Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch-463

ثلاثة قتلة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثلاثة قتلة

* هذا الفصل برعاية Last Legend  *

“هناك مهمة جديدة لك. ستكون مسؤولاً عن تدريب و تطوير العام لجسمك هذه المرة.” سلم جون مو تشي  بايلي  لو يون بعض الأوراق. كان لهذه الأوراق بعض وضعيات الجسدية مع بعض ملاحظات عليها. كانت كل وضعية غريبة للغاية … تكاد تتجاوز حدود قدرة الجسم البشري على التكيف.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

. . .

شعر جون مو تشي أنه سيحتاج إلى صقل نوع مختلف من الحبوب  لهم.

 

كانت عروق أجسادهم تنبض في جلدهم.

 

 

سحب مو شيو تونغ هان يان منغ من المدينة الفضية بإحكام بيد واحدة ، وقدم كل ما لديه عندما اندفع عبر الثلج. لم يجرؤ حتى على النظر إلى الوراء. وذلك لأنه كان يعلم أن سرعته ستتباطأ إذا نظر للوراء و لو لثانية واحدة. وكان هناك احتمال أن يتم القبض عليه إذا تباطأ و لو للحظات. و مع ذلك ، فإن هذا سيعني أن تضحية الشيخ الثالث والآخرين ستذهب سدى.

كان قد أعطاهم دليلًا تدريبيًا قبل أن يذهب إلى مدينة السماء  الجنوبية. كانت صعوبة  مستوى التدريب ثلاثة إلى أربعة أضعاف ما يمكن أن يتحمله الأطفال في سنهم. علاوة على ذلك ، فإن أساس عظامهم لم يكن جيدًا. لذلك ، لم تكن آفاقهم جيدة حتى لو تدربوا على كل ما لديهم.

 

[لم  أفكر يومًا أنه سيكون لي منزل هنا؟ منزل جديد فوق ذلك! منزل لأبي وأنا فقط …]

 

 

لذلك ، أنزل رأسه ، و ركض مع الحزن والسخط بكل ما في وسعه من قوة.

ركع الاثنان في انسجام تام وخفضا رأسيهما احترامًا. كانت هذه تحياتهم إلى جون مو تشي. أخبرهم السيد الشاب ألا يفعلوا هذا. لكنهم لم يتغيروا واستمروا في القيام بذلك. عرف السيد الشاب أيضًا شخصياتهم العنيدة. لذا فقد تركه ذلك يمر  …

 

كان بايلي لو يون يذبح الناس طوال الرحلة إلى  هنا. وقد بدأ في الاستمتاع بها تدريجيًا أيضًا. لذلك ، كان راضيًا تمامًا عن الأشياء. ومع ذلك ، فقد استمتع دائمًا بعملية زيادة قوته بطريقة تدريجية وإجرائية.

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

كان يسمع أصوات الانفجارات المدوية و الشبيهة بالانهيارات الأرضية من على بعد خلفه. يبدو أن خبراء شوان  الروح كانوا يبذلون  كل ما لديههم . في الواقع ، بدا أنه كان يستنفد حيله الخفية بينما كان يبذل قصارى جهده لمهاجمة العدو. كان مو شيو تونغ في شوان السماء فقط ، لكنه كان يعتبر معجزة. كان هناك العديد من خبراء شوان الروح في المدينة الفضية. لذلك ، يمكنه التعرف على معنى هذه الانفجارات بوضوح شديد.

 

 

كان يعرف ما يعنيه هذا …

 

ابتسم جون مو تشي بشكل  خافت وخرج بهدوء. لقد غادر بايلي لو يون لتجربة الهدايا الجديدة المتمثلة في امتلاك منزله الخاص.

كان الشيخ الثالث يضحك بصخب من بعيد ، “هل تستمتع بهذا ، شياو شينغ يون؟ ها ها ها …”

 

 

 

 

 

بدا شياو شينغ يون غاضبًا ، “إذن ، هل أنت ذاهب إلى القيام بهذا؟ الجميع ، استخدموا كل ما لديكم ، و إقطعوا هذا الوغد بسيوفكم !”

 

 

سحب مو شيو تونغ هان يان منغ من المدينة الفضية بإحكام بيد واحدة ، وقدم كل ما لديه عندما اندفع عبر الثلج. لم يجرؤ حتى على النظر إلى الوراء. وذلك لأنه كان يعلم أن سرعته ستتباطأ إذا نظر للوراء و لو لثانية واحدة. وكان هناك احتمال أن يتم القبض عليه إذا تباطأ و لو للحظات. و مع ذلك ، فإن هذا سيعني أن تضحية الشيخ الثالث والآخرين ستذهب سدى.

 

تفاجأ  بايلي  لو يون بسرور عندما وجد بشرة والده أفضل بكثير من ذي قبل. كانت بشرته وردية. وكل جزء منه كان له بريق صحي. في الواقع ، يبدو أن الرجل قد ولد من جديد. يبدو أنه أصبح أصغر سناً ببضع سنوات. حتى التجاعيد على وجهه قد تراجعت بهامش كبير .

بعد ذلك سمع صوت يدل على اشتباك عدة أسلحة. ومع ذلك ، ظهرت صرخة حزينة ضعيفة على مسافة بعد فترة وجيزة. عندها تحدث الشيخ الثالث بطريقة حازمة ، “تعال! رافقني! ها ها ها …”

 

 

[يجب أن تزيد حبة الدواء الإلهي من زراعة الإنسان عشر سنوات ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، فإن اختراقه يتعارض مع القاعدة المعتادة!]

 

 

“انفجار!”

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

كان هناك انفجار عنيف مصحوب بسلسلة صرخات تخثر الدم …

كان هذا التحويل هو أفضل طريقة للهروب.

 

 

 

“هذه قائمة بالأسماء. أريدك أن تحفظها. عليك أن تقتل أحد هؤلاء الأشخاص بعد كل ثلاثة أيام تقضيها في التدريب.” ومض ضوء قاسي في عيون جون مو تشي ، “عليك أن تقرر من ستقتله أولاً. هؤلاء الرجال هم أعداؤنا! ومع ذلك ، ليس هناك الكثير من التسرع عندما يتعلق الأمر بالتعامل معهم. لذلك ، نحن يمكننا تنظيفهم ببطء. ليس هناك حاجة ملحة. هل تفهم؟ ” قال جون مو تشي ببطء.

تدفقت قطرة من الدموع من عيون مو شيو تونغ.

 

 

 

 

 

كان يعرف ما يعنيه هذا …

 

 

 

 

 

لقد ضحى هان فاي يون بحياته في ذلك الانفجار.

 

 

 

 

 

[لم يترك الشيخ الثالث جسده سليمًا حتى يكسب  الوقت لنا … ليبطأهم  قليلًا من الوقت …]

“لكن ، لا تحتاج إلى القيام بذلك! يرجى فهم شيء واحد ، لوه يون. لست بحاجة إلى قول الكثير. أنت تفهم الأمور أيضًا. لذلك ، ل نتحدث بصراحة عن هذا الأمر. لن أكافئك إذا أصبحت عديم الفائدة بالنسبة لي. ويجب أن تدرك أن قيمتك لا تقتصر على المنزل! لا يزال يتعين علينا الهياج حول العالم بأسره! وأنا بحاجة إلى مهاراتك لذلك! تذكر ما قلته سابقًا – المرة الوحيدة. هذا لا ينبغي أن يحدث مرة أخرى! ” تحدث جون مو تشي ببطء.

 

 

 

 

اندفع مو شيو تونغ عبر غابات الصنوبر الكثيفة والثلجية بصوت “أزيز” مع هان يان مينغ. ترك آثار أقدام باهتة تقود إلى ثلاثة اتجاهات. ثم أخذ نفسا عميقا واستخدم كل قوته ليطير عاليا. ونتيجة لذلك طار لأكثر من خمسين مترا. نظر حوله لثانية. ثم نزل إلى أسفل خلف جرف أمامه. ثم اختفوا وراء الجرف….

 

 

 

 

 

كان هذا التحويل هو أفضل طريقة للهروب.

 

 

 

 

وكانوا يفعلون ذلك طوال الأشهر الثلاثة الماضية!

وصل شياو شينغ يون في عجلة من أمره بعد فترة. نظر حوله بعناية فائقة في البداية. ثم لوح بيده في غضب ، “ابحث بعناية! الثلج له آثار أقدام! لذا ، ليس بإمكانهم الذهاب بعيدًا! قسّم الفرق ، واتبع المسارات الثلاثة بعناية! هذا الخائن الصغير هو كل ما تبقى الآن! ، ولم يعانِ بما فيه الكفاية! انظر في كل مكان! ابحث في كل جزء من الأرض! احفر ثلاثة أقدام من الثلج إذا لزم الأمر! لا داعي لتركهم أحياء إذا تم العثور عليهم! اقتلهم بلا رحمة! “

 

 

 

 

 

…

 

 

مهاجمة تلك المنطقة دون أي شكوك يمكن أن تقتل شخصًا حقًا …

 

كان يسمع أصوات الانفجارات المدوية و الشبيهة بالانهيارات الأرضية من على بعد خلفه. يبدو أن خبراء شوان  الروح كانوا يبذلون  كل ما لديههم . في الواقع ، بدا أنه كان يستنفد حيله الخفية بينما كان يبذل قصارى جهده لمهاجمة العدو. كان مو شيو تونغ في شوان السماء فقط ، لكنه كان يعتبر معجزة. كان هناك العديد من خبراء شوان الروح في المدينة الفضية. لذلك ، يمكنه التعرف على معنى هذه الانفجارات بوضوح شديد.

استلقى السيد الشاب جون للنوم. أخذ قيلولة جيدة ، ونام حتى اليوم التالي. شعر أنه لم ينم مثل هذا النوم الممتع لفترة طويلة.

 

 

“هناك مهمة جديدة لك. ستكون مسؤولاً عن تدريب و تطوير العام لجسمك هذه المرة.” سلم جون مو تشي  بايلي  لو يون بعض الأوراق. كان لهذه الأوراق بعض وضعيات الجسدية مع بعض ملاحظات عليها. كانت كل وضعية غريبة للغاية … تكاد تتجاوز حدود قدرة الجسم البشري على التكيف.

 

 

أبقى ليتل كي للحراسة على بابه. ومع ذلك ، تصرفت الفتاة الصغيرة بجد و مسؤولية. لذلك ، لم يدخل أحد إلى الداخل لإزعاج نومه.

 

 

 

 

 

لم يأت أحد بالأخبار إلا بعد ظهر اليوم التالي. كانت حول بايلي لو يون. لقد عاد للقاء السيد الشاب. مدد جون مو تشي جسده للحظة وجلس. ثم تمتم ، “لقد وصل ثلاثة أيام أسرعمما كنت أتوقع!” قام بعد أن قال تلك الكلمات. ثم قال: “سألتقي بالشاب بنفسي!”

 

 

 

 

 

كان جسد بالي لو يون بأكمله متربًا. لذلك ، بدا الشاب الموهوب متعبًا عندما ذهب جون مو تشي لمقابلته. بدا وجهه متعبًا ومرهقًا. لكن تعبيره ظل حازمًا. في الواقع ، كان حادة مثل رأس الرمح. علاوة على ذلك ، كان لجسده هالة قاسية إلى حد ما.

 

 

“مرحبا بعودتك!” ابتسم جون مو تشي بابتسامة باهتة و سأل ، “كيف تسير الأمور؟”

 

 

بعث الخبير الشاب من هالة شديدة البرودة و كثيفة و مذهلة و هو يقف هناك. شعر حراس منزل جون بعدم الارتياح الشديد بسبب ذلك. في الواقع ، لم يسعهم إلا أن يكونوا يقظين ضده. كان الحراس الذين كانوا يراقبون أبواب منزل جون مجرد جنود عاديين. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون من قدامى المحاربين من معارك عديدة. لذلك ، يمكن للمرء أن يتخيل عظمة و طغيان الهالة التي يمكن أن تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح …

 

 

 

 

 

ومض خط رفيع من الضوء في عيون بايلي لو يون عندما رأى أن جون مو تشي قد جاء لمقابلته شخصيًا. لذلك ، قام بشد  قبضته بشكل رسمي  و قال ، “لقد عدت السيد الشاب!”

 

 

 

 

يحلم الجميع بسقوط الأشياء الجيدة في أحضانهم من السماء. لكن ، لا أحد يفكر أبدًا في سبب حدوث ذلك. لماذا تسقط الأشياء الجيدة في أحضان المرء؟ لماذا يكافئ أي شخص نفسه إذا لم يكن لديه أي مهارة أو لم يفعل شيئًا ذا أهمية؟

“مرحبا بعودتك!” ابتسم جون مو تشي بابتسامة باهتة و سأل ، “كيف تسير الأمور؟”

 

 

“انهضوا . أريد أن أرى إلى أي مدى تم تدريب أجسادك ،” مدد جون مو تشي يده. ثم أطلق إحساسه الروحي وفحص خطوط الطول الخاصة بهم. تنهد بخفة عند ملاحظتها .

 

 

“لقد قتلت هؤلاء الخمسين شخصًا. ولم يتبق أي أثر في تلك الأماكن … باستثناء تلك الكلمات  التي ذكرتها ،” تحدث  بايلي  لو يون بأثر من اللامبالاة. ولكن حتى تلك اللامبالاة احتوت على ثقة و فخر لا مثيل لهما.

 

 

علاوة على ذلك ، فإن هذا الضرر قد تسبب به جسد هذين الطفلين.

 

بعد ذلك سمع صوت يدل على اشتباك عدة أسلحة. ومع ذلك ، ظهرت صرخة حزينة ضعيفة على مسافة بعد فترة وجيزة. عندها تحدث الشيخ الثالث بطريقة حازمة ، “تعال! رافقني! ها ها ها …”

“لقد قمت بعمل رائع! شكرا على العمل الشاق!” ربت جون مو تشي على كتفه ، “لقد خصصت مكانًا لك. اذهب واسترح. يمكن أن تنتظر الأمور الأخرى!” عبس جون مو تشي منذ أن لم يتم تصحيح تصرف بايلي لو يون. ومن الواضح أن السيد الشاب شعر بالفخر عندما قدم  له تقريره.

“الإمبراطور لا يفتقر أبدًا إلى الجنود الجائعين. لقد وعدتك بشيء ، ومن الواضح أنني أوفيت به … لقد دخل مدينة تيان شيانغ قبل ثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، قمت بترتيبات سكنية لوالدك المحترم. لست بحاجة لتقلق بشأن والدك. في الواقع ، يمكنك أيضًا إلقاء نظرة. اتبعني! ” مشى جون مو تشي للخارج ، وقاده إلى الباب الخلفي.

 

 

 

[لن يتمكن الآخرون من التحمل . لكن هذين الطفلين الصغيرين سيفعلان ذلك بالتأكيد.]

[هذا غير مقبول .. قاتل بمثل هذا الفخر…؟ كيف يكون ذلك أمرا جيدا؟]

 

 

 

 

 

“السيد الشاب … ماذا عن … والدي … هو …” غرق رأس  بايلي  لو يون وهو يتحدث ببعض التردد.

 

 

“الإمبراطور لا يفتقر أبدًا إلى الجنود الجائعين. لقد وعدتك بشيء ، ومن الواضح أنني أوفيت به … لقد دخل مدينة تيان شيانغ قبل ثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، قمت بترتيبات سكنية لوالدك المحترم. لست بحاجة لتقلق بشأن والدك. في الواقع ، يمكنك أيضًا إلقاء نظرة. اتبعني! ” مشى جون مو تشي للخارج ، وقاده إلى الباب الخلفي.

 

 

“قلت إن الأشياء الأخرى يمكن أن تنتظر. ألم تسمع؟” كان تعبير جون مو تشي عميقا. ثم نظرت عيناه بشكل هادف إلى بايلي لو يون بينما كانت تبعث السلطة المطلقة.

 

 

 

 

 

فهم بايلي لو يون معنى هذا. أصبحت بشرته خضراء كما قال باحترام ، “هذا لو يون سيفعل ما تقوله !”

استلقى السيد الشاب جون للنوم. أخذ قيلولة جيدة ، ونام حتى اليوم التالي. شعر أنه لم ينم مثل هذا النوم الممتع لفترة طويلة.

 

“انفجار!”

 

 

ضحك جون مو تشي بصوت رياح ، “أعلم أنك تطلب هذا من باب التقوى الأبوية تجاه والدك. لكن هذه هي المرة الوحيدة التي سأسمح فيها بذلك. يجب ألا يحدث هذا مرة أخرى!”

 

 

 

 

علقت تلك الكلمات  الكبيرة و الذهبية متلألئة في ضوء الشمس. بدوا مجيدون بالذهب.

تحول تعبير بايلي لو يون إلى احترام شديد حيث قال ، “شكرًا جزيلاً ، أيها السيد الصغير!”

كانت تقنية استخدام الشفرة شديدة للغاية. في الواقع ، كانت تقنية قاتلة!

 

 

 

كانت الموهبة الفطرية لهذين الاثنين أقل بكثير من موهبة بايلي لو يون. في الواقع ، كان الاختلاف مثل الإختلاف  بين السماء والأرض … أو سمائين  و الأرض …

“الإمبراطور لا يفتقر أبدًا إلى الجنود الجائعين. لقد وعدتك بشيء ، ومن الواضح أنني أوفيت به … لقد دخل مدينة تيان شيانغ قبل ثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، قمت بترتيبات سكنية لوالدك المحترم. لست بحاجة لتقلق بشأن والدك. في الواقع ، يمكنك أيضًا إلقاء نظرة. اتبعني! ” مشى جون مو تشي للخارج ، وقاده إلى الباب الخلفي.

لم يكن هذا الرجل نداً لأعدائه حتى عندما كان في ذروة قوته. ومع ذلك ، لم يكن أعداؤه قادرين على الرد بمجرد أن صمم و أكمل  أسلوبه الجديد في النصل. وكان هذا كافياً لتقييم الهيمنة الحقيقية لهذه التقنية.

 

“الإمبراطور لا يفتقر أبدًا إلى الجنود الجائعين. لقد وعدتك بشيء ، ومن الواضح أنني أوفيت به … لقد دخل مدينة تيان شيانغ قبل ثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، قمت بترتيبات سكنية لوالدك المحترم. لست بحاجة لتقلق بشأن والدك. في الواقع ، يمكنك أيضًا إلقاء نظرة. اتبعني! ” مشى جون مو تشي للخارج ، وقاده إلى الباب الخلفي.

 

 

كان بايلي لو يون رجلاً ذكيًا. كان يحتاج فقط إلى إشارة ، وكان ذلك كافياً لفهمه. لم تكن هناك حاجة لمزيد من التوضيح. كان سيفهم كل شيء جيدًا.

لم يكن هذا الرجل نداً لأعدائه حتى عندما كان في ذروة قوته. ومع ذلك ، لم يكن أعداؤه قادرين على الرد بمجرد أن صمم و أكمل  أسلوبه الجديد في النصل. وكان هذا كافياً لتقييم الهيمنة الحقيقية لهذه التقنية.

 

 

 

 

كان هناك منزل مثير للإعجاب ليس بعيدًا عن قصر جون .

كان الطفلان يتدربان بشدة. لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك. وقد أحرزت قوتهم الجسدية وتنسيقهم تقدماً كبيراً.

 

 

 

 

“منزل لو يون!”

 

 

“لقد قمت بعمل رائع! شكرا على العمل الشاق!” ربت جون مو تشي على كتفه ، “لقد خصصت مكانًا لك. اذهب واسترح. يمكن أن تنتظر الأمور الأخرى!” عبس جون مو تشي منذ أن لم يتم تصحيح تصرف بايلي لو يون. ومن الواضح أن السيد الشاب شعر بالفخر عندما قدم  له تقريره.

 

 

علقت تلك الكلمات  الكبيرة و الذهبية متلألئة في ضوء الشمس. بدوا مجيدون بالذهب.

 

 

“انهضوا . أريد أن أرى إلى أي مدى تم تدريب أجسادك ،” مدد جون مو تشي يده. ثم أطلق إحساسه الروحي وفحص خطوط الطول الخاصة بهم. تنهد بخفة عند ملاحظتها .

 

 

كان هناك العديد من الحراس عند البوابة. كانوا مليئين بالحيوية ، وكان لديهم أجسام  صلبة.

كان الطفلان يتدربان بشدة. لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك. وقد أحرزت قوتهم الجسدية وتنسيقهم تقدماً كبيراً.

 

[بعد كل شيء ، تتشكل القناة عندما تتدفق المياه.]

 

 

جلس والد  بايلي  لو يون على كرسي في وسط الفناء. كان يرتدي عباءة من الجلد الأسود الفاخر ، وكان وجهه يفيض بالرضا والسعادة. كانت هناك خادمة شابة جميلة خلفه ، وكانت تقوم بتدليك كتفيه بجدية. كان العديد من الخدم مشغولين بتنظيف الفناء.

من الواضح أن السيد الشاب فهم مثل هذا الشعور. لذلك ، لم يزعج الشاب.

 

 

 

 

تفاجأ  بايلي  لو يون بسرور عندما وجد بشرة والده أفضل بكثير من ذي قبل. كانت بشرته وردية. وكل جزء منه كان له بريق صحي. في الواقع ، يبدو أن الرجل قد ولد من جديد. يبدو أنه أصبح أصغر سناً ببضع سنوات. حتى التجاعيد على وجهه قد تراجعت بهامش كبير .

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن خطوط الطول الخاصة بهم سوف تتوسع إلى درجة قصوى إذا أرادوا ذلك. وكلما زادت المخاطر  ، زادت مكاسبها. على سبيل المثال ، لن يكون هناك فرق بالنسبة لخبير شوان الروح إذا أخذ هذه الحبوب. لن يكون هناك الكثير من ردود الفعل. لن يمتص سوى عشر سنوات من الهالة النقية بعد تناول الحبوب. هذا كل شئ.

“هذا هو منزلك – منزل بايلي لو يون ،” ابتسم جون مو تشي وهو يتحدث بهدوء.

 

 

 

 

 

“بيتي …” اندهش  بايلي  لو يون.

 

 

 

 

استلقى السيد الشاب جون للنوم. أخذ قيلولة جيدة ، ونام حتى اليوم التالي. شعر أنه لم ينم مثل هذا النوم الممتع لفترة طويلة.

كان لديه منزل وعائلة في الماضي. لكن “منزل” عائلة  بايلي  هذا كان مكانًا للذكريات المريرة بالنسبة له. لقد كان قفصًا يصعب الهروب منه. لم يكن لديه أبدًا إحساس بالوطن تجاهه.

 

 

 

 

 

[لم  أفكر يومًا أنه سيكون لي منزل هنا؟ منزل جديد فوق ذلك! منزل لأبي وأنا فقط …]

 

 

كان لديه منزل وعائلة في الماضي. لكن “منزل” عائلة  بايلي  هذا كان مكانًا للذكريات المريرة بالنسبة له. لقد كان قفصًا يصعب الهروب منه. لم يكن لديه أبدًا إحساس بالوطن تجاهه.

 

كانت عروق أجسادهم تنبض في جلدهم.

شعر قلب بايلي لو يون بالدفء وهو ينظر إلى الزهور والأشجار في الفناء. كان الشتاء شتاءً في هذا الوقت ، لكن الشاب كان يشعر بالدفء.

 

 

 

 

عانى الطفلان من الألم لمدة ساعة. لقد كانوا يرتجفون على الأرض خلال الجزء الأخير. حتى عرقهم لم يكن مرئيًا. في الواقع ، لقد قاموا بضغط أسنانهم بقوة لدرجة أن جذر أسنانهم بدأ ينزف!

استعاد قلبه البارد في السابق دفأه  فجأة!

 

 

 

 

“الإمبراطور لا يفتقر أبدًا إلى الجنود الجائعين. لقد وعدتك بشيء ، ومن الواضح أنني أوفيت به … لقد دخل مدينة تيان شيانغ قبل ثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، قمت بترتيبات سكنية لوالدك المحترم. لست بحاجة لتقلق بشأن والدك. في الواقع ، يمكنك أيضًا إلقاء نظرة. اتبعني! ” مشى جون مو تشي للخارج ، وقاده إلى الباب الخلفي.

ابتسم جون مو تشي بشكل  خافت وخرج بهدوء. لقد غادر بايلي لو يون لتجربة الهدايا الجديدة المتمثلة في امتلاك منزله الخاص.

 

 

كان قد أعطاهم دليلًا تدريبيًا قبل أن يذهب إلى مدينة السماء  الجنوبية. كانت صعوبة  مستوى التدريب ثلاثة إلى أربعة أضعاف ما يمكن أن يتحمله الأطفال في سنهم. علاوة على ذلك ، فإن أساس عظامهم لم يكن جيدًا. لذلك ، لم تكن آفاقهم جيدة حتى لو تدربوا على كل ما لديهم.

 

 

من الواضح أن السيد الشاب فهم مثل هذا الشعور. لذلك ، لم يزعج الشاب.

“لقد قمت بعمل رائع! شكرا على العمل الشاق!” ربت جون مو تشي على كتفه ، “لقد خصصت مكانًا لك. اذهب واسترح. يمكن أن تنتظر الأمور الأخرى!” عبس جون مو تشي منذ أن لم يتم تصحيح تصرف بايلي لو يون. ومن الواضح أن السيد الشاب شعر بالفخر عندما قدم  له تقريره.

 

 

 

 

أصبح بايلي لو يون عاطفيًا ، واندفع للخارج بعد لحظة. أصبح تعبيره مهيبًا ، قام بتقويم جسده كما رأى جون مو تشي. ثم جثا على ركبتيه بجدية.

 

 

لم يكن هناك أي تردد من جانبهم. ولم يبدوا أي رحمة أيضًا. يمكن وصف كل لكمة و كل ركلة بأنها قاتلة. غالبًا ما يتم ركل أحدهم ، ويترك ليصارع على الأرض لفترة من الوقت نتيجة لذلك. ومع ذلك ، فإن الآخر سوف ينظر فقط مع وهج بارد لا يتزعزع. لم يكن هناك مجال لمساعدة الآخر في الوقوف على أقدامه . في الواقع ، سيُعطى الطفل الذي سقط بضع ركلات أخرى.

 

 

استخدم جون مو تشي يده اليسرى لدعم بايلي لو يون. من الواضح أنه أدرك أن بايلي لو يون كان ينوي الركوع والانحناء. لذا ، تحدث بصوت رخيم ، “ماذا تفعل؟ من الواضح أنني سأقوم بالترتيبات المناسبة لك بما أنك تعمل لدي. لقد فعلت هذا حتى لا تقلق. هذا هو الترتيب الطبيعي للأشياء. لذا ، لا تفعل هذا. أريد مرؤوسًا موثوقًا به. لكن ، لا أريدك أن تتملق مثل الحشرات! ” ثم قام بسحبه بقوة.

 

 

 

 

“مرحبا بعودتك!” ابتسم جون مو تشي بابتسامة باهتة و سأل ، “كيف تسير الأمور؟”

“ربما يشعر السيد الشاب أنه يجب أن يفعل ذلك. ولكن ، هذا مثل خدمة أرسلتها السماء لي” ، تحدث بايلي لو يون رسميًا وهو يحدق في جون مو تشي. امتلأت نظراته بالتبجيل لأول مرة بصرف النظر عن الوقت الذي شعر فيه بالذهول من قوة جون مو تشي.

 

 

ومع ذلك ، فإن فهم الحقيقة هو شيء واحد. والقدرة على التعبير عنها بصراحة شيء آخر. علاوة على ذلك ، فإن فعل ما قاله كان أمرًا مختلفًا تمامًا. [ألا يوجد في صفوف العائلات الكبيرة مئات المقاتلين الموهوبين؟ حتى أغنى رجل في العالم قد يموت أثناء دفع نفقات مرؤوسيه كل فرد موهوب تم تخصيص منزل مليء بالخدم له …]

 

 

“لكن ، لا تحتاج إلى القيام بذلك! يرجى فهم شيء واحد ، لوه يون. لست بحاجة إلى قول الكثير. أنت تفهم الأمور أيضًا. لذلك ، ل نتحدث بصراحة عن هذا الأمر. لن أكافئك إذا أصبحت عديم الفائدة بالنسبة لي. ويجب أن تدرك أن قيمتك لا تقتصر على المنزل! لا يزال يتعين علينا الهياج حول العالم بأسره! وأنا بحاجة إلى مهاراتك لذلك! تذكر ما قلته سابقًا – المرة الوحيدة. هذا لا ينبغي أن يحدث مرة أخرى! ” تحدث جون مو تشي ببطء.

[لن يتمكن الآخرون من التحمل . لكن هذين الطفلين الصغيرين سيفعلان ذلك بالتأكيد.]

 

 

 

تحول تعبير بايلي لو يون إلى احترام شديد حيث قال ، “شكرًا جزيلاً ، أيها السيد الصغير!”

كانت كلماته صريحة. ربما يكون ما قاله  غير سار أيضًا …

بدا  بايلي  لو يون عاطفيًا مرة أخرى في اللحظة التي طرح فيها هذا الموضوع. ارتجفت أطرافه من الإثارة وهو يتذكر اللحظة التي ظهر فيها ذلك اللون الترابي على جسده لأول مرة. لم يستطع إلا أن يصبح أحمر.

 

سحب مو شيو تونغ هان يان منغ من المدينة الفضية بإحكام بيد واحدة ، وقدم كل ما لديه عندما اندفع عبر الثلج. لم يجرؤ حتى على النظر إلى الوراء. وذلك لأنه كان يعلم أن سرعته ستتباطأ إذا نظر للوراء و لو لثانية واحدة. وكان هناك احتمال أن يتم القبض عليه إذا تباطأ و لو للحظات. و مع ذلك ، فإن هذا سيعني أن تضحية الشيخ الثالث والآخرين ستذهب سدى.

