الرياح الغريبة
توجد قوى أصل مختلفة في كل من الأراضي المقدسة الست للزراعة.
في هذه الرياح ، يشبه لوه تشنغ طائرة ورقية ورقية في هواء الكهف حوله و اندفع أخيرًا و القوة المتبقية لم تنحسر.
على سبيل المثال ، تتحكم عرق وان شيانغ في قوانين الأصل و تتحكم عرق يوان هي في أصل الروح ، وتتحكم عرق تيان تشوانغ في أصل اليوان تشي و ما إلى ذلك.
في المرة الثانية التي دخل فيها ، كان لوه تشنغ أكثر حرصًا و اقترب بهدوء من الكهف الضخم من الجانب الآخر و جسده كله كان متكدسًا على قمة جدار الكهف ، محاولًا ألا ينفجر بفعل الرياح الضعيفة في وجهه.
تحت جبل الينابيع المقدسة ، يمتد الصدع على طول الطريق إلى أسفل و يشكل فتحة مثلثة حيث يوجد مدخل مصدر القوة.
“ووش ……”
توقف لي تشان وبعض شيوخ عشيرة عرق تشونغ جي هنا.
H I J E ====
يعتمد مقدار مصدر الطاقة الذي يمكن الحصول عليه على العديد من الأشياء مثل الحظ و القوة و البصيرة و كل ما هو ممكن ، و بصراحة كل شيء لا يزال يعتمد على المقاتل نفسع.
H I J E ====
وفقًا للممارسة المعتادة ، فإن أول من يدخلها هو عشيرة عرق تشونغ جي يليها فنانو القتال الأجانب.
في المرة الثانية التي دخل فيها ، كان لوه تشنغ أكثر حرصًا و اقترب بهدوء من الكهف الضخم من الجانب الآخر و جسده كله كان متكدسًا على قمة جدار الكهف ، محاولًا ألا ينفجر بفعل الرياح الضعيفة في وجهه.
لكن هذه المرة استثناء.
تحت هذا النوع من العدو ، اندفع لوه تشنغ نحو فم الريح بسرعة عالية جدًا!
هذه المرة كان لوه تشنغ هو أول من دخل ثم أعضاء عرق تشونغ جي و أخيراً فناني القتال الأجانب.
لم يتردد لوه تشنغ على الإطلاق. لقد دخل عرق تشونغ جي عن غير قصد وتلقى مساعدة عرق تشونغ جي و التي كانت فرصة ثمينة لـ لوه تشنغ.
لم يتردد لوه تشنغ على الإطلاق. لقد دخل عرق تشونغ جي عن غير قصد وتلقى مساعدة عرق تشونغ جي و التي كانت فرصة ثمينة لـ لوه تشنغ.
في هذه الرياح ، يشبه لوه تشنغ طائرة ورقية ورقية في هواء الكهف حوله و اندفع أخيرًا و القوة المتبقية لم تنحسر.
إنه يعلم أنه لولا هذا ، فإنه يخشى أنه لا يزال يكافح بالقرب من مسقط رأسه و يريد دخول أي من الأراضي المقدسة الستة التجريبية و سيحتاج إلى دفع ثمن باهظ ، و لـ لوه تشنغ ثمن لا يستطيع تحمله دفع الوقت ……
عبرت العائلة المقدسة جدار التنهدات.
عبرت العائلة المقدسة جدار التنهدات.
ليس من الواضح لماذا لم تتقدم آلهتهم الحقيقية إلى الأمام و العالم بأسره في حالة اهتزاز و يجب عليه اغتنام كل فرصة لتعزيز نفسه.
بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، لن يستسلم لوه تشنغ الآن و لكن بعد وزنه ، لا يزال لوه تشنغ غير متأكد.
عندما لم يقترب لوه تشنغ بعد من الكهف الضخم شعر بالفعل بالرياح الحارقة التي تهب منه.
“هوووو ……”
سرعة هذه الرياح ليست سريعة ، على الأقل بعيدة عن نقطة إنتاج بدايات الرياح ، بالنسبة لفناني القتال لا يمكن اعتبار هذه الرياح إلا نسيمًا و لا يوجد تهديد للحديث عنها.
“بفت!”
ولكن عندما لمس لوه تشنغ الريح الباردة دفع للخلف بشكل قوي!
لم يضع لوه تشنغ حدودًا لنفسه أبدًا حتى لو لم يستطع فعل ذلك فسيحاول القيام بذلك قبل أن يفعل ذلك!
هذه الرياح الباردة الطفيفة على ما يبدو دفعته في الواقع مباشرة إلى خارج مدخل الكهف على بعد عشرات الأمتار!
كان مصدر الطاقة الموجود في مصدر القوة مرعبًا للغاية.
“هناك قوة جبارة مخبأة في هذه الريح ……”
لقد حفر بشكل شبه لا شعوري نحو تلك الحفرة الكبيرة!
عند رؤية لوه تشنغ يتراجع من فم الكهف ، لم يستطع لي تشان إلا التحدث والتذكير ، “الأخ الصغير لوه تشنغ ، الريح في هذا الكهف تتدفق ضد مصدر القوة الذي يختلط مع الريح التي شكلها مصدر القوة و بقوتك لا تستطيع محاربتها و هذه الرياح متقطعة “.
على الرغم من أن هذا القماش ناعم مثل أي شيء ، إلا أنه كان من الممكن أن يطفو مع الريح ، ولكن نظرًا لأن الريح تحتوي على جوهر القوة فقد مزقت القماش على الفور إلى أشلاء.
أومأ لوه تشنغ برأسه نحو لي تشان ، “شكرًا على التذكير”.
في هذه اللحظة ، ومضت نظرة لوه تشنغ فجأة و كان جسده مثل الخفاش الخفيف و ساقاه يتضغطان بعنف و كان الشخص كله مثل المكوك باتجاه الأمام وبدأ في إطلاق النار.
حتى لو لم يتحدث لي تشان ، اكتشف لوه تشنغ ما هي المشكلة.
“بووووم ……”
في المرة الثانية التي دخل فيها ، كان لوه تشنغ أكثر حرصًا و اقترب بهدوء من الكهف الضخم من الجانب الآخر و جسده كله كان متكدسًا على قمة جدار الكهف ، محاولًا ألا ينفجر بفعل الرياح الضعيفة في وجهه.
“بووووم ……”
بعد الاقتراب من حافة مدخل الكهف ، مد لوه تشنغ ذراعه بهدوء.
في المرة الثانية التي دخل فيها ، كان لوه تشنغ أكثر حرصًا و اقترب بهدوء من الكهف الضخم من الجانب الآخر و جسده كله كان متكدسًا على قمة جدار الكهف ، محاولًا ألا ينفجر بفعل الرياح الضعيفة في وجهه.
في هذه اللحظة ، لم يشعر لوه تشنغ بالرياح تهب و لم يندفع إلى الداخل و أوقف حرصه على الانتظار بجانبه ، لأنه كان يعلم أن هذه الرياح الضعيفة كانت متقطعة ، كان لوه تشنغ أول تقدير للوقت الذي كان فيه هذه الرياح الضعيفة ستكون متقطعة.
لكنه لم يندفع سوى ثلثي الطريق للخروج عندما سمع صوت هدير رياح حادة فجأة.
“هوووو ……”
من خلال فم الريح لن يتم تفجيره مباشرة.
هبت رياح ضعيفة ، فقط كالفراشة فوق ذراع لوه تشنغ و شعر لوه تشنغ على الفور بقوة دفع ضخمة دعمت ذراعه بشراسة!
اتضح أن الرياح مقسمة إلى شقين أحدهما يهب أفقيًا إلى الكهف الذي جاء منه لوه تشنغ ، والآخر يهب على الكهف أعلاه!
استخدم لوه تشنغ يدًا واحدة فقط للإدراك و تحت دوران تلك الذراع استدار الشخص بالكامل على الأرض و تحطم الشخص بأكمله بشراسة على جانب جدار الجبل.
