Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2038

حبيبها
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حبيبها

2038 حبيبها

بطريقة ما، هوا كايلي قطعتها بنية سيفها.

النظرة القاتلة في عينيه أوضحت بالضبط ما كان فان تشينغتشو يخطط له. البرق الذي أطلقه إخترق كل من عينيها وقلبها.

“…” تحركت شفاه هوا كايلي، لكنها لم تعرف ماذا تقول. كان ذلك لأنها لم تختبر شيئاً كهذا منذ أن كانت طفلة، ناهيك عن الشعور … مهما كان هذا الشعور.

اتبع سيف السحابة الزجاجي يد هوا كايلي وتوهج بحرارة كما أشارت بإصبعها. “الفارس السحيق يعيش ليحمي الأبرياء ويحكم على الآخرين، وأنت مرافق يمتلك المؤهلات التي تؤهله لأن يصبح فارسا سحيقا. هل أنت متأكد … أنك ستقتل الأبرياء فقط لتجنب فرصة تلطيخ سجلك؟”

“لا تقلقي. أنا بخير. أنا فقط أشعر بقليل من الإرهاق” يون تشي يبتسم بشكل عرضي ويدفع نفسه ببطء إلى وضع التأمل. غطى يده اليسرى الملطخة بالدماء بيمينه وأضاف “أنا سعيد لأنني تمكنت من إخافته”.

كلماتها كانت مشوبة بالشدة والألم على نحو لا يختلف عن إحدى الوالدين التي رأت طفلها يضلّ عن الطريق الصحيح. كانت عاطفة غير متوقعة لدرجة أن فان تشينغتشو توقف للحظة.

“…” منذ الآن، كانت حدقتي فان تشينغتشو يتمددون وينكمشون بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يكن قادرا على السيطرة على ردود فعله على الإطلاق.

لكن من المؤسف أن تلك اللحظة سرعان ما صبغت بفعل المزيد من التصميم والنية القاتلة. “أتساءل كيف تمكنتِ من كشف هويتي على الفور. إذا كان لي أن أخمن، من المحتمل أن يكون ذلك لأنكِ كثيرا ما تتواصلي مع الفرسان السحيقة”

اصطدم فان تشينغتشو فجأة بحائط غير مرئي. على الرغم من كونه نصف إله، إلا أن ارتداده كان من شأنه أن يرسله مّحلقا على بعد عدة كيلومترات. في الوقت الذي هبط فيه على الأرض، كانت طاقته البرقية العميقة متناثرة تماما.

“لهذا السبب لا أستطيع أن أسألك من أنتِ. وأخاف ان اتردد او حتى اخاف على حياتي إذا تلقيت جوابك”

ياقته مشدودة وتنفسه كان مخنوقاً تماماً. رفعه الرجل المدرع الفضي من رقبته وزأر “من أعطاك إصابات السيف هذه؟ من!؟”

لم يكن الأمر كما لو أن فان تشينغتشو يجب أن يحتفظ بسجل مثالي طوال حياته. يمكن أن يحدث هذا قبل أو بعد أن يصبح فارساً سحيقاً.

على حد علمها، كل فرسان السحيق كانوا صالحين ومستقيمين. لم تتخيل أبداً أنه يمكن أن يكون قاسيا ومخيفا في الضباب اللانهائي.

شيء واحد مؤكد رغم ذلك، يجب ألا يحدث ذلك أثناء المحاكمة، وكلما كانت هوا كايلي أكثر أهمية، كلما زاد احتمال أن يتم الكشف عن سوء سلوكه.

“أيضا، أنا مشرف المحاكمة الخاص بك، وليس عمك الثالث عشر! تمالك نفسك!”

كان على بعد نصف خطوة من أن يصبح فارس سحيق، كان من المستحيل أن يتغاضى عن شيء قد يعرض كل شيء للخطر.

زفر يون تشي ببطء قبل أن يضيف، “هل يمكنكِ حمايتي لفترة قصيرة، أختي الكبرى؟ سأنتهي بعد لحظة”

وجّه سيفه نحو هوا كايلي، برق عنيف يضيء بالوحشية التي لا ترحم في عينيه “لم يكن عليكِ كشفي. لم تعطني خيار سوى قتلك!”

كان كما لو أن جزء من قلبها لم تعرفه أبداً قد تحرك.

كان بإمكانه أن يقول من وجود هوا كايلي وحده أنها كانت شخص غير عادي، ناهيك عن مظهرها. ومع ذلك، كان هذا الضباب اللانهائي حيث يمكن إخفاء كل شيء وأي شيء. لهذا لم يكن خائفاً من كشف أنيابه هنا… ناهيك عن أن الأوان قد فات للندم.

شيينغ!

هذا كل ما قاله قبل دفع سيفه إلى الأمام وإطلاق ألف صاعقة برقية نحو هوا كايلي. أما يون تشي، فلم يوجه له ولو نظرة واحدة منذ البداية.

ضرّت هوا كايلي أسنانها وقاومت بكل قوتها، لكن الإصابات القديمة والجديدة سلبتها القوة اللازمة للتحرر. في الواقع، لم تستطع حتى رفع ذراع سيفها بعد الآن. كان بإمكانها فقط مشاهدة الضوء القاتل يقترب أكثر فأكثر.

لم تكن هناك طريقة يمكن لممارس عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة أن يهزم ممارسا عميقا من المستوى الأول لعالم الانقراض الإلهي، ناهيك عن أن هوا كايلي كانت لا تزال متعبة ومؤلمة من معركتها السابقة. ومع ذلك، لم تكن ممارسا عميقا عاديا لعالم الانقراض الإلهي نصف خطوة. كشخص نشأ محاطاً بآلهة حقيقية ونصف آلهة، الضغط القمعي لممارس عميق في عالم الانقراض الإلهي ببساطة لا يمكن أن يخيفها قليلاً. حتى قمع الطاقة على جسدها وقوتها كانت أضعف بكثير من المعتاد.

بانغ!

انحرفت جانبا كالفراشة ونجت من هجوم السيف و البرق في لحظة. كما أنها نقلت ساحة المعركة بعيدا عن يون تشي.

شعر وكأن كل عظمة في جسده مكسورة. يئن بينما يقف على قدميه ببطء. ما إن نظر إلى الأعلى حتى استقبلته عينان ثقيلتان لا تبالي.

فانغ تشينغتشو عابس. لم يستطع أن يصدق أن قوته فشلت في لمس حتى زاوية كمها.

……

قام بنفض معصمه، وفجأة غير شعاع السيف وهجوم البرق الاتجاهات واستمر في مطاردة هوا كايلي.

ثوود باس!

في هذه اللحظة، رسم سيف السحابة الزجاجي قوسًا رقيقًا بدا عاجزا في الهواء. في الواقع، انفجرت عشرات السيوف عديمة اللون من القوس في لحظة.

