عاهل الشر جون شيه
استيقظ جون شيه فجأة. صفع يده اليمنى بشكل غريزي الأرض ، بقصد القفز حتى قبل أن تفتح عينيه. كان هذا مكانًا خطيرًا حيث كانت الحياة و الموت بقرب بعضهما البعض . يجب أن يغادر على الفور!
هذا لا يعني أنه لم يكن أحد على استعداد لقبول هذا الطلب (لقتله ). بدلا من ذلك لم يكن هناك شخص قادر على أخذه! لا أحد يملك القدرة على الذهاب إلى قتال على نفس المستوى ضد هذا القاتل الأسطوري ، ناهيك عن قتله.
كانت هذه هي الفكرة الأولى التي ظهرت في ذهنه عند الاستيقاظ ، حركته هذه أصبحت جزءًا من غرائزه كقاتل ممتاز.
كانت مهمته الأخيرة وظيفة “متطوعة” أخرى ؛ سمع أن منظمة من البلد M اكتشفت سراً كنزاً لا يقدر بثمن من جبال كونلون في البلد Z . ثم قاموا بتهريب الكنز إلى بلدهم سراً قبل أن تعرف البلد Z عن ذلك. كما يليق بشاب ذو رأس ساخن ، انفجر جون شيه في غضب!
عندما بدأ جسده في الارتفاع في الهواء ، فجأة شعرت ذراعه بالضعف و لم تعد قادرة على دعم وزن جسده. بانغ! سقط مجددا .
ومع ذلك ، كان يعتقد و يقال عاهل الشر أن ضعفه الأكبر هو أنه كان أكثر شخص محب. و بالنظر إلى هويته كقاتل على مستوى القمة بأيد مغموسة بالدماء ، فإن هذا البيان جعل عددًا لا يحصى من الناس يتقيئون.
سقط جون شيه في حالة صدمة شديدة للحظة. ما الذي يجري؟ حينها أدرك أن جسده ملقى على سرير ناعم. بعد مراقبة محيطه ، وجد نفسه داخل غرفة مزينة بشكل رائع. و مع ذلك ، باستثناء طاولة مربعة ، كانت الغرفة فارغة. كان العنصر الآخر الوحيد في الغرفة هو السرير العملاق الذي سقط عليه. كان هذا السرير العملاق ضخمًا حقًا حيث يمكنه حمل ما لا يقل عن سبعة أو ثمانية أشخاص عليه دون الشعور بضيق المساحة.
عاش جون شيه فخورا بإسمه . لتلخيص حياته بكلمة واحدة: الشر! كلمتان: الشر الدامي !! ثلاث كلمات: إله شرير ملعون !!!
ماذا حدث؟ ألا يجب أن أكون في وسط معركة نارية مكثفة؟ كيف انتهى بي الأمر في السرير؟ عاد عقل جون شيه إلى ذكرياته قبل أن يذهب إلى الفراش ، أو بتعبير أدق . . . آخر الذكريات التي يمكن أن يتذكرها في حياته الماضية.
“السيد الصغير ، السيد العجوز يطلب لقائك .” مثلما كان جون شيه على وشك التحقيق في ما كان يشعر به في ذهنه في وقت سابق ، خرج صوت فجأة.
. . .
عند رؤية الشيء الوحيد الذي يجلب له شعورًا بالراحة ، نابعًا من حياته الماضية ، دار عقل جون شيه في حالة من الاضطراب. لم يكن قادرًا على التأكد من نوع هذا الشعور. و مع ذلك ، حافظ على تصرف هادئ و طبيعي ، و لا يظهر أي شيء على وجهه.
كان جون شيه قاتلاً من حيث المهنة ، و هو قاتل ذهبي مميز. منذ ظهوره لأول مرة قبل 5 سنوات ، لم يكن هناك مكان لا يستطيع التسلل إليه و كان معدل نجاحه مائة بالمائة. كان شيئًا لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقه.
كما أنه الوحيد من بين القتلة ذروة المستوى بسجل لا تشوبه شائبة!
وهكذا ، أصبح القاتل رقم واحد في قائمة ترتيب القتلة. في الوقت نفسه ، ارتفع اسم “عاهل الشر” إلى المرتبة الأولى من بين كبار خبراء العالم السفلي. بالإضافة إلى ذلك ، احتل أيضًا المركز الشرفي رقم واحد للجائزة المقدمة على رأسه . في الواقع ، كان رقم واحد من بين تصنيفات المكافآت في العالم لمدة 3 سنوات فقط .
* كما ترون بدأت أترجم الرواية من البداية لأنها كات ترجمة آلية لكن لأنني شخص شرير سأقرأها أولا و سأحاول إنهائها قبل السنة الجديدة *
هذا لا يعني أنه لم يكن أحد على استعداد لقبول هذا الطلب (لقتله ). بدلا من ذلك لم يكن هناك شخص قادر على أخذه! لا أحد يملك القدرة على الذهاب إلى قتال على نفس المستوى ضد هذا القاتل الأسطوري ، ناهيك عن قتله.
عندما كان داخل وطنه ، كره رؤية الأغنياء يضطهدون الفقراء ، و خاصة سلوك المسؤولين القمعي تجاه عامة الناس. عندما يكون في دول أجنبية ، يكره رؤية شعبه مضطهد! أثارت شخصيته “الوطنية” عددًا ليس صغيرًا من الكوارث المخيفة.
ذات مرة كان عدد لا يحصى من القتلة من الدرجة الأولى يجرؤون على التصرف بجرأة و محاولة صيده ، لكن المكافأة الوحيدة التي حصلوا عليها كانت الموت بينما عاش “ملك الشر – عاهل الشر”. (أتعلمون يبدو أن هذه الرواية صنعت من أجلي أنا ملك الشر)
لم يكن النمط على شكل معبد سوى المعبد الرائع الذي استبدله جون شيه بحياته. على الرغم من أنها تحولت إلى وشم صغير على يده ، يمكن لـ جون شيه القول بثقة أن هذا هو المعبد المعني! لم يكن قادرًا على شرح كيف عرف ذلك ، إلا أن قلبه كان يخبره بذلك ، شعور حقيقي و غامض.
عرض شخص ثري من البلد Y مكافأة مروعة بقيمة 100 مليون دولار لشراء حياة “عاهل الشر”. الذين قبلوا هذه المهمة كانا قاتلين كانا سيئي السمعة مثل “عاهل الشر” ، وجود ذروة القتلة . . . ماتوا بعد ثلاثة أيام.
إذ يشير إلى حياته الماضية ، كان مظهره مثيرًا للإعجاب ببساطة و مليئًا بحيوية القتل! على الرغم من أن مظهره من النوع الشائع تمامًا ، كانت عيناه صغيرة بعض الشيء ، و رقيقة بعض الشيء ، و كان أنفه عاديا أيضًا. في حين أن مظهره العام يبدو متوسطًا إلى حد ما ، على الأقل كان رجلاً عاديًا! على الرغم من وجود بعض الرجال الحقيقيين بين فتيان الزهور هؤلاء ، إلا أنه شخصيا ينظر إليهم باحتقار. كيف كان يتوقع ، أنه سينتهي به المطاف بالانتقال إلى جسد صبي زهرة؟ ناهيك عن أن هذا هو فتى وسيم . . .
منذ ذلك الحين ، لم يكن أحد على استعداد لتولي هذه المهمة الإنتحارية . حتى بعد زيادة المكافأة عدة مرات ، لم يكن أحد على استعداد للتقدم.
ماذا حدث؟ ألا يجب أن أكون في وسط معركة نارية مكثفة؟ كيف انتهى بي الأمر في السرير؟ عاد عقل جون شيه إلى ذكرياته قبل أن يذهب إلى الفراش ، أو بتعبير أدق . . . آخر الذكريات التي يمكن أن يتذكرها في حياته الماضية.
مهما كانت الأموال الرائعة ، فما الفائدة إذا كنت ميتًا؟ فقط الأحياء يمكنهم الاستمتاع بالمال بعد كل شيء. من ناحية أخرى ، أصبح اسم “عاهل الشر” من المحرمات بين قائمة المكافآت في العالم السفلي.
عندما بدأ جسده في الارتفاع في الهواء ، فجأة شعرت ذراعه بالضعف و لم تعد قادرة على دعم وزن جسده. بانغ! سقط مجددا .
أصبح اسم “عاهل الشر” رمزًا للخوف على شخصيات العالم السفلي في كل بلد. قد يكون هناك الكثير ممن عرفوا بوجود هذا “عاهل الشر” ، و لكن لا أحد يعرف مظهر ملك القتلة هذا. أي نوع من الأشخاص هو أو هي؟ أي نوع من الشخصيات هو “عاهل الشر”؟
في هذه الأوقات ، كيف يمكن السماح لكنز وطني بالوقوع في أيدي بلد أجنبي ؟!
عاش جون شيه فخورا بإسمه . لتلخيص حياته بكلمة واحدة: الشر! كلمتان: الشر الدامي !! ثلاث كلمات: إله شرير ملعون !!!
السيد الصغير؟ هذا ليس حلم؟ هذا ليس الجحيم أيضا؟ استيقظ جون شيه ، و فتح عينيه على الفور. ثم فجأة هرعت مجموعة من الذكريات غير المألوفة الى عقله ! ثم تصاعدت الذكريات و المعلومات في ذهنه. شعر جون شيه و كأنه أصيب ببرق!
(من الأخير جون شيه تقرأ الشر – أو الشر الدامي – أو . . . . . . . . .)
كان الآن داخل جسد شخص آخر؟ أم أنه تجسد بالفعل؟ و لكن كيف يمكن أن يتذكر حياته الماضية بشكل واضح؟ هل من الممكن أنني لم أشرب حساء السيدة العجوز منغ؟ أو هل انتهى بي الأمر بجسد شخص آخر؟
كان يتصرف دائمًا بمفرده ، غير راغب في العمل مع أي شخص. و غني عن القول ، ليس لديه أصدقاء. عند قبول المهام ، سيكون شريرا للغاية ليس فقط تجاه الهدف و لكن أيضًا تجاه عملائه!
اعتقدت في الأصل أنني لم يكن لدي أي اهتمام بالعالم ، و لكن الآن أدركت فجأة أن الأشياء التي أهتم بها كثيرة جدًا لدرجة أنني بالكاد أحسبها!
إذا كان العميل الذي وجده بغيضًا قدم له مكافأة هائلة لقتل متسول أعزل ، سيرفض دون أي تردد على الإطلاق. و مع ذلك ، عندما يرى شخصًا يستحق الموت ، فإنه سيصعد طواعية لإغتيال ذلك الشخص. و بعد ذلك سيذهب ليجد أعداء هذا الشخص و يطلب منهم مكافأة. لا لم يكن خيارا! غالبًا ما كان هؤلاء الأشخاص البائسين من أعدائه أشخاصًا ليس لديهم تاريخ في توظيفه ؛ لم يسمع البعض عنه من قبل . . .
بغض النظر عن كيف نظر إليه ، لا يبدو هذا مثل الأرض التي كان على دراية بها! كان وحده حاليا في هذا العالم. لا يفهم أي شيء و لا يعرف أي شيء! ماذا كانت قواعد هذا العالم؟ ماذا كان هذا العالم؟
قيل . . . لقد قتل مرة أحد تجار البشر ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي عدو له. لم يرى أي حلول أخرى ، حول هدفه نحو فتاة صغيرة تم اختطافها و إبتزها حتى دفعت له سنت واحد. سنت لكنه قال بحماس: لن يكون لي أي دور في أي عمل بدون أي مكافآت. على الاطلاق لن تكون هناك استثناءات . . .
“غريب!” اهتز رأسه ، شعر جون شيه بالدهشة. كانت هذه الأداة غريبة حقًا ، فقد بدت كمعبد صغير بحجم كف اليد ، و تحول إلى وشم على يده ، ثم اختفت بأعجوبة. هل يمكن لهذه الأشياء أن تكون في الواقع كنز أسطوري؟
شخصيته و طريقة تصرفه تركت سيده و أعضاء الفرقة الذين يعرفونه بدون كلام . . .
اعتقدت في الأصل أنني لم يكن لدي أي اهتمام بالعالم ، و لكن الآن أدركت فجأة أن الأشياء التي أهتم بها كثيرة جدًا لدرجة أنني بالكاد أحسبها!
قيل . . . قام ذات مرة بإزالة أوراق المرحاض في المرحاض قبل أن يذهب سيده للتغوط. بعد الانتهاء من الفعل ، أدرك السيد المشكلة و طلب مساعدته لإحضار أوراق المرحاض. انتهز هذه الفرصة لابتزاز 500 ألف دولار من سيده. سيده حاول المناقشة لكن بالنهاية . . . استسلم.
قيل . . . لقد قتل مرة أحد تجار البشر ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي عدو له. لم يرى أي حلول أخرى ، حول هدفه نحو فتاة صغيرة تم اختطافها و إبتزها حتى دفعت له سنت واحد. سنت لكنه قال بحماس: لن يكون لي أي دور في أي عمل بدون أي مكافآت. على الاطلاق لن تكون هناك استثناءات . . .
أما سبب إستسلام سيده . . .
بعد اتخاذ قراره ، أدرك جون شيه شيئًا. لقد كان حاليًا في عالم مختلف تمامًا!
في ذلك اليوم ، استدعى جميع الأخوات الكبار في قسمه إلى مدخل المرحاض و حتى دعا العديد من الجميلات للانضمام.
كان جون شيه قاتلاً من حيث المهنة ، و هو قاتل ذهبي مميز. منذ ظهوره لأول مرة قبل 5 سنوات ، لم يكن هناك مكان لا يستطيع التسلل إليه و كان معدل نجاحه مائة بالمائة. كان شيئًا لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقه.
ومع ذلك ، كان يعتقد و يقال عاهل الشر أن ضعفه الأكبر هو أنه كان أكثر شخص محب. و بالنظر إلى هويته كقاتل على مستوى القمة بأيد مغموسة بالدماء ، فإن هذا البيان جعل عددًا لا يحصى من الناس يتقيئون.
* ملحوظة الإنجليزي :
لم يكن ادعاءه صحيحًا أو خاطئ تمامًا.
كانت هذه أول دمعة لرجل من عالمين!
عندما كان داخل وطنه ، كره رؤية الأغنياء يضطهدون الفقراء ، و خاصة سلوك المسؤولين القمعي تجاه عامة الناس. عندما يكون في دول أجنبية ، يكره رؤية شعبه مضطهد! أثارت شخصيته “الوطنية” عددًا ليس صغيرًا من الكوارث المخيفة.
. . .
حتى مع مثل هذه الشخصية ، لا يزال العديد من العملاء يندفعون لطلب خدماته. السبب؟ امتلك مهارة رماية و قنص متفوقة ، و البصر و البراعة في فنون الدفاع عن النفس التي لا تعد و لا تحصى. إن مهرته في كل من معارك القتال بالأيدي و معارك السيف استثنائية. و مع ذلك ، يبقى السبب الأكبر أن معدل نجاحه هو مائة في المائة! كان هذا الإنجاز غير مسبوق حقا!
استيقظ جون شيه فجأة. صفع يده اليمنى بشكل غريزي الأرض ، بقصد القفز حتى قبل أن تفتح عينيه. كان هذا مكانًا خطيرًا حيث كانت الحياة و الموت بقرب بعضهما البعض . يجب أن يغادر على الفور!
لقد كان القاتل النهائي و المطلق في عالم القتلة !
في هذا العالم ، هل يوجد أي شخص آخر يمكنه العيش كما فعلت؟ يا لها من حياة حرة بلا قيود!
كما أنه الوحيد من بين القتلة ذروة المستوى بسجل لا تشوبه شائبة!
عندما كان داخل وطنه ، كره رؤية الأغنياء يضطهدون الفقراء ، و خاصة سلوك المسؤولين القمعي تجاه عامة الناس. عندما يكون في دول أجنبية ، يكره رؤية شعبه مضطهد! أثارت شخصيته “الوطنية” عددًا ليس صغيرًا من الكوارث المخيفة.
ومع ذلك ، كان هذا القاتل ذو المرتبة الذهبية هو في الأساس شاب نموذجي ساخن الرأس! (رأس ساخن = مزاج متفجر)
لم أتخيل أبداً أنني سأسقط بهذه الطريقة السخيفة. و مع ذلك ، لقد عشت حياة جيدة! إن هؤلاء المسؤولين الفاسدين و الطغاة المحليين و المتنمرين الذين ماتوا بيدي يبلغ عددهم على الأقل أكثر من ألف! كانت حياتي تستحق العناء!
كانت مهمته الأخيرة وظيفة “متطوعة” أخرى ؛ سمع أن منظمة من البلد M اكتشفت سراً كنزاً لا يقدر بثمن من جبال كونلون في البلد Z . ثم قاموا بتهريب الكنز إلى بلدهم سراً قبل أن تعرف البلد Z عن ذلك. كما يليق بشاب ذو رأس ساخن ، انفجر جون شيه في غضب!
قيل . . . قام ذات مرة بإزالة أوراق المرحاض في المرحاض قبل أن يذهب سيده للتغوط. بعد الانتهاء من الفعل ، أدرك السيد المشكلة و طلب مساعدته لإحضار أوراق المرحاض. انتهز هذه الفرصة لابتزاز 500 ألف دولار من سيده. سيده حاول المناقشة لكن بالنهاية . . . استسلم.
في هذه الأوقات ، كيف يمكن السماح لكنز وطني بالوقوع في أيدي بلد أجنبي ؟!
لم يكن النمط على شكل معبد سوى المعبد الرائع الذي استبدله جون شيه بحياته. على الرغم من أنها تحولت إلى وشم صغير على يده ، يمكن لـ جون شيه القول بثقة أن هذا هو المعبد المعني! لم يكن قادرًا على شرح كيف عرف ذلك ، إلا أن قلبه كان يخبره بذلك ، شعور حقيقي و غامض.
قام جون شيه بمفرده بذبح طريقه نحو الكنز ، حيث واجه بفخر ما يقرب من مائة من عملاء الخدمات السرية من البلد M . في تلك اللحظة ، تحطمت شجاعة عملاء المخابرات إلى أشلاء. إذا رغب جون شيه في ذلك ، يمكنه بسهولة الخروج من هناك. من هذا الأمر ، كان لدى جون شيه الثقة المطلقة!
كان يتصرف دائمًا بمفرده ، غير راغب في العمل مع أي شخص. و غني عن القول ، ليس لديه أصدقاء. عند قبول المهام ، سيكون شريرا للغاية ليس فقط تجاه الهدف و لكن أيضًا تجاه عملائه!
ومع ذلك ، في اللحظة التي كانت فيها يديه على اتصال بالكنز اللذي كان معبد رائع بحجم كف اليد ، وقعت حادثة خارقة غير متوقعة. في تلك اللحظة الحرجة ، أصيب جسده بالكامل بالشلل. بنسيان محاولة تحريك جسده ، لم يستطع حتى أن يرمش! و لم يلاحظ الدم المتدفق من أحد جروحه على المعبد الصغير ؛ المعبد الصغير الرقيق و الرائع . . .
“هذا . . . لا أعرف.” نظرت إليه الفتاة الصغيرة بتعبير مرعب قبل أن تخفض رأسها ، و تومض رموشها الطويلة في حالة من الذعر. وضع ساقها قبل الأخرى ، أمالت جسدها قليلاً ، و تبدو كما لو كانت مستعدة للفرار .
كانت ذكرياته الأخيرة هي ما لا يقل عن خمسين قطعة من القنابل اليدوية الصغيرة تحلق باتجاهه مباشرة ، مصحوبة بأكثر من عشرين سلاحًا ناريًا يطلقون النار عليه. في حين أنه لا يزال لديه المهارة و القوة لمسح هؤلاء الرجال في ضربة واحدة ، فإنه لا يستطيع إلا المشاهدة في حزن ، لأن جسده لن يتحرك بعد الآن.
كانت ذكرياته الأخيرة هي ما لا يقل عن خمسين قطعة من القنابل اليدوية الصغيرة تحلق باتجاهه مباشرة ، مصحوبة بأكثر من عشرين سلاحًا ناريًا يطلقون النار عليه. في حين أنه لا يزال لديه المهارة و القوة لمسح هؤلاء الرجال في ضربة واحدة ، فإنه لا يستطيع إلا المشاهدة في حزن ، لأن جسده لن يتحرك بعد الآن.
كان هذا الشعور مثيرًا للغضب حقًا!
مهما كانت الأموال الرائعة ، فما الفائدة إذا كنت ميتًا؟ فقط الأحياء يمكنهم الاستمتاع بالمال بعد كل شيء. من ناحية أخرى ، أصبح اسم “عاهل الشر” من المحرمات بين قائمة المكافآت في العالم السفلي.
لم أتخيل أبداً أنني سأسقط بهذه الطريقة السخيفة. و مع ذلك ، لقد عشت حياة جيدة! إن هؤلاء المسؤولين الفاسدين و الطغاة المحليين و المتنمرين الذين ماتوا بيدي يبلغ عددهم على الأقل أكثر من ألف! كانت حياتي تستحق العناء!
كانت هذه أول دمعة لرجل من عالمين!
يبتسم الآخرون عندما يدخلون إلى الينابيع التسعة ، بينما أبتسم عندما أدخل أعماق الجحيم! (رغم أننا متشابهين لكني لا اريد الذهاب الى الجحيم *)
عندما كان داخل وطنه ، كره رؤية الأغنياء يضطهدون الفقراء ، و خاصة سلوك المسؤولين القمعي تجاه عامة الناس. عندما يكون في دول أجنبية ، يكره رؤية شعبه مضطهد! أثارت شخصيته “الوطنية” عددًا ليس صغيرًا من الكوارث المخيفة.
لقد عشت حياة مذهلة و رائعة! ليس لدي أي ندم!
قيل . . . قام ذات مرة بإزالة أوراق المرحاض في المرحاض قبل أن يذهب سيده للتغوط. بعد الانتهاء من الفعل ، أدرك السيد المشكلة و طلب مساعدته لإحضار أوراق المرحاض. انتهز هذه الفرصة لابتزاز 500 ألف دولار من سيده. سيده حاول المناقشة لكن بالنهاية . . . استسلم.
على الرغم من أنني قتلت الكثير من الناس ، إلا أنهم جميعًا حثالة يستحقون ذلك! إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا أخشى أي شيء؟ حتى لو جرني هذا الفعل إلى الجحيم ، فماذا ؟!
بينما كان يمسح برفق نمط المعبد الصغير ، فجأة انبعث انفجارًا من الضوء الأصفر الضبابي مما تسبب في شعور جون شيه بالدوار. شعر أن شيئًا يبدو قد دخل إلى ذهنه ، و بعد ذلك اختفى النمط على يده . . .
قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! إبادة الحثالة القذرة! تنظيف كل مجرم! حتى لو كان العالم سيدينني كقاتل ، فماذا ؟!
يبتسم الآخرون عندما يدخلون إلى الينابيع التسعة ، بينما أبتسم عندما أدخل أعماق الجحيم! (رغم أننا متشابهين لكني لا اريد الذهاب الى الجحيم *)
في هذا العالم ، هل يوجد أي شخص آخر يمكنه العيش كما فعلت؟ يا لها من حياة حرة بلا قيود!
استيقظ جون شيه فجأة. صفع يده اليمنى بشكل غريزي الأرض ، بقصد القفز حتى قبل أن تفتح عينيه. كان هذا مكانًا خطيرًا حيث كانت الحياة و الموت بقرب بعضهما البعض . يجب أن يغادر على الفور!
“ها ها ها ها ……” عند هذه النقطة ، لم يكن بإمكان جون شيه إلا أن يضحك بصوت عال.
لا تقلل من الرجال الذين يبكون ، فالجميع لديهم وقت لا يتحملون فيه الحزن!
. . .
“هل أنت من أحضرني يا صديقي؟” ضربت يده اليمنى برفق معصمه الأيسر حيث كان هناك نمط معبد صغير مرئي. كان معصمه نمط يشبه وشم المعبد. على وجه جون شيه كان محفوراً أثر فخر. حتى عندما انتهى بي الأمر بالإنتقال بين العوالم ، ما زلت تمكنت من الحفاظ على هذا العنصر آمنًا بدلاً من تركه يقع في أيدي الأجانب!
“السيد الصغير ، أنت . . . هل أنت بخير؟” خرج صوت خجول بجانبه ، يبدو خائفا من أفعاله. يحمل الصوت تلميحًا لشخص على وشك البكاء. تم وضع يد صغيرة باردة على جبهته.
السيد الصغير؟ هذا ليس حلم؟ هذا ليس الجحيم أيضا؟ استيقظ جون شيه ، و فتح عينيه على الفور. ثم فجأة هرعت مجموعة من الذكريات غير المألوفة الى عقله ! ثم تصاعدت الذكريات و المعلومات في ذهنه. شعر جون شيه و كأنه أصيب ببرق!
همس جون شيه سرا ، و لكن لا يهم. طالما أن خطوط الطول لم يتم تدميرها ، فإن ما بين ثلاث إلى سبع سنوات هو كل ما يتطلبه الأمر لي كي أقف في القمة مرة أخرى!
كان الآن داخل جسد شخص آخر؟ أم أنه تجسد بالفعل؟ و لكن كيف يمكن أن يتذكر حياته الماضية بشكل واضح؟ هل من الممكن أنني لم أشرب حساء السيدة العجوز منغ؟ أو هل انتهى بي الأمر بجسد شخص آخر؟
قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! إبادة الحثالة القذرة! تنظيف كل مجرم! حتى لو كان العالم سيدينني كقاتل ، فماذا ؟!
[TL: حساء العجوز منغ هو الحساء الذي تشربه قبل أن تتجسد حتى تنسى حياتك السابقة.] (ترهات ، تعال أعطيك تتذوق حسائي لن تنسى حياتك فقط بل لن تذكر إن كنت إنسان أو حيوان)
ومع ذلك ، كان هذا القاتل ذو المرتبة الذهبية هو في الأساس شاب نموذجي ساخن الرأس! (رأس ساخن = مزاج متفجر)
هل إنتقلت إلى جثة أخرى؟
. . .
أم أن هذه هي الولادة الجسدية؟
“هل أنت من أحضرني يا صديقي؟” ضربت يده اليمنى برفق معصمه الأيسر حيث كان هناك نمط معبد صغير مرئي. كان معصمه نمط يشبه وشم المعبد. على وجه جون شيه كان محفوراً أثر فخر. حتى عندما انتهى بي الأمر بالإنتقال بين العوالم ، ما زلت تمكنت من الحفاظ على هذا العنصر آمنًا بدلاً من تركه يقع في أيدي الأجانب!
كان جون شيه يحدق ببرود لفترة طويلة دون أي حركة ، و مع ذلك فهو لا يزال لا يستطيع ربط رأس و ذيول ما حدث. (البداية و النهاية)
لقد عشت حياة مذهلة و رائعة! ليس لدي أي ندم!
عندما كانت يده الصغيرة تتحرك أمام عينيه ، ضحك جون شيه فجأة بجنون: “ابن العاهرة! إن الأعمال الصالحة تجلب بالفعل مكافأة جيدة! بالنسبة لي للبقاء على قيد الحياة ، لم أكن أتوقع أن يحدث مثل هذا الشيء الجيد. يبدو أني أنا العظيم يجب أن يكون قد تراكمت لدي مزايا صغيرة في حياتي الماضية ، و ربما حتى كميات لا تعد و لا تحصى من المزايا؟ واها ها ها . . . “
* كما ترون بدأت أترجم الرواية من البداية لأنها كات ترجمة آلية لكن لأنني شخص شرير سأقرأها أولا و سأحاول إنهائها قبل السنة الجديدة *
بسماع صرخاته المفاجئة ، ارتعدت الفتاة البالغة من العمر عشر سنوات إلى جانبه في خوف و ركضت للاختباء في زاوية. و قد غمضت عينيها الجميلتان في حالة من الارتباك و الخوف بينما كانت تحدق في “سيدها الشاب” المرعب و هز جسدها. كان وجهها شاحبًا ، و يشبه تقريبًا السمان الخائف.
لم يكن النمط على شكل معبد سوى المعبد الرائع الذي استبدله جون شيه بحياته. على الرغم من أنها تحولت إلى وشم صغير على يده ، يمكن لـ جون شيه القول بثقة أن هذا هو المعبد المعني! لم يكن قادرًا على شرح كيف عرف ذلك ، إلا أن قلبه كان يخبره بذلك ، شعور حقيقي و غامض.
صرخة أخرى رددت فجأة ، بدت هذه الصرخة بائسة و لكن من صرخها كان جون شيه نفسه. هذا لأنه وجد أن صوته العالي ، يشبه صوت الفتاة. هل من الممكن ذلك؟ ذهب هذا الجزء مني ؟! أرجوك لااااا !!! متجاهلاً حقيقة وجود فتاة صغيرة أمامه ، كان رد فعل جون شيه الفوري هو الاستيلاء على المنشعب. (المكان بين الساقين )
كانت مهمته الأخيرة وظيفة “متطوعة” أخرى ؛ سمع أن منظمة من البلد M اكتشفت سراً كنزاً لا يقدر بثمن من جبال كونلون في البلد Z . ثم قاموا بتهريب الكنز إلى بلدهم سراً قبل أن تعرف البلد Z عن ذلك. كما يليق بشاب ذو رأس ساخن ، انفجر جون شيه في غضب!
عندما و جد أخيرًا أنه لم يفقد “جزءًا” مألوفًا من جسده ، تنفّس جون شيه الصعداء. السماوات حقا لم تسيء إلي ، لا يزال بإمكاني إنجاب الأطفال.
منذ ذلك الحين ، لم يكن أحد على استعداد لتولي هذه المهمة الإنتحارية . حتى بعد زيادة المكافأة عدة مرات ، لم يكن أحد على استعداد للتقدم.
لقد أخافني ذلك حقًا ؛ اعتقدت أنني هاجرت إلى جسد فتاة . . . مسح جون شيه العرق البارد.
هذا لا يعني أنه لم يكن أحد على استعداد لقبول هذا الطلب (لقتله ). بدلا من ذلك لم يكن هناك شخص قادر على أخذه! لا أحد يملك القدرة على الذهاب إلى قتال على نفس المستوى ضد هذا القاتل الأسطوري ، ناهيك عن قتله.
بعد فترة ، بدأ جون شيه في فحص جسده الجديد.
كانت هذه هي الفكرة الأولى التي ظهرت في ذهنه عند الاستيقاظ ، حركته هذه أصبحت جزءًا من غرائزه كقاتل ممتاز.
خطوط الطول الراكدة و العضلات الضامرة و تصلب المفاصل . . .
. . .
أي نوع من الأشخاص هذا؟ جسده هش للغاية! حقا قطعة قمامة !
ماذا حدث؟ ألا يجب أن أكون في وسط معركة نارية مكثفة؟ كيف انتهى بي الأمر في السرير؟ عاد عقل جون شيه إلى ذكرياته قبل أن يذهب إلى الفراش ، أو بتعبير أدق . . . آخر الذكريات التي يمكن أن يتذكرها في حياته الماضية.
همس جون شيه سرا ، و لكن لا يهم. طالما أن خطوط الطول لم يتم تدميرها ، فإن ما بين ثلاث إلى سبع سنوات هو كل ما يتطلبه الأمر لي كي أقف في القمة مرة أخرى!
“السيد الصغير ، السيد العجوز يطلب لقائك .” مثلما كان جون شيه على وشك التحقيق في ما كان يشعر به في ذهنه في وقت سابق ، خرج صوت فجأة.
بعد اتخاذ قراره ، أدرك جون شيه شيئًا. لقد كان حاليًا في عالم مختلف تمامًا!
بينما كان يمسح برفق نمط المعبد الصغير ، فجأة انبعث انفجارًا من الضوء الأصفر الضبابي مما تسبب في شعور جون شيه بالدوار. شعر أن شيئًا يبدو قد دخل إلى ذهنه ، و بعد ذلك اختفى النمط على يده . . .
بغض النظر عن كيف نظر إليه ، لا يبدو هذا مثل الأرض التي كان على دراية بها! كان وحده حاليا في هذا العالم. لا يفهم أي شيء و لا يعرف أي شيء! ماذا كانت قواعد هذا العالم؟ ماذا كان هذا العالم؟
كان هذا الشعور مثيرًا للغضب حقًا!
بعد وضع كل هذه العوامل في الاعتبار ، حتى قاتل بدم بارد من عيار جون شيه لا يسعه إلا أن يشعر بالإحباط.
قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! إبادة الحثالة القذرة! تنظيف كل مجرم! حتى لو كان العالم سيدينني كقاتل ، فماذا ؟!
بملاحظة الأثاث و المفروشات ذات المظهر العتيق و الملابس على جسده التي كانت مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في عصره ، بدأت فرحته بعدم الموت في التلاشي. في مكانها ، شعر بالارتباك . . . (مهلا ألم يقل أنه يوجد فقط السرير و الطاولة )
كان جون شيه قاتلاً من حيث المهنة ، و هو قاتل ذهبي مميز. منذ ظهوره لأول مرة قبل 5 سنوات ، لم يكن هناك مكان لا يستطيع التسلل إليه و كان معدل نجاحه مائة بالمائة. كان شيئًا لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقه.
يبدو ذلك صحيحًا . . . لقد مُنحت فرصة ثانية . . .
. . .
كان من المفترض أن يكون هذا احتمالًا مثيرًا جدًا لأي شخص ، و لكن شعورًا مفاجئًا بفقدان و ألم لا حصر لهما إنطلقا من داخل قلبه. لقد كان شعورا لم يسبق له مثيل ، مما جعل أنفه يشعره بالحرق ، و عينيه تتحول إلى ماء ، و قلبه يختنق ؛ تحول فم جون شيه إلى فم يستنكر نفسه عندما بدأ في البكاء لأول مرة في حياته.
صرخة أخرى رددت فجأة ، بدت هذه الصرخة بائسة و لكن من صرخها كان جون شيه نفسه. هذا لأنه وجد أن صوته العالي ، يشبه صوت الفتاة. هل من الممكن ذلك؟ ذهب هذا الجزء مني ؟! أرجوك لااااا !!! متجاهلاً حقيقة وجود فتاة صغيرة أمامه ، كان رد فعل جون شيه الفوري هو الاستيلاء على المنشعب. (المكان بين الساقين )
الإستغناء عن وطني و كوكبنا صعب! اعتقدت أنني يمكن أن أكون حر و مستمتع . في الأصل ظننت أنني يمكن أن أترك عالمي بسهولة ، كان هذا هو إيماني في اللحظات الأخيرة. و مع ذلك ، عندما أصبح كل شيء حقيقيًا ، و جدت فجأة أنه لا يمكنني التخلي عن عالمي ، و لا يمكنني تركه حقًا!
استيقظ جون شيه فجأة. صفع يده اليمنى بشكل غريزي الأرض ، بقصد القفز حتى قبل أن تفتح عينيه. كان هذا مكانًا خطيرًا حيث كانت الحياة و الموت بقرب بعضهما البعض . يجب أن يغادر على الفور!
اعتقدت في الأصل أنني لم يكن لدي أي اهتمام بالعالم ، و لكن الآن أدركت فجأة أن الأشياء التي أهتم بها كثيرة جدًا لدرجة أنني بالكاد أحسبها!
“هل أنت من أحضرني يا صديقي؟” ضربت يده اليمنى برفق معصمه الأيسر حيث كان هناك نمط معبد صغير مرئي. كان معصمه نمط يشبه وشم المعبد. على وجه جون شيه كان محفوراً أثر فخر. حتى عندما انتهى بي الأمر بالإنتقال بين العوالم ، ما زلت تمكنت من الحفاظ على هذا العنصر آمنًا بدلاً من تركه يقع في أيدي الأجانب!
أهم جزء هو أنه في هذه الأرض الغريبة ، لا أستطيع أن أجد شعوري بالانتماء! الشعور بالانتماء . . . . . .
“ها ها ها ها ……” عند هذه النقطة ، لم يكن بإمكان جون شيه إلا أن يضحك بصوت عال.
لطالما كانت روحي دخيلة . . .(لم أفهم)
وهكذا ، أصبح القاتل رقم واحد في قائمة ترتيب القتلة. في الوقت نفسه ، ارتفع اسم “عاهل الشر” إلى المرتبة الأولى من بين كبار خبراء العالم السفلي. بالإضافة إلى ذلك ، احتل أيضًا المركز الشرفي رقم واحد للجائزة المقدمة على رأسه . في الواقع ، كان رقم واحد من بين تصنيفات المكافآت في العالم لمدة 3 سنوات فقط .
أغلق جون شيه عينيه و هو يميل رأسه برفق إلى الجانب. عندما لم يتمكن أحد من الرؤية ، سقط دمعة بصمت . . .
كان الآن داخل جسد شخص آخر؟ أم أنه تجسد بالفعل؟ و لكن كيف يمكن أن يتذكر حياته الماضية بشكل واضح؟ هل من الممكن أنني لم أشرب حساء السيدة العجوز منغ؟ أو هل انتهى بي الأمر بجسد شخص آخر؟
كانت هذه أول دمعة لرجل من عالمين!
عندما و جد أخيرًا أنه لم يفقد “جزءًا” مألوفًا من جسده ، تنفّس جون شيه الصعداء. السماوات حقا لم تسيء إلي ، لا يزال بإمكاني إنجاب الأطفال.
لا تقلل من الرجال الذين يبكون ، فالجميع لديهم وقت لا يتحملون فيه الحزن!
“ها ها ها ها ……” عند هذه النقطة ، لم يكن بإمكان جون شيه إلا أن يضحك بصوت عال.
. . .
حتى مع مثل هذه الشخصية ، لا يزال العديد من العملاء يندفعون لطلب خدماته. السبب؟ امتلك مهارة رماية و قنص متفوقة ، و البصر و البراعة في فنون الدفاع عن النفس التي لا تعد و لا تحصى. إن مهرته في كل من معارك القتال بالأيدي و معارك السيف استثنائية. و مع ذلك ، يبقى السبب الأكبر أن معدل نجاحه هو مائة في المائة! كان هذا الإنجاز غير مسبوق حقا!
نظر إلى المرآة البرونزية ، و رأى وجهًا شابًا و طفوليًا إلى حد ما ، و وجهه رفيعًا قليلاً مع شفاه رقيقة ، و حاجبين طويلين ينحدران لأعلى نحو حواجبه ، و أعطت مجموعة من العيون الجميلة شعورًا حادًا. ضحك جون شيه بمرارة و تمتم: “يجب أن أقول ، أن هذا الطفل لديه بعض المميزات الجيدة ، و هو وسيم للغاية ، لكنه يبدو قليلاً أكثر من كونه فتى زهور ، و صوته يشبه إلى حد كبير المخنث”. (فتى زهور تقريبا مخنث)
إذا كان العميل الذي وجده بغيضًا قدم له مكافأة هائلة لقتل متسول أعزل ، سيرفض دون أي تردد على الإطلاق. و مع ذلك ، عندما يرى شخصًا يستحق الموت ، فإنه سيصعد طواعية لإغتيال ذلك الشخص. و بعد ذلك سيذهب ليجد أعداء هذا الشخص و يطلب منهم مكافأة. لا لم يكن خيارا! غالبًا ما كان هؤلاء الأشخاص البائسين من أعدائه أشخاصًا ليس لديهم تاريخ في توظيفه ؛ لم يسمع البعض عنه من قبل . . .
إذ يشير إلى حياته الماضية ، كان مظهره مثيرًا للإعجاب ببساطة و مليئًا بحيوية القتل! على الرغم من أن مظهره من النوع الشائع تمامًا ، كانت عيناه صغيرة بعض الشيء ، و رقيقة بعض الشيء ، و كان أنفه عاديا أيضًا. في حين أن مظهره العام يبدو متوسطًا إلى حد ما ، على الأقل كان رجلاً عاديًا! على الرغم من وجود بعض الرجال الحقيقيين بين فتيان الزهور هؤلاء ، إلا أنه شخصيا ينظر إليهم باحتقار. كيف كان يتوقع ، أنه سينتهي به المطاف بالانتقال إلى جسد صبي زهرة؟ ناهيك عن أن هذا هو فتى وسيم . . .
ومع ذلك ، كان هذا القاتل ذو المرتبة الذهبية هو في الأساس شاب نموذجي ساخن الرأس! (رأس ساخن = مزاج متفجر)
“هل أنت من أحضرني يا صديقي؟” ضربت يده اليمنى برفق معصمه الأيسر حيث كان هناك نمط معبد صغير مرئي. كان معصمه نمط يشبه وشم المعبد. على وجه جون شيه كان محفوراً أثر فخر. حتى عندما انتهى بي الأمر بالإنتقال بين العوالم ، ما زلت تمكنت من الحفاظ على هذا العنصر آمنًا بدلاً من تركه يقع في أيدي الأجانب!
(من الأخير جون شيه تقرأ الشر – أو الشر الدامي – أو . . . . . . . . .)
لم يكن النمط على شكل معبد سوى المعبد الرائع الذي استبدله جون شيه بحياته. على الرغم من أنها تحولت إلى وشم صغير على يده ، يمكن لـ جون شيه القول بثقة أن هذا هو المعبد المعني! لم يكن قادرًا على شرح كيف عرف ذلك ، إلا أن قلبه كان يخبره بذلك ، شعور حقيقي و غامض.
سقط جون شيه في حالة صدمة شديدة للحظة. ما الذي يجري؟ حينها أدرك أن جسده ملقى على سرير ناعم. بعد مراقبة محيطه ، وجد نفسه داخل غرفة مزينة بشكل رائع. و مع ذلك ، باستثناء طاولة مربعة ، كانت الغرفة فارغة. كان العنصر الآخر الوحيد في الغرفة هو السرير العملاق الذي سقط عليه. كان هذا السرير العملاق ضخمًا حقًا حيث يمكنه حمل ما لا يقل عن سبعة أو ثمانية أشخاص عليه دون الشعور بضيق المساحة.
عند رؤية الشيء الوحيد الذي يجلب له شعورًا بالراحة ، نابعًا من حياته الماضية ، دار عقل جون شيه في حالة من الاضطراب. لم يكن قادرًا على التأكد من نوع هذا الشعور. و مع ذلك ، حافظ على تصرف هادئ و طبيعي ، و لا يظهر أي شيء على وجهه.
قام جون شيه بمفرده بذبح طريقه نحو الكنز ، حيث واجه بفخر ما يقرب من مائة من عملاء الخدمات السرية من البلد M . في تلك اللحظة ، تحطمت شجاعة عملاء المخابرات إلى أشلاء. إذا رغب جون شيه في ذلك ، يمكنه بسهولة الخروج من هناك. من هذا الأمر ، كان لدى جون شيه الثقة المطلقة!
كان لا يزال يظهر جوًا غير مبال! هادئ!
بعد اتخاذ قراره ، أدرك جون شيه شيئًا. لقد كان حاليًا في عالم مختلف تمامًا!
بينما كان يمسح برفق نمط المعبد الصغير ، فجأة انبعث انفجارًا من الضوء الأصفر الضبابي مما تسبب في شعور جون شيه بالدوار. شعر أن شيئًا يبدو قد دخل إلى ذهنه ، و بعد ذلك اختفى النمط على يده . . .
كان من المفترض أن يكون هذا احتمالًا مثيرًا جدًا لأي شخص ، و لكن شعورًا مفاجئًا بفقدان و ألم لا حصر لهما إنطلقا من داخل قلبه. لقد كان شعورا لم يسبق له مثيل ، مما جعل أنفه يشعره بالحرق ، و عينيه تتحول إلى ماء ، و قلبه يختنق ؛ تحول فم جون شيه إلى فم يستنكر نفسه عندما بدأ في البكاء لأول مرة في حياته.
“غريب!” اهتز رأسه ، شعر جون شيه بالدهشة. كانت هذه الأداة غريبة حقًا ، فقد بدت كمعبد صغير بحجم كف اليد ، و تحول إلى وشم على يده ، ثم اختفت بأعجوبة. هل يمكن لهذه الأشياء أن تكون في الواقع كنز أسطوري؟
بعد فترة ، بدأ جون شيه في فحص جسده الجديد.
“السيد الصغير ، السيد العجوز يطلب لقائك .” مثلما كان جون شيه على وشك التحقيق في ما كان يشعر به في ذهنه في وقت سابق ، خرج صوت فجأة.
كان الآن داخل جسد شخص آخر؟ أم أنه تجسد بالفعل؟ و لكن كيف يمكن أن يتذكر حياته الماضية بشكل واضح؟ هل من الممكن أنني لم أشرب حساء السيدة العجوز منغ؟ أو هل انتهى بي الأمر بجسد شخص آخر؟
“يطلبني ؟” رفع جون شيه حاجبيه: “لماذا؟” ما هي المؤهلات التي يجب أن يأمرني بها هذا العجوز القديم لمقابلته؟ هل يعتقد أنني حفيده أو ما شابه ؟! قبل أن يتمكن من نطق هذه الكلمات ، ابتلعها. بالتفكير في ذلك ، كان هذا العجوز العجوز جده ، أو على الأقل جد جسده الحالي . . .
(من الأخير جون شيه تقرأ الشر – أو الشر الدامي – أو . . . . . . . . .)
“هذا . . . لا أعرف.” نظرت إليه الفتاة الصغيرة بتعبير مرعب قبل أن تخفض رأسها ، و تومض رموشها الطويلة في حالة من الذعر. وضع ساقها قبل الأخرى ، أمالت جسدها قليلاً ، و تبدو كما لو كانت مستعدة للفرار .
[TL: حساء العجوز منغ هو الحساء الذي تشربه قبل أن تتجسد حتى تنسى حياتك السابقة.] (ترهات ، تعال أعطيك تتذوق حسائي لن تنسى حياتك فقط بل لن تذكر إن كنت إنسان أو حيوان)
* ملحوظة الإنجليزي :
في ذلك اليوم ، استدعى جميع الأخوات الكبار في قسمه إلى مدخل المرحاض و حتى دعا العديد من الجميلات للانضمام.
[TL: جاء عنوان جون شيه لـ عاهل الشر من “邪 君” أو “xi jūn”. هنا ، قمت بترجمة “xié” كـ “Evil” و “jūn” كـ “Monarch”. و مع ذلك ، في اللغة الصينية ، يمكن أن تعني كلمة “xié” “هرطقة” أو “شيطانية”. كما لاحظ البعض منكم ، جون شيه ليس شريرًا ، كلا ، إنه ببساطة شرير ، زنادقة و شيطانية ، كلهم توحدوا في و احد! أما لماذا اخترت عاهل الشر بدلاً من Heretical Monarch للحصول على عنوان الرواية . . . هل تقول أن الشخص الذي قام بإزالة جميع و رق التواليت في المرحاض الذي كان سيده يستخدمه ثم قام بابتزاز 500 ألف دولار من سيده ليس شريرًا؟ هذا الله لعين الملك ** الشر!]
لقد كان القاتل النهائي و المطلق في عالم القتلة !
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شخصيته و طريقة تصرفه تركت سيده و أعضاء الفرقة الذين يعرفونه بدون كلام . . .
* ملك الشر *
لطالما كانت روحي دخيلة . . .(لم أفهم)
* كما ترون بدأت أترجم الرواية من البداية لأنها كات ترجمة آلية لكن لأنني شخص شرير سأقرأها أولا و سأحاول إنهائها قبل السنة الجديدة *
هذا لا يعني أنه لم يكن أحد على استعداد لقبول هذا الطلب (لقتله ). بدلا من ذلك لم يكن هناك شخص قادر على أخذه! لا أحد يملك القدرة على الذهاب إلى قتال على نفس المستوى ضد هذا القاتل الأسطوري ، ناهيك عن قتله.
هل إنتقلت إلى جثة أخرى؟