“هل نحن علي مقربة بالفعل من فم الريح؟”
لحسن الحظ ، لم يكن جسد لوه تشنغ كما كان عليه من قبل و إلا كان سيصاب بجروح خطيرة.
H I J E ====
كان مصدر الطاقة الموجود في مصدر القوة مرعبًا للغاية.
بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، لن يستسلم لوه تشنغ الآن و لكن بعد وزنه ، لا يزال لوه تشنغ غير متأكد.
ثم لم يعد لوه تشنغ يجرؤ على استخدام يديه لاختبار الريح الضعيفة و سحب قطعة قماش من خصره بشكل لطيف و ألقى بها نحو الحفرة!
“هوووو ……”
“بفت!”
مثل هذا التأثير العنيف ، يشعر لوه تشنغ بالدوار أيضًا.
على الرغم من أن هذا القماش ناعم مثل أي شيء ، إلا أنه كان من الممكن أن يطفو مع الريح ، ولكن نظرًا لأن الريح تحتوي على جوهر القوة فقد مزقت القماش على الفور إلى أشلاء.
توقف لي تشان وبعض شيوخ عشيرة عرق تشونغ جي هنا.
لذلك أخرج لوه تشنغ ببساطة بضع شرائط من القماش واستمر في الوصول إلى الحفرة لتجربتها.
كلما اقتربت من الريح ، كلما كان الوقت بين الرياح أقصر و مع سرعة لوه تشنغ قام بعبور هذه المسافة خلال الوقت الذي لا تزال فيه الرياح صعبة للغاية.
عندما تمزق ما يقرب من عشر شرائط من القماش ، وصل لوه تشنغ نحو هذه الفتحة مرة أخرى و لم يكن هناك استجابة في الحفرة …
“في الاعلى!”
“الان هو الوقت!”
توجد قوى أصل مختلفة في كل من الأراضي المقدسة الست للزراعة.
لوه تشنغ بالكاد أن يستقيم و تحول الشخص بأكمله إلى تيار من الضوء و حفر على الفور في هذا الكهف.
“هل نحن علي مقربة بالفعل من فم الريح؟”
“ووش ……”
في غمضة عين ، اختفى لوه تشنغ في هذا الكهف على بعد 20 إلى 30 قدمًا ، و لكن في هذه اللحظة وجد لوه تشنغ أن الحقيقة لا تزال بعيدة جدًا و لكن بجوار حفرة مظلمة!
لم يكن يعرف التضاريس في هذا الكهف و لم يكن هناك وقت ليراقب لوه تشنغ في هذه الحالة ، كان يتقدم بشكل محموم تقريبًا بحواسه وغرائزه.
ولكن عندما لمس لوه تشنغ الريح الباردة دفع للخلف بشكل قوي!
عدة مرات ، ضرب لوه تشنغ مباشرة جدار الكهف الفضي برفقة صوت مكتوم و بعد القفز نحو الجانب الآخر و تقدم مرة أخرى!
بعد أن استهلكت نصف ساعة ، أصبحت الرياح أعلى فجأة ، في هذه اللحظة لم يكن لوه تشنغ بحاجة إلى محاولة معرفة أن الرياح توقفت وبدأت الرياح.
في غمضة عين ، اختفى لوه تشنغ في هذا الكهف على بعد 20 إلى 30 قدمًا ، و لكن في هذه اللحظة وجد لوه تشنغ أن الحقيقة لا تزال بعيدة جدًا و لكن بجوار حفرة مظلمة!
استمر لوه تشنغ في التنقل ثم استمر في المراوغة ذهابًا وإيابًا في الحفر الكبيرة متعرجًا للأمام …
لقد حفر بشكل شبه لا شعوري نحو تلك الحفرة الكبيرة!
في المرة الثانية التي دخل فيها ، كان لوه تشنغ أكثر حرصًا و اقترب بهدوء من الكهف الضخم من الجانب الآخر و جسده كله كان متكدسًا على قمة جدار الكهف ، محاولًا ألا ينفجر بفعل الرياح الضعيفة في وجهه.
بعد لحظة واحدة فقط من الحفر ، سمع لوه تشنغ صوت صفير من خلفه و كان هذا هو الصوت الناتج عن تحرك الرياح الضعيفة للأمام في الكهف و تمر عبر بعض الأجراس الحجرية.
في اللحظة التي توصل فيها إلى هذا الاستنتاج ، داس لوه تشنغ بقدميه على الأرض و بمساعدة الريح التي “حُطمت” عليه ، ضرب لوه تشنغ الكهف فوقه …
“كان هذا قريب جدًا ، إذا لم أختبئ في هذه الحفرة ، أخشى أن أتعرض للانفجار مرة أخرى!”
لكنه توقف للتو ، قبل أن ينهض من الأرض ، رأى ماء يتدفق ببطء من سبعة ألوان أمامه. جمال هذا الربيع لم يعد بإمكان لوه تشنغ استخدام الكلمات لوصف نظرة واحدة فقط لهذا. و شعر لوه تشنغ نفسه بإنه مليء بالقوة!
بعد البقاء في هذه الحفرة الكبيرة للحظة ة بعد التأكد من توقف الرياح الضعيفة ، واصل لوه تشنغ طريقه بجسم يتقلص!
توقف لي تشان وبعض شيوخ عشيرة عرق تشونغ جي هنا.
بهذه الطريقة إلى الأمام ، وجد لوه تشنغ أنه على جانبي ممر الكهف الطويل ، كان هناك العديد من الحفر الكبيرة التي تم حفرها في الأصل و كانت هذه الحفر الكبيرة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة أقدام و يمكن لشعب تشونغ جي دخولها.
هبت هذه الرياح الضعيفة مثل ضربة متوسطة حطمت مباشرة أعلى صدر لوه تشنغ و دفعته القوة الهائلة على الفور نحو الخلف!
أعتقد أن هذه الحفر تم حفرها في الأصل من قبل عرق تشونغ جي حتى يتمكن من جاءوا لاحقًا من الاحتماء بها.
“هووو ……”
استمر لوه تشنغ في التنقل ثم استمر في المراوغة ذهابًا وإيابًا في الحفر الكبيرة متعرجًا للأمام …
“كان هذا قريب جدًا ، إذا لم أختبئ في هذه الحفرة ، أخشى أن أتعرض للانفجار مرة أخرى!”
لم يبدو جبل الينابيع المقدسة هذا ضخمًا و هذا الكهف كان عميقًا لدرجة أن لوه تشنغ كان متفاجئًا للغاية لأنه ربما يكون قد مر الآن عبر جبل الينابيع المقدسة باتجاه باطن الأرض.
توجد قوى أصل مختلفة في كل من الأراضي المقدسة الست للزراعة.
“هووو ……”
لقد بذل قصارى جهده و لا يزال غير قادر على الاندفاع إلى فم الريح ، فالمشكلة بالتأكيد ليست من نفسه ، لا بد أنه قد تغاضى عن شيء ما!
بعد أن استهلكت نصف ساعة ، أصبحت الرياح أعلى فجأة ، في هذه اللحظة لم يكن لوه تشنغ بحاجة إلى محاولة معرفة أن الرياح توقفت وبدأت الرياح.
H I J E ====
“هل نحن علي مقربة بالفعل من فم الريح؟”
لكنه لم يندفع سوى ثلثي الطريق للخروج عندما سمع صوت هدير رياح حادة فجأة.
من خلال فم الريح لن يتم تفجيره مباشرة.
وبعبارة أخرى ، فإن وجهة لوه تشنغ ليست مصب الريح بل الكهف أعلاه!
لكن لوه تشنغ لاحظ أن هناك مسافة كبيرة بينه وبين الريح.
“بووووم ……”
كلما اقتربت من الريح ، كلما كان الوقت بين الرياح أقصر و مع سرعة لوه تشنغ قام بعبور هذه المسافة خلال الوقت الذي لا تزال فيه الرياح صعبة للغاية.
لكنه لم يندفع سوى ثلثي الطريق للخروج عندما سمع صوت هدير رياح حادة فجأة.
بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، لن يستسلم لوه تشنغ الآن و لكن بعد وزنه ، لا يزال لوه تشنغ غير متأكد.
بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، لن يستسلم لوه تشنغ الآن و لكن بعد وزنه ، لا يزال لوه تشنغ غير متأكد.
“هووو ……”
بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، لن يستسلم لوه تشنغ الآن و لكن بعد وزنه ، لا يزال لوه تشنغ غير متأكد.
في خضم الانتظار ، اجتاز لوه تشنغ الفترات الثلاث.
توجد قوى أصل مختلفة في كل من الأراضي المقدسة الست للزراعة.
في هذه اللحظة ، ومضت نظرة لوه تشنغ فجأة و كان جسده مثل الخفاش الخفيف و ساقاه يتضغطان بعنف و كان الشخص كله مثل المكوك باتجاه الأمام وبدأ في إطلاق النار.
هذه الرياح الباردة الطفيفة على ما يبدو دفعته في الواقع مباشرة إلى خارج مدخل الكهف على بعد عشرات الأمتار!
لم يضع لوه تشنغ حدودًا لنفسه أبدًا حتى لو لم يستطع فعل ذلك فسيحاول القيام بذلك قبل أن يفعل ذلك!
لم يبدو جبل الينابيع المقدسة هذا ضخمًا و هذا الكهف كان عميقًا لدرجة أن لوه تشنغ كان متفاجئًا للغاية لأنه ربما يكون قد مر الآن عبر جبل الينابيع المقدسة باتجاه باطن الأرض.
تحت هذا النوع من العدو ، اندفع لوه تشنغ نحو فم الريح بسرعة عالية جدًا!
لقد حفر بشكل شبه لا شعوري نحو تلك الحفرة الكبيرة!
لكنه لم يندفع سوى ثلثي الطريق للخروج عندما سمع صوت هدير رياح حادة فجأة.
بهذه الطريقة إلى الأمام ، وجد لوه تشنغ أنه على جانبي ممر الكهف الطويل ، كان هناك العديد من الحفر الكبيرة التي تم حفرها في الأصل و كانت هذه الحفر الكبيرة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة أقدام و يمكن لشعب تشونغ جي دخولها.
“هوو ……”
عبرت العائلة المقدسة جدار التنهدات.
كلما اقتربنا من فم الريح كلما كانت الرياح أكثر تركيزًا و تكون مصدر الطاقة الموجود في تلك الرياح الضعيفة أقوى.
استخدم لوه تشنغ يدًا واحدة فقط للإدراك و تحت دوران تلك الذراع استدار الشخص بالكامل على الأرض و تحطم الشخص بأكمله بشراسة على جانب جدار الجبل.
هبت هذه الرياح الضعيفة مثل ضربة متوسطة حطمت مباشرة أعلى صدر لوه تشنغ و دفعته القوة الهائلة على الفور نحو الخلف!
من خلال فم الريح لن يتم تفجيره مباشرة.
“لقد فشلت ……”
هبت هذه الرياح الضعيفة مثل ضربة متوسطة حطمت مباشرة أعلى صدر لوه تشنغ و دفعته القوة الهائلة على الفور نحو الخلف!
أصبح وجه لوه تشنغ قبيحًا جدًا فجأة و في نفس الوقت كان هناك أثر للشك في قلبه.
لكن لوه تشنغ لاحظ أن هناك مسافة كبيرة بينه وبين الريح.
سرعته ليست بطيئة ، إذا لم يكن هذا في الريح ، فلن يتمكن الآخرون من دخول ……
لقد حفر بشكل شبه لا شعوري نحو تلك الحفرة الكبيرة!
في لحظة “تحطيم” هذه الرياح الضعيفة ، نظر لوه تشنغ فجأة.
حتى لو لم يتحدث لي تشان ، اكتشف لوه تشنغ ما هي المشكلة.
لقد بذل قصارى جهده و لا يزال غير قادر على الاندفاع إلى فم الريح ، فالمشكلة بالتأكيد ليست من نفسه ، لا بد أنه قد تغاضى عن شيء ما!
كلما اقتربت من الريح ، كلما كان الوقت بين الرياح أقصر و مع سرعة لوه تشنغ قام بعبور هذه المسافة خلال الوقت الذي لا تزال فيه الرياح صعبة للغاية.
“في الاعلى!”
في المرة الثانية التي دخل فيها ، كان لوه تشنغ أكثر حرصًا و اقترب بهدوء من الكهف الضخم من الجانب الآخر و جسده كله كان متكدسًا على قمة جدار الكهف ، محاولًا ألا ينفجر بفعل الرياح الضعيفة في وجهه.
رأى لوه تشنغ أن هناك كهفًا آخر فوق هذا الكهف.
لم يبدو جبل الينابيع المقدسة هذا ضخمًا و هذا الكهف كان عميقًا لدرجة أن لوه تشنغ كان متفاجئًا للغاية لأنه ربما يكون قد مر الآن عبر جبل الينابيع المقدسة باتجاه باطن الأرض.
اتضح أن الرياح مقسمة إلى شقين أحدهما يهب أفقيًا إلى الكهف الذي جاء منه لوه تشنغ ، والآخر يهب على الكهف أعلاه!
هذه الرياح الباردة الطفيفة على ما يبدو دفعته في الواقع مباشرة إلى خارج مدخل الكهف على بعد عشرات الأمتار!
وبعبارة أخرى ، فإن وجهة لوه تشنغ ليست مصب الريح بل الكهف أعلاه!
“بووووم ……”
في اللحظة التي توصل فيها إلى هذا الاستنتاج ، داس لوه تشنغ بقدميه على الأرض و بمساعدة الريح التي “حُطمت” عليه ، ضرب لوه تشنغ الكهف فوقه …
في هذه اللحظة ، ومضت نظرة لوه تشنغ فجأة و كان جسده مثل الخفاش الخفيف و ساقاه يتضغطان بعنف و كان الشخص كله مثل المكوك باتجاه الأمام وبدأ في إطلاق النار.
“بووووم ……”
أومأ لوه تشنغ برأسه نحو لي تشان ، “شكرًا على التذكير”.
في هذه الرياح ، يشبه لوه تشنغ طائرة ورقية ورقية في هواء الكهف حوله و اندفع أخيرًا و القوة المتبقية لم تنحسر.
لوه تشنغ بالكاد أن يستقيم و تحول الشخص بأكمله إلى تيار من الضوء و حفر على الفور في هذا الكهف.
لا أعرف عدد التأثيرات ، حتى توقفت الرياح تحت الجسم ، هبط لوه تشنغ على أرض الكهف.
“لقد فشلت ……”
مثل هذا التأثير العنيف ، يشعر لوه تشنغ بالدوار أيضًا.
“هوووو ……”
لكنه توقف للتو ، قبل أن ينهض من الأرض ، رأى ماء يتدفق ببطء من سبعة ألوان أمامه. جمال هذا الربيع لم يعد بإمكان لوه تشنغ استخدام الكلمات لوصف نظرة واحدة فقط لهذا. و شعر لوه تشنغ نفسه بإنه مليء بالقوة!
لكنه توقف للتو ، قبل أن ينهض من الأرض ، رأى ماء يتدفق ببطء من سبعة ألوان أمامه. جمال هذا الربيع لم يعد بإمكان لوه تشنغ استخدام الكلمات لوصف نظرة واحدة فقط لهذا. و شعر لوه تشنغ نفسه بإنه مليء بالقوة!
H I J E
====
حتى لو لم يتحدث لي تشان ، اكتشف لوه تشنغ ما هي المشكلة.
في لحظة “تحطيم” هذه الرياح الضعيفة ، نظر لوه تشنغ فجأة.