2038 حبيبها

كان صوت طاقتها التي تقطع الهواء ناعماً كصوت البعوض، لكن فان تشينغتشو جفل. لأنه أدرك أن علاقته بشعاع سيفه وهجومه بالبرق قد اختفت.

“من… من انت؟!” يزمجر بالصدمة وعدم التصديق والخوف المتجمد.

بطريقة ما، هوا كايلي قطعتها بنية سيفها.

فان تشينغتشو لم يجرؤ على النضال، لكن رد فعل الرجل المدرع الفضي تسبب بغرق قلبه إلى القاع.

تحطمت ضربة السيف والبرق الخارجة عن السيطرة على الأرض وتسببت في عاصفة رعدية اجتاحت عدة كيلومترات من الأرض، لكن كان ذلك كل شيء. كان هذا على هامش الضباب اللانهائي، والكثير من الممارسين العميقين يتدربوا في هذه المنطقة. من أجل تجنب التسبب في ضجة كبيرة جدا، ركز فان تشينغتشو طاقاته بأفضل ما يمكن وتجنب استخدام كامل قوته.

في هذه الأثناء، لي سو كانت تراقب كل شيء وتحاول فك شفرة تمثيل يون تشي.

على الرغم من أنه بدا وكأنه كان عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة فقط بعيدا عن الوصول إلى عالم الانقراض الإلهي، في الواقع كانت هناك فجوة لا يمكن التغلب عليها بين الاثنين. لهذا السبب فان تشينغتشو لم يعتقد أبدا أن هوا كايلي ستكون قادرة على قطع طاقته.

بدلاً من الاستجابة، ضيّق يون تشي عينيه وأفرغ طاقته العميقة.

استغلت هوا كايلي فترة الهدوء في حركته وشنّت هجومًا مضادًا فوريًا. لم تظهر أشعة السيف أو نية السيف من سيفها، كانت كمية الطاقة العميقة التي سربتها ضئيلة. ومع ذلك، عشرات من اشعة السيف انفجرت على بعد أقل من عشرة أمتار من فان تشينغتشو وطارت مباشرة نحو عينيه.

رائحة الموت كانت تقترب أكثر فأكثر. في النهاية اقتربت لدرجة أنها شعرت بذلك من خلال عينيها المغمضتين. ومع ذلك، ما زالت لا تشعر بهالة عمتها.

بينما كان فان تشينغتشو لا يزال يتمرغ في صدمته الخاصة، اشعة السيف ظهرت من العدم، لم يكن قادرا على مراوغة الطريق على الرغم من أنه كان نصف إله. بالكاد تمكن من التحرك بضعة أمتار للخلف قبل أن تطعن اشعة السيف في جسده ولم تفشل أي واحدة من الهجمات.

اصطدم فان تشينغتشو فجأة بحائط غير مرئي. على الرغم من كونه نصف إله، إلا أن ارتداده كان من شأنه أن يرسله مّحلقا على بعد عدة كيلومترات. في الوقت الذي هبط فيه على الأرض، كانت طاقته البرقية العميقة متناثرة تماما.

كان لا يزال ممارسا عميقا لعالم الانقراض الإلهي. بدا كالقنفذ واشعة السيف تبرز من جسده، لكن لم تستطع أن تخترقه كسيخ اللحم. الفجوة في نهاية المطاف مستعصية.

شيء واحد مؤكد رغم ذلك، يجب ألا يحدث ذلك أثناء المحاكمة، وكلما كانت هوا كايلي أكثر أهمية، كلما زاد احتمال أن يتم الكشف عن سوء سلوكه.

لوّح فان تشينغتشو بيده وأطلق العنان لانفجار البرق، محطما كل أشعة السيف ومخلفا وراءه عشرات الثقوب الدامية التي كان عمقها نصف بوصة. الجروح سرعان ما أغلقت نفسها.

دريب…

لكن صدمته كانت واضحة. كان أيضا مزارع السيف الذي يمتلك القدرة على إحاطة سيفه التشي في البرق ومطاردة الأعداء مع أقل نقرة من أصابعه. كان بالفعل أبعد من الذهول من أن هوا كايلي كانت قادرة على قطع نية سيفه، لكن هذا الهجوم الذي ظهر حرفيا من العدم تجاوز تماما ما يعرفه عن طريق السيف.

كان بإمكانه أن يقول من وجود هوا كايلي وحده أنها كانت شخص غير عادي، ناهيك عن مظهرها. ومع ذلك، كان هذا الضباب اللانهائي حيث يمكن إخفاء كل شيء وأي شيء. لهذا لم يكن خائفاً من كشف أنيابه هنا… ناهيك عن أن الأوان قد فات للندم.

عيون يون تشي المغلقة ترتعش قليلاً. كما هو متوقع من فن سيف الذي خلق من قبل إمبراطور الإله معاقب السماء نفسه. حتى الأسلوب الأول من سيف محطم السماء يمكن أن يتجاوز الفضاء بشكل عرضي كما لو لم يمكن شيء.

امتلأت عيناه بخيبة الأمل والتحذير عندما قال ذلك.

ما كان أكثر إثارة للدهشة هو كيف استطاعت هوا كايلي تنفيذ هذه التقنية إلى هذا الحد بعد استيعابها قبل بضع ساعات فقط.

بعد كل شيء، كانت تحمل الكثير من الندم تجاه هوا كايلي والمزيد من الكراهية تجاه نفسها …

النتيجة الغير متوقعة دقت كل جرس إنذار في رأس فان تشينغتشو. بالنسبة له، مزارع السيف، عدم التعرف على نية السيف لممارس عميق في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة … يمكن أن يعني فقط أن تحقيقها في طريق السيف كان أبعد بكثير من مخيلته. هذا يعني أن خلفيتها كانت أكثر رعباً مليون مرة مما كان يعتقد.

صوت فان تشنغ سرعان ما التهمه الضباب الرمادي ولم يرد عليه أحد، لكنه ظل منحنيا لفترة طويلة جدا.

استحوذ الخوف البارد على قلبه، لكن سرعان ما حلّ محله نية القتل الأكثر دموية. عندما هاجمها مرة أخرى، توقف عن التراجع على الإطلاق.

……

الشعاع الأرجواني ثقب من خلال الضباب اللانهائي مع القوة الكاملة لممارس عالم الانقراض الإلهي العميق. للحظة، كانت عيون هوا كايلي مصبوغة بالكامل باللون الأرجواني العميق.

دريب…

انحرفت هوا كايلي جانبيًا أثناء توجيه سيفها إلى شعاع السيف الوارد، مما تسبب في انحرافها جانبيًا. هذا يجب أن يكون مستحيلا بالنظر إلى الفجوة الموجودة بين زراعتهم. ومع ذلك، كان خليج الاشعة في نهاية المطاف لا يمكن التغلب عليه، لذلك على الرغم من أن الشعاع الأرجواني أفتقدها بما لا يقل عن عشرة أمتار أو نحو ذلك، كانت لا تزال مندهشة من موجة الصدمة.

