الواقع أكثر رعبا مما أظهرته لنا الصور. خصوصاً عيونه. مجرد نظرة واحدة الى هاتين العينين صعَّبت عليَّ التنفس” ذكر عنقاء جليد قال.

منطقة عنقاء الجليد المقدسة.

حاول ذكر آخر من تلاميذ عنقاء الجليد تحذيرها بقلق. “الأخت الصغرى شياولان، هو سيد الشيطان الآن، لا يجب أبدا أن تخاطبيه كأخ أكبر. إذا… إذا غضب سيد الشيطان بسبب ذلك…”

هذا هو الرجل الذي جلبته هي وسيدها إلى عالم اغنية الثلج قبل كلّ تلك السنوات. الرجل الذي كانت تسخر منه وتوبخه كل يوم، لكنه الآن بعيد كالحلم، شخص لم تعد تستطيع الوصول إليه.

لم يجرؤ حتى على إكمال جملته.

“أيضاً، أنا لا أتمنّى لك لرُؤيتها كما أنت الآن. رائحة الدم والخبث التي تشع من جسدك سميكة جداً، سوف يزعج راحتها. إذا حققت أهدافك يوما ما وسمحت لها ان تتوقف عن القلق عليك، فعندئذ يمكنك ان تأتي لرؤيتها”

“لن يفعل! لن يفعل!” هزّت مو شياولان رأسها بقوة كما قالت بصوت واثق جدا.” أعتقد أنه لن يؤذي عالم أغنية الثلج مهما تغير. ألم تثبت الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية ذلك بالفعل؟”

مو فيشوي.

تلميذ عنقاء الجليد الذي كان بوضوح قائد هذه المجموعة تحدث بصوت قاتم “سيدة طائفتنا السابقة ماتت لأجله، لذا من الواضح أنه لن يكون راغباً بإيذاء عالم اغنية الثلج. لكن الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية شهدوا كم أصبح مرعباً. لا يجب أن تتقرب منه أبداً أو تثرثر عنه على انفراد. إذا كان يطير إلى الغضب على شيء قلنا، فإنه سيكون … آه … آآآه…”

“…” كان بإمكانه أن يشعر بإحساس لطيف مثل اليشم الناعم على وجهه. اخترق قلبه وروحه مباشرة. بدأت عيناه ترتجفان كلما تحركت شفتاه “إنه لم يؤلم في المقام الأول”

رفع رأسه عن غير قصد لينظر إلى السماء ورأى على الفور يون تشي يحوم. توقف قلبه على الفور في صدره ووقفت كل الشعيرات على جسده. الكلمات التي كان على وشك قولها تحولت إلى ثرثرة مشوشة.

عيون مو بينغيون الجليدية تحركت باتجاهه. بعد ذلك، سارت برفق الى الامام ووقفت امام يون تشي. بينما كان يون تشي ينظر بصمت شديد، رفعت يدها المكسوة بالثلوج وداعبت وجهه بلطف بأصابع الثلج تلك.

بعد أن اتبع الجميع عينيه لا شعورياً، غرق العالم على الفور في صمت مميت. كل وجه تحول إلى اللون الأبيض القاتم عندما اتسعت عيونهم إلى حدودهم. لم يستطع أحد حتى أن يصدر صوتاً واحداً

حدقت مو شياولان بدهشة في الشخص الأسود العائم في الهواء. فهمست بعض الكلمات بهدوء، لكنها غطت فمها بيدها بقوة على الفور. لم تجرؤ على إطلاق صرير آخر بعد ذلك.

“يون… تشي…”

تجمد فجأة يون تشي الذي كان يطير باتجاه الشمال. أدار رأسه قليلا، لكن تعبيره كان لا يزال هادئا ببرود كما كان الآن. لم يتغير الأمر على الإطلاق.

حدقت مو شياولان بدهشة في الشخص الأسود العائم في الهواء. فهمست بعض الكلمات بهدوء، لكنها غطت فمها بيدها بقوة على الفور. لم تجرؤ على إطلاق صرير آخر بعد ذلك.

بعد أن اتبع الجميع عينيه لا شعورياً، غرق العالم على الفور في صمت مميت. كل وجه تحول إلى اللون الأبيض القاتم عندما اتسعت عيونهم إلى حدودهم. لم يستطع أحد حتى أن يصدر صوتاً واحداً

عندما كانت المنطقة الالهية الشمالية قد أذعنت له كاملا، لم يكن امام عدد لا يُحصى من الأسياد الإلهيين خيار سوى ان يتذللوا ويرتعدوا عند قدميه. في الواقع يون تشي الحالي لا يحتاج حتى إلى إطلاق أي قدر من قوته الشيطانية المظلمة عمدا، بل إن مجرد نظرة واحدة من هاتين العينين الهادئتين تكفي لإلقاء أرواح لا حصر لها في هاوية من الخوف والرعب.

بعد أن غادر منطقة عنقاء الجليد المقدسة، ظل يون تشي يحلق عالياً في الهواء وسمح لجسده بالتمايل داخل الثلج العواء. حدّق في السهول اللانهائية للثلوج بعيون باردة كالجليد… لكن لم يكن ذلك النوع من البرد الذي يخترق عظامك بلا رحمة، كان ذلك النوع من البرد الذي كان هادئاً وسالماً.

حتى عندما نظر بعيداً، لم يتفوه يون تشي بأي كلمة. بدلاً من ذلك، طار بفراغ بعيدا.

في هذا الوقت، خرجت امرأة جميلة جدا من خلف إحدى المرايا الجليدية داخل القاعة المقدسة، هالة تشبه اللوتس المتجمد.

عندما غادرت الصدمة والخوف نظامهم، ما يقرب من نصف تلاميذ عنقاء الجليد تراجعوا على أعقابهم. يلهثون من أجل الهواء بكثافة لأن العرق البارد الذي ينقع اجسادهم بدأ يتحول الى جليد.

منطقة عنقاء الجليد المقدسة.

مو شياولان تحدق في الاتجاه الذي حلق فيه يون تشي، عيناها تضُبابان ببطء.

“أيضاً، أنا لا أتمنّى لك لرُؤيتها كما أنت الآن. رائحة الدم والخبث التي تشع من جسدك سميكة جداً، سوف يزعج راحتها. إذا حققت أهدافك يوما ما وسمحت لها ان تتوقف عن القلق عليك، فعندئذ يمكنك ان تأتي لرؤيتها”

هذا هو الرجل الذي جلبته هي وسيدها إلى عالم اغنية الثلج قبل كلّ تلك السنوات. الرجل الذي كانت تسخر منه وتوبخه كل يوم، لكنه الآن بعيد كالحلم، شخص لم تعد تستطيع الوصول إليه.

هذا هو الرجل الذي جلبته هي وسيدها إلى عالم اغنية الثلج قبل كلّ تلك السنوات. الرجل الذي كانت تسخر منه وتوبخه كل يوم، لكنه الآن بعيد كالحلم، شخص لم تعد تستطيع الوصول إليه.

في هذه اللحظة، يتردد صدى صوت مملوء بالوقار في الهواء فوقهم.

في هذا الوقت، خرجت امرأة جميلة جدا من خلف إحدى المرايا الجليدية داخل القاعة المقدسة، هالة تشبه اللوتس المتجمد.

“هيو بويون ملك عالم إله اللهب وصل ليطلب لقاء مع ملكة العالم بينغيون”

عندما قام بتوديعها في بحيرة الصقيع السفلي السماوية، شعر بأن كل لطف مو بينغيون الجليدي يتحول إلى ألم وكآبة. لكن عندما رآها أخيراً اليوم، بدا أن كل حزنها تلاشى بدون أثر. فقد عادت مرة اخرى الى مو بينغيون الماضي، وهو الشخص الذي يشبه اسمها حقا، سحابة من الجليد الباردة من الخارج لكنها ناعمة ولطيفة من الداخل.

تجمد فجأة يون تشي الذي كان يطير باتجاه الشمال. أدار رأسه قليلا، لكن تعبيره كان لا يزال هادئا ببرود كما كان الآن. لم يتغير الأمر على الإطلاق.

فوجئت مو بينغيون بهذه الكلمات. سيد الشيطان للظلام هذا الذي ذبح عددا لا يحصى من العوالم النجمية والمخلوقات الحية دون كلمة واحدة كان في الواقع مترددا وخجولا جدا ليدخل هذه القاعة المقدسة — حيث كان المكان الذي قد شارك فيه ذكريات عددا لا يحصى مع مو شوانيين.

لم يجرؤ حتى على إكمال جملته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط