بلا جدوى
2067 بلا جدوى
“شعرت بالصدق في كل كلمة من كلماته. صدق يصل إلى حد التواضع كالغبار. وكان هذا الصدق الثابت على مر آلاف السنين هو ما لمس قلب والده السريع الغضب، ديان راهو، وأقنعه بالتنازل خطوة بخطوة.
“بعد ان علم الوصي الإلهي السابق بماضيها، استدعاني على الفور ووبخني على علاقة غرامية مع امرأة عادية تحمل علامة خطيئة. أخبرني أنني لطخت اسم الابن الإلهي محطم السماء وطلب مني قطع جميع العلاقات معها”
رفع يده وغطى قلبه. “جرح ذلك العام ما زال يؤلم حتى يومنا هذا. خوفي الأكبر هو أن يحدث شيء مشابه لكايلي. لذلك، بعد أن خلفت منصب الوصي الالهي، اقسمت ان ادع كايلي تعيش حياة سلمية وألا ادعها تعاني هذا الالم الذي يحطم الروح”
“في البداية، كان الوصي الإلهي السابق يوبخني فقط ولم يكن غاضبًا، لكنني كنت صغيرًا وساذجًا في ذلك الوقت. كنت فخورًا جدًا ومتفاخرًا. لم أكن أعرف كيف أفكر على المدى البعيد، ولم أكن أعرف كيف أظهر التظاهر الكاذب. فاجأته على الفور ورددت عليه، وقلت له إن حبي لوانشين كان عميقًا كالمحيط، وأنني لم أكن يومًا أهتم بماضيها، ولن أتنازل عنها أبدًا من أجل اسم الابن الإلهي.
************************
“هاهاها” ضحك هوا فوتشين بهدوء، لم يعرف إن كان يضحك على نفسه في ذلك الوقت أم على قسوة القدر. “في ذلك الوقت، شعرت أنه كرجل، يجب أن أكون بهذا السخاء والشغف. كنت عازمًا على الوقوف بثبات وأكون لا أخشى شيء من أجل حبي”
“هذا، بلا شك، أثار غضب الوصي الإلهي السابق.”
“هذا، بلا شك، أثار غضب الوصي الإلهي السابق.”
تراجع يون تشي خطوة إلى الوراء وانحنى باحترام. “شكراً على تعاليمك أيها الكبير، لكن مشاعري تجاه كايلي لم تتغير. ألف كلمة وعشرة آلاف وعد في نهاية المطاف مجرد كلمات فارغة. أنا أدرك أنني بلا قيمة ولا أستحق كايلي ولكن قلبي بالنسبة لكايلي صادق ونقي.”
“غضب الوصي الإلهي السابق لم يزعزع قلبي ولو للحظة. من أجل أن أبرهن على مشاعري لوانشين والوصي الإلهي السابق، كنت أكثر التصاقًا بها بعد ذلك، دون أن أخاف من نظرات أحد أو كلماتهم.”
“وبخني الوصي الإلهي السابق وأغضبني مرارًا وتكرارًا بعدها. بل إنه اجتمع مع وانشين شخصيًا ليطبق عليها الضغط الإلهي. لكننا، نحن الاثنان، لم نتراجع أو نخاف. كانت مشاعرنا مثل القارب الذي يسير ضد التيار، تصبح أكثر صلابة وقوة ولا يمكن تدميرها”
رفع يوان تشي حاجبيه قليلاً. “الوصي الإلهي السابق … هل ندم على كلماته لاحقا؟”
استمع يون تشي بصمت. كان بإمكانه الشعور بثقل صوت هوا فوتشين على الرغم من مرور آلاف السنين.
“لست خائفاً” أجاب يون تشي دون أدنى أثر من الخوف. “لأنك تحب ابنتك كثيرا. وإلا، ما كنت لتضيع الكثير من الوقت والجهد عليّ بوصفك الوصي الإلهي بنفسك”
“لاحقًا، تراجع الوصي الإلهي السابق. قال إنه بعد أن أصبح الوصي الإلهي، يمكن لوانشين أن تدخل إلى مملكة إله محطم السماء كجارية، لكن لا يجب عليها مغادرة المملكة أو الظهور في العلن”
“على سبيل المثال، أنت من يستطيع قتلي بصفعة عادية. على سبيل المثال، مملكة إله اللامحدودة والتي يمكن لغضبها المدوي أن يهز الهاوية بأكملها ؛ على سبيل المثال، الشكوك والاضطرابات المحتملة داخل مملكة إله محطم السماء ؛ على سبيل المثال، سخرية العالم وسخريته من كايلي ومملكة إله محطم السماء ؛ على سبيل المثال، الأرض النقية العليا التي لا يمكن انتهاك حرمتها …”
رفع يوان تشي حاجبيه قليلاً. “الوصي الإلهي السابق … هل ندم على كلماته لاحقا؟”
“شعرت بالصدق في كل كلمة من كلماته. صدق يصل إلى حد التواضع كالغبار. وكان هذا الصدق الثابت على مر آلاف السنين هو ما لمس قلب والده السريع الغضب، ديان راهو، وأقنعه بالتنازل خطوة بخطوة.
إذا كان هو هوا فوتشين، لكان قد وافق على الفور. بعد أن يرث قوة الوصي الإلهي، سيكون له القول الفصل في كامل مملكة إله محطم السماء، فلماذا يهتم بما قاله الوصي الإلهي السابق؟
“كانت هذه الجملة هي التي زرعت الكارثة التي لا يمكن إصلاحها. هيهي… هاهاها، كم كنت غبيًا في الماضي، كم كنت متهورًا، كم كنت أنانيًا ومتكبرًا لأظن أنه بالكثير من الإخلاص والقرار والشجاعة يمكنني التغلب على كل شيء!”
“لا، لا” أعرب هوا فوتشين بحزن عن اللاءتين. “رفضت، ورفضت بغضب شديد. كل ما شعرت به في ذلك الوقت هو أن كلمات الوصي الإلهي السابق كانت إهانة لوانشين. رددت عليه بغضب في اللحظة نفسها أنني لا أريد لقب الإبن الإلهي وأنني لن أترك وانشين أبدًا”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“كانت هذه الجملة هي التي زرعت الكارثة التي لا يمكن إصلاحها. هيهي… هاهاها، كم كنت غبيًا في الماضي، كم كنت متهورًا، كم كنت أنانيًا ومتكبرًا لأظن أنه بالكثير من الإخلاص والقرار والشجاعة يمكنني التغلب على كل شيء!”
“لماذا؟” كان هذا شيئا لم يستطع يون تشي فهمه.
“تمامًا كما تفعل أنت وكايلي الآن.”
************************
لم يجب يون تشي على كلماته، بل تدخل قائلاً “إذن، هل حقًا تم قتل والدة كايلي على يد الوصي الإلهي السابق؟”
“هذا، بلا شك، أثار غضب الوصي الإلهي السابق.”
فجأةً، حوّل هوا فوتشين عينيه، ونظرته كانت كالسيف، “فعلا؟”
شرح يون تشي بهدوء “تم تحذير كايلي من مخاطبة جدها باسم ‘الوصي الإلهي السابق’، لذا خمنتُ أنه لا بد أنك تحمل عداء لا يمكن حله مع هذا ‘الوصي الإلهي السابق’ وأنه من المحتمل أن يكون ذلك مرتبطًا بوالدة كايلي”
شرح يون تشي بهدوء “تم تحذير كايلي من مخاطبة جدها باسم ‘الوصي الإلهي السابق’، لذا خمنتُ أنه لا بد أنك تحمل عداء لا يمكن حله مع هذا ‘الوصي الإلهي السابق’ وأنه من المحتمل أن يكون ذلك مرتبطًا بوالدة كايلي”
“حتى لو احبت هذه ‘الزهرة الرائعة’ كثيرا، حتى لو كانت هذه ‘الزهرة الرائعة’ ستزهر حقا بشكل رائع في المستقبل، فلن يكون هنالك ابدا اب يقف الى جانبها ويشاهدها تندفع نحو هذه الأمواج الهائلة!”
“مع انك لم تذكر ذلك قط لكايلي، بذكائها، اعتقد انها كانت على علم بذلك منذ وقت طويل. على الأرجح لم تطرحها أبدا مراعاة لمشاعرك”
لم يجب يون تشي على كلماته، بل تدخل قائلاً “إذن، هل حقًا تم قتل والدة كايلي على يد الوصي الإلهي السابق؟”
نظر هوا فوتشين بعمق إلى يون تشي وألقَ ببطء ثلاث كلمات ثقيلة لا مثيل لهم، “أنت على حق”
“لاحقًا، تراجع الوصي الإلهي السابق. قال إنه بعد أن أصبح الوصي الإلهي، يمكن لوانشين أن تدخل إلى مملكة إله محطم السماء كجارية، لكن لا يجب عليها مغادرة المملكة أو الظهور في العلن”
“بعد محاولات لا تُحصى، رأى الوصي الإلهي السابق أن موقفي ثابت ولا رجعة فيه وكان محبطا للغاية في. وهكذا، حوّل أمل الخلافة إلى تشينغيينغ”
لكن في الحقيقة… يون تشي في الحقيقة فهم ذلك. كان أباً، وكان لديه ابنة يعتبرها حياته.
“ومع ذلك، كانت تشينغيينغ أكثر حزما في رفضها. أقسمت بقلبها منذ زمن طويل بأن تطارد السيف لبقية حياتها ولن تشتت تفكيرها بأي شيء آخر. إذا أُجبرت مرة أخرى، فإنها تفضل ترك مملكة إله محطم السماء”
رفع يوان تشي حاجبيه قليلاً. “الوصي الإلهي السابق … هل ندم على كلماته لاحقا؟”
في هذه اللحظة، فهم يون تشي فجأة ما قالته هوا كايلي عن ذنب هوا تشينغيينغ مدى الحياة.
قال يون تشي بشكل شبه كامل ما كان هوا فوتشين على وشك قوله له قبل أن يفعل. هوا فوتشين قال بصوت حازم قليلا، “إذا كنت واضحا حول كل ذلك، لماذا لا تزال تقول مثل هذه الكلمات الحمقاء؟”
ربما لأنها شعرت أنها لو لم ترفض ان تصبح الوصي الإلهي، لما وقعت المأساة التي تلت ذلك.
“لاحقًا، تراجع الوصي الإلهي السابق. قال إنه بعد أن أصبح الوصي الإلهي، يمكن لوانشين أن تدخل إلى مملكة إله محطم السماء كجارية، لكن لا يجب عليها مغادرة المملكة أو الظهور في العلن”
“بعد ذلك، علم الوصي الإلهي السابق أن تشينغيينغ باردة القلب دائما أصبحت صديقا حميما مع وانشين، أفضل الأصدقاء في الواقع. أصبح أكثر غضباً وشعر بأن وانشين قد دمرت الأطفال الذين كان فخوراً بهم”
شرح يون تشي بهدوء “تم تحذير كايلي من مخاطبة جدها باسم ‘الوصي الإلهي السابق’، لذا خمنتُ أنه لا بد أنك تحمل عداء لا يمكن حله مع هذا ‘الوصي الإلهي السابق’ وأنه من المحتمل أن يكون ذلك مرتبطًا بوالدة كايلي”
تباطأ صوت هوا فوتشين أكثر عندما أصبح أثقل، “في ذلك الوقت، كنت أخشى أن يقتل وصي العرش الإلهي السابق وانشين من الغضب، لذلك أقسمت بحياتي على الخط أنه إذا واجهت وانشين أي حوادث، سأموت معها. لكنني قللت من شأن الطبيعة البشرية، قللت من تقدير إرادة مملكة إله في التوريث، وأفرطت في تقدير نفسي الطفولية والجاهلة.”
هوا فوتشين أومأ برأسه ببطء. قال بصوت منخفض “يسرني أنك تفهم. وأعتقد أنك ستتخذ القرار الأكثر صوابًا، والأكثر عقلانية… الخيار الوحيد.”
“حملت وانشين، وكان وريث الوصي الإلهي السابق في بطنها. أصبح موقفه أكثر ليونة، وبدا أنه لم يعد يعارضنا قسراً. كان هذا أيضًا الوقت الأكثر استرخاءً وسعادة بالنسبة لي ولـ وانشين. حتى اختفت فجأة في الشهر الثامن من الحمل.”
“شعرت بالصدق في كل كلمة من كلماته. صدق يصل إلى حد التواضع كالغبار. وكان هذا الصدق الثابت على مر آلاف السنين هو ما لمس قلب والده السريع الغضب، ديان راهو، وأقنعه بالتنازل خطوة بخطوة.
“فيو…” كان صدر هوا فوتشين يعلو ويهبط بشدة، وأصابعه مشدودة بشكل غير طبيعي. “عندما وجدتها أنا وتشينغيينغ، كانت قد تم طعنها بأربعة وخمسين مسمارًا من مسامير إنهاء الروح…”
“سأثبت لك هذا بطريقتي الخاصة … وداعا”
“لم يفعل ذلك فقط للتنفيس عن كراهيته ولكن أيضا لإيذاء كايلي، الطفل في الرحم”
تباطأ صوت هوا فوتشين أكثر عندما أصبح أثقل، “في ذلك الوقت، كنت أخشى أن يقتل وصي العرش الإلهي السابق وانشين من الغضب، لذلك أقسمت بحياتي على الخط أنه إذا واجهت وانشين أي حوادث، سأموت معها. لكنني قللت من شأن الطبيعة البشرية، قللت من تقدير إرادة مملكة إله في التوريث، وأفرطت في تقدير نفسي الطفولية والجاهلة.”
“لماذا؟” كان هذا شيئا لم يستطع يون تشي فهمه.
رفع يوان تشي حاجبيه قليلاً. “الوصي الإلهي السابق … هل ندم على كلماته لاحقا؟”
“من أجل الحفاظ بشكل أساسي على وجه مملكة إله محطم السماء، من أجل القضاء على المشاكل المستقبلية إلى الأبد، من أجل إجباري على الدخول في طريق مسدود!”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
تابع هوا فوتشين، “أنجبت وانشين كايلي بآخر جزء من قوتها. ولكن تحت الإصابات المدمرة لمسامير إنهاء الروح، تم تمزيق خطوط الطول والأوردة العميقة بل وحتى روح كايلي نفسها، وكانت تعتمد على أحجار صلاة السماء التي حملناها أنا وتشينغيينغ لتتمكن من البقاء على قيد الحياة بالكاد”
بعد أن قال ذلك، لم يعد يبقى وغادر مباشرة، تاركا الوصي الإلهي رسام القلب في صمت لفترة طويلة.
“في ذلك الوقت، ظهر الوصي الإلهي السابق. في اللحظة التي كنت على وشك الانقضاض عليه وانتقاده بغضب، قال لي إن وانشين كانت محكومة بالموت، لكن إذا أردت إنقاذ آخر نسل تركته لي، فهناك طريقة واحدة فقط… وهي إرسال كايلي إلى ‘المهد’ في الأرض النقية وجعل والدها البيولوجي يرث قوة الإله الحقيقي، ليصبح وصي مملكة إله محطم السماء لمدة عشرة آلاف سنة على الأقل.”
ومع ذلك، قال يون تشي “لكن قد أخيب ظنك أيها الكبير”
كان يعلم أن كايلِي لا تحتفظ بأي سر عن يون تشي وقد أخبرته مسبقاً عن وجود “المهد”، لذا لم يكن لديه أي تردد في قوله.
“ما هي مؤهلاتك لكي لا تخاف؟” هوا فوتشين أطلق شخيرا “بناء على زراعتك في المستوى الثالث من عالم السيد الإلهي؟ فقط بك وحدك؟ ألست خائفا ان ابيدك فورا لأزيل كل المشاكل في المستقبل؟”
“…” شعر يون تشي بقشعريرة تسري في قلبه.
“لم يفعل ذلك فقط للتنفيس عن كراهيته ولكن أيضا لإيذاء كايلي، الطفل في الرحم”
أراد أن يصبح هوا فوتشين وصي مملكة إله محطم السماء، لكنه كان لن يسمح أبدًا بأن تصبح تشو وانشين إمبراطورة مملكة إله محطم السماء. ولذلك، قتل تشو وانشين، وأضرّ بطفلهما، وأجبر هوا فوتشين على خلافة منصب الوصي الإلهي لمدة عشرة آلاف سنة على الأقل.
تابع هوا فوتشين، “أنجبت وانشين كايلي بآخر جزء من قوتها. ولكن تحت الإصابات المدمرة لمسامير إنهاء الروح، تم تمزيق خطوط الطول والأوردة العميقة بل وحتى روح كايلي نفسها، وكانت تعتمد على أحجار صلاة السماء التي حملناها أنا وتشينغيينغ لتتمكن من البقاء على قيد الحياة بالكاد”
على الرغم من أن موضوع الميراث كان مصدر قلق كبير للعديد من القوى العظمى، فإنه من النادر أيضا أن يكون المرء عديم الرحمة إلى هذا الحد.
“سأثبت لك هذا بطريقتي الخاصة … وداعا”
هوا فوتشين استدار وحدّق في يون تشي من مسافة قصيرة. “هل تفهم الآن؟”
“…” تسبب هذا السؤال في تجمد هوا فوتشين دون إجابة.
انحنى يون تشي بعمق وقال “الوصي الإلهي كبير لم يتردد في الكشف عن أكثر ندبة مؤلمة في حياته من أجل أن يصبر على إقناع صغير متواضع مثلي هو شهم مثير للإعجاب وواسع التفكير وأنا ممتن لها ومرهف بها ألف مرة. أنا أفهم تماما المعنى وراء كلماتك”
استمع يون تشي بصمت. كان بإمكانه الشعور بثقل صوت هوا فوتشين على الرغم من مرور آلاف السنين.
هوا فوتشين أومأ برأسه ببطء. قال بصوت منخفض “يسرني أنك تفهم. وأعتقد أنك ستتخذ القرار الأكثر صوابًا، والأكثر عقلانية… الخيار الوحيد.”
قال يون تشي فجأة “كبير، اسمح لي أن أطرح عليك سؤالا مهينا بعض الشيء. إذا عدت الى تلك السنة، فهل ستبقى على استعداد للقاء والدة كايلي؟”
ومع ذلك، قال يون تشي “لكن قد أخيب ظنك أيها الكبير”
لكن في الحقيقة… يون تشي في الحقيقة فهم ذلك. كان أباً، وكان لديه ابنة يعتبرها حياته.
“أنت!” تجعد حاجبي هوا فوتشين قليلا وهو يتحدث بخيبة أمل، “يبدو أنك لا تزال لا تفهم”
جاءت هذه الكلمات من أعماق قلبه، لكنه لم يتوقع أن يتمكن من إقناع يون تشي، الذي لا يستطيع أن يتعاطف معه أبدا لأنه ليس أبا.
كانت نظرة يون تشي واضحة، وكلماته واضحة وصريحة، “أنت تقول لي إن ما يسمى بالحب الحقيقي، والتصميم، والشجاعة ليست أكثر من مجرد أوهام صبيانية وهشة، بل وحتى أوهام حمقاء إلى حد ما في مواجهة قدر محتوم”
بعد الانتظار عدة أنفاس، تابع يون تشي ببطء، “لذا يجب أن تتفهم مشاعرنا. بما ان هذا هو الحال، فهل ما زلتم تصر على فصلنا؟”
“على سبيل المثال، أنت من يستطيع قتلي بصفعة عادية. على سبيل المثال، مملكة إله اللامحدودة والتي يمكن لغضبها المدوي أن يهز الهاوية بأكملها ؛ على سبيل المثال، الشكوك والاضطرابات المحتملة داخل مملكة إله محطم السماء ؛ على سبيل المثال، سخرية العالم وسخريته من كايلي ومملكة إله محطم السماء ؛ على سبيل المثال، الأرض النقية العليا التي لا يمكن انتهاك حرمتها …”
2067 بلا جدوى
قال يون تشي بشكل شبه كامل ما كان هوا فوتشين على وشك قوله له قبل أن يفعل. هوا فوتشين قال بصوت حازم قليلا، “إذا كنت واضحا حول كل ذلك، لماذا لا تزال تقول مثل هذه الكلمات الحمقاء؟”
“لقد أجبت بالفعل على ذلك منذ وقت طويل” ظل سلوك يون تشي هادئاً وحازماً. “لقد خطونا انا وكايلي على حافة الموت والحياة. لذلك لم نعد نخاف مما يكمن أمامنا”
قال يون تشي فجأة “كبير، اسمح لي أن أطرح عليك سؤالا مهينا بعض الشيء. إذا عدت الى تلك السنة، فهل ستبقى على استعداد للقاء والدة كايلي؟”
“ما هي مؤهلاتك لكي لا تخاف؟” هوا فوتشين أطلق شخيرا “بناء على زراعتك في المستوى الثالث من عالم السيد الإلهي؟ فقط بك وحدك؟ ألست خائفا ان ابيدك فورا لأزيل كل المشاكل في المستقبل؟”
“…” شعر يون تشي بقشعريرة تسري في قلبه.
“لست خائفاً” أجاب يون تشي دون أدنى أثر من الخوف. “لأنك تحب ابنتك كثيرا. وإلا، ما كنت لتضيع الكثير من الوقت والجهد عليّ بوصفك الوصي الإلهي بنفسك”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“أنت!” أشار هوا فوتشين بإصبعه إلى يون تشي ثم رمى أكمامه بقوة، ضاحكا بغضب. “أنت على حق تماما. كايلي ليست ابنتي فحسب، بل نسل وانشين الوحيد في العالم. أحبها أكثر من حياتي الخاصة”
“لا، لا” أعرب هوا فوتشين بحزن عن اللاءتين. “رفضت، ورفضت بغضب شديد. كل ما شعرت به في ذلك الوقت هو أن كلمات الوصي الإلهي السابق كانت إهانة لوانشين. رددت عليه بغضب في اللحظة نفسها أنني لا أريد لقب الإبن الإلهي وأنني لن أترك وانشين أبدًا”
رفع يده وغطى قلبه. “جرح ذلك العام ما زال يؤلم حتى يومنا هذا. خوفي الأكبر هو أن يحدث شيء مشابه لكايلي. لذلك، بعد أن خلفت منصب الوصي الالهي، اقسمت ان ادع كايلي تعيش حياة سلمية وألا ادعها تعاني هذا الالم الذي يحطم الروح”
رفع يده وغطى قلبه. “جرح ذلك العام ما زال يؤلم حتى يومنا هذا. خوفي الأكبر هو أن يحدث شيء مشابه لكايلي. لذلك، بعد أن خلفت منصب الوصي الالهي، اقسمت ان ادع كايلي تعيش حياة سلمية وألا ادعها تعاني هذا الالم الذي يحطم الروح”
“ديان جيوتشي هو أفضل خيار وجدته لـ كايلي”
“أفهم حبك لابنتك” أجاب يون تشي.
“أولت مملكة الآلهة أهمية كبيرة لتقاليد الميراث، لذلك كان هناك عدد قليل جدا من الزيجات بين الأبناء الإلهيين والبنات الإلهيات لمملكتين عظيمتين. إلا أن ديان جيوتشى مختلف”
لسوء الحظ، لم يستطع أن يكشف أي عاطفة.
“عندما كان في أدنى حالاته، ولد من جديد من شرنقته بسبب لطف كايلي. لديه إعجاب عميق جدا وامتنان لكايلي. بصفته رئيسا لجميع الأبناء الإلهيين للممالك الست، لم يسمح لأية امرأة طوال آلاف السنين بالاقتراب منه، منتظرا ان تكبر كايلي وتترك ‘المهد’ ”
لم يجب يون تشي على كلماته، بل تدخل قائلاً “إذن، هل حقًا تم قتل والدة كايلي على يد الوصي الإلهي السابق؟”
“حتى أنه أخذ المبادرة ليعدني مرارا وتكرارا أنه حتى لو أصبح الوصي الإلهي اللامحدود، لن يبقى سوى كايلي لبقية حياته. جميع الأطفال الذين يربيهم، باستثناء من سيخلف الميراث، يمكن أن يكون لهم اسم عائلة. حتى قصرهم الإلهي يمكن أن يتمركز في مملكة إله محطم السماء، حتى لا يدع كايلي بعيدة جدا عن موطنها”
تباطأ صوت هوا فوتشين أكثر عندما أصبح أثقل، “في ذلك الوقت، كنت أخشى أن يقتل وصي العرش الإلهي السابق وانشين من الغضب، لذلك أقسمت بحياتي على الخط أنه إذا واجهت وانشين أي حوادث، سأموت معها. لكنني قللت من شأن الطبيعة البشرية، قللت من تقدير إرادة مملكة إله في التوريث، وأفرطت في تقدير نفسي الطفولية والجاهلة.”
يون تشي: (⊙o⊙)……
أخذ يون تشي نفسا عميقا. “يبدو أن أساليب الوصي الإلهي السابق القاسية قد نجحت أخيراً. أنت، الذي أجبرت في الأصل على خلافة منصب الوصي الإلهي بعد أن حملت مصير مملكة إله محطم السماء لمدة عشرة آلاف سنة، أصبحت بالفعل الوصي الإلهي الحقيقي لمملكة إله”
“شعرت بالصدق في كل كلمة من كلماته. صدق يصل إلى حد التواضع كالغبار. وكان هذا الصدق الثابت على مر آلاف السنين هو ما لمس قلب والده السريع الغضب، ديان راهو، وأقنعه بالتنازل خطوة بخطوة.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“إذا اجتمعا معًا، فإن مملكة إله محطم السماء ومملكة إله اللامحدودة ستتوحدان بانسجام، ولن يجرؤ أحد في العالم على التنمر عليهما. ديان جيوتشي سيعامل كايلي بكل لطف، وسيضعها أولاً في كل شيء، محبًا إياها ومدللًا لها… ستكون حياتها مكللة بالشرف والاحترام، خالية من الكوارث، مليئة بالسعادة والسلام.”
بعد أن قال ذلك، لم يعد يبقى وغادر مباشرة، تاركا الوصي الإلهي رسام القلب في صمت لفترة طويلة.
ثم نظر إلى يون تشي وقال “وماذا ستجلب لكايلي؟ سخرية؟ غضبًا؟ خزيًا؟ شكوكًا؟ مصيرًا مجهولًا وكارثيًا؟ إذا كنت تحبها حقًا، فعليك أن تدير ظهرك فورًا ولا تراها مرة أخرى، كما اخترت أن تفعل في المرة الأولى.”
“لماذا؟” كان هذا شيئا لم يستطع يون تشي فهمه.
“أفهم حبك لابنتك” أجاب يون تشي.
هوا فوتشين أومأ برأسه ببطء. قال بصوت منخفض “يسرني أنك تفهم. وأعتقد أنك ستتخذ القرار الأكثر صوابًا، والأكثر عقلانية… الخيار الوحيد.”
“أنت لست أباً، فكيف تفهم؟” هوا فوتشين قال بجدية “جميع الآباء يرغبون في أن تتمتع بناتهم بحياة سلسة دون أمواج، ولن يكون أي أب على استعداد لمشاهدة ابنتهم تندفع في أمواج تقضي على حياتها في أي وقت من أجل متابعة ما يسمى الزهرة الرائعة على الشاطئ الآخر!”
“إذا اجتمعا معًا، فإن مملكة إله محطم السماء ومملكة إله اللامحدودة ستتوحدان بانسجام، ولن يجرؤ أحد في العالم على التنمر عليهما. ديان جيوتشي سيعامل كايلي بكل لطف، وسيضعها أولاً في كل شيء، محبًا إياها ومدللًا لها… ستكون حياتها مكللة بالشرف والاحترام، خالية من الكوارث، مليئة بالسعادة والسلام.”
“حتى لو احبت هذه ‘الزهرة الرائعة’ كثيرا، حتى لو كانت هذه ‘الزهرة الرائعة’ ستزهر حقا بشكل رائع في المستقبل، فلن يكون هنالك ابدا اب يقف الى جانبها ويشاهدها تندفع نحو هذه الأمواج الهائلة!”
“لا، لا” أعرب هوا فوتشين بحزن عن اللاءتين. “رفضت، ورفضت بغضب شديد. كل ما شعرت به في ذلك الوقت هو أن كلمات الوصي الإلهي السابق كانت إهانة لوانشين. رددت عليه بغضب في اللحظة نفسها أنني لا أريد لقب الإبن الإلهي وأنني لن أترك وانشين أبدًا”
جاءت هذه الكلمات من أعماق قلبه، لكنه لم يتوقع أن يتمكن من إقناع يون تشي، الذي لا يستطيع أن يتعاطف معه أبدا لأنه ليس أبا.
“…” شعر يون تشي بقشعريرة تسري في قلبه.
لكن في الحقيقة… يون تشي في الحقيقة فهم ذلك. كان أباً، وكان لديه ابنة يعتبرها حياته.
“أنت!” أشار هوا فوتشين بإصبعه إلى يون تشي ثم رمى أكمامه بقوة، ضاحكا بغضب. “أنت على حق تماما. كايلي ليست ابنتي فحسب، بل نسل وانشين الوحيد في العالم. أحبها أكثر من حياتي الخاصة”
لسوء الحظ، لم يستطع أن يكشف أي عاطفة.
كان يعلم أن كايلِي لا تحتفظ بأي سر عن يون تشي وقد أخبرته مسبقاً عن وجود “المهد”، لذا لم يكن لديه أي تردد في قوله.
قال يون تشي فجأة “كبير، اسمح لي أن أطرح عليك سؤالا مهينا بعض الشيء. إذا عدت الى تلك السنة، فهل ستبقى على استعداد للقاء والدة كايلي؟”
ومع ذلك، قال يون تشي “لكن قد أخيب ظنك أيها الكبير”
“…” تسبب هذا السؤال في تجمد هوا فوتشين دون إجابة.
“فيو…” كان صدر هوا فوتشين يعلو ويهبط بشدة، وأصابعه مشدودة بشكل غير طبيعي. “عندما وجدتها أنا وتشينغيينغ، كانت قد تم طعنها بأربعة وخمسين مسمارًا من مسامير إنهاء الروح…”
بعد الانتظار عدة أنفاس، تابع يون تشي ببطء، “لذا يجب أن تتفهم مشاعرنا. بما ان هذا هو الحال، فهل ما زلتم تصر على فصلنا؟”
ومع ذلك، قال يون تشي “لكن قد أخيب ظنك أيها الكبير”
“نعم” أجاب الوصي الإلهي رسام القلب بدون تردد. “هذا هو بالضبط السبب في أنني لن أسمح لكم أن تكونوا معا”
“ديان جيوتشي هو أفضل خيار وجدته لـ كايلي”
أخذ يون تشي نفسا عميقا. “يبدو أن أساليب الوصي الإلهي السابق القاسية قد نجحت أخيراً. أنت، الذي أجبرت في الأصل على خلافة منصب الوصي الإلهي بعد أن حملت مصير مملكة إله محطم السماء لمدة عشرة آلاف سنة، أصبحت بالفعل الوصي الإلهي الحقيقي لمملكة إله”
“حتى أنه أخذ المبادرة ليعدني مرارا وتكرارا أنه حتى لو أصبح الوصي الإلهي اللامحدود، لن يبقى سوى كايلي لبقية حياته. جميع الأطفال الذين يربيهم، باستثناء من سيخلف الميراث، يمكن أن يكون لهم اسم عائلة. حتى قصرهم الإلهي يمكن أن يتمركز في مملكة إله محطم السماء، حتى لا يدع كايلي بعيدة جدا عن موطنها”
“…” هوا فوتشين عاجزا عن الكلام.
“كانت هذه الجملة هي التي زرعت الكارثة التي لا يمكن إصلاحها. هيهي… هاهاها، كم كنت غبيًا في الماضي، كم كنت متهورًا، كم كنت أنانيًا ومتكبرًا لأظن أنه بالكثير من الإخلاص والقرار والشجاعة يمكنني التغلب على كل شيء!”
تراجع يون تشي خطوة إلى الوراء وانحنى باحترام. “شكراً على تعاليمك أيها الكبير، لكن مشاعري تجاه كايلي لم تتغير. ألف كلمة وعشرة آلاف وعد في نهاية المطاف مجرد كلمات فارغة. أنا أدرك أنني بلا قيمة ولا أستحق كايلي ولكن قلبي بالنسبة لكايلي صادق ونقي.”
“إذا اجتمعا معًا، فإن مملكة إله محطم السماء ومملكة إله اللامحدودة ستتوحدان بانسجام، ولن يجرؤ أحد في العالم على التنمر عليهما. ديان جيوتشي سيعامل كايلي بكل لطف، وسيضعها أولاً في كل شيء، محبًا إياها ومدللًا لها… ستكون حياتها مكللة بالشرف والاحترام، خالية من الكوارث، مليئة بالسعادة والسلام.”
“سأثبت لك هذا بطريقتي الخاصة … وداعا”
“حتى لو احبت هذه ‘الزهرة الرائعة’ كثيرا، حتى لو كانت هذه ‘الزهرة الرائعة’ ستزهر حقا بشكل رائع في المستقبل، فلن يكون هنالك ابدا اب يقف الى جانبها ويشاهدها تندفع نحو هذه الأمواج الهائلة!”
بعد أن قال ذلك، لم يعد يبقى وغادر مباشرة، تاركا الوصي الإلهي رسام القلب في صمت لفترة طويلة.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
************************
بعد أن قال ذلك، لم يعد يبقى وغادر مباشرة، تاركا الوصي الإلهي رسام القلب في صمت لفترة طويلة.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
انحنى يون تشي بعمق وقال “الوصي الإلهي كبير لم يتردد في الكشف عن أكثر ندبة مؤلمة في حياته من أجل أن يصبر على إقناع صغير متواضع مثلي هو شهم مثير للإعجاب وواسع التفكير وأنا ممتن لها ومرهف بها ألف مرة. أنا أفهم تماما المعنى وراء كلماتك”
************************
“شعرت بالصدق في كل كلمة من كلماته. صدق يصل إلى حد التواضع كالغبار. وكان هذا الصدق الثابت على مر آلاف السنين هو ما لمس قلب والده السريع الغضب، ديان راهو، وأقنعه بالتنازل خطوة بخطوة.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
************************
“لماذا؟” كان هذا شيئا لم يستطع يون تشي فهمه.