بدا الأمر وكأنه إبرة تضرب بحيرة متجمدة …

بانغ!

كان صوت طاقتها التي تقطع الهواء ناعماً كصوت البعوض، لكن فان تشينغتشو جفل. لأنه أدرك أن علاقته بشعاع سيفه وهجومه بالبرق قد اختفت.

اصطدمت بالأرض بقوة كافية لتشكل شقوق على سطحها. خرزات من الدم وبضعة خيوط من الشعر طفت في السماء. كافحت هوا كايلي بسرعة للعودة إلى أقدامها. عندما نظرت لأعلى، كان هناك جرح عميق ودموي على جبهتها، وآثار من الدم كانت تتدفق على شفتيها، لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة. ذّهل فان تشينغتشو للمرة الثالثة، ومرة أخرى حوّل كل ذلك إلى نية القتل. بعد ان استدعى سيفه الارجواني الى جانبه، اجتاح البرق الأرجواني طول السيف وذراعه اليمنى. صرّ أسنانه، أطلق هدير معدني وانقض نحو هوا كايلي كالوحش.

“أيضا، أنا مشرف المحاكمة الخاص بك، وليس عمك الثالث عشر! تمالك نفسك!”

“مـــوتـــي!”

شيء واحد مؤكد رغم ذلك، يجب ألا يحدث ذلك أثناء المحاكمة، وكلما كانت هوا كايلي أكثر أهمية، كلما زاد احتمال أن يتم الكشف عن سوء سلوكه.

أثار الرعد العنيف الفضاء المظلم الرمادي. من الواضح أن فان تشينغتشو كان أبعد من الإهتمام بالإبتعاد عن الأنظار في هذه المرحلة. كان يائساً للتخلص من مصدر قلقه، هوا كايلي، ولم يكن مستعدا للانتظار حتى ثانية أطول. بينما يثبتها بهالة نصف إله خاصته، دفع سيفه إلى الأمام مرة أخيرة ليسيخ حلقها.

بانغ!

ضرّت هوا كايلي أسنانها وقاومت بكل قوتها، لكن الإصابات القديمة والجديدة سلبتها القوة اللازمة للتحرر. في الواقع، لم تستطع حتى رفع ذراع سيفها بعد الآن. كان بإمكانها فقط مشاهدة الضوء القاتل يقترب أكثر فأكثر.

************************

انقذيني يا عمتي… بكت عاجزة في أفكارها.

صوت صرير وقوة هائلة أبعد بكثير من مخيلة فان تشينغتشو أبيد البرق المتبقي وكسرت يده. نصف إله أطلق صرخة متلاطمة الدماء، ترك سيفه، وتراجع.

لا عجب أن عمتها قالت أن طبيعة الشخص الحقيقية كانت مخفية تحت مجموعة من القواعد، والضباب اللانهائي الغامض هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يكشف ذلك.

انقذيني يا عمتي… بكت عاجزة في أفكارها.

على حد علمها، كل فرسان السحيق كانوا صالحين ومستقيمين. لم تتخيل أبداً أنه يمكن أن يكون قاسيا ومخيفا في الضباب اللانهائي.

وبوم!

رائحة الموت كانت تقترب أكثر فأكثر. في النهاية اقتربت لدرجة أنها شعرت بذلك من خلال عينيها المغمضتين. ومع ذلك، ما زالت لا تشعر بهالة عمتها.

“أنت …؟” تفقد فان تشينغتشو هالة يون تشي مرارًا وتكرارًا لتأكيد أنه لم يكن يحلم. تجاهل الشاب تماما الآن لأن هالته تظهر انه كان مجرد سيد إلهي في مراحله المبكرة. لكن الآن، السيد الالهي في مراحله المبكرة قد حجب قوته، ممارس عميق لعالم الانقراض الإلهي، مباشرة. كان الأمر لا يصدق لدرجة أنه كان لا يزال يعتقد أنه كان في حلم.

ثوود باس!

بالنسبة لأغلب الناس، جنية السيف هوا تشينيينغ كانت جنّية سماوية لم تشرك نفسها في الملف البشري. لكن أولئك الذين كانوا على مستوى عال بما فيه الكفاية على عمود الطوطم سيعرفون أن أي شيء متعلق بـ هوا كايلي سيحولها إلى مهووس مجنون.

في هذه اللحظة سمعت صوت لحمي وبدا وكأنه رش دم. ضربة فوضوية من الهواء ضرب وجهها، لكنه لم يعد يمتلئ برائحة الموت المرعبة.

قلبها مشدود من الألم عندما رأت وجهه الشاحب وكفه الدامي. كان قد تعرض في وقت سابق لإصابات بالغة لدرجة أنه لم يكن لديه خيار سوى التقدم إلى الأمام. كان من الواضح أنه أجبر نفسه على إطلاق العنان لقوته. أرادت لا شعوريا أن ترفعه إلى قدميه، لكنها اسرعت الى سحب اصابعها وكأنها تخشى ان تحطمه اللمسة.

فتحت عينيها ببطء. ما دخل في رؤيتها لم يكن اللون الأزرق الذي لا مثيل له لعمتها، بل ظهر شاب.

تقريبا، إن لم يكن لحقيقة أن شعاع السيف الخافت كان يتلاشى بسرعة من جسده.

دريب…

ثوود باس!

دريب…

رائحة الموت كانت تقترب أكثر فأكثر. في النهاية اقتربت لدرجة أنها شعرت بذلك من خلال عينيها المغمضتين. ومع ذلك، ما زالت لا تشعر بهالة عمتها.

السيف الأرجواني الذي كان يجب أن يقتلها قد ثقب في نصف كف الرجل. ومع ذلك، فقد شد عنوة قبضته المشقوقة حتى لا يتمكن من السفر أبعد من ذلك.

استحوذ الخوف البارد على قلبه، لكن سرعان ما حلّ محله نية القتل الأكثر دموية. عندما هاجمها مرة أخرى، توقف عن التراجع على الإطلاق.

تساقط ببطء خرز الدم على راحة يده وصبغ عباءتها البيضاء النقية وعينيها باللون الأحمر.

بصفته مزارع الطريق العظيم لبوذا، ستتم استعادة صحة يون تشي بشكل كامل في كل مرة يحقق فيها اختراقا. انسى الإصابات، لم يكن متعبا حتى الآن.

تجمد العالم للحظة، وتوسع بؤبؤ فان تشينغتشو أكثر من ضعف حجمهم الأصلي. لم يستطع تصديق ذلك. هل قام سيد إلهي من المستوى الثالث… بمنع قوته بالكامل؟ قوة عالم الانقراض الإلهي!؟

كان على بعد نصف خطوة من أن يصبح فارس سحيق، كان من المستحيل أن يتغاضى عن شيء قد يعرض كل شيء للخطر.

“…” في السماء، سحبت هوا تشينغيينغ مرة أخرى نية سيفها.