 

 

لكن ، عرف بايلي لو يون أنها حقيقية. وهذا جعل سماع هذه الكلمات ممتعًا.

جلس والد  بايلي  لو يون على كرسي في وسط الفناء. كان يرتدي عباءة من الجلد الأسود الفاخر ، وكان وجهه يفيض بالرضا والسعادة. كانت هناك خادمة شابة جميلة خلفه ، وكانت تقوم بتدليك كتفيه بجدية. كان العديد من الخدم مشغولين بتنظيف الفناء.

 

خضعت عضلات أجسادهم لتوسع مؤلم بينما كان جون مو تشي ينظر إليهم. كانت أسنانهم الصخرية تصدر أصوات “أزيز” عالية. ومع ذلك ، ما زالوا يضغطون عليها ، ولم يصدروا أي تأوه من الألم. لقد تحملوا ذلك بشكل أعمى و صمت. حتى الشخص البالغ لن يكون قادرًا على تحمل عُشر هذا الألم …

 

“السيد الشاب … ماذا عن … والدي … هو …” غرق رأس  بايلي  لو يون وهو يتحدث ببعض التردد.

يحلم الجميع بسقوط الأشياء الجيدة في أحضانهم من السماء. لكن ، لا أحد يفكر أبدًا في سبب حدوث ذلك. لماذا تسقط الأشياء الجيدة في أحضان المرء؟ لماذا يكافئ أي شخص نفسه إذا لم يكن لديه أي مهارة أو لم يفعل شيئًا ذا أهمية؟

 

 

 

 

 

هذا هو بالضبط السبب الذي يجعل المرء يقدم الهدايا للمسؤول الحكومي ، وليس للمزارع. بعد كل شيء ، يمكن للمسؤول القيام بالعمل الذي لا يستطيع المزارع القيام به. من الواضح ، سيكون الأمر مختلفًا إذا نظر المرء إلى جمال  ابنته …

كان قد أعطاهم دليلًا تدريبيًا قبل أن يذهب إلى مدينة السماء  الجنوبية. كانت صعوبة  مستوى التدريب ثلاثة إلى أربعة أضعاف ما يمكن أن يتحمله الأطفال في سنهم. علاوة على ذلك ، فإن أساس عظامهم لم يكن جيدًا. لذلك ، لم تكن آفاقهم جيدة حتى لو تدربوا على كل ما لديهم.

 

كان هناك العديد من الحراس عند البوابة. كانوا مليئين بالحيوية ، وكان لديهم أجسام  صلبة.

 

 

ومع ذلك ، فإن فهم الحقيقة هو شيء واحد. والقدرة على التعبير عنها بصراحة شيء آخر. علاوة على ذلك ، فإن فعل ما قاله كان أمرًا مختلفًا تمامًا. [ألا يوجد في صفوف العائلات الكبيرة مئات المقاتلين الموهوبين؟ حتى أغنى رجل في العالم قد يموت أثناء دفع نفقات مرؤوسيه كل فرد موهوب تم تخصيص منزل مليء بالخدم له …]

“منزل لو يون!”

 

 

 

 

[لدى عائلة جون العديد من الخبراء منقطعي النظير. فلماذا السيد الشاب يعتني بي بهذه الطريقة؟ لا تخبرني أنني أكثر فائدة من تلك الثعالب القديمة … أو حتى خبير في شوان السماء؟] افتقر بايلي لو يون إلى الثقة بالنفس عندما يتعلق الأمر بهذا الأمر.

 

 

 

 

 

لذلك ، أومأ بايلي لو يون برأسه بطريقة رسمية ، ولم يُظهر كيف تحرك مرة أخرى. بدلا من ذلك ، تحدث بحزم ، “أنا أفهم”.

أصبح بايلي لو يون عاطفيًا ، واندفع للخارج بعد لحظة. أصبح تعبيره مهيبًا ، قام بتقويم جسده كما رأى جون مو تشي. ثم جثا على ركبتيه بجدية.

 

 

 

 

“آه … ممتاز! يبدو أنك تقدمت في صفوف قوة شوان  الخاصة بك أيضًا! لقد كنت في قمة شوان اليشم آخر مرة رأيتك فيها. ولكن ، أنت في ذروة المستوى الأدنى لشوان الأرض الآن! أنت ستكون في المرتبة المتوسطة من شوان الأرض بعد خطوة واحدة أخرى! معدل التقدم هذا سريع جدًا. إنه بالفعل سريع كالبرق! ” نظر جون مو تشي ، و تحدث بشكل مندهش إلى حد ما.

 

 

“السيد الشاب … ماذا عن … والدي … هو …” غرق رأس  بايلي  لو يون وهو يتحدث ببعض التردد.

 

 

“هذا بفضل تلك الحبوب الإلهية من السيد الشاب. لقد اخترقت سد شوان اليشم بعد أن أخذت تلك الحبة. وتمكنت من التقدم إلى عالم شوان الأرض . واصلت امتصاص قوة الدواء لبعض الوقت. وحتى أنني وجدت صعوبة في تصديق أن تناول حبة دواء يمكن أن يجعلني أتقدم بشكل كبير. إنها حقًا حبة سماوية! “

 

 

كان يعرف ما يعنيه هذا …

 

استعاد قلبه البارد في السابق دفأه  فجأة!

بدا  بايلي  لو يون عاطفيًا مرة أخرى في اللحظة التي طرح فيها هذا الموضوع. ارتجفت أطرافه من الإثارة وهو يتذكر اللحظة التي ظهر فيها ذلك اللون الترابي على جسده لأول مرة. لم يستطع إلا أن يصبح أحمر.

“لقد قمت بعمل رائع! شكرا على العمل الشاق!” ربت جون مو تشي على كتفه ، “لقد خصصت مكانًا لك. اذهب واسترح. يمكن أن تنتظر الأمور الأخرى!” عبس جون مو تشي منذ أن لم يتم تصحيح تصرف بايلي لو يون. ومن الواضح أن السيد الشاب شعر بالفخر عندما قدم  له تقريره.

 

 

 

ومع ذلك ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن للطفل ذو ذراع واحدة استخدامها.

[يجب أن تزيد حبة الدواء الإلهي من زراعة الإنسان عشر سنوات ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، فإن اختراقه يتعارض مع القاعدة المعتادة!]

 

 

ومع ذلك ، فقد فهم بوضوح نوايا جون مو تشي – يمكنه ممارسة هذه التقنية من خلال إعادة تتبع آثار أقدام جون مو تشي.

 

 

حدق جون مو تشي بعيون واسعة. فجاء لكنه ظل صامتا. [أي نوع من الأشخاص هو؟ كثير من الرجال تناولوا هذه الحبة من قبل. لكن لم يكن لدى أحد تقدم سريع بالمستوى مثل هذا . ومع ذلك ، هذا الرجل قد تقدم كثيرا مع حبة واحدة فقط؟ لقد وصل إلى الاختراق. أن من الممكن. لكنه مضى قدمًا حتى وصل إلى ذروة المستوى الفرعي التالي؟]

[يجب أن تزيد حبة الدواء الإلهي من زراعة الإنسان عشر سنوات ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، فإن اختراقه يتعارض مع القاعدة المعتادة!]

 

 

 

 

[هذه السرعة مذهلة!]

“هذا هو منزلك – منزل بايلي لو يون ،” ابتسم جون مو تشي وهو يتحدث بهدوء.

 

 

 

“الإمبراطور لا يفتقر أبدًا إلى الجنود الجائعين. لقد وعدتك بشيء ، ومن الواضح أنني أوفيت به … لقد دخل مدينة تيان شيانغ قبل ثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، قمت بترتيبات سكنية لوالدك المحترم. لست بحاجة لتقلق بشأن والدك. في الواقع ، يمكنك أيضًا إلقاء نظرة. اتبعني! ” مشى جون مو تشي للخارج ، وقاده إلى الباب الخلفي.

كان هذا التقدم أقل بكثير من المستويات السبعة والثمانية التي يمكن أن يتقدمها جون مو تشي في وقت واحد. لكن جون مو تشي فهم الفرق جيدًا.

كان يعرف ما يعنيه هذا …

 

 

 

 

[يمكنني القفز أكثر من عشرة مستويات دفعة واحدة. ولكن هذا لأن لدي أداة الغش النهائية – معبد هونج جون! لذلك ، يمكن تجديد هالة جسدي في أي وقت وفي كل مكان. ولكن ، هذا بايلي لو يون ليس لديه شيء. لديه فقط مهارته تافطرية. لكن هذا النوع من المهارات الفطرية ليس طبيعيًا!]

 

 

لم يأت أحد بالأخبار إلا بعد ظهر اليوم التالي. كانت حول بايلي لو يون. لقد عاد للقاء السيد الشاب. مدد جون مو تشي جسده للحظة وجلس. ثم تمتم ، “لقد وصل ثلاثة أيام أسرعمما كنت أتوقع!” قام بعد أن قال تلك الكلمات. ثم قال: “سألتقي بالشاب بنفسي!”

 

بعث الخبير الشاب من هالة شديدة البرودة و كثيفة و مذهلة و هو يقف هناك. شعر حراس منزل جون بعدم الارتياح الشديد بسبب ذلك. في الواقع ، لم يسعهم إلا أن يكونوا يقظين ضده. كان الحراس الذين كانوا يراقبون أبواب منزل جون مجرد جنود عاديين. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون من قدامى المحاربين من معارك عديدة. لذلك ، يمكن للمرء أن يتخيل عظمة و طغيان الهالة التي يمكن أن تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح …

[الأمر يستحق أن تستثمر الكثير في هذه الموهبة الفطرية. الشيء السيئ الوحيد في هذا الشاب هو أنه لا يزال غير قادر على اتباع الأوامر الصارمة. لكن ، يمكن حل هذه المشكلة  المهمة ببطء و ثبات.]

 

 

اثنين من الذئاب الجياع فوق  ذلك!

 

 

[بعد كل شيء ، تتشكل القناة عندما تتدفق المياه.]

 

 

 

 

 

“هناك مهمة جديدة لك. ستكون مسؤولاً عن تدريب و تطوير العام لجسمك هذه المرة.” سلم جون مو تشي  بايلي  لو يون بعض الأوراق. كان لهذه الأوراق بعض وضعيات الجسدية مع بعض ملاحظات عليها. كانت كل وضعية غريبة للغاية … تكاد تتجاوز حدود قدرة الجسم البشري على التكيف.

أومأ بايلي لو يون برأسه ببطء بينما أخذ الأوراق في حوزته.

 

 

 

 

أخذ بايلي لو يون لمحة سريعة عن الورقة. ولم يستطع منع عينيه من الوميض. قد ينظر الشخص العادي إلى هذه المواقف ، ويجدها غريبة وغير قابلة للتطبيق. ومع ذلك ، كان بايلي لو يون عبقريًا في فنون الدفاع عن النفس. علاوة على ذلك ، كان يمتلك قدرة استيعاب ممتازة. لذلك ، حتى نظرة سريعة كانت كافية بالنسبة له لتقييم أن هذه المواقف تحتوي على إمكانات لا نهاية لها.

“الإمبراطور لا يفتقر أبدًا إلى الجنود الجائعين. لقد وعدتك بشيء ، ومن الواضح أنني أوفيت به … لقد دخل مدينة تيان شيانغ قبل ثلاثة أيام. علاوة على ذلك ، قمت بترتيبات سكنية لوالدك المحترم. لست بحاجة لتقلق بشأن والدك. في الواقع ، يمكنك أيضًا إلقاء نظرة. اتبعني! ” مشى جون مو تشي للخارج ، وقاده إلى الباب الخلفي.

 

[لم يترك الشيخ الثالث جسده سليمًا حتى يكسب  الوقت لنا … ليبطأهم  قليلًا من الوقت …]

 

 

بايلي لو يون متعطش حقًا لتحسين قوته. لذلك ، كانت هذه أفضل وأكبر المكافآت بالنسبة له.

 

 

 

 

لم يكن لدى هذين الطفلين لسان ، ولم يكن لأحدهما ذراع حتى. علاوة على ذلك ، كانت الذراع اليمنى.

كان بايلي لو يون يذبح الناس طوال الرحلة إلى  هنا. وقد بدأ في الاستمتاع بها تدريجيًا أيضًا. لذلك ، كان راضيًا تمامًا عن الأشياء. ومع ذلك ، فقد استمتع دائمًا بعملية زيادة قوته بطريقة تدريجية وإجرائية.

 

 

لكن ، عرف بايلي لو يون أنها حقيقية. وهذا جعل سماع هذه الكلمات ممتعًا.

 

 

لذلك ، لم يتردد بايلي لو يون ، ووافق على ذلك دون تفكير.

جلس والد  بايلي  لو يون على كرسي في وسط الفناء. كان يرتدي عباءة من الجلد الأسود الفاخر ، وكان وجهه يفيض بالرضا والسعادة. كانت هناك خادمة شابة جميلة خلفه ، وكانت تقوم بتدليك كتفيه بجدية. كان العديد من الخدم مشغولين بتنظيف الفناء.

 

 

 

 

“هذه قائمة بالأسماء. أريدك أن تحفظها. عليك أن تقتل أحد هؤلاء الأشخاص بعد كل ثلاثة أيام تقضيها في التدريب.” ومض ضوء قاسي في عيون جون مو تشي ، “عليك أن تقرر من ستقتله أولاً. هؤلاء الرجال هم أعداؤنا! ومع ذلك ، ليس هناك الكثير من التسرع عندما يتعلق الأمر بالتعامل معهم. لذلك ، نحن يمكننا تنظيفهم ببطء. ليس هناك حاجة ملحة. هل تفهم؟ ” قال جون مو تشي ببطء.

وصل شياو شينغ يون في عجلة من أمره بعد فترة. نظر حوله بعناية فائقة في البداية. ثم لوح بيده في غضب ، “ابحث بعناية! الثلج له آثار أقدام! لذا ، ليس بإمكانهم الذهاب بعيدًا! قسّم الفرق ، واتبع المسارات الثلاثة بعناية! هذا الخائن الصغير هو كل ما تبقى الآن! ، ولم يعانِ بما فيه الكفاية! انظر في كل مكان! ابحث في كل جزء من الأرض! احفر ثلاثة أقدام من الثلج إذا لزم الأمر! لا داعي لتركهم أحياء إذا تم العثور عليهم! اقتلهم بلا رحمة! “

 

 

 

أومأ بايلي لو يون برأسه ببطء بينما أخذ الأوراق في حوزته.

كان هناك انفجار عنيف مصحوب بسلسلة صرخات تخثر الدم …

 

عاد جون مو تشي إلى فناء منزله ، وسمع غوان تشينغ هان  تعزف على الناي في المنطقة المجاورة . كانت الموسيقى الحزينة  لا تزال تبعث ضغط شديد. في الواقع ، نتج ضغط شديد لا يطاق ….

 

 

“أريدك أن تصل إلى قمة شوان الأرض في غضون ثلاثة أشهر” ، حرك جون مو تشي يديه خلف ظهره و هو يقول هذه الكلمات بخفة. “سوف أساعدك على اختراق مستوى شوان الأرض عندما يحين الوقت. سأوصلك إلى الرتب الأولى في شوان السماء… ربما أعلى!”

 

 

بدا  بايلي  لو يون عاطفيًا مرة أخرى في اللحظة التي طرح فيها هذا الموضوع. ارتجفت أطرافه من الإثارة وهو يتذكر اللحظة التي ظهر فيها ذلك اللون الترابي على جسده لأول مرة. لم يستطع إلا أن يصبح أحمر.

 

 

ارتجف بايلي لو يون. لكن كان هناك ضوء ناري في عينيه.

تدفقت قطرة من الدموع من عيون مو شيو تونغ.

 

 

 

عاد جون مو تشي إلى فناء منزله ، وسمع غوان تشينغ هان  تعزف على الناي في المنطقة المجاورة . كانت الموسيقى الحزينة  لا تزال تبعث ضغط شديد. في الواقع ، نتج ضغط شديد لا يطاق ….

عاد جون مو تشي إلى فناء منزله ، وسمع غوان تشينغ هان  تعزف على الناي في المنطقة المجاورة . كانت الموسيقى الحزينة  لا تزال تبعث ضغط شديد. في الواقع ، نتج ضغط شديد لا يطاق ….

“أريدك أن تصل إلى قمة شوان الأرض في غضون ثلاثة أشهر” ، حرك جون مو تشي يديه خلف ظهره و هو يقول هذه الكلمات بخفة. “سوف أساعدك على اختراق مستوى شوان الأرض عندما يحين الوقت. سأوصلك إلى الرتب الأولى في شوان السماء… ربما أعلى!”

 

 

 

[هذه السرعة مذهلة!]

تنهد جون مو تشي وهز رأسه. ثم ركزت نظرته على الشخصين المجانين اللذين كانا داخل فناء منزله في ذلك الوقت. كانا الطفلين اللذين سبق لهما أن قضم أصابعهما لكتابة قسم  الدم.

أخذ بايلي لو يون لمحة سريعة عن الورقة. ولم يستطع منع عينيه من الوميض. قد ينظر الشخص العادي إلى هذه المواقف ، ويجدها غريبة وغير قابلة للتطبيق. ومع ذلك ، كان بايلي لو يون عبقريًا في فنون الدفاع عن النفس. علاوة على ذلك ، كان يمتلك قدرة استيعاب ممتازة. لذلك ، حتى نظرة سريعة كانت كافية بالنسبة له لتقييم أن هذه المواقف تحتوي على إمكانات لا نهاية لها.

 

“انهضوا . أريد أن أرى إلى أي مدى تم تدريب أجسادك ،” مدد جون مو تشي يده. ثم أطلق إحساسه الروحي وفحص خطوط الطول الخاصة بهم. تنهد بخفة عند ملاحظتها .

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

لم يكن لدى هذين الطفلين لسان ، ولم يكن لأحدهما ذراع حتى. علاوة على ذلك ، كانت الذراع اليمنى.

 

 

 

 

 

كان قد أعطاهم دليلًا تدريبيًا قبل أن يذهب إلى مدينة السماء  الجنوبية. كانت صعوبة  مستوى التدريب ثلاثة إلى أربعة أضعاف ما يمكن أن يتحمله الأطفال في سنهم. علاوة على ذلك ، فإن أساس عظامهم لم يكن جيدًا. لذلك ، لم تكن آفاقهم جيدة حتى لو تدربوا على كل ما لديهم.

“هذا هو منزلك – منزل بايلي لو يون ،” ابتسم جون مو تشي وهو يتحدث بهدوء.

 

 

 

 

ومع ذلك ، تفاجأ جون مو تشي عندما اكتشف أن هذين الطفلين قد استمرا بطريقة ما على الرغم من أنهما يبدوان  نحيفين للغاية لدرجة أنهما سيتحطمان  بفعل عاصفة من الرياح. في الواقع ، لقد زادوا بطريقة ما قدرتهم على التدريب بمقدار ثلاث إلى أربع مرات.

 

 

[بعد كل شيء ، تتشكل القناة عندما تتدفق المياه.]

 

كان فناء جون مو تشي نظيفًا قبل مغادرته. في الواقع ، أصبحت الأرض قوية مثل الفولاذ بعد القوة الروحية الشرسة التي أطلق العنان لها منذ بعض الوقت. لكنه وجد الأرض مليئة بالحفر الآن. لم يكن حجم التغيير كبيرًا جدًا. لكنها ما زالت تالفة.

يمكن القول أن ملتهمي الأرواح  ومدمري السماء كانوا يتدربون إلى أقصى حدودهم. ومع ذلك ، كان هذان الطفلان يدربان نفسيهما على حافة حياتهما بنفس المقياس. كانوا يتدربون أربع مرات في اليوم ، ولن يتوقفوا إلا إذا شعروا أنهم سيموتون. علاوة على ذلك ، سيستأنفون التدريب في اللحظة التي شعروا فيها أنه حتى القليل من القوة قد عادت إلى أجسادهم.

 

 

 

 

حتى المطارق الحديدية الثقيلة قد تفشل في إحداث هذا النوع من الضرر. ومع ذلك ، تمكنت جثتا هذين الطفلين من القيام بذلك خلال فترة تدريبهما في الأشهر الثلاثة الماضية. لذلك ، يمكن معرفة الحالة التي وصل إليها تدريبهم الآن …

وكانوا يفعلون ذلك طوال الأشهر الثلاثة الماضية!

تدفقت قطرة من الدموع من عيون مو شيو تونغ.

 

 

 

 

لقد كسروا بالفعل الحراب الخشبية التي كان جون مو تشي قد صنعها  لهم. في الواقع ، لقد فعلوا ذلك عدة مرات.

 

 

“انفجار!”

 

هذا هو بالضبط السبب الذي يجعل المرء يقدم الهدايا للمسؤول الحكومي ، وليس للمزارع. بعد كل شيء ، يمكن للمسؤول القيام بالعمل الذي لا يستطيع المزارع القيام به. من الواضح ، سيكون الأمر مختلفًا إذا نظر المرء إلى جمال  ابنته …

شعر جون مو تشي بشعور رائع في قلبه عندما رأى الاثنين يمضيان في تدريبه.

“آه … ممتاز! يبدو أنك تقدمت في صفوف قوة شوان  الخاصة بك أيضًا! لقد كنت في قمة شوان اليشم آخر مرة رأيتك فيها. ولكن ، أنت في ذروة المستوى الأدنى لشوان الأرض الآن! أنت ستكون في المرتبة المتوسطة من شوان الأرض بعد خطوة واحدة أخرى! معدل التقدم هذا سريع جدًا. إنه بالفعل سريع كالبرق! ” نظر جون مو تشي ، و تحدث بشكل مندهش إلى حد ما.

 

“أريدك أن تصل إلى قمة شوان الأرض في غضون ثلاثة أشهر” ، حرك جون مو تشي يديه خلف ظهره و هو يقول هذه الكلمات بخفة. “سوف أساعدك على اختراق مستوى شوان الأرض عندما يحين الوقت. سأوصلك إلى الرتب الأولى في شوان السماء… ربما أعلى!”

 

أصبح وجه الطفل عديم الذراع  متحمسا عندما سمع هذا. وشاهد كل تحركات جون مو تشي باهتمام شديد. تم فتح عينيه على مصراعيها. لم يجرؤ حتى على أن يرمش خوفًا من فقدان بعض التفاصيل الدقيقة …

كان مفاجأة بالنسبة لجون مو تشي. بعد كل شيء ، كان السيد الشاب أيضًا إنسانًا في النهاية. لقد عاش حياتين ، وكان لديه أداة غش مثل معبد هونج جون. لكنه لا يزال يملك  نفس التوقعات التي يتوقعها شخص آخر. لذلك ، سيكون مندهشًا أيضًا من الأشياء التي تجاوزت توقعاته.

يمكن القول أن هذين الطفلين سيشاهدان النتائج بسرعة كبيرة بمجرد تناولهما لحبوب العشر سنوات. ومع ذلك ، فقد بدأ هؤلاء زراعة شوان منذ ثلاثة أشهر فقط. لذلك ، كانت زراعتهم مجرد بداية لمراحل البداية. في الواقع ، لقد وصلوا فقط إلى المستوى الثالث من زراعة شوان في هذا الوقت. ومع ذلك ، كانت حبوب العشر سنوات هذه تتحدى النظام الطبيعي للأشياء. وسيثبت امتصاص فعاليتها أنه تجربة غير مريحة حتى بالنسبة لخبير شوان الفضة…

 

 

 

 

كان هذان الطفلان بعمر 11 و 12 عامًا ضعيفين للغاية ، لكنهم بدوا مثل الذئاب عندما قاتلوا.

 

 

 

 

 

اثنين من الذئاب الجياع فوق  ذلك!

 

 

 

 

 

لم يكن هناك أي تردد من جانبهم. ولم يبدوا أي رحمة أيضًا. يمكن وصف كل لكمة و كل ركلة بأنها قاتلة. غالبًا ما يتم ركل أحدهم ، ويترك ليصارع على الأرض لفترة من الوقت نتيجة لذلك. ومع ذلك ، فإن الآخر سوف ينظر فقط مع وهج بارد لا يتزعزع. لم يكن هناك مجال لمساعدة الآخر في الوقوف على أقدامه . في الواقع ، سيُعطى الطفل الذي سقط بضع ركلات أخرى.

 

 

“هذه مجموعة من الحركات التي تستخدم الشفرة.” أمسك جون مو تشي بشفرة بيده . أمسكها بيده اليسرى ، ورفعها كما قال: هذا يناسبك!

 

 

كما أن الطفل الساقط سوف ينهض للرد في اللحظة التي يهدأ فيها خصمه. سيستمر الاثنان في ضرب بعضهما البعض كل يوم بهذه الطريقة. لن يجنبوا حتى حناجر بعضهم البعض ؛ ولا أعينهم  … بل إنهم يضربون المنطقة الواقعة بين أرجل بعضهم البعض.

 

 

 

 

كان التدريب الذي قام به هذان الشخصان صادمًا.

مهاجمة تلك المنطقة دون أي شكوك يمكن أن تقتل شخصًا حقًا …

 

 

لذلك ، أنزل رأسه ، و ركض مع الحزن والسخط بكل ما في وسعه من قوة.

 

لم يكن لدى هذين الطفلين لسان ، ولم يكن لأحدهما ذراع حتى. علاوة على ذلك ، كانت الذراع اليمنى.

عرف الاثنان أنه كان ينبغي أن يساعد كل منهما الآخر. لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقيام بذلك. بدلاً من ذلك ، حان الوقت الآن لخوض معركة حاسمة. بعد كل شيء ، سوف يقتلون من قبل الآخرين في المستقبل إذا لم يتمكنوا من تحمل هذا التدريب الآن. أليس من الأفضل أن يموت المرء بيد أخيه …

كانت كلماته صريحة. ربما يكون ما قاله  غير سار أيضًا …

 

 

 

 

كان التدريب الذي قام به هذان الشخصان صادمًا.

عرف الاثنان أنه كان ينبغي أن يساعد كل منهما الآخر. لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقيام بذلك. بدلاً من ذلك ، حان الوقت الآن لخوض معركة حاسمة. بعد كل شيء ، سوف يقتلون من قبل الآخرين في المستقبل إذا لم يتمكنوا من تحمل هذا التدريب الآن. أليس من الأفضل أن يموت المرء بيد أخيه …

 

 

 

فوجئ جون مو تشي عندما جاء الاثنان. لقد كبروا قليلاً. كما تصلبت عضلاتهم. ومع ذلك ، كان لديهم تعبير في عيونهم يظهر  عدم اكتراثهم بالحياة. وقد فاجأ هذا جون مو تشي أكثر من أي شيء آخر.

اختلفت المواهب الفطرية لهذين الطفلين اختلافًا كبيرًا عن موهبة بايلي لو يون. ومع ذلك ، لا يمكن قول الشيء نفسه عن الهالة القاتلة التي خرجت من  هذان الطفلان. في الواقع ، كانت قسوتهم أكثر بروزًا بالمقارنة.

 

 

 

 

 

هؤلاء الثلاثة كان لديهم تصرف قاتل ، وقد اكتشف ذلك جون مو تشي. في الواقع ، سوف يصنعون القتلة الثلاثة العظماء!

 

 

 

 

[يمكنني القفز أكثر من عشرة مستويات دفعة واحدة. ولكن هذا لأن لدي أداة الغش النهائية – معبد هونج جون! لذلك ، يمكن تجديد هالة جسدي في أي وقت وفي كل مكان. ولكن ، هذا بايلي لو يون ليس لديه شيء. لديه فقط مهارته تافطرية. لكن هذا النوع من المهارات الفطرية ليس طبيعيًا!]

زار العجوز جون هؤلاء الأطفال مرة واحدة. ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على نسيان طبيعتهم المخيفة و تدريبهم حتى بعد عودته إلى دراسته …

ومع ذلك ، لم يثبط ذلك الرجل. لقد تحمل الكثير من الألم للتفكير في الأمور. وقد ابتكر تقنية قوية للغاية تعتمد على اليد اليسرى بعد عشر سنوات من العمل الشاق. ثم عاد وقتل أعدائه بعد أن كان أسلوبه القائم على النصل جاهزًا.

 

تنهد جون مو تشي في البداية. ثم صفق بيديه وقال ، “تعالوا هنا ، أنتما الاثنان.”

 

كان قد أعطاهم دليلًا تدريبيًا قبل أن يذهب إلى مدينة السماء  الجنوبية. كانت صعوبة  مستوى التدريب ثلاثة إلى أربعة أضعاف ما يمكن أن يتحمله الأطفال في سنهم. علاوة على ذلك ، فإن أساس عظامهم لم يكن جيدًا. لذلك ، لم تكن آفاقهم جيدة حتى لو تدربوا على كل ما لديهم.

في الواقع ، قال العجوز جون إن هذين الطفلين ليسا بشرًا. أصيب الجنرال الذي خاض العديد من  المعارك طوال حياته بصدمة بسبب تدريباتهم. أظهر هذا مدى شراسة تدريبهم …

 

 

شعر جون مو تشي بشعور رائع في قلبه عندما رأى الاثنين يمضيان في تدريبه.

 

تنهد جون مو تشي في البداية. ثم صفق بيديه وقال ، “تعالوا هنا ، أنتما الاثنان.”

كان فناء جون مو تشي نظيفًا قبل مغادرته. في الواقع ، أصبحت الأرض قوية مثل الفولاذ بعد القوة الروحية الشرسة التي أطلق العنان لها منذ بعض الوقت. لكنه وجد الأرض مليئة بالحفر الآن. لم يكن حجم التغيير كبيرًا جدًا. لكنها ما زالت تالفة.

 

 

 

 

كان الاثنان لا يزالان يصران على أسنانهما رغم أن الألم الشديد قد انتهى الآن. في الواقع ، أصبحت عضلاتهم مشدودة لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من فتح أفواههم …

علاوة على ذلك ، فإن هذا الضرر قد تسبب به جسد هذين الطفلين.

كان الشيخ الثالث يضحك بصخب من بعيد ، “هل تستمتع بهذا ، شياو شينغ يون؟ ها ها ها …”

 

بعث الخبير الشاب من هالة شديدة البرودة و كثيفة و مذهلة و هو يقف هناك. شعر حراس منزل جون بعدم الارتياح الشديد بسبب ذلك. في الواقع ، لم يسعهم إلا أن يكونوا يقظين ضده. كان الحراس الذين كانوا يراقبون أبواب منزل جون مجرد جنود عاديين. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون من قدامى المحاربين من معارك عديدة. لذلك ، يمكن للمرء أن يتخيل عظمة و طغيان الهالة التي يمكن أن تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح …

 

عانى الطفلان من الألم لمدة ساعة. لقد كانوا يرتجفون على الأرض خلال الجزء الأخير. حتى عرقهم لم يكن مرئيًا. في الواقع ، لقد قاموا بضغط أسنانهم بقوة لدرجة أن جذر أسنانهم بدأ ينزف!

حتى المطارق الحديدية الثقيلة قد تفشل في إحداث هذا النوع من الضرر. ومع ذلك ، تمكنت جثتا هذين الطفلين من القيام بذلك خلال فترة تدريبهما في الأشهر الثلاثة الماضية. لذلك ، يمكن معرفة الحالة التي وصل إليها تدريبهم الآن …

[لم يترك الشيخ الثالث جسده سليمًا حتى يكسب  الوقت لنا … ليبطأهم  قليلًا من الوقت …]

 

 

 

 

تنهد جون مو تشي في البداية. ثم صفق بيديه وقال ، “تعالوا هنا ، أنتما الاثنان.”

 

 

بعد ذلك سمع صوت يدل على اشتباك عدة أسلحة. ومع ذلك ، ظهرت صرخة حزينة ضعيفة على مسافة بعد فترة وجيزة. عندها تحدث الشيخ الثالث بطريقة حازمة ، “تعال! رافقني! ها ها ها …”

 

 

فوجئ جون مو تشي عندما جاء الاثنان. لقد كبروا قليلاً. كما تصلبت عضلاتهم. ومع ذلك ، كان لديهم تعبير في عيونهم يظهر  عدم اكتراثهم بالحياة. وقد فاجأ هذا جون مو تشي أكثر من أي شيء آخر.

[يجب أن تزيد حبة الدواء الإلهي من زراعة الإنسان عشر سنوات ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، فإن اختراقه يتعارض مع القاعدة المعتادة!]

 

 

 

اثنين من الذئاب الجياع فوق  ذلك!

ركع الاثنان في انسجام تام وخفضا رأسيهما احترامًا. كانت هذه تحياتهم إلى جون مو تشي. أخبرهم السيد الشاب ألا يفعلوا هذا. لكنهم لم يتغيروا واستمروا في القيام بذلك. عرف السيد الشاب أيضًا شخصياتهم العنيدة. لذا فقد تركه ذلك يمر  …

 

 

كانوا يتصببون عرقا!

 

 

“انهضوا . أريد أن أرى إلى أي مدى تم تدريب أجسادك ،” مدد جون مو تشي يده. ثم أطلق إحساسه الروحي وفحص خطوط الطول الخاصة بهم. تنهد بخفة عند ملاحظتها .

 

 

 

 

 

كان الطفلان يتدربان بشدة. لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك. وقد أحرزت قوتهم الجسدية وتنسيقهم تقدماً كبيراً.

 

 

وصل شياو شينغ يون في عجلة من أمره بعد فترة. نظر حوله بعناية فائقة في البداية. ثم لوح بيده في غضب ، “ابحث بعناية! الثلج له آثار أقدام! لذا ، ليس بإمكانهم الذهاب بعيدًا! قسّم الفرق ، واتبع المسارات الثلاثة بعناية! هذا الخائن الصغير هو كل ما تبقى الآن! ، ولم يعانِ بما فيه الكفاية! انظر في كل مكان! ابحث في كل جزء من الأرض! احفر ثلاثة أقدام من الثلج إذا لزم الأمر! لا داعي لتركهم أحياء إذا تم العثور عليهم! اقتلهم بلا رحمة! “

 

 

ومع ذلك ، فإن القيود الفطرية للطفلين لا تزال موجودة.

 

 

 

 

 

كانت الموهبة الفطرية لهذين الاثنين أقل بكثير من موهبة بايلي لو يون. في الواقع ، كان الاختلاف مثل الإختلاف  بين السماء والأرض … أو سمائين  و الأرض …

 

 

مهاجمة تلك المنطقة دون أي شكوك يمكن أن تقتل شخصًا حقًا …

 

 

شعر جون مو تشي أنه سيحتاج إلى صقل نوع مختلف من الحبوب  لهم.

لذلك ، أنزل رأسه ، و ركض مع الحزن والسخط بكل ما في وسعه من قوة.

 

 

 

 

لقد أخرج “حبوب العشر سنوات ” من جيوب صدره ، “خذوا هذه! ثم ، تدربوا على ممارسة زراعة شوان وفقًا لذلك.”

 

 

لذلك ، أومأ بايلي لو يون برأسه بطريقة رسمية ، ولم يُظهر كيف تحرك مرة أخرى. بدلا من ذلك ، تحدث بحزم ، “أنا أفهم”.

 

تنهد جون مو تشي وهز رأسه. ثم ركزت نظرته على الشخصين المجانين اللذين كانا داخل فناء منزله في ذلك الوقت. كانا الطفلين اللذين سبق لهما أن قضم أصابعهما لكتابة قسم  الدم.

كانت مواهبهم الفطرية ضئيلة. ولم يكن لديهم سوى ثلاثة أشهر من التأسيس لدعمهم. لذلك ، سيعاني هذان الشخصان من ألم شديد إذا تناولوا هذه الحبوب بتهور. في الواقع ، سيكون الألم عشرة أضعاف ما يعاني منه الشخص العادي. ولكن ، أدرك جون مو تشي أن طبيعة هذين الطفلين كانت شرسة جدًا بعد أن رأى تدريبهما.

ارتجف بايلي لو يون. لكن كان هناك ضوء ناري في عينيه.

 

 

 

 

[لن يتمكن الآخرون من التحمل . لكن هذين الطفلين الصغيرين سيفعلان ذلك بالتأكيد.]

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

يمكن القول أن هذين الطفلين سيشاهدان النتائج بسرعة كبيرة بمجرد تناولهما لحبوب العشر سنوات. ومع ذلك ، فقد بدأ هؤلاء زراعة شوان منذ ثلاثة أشهر فقط. لذلك ، كانت زراعتهم مجرد بداية لمراحل البداية. في الواقع ، لقد وصلوا فقط إلى المستوى الثالث من زراعة شوان في هذا الوقت. ومع ذلك ، كانت حبوب العشر سنوات هذه تتحدى النظام الطبيعي للأشياء. وسيثبت امتصاص فعاليتها أنه تجربة غير مريحة حتى بالنسبة لخبير شوان الفضة…

ومع ذلك ، تفاجأ جون مو تشي عندما اكتشف أن هذين الطفلين قد استمرا بطريقة ما على الرغم من أنهما يبدوان  نحيفين للغاية لدرجة أنهما سيتحطمان  بفعل عاصفة من الرياح. في الواقع ، لقد زادوا بطريقة ما قدرتهم على التدريب بمقدار ثلاث إلى أربع مرات.

 

 

 

[يجب أن تزيد حبة الدواء الإلهي من زراعة الإنسان عشر سنوات ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، فإن اختراقه يتعارض مع القاعدة المعتادة!]

ومع ذلك ، فإن خطوط الطول الخاصة بهم سوف تتوسع إلى درجة قصوى إذا أرادوا ذلك. وكلما زادت المخاطر  ، زادت مكاسبها. على سبيل المثال ، لن يكون هناك فرق بالنسبة لخبير شوان الروح إذا أخذ هذه الحبوب. لن يكون هناك الكثير من ردود الفعل. لن يمتص سوى عشر سنوات من الهالة النقية بعد تناول الحبوب. هذا كل شئ.

 

 

 

 

 

لكن هذين الطفلين كان لهما خطوط زوال ضعيفة. لذلك ، فإن استخدام هذه الحبوب يمنحهم بداية رائعة. في الواقع ، يمكن أن يعوض عن افتقارهم إلى المواهب الفطرية.

 

 

 

 

كانت عروق أجسادهم تنبض في جلدهم.

خضعت عضلات أجسادهم لتوسع مؤلم بينما كان جون مو تشي ينظر إليهم. كانت أسنانهم الصخرية تصدر أصوات “أزيز” عالية. ومع ذلك ، ما زالوا يضغطون عليها ، ولم يصدروا أي تأوه من الألم. لقد تحملوا ذلك بشكل أعمى و صمت. حتى الشخص البالغ لن يكون قادرًا على تحمل عُشر هذا الألم …

اندلعت القوة الروحية الهائلة للسيد الشاب ، و فكت أفواههم . فتح الاثنان أفواههما أخيرًا ، ورأيا تعابير بعضهما البعض المؤلمة. كانت مغطاة بخيوط من الدم. لكن عيونهم امتلأت بالتعبير عن عدم القبول.

 

 

 

وكانوا يفعلون ذلك طوال الأشهر الثلاثة الماضية!

كانوا يتصببون عرقا!

 

 

 

 

اندفع مو شيو تونغ عبر غابات الصنوبر الكثيفة والثلجية بصوت “أزيز” مع هان يان مينغ. ترك آثار أقدام باهتة تقود إلى ثلاثة اتجاهات. ثم أخذ نفسا عميقا واستخدم كل قوته ليطير عاليا. ونتيجة لذلك طار لأكثر من خمسين مترا. نظر حوله لثانية. ثم نزل إلى أسفل خلف جرف أمامه. ثم اختفوا وراء الجرف….

شاهد جون مو تشي أجسادهم الضعيفة ترتجف. ومع ذلك ، تذكر جون مو تشي فجأة تقنية استخدام السكين عندما رأى ذلك الجسم المرتعش  – تقنية الشفرة اليسرى! علاوة على ذلك ، كانت تقنية استخدام النصل بذراع واحد!

 

 

 

 

كان الشيخ الثالث يضحك بصخب من بعيد ، “هل تستمتع بهذا ، شياو شينغ يون؟ ها ها ها …”

كانت تقنية استخدام الشفرة شديدة للغاية. في الواقع ، كانت تقنية قاتلة!

 

 

“بيتي …” اندهش  بايلي  لو يون.

 

 

تم تصميم هذه التقنية القائمة على الشفرة بواسطة أحد كبار السن في حياته السابقة. كانت مهارة المبارزة لهذا الرجل مشهورة عالمياً. كانت قوته أكثر شهرة. لسوء الحظ ، تمكن أعداؤه من نصب كمين له  ذات يوم. و قد قطعوا يده اليمنى في ذلك الوقت. لكنهم لم يقتلوه عمدا. بعد كل شيء ، ستكون مجموعة مهاراته عديمة الفائدة لأن يده اليمنى قد قطعت. لذلك ، لن يكون قادرًا على استخدامه بعد الآن. من الواضح أن أعدائه خططوا لشلّه حتى يتمكنوا من إهانته  أمام العالم بأسره.

[لم يترك الشيخ الثالث جسده سليمًا حتى يكسب  الوقت لنا … ليبطأهم  قليلًا من الوقت …]

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يثبط ذلك الرجل. لقد تحمل الكثير من الألم للتفكير في الأمور. وقد ابتكر تقنية قوية للغاية تعتمد على اليد اليسرى بعد عشر سنوات من العمل الشاق. ثم عاد وقتل أعدائه بعد أن كان أسلوبه القائم على النصل جاهزًا.

تنهد جون مو تشي وهز رأسه. ثم ركزت نظرته على الشخصين المجانين اللذين كانا داخل فناء منزله في ذلك الوقت. كانا الطفلين اللذين سبق لهما أن قضم أصابعهما لكتابة قسم  الدم.

 

 

 

 

لم يكن هذا الرجل نداً لأعدائه حتى عندما كان في ذروة قوته. ومع ذلك ، لم يكن أعداؤه قادرين على الرد بمجرد أن صمم و أكمل  أسلوبه الجديد في النصل. وكان هذا كافياً لتقييم الهيمنة الحقيقية لهذه التقنية.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كانت تقنية الشفرة خطيرة للغاية. كانت طريقة غريبة للغاية أيضًا. يمكن أن يقطع جسم المستخدم إذا لم يكونوا حذرين. وذلك لأن كل ضربة ضد العدو ستأتي من زاوية غير متوقعة للغاية. من الواضح أن هذا جعل من الصعب جدًا على العدو الاحتراس من الضربات. ولكن ، كان من الخطير أيضًا التدرب أيضًا.

 

 

 

 

بدا  بايلي  لو يون عاطفيًا مرة أخرى في اللحظة التي طرح فيها هذا الموضوع. ارتجفت أطرافه من الإثارة وهو يتذكر اللحظة التي ظهر فيها ذلك اللون الترابي على جسده لأول مرة. لم يستطع إلا أن يصبح أحمر.

ومع ذلك ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن للطفل ذو ذراع واحدة استخدامها.

كان الاثنان لا يزالان يصران على أسنانهما رغم أن الألم الشديد قد انتهى الآن. في الواقع ، أصبحت عضلاتهم مشدودة لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من فتح أفواههم …

 

 

 

 

كانت أطراف الطفل الآخر لا تزال سليمة. ومع ذلك ، فقد خطط جون مو تشي لتعليم ذلك الطفل الآخر أسلوب سيف غريب للغاية أيضًا. سيشكل الاثنان قوة مميتة للغاية بعد أن يقوموا  بدمج تقنيات الشفرات الخاصة بهم بطريقة متناغمة.

كان هناك منزل مثير للإعجاب ليس بعيدًا عن قصر جون .

 

 

 

 

عانى الطفلان من الألم لمدة ساعة. لقد كانوا يرتجفون على الأرض خلال الجزء الأخير. حتى عرقهم لم يكن مرئيًا. في الواقع ، لقد قاموا بضغط أسنانهم بقوة لدرجة أن جذر أسنانهم بدأ ينزف!

لقد كسروا بالفعل الحراب الخشبية التي كان جون مو تشي قد صنعها  لهم. في الواقع ، لقد فعلوا ذلك عدة مرات.

 

كانت كلماته صريحة. ربما يكون ما قاله  غير سار أيضًا …

 

مهاجمة تلك المنطقة دون أي شكوك يمكن أن تقتل شخصًا حقًا …

كانت عروق أجسادهم تنبض في جلدهم.

 

 

 

 

 

كان الاثنان لا يزالان يصران على أسنانهما رغم أن الألم الشديد قد انتهى الآن. في الواقع ، أصبحت عضلاتهم مشدودة لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من فتح أفواههم …

 

 

 

 

“انفجار!”

اندلعت القوة الروحية الهائلة للسيد الشاب ، و فكت أفواههم . فتح الاثنان أفواههما أخيرًا ، ورأيا تعابير بعضهما البعض المؤلمة. كانت مغطاة بخيوط من الدم. لكن عيونهم امتلأت بالتعبير عن عدم القبول.

 

 

علقت تلك الكلمات  الكبيرة و الذهبية متلألئة في ضوء الشمس. بدوا مجيدون بالذهب.

 

 

“هذه مجموعة من الحركات التي تستخدم الشفرة.” أمسك جون مو تشي بشفرة بيده . أمسكها بيده اليسرى ، ورفعها كما قال: هذا يناسبك!

بعث الخبير الشاب من هالة شديدة البرودة و كثيفة و مذهلة و هو يقف هناك. شعر حراس منزل جون بعدم الارتياح الشديد بسبب ذلك. في الواقع ، لم يسعهم إلا أن يكونوا يقظين ضده. كان الحراس الذين كانوا يراقبون أبواب منزل جون مجرد جنود عاديين. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون من قدامى المحاربين من معارك عديدة. لذلك ، يمكن للمرء أن يتخيل عظمة و طغيان الهالة التي يمكن أن تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح …

 

 

 

كان هناك العديد من الحراس عند البوابة. كانوا مليئين بالحيوية ، وكان لديهم أجسام  صلبة.

أصبح وجه الطفل عديم الذراع  متحمسا عندما سمع هذا. وشاهد كل تحركات جون مو تشي باهتمام شديد. تم فتح عينيه على مصراعيها. لم يجرؤ حتى على أن يرمش خوفًا من فقدان بعض التفاصيل الدقيقة …

 

 

 

 

 

تحرك جون مو تشي ببطء. انتشرت قوة شوان تحت قدميه وهو يتحرك ، وتركت آثار أقدام ضحلة على الأرض الصلبة. ثم انتقل إلى نفس الأماكن  المسار حيث أظهر هذه التقنية للمرة الثانية ، “هل فهمت؟”

 

 

بعد ذلك سمع صوت يدل على اشتباك عدة أسلحة. ومع ذلك ، ظهرت صرخة حزينة ضعيفة على مسافة بعد فترة وجيزة. عندها تحدث الشيخ الثالث بطريقة حازمة ، “تعال! رافقني! ها ها ها …”

 

كان الطفلان يتدربان بشدة. لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك. وقد أحرزت قوتهم الجسدية وتنسيقهم تقدماً كبيراً.

أومأ الطفل ذو اليد الواحدة مرتين. كانت موهبته محدودة للغاية. لم يكن ليفهم الكثير منها حتى لو تم عرضها مرة أخرى. في الواقع ، لم يكن ليتذكر الكثير من الحركات .

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد فهم بوضوح نوايا جون مو تشي – يمكنه ممارسة هذه التقنية من خلال إعادة تتبع آثار أقدام جون مو تشي.

مهاجمة تلك المنطقة دون أي شكوك يمكن أن تقتل شخصًا حقًا …

 

 

 

 

بعد ذلك ، قام جون مو تشي بتعليم الطفل الآخر أسلوب سيف مختلف ، وطلب من الاثنين التدرب. فجأة ، جاء الحراس وأعلنوا ، “لقد أرسلت عائلة دوغو دعوة. لقد وجهوا دعوة إلى السيد الشاب لتناول العشاء اليوم.”

كان لديه منزل وعائلة في الماضي. لكن “منزل” عائلة  بايلي  هذا كان مكانًا للذكريات المريرة بالنسبة له. لقد كان قفصًا يصعب الهروب منه. لم يكن لديه أبدًا إحساس بالوطن تجاهه.

 

 

 

 

كان جون مو تشي في حيرة من هذا القبيل. [ماذا؟ أنا مدعو لتناول العشاء؟ ما هذا؟]

لقد كسروا بالفعل الحراب الخشبية التي كان جون مو تشي قد صنعها  لهم. في الواقع ، لقد فعلوا ذلك عدة مرات.

 

“بيتي …” اندهش  بايلي  لو يون.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

ضحك جون مو تشي بصوت رياح ، “أعلم أنك تطلب هذا من باب التقوى الأبوية تجاه والدك. لكن هذه هي المرة الوحيدة التي سأسمح فيها بذلك. يجب ألا يحدث هذا مرة أخرى!”

علقت تلك الكلمات  الكبيرة و الذهبية متلألئة في ضوء الشمس. بدوا مجيدون بالذهب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط