مأساة السيد العظيم لي
الفصل 357: مأساة السيد العظيم لي جوي تيان
“كي كي كي… لقد كنت محظوظًا … فقط محظوظ!” فتح فم الصقر الانفرادي. لكنه حاول الاحتفاظ بوجه رسمي. ومع ذلك ، كان وجهه مليئًا بالفخر رغم أنه كان يبذل قصارى جهده لإخفاء تعابير وجهه. وهذا جعل الأمر يبدو كما لو أن شخصًا ما لكم وجهه.
. . .
* هذا الفصل برعاية last legend *
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“شقي جيد!” لم يكن الصقر الإنفرادي يعرف ما الذي يحدث ، لكنه أدرك أن جون مو تشي كان مرتبطًا بطريقة ما بكل هذا. و إلا لماذا طلب منه جون مو تشي الامتناع عن المشاركة في المعركة؟ لذلك ، لم يستطع إلا أن يمسك أكتاف الشقي عندما رآه. ثم ضحك الصقر الانفرادي وهو يهز جون مو تشي.
كان حزنًا شديدًا وسخطًا وخزيًا. النوع الذي يمكن أن يفيض بسهولة إلى السماء!
ضحك جون مو تشي بشكل مؤذ. ثم كافح للخروج من القبضة الضيقة للصقر المنفرد . ثم وقف على جانب الجبل. امتدت شفتاه ، وارتفعت زوايا فمه لتتحول إلى قوس بينما كان يشاهد المعركة الحاسمة التي كانت تجري عن بعد.
[لقد أنقذت حياة ابنك عندما أساء ذلك الأبله إلى فنغ خوان يون! ومع ذلك ، ما زلت غاضبًا مني؟ والآن ، لقد تجاوزت الحد! لا أستطيع حتى أن أضحك عندما أريد ذلك؟ ما أنا … خادم قصر شيويه هون؟]
“الصقر الانفرادي ، هل هزمت فنغ خوان يون في تحدي ؟” سأل جون مو تشي. لم ير ذلك يحدث ، لكنه شعر أن هذين الرجلين قد تقاتلا بالفعل مرة أخرى.
كما انطلق الصقر الانفرادي في الحركة. كان على وشك مواجهة السيد العظيم الثاني. لذا ، كيف يمكنه أن يأخذ الأمر بسهولة؟ لذلك ، أعد نفسه لتقديم كل ما لديه من أجل مواجهة هذا التحدي …
كان فنغ خوان يون يتحداه لعقود. إذن ، كيف يسمح لهذه الفرصة بالمرور؟ علاوة على ذلك ، تعلم الصقر الانفرادي للتو حركات جديدة ، وكان من الممكن أن تتاح له فرصة التغلب على منافسه القديم بمساعدته. لذا ، لماذا لا يتباهى بها؟
“توقف ، أقول عليك التوقف !” رن صوت مليء بالحزن والسخط و الغضب مثل قصف الرعد.
“كي كي كي… لقد كنت محظوظًا … فقط محظوظ!” فتح فم الصقر الانفرادي. لكنه حاول الاحتفاظ بوجه رسمي. ومع ذلك ، كان وجهه مليئًا بالفخر رغم أنه كان يبذل قصارى جهده لإخفاء تعابير وجهه. وهذا جعل الأمر يبدو كما لو أن شخصًا ما لكم وجهه.
في النهاية ، عبّر المبجل مي عن غضبه بما يكفي على لي جو تيان. فألقته بعيدا. بدا الأمر كما لو أنها ألقت القمامة. ثم استدارت ببطء ونظرت إلى جون مو تشي. كان وهجها حادًا و باردًا. بدا الأمر كما لو أنها أرادت سحقه!
ضحك جون مو تشي بطريقة راضية. في الواقع ، كان يبتسم من الأذن إلى الأذن. ثم سأل: ” هل ضربته كثيرا …؟ “
[سأصنع منه لحم مفروم. سأعطيه الموت بألف جرح! في الواقع ، لن ينحسر غضبي حتى بعد أن أقطعه عشرة آلاف مرة …..هذا الطفل القذر الحقير!]
ارتفعت زوايا فم الصقر الإنفرادي إلى ابتسامة عريضة عندما أجاب: “لقد فعلت ذلك ؛ لكننا أصدقاء. لذلك ، كنا نتعلم فقط من تطور بعضنا البعض. كنا نتعلم من بعضنا البعض فقط ؛ هذا كل شيء ! ها ها … “لم يستطع احتواء كبريائه عندما أنهى حديثه. ثم ضحك …
لم يكن من المستغرب أن يكون الصقر الانفرادي في مثل هذه الروح المعنوية العالية. لقد هزم أخيرًا منافسه لمدة ثلاثين أو أربعين عامًا. في الواقع ، كان قد أسس هيمنة مطلقة. مثل هذا العمل الفذ سيجعل أي رجل يشعر بالرضا عن نفسه! في الواقع ، يمكن للمرء أن يقول أن الصقر الإنفرادي كان يتصرف بطريقة غير مبالية بإنجازاته الشخصية عندما يأخذ المرء في الاعتبار ضبط نفسه العام …
كان لي جوي تيان و الصقر الإنفرادي على وشك البدء. لكنهم قفزوا من الخوف من هذا. نظروا ، ورأوا أن المبجل مي تمكنت بطريقة ما من الوصول بالقرب منهم ؛ دون أن يلاحظها أحد. كانت عيناها تراقبان جون مو تشي باهتمام شديد. ثم ارتجف لورد تيان فا ، سطع ضوء في عيونها . كادت وجنتاها تتحولان إلى اللون الأحمر الآن.
“على ماذا تضحك؟ الصقر الانفرادي! جيش الحلفاء يخسر! هل هذا يجعلك سعيدا؟ هل يجعلك فخورا …؟” أدار لي جوي تيان رأسه لينظر إلى الصقر الإنفرادي. كانت عيناه تطلقان سيوفًا حادة. يبدو أنه على وشك الانفجار.
كان الأمر كما لو أن العالم سوف يتحول إلى قفص. سيصبح الخصم أسيرًا. وبعد ذلك ، يمكنهم فعل ما يحلو لهم مع سجينهم. كان هذا هو تأثير “قفص العالم”. كان هذا التفسير مبالغًا فيه إلى حد ما ، لكن هذا ما كان عليه …
كان لي جوي تيان كئيبًا للغاية. وكان بحاجة للتنفيس عن شخص ما. لكنه لم يتوقع أبدًا أن يضحك شخص من جانبه بسعادة بالغة في هذا الوقت. [هذه صفعة على وجهي! أنت تسخر من خسارتي؟]
كان حزنًا شديدًا وسخطًا وخزيًا. النوع الذي يمكن أن يفيض بسهولة إلى السماء!
“أنا هو أنا! لي جوي تيان ، أنت حزين . لكنني لست كذلك ، فهمت؟” كان الصقر الإنفرادي سعيدًا للغاية في تلك اللحظة. كان سعيدًا لأنه حقق نجاحًا شخصيًا طال انتظاره. علاوة على ذلك ، وبخه لي جوي تيان أمام جون مو تشي. لذلك ، أصبح هذا الوضع مزعجًا بشكل مضاعف لـ الصقر الإنفرادي. ومن ثم ، طار على الفور في حالة من الغضب ، “لا يستطيع الآخرون الضحك لأن الناس من القصر الخاص بك يموتون؟ ما هو المنطق؟ هذه هي المرة الثالثة التي تزعجني فيها اليوم! اللعنة ! هل تعتقد أن الصقر الانفرادي نوع من الصلصال القابل للتشكيل حسب إرادتك؟ “
“الصقر الانفرادي ، هل هزمت فنغ خوان يون في تحدي ؟” سأل جون مو تشي. لم ير ذلك يحدث ، لكنه شعر أن هذين الرجلين قد تقاتلا بالفعل مرة أخرى.
بدا الأمر فجأة كما لو أن الصقر الانفرادي كان على وشك الشروع في القتال ضد لي جوي تيان! من الواضح أن الأمور خرجت عن السيطرة!
هاجمت مي المبجلة بسبب حالتها الذهنية الغاضبة ، وأظهرت ذروة قوتها الحقيقية. لكن كان من الواضح أن المعركة السابقة كانت بالكاد بمثابة إحماء لها!
[لقد أنقذت حياة ابنك عندما أساء ذلك الأبله إلى فنغ خوان يون! ومع ذلك ، ما زلت غاضبًا مني؟ والآن ، لقد تجاوزت الحد! لا أستطيع حتى أن أضحك عندما أريد ذلك؟ ما أنا … خادم قصر شيويه هون؟]
كان الصوت عاليا للغاية! وكان صدت الضربة على وجهه في جميع أنحاء المنطقة.
شخر لي جوي تيان. ثم رفع ساقه ليمشي إلى جانبهم.
حاولت السيطرة على عواطفها ، وقمعت بقوة غضبها و هي تطفو فوقهم . حاولت لورد تيان فا قصارى جهدها للسيطرة على نفسها ، لكنها ما زالت لا تستطيع منع جسدها من الارتعاش قليلاً.
من الواضح أن تعبير جون مو تشي عبر عن رغبته في مشاهدة المزيد من العروض من الخطوط الجانبية. حتى أنه دفع الصقر الانفرادي. كان الأمر كما لو كان يصرح برغبته – افعلها من أجلي!
كان لي جوي تيان و الصقر الإنفرادي على وشك البدء. لكنهم قفزوا من الخوف من هذا. نظروا ، ورأوا أن المبجل مي تمكنت بطريقة ما من الوصول بالقرب منهم ؛ دون أن يلاحظها أحد. كانت عيناها تراقبان جون مو تشي باهتمام شديد. ثم ارتجف لورد تيان فا ، سطع ضوء في عيونها . كادت وجنتاها تتحولان إلى اللون الأحمر الآن.
“توقف ، أقول عليك التوقف !” رن صوت مليء بالحزن والسخط و الغضب مثل قصف الرعد.
صرخ لي باو يو وبو كوانغ فنغ بصدمة ، “قوة الكون؟ قفص العالم …!” نظروا إلى المبجل مي برهبة. كان الاثنان قد خططوا في السابق للتصعيد و التوسط. لكن لم يسعهم إلا أن يتراجعوا خطوتين في هذا الوقت.
كان لي جوي تيان و الصقر الإنفرادي على وشك البدء. لكنهم قفزوا من الخوف من هذا. نظروا ، ورأوا أن المبجل مي تمكنت بطريقة ما من الوصول بالقرب منهم ؛ دون أن يلاحظها أحد. كانت عيناها تراقبان جون مو تشي باهتمام شديد. ثم ارتجف لورد تيان فا ، سطع ضوء في عيونها . كادت وجنتاها تتحولان إلى اللون الأحمر الآن.
كان يتم التعامل مع لي جوي تيان من قبل المبجل مي. لكنه لم يستطع التهرب أو المقاومة. استغرق الأمر منه جزءًا من الثانية ليدرك أنه لا يستطيع حتى تحريك إصبع. الرجل المسكين لم يستطع المقاومة على الإطلاق. لذلك ، لم ينظر إليه إلا بطريقة عاجزة حيث أمسكه المبجل مي من رقبته ، وثبته على الأرض ، وضرب وجهه دون أن يمنحه أنفاسه. في الواقع ، لم يستطع حتى إصدار تأوه …
كان جون مو تشي بالكاد قد ظهر ، لكن المبجلة مي قد أدركت بالفعل أنه كان ذلك اللقيط القذر. وهذا الاكتشاف المفاجئ والصادم كاد أن يسبب ان يغمى عليها على الفور!
رأت ذلك الوجه الوسيم و الأنيق ، لكنها لم تستطع إلا تذكر الكوابيس التي كانت تمر بها في اليوم الماضي … بسبب الإساءات التي عانت منها. شعرت مي المبجلة أن قلبها ينبض بطريقة محمومة. سال الدم في جسدها عكسيا و اندفع نحو رأسها. أصبح تنفسها مجهدًا. في الواقع ، كانت ترى نجوم الارتباك أمامها. تلهثت على وجه السرعة لتتنفس ، واستقرت في النهاية قليلاً.
رأت ذلك الوجه الوسيم و الأنيق ، لكنها لم تستطع إلا تذكر الكوابيس التي كانت تمر بها في اليوم الماضي … بسبب الإساءات التي عانت منها. شعرت مي المبجلة أن قلبها ينبض بطريقة محمومة. سال الدم في جسدها عكسيا و اندفع نحو رأسها. أصبح تنفسها مجهدًا. في الواقع ، كانت ترى نجوم الارتباك أمامها. تلهثت على وجه السرعة لتتنفس ، واستقرت في النهاية قليلاً.
كان لي جوي تيان قد فهم السبب وراء مأزقه لو كان يعرف ذلك. في الواقع ، كان سيدرك أن الضرب الذي تعرض له لم يكن غير معقول. لكن المشكلة كانت … لم يكن يعرف أي شيء عن الوضع …
لم تكن هذه مفاجأة لطيفة بالنسبة لها … ولم يكن الحب قد ضرب. جاء رد الفعل هذا من الغضب المفرط.
كان حزنًا شديدًا وسخطًا وخزيًا. النوع الذي يمكن أن يفيض بسهولة إلى السماء!
كان حزنًا شديدًا وسخطًا وخزيًا. النوع الذي يمكن أن يفيض بسهولة إلى السماء!
لذلك ، تصرف جون مو تشي قبل أن يتمكن الصقر الانفرادي من الرد . كان يتخيل أن مي الموقر هذا لن يكون لديه أي شكاوى معه. لذلك ، اعتقد أنه لن يكون أمرًا كبيرًا بالنسبة له أن يتحدث. [ربما رأى هذا المسن جبهتي و فكي ، ويريد مني أنآخذ إرثه و أن أكون تلميذًا له …]
في الواقع ، حتى السماوات أشفقت عليها.
كان الأمر كما لو أن العالم سوف يتحول إلى قفص. سيصبح الخصم أسيرًا. وبعد ذلك ، يمكنهم فعل ما يحلو لهم مع سجينهم. كان هذا هو تأثير “قفص العالم”. كان هذا التفسير مبالغًا فيه إلى حد ما ، لكن هذا ما كان عليه …
[لقد قابلت هذا الرجل أخيرًا مرة أخرى!]
“شقي جيد!” لم يكن الصقر الإنفرادي يعرف ما الذي يحدث ، لكنه أدرك أن جون مو تشي كان مرتبطًا بطريقة ما بكل هذا. و إلا لماذا طلب منه جون مو تشي الامتناع عن المشاركة في المعركة؟ لذلك ، لم يستطع إلا أن يمسك أكتاف الشقي عندما رآه. ثم ضحك الصقر الانفرادي وهو يهز جون مو تشي.
[سأصنع منه لحم مفروم. سأعطيه الموت بألف جرح! في الواقع ، لن ينحسر غضبي حتى بعد أن أقطعه عشرة آلاف مرة …..هذا الطفل القذر الحقير!]
لم يكن يعرف ذلك ، لكن سوء حظه بدأ منذ اللحظة التي تحدث فيها ، “أتمنى أن تكوني بخير منذ آخر مرة تحدثنا فيها؟” ومن الواضح أن هذا كان بسبب جون مو تشي. وبعد ذلك ، فقدت المبجلة مي عقلانيتها بسبب غضبها عندما ظهر الجاني الرئيسي – جون مو تشي – أمام عينيها. لذا ، كيف لا يمكنها أن تعامله بوحشية عندما لم يستمع لأمرها؟
حاولت السيطرة على عواطفها ، وقمعت بقوة غضبها و هي تطفو فوقهم . حاولت لورد تيان فا قصارى جهدها للسيطرة على نفسها ، لكنها ما زالت لا تستطيع منع جسدها من الارتعاش قليلاً.
هاجمت مي المبجلة بسبب حالتها الذهنية الغاضبة ، وأظهرت ذروة قوتها الحقيقية. لكن كان من الواضح أن المعركة السابقة كانت بالكاد بمثابة إحماء لها!
ومع ذلك ، تعافى لي جوي تيان و الصقر الإنفرادي من الصدمة بحلول هذا الوقت. أعطى لي جوي تيان صراخًا عاليًا ، وبدأ في التحرك مرة أخرى. كان ثاني أعظم سيد في العالم. هل سيتوقف إذا طلب منه أحد ذلك؟ … خاصة عندما يكون هذا “الشخص” عدوه؟
في الواقع ، حتى السماوات أشفقت عليها.
كما انطلق الصقر الانفرادي في الحركة. كان على وشك مواجهة السيد العظيم الثاني. لذا ، كيف يمكنه أن يأخذ الأمر بسهولة؟ لذلك ، أعد نفسه لتقديم كل ما لديه من أجل مواجهة هذا التحدي …
. . . * هذا الفصل برعاية last legend *
ومع ذلك ، لم يبدأ الصقر الإنفرادي حتى هجومه المضاد عندما اختفى لي جوي تيان فجأة من خط نظره.
كانت الموقرة مي غاضبة للغاية. لقد طلبت منهم التوقف ، لكن لي جوي تيان تجرأ على الاستمرار على الرغم من ذلك. لذلك ، لم تكن قادرة على منع اشتعال غضبها المتراكم في تلك اللحظة. هرعت إلى الأمام بغضب ، وأمسكت لي جو تيان من رقبته. ثم قامت بتثبيته بشدة على الأرض. تحطم رأس لي جوي تيان في صخرة. كان يجلس على هذه الصخرة من قبل. ومع ذلك ، فإن الصخرة التي كانت قد حملت مؤخرته مؤخرًا قد تحطمت الآن برأسه. ثم صفع المبجل مي وجهه.
كانت الموقرة مي غاضبة للغاية. لقد طلبت منهم التوقف ، لكن لي جوي تيان تجرأ على الاستمرار على الرغم من ذلك. لذلك ، لم تكن قادرة على منع اشتعال غضبها المتراكم في تلك اللحظة. هرعت إلى الأمام بغضب ، وأمسكت لي جو تيان من رقبته. ثم قامت بتثبيته بشدة على الأرض. تحطم رأس لي جوي تيان في صخرة. كان يجلس على هذه الصخرة من قبل. ومع ذلك ، فإن الصخرة التي كانت قد حملت مؤخرته مؤخرًا قد تحطمت الآن برأسه. ثم صفع المبجل مي وجهه.
ومع ذلك ، لم يبدأ الصقر الإنفرادي حتى هجومه المضاد عندما اختفى لي جوي تيان فجأة من خط نظره.
“انفجار!” كان هناك صوت عالي.
[سأصنع منه لحم مفروم. سأعطيه الموت بألف جرح! في الواقع ، لن ينحسر غضبي حتى بعد أن أقطعه عشرة آلاف مرة …..هذا الطفل القذر الحقير!]
كان الصوت عاليا للغاية! وكان صدت الضربة على وجهه في جميع أنحاء المنطقة.
كان لي جوي تيان كئيبًا للغاية. وكان بحاجة للتنفيس عن شخص ما. لكنه لم يتوقع أبدًا أن يضحك شخص من جانبه بسعادة بالغة في هذا الوقت. [هذه صفعة على وجهي! أنت تسخر من خسارتي؟]
“قلت لك أن تتوقف! ألم تسمع أيها الوغد ؟! أيها الوغد العجوز!” واصلت الموقرة مي ضربه بغضب. أرسلت يديها ورجليها تطير ، وأعطته سلسلة من اللكمات و الركلات السريعة والمستمرة. كان من الواضح أنها أصبحت محمومة وفقدت السيطرة. صرخت وهي تواصل الهجوم بغضب ، “هل أنت أصم؟ ألا تسمعني؟ ألا أستطيع أن أجعلك تستمع؟ كيف تجرؤ على عدم الاستماع إلي … ألا تسمعني أيها الشيء وقح؟ هل تجرأ أيها الوغد العجوز القذر – الوقح – الوضيع على التظاهر بأنك لا تستطيع سماعي؟ “
“من هذا الشقي؟” صرّت مي المبجلة أسنانها وطلبت بصوت خافت. أشارت أصابعها إلى جون مو تشي ، لكن عينيها تحولتا إلى الصقر الإنفرادي بدلاً من ذلك.
السيد العظيم الثاني – لي جوي تيان – لم يكن لديه أي قوة للرد. كان بإمكانه فقط أن ينظر إلى مي المبجلة بحزن و سخط. لقد تعرض للإذلال لدرجة أن رغبة مفاجئة في الانتحار بدأت في الظهور داخل قلبه.
لم يكن من المستغرب أن يكون الصقر الانفرادي في مثل هذه الروح المعنوية العالية. لقد هزم أخيرًا منافسه لمدة ثلاثين أو أربعين عامًا. في الواقع ، كان قد أسس هيمنة مطلقة. مثل هذا العمل الفذ سيجعل أي رجل يشعر بالرضا عن نفسه! في الواقع ، يمكن للمرء أن يقول أن الصقر الإنفرادي كان يتصرف بطريقة غير مبالية بإنجازاته الشخصية عندما يأخذ المرء في الاعتبار ضبط نفسه العام …
[أريد أن أموت!]
كان جون مو تشي قد خمّن أن الصقر الانفرادي كان سيسأل بطريقة مباشرة و وقحة ، “من أنت لتسأل؟” إذا لم يتصرف بسرعة كافية. من الواضح أن هذه الكلمات ستسيأ إلى المبجل مي. وقد ينتهى الأمر بالصقر الانفرادي بعد ذلك ليبدو مثل لي جوي تيان ، و كان سيعاني كثيرًا كما عانى.
مأساة لي جوي تيان لا يمكن تفسيرها. [أنا ، أنا … كنت أقاتل للتو ضد الصقر الانفرادي! كيف أسأت إليك بفعل ذلك؟ لماذا تضربيني؟]
السيد العظيم الثاني – لي جوي تيان – لم يكن لديه أي قوة للرد. كان بإمكانه فقط أن ينظر إلى مي المبجلة بحزن و سخط. لقد تعرض للإذلال لدرجة أن رغبة مفاجئة في الانتحار بدأت في الظهور داخل قلبه.
لم يكن يعرف ذلك ، لكن سوء حظه بدأ منذ اللحظة التي تحدث فيها ، “أتمنى أن تكوني بخير منذ آخر مرة تحدثنا فيها؟” ومن الواضح أن هذا كان بسبب جون مو تشي. وبعد ذلك ، فقدت المبجلة مي عقلانيتها بسبب غضبها عندما ظهر الجاني الرئيسي – جون مو تشي – أمام عينيها. لذا ، كيف لا يمكنها أن تعامله بوحشية عندما لم يستمع لأمرها؟
شخر لي جوي تيان. ثم رفع ساقه ليمشي إلى جانبهم.
كان لي جوي تيان قد فهم السبب وراء مأزقه لو كان يعرف ذلك. في الواقع ، كان سيدرك أن الضرب الذي تعرض له لم يكن غير معقول. لكن المشكلة كانت … لم يكن يعرف أي شيء عن الوضع …
ضحك جون مو تشي بطريقة راضية. في الواقع ، كان يبتسم من الأذن إلى الأذن. ثم سأل: ” هل ضربته كثيرا …؟ “
لذلك ، أصبح لي جو تيان حزينًا وساخطًا للغاية ؛ في الواقع ، لقد بلغ حدوده. كان أقوى شخص في العالم يضرب باستمرار السيد العظيم الثاني. في الواقع ، حتى وجهه تعرض للضرب عدة مرات!
أراد لي جوي تيان أن يصرخ بهذا بصوت عالٍ. لكنه لم يستطع فعل ذلك. في الحقيقة ، كان ذلك مستحيلاً. لان…
[هذه إهانة متعمدة! كيف يمكنني مواجهة الأبطال والخبراء الأقوياء في هذا العالم الآن؟]
الفصل 357: مأساة السيد العظيم لي جوي تيان
[حتى المتنمرين لا يستأسدون مثل هذا! لقد هاجمت سابقا عندما قلت هذه الكلمات. لكني لم أقل شيئًا هذه المرة. كنت سأقوم بالتعامل مع الصقر الانفرادي! ما هو العمل التصرف الذي ترينه مناسبًا؟ ماذا علي أن أفعل لأجعل نفسي أرضي عينيك؟]
نظر لي باو يو وبو كوانغ فنغ إلى بعضهما البعض. كانوا منزعجين من الداخل. لقد كانوا محظوظين لأنهم لم يتخذوا أي إجراء. وإلا ، ألن يكون الطرف الذي يتم “تثبيته على وجهه وضربه” هو هذين الشخصين بدلاً من ذلك …؟
أراد لي جوي تيان أن يصرخ بهذا بصوت عالٍ. لكنه لم يستطع فعل ذلك. في الحقيقة ، كان ذلك مستحيلاً. لان…
“قوة الكون تغير السماء والأرض. تتجمد قوة يين ويانغ. قوة الكون بين يدي. لذا ، فأنا الأفضل في العالم! لا يمكن لأي عدو أن يقاومني إذا يمكنني استخدام هذه القوة بحرية للتعامل معهم “. كانت هذه قوة الكون.
صرخ لي باو يو وبو كوانغ فنغ بصدمة ، “قوة الكون؟ قفص العالم …!” نظروا إلى المبجل مي برهبة. كان الاثنان قد خططوا في السابق للتصعيد و التوسط. لكن لم يسعهم إلا أن يتراجعوا خطوتين في هذا الوقت.
. . . * هذا الفصل برعاية last legend *
ربما لم يكن السيد العظيم لي والآخرون على علم بذلك. ولكن ، كيف يمكن للسيدين العظيمين السابقين والعمود الذهبي الحاليين للعالم المراوغ الخالد ألا يعرفوا؟
صرخ لي باو يو وبو كوانغ فنغ بصدمة ، “قوة الكون؟ قفص العالم …!” نظروا إلى المبجل مي برهبة. كان الاثنان قد خططوا في السابق للتصعيد و التوسط. لكن لم يسعهم إلا أن يتراجعوا خطوتين في هذا الوقت.
“قوة الكون تغير السماء والأرض. تتجمد قوة يين ويانغ. قوة الكون بين يدي. لذا ، فأنا الأفضل في العالم! لا يمكن لأي عدو أن يقاومني إذا يمكنني استخدام هذه القوة بحرية للتعامل معهم “. كانت هذه قوة الكون.
كان لي جوي تيان قد فهم السبب وراء مأزقه لو كان يعرف ذلك. في الواقع ، كان سيدرك أن الضرب الذي تعرض له لم يكن غير معقول. لكن المشكلة كانت … لم يكن يعرف أي شيء عن الوضع …
بدا الأمر كما لو أن مجموعة مهارات المبجل مي قد وصلت إلى ذروة الكمال عندما تعاملت مع لي جوي تيان. لم يكن هناك مجال للمراوغة. ويبدو أن لي جوي تيان لم يكن لديه القوة للرد أيضًا. من الواضح أن هذا كان بسبب “قفص العالم” لقوة الكون.
“توقف ، أقول عليك التوقف !” رن صوت مليء بالحزن والسخط و الغضب مثل قصف الرعد.
كان الأمر كما لو أن العالم سوف يتحول إلى قفص. سيصبح الخصم أسيرًا. وبعد ذلك ، يمكنهم فعل ما يحلو لهم مع سجينهم. كان هذا هو تأثير “قفص العالم”. كان هذا التفسير مبالغًا فيه إلى حد ما ، لكن هذا ما كان عليه …
كان لي جوي تيان قد فهم السبب وراء مأزقه لو كان يعرف ذلك. في الواقع ، كان سيدرك أن الضرب الذي تعرض له لم يكن غير معقول. لكن المشكلة كانت … لم يكن يعرف أي شيء عن الوضع …
هاجمت مي المبجلة بسبب حالتها الذهنية الغاضبة ، وأظهرت ذروة قوتها الحقيقية. لكن كان من الواضح أن المعركة السابقة كانت بالكاد بمثابة إحماء لها!
لذلك ، تصرف جون مو تشي قبل أن يتمكن الصقر الانفرادي من الرد . كان يتخيل أن مي الموقر هذا لن يكون لديه أي شكاوى معه. لذلك ، اعتقد أنه لن يكون أمرًا كبيرًا بالنسبة له أن يتحدث. [ربما رأى هذا المسن جبهتي و فكي ، ويريد مني أنآخذ إرثه و أن أكون تلميذًا له …]
نظر لي باو يو وبو كوانغ فنغ إلى بعضهما البعض. كانوا منزعجين من الداخل. لقد كانوا محظوظين لأنهم لم يتخذوا أي إجراء. وإلا ، ألن يكون الطرف الذي يتم “تثبيته على وجهه وضربه” هو هذين الشخصين بدلاً من ذلك …؟
في النهاية ، عبّر المبجل مي عن غضبه بما يكفي على لي جو تيان. فألقته بعيدا. بدا الأمر كما لو أنها ألقت القمامة. ثم استدارت ببطء ونظرت إلى جون مو تشي. كان وهجها حادًا و باردًا. بدا الأمر كما لو أنها أرادت سحقه!
أطلق الاثنان نفسا باردا. لكنهم كانوا مرتاحين للغاية.
رأت ذلك الوجه الوسيم و الأنيق ، لكنها لم تستطع إلا تذكر الكوابيس التي كانت تمر بها في اليوم الماضي … بسبب الإساءات التي عانت منها. شعرت مي المبجلة أن قلبها ينبض بطريقة محمومة. سال الدم في جسدها عكسيا و اندفع نحو رأسها. أصبح تنفسها مجهدًا. في الواقع ، كانت ترى نجوم الارتباك أمامها. تلهثت على وجه السرعة لتتنفس ، واستقرت في النهاية قليلاً.
كان يتم التعامل مع لي جوي تيان من قبل المبجل مي. لكنه لم يستطع التهرب أو المقاومة. استغرق الأمر منه جزءًا من الثانية ليدرك أنه لا يستطيع حتى تحريك إصبع. الرجل المسكين لم يستطع المقاومة على الإطلاق. لذلك ، لم ينظر إليه إلا بطريقة عاجزة حيث أمسكه المبجل مي من رقبته ، وثبته على الأرض ، وضرب وجهه دون أن يمنحه أنفاسه. في الواقع ، لم يستطع حتى إصدار تأوه …
بدا الأمر كما لو أن مجموعة مهارات المبجل مي قد وصلت إلى ذروة الكمال عندما تعاملت مع لي جوي تيان. لم يكن هناك مجال للمراوغة. ويبدو أن لي جوي تيان لم يكن لديه القوة للرد أيضًا. من الواضح أن هذا كان بسبب “قفص العالم” لقوة الكون.
في النهاية ، عبّر المبجل مي عن غضبه بما يكفي على لي جو تيان. فألقته بعيدا. بدا الأمر كما لو أنها ألقت القمامة. ثم استدارت ببطء ونظرت إلى جون مو تشي. كان وهجها حادًا و باردًا. بدا الأمر كما لو أنها أرادت سحقه!
ضحك جون مو تشي بطريقة راضية. في الواقع ، كان يبتسم من الأذن إلى الأذن. ثم سأل: ” هل ضربته كثيرا …؟ “
“من هذا الشقي؟” صرّت مي المبجلة أسنانها وطلبت بصوت خافت. أشارت أصابعها إلى جون مو تشي ، لكن عينيها تحولتا إلى الصقر الإنفرادي بدلاً من ذلك.
أطلق الاثنان نفسا باردا. لكنهم كانوا مرتاحين للغاية.
“أنا من عائلة جون. هل لي أن أعرف ما يريده هذا الكبير مني؟” اتخذ جون مو تشي خطوة إلى الأمام وأجاب. لم تكن المبجلة تعرف مزاج الصقر الانفرادي ، لكن جون مو تشي عرفه. كانت مي المبجلة منقطعة النظير ، لكن لا أحد يستطيع استخدام تلك النغمة أمام الصقر الإنفرادي والابتعاد دون سماع رد “شيء ما”.
لذلك ، أصبح لي جو تيان حزينًا وساخطًا للغاية ؛ في الواقع ، لقد بلغ حدوده. كان أقوى شخص في العالم يضرب باستمرار السيد العظيم الثاني. في الواقع ، حتى وجهه تعرض للضرب عدة مرات!
كان جون مو تشي قد خمّن أن الصقر الانفرادي كان سيسأل بطريقة مباشرة و وقحة ، “من أنت لتسأل؟” إذا لم يتصرف بسرعة كافية. من الواضح أن هذه الكلمات ستسيأ إلى المبجل مي. وقد ينتهى الأمر بالصقر الانفرادي بعد ذلك ليبدو مثل لي جوي تيان ، و كان سيعاني كثيرًا كما عانى.
لذلك ، تصرف جون مو تشي قبل أن يتمكن الصقر الانفرادي من الرد . كان يتخيل أن مي الموقر هذا لن يكون لديه أي شكاوى معه. لذلك ، اعتقد أنه لن يكون أمرًا كبيرًا بالنسبة له أن يتحدث. [ربما رأى هذا المسن جبهتي و فكي ، ويريد مني أنآخذ إرثه و أن أكون تلميذًا له …]
لذلك ، تصرف جون مو تشي قبل أن يتمكن الصقر الانفرادي من الرد . كان يتخيل أن مي الموقر هذا لن يكون لديه أي شكاوى معه. لذلك ، اعتقد أنه لن يكون أمرًا كبيرًا بالنسبة له أن يتحدث. [ربما رأى هذا المسن جبهتي و فكي ، ويريد مني أنآخذ إرثه و أن أكون تلميذًا له …]
أطلق الاثنان نفسا باردا. لكنهم كانوا مرتاحين للغاية.
[من الذي يجب أن أخاف منه في هذا العالم إذا حدث ذلك …؟ وا ها ها ها …]
أطلق الاثنان نفسا باردا. لكنهم كانوا مرتاحين للغاية.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لذلك ، تصرف جون مو تشي قبل أن يتمكن الصقر الانفرادي من الرد . كان يتخيل أن مي الموقر هذا لن يكون لديه أي شكاوى معه. لذلك ، اعتقد أنه لن يكون أمرًا كبيرًا بالنسبة له أن يتحدث. [ربما رأى هذا المسن جبهتي و فكي ، ويريد مني أنآخذ إرثه و أن أكون تلميذًا له …]
كان لي جوي تيان قد فهم السبب وراء مأزقه لو كان يعرف ذلك. في الواقع ، كان سيدرك أن الضرب الذي تعرض له لم يكن غير معقول. لكن المشكلة كانت … لم يكن يعرف أي شيء عن الوضع …