شعر وكأن كل عظمة في جسده مكسورة. يئن بينما يقف على قدميه ببطء. ما إن نظر إلى الأعلى حتى استقبلته عينان ثقيلتان لا تبالي.

“أنت …؟” تفقد فان تشينغتشو هالة يون تشي مرارًا وتكرارًا لتأكيد أنه لم يكن يحلم. تجاهل الشاب تماما الآن لأن هالته تظهر انه كان مجرد سيد إلهي في مراحله المبكرة. لكن الآن، السيد الالهي في مراحله المبكرة قد حجب قوته، ممارس عميق لعالم الانقراض الإلهي، مباشرة. كان الأمر لا يصدق لدرجة أنه كان لا يزال يعتقد أنه كان في حلم.

أدار الرجل المدرع الفضي عنقه بصعوبة بالغة.

شيينغ!

لأنه رأى عيني الرجل المدرع الفضي تتمددان فجأة في صدمة.

شدد يون تشي قبضته أكثر من ذلك، صرخ السيف الأرجواني وكأنه مجهد. كما تبدد معظم البرق الذي يغطي جسده في هذه اللحظة. في نفس الوقت، دفع هوا كايلي بلطف بعيدًا بعاصفة صغيرة من الطاقة العميقة.

لم يكن الأمر كما لو أن فان تشينغتشو يجب أن يحتفظ بسجل مثالي طوال حياته. يمكن أن يحدث هذا قبل أو بعد أن يصبح فارساً سحيقاً.

“هل تعتقد حقا أنك تستحق أن تكون فارس سحيق؟” سأل ببرود بينما كان يحدق في فان تشينغتشو، مما تسبب في جعل وجه المرافق مظلمًا أكثر فأكثر. كان يحاول سحب سيفه منذ البداية، لكنه لم يتمكن من ذلك رغم استخدام كامل قوته.

اصطدم فان تشينغتشو فجأة بحائط غير مرئي. على الرغم من كونه نصف إله، إلا أن ارتداده كان من شأنه أن يرسله مّحلقا على بعد عدة كيلومترات. في الوقت الذي هبط فيه على الأرض، كانت طاقته البرقية العميقة متناثرة تماما.

“من… من انت؟!” يزمجر بالصدمة وعدم التصديق والخوف المتجمد.

“…” في السماء، سحبت هوا تشينغيينغ مرة أخرى نية سيفها.

الجميع كان يعلم أن الفجوة بين العوالم العظيمة من المستحيل رأبها. عبقرية مثل هوا كايلي قد تكون قادرة على هزيمة العديد من المعارضين في مستوى زراعتها وحتى التغلب على خصم واحد الذي كان يفوقها بعديد من العوالم الصغيرة، لكنها لا يمكن أن تهزم فان تشينغتشو، شخص كان عالم كبير فوقها، حتى لو كانت في كامل قوتها. لكن هذا السيد الإلهي من المستوى الثالث كان يستخدم بطريقة ما الكثير من القوة لدرجة أنه شعر أن عظامه قد تنكسر في أي لحظة.

“لماذا … لماذا أخذت سيفه؟” ظلت نظرة هوا كايلي تتناوب بين الكف التي شوهت من أجلها والدم الأحمر الساطع على ملابسها. “كان بإمكانك …”

نصف إله كان يهدر بوحشية بينما السيد الإلهي كان يحدق به ببرودة. كان منظراً متناقضاً لدرجة أنه كان كوميدياً بكل تأكيد.

“لهذا السبب لا أستطيع أن أسألك من أنتِ. وأخاف ان اتردد او حتى اخاف على حياتي إذا تلقيت جوابك”

بدلاً من الاستجابة، ضيّق يون تشي عينيه وأفرغ طاقته العميقة.

النظرة القاتلة في عينيه أوضحت بالضبط ما كان فان تشينغتشو يخطط له. البرق الذي أطلقه إخترق كل من عينيها وقلبها.

صوت صرير وقوة هائلة أبعد بكثير من مخيلة فان تشينغتشو أبيد البرق المتبقي وكسرت يده. نصف إله أطلق صرخة متلاطمة الدماء، ترك سيفه، وتراجع.

صوت فان تشنغ سرعان ما التهمه الضباب الرمادي ولم يرد عليه أحد، لكنه ظل منحنيا لفترة طويلة جدا.

يد يون تشي ترتجف مرة واحدة بينما كان السيف الأرجواني يخترق يده. ثم أمسك به بيده الأخرى.

فانغ تشينغتشو عابس. لم يستطع أن يصدق أن قوته فشلت في لمس حتى زاوية كمها.

ارتجفت أصابع فان تشينغتشو المقوسة بعنف. لحمه مطوي للخارج، وأجزاء مكسورة من العظام كانت تتدفق إلى الخارج مع دمه.

“…” حاجب الرجل المدرع الفضي قد تعمق أكثر لكنه لم يركل فان تشينغتشو للمرة الثانية بدلا من ذلك قال، “تكلم.”

نظر إلى يون تشي ورآه يمسك بسيفه الأرجواني. بالنسبة لمبارز، كان هذا نوعًا من الإذلال والهزيمة التي لم يشهدها من قبل، لكن المشاعر التي شغلت مقعد السائق بثبات كانت صدمة وعدم تصديق.

كان كما لو أن جزء من قلبها لم تعرفه أبداً قد تحرك.

“من… أنت!؟” زأر مرة أخرى. لم يعد يفكر في يون تشي كسيد إلهي من المستوى الثالث والذي أكمل اختراقه للتو. كان ينظر إليه كوحش قديم مستوى زراعته مرتفع جداً لدرجة أنه لم يكن له الحق حتى في سؤاله عن ذلك!

ضرّت هوا كايلي أسنانها وقاومت بكل قوتها، لكن الإصابات القديمة والجديدة سلبتها القوة اللازمة للتحرر. في الواقع، لم تستطع حتى رفع ذراع سيفها بعد الآن. كان بإمكانها فقط مشاهدة الضوء القاتل يقترب أكثر فأكثر.

“هيه!” يون تشي سخر. نظراته كانت ساخرة وغير مبالية كما لو كان ينظر إلى نملة تافهة وأكد اعتقاد فان تشينغتشو أكثر من ذلك.

لم يكن الأمر كما لو أن فان تشينغتشو يجب أن يحتفظ بسجل مثالي طوال حياته. يمكن أن يحدث هذا قبل أو بعد أن يصبح فارساً سحيقاً.

“من حسن الحظ أنك مجرد مرافق. لو أصبحت فارساً سحيقاً، فأفعالك اليوم ستلطخ لقبهم إلى الأبد. هل يمكنك أن تخمن مَن يريد أن يمحوك أكثر من أي شخص آخر في العالم عندما تُكشف اعمالك؟”

اصطدمت بالأرض بقوة كافية لتشكل شقوق على سطحها. خرزات من الدم وبضعة خيوط من الشعر طفت في السماء. كافحت هوا كايلي بسرعة للعودة إلى أقدامها. عندما نظرت لأعلى، كان هناك جرح عميق ودموي على جبهتها، وآثار من الدم كانت تتدفق على شفتيها، لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة. ذّهل فان تشينغتشو للمرة الثالثة، ومرة أخرى حوّل كل ذلك إلى نية القتل. بعد ان استدعى سيفه الارجواني الى جانبه، اجتاح البرق الأرجواني طول السيف وذراعه اليمنى. صرّ أسنانه، أطلق هدير معدني وانقض نحو هوا كايلي كالوحش.

كلمات يون تشي طعنت قلب فان تشينغتشو كالسكين. لوّح بلا مبالاة بالسيف الأرجواني الذي كان يحمله وسخر “طبعا، يمكنك ان تحاول إسكاتي. من يدري، ربما ستنجح”

زفر يون تشي ببطء قبل أن يضيف، “هل يمكنكِ حمايتي لفترة قصيرة، أختي الكبرى؟ سأنتهي بعد لحظة”

“…” منذ الآن، كانت حدقتي فان تشينغتشو يتمددون وينكمشون بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يكن قادرا على السيطرة على ردود فعله على الإطلاق.

سقط الرجل المدرع الفضي على ركبة واحدة وأعلن رسميا، “الفارس السحيق فان تشنغ يرحب بجنية السيف! فان تشينغتشو غير مؤهل للمحاكمة بسبب سلوك خبيث وسلوك لا يليق بفارس سحيق من الأرض النقية. إنه لشرف له أن يعاقب من قبل جنية السيف نفسها!”

لم يكن رجلاً غبياً. في الواقع، كان قاسيا، حازما، وهادئا. ما عدا ذلك، هو ما كان سيظهر لإسكات هوا كايلي بهذه السرعة. كان على يقين من أنه يمكن أن يسكت هوا كايلي بقوته، ولا أحد سيكتشف ذلك لأن هذا كان الضباب اللانهائي. وقد نمت عزيمته فقط بعد أن اكتشف أن خلفية هوا كايلي قد تكون أكبر مما يمكن أن يتصور.

“…” فان تشينغتشو لم يستطع قول أي شيء وكان رد فعله الوحيد ان عينيه كانتا تخافان أكثر من ذي قبل. لأن رد فعل الرجل المدرع الفضي يعني أن داعم المرأة كان، على الأقل، شخص ما أرعب داعمه بشدة.

لم يتخيل أبدا أن “السيد الإلهي من المستوى الثالث” الذي يرافقها كان الوحش الحقيقي بين الثنائي، ومع ذلك. ليس ذلك فحسب، بل كان رجلاً بإمكانه أن يسلبه من سيفه في لحظة.

انقذيني يا عمتي… بكت عاجزة في أفكارها.

لم يكن ساذجاً بما يكفي ليظن أنه يستطيع إسكات شخص كهذا.

لم يعرف ما حدث، ولم يجرؤ على إكتشاف ذلك.

كراك… كراك كراك…

“هل تعتقد حقا أنك تستحق أن تكون فارس سحيق؟” سأل ببرود بينما كان يحدق في فان تشينغتشو، مما تسبب في جعل وجه المرافق مظلمًا أكثر فأكثر. كان يحاول سحب سيفه منذ البداية، لكنه لم يتمكن من ذلك رغم استخدام كامل قوته.

أسنان فان تشينغتشو تصدّعت قليلاً. كان ذلك مقدار الصعوبة التي كان يكزّ بها. ثم بدأ بالمشي إلى الخلف. بعد ثلاث خطوات، ضاقت عيناه فجأة، ظله مغطى بستار من الغبار السحيق. ثم رحل من هنا.

“من… من انت؟!” يزمجر بالصدمة وعدم التصديق والخوف المتجمد.

هرب.

“…” في السماء، سحبت هوا تشينغيينغ مرة أخرى نية سيفها.

يون تشي لم يطارده. بعد كل شيء، لم يكن هناك حاجة لمطاردة رجل ميت.

2038 حبيبها

“فيو …”

في هذه اللحظة سمعت صوت لحمي وبدا وكأنه رش دم. ضربة فوضوية من الهواء ضرب وجهها، لكنه لم يعد يمتلئ برائحة الموت المرعبة.

تنهد طويلا، بدا أن التنهد سلب كل طاقته. فعرج فجأة وسقط على ركبة واحدة.

كان كما لو أن جزء من قلبها لم تعرفه أبداً قد تحرك.

“أوه!” صرخت هوا كايلي في دهشة وهرعت إلى جانبه. “هل … هل أنت بخير؟”

ثرمب!

قلبها مشدود من الألم عندما رأت وجهه الشاحب وكفه الدامي. كان قد تعرض في وقت سابق لإصابات بالغة لدرجة أنه لم يكن لديه خيار سوى التقدم إلى الأمام. كان من الواضح أنه أجبر نفسه على إطلاق العنان لقوته. أرادت لا شعوريا أن ترفعه إلى قدميه، لكنها اسرعت الى سحب اصابعها وكأنها تخشى ان تحطمه اللمسة.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“لا تقلقي. أنا بخير. أنا فقط أشعر بقليل من الإرهاق” يون تشي يبتسم بشكل عرضي ويدفع نفسه ببطء إلى وضع التأمل. غطى يده اليسرى الملطخة بالدماء بيمينه وأضاف “أنا سعيد لأنني تمكنت من إخافته”.

لم يكن رجلاً غبياً. في الواقع، كان قاسيا، حازما، وهادئا. ما عدا ذلك، هو ما كان سيظهر لإسكات هوا كايلي بهذه السرعة. كان على يقين من أنه يمكن أن يسكت هوا كايلي بقوته، ولا أحد سيكتشف ذلك لأن هذا كان الضباب اللانهائي. وقد نمت عزيمته فقط بعد أن اكتشف أن خلفية هوا كايلي قد تكون أكبر مما يمكن أن يتصور.

“لماذا … لماذا أخذت سيفه؟” ظلت نظرة هوا كايلي تتناوب بين الكف التي شوهت من أجلها والدم الأحمر الساطع على ملابسها. “كان بإمكانك …”

بدلاً من الاستجابة، ضيّق يون تشي عينيه وأفرغ طاقته العميقة.

“إذا طرحته بعيداً، لكنتِ قد تأذيتِ من موجة الصدمة” أجاب يون تشي بابتسامة من دون أي إشارة إلى الألم على وجهه. “كانت هذه أفضل طريقة للتفكير بها في ضيق الوقت المتاح لي”

في هذه اللحظة سمعت صوت لحمي وبدا وكأنه رش دم. ضربة فوضوية من الهواء ضرب وجهها، لكنه لم يعد يمتلئ برائحة الموت المرعبة.

“…” تحركت شفاه هوا كايلي، لكنها لم تعرف ماذا تقول. كان ذلك لأنها لم تختبر شيئاً كهذا منذ أن كانت طفلة، ناهيك عن الشعور … مهما كان هذا الشعور.

كان لا يزال ممارسا عميقا لعالم الانقراض الإلهي. بدا كالقنفذ واشعة السيف تبرز من جسده، لكن لم تستطع أن تخترقه كسيخ اللحم. الفجوة في نهاية المطاف مستعصية.

زفر يون تشي ببطء قبل أن يضيف، “هل يمكنكِ حمايتي لفترة قصيرة، أختي الكبرى؟ سأنتهي بعد لحظة”

“مـــوتـــي!”

“بالطبع” أومأت هوا كايلي دون تردد وأخذت بضع خطوات بعيدا عنه لوضع حاجز. لكن هذه المرة، بدت تصرفاتها مشتتة قليلا، وعينيها كانتا مليئتان بالارتباك.

شيينغ!

كان كما لو أن جزء من قلبها لم تعرفه أبداً قد تحرك.

لوّح فان تشينغتشو بيده وأطلق العنان لانفجار البرق، محطما كل أشعة السيف ومخلفا وراءه عشرات الثقوب الدامية التي كان عمقها نصف بوصة. الجروح سرعان ما أغلقت نفسها.

في هذه الأثناء، لي سو كانت تراقب كل شيء وتحاول فك شفرة تمثيل يون تشي.

كان على بعد نصف خطوة من أن يصبح فارس سحيق، كان من المستحيل أن يتغاضى عن شيء قد يعرض كل شيء للخطر.

بصفته مزارع الطريق العظيم لبوذا، ستتم استعادة صحة يون تشي بشكل كامل في كل مرة يحقق فيها اختراقا. انسى الإصابات، لم يكن متعبا حتى الآن.

“…” منذ الآن، كانت حدقتي فان تشينغتشو يتمددون وينكمشون بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يكن قادرا على السيطرة على ردود فعله على الإطلاق.

في الواقع، بالنظر إلى مدى صلابة جسده، كان من المستحيل أن يثقب فان تشينغتشو كفه.

“لا تقلقي. أنا بخير. أنا فقط أشعر بقليل من الإرهاق” يون تشي يبتسم بشكل عرضي ويدفع نفسه ببطء إلى وضع التأمل. غطى يده اليسرى الملطخة بالدماء بيمينه وأضاف “أنا سعيد لأنني تمكنت من إخافته”.

فان تشينغتشو بنفسه ما كان ليثقب كف يد يون تشي ولم ينجح إلا لأن يون تشي تعاون معه في كل خطوة على الطريق. القوة، أنعم جزء من راحة يده، الزاوية، كل شيء. كان كل هذا لعرضها في برنامج لم تستطع أن تفكر فيه إلا أنه تصرف طفولي.

ركض فان تشينغتشو عبر الضباب اللانهائي مثل الرعد. الضوضاء التي كان يصدرها أثارت أسراب من الوحوش السحيقة في كل مكان، لكنه لم يبطئ على الإطلاق.

هل سينجح الأمر حقا كما كان يعتقد؟

“…” فان تشينغتشو لم يستطع قول أي شيء وكان رد فعله الوحيد ان عينيه كانتا تخافان أكثر من ذي قبل. لأن رد فعل الرجل المدرع الفضي يعني أن داعم المرأة كان، على الأقل، شخص ما أرعب داعمه بشدة.

……

“من فضلك لا تقل لي أن -” حاجبا الرجل المدرع الفضي يرتجفان، وعينيه تزداد ظلاما مع كل كلمة ينطقها “- مشكلتك لها علاقة بمن تسبب في إصابتك”

ركض فان تشينغتشو عبر الضباب اللانهائي مثل الرعد. الضوضاء التي كان يصدرها أثارت أسراب من الوحوش السحيقة في كل مكان، لكنه لم يبطئ على الإطلاق.

على الرغم من أنه بدا وكأنه كان عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة فقط بعيدا عن الوصول إلى عالم الانقراض الإلهي، في الواقع كانت هناك فجوة لا يمكن التغلب عليها بين الاثنين. لهذا السبب فان تشينغتشو لم يعتقد أبدا أن هوا كايلي ستكون قادرة على قطع طاقته.

كان ذلك لأنه كان بحاجة إلى البحث عن داعمه والعودة في أقصر وقت ممكن لإسكات المرأة وذلك “السيد الإلهي” الغير طبيعي. إذا كان متأخرا جدا، فلن تكون هناك فرصة للعثور عليهم مرة أخرى. كان هذا الضباب اللانهائي في النهاية.

شدد يون تشي قبضته أكثر من ذلك، صرخ السيف الأرجواني وكأنه مجهد. كما تبدد معظم البرق الذي يغطي جسده في هذه اللحظة. في نفس الوقت، دفع هوا كايلي بلطف بعيدًا بعاصفة صغيرة من الطاقة العميقة.

الخبر السار هو أن حركته لم تزعج الوحوش السحيقة فحسب. أزعجت أيضاً فارس سحيق معين.

بؤبؤ عيني الرجل المدرع الفضي اتسع أكثر. صوته أجش، نبرته مذعورة، وكانت ذراعه ترتجف على ما يبدو.

وبوم!

يمكن أن يكون لديه عشرة آلاف حياة، وستظل هوا تشينغيينغ تقتله عشرة آلاف مرة.

اصطدم فان تشينغتشو فجأة بحائط غير مرئي. على الرغم من كونه نصف إله، إلا أن ارتداده كان من شأنه أن يرسله مّحلقا على بعد عدة كيلومترات. في الوقت الذي هبط فيه على الأرض، كانت طاقته البرقية العميقة متناثرة تماما.

شدد يون تشي قبضته أكثر من ذلك، صرخ السيف الأرجواني وكأنه مجهد. كما تبدد معظم البرق الذي يغطي جسده في هذه اللحظة. في نفس الوقت، دفع هوا كايلي بلطف بعيدًا بعاصفة صغيرة من الطاقة العميقة.

شعر وكأن كل عظمة في جسده مكسورة. يئن بينما يقف على قدميه ببطء. ما إن نظر إلى الأعلى حتى استقبلته عينان ثقيلتان لا تبالي.

كان كما لو أن جزء من قلبها لم تعرفه أبداً قد تحرك.

كان متوسط الحجم وارتدى مجموعة من الدروع الفضية. ومع ذلك، كان يشبه جبلا لا يمكن قهره في عيني فان تشينغتشو وخنق أنفاسه على الفور.

“من… من انت؟!” يزمجر بالصدمة وعدم التصديق والخوف المتجمد.

على الفور ركع على ركبتيه وحياه باحترام. بعد أن فحص محيطه ولم يجد أحد، أمسك فجأة بياقة الرجل الأكبر وقال بذعر، “عليك أن تنقذني، عمي الثالث عشر! يجب أن تنقذني!”

“لا تقلقي. أنا بخير. أنا فقط أشعر بقليل من الإرهاق” يون تشي يبتسم بشكل عرضي ويدفع نفسه ببطء إلى وضع التأمل. غطى يده اليسرى الملطخة بالدماء بيمينه وأضاف “أنا سعيد لأنني تمكنت من إخافته”.

“ماذا تفعل؟”

بعد كل شيء، كانت تحمل الكثير من الندم تجاه هوا كايلي والمزيد من الكراهية تجاه نفسها …

ركله الرجل المدرع الفضي وقال له بصوت بارد، “يجب أن يكون الفارس السحيق هادئا وثابتا بغض النظر عن الظروف، لكنك سببت مثل هذه الفوضى وتصرفت حتى ككلب مهزوم. هل تتذكر حتى لماذا دخلت الضباب اللانهائي في المقام الأول؟”

أثار الرعد العنيف الفضاء المظلم الرمادي. من الواضح أن فان تشينغتشو كان أبعد من الإهتمام بالإبتعاد عن الأنظار في هذه المرحلة. كان يائساً للتخلص من مصدر قلقه، هوا كايلي، ولم يكن مستعدا للانتظار حتى ثانية أطول. بينما يثبتها بهالة نصف إله خاصته، دفع سيفه إلى الأمام مرة أخيرة ليسيخ حلقها.

“أيضا، أنا مشرف المحاكمة الخاص بك، وليس عمك الثالث عشر! تمالك نفسك!”

بدا الأمر وكأنه إبرة تضرب بحيرة متجمدة …

امتلأت عيناه بخيبة الأمل والتحذير عندما قال ذلك.

في هذه الأثناء، لي سو كانت تراقب كل شيء وتحاول فك شفرة تمثيل يون تشي.

“أنا متفهم” امتص فان تشينغتشو نفس عميق لتهدئة نفسه قبل الركوع أمام الرجل المدرع الفضي مرة أخرى. “لكنني في ورطة كبيرة هذه المرة. إذا لم تساعدني، قد لا أكون أبداً قادراً على أن أصبح فارساً سحيقاً”

اتبع سيف السحابة الزجاجي يد هوا كايلي وتوهج بحرارة كما أشارت بإصبعها. “الفارس السحيق يعيش ليحمي الأبرياء ويحكم على الآخرين، وأنت مرافق يمتلك المؤهلات التي تؤهله لأن يصبح فارسا سحيقا. هل أنت متأكد … أنك ستقتل الأبرياء فقط لتجنب فرصة تلطيخ سجلك؟”

“…” حاجب الرجل المدرع الفضي قد تعمق أكثر لكنه لم يركل فان تشينغتشو للمرة الثانية بدلا من ذلك قال، “تكلم.”

لكن هوا كايلي؟

فان تشينغتشو تنهد واستعد للحديث. في هذه اللحظة شعر بقشعريرة مفاجئة.

تنهد طويلا، بدا أن التنهد سلب كل طاقته. فعرج فجأة وسقط على ركبة واحدة.

لأنه رأى عيني الرجل المدرع الفضي تتمددان فجأة في صدمة.

ياقته مشدودة وتنفسه كان مخنوقاً تماماً. رفعه الرجل المدرع الفضي من رقبته وزأر “من أعطاك إصابات السيف هذه؟ من!؟”

في هذه اللحظة سمعت صوت لحمي وبدا وكأنه رش دم. ضربة فوضوية من الهواء ضرب وجهها، لكنه لم يعد يمتلئ برائحة الموت المرعبة.

بؤبؤ عيني الرجل المدرع الفضي اتسع أكثر. صوته أجش، نبرته مذعورة، وكانت ذراعه ترتجف على ما يبدو.

قام بنفض معصمه، وفجأة غير شعاع السيف وهجوم البرق الاتجاهات واستمر في مطاردة هوا كايلي.

فان تشينغتشو لم يجرؤ على النضال، لكن رد فعل الرجل المدرع الفضي تسبب بغرق قلبه إلى القاع.

بدا الأمر وكأنه إبرة تضرب بحيرة متجمدة …

“من فضلك لا تقل لي أن -” حاجبا الرجل المدرع الفضي يرتجفان، وعينيه تزداد ظلاما مع كل كلمة ينطقها “- مشكلتك لها علاقة بمن تسبب في إصابتك”

بعد ساعة كاملة، نهض أخيرا على قدميه وغادر المكان بهدوء. انسً أخذ فان تشينغتشو بعيدا، لم يجرؤ حتى على إلقاء نظرة على جثته.

“…” فان تشينغتشو لم يستطع قول أي شيء وكان رد فعله الوحيد ان عينيه كانتا تخافان أكثر من ذي قبل. لأن رد فعل الرجل المدرع الفضي يعني أن داعم المرأة كان، على الأقل، شخص ما أرعب داعمه بشدة.

محاولة سرقة بلورة سحيقة لشخص آخر ستترك وصمة في سجله، صحيح. لكن محاولة قتل شخص تجاوز مؤيده بكثير دعمه … كان ذلك حكما بالإعدام، واضحا وبسيطا.

كان صوت طاقتها التي تقطع الهواء ناعماً كصوت البعوض، لكن فان تشينغتشو جفل. لأنه أدرك أن علاقته بشعاع سيفه وهجومه بالبرق قد اختفت.

دينغ!

وجّه سيفه نحو هوا كايلي، برق عنيف يضيء بالوحشية التي لا ترحم في عينيه “لم يكن عليكِ كشفي. لم تعطني خيار سوى قتلك!”

بدا الأمر وكأنه إبرة تضرب بحيرة متجمدة …

لوّح فان تشينغتشو بيده وأطلق العنان لانفجار البرق، محطما كل أشعة السيف ومخلفا وراءه عشرات الثقوب الدامية التي كان عمقها نصف بوصة. الجروح سرعان ما أغلقت نفسها.

فان تشينغتشو رحل هكذا.

“لماذا … لماذا أخذت سيفه؟” ظلت نظرة هوا كايلي تتناوب بين الكف التي شوهت من أجلها والدم الأحمر الساطع على ملابسها. “كان بإمكانك …”

أدار الرجل المدرع الفضي عنقه بصعوبة بالغة.

الشعاع الأرجواني ثقب من خلال الضباب اللانهائي مع القوة الكاملة لممارس عالم الانقراض الإلهي العميق. للحظة، كانت عيون هوا كايلي مصبوغة بالكامل باللون الأرجواني العميق.

على بعد 30 متر، كان المرافق يرقد على الأرض بلا صوت وبلا دماء. كان الأمر كما لو كان نائما.

2038 حبيبها

تقريبا، إن لم يكن لحقيقة أن شعاع السيف الخافت كان يتلاشى بسرعة من جسده.

هرب.

ثرمب!

“من فضلك لا تقل لي أن -” حاجبا الرجل المدرع الفضي يرتجفان، وعينيه تزداد ظلاما مع كل كلمة ينطقها “- مشكلتك لها علاقة بمن تسبب في إصابتك”

سقط الرجل المدرع الفضي على ركبة واحدة وأعلن رسميا، “الفارس السحيق فان تشنغ يرحب بجنية السيف! فان تشينغتشو غير مؤهل للمحاكمة بسبب سلوك خبيث وسلوك لا يليق بفارس سحيق من الأرض النقية. إنه لشرف له أن يعاقب من قبل جنية السيف نفسها!”

فان تشينغتشو لم يجرؤ على النضال، لكن رد فعل الرجل المدرع الفضي تسبب بغرق قلبه إلى القاع.

كواحد من الفرسان السحيقين الذين خدموا الكاهن الأكبر وانداو، تعرف على إصابات السيف على فان تشينغتشو كمسألة طبيعية.

“أنت …؟” تفقد فان تشينغتشو هالة يون تشي مرارًا وتكرارًا لتأكيد أنه لم يكن يحلم. تجاهل الشاب تماما الآن لأن هالته تظهر انه كان مجرد سيد إلهي في مراحله المبكرة. لكن الآن، السيد الالهي في مراحله المبكرة قد حجب قوته، ممارس عميق لعالم الانقراض الإلهي، مباشرة. كان الأمر لا يصدق لدرجة أنه كان لا يزال يعتقد أنه كان في حلم.

تم منح سيف السحاب الزجاجي إلى جنية السيف هوا تشينغيينغ من قبل الكاهن الأكبر وانداو نفسه، وأعطي إلى هوا كايلي بعد فترة وجيزة.

“بالطبع” أومأت هوا كايلي دون تردد وأخذت بضع خطوات بعيدا عنه لوضع حاجز. لكن هذه المرة، بدت تصرفاتها مشتتة قليلا، وعينيها كانتا مليئتان بالارتباك.

منذ اللحظة التي تعرف فيها على الإصابات، عرف أن فان تشينغتشو قد مات. لم يكن هناك أحد في الهاوية بأكملها يمكنه إنقاذه.

اصطدمت بالأرض بقوة كافية لتشكل شقوق على سطحها. خرزات من الدم وبضعة خيوط من الشعر طفت في السماء. كافحت هوا كايلي بسرعة للعودة إلى أقدامها. عندما نظرت لأعلى، كان هناك جرح عميق ودموي على جبهتها، وآثار من الدم كانت تتدفق على شفتيها، لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة. ذّهل فان تشينغتشو للمرة الثالثة، ومرة أخرى حوّل كل ذلك إلى نية القتل. بعد ان استدعى سيفه الارجواني الى جانبه، اجتاح البرق الأرجواني طول السيف وذراعه اليمنى. صرّ أسنانه، أطلق هدير معدني وانقض نحو هوا كايلي كالوحش.

بالنسبة لأغلب الناس، جنية السيف هوا تشينيينغ كانت جنّية سماوية لم تشرك نفسها في الملف البشري. لكن أولئك الذين كانوا على مستوى عال بما فيه الكفاية على عمود الطوطم سيعرفون أن أي شيء متعلق بـ هوا كايلي سيحولها إلى مهووس مجنون.

لكن من المؤسف أن تلك اللحظة سرعان ما صبغت بفعل المزيد من التصميم والنية القاتلة. “أتساءل كيف تمكنتِ من كشف هويتي على الفور. إذا كان لي أن أخمن، من المحتمل أن يكون ذلك لأنكِ كثيرا ما تتواصلي مع الفرسان السحيقة”

بعد كل شيء، كانت تحمل الكثير من الندم تجاه هوا كايلي والمزيد من الكراهية تجاه نفسها …

كان كما لو أن جزء من قلبها لم تعرفه أبداً قد تحرك.

قال الكاهن الأكبر وانداو ذات مرة إن هوا تشينغيينغ قد تقضي بقية حياتها لهوا كايلي وهوا كايلي فقط.

يون تشي لم يطارده. بعد كل شيء، لم يكن هناك حاجة لمطاردة رجل ميت.

إذا أساء فان تشينغتشو إلى هوا تشينغيينغ شخصيا، كان لا يزال لديه فرصة للعيش. جنية السيف قد تجده تحتها لتقتل دودة مثله.

كان بإمكانه أن يقول من وجود هوا كايلي وحده أنها كانت شخص غير عادي، ناهيك عن مظهرها. ومع ذلك، كان هذا الضباب اللانهائي حيث يمكن إخفاء كل شيء وأي شيء. لهذا لم يكن خائفاً من كشف أنيابه هنا… ناهيك عن أن الأوان قد فات للندم.

لكن هوا كايلي؟

“أوه!” صرخت هوا كايلي في دهشة وهرعت إلى جانبه. “هل … هل أنت بخير؟”

يمكن أن يكون لديه عشرة آلاف حياة، وستظل هوا تشينغيينغ تقتله عشرة آلاف مرة.

“أيضا، أنا مشرف المحاكمة الخاص بك، وليس عمك الثالث عشر! تمالك نفسك!”

صوت فان تشنغ سرعان ما التهمه الضباب الرمادي ولم يرد عليه أحد، لكنه ظل منحنيا لفترة طويلة جدا.

نصف إله كان يهدر بوحشية بينما السيد الإلهي كان يحدق به ببرودة. كان منظراً متناقضاً لدرجة أنه كان كوميدياً بكل تأكيد.

بعد ساعة كاملة، نهض أخيرا على قدميه وغادر المكان بهدوء. انسً أخذ فان تشينغتشو بعيدا، لم يجرؤ حتى على إلقاء نظرة على جثته.

كان على بعد نصف خطوة من أن يصبح فارس سحيق، كان من المستحيل أن يتغاضى عن شيء قد يعرض كل شيء للخطر.

لم يعرف ما حدث، ولم يجرؤ على إكتشاف ذلك.

سقط الرجل المدرع الفضي على ركبة واحدة وأعلن رسميا، “الفارس السحيق فان تشنغ يرحب بجنية السيف! فان تشينغتشو غير مؤهل للمحاكمة بسبب سلوك خبيث وسلوك لا يليق بفارس سحيق من الأرض النقية. إنه لشرف له أن يعاقب من قبل جنية السيف نفسها!”

************************

بعد كل شيء، كانت تحمل الكثير من الندم تجاه هوا كايلي والمزيد من الكراهية تجاه نفسها …

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

ضرّت هوا كايلي أسنانها وقاومت بكل قوتها، لكن الإصابات القديمة والجديدة سلبتها القوة اللازمة للتحرر. في الواقع، لم تستطع حتى رفع ذراع سيفها بعد الآن. كان بإمكانها فقط مشاهدة الضوء القاتل يقترب أكثر فأكثر.

************************

الشعاع الأرجواني ثقب من خلال الضباب اللانهائي مع القوة الكاملة لممارس عالم الانقراض الإلهي العميق. للحظة، كانت عيون هوا كايلي مصبوغة بالكامل باللون الأرجواني العميق.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

صوت فان تشنغ سرعان ما التهمه الضباب الرمادي ولم يرد عليه أحد، لكنه ظل منحنيا لفترة طويلة جدا.

بانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط