أريد أن أكون أبا
صلي على النبي قبل أن تبدأ القرائة184 – أريد أن أكون أبًا
“على الرغم من أنني أقضي حياتي كأرملة في عائلة جون ، ما زلت أعطى وضع” ابنة في القانون “. ولكن إذا تزوجت في عائلة لي ، فسأصبح محظية! إذا كان يون بي تشن يريدني يومًا ما ، فإن عائلة لي سترسلني إليه ببساطة لأكون خليته. ليس لدى العبيد آراء ؛ إنهم عبيد! ومن المحتمل أن توافق عائلة غوان على ذلك أيضًا لأن يون بي تشن أقوى من لي جوي تيان ، وسيكون التحالف معه أكثر فائدة لعائلة غوان! “
مزيج غريب من الغضب والحزن شكل لهجة تشينغ هان.
على الرغم من أنه كان أول من شن هجومًا ، لكنه كان ذروة شوان الروح في النهاية! علاوة على ذلك ، فقد كان أعلى من الصقر المنفرد! إذا لم يكن قادرًا على هزم الصقر الانفرادي في هذا الحصار ، فستبدأ الشائعات في الانتشار أنه كان أدنى من الصقر الانفرادي. ولا سيما بالنظر إلى أنه كان يساعده أشخاص آخرون!
“على الرغم من أنني أقضي حياتي كأرملة في عائلة جون ، ما زلت أعطى وضع” ابنة في القانون “. ولكن إذا تزوجت في عائلة لي ، فسأصبح محظية! إذا كان يون بي تشن يريدني يومًا ما ، فإن عائلة لي سترسلني إليه ببساطة لأكون خليته. ليس لدى العبيد آراء ؛ إنهم عبيد! ومن المحتمل أن توافق عائلة غوان على ذلك أيضًا لأن يون بي تشن أقوى من لي جوي تيان ، وسيكون التحالف معه أكثر فائدة لعائلة غوان! “
بعد كل شيء ، يسأل الناس شيئًا واحدًا فقط: لماذا سمح للكثير من الروبيان بالتدخل في معركة بين حيتان؟
“هل سيظل رب الأسرة يفكر في الأسرة ؟! أبي ، كيف يمكن لعائلتنا ألا تشعر بالخجل على الإطلاق ؟! كيف لا يرون العار! أفضل أن أعيش في عائلة جون كأرملة على أن أعيش حياة من هذا العار! وليس من أجل قضية هؤلاء الناس المخزين ! “
أجبر شي تشانغ شياو على الارتداد إلى الوراء!
“أفضل أن أدع عائلة جوان تموت كأبطال قبل أن أسمح لمجموعة كبيرة من الرجال المسنين ذوي الشعر الأبيض بالتوسل لقوى هذا العالم من أجل الشفقة!”
* ملك الشر *
الجملة الأخيرة لـ غوان تشينغ هان انفجرت تقريبا من فمها بدل أن تكون قد قيلت فقط .
“آه ، والآن أنت تهتمين بي أخيرًا؟ لقد تسرب المطر بالفعل إلى عظام والدك العجوز الآن. ” ضحك غوان دونغ ليو مازحا: “لكن هذا المطر كان جيدا بالنسبة لي! لقد أعادني لقلب ابنتي وأيقظني أيضًا من سباتي … كنت على وشك مقايضة براءة ابنتي من أجل بقاء عائلتي … هذا البقاء لم يكن أفضل من الموت على أي حال. ” أنهى جمبته ، ونظر إلى ابنته بمحبة مرة أخرى ، ثم استدار.
وقف غوان دونغ ليو وهو يحدق في ابنته التي تصرخ بصوت عالٍ ، و كان وجهه يتألم من هذه المحادثة. على الرغم من أن جسده كان لا يزال مستقرًا مثل أي وقت مضى ، لكن لغة جسده لم تعكس ذلك.
إنفجر غوان دونغ ليو بالضحك.
لم يرد على كلمات ابنته الحادة. لاشيء على الاطلاق. كان قلبه مليئًا بالذنب والعار ، وبدأ يعض أسنانه حيث أن تشنجًا مؤلمًا مر عبر جسده بالكامل!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“بصفتي ابنة ، أريد فقط أن أعرف ما خطط له والدي في الوقت الحالي …” نظرت غوان تشينغ هان إلى والدها مرة أخرى ؛ بدا صوتها أكثر حزنا و ضعفًا ، لكنه كان لا يزال يظهر غضبها …
لم يكن جون مو تشي ينوي في الواقع بدء مثل هذه المعركة الشرسة ، وكان يخطط فقط لإحداث بعض الفوضى على الأكثر. كانت نيته الرئيسية التحقق من فكرته حول “ نواة شوان المزيفة ” للاستخدام في المستقبل.
“لقد أجبت جون وو يي بالفعل على هذا السؤال!” ابتسم غوان دونغ ليو بحزن: “حسب ما وصلت إليه الأمور في هذه اللحظة … حتى لو سحبنا هذا الزواج ، فلن نتمكن من إرسالك إلى عائلة لي إلا على جثث عائلة جون!”
مزيج غريب من الغضب والحزن شكل لهجة تشينغ هان.
كشف غوان دونغ ليو عن ابتسامة تنكر الذات: “قد أكون غوان دونغ ليو … سيد عائلة غوان …. ولكن لا يمكنني لمس عائلة جون …. أو عائلة لي “.
بعد كل شيء ، كان قد صدمه ذروة شوان الروح! على الرغم من أن هجوم الصقر المنفرد كان مجرد هجوم سطحي في عينيه ، لكن هجومه كان لا يزال قويًا بما يكفي ليسبب انزعاجًا شديدًا لجسم جون مو تشي ، و يتركه يشعر بالغثيان.
“علاوة على ذلك ، كما قلت سابقًا … إن عائلة جون هم محسنينا ، ولن أركل متبرعي في الفك ! “
في الوقت الحالي ، كان شي تشانغ شياو يستعد لشن هجوم على الصقر المنفرد ، مع الحفاظ على حذره ضد الحكماء الثلاثة من مدينة العاصفة الثلجية الفضية ، الذين كانوا يتسكعون أيضًا حول الصقر المنفرد ، مثل التلاميذ العشرة للي وو باي ، والستة بمستوى شوان السماء الذين يساعدون شي تشانغ شياو. كانوا جميعًا يدورون حوله من مسافة بعيدة مع عدم وجود رجل على استعداد للاقتراب أكثر بدون دعم.
عزز صوت غوان دونغ ليو فجأة: “كان هذا قراري. قررت التخلي عن ابنتي من أجل رفاهية عائلتي! لم أتصرف حتى عندما قررت عائلة جون أن تنهض لحمايتك! وافقت على السماح لـ قصر شويه هون بإهانة ابنتي وإهانتنا! لقد ظلمتك طوال حياتك …. لأنني اخترت النظر إلى مستقبل الأسرة أولاً ، ولكن الآن أريد أن …… “
على الرغم من أنه كان أول من شن هجومًا ، لكنه كان ذروة شوان الروح في النهاية! علاوة على ذلك ، فقد كان أعلى من الصقر المنفرد! إذا لم يكن قادرًا على هزم الصقر الانفرادي في هذا الحصار ، فستبدأ الشائعات في الانتشار أنه كان أدنى من الصقر الانفرادي. ولا سيما بالنظر إلى أنه كان يساعده أشخاص آخرون!
“أريد أن أكون أبًا!” تشدد وجه غوان دونغ ليو ، وبدأت عيناه الحمراء كالدم تتألق بينما توسعت.
4- شوان اليشم (منخفض – متوسط – مرتفع)
“أريد أن أكون أبًا مرة أخرى!”
3- شوان الذهب (منخفض – متوسط – مرتفع) = لي يوران هنا بالمستوى المرتفع
شعر قلب غوان دونغ ليو فجأة بنوبة من السهولة عندما ذكر هذه الجملة ؛ كأنه أخرج فجأة عبئا ثقيلا من قلبه!
تنهد كما توهج الضوء من جسده ، ثم اختفى دون أن يترك أثرا.
الحياة و الموت!
“أبي!” اهتزت جثة غوان تشينغ هان بأكملها عندما نظرت إلى والدها مرة أخرى ؛ ولكن مع نظرة مفاجأة سارة في عينيها هذه المرة.
ذلك الصبي كان على حق …. إذا لم يكن لدى الأسرة عمود فقري تقف عليه ، فعندئذٍ ستبقى فقط حول باب الموت إلى الأبد … ما الفائدة من مثل هذا البقاء ؟!
لم يكونوا خائفين تمامًا من ارتفاع شوان تشي ، ولكن قوته بشكل عام. كان الرجل في منتصف التطويق سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك خبير أقل من ذروة شوان السماء قادرًا على البقاء ضده لأكثر من ثانية.
“أبي!” اهتزت جثة غوان تشينغ هان بأكملها عندما نظرت إلى والدها مرة أخرى ؛ ولكن مع نظرة مفاجأة سارة في عينيها هذه المرة.
ابتسم غوان دونغ ليو بعمق عندما أومأ برأسه: “تشينغ هان ، جون ليسوا الرجال الوحيدين في هذا العالم. الغوان هم أيضا رجال! “
على بعد أمتار قليلة ، كان جون وو يي يقف بهدوء في زاوية بينما يجعد وجهه. ابتسم لنفسه كما قال في تعهد: “غوان دونغ ليو ، لقد كنت فقط غوان دونغ ليو حتى الآن … ولكنك الآن أنت أب مؤهل ، ورجل ذو دم حديدي في عيني! “
كشف وجه غوان تشينغ هان نظرة فخورة عندما تحدثت: “لم أكن أعلم أبدًا أن والدي سيكون لديه مثل هذه الروح التي لا تقهر داخله …”
بدا تلاميذ لي وو باي العشرة ، الذين دعاهم لي يو ران للتنافس من أجل نواة شوان أكثر من راغبين في مواجهة هذين الكائنين الأسمى دون أي آثار للخوف في أعينهم. في الواقع ، بدوا واثقين إلى حد ما في الوقت الحالي!
فرض غوان دونغ ليو ابتسامة ساخرة عندما قال: “لعنة أخيك الصغير (جون مو تشي) كانت بلا رحمة بالتأكيد ، ولكن بفضله … يدرك والدك الآن أن هناك أشياء قليلة في هذا العالم أكثر أهمية من “الصورة الكبيرة“.
2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)
ضحك مرتين ، ثم سأل بنبرة مرتبكة: “لقد أخبرتني الكثير عنه ، لكن صهرك الصغير ليس مثل الفاسق الذي قلت أنه كان عليه؟“
لكن القضية المحيطة بـ قصر شويه هون قد عطلت خطط جون مو تشي ، وعلى الرغم من أن التهديد من عائلة لي لم يكن وشيكًا للغاية ، ولكن كان مثل تلك القنبلة التي يمكن أن تنفجر في أي وقت. لذلك ، ألقى جون مو تشي هذا نواة شوان المزيف قبل الموعد المحدد ، ولم يعد أمامه خيار آخر سوى القيام بأمور غير مرغوب فيها. لو كان قد أخر الخطة أكثر من ذلك ، لكان من الممكن أن يعرقل سلامة وعائلتي غوان جون.
احترق وجه غوان تشينغ هان فجأة بالإحراج لأنها لم تتمكن من العثور على كلماتها مرة أخرى: “أبي … لا تسخر مني … لقد تغير كثيرًا مؤخرًا … إنه ليس مثل الرجل الذي اعتاد أن يكون سابقًا … لقد أصبح رجلاً حقيقياً الآن “.
الرجل ذو القناع الأسود ، السيد الشاب جون ، طار من الحصار تحت تأثير هجوم الصقر المنفرد ، لكنه تمكن من إسقاط نواة شوان بسهولة في يد المهاجم قبل أن يتم رميه.
ابتسم غوان دونغ ليو بمرح: “هل هذا صحيح؟ لذا لأنه وبخ والدك ، بدأت فجأة في احترامه؟ “
“آه ، والآن أنت تهتمين بي أخيرًا؟ لقد تسرب المطر بالفعل إلى عظام والدك العجوز الآن. ” ضحك غوان دونغ ليو مازحا: “لكن هذا المطر كان جيدا بالنسبة لي! لقد أعادني لقلب ابنتي وأيقظني أيضًا من سباتي … كنت على وشك مقايضة براءة ابنتي من أجل بقاء عائلتي … هذا البقاء لم يكن أفضل من الموت على أي حال. ” أنهى جمبته ، ونظر إلى ابنته بمحبة مرة أخرى ، ثم استدار.
عادت غوان تشينغ هان فجأة إلى كونها فتاة صغيرة مدللة مرة أخرى ، وبدأت في إلقاء نوبات الغضب: “أكرهك أبي!”
عيون غوان تشينغ هان عادت ضبابية مرة أخرى …..
إنفجر غوان دونغ ليو بالضحك.
وقف غوان دونغ ليو وهو يحدق في ابنته التي تصرخ بصوت عالٍ ، و كان وجهه يتألم من هذه المحادثة. على الرغم من أن جسده كان لا يزال مستقرًا مثل أي وقت مضى ، لكن لغة جسده لم تعكس ذلك.
“أبي ، تعال وإلا ستصاب بالبرد في أمطار الخريف هذه.” أدركت غوان تشينغ هان فجأة محنة والدها.
استمر جون مو تشي في مشاهدة القتال من مسافة بعيدة مع وجه عابس ، في حين أن فمه كان ينحني في صمت من وقت لآخر ، لم أكن أقصد أبدًا أن أتسبب في مثل هذه المعركة الكبيرة … ..
“آه ، والآن أنت تهتمين بي أخيرًا؟ لقد تسرب المطر بالفعل إلى عظام والدك العجوز الآن. ” ضحك غوان دونغ ليو مازحا: “لكن هذا المطر كان جيدا بالنسبة لي! لقد أعادني لقلب ابنتي وأيقظني أيضًا من سباتي … كنت على وشك مقايضة براءة ابنتي من أجل بقاء عائلتي … هذا البقاء لم يكن أفضل من الموت على أي حال. ” أنهى جمبته ، ونظر إلى ابنته بمحبة مرة أخرى ، ثم استدار.
لم يكن جون مو تشي ينوي في الواقع بدء مثل هذه المعركة الشرسة ، وكان يخطط فقط لإحداث بعض الفوضى على الأكثر. كانت نيته الرئيسية التحقق من فكرته حول “ نواة شوان المزيفة ” للاستخدام في المستقبل.
جسده القوي يتحدى المطر و الرياح ، خطوة واحدة في كل مرة ، لكن كل خطوة كانت مستقرة وثابتة!
صلي على النبي قبل أن تبدأ القرائة184 – أريد أن أكون أبًا
عيون غوان تشينغ هان عادت ضبابية مرة أخرى …..
احترق وجه غوان تشينغ هان فجأة بالإحراج لأنها لم تتمكن من العثور على كلماتها مرة أخرى: “أبي … لا تسخر مني … لقد تغير كثيرًا مؤخرًا … إنه ليس مثل الرجل الذي اعتاد أن يكون سابقًا … لقد أصبح رجلاً حقيقياً الآن “.
على بعد أمتار قليلة ، كان جون وو يي يقف بهدوء في زاوية بينما يجعد وجهه. ابتسم لنفسه كما قال في تعهد: “غوان دونغ ليو ، لقد كنت فقط غوان دونغ ليو حتى الآن … ولكنك الآن أنت أب مؤهل ، ورجل ذو دم حديدي في عيني! “
بعد كل شيء ، يسأل الناس شيئًا واحدًا فقط: لماذا سمح للكثير من الروبيان بالتدخل في معركة بين حيتان؟
حدقت عيناه على مسافة من خلال ستائر المطر: “غادر جون مو تشي في مثل هذا التوقيت الغريب … لماذا أشعر أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث؟ لماذا لم يعد بعد؟ لا أعرف ماذا أفعل مع ابن أخي … إنه غريب حقًا … لقد سمحت له بالعمل بدون سلطتي ، لكنه يصبح أكثر غموضاً مع مرور كل يوم! “
عادت غوان تشينغ هان فجأة إلى كونها فتاة صغيرة مدللة مرة أخرى ، وبدأت في إلقاء نوبات الغضب: “أكرهك أبي!”
تنهد كما توهج الضوء من جسده ، ثم اختفى دون أن يترك أثرا.
لم يكن جون مو تشي ينوي في الواقع بدء مثل هذه المعركة الشرسة ، وكان يخطط فقط لإحداث بعض الفوضى على الأكثر. كانت نيته الرئيسية التحقق من فكرته حول “ نواة شوان المزيفة ” للاستخدام في المستقبل.
…… …… ..
2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)
الرجل ذو القناع الأسود ، السيد الشاب جون ، طار من الحصار تحت تأثير هجوم الصقر المنفرد ، لكنه تمكن من إسقاط نواة شوان بسهولة في يد المهاجم قبل أن يتم رميه.
إن السمعة السيئة التي ستجلبها هذه الإشاعة… غير قابل للإصلاح !
كان جسده على وشك الاصطدام بشجرة ، لكن جون مو تشي استخدم على الفور طريقة يين يانغ للهروب واختفى أمام أعين الجميع ، وعاد إلى الظهور بعيدًا عن ملاحظة الجميع. كان جالسا يمسك صدره في الوقت الحالي.
أجبر شي تشانغ شياو على الارتداد إلى الوراء!
بعد كل شيء ، كان قد صدمه ذروة شوان الروح! على الرغم من أن هجوم الصقر المنفرد كان مجرد هجوم سطحي في عينيه ، لكن هجومه كان لا يزال قويًا بما يكفي ليسبب انزعاجًا شديدًا لجسم جون مو تشي ، و يتركه يشعر بالغثيان.
لم يكن جون مو تشي ينوي في الواقع بدء مثل هذه المعركة الشرسة ، وكان يخطط فقط لإحداث بعض الفوضى على الأكثر. كانت نيته الرئيسية التحقق من فكرته حول “ نواة شوان المزيفة ” للاستخدام في المستقبل.
على الرغم من أن جون مو تشي لم يصب بجروح بالغة ، لكن جسده كان لا يزال تحت الصدمة!
ابتسم غوان دونغ ليو بمرح: “هل هذا صحيح؟ لذا لأنه وبخ والدك ، بدأت فجأة في احترامه؟ “
اللعنة على هذا الصقر! سأرد هذا إليه في يوم ما ! كان جون مو تشي يلعن الرجل بصمت وهو يشاهد القتال يتكشف أمام عينيه!
عزز صوت غوان دونغ ليو فجأة: “كان هذا قراري. قررت التخلي عن ابنتي من أجل رفاهية عائلتي! لم أتصرف حتى عندما قررت عائلة جون أن تنهض لحمايتك! وافقت على السماح لـ قصر شويه هون بإهانة ابنتي وإهانتنا! لقد ظلمتك طوال حياتك …. لأنني اخترت النظر إلى مستقبل الأسرة أولاً ، ولكن الآن أريد أن …… “
استمر جون مو تشي في مشاهدة القتال من مسافة بعيدة مع وجه عابس ، في حين أن فمه كان ينحني في صمت من وقت لآخر ، لم أكن أقصد أبدًا أن أتسبب في مثل هذه المعركة الكبيرة … ..
على الرغم من أنه كان أول من شن هجومًا ، لكنه كان ذروة شوان الروح في النهاية! علاوة على ذلك ، فقد كان أعلى من الصقر المنفرد! إذا لم يكن قادرًا على هزم الصقر الانفرادي في هذا الحصار ، فستبدأ الشائعات في الانتشار أنه كان أدنى من الصقر الانفرادي. ولا سيما بالنظر إلى أنه كان يساعده أشخاص آخرون!
لم يكن جون مو تشي ينوي في الواقع بدء مثل هذه المعركة الشرسة ، وكان يخطط فقط لإحداث بعض الفوضى على الأكثر. كانت نيته الرئيسية التحقق من فكرته حول “ نواة شوان المزيفة ” للاستخدام في المستقبل.
2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)
بالطبع ، لو أن هذه المسألة المحيطة بـ قصر شويه هون لم تظهر على السطح في هذا الوقت ، فعندئذ كان جون مو تشي ليخطط لهذا الأمر بعناية أكبر ، وكان سينتظر حتى يصبح جاهزًا بخطة مضمونة بدلاً من ذلك. علاوة على ذلك ، كان ينتظر أيضًا المزيد من الخبراء للتجمع في المدينة قبل اتخاذ هذه الخطوة. بعد كل شيء ، هذا الحدث المتسرع نواة شوان بعد فترة وجيزة من سرقته كان من المرجح أن يثير الشكوك في أذهان معظم الناس.
فجأة ، اجتمع ما يقرب من اثني عشر شخصية لمهاجمة الصقر المنفرد مرة أخرى. انفجر شوان تشى الصقر الإنفرادي من جسده وهو يصرخ بلا خوف: تعال ثم قوس جسده بشكل غريب مثل الصقر في الجو عندما تفادى هجوم شي تشانغ شياو أولاً ، ثم استدار في الهواء مرة أخرى ، و ركل!
لكن القضية المحيطة بـ قصر شويه هون قد عطلت خطط جون مو تشي ، وعلى الرغم من أن التهديد من عائلة لي لم يكن وشيكًا للغاية ، ولكن كان مثل تلك القنبلة التي يمكن أن تنفجر في أي وقت. لذلك ، ألقى جون مو تشي هذا نواة شوان المزيف قبل الموعد المحدد ، ولم يعد أمامه خيار آخر سوى القيام بأمور غير مرغوب فيها. لو كان قد أخر الخطة أكثر من ذلك ، لكان من الممكن أن يعرقل سلامة وعائلتي غوان جون.
“لقد أجبت جون وو يي بالفعل على هذا السؤال!” ابتسم غوان دونغ ليو بحزن: “حسب ما وصلت إليه الأمور في هذه اللحظة … حتى لو سحبنا هذا الزواج ، فلن نتمكن من إرسالك إلى عائلة لي إلا على جثث عائلة جون!”
في الوقت الحالي ، كان شي تشانغ شياو يستعد لشن هجوم على الصقر المنفرد ، مع الحفاظ على حذره ضد الحكماء الثلاثة من مدينة العاصفة الثلجية الفضية ، الذين كانوا يتسكعون أيضًا حول الصقر المنفرد ، مثل التلاميذ العشرة للي وو باي ، والستة بمستوى شوان السماء الذين يساعدون شي تشانغ شياو. كانوا جميعًا يدورون حوله من مسافة بعيدة مع عدم وجود رجل على استعداد للاقتراب أكثر بدون دعم.
شعر قلب غوان دونغ ليو فجأة بنوبة من السهولة عندما ذكر هذه الجملة ؛ كأنه أخرج فجأة عبئا ثقيلا من قلبه!
لم يكونوا خائفين تمامًا من ارتفاع شوان تشي ، ولكن قوته بشكل عام. كان الرجل في منتصف التطويق سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك خبير أقل من ذروة شوان السماء قادرًا على البقاء ضده لأكثر من ثانية.
3- شوان الذهب (منخفض – متوسط – مرتفع) = لي يوران هنا بالمستوى المرتفع
بدا تلاميذ لي وو باي العشرة ، الذين دعاهم لي يو ران للتنافس من أجل نواة شوان أكثر من راغبين في مواجهة هذين الكائنين الأسمى دون أي آثار للخوف في أعينهم. في الواقع ، بدوا واثقين إلى حد ما في الوقت الحالي!
على بعد أمتار قليلة ، كان جون وو يي يقف بهدوء في زاوية بينما يجعد وجهه. ابتسم لنفسه كما قال في تعهد: “غوان دونغ ليو ، لقد كنت فقط غوان دونغ ليو حتى الآن … ولكنك الآن أنت أب مؤهل ، ورجل ذو دم حديدي في عيني! “
نظرًا لأن سرعة المقاتلين كانت سريعة جدًا ، كان جون مو تشي قادرًا على رؤية ظلالهم بشكل غامض ، لكنه لم يتمكن من التمييز بين الرجال.
فجأة ، اجتمع ما يقرب من اثني عشر شخصية لمهاجمة الصقر المنفرد مرة أخرى. انفجر شوان تشى الصقر الإنفرادي من جسده وهو يصرخ بلا خوف: تعال ثم قوس جسده بشكل غريب مثل الصقر في الجو عندما تفادى هجوم شي تشانغ شياو أولاً ، ثم استدار في الهواء مرة أخرى ، و ركل!
فجأة ، اجتمع ما يقرب من اثني عشر شخصية لمهاجمة الصقر المنفرد مرة أخرى. انفجر شوان تشى الصقر الإنفرادي من جسده وهو يصرخ بلا خوف: تعال ثم قوس جسده بشكل غريب مثل الصقر في الجو عندما تفادى هجوم شي تشانغ شياو أولاً ، ثم استدار في الهواء مرة أخرى ، و ركل!
استمر جون مو تشي في مشاهدة القتال من مسافة بعيدة مع وجه عابس ، في حين أن فمه كان ينحني في صمت من وقت لآخر ، لم أكن أقصد أبدًا أن أتسبب في مثل هذه المعركة الكبيرة … ..
أجبر شي تشانغ شياو على الارتداد إلى الوراء!
1-شوان تشي (1-9)= البطل هنا بالمستوى الرابع
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
شعر قلب غوان دونغ ليو فجأة بنوبة من السهولة عندما ذكر هذه الجملة ؛ كأنه أخرج فجأة عبئا ثقيلا من قلبه!
و ترك شي تشانغ شياو يزأر بغضب!
بدا تلاميذ لي وو باي العشرة ، الذين دعاهم لي يو ران للتنافس من أجل نواة شوان أكثر من راغبين في مواجهة هذين الكائنين الأسمى دون أي آثار للخوف في أعينهم. في الواقع ، بدوا واثقين إلى حد ما في الوقت الحالي!
على الرغم من أنه كان أول من شن هجومًا ، لكنه كان ذروة شوان الروح في النهاية! علاوة على ذلك ، فقد كان أعلى من الصقر المنفرد! إذا لم يكن قادرًا على هزم الصقر الانفرادي في هذا الحصار ، فستبدأ الشائعات في الانتشار أنه كان أدنى من الصقر الانفرادي. ولا سيما بالنظر إلى أنه كان يساعده أشخاص آخرون!
“لقد أجبت جون وو يي بالفعل على هذا السؤال!” ابتسم غوان دونغ ليو بحزن: “حسب ما وصلت إليه الأمور في هذه اللحظة … حتى لو سحبنا هذا الزواج ، فلن نتمكن من إرسالك إلى عائلة لي إلا على جثث عائلة جون!”
إن السمعة السيئة التي ستجلبها هذه الإشاعة… غير قابل للإصلاح !
لم يرد على كلمات ابنته الحادة. لاشيء على الاطلاق. كان قلبه مليئًا بالذنب والعار ، وبدأ يعض أسنانه حيث أن تشنجًا مؤلمًا مر عبر جسده بالكامل!
بعد كل شيء ، يسأل الناس شيئًا واحدًا فقط: لماذا سمح للكثير من الروبيان بالتدخل في معركة بين حيتان؟
ذلك الصبي كان على حق …. إذا لم يكن لدى الأسرة عمود فقري تقف عليه ، فعندئذٍ ستبقى فقط حول باب الموت إلى الأبد … ما الفائدة من مثل هذا البقاء ؟!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“أريد أن أكون أبًا!” تشدد وجه غوان دونغ ليو ، وبدأت عيناه الحمراء كالدم تتألق بينما توسعت.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“أبي ، تعال وإلا ستصاب بالبرد في أمطار الخريف هذه.” أدركت غوان تشينغ هان فجأة محنة والدها.
* ملك الشر *
“لقد أجبت جون وو يي بالفعل على هذا السؤال!” ابتسم غوان دونغ ليو بحزن: “حسب ما وصلت إليه الأمور في هذه اللحظة … حتى لو سحبنا هذا الزواج ، فلن نتمكن من إرسالك إلى عائلة لي إلا على جثث عائلة جون!”
* 5 5 5 *
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بعد كل شيء ، كان قد صدمه ذروة شوان الروح! على الرغم من أن هجوم الصقر المنفرد كان مجرد هجوم سطحي في عينيه ، لكن هجومه كان لا يزال قويًا بما يكفي ليسبب انزعاجًا شديدًا لجسم جون مو تشي ، و يتركه يشعر بالغثيان.
* مستويات الشوان :
بالطبع ، لو أن هذه المسألة المحيطة بـ قصر شويه هون لم تظهر على السطح في هذا الوقت ، فعندئذ كان جون مو تشي ليخطط لهذا الأمر بعناية أكبر ، وكان سينتظر حتى يصبح جاهزًا بخطة مضمونة بدلاً من ذلك. علاوة على ذلك ، كان ينتظر أيضًا المزيد من الخبراء للتجمع في المدينة قبل اتخاذ هذه الخطوة. بعد كل شيء ، هذا الحدث المتسرع نواة شوان بعد فترة وجيزة من سرقته كان من المرجح أن يثير الشكوك في أذهان معظم الناس.
1-شوان تشي (1-9)= البطل هنا بالمستوى الرابع
“آه ، والآن أنت تهتمين بي أخيرًا؟ لقد تسرب المطر بالفعل إلى عظام والدك العجوز الآن. ” ضحك غوان دونغ ليو مازحا: “لكن هذا المطر كان جيدا بالنسبة لي! لقد أعادني لقلب ابنتي وأيقظني أيضًا من سباتي … كنت على وشك مقايضة براءة ابنتي من أجل بقاء عائلتي … هذا البقاء لم يكن أفضل من الموت على أي حال. ” أنهى جمبته ، ونظر إلى ابنته بمحبة مرة أخرى ، ثم استدار.
2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)
كشف وجه غوان تشينغ هان نظرة فخورة عندما تحدثت: “لم أكن أعلم أبدًا أن والدي سيكون لديه مثل هذه الروح التي لا تقهر داخله …”
3- شوان الذهب (منخفض – متوسط – مرتفع) = لي يوران هنا بالمستوى المرتفع
“بصفتي ابنة ، أريد فقط أن أعرف ما خطط له والدي في الوقت الحالي …” نظرت غوان تشينغ هان إلى والدها مرة أخرى ؛ بدا صوتها أكثر حزنا و ضعفًا ، لكنه كان لا يزال يظهر غضبها …
4- شوان اليشم (منخفض – متوسط – مرتفع)
في الوقت الحالي ، كان شي تشانغ شياو يستعد لشن هجوم على الصقر المنفرد ، مع الحفاظ على حذره ضد الحكماء الثلاثة من مدينة العاصفة الثلجية الفضية ، الذين كانوا يتسكعون أيضًا حول الصقر المنفرد ، مثل التلاميذ العشرة للي وو باي ، والستة بمستوى شوان السماء الذين يساعدون شي تشانغ شياو. كانوا جميعًا يدورون حوله من مسافة بعيدة مع عدم وجود رجل على استعداد للاقتراب أكثر بدون دعم.
5- شوان الأرض (منخفض – متوسط – مرتفع)
بعد كل شيء ، يسأل الناس شيئًا واحدًا فقط: لماذا سمح للكثير من الروبيان بالتدخل في معركة بين حيتان؟
6- شوان السماء (منخفض – متوسط – مرتفع)= جده هنا بالمستوى المرتفع + عمه هنا بالمستوى المنخفظ
عادت غوان تشينغ هان فجأة إلى كونها فتاة صغيرة مدللة مرة أخرى ، وبدأت في إلقاء نوبات الغضب: “أكرهك أبي!”
7- شوان الروح (منخفض – متوسط – مرتفع)
إنفجر غوان دونغ ليو بالضحك.
سيرفر ديسكورد الموقع – غرفة مخصصة لكل رواية
أتمني أن ينال إعجابكم
https://discord.gg/vpDyW5e
كشف غوان دونغ ليو عن ابتسامة تنكر الذات: “قد أكون غوان دونغ ليو … سيد عائلة غوان …. ولكن لا يمكنني لمس عائلة جون …. أو عائلة لي “.
احترق وجه غوان تشينغ هان فجأة بالإحراج لأنها لم تتمكن من العثور على كلماتها مرة أخرى: “أبي … لا تسخر مني … لقد تغير كثيرًا مؤخرًا … إنه ليس مثل الرجل الذي اعتاد أن يكون سابقًا … لقد أصبح رجلاً حقيقياً الآن “.
